دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   حقاً 00 انه العلاج لمس القرين (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=15461)

زخات مطر 24-May-2010 11:05 PM

جزيت الخير اخي حقااا ووفقك الله
وحماك ...

حب الخير 14-Jun-2010 05:59 PM

جزاك الله خير بارك الله فيك

قاهر العفاريت 24-Jun-2010 12:18 AM

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله جزاك الله خيرا ياسيدى ولاكنى والحمد لله قد من الله على بعلاج حالات كثيره من سحر القرين او مرض الوسواس القهرى وهذه هى الطريقه لعل ينفع بها احد المسلمين من وتعاونوا على البر والتقوى فأن المريض يلتزم بالصلاه فى المسجد الاوقات كلها وخصوصا الفجر مع الاذكار وقراة سورة (ق وص) يوميا قبل النوم وصباحا وقراتها على ماء ويشرب منه ويغتسل منه بعيدا عن ا لحمام ودهان الجسد زيت مقروء عليه خواتيم البقره وخواتيم الحشر وخواتيم ياسين م الاستغفار والصلاه على النبى بكثره

elmghfra 30-Jun-2010 10:51 PM

اخى قاهر العفاريت بالله عليك تقول لنا بارك الله فيك هذه الايات لانى اعانى فعلا من هذا السحر وحالتى صعبه

قاهر العفاريت 01-Jul-2010 02:06 AM

اختي الفاضله ان تشخيص رؤياكي فعلا انكي معشوقه اما اذا كان العاشق يستطيع بقدر الله ان يمنع تقدم الخاطب الوكو

سالمة بالطيب 29-Oct-2011 07:12 AM

السلام عليكم ورحمة الله

في هذه الصفحة لفتني موضوعان

الأول: ما هو القرين؟ وهل بالفعل يولد الإنسان وقد وكل به قرين؟

والثاني: نمط إضافة الوصفات لعلاج المصاب بالقرين بشكل عمومي. هل له منهج أصل في الشريعة الإسلامية؟

أما الأول: فقد حكى بعض الإخوان النص الذي رواه الإمام أحمد وهو مشهور من إسلام القرين الذي وُكل بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فصار لا يأمره إلا بخير.
فيه مسألتان فقهيتان:
الأولى: ورد في النصوص الشرعية أن الأنبياء عليهم السلام خلصوا من تسلط الشيطان منذ ولادتهم، بدليل أنهم يولدون مستهلين بعطاس وليس بصراخ. مما يعني أن من اتبع منهج اتخاذ الذرية بصحة اجتماعية على منهج نبوي يوفق لأن يعصم الله مواليده من نخسة الشيطانله في خاصرته فيستهل عاطسا وليس صارخا.

الثانية: أن الذي وكل القرين بالناس هم المشركون مستعينين بسحرتهم، ولذلك يبدأ قرين الشياطين من شيطان جني أو إنسي يلاحق المسلم، وهذا ما فعله المشركون أرادوا تسليط القرين على الفتية أصحاب الكهف لأنهم دخلوا المدينة في وقت استخفوا فيه عن أهل الشر وأهل الشر يتخابرون بينهم من الذي سلم من تسلطهم عليه في وقت ينتشر الفساد العام الفكري والتجاري والصحي والغذائي وغيره
وليس معنى إسلام القرين صلاحه دينيا، بل يعني أنه منافق ملاصق يريد قضاء مآرب الشر. والدليل أنه قرين سفيه شرير أنه يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخير وهذا ما كان يفعله المنافقون جرأة يمرقون بها من الدين كما يمرق السهم من الرمية.
فإذا قويت شخصية المسلم بإيمانه، لم يستطع القرين إلا أن يأمره بالخير، ولكن الحذيق العارف بتصرفات السفهاء وخاصة الشريرين منهم، يدري أنهم يأمرونه بخير وهم يرصدون لاستغفاله من ناحية أخرى، فالأصل أن يثق المؤمن بنفسه ثقة من قال لست بالخب ولا الخب يخدعني.
ففي السنة النبوية: "المؤمن غر كريم والكافر خب لئيم".

بخصوص الموضوع الثاني؛ وهو تعميم وصفة علاجية لحالة مرضية، ففيه نظر. لأن ليس كل مصاب بقرين يفي به وصفة واحدة. خذ مثلا مثال:
تصاب النساء كما في بعض الحالات المعروضة بقرين يتسلط عليها بأثر الرحم، فإذا ما طردت القرين أصابتها الحيضة وفي الحديث النبوي، وصف الحيضة بركضة شيطان. وهو يجري في العروق فإذا حد للخروج ركض ركضة طويلة من الرحم يصيب النساء بالنززيف ويفزع عليها من يرحمها بكثرة نزيفها.
فإذا كانت الحائض والنفساء والمصابة بنزيف ينزل دما عبيطا كما وصفه علي رضي الله عنه وهو وصف دم الحيض. إذا كانت معذورة من الصلاة المفروضة وتلاوة القرآن، ومأمورة بالفطر في نهار رمضان، ومنهية عن الطواف. فمن باب أولى أن لا تكلف برنامجا من الرقية الضاغطة والأدعية الكثيرة والأعمال المرهقة.
فمثلا لا تكلف الترويش يوميا، ونهيت عن الصلاة المفروضة أن لا تؤمر بالدعاء الكثير ونهيت عن الصيام أن لا تجهد لأن دمها ينقص بالنزف. ولكنها تعان على ضعفها الشديد بأن تنفّس. ولهذا سميت الحيضة نفاسا في الشريعة. لأنها قد تصاب بسقم وهو فقر دم وإجهاد فتحتاج من يسعفها بالنفس ويكون ذا قوة على طرد الشيطان بنفسه.
ومن ذلك أن تتنفس بخور شخص قوي على الشياطين كأبيها وأمها وتدهن بطيبهم وليس بزفر يرهقها كالزيت الموصوف بل تعتك زيت الزيتون وتبتعد عن الزيت الحراق إذا ضايقها كزيت الحبة السوداء. وتسمع ما يسليها وتتبع نمطا غذائيا مقويا وتعالج عن النزيف الشديد بالدواء.
ويرفع شأنها لولي الأمر كما فعلت الصحابيات رضي الله عنهن فيتتبع ولي الأمر من تسلط عليها بالشياطين فيقضي على فسادهم بأحد أمرين:
إما أن يقضي على الشرك فورا. فإن كان ثم ضرر عام أو خاص في رفع الضرر مرة واحدة. صار إلى الحل الثاني
وهو أن يرفع الضرر ويبقى إزالة معالم السحر في جدولة الدعوة والجهاد. كأن يسلط القرين على مواضع الأصنام والأضرحة والأحجار والمعابد التي ينتشر فيها الوثنيون فيزول الضرر عن بدن الناس والدواب حتى يصل المجاهدون بالدعوة إلى وقت يأمرهم ولي الأمر بكسر الأصنام وتسوية القبور وإزالة الشركيات. فلا يتضرر أحد بشيطان مارد يفجعهم بمرضاهم.
والله أعلم

بنت القطيف 29-Oct-2011 02:02 PM

جزاك الله خيرا

قاهر العفاريت 29-Oct-2011 04:52 PM

جزاك[marq="3;right;3;alternate"] الل[/marq]ه خيرا اخى الفاضل على هذا الكلام الجميل ولاكن علاج هذه الحالات تحتاج الى خبره وتجارب فقد مرت علينا بعض الحالات الصعبه الاان [marq="3;right;1;alternate"]الله[/marq] قد من علينا بعلاجها ببعض المجربات من بعض الاخوه الذين لانزكيهم على[marq="3;right;3;alternate"] الله [/marq]فان الفتح بالعلاج ياتى من [marq="3;right;3;alternate"]الله[/marq] وحده لاشريك له

ابو هاجر الراقي 30-Oct-2011 11:43 PM

هل القرين تتعدى مهمته الوسوسة الى المس والعشق والسحر
ارجو ان تاتي بدليل من الكتاب او السنة او قول من اقوال العلماء

اهل الرقية 03-Nov-2011 06:49 PM

الذي اعرفه من بعض من تابوا من السحر

انهم يسحرون قرين الشخص الذي يصعب سحره لمحافظته على الاذكار والقرآن.

وليس من دليل على ذلك ولكن هل هو ممكن ؟ نعم ممكن ! لان القرين من الجن وينطبق عليه ما ينطبق على الجن.

والله تعالى اعلم

اهل الرقية 03-Nov-2011 06:57 PM

واين يكون القرين بالداخل ام بالخارج ؟

ظاهر النصوص انه بالخارج ولكن ذلك غير معلوم لدينا بدليل !

وهل القرين اذا سحر يدخل في داخل البدن كخادم للسحر ؟ الظاهر نعم والله اعلم حاله حال الجن الآخرين لانه مخلوق مما خلقوا منهم وله طباعهم واوصافهم فينطبق عليه ما ينطبق عليهم والله اعلم.

اما ان كنا نسميه مس القرين وان كانت هذه التسمية صحيحة ؟

اقول وبالله التوفيق والعلم عنده وحده ان القرين اذا سحر فانا نقول عنه مس القرين !!

واما قول احد الاخوة المشاركين ان قرين رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسلم ولكنه كان منافقا فهذا يحتاج الى دليل وليس هناك من دليل ولذلك علينا بالالتزام بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم ونلقي بالتخرصات والتاويلات جانبا والله تعالى اعلم.

ابو هاجر الراقي 04-Nov-2011 02:50 PM

لم تاتي باي دليل على ان مهمة القرين تتعدى الوسوسة
يعني اذا قلنا مس القرين فان الكلام يقتضي ان القرين يتعدى عمله الوسوة الى المس واذا قلنا القرين يسحر اذا يتعدى عمله من الوسوة الى السحر وهكذا في جميع الانواع هذا ما يجب الكلام فيه والتدليل عليه بادلة ظاهرة بينة من الكتاب والسنة وفهم السلف
اسال الله ان يوفقك لما يحبه ويرضاه

ابو هاجر الراقي 04-Nov-2011 02:54 PM

ظاهر النصوص انه بالخارج ولكن ذلك غير معلوم لدينا بدليل !

ارجو ان تدلل بدليل واضح بارك الله فيك


انهم يسحرون قرين الشخص الذي يصعب سحره لمحافظته على الاذكار والقرآن.

كيف ذلك وهل يمكنك ان تاتي بدليل


وليس من دليل على ذلك ولكن هل هو ممكن ؟ نعم ممكن ! لان القرين من الجن وينطبق عليه ما ينطبق على الجن.

كيف قلت ليس هناك ذليل لكن ممكن ذلك ارجو التوضيح

لاحظ يجب ان تكون كلماته واضحة ومعانيك سهلة حتى يستفيد الجميع




Aboe chaimae 05-Nov-2011 10:09 AM

في تسجيل التلي يتحدث الساحر تاب إلى الله وهو كان من أكبر سَحَرَ في السودان. وفي أحد تسجيلت يتحدث عن القرين وطريقة السِحرقرين. وهاذا طبعاً كل من جهة تجربته وطتبقه السحرفي المضي.

http://www.youtube.com/watch?v=XZQk9tNGmmg

http://www.youtube.com/watch?v=Mo0FEEm44-k

ابو هاجر الراقي 05-Nov-2011 01:34 PM

ارجو من الاخوة التزام الدليل في هذه المسالة بالدات بعيدا عن الاراء الشخصية كلامي واضح ولا يحتاج الى كثير شرح
وهذه فتوى بخصوص المسالة ارجو ان تراجعوها وتعرضوها على العلماء عندكم للاستفادة اكثر وحتى لا نقول على الله بغير علم


ما هي وظيفة القرين من الجن ؟ وهل له تأثير في الاستحاضة والمرور أمام المصلي ؟




السؤال: سمعنا عن " القرين " وأنه لا يتعدى الوسوسة ، ولكن هناك أثر كبير يبين دور " القرين " وتفلته بالأذى مثل الاستحاضة للصحابيات ، فلو كان بهنَّ مسٌّ أو عين لكان أوصاهن رسول الله وبيَّن أن بهن أذى من سحر أو مس ، ولكن اكتفى صلى الله عليه وسلم بأنها ركضة من الشيطان ، وأيضا الأثر " فإن معه القرين " ، وأيضاً الأثر لابن عمر عندما دخل إلى أهله وكانوا يضعون الخيط فوق عيونهم ، وأيضا الأثر في عمر بن الخطاب عندما كان يسحب الشيطان - وأظنه القرين - ثوبه حين صلاته ، لأن الشيطان المنفلت المنطلق لا يقرب ابن الخطاب رضي الله عنه . فما هو قولكم ، رحمكم الله وبارك الله فيكم ؟



الجواب :
الحمد لله
أولاً:
القرين هو الشيطان الموكَّل بكل إنسان لإغوائه وإضلاله ، وقد جاء ذكر ذلك في القرآن والسنَّة الصحيحة ، وقد سبق بيان ذلك في جوابي السؤالين ( 26226 ) و ( 23415 ) فلينظرا .
ثانياً:
الذي يتبين من النظر في أدلة الكتاب والسنَّة أن لا عمل للقرين إلا الوسوسة والإغواء والإضلال ، وبحسب قوة إيمان العبد يضعف كيد الشيطان القرين ، وأنه ليس هناك عمل حسي آخر للشيطان ، وتنتهي مهمة هذا القرين بموت المسلم ، ولا ندري عن مصيره بعدها .
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - :
ما هو القرين ؟ وهل يرافق الميت في قبره ؟ .
فأجاب :
القرين هو شيطان مسلَّط على الإنسان بإذن الله عز وجل ، يأمره بالفحشاء وينهاه عن المعروف ، كما قال عز وجل : ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَآءِ وَاللهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ، ولكن إذا منّ الله سبحانه وتعالى على العبد بقلب سليم صادق متجه إلى الله عز وجل مريد للآخرة ، مؤثر لها على الدنيا : فإن الله تعالى يعينه على هذا القرين حتى يعجز عن إغوائه .
ولذلك ينبغي للإنسان كلما نزغه من الشيطان نزع فليستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، كما أمر الله ، قال الله تعالى : ( وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) . والمراد بنزغ الشيطان : أن يأمرك بترك الطاعة ، أو يأمرك بفعل المعصية ، فإذا أحسست من نفسك الميل إلى ترك الطاعة : فهذا من الشيطان ، أو الميل إلى فعل المعصية : فهذا من الشيطان ، فبادر بالاستعاذة بالله منه : يعذك الله عز وجل .
وأما كون هذا القرين يمتد بأن يكون مع الإنسان في قبره : فلا ، فالظاهر - والله أعلم - بمجرد أن يموت الإنسان يفارقه ؛ لأن مهمته التي كان مسخراً لها قد انتهت ، إذ إن ( الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) – رواه مسلم - .
" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 17 / 427 ، 428 ) ، ويراجع أصل الكلام في " فتاوى نور على الدرب " ( شريط رقم 315 ) .
ثالثاً:
لا يقتصر دور إبليس وجنوده مع بني آدم على وسوسة القرين التي سبق بيانها ، وإنما لإبليس أعوان آخرون ، يقومون بوظائف مختلفة ، وكل ما ذكر في السؤال من تصرفات لإبليس وجنده ، ليس فيها ما يدل على أنها من عمل القرين الخاص الموكل بكل شخص .
فالشيطان الذي يوسوس للإنسان في صلاته ليس هو القرين ، بل هو شيطان خاص لهذا الأمر ، وقد سمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم " خِنْزَب " – بفتح الخاء أو كسرها - ، وليس هو الذي يعقد على قافية المسلم قبل نومه ثلاث عُقَد – كما في الصحيحين - ، وليس هو الذي يبول في أذن من نام الليل كله حتى أصبح – كما في الصحيحين - ، وهكذا في مسائل كثيرة ، فكل أولئك جنود لإبليس – على الراجح - ابتلى الله تعالى بهم المسلمين ، وأمرهم بالاستعاذة منهم ، واتخاذهم أعداء ، وأما القرين فله الوسوسة والإغواء لا غير .
رابعاً:
وبناء على ما سبق ، يتبين لنا أن الاستحاضة ليست بالضرورة من فعل هذا القرين ، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر أنها من الشيطان .
وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم سبب دم الاستحاضة بعدة أشياء ، وهي :
1. ( هَذَا عِرْقٌ ) رواه البخاري ( 321 ) ومسلم ( 334 ) من حديث عائشة رضي الله عنها.
2. ( هَذَا مِنْ الشَّيْطَانِ ) رواه أبو داود ( 296 ) من حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها ، والحديث صححه الألباني في " صحيح أبي داود " .
3. ( رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا ) رواه أحمد ( 45 / 602 ) من حديث عائشة رضي الله عنها ، والحديث صححه محققو المسند .
4. ( رَكْضَةٌ مِنْ الرَّحِمِ ) رواه النسائي ( 209 ) من حديث عائشة رضي الله عنها ، والحديث صححه الألباني في " صحيح النسائي " .
5. ( رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ ) رواه الترمذي ( 128 ) وأبو داود ( 287 ) من حديث حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ رضي الله عنها ، والحديث حسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " .
ولا تنافي بين الروايات ، فدم الاستحاضة يخرج من عرق انفجر في أدنى الرحم ، والمرأة المستحاضة يلبَّس عليها الأمر فتظنه حيضاً وتترك الصلاة ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم ( رَكضة من الشيطان ) وقوله ( هذا من الشيطان ) ليس فيه ما يدل على أنه من فعل القرين ؛ لما سبق بيانه من اختلاف الشياطين وأعمالهم .
مع أنه قد قيل : إن المراد به ما يحصل من تلبيس الشيطان بذلك ، لا أن نفس الدم من عمل الشيطان حقيقة .
ينظر : " شرح سنن أبي داود " ، للعيني ( 2 / 69 ) .
خامساً:
مما يصلح أن يكون من فعل القرين – احتمالاً قويّاً - هو ما ذكره الأخ السائل من دفع القرين للمقترن به ليمرَّ بين يدي المصلي ، فقد جاء النصٌّ الصحيح على هذا أنه من فعل القرين ، وهذا ليس خارجاً عمّا ذكرنا من أعمال القرين من الوسوسة والتزيين والإغواء .
عن أَبِى سَعِيدٍ الخدْرِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شيء يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْ فِى نَحْرِهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ). رواه البخاري ( 3100 ) ومسلم ( 505 ) .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ ) . رواه مسلم ( 506 ) .
قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - :
وقد اختلف في معناه :
فقيل : المعنى : أن معه الشيطان المقترن به ، وهو يأمره بذلك ، وهو اختيار أبي حاتم ، وغيره ، ويدل عليه : حديث ابن عمر : ( فإن معه القرين ) .
وقيل : المراد : أن فعله هذا فعل الشيطان ، فهو بذلك من شياطين الإنس ، وهو اختيار الجوزجاني ، وغيره .
" فتح الباري " لابن رجب ( 2 / 676 ) .
والمراد بأبي حاتم في كلام ابن رجب : هو الإمام ابن حبَّان صاحب الصحيح ، فقد بوَّب على الحديث بقوله " ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ( فَإِنّمَا هُو شَيْطَان ) أراد به : أن معه شيطاناً يدله على ذلك الفعل ، لا أن المرء المسلم يكون شيطاناً .
" صحيح ابن حبان " ( 6 / 133 ) .
سادساً:
لم نقف على ما أورده الأخ السائل عن أن الشيطان كان يسحب ثوب عمر أثناء صلاته ، ولا نعلم لذلك أصلا ، فالله أعلم به .
وأما الذي دخل على أهله فوجدهم يضعون خيطا على أعينهم ، فليس هو ابن عمر ، كما ورد في السؤال ، وإنما القصة كانت لابن مسعود مع امرأته :
عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ تَنَحْنَحَ وَبَزَقَ ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ ، وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنْ الْحُمْرَةِ ، فَأَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَرَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا ، قَالَ : مَا هَذَا الْخَيْطُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ . قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنْ الشِّرْكِ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ ) .
قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ، وَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِيهَا وَكَانَ إِذَا رَقَاهَا سَكَنَتْ ؟!
قَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ؛ كَانَ يَنْخُسُهَا بِيَدِهِ ، فَإِذَا رَقَيْتِهَا كَفَّ عَنْهَا ؛ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَذْهِبْ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ) .
رواه أحمد (6/110ط الرسالة ) واللفظ له ، وأبو داود (3883) وغيرهما ، وحسنه محققو المسند ، والشيخ الألباني في المشكاة وغيرها ، ثم إنه عاد فتوسع في تخريجه ، ورجح ضعفه في "السلسلة الصحيحة" (6/471ـ رقم2972) .
والقصة لا تخرج عما ذكرناه سابقا ، من أن مثل ذلك ، لا يلزم أن يكون من فعل القرين الخاص بكل امرئ ، وقد سبق الفرق بين "الشيطان" عموما ، والقرين .
وأما على القول بضعف القصة ، فلا مجال للبحث فيها من أصله .


موقع الإسلام سؤال وجواب


الساعة الآن 11:27 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42