دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم وجهة نظر (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   سحر هاروت وما روت الإعجاز القرآنى &&&&& (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=22304)

متوكل على الله 09-Feb-2008 01:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fatine (المشاركة 150556)

بالعكس قلت السحر موجود مند القدم فى العصور الغابرة والملكان أنزلوا لما إستفحل وجاؤو لبينوا معجزة الأنبياء والفرق بين السحر والمعجزة


كلامك هنا متفق مع ماذكره الدكتور الكبيسي ,


لكن زمان سليمان ليس هو بداية عصر السحر هناك نبي الله موسي عليه السلام كان قبل سليمان بسنين عليها السلام

ياأخي الفاضل السحر قديم وليس زمن سليمان عليه السلام بداية للسحر بل كان قبل ذلك ايام النبي موسى عليه السلام بل كان قبل ذلك ايضاً ............ ولكن الملكين نزلوا بعد وفاة النبي سليمان بعد ان استفحل السحر وزعم اليهود ان سليمان ماكان ليدير هذه المملكه لولم يكن ساحرًا .

وجهة نضرى واضحة أن اليهود إتهموا سليمان عليه السلام أنه ساحر ودفنوا كتبا تحت كرسيه وقالوا بهده الكتب كان يحكم الجن


وجاء التنزيه من الله وما كفر سليمان تنزيه ولكن الشياطين كفروا تأكيد كفرهم والخلاف هو ما أنزل على الملكين هل هى الدى أنزل على الملكين أو ما النافية


وتنزيه الملكين مما نسب إ ليهم لأن هناك قرائة بكسر الميم والام والكاف ويصبح رجلين بشر سلطانين أو أميرين


والملكين يعلمان الناس السحر وفى قصتهم أنهم تابوا فكيف يعلمون الناس بعد توبتهم لأنهم إختاروا عذاب الدنيا على ألأخرة

قصة الملكين لايصح نسبتها الى النبي صلى الله عليه وسلم


ولنا عودة والسلام

حدثني المثنى بن إبراهيم قال: حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قال: لما وقع الناس من بعد آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله، قالت الملائكة في السماء: أي ربّ، هذا العالم إنما خلقتهم لعبادتك وطاعتك، وقد ركبوا الكفرَ وقتلَ النفس الحرام وأكل الحرام والسرقة والزنا وشربَ الخمر! فجعلوا يدعون عليهم ولا يعذرونهم، فقيل لهم: إنهم في غيب. فلم يعذروهم، فقيل لهم: اختاروا منكم ملكين آمرهما بأمري وأنهاهما عن معصيتي. فاختاروا هاروت وماروت، فاهبطا إلى الأرض، وجُعل بهما شهوات بني آدم، وأمِرا أن يعبدا الله ولا يشركا به شيئا، ونُهيا عن قتل النفس الحرام، وأكل المال الحرام، والسرقة والزنا، وشرب الخمر. فلبثا على ذلك في الأرض زمنا يحكمان بين الناس بالحق - وذلك في زمان إدريس. وفي ذلك الزمان امرأة حُسنها في سائر الناس كحسن الزّهرة في سائر الكواكب، وأنها أتت عليهما، فخضعا لها بالقول وأراداها على نفسها، وأنها أبت إلا أن يكونا على أمرها ودينها، وأنهما سألاها عن دينها التي هي عليه، فأخرجت لهما صنما وقالت: هذا أعبد. فقالا: لا حاجة لنا في عبادة هذا! فذهبا فغبرا ما شاء الله، ثم أتيا عليها فخضعا لها بالقول وأراداها على نفسها، فقالت: لا، إلا أن تكونا على ما أنا عليه. فقالا: لا حاجة لنا في عبادة هذا! فلما رأت أنها أبيا أن يعبدا الصنم، قالت لهما: اختارا إحدى الخلال الثلاث: إما أن تعبدا الصنم، أو تقتلا النفس، أو تشربا الخمر. فقالا: كل ما ينبغي، وأهونُ الثلاثة شرب الخمر. فسقتهما الخمر، حتى إذا أخذت الخمر فيهما وَقعا بها. فمر بهما إنسان، وهما في ذلك، فخشيا أن يُشفي عليهما فقتلاه. فلما أن ذهب عنهما السكر، عرفا ما وقعا فيه من الخطيئة، وأرادا أن يصعدا إلى السماء، فلم يستطيعا، فحيل بينهما وبين ذلك. وكشف الغطاء بينهما وبين أهل السماء، فنظرت الملائكة إلى ما وقعا فيه من الذنب، فعجبوا كل العجب، وعلموا أنَّ من كان في غيب فهو أقل خشية، فجعلوا بعد ذلك يستغفرون لمن في الأرض - وأنهما لما وقعا فيه من الخطيئة قيل لهما: اختارا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة! فقالا: أما عذاب الدنيا فإنه ينقطع، وأما عذاب الآخرة فلا انقطاع له، فاختارا عذاب الدنيا، فجُعلا في بابل، فهما يُعذبان»

اخي عبدالرزاق هل تعرف في اي كتب الحديث ورد هذا الحديث وماهي درجته .

عبدالرزاق المغربي 09-Feb-2008 11:29 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
فهذا بحث في تحقيق المروي في قصة « هاروت وماروت » المذكورة في سورة البقرة ، وذكر أقوال المفسرين فيها .

قال الله تعالى : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } . [ البقرة : 103 ]




اختلف المفسرون في قصة « هاروت وماروت » المذكورين في الآية على أقوال :
الأول : أنهما ملكان نزلا من السماء ، وقد اختلف هؤلاء في قصة نزولهما، والذي أنزل عليهما:
1- أن الله تعالى لما أطلع الملائكة على معاصي بني آدم ، عجبوا من معصيتهم له مع كثرة أنعمه عليهم ، فقال الله تعالى لهم : أما إنكم لو كنتم مكانهم لعملتم مثل أعمالهم ، فاختاروا هاروت وماروت ، فأهبطا إلى الأرض ، وأحل لهما كل شيء ، على ألا يشركا بالله شيئاً، ولا يسرقا ، ولا يزنيا ، ولا يشربا الخمر ، ولا يقتلا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، فعرضت لهما امرأة –وكان يحكمان بين الناس– تخاصم زوجها واسمها بالعربية : الزهرة ، وبالفارسية : فندرخت ، فوقعت في أنفسهما ، فطلباها ، فامتنعت عليهما إلا أن يعبدا صنماً ، ويشربا الخمر ، فشربا الخمر ، وعبدا الصنم، وواقعاها، وقتلا سائباً ([1]) مر بهما خافا أن يشهر أمرهما ، وعلماها الكلام الذي إذا تكلم به المتكلم عرج به إلى السماء ، فتكلمت وعرجت ، ثم نسيت ما إذا تكلمت به نزلت فمسخت كوكباً ، قال كعب : فوالله ما أمسيا من يومهما الذي هبطا فيه ،

([1]) السائب : مأخوذ من ساب يسوب ، إذا مشى مسرعاً . انظر : لسان العرب ( 6 / 450-451 ) .


حتى استكملا جميع ما نهيا عنه ، فتعجبت الملائكة من ذلك ، ثم لم يقدر هاروت وماروت على الصعود إلى السماء ، فكانا يعلمان السحر .
رويت هذه القصة عن :عبد الله بن مسعود ([1]) ، وكعب الأحبار ([2]) ،وعلي بن أبي طالب ([3]) ، وابن عباس ([4]) ، وعبيد الله بن عتبة ([5]) ، ومجاهد ([6])، وعطاء ([7])، وقتادة ([8])، والسدي ([9])، والربيع بن أنس ([10])، والكلبي ([11]) .

([1]) أخرجه ابن جرير في تفسيره (1/501) .

([2]) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/53) ، وابن أبي شيبة في المصنف( 8 / 108 ) ، وابن جرير في تفسيره
(1/502) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (1/306) تحقيق د/ أحمد الزهراني ، والبيهقي في شعب الإيمان (1 / 181) جميعهم من طريق موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن كعب به .

([3]) أخرجه ابن جرير في تفسيره – واللفظ له – (1/502) ، من طريق حماد بن زيد ، عن خالد الحذاء ، عن عمير به .
وأخرجه عبد بن حميد [ كما في العجاب 1/322 ] والحاكم في المستدرك وصححه (2/291) ، من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن عمير به . وفي سياقه بعض الاختلاف .
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة ( 4 / 1223) ، من طريق إسماعيل بن خالد ، عن عمير ، به.
وذكره السيوطي في الدر (1/186) وزاد في نسبته لإسحاق بن راهويه ، وابن أبي الدنيا في العقوبات .
قال ابن كثير في تفسيره (1/143) : « رجال إسناده ثقات وهو غريب جداً ».
وقال الحافظ ابن حجر في ( العجاب 1/322 ) :« هذا سند صحيح ، وحكمه أن يكون مرفوعاً ؛ لأنه لا مجال للرأي فيه ، وما كان علي t يأخذ عن أهل الكتاب » . ا.هـ
وروي عن علي مرفوعاً بلفظ :« لعن الله الزهرة ، فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت » .
رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة [ كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة ، للألباني ( 2 / 315 ) ]، وابن مردويه في تفسيره [ كما في تفسير ابن كثير 1/143 ] .
وذكره السيوطي في الدر (1/186) ونسبه لإسحاق بن راهويه ، وابن المنذر .
قال عنه ابن كثير في تفسيره (1/143) : « لا يصح وهو منكر جداً » . وحكم عليه بالوضع الألباني ، في سلسلة الأحاديث الضعيفة (2/315) .

([4]) أخرجه ابن جرير في تفسيره (1/501) ، و ابن أبي حاتم في تفسيره (1/305) تحقيق د/ أحمد الزهراني ، والحاكم في المستدرك (2/480) .

([5]) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/53)، وابن جرير في تفسيره (1/498) .
تنبيه : وقع في تفسير ابن جرير (1/498) عن عبد الله مكبراً ، وفي تفسير عبد الرزاق (1/53) ، وزاد المسير لابن الجوزي (1/108) ، وتفسير ابن كثير (1/145)، والدر (1/189) :(عبيد الله بن عبد الله) منسوباً مصغراً وهو الصواب .

([6]) أخرجه ابن جرير (1/504) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (1/309) تحقيق د/ أحمد الزهراني .

([7]) الوسيط (1/183) .

([8]) تفسير البغوي (1/100) .

([9]) أخرجه ابن جرير (1/502) .

([10]) أخرجه ابن جرير (1/503) .

([11]) تفسير البغوي (1/100،101) ، تفسير القرطبي (2/36) .أتعرف لمادا وضعت هده القصة للبحث هل حقا أنزل الله ملكين ملائكة أو هم ملكين بشر

وهل حقا كانوا يعلمان الناس السحر أم لا،وما هل هى النافية (كا ما )سليمان عليه السلام وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا


يعلمون الناس السحر وهل الملائكة كفروا أيضا لأنهم يعلمون الناس السحر هدا ما أبحث فيه أما الحديث أعرف أنه عن كعب الأحبار إسرائيليات

والسلام

متوكل على الله 09-Feb-2008 12:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fatine (المشاركة 150634)


أتعرف لمادا وضعت هده القصة للبحث هل حقا أنزل الله ملكين ملائكة أو هم ملكين بشر
وهل حقا كانوا يعلمان الناس السحر أم لا،وما هل هى النافية (كا ما )سليمان عليه السلام وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وهل الملائكة كفروا أيضا لأنهم يعلمون الناس السحر هدا ما أبحث فيه.



أما الحديث أعرف أنه عن كعب الأحبار إسرائيليات



والسلام

اخي عبدالرزاق لي معك عوده

عبدالرزاق المغربي 09-Feb-2008 01:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 150656)
اخي عبدالرزاق لي معك عوده

دهبت لتجمع السلاح


سوف أرفع الراية البيضاء


شكرا لك والسلام

عبدالرزاق المغربي 09-Feb-2008 09:31 PM

أجمل ما في هده القصة أنها ليست للعموم لايعرف معناها إلا العلماء


من يعلم السحر الشياطين ومن الكافرالشياطين ومنهم الشياطين هل الجن أم الإنس أم جن وإنس والجوا ب الإتنين معن



لأن بداية الأية تقول ن اليهود:

لقد واجه اليهود الاسلام بالعداء مند اللحظة الاولى التي قامت فيها دولة الاسلام في النمدينة. وكادوا للامة المسلمة مند اليوم الاول الدي أصبحت فيه أمة. وتضمن القرأآن الكريم من التقريرات والاشارات عن هدا العداء وهدا الكيد ما يكفي وحده لتصوير تلك الحرب المريرة التي شنها اليهود على الاسلام وعلى رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم وعلى الامة المسلمة في تاريخها الطويل, والتي لم تخب لحظة واحدة قرابة أربعة عشر قرنا, وما تزال حتى اللحظة يتسعر أوارها في أرجاء الارض جميعا لقد عقد الرسول صلى الله عليه وسلم اول ما قدم الى المدينة,معاهدة تعايش مع اليهود, ودعاهم الى الاسلام الي يصدق ما بين أيديهم من التوراة.. ولكنهم لم يفوا بهدا العهد شأنهم في هدا كشأنهم مع كل عهد قطعوه مع ربهم أو مع أنبيائهم من قبل, حتى قال الله فيهم:" ولقد أنزلنا اليك آيات وما يكفر بها الا الفاسقون. أو كلما عاهدوا عهدا نبده فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون. ولما جاءهم رسول من عند الله مصدقا لما معهم نبد فريق من الدين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون". ولقد أضمروا العداء للاسلام والمسلمين مند اليوم الأول الدي جمع الله فيه الأوس والخزرج على الاسلام, فلميعد لليهود في صفوفهم مدخل ول مخرج, ومند اليوم الدي تحددت فيه قيادة الأمة المسلمة وأمسك بزمامها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تعد لليهود فرصة للتسلط. ولقد استخدموا كل الأسلحة والوسائل التي تقتقت عنها عبقرية المكر اليهودية, وأفادتها من قرون السبي في بابل, والعبودية في مصر, والدل في الدولة الرومانية. ومع ان الاسلام قد وسعهم بعدما ضاقت بهم الملل والنحل على مدار التاريخ, فانهم ردوا للاسلام جميله عليهم أقبح الكيد وألأم المكر مند اليوم الأول. ولقد ألبوا على الاسلام والمسلمين كل قوى الجزيرة العربية المشركة, وراحوا يجمعون القبائل المتفرقة لحرب الجماعة المسلمة:" ويقولون للدين كفروا:هؤلاء أهدى من الدين آمنوا سبيلا". ولما غلبهم الاسلام بقوة الحق يوم ان كان الناس مسبلمين استداروا يكيدون له بدس المفتريات في كتبه لم يسلم من هدا الدس الا كتاب الله الدي تكفل بحفظه سبحانه وتعالى ويكيدون له بالدس بين صفوف المسلمين, واثارة الفتن عن طريق استخدام حديثي العهد بالاسلام ومن ليس لهم فيه فقه من مسلمة الاقطار. ويكيدون له بتأليب خصومه عليه في أنحاء الأرض حتى انتهى بهم المطاف أن يكونوا في العصر الاخير هم الدين يقودون المعركة مع الاسلام في كل شبر على وجه الأرض, وهو الدين يستخدمون الصليبية والوثنية في هده الحرب الشاملة. وهم الدين يقيمون الأوضاع ويصنعون الأبطال الدين يتسمون بأسماء المسلمين, ويشنونها حربا صليبية صهيونية على كل جدر من جدور هدا الدين. وصدق الله العظيم:" لتجدن أشد الناس عداوة للدين آمنوا اليهود والدين أشركوا..." ان الدي ألب الأحزاب على الدولة المسلمة الناشئة في المدينة وجمع بين اليهود من بني قريظة وغيرهم, وبين قريش في مكة, وبين القبائل الأخرى في الجزيرة يهودي.. والدي الب العوام, وجمع الشرادم,وأطلق الشائعات, في فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه وما تلاها من النكبات.. يهودي.. والدي قاد حملة الوضع والكدب في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الروايات والسير.. يهودي.. ثم ان الدي كان وراء اثارة النعرات القومية في دولة الخلافة الأخيرة,ووراء الانقلابات التي ابتدأت بعزل الشريعة على الحكم واستبد ال"الدستور" بها في عهد السلطان عبد الحميد, ثم ا نتهت بالغاء الخلافة جملة على يدي" البطل" أتاتورك.. يهودي.. وسائر ماتلادلك من الحرب المعلنة على طلائع البعثالاسلامي في كل مكان على وجه الأرض وراءه يهودي.. ووراء النزعة الحيوانية ال***** يهودي.. ووراء معظم النظريات الهدامة لكل المقدسات يهودي.. ووراء معظم لنظريات الهدامة لكل المقدسات والضوابط يهود .. ولقد كانت الحرب التي شنها اليهود على الاسلام أطول أمدا,وأعرض مجالا, من تلك التي شنها عليه المشركون والوثنيون على ضراوتها قديما وحديثا.. ان المعركة مع مشركي العرب لم تمتد الى أكثر من عشرين عاما في جملتها. وكدلك كانت المعركة مع فارس في العهد الأول. أما في العصر الحديث فان ضراوة المعركة بين الوثنية الهندية والاسلام ضراوة ظاهرة, ولكنها لا تبلغ ضراوة الصهيونية العالمية..(والتي تعد الماركسية مجرد فرع لها) هناك ما يماثل معركة اليهود مع الاسلام في طول الأمد وعرض المجال الا معرلاكة الصليبية. فادا سمعنا الله سبحانه وتعالى يقول:" لتجدن أشد الناس عداوة للدين آمنوا اليهود والدين أشركوا"... ويقدم اليهود في النص على الدين أشركوا.. ثم راجعنا هدا الواقع التاريخي, فاننا ندرك طرفا من حكمة الله في تقديم اليهود على الدين أشركوا .. انهم هده الجبلة النكدة الشريرة, التي ينغل الحقد في صدورها على الاسلام وعلى نبي الاسلام, فيحدر الله نبيه وأهل دينه منها.. ولم يغلب هده الجبلة النكدة الشريرة الا الاسلام وأهله يوم أن كانوا أهله.. ولن يخلص العالم من هده الجبلة النكدة الا الاسلام يوم يفيء أهله اليه..



. ولما جاءهم رسول من عند الله مصدقا لما معهم نبد فريق من الدين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون


هده الأية تبين حقد اليهود على الإسلام حتى الأن حتى كتابهم نبدوه وتركوه وإتبعوا كلام الشياطين / ووراء قصة هاروت وما روت يهود إنهم الخطر فإحدروهم


إنهم يكرهون كل مسلم /حقدا من عند أنفسهم وهدا حالهم حتى الأن والسلام

متوكل على الله 10-Feb-2008 10:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 150634)

أتعرف لمادا وضعت هده القصة للبحث هل حقا أنزل الله ملكين ملائكة أو هم ملكين بشر
وهل حقا كانوا يعلمان الناس السحر أم لا،وما هل هى النافية (كا ما )سليمان عليه السلام وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وهل الملائكة كفروا أيضا لأنهم يعلمون الناس السحر هدا ما أبحث فيه أما الحديث أعرف أنه عن كعب الأحبار إسرائيليات والسلام

الراجح في هذه المسأله ان شاء الله
ان القول بان (ما) موصوله وأن الملكين هما من ملائكة الله الكرام وانهما هاروت وماروت .
وذلك : ان سياق الايه ونظمها يقتضيه , فانا اذا تأملنا قوله تعالى : ( واتبعوا مما تتلو الشياطين على ملك سليمان وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ) .
ظهر لنا: أن الشياطين هم الذين يعلمون الناس السحر , ويعلمونهم _ ايضا_ الذي أنزل على الملكين ,سواء قلنا انه والسحر شيء واحد _ كما هو مشهور _ أو المراد به غيره_ وهو ( مايفرقون به بين المرء وزوجه ) _ كما يقول مجاهد .
وان مهمة الملكين انما جاءت في الرد على الشياطين الذين نشروا السحر حتى كثر كثرة لم يعد بعدها القدرة على التمييز بينه وبين معجزات الانبياء عليهم السلام , فكُــفر سليمان عليه السلام واتهم بالسحر لذلك .
ولكن الشياطين استمروا في وساوسهم للناس , فضل منهم فريق بتعلم السحر والعمل به , فبدل أن يستفيدوا من هاروت وماروت في التفرقه بين السحر والمعجزه , تعلموا منهما كما قال تعالى
( مايفرقون به بين المرء وزوجه ). فهاروت وماروت لم يقصدا بتعليم الناس السحر ان يعملوا به ويضروا بالأخرين , ولم يأمرا بذلك ابدا , بل انهما نهيا عنه وحذرا منه .كما قال تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر ) .
وممن ذكر هذا وانتصر له الامام ابن جرير الطبري , حيث قال رحمه الله .
والصواب من القول في ذلك عندي : قول من وجــه (ما) التي في قوله ( وما انزل على الملكين ) الى معنى الذي دون معنى ( ما) التي هي بمعنى الجحــد.
ثم شرع يدلل على ماارتضاه : بان ( ما ) اذا جعلت للنفي , فلفظ ( هاروت وماروت) لا يخلو من ان يكون بدلا من الملكين او بدلا من الناس .
فان جعلا بدلا من الملكين بطل معنى قوله ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه ) .
لأنهما اذا لم يكونا عالمين بما يفرق به بين المرء وزوجه , فما الذي يتعلم منهما من يفرق بين المرء وزوجه ؟
وان جعلا بدلاً من الناس وجب أن تكون الشياطين هي التي تعلم هاروت وماروت السحر , وتكون السحره انما تعلمت السحر من هاروت وماروت عن تعليم الشياطين اياهما ,وحيـنـئذ , فلن يخلو هاروت وماروت ما احد أمرين :
اما ان يكونا ملكين , فيلزم القائل بذلك تكفيرهما بتعلمهما السحر من الشياطين وتعليمه للناس , وفي خبر الله عز وجل عنهما انهما لايعلمان احدا ما يتعلم منهما حتى يقولا ( انما نحن فتنه فلا تكفر) ما يغني عن الاكثار في الدلاله على خطا هذا القول .
او ان يكونا رجلين , فيلزم القائل به ان يكونا بهلاكهما قد ارتفع السحر والعلم به والعمل من بني ادم , لانه اذا كان علم ذلك من قبلهما يؤخذ ومنهما يتعلم ,فالواجب ان يكون بهلاكهما وعدم وجودهما , عدم السبيل الى الوصول الى المعنى الذي كان لايصل اليه الابهما وفي وجود السحر في كل زمان ووقت أبين الدلاله على فساد هذا القول .
ومن زعم انهما لم يهلكا ولن يهلكا ابداً , فقد ادعى مالا يخفى بطلانه .
ثم قال ابن جرير: فان التبس على ذي غباء ماقلنا فقال : وكيف يجوز لملائكه الله ان تعلم الناس التفريق بين المرء وزوجه ؟ ام كيف يجوز أن يضاف الى الله تبارك وتعالى انزال ذلك على الملائكه ؟
قيل له : ان الله جل ثناؤه عرف عباده جميع ماأمرهم به وجميع مانهاهم عنه, ثم أمرهم ونهاهم بعد العلم منهم بما يؤمرون به وينهون عنه , ولو كان الامر على غير ذلك , لما كان للامر والنهي معنى مفهوم فالسحر مما قد نهى الله تعالى عنه , وتعليمه للملكين كان فتنه وابتلاء لبني ادم , ليمحص المؤمن بتركه , ويخزي الكافر بتعليمه والعمل به , ولم يلحق الملكين الكريمين ضرر بسحر من سحر كما لا يلحق الانبياء والاولياء شين بعبادة من عبدهم من دون الله تعالى .
وقال الشوكاني بعد ان نقل ترجيح القرطبي ان هاروت وماروت بدل من الشياطين وقوله : هذا اولى ماحملت عليه الايه واصح ماقيل فيها ولا يلتفت الى ماسواه , قال الشوكاني :ولعل وجه الجزم بهذا التاويل مع بعده وظهور تكلفة تنزيه الله سبحانه وتعالى ان ينزل السحر الى ارضه فتنه لعباده على السن ملائكته , وعندي : انه لا موجب لهذا التعسف المخالف لما هو ظاهر , فان لله سبحانه ان يمتحن عباده بما شاء كما امتحن بنهر طالوت , ولهذا يقول الملكان ( انما نحن فتنه ) .
واما على القول الاخر وهو: ان ( ما ) نافيه وان الملكين هما رجلان من بني ادم . فان نظم الايه لا يستقيم عليه الا بتقديم وتاخير , فيكون التقدير : وما كفر سليمان وماانزل على الملكين ولكن الشياطين هاروت وماروت كفروا يعلمون الناس السحر ببابل .
وهذا مسلك لم يرتضه الامام الالوسي , بل تعجب من الامام القرطبي رحمهما الله تعالى أشد ما يكون التعجب , لقوله بهذا , قال الالوسي : ومما يقضي منه العجب ماقاله الامام القرطبي : ان هاروت وماروت بدل من الشياطين . ثم قال : وأعجب من قوله هذا قوله : وهذا أولى ماحملت عليه الايه من التاويل واصح ماقيل فيها .ولا يلتفت الى ماسواه . ولا يخفى لدى كل منصف انه لا ينبغي لمؤمن حمل كلام الله تعالى وهو في أعلى مراتب البلاغه والفصاحه على ماهو ادنى من ذلك .

