دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=76)
-   -   هل تلبس الجن بالانس صحيح ؟ (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=21953)

عبد الرزاق 13-Mar-2008 11:16 AM

[quote=عبد الرزاق;161295]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستفيد (المشاركة 161285)
السلام عليكم ورحمة الله وبعد انا مثلك يااخي لااصدق بتليس الجن بالانس منذ ان اقنعني الشيخ العالم الفقيه الداعية علي الطنطاوي رحمة الله عليه وقال انه لايوجد دليل على ذلك من الكتاب والسنة ... وانا احب ان أضيف شيئا مهما جدا جدا فحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لم يترك خيرا الا ودلنا عليه ولم يترك شرا الا حذرنا منه فهل حذرنا عليه الصلاة والسلام من دخول الجن فينا ؟؟؟؟؟ لا ء والكل يعلم ذلك ..وهل اخبرنا عليه الصلاة والسلام كيف يدخلون الى اجسامنا؟؟؟ وان دخلوا كيف ومن اين يخرجون وكيفنخرجهم ؟؟؟ وهل ندعوهم للاسلام ؟؟ وادا اسلموا هل يكونون اخوة لنا (اعني الجن)- معظم قصص الجن اجتهادات وترهيب ومعظم الاحاديث في ذلك ضعيفة حتى قوله تعالى ( يتخبطه الشيطان من المس) فسره القرطبي رحمه الله بأنه دليلا على الدخول في الجسم .. وتبعه كل العلماء حتى اليوم ومعهم حق فلا دليل في القرآن الكريم غيره ..سبحان الله لمادا لايتخبطه الشيطان وهو راكب على كتفيه مثلا؟؟؟و لايكفي كدليل على الدخول( يجري من ابن آدم مجرى الدم) فمفهومه العام احاطته بأبن آدم بالوسوسة ولاتعني ان يسير في عروقه حتى يصل الى قلبه فالمعنى مجازي مثل اكل الشيطان مع الشخص الذي لايذكر اسم الله على الطعام ..هل ينقص الطعام ؟؟لا قطعا.. اذن كيف ياكل الشيطان؟؟؟ اقنعوني بأكل الشيطان مع ذلك الشخص ؟؟لعلي اقتنع بدخوله.. مع اني القيت مياها ساخنه قبيل المغرب دون التسمية في عدة دورات مياه من قبيل التحدي عدة مرات ولم يحصل شي لي والحمد لله.....فهل انا مصفح ضد الجن ( والله العظيم انني صادق) أميل 90في- المية الى انها امراض نفسية مهلوسات نتيجة للقهر او الظلم او الفقر او الهروب من الواقع او امراض عضوية في المخ كنقص او زيادة بعض افرازاته ولازلت بنتطار جني يدخلني حتى اصدق
اما كثرة الكلام فيهم واعطاءهم اكبر من حجمهم وكثرة الرقى والرقاة فهو السبب في الخوف من الجن مع انه ليس لهم سلطة على البشر بنص القرآن الكريم (عدا السحرة) والعياذ بالله من ذلك ......ودمتم سالمين وغانمين[/quote


ومن أنكر الأمراض النفسية وعلاجها


علماء النفس يعترفون بأمراض روحية


حتى النصارى واليهود وجميع الأديان


السماوية


ولكن هناك أمراض روحية سببها الشيطان ونقلها ونقل الأحاديث الصحابة عن رسول لله ولا ينكرها إلا معتزلى أو رافظى يسب الصحابة


أو مخنث من أفراخ المعتزلة إدا طان الإنسان مسلم يأخد الإسلام كله وهدا من الإسلام لإن الإيمان



بالنقل قبل العقل قال رسول الله هناك مس وألا ف الأحاديث فى هدا الباب صدق أولا تصدق


لوكان هناك حديث واحد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امنا وسمعا وطاعة للحبيب


المصطفى أمنا به كل من عند ربنا سمعنا وأطعنا


والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته

إن سبب هلاك الأمم قبلنا هو أنهم كانوا يأخدون من كتا بهم ما يوافق هواهم والأخر لا يأخدونه


ولهدا السبب غضب الله عليهم ولعنهم


الإسلام دين كامل وشامل دين لايتجزأ


الله سبحانه هو الحافظ لكتاب الله من كل من سولت له نفسه أن يزيد نقطة واحدة مثلا حرف ح وحرف خ


وكدالك سنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم حفظها الله تعالى برجال يحبون الله ورسوله


صحابته وأحبائه سمعوا منه ووعوا وجمعوا الحديث وصنفوا لكي يصلنا نحن كأننا ورثناعه بلا تعب ولا مشقة


فعوض أن نشكر الله ثم نشكر الصحابة رضوان الله عليهم هناك من يتهمهم بعدم الفهم بعدم الشرح



بل الأكثرمن دالك هناك من يسبهم ومن يقلل أدبه معهم ، وكأنه يقول لرسول اللله صلى الله عليه وسلم


لم يعرف كيف يختار أصحابه وهدا تطاول على الله سبحانه تعالى هو من إختار له الصحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم


إختيار من الله تعالى من قال فيهم وفى حقهم كلمة فلقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم


ومن كدب حديث واحد لمجرد أنه لم يوافق هواه ، فلقد كدب بالقرآن كله لأن الدين حافظوا على القرآن هم أنفسهم من حافظوا على حديث رسول صلى الل عليه وسلم


لتفويض للرسول والاخبار في ذلك
لابد من القول بأن معرفة النبي ومنزلته عند الله أمر مهم في غاية الأهمية ، وهذا المعرفة سوف تكون الفصيل لفهم الأخبار والأحاديث الواردة في هذا الباب فمن كرامة الله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم أمضى منته في أمته والتي أصبحت لزاماً على المسلمين اتباعها فأنزلها الله منزلة التشريع من حيث الوجوب في الأمر والنهي والعلة في هذا الإمضاء ، لينظر كيف طاعة المسلمين لنبيهم وإخلاصهم له .
عن الكليني بإسناده عن أب إسحاق النحوي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسمعته يقول : إن الله عز وجل إدب نبيه على على محبته فقال ( وإنك لعلى خلق عظيم ) (1) ، ثم فوض إليه فقال عز وجل : ( وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) (2) وقال عز وجل : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) (3) ، قال : ثم قال وإن نبي الله فوض إلى علي وائتمنه فسلمتم وحجد الناس فوالله لنحيكم أن تقولوا إذا قلنا وأن تصمتوا إذا صمتنا ونحن فيما بينكم وبين الله عز وجل ، ما جعل الله لأحد خيراً في خلاف أمرنا (4) .

(1) سورة القلم ، الآية : 4 .
(2) سورة الحشر ، الآية : 7 .
(3) سورة النساء ، الآية : 80 .
(4) أصول الكافي 1 | 265 .

يحي غوردو 13-Mar-2008 01:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستفيد (المشاركة 161285)
السلام عليكم ورحمة الله وبعد انا مثلك يااخي لااصدق بتليس الجن بالانس منذ ان اقنعني الشيخ العالم الفقيه الداعية علي الطنطاوي رحمة الله عليه وقال انه لايوجد دليل على ذلك من الكتاب والسنة ... وانا احب ان أضيف شيئا مهما جدا جدا فحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لم يترك خيرا الا ودلنا عليه ولم يترك شرا الا حذرنا منه فهل حذرنا عليه الصلاة والسلام من دخول الجن فينا ؟؟؟؟؟ لا ء والكل يعلم ذلك ..وهل اخبرنا عليه الصلاة والسلام كيف يدخلون الى اجسامنا؟؟؟


أخي الكريم المستفيد مرحبا بك في حوار علمي نستفيد به وإياك إن شاء الله

دخول الجن في بدن الإنس واضح من خلال القرآن الكريم و الأحاديث الصحيحة ولا يمكن التنكر لها:


من القرآن الكريم:

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ(1)مَلِكِ النَّاسِ(2)إِلَهِ النَّاسِ(3)مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ(4)الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ(5)مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ(6)


فلنتأمل السر في قوله تعالى: يوسوس في صدور الناس، ولم يقل في قلوبهم، والصدر هو ساحة القلب وبيته، فمنه تدخل الواردات إليه فتجتمع في الصدر، ثم تلج إلى القلب فهو بمنزلة الدهليز له، ومن القلب تخرج الأوامر والإرادات إلى الصدر، ثم تتفرق على الجنود (وهذا يذكرنا بالدورة الدموية الصغرى والدورة الدموية الكبرى)، ومن فهم هذا فهم قوله تعالى: وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم(آل عمران/154) ، فالشيطان يلقي ما يريد إلقاءه في القلب، فهو موسوس في الصدر ووسوسته واصلة إلى القلب، ومن القلب تنتقل إلى باقي الأعضاء: العقل، السمع، البصر... ولهذا قال تعالى: فوسوس "إليه" الشيطان ، ولم يقل "فيه" لأن المعنى أنه ألقى إليه ذلك وأوصله فيه، فدخل في قلبه عن طريق شرايينه ومجاري دمه، لذلك أوصانا الرسول الكريم بالصوم، لأن الصوم يسد على الإنسان باب الشهوات، ويضيق مجاري الشيطان بتضييق مجاري الطعام والشراب.


من الأحاديث الصحيحة

قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "إذا تثاءب أحدكم فليمسك على فيه، فإِنَّ الشيطان يدخل". وفي رواية أخرى: "إذا تثاوب أحدكم في الصلاة، فليكظم ما استطاع. فإن الشيطان يدخل". (صحيح مسلم)


والله أعلم
لي عودة

تحيتي

يحي غوردو 13-Mar-2008 02:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرزاق (المشاركة 160898)
لدى بحث متواضع أٍرجوا تفضل وناقش بهدوئ


نفس الأهداف تفضل آتى ما عندك وشكرا والسلام



هلا وضعت رابط البحث حتى نتمكن من قراءته

عبد الرزاق 13-Mar-2008 03:33 PM

[quote=عبد الرزاق;161295]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستفيد (المشاركة 161285)
السلام عليكم ورحمة الله وبعد انا مثلك يااخي لااصدق بتليس الجن بالانس منذ ان اقنعني الشيخ العالم الفقيه الداعية علي الطنطاوي رحمة الله عليه وقال انه لايوجد دليل على ذلك من الكتاب والسنة ... وانا احب ان أضيف شيئا مهما جدا جدا فحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام لم يترك خيرا الا ودلنا عليه ولم يترك شرا الا حذرنا منه فهل حذرنا عليه الصلاة والسلام من دخول الجن فينا ؟؟؟؟؟ لا ء والكل يعلم ذلك ..وهل اخبرنا عليه الصلاة والسلام كيف يدخلون الى اجسامنا؟؟؟ وان دخلوا كيف ومن اين يخرجون وكيفنخرجهم ؟؟؟ وهل ندعوهم للاسلام ؟؟ وادا اسلموا هل يكونون اخوة لنا (اعني الجن)- معظم قصص الجن اجتهادات وترهيب ومعظم الاحاديث في ذلك ضعيفة حتى قوله تعالى ( يتخبطه الشيطان من المس) فسره القرطبي رحمه الله بأنه دليلا على الدخول في الجسم .. وتبعه كل العلماء حتى اليوم ومعهم حق فلا دليل في القرآن الكريم غيره ..سبحان الله لمادا لايتخبطه الشيطان وهو راكب على كتفيه مثلا؟؟؟و لايكفي كدليل على الدخول( يجري من ابن آدم مجرى الدم) فمفهومه العام احاطته بأبن آدم بالوسوسة ولاتعني ان يسير في عروقه حتى يصل الى قلبه فالمعنى مجازي مثل اكل الشيطان مع الشخص الذي لايذكر اسم الله على الطعام ..هل ينقص الطعام ؟؟لا قطعا.. اذن كيف ياكل الشيطان؟؟؟ اقنعوني بأكل الشيطان مع ذلك الشخص ؟؟لعلي اقتنع بدخوله.. مع اني القيت مياها ساخنه قبيل المغرب دون التسمية في عدة دورات مياه من قبيل التحدي عدة مرات ولم يحصل شي لي والحمد لله.....فهل انا مصفح ضد الجن ( والله العظيم انني صادق) أميل 90في- المية الى انها امراض نفسية مهلوسات نتيجة للقهر او الظلم او الفقر او الهروب من الواقع او امراض عضوية في المخ كنقص او زيادة بعض افرازاته ولازلت بنتطار جني يدخلني حتى اصدق
اما كثرة الكلام فيهم واعطاءهم اكبر من حجمهم وكثرة الرقى والرقاة فهو السبب في الخوف من الجن مع انه ليس لهم سلطة على البشر بنص القرآن الكريم (عدا السحرة) والعياذ بالله من ذلك ......ودمتم سالمين وغانمين[/quote


ومن أنكر الأمراض النفسية وعلاجها


علماء النفس يعترفون بأمراض روحية


حتى النصارى واليهود وجميع الأديان


السماوية


ولكن هناك أمراض روحية سببها الشيطان ونقلها ونقل الأحاديث الصحابة عن رسول لله ولا ينكرها إلا معتزلى أو رافظى يسب الصحابة


أو مخنث من أفراخ المعتزلة إدا طان الإنسان مسلم يأخد الإسلام كله وهدا من الإسلام لإن الإيمان



بالنقل قبل العقل قال رسول الله هناك مس وألا ف الأحاديث فى هدا الباب صدق أولا تصدق


لوكان هناك حديث واحد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امنا وسمعا وطاعة للحبيب


المصطفى أمنا به كل من عند ربنا سمعنا وأطعنا


والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غوردو (المشاركة 161456)
هلا وضعت رابط البحث حتى نتمكن من قراءته

نعم سو ف أضع البحث رغم أنى لم أكمله بعد /لأنى الأن مشغول فى البحث الجديد المكلف ماديا ومعنويا


الكنوز والأرصاد ولكن كلها مشاكل ، وليس عندى وقت من حيث أنى كثيرالسفر
وشكرا للجميع

عبد الرزاق 13-Mar-2008 03:45 PM

أما مرض صرع الجان ، هدا لانقاش فيه الكل يعرفه ، والكل متفق عليه إلا قلة من الناس تنقصهم خبرة



أولا : إن مسألة صرع الجن للإنس من المسائل المقررة عند علماء أهل السنة والجماعة ، وقد نقل غير واحد من أثبات أهل العلم اتفاق أهل السنة عليها ، وأذكر على سبيل المثال لا الحصر : ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في " مجموع الفتاوى ( 19 / 9 ، 32 ، 65 - 24 / 277 ) ، وابن القيم في " زاد المعاد ( 4 / 66 ، 67 ) و " بدائع التفسير " ( 5 / 435 ، 436 ) و " وإغاثة اللهفان " ( 1 / 132 ) و " الطب النبوي " ( ص 68 – 69 ) ، وابن كثير في " تفسير القرآن العظيم " ( 1 / 334 – 2 / 267 ) ، والطبري في " جامع البيان في تأويل القرآن " ( 3 / 102 ) ، والقرطبي في " الجامع لأحكام القرآن " ( 3 / 230 ، 355 ) ، والألوسي في " روح المعاني " ( 2 / 49 ) ، والقاسمي في " محاسن التأويل " ( 3 / 701 ) ، وابن عاشور في " تفسير التحرير والتنوير "( 3 / 82 ) ، والفخر الرازي في " التفسير الكبير( 7 / 89 ) ، ومحمد رشيد رضا في " تفسير المنار " ( 8 / 366 ) ، والحافظ بن حجر في " فتح الباري " ( 6 / 342 – 10 / 115 ، 628 ) ، والنووي في " صحيح مسلم بشرح النووي"( 1 ، 2 ، 3 / 477 – 13،14،15 / 331 – 16،17،18 / 102 ، 415 ) ، والشبلي في " آكام الجان " ( ص 114 – 115 ) ، وعبدالله بن حميد في " الرسائل الحسان في نصائح الإخوان " ( ص 42 ) ، والشوكاني في " نيل الأوطار " ( 8 / 203 ) ، وابن حزم الظاهري في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " ( 5 / 14 ) ، وبرهان الدين البقاعي في " نظم الدرر " ( 4 / 112 ) ، ومحمد الحامد الحموي في " ردود على أباطيل " ( 2 / 135 ) ، وابن الأثير في " النهاية في غريب الحديث " ( 2 / 8 ) ، والذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 2 / 590 – 591 ) ، وابن منظور في " لسان العرب " ( 9 / 225 ) ، والعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله - في " السلسلة الصحيحة ( حديث 2918 ، 2988 ) ، والعلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله – في رسالة مشهورة ومتداولة ، والشيخ محمد بن صالح العثيمين في " مجموع الفتاوى " ( 1 / 156 – 157 ، 299 ) ، والشيخ أبو بكر الجزائري في " عقيدة المؤمن " ( ص 230 ) ، والشيخ عطية محمد سالم – رحمه الله – في " العين والرقية والاستشفاء من القرآن والسنة " ( ص 23 ) 0


لكن هناك خلافات ،،،من حيث هل الجن يسكن فى الجسد نعم لا


هل الجن من نحاور حين يصرع الإنسان وكيف يتم دالك ؟؟


وهل ممكن بالسحر يدخل الجنى فى بدن الإنسان نعم لا


وهل يستطيع الجنى أن يدخل فى الجسد نعم لا هدا ما سوف نبينه


ولنا عودة وشكرا للجميع والسلام

ابو صطيف 13-Mar-2008 03:59 PM

بانتظار عودتك لتبين لنا ماذكرته اعلاه اخي عبد الرزاق -

عبد الرزاق 13-Mar-2008 04:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو صطيف (المشاركة 161471)
بانتظار عودتك لتبين لنا ماذكرته اعلاه اخي عبد الرزاق -

نقول وبالله التوفيق إن من نحاور على لسان المريض فعلا جنى والدليل على دالك



..أخرج أحمد وابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس‏.‏ قال‏:‏ يا نبي الله وهل للإنس شياطين‏؟‏ قال‏:‏ نعم ‏{‏شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا‏}‏ ‏"‏‏.


وفعلا بالإيحاء يتم الإتصال بالجنى للمريض والمريض يعيد مايقوله الجنى وهكدا ينشئ حوارا




، من الأمور التي يعاني منها كثير من المعالجين الثقات هو أن الناس جعلت الأمراض الروحية ( الصرع ، السحر ، العين ) الشماعة التي يعلقون عليها أمراضهم ومشاكلهم الاجتماعية ، ولكن هذا الأمر لا يطعن من قريب أو بعيد بأصل هذه المسألة من الناحية الشرعية ، تقول : ( إذا تعارض العقل مع النقل قدم العقل على النقل ) ، والدين أخي الحبيب حجة على الناس وليس الناس حجة على الدين ، وأذكر في ذلك مقولة الإمام الشاطبي – رحمه الله – في كتابه الموسوم ( الاعتصام ) حيث يقول : ( الرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال ) 0


نعم الحوار مع الجنى على لسان الإنسان ممكن لكن الطريقة التى يتم بها هى المشكل



مثل العراف يدهب عنده الضحية فيخبره العراف بكدا وكدا عادى جدا


لكن هدا يهمنا الأن كيف عرف العراف مادا يشكوا الرجل الدى أمامه هى خدمة بسيطة من الشيطان القرين


وكدالك المريض يلقى الشيطان السمع أي القول والمريض يعيده


الفرق هدا مريض يتلقى الخبر من الشيطان وهو مصروع فاقد للوعي /وهدا العراف يتلقى الخبر وهو واعي

وهدا قوله تعالى )بسم الله الرحمن الرحيم

*220* هل انبئكم على من تنزل الشياطين*221* تنزل على كل افاك اثيم *222* يلقون السمع واكثرهم كذبون *223* والشعراء يتبعهم الغاون *224* الم تر انهم في كل واد يهيمون *225* وانهم يقولون ما لا يفعلون *226* الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون *227*

صدق الله العظيم


الشاهد هو إلقاء السمع الإيحاء الروحى



هل انبئكم على من تنزل الشياطين ؟ اي قل يا محمد لكفار مكه : هل اخبركم

على من تتنزل الشياطين ؟ وهذا رد عليهم حين قالوا انما ياتتيه بالقران الشياطين *تتنزل على كل افاك اثيم * اي تتنزل على كل كذاب فاجر , مبالغ في الكذب والعدوان ,لا على سيد ولد عدنان (لم افهمه اهذا اسم ام صفه اظن المراد به صفه) * يلقون السمع واكثرهم كاذبون * اي تلقي الشياطين ما استرقوه من السمع الى اوليائهم الكهنه , واكثرهم يكذبون فيما يوحون به اليهم

وفي الحديث { تلك الكلمه من الحق يخطفها الجني فيقرقرها -اي يلقيها - في اذن وليه كقرقرة الدجاج , فيخلطون معها اكثر من مائة كذبه }

رواه البخاري ولنا عودة لإكمال البحث وشكرا للجميع والسلام

ابو صطيف 13-Mar-2008 04:55 PM

متابع معك اخي الكريم عبد الرزاق وبانتظار المزيد منك -

يحي غوردو 13-Mar-2008 07:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرزاق (المشاركة 161490)
نقول وبالله التوفيق إن من نحاور على لسان المريض فعلا جنى والدليل على دالك



..أخرج أحمد وابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس‏.‏ قال‏:‏ يا نبي الله وهل للإنس شياطين‏؟‏ قال‏:‏ نعم ‏{‏شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا‏}‏ ‏"‏‏.


وفعلا بالإيحاء يتم الإتصال بالجنى للمريض والمريض يعيد مايقوله الجنى وهكدا ينشئ حوارا


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم الحديث والآية التي استشهدت بهما لا وجود فيها لكلمة المريض والأمر يتعلق بالوسوسة

أنت تعلم جيدا أن التعوذ من الشيطان يقوم به الانسان الصحيح والمريض على حد سواء حتى عندما يريد المرء قراءة القرآن عليه أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم

كذلك الأمر بالنسبة للوحي الشيطاني فالشيطان يوحي للصحيح والعليل على حد سواء

والايحاء الشيطاني = الوسوسة ، التزيين والزخرفة ...


" يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا "
أي : يزين بعضهم لبعض ، الأمر الذي يدعون إليه ، من الباطل ، ويزخرفون له العبارات ، حتى يجعلوه في أحسن صورة ، ليغتر به السفهاء ، وينقاد له الأغبياء ، الذين لا يفهمون الحقائق ، ولا يفقهون المعاني . بل تعجبهم الألفاظ المزخرفة ، والعبارات المموهة ، فيعتقدون الحق باطلا والباطل حقا ،
تفسير السعدي



"يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا" عبارة عما يوسوس به شياطين الجن إلى شياطين الإنس. وسمي وحيا لأنه إنما يكون خفية، وجعل تمويههم زخرفا لتزيينهم إياه؛ ومنه سمي الذهب زخرفا. (تفسير القرطبي)



{وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً}، وكما قال الإمام أحمد عن أبي ذر قال: أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال: "يا أبا ذر هل صليت؟" قلت: لا، قال: "قم فصل"، قال: فقمت فصليت، ثم جلست فقال: "يا أبا ذر تعوذ باللّه من شر شياطين الإنس والجن". قال، فقلت: يارسول اللّه وللإنس شياطين؟ قال: "نعم" (أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه بلفظ أطول)، وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس قال، جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه إني لأحدث نفسي بالشيء، لأن أخر من السماء أحب إليّ من أتكلم به، قال؛ فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: "اللّه أكبر، اللّه أكبر، الحمد للّه الذي ردّ كيده إلى الوسوسة" (أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي).
(تفسير ابن كثير)


ولا يمكن أن نستنتج من خلال ما سبق أن هنالك حوارا بالفعل بين الشيطان والإنس

والله أعلم

عبد الرزاق 13-Mar-2008 07:38 PM

الحوار الدى فى الأية ليس وسوسة



يوحون إلي أوليائهم ليجادلوكم
ومن عجيب وحي الشياطين ما يلقونه على ألسنة أوليائهم ليجادلوا به المؤمنين، فمنه ما جادل به المشركون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ وقيل إن فارس أرسلت به إلى قريش ـ كيف تزعمون أنكم تتبعون مرضاة الله، فما قتل الله فلا تأكلونه وما قتلتم أنتم تأكلونه، فأنزل الله: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}[الأنعام:121].
قال ابن كثير في تفسيرها: "أي حيث عدلتم عن أمر الله لكم وشرعه إلى قول غيره فقدمتم عليه غيره وهذا هو الشرك كما قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}[التوبة:31].
وقد روى الترمذي عن عدي بن حاتم قال: يا رسول الله ما عبدوهم؟ قال: بلى أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم.


الوحى كلام يلقيه الشيطان على لسان اللإنسان ليجادل به وليس وسوسة


والوسوسة غير دالك دالك


فوسوس لها أو زين لها أما الوحى والإيحاء كلام آخر

عبد الرزاق 13-Mar-2008 07:48 PM

هناك نقطتين هامتين .....



هناك وسوسة ، وهناك إيحاء


الإيحاء شيء والوسوسة شيء آخر


الوسوسة مصدرها الصدر فى صدور الناس


أما الإيحاء الروح أو العقل أو الفؤاد وكل هدا عبر به القرآن الكريم


لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

(( قيل لبعض السلف : إن اليهود والنصارى يقولون : لانوسوس . فقال : صدقوا ، ومايصنع الشيطان بالبيت الخراب . ))

الوسواس من جنس الحديث والكلام ، ولهذا قال المفسرون فى قوله { ماتوسوس به نفسه } ق ، قالوا ماتحدث به نفسه ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه : (( إن الله تجاوز عن لأمتى ماتحدثت به أنفسها مالم تتلكم به أو تعمل به )) أخرجه النسائى فى المجتبى وغيره .

أنواع الوسواس :

وهو نوعان : خبر وإنشاء .

فالخبر : إما ماضٍ يذكر به وإما عن مستقبل يحدثك عنه .

والإنشاء : أمر ونهى وإباحة .

والشيطان تارة يحدث وسواس الشر ، وتارة ينشىء الخير بما يشغله به من حديث النفس ، قال تعالى { وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظلمين } الأنعام .

سبب كثرة الوسوسة :

كثرة الوسواس بحسب كثرة الشبهات والشهوات ، وتعليق القلب بالمحبوبات التى ينصرف القلب إلى طلبها ، والمكروهات التى ينصرف القلب إلى دفعها .

بغض الوسواس من علامة الإيمان :

قال الصحابة : (( يارسول الله ! إن أحدنا ليجد فى نفسه ما لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يتكلم به ! فقال : أوجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذلك صريح الإيمان )) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة 132 .

الفرق بين الإلهام والوسوسة :

المأمور به إن كان تقوى الله فهو من إلهام الوحى ، وإن كان من الفجور ، فهو من وسوسة الشيطان .

فيكون الفرق بين الإلهام المحمود وبين الوسوسة المذمومة هو الكتاب والسنة .
فيقال للحق : هو من الله ، ألهمه العبد ، ويقال للباطل : إنه من الشيطان وسوس ، ومن النفس أيضاً لأنها أرادته ، كما قال عمر وابن عمر وابن مسعود فيما قالوه باجتهادهم : " إن يكن صواباً فمن الله ، وإن يكن خطأ فمنا ومن الشيطان ، والله ورسوله بريئان منه " .

الفرق بين وسوسة النفس والشيطان :

قال أبو حازم فى الفرق بين وسوسة النفس والشيطان ( ماكرهته نفسك لنفسك فهو من الشيطان ، فاستعذ بالله منه ، وماأحبته نفسك لنفسك ، فهو من نفسك ، فانهها عنه ) اهــ .

بتصرف منى من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .

_____

عبد الرزاق 13-Mar-2008 09:53 PM

أما بالسحر فقد يفقد المرأ سيطرته على المنطق والعقل ويصبح يرى ويسمع أشياء قد لا تكون



وهدا واضح فى قصة سحرة موسي عليه السلام /



لسحر حقيقة ولا شك، وهو مؤثر حقيقة، لكن كونه يقلب الشيء أو يحرك الساكن، أو يسكن المتحرك هذا خيال وليس حقيقة انظر إلى قول الله تعالى في قصة السحرة من آل فرعون يقول الله تعالى: {سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم}، قال: {سحروا أعين الناس واسترهبوهم}.

كيف سحروا أعين الناس؟ سحروا أعين الناس حين صار الناس ينظرون إلى حبال السحرة وعصيهم كأنها ثعابين تمشي كما قال الله تعالى: {يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى}، فالسحر في قلب الأشياء، وتحريك الساكن، أو تسكين المتحرك ليس له أثر، لكن في كونه يسحر أو يؤثر على المسحور حتى يرى الساكن متحركاً والمتحرك ساكناً، أثره ظاهر جداً، إذاً فله حقيقة ويؤثر على بدن المسحور وحواسه وربما يهلكه.


وكدالك قصة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سحر


كان يخيل إليه أنه يأتى نسائه وهو لا يأتيهن وهدا هو السحر



والقصة معروفة وهدا السحر لادخل للشيطان فيه سحر خطير وعلم كبير والسلام

غريم الموت 14-Mar-2008 12:50 AM

للذين لديهم قصر نظرا ويفهمون كلامي في المشاركة رقم (( 6 )) بصورة خاطئة هاأنذا أعيد نسخ ماطرحته من وجهة نظري وبالخط العريض والكبير فتدبروا طرحي وإليكم أقتباس منها

وهذا طبعاً قبل أن اجيب عليكم وبالإدلة من الكتاب والسنة .





أما أنا فلا أراء صحة أن الجن يتلبس الإنسان وماأراه أن الشيطان من يتلبس الإنسان .!

والذي لايقبل بقولي فيعطيني دليله القطعي ، أما أنا فدليلي من كتاب الله والسنة المطهرة ..!

وبإمكاني أثبات قولي مما ورد بموضوعكم ونفي صحة دليلكم ..!

فيجب على من يأتي بموضوع التحري فيه والتأكد بمضمون الموضوع حتى يكون الموضوع ذوا فائدة علمية صحيحة وقيمة ..!



كما أضيف وأضع عليكم سؤالين وهما :-

1- ماالفرق بين الشيطان والجن ، وماوجه التشابه بينهما ، ومما خلق كل نوع منهما ، ومن الذي جمع بين خاصية الجن والشيطان ؟

2- ذكر أن هناك شياطين الإنس وشياطين الجن ، فمنهم شياطين الإنس وصفتهم ، ومنهم شياطين الجن وصفتهم !!؟

3- ذكر في سورة الناس قوله تعالى (( الذي يوسوس في صدور الناس ، من الجنة والناس)) فماهو مفهومك لمعنى الإية الكريمة ؟


أرجوا أن تحمل الإجوبه بدليل من الكتاب والإحاديث مع الشكر ..!

عبد الرزاق 14-Mar-2008 12:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريم الموت (المشاركة 161649)
للذين لديهم قصر نظرا ويفهمون كلامي في المشاركة رقم (( 6 )) بصورة خاطئة هاأنذا أعيد نسخ ماطرحته من وجهة نظري وبالخط العريض والكبير فتدبروا طرحي وإليكم أقتباس منها

وهذا طبعاً قبل أن اجيب عليكم وبالإدلة من الكتاب والسنة .





أما أنا فلا أراء صحة أن الجن يتلبس الإنسان وماأراه أن الشيطان من يتلبس الإنسان .!

والذي لايقبل بقولي فيعطيني دليله القطعي ، أما أنا فدليلي من كتاب الله والسنة المطهرة ..!

وبإمكاني أثبات قولي مما ورد بموضوعكم ونفي صحة دليلكم ..!

فيجب على من يأتي بموضوع التحري فيه والتأكد بمضمون الموضوع حتى يكون الموضوع ذوا فائدة علمية صحيحة وقيمة ..!



كما أضيف وأضع عليكم سؤالين وهما :-

1- ماالفرق بين الشيطان والجن ، وماوجه التشابه بينهما ، ومما خلق كل نوع منهما ، ومن الذي جمع بين خاصية الجن والشيطان ؟

2- ذكر أن هناك شياطين الإنس وشياطين الجن ، فمنهم شياطين الإنس وصفتهم ، ومنهم شياطين الجن وصفتهم !!؟

3- ذكر في سورة الناس قوله تعالى (( الذي يوسوس في صدور الناس ، من الجنة والناس)) فماهو مفهومك لمعنى الإية الكريمة ؟


أرجوا أن تحمل الإجوبه بدليل من الكتاب والإحاديث مع الشكر ..!

قبل أن أرد عليك إسحب كلمة أنا


قالها الشيطان أنا خير منه



فكلمةأنا غرور وشكرا والسلام

شمس الإسلام 14-Mar-2008 09:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريم الموت (المشاركة 161649)
كما أضيف وأضع عليكم سؤالين وهما :- 1- ماالفرق بين الشيطان والجن ، وماوجه التشابه بينهما ، ومما خلق كل نوع منهما ، ومن الذي جمع بين خاصية الجن والشيطان ؟ 2- ذكر أن هناك شياطين الإنس وشياطين الجن ، فمنهم شياطين الإنس وصفتهم ، ومنهم شياطين الجن وصفتهم !!؟ 3- ذكر في سورة الناس قوله تعالى (( الذي يوسوس في صدور الناس ، من الجنة والناس)) فماهو مفهومك لمعنى الإية الكريمة ؟ أرجوا أن تحمل الإجوبه بدليل من الكتاب والإحاديث مع الشكر ..!



خير ما نبدأ به السلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال الأول :
ما الفرق بين الشياطين والجن وما وجه التشابه بينهما ؟

سئل فضيلة وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز :
س : ما الفرق بين الشيطان والجن ، وهل الشيطان يتناسل من ذكر وأنثى؟
-----------------------------
س : ما الفرق بين الشيطان والجن ، وهل الشيطان يتناسل من ذكر وأنثى؟ وإذا كان أبوهم طرد من الجنة لأنه عصى ربه وتوعده الله بالنار ، فلماذا لا ينصح أبناءه لينجوا من النار؟ وهل الشيطان يتعامل مع الإنسان بأن يخدمه مقابل عصيان الإنسان لربه؟ وهل هناك جن مسلمون يخدمون المسلمين كخدمتهم لسيدنا سليمان عليه السلام؟ وإذا كان الشيطان أو الجن باستطاعته خدمة الإنسان فلماذا لا يساعد المسلمون من الجن المسلمين من الإنس في حربهم مع الكفار ونقل أسرارهم ، ونصرة الإسلام؟ ولماذا لا يساعد الكفار منهم الكفار من الإنس بأي شكل من الأشكال أرجو التوجيه حول هذه الأمور ، وإذا نويت عمل خير في قلبي هل يعلم به الشيطان ويحاول صرفي عنه؟ وإذا كان هذا كله يوجد فهل هناك دليل من القرآن والسنة؟ وهل حصلت أمثلة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا كان يوجد كتاب فيه مثل هذه المسائل دلوني عليه حتى أستطيع أن أنجو من شر الشياطين ، نجاني الله وإياكم من شرورهم .

ج : الشياطين من الجن ، وهم المتمردون منهم وأشرارهم كما أن شياطين الإنس هم متمردو الإنس وأشرارهم ، فالجن والإنس منهم شياطين وهم متمردوهم وأشرارهم من الكفرة والفسقة وفيهم المسلمون من الأخيار الطيبين كما في الإنس الأخيار الطيبون . قال تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ . والشيطان هو أبو الجن عند جمع من أهل العلم ، وهو الذي عصى ربه واستكبر عن السجود لآدم ، فطرده الله وأبعده . وقال آخرون من أهل العلم : إن الشيطان من طائفة من الملائكة يقال لهم الجن استكبر عن السجود فطرده الله وأبعده ، وصار قائدا لكل شر ، وكل خبيث ، وكل كافر وظالم ، وكل إنسان معه شيطان ومعه ملك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الجن وقرينه من الملائكة قالوا وأنت يا رسول الله؟ قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يملي على الإنسان الشر ويدعوه إلى الشر وله لمة في قلبه وله اطلاع بتقدير الله على ما يريده العبد وينويه من أعمال الخير والشر . والملك كذلك له لمة بقلبه يملي عليه الخير ويدعوه إلى الخير فهذه أشياء مكنهم الله منها : أي مكن القرينين القرين من الجن والقرين من الملائكة ، وحتى النبي صلى الله عليه وسلم معه شيطان وهو القرين من الجن كما تقدم وهو الحديث بذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام : ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الملائكة ومن الجن قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير . والمقصود أن كل إنسان معه قرين من الملائكة وقرين من الشياطين ، فالمؤمن يقهر شيطانه بطاعة الله والاستقامة على دينه ، ويذل شيطانه حتى يكون ضعيفا لا يستطيع أن يمنع المؤمن من الخير ولا أن يوقعه في الشر إلا ما شاء الله ، والعاصي بمعاصيه وسيئاته يعين شيطانه حتى يقوى على مساعدته على الباطل ، وتشجيعه على الباطل ، وعلى تثبيطه عن الخير . فعلى المؤمن أن يتقي الله وأن يحرص على جهاد شيطانه بطاعة الله ورسوله والتعوذ بالله من الشيطان ، وعلى أن يحرص في مساعدة ملكه على طاعة الله ورسوله والقيام بأوامر الله سبحانه وتعالى والمسلمون يعينون إخوانهم من الجن على طاعة الله ورسوله كالإنس وقد يعينهم الإنس في بعض المسائل وإن لم يعلم بذلك الإنس ، فقد يعينونهم على طاعة الله ورسوله بالتعليم والتذكير مع الإنس ، وقد يحضر الجن دروس الإنس في المساجد وغيرها فيستفيدون من ذلك . وقد يسمع الإنس منهم بعض الشيء الذي ينفعهم ، وقد يوقظونهم للصلاة ، وقد ينبهونهم على أشياء تنفعهم وعن أشياء تضرهم ، فكل هذا واقع وإن كانوا لا يتمثلون للناس . وقد يتمثل الجني لبعض الناس في دلالته على الخير أو في دلالته على الشر ، فقد يقع هذا ولكنه قليل ، والغالب أنهم لا يظهرون للإنسان وإن سمع صوتهم في بعض الأحيان يوقظونه للصلاة أو يخبرونه ببعض الأخبار . فالحاصل أن الجن من المؤمنين لهم مساعدة للمؤمنين وإن لم يعلم المؤمنون ذلك ، ويحبون لهم كل خير . وهكذا المؤمنون من الإنس يحبون لإخوانهم المؤمنين من الجن كل خير ويسألون الله لهم الخير . وقد يحضرون الدروس ، ويحبون سماع القرآن والعلم كما تقدم فالمؤمنون من الجن يحضرون دروس الإنس ، في بعض الأحيان وفي بعض البلاد ، ويستفيدون من دروس الإنس ، كل هذا واقع ومعلوم . وقد صرح به كثير من أهل العلم ممن اتصل به الجن وسألوه عن بعض المسائل العلمية وأخبروه أنهم يحضرون دروسه ، كل هذا أمر معلوم والله المستعان ، وقد أخبر الله سبحانه عن سماع الجن للقرآن من النبي صلى الله عليه وسلم في آخر سورة الأحقاف حيث قال سبحانه : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ
والآيتين بعدها وأنزل سبحانه في ذلك سورة مستقلة وهي سورة : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا . وهناك كتب كثيرة ألفت في هذا الباب ، وابن القيم رحمه الله في كتبه قد ذكر كثيرا من هذا ، وفيه كتاب لبعض العلماء سماه المرجان في بيان أحكام الجان لمؤلفه الشبلي ، وهو كتاب مفيد وهناك كتب أخرى صنفت في هذا الباب ، وبإمكان الإنسان أن يلتمسها ويسأل عنها في المكتبات التجارية ، وبإمكانه أن يستفيد من كتب تفسير سورة الجن والآيات الأخرى من سورة الأحقاف وغيرها التي فيها أخبار الجن ، وبمراجعة التفاسير يستفيد الإنسان من ذلك ومما قاله المفسرون رحمهم الله في أخبار الجن أشرارهم وأخيارهم .
سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله تعالى - السؤال الثاني من هم شياطين الجن وصفتهم ومن هم شياطين الجن وصفتهم ؟

إن الله تعالى أخبرنا في كتابه عن تلك العلاقة الوثيقة بين شياطين الجن والإنس وكيف أنهم يتعاونون على الإثم والعدوان ويعلم بعضهم بعضا، قال تعالى (شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) [الأنعامـ 112]، وقال تعالى (ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا) [مريمـ 83]، وقال تعالى (قل هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون) [الشعراء: 223ـ221]. فالشيطان وراء كل بلية وآفة قال تعالى (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) [البقرة 169ـ168]. لقد وسوس لآدم عليه السلام وزوجه حتى أخرجهما من الجنة وأوحى إلى قوم نوح عليه السلام تصوير الصالحين والاعتكاف عندها حتى عبدوها من دون الله تعالى، وزين لقوم سبأ عبادة الشمس حتى سجدوا لها من دون الله وأمر اليهود بالكفر بآيات الله وقتل الأنبياء وأمر النصارى بعبادة عيسى بن مريم عليه السلام، وأمر العرب بعبادة اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، قال تعالى (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون [يس62ـ60]. إن عداوة الشيطان لبني آدم عداوة قديمة ومستمرة، قال تعالى (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير) [فاطرـ 6]. والشيطان لا يبالي بأي شيء ظفر من ابن آدم، فيأمره بالشرك الأكبر فإن استطاع وإلا أوقعه بالشرك الأصغر، فإن استجاب له وإلا زين له الابتداع في الدين الذي هو شر الأمور، وكما قيل البدعة قرينة الشرك فإن استطاع وإلا أمره بالكبائر فإن استطاع وإلا أوقعه في الصغائر التي تجتمع حتى تصير كبائر فإن استطاع وإلا أوقعه بالمكروهات وهي التي تركها أولى من فعلها والتي هي سبيل للوقوع في المحرمات فإن أمكنه ذلك وإلا أمره وزين له كثرة المباحات إلى حد الإسراف والتبذير، قال تعالى (ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا) [الإسراءـ 27]. فمن تأمل حبال الشيطان ومكائده ودعوته وتزينه وخطواته وجد أنه لا نجاة له منه إلا إذا اعتصم بالله واستعاذ به من الشيطان الرجيم وأكثر من ذكر الله تعالى وتسلح بالعلم وعرف سبله وخطواته وكان منها على حذر. فالفرق بين وصف الشيطان .. وبين الشيطان نفسه .. الشيطان كوصف عام معناه كل ما يبعد الناس عن طاعة الله وعن منطق الحق , وكل من يغري بالمعصية .. ويحاول أن يدفع الإنسان إلى الشر .. كل واحد من هؤلاء هو شيطان ويجب أن نعلم ان هناك شياطين من الجن .. وشياطين من الانس .. ويجمعهم وصف واحد , كما يجمعهم الاتحاد في المهمة التي هي نشر المعصية والافساد في الأرض .. شياطين الجن هم العصاة من الجن الذين يصدون عن الحق ويدعون إلى الكفر , وشياطين الإنس يقومون بنفس المهمة .. إذن فاللفظ هنا وصف لمهمة معينة .. وليس إشارة إلى شخص باسمه , فكل من دعا إلى الكفر والشرك والعصيان .. هو شيطان أما ابليس فهو - شيطان - من الجن .. وكانت له منزلة عالية .. حتى قيل انه كان يعيش مع الملائكة .. ابليس هذا هو خلق من خلق الله , ولكنه يختلف عن الملائكة في انه خلق مختارا .. وهو لا يستطيع ان يتمرد على ( أمر الله ) وإن أُعطى حق الاختيار , وانما يستطيع بما له من اختيار .. ان يتمرد على ( الطاعة ) لهذا كان خروج ابليس عن طاعة الله .. ليس تمردا على أمر الله .. ولكنه عدم طاعة الله بمشيئة الله سبحانه وتعالى التي شاءت أن يخلقه مختارا .. قادرا على الطاعة .. وقادرا على المعصية هذه المشيئة هي التي نفذ منها إبليس .. وينفذ منها كل عاص بعدم طاعة الله .. وهذه نقطة لا بد ان نفهمها .. فلا شيء في كون الله سبحانه وتعالى .. يتمرد على أمر الله , ولكن الله خلق خلقا مقهورين على الطاعة ( هم الملائكة ) . وخلقا مختارين في أن يطيعوا أو يعصوا ( الانس والجن ) ومن خلال هذه الارادة . إرادة الله سبحانه وتعالى في أن يخلق خلقا قادرين على الطاعة , وقادرين على المعصية .. جاءت المعصية على الأرض على ان هناك حديثا طويلا عن معصية ابليس .. بعضهم يقول كيف يحاسب إبليس لأنه رفض أن يسجد لغير الله ؟ .. والله أمر ابليس أن يسجد لآدم .. وإبليس رفض أن يسجد لغير الله الذين يشيعون هذا الكلام .. من الملحدين وغيرهم .. نقول لهم إنكم لم تفهموا معنى العبادة .. فالعبادة هي إطاعة المخلوق لأوامر خالقه .. ومن هنا فإننا عندما يقول الله سبحانه وتعالى لنا أن نصلي خمس مرات في اليوم .. فالصلاة هنا تكون عبادة وطاعة الله .. وكذلك الزكاة .. وكذلك الصوم .. وكذلك الحج .. وكذلك كل ما أمر الله به .. عبادة الله هي طاعته .. وعصيان أمر الله هو معصيته ونحن لا نناقش الأمر مع الله سبحانه وتعالى .. وإنما نطيعه . فلا نقول مثلا لماذا نصلي خمس ركعات .. ولا نصلي أربعا أو ثلاثا او اثنتين .. لا نرد أبد الأمر على الله .. ولكننا نطيع حتى ولو لم نعرف الحكمة .. حتى ولو لم ندرك السبب .. لأن العلة في العبادة هي أنها من الآمر .. أي من الله سبحانه وتعالى مهمتنا أن نستوثق أن الأمر من الله .. وما دام الأمر من الله .. فالعلة في تنفيذ الأمر .. أو السبب في تنفيذه ان الله هو الذي قال .. أما غير ذلك فليس موضوعا للمناقشة ومهمة العقل البشري هي الاستدلال على أن لهذا الكون إلها خلقه وأوجده .. وأن هذا الاله هو الذي خلقنا .. وخلق نظاما غاية في الدقة والابداع .. وكونا غاية في الاعجاز لا يمكن أن يوجد إلا بخالق عظيم .. فإذا وصلنا إلى هذه النقطة يكون هذا بداية الإيمان .. ولكن عقولنا القاصرة .. وقد وصلت إلى هذا الحد لا يمكن أن تتجاوزه .. وهي لا يمكن أن تعلم مثلا .. من هو هذا الخالق العظيم ؟ .. وما اسمه ؟ وماذا يريد منا ؟ .. ولماذا خلقنا ؟ وهنا يأتي دور الرسل ليكتمل كل شيء .. يرسل الله سبحانه وتعالى رسولا .. مؤيدا بمعجزة من السماء .. يخرق قوانين الكون .. ويقوم هذا الرسول بإبلاغ الناس .. بأن الله جل جلاله .. هو الذي خلق هذا الكون .. وهو الذي سخره لخدمة الإنسان .. حتى القوى العظيمة في الكون .. التي تفوق قدرات الإنسان ملايين المرات .. كالشمس مثلا والبحار والنجوم وغير ذلك .. كل هذه القوى مسخرة لخدمة الإنسان لشمس تشرق كل صباح لا تستطيع ان تعصى .. ولا أن تقول لن أشرق اليوم .. والبحار يتبخر منها الماء الذي ينزل منه المطر .. فلا هي عصت يوما .. وقالت إن مياهي لن تتبخر .. ولا هي تستطيع أن تمنع تبخر مياهها .. ليمتنع المطر عن الأرض إذن مهمة الرسل .. هي إخبارنا بأن الله خلق كل هذا الوجود وسخره لنا .. وأنه يريد منا أن نعبده .. ونفعل كذا وكذا أي أنهم يحملون الينا منهج عبادة الله .. والله سبحانه وتعالى يؤيدهم بمعجزات .. نعلم جميعا أنها فوق قدرات البشر .. كل البشر .. حتى نتأكد من أنهم فعلا رسل الله . وحتى لا يأتي مدع او شيطان يدعي الرسالة ليضل الناس فإذا عرفنا ما يريده الحق جل جلاله منا , فإن علينا السمع والطاعة .. والسمع والطاعة هنا سببهما أن الأمر صادر من اله جل جلاله .. فهو بعلمه يعلم ونحن لا نعلم .. وبحكمته يعرف صلاح كونه , ونحن بحمقنا قد نفعل الشر ونظن أنه خير الله سبحانه بكل صفات كما له .. واجب العبادة .. والإنسان إذا ناقش .. فإن من البديهي أن يناقش مساويا له في علمه .. فالطبيب يناقش طبيبا .. والمهندس يناقش مهندسا .. ولكن الطبيب لا يناقش - لكن يكون مجديا - يجب أن يتم بين متساويين - فمن منا يساوي الله جل جلاله في علمه أو في قدرته .. أو في أي علم من العلوم حتى نناقشه فيما أم رأو نهى ؟ ! واقرأ قول الله عزوجل في كتابه الكريم : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) سورة الاحزاب - من الاية 36 واقرأ قول الحق سبحانه : ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) سورة البقرة - الاية 285
من كتاب الشيطان والإنسان للشيخ محمد متولي الشعراوي
السؤال الثالث :

ما معنى الوسواس؟

أصل الوسوسة هى الصوت او الحركة الخفية فالوسواس: هو الالقاء الخفى فى النفس سواء بصوت خفى واما بغير صوت كوسوسة الشيطان للانسان وكرر الله تعالى لفظ الوسوسة فى قوله( الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس) وذلك لتكرار حدوث الوسوسة من شياطين الانس والجن فلا تحدث مرة واحدة وانما تتكرر فكرر سبحانه اللفظ والله اعلم لماذا وصف الشيطان بالخناس؟ وصف بذلك لأنه يخنس أى يختفى عند ذكر الله ، فهو كثير الاختفاء اذا استعاذ العبد بربه باخلاص كيف يوسوس شياطين الانس فى صدور الناس؟ وذلك أن يظهر نفسه كأنه الناصح الأمين ويبث سمومه ووسوسته كما يبثها الشيطان فيزين الباطل فى صورة الحق. لماذا قال سبحانه ( فى صدور الناس) ولم يقل فى قلوبهم ؟ لأن الصدر هو دهليز وممر القلب ، فالشيطان يلقى الوسوسة فى صدور ، فتتشربها القلوب الضعيفة وتتلقاها بينما تنكرها القلوب القوية المؤمنة وتستعيذ بالله منها ماهى أصل شرور الشيطان ؟ يقول ابن القيم: قد جعل الله للشيطان دخولا في جوف العبد ونفوذا إلى قلبه وصدره فهو يجري منه مجرى الدم وقد وكل بالعبد فلا يفارقه إلى الممات وفي الصحيحين من حديث الزهري عن علي بن حسين عن صفية بنت حيي قالت كان رسول الله معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي أسرعا فقال النبي على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله فقال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا أو قال شيئا // رواه البخاري // وفي الصحيح أيضا عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط فإذا قضى أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي أقبل حتى يخطر بين الإنسان وقلبه فيقول اذكر كذا اذكر كذا حتى لا يدري أثلاثا صلى أم أربعا فإذا لم يدر أثلاثا صلى أم أربعا سجد سجدتي السهو // رواه البخاري ومسلم // ومن وسوسته ما ثبت وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي قال يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ومن خلق كذا حتى يقول من خلق الله فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته // رواه البخاري ومسلم // وفي الصحيح أن أصحاب رسول الله قالوا يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به قال الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة // صحيح // ومن وسوسته أيضا أن يشغل القلب بحديثه حتى ينسيه ما يريد أن يفعله ولهذا يضاف النسيان إليه إضافته إلى سببه قال تعالى حكاية عن صاحب موسى إنه قال إني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره الكهف 63. انتهى كلامه أ صل شرور الشيطان سبعة 1- شر الشرك والكفر ، فيحاول بقدر استطاعته أن يوقع العبد فى الكفر والشرك بنوعيه الاكبر والاصغر فان لم يستطع 2- يحاول ايقاعه فى البدع فهى أحب إليه من المعصية ،فان كان اثر المعصية وتبعتها واقع على العبد نفسه ، فان ضرر البدعة واقع على الدين فهى ادخال الى الدين مما ليس فيه ، فان كتب الله لعبده السنة نقله للمرحلة الثالثة 3-الكبائر ، فيجعله يقع فيها ثم يحاصره ويجعله ييأس من توبة الله ومغفرته فان لم يستطع نقله الى المرحلة الرابعة 4- الصغائر : فيصغر له اقترافها والاجتراء عليها ويخفى عليه اثرها وعاقبتها فى الدنيا والاخره ، ويجعله يجترئ على الله ولا يوقره ويعظم حرماته ، فمعلوم أنه كلما عظم الشخص عظم الخطأ فى حقه فليس الملك كالمواطن وليس الرئيس كالغفير ، فكيف بمن يخطأ ويتجرأ على معصية رب العالمين وملك الملوك وقاهر الجبارين، فان لما يستطع نقله للمرحلة الخامسة 5- وهى المباحات فيشغله بفضول المباحات حتى لايفعل حسنات ويزيد فى الدرجات ، فان لم يستطع وكان العبد حافظ لوقته ، يعد انفاسه، نقله للمرحلة السادسة 6-وهى أن يشغله بالمفضول عما هو افضل منه ، يشغله عن الاعمال التى ثوابها اقل عن الاعمال التى ثوابها اعلى ، فان كان العبد يعرف ثواب كل عمل ويبحث عن الافضل فهنا ينتقل الى المرحلة السابعة 7- وهى أن يسلط عليه الناس بكافة انواع الشر والاذية ليشغل قلبه بهم ويجعله يتلهى فيهم قال تعالى ( من الجنة والناس) هذه الاية تفسير لماذا؟ من هم الذين من الجنة والناس؟ لأهل العلم قولان فى هذا 1-تفسير للموسوسين الذين يقومون بالوسوسة فهؤلاء من شياطين الانس والجن 2- تفسير للموسوس اليهم ، فالذين يقعون تحت الوسوسة من الجن والانس والقول الأول هو الراجح والله أعلم { مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) } أي: من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة، يتأخر أو يختفي عند ذكر الله تعالى. وقوله: { الوسواس } اسم بمعنى الوسوسة ، كالزلزال بمعنى الزلزلة . وأمّا المصدر فوسواس بالكسر كزلزال . والمراد به الشيطان ، سمي بالمصدر كأنه وسوسة في نفسه ، لأنها صنعته وشغله الذي هو عاكف عليه . أو أريد ذو الوسواس. والوسوسة : هي حديث النفس ، يقال : وسوست إليه نفسُهُ وسوسةً ، أي : حدّثته حديثاً ، وأصلها: الصوت الخفيّ . ومنه قيل : لأصوات الحُلي وسواس ، ومنه قول الأعشى : تسمع للحلي وسواساً إذا انصرفت ... ومعنى { الخناس } : كثير الخنس ، وهو التأخر ، يقال خَنَسَ يخنس : إذا تأخر ، ومنه قول العلاء بن الحضرمي يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا دخسوا بالشرّ فاعف تكرّما ... وإن خَنسوا عند الحديث فلا تَسَل قال مجاهد : إذا ذكر الله خنس وانقبض . وإذا لم يذكر انبسط على القلب . ووصف الشيطان بالخناس؛ لأنه كثير الاختفاء ، ومنه قوله تعالى : { فَلاَ أُقْسِمُ بالخُنَّس } [ التكوير : 15 ] يعني : النجوم لاختفائها بعد ظهورها. ............................. { الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) } أي:الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس ........................... { مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) } أي:من شياطين الجن والإنس. كما قال سبحانه : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ ٱلإِنْسِ وَٱلْجِنِّ } [ الأنعام : 112 ].
أما شيطان الجنّ ، فيوسوس في صدور الناس ،
وأما شيطان الإنس ، فوسوسته في صدور الناس أنه يرى نفسه كالناصح المشفق ، فيوقع في الصدر من كلامه الذي أخرجه مخرج النصيحة ما يوقع الشيطان فيه بوسوسته . قال الحسن : أما شيطان الجنّ ، فيوسوس في صدور الناس ، وأما شيطان الإنس ، فيأتي علانية .
وقال قتادة : إن من الجنّ شياطين ، وإن من الإنس شياطين. ولا شك أن شياطين الإنس ، أشد فتكا وخطرًا من شياطين الجن ، فإن شيطان الجن يخنس بالإستعاذة ، وشيطان الإنس يزين لصاحبه الفواحش ، ويغريه بالمنكرات ، ولا يثنيه عن عزمه شيء ، والمعصوم من عصمه الله تعالى.فنعوذ بالله من شياطين الجنّ والإنس. وللآية تفسيرٌ آخر:وهو أن يكون قوله(من الجنة والناس) يتعلق بقوله(يوسوس) فيكون المعنى:الوسواس الذي يوسوس في صدور الناس جِنَّتهم وناسهم ، فسمى الجن هاهنا ناساً ، كما سمَّاهم رجالاً في قوله تعالى { يعوذُون برجال من الجن } [ الجن : 6 ] وسماهم نفراً بقوله تعالى : { استَمَعَ نفر من الجن } [ الجن : 1 ] هذا قول الفراء . وعلى هذا القول يكون الوسواس موسوساً للجن ، كما يوسوس للإنس .


الساعة الآن 04:49 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42