![]() |
بانتظار باقي الاخوة ليكملوا قصصهم
ابو فيصل هاوي ابو القعقاع |
اخوي الغالي // هاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مزايين الابل انتهي والقصه التي بدائتها لم تنتهي اتمني لك دوام الصحه والعافيه والعوده للكتابه اخوي الغالي// ابو القعقاع اين انت اتمني لك دوام الصحه والعافيه |
كنت صغيرا غرا عديم التجربة و الدراية عندما أقام أحد جيراننا وليمة بمناسبة دخول أبنه الأول الى الحياة الدنيا
و كان قد استدعى ليلا جماعة "الحضرة" طقس من الطقوس السنية يحضر فيه أناس لهم علاقة كبيرة بعالم "الجن" هذا العالم المجهول للأكثرية .و فيه من الغرابة و الحالات المثيرة للتعجب الكثير الكثير (الحضرة العلوية هي منسوبة للشيخ الجليل أبو علي بن الحسن بن عمران بن..بن..بن..الى أن يصل نسله للشيخ الجليل عبد القادر الجيلاني البغدادي هم جماعة يبدؤون احتفالهم بمدائح و أذكار تمدح الرسول صلى الله عليه و سلم و الدين الأسلامي و شيوخ الحضرة ثم يقوم شيخهم الأكبر بمناداة "الشواش" جمع شاوش و هم أناس يتكلمون بلغة عجيبة و غريبة يقولون بأنها لغة "عجمية" و تركية قديمة و "سريانية" لما قام شيخهم ينادي أحسست و كأن شيئا ألم بي ثم دخل في و ثقلت كتفاي و أحسست برأسي يتجمد و شعري يتنمل و أعصابي تشد و أطرافي تتعصر و تتمطط و أريد أن أتكلم فلا أستطيع " يضيق الصدر و لا ينطلق اللسان" فأجهشت بالبكاء و بقيت أبكي ذاك ما هون عليا ليلتي شيئا ما . ثم أنهم بعد أن ينتهون من المناداة و الكلام و السلام بلغتهم الخاصة يطفؤون الأنوار لذكر الله وحده بينما يستعد فريقا منهم للبندير (آلة كالدف لكنها أكبر ) يبدأ ضرب البند ير و الطنقور (آلة هي الأخرى كالجرة بدون فم و بها جلد عليها و تقرع بعصي رقيقة) و تشتعل الأنوار لترى من كان يذكر الله في الحلقة يرقص رقصا عجيبا و بيده (كسكاس) آنية من الفخار أو المعدن تملأ جمرا . هناك من يوجهها للسماء و آخر يمسحها على الجدار و آخر يملأ يده من التراب و يرميها في هذا الجمر فيمتلأ الجو بالدخان دخان طيب الرائحة و هكذا لمدة ساعتان أو أكثر أنغام و رقص و ادعية و أذكار و مديح و تباخير من لاشيء حتى تنتهي السهرة . وكان يتخلل السهرة من حين لآخر الأتيان بعض المرضى أو المجذوبين أو المرضى النفسانيين لتتم معالجتهم من طرف الخبير فيهم فيكثرون عليه بالثناء لشفاء البعض و تحسن حال الآخرين و الدعاء لله بشفاء من لم يستطيعوا لهم حلا . وكنت من بينهم مدهوشا بما أرى و أسمع من ذالك الحين أصبحت أشعر بأشياء غريبة تحصل معي و أشم روائح طيبة من حين لآخر تحيط بي حتى أني لما أشعل السيجارة لأدخنها يطلع منها راحة البخور "الجاوي" و يشمها من يجاورني و يتساءل عن مصدرها .....حتى جاءت "حضرة أخرى" نادى الشيخ بكلامه الغريب فتكلم معه من تكلم و ألح في المناداة لأبناء شيخ الطريقة "أولاد أبا علي السني الشريف" فانتابني ما انتابني في المرة السابقة و صرخت بأعلى صوتي "كذا وكذا لا أفقه ما أقول " و كنت أتساءل حينما كان يسأل هل أستطيع الرد . وأرد عليه بمثل كلامه و لو سألتني ما المعنى فلن أرد عليك بما يثلج صدرك أو يقنعني شخصيا ثم بدأ ضرب البند ير و غيره فوجدتني أحمل الكسكاس و الجمر أنا الآخر و البخور يتصاعد لا أدري من أين ذاك أو من رماه في الجمر و يسقط الجمر من الآنية فأرده اليها دون أن أشعر بحرارته بل رأيتني أحمل الجمر لفترات متباعدة و لايحرقني و أرقص دون ارادة لكن في كل ذاك شعور باللذة غريب و نخوة لا تشبهها نخوة و حضور بدني ليس مثله حضور حتى أنك تشعر بأنك قادر على حمل الجبال و لو انك أردت الطيران لفعلت و ليس لك في ذالك لا ناقة و لا جمل حركات لا شعورية و تصرف لا أرادي ........يتبع |
يبدو انها قصة جميلة تابع اخي ابو القعقاع ولا تتاخر علينا بانتظارك
|
بارك الله فيك اخوي // ابو القعقاع
وامدك الله بالصحه والعافيه |
رائع
الله يعطيك العافية ودوام الصحة |
كنت أحس بعض التغيير في حياتي اليومية يا حبذا الوحدة حتى أنه إذا جاء أحدهم مسامرا أو مصاحبا أشعر بالقلق و يزداد كلما حاول الإطالة في المكوث أو جذب الحديث و أطرافه.
هي حكايات حقيقية في واقعها غريبة في أطوارها لكن إن سألتني هل أنت مقتنع بما يحصل و ما يقع معي أجاوبك فورا..لا.. لأني إن حاولت التفكير فيها و تحليلها منطقيا لا أجد جوابا يقنعني أنا شخصيا فما بالك بالآخرين. سأسرد إحداها أو بعضها حتى تتسنى الفرصة لسردها كلها تزوج بن عم لي ولكن كانت ليلة عمره ليلة حياته "ليلة الدخلة"ينقصها شيئا ما (أهم شيء في بداية الحياة الزوجية) لا أشك بأنكم علمتموه لأن الفتاة كانت "مصفحة" أي محصنة( وهو أن تقوم أم الطفلة أو قريبة "قريبة" لها بعمل أعمال و قول أقوال فلا يستطيع أيا كان وطأها أو طمثها و كل طريقة في التحصين لها حلها الخاص بهاو أن شئتم في يوم ما سأشرح لكم كيفية التحصين و حله و هو أمر معمول به حتى في الدول الأوربية و الغربية . لكن في بعض الأحوال تموت القريبة أو تخرف بمرور الزمن فتحتار العائلة في الحل وهو سهل جدا و علمته من بعض الشيوخ بمرور الوقت و هو ( أنك تأتي بخيط من خيوط "النيرة" "الخيوط التي تستعمل لنسج المنسج وهي المتعامل بها في معظم الأقطار العربية ") و تحرقه بالنار حتى يكون رمادا ثم تخلطه بملعقة من العسل الحر و تلعقه العروس فهي تحل عقدتها بأذن الله . لا نتيه على حكايتي ... كنت حينها لا أعلم من هذا العلم شيء و رأيت ابن عمي يبكي جانبا فاقشعر جسدي و ثارت فيا حمية العصبية و الغيرة على ذوي القرابة و صحت لا شعوريا "أن أشعلوا النار " فأشعلت جدته النار و جيء بالكانون " المبخرة" وضعوه قربي و أنا و ابن عمي في دار لوحدنا و كما أحسست مسبقا طلعت رائحة "الجاوي " و ضعته بين قدميه و لا أعلم بما أفعل و هل سيأتي بنتيجة أو لا لكن ذالك ما كان و أمرته بأن يدخل على زوجته و ياللروعة لقد كانت النتيجة أجابيه فزغردت النسوة و أطلق البارود . كيف لا أعلم من لا أدري ماذا........ لكنه حصل ما حصل و وقع ما وقع. و بدأت الحرب ..... يتبع.... |
ضريت المعلم بألف لو شلفها شلف
ضربتها صابت هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاههاهاهاهاهاههاهاهاههاهاهاه |
اذن وقعت الحرب ,,,,,,,
والحرب مع الجن ....... اليس كذلك - منصور باذن الله - تابع بانتظارك ,,,,,,,,,, لاتتاخر |
بدأت الحرب أجل بدأت الحرب بين الأنس و لست أدري من هم و من أي فئة كانوا يقول ابن عمي أنه عندما يخرج ليلا يرى محيط كل المنزل على السطح مخلوقات يشبهون الإنسان في كل شيء إلا أنهم أقزام بطول 70 سم تقريبا رآهم رأي العين إلا أني لم أرهم شخصيا و كانت المرأة من أهل المنزل إذا خرجت ليلا تشعر وكأن شيئا يلاحقها و يريد الظفر بها و كان إذا نام بن عمي ليلا يشعر بيد تعصر عضوه التناسلي .
نقل الرجل لي الحديث و كان يتألم و يشعر بالإحباط و قلة الحيلة. ما حدث أني ذهبت معه إلى منزله تلك الليلة. لم أرى شيئا و لكني شعرت بوجود غريب اقشعر بدني و أحسست بالحلول "حلول أخي من العالم الآخر" أحسست به وكأنه يدخل جسمي ولم أعد أنا من أتكلم بإرادتي .أمرت بإشعال النار و أن أحضروا لي خيوطا كنت أجول في المنزل ومن الحين للآخر أربط خيطا و أضعه جانبا حتى شعرت بالإعياء و أغمي علي . أغمي عليا للحظات قليله و مازلت أشعر بالتعب الشديد ينتابني . كانت بالمنزل فتاة بكماء لا تتكلم قالت للنسوة بالإشارة انه يشنقهم انه يقتلهم. أخذت تلك الخيوط و رميتها في النار و من المدهش طلعت رائحة كريهة و انتهى الأمر كانوا قد أعلموني بأنهم يعيشون في اطمئنان و زال ما كان يقض مضجعهم. الحمد لله و لكن مكن جديد بدأت الحرب.... يتبع |
أنا سأكمل سرد القصة و سوف لن أكون فضا و ليعلم جميع الأخوان بأن كل ردودهم سأقرأها و أتقبلها بصدر رحب ليس لأن دمي أنجليزي كما يقول المثل بل لأني ربما أجد في بعض الردود ما يشفي غليلي و يجعلني اقتنع بما حصل معي و اعلموا ان سأضحك مع كل من ضحك سامحك الله أخ مستكشف و أرجوا ان لا يحل معك ما حل بآخرين كان الله في عونهم و أقول سامحك الله ليس ضعفا بل لاأريد أن أكون طرفا متطرفا بل عضوا نبيلا .
وما قلته و سأقوله ليس لمحبة الكتابة و لكن عساني أعثر بمن يحلل ما قد حدث مع الشكر لجميع من قرأ و من نقد و من انتقد . ألا قد بلغت اللهم فاشهد. |
اقتباس:
الاخ الكريم ابو القعقاع -سلام الله عليك ورحمته وبركاته - اخي الكريم ماقاله الاخ مستكشف - ضربة المعلم بالف ولو شلفها شلف - هذا ليس استهزاء ولاسخرية وهذا مثل عام عندهم في بلدهم ولا اريد ذكر البلد لشئ ما في نفس يقوب كما يقال - بل هو تاكيد على شطارة وخبرة من يقوم بعمل اي شئ بسرعة ويتقنه حتى ولو كان مغمض العينين على سبيل المثال - اخي ابو القعقاع قصتك مشوقة تابع - منتظرين البقية - |
مشكوووووووووووورررر يا أخى على القصة
|
أخواني في المنتدى وأخواتي أساتذتي الكرام أقولها و أعيدها و ملئي فخر و اعتزاز أني وجدت في هذا المنتدى ما لم أجده في غيره من أذن تصغي و لسان طيب يرد و ربما عين ترى ببصيرة القلب ويقول الحكيم العربي عندك لأخيك ثلاث أن تعطيه عينك وهو آت "أي تشعره بأنك مرحب بقدومه"
وأن تعطيه أذنك وهو يتكلم "أي لا تقطع عنه حديثه و تتلهى مع أي شيء كان لأن حديثه لا يعجبك " و أن تعطيه لسانك و هو يسأل " أي أن تشعره بأنه كفء لمجالستك"فعساك أن تأخذ منه أو أن تعطيه ما ينفعه و تعلمه ما لم يعلم . و من الناس من يعلم و يعلم أنه يعلم . ومن يعلم و لا يعلم أنه يعلم ومن لا يعلم و يعلم أنه لا يعلم و من لا يعلم و لا يعلم أنه لا يعلم أجارنا و أجاركم الله. و ما دعاني لكتابة قصتي مع المجهول . 1-كرم الاستقبال و الضيافة ( من إدارة المنتدى) 2- آذان صاغية.(الأخ أبو سلمى –الشيخ الخزيمى – الأخ أبو فيصل. و غيرهم من الخوان) 3- ألسنة تقطر حلاوة.( أعضاء المنتدى ) 4- رد يشفي القلب و يروي الظمأ ( السادة الخبراء و الرقاة ) كما أني لم أكتب ما كتبته تملقا أو حبا للظهور و جلب الأضواء و لكن للمشاركة معكم و محاولة مد يدي عساها لا ترجع فارغة . كما أني لا أدعي في العلم معرفة و لم أقل يوما بأني خاويت جنيا أو تعاملت معهم لكن ما حصل معي و يحصل مازلت إلى حد الآن لم أجد له مبررا و بدأت الحرب فعلا لكن مع من لست أدري عسى من بين القراء أو الخبراء أو الرقاة من يعلم ذالك ولو لمما فيمدني بإجابة . إذا بدأت الحرب كنت أشعر بما في رأسي يدور أحس بالمخ و كأنك و ضعة بيضة في إناء و دورتها دورانا قويا كان ذالك يحصل لي للحظات حتى أشعر و كأني سأجن و أقول بيني وبين نفسي أني لو مشيت لخطوات سأبدأ في نزع ملابسي و رميها و سأصيح بأعلى ما في من صوت فتراني أكثر من قراءة القرآن و خاصة آية الكرسي و أواخر سورة البقرة كان ذلك يهون علي كثيرا كثيرا . كنت عندما أضع السجادة للصلاة و أشرع فيها أشعر بأنه ثم من يصلي معي فأستأنس أحيانا و أخشى أحيانا أخرى . كنت لما أكون بالمزرعة لقضاء بعض الشؤون اسمع و كأن نفخة من الهواء رميت جانبي و أرى الأعشاب الغضة جنبيا تبيض . أستأنس بالحيوان و يستأنس بي و الله العظيم كان الثعبان " الحنش" يأتي و يسترخي جانبي و كأنه صديق مؤاس كنت ذات ليلة بالمزرعة أنا و العامل الذي يعمل فيها و كان أكرمكم الله كلب معنا و إذ بنا نسمع صوت أقدام آتية نحونا تزلزل الأرض في تحركها فيكثر الكلب بالنباح و يحتمي بنا فيختفي الصوت ولكننا لم نرى شيئا وتكرر ذلك ثلاث مرات متتالية . كانت في المزرعة دار جعلتها خلوتي أيامها نسيت أن أعلمكم بأن ما سردت من قصة كانت في أيام الصبا و أنا مازلت أعزب لم أتجوز آن ذاك . كنت في بعض الأيام أنام فيها ليلا و لما أستيقظ صباحا و أفتح بابها قصد الخروج لمباشرة يوم جديد أجد كثيرا من التمائم الملفوفة مرمية قرب الباب خارج الدار فكنت أحملها و امحيها في الماء الجاري عساها كنت عملا خبيثا لي أو لأحد خلق الله أقسم بديني أن كل ما قلته صدقا والله على ما أقول شهيد ...يتبع |
الاخ ابو القعقاع واثقين بكل ماذكرته في مشاركتك السابقة - تابع بارك الله فيك -
|
| الساعة الآن 04:32 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم