دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم وجهة نظر (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   التعدد بمنظور مختلف واراء الغرب فيه !!!؟؟؟ (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=41622)

عبد الرزاق 17-Jan-2011 03:14 PM

التعدد مهم وفيه الكثير من الحكم


1= الحكمة الأ ولى الحفاظ على اليتامى وضمان حقوقهم بعد وفاة المعيل ليس لهم إلا الله


وجاء زوج هدفه الأول أن يحفط تلك اليتيمة او اليتيم من مأسات الفقر ونظرات المجتمع وطمع من فى قلبه مرض

هدفه الجنة ورضى الله ، لأنه عرف ما فى كفل اليتيم من أجر / هل تريد مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنه ؟
قال صلى الله عليه وسلم ( أنا وكافل اليتين في الجنه هكذا و أشار بالسبابه والوسطى) البخاري

هدا الرجل جمع بين الزواج وكفالة اليتيم / وربح حسنات فى زوجة فاقدة للزوج وأب عيالها


أخده الموت أو الحرب دفاعا عن الإسلام أو الوطن مثل ما نراه الأن فى العراق وفليسطين وكثير من بلدان المسلمين


مات الرجال وبقي الأبناء والأرامل إنها مأسات شعب إستعمره العدوا ما هو الحل هل الزواج أو نترك


اليتامى والأرامل عرضة للشارع ؟؟؟؟ من أين يأتى التشرد و الإنحراف يتم وبعده زلات


تحث ظغط الفقر والجوع مشاكل جمة ، لكن الإسلام دين رحمة عدد لإنقاد الأم والطفل والمجتمع

لو دهبنا الأن إلى بلدان مستعمرة من طرف الصليبين لعرفنا معنا التعدد


الزواج تعبد وليس متعة عابرة مجتمع نظيف لا زنى ولا مخدرات ولا خمر والتعدد كسر شوكة


الأعداء لأن مجتمعاتهم كلها خيانة زوجية وأبناء بلا عقد شرعي وأسرة مفككة وعنوسة

وإستغلال للمرأة تجدها حتى فى علبة كبريت فى الإشهار ، وحين تكبر هده المرأة مصيرها دار العجزة


تجد رجل مسن أو مسنة يربي قط أو كلب يحعله مثل ولده يحبه حبا ،حتى أن إحدى المسنات أوصت بالميراث لقطة فى إنكلترى


مأسات مجتمع همه المادة يستغل المرأة فى شبابها ويلقي بها فى الشارع فى شيخوختها تها


وتجد جمعيات تريد أن تجد حلا لهده وكم فكروا لكن مجتمعهم كله مشاكل ولنا عودة

عبد الرزاق 20-Jan-2011 12:23 PM

سؤال مهم لمدا خلق الله أنثى وذكر ، لئن سألت ملحدا أو نصرانيا لقال لا أعرف ؟؟؟؟؟


الجواب .... لتستمر الحياة على هدا الكوكب ، تصور معي رجل بلا إمرأة تتوقف الحياة

وإمرأة بلا زوج توقف الحياة / يعنى آدم وخلق الله له زوجه حواء عليها السلام




ما هى الحكمة إدا من خلق ذكر وأنثى هى إستمرار هى أشياء أنظروا إلى هدا الموضوع الرائع


حين نعرف لمدا جاء الزواج للتنظيم هده العلاقة المقدسة زوج وزوجة ، آدم وحده هو وحواء

﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ‏(‏ البقرة‏:35)‏
أنت وزوجك ... حكمة من الزواج لا يجمع سقف واحد إمرا’ة ورجل إلا الزواج ؟؟؟



وأكد ربنا ـ تبارك اسمه ـ علي نفس المعني في مقام آخر من القرآن الكريم قال ـ عز من قائل‏:‏ ﴿ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ‏(‏ الأعراف‏:19)‏ حكمة ربانية ...{وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ}


الأولاد والحفدة الهدف من الزواج جكمة بالغة
قال له الخالق سبحانه ...


وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم:21)

وفى تفسير إبن كثير لهذه الآية:

وَلَوْ أَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ بَنِي آدَم كُلّهمْ ذُكُورًا وَجَعَلَ إِنَاثهمْ مِنْ جِنْس آخَر مِنْ غَيْرهمْ إِمَّا مِنْ جَانّ أَوْ حَيَوَان لَمَا حَصَلَ هَذَا الِائْتِلَاف بَيْنهمْ وَبَيْن الْأَزْوَاج بَلْ كَانَتْ تَحْصُل نُفْرَة لَوْ كَانَتْ الْأَزْوَاج مِنْ غَيْر الْجِنْس ثُمَّ مِنْ تَمَام رَحْمَته بِبَنِي آدَم أَنْ جَعَلَ أَزْوَاجهمْ مِنْ جِنْسهمْ وَجَعَلَ بَيْنهمْ وَبَيْنهنَّ مَوَدَّة وَهِيَ الْمَحَبَّة وَرَحْمَة وَهِيَ الرَّأْفَة فَإِنَّ الرَّجُل يُمْسِك الْمَرْأَة إِمَّا لِمَحَبَّتِهِ لَهَا أَوْ لِرَحْمَةٍ بِهَا بِأَنْ يَكُون لَهَا مِنْهُ وَلَد أَوْ مُحْتَاجَة إِلَيْهِ فِي الْإِنْفَاق أَوْ لِلْأُلْفَةِ بَيْنهمَا وَغَيْر ذَلِكَ " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " .

توضح الآيات لنا الأسس الثلاث لبيوت سعيدة وهى:

1- السكينة:

وتعنى الاستقرار النفسي؛حيث تكون الزوجة قرة عين لزوجها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره.

2- المودة:

وهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضاء والسعادة .

3- الرحمة:

لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على حد سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه:

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159].

وليست الرحمة لونًا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلق وشرف السيرة.

وهذه الأسس الثلاث السابقة عند توافرها حتما ستؤدى إلى حدوث التفاهم الذى بدوره يحدث توافقا بين الزوج والزوجة فى الطباع والإتفاق بشأن كل ما يخص حياتهما الزوجية من تربية الأولاد والإنفاق والتجاوب فى علاقة كل منهما بالآخر.
وهذا لا يعنى أن هذه البيوت السعيدة بإذن الله ستخلو من خلافات. ولكن إن حدث ذلك سرعان ما تتبدد غيوم الخلافات ويجمل الصفح بالعفو، عفو كل منهما للآخر عملا بالحديث الشريف حيث يقول رسول الله

'لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقًا رضي منها آخر"[أخرجه مسلم].

حين نعرف السر من الزواج والحكمة وعدل الله فى خلقه


حين نعرف الحكمة من الزواج / بعده :thumbsup:نعرف معنى التعدد والحكمة منه وشكرا للجميع والسلام

نورالهدى 13-Jun-2013 02:58 PM

رد
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرزاق (المشاركة 303828)
سؤال مهم لمدا خلق الله أنثى وذكر ، لئن سألت ملحدا أو نصرانيا لقال لا أعرف ؟؟؟؟؟


الجواب .... لتستمر الحياة على هدا الكوكب ، تصور معي رجل بلا إمرأة تتوقف الحياة

وإمرأة بلا زوج توقف الحياة / يعنى آدم وخلق الله له زوجه حواء عليها السلام




ما هى الحكمة إدا من خلق ذكر وأنثى هى إستمرار هى أشياء أنظروا إلى هدا الموضوع الرائع


حين نعرف لمدا جاء الزواج للتنظيم هده العلاقة المقدسة زوج وزوجة ، آدم وحده هو وحواء

﴿ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ‏(‏ البقرة‏:35)‏
أنت وزوجك ... حكمة من الزواج لا يجمع سقف واحد إمرا’ة ورجل إلا الزواج ؟؟؟



وأكد ربنا ـ تبارك اسمه ـ علي نفس المعني في مقام آخر من القرآن الكريم قال ـ عز من قائل‏:‏ ﴿ وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ ‏(‏ الأعراف‏:19)‏ حكمة ربانية ...{وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ}


الأولاد والحفدة الهدف من الزواج جكمة بالغة
قال له الخالق سبحانه ...


وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم:21)

وفى تفسير إبن كثير لهذه الآية:

وَلَوْ أَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَ بَنِي آدَم كُلّهمْ ذُكُورًا وَجَعَلَ إِنَاثهمْ مِنْ جِنْس آخَر مِنْ غَيْرهمْ إِمَّا مِنْ جَانّ أَوْ حَيَوَان لَمَا حَصَلَ هَذَا الِائْتِلَاف بَيْنهمْ وَبَيْن الْأَزْوَاج بَلْ كَانَتْ تَحْصُل نُفْرَة لَوْ كَانَتْ الْأَزْوَاج مِنْ غَيْر الْجِنْس ثُمَّ مِنْ تَمَام رَحْمَته بِبَنِي آدَم أَنْ جَعَلَ أَزْوَاجهمْ مِنْ جِنْسهمْ وَجَعَلَ بَيْنهمْ وَبَيْنهنَّ مَوَدَّة وَهِيَ الْمَحَبَّة وَرَحْمَة وَهِيَ الرَّأْفَة فَإِنَّ الرَّجُل يُمْسِك الْمَرْأَة إِمَّا لِمَحَبَّتِهِ لَهَا أَوْ لِرَحْمَةٍ بِهَا بِأَنْ يَكُون لَهَا مِنْهُ وَلَد أَوْ مُحْتَاجَة إِلَيْهِ فِي الْإِنْفَاق أَوْ لِلْأُلْفَةِ بَيْنهمَا وَغَيْر ذَلِكَ " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَات لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ " .

توضح الآيات لنا الأسس الثلاث لبيوت سعيدة وهى:

1- السكينة:

وتعنى الاستقرار النفسي؛حيث تكون الزوجة قرة عين لزوجها، لا يعدوها إلى أخرى، كما يكون الزوج قرة عين لامرأته لا تفكر في غيره.

2- المودة:

وهي شعور متبادل بالحب يجعل العلاقة قائمة على الرضاء والسعادة .

3- الرحمة:

لنعلم أن هذه الصفة أساس الأخلاق العظيمة في الرجال والنساء على حد سواء، فالله سبحانه يقول لنبيه:

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159].

وليست الرحمة لونًا من الشفقة العارضة، وإنما هي نبع للرقة الدائمة ودماثة الخلق وشرف السيرة.

وهذه الأسس الثلاث السابقة عند توافرها حتما ستؤدى إلى حدوث التفاهم الذى بدوره يحدث توافقا بين الزوج والزوجة فى الطباع والإتفاق بشأن كل ما يخص حياتهما الزوجية من تربية الأولاد والإنفاق والتجاوب فى علاقة كل منهما بالآخر.
وهذا لا يعنى أن هذه البيوت السعيدة بإذن الله ستخلو من خلافات. ولكن إن حدث ذلك سرعان ما تتبدد غيوم الخلافات ويجمل الصفح بالعفو، عفو كل منهما للآخر عملا بالحديث الشريف حيث يقول رسول الله

'لا يفرك مؤمن مؤمنة؛ إن كره منها خلقًا رضي منها آخر"[أخرجه مسلم].

حين نعرف السر من الزواج والحكمة وعدل الله فى خلقه


حين نعرف الحكمة من الزواج / بعده :thumbsup:نعرف معنى التعدد والحكمة منه وشكرا للجميع والسلام





بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي




http://up.ashefaa.com/images/90613509432598171469.gif





http://up.ashefaa.com/images/91541599684705359846.gif


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الساعة الآن 03:08 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42