![]() |
لقد قرات تعليق ابن عثيمين رحمه الله لكني سالت عن الدليل في جواز ذلك لانها نقطة البدا فعلا حتى تكون قاعدة يمشي عليها البحت |
اصبت اخي ابو هاجر الراقي .. لانه لم يذكر لنا على ماذا استند بجوازه .. فلابد من انه يذكر دليل الجواز حتى يؤخذ به وليس لانه ابن عثيمين نقول صح .. الكل يخطئ فقد يكون اخطى وذلك لانه لم يستند على دليل لجواز الاستعانه فاي امر خطير لا يستدل بدليل فلا يؤخذ به.. فالاستعانه امر خطير والدليل على جوازة لا يوجد .. فقط قول ابن عثيمين وابن تيميه .. اذا هم على خطا في هذا الامر لانهم لم يستدلوا بدليل على الجواز فقط قالوا جائز اين دليل الجواز من غير دليل لا يؤخذ به حتى لو كان بن باز او غيره من العلماء فنحن لنا عقول. قدموا دليل من القران او السنة على الجواز بالاستعانه بالامور المباحة بعدها نقول جائز |
سيكون البحت حول هذه النقطة واسال الله ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه نننتظر راي الاخ واصف بارك الله فيه ومن اراد الدخول في النقاش فله الحق في ذلك |
طيب دعني أُعيد صياغة سؤالكما :
هل ثبت عن النبي النهي عن الإستعانة بالجن المُسلم؟؟؟؟ أو حتى الكافر ؟؟؟؟ هل ثبت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم وسؤال بسيط : إذا كان لك أخي أبو هاجر أو الأخ أسرار الروح ابن عمٍ قد تخرج من الجامعة ويبحث عن عملٍ وكان لك صديقٌ نصرانيٌ أو يهوديٌ أو مجوسيٌ يعمل كمديرٍ عام في إحدى الشركات هل يجوز لك الإستعانة به لتوظيف قريبك؟؟؟ أنتظر منكما الإجابة على هذه التساؤلات ولمعلوماتكما أنا آخذ بفتوى من منع حتى تنقشع هذه الضبابة ويتضح أن هذا نقاش علمي بعيد عن التعصب للآراء الشخصية والعواطف......... |
بين الانسان جائز انه يستعين ويستنجد باحد بعد الله لانه يسمع ويرى سماع ومشاهدة حقيقية
اما بين بشر وبين من قال الرسول عليهم انهم الغالب عليهم الكذب فلا اعتقد انه جائز.. لا تقل المسلم جائز.. الرسول قال الجن ولم يخصص فهذا يشملهم ايضا المسلمين يكذبون ولكن قد يكون اقل بشيء بسيط عن بقية الاديان عندهم. ايضاً لماذا يساعدون ؟؟؟؟ لماذا هل هو حب في الخير..!! لا اعتقد لانهم بامكانهم فعل الخير بعده امور من غير تدخلهم بالبشر. كيف تصدق مالا تراه ولا تسمعه سماع حقيقي باختلاف النبرات من نبرة خوف لنبرة نصيحة لنبرة عتاب لنبرة غضب ان قلت تسمعه فهو سماع لك بنبره واحدة لا تختلف ولا تعرف من النبرة هذي الثابته صدق قوله او كذبه.. بالمشاهدة وهذا مستحيل فهم محجوبون عن الرؤية الى ان تقوم الساعة الا اذا تشكلوا وبتشكلهم ايضا نقول لاهداف خاصة فيهم لفائدتهم وليس لفائدة الرائي .. اما اذا رائهم الشخص على حقيقتهم فهو ممسوس وهذا من التخييل الذي يجعلونه يرى ما يريدون |
الاصل فيهم انهم عالم غيبي لا يمكننا ان نتق في اقوالهم ولا افعالهم لاننا لا نراهم بعكس من كان من الانس فنراهم ولنا في رسوسل الله صلى الله عليه وسلم اسوة فسنته الفعلية تدل على تعامله مع اليهود والمشركين اما الجن فلا نعلم انه استخدمهم ولا امر اصحابه باستخدامهم ولو كان جائزا لسار على دربه الصحابة والتابعين والعلماء من بعدهم والله تعالى اعلم |
اقتباس:
طبعا لم تُجبني على سؤالي الجوهري وهذا ما توقعته..... أخي أنت تقول أنا لا أعتقد ولكن غيرك من العلماء الإجلاء يعتقدون بحل ذلك فأنت لست مرجعاً دينياً حتى نأخذ بقولك بارك الله فيك ، فالأحرى أن تقول أنا آخذ بفتوى من منع............. ومساعدة بعض الجن المسلم لإخوانهم نعم قد يكون من باب الحب في الله هذا غير ممتنع ولا غرابة فيه أخي الحبيب قد يتشكل الجني المُسلم ويكلمك وتكلمه وقد يأمرك بالمعروف وينهاك عن المنكر فترى وتسمع والعبرة بحالهم وحال المستعين بهم الذي يجب أن يكون على عقيدة ومنهج السلف حتى يستطيع أن يميز بين الخبيث والطيب وحتى يتمكن من كشف زيفهم إن كانوا من الكفرة الذي يحاولون المكر به فينبذ إليهم على سواء........ وعلى فكرة حتى الممسوس لا يراهم على حقيقتهم، وهذا القول من الخطورة بمكان حيث أن العلماء أكدوا أن الإنسان لا يرى الجن إلا متشكلين، وإن كان مُصابا يراهم بأشكال شتى هُم مُتشكلين بها أما شكلهم الحقيقي الغير المرئي فقد كفر العلماء من قال بمشاهدتهم على حقيقتهم فافهم ترشد |
اقتباس:
وأنت كذلك أخي الحبيب لم تجبني على سؤالي الأساسي............... |
ارجو ان تضع سؤالا واحدا عندما ننتهي منه ننتقل الى السؤال الثاني اسال الله ان يوفقك لما يحبه ويرضاه |
انت الان اخي واصف تريد ان تسير البحت بطريقتك ولكل طريقته التي يريد ان يبدا بها
الافضل لنا ولك ان نبدا بمحل التنازع وهو كلام شيخ الاسلام بن تيمية الذي جعله العلماء محورا للجواز او غيره ام انك لا توافقني القول لم يتطرق على حد علمي العلماء الذين سالوا عن هذا الامر الى ما في سؤالك وانما اجابو بما اجاب به بن تيمية وكان متكاهم على كلامه المعروف |
طيب أخي أبو هاجر توكل على الله وهات ما عندك فيما يخُص عبارات شيخ الإسلام وأرجو أن تجاوب بشكل تجانب فيه التقعير والفذلكة، حفظك المولى
|
تجانب فيه التقعير والفذلكة
يظهر ان البداية غير مشجعة |
قال شيخ الإسلام في آخر كتابه الماتع الفرقان: والمقصود هنا أن الجن مع الإنس على أحوال: فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه، ويأمر الإنس بذلك فهذا من أفضل أولياء الله تعالى، وهو في ذلك من خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونوابه. ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له، وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حُرّم عليهم، ويستعملهم في مباحات له، فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك، وهذا إذا قُدّر أنه من أولياء الله تعالى، فغايته أن يكون في عموم أولياء الله، مثل النبي الملك مع العبد الرسول؛ كسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما في الشرك، وإما في قتل معصوم الدم، أو في العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وإنسائه العلم وغير ذلك من الظلم، وإما في فاحشة كجلب من يطلب فيه الفاحشة، فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان، ثم إن استعان بهم على الكفر فهو كافر، وإن استعان بهم على المعاصي فهو عاص إما فاسق وإما مذنب، غير فاسق. وإن لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن أنه من الكرامات مثل أن يستعين بهم على الحج، أو أن يطيروا به عند السماع البدعي، أو أن يحملوه إلى عرفات ولا يحج الحج الشرعي الذي أمره الله به ورسوله، وأن يحملوه من مدينة إلى مدينة ونحو ذلك، فهذا مغرور قد مكروا به، وكثير من هؤلاء قد لا يعرف أن ذلك من الجن، بل قد سمع أن أولياء الله لهم كرامات وخوارق للعادات، وليس عنده من حقائق الإيمان ومعرفة القرآن ما يفرق به بين الكرامات الرحمانية وبين التلبيسات الشيطانية، فيمكرون به بحسب اعتقاده، فإن كان مشركا يعبد الكواكب والأوثان أوهموه أنه ينتفع بتلك العبادة ويكون قصده الاستشفاع والتوسل ممن صوّر ذلك الصنم على صورته من ملك، أو نبي، أو شيخ صالح، فيظن أنه يعبد ذلك النبي أو الصالح، وتكون عبادته في الحقيقة للشيطان. قال الله تعالى ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ(40)قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ﴾[سبإ:40-41]، ولهذا كان الذين يسجدون للشمس والقمر والكواكب يقصدون السجود لها فيقارنها الشيطان عند سجودهم ليكون سجودهم له، ولهذا يتمثل الشيطان بصورة من يستغيث به المشركون، فإن كان نصرانيا واستغاث بجرجس أو غيره جاء الشيطان في صورة جرجس أو من يستغيث به، وإن كان منتسبا إلى الإسلام واستغاث بشيخ يحسن الظن به من شيوخ المسلمين، جاء في صورة ذلك الشيخ، وإن كان من مشركي الهند جاء في صورة من يعظمه ذلك المشرك، ثم إن الشيخ المستغاث به إن كان ممن له خبرة بالشريعة لم يعرفه الشيطان أنه تمثل لأصحابه المستغيثين به، وإن كان الشيخ ممن لا خبرة له بأقوالهم نقل أقوالهم له فيظن أولئك أن الشيخ سمع أصواتهم من البعد وأجابهم، وإنما هو بتوسط الشيطان. ولقد أخبر بعض الشيوخ الذين كان قد جرى لهم مثل هذا بصورة مكاشفة ومخاطبة؛ فقال يرونني الجن شيئا براقا مثل الماء والزجاج، ويمثلون له فيه ما يطلب منه الإخبار به، قال فأخبر الناس به، ويوصلون إلي كلام من استغاث بي من أصحابي فأجيبه فيوصلون جوابي إليه، وكان كثير من الشيوخ الذين حصل لهم كثير من هذه الخوارق إذا كذّب بها من لم يعرفها، وقال إنكم تفعلون هذا بطريق الحيلة، كما يدخل النار بحجر الطلق، وقشور النارنج، ودهن الضفادع، وغير ذلك من الحيل الطبيعية، فيتعجب هؤلاء المشايخ ويقولون نحن والله لا نعرف شيئا من هذه الحيل، فلما ذكر لهم الخبير إنكم لصادقون في ذلك، ولكن هذه الأحوال شيطانية أقروا بذلك وتاب منهم من تاب الله عليه، لما تبين لهم الحق، وتبين لهم من وجوه أنها من الشيطان، ورأوا أنها من الشياطين لما رأوا أنها تحصل بمثل البدع المذمومة في الشرع وعند المعاصي لله، فلا تحصل عند ما يحبه الله ورسوله من العبادات الشرعية، فعلموا أنها حينئذ من مخارق الشيطان لأوليائه، لا من كرامات الرحمن لأوليائه. والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. انتهى كلامه رحمه الله |
بسم الله الرحمن الرحيم ايه دراك الجني المسلم الي معاك مايقتاله الجن الكفره واحد يجي بداله ويمثل الدور عليك ويجرك على الكفر فالحذرم منهم لن حنى مااانشوفهم ولا نتعامل معاااهم وشكرااااا |
اقتباس:
في لُغة العرب كلمة التقعير تعني الإطالة والإسهاب وكلمة الفذلكة تعني الإختصار المُخل أنت حبيبي في الله |
| الساعة الآن 05:21 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم