دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=64)
-   -   الفراااااااعنه (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=21534)

الفرعون الصغير 17-Jan-2008 03:40 AM

4- وتحدث العلم.. ولاول مرة عن لعنة الفراعنة
* عبر السنوات الطويلة، التى تردَّد خلالها مصطلح (لعنة الفراعنة)، كانت معظم الكتب والدراسات، الخاصة بها، تقتصر على تسجيل ورصد الحالات، التى ارتبطت بالتنقيب عن آثار فرعونية، والتى لاقت مصيراً غامضاً، وعانت من حمى غامضة مجهولة، تنتهى عادة بالوفاة..
ثم جاء كتاب البروفيسير الألمانى (فيليب فاندبنرج)..
وكتاب (فاندبنرج) يعد موسوعة علمية متكاملة، عن (لعنة الفراعنة)، ومحاولة شديدة الجرأة؛ للبحث عن تفسير علمى لها، من خلال مختلف اتجاهات العلم، بدءاً من الكيمياء، ووصولاً إلى الإشعاعات النووية..
ولقد اهتم (فاندبنرج) كثيراً بتسجيل معظم الحالات، التى أصابتها (لعنة الفراعنة)، من وجهة نظره، ثم توقف طويلاً عند تلك الحمى، التى أصيبت بها معظم الحالات، والتى أدت إلى الهذيان والهلوسة، ثم الموت فيما بعد..
ومن هنا، وضع العالم الألمانى نظريته..
ونظرية (فاندبنرج) تربط لعنة الفراعنة بثلاثة احتمالات علمية، تبدو فى جانب منها منطقية ومعقولة، إلى حد كبير..
الاحتمال الأوَّل هو أن تحوى مقابر الفراعنة، وملوكهم على وجه الخصوص، غازات سامة، أو عقاقير وأتربة بطيئة المفعول، من ابتكار الكهنة، الذين أخفوا دوماً علومهم عن العامة، وإن تركوا لنا دلائلها، من خلال سر التحنيط، الذى حار فيه علماء الكيمياء، حتى يومنا هذا..
ومن وجهة نظر العالم الألمانى، أن الكهنة قد ابتكروا نوعاً من السموم شديدة البطء، أشبه بعقاقير الهلوسة، ومزجوها بأتربة المقابر الخاصة بالملوك، كوسيلة لعقاب كل من تسول له نفسه نبشها أو سرقتها..
وربما كانت تلك العقاقير أكثر تأثيراً فى الماضى، وأسرع مفعولاً، إلا أن خواصها قد تغيرت تماماً، عبر آلاف السنين من التخزين، ولكنها، وفى كل الأحوال، تترك أثرها فى دماء كل من يقتحم المقابر الفرعونية، ويستنشق ترابها، ثم يبدأ تأثيرها بعد عدة سنوات، على شكل حمى، وهذيان، وهلوسة..
والاحتمال قد يبدو منطقياً للوهلة الأولى، إلا أن قليل من التفكير فيه، يجعلنا ندرك عقمه تماماً، إذ أن العلم قد قطع شوطاً ضخماً، فى السنوات العشر الأخيرة، وأصبح من السهل تحليل أتربة المقابر، ومعرفة كل ما تحويه، بل إنه هناك مراكز متخصصة لأبحاث التربة، يمكنها تحديد مكونات أية عينة من الأتربة بمنتهى الدقة..
وبمنتهى السرعة أيضاً..
والكشوف الأثرية ما زالت مستمرة، ولم تتوقَّف حتى الآن، ولو أن احتمال السموم بطيئة المفعول هذا وارد، لتوصل إليه العلم الحديث فوراً..
ولكن (فاندبنرج) نشر كتابه فى سبعينات القرن العشرين، وقبل أن يبلغ العلم هذا الحد، أو تظهر أجهزة وبرامج الكمبيوتر، التى قلبت كل الموازين، رأساً على عقب..
ولكن دعونا لا نتوقف طويلاً عن الاحتمال الأوَّل، ولننتقل منه إلى الاحتمال الثانى، والأقرب إلى المنطق..
الفيروسات..
فالبروفيسير الألمانى يفترض أنه كان هناك فيروس قديم، كامن فى أتربة مقابر ملوك الفراعنة..
فيروس ساد فى القرن القديمة، أو استخدمه الكهنة أيضاً، فى فترة ما، أو أنهم قد ورثوه من حضارة سابقة!!..
وذلك الفيروس ينتقل إلى أجساد من يقتحم المقابر، ويسرى فى دمه وأنسجته، ليقضى فيها فترة حضانته، التى تبلغ سنوات وسنوات، وترتبط بالقابلية الشخصية للإصابة، وبقوة مناعة الجسم، التى تختلف من شخص إلى آخر.. وعندما يبدأ ذلك الفيروس المفترض نشاطه، يصاب الإنسان بالحمى، التى تهاجم المخ على الأرجح، مسببة الهذيان والهلوسة..
والاحتمال هذه المرة منطقى وعلمى تماماً، ويمكننا هضمه واستيعابه، إلى حد كبير، وخاصة بعد ظهور فيروس (الإيدز)، الذى يكمن فى الأجساد لسنوات طويلة بالفعل، قبل أن تبدأ أعراضه فى الظهور..
ثم أن فكرة الفيروس هذه تتناسب مع الحمى المخية، والهذيان، والهلوسة، والوفاة أيضاً..
وكذلك تتفق مع عجز الأطباء عن تشخيص المرض، فى عصر لم تكن الأبحاث الطبية قد تطوَّرت إلى الحد الكافى، لكشف مثل هذه الكائنات الدقيقة، واستيعاب طبيعتها وأعراضها..
ولكن تعود بنا الخيوط إلى السؤال الأوَّل..
لماذا لم يعد ذلك الفيروس يظهر، فى الكشوف العلمية والأثرية الحديثة؟! هذا السؤال نتركه للبروفيسير الألمانى، ونتركه لعقولنا، تدرسه، وتناقشه، وتحلله..
ثم تتوصل إلى نتائجه..
أما نحن، فسننتقل إلى الاحتمال الثالث، فى نظرية (فاندبنرج)..
والاحتمال الثالث مدهش، ومثير للحيرة، ولست أدرى حتى كيف وضعه العالم الجليل، ولكن يبدو أن إيمانه بالفراعنة كان يتجاوز كل الحدود..
فذلك الاحتمال، هو أن ترتبط (لعنة الفراعنة) بنشاط إشعاعى ذرى، ظل مختزناً داخل مقابر الملوك لآلاف السنين، لينطلق فى وجه كل من ينبشها..
وربما يتفق الاحتمال مع بعد التأثير، ومع أعراض الحمى والهلوسة والهذيان، والموت فى نهاية المطاف، كما يتفق أيضاً مع عجز الأطباء القدامى عن تشخيص الحالات، وحيرتهم فى مواجهتها، إلا أنها تضعنا أمام احتمال جديد، يبدو أكثر خيالاً من كل ما سبقه..
احتمال أن الفراعنة كانت لديهم معرفة دقيقة بالنشاطات الإشعاعية.. وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق..
حتى لو افترضنا أنهم قد توصلوا إلى تراب اليورانيوم مثلاً، وأن الكهنة قد أدركوا أنه يختلف عن التراب العادى، وأن له تأثيرات فتاكة على كل من يلمسه أو يستنشقه، فسنتساءل بدورها، كيف أمكنهم اتقاء تأثيره عليهم، دون أن تكون عندهم أبحاث، ودراسات، ووسائل مقاومة؟!..
ولو افترضنا أن هذا قد حدث بالمصادفة، ودون وعى منهم، وأن بعض المواد، الداخلة فى مساحيق التحنيط، كانت مواد مشعة فتاكة، فأين ذهبت هذه المواد، ولماذا غاب تأثيرها، واختفت من المقابر، على الرغم من أنها قد بقيت لآلاف السنين؟!..
ثم لماذا تواجدت فى الكشوف القديمة، ولم تتواجد فى الكشوف الحديثة؟! كل هذا ينبغى أن يقودنا إلى نتيجة واحدة لا غير، مع جزيل احترامنا للبروفيسير (فيليب فاندبنرج)، وشهرته، وعلمه الغزير..
يقودنا إلى أنه لا وجود لما يسمى بـ(لعنة الفراعنة)!..
ربما كانت هناك حوادث عديدة، ترتبط بكل من نقب عن الآثار، فى أزمته انخفضت فيها درجة الوعى الصحى، إلا أن هذا لا يعنى وجود لعنة أسطورية، صالحة لخيال الكتاب والسينمائيين، ولكنها غير قادرة على إقناع أى صاحب عقلية علمية أو منطقية..
وهنا، ينبغى أن أضم صوتى لكل الأصوات، التى ترفض، وبشدة، فكرة (لعنة الفراعنة) هذه، والتى تستنكر حتى ترديد المصطلح، أو حتى مناقشة احتمالات صحته..
وأهم ما ينبغى معرفته، فى هذا الشأن، هو أن أكثر من هاجم الفكرة، وحارب لإثبات زيفها وحمقها، هو الشخص الذى ارتبط اسمه بمنشئها، منذ أول مرة ظهر فيها المصطلح..
(هوارد كارتر) شخصياً..
فمع شغف الناس بالحديث عن الأمر وترديده، كتب (كارتر) عدد كبير من المقالات، وألقى مئات المحاضرات، واشترك فى عشرات الندوات، ليهاجم الفكرة، ويؤكد أنها مجموعة من المصادفات السخيفة، بدليل أنه أول من دخل مقبرة (توت غنخ آمون)، أو أول من رصد ما بداخلها، لو شئنا الدقة، ولم تصبه أية أعراض، يمكن أن ترتبط بالمصطلح..
لا ألم، أو حمى، أو هذيان، أو هلوسة..
ولقد عاش (كارتر) حتى عام 1939م، فى صحة جيدة، ودون أن يعانى سوى من الأعراض الطبيعية للتقدم فى العمر، حتى مات ميتة هادئة فى فراشه، وهو يواصل إنكاره واستنكاره لفكرة (لعنة الفراعنة)..
ولكن العجيب والمدهش أن أحداً لم يستمع إليه..
هذا لأن الفكرة، بما تحويه من أسطورية وغيبيات، قد استهوت الناس، فى كل أنحاء العالم، وأصبحت مادة تجارية رابحة، ووسيلة لترويج مئات الكتب، والروايات، والدراسات، وأفلام السينما..
وهكذا أغلقنا جميعاً باب العقل والمنطق، وغرقنا حتى النخاع فى هلاوس وخزعبلات وخرافات، وروايات لا أصل أو أساس لها..
أو ربما نفعل هذا كجزء من لعنة، تلازمنا جميعاً بلا هوادة..
لعنة الفراعنة.

لم ينتهى الحديث عند هذا الحد تابع معى

ابو فيصل الحربي 17-Jan-2008 03:53 AM

وفقك الله ورعاك

اتمني ان تتحفنا بما تعرفه عن الحضاره والاشارات الفرعونيه التي كانت موجوده علي جميع المقابر والقرف الفرعونيه
بالصور اذا امكنك ذلك

وبخصوص مقبرة توت امون كيف تم العثور عليها وكم كان عمق القرفه او القبر تحت الارض

بارك الله فيك

الفرعون الصغير 17-Jan-2008 03:54 AM

تكملة لحديثنا السابق عن لعنة الفراعنة و هو بحث مقدم من:
مروى عاطف طالبة ماجستير - كلية العلوم - جامعة القاهرة - قسم الفيزياء الحيوية

"سيذبح الموت بجناحيه كل من يحاول أن يبدد أمن وسلام مرقد الفراعين".. هذه هي العبارة التي وجدت منقوشة على مقبرة توت عنخ آمون والتي تلا اكتشافها سلسلة من الحوادث الغريبة التي بدأت بموت كثير من العمال القائمين بالبحث في المقبرة وهو ما حير العلماء والناس، وجعل الكثير يعتقد فيما سمي بـ"لعنة الفراعنة".

ولكن دائمًا ما يبحث العلماء عن تفسير علمي ومنطقي لكل الظواهر الغريبة، ولقد فسر بعض العلماء لعنة الفراعنة بأنها تحدث نتيجة لتعرض الأشخاص الذين يفتحون المقابر الفرعونية لجرعة مكثفة من غاز الرادون (Radon (Rn وهو أحد الغازات المشعة. فكيف تنبعث تلك الغازات المشعة؟ وما هي المواد المشعة الطبيعية؟ وما هي الأخطار التي تنتج عن تسربها؟.. دعنا عزيزي القارئ نبدأ من البداية ونتعرف على طبيعة هذه المواد.

لماذا تكون بعض المواد مشعة؟

تحتوي نواة أي عنصر على عدد من جسيمات مشحونة بشحنة موجبة تسمى بالبروتونات (أ) وعدد من الجسيمات متعادلة الشحنة تسمى بالنيوترونات (N). ومجموع عدد البروتونات يسمى بالعدد الذري (Z)، بينما يسمى مجموع عدد البروتونات وعدد النيترونات بالعدد الكتلي (A) ويرمز للعنصر (X) مثلا بـ (X AZ). ولكي يكون العنصر مستقراً ينبغي أن يكون الفرق بين عدد البروتونات والنيترونات صغيرا نسبيًا. وبما أن نواة العناصر الثقيلة تحتوي على عدد كبير من هذه الجسيمات (البروتونات والنيوترونات)، ويكون الفرق فيها بين عدد البروتونات والنيوترونات كبيرا جدًا؛ وهو ما يؤدي إلى عدم استقرار النواة، تلجأ النواة إلى أن تفقد بعض هذه الجسيمات في صورة إشعاع لكي تخفض من ثقلها؛ وبالتالي تتحول إلى عنصر آخر مشع، وهو بدوره يفقد هذه الجسيمات في صورة إشعاع.. وهكذا حتى تصل النواة إلى حالة الاستقرار.

الرادون.. من أين يأتي؟

الرادون (Radon (Rn هو عنصر غازي مشع موجود في الطبيعة. وهو غاز عديم اللون، شديد السمية، وإذا تكثف فإنه يتحول إلى سائل شفاف، ثم إلى مادة صلبة معتمة ومتلألئة. والرادون هو أحد نواتج تحلل عنصر اليوارنيوم المشع الذي يوجد أيضًا في الأرض بصورة طبيعية، ولذلك يشبهه العلماء بالوالد بينما يطلقون على نواتج تحلله التي من بينها الراديوم والرادون بالأبناء.

يوجد ثلاثة نظائر مشعة لليورانيوم في التربة والصخور، تتفق جميعها في العدد الذري، ولكنها تختلف في العدد الكتلي وهي:

1- اليورانيوم U2345 ونسبة وجوده 0.71%.

2- واليورانيوم u238 ونسبة وجوده 99.1%.

3- وأخيرًا اليورانيوم u234 وتكون نسبة وجوده صغيرة جدًا.

بينما يوجد للرادون نظيران مشعان هما:

1- الرادون RN220.

2- والرادون RN222.

ولقد وجد أن كل العناصر ذات النشاط الإشعاعي تتحلل بمعدل زمني معين، ويطلق على الفترة الزمنية التي تلزم لكي يتحلل أثناءها نصف الكمية من عنصر مشع معين اسم "فترة عمر النصف".

وتبلغ فترة عمر النصف لليورانيوم 4.4 بلايين سنة ـ عمر الأرض تقريبًا ـ بينما تبلغ فترة عمر النصف للرادون RN220 وR222 بـ 318 يوم، وبذلك تكون نسبة وجود الرادون RN222 في الطبيعة أكثر من RN220.

لعنة الرادون.. كيف؟


هوارد كارتر ورفاقه خارج مقبرة توت عنخ آمون لدى اكتشافها عام 1922

وبالرغم من أن غاز الرادون غاز خامل كيمائيًا وغير مشحون بشحنة كهربائية فإنه ذو نشاط إشعاعي؛ أي أنه يتحلل تلقائيًا منتجًا ذرات الغبار من عناصر مشعة أخرى، وتكون هذه العناصر مشحونة بشحنة كهربية، ويمكنها أن تلتصق بذرات الغبار الموجودة في الجو، وعندما يتنفسها الإنسان فإنها تلتصق بجدار الرئتين، وتقوم بدورها بالتحلل إلى عناصر أخرى، وأثناء هذا التحلل تشع نوعا من الإشعاع يطلق عليه أشعة ألفا (نواة ذرة الهيليوم 2He4) وهي نوع من الأشعة المؤيّنة أي التي تسبب تأين الخلايا الحية؛ وهو ما يؤدي إلى إتلافها نتيجة تدمير الحامض النووي لهذه الخلايا ـ DNA -، ويكون الخطوة الأولى التي تؤدي إلى سرطان الرئة.

ولكن لحسن الحظ فإن مثل هذا النوع من الأشعة ـ أشعة ألفا ـ عبارة عن جسيمات ثقيلة نسبيًا، وبالتالي تستطيع أن تعبر مسافات قصيرة في جسم الإنسان، أي أنها لا تستطيع أن تصل إلى خلايا الأعضاء الأخرى لتدميرها؛ وبالتالي يكون سرطان الرئة هو الخطر المهم والمعروف حتى الآن الذي يصاحب غاز الرادون. وتشير التقديرات إلى أنه يتسبب في وفاة ما بين 7 آلاف إلى 30 ألفا في الولايات المتحدة نتيجة الإصابة بسرطان الرئة.

وتعتمد خطورة غاز الرادون على كمية ونسبة تركيزه في الهواء المحيط بالإنسان، وأيضًا على الفترة الزمنية التي يتعرض لها الإنسان لمثل هذا الإشعاع، وحيث إن هذا الغاز من نواتج تحلل اليورانيوم؛ لذا فهو موجود في التربة والصخور، بالذات الصخور الجرانيتية والفوسفاتية، وتكون نسبة تركيزه عالية جدًا في الأماكن الصخرية أو الحجرية المغلقة، مثل أقبية المنازل والمناجم وما شابه ذلك مثل قبور الفراعنة المبنية في وسط الأحجار والصخور، وهذا بالفعل ما وجد عند قياس نسبة تركيز هذا الغاز في هذه الأماكن.

وبالتالي يؤدي مكوث الإنسان فترة زمنية طويلة بها إلى استنشاقه كمية كبيرة من هذا الغاز الذي يتلف الرئتين، ويسبب الموت بعد ذلك.

اخوتى فى الله ، هذا مجرد تفسير لما أُطلق عليها "لعنة الفراعنة".. وفوق كل ذي علم عليم. فترى هل بلغ العلم بهؤلاء الفراعنة ما جعلهم يعرفون ذلك، ويبنون مقابرهم بهذه الطريقة في هذه الأماكن؟ أم أن بناءهم المقابر بتلك الطريقة كان صدفة؟ أم أنه السحر كما فسره البعض؟!!!!!!

الفرعون الصغير 17-Jan-2008 03:56 AM

والان هل هى لعنة الفراعنة ام لعنة الرادون؟؟!!!!!

zxzxzxzxzx 17-Jan-2008 04:03 AM

بسم الله

شكرا لك أخى الفرعون

ممكن تذكر لى اسم هذه المجموعه للدكتور نبيل فاروق فانا من محبى كتاباته ولكن لم تقع امامى هذه المجموعه فارجو ذكر اسمها

وكذلك اخى فهذا الدكتور كما هو معلوم عنه بكثرة رواياته واكثرها من دروب الخيال فهل هذه المجموعه حقيقية فى محتواها

شكرا لك
والسلام عليكم

الفرعون الصغير 17-Jan-2008 04:05 AM

الاخ ابوفصيل تقبل تحياتى

وفقنا الله واياك لكل خير


الحضارة الفرعونية بها الكثير من الاسرار والتى يقف العلماء انفسهم عندها حائرون

وارجو من يقبل على قبر فرعونى لا يستهين بما يكتب على المقبرة ويفسرة ويكون على حذر

اما بالنسبة للصور لايوجد لدى الان وساتى لك ببعض الصور

اما عن الاشارات التى تكون على المقبرة هو اللغة الهيروغليفية وسيكون حديثنا القادم باذن الله

وفقنى الله واياك لما يحب ويرضى

الفرعون الصغير 17-Jan-2008 04:28 AM

وعليك السلام يا اخى
zxzxzx

هذا ما ذكرت من ضمن الدراسات التى لها طبع علمى واسمها (المتحورون)
لعنة الفراعنة:حول الفراعنة ولعنتهم.

ابو فيصل الحربي 17-Jan-2008 04:34 AM

اخوي الغالي

الفرعوني

انت من كتاباتك لست بصغير

انت انسان انشاء الله سوف يكون لك شأن كبير

الله يوفقك
واني اتابعك ومعجب بما ذكرت وانتظر منك المزيد

mhrwq121m 17-Jan-2008 05:42 AM

بسم الله الرحمن الرحيم














السلام عليكم ورحمة الله وبركاته















حياك الله اخي الفرعوني












موضوعك هذا اكثر من رائع وبا النسبه لتوت عنخ امون يعتبر اول قبر او مومياء يعثر عليها كامله ولم تعبث بها يد قط , وان حاول الغرب ايهامنا بغير ذلك مثل قصه (لعنة الفراعنه ) لروبن كوك وان كانت قصه الا انه يريد ايهام القاري بان الغرب فوق الجنس البشري .

ولاكن السؤال لماذا اذا حاول احد المفكرين المسلمين نشر مثل تلك الابحاث المستنده الا القران والسنه نتجاوزه ولا نعيره اي اهتمام ان لم نكن نتهامس بيننا البعض ونشكك في علمه مثل دراسة الاستاذ الفاضل صلاح الدين ابراهيم أبو عرفة .

ونعجب ونبهر ايما ابهار بما يقوله الغرب بل نفتح افواهننا دهشه لما يسوقوه لنا من دون اي اثبات بل افتراضات تحتمل الصح وكذلك الخطاء ؟


اشكر لك نقلك لنا هذه المعلومه

الفرعون الصغير 17-Jan-2008 05:46 AM

الاخ ابو فيصل
اما عن مقبرة توت عنج امون لا اعلم كانت على بعد كم متر من الارض واليك معلومات عنها

ليس مكتشف مقبرة توت عنخ امنون هو العالم الاثرى " هوارد كارتر" و شريكه الممول لعملية التنقيب " اللورد كارنافون" . والحقيقة لوجه الله ثم للتاريخ ان سبق الفضل فى هذا الكشف كان لعائلة " عبد الرسول " الشهيرة هذه العائلة متخصصة فى البحث عن الكنوز ولديها خبرة كافية وهى من اشهلا العائلات فى الاقصر أما كارتر وشريكه اللذان نسبا الكشف لنفسيهما فما هما إلا لصان سرقا 128 قطعة أثرية من مقبرة الملك توت عنخ آمون .

و الحقيقة انه بدأ الكشف عن السلالم الثلاثة الأولى للمقبرة بمعرفة أفراد عائلة " عبد الرسول " فى الخامس و العشرين من نوفمبر عام 1922 و قاموا بإبلاغ " هوارد كارتر" حيث كان فى استراحته الخشبية و تم كشف باقى السلالم للمقبرة و فى هزيع الليل تسلل " هوارد كارتر " الى المقبرة و وقف مشدوهاً أمام بابها عندما تأكد انه أمام مقبرة بحالتها و لم تنبش من قبل لصوص المقابر القدامى فى عصر الرعامسة المتأخر الذى اشتهر بلصوص المقابر و مما زاد دهشته عندما وجد اسم صاحبها منقوشاً على بابها داخل خرطوش فتأكد ان المقبرة لملك عظيم و ليس لأحد الكهنة .

و قام بالاستيلاء على اكبر عدد من القلادات الذهبية و المنحوتات التى تضمها المقبرة ليعود و يعلن صباح يوم 26 نوفمبر 1922 عن اكتشافه لمقبرة الملك الصغير توت عنخ آمون مؤكداً انه ربما توجد مقبرة أخرى بالقرب منها و التى تم الكشف عنها مؤخراً فى الايام القليلة الماضية بمعرفة البعثة الأمريكية بعد مرور 84 عاماً على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون .

واليك هذه الصورة لعلها تفيدك

http://www.piccs.net/getimg.php?img=daily1.JPG

mhrwq121m 17-Jan-2008 05:46 AM

اخي عمر حاول كتابة الموضع في موضوع مستقل في قسم وجهة نظر حتى يتسنى لمن يقراءه ان يناقش الكلام المريض الذي صدر من مؤلف البحث والذي قلل فيه من قيمة العلماء والذين اوصلوا لنا الدين فياتي مثل صاحب هذا المقال ويضع لنفسه الحرية في فهم القران على ما يناسبه من غير مراعاة القيود والظوابط التي وضعها العلماء
بارك الله فيك واشكرك على حسن تعاوان ونرجوا ان تضع هذا الموضوع في قسم وجهة نظر ليناقش ويبين العور والخطأ

محبك الخزيمة

mhrwq121m 17-Jan-2008 05:47 AM

اخي عمر حاول كتابة الموضع في موضوع مستقل في قسم وجهة نظر حتى يتسنى لمن يقراءه ان يناقش الكلام المريض الذي صدر من مؤلف البحث والذي قلل فيه من قيمة العلماء والذين اوصلوا لنا الدين فياتي مثل صاحب هذا المقال ويضع لنفسه الحرية في فهم القران على ما يناسبه من غير مراعاة القيود والظوابط التي وضعها العلماء
بارك الله فيك واشكرك على حسن تعاوان ونرجوا ان تضع هذا الموضوع في قسم وجهة نظر ليناقش ويبين العور والخطأ

محبك الخزيمة

mhrwq121m 17-Jan-2008 05:48 AM

اخي عمر حاول كتابة الموضع في موضوع مستقل في قسم وجهة نظر حتى يتسنى لمن يقراءه ان يناقش الكلام المريض الذي صدر من مؤلف البحث والذي قلل فيه من قيمة العلماء والذين اوصلوا لنا الدين فياتي مثل صاحب هذا المقال ويضع لنفسه الحرية في فهم القران على ما يناسبه من غير مراعاة القيود والظوابط التي وضعها العلماء
بارك الله فيك واشكرك على حسن تعاوان ونرجوا ان تضع هذا الموضوع في قسم وجهة نظر ليناقش ويبين العور والخطأ

محبك الخزيمة

mhrwq121m 17-Jan-2008 05:48 AM

اخي عمر حاول كتابة الموضع في موضوع مستقل في قسم وجهة نظر حتى يتسنى لمن يقراءه ان يناقش الكلام المريض الذي صدر من مؤلف البحث والذي قلل فيه من قيمة العلماء والذين اوصلوا لنا الدين فياتي مثل صاحب هذا المقال ويضع لنفسه الحرية في فهم القران على ما يناسبه من غير مراعاة القيود والظوابط التي وضعها العلماء
بارك الله فيك واشكرك على حسن تعاوان ونرجوا ان تضع هذا الموضوع في قسم وجهة نظر ليناقش ويبين العور والخطأ

محبك الخزيمة

ابو فيصل الحربي 17-Jan-2008 05:49 AM

بارك الله فيك اخوي الفرعوني

وزادك من علمه وخيره الشي الكثير

وفقك الله


الساعة الآن 04:51 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42