![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على
خاتم المرسلين عليه الصلاة والسلام لتيسير أمر الزواج دعاء سيدنا موسى عليه السلام (رب أنى لما أنزلت الى من خير فقير ) للفتيات والشباب ويكرر كثيرا فى الثلث الاخير من الليل وندعوا الله أن يرزق كل بنات المسلمين بأزواج صالحين |
جزاك الله كل خير
|
[align=center]أرجوكم يابنات أن تدعو لي بأن أرزق بالزوج الأسبوع القادم
أسأل الله العظيم أن ترزق أسيرة الأحلام بالزوج الصالح وبنات المسلمين عاجلا آمـــــــــــــــــــــــين[/align] |
الله يزقنا جميعا آمين
|
تغلو المهور
تعقدو الشباب ضروري قبيلي او ولد عمي او من نفس بلدي وتبغو الزواج عموما انصحكم بالدعاء لنا ولكم |
مليكة الطهر جزاك الله خير
كلامك جميل و يعلم الله أني نسخت أجزاء كبيرة مما كتبته واحتفظت به للدعاء به إن شاء الله ..واقتبست من همتك المتوقدة جذوة ...أحسست أنه ارتفع لدي حسن الظن بالله تعالى فجزاك الله خيرا ولكن يجب الانتباه ففي كتابتك لبعض الكلمات وقعتِ في أخطاء إملائية ...ولغوية :) ( أستغفر الله واتوب الله )< أرجو من المراقبين تعديلها لن أدقق على الأخطاء الإملائية لكن أريد أن أنبهك <<وأنتِ الخبيرة وأفهم مني في ذلك 1_ لاتحددي بنفسك عدد مرات الدعاء بسبع مرات ولاغير ذلك (أرشدينا للدعاء ثم دعيها تجري كما ييسرها الله ) :) 2_حثثتينا على القيام فشكرا شكرا وألف شكر (لكن أعتب عليك تحديد القيام بسورة البقرة ) فلنقم إما بالقرآن ..أو مايتيسر لنا من حفظنا ..أو سورة البقرة أو آل عمران أو ..أو ....أو مايتيسر لنا من القراءة من المصحف ...أو من قصار السور (الذي ربي ييسره وكل إنسان واجتهاده )أهم شيء تحري السنة عن المصطفى صلى الله عليه وسلم 3_لاتحددين الثبات على هذه الوصية شهر ولانصف الشهر ....بل هي للعمر (ثبتنا الله وإياك) لأن القيام نزلت فيه سورة تحث عليه (سورة المزمل ) وأستغفر الله على التقصير .. ودعواتكم لعل الله يجعله جزءا لا أتركه من حياتي هو الدعاء والاستغفار 4_ شكرا ثم شكرا ثم شكرا :) جزاكن الله جميعا |
قال القرطبي:
"فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال: رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير وذلك أنه كان جائعا خائفا لا يأمن فسأل ربه ولم يسأل الناس فلم يفطن الرعاء وفطنت الجاريتان فلما رجعتا إلى أبيهما أخبرتاه بالقصة وبقوله" وقال ابن عاشور: " وقد أعقب إيواءه إلى الظل بمناجاته ربه إذ قال { رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير } . لما استراح من مشقة المتح والسقي لماشية المرأتين والاقتحام بها في عدد الرعاء العديد ، ووجد برد الظل تذكر بهذه النعمة نعماً سابقة أسداها الله إليه من نجاته من القتل وإيتائه الحكمة والعلم ، وتخليصه من تبعة قتل القبطي ، وإيصاله إلى أرض معمورة بأمة عظيمة بعد أن قطع فيافي ومفازات ، تذكر جميع ذلك وهو في نعمة برد الظل والراحة من التعب فجاء بجملة جامعة للشكر والثناء والدعاء وهي { إني لما أنزلت إلي من خير فقير } . والفقير : المحتاج فقوله { إني لما أنزلت إلي من خير } شكر على نعم سلفت . وقوله { إني لما أنزلت إلي من خير } ثناء على الله بأنه معطي الخير . والخير : ما فيه نفع وملاءمة لمن يتعلق هو به فمنه خير الدنيا ومنه خير الآخرة الذي قد يرى في صورة مشقة فإن العبرة بالعواقب ، قال تعالى { ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون } [ التوبة : 85 ] " وقال ابن السعدي: "فرق لهما موسى عليه السلام ورحمهما { فَسَقَى لَهُمَا } غير طالب منهما الأجرة، ولا له قصد غير وجه اللّه تعالى، فلما سقى لهما، وكان ذلك وقت شدة حر، وسط النهار، بدليل قوله: { ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ } مستريحا لذلك الظلال بعد التعب. { فَقَالَ } في تلك الحالة، مسترزقا ربه { رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ } أي: إني مفتقر للخير الذي تسوقه إليَّ وتيسره لي. وهذا سؤال منه بحاله، والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقال، فلم يزل في هذه الحالة داعيا ربه متملقا" والله أعلم وأحكم. |
الله يعين بس
|
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
|
الله المستعان😪
|
| الساعة الآن 12:59 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم