![]() |
[align=right]
أضغاث الأحـلام مختلطة المواضيع، وكثيرة الأحداث: فهي مختلطة المواضيع وكثيرة الأحداث، فما تكاد تنتهي من حدث حتى تدخل في حدث آخر، ومن موضوع إلى موضوع مختلف، مما ينتج عنه رؤية أحداث كثيرة لا حصر لها. حيث تخلط فيها الدوافع النفسية، وتتحرك فيها الأحداث تبعا لطبيعة النائم وملامح شخصيته، فهو الذي يصوغ الأحداث بنفسه، وهو أيضا الذي يحركها، ويتأثر هنا بالحالة العضوية والنفسية، فإذا كان جائعا حلم بآلام الجوع وما يتبعه من أوهام، وإن كان ثائرا جنسيا حلم بما يوافق إرضاء شهوته، هذا من الناحية العضوية، وإن كان حزينا مهموما أرقه حزنه، وإن كان فرحا سعيدا انخرط في خيالات وردية تبعا لدرجة سعادته، وطبيعة شخصيته الحالمة. مثال: أن يرى النائم أنه في عمله، ثم فجأة ينتقل إلى مسرح كبير لعرض السيرك وتقديم عروض للحيوانات المفترسة مثلا، ويتخيل أنه مروض للأسود، وفجأة يهاجمه أسد، فيفر منه بحيلة ذكية، ليدخل في مطعم ويتناول الطعام الشهي واللذيذ كقطة لحم مثلا. كل هذه مواضيع مختلفة تماما عن بعضها البعض، فالنائم يرى أنها في عمله، ولأن حياته في العمل مليئة بالصراعات والمشاحنات فتخيل أنه يهرب من هذا الوقع البئيس، وانه استبدله بالمسرح وترويض الأسود الذين هم أعداؤه، ولكن لعدم شعوره بالأمان يقوم أحدهم بمطاردته، ولكن لأن المنام حديث نفس فإن النائم يغير من مسار المنام فيفر من الأسد الذي يطارده، وذلك بحيلة يخطط لها في منامه، ثم يحل مشكلته الأساسية في العمل وهي السعي على لقمة العيش، فيتخيل أنه استطاع الفرار والتخلص من أعداءه، وصار الآن الحال مرضيا فدخل مطعما ليتناول وجبة شهية ترمز إلى انتصاره في الحصول على لقمة العيش، ويتخيل نه بتناول قطعة من اللحم كناية عن شدة الجذب والشد الذي يلاقيه في حياته من أجل الحصول على لقمة العيش. هذا المنام مثلا هو حديث نفس، ولكن تحليله كما سبق يتفق والشعوب النامية، وبكل تأكيد سيختلف تفسيره إذا كان الرائي من الشعوب المتقدمة والثرية، ولكن بأي حال لا نستطيع تصنيفه ضمن الرؤى الرحمانية، لأنه منام مشتت الأحداث مطول مختلف المواضيع مفتقد لوحدة المضمون المعتاد في الرؤى الرحمانية. تنبيه: معاينة المعبر للرائي، أو تحديد ملامح شخصيته بالاستقصاء، سيساعد كثيرا في الفصل بين أنواع الرؤى المنامية، فالرؤية لا تنفصل بحال عن حال الرائي، بل عن الرؤية الواحد قد يختلف تعبيرها بحسب شخصية وحال الرائي من شخص إلى الآخر، فقد يجد المعبر أن أمامه عدة تفسيرات مختلفة لرمز معين أحدهم يتوافق وحال الرائي، أما باقي التفسيرات فهي قد لا تليق به وبحاله، ولكن تليق بشخصية أخرى خلافه تماما، وقد يكون في بعض الأحيان قد يتحرج الرائي أن يصف بعض ملامح شخصيته، أو ذكر نقص وعيوب يخجل من الإقرار بها، وهذا تضليل للمعالج في التعبير، لذلك ففي كثير من الأحيان يخطئ التعبير غيابيا، بسبب عدم الفصل بين أنوا ع الرؤى المنامية الناتج عن عدم مطابقة الرؤيا على حال الرائي. [/align] |
[align=center]الف شكر لك
معلومات في غاية الأهمية جزاك الله خيراً[/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم (معروف الرصافي) حفظه الله ورعاه جزاك الله خيرا على مرورك الكريم، ونفعك الله بعلمك في الدارين. مع تمنياتي لك بوافر الصحة والعافية |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شرح الفارق الخامس [align=right] 5 ـ الرؤيا الرحمانيـة لا يستغرق تصويرها أكثر من نصف الساعة: لا تستغرق مدة رؤيتها أكثر من نصف الساعة، مهما طالت أحداثها، لأنها كما سبق وبينا أنها مختصرة فلا تحتاج إلى طول وقت لتصويرها، على أي حال هناك رؤى خاطفة، لا تستغرق اكثر من لمح البصر، وقد تطول مدتها عن ذلك بسب طول أحداثها لتصل إلى قرابة النصف ساعة كما سبق وبينت، فليتنبه الرائي والمعبر لهذه الميزة في الرؤى الرحمانية، ولا يخلط بنها وبين غيرها من الأحلام الشيطانية وأضغاث الأحلام. الأحلام الشيطانية قد تطول مدتها في كثير من الأحيان: قد تطول مدة رؤيتها في أكثر الأحيان، طالما شعر الشيطان أن النائم يستجيب لتلعبه به، فحتما ولا بد سيستمرأ الشيطان هذا التلعب وسيسترسل في التصوير حتى يتمكن من إيقاع الضرر بالنائم، ويظهر هذا في الحالة النفسية للنائم، واضطراباته، وانفعالاته أثناء مرحلة النوم والتصوير، وبعد الاستيقاظ تظهر عليه ردود الفعل هذه. أضغاث الأحـلام طويلة وتستيقظ وتعود لتكملها: فلكثرة أحداثها وتلذذ النائم بأحداثها واستمتاعه بها فهي تستغرق مدة طويلة، وربما يستيقظ الرائي ثم يعود ليكملها، لأن حديث النفس نابعا من تأثر الإنسان بالأحوال والظروف الحيطة به، فقد يجد في الاسترسال في مناماته متنفسا له يخرج فيه كبته وانفعالاته الخفية. تنبيه: هذا كله عرفناه بالخبرة، وبتجميع الملاحظات والمعلومات على مدار سنين طوال، ولم أقف لما ذكرته على سند من الكتاب أو السنة المطهرة.[/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شرح الفارق السادس [align=right] 6 ـ الرؤيا الرحمانيـة تبدو طبيعية مألوفة ويؤتنس إليها: يشعر الرائي برغم طرافة ما يصور في الرؤية من أحداث عجيبة ومختلفة أن طبيعتها مألوفة بالنسبة له، فلا وحشة فيها ولا ارتباك، وبالتالي تستكين نفسه، وتأنس بأحداث الرؤيا. مثال: فقد يرى أنه يطير ويحلق في السماء، ويشعر وكأن الطيران بالنسبة له أمر طبيعي ومألوف، بل قد يشعر وكأنه متمرس على الطيران وببراعة مدهشة، وقس على هذا الأمر. تنبيه: يجب أن نتبه إلى أن هذا الفارق موجود أيضا في حديث النفس، لذلك فعند تمييز حديث النفس عن الرؤية الرحمانية، يجب تضافر عدة صفات معا حتى نفصلها عن بعضها البعض، ثم حكم بعد ذلك ونحدد صنفها. الأحلام الشيطانية مستوحشة غريبة فيها تلعب: يشعر الرائي بعدم الألفة بينه وبين الأحداث التي يصورها الشيطان، رغم أنه قد أحداثها مألوفة له في الواقع، وبالتالي يستعشر بالوحشة مع غرابة الأحداث المصورة، والتي في جملتها تلعب بالنائم وبمشاعره، وبالتالي يفزع منها النائم، ويؤرقه أحداثها. مثال: قد يرى النائم أنه في بيته، ولكنه يقول وكأنه ليس بيتي، أو كـأنني أدخله أول مرة، ويشعر تجاه المكان الذي يراه بالوحشة والخوف والقلق. تنبيه: بما أن الشيطان هو الذي يصور هذه الأحلام، فسيجد النائم أن الانفعالات النفسية التي تنطبع في قلبه أثناء النوم وثيقة الارتباط بالشيطان نفسه، فقد يكون بيتك بيت دين ودعوة وبركة، فتجد أن الشيطان يصوره لك بيتا كئيبا مستوحشا، هذا تبعا للحالة النفسية للشيطان تجاه البيت، وقد تكون في بيت فسق ومجون وعهر وفجور فتشعر معه بالألفة والدعة والسكينة، فمثل هذا أيضا يعد انعكاسا للحالة النفسية للشيطان وتزينه للباطل، فتنبه تسلم. أضغاث الأحـلام طبيعية وفيها التهويل معا: فهي تبدو طبيعية في تصويرها وهذا لأنها مما ألفته نفس الرائي، وفيها من الأمور العجيبة حسبما تتوق نفس الرائي، وتبعا لأهواءه وميوله ورغباته، فيحقق فيها ما عجز عن تحقيقه في الواقع وبشكل قد يكون مبالغا فيه من فرط تأثير حالته النفسية فيه. مثال: فقد يرى النائم أنه يقود سيارة مثلا، ثم يجد أن الطريق شديد الوعورة فيندفع بالسيارة اندفاعا شديدا لتتحول السيارة فجأة إلى طائرة تحلق في السماء وتخترق السحاب وتتجاوز كل الحدود، وهذا يعتبر خروج من الحالة النفسية والعجز النفسي الذي أصاب النائم تجاه مأزق ما يمر به في حياته، فيحلم بأنه يخرج من هذا المأزق بأساليب شبه طبيعية ممزوجة بالتهويل والخيال النفسي الجامح. تنبيه: دائما ما ترتبط أضغاث الأحلام بالحالة النفسية والعضوية للنائم، وعلى هذا الأساس قد تتغير أحداث الرؤية تبعا للوضع النفسي الذي يؤثر في النائم، وقد يكون هناك ارتباط بين الواقع وبين الحدث الذي يتخيله النائم، فقد يرى أمورا طبيعية مألوفة إلى نفسه على غرار الرؤى الرحمانية، أو مستوحشة على غرار الأحلام الشيطانية، والمرجعية هنا تكون للمريض نفسه، فهو الحكم عليها، فإن وجد ترابط بين ما رآه والواقع يدعوه للشك في سلامة الرؤية فعليه ان يبينه للمعبر حتى يفصل المنام عن غيره من الأخلاط النفسية.[/align] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر ا على الجهد الذي بذلته من اجل الاستفاده |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل (الطاير1384 ) جزاك الله خيرا على مرورك الكريم ونفعنا الله وإياك بعلمه وسائر المسلمين مع أطيب تمنياتي لك بالصحة والعافية |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شرح الفارق السابع [align=right]7 ـ الرؤيا الرحمانيـة تبدو وكأن أحداثها حقيقة واقعية في تصويرها: يشعر النائم وكأن كل مايراه في المنام حقيقة ملموسة محسوسة، رغم أنها خيالات لا تجوز في الواقع. مثال: قد يرى في المنام سحابا يتجمع على هيئة حصان ثم يرتقي ويعرج في السماء، رغم أن هذا لا يحدث في الواقع، لكنه يراه في منامه وكأنه بالفعل سحاب طبيعي يتجمع في صورة حصان، ثم يقفز الحصان فوق السحاب رغم استحالة هذا الفعل في الواقع، ولكنه يشعر أن موضع حوافر الحصان في السماء ثابتة راسخة. الأحلام الشيطانية تبدو وكأنها خيالات لا تتفق والواقع: يشعر النائم بأن كل ما يراه خيالات وأوهام، وأنها لا تتفق وأحداث الوقع، فهي أحداث تكاد تكون خرافية أكثر من كونها طبيعية، ولا يشعر ان مشاعره وأحساسيه تستجيب لها. مثال: قد يرى النائم أن يسقط من مكان مرتفع ثم فجأة يرى أن يمسك بحبل، وإذا بالحبل يتحول إلى ثعبان في يده، فإذا أراد أن يخنق الثعبان وجده تحول إلى بخار أو دخان، أو أن يده تخترق عنق الثعبان إلى الطرف الآخر، فلا تشعر أن هناك شيء ملموس محسوس فيها، لأنها تخييل وتلعب. أضغاث الأحـلام تجمع بين الواقع والخيال معًا: فيشعر النائم أن الأحداث طبيعية ملموسة ومحسوسة، رغم أنها خيالات إلا أنها مرتبطة بالواقع الذي يرتبط به النائم. مثال: فقد يرى النائم أنه في عمله، وأنه يحرق بعض الوثائق والمستندات الخاصة بالعمل لأن فيها بعض الأخطاء التي ارتكبها، ويخشى ان يطلع عليها رئيسه في العمل، رغم أن عملية الحرق هذه مستحيل أن تكون حلا في الحقيقة، إلا أن الحرق ممكن في الواقع وليس مستحيل، ولكنه أمنية من نفسه سعيا للتخلص من العواقب التي ستحيق به جراء ما فيها من خطأ، فعملية الحرق تكون محسوسة وطبيعية تبعا للواقع، لكنها أمر خيالي مستحيل أن يتم أو يكون حلا للمشكلة التي وقع فيها.[/align] |
جزاك الله اخي جند الله على كتابة هذا الموضوع
في الحقيقة انا استفدت منه واعجبني في كل المعلومات التي ارصدتها وما علي سوى ان اقول لك ...الله يتقبلها منك ويجعلها في ميزان حسناتك وفقك الله يا اخي في الدنيا والاخرة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة (om-albanin) حفظها الله رعاها جزاك الله خيرا وزادنا الله وإياك علما ونفع بك المسلمين. مع تمنايتي بوافر الصحة ودوام العافية |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[align=right]8 ـ الرؤيا الرحمانيـة يغلب عليها الألوان والبياض: يغلب عليها الألوان الطبيعية الصافية المشرقة، والبياض الناصع الوضاء، فتكون مشرقة وضائة، حتى لو كان فيها السواد والظلمة ولكن تكون مصحوبة بالسكينة والطمأنينة. مثال: قد يرى أنه يمشي في مكان مظلم، ولكنه مطمئن لا يتخبط ولا يتعثر، ويجد أن ملامح كل شيء واضحة جلية رغم عتمة الظلام، ويغلب على عناصر الرؤية بياض اللون، أو الألوان الزاهية الواضحة الصريحة الجلية. تنبيه: قد يكون في بعض عناصر الرؤية سواد كسواد الشعر او الملبس، والسواد يدل عى السؤدود والسيادة، ولكن المقصود أن الغالب الأعم في الرؤية هو الإشراق والوضائة، رغم الظلمة الحالكة، والعبرة بالكل وليس بالجزء، فالمهم أن يكون مجمل الرؤيا مشرق، ولا عبرة إن كان هناك عنصرا شاذا في لونه وسواده، فهذا له تفسيره. الأحلام الشيطانية يغلب عليها السواد والظلمة: فيغلب على طابعها السواد والظلمة، وتكون مصحوبة بالقلق والاضطراب وخالية من السكينة والطمأنينة. مثال: قد يرى النائم أنه يسير نهارا والرؤية واضحة تماما أمامه، ولكن جميع عناصر الرؤية من أشجار وأحجار رمادية، أو سوداء قاتمة اللون، ورغم أن الرؤية واضحة المعالم إلا أنه كما لو كانت مظلمة كءيبة. تنبيه: اللون الرمادي ليس المقصود به درجة اللون الأسود الافتح كلون الرصاص مثلا، لا ولكن المقصود أن العناصر لونها يميل إلى الرمادي، فنجد أن اللون الأحمر يميل إلى الون الأحمر الرمادي، والأضر الرمادي والأصفر الرمادي، فالألوان تفتقد إلى البهجة والنصاعة والصراحة والوضوح. تنبيه: وإن كان من الممكن للشيطان أن يخيل لك أنوارًا براقة ويأتي في ثياب بيضاء مشرقة ومظهر الصالحين ليغرر بك فتظنها رؤيا رحمانية، لذلك لا يكفي أن تعتمد على خاصية واحدة فقط من خصائص الرؤى الرحمانية، بل يجب أن تجتمع عدة خصائص معًا حتى نجزم أنها رؤية رحمانية، وهذه الملاحظة اكررها دائما حتى تنتزع الشبهات من الرائي تماما. أضغاث الأحـلام مختلطة فيها الألوان والسواد: فهي مختلطة فيها الألوان الطبيعية والحالمة، وفيها السواد، وهذا حسب الحالة النفسية التي يمر بها الرائي، فإن كان يمر بحالة نفسية طيبة غلب على أضغاثه الألوان المشرقة الحالمة، وإن كان في حالة نفسية غضبية غلب عليها السواد والعتامة. مثال: قد ترى فتاة أنها عروسة في ثوب الزفاف الأخضر أو الأبيض، إن كانت راضية سعيدة بالزيجة، وقد ترى ثوب زفافها يميل إلى السواد إذا كانت مكرهة على الزيجة، تعبيرا منها عن مشاعرها المكبوتة تجاه الزيجة نفسها، وقد يتغير لون الفستان من السواد إلى لون براق مدهش، كحالة تحول نفسي، وعملية توازن نفسي للتغلب على حزنها، فينتقل لون الفستان ومن الأسود إلى الأبيض مثلا حسب رغبتها النفسية، وربما يتغير ثوبها كلية إلى ثوب شخص آخر تطمح أن تتزوجه، فإن كان طبيبا ترى أنها ترتدي ثوب أطباء، أو كان جنديا فترى نفسها ترتدي زي الجنود، وهكذا، كله عملية تحول نفسي.[/align] |
بارك الله بك وأحسن عملك دنيا وأخرة
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل (عزيز الروح) جزاك الله خيرا على مرورك الكريم مع تمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
جزاك الله اخي جند الله على كتابة هذا الموضوع
في الحقيقة انا استفدت منه واعجبني في كل المعلومات التي ارصدتها وما علي سوى ان اقول لك ...الله يتقبلها منك ويجعلها في ميزان حسناتك وفقك الله يا اخي في الدنيا والاخرة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة (سوزانة) حفظها الله ورعاها جزاك الله خيرا على مرورك الكريم، ونفعك الله بعلمه، ورفع درجاتك، وحط من سيئاتك، وبدل سيئاتك حسنات، اللهم آمين. مع تمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية |
| الساعة الآن 11:28 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم