![]() |
أنا لا أعترض على الأخ لشخصه وانما على ما يكتبه من آراء واقوال الصوفية
انتبهي أختي الصوفية بدايتها بدع والتعمق بها يؤدي إلى الشرك والعياذ بالله استمري على قراءة سورة البقرة مع الأغتسال بالماء المقروء والزيت وإن كنت تعانين من مشكلة روحية سيوضح الأمر لديك وإن لم تكن المشكلة روحية فالقرآن شفاء لجميع الأمراض حتى العضوية والنفسية . . وإذا ذهبت لراقي أفضل حتى تعرفين ما بك . . اطرقي كل الأبواب استشيري طبيب متخصص لابد في يوم انك ستعرفين سبب الأمراض ولا تنسي الباب الذي لا يغلق عن أحد توجهي لله بالدعاء بأن يبصرك بالمرض الذي تعانين منه |
أختي مزون الشمال السلام عليكي ورحمة الله وبركاته الأخوة والأخوات نياتهم سليمة وأسال الله تعالي لي ولهم أن يوفقنا جميعا لمعرفة الخير وإتباعه ثانيا ثقي بأن الله تعالي بتوفيقي في دخول هذا المنتدي يريد أن تنتهي معاناتكم بأن أكتب القليل من ما توصلت إليه ولكنه نافع جدا ولذا فأنصحك نصيحة في اللع تعالي إن كنت لا تطمئنين لجالية الكدر فلا تدعي بها ولكن عليكي 1 بذكر حسبنا الله ونعم الوكيل أكثر من 450 مرة يوميا 500 أو 550 فهذه خاصيتها دفع كل ضرر ومكروه وكما أخبرت قبل ذلك لفيد في إضعاف أثر الجن والتجربة خير برهان وطريقة أخري لإضعاف أثر الجن ولكنها قوية جدا الموضوع الذي كتبته اسفل الصفحة بعنوان هذه مذهلة في مقاومة الهم وإيقاف أثر السحر والمس في جسدك (نصيحة لكي في الله قوليها ) إن لم تشعري بفرق كبير وتاثير كبير فلابد ان تدخلي الموقع وتكتبي عني انني دجال وكذاب ثم صلاة يا هادي التي أخبرتك عنها بعد كل صلاة مهمة جدا جدا جدا جدا جدا لجعل حالتك النفسية جيدة فما سبق لإيقاف الضرر وهذه الصلاة لجلب السعاددة وراحة القلب قبل عامين عندما حصلت في يوم واحد وفي نفس الوقت علي علاجين للسحر والمس عندما فتحت كتاب فوجدت في الصفحة اليمين علاج للسحر وفي الصفحة الشمال علاج للمس أغلقت الكتاب قائلا مستحيل أن يكون هذا صحيحا هل من الممكن أن يكون علاج السحر والمس الذي أقرأ معاناة الأعضاء بهذا المنتدي منه بهذه االبساطة لم أكن أشك في الكاتب علي الإطلاق فإمنيتي القصوي أن يحشرني الله تعالي معه فهو من اكثر الدعاة في العالم الإسلامي الذين أثروا في تأثير كبير جدا وعندما قرأ ما كتب رحمه الله أحيانا بقف شعر جسدي ولكن كنت أشك ان تكون هناك اخطاء مطبعية في الكتاب وهكذا تركت هذه العلاجات جانبا لمدة عام قائلا لنفسي من المؤكد ان بها خطأ ليس من الممكن ات يكون الحل بهذه السهولة كان يجب ان أقيم الليل لشهر تقريبا وأبكي وأدعو ثم أحصل علي علاج للسحر ثم بعد ثلاث سنوات من المعاناة وقيام الليل والدعاء يجب ان أحصل علي علاج للمس ولكن في لحظة واحدة هكذا أفتح كتاب فأجد علي اليمين علاج للسحر وعلي اليسار علاج للمس والإثنين علاجات سهلة جدا فهذا مستحيل وهكذا تركت هذه العلاجات لمدة عام كامل كما هي حتي بعد ان ضاقت علي الأرض بما رحبت وقبل عام 8 اشهر تقريبا جربت علاج السحر والذي كان في غاية السهولة وقد كتبت عنه قبل اشهر وهو اية واحدة تكتبها بعد الساعة 12 م وتذوبها وتشربها سيري كل من سيجرب هذا العلاج قوته وطبعا ندمت جدا علي تأخير العلاج ولكن الشئ المضحك حقيقة أنني لم أجرب علاج المس لانني كنت نفس الشئ متأكد ان به خطأ مطبعي وهكذا تركته لأشهر بعد أن جربت علاج السحر ولكن بعد أن كتب اي احد الشباب الصالحين أية الكرسي مفرقة الحروف 5 مرات وذوبها بمقدار ماء يعادل 6 أكواب عصير وشربت المحو ندمت جدا علي أنني أخرت علاجي بها وأصبحت أظن وأقسم بالله أن العلة ليست عندي في المس والسحر بل في مخي فلا يمكن أن يتلاعب بي الجن بهذه الصورة ويكون الدواء في يدي ويأمرني بعدم أخذه ما لم أكن علي درجة من الخلل العقلي وكنت أفكر في كتابة كوضوع بالمنتدي عن هذا وأن الجن يسيطر علينا نتيجة للغفلة وعدم الفطنة والخوار التفسي الناتج من زواج الأقارب فأنا والدي ووالدتي اقارب وقد أورثني هذا نفسية ضعيفة جدا وسوداوية مزاج وعدم قدرة علي تحمل مشاكل الحياة والصراعات وأعتقد هذا هو السبب وينطبق هذا علي الكثير من الحالات هنا كما اظن وقصدت من هذه القصة أن الله سبحانه وتعالي رحيم بنا ولكن سوء الظن بالله تعالي قادني شخصيا بعد ان هداني الله تعالي للعلاج بأن أتركه ولا أعمل به لأنني استبعد ان يمن الله تعالي علي بعلاج بهذه السرعة وهذه السهولة ولكن كما كتبت لكي من قبل 1 الولاء والبراء التبروء من الظلمة حكام وبشر عاديين والبعد عنهم والبعد عن الفاسقين ( المجاهرين بالمعاصي) والتبروء منهم [ وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ] 2 عدم الظلم لعباد الله إطلاقا فما كتبت اعلاه هو المهلكات التي تحجب عنك رحمة الله تعالي ومن ما يفتح لكي باب كل خير ونصر ومعونة من الله تعالي 1 المسارعة إلي الخيرات ومساعدة عباد الله وتفريج كروبهم ( هناك حلقة اذيعت امس في قناة إقرأ للداعية الأستاذ مصطفي حسني عن هذا الموضوع فأتمني أن تشاهدي إعادتها ) ( وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ( 89 ) فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين 2 صيغ الدعاء القوية وأهم شئ (( الإقرار بالذنوب وأنك لست مصرة عليها ولكن تغلبك تفسك وأتك لا تستحقين ولكن تسألين الله تعالي من رحمته (والذلة والإفتقار هي روح الدعاء ) )) لن تندمي إن طبقتي ما اقوله لكي وسترين بالتجربة صدق قولي وإن حدثت ندمتي ولم تجدي نتيجة رائعة تزيدك إيمانا وحبا لله فإكتبي بالموقع عن تجربتك مع نصائح الدجال الراجي عفو ربه وأنصحك اليوم بعد المغرب عليكي بالصلاة التي توقف أثر السحر والمس في جسدك في موضوع هذه مذهلة في اسفل الصفحة لا يخدعك الشيطان كما فعل معي ويمنعك من تناول الدواء وهو بيدك |
طيب ليش انا مانفع شيئ معي..
ماشفت شيئ من التغيير الذي تقول عنه.. لااريد تعليق.. خروج |
لابد من الاخذ بالاسباب الشرعية في العلاج مع الاستعانة بمسبب الاسباب وترك الاستعجال والتدمر والتسخط اسال الله ان يعافي كل مريض مسلم |
بسم الله الرحمن الرحيم
الولاء والبراء عبدالملك القاسم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد : فإن الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة ، وشرط من شروط الإيمان ، تغافل عنه كثير من الناس وأهمله البعض فاختلطت الأمور وكثر المفرطون . ومعنى الولاء : هو حُب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم . والبراء : هو بُغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ، من الكافرين والمشركين والمنافقين والمبتدعين والفساق . فكل مؤمن موحد ملتزم للأوامر والنواهي الشرعية ، تجب محبته وموالاته ونصرته . وكل من كان خلاف ذلك وجب التقرب إلى الله تعالى ببغضه ومعاداته وجهاده بالقلب واللسان بحسب القدرة والإمكان ، قال تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) . والولاء والبراء أوثق عرى الإيمان وهو من أعمال القلوب لكن تظهر مقتضياته على اللسان والجوارح ، قال - عليه الصلاة والسلام - في الحديث الصحيح : ( م أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ) [ أخرجه أبو داود ] . ومنزلة عقيدة الولاء والبراء من الشرع عظيمة ومنها : أولاً : أنها جزء من معنى الشهادة ، وهي قول : ( لا إله ) من ( لا إله إلا الله ) فإن معناها البراء من كل ما يُعبد من دون الله . ثانيًا : أنها شرط في الإيمان ، كما قال تعالى : ( ترى كثيرًا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه اتخذوهم أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون ) . ثالثًا : أن هذه العقيدة أوثق عرى الإيمان ، لما روى أحمد في مسنده عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ) . يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله - : ( فهل يتم الدين أو يُقام عَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله ، والمعاداة في الله ، والموالاة في الله ، ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة ، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء ، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل ، ولا بين المؤمنين والكفار ، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) . رابعًا : أنها سبب لتذوق حلاوة الإيمان ولذة اليقين ، لما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( ثلاث من وجدهن وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار ) [ متفق عليه ] . خامسًا : أنها الصلة التي يقوم على أساسها المجتمع المسلم ( إنما المؤمنون إخوة ) . سادسًا : أنه بتحقيق هذه العقيدة تنال ولاية الله ، لما روى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : ( من أحب في الله وأبغض في الله ، ووالى في الله وعادى في الله ، فإنما تنال ولاية الله بذلك ) . سابعًا : أن عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر ، قال تعالى : ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) . ثامنًا : أن كثرة ورودها في الكتاب والسنة يدل على أهميتها . يقول الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - : ( فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك ، وأكد إيجابه ، وحرم موالاتهم وشدد فيها ، حتى أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ) . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( إن تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله يقتضي أن لا يحب إلا لله ، ولا يبغض إلا لله ، ولا يواد إلا لله ، ولا يُعادي إلا لله ، وأن يحب ما أحبه الله ، ويبغض ما أبغضه الله ) . ومن صور موالاة الكفار أمور شتى ، منها : 1- التشبه بهم في اللباس والكلام . 2- الإقامة في بلادهم ، وعدم الانتقال منها إلا بلاد المسلمين لأجل الفرار بالدين . 3- السفر إلى بلادهم لغرض النزهة ومتعة النفس . 4- اتخاذهم بطانة ومستشارين . 5- التأريخ بتاريخهم خصوصًا التاريخ الذي يعبر عن طقوسهم وأعيادهم كالتاريخ الميلادي . 6- التسمي بأسمائهم . 7- مشاركتهم في أعيادهم أو مساعدتهم في إقامتها أو تهنئتهم بمناسبتها أو حضور إقامتها . 8- مدحهم والإشادة بما هم عليه من المدنية والحضارة ، والإعجاب بأخلاقهم ومهاراتهم دون النظر إلى عقائدهم الباطلة ودينهم الفاسد . 9- الاستغفار لهم والترحم عليهم . قال أبو الوفاء بن عقيل : ( إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان ، فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك ، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة ، عاش بان الراوندي والمعري - عليمها لعائن الله - ينظمون وينثرون كفرًا ، وعاشوا سنين ، وعُظمت قبورهم ، واشتُريت تصانيفهم ، وهذا يدل على برودة الدين في القلب ) . وعلى المسلم أن يحذر من أصحاب البدع والأهواء الذين امتلأت بهم الأرض ، ولْيتجنَّب الكفار وما يبثون من شبه وشهوات ، وليعتصم بحبل الله المتين وسنة نبيه الكريم . وعلى المسلم أن يفطِن إلى الفرق بين حسن التعامل والإحسان إلى أهل الذمة وبين بُغضهم وعدم محبتهم . ويتعيَّن علينا أن نبرهم بكل أمر لا يكون ظاهره يدل على مودات القلوب ، ولا تعظيم شعائر الكفر . ومن برهم لتُقبل دعوتنا : الرفق بضعيفهم ، وإطعام جائعهم ، وكسوة عاريهم ، ولين القول لهم على سبيل اللطف معهم والرحمة لا على سبيل الخوف والذلة ، والدعاء لهم بالهداية ، وينبغي أن نستحضر في قلوبنا ما جُبلوا عليه من بغضنا ، وتكذيب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - . اللهم وفقنا للعمل بكتابك وسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم - والسير على هداهما ، وحب الله ورسوله والمؤمنين وموالاتهم وبغض الكفار والمشركين ومعاداتهم . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . |
ادعو الله وحده لا شريك له بيده الملك وهو على كل شيء قدير بارك الله فيكم وهدانا واياكم الى طريق الحق والتقوى وشفانا من كل مرض وجميع المسلمين والمسلمات
|
| الساعة الآن 05:24 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم