![]() |
الاخ الفاضل رضا اسماعيل
من قال ان الجن ارواح لا اجساد لها .. بل لهم اجساد وإلا فما حاجتهم الى الطعام .. وكيف يتوالدون فيم بينهم اذا كانوا بلا أجساد .. والواقعة التى حدثت أيام عمر ابن الخطاب رضي الله عنه مشهورة وموثقة في كتب الأحاديث عن الرجل الذى سبته الجن ومكث عندهم أربع سنوات حتى غزاهم جن مسلم وانتصر عليهم وطلقوا صراح الرجل عندما عرفوا انه مسلم وكيف امسك رسول الله برقبة الشيطان وشعر ببرد لعابه على يده .. وكيف كان الجن يصنعون لسليمان عليه السلام المحاريب والتماثيل والجفان والقدور اذا كانوا بلا أجساد .. وكيف قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك اذا كانوا ارواح بلا اجساد |
جزاك الله خيرا اخونا بن حزم
كلامك اقرب للحق وللعقل |
يا اخواني
لم يثيت لافي الكتاب ولافي السنة : زواج الجن بالانس ربما تكون هناك معاشرة ***** بين الجن والانس في المنان فقط عند النوم تحس بذلك لمن لديهم مس العشق او السحر وذلك للاستمتاع ببعظهم البعض وهناك روايات ان رجل متزوج بجنية ولدي اولاد منهااا ... ذلك كذب واوهااام قصص الجن مخلوق من مارج من نار من دخان ولدية خاصية واحدة والانس مخلوق من طين يعني من اربع 4 خصائص فلايمكن ان تجتمع خاصية في اربع لتنجب اطفال بين الجن والانس يوجد فقط الاستمتاع الخارجي الجنسي وشكرا |
اقتباس:
أولا" إنه لا يملك الدليل علي قوله فمن أين عرف هذه المعلومة ثانيا" أن الجان كبقية المخلوقات أرواح وأجساد وهذا هو مذهب إهل السنة والجماعة ثالثا" أن الجان يأكلون ويشربون ويتناكحون |
اقتباس:
ركزوا معايا شوية |
اقتباس:
|
الجن لايغتصب ولا قدرة له على دالك
وشكرا للجميع والسلام |
اقتباس:
الحمد لله لقد قلت استاذ الفلفسفسفة والحمد لله لا يوجد في الاسلام فلسفة وهرطقة وهذه من هرطقات االمدرسة الازهرية لانها تقذف في عقول طلابها ان هذه خرافات الا القليل من اتباع هذه المدرسة |
الزواج من الجن كلام خطير جدا
من قال به ولم يأتى بدليل قطع الدلالة لابد له من توبة نصوح لأن الله خلق الجن وخلق الانس أعود بالله من الخبث والخبائث جمع دكورهم الخبث وجمع إيناثهم الخبائث ولا داعية لتزويج الانس بالجن بدون دليل وهل تزوج منهم سليمان عليه السلام وهو من عاشرهم وحكم عليم وله إختصاصات لم يحلم بها غير ه والسلام |
اقتباس:
أما قال فلان إنه تقليد أعمى لا يمكن لأحد أن يقول عن الجن الا ما قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم الجن من الغيب والسلام |
الاخ saidabd
اين قال الله او قال الرسول انه لا يوجد زواج بين الانس والجن .. هل لديك نص بذلك ؟ اذا كان لديك فهاته وإلا ...... ؟؟؟؟؟ |
اخي الراقي المصري هل هناك دليل على عدم تزاوج الملائكة وولادتهم ؟؟؟؟؟
وهل هذا منهج اننا نبحث عن مايخالف الاصل من خالف الاصل عليه الدليل |
بارك الله فيكم اجمعين
ولي سؤال هنا ما الذي يمنع الجن من تغيير اصله الذي خلق عليه فيحيله الى تشبه كمثل الرجل او المرأه ويكون الامر بمثل تغيير الاصل الى التمثل . - فالامر هنا يقول ليس كل شي مرفوض مرفوض وليس كل مستحيل مستحيل الحدوث فمن الجن من يشذ وكذالك من الانس عن اصل الذي خلق لاجله ........ يصدق الاخ الفااضل المتوكل على الله في عدم وجود دليل من القارن والسنه . - ولكن قد يحدث وعدم الدليل او وجود الدليل ليس حائل للحدوث والله اعلم __ فأن استمتاع الجن بالانس والنس بالجن لامر به غايات كثير ه .......... واالامر جل خطير بل وخطير جدا والله المستعان انما هو قول والله اعلم بالصواب |
اقتباس:
البدعة انتشرت وأصحابها يطالبون الدليل تأتى بالخرافة وتريد لها تقنين من الكتاب والسنة إدا كان أحد مطالب بالدليل هو أنت وغير ك ممن قال بالزواج أما نحن ننفي الكتاب بريئ مما تصفون من قال "::::: هو المطالب بالدليل الحجة على من إدعى والبينة على من أنكر أحلف بالله العظيم أنه لازواج بين الا نس والجن الكل فى عالمه حتى الحشرات لها أزواجها نحن نعلم أن العزيز الحكيم خلق الإنسان وجعل منه زوجين ذكرا وأنثى قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) حتى يكون للإنسان رفيق وحتى ليزداد التعارف والمودة بين خلقه . ولم يقتصر هذا النظام على الإنسان فقط بل تعداه ليشمل مملكة الحيوان فقد جاء فيهما قال تعالى : ( وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى * من نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى) وقول الله تعالى : ( قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) وكذلك مملكة النبات قال تعالى : ( وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) فالإنسان والشطر الأكبر من فصائل الحيوان والنبات خلقوا جميعا في صورة الذكر والأنثى , هذا ما يخبرنا به القرآن وهو ما تعلمناه في علوم الأحياء . وبالإضافة إلى ذلك نرى في الآية التالية شمولا أكبر وأعم قال تعالى : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) فكلمة " شيء " هنا فهمها من قبلنا ويفهمها أكثرنا على أنها تشمل الإنسان والحيوان والنبات فقد جميع القرآن ذكرهم في هذه الآية وأخبرنا بأنه جعل من كل المخلوقات الحية زوجين . وقد يكون الأمر كذلك , ولكنا إذا أمعنا النظر لوجدنا أن كلمة " شيء " فيها شمول أكثر من النبات والحيوان والإنسان , أنها تشمل الجماد أيضا . فهل في الجماد زوجان ؟ من أجل الإجابة على هذا السؤال نحتاج لنزهة قصيرة في فيزياء الجسيمات . في النصف الأول من القرن العشرين كان أحد الفيزيائين الإنجليز – واسمه ديراك Dirak - يقوم بأبحاث على معادلات الالكترونات , والالكترونات كما نعلم هي الجسيمات السالبة الشحنة التي تدور حول نواه الذرة , وفي أثناء قيامه بهذه الأبحاث اكتشف أن المعادلات لها حلين وليس حل واحد . وأي واحد منا تعامل مع معادلات الدرجة الثانية يستطيع أن يدرك بسهوله هذا الموقف . فمعادلات الدرجة الثانية تحتوي على مربع كمية مجهولة , والكمية المربعة دائما موجبة , فحاصل ضرب 2x2 يعطى 4 كذلك حاصل ضرب -2 x -2 يعطى أيضا نفس النتيجة . ومعنى ذلك أن الجذر التربيعي لــ 4 هو أما 2 أو - 2 . وقد كانت معادلات ديراك أكثر تعقيدا من هذا المثال ولكن المبدأ هو نفسه , فقد حصل على مجموعتين من المعادلات إحداهما للاكترونات السالبة الشحنة والأخرى لجسم مجهول ذو شحنة موجبة . وقد قام ديراك ببعض المحاولات الغير ناجحة لتفسير سر هذا الجسيم المجهول , فقد كان يؤمن بوجوده , ولكن الفيزيائيون تجاهلوا بعد ذلك فكرة وجود جسيم موجب الشحنة ممكن أن يكون قرينا للالكترونات تماما كما يتجاهل المهندس الذي يتعامل مع معادلات الدرجة الثانية الحلول التي تعطى أطوالا أو كتلا سالبة . وبعد عدة سنوات من أعمال ديراك النظرية وفي أوائل الثلاثينات اكتشف أثار هذا الجسيم المجهول في جهاز يسمى بغرفة الضباب ( cloud chambre ) , وعند دراسة تأثير المجال المغناطيسي على هذه الآثار اكتشف أن كتلة ذلك الجسيم تساوي كتلة الالكترون وانه يحمل شحنة موجبة ومساوية لشحنة الالكترون وعندئذ سمى هذا الجسيم بقرين الالكترون ( Antielectron ) أو بالبوزترون ( Positron ) ومن ثم بدأ البحث عن قرائن الجسيمات الأخرى فمعنى وجود قرين للالكترون وجود قرائن للجسيمات الأخرى , وفعلا بدأ اكتشاف هذه القرائن الواحد يلي الآخر وبدأ تقسيمها إلى أنواع لن ندخل في تفاصيلها وسوف نكتفي بذكر نتيجتها النهائية وهي وجود قرين لكل جسيم بل ولكل جسم . وإكتشاف قرين المادة يخبرنا باحتمال وجود عالم آخر يناظر عالمنا المادي ويتكون من قرائن الجسيمات أي من قرين المادة . أي هو هذا العالم الذي يتكون من قرين المادة ؟ هذا هو السؤال الذي لم يستطع أحد الإجابة عليه , فالأرض تتكون أساسا من مادة وليس من قرائن المادة , أما قرائن المادة التي يتم إنتاجها في الأشعة الكونية ( cosmic rays ) أو في معجلات الجسيمات ( Particle accelerator ) لا تعيش مدة طويلة في الأجواء الأرضية , فبمجرد أن تنخفض سرعتها بعض الشيء تحتم عليها أن تواجه مصيرها المؤلم الذي لا تستطيع الفرار منه وهو المحق أو الإبادة بواسطة المادة المقابلة لها التي تملأ أجواء الأرض . فعندما يتقابل الجسيم مع قرينه أو المادة مع قرينها يبدد كل منهما الآخر ويختفي الاثنان في شيء يشبه الإنفجار متحولين كليهما إلى طاقة معظمها في صورة أشعة جاما . وأحد الألغاز التي حيرت الفيزيائيين هو مقدار القرائن الداخلة في بناء هذا الكون فهل تعتبر الأرض نموذجا مصغرا لبقية الكون ؟ أي هل تزيد نسبة المادة في الكون كله عن نسبة قرائنها كما هو الحال في الأرض ؟ قد نستطيع الجزم بأن نسبة قرائن المادة في مجرتها نسبة ضئيلة وإلا تبددت أكثر المواد الموجودة بين النجوم ولسجلت مراصدنا كميات أكبر بكثير من أشعة جاما . ولكن من يدرينا أن الأمر لا يختلف عن ذلك في المجرات الأخرى النائية التي تقع في أطراف الكون النائية , فربما وجدت مجرات بأكملها تسمى بقرائن المجرات وتتكون من قرائن النجوم وإذا سلمنا بوجود قرينا للمجرة وجدنا أنفسنا أمام سؤال آخر محير وهو : ما الذي يمنع المجرة وقرينها من الاقتراب من بعضها ومن ثم التبدد والزوال ؟ هل هو الفراغ الكوني الهائل والمسافات الشاسعة التي أوجدها العلي القدير لتفصل بين المجرات وقرائنها ؟ وهل تقدم لنا هذه النظرية تفسيرا جديدا لقوله العزيز الحكيم : ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) فتبدد المجرات وقرائنها وزوالها بهذه الطريقة قد يتم في لحظات ويكون نتيجته كمية هائلة من الطاقة فتبدو السماء وكأنها وردة كالدهان قال تعالى : (فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ) ونحن لا نستطيع تصور انشقاق السماء كيف ستنشق ؟ وأي جزء منها سيبدو منشقا ؟ ولكن إذا حدث وتبددت مجرتنا مع قرينتها فذلك يعني تبدد كل مستوى المجرة الذي نراه نحن من داخلها وكأنه يقسم الكون إلى قسمين فتبدوا المساء منشقة وعندئذ تنكر النجوم وتنطمس فكل نجم يتبدد عندنا يقترب من قرين النجم قال تعالى : (فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ * وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ) وإذا تبددت النجوم بهده الطريقة وتحولت كتلتها إلى طاقة فعندئذ تتلاشى تلك القوى التي تجذب الكواكب إلى النجوم في مساراتها فتتعثر الكواكب وتنتثر قال تعالى : ( إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ * وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ) ونتج عن ذلك اضطرابات هائلة على كوكبنا الأرض قال تعالى : (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ) وقال تعالى : (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ) وقال تعالى : (وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ) .. سورة الإنفطار إنها علامات الساعة التي أخبرنا الخالق البارئ بها وقد يقدم لنا موضوع فيزياء الجسيمات وقرائنها تفسيرا لها فزوال المادة وقرينها أصبح حقيقة علمية تحدث يوميا في معجلات الجسيمات التي تحول الطاقة إلى مادة . وإذا عدنا إلى الآية الكريمة : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ) لوجدنا أن إجابتنا ستكون بالإيجاب على سؤال وجود الجماد أو المادة في صورة زوجين المادة وقرينها , فالخلاق الكريم لم يخلق الإنسان والحيوان والنبات فقط في صورة زوجين بل جعل من كل شيء زوجين حتى من الجماد والمادة وهذا هو تفسير الشمول التام الذي نراه في الآية : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) سورة الذريات ومما يذكر أن الفيزيائي المسلم - محمد عبد السلام الباكستاني ال***** الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1979 والذي قام بأبحاث هامة في موضوع الجسيمات وقرائنها وكان له الفضل في وضع النظرية التي جمعت بين قوتين رئيسيتين من القوى الأربع المؤثرة في هذا الكون وهما القوة الكهرومغناطيسية والقوة النووية الضعيفة صرح بعد حصوله على الجائزة أن الآية القرآنية : ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ) كانت بمثابة إحساس خفي وإلهام قوي له وذلك أثناء أبحاثه على قرائن الجسيمات المادية . فقد فهم هذه الآية فهما شاملا يطوي بني كلماتها حقيقة وجود قرائن للمادة كحقيقة وجود أزواج أو قرائن في مملكة النبات والحيوان الإنسان . حتى العلم إكتشف ان كل شيء فيه زوجين ولكن من يقرأ ويبحث جعلت الأنسان وهو المكرم يتزوج من شيطان لاحول ولا قوة إلا بالله اللهم فاشهد اللهم إنى قد بلغت يقول الباريءعزوجل(ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر الأنسان كرمه الله |
متابع....
لى سؤال بسيط ... هل لو قال بعض العلماء بامكانيه التزاوج ....او الزواج ..او المعاشره ... هل هذا يعنى ويقتضى علينا ان نفسر هذا الكلام مطابقا على ما يقع فى عالم الانس !!! ارجو التريث اخوتى بالله فى هذه المواضيع الحساسه ..وانظرو الى مقاصد الشريعه قبل الاستعجال باعطاء التحليلات ..... |
| الساعة الآن 05:24 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم