![]() |
عقيدة الغيبة:
وهي من العقائد الأساسية عندهم وذلك أن الشيعة تعتقد "أن الأرض لا تخلو من إمام لحظة واحدة، ولو بقيت الأرض بغير إمام لساخت"، "ولو أن الإمام رفع من الأرض ساعة لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله" وذلك أنه عندهم هو "الحجة على أهل الأرض"، وحتى كتاب الله عندهم ليس بحجة بدون الإمام "لأن القرآن لا يكون حجة إلا بقيم"، والقيم هو أحد أئمتهم الاثني عشر. |
ولكن: أين إمام الشيعة اليوم؟.
لقد توفي الحسن العسكري-إمامهم الحادي عشر- سنة 260هـ وليس له ذرية ولا ولد.. واعترفت كتب الشيعة بأنه "لم ير له خلف ولم يعرف له ولد ظاهر، فاقتسم ميراثه أخوه جعفر وأمه"، وتحيـَّر الرافضة بعد وفاة الحسن بلا ولد وتفرقوا فيمن يخلفه فرقاً شتى بلغت 20 فرقة! وكاد أن يكون موت الحسن نهاية للشيعة والتشيع حيث سقط عموده وهو "الإمام"، ولكن فكرة (غيبة الإمام) كانت هي القاعدة التي قام عليها كيانهم بعد التصدع.. وكان صاحب الفكرة وواضعها رجل يدعى (عثمان بن سعيد) حيث زعم أن للإمام الحسن ولداً اختفى، وعمره أربع سنوات، وزعم أنه هو الذي يعرفه وأنه وكيله في استلام أموال الشيعة وإجابة أسئلتهم.. ورفض عثمان بن سعيد ومن معه التصريح باسم هذا الولد المزعوم أو ذكر مكان وجوده.. ويكتفي الشيعة الرافضة غالباً بذكر لقب من ألقابه الكثيرة مثل: (المهدي، الحجة، القائم، صاحب الأمر، الناحية المقدسة...). وقد استمرت نيابة (عثمان بن سعيد) عن الإمام المزعوم ثم نادى بها من بعده (ابنه محمد)، ثم (النوبختي)، وأخيراً (السميري) الذي طور فكرة الغيبة ... وأعلن انقطاع الصلة المباشرة بالمهدي وقال: "كل مجتهد شيعي هو نائب عن الإمام"، وأخرج توقيعاً منسوباً للإمام يقول: "أما الوقائع الحادثة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم، وأنا حجة الله"- (الكافي بشرحه مرآة العقول4/55-). ولعل سبب إعلان السميري ذلك هو المحافظة على كيان فكرة الغيبة إذ كثر المتنافسون على دعوى النيابة عن الإمام لما في ذلك من مكاسب مادية كبيرة حتى قال (الشلمغاني)-وهو أحد المدعين للنيابة، غير المعترف بهم عند الإمامية-: لقد كنا نتهارش على هذا الأمر كما تتهارش الكلاب على الجيف!!- كما في (الغيبة) (للطوسي ص241-). |
يقول الكسروي -رحمه الله- معلقاً على هذه العقيدة الفاسدة: "وإذا كان منتظرهم قد اختفى لخوفه على نفسه فلم لم يظهر عندما استولى آل بويه الشيعيون على بغداد وصيروا خلفاء بني العباس طوع أمرهم؟، فلم لم يظهر عندما قام الشاه إسماعيل الصفوي وأجرى من دماء السنيين أنهاراً؟، فلم لم يظهر عندما قام كريمخان الزندي وهو من أكابر سلاطين إيران يضرب على السكة اسم إمامكم (صاحب الزمان) ويعد نفسه وكيلاً عنه؟
وبعد: فلم لا يظهر اليوم وقد كمل عدد الشيعيين ستين مليوناً، وأكثرهم من منتظريه؟"- (التشيع والشيعة ص42-). ولو كان الكسروي حياً لقال: ولِمَ لم يظهر وقد قامت دولة الخميني الذي يدّعي النيابة عن المعصوم في كل شيء؟! ومن نتائج هذا المعتقد أن يزعم الشيعة الاثنا عشرية أن من انتظر خروج هذا القائم فهو "كالمتشحط في دمه في سبيل الله"، وهو كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم!!-منتخب الأثر للطف الله الصافي (ص 498). وإمام المسلمين هذا هو" المنتظر"، ويزعمون أنه يغير من شريعة رسول الله? إذا خرج وأنه يحكم بحكم داود وسليمان، ولا يقبل الجزية، ولا يسأل الناس بينة، وأنه يقتل المولي ويجهز على الجريح، ويقتل ذراري قتلة الحسين بفعال آبائهم، وأن عند منتظرهم القرآن الكامل غير المحرف، ومصحف فاطمة وسائر الكتب السماوية!!!. [للاستزادة: انظر الكافي1/179،188 والبحار23/29 وج52/152، 313وغيرها]. |
موقف الشيعة الاثني عشرية من الصحابة رضي الله عنهم:
لا شك أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خير الناس بعد الأنبياء، وقد اختارهم الله لصحبة نبيه، ونشر دينه، وأثنى عليهم في كتابه، كما سجل التاريخ مآثرهم بمداد من نور، ولم تشهد الدنيا إلى يومنا هذا مجتمعاً كمجتمعهم رضوان الله عليهم. ومع تلك الفضائل العظيمة والمنزلة العالية لهؤلاء الصحب الكرام إلا أن الشيعة الاثنا عشرية قد تناولوهم بالثلب والتجريح، بل نسبوا إليهم الكفر والنفاق!! إذ تحتوي كتب الشيعة -المعتمدة عندهم- على روايات كثيرة تزعم بأن الصحابة رضي الله عنهم قد ارتدوا وكفروا بعد إيمانهم إلا ثلاثة!، وتزيد روايات أُخرى عدد الذين بقوا على دينهم، لكنهم لا يتجاوزون السبعة في كل الروايات!. فمن ذلك ما رواه الكليني في (الكافي12/321) عن أبي جعفر: "كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم..."، وفيه كذلك : "أن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". ويقول المجلسي في (البحار25/110) عن الخلفاء الثلاثة الراشدين: "إنهم لم يكونوا إلا غاصبين، جائرين، مرتدين عن الدين، لعنة الله عليهم وعلى من اتبعهم في ظلم أهل البيت من الأولين والآخرين"؟. للاستزادة :انظر الكافي (2/244)، والبحار (22/345)، وكتاب سليم بن قيس (74)، ورجال الكشي (6)، وتفسير العياشي (1/199)، والبرهان (1/319)، والصافي (1/305)وغيرها. |
كما أنهم ادعوا أن صحابة رسول الله, مع ارتدادهم, قد ظلموا آل بيت رسول الله وأذاقوهم الذل والويلات, فقد ورد في فتاوى مكتب الشاهرودي حول ظلم الصحابة لفاطمة ما يلي:
"ما رواه في ج 43 من البحار ص 179 س 7 قال وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش عنه عن سلمان وعبد الله بن عباس قالا (أي سلمان الفارسي وعبد الله بن عباس): قال توفّي رسول الله -صلى الله عليه وآله- فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس وارتدّوا،.. (إلى أن قال في سطر19) .. فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى: يا ابن أبي طالب افتح الباب، فقالت فاطمة -عليها السلام-: يا عمر ما لنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه؟ قال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم... إلى آخر ذلك الحديث السمج والركيك". ثم استطردوا قائلين: "هذا ولا مجال لنا لذكر جميع الأخبار الواردة في هذا الموضوع، ويكفينا ما ذكرناه فإنّه فوق التواتر. وممّا بينّاه يُعلم تعدّد الضرب من عمر ومولاه قنفذ، بل يظهر من بعض الأخبار التي لم نذكرها أنَّ المغيرة بن شعبة اشترك في ضرب فاطمة - عليها السلام - أيضاً. |
وهل يُرجى من الذين ارتدوا بعد رسول الله - صلى الله عليه وآله ـ كما في رواية سليم بن قيس الهلالي، والذين انقلبوا على أعقابهم، كما نصّت عليه الآية الكريمة قوله تعالى: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ أَفإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَـٰبِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّـٰكِرِينَ [آل عمران:144]. ـ غير هذا؟". وقد قال الله عنهم في نفس السورة: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ [آل عمران:110]. وقال عنهم أيضاً وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلاْوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَـٰجِرِينَ وَٱلانْصَـٰرِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّـٰتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا ٱلانْهَـٰرُ خَـٰلِدِينَ فِيهَا أَبَداً [التوبة:100].
ثم لإخفاء افتراءاتهم, حيث أنهم استشهدوا ببعض كتب السنة, قالوا مرة أخرى في هذا الموضع بالتنبيه الخبيث المتكرر عندهم: "إذا أردت مراجعة المصادر، فعليك بالكتب القديمة لأنّ المنقول أنّهم كلّما جدّدوا طبعاً أسقطوا منه ما يكون دالاً على مَساوئ الشيخين ومظلومية أهل البيت وحقّانيّتهم" (راجع فتاوى مكتب الشاهرودي). |
عقيدة الرجعة:
ومعناها عندهم: طرجعة كثير من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة في نفس صورهم التي كانوا عليها" -أوائل المقالات للمفيد ص95. والراجعون عندهم فريقان: أحدهما: من علت درجته في الإيمان-ويعنون بذلك أئمتهم-، والآخر: من بلغ الغاية في الفساد- وعلى رأسهم حسب هذا المعتقد: صاحبي رسول الله وخليفتاه وصهراه: أبوبكر وعمر، وبقية أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. ويزعمون أن زمن هذه الرجعة: "عند قيام مهدي آل محمد" (المصدر السابق 7/438 و-من لا يحضره الفقيه- لابن بابويه القمي2/128). وتعتبر هذه العقيدة أصلٌ من أصول مذهبهم، ففي (الوسائل للعاملي 7/438): "ليس منا من لم يؤمن بكرّتنا"، ويقول العاملي عنها إنها "موضع إجماع من جميع الشيعة الإمامية" بل إنها "من ضروريات المذهب" (الإيقاظ من الهجعة ص33). وتجديد الاعتراف بها مأمور به كما يؤمر بالإقرار بالتوحيد والنبوة.. وقد ألفوا فيها مؤلفات خاصة، وبلغت رواياتهم فيها أكثر من مائتي حديث في أكثر من خمسين كتاباً من كتبهم المعتبرة عندهم، ومن يراجع كتب الفرق يجد أن كثيراً من فرق الشيعة تزعم أن إمامها سيرجع، وإن اختلفوا في تحديد ذلك الإمام، مخالفين بذلك صريح القرآن الذي نفى مسألة الرجعة مطلقاً. وأخيراً .. فهذه معتقدات الشيعة الاثنا عشرية، وهذه أقوالهم .. تجاه كتاب ربنا وسنة نبينا وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، ونسأل الله تعالى بأن يهديهم ويهدينا لما فيه لم شمل المسلمين على كتاب الله العزيز وعلى سنة نبيه الكريم, ففي ذلك مصلحة الإسلام وعز المسلمين. |
(هذه نصيحتي إلى كل شيعي)للشيخ/أبي بكر الجزائري
إهـــداء إلى كل شيعي حر الضمير، والفكر، محب للحق والخير يرغب في العلم والمعرفة. أهدي هذه الكلمة القصيرة، ولا آمل منه أكثر من أن يقرأها، معتقدا أني قدمت له فيها نصيحة كما اعتقدت أنا ذلك. والســــلام،،، أبو بكر الجزائري مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وآله وصحبه. وبعد: فإني كنت- والحق يقال- لا أعرف عن شيعة آل البيت إلا أنهم جماعة من المسلمين يغالون في حب آل البيت، وينتصرون لهم، وأنهم يخالفون أهل السنة في بعض الفروع الشرعية بتأولات قريبة أو بعيدة ولذلك كنت امتعض كثيرا بل أتألم لتفسيق بعض الأخوان لهم، ورميهم أحيانا بما يخرجهم من دائرة الإسلام، غير أن الأمر لم يدم طويلا حتى أشار علي أحد الإخوان بالنظر في كتاب لهذه الجماعة لاستخلاص الحكم الصحيح عليها، ووقع الاختيار على كتاب (الكافي) وهو عمدة القوم في إثبات مذهبهم، وطالعته، وخرجت منه بحقائق علمية جعلتني أعذر من كان يخطئني في عطفي على القوم، و ينكر علي ميلي إلى مداراتهم رجاء زوال بعض الجفوة التي لاشك في وجودها بين أهل السنة وهذه الفئة التي تنتسب إلى الإسلام بحق أو بباطل، وهاأنذا أورد تلك الحقائق المستخلصة من أهم كتاب تعتمد عليه الشيعة في إثبات مذهبها وإني لأهيب بكل شيعي أن يتأمل هذه الحقائق بإخلاص، وإنصاف، وأن يصدر حكمه بعد ذلك على مذهبه، وعلى نسبته إليه، فان كان الحكم قاضيا بصحة هذا المذهب، وسلامة النسبة إليه أقام الشيعي على مذهبه، واستمر عليه، وإن كان الحكم قاضيا ببطلان هذا المذهب وفساده، وقبح النسبة إليه وجب على كل شيعي، نصحا لنفسه، وطلبا لمنجاتها أن يتركه ويتبرأ منه وليسعه ما وسع ملايين المسلمين كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كما أني أعيذ بالله تعالى كل مسلم يتبين له الحق ثم يصر على الباطل جمودا وتقليدا أو عصبية شعوبية أو حفاظا على منفعة دنيوية فيعيش غاشا لنفسه، سالكا معها مسلك النفاق والخداع، فتنة لأولاده وإخوانه ولأجيال تأتي من بعده يصرفهم عن الحق بباطله ويبعدهم عن السنة ببدعته، وعن الإسلام الصحيح بمذهبه القبيح. وهاك أيها الشيعي هذه الحقائق العلمية التي هي أصل مذهبك، وقواعد نحلتك. كما وضعتها لك ولأجيال خلت من قبلك، يد الإجرام الماكرة، ونفوس الشر الفاجرة. لتبعدك وقومك عن الإسلام باسم الإسلام. وعن الحق باسم الحق. هاكها يا شيعي سبعا من الحقائق تضمنها كتاب (الكافي) الذي هو عمدة مذهبك، ومصدر شيعتك، فأجل فيها النظر، وأعمل فيها الفكر، وأسأل الله تعالى أن يريك فيها الحق كما هو الحق، وأن يعينك على انتحاله و يقدرك على احتماله. إنه لا إله إلا هو، ولا قادر سواه. |
الحقيقة الأولى
استغناء آل البيت وشيعتهم عن القرآن الكريم بما عند آل البيت من الكتب الإلهية الأولى التي هي التوراة والزبور والإنجيل! إن الذي يثبت هذه الحقيقة و يؤكدها، و يلزمك أيها الشيعي بها: هو ما جاء في كتاب (الكافي) من قول المؤلف ((باب (1))) إن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من الله عز وجل وأنهم يعرفونها كلها على اختلاف ألسنتها، مستدلا على ذلك بحديثين يرفعهما إلى أبي عبد الله وأنه كان يقرأ الإنجيل، والتوراة والزبور بالسريانية. وقصد المؤلف من وراء هذا معروف، وهو أن آل البيت وشيعتهم تبع لهم، يمكنهم الاستغناء عن القرآن الكريم بما يعلمون من كتب الأولين. وهذه خطوة عظيمة في فصل الشيعة عن الإسلام والمسلمين، إذ ما من شك في أن من اعتقد الاستغناء عن القرآن الكريم بأي وجه من الوجوه فقد خرج من الإسلام، وانسلخ من جماعة المسلمين، أليس من الرغبة عن القرآن الذي يربط الأمة الإسلامية بعقائده، وأحكامه، وآدابه فيجعلها أمة واحدة؟ أليس من الرغبة عنه دراسة الكتب المحرفة المنسوخة والعناية بها، والعمل بما فيها؟! وهل الرغبة عن القرآن لا تعد مروقا من الإسلام وكفرا؟ وكيف تجوز قراءة تلك الكتب المنسوخة المحرفة والرسول صلى الله عليه وسلم يرى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي يده ورقة من التوراة فينتهره قائلا: ألم آتيكم بها بيضاء نقية؟! إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يرض لعمر مجرد النظر في تلك الورقة من التوراة، فهل يعقل أن أحدا من آل البيت الطاهرين يجمع كل الكتب القديمة و يقبل عليها يدرسها بألسنتها المختلفة، ولماذا؟! الحاجة إليها أم لأمر ما يريده منها؟! اللهم إنه لاذا، ولا ذاك وإنما هو افتراء المبطلين على آل بيت رسول رب العالمين، من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين. وأخيرا فإن الذي ينبغي أن يعرفه كل شيعي هو أن اعتقاد الاستغناء عن القرآن الكريم، كتاب الله الذي حفظه الله في صدور المسلمين، وهو الآن بين أيديهم لم تنقص منه كلمة، ولم تزد فيه أخرى ولا يمكن ذلك أبدا لأن الله تعالى تعهد بحفظه في قوله: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) (2) وهو كما نزل به جبريل الأمين على قلب سيد المرسلين، وكما قرأه رسول الله صلى الله عليه سلم، وقرأه عنه آلاف أصحابه، وقرأه من بعدهم من ملايين المسلمين متواترا إلى يومنا هذا. إن اعتقاد امرئ الاستغناء عنه أو عن بعضه بأي حال من الأحوال، هو ردة عن الإسلام ومروق منه لا يبقيان لصاحبها نسبة إلى الإسلام، ولا إلى المسلمين. _____________ (1) ج1 كتاب الحجة ص 207 الكافي. (2) سورة الحجر الآية: 9. |
الحقيقة الثانية
اعتقاد أن القرآن الكريم لم يجمعه ولم يحفظه أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، إلا علي والأئمة من آل البيت! هذا الاعتقاد أثبته صاحب كتاب (الكافي) (1) جازما به مستدلا عليه بقوله: عن جابر قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده. والآن، فاعلم أيها الشيعي، هداني الله وإياك لدينه الحق وصراطه المستقيم أن اعتقادا كهذا وهو عدم وجود من جمع القرآن وحفظه من المسلمين إلا الأئمة من آل البيت اعتقاد فاسد وباطل، القصد منه عند واضعه هو تكفير المسلمين من غير آل البيت وشيعتهم وكفى بذلك فسادا و باطلا وشرا والعياذ بالله تعالى. وإليك بيان ذلك: 1- تكذيب كل من ادعى حفظ كتاب الله وجمعه في صدره أو في مصحفه كعثمان، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبدالله بن مسعود وغيرهم من مئات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتكذيبهم يقتضي فجورهم وإسقاط عدالتهم، وهذا ما لا يقوله أهل البيت الطاهرون، وإنما يقوله أعداء الإسلام وخصوم المسلمين؟ للفتنة والتفريق. 2- ضلال عامة المسلمين ما عدا شيعة آل البيت، وذلك أن من عمل ببعض القرآن دون البعض لاشك في كفره وضلاله، لأنه لم يعبد الله تعالى بما ما شرع، إذ من المحتمل أن يكون بعض القرآن الذي لم يحصل عليه المسلمون مشتملا على العقائد والعبادات والآداب والأحكام. 3- هذا الاعتقاد لازمه تكذيب الله تعالى في قوله "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" (2) وتكذيب الله تعالى كفر، وأي كفر؟! 4- هل يجوز لأهل البيت أن يستأثروا بكتاب الله تعالى وحدهم دون المسلمين إلا من شاءوا من شيعتهم؟! أليس هذا احتكارا لرحمة الله، واغتصابا لها ينزه عنه آل البيت؟ اللهم إنا لنعلم أن آل بيت رسولك براء من هذا الكذب، فالعن اللهم من كذب عليهم وافترى. 5- لازم هذا الاعتقاد أن طائفة الشيعة هم وحدهم أهل الحق والقائمون عليه؟ لأنهم هم الذين بأيديهم كتاب الله كاملا غير منقوص فهم يعبدون الله بما ما شرع، وأما من عداهم من المسلمين فهم ضالون لحرمانهم من كثير من كتاب الله تعالى، وهدايته فيه!! يا أيها الشيعي إن مثل هذا الهراء ينزه عنه الرجل العاقل فضلا عمن ينسب إلى الإسلام والمسلمين، إنه ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أكمل الله تعالى نزول كتابه، وأتم بيانه، وحفظه المسلمون في صدورهم وسطورهم وانتشر فيهم، وعمهم، وحفظه الخاص والعام، ولم يكن آل البيت في شأن القرآن وجمعه وحفظه إلا كسائر المسلمين وسواء بسواء، فكيف يقال: إنه لم يجمع القرآن ولم يحفظه أحدا إلا آل البيت، ومن ادعى ذلك فهو كذاب!! أرأيت لو قيل لهذا القائل: أرنا هذا القرآن الذي خص به آل البيت شيعتهم أرنا منه سورة أو سورا، يتحداه في ذلك، فماذا يكون موقفه؟ سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم. _____________ (1) ج 1كتاب الحجة ص26 الكافي. (2) سورة الحجر الآية: 9 |
الحقيقة الثالثة
استئثار آل البيت وشيعتهم دون المسلمين بآيات الأنبياء كالحجر والعصا يشهد لهذه الحقيقة و يثبتها ما أورده صاحب الكافي بقوله: عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: خرج أمير المؤمنين عليه السلام في ليلة مظلمة وهو يقول: همهمة، همهمة، وليلة مظلمة، خرج عليكم الإمام عليه قميص آدم، وفي يده خاتم سليمان، وعصا موسى!!. وأورد أيضا قوله عن أبي حمزة عن أبي عبدالله (1) عليه السلام قال سمعته يقول ألواح موسى عندنا وعصا موسى عندنا، ونحن ورثة النبيين!!. وبعد: أيها الشيعي إن هذا المعتقد في هذه الحقيقة بالذات يلزمك أمورا في غاية الفساد والقبح، لا يمكنك وأنت العاقل إلا أن تتبرأ منها ولا تعترف بها وهي: ا- تكذيب علي رضي الله عنه في قوله:- وقد سئل: هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، آل البيت بشيء؟ فقال: لا. إلا ما كان في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفة مكتوبا فيها أمور أربعة، ذكرها أهل الحديث كالبخاري ومسلم. 2- الكذب عليه رضي الله عنه، بنسبة هذا القول إليه. 3- الازدراء من نفس صاحب هذا المعتقد، والدلالة القاطعة على تفاهة فهمه، ونقصان عقله وعدم احترامه لنفسه، إذ لو قيل له: أين الخاتم أو أين العصا، أو أين الألواح مثلا؟ لما حار جوابا، ولما استطاع أن يأتي بشيء من ذلك. وبه يتبين كذب القصة من أولها إلى آخرها. وأوضح من ذلك: فإنه قد يقال لو كان ما قيل حقا لم لا يستخدم آل البيت هذه الآيات كالعصا والخاتم في تدمير أعدائهم والقضاء عليهم، وهم قد تعرضوا لكثير من الأذى والشر من قبلهم؟!. 4- إن الهدف من هذا الكذب المرذول هو إثبات هداية الشيعة وضلال من عداهم من المسلمين، والقصد من وراء ذلك الإبقاء على المذهب الشيعي ذا كيان مستقل عن جسم الأمة الإسلامية، ليتحقق لرؤساء الطائفة، ولمن وراءهم من ذوي النيات الفاسدة والأطماع الخبيثة ما يريدونه من العيش على حساب هدم الإسلام وتمزيق شمل المسلمين، وإذا كان هذا المعتقد يحقق مثل هذا الفساد والشر فبئس من معتقد هو، و بئس من يعتقده، أو يرضى به. ______________ (1) ج1 كتاب الحجة ص227 الكافي. |
الحقيقة الرابعة
اعتقاد اختصاص آل البيت وشيعتهم بعلوم ومعارف نبوية وإلهية دون سائر المسلمين ومستند هذه الحقيقة ما أورده (1) صاحب (الكافي) بقوله: عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقلت جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، علم عليا عليه السلام ألف باب من العلم يفتح منه ألف باب قال: فقال: يا أبا محمد علم رسول الله صلى عليه وسلم، عليا عليه السلام ألف باب يفتح له من كل باب ألف باب. قال: قلت: هذا بذاك، قال ثم قال يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة؟ قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع النبي صلى الله عليه وسلم، وأملاه من فلق فيه، وخط علي بيمينه كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج إليه الناس حتى الإرش والخدش. قال: قلت: هذا والله العلم! قال: إنه لعلم وليس بذاك، ثم نكت ساعة، ثم قال: عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل، قال: قلت: إن هذا العلم! قال: إنه العلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاثة مرات!، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد! قال: قلت: هذا والله العلم! قال: إنه العلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة، ثم قال: وإن عندنا علم ما كان، وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة!!!. انتهى بالحرف الواحد. وبعد إن النتيجة الحقيقية لهذا الاعتقاد الباطل لا يمكن أن تكون إلا كما يلي: 1- الاستغناء عن كتاب الله تعالى وهو كفر صراح. 2- اختصاص آل البيت بعلوم ومعارف دون سائر المسلمين، وهو خيانة صريحة تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ونسبة الخيانة إليه صلى الله عليه وسلم، كفر لاشك فيه ولا جدال. 3- تكذيب علي رضي الله عنه في قوله الثابت الصحيح: لم يخصنا رسول الله آل البيت بشيء، وكذب على علي، كالكذب على غيره، حرام لا يحل أبدا. 4- الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من أعظم الذنوب، وأقبحها عند الله؟ إذ قال عليه الصلاة والسلام: إن كذبا علي ليس ككذب على أحدكم، من كذب علي متعمدا فليلج النار. 5- الكذب على فاطمة رضي الله عنها، بأن لها مصحفا خاصا يعدل القرآن ثلاث مرات، وليس فيه من القرآن حرف واحد. 6- صاحب هذا الاعتقاد لا يمكن أن يكون من المسلمين، أو يعد من جماعتهم، وهو يعيش على علوم ومعارف، وهداية ليس للمسلمين منها شيء. 7- وأخيرا فهل مثل هذا الهراء، الباطل والكذب السخيف، تصح نسبته إلى الإسلام، دين الله الذي لا يقبل الله دينا غيره؟!. " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)) (2). وعليه فقل أيها الشيعي معي لننجو معا من هذه الورطة الكبيرة: اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع هؤلاء الكاذبون عليك وعلى رسولك وآل بيته الطاهرين. من أجل إضلال عبادك، وإفساد دينك، وتمزيق شمل أمة نبيك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم. ___________________ (1) ج1 كتاب الحجة ص 138 من الكافي. (2) سورة آل عمران الآية: 85 |
الحقيقة الخامسة
اعتقاد أن موسى الكاظم قد فدى الشيعة بنفسه!! أورد صاحب الكافي هذه الحقيقة (1) بقوله: إن أبا الحسن موسى الكاظم- وهو الإمام السابع من أئمة الشيعة الاثنى عشرية- قال: الله عز وجل، غضب على الشيعة، فخيرني نفسي، أو هم، فوقيتهم بنفسي. والآن أيها الشيعي فما هو مدلول هذه الحكاية التي ألزموك باعتقادها، بعد ما فرضوا عليك الإيمان بها وتصديق مدلولها حسب ألفاظها قطعا؟ إن موسى الكاظم رحمه الله تعالى، قد رضي بقتل نفسه، فداء لأتباعه؟ من أجل أن يغفر الله لهم، و يدخلهم الجنة بغير حساب. تأمل أيها الشيعي، وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه: من صالح المعتقد والقول والعمل، تأمل هذه الفرية ولا أقول غير الفرية، وذلك لمجانبتها الحق وبعدها كل البعد عن الواقع، والصدق، تأملها فإنك تجدها تلزم معتقدها بأمور عظيمة، كل واحد منها لا ترضى أن ينسب إليك، أو تنتسب أنت إليه، ما دمت ترضى بالله ربا، و بالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ورسولا، وتلك الأمور هي: ا- الكذب على الله عز وجل في أنه أوحى إلى موسى الكاظم بأنه غضب على الشيعة، وأنه خيره نفسه أو شيعته، وأنه فداهم بنفسه، فهذا والله لكذب عليه عز وجل، وهو يقول "ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا" (2). 2- الكذب على موسى الكاظم رحمه الله، وبهته بهذه الفرية التي هو منها والله لبراء!!. 3- اعتقاد نبوة موسى الكاظم رحمه الله، وما هو والله بنبي، ولا رسول فقول المفتري: إن الله أخبر موسى الكاظم بأنه غضبان على الشيعة! وأنه يخيره بين نفسه وشيعته، فاختار شيعته، ورضي لنفسه بالقتل فداء لهم، يدل دلالة واضحة بمنطوقه ومفهومه على نبوة موسى الكاظم!!! مع العلم بأن المسلمين مجمعون على كفر من اعتقد نبوة أحد بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك لتكذيبه بصريح قوله تعالى "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين)) (3). 4- اتحاد الشيعة والنصارى في عقيدة الصلب والفداء، فكما أن النصارى يعتقدون أن عيسى فدى البشرية بنفسه؟ إذ رضي بالصلب تكفيرا عن خطيئة البشرية، وفداء لها من غضب الرب وعذابه، فكذلك الشيعة يعتدون بحكم هذه الحقيقة، أن موسى الكاظم خيره ربه بين إهلاك شيعته، أو قتل نفسه، فرضي بالقتل وفدى الشيعة من غضب الرب، وعذابه، فالشيعة إذا والنصارى عقيدتهما واحدة. والنصارى كفار بصريح كتاب الله عز وجل، فهل يرضى الشيعي بالكفر بعد الإيمان؟!. قد هيؤوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل وأخيرا، أنقذ نفسك أيها الشيعي وتبرأ من هذه الخزعبلات والأباطيل، ودونك صراط الله وسبيل المؤمنين. __________________ (1) ج1 كتاب الحجة ص 260 الكافي. (2) سورة الأنعام الآية: 93. (3) سورة الأحزاب الآية: 40 |
الحقيقة السادسة
اعتقاد أن أئمة الشيعة، بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم: في العصمة، والوحي، والطاعة، وغيرها، إلا في أمر النساء، فلا يحل لهم ما يحل له صلى الله عليه وسلم. هذا المعتقد الذي يجعل أئمة الشيعة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أثبته صاحب الكافي بروايتين. أولهما أنه قال: قال كان المفضل عند أبي عبد الله فقال له: جعلت (1) فداك، أيفرض الله طاعة عبد على العباد ويحجب عنه خبر السماء؟ فقال له أبو عبد الله - الإمام- لا، الله أكرم وأرحم وأرأف بعباده، من أن يفرض طاعة عبد على العباد ثم يحجب عنه خبر السماء صباحا ومساء. فهذه الرواية تثبت بمنطوقها أن أئمة الشيعة، قد فرض الله طاعتهم على الناس مطلقا، كما فرض طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام، وأنهم- أئمة الشيعة- يوحى إليهم، و يتلقون خبر السماء صباح مساء، وهم بذلك أنبياء مرسلون أو كالأنبياء المرسلين سواء بسواء. واعتقاد نبي يوحي الله إليه بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ردة في الإسلام، وكفر بإجماع المسلمين، فسبحان الله كيف يرضى الشيعي المغرور بعقيدة تفترى له افتراء، و يلزم اعتقادها ليعيش بعيدا عن الإسلام كافرا من حيث أنه ما أعتقد هذا الباطل إلا من أجل الإيمان والإسلام ليفوز بهما و يكون من أهلهما. اللهم أقطع يد الإجرام الأولى التي قطعت هؤلاء الناس عنك، وأضلتهم عن سبيلك. وثانيتهما قال: عن محمد بن سالم قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الأئمة (2) بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنهم ليسوا بأنبياء، ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي، فأما ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم . لتحميل الكتيب من على هذا الرابط: http://www.islamway.com/index.php?iw...&lang=1&id=661 __________________ |
لقد أخذت نظرة على الرد الذي ورد من أحد الشيعة ولي بعض الملاحظات
1: أولا لابد أن نعلم أخوتي أن الشيعة لا يعترفون بكتبنا ، وهم عندما يحتج عليهم بحديث من كتبهم يقولون هذا حديث ضعيف عندنا. أذن محاجتهم بأحاديثهم ليس بحجة ولكن الحجة أولا : أن تحاجهم في أصل الخلاف وهو الإمامة والوصية وإن أستطعت أن تحاجهم بالعقل فهو المطلوب ، لأن القرآن عندهم يحتمل ، ولكن عليك أولا أن تجعلهم يقرون لك بالقرآن وأنه غير محرف وهذا ما يقولونه ، لأن من قال القرآن محرف فقد كفر ثم أي قضية يقعون فيها فعليك أولا أن تستخرجها منهم ، كقضية دعاء الأولياء أو غيره من إدعاء أن للأئئمة تصرف في الكون ثم تحاجهم بالقرآن. الرد الذي قرئته على الشيخ الجزائري حفظه الله فيه السب ، وفيه الرد بتضعيف الأحاديث ويا ليت الشيخ ذكر لهم أصل الخلاف وكيف نشأء الشيعة ، وكيف أنهم يعتقدون بردة الصحابة إلا ثلاثة وهذا فيه قدح في الدين كله. والله أعلم |
| الساعة الآن 10:57 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم