![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من السهل أن نضفي على ما نقول كلمة علم... كل واحد منكم يعتقد أنه يتكلم بعلم وأن قوله هو الحق وقول غيره خطأ لا يحتمل الصواب... أخي الباحث أنا مسلم ولست قادياني ولا شيعي ولا غير ذلك قدوتي هو محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء والمرسلين .. لا تلصق بي تهما مجانيا لا تفيد العلم في شيء طرحت عليكم لائحة تمثل خصائص الجن كما وردت في القرآن والأحاديث وفي اللغة العربية كلام بسيط وسليم ومنطقي وعلمي نناقش ما جاء فيها نقطة نقطة دون الاكثار من الكلام إن اتفقنا نقارن هاته الخصائص مع خصائص الجن هل العقل والعلم ينفيان أن تكون الكائنات المجهرية نوع من الجن؟؟ الجن، حسب التعريف اللغوي، لسان العرب، كل ما جن عن العين ولم تره ويدخل في هذا التعريف الجن والملائكة والكائنات المجهرية... هل ترى الجن؟ طبعا لا هل ترى الملائكة؟ طبعا لا هل ترى الكائنات المجهرية؟ طبعا لا إذن الكائنات المجهرية جن بالحتمية اللغوية لأنها لا ترى بالعين الجن = كائنات لا ترى بالعين الكائنات المجهرية = كائنات لا ترى بالعين هذه أول نقطة أطرحها للنقاش وأنتظر ردكم فإن اتفقنا نكمل وإن لم نتفق ننتقل لخاصية أخرى ونناقشها انطلاقا من الشرع والعلم (لكن رجاء أخي عبد الرزاق دون المطولات) والصلاة والسلام على أشرف المرسلين |
اقتباس:
أهلا بك فى منتداك لاأحد يمكن له أن يلصق بكتهما إلا أن تقول أنت كدا هل ترى الجن؟ طبعا لا هل ترى الملائكة؟ طبعا لا هل ترى الكائنات المجهرية؟ طبعا لا ؟؟؟ هل ترى الكائنات المجهرية؟ طبعا لا ؟؟؟ نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــعم نراها بالمجهر وهل ترى الجن بالمجهر لا ولن نكتشف سرها أبدا لأن القرآن الكريم حسم المسألة وهل ترى الملائكة بالمجهرلا ولن نراها ولو تقدم العلم أكثر وغير من أدوات العلم الجن = كائنات لا ترى والعلم لم يثبت رؤيتها وكيف يثبتوكتاب الله حسم الكائنات المجهرية = كائنات لا ترى بالعين ترى والعلم أثبت رؤيتها هل العقل والعلم ينفيان أن تكون الكائنات المجهرية نوع من الجن؟؟ نعم العقل قد لاينفى ولكن الدين ينفى لأن ديننا مبني على النقل والعقل الكائنات المجهرية غيرعاقلة وغيرمكلفة والجن عاقلة ومكلفة وسوف تعذب وتدخل النار أو الجنة حسب أعمالها والكائنات المجهرية ديدان وجراثيم غيرمكلفة وغيرمسؤولة أمام الله سبحانه يوم القيامة الجن، حسب التعريف اللغوي، لسان العرب، كل ما جن عن العين ولم تره نعم ولهادا سميت الجن وليس كل ما سمي جن هو من الجن أو كل ما لم نراه فهوجن الجنين ++جن الليل الجنة كلها اسماء لكن حسب سياق الجملة أو الأية والسلام |
تقول هناك تشابه بينالجن والباكثيريا والجراثيم..
طيب,,,, هل الباكثيريا توقد النار أنظرإلى هدا الحديث الدى سوف ينهىالجدال بيننا إن كنت حقا تبحث عن الحقيقة وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الجن ليلة الجن وهو أثبت؛ روى عامر الشعبي قال: سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ فقال علقمة: أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا، ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا استطير أو اغتيل، قال: فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما أصبح إذا هو يجيء من قبل حراء، فقلنا: يا رسول الله! فقدناك وطلبناك فلم نجدك، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم؛ فقال: (أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن) فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة، فقال: (لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم الجن) فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة، فقال: هل الباكثيريا لها آثارالنيران طيب قلت الجن والباكثيريا سواء وهدا حديث عن الأفعى الحيةاللتى قتلها ؟؟؟ وهناك قصة في صحيح مسلم فيها عبرة، ولها صلة بهذا الموضوع فعن أبي السائب أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته قال: فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته، فسمعت تحريكاً في عراجين في ناحية البيت، فالتفت فإذا حية، فوثبت لأقتلها، فأشار إلي أن أجلس، فجلست، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار، فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم، قال: كان فيه فتى حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله، فاستأذنه يوماً، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: {خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة}، فأخذ الرجل سلاحه، ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة، فأهوى إليها الرمح ليطعنها به، وأصابته غيرة، فقالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش، فأهوى إليها بالرمح، فانتظمها به، ثم خرج، فركزه في الدار، فاضطربت عليه، فما يدري أيهما كان أسرع موتاً، الحية أم الفتى؟ قال: فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، فقلنا له: ادع الله يحييه لنا، فقال: {استغفروا لصاحبكم}، ثم قال: {إن بالمدينة جناً قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئاً فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان}. هده أفعى فأين وجه التشابه بينها والباكثيريا ... وهدا حديث الكلب الأوسود ... اعتراض الغزالي على حديث: الكلب الأسود شيطان الآن يعترضون ليس على حديث نبوي بل على آيات القرآن الكريم، وبطبيعة الحال هم لا يعترضون على ذات الآية إنما على معناها ومؤداها. وهذا محمد الغزالي المصري في كتابه الأخير -وهو من أشأم الكتب التي صدرت في هذا العصر- لمّا أتى على حديث أبي ذر ، الذي رواه عنه عبد الله بن الصامت ، وأخرجه مسلم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقطع الصلاة المرأة والكلب الأسود والحمار، قال أبو ذر : يا رسول الله! فما بال الكلب الأسود من الأحمر من الأصفر؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام: الكلب الأسود شيطان) . فهذا بيان واضح للتفرقة، وأبو ذر استشكل الكلب الأسود، لماذا الكلب الأسود؟ فقال له: (الكلب الأسود شيطان) . فيأتي الغزالي فيقول: بل الكلاب كلها سواء، يعني: لا فرق بين الكلب الأسود والأحمر والأصفر. كيف هذا وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ما استشكله أبو ذر وقال له: إنه شيطان؟! فيأتي هذا فيقول: لا، ليس شيطاناً، بل الكلاب كلها سواء، لا فرق بين أصفر وأحمر وأبيض، فهذا رد صريح للأحاديث النبوية، وهناك العشرات الذين يردون الأحاديث، بل أكثر! ...... وهل الكلب فيه شبه بين الباكثيريا والجراثيم السنة بين المحبة والاتباع إن من لوازم محبة النبي صلى الله عليه وسلم اتباع سنته، وواقع المسلمين اليوم يظهر زيف دعوى المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم بخلاف ما كان عليه فالصحابة رضوان الله عليهم الذين كانوا يعظمون كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ولقد أدرك الصحابة الكرام أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته، وتعظيم كلامه أمر واجب على الأعيان، وأنه لا يتم الإيمان إلا به؛ فلذلك بذلوا الغالي والنفيس من أجله صلى الله عليه وسلم، بينما تجد في المقابل في زمننا من يحكّم عقله وهواه ويرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا دليل على عدم تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم، فعدم تقديم النص أمر خطير جداً يجب الحذر منه وتقول لى بلا تطويل وهل من الممكن أن أقنعك بلاتطويل نحن لانحكى نكت إقرأ لتفهم ولسنا على عجلة وهدا هو دورالباحث والسلام |
[quote=fatine;120054]تقول هناك تشابه بينالجن والباكثيريا والجراثيم..
طيب,,,, هده أفعى فأين وجه التشابه بينها والباكثيريا ... وهل الكلب فيه شبه بين الباكثيريا والجراثيم ---- أخي عبد الرزاق كعادتك تكثر وتطول الموضوع ولا أحد يستطيع أن يتابع ما تكتب عندك أفكار مهمة وتفيد القرآن نصيحتي إليك "الدين النصيحة" أن توجز مداخلاتك وتصبر على الاخوة حتى نتمكن من القرائة ونصيحتي الثانية ألا تشعب الموضوع ودخل عدة نقاط حولها خلاف في موضوع واحد.... أحييك على الاستمرار وعلى البحث وعلى المتابعة ------------------ لاحظت تناقضا في كلامك من جهة تقول أن الجن لا ترى بالعين ومن جهة أخرى تقول أن الأفعى التي ذكرت في الحديث والكلب الأسود يمكن رؤيتهما إذا كانت الأفعى من الجن والكلب الأسود شيطان وبإمكان الناس أن يروهم فقد انتفص خاصية عدم الرؤية ... أرجو أخي عبد الرزاق أن تتابع التعاريف التي أوردتها في منتدى واتا لكي تفهم جيدا ما أقصده ولكي يسهل الحوار بيني وبينك الجن أنواع: والكائنات المجهرية نوع واحد من هاته الأنواع لذلك لا يمكنك مقارنتها بالثعبان أو الكلب كما أنك لا يمكن أن تقارن القرين أو الوسواس"خنزب أو الولهان" بالثعبان والكلب والأسود... نفس الشيء بالنسبة للملائكة فنحن نعلم أن من الملائكة من له جناحان وهنالك من له ثلاث أجنحة أوأربع ومنها الكبير ومنها الصغير ومنها من يوجد على يمين ابن آدم ومنها حملة العرش... ولا يمكننا مقارنتها كذلك الأمر بالنسبة للحيوانات : لا يمكنك أن تقارن الديناصورات بالقطط أو النمل أو النحل هي أنواع وأشكال... ------ المعنى اللغوي لمادة جن يتضمن العديد من الأشياء من بينها الجنين والمجن والجنة ... لكننا نحن نبحث عن كائنات حية تأكل وتشرب وتتزاوج وتموت بالاضافة أنها لا ترى بالعين المجردة... أما عن المجهر فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكر ذلك لأنه يتكلم مع الناس على قدر عقولهم تحيتي |
[quote=يحي غ;120141]
اقتباس:
والجن ثلات أصناف فقط الجن ثلاثة أصناف : فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء ، وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون ) الحديث أخرجه ابن حبان والحاكم وأورده السيوطي في الجامع الصغير رقم 365. ومن هذه الأصناف الثلاثة الجن الصالح (ليس منها جراثيم ولا باكتيراث ) ، وصنف حيات وكلاب والدى قتل حية قتل جنى وهو يراه حية والحديث واضح فلا داعية للجدال وأن تقول إدا رأينا الحية والكلب ضاعت معنى عدم الرؤية القرآن نفى رؤية الجن على خلقتهم والرسول صلى الله عليه وسلم بين لنا الصنف الدى يمكن رؤيته وعلمنا كيف نتعامل معه فأين المشكل فى عدم فهمنا للنصوص (ليس منها جراثيم ولا باكتيراث ) فمن أخبرك أنها جن جئت بها من عقلك نعم معك حق أن تبحث لكن حين تجد الحق عند غير ك لاتحاول العناد وواتا الحضرية أكتب فيها وأعرفها ليس دوى الإختصاص مثل هدا المنتدى وهده الزيادة بدعة وضلالة هأأنا إقتصرت معك فهمت الأن والسلام |
هل إقتنعت أم المانع خير
المهم الجن عالم والجراثيم عالم آخر ولا تشابه بينهم لاشرعا ولا علم والعاقل ليس كالأحمق حتى فى عالمنا فاقد العقل مرفوع عنه القلم والباكثيريا ليس لها عقل ولا تكسبوا أبدا :image1::stretcher |
[align=center] أخي ( يحيى غ )
الكائنات المجهرية مثل الجراثيم والبكتيريا يمكن أن نطلق عليها أداة الجن يعني الجن يستخدمها كأداة له ولكن أن تكون هي نفسها الجن لا ، شئ مستبعد جداً بل غير منطقي هناك أدوية معينة اخترعت لقتل هذه الكائنات والبكتريا من قبل الطب فإذا ما كانت جن .. هل استطاع الطب الحديث أن يقتل بمخترعات الدواء الجن ؟ وإذا كانت جن كيف نراها بالمجهر والجن لا يرى إلا إذا تشكل ومع ذلك لا يرى على حقيقته ؟ والجن يا أخي طاقة وخلق من نار ... فهل يوجد في الطب الحديث ما ثبت به أن تلك الكائنات طاقة من نار ؟ من الممكن أن نفكر في أنها تكون من أدوات الجن في تسلطه على البشر ، فمثلاً البيت الذي تجد فيه فجأة حشرات أو نمل بكثرة أو كائنات غريبة لم تكن موجوده مرة أخرى ، والإنسان الذي تجد عينه يخرج منها النمل ، وهذا بفعل سحر مسلط على البيت .... السؤال هنا هل يمكن أن تكون هذه الكائنات هي الجن نفسه ؟ بالطبع لا إنها أداة من أدوات الجن يسلطها على البيت المسحور أو الشخص المسحور .. [/align] |
اقتباس:
لو سلمنا أنها أدات تسلط بها على البشر لكان الشيطان له سلطان على البشرية ولكن لا علا قة بين الجن واالبكثيريا حتى السحرالمأكول هو من صنع البشر من أعشاب مسموم أو حيوانات مجففة مثل الضبع وبعض الحيوانات الأخرى ولكن هدا كله من صنع البشر قد يملى الشيطان للبشر ويدله ويعلمه لكن لاسلطان له عليه إدا قلنا الجراثيم أدات بيد الجن فحتى السكين أدات والسلاح والسموم كلها لكن لاعلاقة بشيء ممسوس ومحسوس مع الجن ، إلا بتعاون مع ساحر بشر هو من يخدم الجن والشياطين يعينه والسلام والسلام |
اقتباس:
أختي الكريمة إن قلت أن الكائنات المجهرية آداة بيد الجن عليك أن تثبتي ذلك بأدلة من القرآن والسنة أو من بالعلم التجريبي... ما المانع أن تكون هنالك أشياء مثل الأدوية أو المبيدات تقتل الجن؟؟ نحن نعلم أن الانس يموتون بعدة أشياء من بينها السموم والأدوية والأسلحة وغيرها...فما المانع أن يكون هنالك أشياء تقتل الجن كما تقتل الكائنات المجهرية ؟؟؟ أليس الجن كائنات حية تتزاوج وتأكل وكتشرب وتموت؟؟؟؟ علاقة الكائنات المجهرية وطيدة بالطاقة وهي تستعمل في إنتاج غاز الميتان كما أن تفاعلاتها هي أساس الطاقة البترولية التي يستعملها البشر اليوم... التشكل ليس عليه دليل لا من القرآن ولا من السنة والجن لا يتشكل لا في حيوان ولا إنسان... الجن لا يحتاج للتشكل لكي يقوم بمهامه في الأرض تحيتي والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أخي عبد الرزاق أنت حسمت المسألة ولا تريد نقاشا الجن بالنسبة لك لا يمكن أن يكون كائنات مجهرية وأنا لا أريد أن أناقش معك شيءا لا يحتمل عندك أدنى شك وتربطه دون دليل بالسحر كل ما أطلبه منك أن تفتح موضوعا جديدا للنقاش عنوانه علاقة الجن بالسحر من القرآن والسنة وأنا رهن إشارتك لمناقشته... تحيتي |
اقتباس:
أنا لم أحسم المسألة كتاب الله من حسم وليس أنا أو أنت ، لا نعر ف شيء لم اجد عندك دليل واحد يثبت شيء ولو 1فى المليون لا من العلم ولا من الدين تحيتي لك والسلام وشكرا على مواضيعك المميزة وألى بحث جديد وأرجوك هده المرة شي يقنع ومقنع والسلام |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عبد الرزاق ادعاؤك أن القرآن حسم المسألة لا ينبني على علم ولا حتى على لغة..هو رأيك وليس رأي القرآن... الكائنات المجهرية لها عقل وبعضها أذكى من البشر وهي تعي ما تفعل وهي في صراع قديم مع البشر ...ربما أنت لا تعرف عنها الشيء الكثير لذلك أدعوك لقراءة كتاب "الميكروبات" لجون بوستيج عالم المعرفة حتى تكون على بينة مما تقول وحتى لا تدافع عن الدين بدون علم... معلوماتك الدينية غير مكتملة فأنت لديك لبس في فهم معنى التكليف ومعنى الغيب ومعنى الرؤية...وأنت تعتمد على بعض الخارفات لإثبات ما تقول مثل الأطباق الطائرة وحضارة الجن وعلمهم وقوتهم وبالتالي رؤيتك تبقى غير صحيحة... مسألة الرؤية تقول أن الجن لا يروا ثم تستشهد بحديث الكلب الأسود والأفعى التي ترى وهذا تناقض إن قلت أن الجن يتشكل فأنت تقع في مشكل لأنك كنت من المدافعين عن عدم التشكل وإن قلت أن الجن لا يتشكل تستطدم حديث أبي هريرة الذي ورد فيه أن الشيطان جاءه في صورة رجل... فتضع نفسك في مأزق لا مخرج لك منه أما عن تسخير السحرة للجن فهذا لا دليل لك عليه لا من القرآن ولا من السنة النبوية المطهرة... تحيتي |
اقتباس:
وسف أعرفك به أما عن السحرة وعلقتهم بالجن هدا ما وضح لى صورتك أنك لاتعرف شيء ولو البسيط حكم السحر والتحصين منه صلاح الدين الصلاحي الهندي السحر من الكبائر ومن المحرمات الظاهرة في الإسلام، فعمل السحر نوع من الكفر حقيقة، وتعلم السحر محرم، وكذلك تعليمه ومزاولته، ومن المهلكات لصاحبها، والسحر كله حرام، لا يباح شيء منه كما قال الله تعالى في سورة البقرة: -وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون- >البقرة: 102< دلت هذه الآيات على أن السحر كفر، وأن السحرة يفرقون بين المرء وزوجه، وقوله صلى الله عليه وسلم : >اجتنبوا السبع الموبقات< قيل وما هن يارسول الله؟ قال: >الشرك بالله والسحر....< -رواه البخاري 5764مسلم 89-، والسحر فيه استخدام للشياطين، والساحر لابد أن يكفر، لأنه يتعامل مع مردة الشياطين الذين يوهمونه بقدرتهم على مساعدته بشرط أن يكفر بالله عز وجل، ويفعل ما يدل على كفره، كالذبح لهم وإلقاء المصحف في القاذورات، ومسح آثار الغائط بأوراقه، وغير ذلك من أفعال الكفر. قال الله تعالى: -ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق-. تدل هذه الأدلة على تحريم السحر، وكفر متعاطيه، وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الموبقات: قال الحسن البصري: الساحر ليس له دين. قال الله تعالى: -واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت- فليس للشيطان غرض في تعليم الإنسان السحر إلا ليكفر بالله ويشرك به، ولهذا لا يجوز استعمال السحر لقضاء بعض الحوائج، لأنه محرم وكفر، عن جابر - رضي الله عنهما - قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السحر، فقال: هو من عمل الشيطان -أبو داوود 3868 ، أحمد 3/394-. - ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التداوي بالمحرم، فقال صلى الله عليه وسلم : >عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام< -أبو داوود 3874والترمذي 3028- وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: >إن الله لم يجعل شفاءكم في حرام< -أبو يعلى 12/402ابن حبان 1397-، ومن الأحاديث الواردة في ذم السحر >من اصطبح كل يوم تمرات عجوة لم يضره سم ولا سحر، ذلك اليوم إلى الليل< -البخاري 748ومسلم 3047- >ومن أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً يؤمن بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم < -الترغيب والترهيب 4/32-، وبعض من مضار السحر يفرق بين المرء وزوجه والسحر شرك بالله وكفر به. التحذير من السحر والوقاية بالطرق الشرعية: - أولاً: بالتحصن بكثرة ذكر الله وقراءة القرآن، واستعمال الأوراد في الصباح والمساء، وبذلك يحفظك الله من الجن والسحرة، قال تعالى: -وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم- >فصلت: 36<، ويقول تعالى: -ومن يتق الله يجعل له مخرجاً- >الطلاق: 2<. - ثانياً: بعلاج ما أصابك بالرقية الشرعية، عن القراء المعروفين بقراءة كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم والأوراد الشرعية. -الكنز الثمين 334/337-. - ثالثاً: التوكل على الله، فمن توكل على الله فهو حسبه. - رابعاً: التوبة إلى الله من الذنوب، قال تعالى: -وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير- >الشورى: 30<. - خامساً: الصدقة والإحسان، فإن لذلك تأثيراً عجيباً في دفع البلاء والسحر والحسد. - سادساً: الإكثار من قراءة القرآن والأدعية المأثورة. - سابعاً: استخراج السحر وإبطاله، وهذه من طرق علاج السحر بعد وقوعه. - ثامناً: استعمال الأدوية المباحة شرعاً والتي يعرفها الأطباء وأهل العلم -نضرة النعيم 10/307- والسحرة لا يضرون أحداً إلا بإذن الله قال تعالى: -وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله-. والله هو المسؤول أن يوفق المسلمين والمؤمنين والموحدين للعافية من كل سوء وسحر وأن يحفظ عليهم دينهم، ويرزقهم العلم فيه واتباع شرعه الحنيف. وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه. وتقول بلا حيا ء ولا حشمة لاعلاقة بين السحرة والشياطين قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السحر، فقال: هو من عمل الشيطان -أبو داوود 3868 ، أحمد 3/394-. والأدلة تملء الكتب والقرآن كله تحدير من السحروالسحرة حتى جعل تعلمه كفر وةمن يعلم الشيطان وجئت يا فيلسوف لتنكر علقة السحر والجن والشياطنين تطاول آخر على الشرعية بل الكفر بعينيه والسلام |
أنا لآاقول بالتشكل بل هو خلق وصنف حيات وكلاب وأنت تكدب الحديث لست تكدبنى أنا العبد الفقير
أما الحديث لاباهريرة الله من خلق وغيرأما الشيطان لايملك قدرة ولا أن يغير شيءمن خلق الله، الله هو الخلاق يخلف ما يشاء لكن حوارى معك الجن ليست باكثيريا ولا تحاول الهروب وفتح مواضيع أنت لاتعرف عنها شيء لتشتت فكرالقارئ ألاعيب أكرهها فى الحوار حين يحس بالفشل يراوغ أما علقة السحرة بالجن ؟؟ أنت تنكره لأنك لاتعرف شيء عن عالم السحر والسحرة وقدرات الجن ولست راقى لتعرف ألاعيب الشياطين ولست باحث ولا شيء قرأت كتاب عن الباكثيريا وضوخك وأردت أن تفرضه علينا نحن أمة العلم والمعرفة لانأخد ديننا عن الغرب وأفكار النصارى واليهود نحن من يعلمهم نحن أصحاب عقيدة كاملة شاملة والسلام |
سوف أسألك سؤالا واحدا فقط
هل الشيطان إبليس كائن مجهرى أى جرثومة عاقلة كما تفضلت جوابك بنعم لى معك حوار من كتاب الله وسنة رسول الله وإن كان جوابك لا فحوارى معك هل مؤمنوا الجن هم الجراثيم والباكثيريات أرجوا منك الجواب بنعم أم لا حتى لا نضيع الوقت فى تبادل التهم بيننا والسلام |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ عبد الرزاق ها قد بدأت تسلك طريق من يكفر إخوانه وأنت من كان يعاني من هذه التهمة في المنتديات... أنت تطرح الكثير من النقاط التي أختلف معك فيها جدريا وسوف أبدأ أولا بنقطة: الشيطان يجري منا مجرى الدم ثم نصل إلى كل النقاط الخلافية ليس بيني وبنك فقط بل بين علماء الامة: قلت:"أولا الجن لا تجرى فينا مجرى الدم ...حديث شرحه الوسوسة فقط " فنفيت بذلك حديثا صريحا لا يحتاج إلى توضيح فتطرقت لاحتمال واحد وتناسيت باقي الاحتمالات والتي أوردها المفسرون. قال عليه السلام: (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم)(صحيح البخاري). وقد أنكر هذا الخبر كثير من الناس، وأحالوا روحين في جسد، والعقل لا يحيل سلوكهم في الإنس إذا كانت أجسامهم رقيقة بسيطة على ما يقوله بعض الناس بل أكثرهم، ولو كانوا كثافا لصح ذلك أيضا منهم، كما يصح دخول الطعام والشراب في الفراغ من الجسم، وكذلك الديدان قد تكون في بني آدم وهي أحياء. قال القاضي عبد الجبار بعدما قدم حديث: "الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"، هذا لا يصح إلا أن تكون أجسامهم رقيقة، وفي هذا دليل على ما ذكرناه من صغر أجسامهم ورقتها، والله أعلم. فهذا الشيطان موجود بالفعل في جسم كل واحد منا، وهذا ما يؤيده حديث آخر رواه البخاري عن علي بن الحسين: كان النبي في المسجد، وعنده أزواجه، فرحن، فقال لصفية بنت حيي: لا تعجلي حتى أنصرف معك (وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد)، فخرج النبي معها، فلقيه رجلان من الأنصار، فنظرا إلى النبي ثم أجازا، وقال لهما النبي : تعاليا، إنها صفية بنت حيي، قالا: سبحان الله يا رسول الله، قال: إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يلقي في أنفسكما شيئا، وفي رواية أخرى: وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا، أو قال: شيئا، وفي صحيح مسلم: قال النبي "إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم" ولم يقل "يجري". ويؤكد وجود الشيطان داخل جسم الإنسان ما ذكره الدارمي في سننه وابن حجر في الفتح، كتاب النكاح، وأخرجه الترمذي من حديث جابر رفعه، قال رسول الله : لا تدخلوا على المغيبات فإن الشيطان يجري ـ وربما قال يسلك الشيطان ـ من ابن آدم مجرى الدم. قالوا ومنك؟ قال: نعم ولكن الله أعانني عليه فأسلم.( سنن الدرامي، كتاب الرقاق. كما أورده ابن حجر في الفتح، كتاب النكاح، أخرجه الترمذي من حديث جابر رفعه.) يفهم من ظاهر الحديث، على الأقل، أن الله تعالى جعل للشيطان قدرة على التوغل داخل الإنسان، عبر مجاري دمه، وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (ص/37)، ويحتمل أنه من قبيل الاستعارة لكثرة إغوائه ووسوسته، فكأنه لا يفارق الإنسان كما لا يفارقه دمه، وقيل إنه يقذف أو يلقي وسوسته في مسام لطيفة من البدن فتصل إلى القلب. عندما نقرأ هذا يتبادر إلى الذهن سؤال مفصلي هام: إذا كان الشيطان كبير الحجم، كما يتوهم البعض، فهل يمكنه أن يجري في العروق والشرايين الدقيقة؟ سؤال استنكاري ولا شك، لأن جوابه النفي قطعا، ولذلك استنتج القاضي عبد الجبار (بدر الدين الشبلي،آكام المرجان في عجائب وغرائب الجان، ص 135.)، بعدما قدم حديث الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، استنتاجا مفاده أن هذا لا يصح إلا أن تكون أجسامهم رقيقة. ونحن بدورنا لن نبعد عن هذا الاستنتاج، بل نؤكده: لا بد أن يكون الشيطان صغيرا جدا حتى يتسنى له الدخول في جسم الإنسان عبر عروقه وشرايينه، ويتجول بكل يسر عبر مسامه، ويتمكن من إلقاء إفرازاته في الدم، ويصل بالتالي إلى كل جزء من البدن. ورد في خبر مقطوع أن رجلا سأل ربه أن يريه موضع الشيطان، فرأى الشيطان في صورة ضفدع عند نغض كتفه الأيسر، قرب قلبه، له خرطوم البعوضة. أخرجه ابن عبد البر بسند قوي، وذكره أيضا صاحب الفائق في مصنفه، وله شاهد مرفوع عن أنس عند أبي يعلى وابن عدي، ولفظه أن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم (الحديث). وأورد ابن أبي داود في كتاب الشريعة، من طريق عروة بن رويم، أن عيسى عليه السلام سأل ربه أن يريه موضع الشيطان من ابن آدم، قال فإذا برأسه مثل الحية واضع رأسه على تمرة القلب فإذا ذكر العبد ربه خنس وإذا غفل وسوس. قال السهيلي وضع خاتم النبوة عند نغض كتفه لأنه معصوم من وسوسة الشيطان، وذلك الموضع يدخل منه الشيطان. (فتح الباري). احتمال قوي إذن أن يكون الشيطان، كما أشرنا لذلك سابقا، كائنا مجهريا صغيرا، خاصة وأن بعض العلماء فسروا قوله تعالى: قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ(الأعراف/13) أن الله عز وجل قال لإبليس: اخْرُجْ إنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ، أي من الذين قد نالهم من الله الصغار والذلّ والمهانة (تفسير الطبري)، وفي لسان العرب: الصِّغْرُ: ضد الكبر. قال ابن سيده: الصِّغَر والصِّغارةُ خِلاف العِظَم، وقـيل: الصِّغَر فـي الـجِرْم، والصَّغارة فـي القَدْر. وفي تأويل قوله تعالى: قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ (الأعراف / 18 )، عن ابن عباس، قال: قالَ اخْرُجْ مِنْها مَذْءُوما: صغيرا منفيًّا، وعن الربيع، قال: المدحور: المُصغَّر. من الممكن أن يكون العقاب الذي سلط على الشيطان هو تصغيره، إلى درجة أنه لا يُرى بالعين المجردة، فنحن لا نراه لأنه كائن مجهري صغير، فهو، لغويا، من الجن أي من الكائنات التي لا نراها بأعيننا، لكنه يرانا وهذا ما يمكن أن يفسر قوله تعالى: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ (الأعراف/ 27)، كما يمكنه تفسير قول الرسول: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ... لكن إذا كان الشيطان بالفعل داخل جسم ابن آدم، وكان بهذا الحجم المصغر، فهل بإمكانه أن يسبب الغضب، والنعاس، والأحلام المزعجة ، والقلق، والغيرة، والنسيان ...؟ هل باستطاعة كائن مجهري كهذا، أن يسبب كل ما ذكرناه، فقط من خلال جريانه في الدم؟ |
اقتباس:
فهل أتيت لنا بأدلة من القرآن الكريم تثبت أن الكائنات المجهرية نوع من الجن ؟؟!! ثم إن الطاقة التي تقول عنها طاقة التحلل التي تكون مصدرها الطاقة البترولية مختلفة تماما الإختلافات عن طاقة وطبيعة الجن الذي خلق من نار الطاقة أنواع .. هل تقارن الطاقة البترولية الناتجة عن التحلل بطاقة الجن المخلوق من نار ؟؟!! وتقول ما المانع ان يكون هناك أدوية مخترعة من الطب تقتل الجن .. يا رعاك الله نحن لا نريد تخمينات ونقول ما المانع .. نحن إذا ما حاورنات في شئ تقول أين الأدلة .. فهلا أتيت لنا بالأدلة على أن هناك أدوية مخترعة من قبل الطب تقتل الجان أو تحرقه ؟؟ و الأدلة التي تريدها على تشكل الجن كثيرة وأنقل لك ما طرحه الشخ الخزيمة في هذا الخصوص اقتباس:
|
- الميتة والدم من الأطعمة المفضلة للشياطين: حرم الإسلام أكل الميتة والدم، بنص قرآني صريح، وانقاد المسلمون لأوامره دون أن يعلموا الحكمة من ذلك، مما سجل سبقا للقرآن على العلوم الحديثة بعدة قرون. قال تعالى في محكم تنزيله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ(المائدة/3).
لا يحرم الله ما يحرم على عباده، إلا صيانة لهم من الضرر الموجود في المحرمات، رغم أنه قد لا يبين لهم الحكمة من ذلك، والميتة ومتروك التسمية من بين هذه المحرمات، لأنها طعام الشياطين الذين يستحلون ما لم يذكر اسم الله عليه. لذلك وعندما سأل الجن، الذين آمنوا، رسول الله صلى الله عليه وسلم الزاد قال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه. فلم يبح لهم متروك التسمية الذي هو طعام الشياطين والجن الكافر. قال تعالى: ولا تأكلوا مما لم يُذكر اسم الله عليه وإنه لفسق(الأنعام/121)، وقال عليه السلام: ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوه.( الحديث في الصحيحين، ورواه بن ماجة وأبو داود في السنن (كتاب الضحايا والذبائح).) والجن المؤمن، مثله مثل الإنس المؤمن، ما ينبغي أن يأكل محرما. والمراد بالميتة: ما فقدت حياتها بغير ذكاة شرعية، أو لأية علة أخرى تكون سببا في هلاكها، فتحرم لضررها، وهو احتقان الدم في جوفها ولحمها، فتضر بآكلها، والدم المسفوح، كما قيد في الآية الأخرى أو دما مسفوحا (الأنعام/ 145)، هو الدم الذي يخرج من الذبيحة عند ذكاتها، فيزول الضرر بزواله، أي خروجه منها، فالميتة والدم إذن رجس، والرجس خبث مضر، فاتضحت الحكمة من التحريم، وهي رفع الضرر. "وما أهل لغير الله به" أي: ذكر عليه اسم غير الله، كالأصنام، أو الأولياء، أو الكواكب، ونحو ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا مما ذُكر اسم الله عليه،( أنظر فتح الباري في شرح صحيح البخاري.) فكما أن ذكره تعالى يطيب الذبيحة ويزيل ما بها من ضرر، فإن ذكر غيره عليها، يضاعف خبثها: خبث معنوي (لأنه شرك بالله) وخبث مادي (لإصابتها بالجراثيم). أما"المنخنقة" (الميتة بخنق: بيد، أو حبل، أو نحوه)، "والموقوذة" (الميتة بضرب بعصا، أو حديدة، أو غيرها...)، و"المتردية" (التي تسقط من شاهق، كجبل، أو جدار...)، و"النطيحة" (التي تنطحها غيرها فتموت)، فجميعها تشترك في انحباس الدم في عروقها فتتأثر لحومها وأجسادها مما يسبب ضررا لآكلها. وأما "ما أكل السبع" فيقصد به ما مات نتيجة حيوان مفترس أو جارح، "إلا ما ذكيتم" أي ما أدرك منها (من منخنقة، وموقوذة، ومتردية، ونطيحة، وأكيلة سبع)، فذبحت وخرجت دماؤها، وهي لا تزال حية مستقرة، فيتحقق شرط الذكاة فيها من تسمية وخروج دم، فيحل عندئذ أكلها. كل هذه الأمور التي ذكرنا تشترك في عدم ذكر اسم الله عليها وفي عدم خروج الدم منها خروجا بالذبح الشرعي، فاقترن بها الشيطان اقترانا وثيقا وجرى منها مجرى الدم، ولذلك حرم الإسلام أكلها، أو حتى التعامل معها، وسماها خبائث في قوله تعالى: وَيُحِلّ لَهُمُ الطّيّبَاتِ وَيُحَرّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ (الأعراف/157). والخبائث، كما أشرنا لذلك غير ما مرة، تعني من بين ما تعنيه: إناث الشياطين، وقد يراد بها كل ما فيه إفساد للإنسان. ---------------------------- تبدأ بكتيريا التعفن نشاطها بمجرد موت الكائن الحي: فكل جزء منه يحوي آلاف الأصناف من البكتيريا التعفنية، التي يتضاعف نشاطها عند احتباس الدم في الأنسجة، كما أن الاختناق يزيد من سرعة تعفن الجثة، والرض يسبب انتشارا للدم تحت الجلد وداخل اللحم والأنسجة، وقد تكون به جروح تسهل عبور الجراثيم للأنسجة فتعجل بتفسخها وفسادها، أما ما تحمله السباع من جراثيم وكائنات دقيقة بين أنيابها فإنه يؤدي إلى النتيجة ذاتها، حيث يتعفن لحم الطريدة، ويتحول إلى خطر يهدد حياة الإنسان إذا أكل منها. وعموما فإن الميتة (بأشكالها النمطية المعروفة) تعتبر بيئة خصبة للميكروبات والجراثيم، والأكل منها يعرض لا محالة لأخطر الأمراض وأفتكها، فإذا تركنا جراماً من الدم، و جراماً من اللحم في مكان مكشوف، ثم أردنا استعمالهما بعد ثلاث ساعات أو أربع... فهل من ضرر سينجم عن ذلك؟ نعم، يجيبنا المختصون، بل وضرر كبير: ذلك أن الدم (وقياسا عليه اللحم) ربما انتقلت إليه الجراثيم عبر سكين الذبح، أو عبر الهواء المحيط، أو من أي مصدر مجاور... فضلا عن الجراثيم الموجودة به أصلا. ومعلوم، كما يخبرنا علم البكتيرولوجيا، أن الجراثيم تتضاعف وفق متوالية هندسية كل نصف ساعة، ومعلوم أيضا أن الدم، بعد الوفاة يصبح ملوثاً أكثر ويضر بصحة الإنسان الذي يشربه، وقد ثبت علميا أن الأمراض التي يستعصى تشخيصها يكشف عن أصلها تحليل الدم، وذلك لكثرة الميكروبات التي يحتويها، بحكم ملاءمته لنمو الجراثيم وانتشارها. يقوم الدم في الكائن الحي بوظيفتين: الأولى نقل المواد الغذائية التي تمتص من الأمعاء (كالبروتينات والسكريات والدهون والأكسجين وجميع العناصر الحيـوية الضرورية...) إلى مختلف الأعضاء، والثانية: حمل إفرازات الجسم الضارة كي يتخلص منها عبر البول أو العرق أو البراز. فإذا كان الحيوان مريضا فإن الميكـروبات تتكاثر عادة في دمه، لأنها تستعمله وسيلة للتنقل من عضو إلى آخر، كما أن إفرازات الميكروب وسمومه تنتقل عبر الدم أيضا، وهنا مكمن الخطر... لأنه إذا شرب الإنسـان الدم انتقلت إليه كل هذه الميكروبات مع إفرازاتها، وتسبـبت في أمراض كثيرة مثل ارتفاع البولينا في الدم، مما يهدد بحدوث فشل كلوي، أو ارتفاع نسبة الأمونيا في الدم وحدوث غيبوبة كبدية... كما أن الكثير من الجراثيم التي يحملها الدم تسبب للمعدة والأمعاء تهيجا في الأغشية. لكل هذه الأسباب، وغيرها، حتم الإسلام الذبح الشرعي الذي يقتضي تصفية دم الحيوان بعد ذبحه، وكذا حرم الله شرب الدم أو دخوله بأي شكل من الأشكال إلى الغذاء الآدمي، كما حرم أكل لحم الحيوان الذي لم يخرج دمه بالذبح الشرعي، وهذا قبل أن يخترع الميكروسكوب، وقبل أن يعرف الإنسـان أي شئ عن الجراثيم والميكروبات: أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (العنكبوت/4) |
- قال تعالى في كتابه العزيز: ...وَلَحْم الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ... ذَلِكُمْ فِسْقٌ (المائدة/3) حرم لحم الخنزير لأنه رجس، والتحريم شامل لجميع أجزائه، وإنما نص الله عليه من بين سائر الحيوانات، لأن طائفة من أهل الكتاب، من النصارى، يزعمون أن الله أحله لهم، بل هو محرم من جملة الخبائث، فالميتة والدم ولحم الخنزير، رجس، أي: خبث نجس مضر، حرمه الله، لطفا بنا، وتنزيها لنا عن مقاربة الخبث والخبائث التي يقصد بها إناث الشياطين وذكورها. وقد أول ابن عباس قوله تعالى: "رجس": بمعنى سخط، وقد يقال للنتن والعذرة والأقذار رجس. والرجز بالزاي العذاب، والركس العذرة، قال النسائي الركس طعام الجن، والرجس يقال للأمرين. --------------------------- لن نذيع سرا إذا قلنا بأن الخنزير ناقل لكثير من العدوى الموبئة للإنسان، أهمها "الدودة الشريطية". وذلك ليس غريبا إذا علمنا بأن الخنزير يقتات على كل ما يجده من فضلات حيوانية أو نباتية أو قمامة... وهي كلها بيئة غنية بالميكروبات التي يسهل انتقالها إلى الإنسان، خاصة عبر أكل لحمه مباشرة، مثل تليف الكبد وعسر الهضم والحساسية الغذائية وتصلب الشرايين وتساقط الشعر وضعف الذاكرة والعقم والربو والروماتيزم والأكياس الدهنية، علاوة على الآثار النفسية السيئة على العفة والغيرة وغيرها...( من إعجاز القرآن والسنة في الطب الوقائي والكائنات الدقيقة الوقاية من انتشار الأمراض والأوبئة ، الدكتور عبد الجواد الصاوي ) وإذا كان احتواء لحم الخنزير على الدودة الشريطية أصبح من المعلومات القديمة في مجال الطب، فإن العلم لا ينفك يفاجئنا كل يوم بمعطيات جديدة، تفسر لماذا حرم الإسلام لحم هذا الحيوان، يهمنا منها، في معنى "جن عين" ما اكتشفه الدانماركي جون لارسن(اكتشاف جرثومة جديدة في لحم الخنزير، حوار مع الدكتور/جون لارسن كبير أطباء المستشفي الرسمي في كوبنهاجن ) ، من أن الخنزير هو الناقل الأساس لمجموعة من الجراثيم التي تنتمي لفئة اليارسينيا (Yarsinia)، وهو ما أكده علماء دانماركيون، من مدرسة الزراعة العليا، كما أكدته أبحاث أخرى أجريت في: تشيكوسلوفاكيا وألمانيا وكندا وأمريكا وإيطاليا... |
- - الشياطين تأكل مما سقط عن المائدة: قال عليه السلام(أنظر الجامع الصغير.): إن الله تعالى أمرني أن أعلمكم مما علمني، وأن أؤدبكم، إذا قمتم على أبواب حجركم فاذكروا اسم الله يرجع الخبيث عن منازلكم، وإذا وضع بين يدي أحدكم طعام فليسم الله حتى لا يشارككم الخبيث في أرزاقكم، ومن اغتسل بالليل فليحاذر عن عورته، فإن لم يفعل فأصابه لمم فلا يلومن إلا نفسه، ومن بال في مغتسله فأصابه الوسواس فلا يلومن إلا نفسه، وإذا رفعتم المائدة فاكنسوا ما تحتها فإن الشياطين يلتقطون ما تحتها، فلا تجعلوا لهم نصيبا في طعامكم.
وجاء في الأثر: إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان. وعن أنس بن مالك أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاماً لعِقَ أصابعه الثلاث وقال: "إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان". (سنن أبو داود، سنن الترمذي، كتاب الأطعمة.) ----------------------- تقوم البكتيريا بتحليل المواد الغذائية والحيوانية التي يرميها الإنسان أو تسقط منه: فهي تأكل مما نأكل وتشرب مما نشرب، وهي في حالة استعداد دائم لالتهام كل ما يوجد على سطح الأرض وتحويله. والبكتيريا، ورفيقاتها من الفطريات وبعض الكائنات الدقيقة الأخرى، تعمل على تحلل النفايات والمخلفات البشرية، بل وعلى تحلل الجثث البشرية نفسها، كما تحلل جثث الكائنات الحية الأخرى، ولولا ذلك لتكدست الأرض بالجثث من لدن آدم حتى اليوم.( نظمي خليل أبو العطا، آيات معجزات من القرآن وعالم النبات.) |
اقتباس:
قلت لك إنك لست باحث ولا تعرف عن الحديث شيء الحديث كله وسوسة لادخول فى الإنسان ولا جريان حيث قال رسول اله صلى الله عليه وسلم الشيطان يجري من إبن آدم لم يقول فى إبن آدم من إبن آدم ليس معناه فى جوفه من لتبعيض مثل أكلت من بعض الحم ومثل عن صلا تهم ليس فى صلاتهم وإليك الحديث وتأمل فيه كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد وتقاربا في اللفظ قالا أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن علي بن حسين عن صفية بنت حيي قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت لأنقلب فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا لاأدري أين دخول الشيطان فى الإنسان من هدا الحديث فهو للوسوسة وهدا واضح وضوح الشمس .. وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا أو قال شيئا يوسوس فلى صدور الناس واضح الحديث ولكن لاحياة لمن تنادى وأنت تقول صغير حيث لايرى لأنه صغير هدا تأويل فقط لقد قال رسول الله صلى اله عليه وسلم إن الشيطان أراد أن يمر بين يدي فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي وايم الله لولا ما سبق إليه أخي سليمان لارتبط إلى سارية من سواري المسجد حتى تطيف به ولدان أهل المدينة. وجد برد لسانه له لسان وليس جرثومة كما تدعى سوف يسألك الله يوم القيامة على هدا التاويل خرجت لصلاة الصبح فلقيني شيطان في السدة سدة (السدة: الباب - أي باب المسجد. - انتهى.) المسجد فزحمني حتى إني لأجد مس شعره فاستمكنت منه فخنقته حتى إني لأجد برد لسانه على يدي فلولا دعوة أخي سليمان لأصبح مقتولا ينظرون إليه. (عبد بن حميد وابن مردويه عن أبي سعيد). - إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت: أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة. (م ن عن أبي الدرداء). فهل الجرثومة تحمل شهابا من النار والسلام |
أين الجواب على سؤالى
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــل الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــشيطان جرثومة باكثيريا والسلام |
سؤالى واضح هل الشيطان اللعين جرثومة
لما تتهرب من الجواب هل الشيطان جرثومة وباكثيريا هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل الشيطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان جر ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــومة نعم لا والسلام |
اقتباس:
قلت لك هل الشيطان جرثومة وهل من كان يخاطبه الله مع الملائكة وأمره بالسجود كان جرثومة وهل كان يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان جرثومة ولم يخبرنا أم أنك أنت أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لتبين لناس نصف الدين الرسول صلى الله عليه وسلم صنف وهو لاينطق عن الهوى بثلات أناف الجن وأنت تزيد الجراثيم صنف رابع إدا أنت الرسول نزل عليك الوحى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجئت لتكمل الرسالة أنت واحد من إتنين كداب متل مسيلمة أن تزيد الصنف الرابع كأنك تزيد فى الصلاة من خمسة ألى ستة صلوات أصبحت مشرع إتق الله يار جل ولاتقف ما ليس لك به علم وعن أبي ثعلبة الخشني يرفعه : " الجن ثلاثة أصناف صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون " . رواه في شرح السنة وصححه اللاباني ----------------- الجن ثلاثة أصناف فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء و صنف حيات و كلاب و صنف يحلون و يظعنون . تخريج السيوطي ( طب ك البيهقي في الأسماء ) عن أبي ثعلبة الخشني . تحقيق الألباني ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3114 في صحيح الجامع . -------------------------------- أسألك بالله من أخبر ك أن هناك صنف جراثيم إدا قلت من عقلك هده بدعة وضلالة أن تزيد فى الحديث كأنك تعرف أكثرمن الحبيب الدى صنف الجن ثلاث أصناف هل من حقك أن تزيد من عقلك وهل هناك حديث لانعرفه قال فيه الحبيب صلى الله عليه وسلم أن هناك جراثيم صنف من الجن قلت لك لاإجتهاد مع وجود النص هناك نص الحديث كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى فلا تزيد ولا تنقص سوف تحاسب أمام رسول الله صلى اله عليه وسلم ويسألك الخالق ما دفعك أن تزيد صنف رابع ما هو جوابك تب إلى الله باب التوبة مفتوح والسلام |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم أرى أنك بدأت تسيء الأدب ولا أريد أن أنزل معك إلى هذا المستوى خاصة في شهر رمضان... أعلم جيدا أن هذا الموضوع قلب كل المفاهيم التي كنت تعتقدها عن الجن وأربك حساباتك... ولم يستطع عقلك أن يستوعب الفكرة من أصلها سواء جئتك بالدليل أم لا فأنت أنكرت هذا المنأى مرارا وكررته في مداخلاتك...أنت حر فيما تعتقد... ولا ألومك لأنك تربيت على هذا الفكر التقليدي الذي انغلق على نفسه ولم يستطع الخروج من الدائرة التي أحاط نفسه بها...ربما بعد سنوات...بعد أن تزول عنك ضبابة السحر والشعوذة التي غلفت ذهنك والتي تقول أنك درستها وتعرف عنها الكثير وبعدما تزيل من ذهنك أفكارا خيالية كالأطباق الطائرة وطب وهندسة الجن.. سوف تقتنع بالفكرة بعد ذلك أما الآن فلا أنتظر منك ذلك... وأعتذر إن كان الموضوع قد فتنك حتى سميت نفسك فاتن... ----------------------------------- قال ابن مسعود : ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعض , رواه مسلم في المقدمة وعزاه بعضهم إلى البخاري . ---------------------------------------------------- |
اقتباس:
وإتهامك أننا سحرة ومشعوذيين وتقول لاتقل أدبا ولا تتهم أحدا سبحان الله وتقول الفهم التقليدى للجن كأنك عارف أكثر من الصحابة رضوان الله عليهم من سبقك وقال الجن باكتيريا تخريف [بإسم العلم العلم منك براء وتعرف أكثرمن سيدى البشريةمحمد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم الدى حسم الأمر وصنف وهو المحق المؤيد بالوحى الجن تلاث أصناف فقط ومن قال غير دالك فليتبوء مقعده فى النار لا يمكن أن نكدب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصدقك أنت لو كان هناك شيء مما تقول لقاله الرسول صلى اله عليه وسلم هل من دليل عندك أن الجن جراثيم ماهو دليلك ليس الإسلام كل من هب ودب يأتى بفكرة ويفرضها ونصدقه كلامك مخالف للأمة جمعاء بل للبشرية جمعاء سألتك هل إبليس جرثومة أم لا أين جوابك لما نرجع إلى كتاب الله نجد فيه كل شيء وما فرطنا في الكتاب من شيء نقرأ في سورة النحل = الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار و الأفئدة لعلكم تشكرون و هده الآية الكريمة تفر لنا ما توصل إليه الطب حاليا لقد استطاع أن يفسر لنا بعد تشريح الجنين أن جهاز السمع السامع يكمل مند الشهر الرابع من الحمل و يصبح الجنين قادرا على السمع إن الجنين داخل بطن أمه يستطيع أن يسمع الموسيقى والأصوات والضجيج التي تحدث في الخارج أما جهاز البصر فإنه لا يكمل إلا بعض شهور بعد الولادة لما نقرأ سورة الإنسان = اآيات الإعجاز: قال الله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان: 1-2]. ما تقدم إليه العلم و الطب و البحث العلمي مكتوب ووارد في كتاب الله مند 1427 سنة كل أفلا تتدبرون القرآن الأذن نافدة على العالم يطل الإنسان من خلالها على الكون وأسراره الحيوان المنوى لايرى بالعين المجردة وقال فيه كتاب الله أكثر مما تصور فهل الحيوان المنوى وهو أكثر شيء تطور ومعقد التركيب حتى هو جن وشياطين إتق الله يارجل ولا تقل من عقلك الجن عالم عاقل مكلف صلاة وصياما ويعذب يوم القيامة ويدخل الجنة مؤمنهم ويدخل النار كافرهم وجئت أنت بعد قورن لتشرح للأمة أن الجراثيم جن وصنف من الجن سبحان الله كأن الإسلام محتاج لمن يكمله ناقص وأنت يا عبقري تكمل لنا ديننا وتضيف لنا أن الجن جراثيم وباكتيريا والشيطان الدى لايموت هو الأحر جرثومة هل إكتشف العلم هده الجثومة التى لاتموت حتى يوم القيامة وإكتشف كيف توسوس للإنسان مند آدم عليه السلام وهى من أخرجت آدم من الجنة هو وزوجته عليهما السلام سبحان الله الجن جراثيم وباكثيريا إدا الغربيون من يعلموننا ديننا نأخده منهم هم من يكشف لنا اصل الجن كما إكتشفوا من قبل أصل الإنسان قرد فكرة داروين نحن أمة العلم نأخد ديننا من جورج وميشال والسلام |
السلام عليكم..
صراحة موضوع غاية في الغرابة ..ولايمت للعلم بصلة؟؟ |
اقتباس:
يقول الجن جراثيم ويدافع عن هدا الدجل والجهل المركب ويقول البخارى ومسلم والسنة والكتاب الكل براء من تخاريفك والسلام |
ـ الشيطـــان:
كلمة "شيطان" بالمفرد وردت في القرآن الكريم أكثر من سبعين مرة ، وبالجمع (شياطين) وردت سبعة عشر مرة، كما وردت الكلمتان في الأحاديث وأشعار العرب، وهي تعني لغة: كل عات متمرد من الجن والإنس والدواب، والشيطان من شاط يشط إذا هلك واحترق، وهو مشتق من البعد عن الحق، وشطن إذا بعد عن الخير، وشطنت داره أي بعدت. قال الشاعر: نأت بسعاد عنك نوىً شطون فبانت والفؤاد بها رهين. وبئر شطون أي بعيدة القعر. والشطن: الحبل؛ سمي بذلك لبعد طرفيه وامتداده. ووصف أعرابي فرساً لا يحفى فقال: كأنه شيطان في أشطان. قال جرير: أيام يدعونني الشيطان من غزل وهن يهوينني إذ كنت شيطاناً وقيل: شيطان من شاط يشيط إذا هلك، فالنون زائدة، وشاط إذا احترق، وشيطت اللحم إذا دخنته ولم تنضجه، واشتاط الرجل إذا احتد غضباً، واشتاط إذا هلك؛ قال الأعشى: قد نخضب العير من مكنون فائله وقد يشيط على أرماحنا البطل أي يهلك. وحكى سيبويه أن العرب تقول: تشيطن فلان إذا فعل أفعال الشياطين، فهذا يبين أنه تفعيل من شطن، ولو كان من شاط لقالوا: تشيط، والشيطاني، هو الذي يدعو إلى مخالفة الحق. وفي مسند الإمام أحمد عن أبي ذر قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم يا أبا ذر: «تعوذ بالله من شياطين الإنس والجن» فقلت أوَ للإنس شياطين؟ قال «نعم»-رواه أحمد- ، فالإنسان قد يصبح شيطانا مجازا أو أخا للشياطين إذا فعل أفعالهم، قال تعالى في سورة الإسراء: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (الإسراء/27). وفي صحيح مسلم عن أبي ذر أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود» فقلت يا رسول الله ما بال الكلب الأسود من الأحمر والأصفر؟ فقال: «الكلب الأسود شيطان» -أخرجه مسلم- ، أي إنه شيطان الكلاب لشراسته وعدم الأمن من شره، وكذلك قوله في الإبل «إنها جن» قال الشافعي –كتاب الأم- في قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تصلوا في أعطان الإبل فإنها جن من جن خلقت، أنه إنما كان يكره أن يصلي قرب الإبل، وأنه إنما قال ذلك على طريق التشبيه لها بالجن. فالكلب الأسود شر الكلاب وأقلها نفعا، والإبل تشبه الجن في صعوبتها وصولتها، وهذا كما يقال: هذا الطفل شيطان، أو فلان شيطان، إذا كان صعبا شريرا... قال أبو جعفر: إنما سمي المتمرد من كل شيء شيطانا لمفارقة أخلاقه وأفعاله أخلاق سائر جنسه، وبعده من الخير... (تفسير الطبري). الشيطان بهذا المعنى إذن، قد يعني الكلب الأسود الشرير، أو الإبل الصعبة المراس، كما قد يعني الحمار مجازا: يحكى عن عمر بن الخطاب أنه ركب برذونا فجعل يتبختر به، فجعل يضربه فلا يزداد إلا تبخترا فنزل عنه وقال: ما قلتوني إلا على شيطان، ما نزلت عنه حتى أنكرت نفسي.-تفسير ابن كثير- قال تعالـى: إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤوسُ الشَّيَاطِينِ(الصافات/64-65). ورد في لسان العرب أن للشياطين، في هذه الآية، ثلاثة معاني: أَحدها أَن طلعها يشبه، فـي قبحه، رؤوس الشياطين لأَنها موصوفة بالقُبْحِ، وإِن كانت غير مشاهَدة، فـيقال كأَنه رأْس شيطان إِذا كان قبـيحاً، فالشيطان قد يعني الشيء القبيح، والثانـي أَن الشياطين ضرب من الـحيات، قبـيحة الوجه، يسمى الواحد منها "ذو العُرْف"، والعرب تسمي الحية شيطانا. قال الشاعر يصف ناقته: تلاعب مثنى حضرمي كأنه تعمج شيطان بدي خروع قفر. والشيطان هنا نوع من الحيات، وقد يعني الناقة، فالإبل تشبه الشياطين في صعوبتها وصولتها. المعنى الثالث يشير إلى نبات قبـيح يسمى فعلا "رؤوس الشياطين"؛ قال أَبو حنـيفة أَخبرنـي أعرابـي من أزد السَّراة قال: الزقوم شجرة غبراء صغيرة الورق مُدَوَّرَتُها، لا شوك لها، ذَفِرَةٌ مُرَّة، لها كَعابر فـي سُوقها كثـيرة، ولها وُرَيْدٌ ضعيف جدا يَجْرُسُه النـحل، ونَوْرَتُها بـيضاء، ورأس ورقه قبـيح جدا. فالشيطان هنا نوع من النبات. تطلق العرب أيضا على "الإِعصار": أَبا زَوْبَعةَ، ويقال فـيه شيطان مارد، وزَوْبَعةُ: اسم شيطان مارد، أو رئيس من رؤساء الـجن، ومنه سمي الإِعصار زوبعة، ويقال أيضا أُمّ زَوْبَعة. يعني الشيطان كذلك الخبث والكفر والرجس والفساد والشر، فقد جاء في صحيح البخاري، باب ما يقول عند الخلاء: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث. وفـي حديث أَنس: أَنَّ النبـي صلى الله عليه وسلم، كان إِذا أَراد الـخَلاء، قال: أَعُوذُ باللَّه من الـخُبْثِ والـخَبائِث؛ ورواه الأَزهري بسنده عن زيد بن أَرْقَمَ قال: قال رسول اللَّه: إِنَّ هذه الـحُشُوشَ مُـحْتَضَرة، فإِذا دَخَـلَ أَحدُكم فلْـيَقُلْ: اللهم إِنـي أَعوذ بك من الـخُبْثِ والـخَبائِثِ: مُـحْتَضَرة أَي يَحْتَضِرُها الشياطينُ، ذُكورُها وإِناثُها. والـحُشُوش: مواضعُ الغائط. والـخُبْثُ الكُفْرُ والشَّرَّ. قال ابن الأَثـير فـي تفسير الـحديث: الـخُبُثُ، بضم الباء: جمع الـخَبِـيث، و الـخَبائثُ: جمع الـخَبِـيثة؛ يُريد ذكورَ الشياطين وإِناثَهم. يتضح من مجموع هذه التعاريف أن كلمة "شيطان"، لغويا، تضم عدة معاني: فهي تعني كل ما بعد عن الصحيح، كما تعني كل عات من الجن، أو الإنس، أو الدواب، وهي إلى هذا تشير إلى نوع من الحيات، ونوع من النبات أيضا، وقد تكون كلبا، أو ثعبانا، أو جملا، وقد تعني كل قبيح فاسد، أوكل متمرد على الطبيعة الفطرية، كما أن كل خبيث مخبث، وكل فاسق، وكل شيء مدمر كالإعصار، وكل مغير للنعم، وكل شر، وكل شيء مذموم فيه فحش إلا وفيه شيء من الشيطان، وقد يحتمل المعنى الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الكفر أو الفتنة. والحصيلة أن كلمة "شيطان" صفة أطلقت أصلا على إبليس عندما تمرد على أوامر ربه، لكنها أصبحت تطلق على كل من سار على منواله، وبهذا فكل متمرد من جن أو إنس أو حيوان هو شيطان. حينما نقرأ إذن كلمة "شيطان" يجب علينا أن نفهمها حسب السياق الذي وردت فيه، ونستحضر كل المعاني الممكنة والمناسبة للمقال والمقام، فالخطأ الذي يرتكبه معظم الناس هو اختزال معنى الشيطان في مفهوم واحد، فيلتبس الأمر ويذهب المعنى وتختفي الحقيقة. فكلمة "شيطان" قد تكون على الحقيقة وقد تكون على المجاز، وهذا على مذهب الشافعي رحمه الله، والقاضي أبي بكر الباقلاني وغيرهما، ممن يجوز إطلاق اللفظ الواحد على حقيقته ومجازه. |
كلمة سلطان التي وردت في سورة الرحمان لم تفهم بكل معناها الحقيقي:
قول الحق :{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} (33) سورة الرحمن. فهو تحد لجميع البشر , من كان يخاطبهم رسول الله أيام حياته و من سيأتي بعده . نحن لا نرى إلا محاولات البشر لأننا بكل بساطة لم نفهم معنى معشر ومعنى السلطان ومعنى النفاذ... :{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ}. في هذه الآية الخطاب موجه إلى معشر الجن والإنس ، وهو خطاب موجه إلى جمع بصفة معينة "معشر" وهو من العشرة التي تقتضي المخالطة والتعاون... هذا تحد موجه للبشر وللجن المخاطبين بالقرآن وليس للذين سبقوا نزول القرآن... هذا التحدي موجه للبشر والجن في نفس الوقت أي أن البشر والجن سوف يتحدون لمحاولة النفاذ من أقطار السماوات والأرض وأنهم سوف يتمكنون ،بطريقة أو بأخرى علمناها أم جهلناها، من ذلك بفضل السلطان... هنا يبدأ الاعجاز القرآني والعلمي. والسؤال المطروح كيف يتحد البشر والجن ؟ كيف يتعاون الجن والانس و يحاولون النفاذ من أقطار السماوات والأرض؟؟ الجواب بفضل الفهم الصحيح لكمة "سلطان" والفهم الصحيح لكلمة "جن" بينا من قبل أن الكائنات المجهرية نوع من الجن بمعناها اللغوي وبالرجوع إلى القاموس أي كائنات لا نراها بأعننا..وبينا أن الانسان يتعاون مع هذه الكائنات المجهرية في تطهير الماء الملوث مثلا كما يتعاون معها في ميدان الدواء (استغلال البكتيريا في محاربة بكتيريا أخرى)استغلال الكائنات المجهرية أيضا في النانوتيكنولوجيا (صنع الفضة،تطبيق أشكال هندسية غاية في الدقة... تذويب المعادن...) استغلال الكائنات المجهرية في الزراعة (التخصيب) وفي صنع المأكولات (الخميرة، الياوورت، الخل، الخمر...) واللائحة طويلة بين البشر والكائنات المجهرية... فيما يخص موضوع النفاذ من أقطار السماوات والأرض: تستعمل الناسا كائنات مجهرية في مركباتها الفضائية وهي تكنلوجيا حديثة والابحاث قائمة على قدم وساق لاستخدامها أيضا في إنتاج الطاقة وفي تصفية الهواء... دور الكائنات المجهرية وهذا هو محور الاعجاز، في تكون الوقود دور هام للغاية فأنتم تعلمون أن البترول والغازات الموجودة تحت سطح الأرض هي بفعل عمليات حيوية الكائنات المجهرية فالكائنات المجهرية هي أساس الطاقة التي يستعملها الانسان في مركباته المتطورة وكهذا يعني أن هنالك تعاون بين الانس والجن /الكائنات الجهرية ودليلنا من القرآن أن كلمة سلطان تعني العلم وتعني أيضا الوقود لغة السلطان هو: الوقود الشديد الاحتراق، الشديد الإضاءة ففي لسان العرب وغيره: سلطان جمع سليط، والسليط هو زيت السمسم .... وقد سمي زيت الزيتون بنفس الاسم بعد ذلك، لأن يستعمل كزيت السمسم في نفس الغرض؛ أي في السُّرج (جمع سراج)، وذلك لأن اشتعال القليل منه يضيء البيت والمكان الواسع، ويغلب الظلام الكثير ويزيله؛ بأشد من من اشتعال أضعافه من الحطب والفحم وغيرهما، قال امرؤ القيس قبل نزول القرآن بقرنين : يضيء كضوء سراج السليط لم يجعل الله فيه دخانا وهل استطاع الغرب النفاذ إلى الفضاء بغير هذا السلطان؟! العلم والوقود لماذا النفاذ؟؟ طلبًا للتعرف على علوم السموات والأرض: [وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : إِنْ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض فَاعْلَمُوهُ , وَلَنْ تَعْلَمُوهُ إِلَّا بِسُلْطَانٍ أَيْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ اللَّه تَعَالَى] وهذا الرأي من ابن عباس رضي الله عنهما رأي عظيم، فكل الجهود التي بذلت هي للتعرف عليهما، وأصبحنا نبني أخبار النشرة الجوية على تقارير الأقمار الصناعية، وبها نراقب الأرض وثرواتها، ونصورها، ونراقب التغيرات فيها، والتعرف على مكونات الطبقات الغازية، والتغيرات التي تحدث فيها كالتغيرات الذي حدث في طبقة الأوزون مثلاً... هذا جرء مما تشاركنا فيه الكائنات المجهرية / الجن والبقية آتية إن شاء الله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين |
هذه اسمها فلسفة خاصة بك وليس بالضرورة ان تكون صحيحة مثل نظرية داروين والتى تقول ان اصل الانسان قرد..فلو كنت متمكن من علم الجراثيم ودرست خصائصها وطرق انتقالها وغيرها لما قلت ذلك...الرجاء قم بدراسة مستوفية لهذا العلم وقم بالمناظرة على اساس علمى سليم
|
اقتباس:
الجن جن والكائنات اللتى تعيش فى القادورت وتسبب الأمراض شيء آخر الله سبحانه يخاطب جن وإنسان عقلاء ولهم عقل ومكلفون ، وعندهم علم وسلطان اما الباكثيريا ليس لها سلطان ولا علم هى مثل الحيوان والحشارات رفع عنها التكليف ومن كدب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم الله من يتولاه الجن الله شرفهم وأنزل فى حقهم سورة الجن وهم منك براء أن جعلتهم جراثيم وباكتيريا لاحول ولا قوة إلآ بالله هل كان الله يخاطب جرثومة مع الملائكة لكتاب والسنة يردان هذا القول. وسلف الأمة وأئمتها متفقون على بطلان هذا القول. قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} إلى قوله: {وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [البقرة: 34-36]. فقد أخبر أنه سبحانه أمرهم بالهبوط وأن بعضهم عدو لبعض ثم قال: {وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}. وهذا يبين أنهم لم يكونوا في الأرض، وإنما أهبطوا إلى الأرض؛ فإنهم لو كانوا في الأرض وانتقلوا إلى أرض أخرى كانتقال قوم موسى من أرض إلى أرض لكان مستقرهم ومتاعهم إلى حين في الأرض قبل الهبوط وبعده؛ وكذلك قال في الأعراف لما قال إبليس: {أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا} [الأعراف: 12- 13]. وهل خلق الجراثيم من نار ، وهل هناك جثومة إكتشفها رسولك ميشال لم تمت حتى يوم المعلوم وهى من توسوس للناس الخرافة عششت وفرخت ولكن هده المرة بإسم العلم تطاول على اله سبحانه وعلى الرسول وعلى عموم المسلمين فى عقيدتهم غدا يقال أن أصل الإنسان بعوضة السكوت على هده الجريمة وهدا البهتان كفر آخر من رأى منكم منكرا فليغيره وهدا أكبر منكر رأيت فى حياتى والسلام على من إتبع الهدى |
كلامك وفلسفتك بل فلسفت غيرك أنت ناقل فقط لما يقال ، وهده الفلسفة باطلة من عدة أوجه كل ما دكر عن الإكتشافات العلمية لاتغير فى الأمر شيء
لأن لاعلقة بين عالمنا الظاهرى وعالم الجن الغير المنظوروالمرئى ، الدى خلق الممسوس والمحسوس من عالمنا هو من خلق العالم الغير المرئى من الجن والملائكة ، وهدا كله من حكمته سبحانه عما يشركون فعالم الجن خلقه الله من نار وعالم الملائكة من نور ، والكائن الإنسانى من طين وكل ميسر لما خلق له الجن لا يرى بالعين المجردة لحكمة من الله والملائكة أيضا ، هم يروننا ولا نراهم من عنوان موضوعك عرفت أن هناك سم فى عسل ، كان عليك أن تكتب عنوان واضح قلها صراحة بدل أن تقول الكائنات المجهرية قل الباكثيريا والجراثيم نوع من الجن لمادا تختبئ مثل السحرة حين يغيروا أسمائهم من سحرة إلى علما ء روحانيين سموا الأسماء بمسمياتها والباغية الزانية بالفنانة والريبة بالفائدة ، وسمى الخمر بالمشروبات كدا لكن الحمد لله على نعمة الإسلام مهما غيروا من الأسماء الله يفضح النوايا المهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صنف الجن إلى ثلات ومن كدب عليه وزاد صنف آخر فهو كافر وجاهل لم يقول رسول الله ان الجراثيم نوع من الجن ومن قال غير قول رسول الله كداب ودجال ثم عزز النبى(صلى الله عليه وسلم ) ذلك بلزوم صيانتها من اى دخيل فى قول او عمل، فقال(صلى الله عليه وسلم ): (ان كذبا على ليس ككذب على غيرى، من يكذب على بنى له بيت فى النار). - (من كذب على فليتبوء مقعده من النار)((781)). - (من احدث فى امرنا هذا ما ليس منه، فهو رد)((782)). - (كل بدعه ضلاله، وكل ضلاله فى النار)((783)). حصيله واحده: المهم أنت تكدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،هو صنف الجن تلاث أصناف وأنت زدت الصنف الرابع هل أنت رسول من بعده صلى الله عليه وسلم حدرناك عدة مرة من البدعة والضلالة وأنت تبحث لك عن شهرة تنشر كلام الكفرة والفجرة والغربيون أعداء الدين أنت معول لهدم ما بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم تطوالك على الشريعة أن الجن جراثيم كلام خطير جدا كأنك أعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم وحاشا لله هو صنف وأنت تزيد هل قصر رسول الله وخان الأمانة حاشا لله ..لم يبلغها وأنت جئت أيها المهدى المنتضر كما تقول الفرقة الضالة الشيعة لكى تكمل ما لم يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم ، والسلام على من إتبع الهدى ؟؟؟؟ |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشفق عليك يا عبد الرزاق وأعلم أنني أدخلتك في متاهة لا تنفك تفكر فيها وقد تؤرق منامك ومضجعك ليل نهار... أعرف أن وقع الصدمة قوي عليك وعلى كثير من الاخوة الكرام، لم تكن تتصور أبدا أن الجن التي كنت تخاطبهم وتحاورهم وتدعوهم إلى التوبة وأولائك الذين كنت تظن أن لهم حضارات وعمارات وعلوم طبية وهندسية وما إلى ذلك... لم يكونوا إلا كائنات مجهرية تطأها بأقدامك يوميا وتشاركك الأكل والشرب وحتى الأولاد إن لم تسم الله...تمرضك تارة وتساعدك تارة أخرى...تتصارع معها يوميا وتستعيذ منها كلما دخلت الخلاء وتحمد الله على أنها لم تصبك بأذى إن خرجت سالما غانما... لكنني متأكد أنك سوف تستفيد من هذا الموضوع وسوف تراجع أوراقك ومفاهيمك وسوف تتمسك بدينك وتبدأ في تطبيق كل الاحاديث التي تحثك على التسمية والاستعاذة والغسل والشرب دون التنفس في الاناء وتغطية الأكل وعدم الجلوس بين الظل والشمس،... أعود لأوضح لك ما لم تستطع فهمه واستيعابه وأجيبك على سؤال محوري خلخل أفكارك وجعلك تلقى التهم على عواهنها بدون وجه حق: إذا حصرنا أصناف الجن في هاته الأصناف الثلاثة فقط، كما تزعم، والتي ذكرت في الحديث: 1- الجن الذي يطير في الهواء 2- الحيات والعقارب 3- الصنف الذين يحلون ويظعنون وقلنا إن من زاد نوعا آخر يعتبر كاذبا فإننا بذلك نكذب أقوال بعض السلف ونكذب أيضا أقوال بعض الصحابة رضوان الله عليهم: سُئل بعض السلف عن الـجنّ ما هم، هل يأكلون ويشربون، ويـموتون، ويتناكحون؟ فجاء الجواب، من وهب بن منبه، مفصلا: «الجن أصناف: فخالصهم ريح لا يأكلون ولا يشربون ولا يتوالدون، وجنس منهم يقع منهم ذلك ومنهم السعالى والغول والقطرب...»(راجع ابن حجر، فتح الباري، كتاب بدء الخلق.) **** هل يعتبر ابن حجر ووهب بن منبه وغيرهم من الكذابين لأنهما اعتبرا السعالى والغول والقطرب من الجن؟ من ناحية أخرى، روى عبد الله بن أبـي الدنـيا فـي «كتاب مكايد الشيطان» من حديث أبـي الدرداء أنّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال: «خـلق الله الـجن ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح فـي الهواء، وصنف علـيه الـحساب والعقاب...» *** فهل يعتبر عبد الله بن أبي الدنيا وأبو الدرداء الصحابي الجليل من الكاذبين على رسول الله لأنهما أضافا "خشاش الأرض"؟؟؟ *** وهل يعتبر محمد عبدو ورشيد رضا أيضا من الكاذبين على رسول الله حينما فسرا الآية (275) من سورة البقرة: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، وأضافا:" يجوز أن تكون ميكروبات الأمراض نوعا من الجن، والمتكلمون يقولون إن الجن أجسام حية خفية لا تـرى، وقد قلنا في "المنار" غير مرة إنه يصح أن يقال إن الأجسام الحية الخفية التي عرفت في هذا العصر بواسطة النظارات المكبرة وتسمى بالمكروبات، يصح أن تكون نوعا من الجن، وقد ثبت أنها علل لأكثر الأمراض." أعود إلى نص حديث رواه أبو الدرداء: أنّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال: «خـلق الله الـجن ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح فـي الهواء، وصنف علـيه الـحساب والعقاب...» هذا الحديث لم يتناول تفاصيل الجن... بل ترك المجال مفتوحا ليدخل في معنى كلمة "جن" كل الكائنات التي تطير في الهواء والتي لا ترى بالعين المجردة طبعا (وهنا لا يوجد مانع عقلي ولا شرعي أن تكون الكائنات المجهرية نوعا منها لأن صنفا من الباكتيرا على الأقل يمكنه الصعود في السماء ويفسر بذلك معنى : "صنف كالريح فـي الهواء") كما أن كلمة "خشاش الأرض" يمكن أن يدخل ضمنها الكائنات المجهرية التي تعيش في الأرض... لا أدري لماذا يغلق بعض الناس أذهانهم ويضعون الأحاديث موضع تكذيب لمجرد أنهم لم يستوعبوا المفردات ولم يفهموا الألفاظ ولم يبحثوا عن الفهم الصحيح الذي لا يضع النصوص القرآنية والحديثية موضع تعارض ويضيقون بذلك مجال البحث والاجتهاد... |
اقتباس:
نعم أعرف أنك تشفق عنى لكن الغريب أنك لاتشفق على نفسك يامسيلمة الكداب لقد جائك الوحى ونزل عليك وأنت الأن تشرح لجميع البشرية وليس للمسلمين وحدهم نعم غرورك أنك إكتشفت ان الباكثيريا هى الجن روعة هدا البحث الدى يدخل صاحبه النار وبئس المصير لا تستحي من نفسك تكدب على الله وعلى رسوله والسلام على من إتبع الهدى |
وقال مولانا الصّادق(عليه السلام):الجن على ثلاثة أجزاء: فجزء مع الملائكة وجزء يطيرون في الهواء وجزء كلاب وحيات.رواه في الكافي.
وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) :خَلَق اللّه الجنّ ثلاثة أصناف: صِنف حيّات وعقارب وخشاش الأرض وصنف كالريح في الهواء، وصِنف عليهم الحساب والعقاب. وخلق اللّه الانس ثلاثة أصناف: صِنف كالبهائم، قال اللّه عزوجل: {لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفقَهونَ بِها وَلَهُمْ أعيُنٌ لايُبْصِرُونَ بِها} (الأعراف ـ 971) الآية وصنف أجسادهم أجساد بني آدم وأرواحهم أرواح الشياطين وصنف كالملائكة في ظل اللّه ـ يوم لاظلّ إلاّ ظله .هدا إستدلاله من أئمة الشيعة إن لم يكن تابعا لهم صاحبنا المسكين يستدل بكلام أهل الشيعة الملاعين الضاليين لا يفرق بين المعتزلة ولا الشيعة أعمته الشهرة أو قديانى يعمل لصالح دول كافرة ولكن فضحته وما زلت أفضحه كما فضحت صاحبه القديانى سفيان من قبل صاحب أن الجن غير مو جود إنه أكبر إستهزاء بكتاب الله الله سبحانه كان يحوار إبليس العين الدى إمتنع عن السجود ، ولكن صاحبنا يقول غيرهدا يقول أن اله كان يتحدث إلى جرثومة هى إبليس وهى من إمتنعت عن السجود لكن أبشروا صاحبنا وجد الحل لن يوسوس الشيطان بعد هدا الإكتشاف الرهيب الشيطان فى قبضة يحى .غ رسوله جورج أخبره انه سوف يقضى على الجرثومة التى توسوس للناس إكتشاف روعة رغم أن الله جعل إبليس من المنظريين إلى يوم الوقت المعلوم لكن صاحبنا غير مجرى التاريخ وعجل قتل وحبس الجرثومة الإبلسية ولن يوسوس لأحد لكن لم يقل كم تمن الأتعاب وماهو تمن هده العقاقير لقتل إبليس إنه إكتشاف رائع حقا والسلام على من يتبع الهدى |
استاذ يحي غ هل لنا بالتعريف عن مستواك التعليمي؟
|
اقتباس:
لمادا تسأل عن مستواه الدين ليس مستوى تقافى ، هو إيمان وتصديق وعقيدة أبا جهل أفقه منه يعرف معنى لاإله إلا الله ما منعته إلا المصالح وكفره ليس مبني عن جهل بل عن عناد أما صاحبنا يدعى الإسلام يحواره ويلوى الايات لتوافق هواه ، نفاق وشقاق وروى البيهقي محتجا به من رواية ابن لهيعة عن أبي قنبل عن عقبة بن عامر مرفوعا { هلاك أمتي في الكتاب واللبن فقيل يا رسول الله ما الكتاب واللبن قال يتعلمون القرآن ويتأولونه على غير ما أنزل الله , ويحبون اللبن ويتركون الجماعات والجمع ويبدون } احتج به البيهقي في كتاب المدخل لكتاب الشافعي رضي الله عنه إن العام على عمومه والظاهر على ظاهره حتى يرد دليل . وعن أبي ذر { قلت يا رسول الله أي شيء أخوف على أمتك من المسيح الدجال قال : الأئمة المضلين } رواه أحمد من رواية ابن لهيعة . وروى أيضا ثنا عبد الرزاق قال : قال معمر أخبرني أيوب عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء [ ص: 299 ] الرحبي عن شداد قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم { إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة } إسناد جيد , ولأحمد ومسلم والترمذي وصححه مثله من حديث ثوبان . ولأحمد عن يزيد وأبي سعيد عن ديلم بن غزوان ثنا ميمون الكردي حدثني أبو عثمان النهدي عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان } حديث رواه الدارقطني وقال موقوف أشبه بالصواب وزاد أحمد في رواية " يتكلم بالحكمة ويعمل بالجور " . وعن عمر أيضا قال كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم اللسان . رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده من رواية مؤمل بن إسماعيل وهو مختلف فيه ولأحمد وابن ماجه من حديث أبي سعيد { ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال ؟ قلنا بلى قال : الشرك الخفي أن يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل } . وعن عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي عن رجل من بني كاهل عن أبي موسى مرفوعا { أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء الله أن يقول فكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل قال فقولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا نعلمه , ونستغفرك لما لا نعلم } رواه أحمد . النفاق النفاق النفاق والسلام على من إتبع الهدى |
باسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
إبليس من الخالدين في الأرض إلى يوم ينفخ في الصور : قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ .قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ الْمُنْظَرِينَ . إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (الحجر / 36-37-38). يعلم إبليس أنه يخاطب العليم الخبير، ورغم علمه ذلك فإنه يحاول استعمال مكره ودهائه فيقول: رب أنظرني إلى يوم يبعثون. يريد ألا يموت أبدا، لأن يوم البعث، يأتي بعد النفخة الأولى التي تموت فيها الخلائق كلها، بل يموت فيها ملك الموت نفسه، فإذا أخذ إبليس وعدا من الله بأن يتركه إلى يوم يبعثون يكون قد نجا من الموت، ويضع بالتالي الآيات التي تؤكد العكس موضع مساءلة، قال تعالى: كُلّ نَفْس ذَائِقَةُ المَوْتِ وقال أيضا: كل من عليها فان (الرحمان/26). وأكيد أن الله عز وجل علم ما جال بخاطر إبليس حتى قبل أن يخلقه، ولذلك لم يُنْظِره إلى يوم البعث ، ولكن أنظَرَه إلى يوم الوقت المعلوم، أي يوم ينفخ في الصور فيصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله. قال ابن عباس: (أراد به النفخة الأولى)، أي حين تموت الخلائق. وقيل: الوقت المعلوم الذي استأثر الله بعلمه. ويدخل في المنظرين كل من لم يقبض الله روحه من خلقه إلى ذلك اليوم، ممن تقوم عليه الساعة، فهم من المنظرين بآجالهم إليه، ولذلك قيل لإبليس: إنَكَ مِنَ المُنْظَرِينَ: إنك ممن لا يميته الله إلى ذلك اليوم، يعني من المؤجلين، ويدل القول على أنه (إبليس) ليس الوحيد الموعود بذلك: فهل تكون ذريته من المنظرين أيضا؟ |
الخالدون:
(تأليف جوناثان نايت، ترجمة: د. إيهاب عبد الرحيم محمد، العنوان الأصلي للمقال:The Immortals نشر في مجلة New Scientist عدد أبريل 2001 مجلة الثقافة العالمية، ص.182 عدد 108 سبتمبرـ أكتوبر 2001.) إذا كان بوسع البكتيريا أن تعيش ربع بليون سنة سجينة في قطعة صخر، فما الذي يمنعها من أن تعيش إلى الأبد؟ هذا هو السؤال الذي حير جوناثان نايت، وأكده راسل فريلاند Vreeland وهو يراقب البكتيريا التي ظلت راقدة في حالة سبات طويل (ربع بليون سنة) تجدد نشاطها تحت مجهره، مما يجعلها أقدم الكائنات الحية على كوكب الأرض على الإطلاق... على أي فإن ريتشارد موريتا (المتخصص بالميكروبيولوجيا من جامعة أوريجون)، لم يتردد في الاستنتاج بأن البكتيريا ماهرة في البقاء على قيد الحياة، حتى في ظروف تكاد تنعدم فيها المواد الغذائية، مثل البروزات الجرانيتية، والرمال الصحراوية، وعروق الفحم الحجري، والجليد القطبي... ويضيف قائلا: عندما تتجمع هذه التفاصيل كلها، ستجد نفسك أمام ذلك النوع من البقاء (البكتيري) الذي يمتد بلايين السنين... إنني أستطيع أن أتصور هذا الكائن الحي خالدا... يقول عالم البيولوجيا الفضائية كريس مكاي Mckay من مركز أميس AMES للأبحاث التابع لوكالة أبحاث الفضاء الأمريكية NASA في موفيت فيلد بولاية كاليفورنا: «إذا كان بوسع الكائنات الحية أن تبقى هاجعة مدة 250 مليون سنة فسيكون هذا أكثر من المطلوب للانتقال من كوكب لآخر...» مما فتح المجال أمام فرضية روسية تزعم أن ميكروبا شديد المقاومة (تبين أنه يتحمل جرعات عالية من الإشعاع) من المحتمل أن يكون قد تطور على سطح كوكب المريخ، وانتقل إلى الأرض عبر الشهب المتنقلة في الفضاء ، وبالمقابل ذكرت مجلة (نيوساينتست) البريطانية أن ديفيد موريسون من وكالة الفضاء الأمريكية لعلوم الأحياء الفلكية عبّر عن شكوكه إزاء استنتاجات الفريق الروسي وقال إن الأطلس الوراثي لذلك الميكروب مشابه لغيره من البكتيريا الأرضية، ولكنه اعترف بعدم وجود أي تفسير لمقاومته العالية للإشعاع؟ وافترض د. جون باركرز، من جامعة كارديف البريطانية، أن البكتيريا عاشت في الأعماق في بداية تكون الحياة على الأرض (منذ 3.8 مليون سنة) لكي تبتعد عن الشهب التي كانت تضرب سطح الأرض بصفة مستمرة، وأنها بدأت تتجه إلى مياه أقل عمقا مع زيادة الأمان على السطح، حتى انتهى بها الأمر على اليابسة. وكان الاعتقاد سائدا بأن البكتيريا المتحجرة منذ ملايين السنين، قد انقرضت، لكن البحث كشف أن 30% منها هي في الواقع حية. وعلق د. باركرز على ذلك بقوله: "إن تلك البكتيريا قد تكون "خالدة" لا تموت، بل قد تكون الكائن الوحيد الخالد الذي نعرفه" عيد مبارك سعيد لكل الأمة الاسلامية . ----- |
اولا كل عام والجميع بخير
حسنا اريد اجوبة على اسئلتى التالية: هل الجراثيم مذكرة ام مؤنث؟ الطفرة الجينية في الجرثومة ماذا يقابلها في دورة حياة الجن يعنى بماذا تعرف في سلوكهم الحياتي؟ والتصنيفات مثل الفروسات والبكتيريا والفطريات اى نوع من الجن؟ والطفيليات هل هي جن كذلك ..لايفوتك انها احيانا اشد فتكا وهي من الجراثيم واحيانا يمكن رؤية بعض اصنافها ؟ اضافة ان طول عمر بعض الميكروبات حكمة من حكم الله ولو تمعنت اكثر لعرفت السبب ؟ |
| الساعة الآن 02:20 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم