![]() |
طريقة العيش: التزاوج والتوالد
- تعيش الجن في أمم مختلفة: "قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ "(الأعراف/38)، أمم أي جماعات مثلكم، قد خلت أي مضت، والمعنى أن كفار الأمم الخالية جنا كانت أم إنسا هي في النار. --------- تعيش البكتيريا في مجتمعات أو"أمم" populations bactériennes) -1 ) (موسوعة إنيفيرساليس.) يقول عبد المجيد الصاوي : تعتبر الكائنات الدقيقة أمة من الكائنات الحية، التي لا ترى أعيننا معظمها، وهي تعيش في مجتمعات، وتوجد في كل مكان. ---------------- (عبد المجيد الصاوي، من إعجاز القرآن الكريم والسنة المطهر في الطب الوقائي والكائنات الدقيقة.) ذكور وإناث الشياطين وإمكانية التزاوج والتوالد: - من الشياطين الذكور والإناث وهي تتزاوج فيما بينها: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(الذاريات/49)، وفـي صحيح البخاري ومسلم، عن أَنس: أَنَّ النبـي صلى الله عليه وسلم، كان إِذا أَراد الـخَلاء، قال: أَعُوذُ باللَّه من الـخُبْثِ والـخَبائِث، وفـي حديث آخر: اللهم إِنـي أَعوذ بك من الرِّجْس النَّـجِسِ الـخَبـيثِ الـمُخْبِثِ، وفي حديث ثالث: إِنَّ هذه الـحُشُوشَ مُـحْتَضَرة، فإِذا دَخَـلَ أَحدُكم فلْـيَقُلْ: "اللهم إِنـي أَعوذ بك من الـخُبْثِ والـخَبائِثِ". الـحُشُوش: مواضعُ الغائط، ومُـحْتَضَرة أَي يَحْتَضِرُها ذُكورُ الشياطينُ وإِناثُها، قاله ابن الأَثـير. وللجن نسل وذرية: ...إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (الكهف/50)، إ ِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ (الأعراف/27). قال ابن زيد: "قبيله" نسله، وقال مجاهد: أي الجن والشياطين... ينبغي التشديد على أن إبليس وذريته من الشياطين وقبيله من الجن هم أعداء آدم وأبنائه، وليس الجن بإطلاق عدوا للإنس. ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ )فاطر/ 6 ---- الكائنات المجهرية: تتكون الكائنات المجهرية من ذكور وإناث وتتزاوج فيما بينها -1- : فمنها ما يتكاثر بالانقسام الذاتي ومنها ما يتزاوج عن طريق شعيرات ***** ذكرية دقيقة ترسل عبرها الذكور مادة تسمى بلاسميد plasmide إلى الإناث، فتتكاثربسرعة مذهلة وانقسامية -2- ، وتتضاعف الواحدة منها هندسياً، لتنتج الجرثومة الواحدة اثنتين، وبعد ساعات فقط يكون عددها قد وصل آلاف الجراثيم في كل جرام من الدم. أما بالنسبة للفيروسات فتكاثرها يبدأ عندما يستغل الفيروس الأب، بواسطة حمضه النووي، عمل الخلية التي تنتج البروتينات، لصالحه، حيث يوحي لها (يوهمها) بأن تعمل لصالحه، ويأمرها بإنتاج بروتينات فيروسية سواء داخل الخلية أو عن طريق جينوم البكتيريا الذي ينتقل من جيل إلى جيل، وبهذا يتضاعف بسرعة فيدمرها قبل أن يهاجم الخلايا الأخرى وهكذا... لكن ورغم الأعداد الهائلة للكائنات المجهرية، وجب التنبيه إلى أن الفيروسات والبكتيريا الضارة هي وحدها أعداء البشر وليس كل الكائنات المجهرية عدوة لنا.---- 1 - Parmi les pili, on peut distinguer les pili sexuels, au nombre de un ou deux par cellule de bactérie mâle (les bactéries femelles en sont dépourvues). Ils servent au transfert de matériel génétique de bactérie mâle à bactérie femelle.( Ency. Universalis) 2 موسوعة أونكارتا 2002 |
اقتباس:
أما بالنسبة لشهاداتى ,. ..فاننى والحمدلله عبد فقير إلى الله.. فحيلتى هى أمتلاكى لشهادات فى جواز محنة البلاء ...فاقت الليسنس والماجستير ,كما وهى الدكتوراة. وهي شهادة نادرة .لو درست سنوات طوال بغية الحصول عليها لم تنالها إلا بمشيئة الله وليس العلم !. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي طلعت حفظك الله ورعاك وزادك علما على علمك واجتهادا على اجتهادك وتواضعا على تواضعك أخي الكريم تخصصي كان في اللغة الفرنسية لكنني أعشق اللغة العربية لأنها لغة القرآن وأحبها حبا جما وأدافع عنها في كل المحافل وأدعوك من كل قلبي أن تكتب اسمك بحروف عربية وأضف وإليه ما تشاء من الأرقام لكن بالعربية بارك الله فيك...من مشاريعي المستقبلية إن شاء الله أن أكون داعية إلى الله وقد أخترت الناطقين بالفرنسية لأسد ثغرا من ثغور دعوتنا العالمية... تحيتي ومودتي لجميع الاخوة في المنتدى |
أنواعها
- من الجن من يعمل الخير (النفع) ومنها من يعمل الشر (الضر)
(فالشر مرتبط بكفارهم والخير بمؤمنيهم) قال تعالى: *وََأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا* وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا * وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا* وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا* وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا* (الجن 11-15) ------ الكائنات المجهرية أيضا نوعان: نافعة/خيرة وضارة/شريرة. تستمد بعض أنواع البكتيريا غذاءها وطاقتها من المواد العضوية الميتة كبقايا النباتات أو جثث الحيوانات فتخلص الطبيعة من الأزبال والنفايات الضارة، في حين يعيش بعضها الآخر على/ في الكائنات الحية، وقد يكون نافعا أو ضارا تبعا للنوع والعدد . فهذه الكائنات المجهرية تسدي خدمات جليلة لباقي الكائنات الحية، وإن كان الكثير منها يسبب الأمراض - مجلة "من أجل العلم" عدد 230 دجنبر 1996- ويقتل ملايين البشر والدواب. |
أمكنة تواجدها
إبليس وعلاقته بالماء: قال تعالى في محكم تنزيله: وَمِنْ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (الأنبياء/82)، وقال أيضا: وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ
وَغَوَّاصٍ(ص/37)، وورد في صحيح مسلم، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، أن رسول الله قال: "إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة... " --------- جاء في مجلة "الطبيعة" Nature العلمية أن 60 إلى 70% من كل الكائنات المجهرية، التي تعيش على الأرض، تعيش في أعماق البحار والمحيطات، ومنها نوع من البكتيريا عثر عليه على عمق 400 م في البحر، عاش منذ 16 مليون سنة. ويعتقد الباحثون أن تلك البيئة في الأعماق السحيقة هي التي نشأت بها الحياة منذ 3.8 مليار سنة مضت، ومن ذلك قول د. جون باركرز (من جامعة كارديف البريطانية) بأن البكتيريا عاشت في الأعماق في بداية تكون الحياة على الأرض. |
مجال التواجد
- باستطاعة الجن والشياطين الوصول إلى كل الأمكنة:
*في السماء: قال تعالى: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا* وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (الجن/8-9). * في الأرض: وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا(الجن/ 12). * بين السماء والأرض: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (الرحمان / 33). * في المياه والبحار: وَمِنْ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ* (الأنبياء/82)، وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (ص/ 37). * في أمكنة متعددة: قال عليه السلام: إِنَّ هذه الـحُشُوشَ مُـحْتَضَرة، فإِذا دَخَـلَ أَحدُكم فلْـيَقُلْ: اللهم إِنـي أَعوذ بك من الـخُبْثِ والـخَبائِثِ... (الحديث)، وأحاديث أخرى، سبق أن أشرنا لمعظمها، تبين أن الجن والشياطين تحضرنا أثناء الأكل، والوضوء ، والصلاة ، وفي الفراش، قبل النوم وأثناءه، (في الأحلام المزعجة) ، بل وعند الجماع ، فالجن والشياطين لا تفارقنا ليل نهار، خاصة وأنها لا تعرف النوم: عن أنس رفعه قال: قيلوا فإن الشياطين لا تقيل. وحينما نقول "أقطار الأرض"، كما ورد في الآية، فهذا يعني كل الأمكنة التي تتبادر إلى الأذهان من سهول وجبال وبحار وأودية وفي أعماق الأرض وبين شقوقها وأحجارها... والخطاب القرآني موجه هنا للجن والإنس معا، لا فرق بينهما وتجمعهما كلمة "معشر"، أي أنكم أيها الجن والإنس تعيشون على الأرض وقد حاولتم، وتحاولون، الهروب من أقطار السماوات والأرض، لكن لا أحد منكم يقدر على ذلك (إلا بسلطان) أي بأمر اللّه وعلمه ومشيئته، (والنفاذ يتطلب حركة وقوة وطاقة). روي عن ابن عباس قال: معناه: إن استطعتم أن تعلموا ما في السموات والأرض فاعلموا ولن تعلموه إلا بسلطان أي ببينة من الله عز وجل. والسلطان يعني أيضا الوقود فالانسان لا يستطيع الصعود في الفضاء دون وقود .. فما علاقة الجن بالسلطان بمعنى الوقود ؟؟؟ سوف نتطرق إن شاء الله إلى علاقة الكائنات المجهرية بالوقود وسوف نبين علميا أن الكائنات المجهرية هي أساس كل الوقود الذي يستعمله الانسان اليوم... كما أن النازا تستعمل كائنات مجهرية في مركباتها المستقبلية... وفي عصرنا هذا نرى بوضوح كيف حاول الإنسان ويحاول بخطى حثيثة وباسم العلم، - وهذا يؤيد ما ذهب إليه ابن عباس في تفسير معنى النفاذ - الصعود والارتقاء ليكتشف ما في أقطار السماوات. حاول الإنسان أيضا، ويحاول جاهدا، اختراق الأرض نحو الأعماق، وقد حاول الجن قبله الارتقاء في السماء، يقول تعالى: وأنا لمسنا السماء بلسان الجن، أي: أتيناها واختبرناها،فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا ، فتعذر الوصول إليها والدنو منها، وهذا مخالف لعادتنا الأولى، حيث كنا نتمكن من الوصول إلى خبر السماء: أنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فنتلقف من أخبارها ما شاء الله، فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا: أفلا يمكن أن تكون مقاعد الجن في السماء هي بعض الكواكب كالمريخ مثلا؟ والشهب هي النيازك التي تم العثور عليها؟ وهل باستطاعة الكائنات المجهرية الوصول إلى كل هذه الأمكنة؟؟؟ |
هل الكائنات المجهرية
تصل إلى المريخ ولا هى تعيش فى الأرض فقط حيت تحتاج إلى أكسجين مهما تحملت الحرارة وضرب اله بها أمثلة أما النيازيك لا للمغالطات هى حجر سمكه ليس كالأرض وليست فيها شواض من نار ونحاس إلا من خطف الخطفة معناه كائن عاقل وهل الكائنات المجهرية البكتيرية والجراثيم كائنات عاقلة وهل هى تتعامل مع الكهنة هل رأيت كاهنا عنده مختبر للبكتيريات والجراتيم وهى النيازيك من النجوم المصدمة مع بعضها فى مجرات والفرق كبير بين النيازيك والشواض من نار ونحاس للمسترق السمع فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض، وصفه سفيان بكفه، فحرفها وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، قوله: "فيسمعها مسترق السمع"، أي: هذه الكلمة التي تكلمت بها الملائكة. و"مسترق": مفرد مضاف، فيعم جميع المسترقين. وتأمل كلمة "مسترق"، ففيها دليل على أنه يبادر، فكأنه يختلسها اختلاساً بسرعة، ويؤيده قوله: (إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب( [الصافات: 10]. قوله: "ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض"، يحتمل أن يكون هذا من كلامه (، أو من كلام أبي هريرة، أو من كلام سفيان. قوله: "وصفه سفيان بكفه"، أي: أنها واحد فوق الثاني، أي الأصابع: فالجن يتراكبون واحداً فوق الآخر، إلى أن يصلوا إلى السماء، فيقعدون لكل واحد مقعد خاص، قال تعالى: (وأنا كنَّا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً( [الجن: 9]. قوله: "فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته" أي: سمع أعلى المسترقين الكلمة، فيلقيها إلى من تحته، أي: يخبره بها، و"من": اسم موصول، وقوله: "تحته" شبه جملة صلة الموصول لأنه ظرف. قوله: "ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها"، أي: يلقي الكلمة آخرهم الذي في الأرض على لسان الساحر أو الكاهن. والسحر: عزائم ورقى وتعوذات تؤثر في بدن المسحور وقلبه وعقله وتفكيره. والكاهن: هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقد التبس على بعض طلبة العلم، فظنوا أنه كل من يخبر عن الغيب ولو فيما مضى، فهو كاهن، لكن ما مضى مما يقع في الأرض ليس غيباً مطلقاً، بل هو غيب نسبي، مثل ما يقع في المسجد يعد غيباً بالنسبة لمن في الشارع، وليس غيباً بالنسبة لمن في المسجد. وقد يتصل الإنسان بجني، فيخبره عما حدث في الأرض ولو كان بعيداً، فيستخدم الجن، لكن ليس على وجه محرم، فلا يسمى كاهناً، لأن الكاهن من خيبر عن المغيبات في المستقبل. وقيل: الذي يخبر عما في الضمير، وهو نوع من الكهانة في الواقع، إذا لم يستند إلى فراسة ثاقبة، أما إذا كان يخبر عما في الضمير استناداً إلى فراسة، فإنه ليس من الكهانة في شيء، لأن بعض الناس قد يفهم ما في الإنسان اعتماداً على أسارير وجهه ولمحاته، وإن كان لا يعلمه على وجه التفصيل، لكن يعلمه على سبيل الإجمال. فمن يخبر عما وقع في الأرض ليس من الكهان، ولكن ينظر في حاله، فإذا كان غير موثوق في دينه، فإننا لا نصدقه، لأن الله تعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا( [الحجرات: 6]. وإن كان موثوقاً في دينه، ونعلم أنه لا يتوصل إلى ذلك بمحرم من شرك أو غيره، فإننا لا ندخله في الكهان الذين يحرم الرجوع إلى قولهم، ومن يخبر بأشياء وقعت في مكان ولم يطلع عليها أحد دون أن يكون موجوداً فيه، فلا يسمى كاهناً، لأنه لم يخبر عن مغيب مستقبل يمكن أن يكون عنده جني يخبره، والجني قد يخدم بني آدم بغير المحرم، إما محبة لله - عز وجل ـ، أو لعلم يحصله منه، أو لغير ذلك من الأغراض المباحة. والسحرة قد يكون لهم من الجن من يسترق لهم السمع. ولا يصل هؤلاء المسترقون إلا إلى السماء الدنيا، لقوله تعالى: (وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً( [الأنبياء: 32]، فلا يمكن نفوذه إلى ما فوقه. * * * فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مئة كَذْبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء"(1). قوله: "فربما أدركه الشهاب.... إلخ"، الشهاب: جزء منفصل من النجوم، ثاقب، قوي، ينفذ فيما يصطدم به. قال العلماء في تفسير قوله تعالى: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين( [الملك: 5]، أي: جعلنا شهابها الذي ينطلق منها، فهذا من باب عود الضمير إلى الجزء لا إلى الكل. فالشهب: نيازك تنطلق من النجوم. وهي كما قال أهل الفلك: تنزل إلى الأرض، وقد تحدث تصدعاً فيها أما النجم، فلو وصل إلى الأرض، لأحرقها. واختلف العلماء: هل المسترقون انقطعوا عن الاستراق بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الأبد أو انقطعوا في وقته فقط؟ والثاني هو الأقرب: أنهم انقطعوا في وقت البعثة فقط، حتى لا يلتبس كلام الكهان بالوحي، ثم بعد ذلك زال السبب الذي من أجله انقطعوا. قوله: "فيكذب معها مئة كذبة"، هل هذا على سبيل التحديد، أو المراد المبالغة، أي أنه يكذب معها كذبات كثيرة؟ الثاني هو الأقرب، وقد تزيد عن ذلك وقد تنقص، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ والناس في هذه الأمور الغريبة على حسب ما أخبر به المخبر يأخذون كل ما يقوله صدقاً، فإذا أخبر بشيء فوقع، ثم أخبر بشيء ثان، قالوا: إذن لا بد أن يصدق أنت تقول الجراتيم صغر جحمها لا يرى بالعين المجردة فكيف تضرب بنازك ربماحجمه أكبر من ألأرض كلها إتقوا الله فى هده الأمة لا لتحريف بإسم العلم والسلام |
أصناف الجن تلاثة
والباقى كدب على الشريعة والعلم والقرآن حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم في أصناف الجان حيث قال ( الجن ثلاث أصناف صنف يطير بجناحيه وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون ( أي يقيمون ويرتحلون ) لم يقول صلى الله عليه وسلم صنف جراثيم حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ( الكلب الأسود شيطان ) من أين جئت بالباكتيريا والجراتيم والكائنات المجهرية أنها صنف من الجن هل أردت أن تزيد من عقلك الصنف الرابع والسلام كفانا تخاريف تحت إسم العلم والسلام |
اقتباس:
|
اقتباس:
------- أخي الكريم عبد الرزاق أجيبك على سؤالك الأول: الكائنات المجهرية وعلاقتها بالنيازك والسماء والهواء أما كلامك عن الجن الذين يتراكبون واحداً فوق الآخر، إلى أن يصلوا إلى السماء... وما إلى ذلك فهذا ليس عليه دليل لا من القرآن ولا من السنة المطهرة |
ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير (الملك/5) جعل الله الرجوم حارسة للسماء من متلقفي الأخبار، من شياطين الجن والإنس، إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب(الصافات/10)، والشهاب لغة النار الساطعة، ومثله قوله:ويرسل عليها حسبانا من السماء(الكهف/40) والحسبان: النار، وكذلك قوله: يُرسلُ عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران (الرحمان /35) قال ابن عباس: الشواظ لهب النار.
تعيش الكائنات المجهرية في كل مكان: فالبكتيريا، مثلا، نجدها في البلانكتون النباتي وتمثل أهم عناصره، وإن كان معظمها يعيش في أعماق البحار المالحة والمياه العذبة، وهي تلعب دورا هاما في تكوين المواد الرسوبية، ويضم سطح الأرض أنواعا كثيرة منها وهي ضرورية للتوازن البيئي، وقد احتار العلماء حينما عثروا على هذه الكائنات في كل الأماكن: في الهواء، والجليد، والمياه الساخنة، وفوهات البراكين، وأعماق المحيطات... كما اكتشفت أنواع منها تحت سطح الأرض على عمق يزيد عن 2.8كلم، بل لا يستبعد العلماء أن يجدوا بعضها على عمق أربع كلمترات ( مجلة من أجل العلم عدد 230 دجنبر 1996 ص. 90. جيمس فريدريكسن JAMES FREDRICKSON ـ تولي أونسطوت TULLIS ONSTOTT مقال تحت عنوان: « على بعد عدة كيلومترات تحت سطح الأرض تعيش كائنات مجهرية أصلية » « Les micro-organismes de l’intérieur du Globe » Des micro-organismes originaux vivent à plusieurs kilomètres sous la surface de la Terre. ) ، علما بأن كثافة الكائنات المجهرية تختلف تبعا للمواقع والأمكنة، فعلى عمق 400م مثلا تحتوي العينات التي استخرجها العلماء على ما بين 10 إلى 100 مليون بكتيريا في كل غرام من الصخور، كما تتحكم طبيعة الأرض في أنواع الكائنات التي توجد بها، وتعيش أمم من البكتيريا المتباينة في أغلب الصخور الرسوبية حيث تتغذى على مكوناتها العضوية، كما تعيش في صخور الكوارتز والفيلدسبات والميكا، بل وفي صخور البازالت النارية. توجد هذه الكائنات المحيرة أيضا في الفضاء: فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا، ففي صيف 1996 صدر مقال في مجلة "العلم"(ساينس) تحدث فيه علماء من الناسا ومن جامعة ستانفورد، عن عثورهم على نيزك (يمثل هذا أخبارا سارة لمؤيدي نظرية "التبزر الشامل" وهي فكرة مفادها أن الحياة ربما انتقلت من كوكب لآخر عن طريق الأحجار النيزكية ( météorite = الرجم، وهو شهاب يبلغ سطح الأرض من غير أن يتبدد تبددا كاملا) يذكرنا بـ"رجوما للشياطين". ) قادم من المريخ أطلق عليه اسم ALH84001 (E. GIBSON D. MCKAY K. THOMAS-KEPRTA C . ROMANE (Des fossiles venus de Mars ?) مستحثات أتت من المريخ ؟ مجلة "من أجل العلم" Pour la science ص. 84 عدد 244 فبراير 1998 ) يحتوي على بقايا نشاط بكتيري، وأكدوا أن الكائنات البيولوجية المجهرية التي كانت في الصخرة بقيت على قيد الحياة رغم رحلة انتقالها من المريخ إلى الأرض، وأظهر التحليل الجيولوجي للنيزك أنه ليس من المستحيل أن تصل صخور المريخ (المتدني الحرارة) بما فيها من كائنات مجهرية إلى الأرض، دون أن يطرأ عليها أي تغيير، (حسبما أفاد معدو الدراسة من جامعة فاندربيلت في ناشفيل بولاية تينيسي: كائنات المريخ المجهرية حية رغم سقوطها على الأرض، مجلة "ساينس".) وأنا لمسنا السماء، وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا. في 21 يناير 2001، وعلى ارتفاع تراوح بين 20 و41 كلم في الفضاء، جمع الباحثون عينات من الهواء وعثروا فيها، بعد التحليل، على كائنات مجهرية، وأكدوا أن الأرض كانت وما تزال، تتلقى كائنات مجهرية حملتها المذنبات التي ترتطم بالسطح، وقد قدم فريق البحث، بمدرسة علوم الأحياء بكارديف، الدليل على أن البكتيريا تعيش على ارتفاع 41 كلم، حيث تتوالد كل يوم كميات كبيرة منها، وهو ما أكده أيضا اكتشاف د. ميلتون (كائنات مجهرية منفردة في الفضاء Des Micro-organismes isolés dans l’espace ( Milton Wainwright (من جامعة شيفيلد) بعد عثوره على فطرية وبكتيريتان في عينة آتية من ارتفاع يناهز 41 كلم، كما نجحت الاختبارات المعملية التي أجراها عدد من العلماء في إعادة الحياة لميكروبات مجهولة تم جمعها من حافة الفضاء ببالون للتوقعات الجوية (كان يحلق على ارتفاع 40 كلم فوق منطقة تقع جنوب الهند) الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام النظرية التي راجت خلال سبعينيات القرن الماضي، والتي تقول إن الحياة نشأت في الكون الخارجي ونقلها مذنب سيار وهبط بها على الأرض، وهذا لا ينافي ما جاء به القرآن الكريم من أن آدم وإبليس خلقا خارج الكرة الأرضية وأهبطا إليها لتكون مكان عيشهما وذرياتهما إلى حين: قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى . يقول فيكرام سينج (من مركز جامعة كارديف لعلوم أحياء الفضاء في ويلز) إن الدلائل تؤكد أن الميكروبات جاءت من الفضاء الخارجي، مشيرا إلى هبوط أكثر من طن منها كل عام استنادا إلى كثافة الميكروبات التي تم العثور عليها في عينات الهواء، ويضيف ميلتون واينرايت (من جامعة شيفيلد) أن التفسير الأكثر بساطة هو أن أصل الميكروبات، التي تم العثور عليها في الأجواء العليا لكوكبنا، إنما يعود للأرض، لكن السؤال الذي يبقى عالقا هو كيف ولماذا ارتفعت إلى هناك؟ تحيتي |
أخى الفاضل مهما حاولت أن تدافع عن هده الفكرة فإنها خاطئة الباكتيرة ليست الجن ولانوع من الجن
أخي الكريم عبد الرزاق أجيبك على سؤالك الأول: الكائنات المجهرية وعلاقتها بالنيازك والسماء والهواء أما كلامك عن الجن الذين يتراكبون واحداً فوق الآخر، إلى أن يصلوا إلى السماء... وما إلى ذلك فهذا ليس عليه دليل لا من القرآن ولا من السنة المطهرة هدا كلامك قلت لادليل لامن كتاب ولا سنة وليست هى من إستمعت إلى القرآن وليس فى حقها سورة الجن {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا} القول في تأويل قوله تعالى : { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا } يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد أوحى الله إلي { أنه استمع نفر من الجن } هذا القرآن { فقالوا } لقومهم لما سمعوه { إنا سمعنا قرآنا عجبا } . وكان سبب استماع هؤلاء النفر من الجن القرآن , هل الباكتيرية والجراثييم هى من إستمعت أما نكرانك عن مسترق السمع وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا { 8 وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا { 9 } الجن و نفس المعني يتكرر إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب { 6 } وحفظا من كل شيطان مارد { 7 } لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب { 8 } دحورا ولهم عذاب واصب { 9 } إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب { 10 }الصافات كما هو واضح من الاية ان الجن كانت تصل الي السماء و تلمسها و تسمع الاخبار ثم تعود الي البشر لتخبرهم بالمستقبل و عند بعثة الرسول تحول الموضوع بان الجني لن يستطيع ان يأتي بخبر السماء لانه سيتبعه شهاب ثاقب قلت لادليل عن مسترق السمع لا من كتاب الله ولا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ، وصفه سفيان أي راوي الحديث بكفه فحرفها وبدّد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربّما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء". إذا تكلم الله بالوحي ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، أي: خاضعين لله -تبارك وتعالى- وهذا من كمال خضوعهم وذلهم وخوفهم من الله -جل وعلا- يكون منها هذا الحال. ((حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم )) قالوا ماذا قال ربكم؟ يعني: حتى إذا زال هذا الفزع وهذا الخوف وأفاقوا من الغشي والصعق أو الصعق الذي حصل لهم يسألون: ماذا قال ربكم؟ أي يسألون جبريل كما وضح ذلك بعض الروايات يسألونه يقولون: ماذا قال الله؟ فيخبرهم جبريل قال: الحق، قال: الله من الوحي كذا وكذا، يخبرهم جبريل -عليه السلام- . ((قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير. فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا )) يسمعها مسترق السمع لأن الملائكة في السماوات، ولكل سماء أهلها من الملائكة فيسألون جبريل، ولا يصل إلى أهل السماء إلا سألوه فيدور هذا الخبر بينهم فمسترق السمع -أي من الجن- يرقى بعضهم فوق بعض من أجل هذه المهمة التي القصد منها والغاية إغواء بني آدم. ((فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضهم فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه)) سفيان هو ابن عيينة أحد رواة هذا الحديث وأحد رجال إسناده، فلما جاء إلى هذه الجملة من باب التوضيح بين ذلك، يقول: فحرفها، يعني: يده، وبدد بين أصابعه فحرفها يعني يده أمالها بهذه الطريقة وبدد بين أصابعه يعني فرق بين أصابعه، يصف كيفية صفة صعود هؤلاء، يعني أن بعضهم يرقى فوق بعض. ((فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته )) فيسمع الكلمة، أي: الجن الفوقاني، أعلى واحد يصعدون بعضهم فوق بعض، فالجن الذي هو أعلى واحد في هؤلاء يسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ومن تحته يلقيها إلى من تحته وهكذا. هل الأدلة لا تؤمن بها لاحول ولاقوة إلا بالله والسلام |
طعام الجن المؤمن والكافر
- الشيطان يأكل ويشرب معنا: قال أمية بن مخشي، في حديث رواه أبو داود، كان رسول الله جالسا ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقيمة فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله تعالى استقاء ما في بطنه...(أنظر الوابل الصيب) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالأكل باليمين وينهى عن الأكل بالشمال ويقول إن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله، ومقتضى هذا تحريم الأكل بها، وهو الصحيح، فإن الآكل بها إما شيطان وإما مشبه به، وصح عنه أنه قال لرجل أكل عنده فأكل بشماله: كل بيمينك فقال لا أستطيع، فقال لا استطعت، فما رفع يده إلى فيه بعدها(انظر زاد المعاد . وقال عمر بن أبي سلمة: قال لي رسول الله: يا بني سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك، (رواه البخاري ومسلم). وقالت عائشة: قال رسول الله: إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره، قال الترمذي حديث حسن صحيح. وعن حارثة بن وهب الخزاعي قال: حدثتني حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبيصلى الله عليه وسلم "كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل شماله لما سوى ذلك". وعن عائشة قالت: "كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى." خلاصة الدرس الذي علمنا إياه نبينا إذن هي أن نخصص يدنا اليمنى للأكل والشرب، وأن نستعمل اليد اليسرى لأغراض أخرى قد تكون غير طاهرة كالاستنجاء ونحوه، لاقترانها بالشيطان، ولما فيها من خطر نقل الأمراض التي تنتقل مع الميكروب. |
- طعام الجن المؤمن،
العظام والروث: عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، قال النبيصلى الله عليه وسلم : "من هذا؟" فقال: أنا أبو هريرة، فقال: "ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتيني بعظم ولا بروثة"، فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: "هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما". واضح من الحديث أن النبي نهى أبا هريرة عن الإتيان، ومن ثم الاستنجاء، بالعظم والروثة، وعلة ذلك أنها طعام الجن، فالجن إذن تأكل الطعام وبما أنها تأكل فلا بد أن تخرج بقايا ما أكلته، وبما أن الطعام مادة فلا بد أن تكون الجن نفسها مادية يحصل لها نمو وزيادة ونقصان. وقد يعبر عن طعامها بالركس والركس لغة في الرجس بالجيم، وقيل الركس هو الرجيع الذي رد من حالة الطهارة إلى حالة النجاسة، أو رد من حالة الطعام إلى حالة الروث، وفي رواية الترمذي هذا ركس أي نجس، وقال النسائي الركس طعام الجن وهذا إن ثبت في اللغة يزيل كل إشكال: رجس = ركس = رجيع = طعام الجن، ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استعمل للغائط الحجارة ورفض الروث وقال هَذَا رِكْسٌ (أورده البخاري في صحيحه والترمذي في سننه وأحمد في مسنده). |
[[align=center]size="5"]
من أطعمة الكائنات المجهرية بقايا الكائنات الميتة والنفايات: فهي تقوم بدور هام في عملية تحلل المواد العضوية الميتة، حيوانية كانت أو النباتية، فضلا عن باقي النفايات ، ومن جملة ذلك العظم والروث اللذان يعتبران غذاء شهيا للكائنات المجهرية، وبما أن الشرج من الأمكنة التي تتكاثر فيها الميكروبات بكثرة فإن الإنسان إذا استنجى بالعظم والروث يقدم غذاء دسما وإمدادات مضاعفة لهذه الكائنات، فتتكاثر في المخرج وتسبب له الأذى، لذلك علمنا المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نتعوذ من الخبث والخبائث، عند دخول المراحيض، وعلمنا، عند الخروج، أن نحمد الله الذي يعافينا من الأذى الذي تسببه لنا الشياطين/الجراثيم، بعد التطهر بالماء أو غيره، فالتعوذ والماء يحفظانا من الشياطين/الجراثيم التي توجد في المنطقة الإربية والتي قد تصل عشرة ملايين/سم2. هذا هو السلاح الرباني ضد هذه الكائنات الخفية التي لا نراها بأعيننا: إنه الطهارة، وأولى خطوات هذه الطهارة نظافة السبيلين اللذين منهما تخرج الخبائث التي تحتوي على قدر هائل من الكائنات الدقيقة والسموم الضارة، فضلا عن الطهارة الروحية عبر الاستعاذة بالله من أذاها. [/size][/align] |
| الساعة الآن 07:24 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم