![]() |
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخوي الغالي الله يحييك في المنتدي واهلا وسهلا بك واي خدمه انا مستعد بس انت اطرح موضوعك في المنتدي اذا تستطيع وانشاء الله لن اتأخر عنك واذا لم استطع ان افيدك ممكن الاخوان يفيدونك وكل ذلك للمصلحه العامه ولكي يستفيد الجميع وانت وانا والجميع نستفيد ابشر |
اقتباس:
اخوي الغالي -- الكشاف الخارق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكرك علي ما تقوله وما تفعله ويشهد علي الله اني اتمني ان المنتدي يسير الي الطريق الصحيح ولكي لا تتشعب الامور وتكثر المواضيع التي ليس لها اي داعي والسبب هو عدم وضع الصوره من قبل السأل عن السؤال واتمني من جميع الاخوان عدم الغضب والزعل اذا حذف موضوع لاي شخص غير مكتمل السؤال به والاجابه ايضا لاني لاحظت ان اغلب الاخوان لا يمتلكون الصور انما افاده فقط ومن يرقب الافاده يدخل للمنتدي ويقراء وسوف يجد انشاء الله كل ما يريد السؤال عنه من دون اجابه من اي شخص اخر المنتدي وجد للعلم والتعلم وفي النهايه الصداقه الطيبه والاخوه من الجميع وفق الله الجميع |
مخطوطة بالعبرية
أخواني الأعزاء أنا عضو جديد من تونس وقد وجدت مخطوطة قديمة مكتوبة على جلد غزال وقد تاكدت انها بالحروف العبرية ولما أستطع تفسيرها إلى حد الآن فما الحل يا أخواني
|
الحل ان تعرض صورة لها
وبعدها نشوف باقي الخبراء |
أرفق صورها
مع التحفظ على بعظ الكتابة اذا بدك |
إن شاء الله سأرفقها بالصور
|
جزاك الله خيرا
|
نرجو أرفاقها والاخوان مايقصرون وعاك ان شاء الله .... ويعيشك ياخونا التونسي
|
هل تستطيع ان تكتب علي الجهه الاخري باي قلم
----------------------------------------------------- خذ قطعه من الجلد وافحصه وتأكد من انه جلد لاي حيوان ---------------------------------------------------- ممكن تكون مخطوطه لكنيسه مسيحيه لان المخطوطات المسيحيه القديمه كتاباتها قريبه من العبريه وهي ليست عبريه |
ارفق الصورة والاخوان ما يقصرون
|
السلام عليكم اخواني
انا عضو جديد اريد ان اسال ان كان احد من اهل الاختصاص الحقيقيين لديه علم صادق بتمساح رصاص حقيقي وليس مجرد كلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
قد يكون سحر معمول لأحد ماء فالكتابه على جلد الغزال من أفعال السحره
والكلام الذي يكتب يا عبري يا سرياني أعرضها على أحد االشيخ الخزيمة ( أبو شيماء ) |
موضوع جيد حتى لايقع لبس بين الاشارات ومدلولاتها
|
بارك الله فيك
|
مبدئياً بالاعتماد على عطونة الحجارة
وهي أهم نقطة يجب أن يتعلمها الباحث حتى يستطيع التمييز والتمييز يكون بين التركي والحضارات القديمة أكثر أما الروماني واليهودي فهو صعب ويحتاج سرد طويل ولي عودة بإذن الله حول هذا الموضوع حتى أجمع أوراقي أخوكم / الكشاف |
بارك الله فيك
|
موضوع جيد وجديد ولنا تعليق إنشاء الله قريب
|
الكلام كثير جدا ولا استطيع تلخيصه على عجالة على العموم انتظر كلام اخواني باحث والكشاف ومصطفى ثم اعلق ان كان هناك تعليق
|
تاريخ اليهود في المناطق العربيه
الاخوه الاعزاء
من يعرف بتاريخ اليهود في المناطق العربيه اقصد في الجزيره العربيه وفي بلاد الشام ليكتب لنا لان الكثير وانا منهم نجهل هذا الموضوع وهل يوجد لهم مدن اثاريه ام لا |
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاخ ابو علي الغزالي موجودين في الجزيره العربيه بكثره ولهم دفائن كثيره والله اعلم |
التاريخ واسع ..
واليهود تاريخ قديم وحضارات عديده .. ولي عوده ان شاء الله |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ المحترم " الغزالي " : يهود الجزيرة العربية وجدت اليهود قبل الإسلام في خيبر و تيماء و يثرب و في اليمن و في مناطق أخرى متفرقة. و قد ورد اسم تيماء في العهد القديم، في سفر إشعياء. و هذا الوجود اليهودي يثير قضية علاقة تلك التجمعات اليهودية ببني إسرائيل الأصليين، خاصة ان بعض الخرائط التي تتبناها بعض الجماعات الدينية و اليمينية الإسرائيلية، لما يسمى في عرفهم، دولة إسرائيل الكبرى، تقتطع جزء كبير من الجزيرة العربية، حيث يمدون حدود دولتهم الإفتراضية شرقا للفرات و غربا للنيل، و شمالا حتى هضبة الأناضول، و جنوبا حتى المدينة المنورة. لهذا يعد من الضروري إستعراض حقيقة القبائل اليهودية التي وجدت في الجزيرة العربية قبل الإسلام و شطر من صدر الإسلام في شمال الجزيرة، و حتى الآن في اليمن و البحرين. و ذلك لبيان الحقيقة كما أيضا لدحض أي إدعاء مبني على أساطير. إن ما اتفق عليه أكثر المؤرخين هو أن قبائل اليهود في الحِجاز هم عبرانيون نازحون من جراء الإضطهاد الروماني, في الفترة مابين عامي 70 م و135 م. ولم يكونوا عرباً ، أي انهم هم الناجون من دمار أورشليم على يد تيطوس أو الذين تم إجلائهم (بني النضير وقريظة ) على يد الإمبراطور هادريان, ولِذا فهم يُطلق عليهم الكاهنين نسبة إلى هارون النبي أخو موسى عليه السلام. وحين انتقلوا إلى الحِجاز في الجزيرة العربية ، فقد جائوا على يهود سبقوهم (بنو قينُقاع), ويدعي يهود بني قينقاع ان أصلهم موغل في القدم بيثرِب و يعود لزمان موسى في الوجود كما تدعي الإسرائيليات التي حاول اليهود ترويجها ، ونقلها لنا المؤرخون المُسلِمون ، إلا أن قِدم تواجُدِهم لا دليل عليه ، فلا يُمكِن الإستِدلال على قِدم الوجود اليهودي ما قبل الميلاد فضلاً لزمان موسى عليه السلام ، لأن اليهود على مر التاريخ لاقوا من الإضطهاد مالم تلْقهُ أمة أخرى ، ولذا فلا يُمكِن نفي أن اليهود في يثرِب قد جائوا على فترات متقطِّعة ولكن لا يُمكِن تأكيد بحال من الأحوال فترات ما قبل الميلاد ، أما ما بعد الميلاد فالثابت هو نزوح بني النضير وقريظة إلى يثرِب . و تبقى هذه الإدعاءات ادعائات يهودية محضة رُبما عن قصد ألّفوها ونشروها بين المُسلمين ليكتسِبوا شرعية في المكان الذي استقروا فيه ، وهذا حال اليهود دائماً ، و برغم أصالة وعبرية تلك القبائل مثل بني النضير وقريظة وبني قينقاع ويهود خيبر وفدك و وادي القرى إلا أن هناك من قبائل العرب من اعتنق اليهودية أيضاً و ربما تقرباً لليهود . القبائل العربية التي إعتنقت اليهودية ذكر ابن قتيبة في حديثه عن أديان العرب في الجاهلية: أن اليهودية كانت في حمير و بني كنانة و بني الحارث بن كعب و كندة و بعض قضاعة. و ذكر نفس الأمر ابن حزم الأندلسي الظاهري في جمهرة أنساب العرب عند حديثة عن نفس الموضوع، و بالمثل ياقوت الحموي في معجمه. أما صاعد البغدادي الأندلسي، صاحب المصنفات، والذي كان من المقربين من محمد بن أبي عامر المعروف بالمنصور، فقد ذكر صاعد مجموعة من القبائل التي تسربت إليها اليهودية مثل حمير و بني كنانة و بني الحارث بن كعب و كندة. و ذكرت مصادر أخرى أن اليهودية وجدت في بعض الأوس من قبائل الأنصار، و بني نمير و بعض غسان و بعض جذام. بل أن بعض المصادر تذكر أن الآية القرآنية البقرة 256، نزلت بسبب أن بعض الأنصار هودوا أولادهم قبل الإسلام و عندما جاء الإسلام أرادوا أن يقسروا أبنائهم على إعتناق الإسلام، فنزلت تلك الآية الكريمة التي تحرم الإكراه في الدين. وبعض المؤرخين يعتقِد أن يهود العربية جميعاً أصلُهم عربي مُعلّلين ذلِك بان يهود الجزيرة العربية لا يفترقون عن بقية القبائل العربية في العادات و التقاليد في شيء، حتى أشعارهم لا تتبدى بها إلا الطبيعة العربية الخالصة، ويضرِبون المثل على ذلك بشعر السموأل بن عادياء، فالسموأل يذكر في لاميته المعروفة إنه من بني الديان، و قد ذكر القلقشندي في نهاية الأرب نسب بني الديان كالتالي: بنو الديان - بفتح الدال المهملة وتشديد الياء المثناة تحت ونون في الآخرة بطن من بني الحارث بن كعب من القحطانية وهم بنو الديان واسمه يزيد بن قطن بن زيادة الحارث بن كعب بن الحارث بن كعب والحارث قد تقدم نسبه في الألف واللام مع الحاء. قال في العبر: وكان لهم الرئاسة بنجران من اليمن والملك على العرب بها وكان الملك منهم في عبد المدان بن الديان وانتهى قبل البعثة إلى يزيد بن عبد المدان ووفد أخوه على النبي صلى الله عليه وسلم على يد خالد بن الوليد. قال ابن سعيد: ولم يزل الملك بنجران في بني عبد المدان ثم في بني أبي الجود منهم ثم انتقل إلى الاعاجم الآن. قال أبو عبيدة: ومن بني عبد المدان هؤلاء الربيع بن زياد أمير خراسان في زمن معاوية وشداد بن الحارث الذي يقول فيه الشاعر: يا ليتنا عند شدادٍ فينجزنا ويذهب الفقر عنا سيبة الغدق. إنتهى ما ذكر القلقشندي. ولكن هؤلاء المؤرخين أخطأوا ، و نظروا نظرة سطحية للحقائق المُدوّنة ، وما أدركوا أن السموأل لا يُمكِن ان يكون مثالاً لليهود لأن أصله حسب هذه اللامية المزعومة من اليمن ويهود اليمن هم عرب تهوّدوا وليس كيهود الحِجاز العبرانيين في شمال وغرب الجزيرة العربية والذين هربوا من فلسطين إلى الجزيرة نجاة من بطش الرومان بهم. بل إن الشعر المنسوب إلى السموأل، نجد معظمه منتحلا موضوعا، صنع فيما بعد. وإذا تتبعنا سيرة هذا الشخص وما قيل فيه، نجد أكثره مما لا يستطيع الثبات للنقد.((المفصل في تاربخ العرب ، جواد علي 12/155 )) ولعل هذا هو الذي حمل بعض المستشرقين على الشك لا في شعر السموأل وحده، بل في شخصية السموأل نفسها، فذهبوا إلى أنها من اختراع أهل الأخبار، اخترعوها لما سمعوه من قصص مذكور في التوراة عن "صموئيل" . 3 MargoIiouth p 72 Winckier in MVAG Bd VI S262 ، بل إن السموأل لا يصلُح أن يكون دليلاً قط ، لأنهم اختلفوا في نسبِه فهم إن كانوا نسبوه لليمن كما هو أعلاه فإنهم قالواعنه أيضاً : إنه من ولد "الكاهن بن هارون بن عمران" (( معاهد التنصيص "1/ 131" )) يقولون إنه يهودي، ويقولون أحيانًا أنه من غسان، وغسان بالطبع ليست من يهود. ومنهم من قال أن والده من يهود، أما أمه فكانت من غسان(( الأغاني "19/ 98" )). فهو إذن ذو نصفين -إذا صح التعبير- نصف يهودي، ونصف آخر عربي.((المفصل في تاربخ العرب ، جواد علي 12/153 )), بل إنه لا يُمكِن ترجيح نسبِهِ إلى غسان في حين يُمكِن ترجيح نسبِهِ إلى نسل هارون الكاهِن . أما نفي كونِهِ من غسان فقد أنكره "أبو الفرج الأصبهاني" حيث قال: "وهذا عندي محال، لأن الأعشى أدرك شريح بن السموأل، وأدرك الإسلام، وعمرو مزيقيا قديم لا يجوز أن يكون بينه وبين السموأل ثلاثة آباء ولا عشرة ولا أكثر... وقد قيل ان أمه كانت من غسان .(( الأغاني "19/ 98" )) ، أما ترجيح كونِه في الأصل عبرانياً من نسل النبي هارون عليه السلام وبذلك يكون أصله نازِحاً من فِلِسطين إثر الإضطهاد الروماني فإن هذا يرجح كفته وتتأكّد إن عرفنا أن السموأل جد "صفية بن حيي بن أخطب" لأمها ، وهي يهودية، وقد تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلّم ، وكانت تفتخِر على زوجات النبي بأنها زوجة نبي ومن نسل نبي وهو هارون عليه السلام. بل إن "ابن عبد البر" نسبها على هذه الصورة: صفية بن حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن تخوم من بني إسرائيل من سبط هارون بن عمران.وأمها برة بنت السموأل (( الاستيعاب "4/ 337" )). وقد ذهب بعض المُستشرقين إلى أبعد من ذلِك على احتمال وجود رجلين بهذا الاسم: رجل غساني عربي، وآخر يهودي ((Zeitschrift fur Assyioiogie 1912 S 174)). وما نخلُص منه من الحقائق أعلاه هو أن السموأل كان يهودياً من نسل هارون الكاهن (هارون النبي) ، ورُبما كان عبرانياً من نسبه لأبيه وعربياً من نسبه لأمه.ولا يؤخذ به كمثال على عربية أو عبرانية يهود الجزيرة العربية . إنتشار اليهودية في الجزيرة العربية تشير بعض الدراسات الجادة (مثل: التوراة جاءت من جزيرة العرب/ كمال الصليبي، جغرافية التوراة - مصر وبنو إسرائيل في عسير/ زياد منى، تاريخ سوريا القديم/ أحمد داوود) إلى أن اليهودية هي إحدى الديانات العربية، التي نشأت أصلا في غرب الجزيرة العربية (انظر أسفل: طبيعة اليهودية في الجزيرة العربية). أما النظرية التقليدية القديمة، التي تفترض أن التوراة نشأت في فلسطين، فترى أن اليهودية قد وصلت الجزيرة العربية عن طريق أحد الوسائل التالية أو بعضها معا أو كلها مجتمعة: • أولا: يحتمل عبر عامل الإحتكاك التجاري مع يهود العراق و بلاد الشام. • ثانيا: أو/ و نتيجة فرار بعض اليهود إلى الجزيرة العربية أثناء فترة حكم الرومان لفلسطين، خاصة مع تعدد ثورات اليهود و قمعها على يد الرومان و تدمير المعبد و فرض ضرائب خاصة على اليهود، مما ربما حدا ببعضهم للفرار بعيدا عن الرومان فذهب بعضهم ليستقر في الجزيرة العربية، و هناك بحكم عامل الإحتكاك بين دين سماوي له كتاب و عقيدة واضحة مترابطة و فقه متين، و بين أديان أرضية لا تملك أيا من هذا، أن يتغلب الدين السماوي على الأرضي. • ثالثا: أو/ و نتيجة لحملة التبشير المنظمة و المحمومة التي نشطت في المجتمعات اليهودية في الفترة اليونانية-الرومانية بشكل يعد كل الباحثين المهتمين بتاريخ اليهودية أمر فريد لم تشهده اليهودية من قبل و لا من بعد، و التي كانت نتيجتها تحول بعض سكان بلاد حوض البحر المتوسط و غيرها إلى اليهودية حتى وصلت بعض التقديرات باليهود في الدولة الرومانية إلى عشرة بالمائة من السكان (جوتين: اليهود و العرب)، و هي أقصى نسبة وصل لها تعداد اليهود في دول حوض البحر المتوسط، حيث بدأت النسبة في التناقص المستمر بظهور المسيحية ثم الإسلام. و العهد الجديد ( الذي يضم الإناجيل الأربعة و سفر الأعمال و الرسائل و الرؤيا ) يوضح بعض تلك التجمعات فيما يعرف اليوم بسوريا و تركيا و اليونان و إيطاليا و جزر البحر المتوسط. و قد أشار الإنجيل لهذا النشاط التبشيري المحموم في الفترة الرومانية، و الذي يعد بحق غريبا إذا قورن بالإنغلاق اليهودي اليوم، حتى في العالم الغربي. طبيعة اليهودية في الجزيرة العربية إن بني إسرائيل الوارد ذكرهم في التوراة والقرآن الكريم هم بإجماع أهل الإختصاص من نسل سيدنا يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم الخليل، عليهم السلام جميعا. وإبراهيم هو أبو العرب المستعربة من الإسرائيليين والعدنانيين، الذين تنتمي قبيلة قريش إليهم. موطن العرب المستعربة بشقيها الإسرائيلي والعدناني هو غرب شبه الجزيرة العربية، فيما يعرف بالحجاز وتهامة، حيث عاش سيدنا إبراهيم الخليل، عليه السلام في حوالي القرن التاسع عشر قبل الميلاد وقام ببناء الكعبة مع ولده إسماعيل. يبدو أن شبه الجزيرة العربية قد عاشت في هذه الحقبة التاريخية بالذات عصرها الذهبي وفردوسها المفقود، حيث كانت تحتضن أهم الطرق التجارية العالمية البرية والبحرية. كان الخليج العربي في الشرق والبحر الأحمر في الغرب والبحر العربي في جنوب الجزيرة العربية والموانيء والثغور البحرية العربية المطلة عليها تغص بالسفن، التي تنقل البضائع والتجارة العالمية آنذاك بين حوض البحر الأبيض المتوسط الخاضع للسيادة العربية الكاملة، الأشورية والبابلية والفينيقية والمصرية وبين موانيء الهند والصين. وفي موازاة هذا الممر المائي كان هناك خط بري للقوافل يربط بلاد الشام والعراق ومصر عبر نجد والحجاز باليمن وعمان. في ظل هذا الإنتعاش الاقتصادي، الذي شهدته الجزيرة العربية في هذه الحقبة، إستقر البدو والرعاة وتطورت الزراعة وبنيت السدود. كذلك كثرت الأسواق وازدهرت المدن والثغور وأصلحت الطرق وشيدت المعابد. إستمر هذا العصر الذهبي في جزيرة العرب أكثر من ألف عام. هذا العصر تمجده التوراة كثيرا وتخلده بالمزامير ويشير إليه القرآن الكريم في قصص عاد وثمود وإرم وفرعون ومدين وسبأ. كذلك الأساطير العربية التي ربما تستنطق الذاكرة، تتحدث عن عصر غابر تتزاحم فيه الجنان، التي تتدفق قيها العيون وتظللها الأشجار أو تفيض بالأنهار، التي "يسيل فيها الحليب والعسل" . بسبب التنافس والنزاع المستمر بين الدول العربية القديمة من الفينيقيين والأشوريين والبابليين والمصريين في السيطرة على هذا الممر التجاري والبحري الهام، في القرون الثامن والسابع والسادس قبل الميلاد، ثم أخيرا صعود الإمبراطورية الفارسية وتدمير الدولة البابلية وإحراق عاصمتها بابل ثم غزو العاصمة الثانية تيماء عام 539 ق.م.، تعرضت الجزيرة العربية كسائر المشرق العربي القديم آنذاك لإضطرابات وكوارث اقتصادية وسياسية خطيرة، وظلت عقودا طويلة فريسة للسلب والنهب والسبي، فدمرت القرى والمدن وبادت كثير من القبائل العربية أو وقعت في الأسر أو أضطرت إلى هجر مواطنها الأصلية. ربما كان أخطر هذه الأحداث هي حملة الملك الأشوري سرجون الثاني (721 ق.م)، حيث دمرت مملكة إسرائيل في الشمال ، ثم حملتا الملك البابلي نبوخذ نصر (597 ثم 587 ق.م، غزوة ذات عرق قرب مكة)، حيث تم تدمير مملكة يهودا في الجنوب وتخريب عاصمتها أورشليم (الفدس القديمة في عسير، التي ربما هي اليوم قرية فرت الواقعة قرب مدينة الطائف، أنظر د. كمال الصليبي / التوراة جاءت من جزيرة العرب) وأخذ كثير من كهنة وأعيان القبائل، ومن ضمنهم بنو إسرائيل (بنو إسرائيل كانوا آنذاك أقرب إلى تحالف قبلي يضم عددا من قبائل الحجاز في غرب الجزيرة العربية) أسرى إلى نينوة وآشور وبابل. لعل بعض ما تحدثنا به التوراة، وما يرد في القرآن الكريم، وما يرويه المؤرخون المسلمون (مثل الطبري، تاريخ الملوك) عن العرب البائدة مثل عاد وثمود وطسم وجديس والعماليق وإنهيار سد مأرب، وكذلك حملة الملك البابلي نبوخذ نصر (غزوة ذات عرق عام 587 ق.م. مثلا)، يرتبط بهذا التاريخ المضطرب بالذات وبهذه الكوارث والمحن التي ألمت بهذا الجزء من غرب الجزيرة العربية. إن هذا الفصل من تاريخ العرب القدماء يعطي تفسيرا معقولا لإندثار حضارات الجزيرة العربية ولإختفاء بني إسرائيل ككيان سياسي واجتماعي وتحالف قبلي من الوجود وإندثارهم (العرب البائدة). أما اليهودية، التي كانت في البداية دينا قبليا أو قوميا خاصا بالعرب من بني إسرائيل في الحجاز، فقد واصلت إنتشارها وإعتنقها كثير من القبائل والشعوب العربية الأخرى في وقت لاحق، فوصلت أولا إلى اليمن والحبشة، كما بلغت في القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد شمال أفريقيا ومصر والشام والعراق. وقبل ظهور النصرانية والإسلام كانت اليهودية دينا سائدا في الوطن العربي بين جميع الشعوب العربية من الأشوريين والبابليين والكلدانيين والاراميين والمصريين والأحباش. وعند ظهور الإسلام كان كثير من قبائل الجزيرة العربية وحواضرها تدين باليهودية، وكانت مدن تيماء ويثرب ونجران مراكز يهودية معروفة. كذلك كان الشاعر العربي الجاهلي السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي، من بطون قحطان، الذي يضرب به المثل في الوفاء عند العرب يهودي الديانة ويسكن في خيبر القريبة من يثرب. أما في القرنين الأخيرين قبل الميلاد، حيث ترجمت التوراة لأول مرة إلى لغة أجنبية وهي اليونانية، فقد أصبحت الديانة العربية اليهودية بالتدريج دينا عالميا، اعتنقته شعوب وأمم أخرى خارج الوطن العربي. فمن المعروف مثلا أن يهود اليوم من إوروبا والولايات المتحدة "الإشكيناز" وبعض "السفارديين" ينحدرون من قبائل الخزر، ذوي الأصول التركية المغولية، الذين أسسوا مملكة الخزر (حوالي 700 حتى 1250م) في جنوب روسيا على بحر الخزر (بحر قزوين) وكانو وثنيين قبل أن يعتنقوا اليهودية في منتصف القرن الثامن الميلادي. لذلك فإن يهود الغرب المنتشرين اليوم في أوروبا وأمريكا ومؤسسي الحركة الصهيونية وما يسمى بإسرائيل، ليسوا عبرانيا ولا عربا على الإطلاق ولا يمتون إلى بني إسرائيل وسيدنا إبراهيم أو المنطقة العربية، سواءا في الحجاز أو في فلسطين بأي قرابة أو علاقة تاريخية. من الثابت تاريخيا أن الوطن العربي هو مهد التوحيد، وأن الديانات التوحيدية الثلاث: اليهودية والنصرانية والإسلام بالطبع ديانات عربية، وكل رسلها وأنبيائها من العرب. فالأمة العربية هي أمة الإسلام كما هي أمة اليهودية وأمة النصرانية على السوأ، أي أن الأمة العربية هي حاضنة هذه الديانات التوحيدية الثلاث ومنبعها. من المفيد هنا فيما يتعلق بالديانات العربية الإشارة إلى عالمية التفكير وشموله، وكذلك إلى المبادئ الأساسية، التي تجمع هذه الديانات العربية وتميزها عن غيرها من ديانات العالم، والمعروفة بأركان الإيمان، وهي ستة: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره، وشره. بسبب إنتشار الديانات العربية بين كافة الشعوب وفي مختلف القارات فإن الغالبية العظمى من أتباع هذه الديانات العربية اليوم، بمن فيهم اليهود، ليسوا عربا، بل ينتمون إلى شعوب وأمم وأوطان مختلفة. أما فيما يتعلق بعبراني وعربي وأعرابي وأرامي فهناك دراسات وإستنتاجات لغوية وتأريخية كثيرة تؤكد إن لها نفس المعنى، للدلالة على البدو الرحل أو على جنس العرب في شبه الجزيرة العربية في العصور التوراتية. فأبو الأنبياء سيدنا إبراهيم (عليه السلام)، الذي هو أبو العرب و"العبرانيين" على السواء يقول في سفر التكوين من العهد القديم من التوراة: "وآراميا كان أبي". لكن يبدو أن عبري أو عبراني إختفت من الإستعمال مع مرور الوقت، بينما إستمر استخدام عرب وعربي وأعرابي بنفس المعنى. وبناء على ذلك فكل ما يعرف قديما بعبري أو عبراني، فهو عربي بلغة اليوم. كذلك اللغة العبرية، فقد خرجت بالتدريج من الإستعمال كلغة محكية في القرون الأخيرة قبل الميلاد، لتحل مكانها لغات عربية أخرى، مثل الحميرية والأمهرية والآرامية ولغتنا العربية الحديثة (التي كانت على الأرجح لهجة قريش قبل الإسلام، كما كان يرى عميد الأدب العربي الراحل طه حسين. (أنظر: في الأدب الجاهلي/ طه حسين). إن من يدرس اللغة العبرية، رغم أنها خرجت من الإستخدام منذ أكثر من إثنين وعشرين قرنا، سيكتشف بسهولة قربها الكبير من اللغة العربية. كما أن تشابه قواعد النحو والصرف، وإشتراك مفردات اللغتين في معظم الأسماء والجذور أمر واضح. إن كل هذه الحقائق تفند دعاوي الغرب والصهاينة وتؤكد بطلان مزاعمهم حول الأصل الواحد ليهود العالم أو الإدعاء بإنهم يشكلون شعبا يهوديا، طرد قبل أكثر من ألفي عام من فلسطين أو غيرها من الأرض العربية. من الملاحظ أن معظم المؤرخين الأوروبيين والمستشرقين - لأسباب سياسية وإستعمارية وعنصرية معروفة - يصرون على إعتبار اليهود شعبا واحدا، بناء على تفسير خاطئ، أو تحريف متعمد لنصوص التوراة (شعب الله المختار، أرض الميعاد)، مع أن التوراة في تلك النصوص لا تذكر اليهود على الإطلاق، وإنما تتحدث بشكل جلى وصريح عن نسل إبراهيم ويعقوب (عليهما السلام)، الذي يعني بكل وضوح العرب، والأرض الموعودة وعد الرب بها إبراهيم ونسله. كذلك يتحاشى المستشرقون استخدام عرب وعربي عند معالجة تاريخ البلاد العربية والحضارات والديانات واللغات العربية القديمة ويصرون عوضا عن ذلك على استخدام مصطلحات غامضة مستحدثة ومضللة مثل الشرق الاوسط والحضارات السامية والشعوب الشرق أوسطية واللغات السامية، الخ.. وهذا يساهم بالتأكيد في تشويه الحقائق التاريخية أحيانا أو طمسها أحيانا أخرى. الكثير من المفكرين والباحثين والمثقفين العرب - مع الأسف - يقلدون هذا النهج الخاطئ والمغرض دون وعي، فيصلون غالبا إلى نتأئج خطيرة ومدمرة للوعي العربي. الأمثلة على ذلك كثيرة: ربط العرب بالبداوة وحصر تاريخ العرب بعصر الجاهلية وبالإسلام فقط، وسلخ الحضارات العربية القديمة مثل الأشورية والبابلية والفينيقية والمصرية والبربرية والحبشية، وكذلك الديانات العربية القديمة، البابلية والمصرية واليهودية والنصرانية من التاريخ العربي. ناهيك عن ندرة البحوث الجادة التي توضح علاقة القربى المتينة بين اللغات العربية القديمة، كالآرامية والعبرية والحميرية والمصرية القديمة والعربية الحديثة ومراحل التطور التي مرت بها الرسوم والكتابات والخطوط والابجديات العربية منذ آلاف السنين، وتأثيرها على لغات العالم الأخرى وتأثرها بها. كذلك تساهم النظم التربوية والتعليمية ووسائل الإعلام العربية (المرتبطة بالغرب) في تغييب الوعي الوطني والقومي بإهمال البحوث التأريخية (المستقلة عن المدارس والمؤسسات الغربية) وتعريف المواطن العربي بحضاراته القديمة وأديانه وفلسفته السابقة للحضارة العربية الإسلامية، خاصة في ظل المرحلة التاريخية الراهنة، الحاسمة والحساسة، التي تزداد فيها خطورة التعصب الدينى والنزعات الطائفية على وحدة الأمة والمجتمع العربي والإسلامي. اختلف يهود الجزيرة العربية عن بقية يهود الشرق العربي القديم و حوض البحر المتوسط، في إنهم اقتصروا على التاناخ، أي العهد القديم، و لم يأخذوا بالتلمود، سواء البابلي أو الأورشليمي، رغم أن التلمودين المذكورين تم الإنتهاء منهما قبل ظهور الإسلام بوقت طويل يكفي لوصولها إليهم، خاصة إن سكان الجزيرة العربية لم يكونوا معزولين عن العالم، نتيجة مرور طرق التجارة العالمية بأرضهم و في البحار المحيطة بجزيرتهم. لهذا فمن الممكن أن نعدهم أقرب لليهودية في صورتها الأولى منهم لليهودية الحديثة التي يعتنقها أغلب يهود اليوم و التي تقوم على التاناخ، أي العهد القديم، مع التلمود. و أقرب الطوائف اليهودية الحالية إلى يهود الجزيرة العربية الأقدمين، هي طائفة اليهود القراؤون. أما حاليا فإن يهود الجزيرة العربية في اليمن و البحرين من اليهود الربانيين الذين يأخذون بالتلمود مع التاناخ. و يلاحظ أن يهود أثيوبيا المعروفين بالفلاشا، أيضا لا يأخذون بالتلمود و إلى اليوم، و لا شك في أن اليهودية إنتقلت لأثيوبيا قادمة من اليمن، لكن يهود الفلاشا حافظوا على طبيعة عقيدتهم بخلاف يهود اليمن الذين تحولوا إلى اليهودية الربانية التي تأخذ بالتلمود مع التاناخ. المرجع : http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%...A8%D9%8A%D8%A9 وفقكم الله ورعاكم . |
ما شاء الله
معلومات رائعة أخوي أبو بدر وفقك الله وجزاك |
الاخوة الكرام
حسب ما فهمنا من تعلقياتكم ان لليهود مملكة وقد دمروها الرومان ......... نسنتج ان اليهود لها مملكة وحضارة في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام يعني ان لهم اثار وعملات بصراحة رأيت عمة يقال انها لليهود وعرضت على منتدى والبعض يعرفه مهتم بالعملات والبيع والشراء المهم عرضت عليه عملة طبعا بالخاص قال اذا كانت صحيح فهي يهودية هل تتوقعون ان اليهود لهم عملات ؟؟؟؟؟؟؟ظ |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ المحترم " البواردي " : نعم ، لديهم عملات خاصة بهم ، وفي هذه اللحظة أستذكر عملة يهودية وقعت بين يدي قيمتها تجاوزت 5000 دولار أمريكي ،،، قيمة العملة ( ذهب - فضة - برونز ) المادية = القيمة الأثرية او التاريخية . أتبع الروابط التالية ،،، http://www.classicalcoins.com/biblical-coins.html http://ancientjewishcoins.com/ http://www.calgarycoin.com/reference...anc-jewish.htm و السلام ختام . |
ما شاء الله
معلومات رائعة أخوي أبو بدر وفقك الله وجزاك |
لدى كتاب إسمه من إعجاز القرآن والسنة نهاية إسرائيل والصهيونية
للكاتب عبد الحميد واكد هذا الكتاب به تاريخ اليهود من عهد سيدنا يعقوب وتنقلاتهم فى البلاد المختلفة مقارن بالقرآن والسنة والإنجيل |
اقتباس:
أسأل الله ان يوفقك لما يحب ويرضى .. عندي صور عملة والله اعلم انها يهودية اذا حبيت انزلها ابشر حتى يتم الحكم عليها لانه قال لي خبير انها يهودية واذا ماكانت مزورة فهي تساوي المبلغ الذي عرضته وقال بالحرف الواحد تعادل اسعار فلكية بحكم انها نادره وكما تعلم اليهود عليهم من الله ما يستحقون يبحثون ماهو يدل على كيانهم ووجودهم في العالم منذ القدم وليس يهود الماضي كيهود اليوم مع العلم ا ن ملة الكفر واحده ... |
الاخ ابو بدر
الاخ ابو بدر المحترم
اشكر الله لك على هذه المعلومات القيمه واتمنى لو تضاف اشارات الكنوز والدفائن اليهوديه لنعرفها ونميزها عن البقيه |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخ الغالي " البواردي " : لا شكر على واجب ،،، نحن في الخدمة و لن نقصر معك أو مع غيرك من الأخوان بأذن الله تعالى . العملات اليهودية ( لعنة الله عليهم ) ، لها أهمية كبرى بنظر من يتعامل بها من ( هواة ، خبراء ، علماء ، معارض ) ، لأنها تمثل حوادث أو مواقف في التاريخ الغابر ، كما تحدد معالم قائد أو مملكة بحد ذاتها ، و تستخدم لدراسة تلك الحضارة من حيث ( التطور السياسي - الأقتصادي - الفكري - الديني - العسكري - .... الخ ) ................ تخيل ذلك !!! أما بالنسبة لنا ، هي مجرد قطعة معدنية تقاس أهميتها بـ قيمتها المادية فقط !!! .............. سبحان الله هل تعلم أنه كانت هناك عملات يتم صكها بناء على المستوى الأقتصادي - الأجتماعي في بعض الحضارات الغابرة ،، مثلا : عملة خاصة بالأمراء والقادة و الكهنة وكبار حاشية الدولة ، و عملة أخرى خاصة لـ عامة الشعب الفقير ... ! أرفع صورة واضحة لوجهي العملة التي عندك ،،، ؟؟؟ و بهذه المناسبة سأقوم برفع صفحات خاصة - كتالوج - عن العملات القديمة لكثير من الحضارات الغابرة - أستطعت الحصول عليه من أحد أكبر المعارض البريطانية المتخصصة بالأثريات ،،، وفقكم الله و رعاكم . |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ المحترم " الغزالي " : لا شكر على واجب ،،، أن شاء الله تجد الفائدة والمعلومة الصحيحة . سؤالك من العيار الثقيل !!! أترك الأجابة لبقية الأخوان في هذه الوحدة ... لكن من أهمها : - النجمة السداسية ، الشمعدان ، التاج - الأكليل ، ....... الخ . اتبع الرابط التالي لألقاء نظرة - جولة سياحية مجانية : http://www.biblewalks.com/Sites/Beit...Catacombs.html وفقكم الله ورعاكم . |
اخوي الغالي== ابو بدر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معرفة الرجال وصداقة الرجال هي المكسب الحقيقي وليست الماده وحب المال ولا الاولاد هي المكسب ربما يكون لك صديقا اخا لك لم تلده امك ================= بصراجه هنيئا للمنتدي وخاصت لي انا بعودتك من ظروفك ===================== انت الكنز الحقيقي ====================== كل شي ينشرا الا الصحه والعلم |
الاخ ابو بدر
ارفق لك هذه الصور والتي من بينها كما قال خبير العملات واحتمال انك دخلت منتدى العملات و الطوابع وقد عرضتها عليه على الخاص وقال ان فيه من العمل يهودية وينها الله اعلم ما حدد لي بالضبط اين هي العملة ونحن مبتدئين يالله يالله على اننا نعرف عملات اليوم خاصة الخليجية فما بالك التي مضى عليها قرون ... على اية حال ما ابي اطول عليك آمل انها تحوز على رضاك وفيه موضوع مهم ترى العملات ليست ملكي وانما مساعدة مني طلبها الشخص الذي يريد بيعها ورأيتها بنفسي والتصوير من جهازي الشخصي فتمطن انها ليست منقوله من جهاز اخر للمعلومية ... 1- http://www.up7up.com/pics/n/12/1209553959.jpg 2-http://www.up7up.com/pics/n/12/1209598903.jpg 3-http://www.up7up.com/pics/n/12/1209619579.jpg 4-http://www.up7up.com/pics/n/12/1209600903.jpg 5-http://www.up7up.com/pics/n/12/1209629501.jpg |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخ المحترم " البواردي " : * الصورة الأولى ( كبيرة الحجم ، و غير واضحة أطلاقا ) : شيكل يهودي ، تم صكه أثناء ثورة اليهود الأولى ( بقيادة شيمعون بن كاسيبا ) ضد الرومان - القرن الأول ميلادية . * الصورة الثانية ( صغيرة الحجم ، وغير واضحة أطلاقا ) : عملة رومانية ، الأمبراطور كلوديوس - القرن الأول ميلادية ( صورة وجه العملة الخلفية غير واضحة ، مما قد يؤدي الى الوقوع في الخطأ ). * الصورة الثالثة ( نفس المشكلة السابقة ) !!! * الصورة الرابعة : مكررة - رومانية . اما العملة التي تحتوي حرف M بالانجليزي على وجهها الخلفي ، فهي : بيزنطية ( القرن الخامس ميلادية ) . أتمنى في المرة القادمة أن تكون الصور واضحة وشاملة لوجهي العملة ، وكل قطعة على حدة !!! و السلام ختام . |
اقتباس:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله في علمك .... اعترف لك بان عدم وضوح الصوره اثر على الحكم عليها وبيان كل ماهو مهم فيها ولعدم خبرتي في مجال التصوير التقطت لها صور من جوالي الشخصي وايضا لم نراعي الخلفية فلها دور مهم في وضوحها واحسب الدعوه قنص وطلعة بر .... وبالنسبة للصورة الاولي اخي الكريم ما خاب ظني فيك والحمد لله انها عملة لها قيمة تاريخية وان شاء الله تكون اصلية غير مزيفه ... والعملة على الطبيعة كما رأيتها واضحة جدا جدا... ان شاء الله راح اصور العمل بكمرا دجتل تكون واضحة وكـأنك تراها رأيي العين ... والامور تبشر بخير اخي الكريم ابو بدر ولايهون الاخوة الكرام .... هل فيه نصيحة اخرى تود اضافتها اخي الكريم ابو بدرما قلت لي اخوي هل العملة اليهودية المعروضه هذه لها قيمة خاصة ا اذا افترضنا انها غير مزيفه العملة المعروضه هذه كم برأيك تعادل والخبير قالي لي مثل ما قلت سابقا اسعار فلكية بحكم التصاقهم بحضارة اليهود وندرتها والطلب عليها متزايد من قبل بني جلدتهم الله يكفينا شرهم ... والعمل الاخرى اذا سلمنا انها اصلية كم بنظرك تعادل وماهي الجهة الموثوقه التي تنصحني التعامل معهم كي لانبخس حق احد ...وتقبل خالص تحياتي وتقديري البواردي |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخ المحترم " البواردي " : العملة اليهودية : تتراوح قيمتها بين 3000 - 7000 دولار أمريكي . العملة الرومانية : تتراوح قيمتها بين 550 - 750 دولار أمريكي . العملة البيزنطية : تتراوح قيمتها بين 400 - 600 دولار أمريكي . طبعا ، هذه الأسعار قابلة للزيادة أو للنقصان ... نصيحة هامة : أعرض العملات على أكثر من خبير مختص ، على الأقل 3 خبراء محترفين في بلدك ... ! ملاحظة : يبدو لي ان صديقك وقع في خطأ كبير جدا !!! عندما قام بمحاولات يائسة لتنظيف العملات باستخدام الطرق التقليدية ... ! وفقكم الله ورعاكم . |
اقتباس:
وكثير من اشاراتهم متجمعة معا مثل عدة افاعي وراس غزال او حية وقرد وكذلك العقرب الحفر |
| الساعة الآن 04:54 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم