دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم وجهة نظر (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   الكائنات المجهرية نوع من الجن؟ (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=18048)

عبدالرزاق المغربي 06-Sep-2007 09:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ (المشاركة 118959)
[[align=center]size="5"]
من أطعمة الكائنات المجهرية بقايا الكائنات الميتة والنفايات:

فهي تقوم بدور هام في عملية تحلل المواد العضوية الميتة، حيوانية كانت أو النباتية،

فضلا عن باقي النفايات ، ومن جملة ذلك العظم والروث اللذان يعتبران غذاء شهيا للكائنات

المجهرية،

وبما أن الشرج من الأمكنة التي تتكاثر فيها الميكروبات بكثرة فإن الإنسان إذا استنجى بالعظم والروث

يقدم غذاء دسما وإمدادات مضاعفة لهذه الكائنات، فتتكاثر في المخرج وتسبب له الأذى، لذلك علمنا

المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نتعوذ من الخبث والخبائث، عند دخول المراحيض، وعلمنا، عند الخروج، أن نحمد الله الذي يعافينا من الأذى الذي تسببه لنا الشياطين/الجراثيم، بعد التطهر بالماء

أو غيره، فالتعوذ والماء يحفظانا من الشياطين/الجراثيم التي توجد في المنطقة الإربية والتي قد تصل

عشرة ملايين/سم2. هذا هو السلاح الرباني ضد هذه الكائنات الخفية التي لا نراها بأعيننا: إنه

الطهارة، وأولى خطوات هذه الطهارة نظافة السبيلين اللذين منهما تخرج الخبائث التي تحتوي على قدر

هائل من الكائنات الدقيقة والسموم الضارة، فضلا عن الطهارة الروحية عبر الاستعاذة بالله من

أذاها. [/size][/align]

الروث طعام دوابهم وهل دواب الجن باكتيرية



فقد ثبت من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله : ( أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال النبي : " فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - برقم 450 ) ، وفي رواية : ( إِنَّهُ أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ وَنِعْمَ الْجِنُّ فَسَأَلُونِي الزَّادَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ لَهُمْ أَنْ لا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ إِلا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه -3571 ) ، فالمؤمنون من الجن لهم كل عظم ذكر اسم الله عليه لأن الرسول لم يبح لهم متروك التسمية ، وأما متروك التسمية فإنه لكفرة الجن 0

في حديث أبن مسعود أن الجن سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم الزاد فقال ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه , يقع في أيديكم لحماً وكل بعرة علف لدوابكم ) ، فأخبر أن لهم دواب وان علف دوابهم بعر دواب الانس ..

أكل دواب الجن وشكرا لك أخى الفاضل




والسلام

عبدالرزاق المغربي 07-Sep-2007 11:51 AM

إن هدا الحث لا يمت بصيلة لا لعلم ولا لدين ،،


الدين يرفض ودالك واضح فى عدة أيات وأحاديث ، منها قوله تعالى ..


قال تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ [الأحقاف:29] كان في وادي نخلة بين مكة والمدينة يصلي في الليل، فصرف الله له جناً من نصيبين من اليمن ؛ ليسمعوا القرآن فسمعوا القرآن, اسمع إلى تعبير القرآن، واسمع إلى روعته وعظمته، قال تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا [الأحقاف:29] يقول شيخهم خنزر هذا شيخ القافلة، وأستاذ هؤلاء الطلاب الذين أتى بهم من اليمن لما وصل قال: أنصتوا قال تعالى: فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ [الأحقاف:29] انتهى فولوا منذرين إلى قومهم وعادوا!

وهل يحق لك أن تقول على الله كدبا هل صر ف إلى رسوله صلى الله عليه وسلم جراتيم وبا كتير يا


وهل الجرالتيم عاقلة مكلفة بصلاة وزكاة وصيام ، وهل الجراثيم قوم وهل هم منذرون

قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ [الأحقاف:29] انتهى فولوا منذرين إلى قومهم وعادوا!

قال تعالى: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ [النبأ:1] مال العالم يتساءل؟ لماذا يسهر العالم ويتساءل؟ ما هو الحدث الذي فض الدنيا؟ ورضخ برأس المعمورة؟ ودوّخ أذن العالم؟ ما هو الخبر؟ محمد عليه الصلاة والسلام عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ [النبأ:1-2] ولم يسمِ الله النبأ لأنه أعظم من أن يسمى عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [النبأ:2-3] اختلاف العالم في مبعثه دليل على عظمته, يقول العقاد: إذا اختلف الناس في رجل بين مادح وقادح؛ فاعلم أنه عظيم.

أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم


هل من أجل الجراثيم أقيم هدا الحفل السموات الأرض كلها فرحت بقدوم سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان عليه الصلاة والسلام يعيش هذه الأحداث جميعاً, تتساقط عروش الأكاسرة والقياصرة والشاهنشاه والباباوات في مبعثه, لما بعث ألغى بمبعثه إمبراطورية كسرى وقيصر, ما عنده دبابات! ولا صواريخ! ولا جيوش كجيوش كسرى وقيصر جرارة, أتى في المدينة ببردته, نزل هكذا للعالم فتكلم فاهتدى الصحابة ثم قال: هيا على اسم الله اركبي يا خيل الله.

فدخلوا على أولئك الظلمة الفجرة فتساقطت عروشهم كما قال تعالى: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45] وقال: وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً [الإسراء:81].

أهدا العظيم جعلته يبعث للثقلين الجن والإنس ، وأنت جعلت الجن جراثيم إدا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث للجراثيم

الجن- والشيطان منهم- يكلون ويشربون، ففي صحيح البخاري.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يأتيه بأحجار يستجمر بها وقال له: (ولا تأتيني بعظم ولا روثة)، ولما . سأل أبو هريرة الرسول- صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك عن سر نهيه عن العظم والروثة، قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين- ونعم الجن- فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعما) رواه البخاري.
وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستنجوا بالروث، ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن) .
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن)، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم). فقال رسول الله: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم) .
وكون الروث طعاما للجن أو لدوابهم ليس العلة الوحيدة للنهي عن الاستنجاء بالروث، فقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم علة أخرى، فقد صرح بأن الروث رجس .
وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يأكل بشماله، وأمرنا بمخالفته في ذلك، روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله) .
وفي صحيح مسلم: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، واذا لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء) . ففي هذه النصوص دلالة قاطعة على أن الشياطين تأكل وتشرب.
وكما أن الإنس منهيون عن أكل ما لم يذكر اسم الله عليه من اللحوم، فكذلك الجن المؤمنون جعل لهم الرسول صلى الله عليه وسلم طعامآ كل عظم ذكر اسم الله عليه، فلم يبح لهم متروك التسمية، ويبقى متروك التسمية للشياطين كفرة الجن، فإن الشياطين يستحلون الطعام إذا لم يذكر عليه اسم الله، ولأجل ذلك ذهب بعض العلماء إلى أن الميتة طعام الشياطين؛ لأنه لم يذكر اسم الله عليها.
واستنتج ابن القيم من قوله تعالى: (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان) (سورة المائدة 90 )أن المسكر شراب الشيطان، فهو يشرب من الشراب الذي عمله أولياؤه بأمره ، وشاركهم في عمله ، فيشاركهم في شربه ، وإثمه وعقوبته .

تستنجوا بالروث، ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن)


وهل أنت وأنا وجميع المؤمنين إخوان الجراثيم ، لقد قال رسول صلى الله عليه وسلم الله طعام إخوانكم من الجن

ولا يتسرب إلى دهنك أنه عفل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجراثيم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إذا و لغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب "رواه أحمد (2/427) و مسلم (279) كتاب الطهارة.

و قال أيضاً: " إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً ". رواه البخاري (172) كتاب الوضوء، و مسلم (279) كتاب الطهارة.

الأعجاز العلمى بين القرآن والسنه

بدأت معرفتى بالأعجاز العلمى للقرآن فى مستهل حياتى الجامعية – منذ أكثر من أربعين عاما - من خلال ندوة عقدت بجامعة القاهرة حدثنا خلالها العالم الجليل المرحوم الدكتور جمال الفندى رئيس قسم الفلك فى كلية العلوم حين ذاك وأقتصرت ندوته على الأعجاز العلمى فى القرآن فى مجال الفلك والكواكب والنجوم مما أبهر الحضور بكم المعلومات التى جاء بها القرآن قبل ان تتجلى للعلماء بآلاتهم وأجهزتهم الحديثه فى الوقت الحالى , ثم ظهر بعد ذلك عدد من العلماء كل فى تخصصه ليتحدثوا عن الأعجاز العلمى فى القرآن كأساتذة علم الأجنه وعلم وظائف الأعضاء موضحين أستباق القرآن فى توضيح وشرح الحقائق العلمية والتى ثبتت بالعلم الحديث بعد ذلك , وأطل علينا مؤخرا الدكتور زغلول النجار من خلال التلفاز ثم صحيفة الأهرام القاهرية ليتحدث عن الأعجاز العلمى فى القرآن فى مجال علم طبقات الأرض وهو صلب تخصصه العلمى وأستمرت مقالاته الأسبوعية عن هذا المحور فى تخصصات أخرى غير تخصصه وهى مجرد قراءات فى جهد غيره من علماء التخصصات الأخرى , وقلنا أن هذا جهد محمود يثبت أن القرآن قد جاء بما يؤكد انه لم يغادر كبيرة ولا صغيرة ألا وقد أحصاها وأن الباطل لايأتى من خلفه ولا من أمامه .

ومسايرة لموضة الأعجاز العلمى فكر أصحاب الفكر السنى أن فى أن يكون للأحاديث أعجاز علمى أيضا فقاموا بتأليفه ليثبتوا الناس على السنة خوفا من أبتعادهم عنها الى القرآن , بدء هذا الأعجاز المزعوم بحديث الذبابه "أذا وقعت ذبابة فى أناء أحدكم فليغمسها فان فى أحدى جناحيهاء داء وفى الآخر دواء" وأدعوا أن العلماء أكتشفوا أن فى أحد أجنحة الذبابه جراثيم وفى الجناح الآخر أجسام مضادة لتلك الجراثيم - وأعقبوها بلا اله ألا آلله وبأبى أنت وأمى يا رسول آلله- , وفى هذه النقطه فقد قام أحد أساتذة كلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة والمتخصص فى مجال علم الميكروبات (الميكروبيولوجيا) بعزل ماوجد من جراثيم على جناحى الذباب ووجد ان فى جناحيها ملايين الميكروبات المرضيه وحاول ان يضع ما عزل من جناح للأخر فزادت الجراثيم ولم يجد أجسام مضاده ولا دواء.
وفى خطبة الجمعة الماضية حدثنا خطيب المسجد عن آداب الطعام فى الأسلام وذكر أن الرسول قال العقوا أصابعكم بعد الطعام وقبل أن تغسلوا أيديكم وأن الدكتور زغلول النجار قد حدث الدعاة فى مسجد النور – كما ذكر الخطيب – عن انه ثبت بالعلم الحديث ان الأصابع تفرز مادة تساعد على الهضم ؟؟!! ولا أدرى من أين جاء بتلك المعلومة العلمية الفذه فالمعروف أن الأصابع مغطاه بالجلد الذى لا يفرز سوى العرق والعرق فقط مع ماده دهنيه ولا يوجد بهما أى خمائر أو أنزيمات مهضمه أو خلافه.
وفى أحدى الجلسات حدثتنى زميلة بأن أحد الدعاه من نجوم الفضائيات ذكر أن الباحثين فى أحد أكبر معامل البحوث بالولايات المتحده كلهم محمد جورج ومحمد مارك ومحمد جون بعد أشهار أسلامهم عندما كانوا يفحصون الفيروس الموجود بلعاب الكلب فأخذ فى التكاثر بضراوه و أصبحوا لا يستطيعون السيطرة عليه بأى وسيلة علمية حتى أشار عليهم باحث مسلم بوضع التراب عليه فماتت الفيروسات فى التو واللحظه - تصديقا لحديث أذا ولج الكلب فى أناء أحدكم فليغسله سبع مرات أحداهن بالتراب- وكأنه أحد أفلام الخيال العلمى وهذا الراوى لايعرف حقيقة أن فيروس الكلب يموت أذا تعرض لأشعة الشمس لمدة خمس ثواتى .
وهكذا يهجم علينا علماء الأعجاز العلمى فى الأحاديث التى نسبت الى رسول النظافه ليتحدثوا فيما يعرفون ولا يعرفون مخاطبين جمهور البسطاء وقليلوا العلم فى محاولة لتثبيتهم على الأيمان بالأحاديث المروية فى كتب التراث فاتقوا الله يجعل لكم مخرجا وانتبهوا ايها المسلمين من محاولات بقائكم متخلفين عن العالم.
دكتور راضى حامد
الأستاذ بجامعة القاهرة

والسلام الجراثيم ليست جن ولا تتطاول على الشريعة

يحي غوردو 07-Sep-2007 06:52 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- كل ما لم يذكر اسم الله عليه يعتبر طعاما للجن الكافر، قال تعالى:  قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (الأنعام/145). وقال أيضا: يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ  إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (البقرة/168-169): "حلالا" أي محللا لكم تناوله، ليس بغصب ولا سرقة، ولا محصلا بمعاملة محرمة، أو على وجه محرم أو معينا على محرم، و"طيبا" أي ليس بخبيث كالميتة والدم ولحم الخنزير والخبائث كلها. فالأصل في الأعيان الإباحة أكلا وانتفاعا، والمحرم نوعان: محرم لذاته وهو الخبيث، (نتذكر أن الخبيث هو الشيطان)، ومحرم لما عرض له، وهو المحرم لتعلق حق الله أو حق عباده به وهو ضد الحلال، و"خطوات الشيطان": طرقه التي يأمر بها، وهي جميع المعاصي من كفر وفسوق وظلم ونحوه، ويدخل فيها أيضا تناول المأكولات المحرمة والتي لم يذكر اسم الله عليها. "إنه لكم عدو مبين" أي ظاهر العداوة، لذلك حذرنا الله منه وأخبرنا بتفصيل ما يأمر به من مفاسد فقال: "إنما يأمركم بالسوء" أي الشر الذي يسوء صاحبه، فيدخل في ذلك جميع المعاصي والفحشاء والأمراض الفتاكة، ومن المحرم أيضا ما لم يذكر اسم الله عليه: روى أبو داود من حديث أمية بن مخشي قال: كان رسول الله  جالسا ورجل يأكل ولم يسم ثم سمى في آخره. فقال النبي : «ما زال الشيطان يأكل معه فلما سمى استقاء ما في بطنه»، وهذا دليل على أن الشيطان يأكل حقيقة من الطعام الذي لم يذكر اسم الله عليه، ويستقيء حقيقة ما أكل إذا سمع اسم الله، كما أنه يفر من ذكر اسم الله ودليل ذلك أنه يفر من الأذان، فقد ثبت في الصحيحين(الحديث رواه البخاري ومسلم في فضل الأذان.) عن أبي هريرة: أن رسول الله  قال: إذا نودي للصلاة، أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع التأذين.

عبدالرزاق المغربي 09-Sep-2007 11:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ (المشاركة 119133)
- تتكاثر الميكروبات في اللحم الذي لم يذكر اسم الله عليه: لاحظت الهيئة الصحية المكونة من عدد من الأطباء السوريين (برئاسة د. فايز الحكيم)( من كتاب: الله أكبر( رفقاً بالحيوان ) مورد رزقك وحياتك.. يا إنسان، محمد أمين شيخو.) بتاريخ 17/9/2000 أن الذبائح التي لا يذكر اسم الله عليها تتكاثر الميكروبات عليها وتفسد بعد بضع ساعات. وذلك بعد أن طبَّقت الهيئة التكبير على خمس ذبائح، بينما لم يُذكر اسم الله على خمس ذبائح أخرى، وزرعت العينات المأخوذة من الذبائح لمدة ثمانٍ وأربعين ساعة فكانت النتيجة الطبية صاعقة: الخراف التي لم يُذكر اسم الله عليها كانت محتقنة بمستعمرات الجراثيم، عكس التي ذُكِرَ اسم الله عليها والتي خلت منها تماما، ورغم تكرار العملية عدة مرات (في مسلخ دوما بدمشق بتاريخ 26/9/2000) وتكرار الفحص المخبري الدقيق إلا أن النتيجة لم تتغير: لا جراثيم بالخراف المذبوحة والمكبَّر عليها إطلاقاً، بينما تموج الجراثيم موجاً بالخراف الأخرى.
وفي 2 /11/2000 أقدمت هيئة صحية طبية (راجع كتاب: الله أكبر رفقاً بالحيوان، محمد أمين شيخو.) على ذبح ثلاث دجاجات بالتكبير، ثم انطلقت إلى مذبح الدواجن واشترت ثلاث دجاجات لم يُذكر اسم الله عليها، وزُرعت عيناتها في مخبر الطبيب نبيل الشريف (الأخصائي في العلوم الصيدلية والكيمياء التحليلية من جامعة بروكسل) فكانت النتائج باهرةً محيرة للعقول: الدجاج المكبَّر عليه أصفى وأنقى، بينما غير المكبَّر عليه لونه قاتم وأميل إلى الزرقة، فلا ميكروبات بالدجاج المكبَّر عليه إطلاقاً، بينما تحول غير المكبر عليه إلى مستعمرة للجراثيم،

مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن الميكروبات والجراثيم، تفهم وتعي ما يقول الذابح، وتميز بين الكلمات فتتأثر بالتكبير وبذكر الله، فتفر منه، تماما كالشيطان الذي يفر من ذكر الله ومن الأذان كما ثبت في الصحيحين: فهل هذا محض صدفة؟

لست متحجر ولا أفهم

أنا مع العلم والبحث العلمى إنى باحث وهمى كله البحث

قلت لك الجن ليست جراثيم ولا ميكروبات

والدبائح تتعفن مهما كان الحال إلا أن تهرق دمها وهدا هو ماأثبته العلم لأن الدى يحمل المكروبات والجراثيم

الدم وفى ديننا ودين اليهود الدبح معناه نهرق الدم الملوث وندكر عليه إسم الله


أما المخنوقة والميتة تتعقن بسرعة وهدا لما بقيت الجراثيم داخل الدم

وهدا كله لاعلقة له مع الجن وحتى الشياطين ، حقا هناك طعام لكفارهم إن لم يدكر عليه إسم الله

ولكن التلوث قد يكون مع وقت الحرارة إن لم نضع الحم فى ثلاجة درجة حرارتها كدا وكدا

وهدا واقع معنا فى عيد الأضحى حيث نضع اللحم فى مكانه من الثلوث وليس معناه دكر إسم الله عليه

لا يثلوت هدا يخالف الدين والعلم ، أما الجن كائنتات حية عاقلة لاعلاقة لها بجراثيم ولا ثلوت

هى مثلنا أمم فيها المؤن والكافروالمسلم ، وهدا البحث يحث ويشرح الإعجاز فى الدبح

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

والقرآن الكريم قال لم يتسنه ولم يقل أصبح جن ولاشيطان

أى لم يتلوث ولم يضيع ولم يتغيرطعمه لم تتسرب إليه جراثيم ولا مكروبات

وهدا إعجاز علمى آخر

والسلام نحن نقول لك الجن عالم غير مرئي عاقل ومكلف لاعلاقة له بالجراثيم ولا المكروبات

وليس مكروبالت ولا جراثيم

والسلام

يحي غوردو 10-Sep-2007 09:19 PM

أستاذ عبد الرزاق أرى أنك مقتنع كل الاقتناع بأن الكائنات المجهرية لا علاقة لها بالجن

لكن اقتناعك لا ينبني على أسس علمية وموضوعية أنت تعارض الفكرة لأنها لم تخطر في بالك من قبل (معزة ولو طارت) كما يقال في المثل المغربي...

ولكي نخرج أنا وأنت بنتيجة منطقية يقبلها العقل وتوافق الدين أقترح أن نضع لائحة تجمع خاصئص الجن كما وردت في القرآن والسنة وأن نرى إن كانت تنطبق على الكائنات المجهرية وندع القارئ يحكم في النهاية إن كان هنالك ارتباط أم لا...

وسوف أطرح لائحة أولية ركزت فيها بعض خصائص الجن وأرجو أن تعطي رأيك فيها إن كان هنالك خصائص لا توافق القرآن والسنة واللغة فلنناقشها بعلم ونحذف ما لا نتفق عليه....


الجن :
- كائنات لا نراها بالعين
-كائنات حية تأكل وتشرب وتتزاوج وتموت
-تتكون من أنواع مختلفة
-خلقت قبل الإنس
- منها الضار ومنها النافع
-عددها أكبر من عدد البشر
-متواجدة في كل الأماكن
-توجد في الماء وفي الهواء
-باستطاعتها الغوص في الماء
-النفاذ في الأرض
- والصعود في السماء
-تأكل مما نأكل وتشرب مما نشرب
- توجد في المراحيض والأماكن العفنة (وحتى تحت الأظافر)
-بإمكانها إصابتنا بالأمراض (الطاعون على سبيل المثال)
- لها علاقة بسفك الدم وبالميتتة
-من أطعمتها العظم والروث
-تأكل كل ما لم يذكر عليه اسم الله
-بامكانها أن تشارك الانس الجماع
-تجري منا مجرى الدم
-تشاركنا الأولاد
تشاركنا الأموال
-تأتينا من كل الجهات
-لها علاقة بالسحر
-تهرب من اسم الله ومن قراءة القرآن
-تعيش أكثر من الأنس
- بعضها خالد في الأرض
-يستمتع الانس بها وتستمتع به
-استكثر الجن من الانس
- بعضها يبيت في الخيشوم
- لها علاقة بالنسيان
- لها علاقة بالغضب
- لها علاقة بالنوم
-لها علاقة بالأحلام
-لها علاقة بالوساوس

----


تحيتي الخالصة لكل عقل متنور

عبدالرزاق المغربي 11-Sep-2007 12:17 AM

كل هده ألأمثلة لا بعيدةكل البعد عن الجن

أولا الجن لاتجرى فينا مجرى الدم

حديث شرحه الوسوسة فقط


أكلها عضم دكر عليه إسم الله يصبح أوفر ما كان عليه من الحم بإدن الله


وطعام دوابهم الروث وأنت لاتفرق بين دوابهم والجن


ولا يشاركوننا الجماع ولا شيء هو مشاركة معنوية وليست حسية

ألمهم الجن مخلوقة من ناروعاقلة وفيها مؤمن وكافر

والبكتيرية والجاثير غيرعاقلة بل ضارة وغيرنافعة


أما عن الرؤية فلن نراها مهما تقدم العلم لأن كلام الله حسم وحجب الرؤية


فلا تضيع وقتك إدا كان عندك بحث فابحث فى كتاب الله

وستجد ضالتك (الله يقول {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم}. لانراها ولن نراها مهما تقدم العلم .. والعلم علم الله .. والباكتير ية ضبطها العلم بالمجهر

والجن لم يضبطه ولن يضبطه والسلام والملائكة لا ترى ولن ترى إلا بالإيمان الصادق


والسلام

عبدالرزاق المغربي 11-Sep-2007 01:44 AM

سبحان الله

كيف تقارن شيء غيب لا يرى بالعين ولا نحس به ولا نعرف عليه شيء إلا ما قال الله فى كتابه


الجن مخلوقات غيرمرئية وعاقلة لولى كتاب الله لما عرفنا عنها شيء فكيف نقارنها مع شيء يرى

ولو بالمجهر ونتحكم فيه ونقتله بالأدوية ونغديه ونحتفظ به فى أبناك ان الصراع بين الانسان وأعدائه يمتد منذ القدم حتى يومنا هذا, هؤلاء الاعداء هم الجراثيم الدقيقة الغير مرئية, الصراع مستمر وعليه تتوقف حياة الانسان, وكل اكتشاف جديد سواء كان اكتشاف الجراثيم أو علاج لمرض معدي تسببه الجراثيم, يعد انتصارا.

ان الخطر الكامن في هذه الجراثيم كبير, وخاصة وانها دقيقة جدا, يصعب اكتشافها وايجادها في كل مكان, وهي تشكل خطرا على حياة الانسان بسرعة اذا لم يجد لها الانسان العلاج والدواء, لقد كان الفضل الكبير لعلماء مثل باستير, كوك وغيرهم, الذين قضوا حياتهم في اجراء التجارب والبحث عن هذه الجراثيم, غير أن هناك الكثير من هذه الجراثيم ما زالت مجهولة للانسان.

الجراثيم انواع واشكال, تنتقل بطرق عديدة, منها الطفيلية, ومنها ما يعيش في الماء,في المواد الغذائية الغير نظيفة, في الهواء, تنتقل بواسطة الذباب والبق والقمل والحشرات الصغيرة او الحيوانات الصغيرة والكبيرة, سنتعرف على بعض هذه الانواع, طرق انتشارها وتأثيرها, وطرق علاجها والوقاية منها.

المهم هى كائنات حية عرفها الإنسان بواسطة العلم والتقدم العلمى

أما الجن فلا تحمكه ضوابط العلم ولا الإكتشافات العلمية مهما تطورت

القرآن الكريم أعطى صورا للشيطان (طلعها كأنه رؤوس الشياطيــن


تطلع على قرن شيطان
قلت له نعود للرأس يقول النبي عليه السلام ( ان الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فاذا ارتفعت فارها ثم استوت قارنها فاذا زالت فارقها فاذا تدلت للغروب قارنها فاذا غربت فارقها فلا تصلو هذه الاوقات الثلاث)
وقال ايضا ( ان الشمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان )
وقال ايضا ( لاتحينو بصلاتكم طلوع الشمس ولاغروبها فانها تطلع بين قرني شيطان او الشيطان)
فهل للشيطان او للجن قرنان على الحقيقه ؟؟


هدا بحث لكن من كتاب الله أما الباكثيريا والجراثيم لها قرون

فهى أى الجن لم نراهىنحكى ما قال الله عنها فقط فلا تقارن شيء حسي مع شيء غيرملموس ولا حسي

وحتى المجهر فهو حسي أي نراه ونحس به أما الجن لا نراها ولا نحس بها

والفرق كبير شيءلانعرف عنه شيء نقرنه مع شيء نعرفه هل ممكن نعرف شيء عن النار

ليوم القيامة ممكن نقارنها مع نار الدنيا ، أو الجنة التىلم نشهدها وفيها ما عين رأت

ولا أذن سمعت فكيف نقرنها مع جنة فى لأرض مهما تطورالعلم

أما الباكثيريا والجراثيم فلاوجه للمقارنة

لوقلت كيف تكون حية من الجن وكيف نفرق بينها وحية حقيقية أو كلب وهى من صفاتها

كما جاءفى الحديث نعم تكون حقا باحث عن حقيقة ولكن جئت بشيء

لا يستوى فيه علم ولا مقارنة باكثيريا مع الجن ، من يقبل منك هده المقرنة وهده التوأمة

الجن عاقل والجرثومة غيرعاقلة

الجن مكلف وسوف يحاسب والجرثومة لا ، فهل سوف تحاسب عن ماإقترفته من ذنب

فى حق البشرية والحيوانات من أمراض فتاكة ، تصل حتى الموت مثل داء فقدان المناعة

هل سوف يدخل الجنة أوالنار ، طبعا لاهى غير مكلفة وغيرعاقلة وليس عندها رسل ولانذر

هى والحيوانات والحشارات وجميع الكائنات الغير مكلفة غيرمسؤولة عما تفعل

وليس لها أحكام شرعية من زواج وطلاق مثل عالم الجن يتزوجون يتناسلون

فلاتقارن عاقل مع فاقد عقل حتى من الإنس

رفع القلم عن مجنون وفاقد عقل والجراثيم غير عاقلة

ولاتشبه الجن لاصيفة ولا عقل ولا رؤيا ولاأحكام

(الجراثيم ليست جن لا تضوخنى ليس كعوا هو بعوا

فهى شيء والجن شيء آخروالسلام

((( الباحث ))) 11-Sep-2007 08:56 AM

لو اثبتنا ان الجن جراثيم ....

فمن هو الى حفض الشيخ المهدى المنتظر النبى الجديد 14 الف كتاب ومرجع
فى ليله واحده ..... واصبح نبيا !!!!؟؟؟؟

معقول تكون الشياطين ؟ او ابليس ! او الجن ! او قوى خارقه !

او معجزه القرن الواحد والعشرون ........


اذن دعنا نقول انها جراثيم ولا يوجد جن وشياطين !! والا بعدين بكتشفو انو النبى الجديد
القاديانى ....


الله يرحم والدتى كانت تقول ..العقل زينه ......

عبدالرزاق المغربي 11-Sep-2007 12:28 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((( الباحث ))) (المشاركة 119854)
لو اثبتنا ان الجن جراثيم ....

فمن هو الى حفض الشيخ المهدى المنتظر النبى الجديد 14 الف كتاب ومرجع
فى ليله واحده ..... واصبح نبيا !!!!؟؟؟؟

معقول تكون الشياطين ؟ او ابليس ! او الجن ! او قوى خارقه !

او معجزه القرن الواحد والعشرون ........


اذن دعنا نقول انها جراثيم ولا يوجد جن وشياطين !! والا بعدين بكتشفو انو النبى الجديد
القاديانى ....


الله يرحم والدتى كانت تقول ..العقل زينه ......

وهل صاحبنا قديانى


لم أسمع منه أرجوا ان لايكون

حتى الأن أنا قشه بعلم ولكن إن تبت أنه رافضى قديانى

معتزلى الله الله

المهم نترك الفرصة لصاحبنا ونحسن الظن به

ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.

إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".

وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.

من الأسباب المعينة على حُسن الظن:

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:

1) الدعاء:

فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.

2) إنزال النفس منزلة الغير:

فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].

3) حمل الكلام على أحسن المحامل:

هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".

وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.

4) التماس الأعذار للآخرين:

فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.

وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.

إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:

تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم

5) تجنب الحكم على النيات:

وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.

6) استحضار آفات سوء الظن:

فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].

وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].

إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.

رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.


والسلام
الجن والشياطين ليت باكثيريا ولا جراثيم


هى خلق آخر لا يري ولن يرى

ولا تشبه جراثيم لأنها لاترى

وكدالك الملائكة خلق آخرمن نو ر لاترى ولن ترى

لكن الإسلام جعل درجة الإيمان ممكن الرؤية

حتى قال لصافحتكم الملائكة ولنا عودة

لقيني أبو بكر فقال كيف أنت يا حنظلة قال قلت نافق حنظلة قال سبحان الله ما تقول قال قلت نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا قال أبو بكر فوالله إنا لنلقى مثل هذا فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نافق حنظلة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قلت يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات


صافحتكم الملائكة وهدا فضل الإيمان

والحمد لله على كل والسلام

عبدالرزاق المغربي 11-Sep-2007 02:01 PM

الجن- والشيطان منهم- يكلون ويشربون، ففي صحيح البخاري.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يأتيه بأحجار يستجمر بها وقال له: (ولا تأتيني بعظم ولا روثة)، ولما . سأل أبو هريرة الرسول- صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك عن سر نهيه عن العظم والروثة، قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين- ونعم الجن- فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعما) رواه البخاري.
وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستنجوا بالروث، ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن) .
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن)، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم). فقال رسول الله: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم) .
وكون الروث طعاما للجن أو لدوابهم ليس العلة الوحيدة للنهي عن الاستنجاء بالروث، فقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم علة أخرى، فقد صرح بأن الروث رجس .
وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يأكل بشماله، وأمرنا بمخالفته في ذلك، روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله) .
وفي صحيح مسلم: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، واذا لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء) . ففي هذه النصوص دلالة قاطعة على أن الشياطين تأكل وتشرب.
وكما أن الإنس منهيون عن أكل ما لم يذكر اسم الله عليه من اللحوم، فكذلك الجن المؤمنون جعل لهم الرسول صلى الله عليه وسلم طعامآ كل عظم ذكر اسم الله عليه، فلم يبح لهم متروك التسمية، ويبقى متروك التسمية للشياطين كفرة الجن، فإن الشياطين يستحلون الطعام إذا لم يذكر عليه اسم الله، ولأجل ذلك ذهب بعض العلماء إلى أن الميتة طعام الشياطين؛ لأنه لم يذكر اسم الله عليها.
واستنتج ابن القيم من قوله تعالى: (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان) (سورة المائدة 90 )أن المسكر شراب الشيطان، فهو يشرب من الشراب الذي عمله أولياؤه بأمره ، وشاركهم في عمله ، فيشاركهم في شربه ، وإثمه وعقوبته .


هده الأحاديث الصحيحة تتبث أن للجن دواب

وطعام الجن المؤمنون بعد دعوة الرسول لهم صلى الله عليه وسلم
كل عضم دكرإسم الله عليه يأخده الجنى المؤمن

فيصبح بين يديه أو فرما كان من اللحم وها فضل من الله

سألت علقمة هل كان بن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت بن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال آتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عامر قال سألت علقمة هل كان بن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت بن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال آتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم


وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم

يصبح العضم لحما بإدن الله

واالبعرة طعام دوابهم ومن هنا نعرف أن للجن دواب يلق بجنسهم وخلقتهم

فهدا الحديث فيه عدة أدلة عدم الرؤية إلا لأنبياء

وللجن خاصيات أن سألوه الزاد دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أصبح كل عضم دكر إسم الله عليه غداء لهم

وهدا ماأثبته كتاب الله ([( وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين ( الأحقاف 29 )

فهل صرف الله إلى رسوله الحبيب جراثيم تسمع كتاب الله

وهل الجراثيم طعامها عضم دكر عليه إسم الله

وهل الجراثيم تأكل بشمالها وهل هى من توسوس للإنسان

وهل هى من عصت الله ولم تسجد لأدم عليه السلام

وهل هى إبليس أو الشيطان

وهل وهل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون؟ان

وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ "

--------------------------------------------------------------------------------

قولـه تعالى: وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ * وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ [فاطر: 19-22].

فقد نفى المولى -عزوجل- التساوي بين كل متقابلين (الأعمى والبصير)، و(الظلمات والنور)، و(الظل والحرور) و(الأحياء والأموات)، لكنه لم يكرر حرف النفي (لا) في المتقابلين الأولين، فقال: "وما يستوي الأعمى والبصير"، ولم يقل: "وما يستوي الأعمى ولا البصير"، كما ذكر ذلك في بقية المتقابلات، فقال: "ولا الظلمات ولا النور"، و"لا الظل ولا الحرور"، "وما يستوي الأحياء ولا الأموات".

وذلك لأن تكرار "لا" النافية يفيد تأكيد نفي التساوي في كل مدخول عليه على حدة، إضافة إلى إفادتها النفي بين المتقابلين بوجه عام. "فما ذكرت فيه كلمة (لا) في الطرف المقابل، يحمل دلالة عدم التساوي النسبي بين أفراد كلٍّ من المتقابلين، إضافة إلى عدم التساوي العام بين المتقابلين"([1]).

فالظلمات متفاوتة غير متساوية فيما بينها، وكذلك النور متفاوت غير متساوٍ، فهو درجات في الإضاءة، ثم الظلمات عموماً لا تساوي النور بعمومه، أي: أنه نفى التساوي بين أفراد كل متقابل على حدة، ثم نفى التساوي بوجه عام مع المقابل لـه([2])، وكذلك الظل وما فيه من برودة متفاوت بين أفراده ثم نفى التساوي بوجه عام بين الظل والحرور. وكذلك الأحياء يختلفون فهم بين صالح وطالح، وذكي وغبي، ومؤمن وكافر، والأموات يتباينون ففيهم الشقي والسعيد، والمنعم والمعذَّب، حسب أعمالهم في الدنيا، ثم إن الأحياء عموماً لا يستوون مع الأموات.

والسياق لم يكرر (لا) النافية مع المتقابلين الأولين (وما يستوي الأعمى والبصير) إشارة إلى أنه قصد نفي التساوي بين الأعمى والبصير بوجه عام، ولم يرد نفي التساوي النسبي بين جزئيات كل منهما.
فدل ذلك على أن نفي التساوي بين المتقابلات يكون عاماً ونسبيّاً، فما تكررت فيه (لا) أفاد النوعين معاً، النفي العام بين المتقابلات والنفي النسبي بين أفراد كل واحد منها على حدة.

وأما النصوص التي لم يأت فيها هذا التكرار لحرف النفي (لا) "فلم تقصد فيها هذه الدلالة، إنما قصد فيها مجرد نفي التساوي بين المتقابلين أي النفي العام فحسب، وليس معنياً بالنفي النسبي، وإن كان الطرفان المتقابلان فيهما أوفى بعضهما من الأمور النسبية أيضاًً، لكن لم يقصد فيها الدلالة على النسب المتفاوتة في كل طرف"([3]).

وهذا ما نلحظه جلياً أيضاً في قوله تعالى: ]وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ[ [فصلت: 34].
يقول الزركشي([4]): "وأما قوله (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة)، فمن قال: المراد أن الحسنة لا تساوي السيئة، فـ (لا) عنده زائدة، ومن قال: جنس الحسنة لا يستوي أفراده، وجنس السيئة لا يستوي أفراده -وهو الظاهر من سياق الآية- فليست زائدة، والواو عاطفة جملة على جملة".

([1]) قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله -عزوجل- عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني، 537، وانظر أيضاً: الجملة العربية والمعنى، فاضل السامرائي، 201.

([2]) انظر: قواعد التدبر الأمثل، حنبكة الميداني، 537 (بتصرف).

([3]) السابق، 537.

([4]) البرهان في علوم القرآن، 4/357، وانظر في القول بزيادة (لا) في هذا الموطن والرد عليه، لطائف المنان في دعوى الزيادة في القرآن، فضل عباس، 248.
__________________
ونقول لك لا تستوى الجن والجراثيم

الجن جن مخلوق مكلف عاقل والجراثيم مخلوقات قدرة تعيش على أشياء تشمئز منه النفس

من أمراض فتاكة أمراض عالجها العلم وأخرى مازالت عالقة

هدا علم الله سبحانه فلاتظلم الجن وتجعلهم جراثيم


كما ظلم داروين بفكرته الأنسان وقال أصله قرد

ووجد أدان صاغية فإياك والبدعة السيئة فإنها لك وزرها ووزر من عمل بها فأنت تزرع الشوك

لتحصده يوم القيامة كل من صدق هدا البحث وتفلسف به فأنت معه مذنب تجع مع السيئات إلى يوم الدين






القسم : فتاوى > نور على الدرب


السؤال :


((من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)) هل هذا حديث؟ وهل إذا كان حديثا فهل الرسول صلى الله عليه وسلم ترك شيئا لأحد حتى يسن به سنة في الإسلام؟ نرجو أن توضحوا لنا هذا المقام بالتفصيل.


الجواب :


هذا الحديث صحيح، وهو يدل على شرعية إحياء السنن والدعوة إليها والتحذير من البدع والشرور لأنه صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا)) خرجه مسلم في صحيحه.

ومثل هذا الحديث ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)) وهكذا حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)) خرجهما مسلم في صحيحه.

ومعنى (( سن في الإسلام )) يعني: أحيا سنة وأظهرها وأبرزها مما قد يخفى على الناس، فيدعو إليها ويظهرها ويبينها، فيكون له من الأجر مثل أجور أتباعه فيها وليس معناها الابتداع في الدين. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن البدع وقال: ((كل بدعة ضلالة)) وكلامه صلى الله عليه وسلم يصدق بعضه بعضا، ولا يناقض بعضه بعضا بإجماع أهل العلم، فعلم بذلك أن المقصود من الحديث إحياء السنة وإظهارها، مثال ذلك: أن يكون العالم في بلاد ما يكون عندهم تعليم للقرآن الكريم أو ما عندهم تعليم للسنة النبوية فيحيي هذه السنة بأن يجلس للناس يعلمهم القرآن ويعلمهم السنة أو يأتي بمعلمين، أو في بلاد يحلقون لحاهم أو يقصونها فيأمر هو بإعفاء اللحى وإرخائها، فيكون بذلك قد أحيا هذه السنة العظيمة في هذا البلد التي لم تعرفها ويكون له من الأجر مثل أجر من هداه الله بأسبابه، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين)) متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، والناس لما رأوا هذا العالم قد وفر لحيته ودعا إلى ذلك تابعوه، فأحيا بهم السنة، وهي سنة واجبة لا يجوز تركها، عملا بالحديث المذكور وما جاء في معناه، فيكون له مثل أجورهم.

وقد يكون في بلاد يجهلون صلاة الجمعة ولا يصلونها فيعلمهم ويصلي بهم الجمعة فيكون له مثل أجورهم، وهكذا لو كان في بلاد يجهلون الوتر فيعلمهم إياه ويتابعونه على ذلك، أو ما أشبه ذلك من العبادات والأحكام المعلومة من الدين، فيطرأ على بعض البلاد أو بعض القبائل جهلها، فالذي يحييها بينهم وينشرها ويبينها يقال: سن في الإسلام سنة حسنة بمعنى أنه أظهر حكم الإسلام، فيكون بذلك ممن سن في الإسلام سنة حسنة.
وليس المراد أن يبتدع في الدين ما لم يأذن به الله، فالبدع كلها ضلالة لقول النبي في الحديث الصحيح: ((وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)) ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أيضا: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) وفي اللفظ الآخر: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه.
ويقول في خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام: أما بعد: ((فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) خرجه مسلم في صحيحه. فالعبادة التي لم يشرعها الله لا تجوز الدعوة إليها، ولا يؤجر صاحبها، بل يكون فعله لها ودعوته إليها من البدع، وبذلك يكون الداعي إليها من الدعاة إلى الضلالة، وقد ذم الله من فعل ذلك بقوله سبحانه: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}[1] الآية.
________________________________________
[1] سورة الشورى الآية 21.


ليس عندك دليل على ما تفضلت به

والسلام

يحي غوردو 11-Sep-2007 05:22 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من السهل أن نضفي على ما نقول كلمة علم... كل واحد منكم يعتقد أنه يتكلم بعلم وأن قوله هو الحق وقول غيره خطأ لا يحتمل الصواب...

أخي الباحث أنا مسلم ولست قادياني ولا شيعي ولا غير ذلك

قدوتي هو محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء والمرسلين ..

لا تلصق بي تهما مجانيا لا تفيد العلم في شيء


طرحت عليكم لائحة تمثل خصائص الجن كما وردت في القرآن والأحاديث وفي اللغة العربية

كلام بسيط وسليم ومنطقي وعلمي

نناقش ما جاء فيها نقطة نقطة دون الاكثار من الكلام

إن اتفقنا نقارن هاته الخصائص مع خصائص الجن

هل العقل والعلم ينفيان أن تكون الكائنات المجهرية نوع من الجن؟؟

الجن، حسب التعريف اللغوي، لسان العرب، كل ما جن عن العين ولم تره

ويدخل في هذا التعريف الجن والملائكة والكائنات المجهرية...

هل ترى الجن؟ طبعا لا
هل ترى الملائكة؟ طبعا لا
هل ترى الكائنات المجهرية؟ طبعا لا

إذن الكائنات المجهرية جن بالحتمية اللغوية لأنها لا ترى بالعين

الجن = كائنات لا ترى بالعين
الكائنات المجهرية = كائنات لا ترى بالعين



هذه أول نقطة أطرحها للنقاش
وأنتظر ردكم فإن اتفقنا نكمل وإن لم نتفق ننتقل لخاصية أخرى ونناقشها انطلاقا من الشرع والعلم (لكن رجاء أخي عبد الرزاق دون المطولات)

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

عبدالرزاق المغربي 11-Sep-2007 07:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ (المشاركة 119930)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من السهل أن نضفي على ما نقول كلمة علم... كل واحد منكم يعتقد أنه يتكلم بعلم وأن قوله هو الحق وقول غيره خطأ لا يحتمل الصواب...

أخي الباحث أنا مسلم ولست قادياني ولا شيعي ولا غير ذلك

قدوتي هو محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء والمرسلين ..

لا تلصق بي تهما مجانيا لا تفيد العلم في شيء


طرحت عليكم لائحة تمثل خصائص الجن كما وردت في القرآن والأحاديث وفي اللغة العربية

كلام بسيط وسليم ومنطقي وعلمي

نناقش ما جاء فيها نقطة نقطة دون الاكثار من الكلام

إن اتفقنا نقارن هاته الخصائص مع خصائص الجن

هل العقل والعلم ينفيان أن تكون الكائنات المجهرية نوع من الجن؟؟

الجن، حسب التعريف اللغوي، لسان العرب، كل ما جن عن العين ولم تره نعم ولهادا سميت الجن

ويدخل في هذا التعريف الجن والملائكة والكائنات المجهرية...

هل ترى الجن؟ طبعا لا
هل ترى الملائكة؟ طبعا لا
هل ترى الكائنات المجهرية؟ طبعا لا

إذن الكائنات المجهرية جن بالحتمية اللغوية لأنها لا ترى بالعين

الجن = كائنات لا ترى بالعين
الكائنات المجهرية = كائنات لا ترى بالعين



هذه أول نقطة أطرحها للنقاش
وأنتظر ردكم فإن اتفقنا نكمل وإن لم نتفق ننتقل لخاصية أخرى ونناقشها انطلاقا من الشرع والعلم (لكن رجاء أخي عبد الرزاق دون المطولات)

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

يحي غ;119930

أهلا بك فى منتداك لاأحد يمكن له أن يلصق بكتهما إلا أن تقول أنت كدا

هل ترى الجن؟ طبعا لا
هل ترى الملائكة؟ طبعا لا
هل ترى الكائنات المجهرية؟ طبعا لا ؟؟؟


هل ترى الكائنات المجهرية؟ طبعا لا ؟؟؟

نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــعم نراها بالمجهر


وهل ترى الجن بالمجهر لا ولن نكتشف سرها أبدا لأن القرآن الكريم حسم المسألة

وهل ترى الملائكة بالمجهرلا ولن نراها ولو تقدم العلم أكثر وغير من أدوات العلم

الجن = كائنات لا ترى والعلم لم يثبت رؤيتها وكيف يثبتوكتاب الله حسم
الكائنات المجهرية = كائنات لا ترى بالعين ترى والعلم أثبت رؤيتها

هل العقل والعلم ينفيان أن تكون الكائنات المجهرية نوع من الجن؟؟

نعم العقل قد لاينفى ولكن الدين ينفى لأن ديننا مبني على النقل والعقل

الكائنات المجهرية غيرعاقلة وغيرمكلفة

والجن عاقلة ومكلفة وسوف تعذب وتدخل النار أو الجنة حسب أعمالها


والكائنات المجهرية ديدان وجراثيم غيرمكلفة وغيرمسؤولة أمام الله سبحانه يوم القيامة


الجن، حسب التعريف اللغوي، لسان العرب، كل ما جن عن العين ولم تره


نعم ولهادا سميت الجن وليس كل ما سمي جن هو من الجن أو كل ما لم نراه فهوجن


الجنين ++جن الليل الجنة كلها اسماء لكن حسب سياق الجملة أو الأية

والسلام

عبدالرزاق المغربي 12-Sep-2007 11:49 AM

تقول هناك تشابه بينالجن والباكثيريا والجراثيم..


طيب,,,,

هل الباكثيريا توقد النار أنظرإلى هدا الحديث الدى سوف ينهىالجدال بيننا إن كنت حقا تبحث عن الحقيقة

وقيل‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الجن ليلة الجن وهو أثبت؛ روى عامر الشعبي قال‏:‏ سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن‏؟‏ فقال علقمة‏:‏ أنا سألت ابن مسعود فقلت‏:‏ هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن‏؟‏ قال‏:‏ لا، ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه، فالتمسناه في الأودية والشعاب، فقلنا استطير أو اغتيل، قال‏:‏ فبتنا بشر ليلة بات بها قوم، فلما أصبح إذا هو يجيء من قبل حراء، فقلنا‏:‏ يا رسول الله‏!‏ فقدناك وطلبناك فلم نجدك، فبتنا بشر ليلة بات بها قوم؛ فقال‏:‏ ‏(‏أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن‏)‏ فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة، فقال‏:‏ ‏(‏لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم الجن‏)

فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة، فقال‏:

هل الباكثيريا لها آثارالنيران

طيب قلت الجن والباكثيريا سواء وهدا حديث عن الأفعى الحيةاللتى قتلها ؟؟؟

وهناك قصة في صحيح مسلم فيها عبرة، ولها صلة بهذا الموضوع فعن أبي السائب أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته قال: فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته، فسمعت تحريكاً في عراجين في ناحية البيت، فالتفت فإذا حية، فوثبت لأقتلها، فأشار إلي أن أجلس، فجلست، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار، فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم، قال: كان فيه فتى حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله، فاستأذنه يوماً، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: {خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريظة}، فأخذ الرجل سلاحه، ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة، فأهوى إليها الرمح ليطعنها به، وأصابته غيرة، فقالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش، فأهوى إليها بالرمح، فانتظمها به، ثم خرج، فركزه في الدار، فاضطربت عليه، فما يدري أيهما كان أسرع موتاً، الحية أم الفتى؟ قال: فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، فقلنا له: ادع الله يحييه لنا، فقال: {استغفروا لصاحبكم}، ثم قال: {إن بالمدينة جناً قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئاً فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان}.

هده أفعى فأين وجه التشابه بينها والباكثيريا ...

وهدا حديث الكلب الأوسود ...

اعتراض الغزالي على حديث: الكلب الأسود شيطان



الآن يعترضون ليس على حديث نبوي بل على آيات القرآن الكريم، وبطبيعة الحال هم لا يعترضون على ذات الآية إنما على معناها ومؤداها. وهذا محمد الغزالي المصري في كتابه الأخير -وهو من أشأم الكتب التي صدرت في هذا العصر- لمّا أتى على حديث أبي ذر ، الذي رواه عنه عبد الله بن الصامت ، وأخرجه مسلم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقطع الصلاة المرأة والكلب الأسود والحمار، قال أبو ذر : يا رسول الله! فما بال الكلب الأسود من الأحمر من الأصفر؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام: الكلب الأسود شيطان) . فهذا بيان واضح للتفرقة، وأبو ذر استشكل الكلب الأسود، لماذا الكلب الأسود؟ فقال له: (الكلب الأسود شيطان) . فيأتي الغزالي فيقول: بل الكلاب كلها سواء، يعني:
لا فرق بين الكلب الأسود والأحمر والأصفر. كيف هذا وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ما استشكله أبو ذر وقال له: إنه شيطان؟! فيأتي هذا فيقول: لا، ليس شيطاناً، بل الكلاب كلها سواء، لا فرق بين أصفر وأحمر وأبيض، فهذا رد صريح للأحاديث النبوية، وهناك العشرات الذين يردون الأحاديث، بل أكثر! ......

وهل الكلب فيه شبه بين الباكثيريا والجراثيم

السنة بين المحبة والاتباع

إن من لوازم محبة النبي صلى الله عليه وسلم اتباع سنته، وواقع المسلمين اليوم يظهر زيف دعوى المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم بخلاف ما كان عليه فالصحابة رضوان الله عليهم الذين كانوا يعظمون كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ولقد أدرك الصحابة الكرام أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم واتباع سنته، وتعظيم كلامه أمر واجب على الأعيان، وأنه لا يتم الإيمان إلا به؛ فلذلك بذلوا الغالي والنفيس من أجله صلى الله عليه وسلم، بينما تجد في المقابل في زمننا من يحكّم عقله وهواه ويرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا دليل على عدم تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم، فعدم تقديم النص أمر خطير جداً يجب الحذر منه

وتقول لى بلا تطويل وهل من الممكن أن أقنعك بلاتطويل

نحن لانحكى نكت إقرأ لتفهم ولسنا على عجلة وهدا هو دورالباحث

والسلام

يحي غوردو 12-Sep-2007 07:32 PM

[quote=fatine;120054]تقول هناك تشابه بينالجن والباكثيريا والجراثيم..


طيب,,,,



هده أفعى فأين وجه التشابه بينها والباكثيريا ...



وهل الكلب فيه شبه بين الباكثيريا والجراثيم



---- أخي عبد الرزاق كعادتك تكثر وتطول الموضوع ولا أحد يستطيع أن يتابع ما تكتب

عندك أفكار مهمة وتفيد القرآن نصيحتي إليك "الدين النصيحة" أن توجز مداخلاتك وتصبر على الاخوة حتى نتمكن من القرائة ونصيحتي الثانية ألا تشعب الموضوع ودخل عدة نقاط حولها خلاف في موضوع واحد....

أحييك على الاستمرار وعلى البحث وعلى المتابعة


------------------
لاحظت تناقضا في كلامك
من جهة تقول أن الجن لا ترى بالعين
ومن جهة أخرى تقول أن الأفعى التي ذكرت في الحديث والكلب الأسود يمكن رؤيتهما

إذا كانت الأفعى من الجن والكلب الأسود شيطان وبإمكان الناس أن يروهم فقد انتفص خاصية عدم الرؤية ...


أرجو أخي عبد الرزاق أن تتابع التعاريف التي أوردتها في منتدى واتا لكي تفهم جيدا ما أقصده ولكي يسهل الحوار بيني وبينك

الجن أنواع: والكائنات المجهرية نوع واحد من هاته الأنواع
لذلك لا يمكنك مقارنتها بالثعبان أو الكلب كما أنك لا يمكن أن تقارن القرين أو الوسواس"خنزب أو الولهان" بالثعبان والكلب والأسود...

نفس الشيء بالنسبة للملائكة فنحن نعلم أن من الملائكة من له جناحان وهنالك من له ثلاث أجنحة أوأربع ومنها الكبير ومنها الصغير ومنها من يوجد على يمين ابن آدم ومنها حملة العرش...

ولا يمكننا مقارنتها


كذلك الأمر بالنسبة للحيوانات : لا يمكنك أن تقارن الديناصورات بالقطط أو النمل أو النحل
هي أنواع وأشكال...


------
المعنى اللغوي لمادة جن يتضمن العديد من الأشياء من بينها الجنين والمجن والجنة ...

لكننا نحن نبحث عن كائنات حية تأكل وتشرب وتتزاوج وتموت بالاضافة أنها لا ترى بالعين المجردة...

أما عن المجهر فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكر ذلك لأنه يتكلم مع الناس على قدر عقولهم


تحيتي

عبدالرزاق المغربي 12-Sep-2007 07:50 PM

[quote=يحي غ;120141]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fatine (المشاركة 120054)
تقول هناك تشابه بينالجن والباكثيريا والجراثيم..


طيب,,,,



هده أفعى فأين وجه التشابه بينها والباكثيريا ...



وهل الكلب فيه شبه بين الباكثيريا والجراثيم



---- أخي عبد الرزاق كعادتك تكثر وتطول الموضوع ولا أحد يستطيع أن يتابع ما تكتب

عندك أفكار مهمة وتفيد القرآن نصيحتي إليك "الدين النصيحة" أن توجز مداخلاتك وتصبر على الاخوة حتى نتمكن من القرائة ونصيحتي الثانية ألا تشعب الموضوع ودخل عدة نقاط حولها خلاف في موضوع واحد....

أحييك على الاستمرار وعلى البحث وعلى المتابعة


------------------
لاحظت تناقضا في كلامك
من جهة تقول أن الجن لا ترى بالعين
ومن جهة أخرى تقول أن الأفعى التي ذكرت في الحديث والكلب الأسود يمكن رؤيتهما

إذا كانت الأفعى من الجن والكلب الأسود شيطان وبإمكان الناس أن يروهم فقد انتفص خاصية عدم الرؤية ...


أرجو أخي عبد الرزاق أن تتابع التعاريف التي أوردتها في منتدى واتا لكي تفهم جيدا ما أقصده ولكي يسهل الحوار بيني وبينك

الجن أنواع: والكائنات المجهرية نوع واحد من هاته الأنواع
لذلك لا يمكنك مقارنتها بالثعبان أو الكلب كما أنك لا يمكن أن تقارن القرين أو الوسواس"خنزب أو الولهان" بالثعبان والكلب والأسود...

نفس الشيء بالنسبة للملائكة فنحن نعلم أن من الملائكة من له جناحان وهنالك من له ثلاث أجنحة أوأربع ومنها الكبير ومنها الصغير ومنها من يوجد على يمين ابن آدم ومنها حملة العرش...

ولا يمكننا مقارنتها


كذلك الأمر بالنسبة للحيوانات : لا يمكنك أن تقارن الديناصورات بالقطط أو النمل أو النحل
هي أنواع وأشكال...


------
المعنى اللغوي لمادة جن يتضمن العديد من الأشياء من بينها الجنين والمجن والجنة ...

لكننا نحن نبحث عن كائنات حية تأكل وتشرب وتتزاوج وتموت بالاضافة أنها لا ترى بالعين المجردة...

أما عن المجهر فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يذكر ذلك لأنه يتكلم مع الناس على قدر عقولهم


تحيتي

أخى الفاضل هدا ما إستشكل عليك الحية من الجن والكلب الأسود من الجن ولكن يرى بالعين وهناك أنواع أخرى لاترى

والجن ثلات أصناف فقط
الجن ثلاثة أصناف : فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء ، وصنف حيات وكلاب ، وصنف يحلون ويظعنون ) الحديث أخرجه ابن حبان والحاكم وأورده السيوطي في الجامع الصغير رقم 365.
ومن هذه الأصناف الثلاثة الجن الصالح

(ليس منها جراثيم ولا باكتيراث )

، وصنف حيات وكلاب


والدى قتل حية قتل جنى وهو يراه حية


والحديث واضح فلا داعية للجدال وأن تقول إدا رأينا الحية والكلب ضاعت معنى عدم الرؤية

القرآن نفى رؤية الجن على خلقتهم

والرسول صلى الله عليه وسلم
بين لنا الصنف الدى يمكن رؤيته وعلمنا كيف نتعامل معه

فأين المشكل فى عدم فهمنا للنصوص



(ليس منها جراثيم ولا باكتيراث )



فمن أخبرك أنها جن جئت بها من عقلك


نعم معك حق أن تبحث لكن حين تجد الحق عند غير ك لاتحاول العناد


وواتا الحضرية أكتب فيها وأعرفها ليس دوى الإختصاص

مثل هدا المنتدى


وهده الزيادة بدعة وضلالة هأأنا إقتصرت معك فهمت الأن

والسلام


الساعة الآن 08:24 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42