وتقدم عن الشوكاني ان هذا تعسف لا مبرر له .
وقال رشيد رضا :وقد ضعفوه اي النفي بان الثابت في الواقع ان بني اسرائيل كانوا يعلمون الناس السحر وماأنزل على الملكين .

الدكتور \ عيادة بن أيوب الكبيسي

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 12:43 PM

[quote=متوكل على الله;150921]الراجح في هذه المسأله ان شاء الله ان القول بان (ما) موصوله وأن الملكين هما من ملائكة الله الكرام وانهما هاروت وماروت . وذلك : ان سياق الايه ونظمها يقتضيه , فانا اذا تأملنا قوله تعالى : ( واتبعوا مما تتلو الشياطين على ملك سليمان وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ) . ظهر لنا: أن الشياطين هم الذين يعلمون الناس السحر , ويعلمونهم _ ايضا_ الذي أنزل على الملكين ,سواء قلنا انه والسحر شيء واحد _ كما هو مشهور _ أو المراد به غيره_ وهو ( مايفرقون به بين المرء وزوجه ) _ كما يقول مجاهد . وان مهمة الملكين انما جاءت في الرد على الشياطين الذين نشروا السحر حتى كثر كثرة لم يعد بعدها القدرة على التمييز بينه وبين معجزات الانبياء عليهم السلام , فكُــفر سليمان عليه السلام واتهم بالسحر لذلك . ولكن الشياطين استمروا في وساوسهم للناس , فضل منهم فريق بتعلم السحر والعمل به , فبدل أن يستفيدوا من هاروت وماروت في التفرقه بين السحر والمعجزه , تعلموا منهما كما قال تعالى ( مايفرقون به بين المرء وزوجه ). فهاروت وماروت لم يقصدا بتعليم الناس السحر ان يعملوا به ويضروا بالأخرين , ولم يأمرا بذلك ابدا , بل انهما نهيا عنه وحذرا منه .كما قال تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر ) . وممن ذكر هذا وانتصر له الامام ابن جرير الطبري , حيث قال رحمه الله . والصواب من القول في ذلك عندي : قول من وجــه (ما) التي في قوله ( وما انزل على الملكين ) الى معنى الذي دون معنى ( ما) التي هي بمعنى الجحــد. ثم شرع يدلل على ماارتضاه : بان ( ما ) اذا جعلت للنفي , فلفظ ( هاروت وماروت) لا يخلو من ان يكون بدلا من الملكين او بدلا من الناس . فان جعلا بدلا من الملكين بطل معنى قوله ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه ) . لأنهما اذا لم يكونا عالمين بما يفرق به بين المرء وزوجه , فما الذي يتعلم منهما من يفرق بين المرء وزوجه ؟ وان جعلا بدلاً من الناس وجب أن تكون الشياطين هي التي تعلم هاروت وماروت السحر , وتكون السحره انما تعلمت السحر من هاروت وماروت عن تعليم الشياطين اياهما ,وحيـنـئذ , فلن يخلو هاروت وماروت ما احد أمرين : اما ان يكونا ملكين , فيلزم القائل بذلك تكفيرهما بتعلمهما السحر من الشياطين وتعليمه للناس , وفي خبر الله عز وجل عنهما انهما لايعلمان احدا ما يتعلم منهما حتى يقولا ( انما نحن فتنه فلا تكفر) ما يغني عن الاكثار في الدلاله على خطا هذا القول . او ان يكونا رجلين , فيلزم القائل به ان يكونا بهلاكهما قد ارتفع السحر والعلم به والعمل من بني ادم , لانه اذا كان علم ذلك من قبلهما يؤخذ ومنهما يتعلم ,فالواجب ان يكون بهلاكهما وعدم وجودهما , عدم السبيل الى الوصول الى المعنى الذي كان لايصل اليه الابهما وفي وجود السحر في كل زمان ووقت أبين الدلاله على فساد هذا القول . ومن زعم انهما لم يهلكا ولن يهلكا ابداً , فقد ادعى مالا يخفى بطلانه . ثم قال ابن جرير: فان التبس على ذي غباء ماقلنا فقال : وكيف يجوز لملائكه الله ان تعلم الناس التفريق بين المرء وزوجه ؟ ام كيف يجوز أن يضاف الى الله تبارك وتعالى انزال ذلك على الملائكه ؟ قيل له : ان الله جل ثناؤه عرف عباده جميع ماأمرهم به وجميع مانهاهم عنه, ثم أمرهم ونهاهم بعد العلم منهم بما يؤمرون به وينهون عنه , ولو كان الامر على غير ذلك , لما كان للامر والنهي معنى مفهوم فالسحر مما قد نهى الله تعالى عنه , وتعليمه للملكين كان فتنه وابتلاء لبني ادم , ليمحص المؤمن بتركه , ويخزي الكافر بتعليمه والعمل به , ولم يلحق الملكين الكريمين ضرر بسحر من سحر كما لا يلحق الانبياء والاولياء شين بعبادة من عبدهم من دون الله تعالى . وقال الشوكاني بعد ان نقل ترجيح القرطبي ان هاروت وماروت بدل من الشياطين وقوله : هذا اولى ماحملت عليه الايه واصح ماقيل فيها ولا يلتفت الى ماسواه , قال الشوكاني :ولعل وجه الجزم بهذا التاويل مع بعده وظهور تكلفة تنزيه الله سبحانه وتعالى ان ينزل السحر الى ارضه فتنه لعباده على السن ملائكته , وعندي : انه لا موجب لهذا التعسف المخالف لما هو ظاهر , فان لله سبحانه ان يمتحن عباده بما شاء كما امتحن بنهر طالوت , ولهذا يقول الملكان ( انما نحن فتنه ) . واما على القول الاخر وهو: ان ( ما ) نافيه وان الملكين هما رجلان من بني ادم . فان نظم الايه لا يستقيم عليه الا بتقديم وتاخير , فيكون التقدير : وما كفر سليمان وماانزل على الملكين ولكن الشياطين هاروت وماروت كفروا يعلمون الناس السحر ببابل . وهذا مسلك لم يرتضه الامام الالوسي , بل تعجب من الامام القرطبي رحمهما الله تعالى أشد ما يكون التعجب , لقوله بهذا , قال الالوسي : ومما يقضي منه العجب ماقاله الامام القرطبي : ان هاروت وماروت بدل من الشياطين . ثم قال : وأعجب من قوله هذا قوله : وهذا أولى ماحملت عليه الايه من التاويل واصح ماقيل فيها .ولا يلتفت الى ماسواه . ولا يخفى لدى كل منصف انه لا ينبغي لمؤمن حمل كلام الله تعالى وهو في أعلى مراتب البلاغه والفصاحه على ماهو ادنى من ذلك . وتقدم عن الشوكاني ان هذا تعسف لا مبرر له . وقال رشيد رضا :وقد ضعفوه اي النفي بان الثابت في الواقع ان بني اسرائيل كانوا يعلمون الناس السحر وماأنزل على الملكين . الدكتور \ عيادة بن أيوب الكبيسي [/QUOTE



تناقض واضح الشياطين هم من يعلمون الناس السحر والسحر فيه كل شيء تفريق الأزواج فمادا يعلمان الملائكة هل يعلمون هدا النوع من السحر وهدا أخطرهم


هدم الأسرة إدا هدم الأمة كلها والضحية الأبناء تشرد وبعدها جميع الأمراض الإجتماعية ثم يقول صاحب هده المقالة أن الملائكة


كما يقول مجاهد . وان مهمة الملكين انما جاءت في الرد على الشياطين الذين نشروا السحر حتى كثر كثرة لم يعد بعدها القدرة على التمييز بينه وبين معجزات الانبياء عليهم السلام , فكُــفر سليمان عليه السلام واتهم بالسحر


أى رد هدا يعلمون الناس السحر هدا تسمونه رد على الشياطين والتمييز بين المعجزة أي معجزة إدا كانوا يعلمون الناس السحر فهم كفرة مثل الشياطين


وكما سبق الدكر لا زلت لم أقتنع أن الملائكة يعلمون الناس السحر ثم يميزون بين المعجزة و والسحر ويرفعون قدر نبي الله سليمان عليه السلام


كيف هدا بتعليم الناس السحر ونشر الفتنة وهى التفريق بين الزوجة وزوجها ونشرالبغض بينهم وهدا لا يقوم به إلآ ساحر كافر وشيطان لعين


وحاشا لله أن تقوم به الملائكة الدين لايعصون الله ما أمرهم وحاشا لله أن يأمر ملا ئكته بتعليم السحر



هر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون‏(‏ الروم‏:41)



وحتى سحرة موسي عليه السلام نسب الله السحر لصنعتهم


لآية: 69 {وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى}
قوله تعالى: "وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا" ولم يقل وألق عصاك، فجائز أن يكون تصغيرا لها؛ أي لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألق العويد الفرد الصغير الجرم الذي فى يمينك


المهم عندنا صنعة حرفة من صنع البشر علم وتعلم وخفة وكيد

والسلام ولنا عودة ولكن إبحث ياصديقي وتأمل معى كتاب الله وشكرا للجميع

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 03:05 PM

سحر الملكين ببابل «هاروت وماروت»، وسحر الشياطيـن

قراءة في كتيب «الإسلام والسحر» لمحمد أسليم 2/2

نشرت هذه الدراسة، في الأصل، ضمن الملحق الثقافي لجريدة الميثاق الوطني، الأحد – الإثنين 13-14 غشت 2000، العدد: 7444



سبق لنا القول إن ظاهرة وجود الملكين ببابل، «هاروت وماروت»، في الوجود الباطني لعاصمة العراق القديم، إنما هو من باب الابتلاء والامتحان الموجهين صوب العبد المسلم العالم البالغ إلى مراتب عليا من العلم عن قوى الطبيعة وعوالمها وظواهرها الخفية، وهي المراتب التي أهلته للبلوغ إلى حيث يوجد الملكان المذكوران، ولو كان هذا المرء جاهلا، أو عاميا بسيطا لما بلغ، ولو بلغ صدفة لما قيل له «إنما نحن فتنة فلا تكفر»، أي «إن ما سنعطيك إياه فيه قدرات باهرة قد تثنيك عن إيمانك وتحولك عن المحجة البيضاء التي سرت عليها سابقا والتي لا يزيغ عنها إلا الهالكون»، بل لو كان ذلك العبد عاميا لتكفلت به الشياطين، ولعلمته مثل ما نراه عند السحرة الكثر، الذين تعج بهم أقطار الأرض، والذين هم أقرب إلى الشعوذة منهم إلى السحر الحقيقي الفتان والأسر والقاهر، والذي وصفه الحق عز وجل في آية من آياته البينات بالعظمة، بمعنى القوة على التأثير الفعال وعلى التغيير والتلبيس.

إن سحر الملكين ببابل (هاروت وماروت) ليس إذن من قبيل سحر هؤلاء. فهو لا يقوم على قلب كلام الله وتحريفه عن مواضعه، ولا على لمس كتابه العزيز الحكيم بالنجاسة، أو وضعه في غير مواضعه من الطهارة والنقاء، كما أنه سحر لا يقوم على سب الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم (حاشى الله عز وجل ورسوله الكريم) أو على التمسك بأهداب أئمة الكفر من شياطين الجن والإنس، بل هو «علم رباني عن «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم الفعل» فتتأثر به المادة والأشخاص والعقول والأفئدة وكل الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب غير الظاهرية فيرى الإنسان ظواهر وأشياء من دون سبب أو مسبب منظور أو معروف. وهو أيضا علم عن قوى الظلمات، وعن قوى النور وأساليب استعمالها للتأثير في قوى الظلمات ودحرها. وهنا تكمن الفتنة، عندما يصير العبد الممسك بخيوط هذا العلم المنزل من عند العليم الخبير على الملكين – كما يقول الحق عز وجل في كتابه العزيز – هدفا لشياطين الجن والإنس، ومصبا للإملاءات والإغراءات الإبليسية الملتبسة، فيتحول ما اكتسبه من العلم إلى مسؤولية ثقيلة وأمانة عظمى قل أن يصمد تحت ثقلها إنسان، خصوصا عندما يجد هذا العبد نفسه محاطا بكائنات تصدر عنها كل أشكال السحر والخوارق الممكنة، فتميل نفسه على مجاراتها والتسابق معها وتحقيق السبق عليها فيسقط في المحظور الذي ذكره الملكان وبمغبته.

قلنا إذن، إن العلم الذي يلقنه الملكان ببابل ليس سحرا شيطانيا، بل غالبا للسحر الشيطاني ومتفوقا عليه لكونه منزلا من عند الحق عز وجل، ولكنه يبدو في نظر الناس العاديين سحرا ولا يرون فرقا بينه وبين ما تمليه الشياطين وتعلمه لطالبيه، لأن الجمهور لا يدرك الفرق في المصدرين وفي القوى المستعملة وفي نقط الاستمداد، وهذا ما وقع فيه قوم سليمان عليه السلام فاعتقدوه ساحرا، وهو عين ما وقع فيه مؤلف هذا الكتيب، إذ نجده لا يقيم أي فاصل أو تمييز بين النوعين المذكورين من السحر أو بالأحرى بين «تطويع قوى الطبيعة والقوى العقلية بوسيلة دينية نورانية، وتطويعها واستعمالها بوسائل ظلماتية شيطانية»، وهذا بالذات ما جعل المؤلف يسوق إلينا طرحين متناقضين حول انتماء العبدين اللذين أنزل الله سبحانه عليهما ذلك العلم ببابل، يقضي الأول بكونهما ملكين من الملائكة، والثاني بكونهما ملكين من الملوك، وهذا الاقتضاء الثاني يؤهلهما لأن يكونا بشرين أو من الجان، وبالتالي كافرين، وهذا لا يجوز مطلقا لأن العبدين المعنيين يقول كتاب الله إن الحق عز وجل أنزل عليهما ما يعلمانه للناس ويقولان لهم إنما نحن فتنة، وينصحانهم بالاحتراس من الوقوع في الفتنة وفي الكفر، وقد كان ينبغي للمؤلف أن يقطع في هذا الشأن وبين الطرح الأصوب وهو الأول، ويفند الطرح الأبعد عن الصواب وهو الثاني، فيقي القارئ بذلك من اللبس والخلط والارتباك.

(إن السحر في حقيقته – وهذا يعلمه كل السحرة حتى ضعافهم – ينبني على تحريك قوى العقل لتطويع المادة وللتأثير في الظواهر الطبيعية والطباع الإنسانية بعد جعل قوى العقل في حالة استمداد من قوى كونية وطبيعية خفية منها قوى الكواكب، بواسطة التماس مواقيت معينة؛ أو قوى النبات، عن طريق البخور النباتي؛ أو قوى الحيوانات، عن طريق تقديم أجناس معينة منها قربانا للمخاطب (بالنصب) في الطقس السحري...، الخ.

فالعقل إذن، بواسطة قواه، هو الذي يجعل الفعل السحري ممكنا. ولذلك نسمع المثل الشائع القائل «إن السر ليس في النون بل في سحنون» والذي يفيد بأن استعمال حرف «النون» لأداء فعل سحري لا يتيسر اعتمادا على هذا الحرف وحده، ولكن على قوى عقل الشخص المستعمل له (بالكسر). ولو كان الأمر بخلاف ذلك لكان في وسع كل من هب ودب أن يمارس السحر وطرائقه المختلفة، ولكان كل الناس ساحرا متمكنا، ولكان السحر يلقن ويعلم في الأقسام الابتدائية ومنذ الطفولة الأولى!

ومادام العقل وقواه هما أساس العمل السحري، فإن القول بلا عقلانية السحر يصبح كلاما بلا أي معنى. وقد وقع المؤلف في هذا المطب (كغيره) حين قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أصيب بسحر «لبيد بن الأعصم» جرب «النظام العقلاني»، فلجأ إلى الحجامة لاعتقاده بأنه مصاب بمرض جسدي عضوي، ثم انتقل إلى «النظام اللاعقلاني» والذي هو نظام السحر، فتلا المعوذة التي نزلت عليه لهذه الغاية وأعاد قراءتها على المادة السحرية (الحبل المعقود) بعد استخراجها من الجب فكانت عقدها تنحل الواحدة تلو الأخرى في كل مرة حتى انفكت عن آخرها.

إن هذا الكلام واقع ولكنه غير صائب، لأن ما نراه تحت تأثير الحضارة المادية الوجودية السائدة وبمنظور العلمانية والعقلانية المهيمنتين أمرا غير عقلاني، إذا به في حكم الدين، وبالدليل القرآني الراجح والقاطع من فعل العقل وقواه كما سبقت الإشارة. إن المؤلف في مقولته بلاعقلانية السبب الثاني الذي لجأ إليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يكاد ينعت فعل إزالة المفعول السحري باللاعقلانية بتحصيل الحاصل، وهو يعلم أن ذلك الفعل لم يكن سوى الاستخدام النوراني والحق لآيات كريمة نزلت لذات الغرض. فهل ذلك حقا أمر بعيد عن العقل؟ بالطبع لا، وهذا خطأ فادح من أخطاء الطرح الذي نحن بصدد التعليق عليه. إن العقل هو الذي يؤدي الفعل السحري بواسطة قواه، ومن ثم فإن هذا الفعل عقلاني بكل المقاييس»!!

(يقول المؤلف في الفقرة الأولى من الفصل الثاني، تحت عنوان «الحديث النبوي»: إن الحديث يعتبر تطبيقا للتعاليم القرآنية. فهو لا ينفصل عن القرآن، بل يعد المصدر الثاني للإسلام بعد النص المنزل لهذا السبب «تم تدوينه مثل القرآن» في وقت مبكر للحفاظ عليه...

والحال إن المؤلف وقع هنا في خلط فظيع!

فالقرآن الكريم لم يدون كما دون الحديث بتاتا، لأن كلام الله عز وجل محفوظ بحروف وبحساب دقيق وضعه الحق عز وجل بعلمه الرقمي المطلق، وجعل له نجوما لها مواقع معينة في أماكن محددة من الآيات، وجعله آيات وسورا وأحزابا، فكان تدوينه مسبق الحبكة من عند العليم الخبير، فلم يفعل المدونون سوى أنهم وثقوه كما هو دون أدنى زيادة أو نقصان، اللهم إلا ما ورد من الخلاف في بعض مناطق الكلمات مما لا تأثير له على النص وفحواه. ومن هذا الخلاف جاءت القراءات المتعددة. وقد أجمع الأئمة والجمهور على إجازتها جميعا. أما الحديث فقد تم تدوينه بناء على قناعات وملكات حفظ شخصية ذاتية فيها الكثير من النقص والسهو ومن الإضافة والخلط، وفيها من الزيادة والنحل الشيء الكثير، ولذلك احتاج تدوينه إلى إسنادات وإلى معايير كثيرة تهدف إلى التدقيق والتصحيح والتطهير من الشوائب.

ثم إن الحديث النبوي لم يكن مطلوبا تدوينه أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي خاف عليه الصلاة والسلام أن يأخذ الناس كلامه من بعده مأخذ الكلم المنزل والمنزه عن الزيادة والنقصان، لعلمه بأن هتين الخاصيتين لا تتوفران إلا في الذكر الحكيم.

لقد قال الحق عز وجل إنه منزل الذكر وحافظه، ولذلك جاء الذكر الحكيم حاملا جميع متطلبات التوثيق والحفظ والتدوين، ولم يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتدوين حديثه للسبب المنوه عنه، فدون من بعده فجاء لذلك حاملا لما نعرفه جميعا من الزيادات والنقائص والبدع مما استدعى بذل جهود التصحيح والتنقية والتهذيب، وتطلب صدور الصحيحين، والموطآت ونحو ذلك.

هكذا جعل المؤلف عن غير قصد بكل تأكيد، مساواة في فعل التدوين وفي الحفظ بين كلام الله عز وجل وكلام رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، في حين أن الأول محفوظ من لدن الحفيظ جل وعلا، وأن الثاني، وإن كان غير صادر عن الهوى في أساسه الأول، فإنه تعرض لتدخل الإنسان وعبثه وظلمه وجهله قبل تدوينه وأثناءه وبعده على السواء.

(يقول المؤلف ضمن نفس الفصل إن إصابة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر اقتضت «تدخل البشر والملائكة والله في آن واحد». وهذا فيه خلط أيضا، إذ أن تدخل الملائكة بتحديد أسباب المرض والإصابة وتحديد الفاعل ومكان المادة السحرية، وتدخل البشر بإحضار مادة السحر من قعر البئر، إنما جاءا معا في سياق الإرادة الإلهية، ولذلك لا يسعنا القول – كما قال صاحبنا – إن هناك تدخلا في آن واحد للبشر والملائكة وللحق عز وجل.

إن الله سبحانه إذا أراد قضاء فإنما يقول له كن فيكون، وقد جعل في سياق إرادته وحكمته المطلقتين أن يصاب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالسحر، وأن يشفى منه على يد كرام بررة، وأن يقوم بعض الصحابة ببعض الترتيبات المادية اليسيرة دون أن يكون لأحد غير الله سبحانه أدنى تدخل بالقوة والفعل معا في هذا الموقف، لأن كل ذلك إنما كان بتدبير منه سبحانه وتعالى مسبق.

