دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم وجهة نظر (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   (((مشــــــــــــــاعرنا ..هل نتحكم بها ...وكيف))) (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=2476)

المذنب التائب 20-Jun-2005 05:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم ياسمين
بالإضافة للمواقف الحياتية الصعبة التي مر بها ذلك المتحجر هي التي تجعله هكذا فهو بحسب نظره يرى أن لا شيء يوازي ما رآه وماقاسه وعاناه هو في حياته الصعبة لذلك فهو لا يتأثر بشيء .

اذا نحن متفقين وهذا يوكد كلامى ان البعض اصيب بصدمه عاطفيه او خلافه سببت له عاه مستديمه

لذا يحتاج الى تدخل علاجى وربما ينجح وربما لاينفع التدخل العلاجى ...

مسك الختام 20-Jun-2005 05:44 PM

الأخ المشرف الفاضل :المذنب التائب

نعم أنا لاأخالفك هذه حركات عضوية نابعة من الأحاسيس
يشعر بها الإنسان الطبيعي ، فضلا عن المريض..

أما أن تكون عضلة القلب هي المسؤولة عن المشاعر فقد جانبت الصواب
ولنفرض أنه حدث لهذه العضلة تمزق ... أصيبت بمرض عضال استلزم استئصالها
هل يبقى الإنسان بعدها بلا مشاعر لأن عضلة قلبه تمزقت أو اتلفت ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

طيب الشخص الذي قام بزراعة قلب صناعي بعد أن استأصلوا قلبه الغير صناعي ... هل هو بلا مشاعر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل لو زرعوا له قلب من شخص آخر تطوع به قبل موته ... هل سيأخذ مشاعر الشخص الآخر ... وينسى مشاعره ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

ثم إن كل كلامك كان عن المخ حتى انك وضعت صورته لماذا لم تضع صورة القلب ، وتتحدث عن عضلة القلب ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المذنب التائب
http://news.bbc.co.uk/media/images/3..._normal300.jpg

[color=#0000CC]اكتشف فريق علماء تفاصيل خاصة بالطريقة التي يفهم بها المخ معلومات مشحونة بالمشاعر. وحسب ما توصل إليه هؤلاء العلماء، يبدو أن الجانب الأيسر من المخ وحده هو المسؤول عن فك شفرة المعنى اللفظي للرسائل الشعورية.
لكنه يبدو أن النصف الأيمن من المخ يلعب دورا في تقييم النبرة التي نقلت بها الرسالة وهو مفهوم يعرف تقنيا باسم علم معاني الكلام وفحواه واعتمدت الدراسة على قياس سرعة تدفق الدم إلى أنسجة المخ المختلفة أثناء العمليات الذهنية.

حدد المخ أم القلب ؟أم عضلة القلب ؟ وأي عضلة هي بالذات حتى يستأصلها متعبو القلب ويرتاحوا؟ .

المذنب التائب 20-Jun-2005 05:46 PM

مسك الختام لى عوده فلم انتهى بعد ...

مسك الختام 20-Jun-2005 06:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المذنب التائب
اذا نحن متفقين وهذا يوكد كلامى ان البعض اصيب بصدمه عاطفيه او خلافه سببت له عاه مستديمه

لذا يحتاج الى تدخل علاجى وربما ينجح وربما لاينفع التدخل العلاجى ...

قلت نحن إما نرثي ذواتنا وهذا نتيجة عدم الرضا بالقضاء والقدر
أو نرضى بها لرضاءنا بالقضاء والقدر

وقلت أن هناك ذكاء عاطفي لايقل في أهميته عن الذكاء العقلي

حتى نتجاوز المحن ، وننظر للأمور بإيجابية ...

يعني أمام المصائب إما أن تجزع ولاتصبر ويضيع الأجر عليك

وإما أن تصبر وتحتسب فتغنم الصبر والأجر

هذه وجهة نظري ...

أم ياسمين 20-Jun-2005 06:23 PM

أنا من خلال تعاملي مع انسان متحجر المشاعر فأرى بأنه لا شيء ممكن يبدل شخصيته

صدقوني في أشياء ما تقدر تغيرها المرأة في الرجل مشاعر الكره الداخلية نحو قسوة المجتمع والظروف ( مقتل والده وهو صغير) ومواجهته للمجتمع وحده ونظرة الناس له وتركه كل أحلامه حتى يواجه المجتمع صدقوني مو سهلة تغييرها

بعدين في مجتمعنا الذي عندما يبكي فيه الولد نقوله لا تبكي فأنت رجل مش بنت
كبت المشاعر يربي إنسان معقد نفسيا ومتحجر هذا رأيي والله أعلم .

مسك الختام 20-Jun-2005 06:30 PM

الأخ الفاضل المشرف : المذنب التائب
بعد أن نحيت المخ الذي هو أصل موضوعك
واتجهت إلى عضلة القلب التي ستخبرنا عنها وتحددها بالضبط
أتمنى أن لاتطلع مجرمو الحرب على تلك العضلة حتى لايخرجوا لنا جيوشا بلا عضلات قلوب
آسفة
اقصد بلا مشاعر ...
وجزيت خيرا ..

المذنب التائب 21-Jun-2005 01:04 AM

اختنا الفاضله مسك الختام
ناسف على التاخير ولكن كنت مشغولا بااعمال التوقيع اعود معك حتى نكمل نقاشنا واضع الحروف على النقاط واقصد النقاط على الحروف وسوف اتطرق الى ماتفضلتى به نقطه نقطه



[quote=مسك الختام]الأخ المشرف الفاضل :المذنب التائب

نعم أنا لاأخالفك هذه حركات عضوية نابعة من الأحاسيس
يشعر بها الإنسان الطبيعي ، فضلا عن المريض..

1-
أما أن تكون عضلة القلب هي المسؤولة عن المشاعر فقد جانبت الصواب

كيف لاتكون يافاضله عضلات القلب مسوله عن المشاعرالم تسمعى بمن يشتك ويقول ((اه ياقلبى ))من اى انواع الالم كان او السعاده فان كثره الضحك تميت القلب اليس كذلك

اسمعى الى قوله تعالى فى هذه الايات


ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام(( وهنا تبين مافى القلب من مشاعر الحب والبغظ

وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ((اذا فى القلب السكينه والاطمنان اذا مشاعرنا فى القلب ))

وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤم(( ربط على قلبها حتى لاتبدى هذا الشعور))

والامثله كثيره من القران


2-
ولنفرض أنه حدث لهذه العضلة تمزق أصيبت بمرض عضال استلزم استئصالها هل يبقى الإنسان بعدها بلا مشاعر لأن عضلة قلبه تمزقت أو اتلفت ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

اما لو حصل للقلب استئصال هل سوف يبقى بدون مشاعر اقول لا لن يبقى بدون مشاعر بالتاكيد لاانه سوف يبقى بدون روح لانه من المستحيل استصال القلب ويعيش الانسان بدون قلب سوف يموت

3- طيب الشخص الذي قام بزراعة قلب صناعي بعد أن استأصلوا قلبه الغير صناعي ... هل هو بلا مشاعر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اما القلب الصناعى فهذا يافاضله فى اثناء العمليه الجراحيه يستخدم القلب الصناعى وهو فى غيبوبه حتى يتم علاج قلبه ثم يعاد قلبه الذى خلقه الله الى عمله ولم نسمع حتى الان من عاش بقلب صناعى لاان فى القلب مضغه غير موجوده فى القلب الصناعى


4- وهل لو زرعوا له قلب من شخص آخر تطوع به قبل موته ... هل سيأخذ مشاعر الشخص الآخر ... وينسى مشاعره ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!

اما هذى فلا لاان الله يكيف القلب الجديده بنفس صفات الجنيات الوراثيه فى الانسان نفسه مثلا لو تبرعت بااحد اعضائى لااى انسان مثلا اللسان هل سوف يصبح ملسن .....لااعتقد :icon30:


5- ثم إن كل كلامك كان عن المخ حتى انك وضعت صورته لماذا لم تضع صورة القلب ، وتتحدث عن عضلة القلب ؟

والله يافاضله لم اتكلم عن القلب ولكن انتى من ادار دفه الحديث عن القلب ووجع القلب فانا تكلمت عن المخ وكيف يستقبل شحنه المشاعر ويفك شفرتها والمشاعر تاتى من القلب سواء حبا او كرها وهو الذى يفك شفرتها مثلا شحنه فرح استقبلها المخ وفك شفرتها وفهمها فانها تصدر الاوامر الى الفم بالابتسامه كما هو حاصل معك الان وان لم يعجبك ماذكرته سوف تصدر مشاعر اخرى الى المخ يفك شفرتها فيفهمها فتصدر الاوامر بتقطيب الجبين او اقفال الجهاز

انتى من تطرق للذكاء العاطفى وقد صادقتى على كلامى من حيث لاتعلمين فانتى تقولين ((فالعاطفة متى قويت أفسدت القدرة على التفكير بطريقة سليمة والوصول إلى قرارات صائبة حتى لو كان هناك مستوى عال من الذكاء)) ومتى يحدث هذا فى الصدمات العنيفه فمثلا مجنون ليلى طغت العاطفه على التفكير حتى اطلق عليه مجنون...

ثم نعود الى نقطه الخلاف هل استطاعوا مع الزمن من تغير مشاعر مجنون ليلى ...لااعتقد فمازال مجنون مع انه مات منذ مئات السنين ..

ارجوا ان اكون قد وفقت فى الطرح وطبت مساء

[blink]
انتبه امامك تحويله
[/blink] :icon30: :icon30: :icon30:

مسك الختام 21-Jun-2005 01:55 AM

أولا :
الأخت الفاضلة : أم ياسمين
طبعا الواقع غير النظريات ، ومن جرب ليس كمن لم يجرب
ويبدو انك حاولت كثيرا وفشلت ... ليس هذا مايهمني
أهم شيء لاتفقدي ثقة بنفسك ... ففشل التجارب والمحاولات لايعني أنها خطأ
ربما الطرف الآخر غير متجاوب وهذا لايعني خطئك ..
فلاتفقدي الثقة بنفسك .

هناك كلام جميل عن فن القيادة ... خاصة مع التحويلات
سأبحث عنه وأرفقه بهذا الموضوع عسى أن تنتفعين به ...

وعطركم دايم ...

مسك الختام 21-Jun-2005 02:22 AM

[grade="00008B 8B0000 008000 4B0082 800080"]إن أول الأجواء التي يجب أن تهيأها حتى تستطيع أن تقود غيرك من أهل أو ابن أو صديق أو موظف .... أن تقود نفسك، أن تقود سفينتك من داخلك، من أعماقك البشرية، ولا تنتظر أن يحدث لك شيء في المستقبل القادم، بل ابدأ الآن وبوعي وتأمل وإرادة نابعة من الشعور بالمسؤولية، وهذه القيادة قيادة واعية ثابتة نابعة من الداخل، لا من ردود الأفعال عندها تقود سفينتك " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". ( الرعد: الآية 11).

عندما تنتصر على أمواجك البحرية، تقود سفينتك، وتقود العالم، فمن قاد نفسه قاد العالم، فأنت صاحب قدرات جبارة... شعارك :
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ........ فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

إن من أسهل الأمور أن تنظم للآخرين حياتهم، وتترك الفوضى في قلبك، تترك الأمواج تتلاطم في أعماقك، فتعلم الآخرين القيادة وتنسى قيادة سفينتك فهي بيدك لا بيد غيرك.

وإن تصرفاتنا هي نتاج قراراتنا وليس مشاعرنا، ويمكننا توجيه تصرفاتنا، حسب مبادئنا وقيمنا، ويمكننا التحكم بسلوكنا وضبط مشاعرنا.إذاً نحن المسؤولون عن سفينتنا، وسلوكنا نابع من قراراتنا وليس مفروضاً علينا، عندما أتصرف بطريقة معينة، أنا الذي قررت أن أتصرف بهذه الطريقة، نعم مشاعري الداخلية ليست بيدي، ولكن سلوكي وسفينتي بيدي.

لقد كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يغضب فيبدو ذلك على وجهه، ولكنه يكظم غيظه ولا يظهر غضبه على فعله، الأحاديث في ذلك كثيرة.*

فعندما تشعر بأن سلوكك بيدك تشعر بالتحدي فيتولد من داخلك الشعور بالمسؤولية لقيادة سفينتك فتحدث المبادرة والإقدام فأنت الذي تقرر وتختار لأن بداخلك الطريقين.

الذي يفقد المبادرة والإيجابية والحرية يجعل الآخرين يقودون سفينته فيستسلم لهم، أنت صاحب نجاح، وصاحب إرادة، اجعل تصرفاتك خاضعة لقيمك ومبادئك.
أنت حر، فلا تكن عبداً إلا لله.
علموا الآخرين حرية الاختيار، حرية التصرف، حرية قيادة السفينة.[/grade]

مسك الختام 21-Jun-2005 02:31 AM

ثانيا :
الأخ الفاضل المشرف : المذنب التائب
أوقع واعترف وأبصم بأنك قد وفقت في الطرح
ماشاء الله تبارك الله

وأوافقك على ماذكرت جملة وتفصيلا
وهي نقاط لم انتبه لها
بارك الله في علمك وفقهك في الدين
وليهنأك العلم ياأبا يزيد
طبت وطابت أيامك ولياليك بذكر الله وطاعته ...

وكل من قال :
اللهم آمين

أم ياسمين 21-Jun-2005 10:09 AM

أختي مسك الختام,

الله يجزيك بالخير كلامك جميل ومن أجمل ما قرأت وأتمنى تكون وصلت فكرتي بارك الله فيك .

مسك الختام 21-Jun-2005 05:40 PM

الأخت الفاضلة : أم ياسمين
لأن الجمال نابع من داخلك
تذوقت الكلام وشعرت بجماله

ومن خلال هذه الفترة البسيطة التي تعرفت فيها إليك من خلال كتاباتك
أحب أن أقول لك إنك تتمتعين بروح القيادة فاستغلي ذلك في قيادة عائلتك
ولكن إلى أين ؟؟؟
إلى جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين
جعلني اله وإياك ووالدينا وأهلينا أجمعين
من أهلها
وكل من قال : آمين

وقد أسعدني مرورك المعبق برائحة الياسمين
وعطركم دايم

المذنب التائب 24-Jun-2005 02:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسك الختام
ثانيا :
الأخ الفاضل المشرف : المذنب التائب
أوقع واعترف وأبصم بأنك قد وفقت في الطرح
ماشاء الله تبارك الله
وأوافقك على ماذكرت جملة وتفصيلا
وهي نقاط لم انتبه لها
بارك الله في علمك وفقهك في الدين
وليهنأك العلم ياأبا يزيد
طبت وطابت أيامك ولياليك بذكر الله وطاعته ...
وكل من قال :اللهم آمين

العفو ثم العفو اطراء لااستحقه فعلا ...
ودمتى سالمه

birivana 08-Jul-2005 09:17 PM

بسم الله الرحمن الرحيم كلام جميل ومبادرات رائعة اتمنى ان استفاد من كلامكم مع كل التقدير

مسك الختام 15-Jul-2005 01:10 AM

[grade="00008B 008080 FF0000 4B0082 800080"]
وجدت هذه المشاركة وأحببت أن أضيفها تتمة للفائدة : [/grade]

[blink]فما رأيك ؟؟؟؟[/blink]

[grade="00008B 008080 FF0000 4B0082 800080"]هناك حقيقة إنسانيه أكدها الطب النفسي الحديث والتي تشير الى أن كل شخص منا يكرر مشاعر الحب والكراهية مع كل شخص يعرفه ويحبه أو يكرهه دون أن يعلم شيئا عن حقيقة هذه المشاعر والأحاسيس .

فنحن حين نلتقي بالآخرين نسقط عليهم أوهامنا ونلبسهم ثياب أحلامنا بغض النظر عن حجوم أجسادهم فنتخيل فيهم ماليس فيهم لأننا ببساطه نحتاج مانتخيل وجوده ولأن أجسادهم لا تقدر إلا أن تكون هي فلابد أن ننصدم بالحقيقة وهي أن الآخرين ليسوا طيبين أو مخلصين أو محبين كما تخيلنا وتوهمنا .

والحكاية تبدأ حينما نختار في المرحلة الأولى منها شخصا ما نلبسه ثوبا ننسجه من خيالنا وأحلامنا وامنياتنا دون أن يعلم هذا الشخص شيئا عن هذه الخيالات والأحلام والأوهام وقد يكون الثوب الذي ننسجه نحن لايناسب جسد هذا الشخص ومقاسه فربما يكون هذا الثوب أطول منه أو أصغر أو ربما أوسع منه أو أضيق من كل ماتصورناه وتخيلناه وحلمنا به .

وفي المرحلة الثانية نقع في حب الثوب وليس ( الشخص ) فنقع في حب الخيال والوهم بأن هذا الشخص سيحقق لنا كل مانبحث عنه ومانحلم به من مشاعر وأحاسيس في الحب والصداقه ونتمادى كثيرا في الأحلام والخيالات والتوقعات حتى ليكاد يخيل إلينا أن كل كلمه أو نظره من هذا الشخص دليل قاطع ومؤكد على الحب أو الصداقه .

وفي المرحلة الثالثة نكتشف الحقيقة المره والموجعة وتعذبنا الخيبه والهزيمه والخذلان حينما نجد ان ثوب مشاعرنا الذي نسجناه لا يناسب تفاصيل ومقاييس جسد الشخص كما هو في الواقع ( وهذا مايسمى بالصدمه في المشاعر تجاه هذا الشخص ) وحينها نشعر بالمراره والهزيمة واليأس وكراهية الذات والحياه والناس .

أما المرحلة الرابعة فهي مرحلة التوتر والتشنج والغضب وإتهام الشخص الآخر بالغدر والخيانة وعدم المبالاه والاحساس بمشاعرنا .

ولو نظرنا الى حقيقة هذا الشعور بعين الصدق والموضوعية والعدل لوجدنا أن هذا الشخص مظلوم وليس له ذنب أننا نسجنا له ثوبا من أحلامنا واوهامنا وخيالاتنا وهي أيضا لا تناسب جسده ووواقعه وظروفه ، إننا في كل ما حدث في موقع" الفاعل" من العاطفه بين الطرف الآخر في موقع " المفعول به " من العاصفه وعلى مدى الخطوات والمراحل الأربع .

فهل حقا بعد ذلك كله هو من خدعنا وغدر بنا أم نحن من خدع نفسه وعذب ذاته بالوهم والخيال ونحن الجاني في كل حدث لنا و ما حدث له أيضا .؟

إننا في الواقع لانرى الآخرين كما هم فعلا ولاندركهم بحجومهم الطبيعية بل نراهم من خلال حاجاتنا ورغباتنا ومخاوفنا الآنيه .. فحينما تكون حاجتنا الى الحب مثلا فإننا نرى الحب في الناس وحينما تكون حاجتنا الى الصداقه فسنرى الصداقه في الناس ، إننا غالبا لا نرى كل شئ بل غالبا مانرى مانريد رؤيته في ذلك الشخص ولأن مشاعرنا وأحاسيسنا أحيانا أكبر من إستيعابنا وفهمنا فإنها تخفي الكثير من الأمور والحقائق ونظل دوما أسيرين لنظرتنا الذاتيه وحاجتنا وحبنا لذاتنا .

وأجدني هنا أتساءل بمراره وألم :
ترى كم من حبيب ظلمناه لأننا نسجنا له ثوب من خيالنا واوهامنا وأحلامنا واحتياجاتنا فلم يناسب جسده وظروفه وواقعه فذبحناه من الوريد الى الوريد وهو لاناقه له ولاجمل كما يقول المثل العربي ؟

كم من صديق جرحناه لأنه خيب توقعاتنا وظنونا فيه وهو لايعلم المسكين عن مسافه الثوب اذي نسجناه حول جسده البرئ وقلبه الطيب ؟

أعلم جيدا أنهم كثر بحجم الخيبات والخسارات الغائره في صدري والعالقه في روحي لكن ترى من كان منهم " الفاعل " ومن كان " المفعول به " ؟

ترى كم من قلب ظلمته وهو لايدري عن سر حزني ووجعي وخيبتي وألمي وهمي ؟

ترى كم من قلب ظلمني وأنا لا أدري عن سر حزنه وسهره ودمعته وكراهيته لي ؟

وتترآى لي وجوه كل الذين أحببتهم وأحبوني أو توهمت أنني أحببتهم وتوهمت انهم أحبوني ..
وأبتسم بحزن وأبكي بفرح وأسئل ذاتي ذلك السؤال الوحيد القاطع :
ترى من كان منا " الفاعل " ومن كان ياترى " المفعول " ؟
ومن كان منا الظالم من المظلوم ؟
[/grade]


الساعة الآن 07:34 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42