وسنلاحظ في هذا السياق بالذات كيف أن المؤلف وقع مرات متكررة في نفس الخطأ، حين ساوى بين الحقيقة القرآنية واجتهاد الفقهاء، وحين وازن بين تدوين كتاب الله وتدوين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم في هذا الموقع الأخير حيث يساوي في فعل التدخل بين الحق عز وجل والبشر والملائكة. وليت المؤلف الكريم يفطن إلى هذا الأمر حتى لا يختلط الناسوت باللاهوت، أو العكس، فيما هو خائض فيه من هذا الضرب من الموضوعات بالغة الدقة، وبالغة الإحراج، والمحفوفة بالمزالق والمطبات!

(يقول المؤلف، إن الوحي يقول: «إن الناس يتعلمون من ملكي بابل هاروت وماروت وسائل زرع التفرقة بين الرجل وزوجته...» وهذا كلام مكذوب، فكتاب الله لم يقل ذلك بتاتا، بل قال ما معناه إن الناس يتعلمون من الشياطين السحر، وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وإن هذين الملكين يقولان للمتعلم إنما نحن فتنة فلا تكفر، والشياطين لم يقولوا ذلك، كما أن الملكين لديهما أمر أنزله الله عليهما لحكمة يعلمها هو سبحانه.

إننا هنا بإزاء موضوعين مختلفين:

- موضوع السحر الذي يعلمه الشياطين للناس!

- وموضوع «ما أنزل على الملكين ببابل» من عند الحق عز وجل. وهذا كما سبقت الإشارة لا يجوز أن يكون سحرا كذلك الذي تلقنه الشياطين، ومن ثم فإنه لابد أن يكون علما يشبه السحر في الفعل والأثر، ولكنه علم نوراني لأنه من عند العليم الخبير، ولا نحتاج إلى القول: إن العليم الخبير لا ينزل السحر على أحد، لأن السحر – كما يؤكد المؤلف نفسه – نقيض للدين، أي نقيض لكل ما هو نوراني من عند الله سبحانه. لكأننا بالمؤلف هنا يضع فكرة مسبقة في ذهنه ويحاول أن يجد دليلا عليها من الكتاب وبأي وسيلة، بينما كان من الأجدى أن يفحص ما جاء في كتاب الله العزيز، ثم يحاول من خلاله أن ينظر إلى جوانب الموضوع المطروق، وهو الأسلم. بل إن فعله ذلك جعله يقول الوحي ما لم يقله ويخلط في ذلك بين ما يعلمه الملكان ببابل تنزيلا من عند الحق عز وجل، وما يعلمه الشياطين الكفرة وينسبونه إلى سليمان عليه السلام وهو منه براء. بل إن المؤلف يخلط بين هذا القول وبين الحالة التي وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فيها بعد أن أصابه سحر اليهودي لبيد، من وهن ونسيان وسقوط للشعر، فكان هذا السحر بالضرورة من ذاك الذي يعلمه الملكان، والحقيقة أن الملكين يعلمان علوما عن القوى وعن أسرار التحكم في المادة وفي الكائنات وفي الظواهر وفي السحر ذاته، ويجعلان المتعلم على بينة مما يشكله ذلك من الفتنة فينصحانه بالتالي بالحذر من السقوط في متاهة الكفر إذا هو استعمل ذلك العلم فيما هو غير أهل له.

ويمكننا أن نعبر عن هذه الفكرة التصحيحية بالقول: «إن الملكين يعطيان مادة خاما، ثم إن الممسك بهذه المادة هو الذي يحولها إلى عمل نوراني أو ظلماتي وإلى سلاح ضد السحر أو سحر بعينه، فيكون هذا التحريف من فعل الإنسان أو العبد المتعلم، وليس من فعل الملكين» فوجب الانتباه إلى هذا اللبس.

دعونا في هذا المستوى نتساءل عن ماهية السحر وعلاقته بالساحر؟

إن الساحر يستعمل أدوات ووسائل في متناول كل الناس، فالناس جميعهم في مستطاعهم الحصول على البخور الذي يستعمله الساحر، وعلى المداد الخاص، وفي وسعهم تعلم التعزيمة، وضبط التوقيت بالقياس إلى الأبراج والمواقع والمنازل الكوكبية، وفي مستطاعهم إجراء العمليات الحسابية والجبرية التي يمارسها السحرة على اسم الشخص المستهدف واسم أمه أو نحو ذلك، ولكن، إن ذلك كله لن يجعل من هؤلاء الناس كلهم سحرة أو حتى أشباه سحرة، لأن السر في نجاح فعل الساحر يكمن كما سبق القول في قوى عقل هذا الأخير، وفي السنوات الطوال التي قضاها في التركيز العقلي وفي طقوس تصاحب هذا التركيز، حتى تصبح قوى العقل أداة للتجميع والضبط والتوجيه، وهكذا تتحول الأدوات والوسائل الأخرى المذكورة من بخور وغيره إلى ضربات فاعلة ومؤثرة لأنها ملبوسة بقوى عقل الساحر وحضوره الضروري وبالمغناطيسية الذاتية المنبعثة من شخصه وكيانه... وهذا بالذات ما عبرنا عنه أعلاه بذلك المثل الشائع «القضية ليست في النون بل في سحنون». وهذا بالذات، أيضا، ما يؤكد قولنا إن الفاعل في العمل السحري ليس هو العلم نفسه ولا ملقنه، ولا حامله من كتاب أو غيره، بل هو الساحر نفسه بعقله وقوى عقله وبقدرته على التركيز العقلي الفاعل والفعال، وبمغناطيسيته الذاتية التي استطاع على مر السنين والمجاهدات أن يجعلها قابلة للتجميع والتركيز والتوجيه إلى حيث يريد، وهنا تتدخل مادة السحر من بخور وتمائم وذبائح لتشكل الإطار الملائم لحدوث الفعل المطلوب.

ولنفهم هذا الموقف أكثر، في وسعنا أن نتخيل الفعل السحري بمثابة رصاصة تثبت داخل بندقية هي مواد السحر وأدواته، ويوجهها مصوب ماهر لا يخطئ الهدف هو الساحر، وكم من بندقية توجد بين أيدي أصحابها وهي مشحونة بالذخيرة، ولكن عدم توفر المهارة في التصويب لدى هؤلاء يجعل وجودها كعدمه، ويفقدها أي ميزة إذا قورنت (نقصد البنادق) بالهراوات أو بأي شيء آخر غير حربي!

إن الأمر، بعد الله عز وجل، في يد المتعلم الذي يمسك بأسباب الفعل السحري ويتقن استعمال هذه الأسباب، وهذا هو الذي افترق على خطين:

خط تلامذة الملكين ببابل (هاروت وماروت) وهؤلاء عالمون استطاعوا بنا لديهم من العلم أن يخترقوا فجاج الأرض فيصلوا إلى حضرة الملكين. وهؤلاء هم الذي يجوز تذكيرهم بأن ما بين أيديهم فتنة، وكذلك شأن من علمهم ولقنهم ضروب القوى (النورانية والظلماتية) وأصنافها وطرق استخدامهما وتسخيرها المختلفة، وهؤلاء التلاميذ العالمون هم الذين عليهم أن يتقوا الفتنة.

وخط تلامذة الشياطين الذين كفروا، وهؤلاء، التلامذة غير عالمين، بالمفهوم الديني للعلم، بل هم مشروع سحرة فحسب، فيتعلمون لذلك ما يفرقون به بين المرء وزجه وما شابه ذلك مما نعرفه عن السحر في مجمله.

ولو سأل سائل: فما رسالة الفريق الأول إذا لم يكن نظيرا للثاني في علمه وفنون تطويعه للقوى الخفية؟ لكان الجواب: إن هذا الفريق الأول غير قادر على دحر السحرة وإبطال أعمالهم، فكأنه جيش ضمن صفوف جند الله يخوض حربا باطنية ضروسا هدفه فيها تكبيل الشياطين ما أمكن، وإفساد مفعولهم ومفعول ما يعلمونه من السحر للناس، وسحق كل قوى باطنية ظلماتية يجدونها في طريقهم أثناء تجوالهم الباطني، وهؤلاء متى أصابتهم الفتنة ووقعوا في حبال الغواية فإنهم يتحولون إلى كفرة فجرة أشد فتنة وإيذاء من أعضاء الفريق الثاني... وهذا بالذات، موضوع التحذير الذي يردده الملكان هاروت وماروت على مسامع الوافدين إليهما من طالبي العلم.

إننا هنا أيضا نصحح ما جاء به المؤلف حين ساق حكاية المرأة التي جاءت لتشكو حالها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد فارق الحياة، فقصت قصتها على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والتي مفادها أنها توجهت إلى هاروت وماروت، ببابل، بمساعدة عجوز شمطاء (ساحرة متضلعة) وطلبت منهما أن يعلماها السحر فنصحاها بالرجوع، ثم كان ما كان من عنتها وإصرارها، بعد خوف وتردد في بادئ الأمر، فتعلمت ما جعلها قادرة على تطويع الأشياء والظواهر الطبيعية، فلما رأت ما صار يتصرف على يدها خافت الله وعقدت العزم على التوبة وعلى مفاتحة الرسول صلى الله عليه وسلم عسى أن يجد لها مخرجا.

إن المؤلف يقدم القصة هكذا بدون أدنى تدخل لتبسيطها للقارئ حتى لا يدخل في روع القارئ إن الملكين يعلمان السحر كالشياطين. ذلك أن المرأة كانت مسلمة مؤمنة تقية، بدليل خوفها وترددها في بداية الأمر، ثم ندمها وتوبتها في نهايته، وهذا يؤكد مقولتنا السابقة، من أن البلوغ إلى الملكين ببابل يتطلب قدرا كبيرا من الإيمان ومن قوة البصيرة، ولاشك أن ذلك توفر للمرأة المذكورة، كما أنه يجعل البالغ أمام علم لا يفضي بالضرورة إلى الكفر، بل يسع المرء الذي يكتسبه أن يتقي الفتنة مع حمله إياه، وأن يتوخى عدم استعماله فيما يغضب الله عزل وجل، وقد كان هذا بالذات موقف تلك المرأة المؤمنة المحتسبة.

ولو أن هذه المرأة كانت عادية الإيمان أو متشككة لوجدت نفسها بإزاء الشياطين، بدلا من الملكين، ولتعلمت سحرا هو أقل شأنا مما يعلمه الملكان، ولكانت فاسقة في الأساس، لأن هذا النوع من الفن – ولا نسميه كلما كالآخر – لا يتحقق اكتسابه إلا بالممارسات المعروفة والتي يدخل فيها الرجس والردة والكفر ومخالطة أهل السوء... إلى آخرالقائمة السوداء !

هذه إذن مجرد ملاحظات عجولة أردنا بها لفت نظر مؤلف كتيب «الإسلام والسحر» قبل غيره، ثم قراء الكتيب الكرام، إلى أمور تلتبس كثيرا على الناس فنجدهم من باب استسهال الأمور يعممون الأحكام والأوصاف والنعوت فلا يفطنون إلى فوارق ومميزات قائمة بين الأشياء وكامنة فيها ترفع عنها أوجه الشبه وتجعلها متفاضلة عن بعضها كل التفاضل ومتمايزة كل التمييز، وهذا ما أشرنا إليه في تفريقنا بين الحقيقة الدينية في القرآن الكريم واجتهادات الفقهاء، وبين تدوين الآيات القرآنية وتدوين الأحاديث النبوية؛ وبين تدخل البشر والملائكة في دفع الضرر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكون الله عز وجل مشاركا في هذا الفعل من جهة، وصدور كل ذلك عن الإرادة الإلهية من جهة ثانية؛ ثم بين العلم الذي يعلمه الملكان ببابل «هاروت وماروت» والذي هو أمر منزل عليهما من أعلى عليين، وما يعمله الشياطين الكفرة للناس مما يفرقون به بين المرء وزوجه... فما أكثر الشبه بين هذه الثنائيات ظاهريا، وما أعمق الفرق بينها في باطنها وحقيقتها الدينية... وللحديث – ربما صلة.

أحترم هدا الرجل لأنه حقا باحثا

لكن أختلف معه فى بعض الأمور


لأن البحث العملى والفعلى ليس مثل البحث فى الكتب فقط

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 03:28 PM

وإليك الأن وجهة نضري إن اليهود الملاعين نبدوا كتاب الله التورات وراء ظهورهم وأخد وا يلفقون الكدب على ملك سليمان أنه كان يحكم الجن والإنس بهده الكتب


وهى من صنع الأحبار وهم المقصودون بالشياطين وما كفرسليمان ولكن الشاياطين كفروا يعلمون الناس السحر كان لى صديق باحث فى علم الأديان


وجد أن أحبار اليهود من بعد سليمان عليه السلام كفروا وإتهموه بأنه ساحر وخبؤوا كتبا تحت كرسيه وبعده أخرجوا تلك الكتب وأخدوا يعلمون الناس ما كتبوا هومن تعاليم وهى

ما يعلمون الناس والشياطين هنا هم الأحبار يعلمون الناس السحر وما النافية لم ينزل الله على الملكين وهى قصة مختلقة من اليهود للتبيث ما صنعوا


أما التفرقة بين المرء وزوجه فلقد ثبت أن اليهود قالوا إن سليمان عليه السلام لما كان ساحرا تزوج من غيراليهوديات وأدخل علينا أزواج من شعوب أخرى


وإدا أردتم أن تكونوا بخير من عنده زوجة غيريهودية يقوم بتطليقها وهده فتنة وتعاليم اليهود وأحبارهم صناعة الكتب ودس تعاليم ليست من الله


قول أحكم الحاكمين:

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ(79)وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَاتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(80)بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(81)وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(82). البقرة.
ولنا عودة

متوكل على الله 10-Feb-2008 04:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 150975)


تناقض واضح الشياطين هم من يعلمون الناس السحر والسحر فيه كل شيء تفريق الأزواج
فمادا يعلمان الملائكة هل يعلمون هدا النوع من السحر



ليس هناك تناقض اعـد القراءه جيًدا وركز اما اذا كنت تقرأ وانت مصر على صواب ماعندك انما تقرأ للبحث عن الاخطاء واذا لم تجدها ابدلتها بعبارات مثل ( التناقض ) . فانصحك بعدم البحث .
وارجوا ان يستفيد غيرك مما طرح هنا
.

|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||| |||||||||||||||

وإليك الأن وجهة نضري إن اليهود الملاعين نبدوا كتاب الله التورات وراء ظهورهم وأخد وا يلفقون الكدب على ملك سليمان أنه كان يحكم الجن والإنس بهده الكتب
وهى من صنع الأحبار وهم المقصودون بالشياطين وما كفرسليمان ولكن الشاياطين كفروا يعلمون الناس السحر كان لى صديق باحث فى علم الأديان
وجد أن أحبار اليهود من بعد سليمان عليه السلام كفروا وإتهموه بأنه ساحر وخبؤوا كتبا تحت كرسيه وبعده أخرجوا تلك الكتب وأخدوا يعلمون الناس ما كتبوا هومن تعاليم وهى
ما يعلمون الناس والشياطين هنا هم الأحبار يعلمون الناس السحر وما النافية لم ينزل الله على الملكين وهى قصة مختلقة من اليهود للتبيث ما صنعوا
أما التفرقة بين المرء وزوجه فلقد ثبت أن اليهود قالوا إن سليمان عليه السلام لما كان ساحرا تزوج من غيراليهوديات وأدخل علينا أزواج من شعوب أخرى
وإدا أردتم أن تكونوا بخير من عنده زوجة غيريهودية يقوم بتطليقها وهده فتنة وتعاليم اليهود وأحبارهم صناعة الكتب ودس تعاليم ليست من الله




اخي عبدالرزاق لوكنت قرأت ماكتبته جيدًا

لما كان هذه وجهة نظرك ..... لان وجهة نظرك هذه تخالف ماجاء به القران الكريم .



اخي عبدالرزاق اعد قراءة الايه جيدًا
قال تعالى
( واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه وماهم بضارين به من احد الا بإذن الله ويتعلمون مايضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ولبئس ماشروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون )

اخي عبدالرزاق

ماذا تقول في قوله تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر )


وقوله تعالى ( فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه وماهم بضارين به من احد الا بإذن الله
)






اخي عبدالرزاق قدمت مالدي اتمنى ان يفيدك وباقي الاخوه . والسلام عليكم .

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 06:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 151021)
اخي عبدالرزاق قدمت مالدي اتمنى ان يفيدك وباقي الاخوه . والسلام عليكم .




وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر


أنت الأن تعيد كلامك القديم فقط قلت لك هل الملائكة هم من يعلم أم الشياطين

القرآن الكريم أو ضح من يعلم قال الشياطين وهدا واضح وضوح الشمس ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر


وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة هده هى من اليهود حين لفقوا القصة عن سليمان عليه السلام وأتبعوها بالملائكة



والقرآن الكريم أحبط مخططهم ونزه سليمان عليه السلام ونزه الملائكة


الشياطين الأحبار يعلمون الناس العموم إقرأ القرآن لتعرف من بداية الأية نبد


ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لايعلمون..... واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت ومارون وما يعلمان من أحد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون بين المرء وزوجه وماهم بضارين به من أحد الا باذن الله.... ويتعلمون مايضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الأخرة من خلاق.... ولبئس ماشروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون .....ولوا أنهم آمنواواتقوا لمثوبة من عند الله خير لوكانوا يعلمون.... ياأيها الذين آمنوا لاتقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم..... ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذوا الفضل العظيم


إقرأ الأية من البداية لتعرف المعنى


نبد فريق الحوار هنا عن اليهود وهو من نبد وا الكتاب وإتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ونزه الله سليمان عليه السلام وألصق الكفر بالشياطين الأحبار من أهل الكتاب


هم من كتب وسطر ومن جملة ما كتبوا قصة الملكين لا تتسرع القصة تحتاج إلى تبصر وتعقل


تمعن فى هده الأيات لتعرف خطر اليهود


أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون واذا لقوا الذين ءامنوا قالوا آمنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالواأتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ومنهم أميون لايعلمون الكتاب الا أماني وان هم الا يظنون فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما (كانوا) يكسبون...وقالوا لن تمسنا النار الا أياما معدودة قل أتخدتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون...واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لاتعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم الا قليلا منكم وأنتم معرضون...واذ أخذنا ميثاقكم لاتسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم باللإثم والعدوان وان يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم أفتأمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون....أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون.....ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون...ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين...بئسما اشتروا به أنفسهم ان يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين...واذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين...


إن الفتنة من أولها وآخرها مصدرها اليهود


حتى فتنة الشيعة صاحبها يهودى وهناك سماعون لهم

ولنا عودةوالسلام

متوكل على الله 10-Feb-2008 07:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 151008)

وإليك الأن وجهة نضري إن اليهود الملاعين نبدوا كتاب الله التورات وراء ظهورهم وأخد وا يلفقون الكدب على ملك سليمان أنه كان يحكم الجن والإنس بهده الكتب


وهى من صنع الأحبار وهم المقصودون بالشياطين وما كفرسليمان ولكن الشاياطين كفروا يعلمون الناس السحر كان لى صديق باحث فى علم الأديان


وجد أن أحبار اليهود من بعد سليمان عليه السلام كفروا وإتهموه بأنه ساحر وخبؤوا كتبا تحت كرسيه وبعده أخرجوا تلك الكتب وأخدوا يعلمون الناس ما كتبوا هومن تعاليم وهى

ما يعلمون الناس والشياطين هنا هم الأحبار يعلمون الناس السحر وما النافية لم ينزل الله على الملكين وهى قصة مختلقة من اليهود للتبيث ما صنعوا
أما التفرقة بين المرء وزوجه فلقد ثبت أن اليهود قالوا إن سليمان عليه السلام لما كان ساحرا تزوج من غيراليهوديات وأدخل علينا أزواج من شعوب أخرى


وإدا أردتم أن تكونوا بخير من عنده زوجة غيريهودية يقوم بتطليقها وهده فتنة وتعاليم اليهود وأحبارهم صناعة الكتب ودس تعاليم ليست من الله


قول أحكم الحاكمين:

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ(79)وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَاتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(80)بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(81)وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(82). البقرة.
ولنا عودة


يقول تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه ) بصيغة المثنى ( للملكين ) وانت تقول اليهود .

متوكل على الله 10-Feb-2008 07:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 151001)

«الإسلام والسحر» لمحمد أسليم 2

ظاهرة وجود الملكين ببابل، «هاروت وماروت»، في الوجود الباطني لعاصمة العراق القديم، إنما هو من باب الابتلاء والامتحان الموجهين صوب العبد المسلم العالم البالغ إلى مراتب عليا من العلم عن قوى الطبيعة وعوالمها وظواهرها الخفية، وهي المراتب التي أهلته للبلوغ إلى حيث يوجد الملكان المذكوران، ولو كان هذا المرء جاهلا، أو عاميا بسيطا لما بلغ، ولو بلغ صدفة لما قيل له «إنما نحن فتنة فلا تكفر»، أي «إن ما سنعطيك إياه فيه قدرات باهرة قد تثنيك عن إيمانك وتحولك عن المحجة البيضاء التي سرت عليها سابقا والتي لا يزيغ عنها إلا الهالكون»، بل لو كان ذلك العبد عاميا لتكفلت به الشياطين، ولعلمته مثل ما نراه عند السحرة الكثر، الذين تعج بهم أقطار الأرض، والذين هم أقرب إلى الشعوذة منهم إلى السحر الحقيقي الفتان والأسر والقاهر، والذي وصفه الحق عز وجل في آية من آياته البينات بالعظمة، بمعنى القوة على التأثير الفعال وعلى التغيير والتلبيس. إن سحر الملكين ببابل (هاروت وماروت) ليس إذن من قبيل سحر هؤلاء. فهو لا يقوم على قلب كلام الله وتحريفه عن مواضعه، ولا على لمس كتابه العزيز الحكيم بالنجاسة، أو وضعه في غير مواضعه من الطهارة والنقاء، كما أنه سحر لا يقوم على سب الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم (حاشى الله عز وجل ورسوله الكريم) أو على التمسك بأهداب أئمة الكفر من شياطين الجن والإنس، بل هو «علم رباني عن «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم الفعل» فتتأثر به المادة والأشخاص والعقول والأفئدة وكل الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب غير الظاهرية فيرى الإنسان ظواهر وأشياء من دون سبب أو مسبب منظور أو معروف. وهو أيضا علم عن قوى الظلمات، وعن قوى النور وأساليب استعمالها للتأثير في قوى الظلمات ودحرها. وهنا تكمن الفتنة، عندما يصير العبد الممسك بخيوط هذا العلم المنزل من عند العليم الخبير على الملكين – كما يقول الحق عز وجل في كتابه العزيز – هدفا لشياطين الجن والإنس، ومصبا للإملاءات والإغراءات الإبليسية الملتبسة، فيتحول ما اكتسبه من العلم إلى مسؤولية ثقيلة وأمانة عظمى قل أن يصمد تحت ثقلها إنسان، خصوصا عندما يجد هذا العبد نفسه محاطا بكائنات تصدر عنها كل أشكال السحر والخوارق الممكنة، فتميل نفسه على مجاراتها والتسابق معها وتحقيق السبق عليها فيسقط في المحظور الذي ذكره الملكان وبمغبته. قلنا إذن، إن العلم الذي يلقنه الملكان ببابل ليس سحرا شيطانيا، بل غالبا للسحر الشيطاني ومتفوقا عليه لكونه منزلا من عند الحق عز وجل، ولكنه يبدو في نظر الناس العاديين سحرا ولا يرون فرقا بينه وبين ما تمليه الشياطين وتعلمه لطالبيه، لأن الجمهور لا يدرك الفرق في المصدرين وفي القوى المستعملة وفي نقط الاستمداد، وهذا ما وقع فيه قوم سليمان عليه السلام فاعتقدوه ساحرا، وهو عين ما وقع فيه مؤلف هذا الكتيب، إذ نجده لا يقيم أي فاصل أو تمييز بين النوعين المذكورين من السحر أو بالأحرى بين «تطويع قوى الطبيعة والقوى العقلية بوسيلة دينية نورانية، وتطويعها واستعمالها بوسائل ظلماتية شيطانية»، وهذا بالذات ما جعل المؤلف يسوق إلينا طرحين متناقضين حول انتماء العبدين اللذين أنزل الله سبحانه عليهما ذلك العلم ببابل، يقضي الأول بكونهما ملكين من الملائكة، والثاني بكونهما ملكين من الملوك، وهذا الاقتضاء الثاني يؤهلهما لأن يكونا بشرين أو من الجان، وبالتالي كافرين، وهذا لا يجوز مطلقا لأن العبدين المعنيين يقول كتاب الله إن الحق عز وجل أنزل عليهما ما يعلمانه للناس ويقولان لهم إنما نحن فتنة، وينصحانهم بالاحتراس من الوقوع في الفتنة وفي الكفر، وقد كان ينبغي للمؤلف أن يقطع في هذا الشأن وبين الطرح الأصوب وهو الأول، ويفند الطرح الأبعد عن الصواب وهو الثاني، فيقي القارئ بذلك من اللبس والخلط والارتباك. (إن السحر في حقيقته – وهذا يعلمه كل السحرة حتى ضعافهم – ينبني على تحريك قوى العقل لتطويع المادة وللتأثير في الظواهر الطبيعية والطباع الإنسانية بعد جعل قوى العقل في حالة استمداد من قوى كونية وطبيعية خفية منها قوى الكواكب، بواسطة التماس مواقيت معينة؛ أو قوى النبات، عن طريق البخور النباتي؛ أو قوى الحيوانات، عن طريق تقديم أجناس معينة منها قربانا للمخاطب (بالنصب) في الطقس السحري...، الخ. فالعقل إذن، بواسطة قواه، هو الذي يجعل الفعل السحري ممكنا. ولذلك نسمع المثل الشائع القائل «إن السر ليس في النون بل في سحنون» والذي يفيد بأن استعمال حرف «النون» لأداء فعل سحري لا يتيسر اعتمادا على هذا الحرف وحده، ولكن على قوى عقل الشخص المستعمل له (بالكسر). ولو كان الأمر بخلاف ذلك لكان في وسع كل من هب ودب أن يمارس السحر وطرائقه المختلفة، ولكان كل الناس ساحرا متمكنا، ولكان السحر يلقن ويعلم في الأقسام الابتدائية ومنذ الطفولة الأولى! ومادام العقل وقواه هما أساس العمل السحري، فإن القول بلا عقلانية السحر يصبح كلاما بلا أي معنى. وقد وقع المؤلف في هذا المطب (كغيره) حين قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أصيب بسحر «لبيد بن الأعصم» جرب «النظام العقلاني»، فلجأ إلى الحجامة لاعتقاده بأنه مصاب بمرض جسدي عضوي، ثم انتقل إلى «النظام اللاعقلاني» والذي هو نظام السحر، فتلا المعوذة التي نزلت عليه لهذه الغاية وأعاد قراءتها على المادة السحرية (الحبل المعقود) بعد استخراجها من الجب فكانت عقدها تنحل الواحدة تلو الأخرى في كل مرة حتى انفكت عن آخرها. إن هذا الكلام واقع ولكنه غير صائب، لأن ما نراه تحت تأثير الحضارة المادية الوجودية السائدة وبمنظور العلمانية والعقلانية المهيمنتين أمرا غير عقلاني، إذا به في حكم الدين، وبالدليل القرآني الراجح والقاطع من فعل العقل وقواه كما سبقت الإشارة. إن المؤلف في مقولته بلاعقلانية السبب الثاني الذي لجأ إليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يكاد ينعت فعل إزالة المفعول السحري باللاعقلانية بتحصيل الحاصل، وهو يعلم أن ذلك الفعل لم يكن سوى الاستخدام النوراني والحق لآيات كريمة نزلت لذات الغرض. فهل ذلك حقا أمر بعيد عن العقل؟ بالطبع لا، وهذا خطأ فادح من أخطاء الطرح الذي نحن بصدد التعليق عليه. إن العقل هو الذي يؤدي الفعل السحري بواسطة قواه، ومن ثم فإن هذا الفعل عقلاني بكل المقاييس»!! (يقول المؤلف في الفقرة الأولى من الفصل الثاني، تحت عنوان «الحديث النبوي»: إن الحديث يعتبر تطبيقا للتعاليم القرآنية. فهو لا ينفصل عن القرآن، بل يعد المصدر الثاني للإسلام بعد النص المنزل لهذا السبب «تم تدوينه مثل القرآن» في وقت مبكر للحفاظ عليه... والحال إن المؤلف وقع هنا في خلط فظيع! فالقرآن الكريم لم يدون كما دون الحديث بتاتا، لأن كلام الله عز وجل محفوظ بحروف وبحساب دقيق وضعه الحق عز وجل بعلمه الرقمي المطلق، وجعل له نجوما لها مواقع معينة في أماكن محددة من الآيات، وجعله آيات وسورا وأحزابا، فكان تدوينه مسبق الحبكة من عند العليم الخبير، فلم يفعل المدونون سوى أنهم وثقوه كما هو دون أدنى زيادة أو نقصان، اللهم إلا ما ورد من الخلاف في بعض مناطق الكلمات مما لا تأثير له على النص وفحواه. ومن هذا الخلاف جاءت القراءات المتعددة. وقد أجمع الأئمة والجمهور على إجازتها جميعا. أما الحديث فقد تم تدوينه بناء على قناعات وملكات حفظ شخصية ذاتية فيها الكثير من النقص والسهو ومن الإضافة والخلط، وفيها من الزيادة والنحل الشيء الكثير، ولذلك احتاج تدوينه إلى إسنادات وإلى معايير كثيرة تهدف إلى التدقيق والتصحيح والتطهير من الشوائب. ثم إن الحديث النبوي لم يكن مطلوبا تدوينه أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي خاف عليه الصلاة والسلام أن يأخذ الناس كلامه من بعده مأخذ الكلم المنزل والمنزه عن الزيادة والنقصان، لعلمه بأن هتين الخاصيتين لا تتوفران إلا في الذكر الحكيم. لقد قال الحق عز وجل إنه منزل الذكر وحافظه، ولذلك جاء الذكر الحكيم حاملا جميع متطلبات التوثيق والحفظ والتدوين، ولم يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتدوين حديثه للسبب المنوه عنه، فدون من بعده فجاء لذلك حاملا لما نعرفه جميعا من الزيادات والنقائص والبدع مما استدعى بذل جهود التصحيح والتنقية والتهذيب، وتطلب صدور الصحيحين، والموطآت ونحو ذلك. هكذا جعل المؤلف عن غير قصد بكل تأكيد، مساواة في فعل التدوين وفي الحفظ بين كلام الله عز وجل وكلام رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، في حين أن الأول محفوظ من لدن الحفيظ جل وعلا، وأن الثاني، وإن كان غير صادر عن الهوى في أساسه الأول، فإنه تعرض لتدخل الإنسان وعبثه وظلمه وجهله قبل تدوينه وأثناءه وبعده على السواء. (يقول المؤلف ضمن نفس الفصل إن إصابة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر اقتضت «تدخل البشر والملائكة والله في آن واحد». وهذا فيه خلط أيضا، إذ أن تدخل الملائكة بتحديد أسباب المرض والإصابة وتحديد الفاعل ومكان المادة السحرية، وتدخل البشر بإحضار مادة السحر من قعر البئر، إنما جاءا معا في سياق الإرادة الإلهية، ولذلك لا يسعنا القول – كما قال صاحبنا – إن هناك تدخلا في آن واحد للبشر والملائكة وللحق عز وجل. إن الله سبحانه إذا أراد قضاء فإنما يقول له كن فيكون، وقد جعل في سياق إرادته وحكمته المطلقتين أن يصاب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالسحر، وأن يشفى منه على يد كرام بررة، وأن يقوم بعض الصحابة ببعض الترتيبات المادية اليسيرة دون أن يكون لأحد غير الله سبحانه أدنى تدخل بالقوة والفعل معا في هذا الموقف، لأن كل ذلك إنما كان بتدبير منه سبحانه وتعالى مسبق. وسنلاحظ في هذا السياق بالذات كيف أن المؤلف وقع مرات متكررة في نفس الخطأ، حين ساوى بين الحقيقة القرآنية واجتهاد الفقهاء، وحين وازن بين تدوين كتاب الله وتدوين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم في هذا الموقع الأخير حيث يساوي في فعل التدخل بين الحق عز وجل والبشر والملائكة. وليت المؤلف الكريم يفطن إلى هذا الأمر حتى لا يختلط الناسوت باللاهوت، أو العكس، فيما هو خائض فيه من هذا الضرب من الموضوعات بالغة الدقة، وبالغة الإحراج، والمحفوفة بالمزالق والمطبات! (يقول المؤلف، إن الوحي يقول: «إن الناس يتعلمون من ملكي بابل هاروت وماروت وسائل زرع التفرقة بين الرجل وزوجته...» وهذا كلام مكذوب، فكتاب الله لم يقل ذلك بتاتا، بل قال ما معناه إن الناس يتعلمون من الشياطين السحر، وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وإن هذين الملكين يقولان للمتعلم إنما نحن فتنة فلا تكفر، والشياطين لم يقولوا ذلك، كما أن الملكين لديهما أمر أنزله الله عليهما لحكمة يعلمها هو سبحانه. إننا هنا بإزاء موضوعين مختلفين: - موضوع السحر الذي يعلمه الشياطين للناس! - وموضوع «ما أنزل على الملكين ببابل» من عند الحق عز وجل. وهذا كما سبقت الإشارة لا يجوز أن يكون سحرا كذلك الذي تلقنه الشياطين، ومن ثم فإنه لابد أن يكون علما يشبه السحر في الفعل والأثر، ولكنه علم نوراني لأنه من عند العليم الخبير، ولا نحتاج إلى القول: إن العليم الخبير لا ينزل السحر على أحد، لأن السحر – كما يؤكد المؤلف نفسه – نقيض للدين، أي نقيض لكل ما هو نوراني من عند الله سبحانه. لكأننا بالمؤلف هنا يضع فكرة مسبقة في ذهنه ويحاول أن يجد دليلا عليها من الكتاب وبأي وسيلة، بينما كان من الأجدى أن يفحص ما جاء في كتاب الله العزيز، ثم يحاول من خلاله أن ينظر إلى جوانب الموضوع المطروق، وهو الأسلم. بل إن فعله ذلك جعله يقول الوحي ما لم يقله ويخلط في ذلك بين ما يعلمه الملكان ببابل تنزيلا من عند الحق عز وجل، وما يعلمه الشياطين الكفرة وينسبونه إلى سليمان عليه السلام وهو منه براء. بل إن المؤلف يخلط بين هذا القول وبين الحالة التي وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فيها بعد أن أصابه سحر اليهودي لبيد، من وهن ونسيان وسقوط للشعر، فكان هذا السحر بالضرورة من ذاك الذي يعلمه الملكان، والحقيقة أن الملكين يعلمان علوما عن القوى وعن أسرار التحكم في المادة وفي الكائنات وفي الظواهر وفي السحر ذاته، ويجعلان المتعلم على بينة مما يشكله ذلك من الفتنة فينصحانه بالتالي بالحذر من السقوط في متاهة الكفر إذا هو استعمل ذلك العلم فيما هو غير أهل له. ويمكننا أن نعبر عن هذه الفكرة التصحيحية بالقول: «إن الملكين يعطيان مادة خاما، ثم إن الممسك بهذه المادة هو الذي يحولها إلى عمل نوراني أو ظلماتي وإلى سلاح ضد السحر أو سحر بعينه، فيكون هذا التحريف من فعل الإنسان أو العبد المتعلم، وليس من فعل الملكين» فوجب الانتباه إلى هذا اللبس. دعونا في هذا المستوى نتساءل عن ماهية السحر وعلاقته بالساحر؟ إن الساحر يستعمل أدوات ووسائل في متناول كل الناس، فالناس جميعهم في مستطاعهم الحصول على البخور الذي يستعمله الساحر، وعلى المداد الخاص، وفي وسعهم تعلم التعزيمة، وضبط التوقيت بالقياس إلى الأبراج والمواقع والمنازل الكوكبية، وفي مستطاعهم إجراء العمليات الحسابية والجبرية التي يمارسها السحرة على اسم الشخص المستهدف واسم أمه أو نحو ذلك، ولكن، إن ذلك كله لن يجعل من هؤلاء الناس كلهم سحرة أو حتى أشباه سحرة، لأن السر في نجاح فعل الساحر يكمن كما سبق القول في قوى عقل هذا الأخير، وفي السنوات الطوال التي قضاها في التركيز العقلي وفي طقوس تصاحب هذا التركيز، حتى تصبح قوى العقل أداة للتجميع والضبط والتوجيه، وهكذا تتحول الأدوات والوسائل الأخرى المذكورة من بخور وغيره إلى ضربات فاعلة ومؤثرة لأنها ملبوسة بقوى عقل الساحر وحضوره الضروري وبالمغناطيسية الذاتية المنبعثة من شخصه وكيانه... وهذا بالذات ما عبرنا عنه أعلاه بذلك المثل الشائع «القضية ليست في النون بل في سحنون». وهذا بالذات، أيضا، ما يؤكد قولنا إن الفاعل في العمل السحري ليس هو العلم نفسه ولا ملقنه، ولا حامله من كتاب أو غيره، بل هو الساحر نفسه بعقله وقوى عقله وبقدرته على التركيز العقلي الفاعل والفعال، وبمغناطيسيته الذاتية التي استطاع على مر السنين والمجاهدات أن يجعلها قابلة للتجميع والتركيز والتوجيه إلى حيث يريد، وهنا تتدخل مادة السحر من بخور وتمائم وذبائح لتشكل الإطار الملائم لحدوث الفعل المطلوب. ولنفهم هذا الموقف أكثر، في وسعنا أن نتخيل الفعل السحري بمثابة رصاصة تثبت داخل بندقية هي مواد السحر وأدواته، ويوجهها مصوب ماهر لا يخطئ الهدف هو الساحر، وكم من بندقية توجد بين أيدي أصحابها وهي مشحونة بالذخيرة، ولكن عدم توفر المهارة في التصويب لدى هؤلاء يجعل وجودها كعدمه، ويفقدها أي ميزة إذا قورنت (نقصد البنادق) بالهراوات أو بأي شيء آخر غير حربي! إن الأمر، بعد الله عز وجل، في يد المتعلم الذي يمسك بأسباب الفعل السحري ويتقن استعمال هذه الأسباب، وهذا هو الذي افترق على خطين: خط تلامذة الملكين ببابل (هاروت وماروت) وهؤلاء عالمون استطاعوا بنا لديهم من العلم أن يخترقوا فجاج الأرض فيصلوا إلى حضرة الملكين. وهؤلاء هم الذي يجوز تذكيرهم بأن ما بين أيديهم فتنة، وكذلك شأن من علمهم ولقنهم ضروب القوى (النورانية والظلماتية) وأصنافها وطرق استخدامهما وتسخيرها المختلفة، وهؤلاء التلاميذ العالمون هم الذين عليهم أن يتقوا الفتنة. وخط تلامذة الشياطين الذين كفروا، وهؤلاء، التلامذة غير عالمين، بالمفهوم الديني للعلم، بل هم مشروع سحرة فحسب، فيتعلمون لذلك ما يفرقون به بين المرء وزجه وما شابه ذلك مما نعرفه عن السحر في مجمله. ولو سأل سائل: فما رسالة الفريق الأول إذا لم يكن نظيرا للثاني في علمه وفنون تطويعه للقوى الخفية؟ لكان الجواب: إن هذا الفريق الأول غير قادر على دحر السحرة وإبطال أعمالهم، فكأنه جيش ضمن صفوف جند الله يخوض حربا باطنية ضروسا هدفه فيها تكبيل الشياطين ما أمكن، وإفساد مفعولهم ومفعول ما يعلمونه من السحر للناس، وسحق كل قوى باطنية ظلماتية يجدونها في طريقهم أثناء تجوالهم الباطني، وهؤلاء متى أصابتهم الفتنة ووقعوا في حبال الغواية فإنهم يتحولون إلى كفرة فجرة أشد فتنة وإيذاء من أعضاء الفريق الثاني... وهذا بالذات، موضوع التحذير الذي يردده الملكان هاروت وماروت على مسامع الوافدين إليهما من طالبي العلم. إننا هنا أيضا نصحح ما جاء به المؤلف حين ساق حكاية المرأة التي جاءت لتشكو حالها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد فارق الحياة، فقصت قصتها على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والتي مفادها أنها توجهت إلى هاروت وماروت، ببابل، بمساعدة عجوز شمطاء (ساحرة متضلعة) وطلبت منهما أن يعلماها السحر فنصحاها بالرجوع، ثم كان ما كان من عنتها وإصرارها، بعد خوف وتردد في بادئ الأمر، فتعلمت ما جعلها قادرة على تطويع الأشياء والظواهر الطبيعية، فلما رأت ما صار يتصرف على يدها خافت الله وعقدت العزم على التوبة وعلى مفاتحة الرسول صلى الله عليه وسلم عسى أن يجد لها مخرجا. إن المؤلف يقدم القصة هكذا بدون أدنى تدخل لتبسيطها للقارئ حتى لا يدخل في روع القارئ إن الملكين يعلمان السحر كالشياطين. ذلك أن المرأة كانت مسلمة مؤمنة تقية، بدليل خوفها وترددها في بداية الأمر، ثم ندمها وتوبتها في نهايته، وهذا يؤكد مقولتنا السابقة، من أن البلوغ إلى الملكين ببابل يتطلب قدرا كبيرا من الإيمان ومن قوة البصيرة، ولاشك أن ذلك توفر للمرأة المذكورة، كما أنه يجعل البالغ أمام علم لا يفضي بالضرورة إلى الكفر، بل يسع المرء الذي يكتسبه أن يتقي الفتنة مع حمله إياه، وأن يتوخى عدم استعماله فيما يغضب الله عزل وجل، وقد كان هذا بالذات موقف تلك المرأة المؤمنة المحتسبة. ولو أن هذه المرأة كانت عادية الإيمان أو متشككة لوجدت نفسها بإزاء الشياطين، بدلا من الملكين، ولتعلمت سحرا هو أقل شأنا مما يعلمه الملكان، ولكانت فاسقة في الأساس، لأن هذا النوع من الفن – ولا نسميه كلما كالآخر – لا يتحقق اكتسابه إلا بالممارسات المعروفة والتي يدخل فيها الرجس والردة والكفر ومخالطة أهل السوء... إلى آخرالقائمة السوداء ! هذه إذن مجرد ملاحظات عجولة أردنا بها لفت نظر مؤلف كتيب «الإسلام والسحر» قبل غيره، ثم قراء الكتيب الكرام، إلى أمور تلتبس كثيرا على الناس فنجدهم من باب استسهال الأمور يعممون الأحكام والأوصاف والنعوت فلا يفطنون إلى فوارق ومميزات قائمة بين الأشياء وكامنة فيها ترفع عنها أوجه الشبه وتجعلها متفاضلة عن بعضها كل التفاضل ومتمايزة كل التمييز، وهذا ما أشرنا إليه في تفريقنا بين الحقيقة الدينية في القرآن الكريم واجتهادات الفقهاء، وبين تدوين الآيات القرآنية وتدوين الأحاديث النبوية؛ وبين تدخل البشر والملائكة في دفع الضرر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكون الله عز وجل مشاركا في هذا الفعل من جهة، وصدور كل ذلك عن الإرادة الإلهية من جهة ثانية؛ ثم بين العلم الذي يعلمه الملكان ببابل «هاروت وماروت» والذي هو أمر منزل عليهما من أعلى عليين، وما يعمله الشياطين الكفرة للناس مما يفرقون به بين المرء وزوجه... فما أكثر الشبه بين هذه الثنائيات ظاهريا، وما أعمق الفرق بينها في باطنها وحقيقتها الدينية... وللحديث – ربما صلة. أحترم هدا الرجل لأنه حقا باحثا لكن أختلف معه فى بعض الأمور لأن البحث العملى والفعلى ليس مثل البحث فى الكتب فقط


هذا ليس كلام علماء

بل هو اقرب مايكون الى خرافات المتصوفه







اتمنى ان تعيد قرأت الموضوع كاملا بتركيز اذا اردت الفائده.


والسلام عليكم .

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 07:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 151065)
يقول تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه ) بصيغة المثنى ( للملكين ) وانت تقول اليهود .

بصيغة المثنى (


للشياطين جن وإنس وهده تشبه الأية الكريمة


اتا مرون الناس بالبر و تنسون انفسکم؟؟؟؟؟؟ دا ئما الأحبار
و انتم تتلون الکتاب افلا تعقلون؟؟!!!!!!!


هم من قال فى حقهم ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر


أما الملائكة لا يجوز لهم تعليم الناس السحر كيف يعلمون الناس الكفر


ما زلت لم أدخل معك ى فى جدال قد لاتعرف رأسك من رجليك

إدا قلت الملائكة يعلمون الناس السحر إدا الله تعالى عما يصفون يأمر بتعليم السحر وحا شا لله


قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا
يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى أهدكم
يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم
يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسونى أكسكم
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم
يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر
يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه . رواه مسلم

الله أرحم بعباده فكيف يأمر بتعليم السحر ومن يعلم ملائكة كرام إن -الله عز وجل- عنده ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، فشاء الله أن يخلق خلقاً متميزاً وهم البشر،

الملائكة عباد نرانيون لا يعرفون المعصية ولا ينبغى لهم


والله لايأمر بالضلم والسحر أكبر ضلم


والسلام

متوكل على الله 10-Feb-2008 07:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 151072)


ما زلت لم أدخل معك ى فى جدال قد لاتعرف رأسك من رجليك


اخي عبدالرزاق شكرا لك على احترامك الوافر لشخصي المتواضع

يعلم الله انني كنت أتحاشى دائماً الرد على مواضيعك

رغم ان بعضها كان يستحثني على الرد وخصوصا

التي لا ارى رداً شافي عليها من ال*****

او من المشرفين ومثال ذلك مواضيعك في قسم قصص الجن .

ولكن موضوع ( هاروت وماروت ) اوقعني . ( يقولون مايوقع الا الشاطر )

عموما اعتذر انني وضعت اجتهاد الامام القرطبي والشوكاني ورشيد رضا

الى جانب ماجلبته انت من منتديات الشيعه ومنتديات محمد أسليم


سبق ان ذكرت لك انني قدمت مالدي

ثم اوضحت لك بعض النقاط لتستفيد منها .

اما مجادلتك فاعفني منها واتمنى ان لا يبتلي بها مسلم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الساعة الآن 12:08 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42