![]() |
محمد العريفي على استعداد للكتابة في صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية..والي الله المشتكي
سلطان القحطاني من الرياض: أعلن الداعية السعودي الشيخ محمد العريفي أنه على استعداد للكتابة في صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية لو طلب منه ذلك ، والذهاب إلى هناك إن تمت دعوته ، في إشارة ضمنية إلى استعداده للذهاب إلى منبع هذه الصحيفة في اسرائيل . وسوغ العريفي في ندوة تلفزيونية بثتها قناة "المستقلة" يوم أمس الاثنين موافقته المبدئية على ذهابه إلى إسرائيل بـ" أن هذا منهج الرسول في الدعوة" ،رافضاً تصنيفه تحت أي عباءة دينية سواءً أكانت سلفية أو شيعية أو سواها فهو مؤمن "بالكتاب والسنة ولاغيرهما" على حد قوله . ولم يتسنَ لـ"إيلاف" الحديث مع العريفي إذ قال سكرتيره إن ذلك غير ممكن إلا بعد 10 أيام، حيث إنه مشغولٌ طوال هذه الفترة بندوة قناة المستقلّة المتخصصة عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب. |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد: فهذا شريط لفضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى قمت بعون الله جلا وعلا بترفيغه وهو بعنوان "كشف الستار عما تحمله بعض الدعوات من أخطار" قام فضيلة الشيخ حفظه الله بالإجابة فيه عن الأسئلة التالية: السؤال الأول: يقول السائل ما رأي فضيلتكم بهذه المقولة "سلفية المنهج عصرية المواجهة"؟ السؤال الثاني: أحسن الله إليكم يقول السائل ما رأي فضيلتكم فيمن يأخذ إجازة في الحديث من صوفي أو أشعري العقيدة أو خارجي؟ السؤال الثالث: أحسن الله إليكم يقول السائل قرأت لابن بطَّال في شرحه على صحيح البخاري إجماع الفقهاء على أن الخوارج من جملة المؤمنين , فما رأيكم في دعوى الإجماع , وهل يحكم على الخوارج بالكفر أم لا ؟ السؤال الرابع: أحسن الله إليكم يقول السائل اتخذ البعض الرحلات والزيارات طريقة في دعوة الشباب للاستقامة والهداية و حفظ القرآن الكريم في حلق التحفيظ اليوم , ما حكم هذا العمل في الدعوة إلى الله عز وجل؟ السؤال الخامس: أحسن الله إليكم يقول السائل بعض طلبة العلم يذهبون مع من تأثر بالمناهج الحزبية كالإخوان المسلمين و التبليغ و يجالسونهم و يحضرون احتفالاتهم و نشاطاتهم و يمضون في ذلك الأعوام والسنين والحال كما هو لم يتغير شيئ , هل هذا العمل صحيح , وما هو منهج السلف الصالح في هذا الأمر الذي اشتبه على الكثير ممن يدعون المنهج السلفي في هذا العصر؟ السؤال السادس: أحسن الله إليكم يقول السائل اتخذ البعض السكوت عن أخطاء الجماعات الإسلامية والحزبية منهجاً له وأن هذه هي الحكمة وأصبح هذا منهج له أتباع يسيرون عليه , ما حكم هذا المنهج الجديد اليوم؟ السؤال السابع: أحسن الله إليكم يقول البعض إن الشيخ الألباني وطلابه أخطر علينا من الحزبيين فهم مرجئة عصرية يتسترون بالسنة , فما هو الرد على هذه الأقوال اليوم؟ السؤال الثامن: أحسن الله إليكم يقول السائل هل الخروج في المظاهرات والقيام بالثورات وتربية الشباب عليها من منهج أهل السنة والجماعة أو لا , سواء داخل البلاد الإسلامية أو خارجها , وما هي نصيحتكم لمن جعلهل طريقة دعوية؟ السؤال التاسع: أحسن الله إليكم يقول السائل ما معنى الحزبية , وما معنى أن فلان عنده حزبية , ومن هم الحزبيون , وما هي دعوتهم وما هو منهجهم؟ السؤال العاشر: أحسن الله إليكم يقول السائل هل جميع الجماعات التي في الساحة اليوم داخلة في حديث الثنتين وسبعين فرقة الهالكة وهل جماعة الإخوان المسلمين والتبليغ معهم أيضاً؟ السؤال الحادي عشر: أحسن الله إليكم يقول السائل ما هي الكتب التي تنصحون بها , وما هي الكتب التي تحذرون منها , ويا حبذا لو ذكرتم بعض أسماء تلك الكتب؟ السؤال الثاني عشر: أحسن الله إليكم يقول السائل شيخنا كثر في هذه الأيام الأخيرة وبشكل ملفت للأنظار تلك المسرحيات الفكاهية والتي يقوم بتمثيلها شباب من أهل الاستقامة والخير في بعض الجامعات في هذه البلاد وقد حصل من هذه المسرحيات مفاسد عظيمة أدت إلى حدوث بعض الخلافات الشخصية ممن لهم بها صلة بتلك المسرحيات ومن ذلك: أولاً: السخرية والاستهزاء بالكثير من الجاليات المسلمة كالمصرية والسودانية واليمنية وذلك بتقليد أصواتهم ومحاكاة أفعالهم وبدور رجل أعمى ورجل أعور ورجل جاهل وهلم جراً , وبصورة مضحكة مما تسبب هذا الفعل غضب الكثير من الجاليات. ثانياً: القيام بدور النصارى وذلك بلبس لباسهم وبوضع الصليب على صدورهم. ثالثاً: التشبه بحال الفساق وأهل الغناء الفاجر وذلك بتمثيل أدوارهم بحجة الضحك من حالهم. وغير ذلك من الأعمال المخالفة التي مدونة في كثير من أشرطة الفيديو. فيا شيخنا هل يجوز مثل هذه الأفعال شرعاً , وما هي نصيحتكم يا شيخنا لمن يقوم ويشاهد مثل هذه المسرحيات , وجزاكم الله عنا كل خير؟ السؤال الثالث عشر: أحسن الله إليكم يقول السائل يا شيخنا العزيز ما رأي فضيلتكم في لبس البنطال للرجال , وهل يجوز لبسه , أفتونا مأجورين؟ السؤال الرابع عشر: أحسن الله إليكم يقول السائل المدرس الذي يسير على منهج سلفنا الصالح كيف يمكن له توجيه التلاميذ وطلابه في حصص وفترات النشاط .......(1) في المدرسة؟ السؤال الخامس عشر: أحسن الله إليكم يقول السائل ما رأيكم في كتب أهل السنة التي يقوم على تحقيقها أصحاب المناهج الحزبية؟ السؤال السادس عشر: أحسن الله إليكم يقول السائل نجد عند بعض رموز الحزبية ردود على الأشاعرة ونحوهم من أهل البدع فهل يُنتفع بهذه الردود؟ السؤال السابع عشر: أحسن الله إليكم يقول السائل نسمع عن تراجع البعض ممن كان ينتسب إلى المنهج السلفي , ورجع إلى القهقرى , فهل لكم أن تلخصوا لنا أسباب هذا التراجع , بارك الله فيكم؟ السؤال الثامن عشر: أحسن الله إليكم يقول السائل يقول البعض" إن توضيح منهج السلف الصالح سبب لانتكاسة في صفوف الشباب , والسكوت هو الحكمة التي تجمع للاستقامة وتُقرِّب للهداية" , فما حكم هذه المقولة بارك الله فيكم ؟ السؤال التاسع عشر: أحسن الله إليكم يقول السائل سمعنا قبل أيام أن هناك من غنى بآيات من كتاب الله -عز وجل- , عامداً متعمداً , فما حكم ذلك بارك الله فيكم؟ السؤال العشرون: بارك الله فيكم يقول السائل من واقع معرفتكم بأحوال الجهاد وما يحصل ويدور فيه , فما هي نصيحتكم للشباب المتحمس للجهاد ويريدون الذهاب إلى الشيشان؟ السؤال الحادي والعشرين: أحسن الله إليكم يقول السائل ما نصيحتكم للشباب الذين مَنَّ الله عليهم بالهداية والاستقامة حديثاً , في ظل وجود هذه الجماعات الحزبية التي تتلقف كل الناس باسم الإسلام؟ السؤال الثاني والعشرين: أحسن الله إليكم يقول السائل كثر من يفتي بغير علم وسهَّل على الناس معاصيهم عن طريق القنوات الفضائية , فما هو توجيهكم- حفظكم الله تعالى- تجاه هذه الظاهرة؟ السؤال الثالث والعشرين: أحسن الله إليكم يقول السائل فقدت الأمة في هذه الأعوام الثلاث الماضية من كبار العلماء الراسخين في العلم , فما هي نصيحتكم لشباب الأمة وطلاب العلم خاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن؟ السؤال الرابع والعشرين: يقول السائل نلاحظ أن بعض الشباب يستمعون لأشرطة بعض المحاضرين ممن عرف بحزبيته وغيرهم وإذا نُصحوا قالوا "إنه يوجد فيها خير" فهل وجود الخير فيها مبرر للاستماع لها , لأنها شبهة انطلت على الكثير , وهي أخذ الحق وترك الباطل من كل أحد؟ |
سُئل سماحة العلامة الشيخ بن باز رحمه الله هذا السؤالين :
س: ظهرت ظاهرة عند كثير من الناس أنهم يقولون ننكر المنكر بجمع الناس وتظاهرهم والخروج في المسيرات والمظاهرات؟ فأجاب سماحة الشيخ بن باز- رحمه الله تعالى-: ( هذه ليست طيبة، المسيرات والمظاهرات ليست طيبة، ليست من عادة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن اتبعه بإحسان. إنما النصيحة والتوجية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعاون على البر والتقوى. هذه هي الطريقة المتبعة كما قال جل وعلا: ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) ]التوبة: 71[، وقال جل وعلا ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعرف وينهون عن المنكر) ] آل عمران: 104[، وقال سبحانه: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) ]آل عمران: 110[، وقال رسول الله صلى الله علية وسلم: ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبة وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم فالإنكار بالفعل يكون من الإمام، ومن الأمير، ومن الهيئة التي لها تعليمات تنكر باليد، ومن صاحب البيت على أولاده وأهل بيته. أما أفراد الناس لا، إذا أنكروا باليد فتكون الفتنة، وصار النزاع وصار القتال والفرقة والابتلاء، وتضيع الفائدة ويعظم الشر. فينصح بالقول والتوجية وبالترغيب والترهيب. أما صاحب البيت علىأولاده، والهيئة في نظامها حسب تعليماتها وطاقتها، والأمير حسب طاقته، والسلطان حسب طاقته، فهذا لابأس ينكر باليد. أما أفراد الناس لا، فالإنكار بالقول لأنه لايستطيع الإنكار بالفعل، لأنه لو أنكر بالفعل تعظِم المصيبة ويعظم الشر) .اهـ س: بعضهم يقول: إن الحاكم يرضى بهذه الاعتصامات والمظاهرات ويستدلون بذلك على جوازها؟ فأجاب سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله: (النصيحة تكون بالتوجية والإرشادات، إذا زاروه ونصحوه ووجهوه هذا طيب، فالمظاهرات ما لها أصل، شرها أكثر) ]حوار حول مسائل الإيمان للشيخ ابن باز رحمة الله[ ] ص 17و18[ انتهى كلامه رحمه الله ـ. فهذه أقوال العلماء يجب الأخذ بها والحذر من ابتداع منهج غير منهج الإسلام والبعض يخرج لهذه المسيرات من اجل الفوضى والبلبلة تبدأ سلمية ومن ثم تحدث أمور لا تحمد عقباها كم حدث في كثير منها وفيها أيضاً مخالفات شرعية من الإختلاط وإرتفاع صوت النساء وغيرها فلا ينجرف الناس تحت الشعارات الهدامة وياخذهم الحماس والعاطفة وترك المنهج الإسلامي والعقل --- فلاإله إلا الله . وآ خر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين |
ملف مرفق : كشف الستار عما تحمله بعض الدعوات من أخطار.doc
تم تحميل هذا الملف 57 مرة. |
الجواب عمن زعم أن الشيخ ربيع المدخلي
يطعن في الشيخ الألباني بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: فإن من علامات أهل الأهواء والبدع حربهم الضروس على أهل السنة، فهم لا يهدءون ولا تقر لهم عين حتى يترك أهل السنة السنة ويرتموا في أحضان أهل البدع كحالهم. ومما نشروه في هذه الأزمان عن إمام من أئمة السنة شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي، قول الشيخ ربيع : سلفيتنا أقوى من سلفية الشيخ الألباني، وقد تولى كبر هذه الحرب وهذه الأكاذيب الضال عبدالرزاق الشايجي أهلكه الله، ويتناقل أقواله من هو مثله في اتباع الهوى. ومن يكن الغراب له دليلا …. يمر به على جيف الكلاب وقد أجاب الشيخ ربيع –حفظه الله- قديماً عن هذا الكلام وعن زعم أهل الأهواء أنه طعن في الشيخ الألباني، ولكنها حمية وغيرة كاذبة تدل عليه مواقفهم المشهورة من طعنهم في الشيخ الألباني ووقوفهم مع خصوم الشيخ الألباني وتلاميذه. والشيخ ربيع حفظه الله معروف عنه دفاعه المستميت عن أهل السنة جميعا وعلى رأسهم الشيخ الألباني، فهو الذي وقف في وجه الحداد وأتباعه وهو الذي رد على عبداللطيف باشميل وحذر منه، وقد كانت أكثر ثورة هؤلاء الحدادية على الشيخ ناصر الدين الألباني، ولم نر من أهل الأهواء كتابا واحدا أو شريطا واحدا في ذبهم عن الشيخ الألباني. ولكن هؤلاء كما قلت سابقا وأقوله الآن : إنه يصدق فيكم تماما قول القائل :(( أتسألون عن دم البعوض وتقتلون ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم)). نعم ينطبق عليكم تماما، فأنتم تمسكتم بهذه الكلمة وتريدون من ورائها إسقاط الشيخ ربيع وتبديعه وتضليله، ونحن إذا عرضنا عليكم ضلالات سيد قطب وأباطيله من تكفيره للمجتمعات وقوله بخلق القرآن وأن الدين والفن صنوان وسبه لأصحاب رسول الله وثنائه على ثورة ابن سبأ على عثمان، وقوله إن الإسلام يصوغ من المسيحية والاشتراكية مزيجا كاملا، وضلالات غيره من أهل البدع أخذتم تتعذرون وتكذبون وتجمعون الحسنات وتردون الحق وتسبون أهله وأصحابه. فالموازين عندكم على أهوائكم والمقاييس على ما تشتهون فمن كان على منهجكم التكفيري القطبي لا يضره ذنب بل ولا كفر أما من كان على منهج أهل السنة ومحارب لأهل البدع بشتى فرقهم وطوائفهم فحسناته عندكم مهدورة وتبنون مما تظنون أنه خطأ جبلا عظيما. أترون القذاة في أعين غيركم ولا ترون الجذع في أعينكم. ولكن الله سبحانه وعد عباده بالنصر والعاقبة والتمكين وأن حزبه هم الغالبون، وجعل الصغار والعذاب على من خالف رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبع غير سبيل المؤمنين. والآن سأنقل الجواب عن تلك الشبهة بنصه: ((أما قولهم:. {سلفيتنا أقوى من سلفية الشيخ الألباني }. نقول بأن الشيخ ربيع كان في مناسبة معروفة وشريط معروف قد طرح فيه سؤال حول بعض فتاوى الشيخ الألباني ورد فيه طعن خصومه وذكر جهوده العظيمة في خدمة السنة النبوية أثنى على الشيخ رحمه الله بما هو أهلٌ له. ثم رد على من يزعمون بأن سلفية الشيخ ربيع مأخوذة من الألباني فقال مفنداً لهذه الدعوى التي لا يقصد منها الخصوم إلا الطعن، إننا عرفنا السلفية والحمد لله من قبل أن نعرف الشيخ الألباني ويقصد بذلك ما عليه علماء المنهج السلفي في هذه البلاد الطيبة وعلى رأسهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله وتلامذته والشيخ القرعاوي رحمه الله وتلامذته. وأن الشيخ يخالفهم في بعض الفتاوى وإن كان مجتهداً فإن الشيخ ربيع يرى أن الصواب في هذه المسائل مع علماء هذه البلاد ومن هنا قال أن سلفيتنا أقوى من سلفية الشيخ الألباني. ولقد بلغت هذه الكلمة الشيخ الألباني وتلامذته فلم يغضبهم ذلك بل قالوا قول العقلاء المنصفين أن هذه وجهة نظر وليس فيها طعن والحمد لله. ثم كيف يصدق العاقل أن هؤلاء الخصوم للمنهج السلفي وأهله قد غضبوا لأهله وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها انتصاراً لأهله. فالعاقل إذا شاهد قبورياً يغضب لابن تيمية ويدعي على مثل ابن باز وابن عثيمين وأمثالهما أنهم يسبون ابن تيمية فلا يصدقهم أبداً. وإذا سمع رافضياً يزمجر غضباً لأبي بكر وعمر فلا يصدقه أحدٌ أبداً حتى يلج الجمل في سم الخياط، وهكذا خصوم الشيخ ربيع وأمثاله لا يصدقون في غضبهم لابن باز وابن عثيمين والألباني ولا يصدقون في مدحهم وإن قالوا القصائد الرنانة في مدحهم وهذا مقتضى العقول والفطر السليمة ومناهجهم ومواقفهم وتربيتهم كلها تؤيد ذلك.)) فلا تهزنك أخي السلفي تهويشات وشبه هؤلاء الحزبيين، فإنهم لن يرضوا عنكم |
حتى تتبعوا ملتهم، وتكونوا من أهل الضلال والبدع.
((ثناء الشيخ ربيع على الشيخ ناصر الدين الألباني)) سأنقل هنا الذي أجده من كلام الشيخ ربيع المدخلي في الثناء على الإمام السلفي الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حتى يعرفوا ما هو موقف الشيخ ربيع من شيخه الشيخ ناصر رحمه الله... وقبل ذلك فسأنقل رد الشيخ ربيع على نفس تلك الشبهة التي تكلم به أبو السفالات في مقاله الأخير... قال الشيخ في دفع بغي عدنان إجابة على سؤال وجه إليه هذا نصه: السؤال العشرون : ما تعليقكم حفظكم الله على قوله الآتي – أحسن الله إليكم - : « والله العظيم قال هذا الرجل المتكبر على الألباني قال : سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني، فكيف يرضى بالتحاكم ؟ كيف يرضى، ما يرضى ؟ ». الجـواب : ((أقول نحن يربطنا بالألباني عقيدة ومنهج، ونحن نجلُّه ونحترمه لعقيدته وعلمه ومنهجه الصحيح، وتصديه لأهل الباطل ولأهل البدع ورميُ أهل البدع إياه عن قوسٍ واحدة ؛ لأنه تصدى لأباطيلهم، وكر عليها بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح نعرف هذا له. وهذا الكلام الذي قلته : " سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني " : قلته في خلال الدفاع عنه، ورد الطعون عليه، وهذا شريط مسجل فليسمعه من يريد أن يعرف الحقيقة وهو منتشر. وهل عدنان يردد هذا الكلام صادقاً ؟ ومن منطلق الغيرة على السنة وعلى الألباني، أو هو استغلالٌ ماكر، إن التصاقه بالألباني استغلالٌ ماكر، فهو ليس على منهجه، وبعيد عن منهج الألباني. لأن منهج الألباني محاربة البدع صغيرها وكبيرها، وهذا يدافع عنها ويضع القواعد لحماية أهل البدع، ويمشي مع أهل البدع ويمشي مع الحزبيين، بل يمشي في ظني مع أشد أعداء الألباني، ورأيت شيئاً في كلام عدنان يدل على هذه الصلة، ومنها أنهم يمدونه بأشرطة لا يمكن أن يعلمها، موجودة عند أناسٍ من رؤوس الحدادية الذين سبوا الألباني سباً شديداً وافتروا عليه، وأنه عدوٌ لمحمد ابن عبد الوهاب وعدوٌ لدعوته وعدوٌ لهذه الدولة و وإلى آخره، هؤلاء يمدونه بمعلومات لا يعرفها أعرف أنها من عندهم، وما سمعنا له كلمة لا في شريط ولا في كتاب يواجه بـها هؤلاء الذين يعادون الألباني. عرضت هذه المقولة على تلاميذ الألباني. أما تلاميذ الألباني قالوا : " هذا لا شيء فيه ". وعدنان يريد أن يهوّل ويريد الفتنة، وهذا من الأدلة أنه يتقصد الفتنة قصداً ويتقصد التحريش تقصداً. وإلا لو كان صادقاً حبه واحترامه للألباني لرد على أعدائه الذين ألفوا فيه الكتب يطعنون فيه ويقولون أنه يطعن في دعوة محمد بن عبد الوهاب ويطعن ويطعن إلى آخره، ويعرفهم أسميهم له : " با شميل، موسى الدويش، العسكر " يرد عليهم، وغيرهم من الذين كتبوا وأعلنوا، يرد عليهم الآن إن كان صادقاً وإن كان شجاعاً، وإن كانت الدنيا فتنة، الدنيا لا تهز ظفره يرد عليهم، فإن لم يرد عليهم فهو صديقهم ومتمالىء معهم ويمدونه بالمعلومات التي أظن أنهم أمدوه بـها، فإن سكت ولم يرد عليهم فالأمر كما ذكرت أنا. )) وقال الشيخ ربيع في كتابه أضواء إسلامية عمن تكلم على سيد قطب في مسألة تكفير المجتمعات: ((وقاومه العلامة المحدث ناصر الدين الألباني، وكثير من علماء المسلمين)). وقال في رده على بكر أبي زيد في الحد الفاصل: ((أقول: إني أرسلت الكتاب المذكور إلى عدد من العلماء ومنهم شيخنا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني والشيخ عبدالمحسن العباد والشيخ محمد أمان الجامي، والشيخ زيد محمد هادي المدخلي والشيخ أحمد يحيى نجمي، والشيخ بكر أبو زيد راغبا في إبداء ملاحظاتـهم على أخطاء إن كانت حصلت مني، كما هو شأن البشر الذين لم تعط العصمة لأحد منهم إلا للأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ؛ ولم أطلب من أحد منهم القضاء على هذا الكتاب المبارك الذي امتاز والحمد لله بالصدع بالحق ونصرته ودحض الباطل وإزهاقه)). وقال في الحد الفاصل فيمن انتقد سيد قطب: ((وانتقده الشيخ السلفي محمد ناصر الدين الألباني في وحدة الوجود)) وقال أيضا في الحد الفاصل: ((أولا: إني لست الرجل الوحيد الذي أدان سيدا بالقول بوحدة الوجود، فإن هناك علماء قد أدانوه بالقول بوحدة الوجود ومنهم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.)) وقال في بيان فساد المعيار: ((وقد أطلق علماء المسلمين هذا اللقب على كثير من العلماء ومنهم ابن عباس حبر الأمة، ولعل هذا هو وجه إطلاق مثل سماحة الشيخ ابن باز والعلامة الألباني وغيرهما من العلماء لقب دكتور على من يحمل هذا اللقب)). وقال أيضا في بيان فساد المعيار خلال حديثه عن كتاب الباعث الحثيث : |
((أقول عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء وأخشى أنك لم تعرف من الكتاب إلا العنوان فهذا الكتاب أنا والحمد لله من أعرف الناس به فقد درسته في الجامعة الإسلامية على يدي الشيخين الألباني ثم الشيخ عبد الغفار حسن، وحفظت لعلي أكثره، ثم درسته في قسم الدراسات بجامعة أم القرى على يدي الشيخ محمد أمين المصري)).
وقال في بيان فساد المعيار: ((1 ـ هكذا ساق هذا الكلام الكثير الطويل ولم يأت بحجة واحدة لإعادة هيبة الصحيح، اللهم إلا إذا تسامحنا فسمينا الافتراء والكذب حجة وهو ما افتراه هو أو أحد أحلاس حزبيته أو خرافته على ربيع من الطعن في الشيخ الألباني الذي يحاربه الحزبيون ويحاربون كل إخوانه وتلاميذه من أهل المنهج السلفي، ويسقطون منازلهم وفتاواهم في كل حادثة، ويلتفون حول أئمة الضلال والبدع ينصرونهم وينصرون حزبيتهم وفتاواهم القائمة على الجهل والهوى ومحاربة أهل السنة، ومحاولة إسقاطهم وإسقاط فتاواهم ويتظاهرون تظاهراً كاذباً ـ يعرفه كل من عرف حقيقتهم وحقيقة واقعهم ومناهجهم الفاسدة ـ باحترام بعض علماء السنة كسماحة الشيخ ابن باز والألباني وابن عثيمين لمآرب سياسية خسيسة، كتصيد الشباب السلفي بذلك، ثم إسقاط من عداهم بحيث لو مات هؤلاء الثلاثة لا يبقى في الساحة إلا من أسقطوهم باسم الجهل بالواقع وباسم العمالة والجاسوسية وغيرها من الطعون الخبيثة التي يتحاشاها حتى أعداء الإسلام ويأنفون منها. وكل السلفيين والحمد لله يعرفون تقدير ربيع لعلماء المنهج السلفي وطلابه وتقدير الألباني وغيره والذب عنهم، وهذه كتبه وأشرطته ومواقفه واضحة وضوح الشمس في ذلك، فلا تظن أيها النكرة أنك قد نلت مأربك الهابط بمثل هذه الأكذوبة التي لا يقل إسنادك فيها عن أسانيد الروافض والخرافيين من أحلاس التصوف)). وقال أيضا في بيان فساد المعيار: ((2 ـ كذبه علي بما نسبه إليَّ من طعن في محدث العصر الشيخ الألباني)). وقال أيضا في بيان فساد المعيار: ((أما توثيق يزيد بن محمد بن عبد الصمد فهو معارض بجرح أبي حاتم وهو جرح مفسر من إمام من أئمة الجرح والتعديل، هذا ما أدى إليه البحث، والمسألة معروضة على أهل الحديث أمثال سماحة العلامة الشيخ ابن باز والعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني، والحق ضالة المؤمن.)) وقال فيه أيضا: ((ثالثاً : أنا ولله الحمد من دهر أنكر منهج الموازنات على من يستخدمه للدفاع عن أهل البدع، ثم لما طُرحت المؤلفات وانتشرت الدعايات لهذا المنهج الباطل ألجئت إلى التأليف في دحضه، فألفت كتابين فكان فيهما من الحجج والبراهين ما يثلج صدور أهل السنة المعاصرين ولله الحمد، وقد أيدوه لأنه الحق ومنهج السلف، وعلى رأس المؤيدين الشيخ ابن باز والألباني والفوزان والعباد. وقد شرق به أهل البدع الذين يتمسحون بمنهج السلف ويتظاهرون باحترام علماء السنة المعاصرين أو بعضهم، وواقعهم بخلاف ذلك وكتب شيخهم مشحونة بطعنهم وتشويههم)). وفيه أيضا: ((ثالثاً : فيما يتعلق بمنهج النقد، فقد ذكرت غير مرة تأييد علماء السنة في هذا العصر لمنهج النقد الذي وضحته في عدد من كتبي، مثل سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز والشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد العزيز السلمان والشيخ الألباني والشيخ أحمد بن يحيى النجمي والشيخ زيد بن محمد هادي. فليرجع من شاء إلى مقدمة كتابي (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف) ومقدمة كتابي (النصر العزيز) ليتأكد من هذا، وليتأكد أن هذا هو منهج أهل السنة والجماعة الذي ساروا عليه في النقد في كتب الرجال وفي كتب العقائد وغيرها، وأنه لا يمكن التمييز بين أهل الحق والباطل والسنة والبدعة، ولا التمييز بين صحيح الأحاديث وضعيفها إلا بهذا المنهج؛ بل لا يذاد عن الإسلام والسنة إلا به. وأخيراً فلقد طعن الشيخ الألباني مرات في منهج الموازنات وبَيَّن أن منهج النقد الصحيح عند أهل السنة هو الذي يسير عليه ربيع بن هادي. ومن آخر ما صدع به الشيخ الألباني في هذا الصدد النص الآتي : ثم نقل الشيخ نص كلام الألباني....)) وقال في نفس الكتاب السابق: ((وللشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ كتاب سماه (التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل) استدرك فيه على العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني أحاديث وآثاراً صرح الشيخ الألباني بأنه لم يقف عليها حين كتابته لهذا التخريج العظيم (إرواء الغليل) فلم يهوِّل عليه الشيخ صالح ؛ بل استدرك عليه بكل وقار وأدب واحترام، والشيء من معدنه لا يستغرب)). وقال في كتاب النصر العزيز: (( المحدث العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ورد في ضمن سؤال وجه إلى العلامة المحدث السلفي الأثري الشيخ : محمد ناصر الدين الألباني ما مفاده : |
((أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخ : ربيع بن هادي المدخلي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخ ومن ذكر معه أنه على الخط السلفي؟
فأجاب الشيخ ـ حفظه الله ـ : أولاً : بمقدمة قال فيها : ((نحن بلا شك نحمد الله ـ عز وجل ـ أن سخَّر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ؛ دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي، الذي قلَّ من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين [الشيخ ربيع والشيخ مقبل] الداعيين إلى الكتاب والسنة، وماكان عليه السلف الصالح، ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح؛ هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى. الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شئ من العلم، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى.. أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـ إما جاهل فيُعَلَّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره،ونطلب من الله ـ عز وجل ـ إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره)). وقال في النصر العزيز: ((فقد كان من حظنا جميعاً تلقي العلم على علماء لم يحصل على الأخذ عنهم إلا لقليل ممن التحق بالجامعة الإسلامية في سنواتها الأولى فكان من هؤلاء ……: 3 ـ وفي مادة الحديث، محدث العصر المعروف بعلمه وفضله، وسعة صدره في نقاش أهل الشبه، وصاحب المنهج السليم في التصفية والتربية الشيخ محمد ناصر الدين الألباني فقد غرس في قلوب طلابه حب السنة والعمل بها، والذب عنها)) وقال أيضا في النصر العزيز: ((ولابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وابن باز والألباني مسائل نخالفهم فيها وابن عثيمين والفوزان وهم عندنا من أئمة الإسلام)). وقال في أيضا: ((1ـ إن الخلاف الواقع بين عبد الرحمن وبين علماء المنهج السلفي وعلى رأسهم الشيخ ابن باز والشيخ الألباني إنما هو في تحريم التفرق أو جوازه، فالكتاب والسنة والإجماع وما عليه أهل المنهج السلفي ومنهم ابن باز والألباني تحريم التفرق والتحزب في هذه الأمة وفي غيرها من أتباع الأنبياء وحتى كثير من الخرافيين يحرمون هذا التفرق والتحزب)). وقال أيضا: ((ثالثاً- أنك ألفت كتباً عديدة في السياسة وفقه الواقع لك فيها آراء كثيرة خارجة عن منهج الكتاب والسنة وينتقدك فيها كثير من العلماء وطلاب العلم ومنهم الشيخ الألباني فكم من الأشرطة انتقد فيها سياستك ودعوتك وقد صرح غير مرة بأنك تسير في أقوالك ومواقفك على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة)). وقال في انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية: ((وأنا أسأل عدنان، لماذا آثرت ذكر سيد قطب على الكثير من أئمة الإسلام والسنة حقاً، ومنهم مالك وأحمد والأوزاعي والشافعي والآجـري واللالكائي وابن خزيمة وابن جرير وعبد الغني المقدسي وابن القيـم وابـن عبــد الهادي ومحمد بن عبد الوهاب وأبناؤه وتلاميذه والشيخ السعدي والشيخ ابن باز وإخوانه والألباني والشوكاني والصنعاني ومحمد حامد الفقي وعبد الرحمن الوكيل ومحمد خليل هراس وعبد الرزاق حمزة وأبو السمح وعلماء أهل الحديث في الهند وباكستان وغير هؤلاء من أهل السنة المحضة؟)). وقال فيه أيضا: ((لماذا نسيت علماء السنة الذين هم عقيدةً ومنهجاً وواقعاً أعظم الناس تأصيلاً صحيحاً، وأعظم الناس وقوفاً في وجه ما تذكر، ومنهم الشيخ العلامة الألباني، فهو الذي علم الناس فعلاً الحرب على الانتخابات والانقلابات والإضرابات، لا سيد قطب ولا غيره من أهل البدع، وما عرفنا الألباني إلا وهو ضد هذه الضلالات)). وقال في معرض رده على عدنان: ((تضخم هذه الأصول وتدعي أن الأمة ضلت بفقدانها، فنحن لا نؤمن بهذه الأصول والأمة من قرون لا تعرفها بما فيها أهل الحديث الطائفة المنصورة، فنحن الآن وهم من قبلنا وشيوخ السلفيين المعاصرين بما فيهم الألباني وابن باز ضالون بفقدان هذه الأصول، لأنهم لم يعرفوها ولا حاولوا إخراج الناس من الضلال بهذه الأصول، إن كانوا فهموها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكنهم كتموها.!!!!! أليست هذه الدعاوى تفوق دعاوى الجهمية والمعتزلة والصوفية وغيرهم من أهل البدع)). وقال في دفع بغي عدنان: ((فإن الألباني يُحسد، ولكن يحسده أهل الشر من أهل البدع والمتعصبين للمذهبية العمياء، وأما أهل السنة فهم يعتزون به، ومنهم ربيع ويتمنون الألوف من أمثاله في الدنيا، فلا يحسدونه ولا يحسدون ابن باز ولا يحسدون أحداً من أعلام السنة، إنما يعتزون بـهم ويؤازرونهم ويناصرونهم ويشجعونهم على حمل لواء السنة، وعدنان على ماذا يحسد ؟ على ماذا يحسد ؟)). وقال أيضا في المصدر السابق: ((الحمد لله الدعوة السلفية انتشرت في الأرض وامتلأت أوروبا وأمريكا بكثيرٍ من الشباب السلفي السائر على منهج السلف، والسبب في هذا –ولله الحمد- جهود السلفيين في العالم من المملكة وعلى رأسهم ابن باز، بجامعاتهم ومدارسهم ونشرهم للكتب في العالم، وجهود الشيخ الألباني وتلاميذه وجهود إخواننا أهل الحديث والسلفيين في الهند وباكستان وبنجلاديش و السودان وغيرها منتشرين في دول أوربا وأمريكا ينشرون دعوة الله – تبارك وتعالى )). وقال في رده على الغزالي: ((ومن شاء استيفاء هذا البحث فعليه أن يرجع إلى كتاب ((الآيات البينات في عدم سماع الأموات)) للعلامة نعمان الآلوسي بتحقيق العلامة ناصر الدين الألباني فإنه كتاب قيم وزاده قيمة تقديم الشيخ الألباني له وتحقيقه وتخريج أحاديثه وإضافاته العلمية القيمة جزاهما الله عن الإسلام والمسلمين خيراً.)) وقال في شريط التمسك بالمنهج السلفي: ((وأنا كنت أراقب وأرصد امتداد هذه الدعوة السلفية في العالم، كان أهل الجزائر يتجهون إلى الشيخ ابن باز وإلى الشيخ ابن عثيمين وإلى الشيخ الألباني إلى أئمة المنهج السلفي يكاد يطبق أهل الجزائر على هذا المنهج)). وقال في إجابة له في شريط على سؤال: ((إن الشيخ الألباني – رحمه الله – إمام كبير في السلفية والسنة ومحاربة البدع، وقدم جهودا عظيمة لهذه الأمة، مما تعجز أن تقوم به الدول، وقد أنشأت كثير من الدول مشروعات لخدمة السنة، لكنها عجزت أن تلحق بهذا |
الرجل، الذي هيأه الله لتجديد الدين في هذا العصر، ولقد كان الشيخ الألباني مع علماء الدعوة السلفية وعلى رأسهم الشيخ ابن باز على غاية من المحبة والتواد والتواصل ولم يطعن بعضهم في بعض بل زكى بعضهم بعضا وأيد بعضهم بعضا،ولقد كانت الأحزاب تتمسح به لتكسب من وراءه جماعات وجماعات و أشياء أخر، ولما مات قام هؤلاء ينسبونه إلى الإرجاء ! والشيخ الألباني معروف بمحاربة البدع من كبيرها إلى صغيرها ومن ألفها إلى يائها ويؤلف كثيرا من الكتب فألف كتابا في الصلاة وتعرض لبدع الصلاة وألف كتابا في الحج وتعرض لبدع الحج و ألف كتابا في الجنائز وتعرض لبدع الجنائز، ويفند هذه البدع ويحاربها أشد الحرب، كما حارب الفرق وانحرافاتها من الجهمية والمعتزلة والخوارج والمرجئة، وحارب الإرجاء بالأخص محاربة لا هوادة فيها ولم يجامل فيه لا الطحاوي ولا ابن أبي العز السلفي – رحمهم الله – وهذه كتبه وأشرطته تنضح بمحاربة هذه المناهج الفاسدة كما حارب البدع الأخرى، ولما مات الألباني – رحمه الله – وثب القطبيون الذين جندوا أنفسهم لمحاربة المنهج السلفي ومن يرفع رايته، فإن هؤلاء القطبيين اتباع سيد قطب الذي يقول بالحلول وبوحدة الوجود ويرفع راية الرفض وراية الخوارج، بل كل ما ترونه من الفتن والدماء والمشاكل التي في العالم الإسلامي اليوم كلها تنبثق من منهج هذا الرجل، ومع هذا كله، ينتصرون له، ويطعنون في إمام السنة ويرمونه بالإرجاء ! أما سيد قطب فعنده كل هذه البدع وما هو أشد منها مما هو أخبث من الإرجاء بمراحل ومراحل فلم ينتقدوه بل استماتوا في الذب عنه، ولم يقبلوا أحدا أن ينتقده ! أرأيتم لو أن هؤلاء يحبون الحق وينتصرون له أيدافعون عن سيد قطب ويحاربون من أجله ثم يذهبون إلى إمام السنة ويرمونه بالإرجاء ؟ فهؤلاء أهل الأهواء قد أثاروا الفتن، أما المشايخ في الرياض الفوزان والمفتي من أئمة السلفية وهم إخوان للألباني، والجميع متفقون في محاربة الإرجاء، وكلهم يقولون إن الإيمان قول وعمل واعتقاد والإيمان يزيد وينقص، يزيد بطاعة الرحمن وينقص بطاعة الشيطان، فأما المرجئة الآن فهم يملؤون الأرض، فلماذا لم يحاربوا هؤلاء الذين يخرجون العمل من الإيمان ويقولون إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص و إن إيمان أفسق الناس وأفجرهم كإيمان جبريل – عليه السلام – !؟ فهذا كله مما يحاربه الألباني وتلاميذه، لكن وللأسف تراهم يصيحون المرجئة الإرجاء! وكل هذا دجل منهم وكذب وما هذا إلا تفريقاً للسلفيين وضرب بعضهم ببعض ونصرة لمنهج سيد قطب الذي يعتبر من أخطر المناهج منهجا، فقد ضم في منهجه كل أصول الفساد وأصول الضلال فقد رفع راية الخروج وراية الجبر وراية التصوف وراية المعتزلة وراية الرفض وما ترك أصلا من أصول السنة ألا دمره وقام على أنقاضه هذه الأصول الفاسدة ومع هذا فهو مقدس ومنهجه مقدس عندهم وكتبه مقدسة فإياكم ثم إياكم إن كنتم تريدون الله والدار الآخرة ونصرة الإسلام أن تنطوي عليكم ألاعيب هؤلاء و خداعهم. لأنهم والله ما نصروا الحق، بل قد وضعوا المناهج لمحاربة أهل السنة كمنهج الموازنات وغيرها من المناهج الفاسدة التي تؤيد الباطل وتحمي أهلها وتؤيد البدع وتحمي أهلها، وتناهض منهج أهل السنة والجماعة، ولقد اخترعوا من البدع والأصول الفاسدة ما لم يخطر ببال أشد الفرق بعداً عن الإسلام وعتواً في الضلال، فانتبه من هؤلاء، فإنهم والله ما ركضوا لنصرة الإسلام ولو ركضوا لنصرة الإسلام ما فعلوا هذه الأفاعيل، وأعود فأقول إن الألباني ليس بمرجئ، وإخوانه في الرياض وفي غيرها من السلفيين في العالم كلهم على منهج واحد في حرب البدع بما فيها الإرجاء، وقد بينت لكم أن الألباني مع أهل السنة والجماعة في أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية إلى آخر ما يتصل بهذا الأصل وما ينافيه، فكيف يعد مرجئاً ! ما هذا إلا افتراء وكذب وانتصار للباطل وأهله فحذار حذار من أن تنخدع بهؤلاء.))
وبهذا يظهر لنا موقف علمائنا بعضهم من بعض، ويظهر لنا جليا موقف الشيخ العلامة ربيع المدخلي من شيخه العلامة محمد ناصر الدين الألباني، فما رأى رحمه الله من الشيخ ولا رأى الشيخ ربيع من شيخه إلا كل تقدير واحترام، وتبـادلا في حياتهما الود والنصيحة والذب كلٌّ عن أخيه. وإن كان قد يحصل منهما انتقاد للآخر فإنما هو نصح وإرشاد وتوجيه، لا قدح ولا ثلب ولا تنقيص، لذلك تجد أن ملاحظات كل منهما على أخيه تدبج بالثناء وتطرز بالتبجيل. وأختم مقالي هذا بنقل بعض ثناء الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني على تلميذه العلامة ربيع بن هادي المدخلي. |
(( ثناء العلامة المحدث الألباني على الشيخ ربيع المدخلي))
جاء في شريط ( لقاء أبي الحسن المأربي مع الألباني) مايلي : وجه سؤال إلى الشيخ الألباني ما مفاده : انه على الرغم من موقف فضيلة الشيخين / ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي ؟ فأجاب رحمه الله تعالى : ((نحن بلا شك نحمد الله _ عز وجل _ أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح، دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي الذي قل من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم، فالحط على هذين الشيخين ( الشيخ ربيع والشيخ مقبل) الداعيين إلى الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لايخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى … إما جاهل فيُعلّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره، ونطلب من الله _ عز وجل _ إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره)). ثم قال الشيخ _ رحمه الله _ : ((فأريد أن أقول إن الذي رأيته في كتابات الشيخ الدكتور ربيع أنها مفيدة ولا أذكر أني رأيت له خطأ، وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه)). وأيضاً جاء في شريط ( الموازنات بدعة العصر للألباني) المزيد من الثناء على الشيخ ربيع، حيث قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ بعد كلامٍ له في هذه البدعة العصرية : ((وباختصار أقول إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع، والذين يردون عليه لايردُّون بعلم أبداً، والعلم معه، وإن كنت أقول دائماً إنه لو يتلطف في أسلوبه يكون أنفع للجمهور من الناس سواء كانوا معه أو عليه أما من حيث العلم فليس هناك مجال لنقد الرجل إطلاقاً إلا ما أشرت إليه آنفاً من شئ من الشدة في الأسلوب أما أنه لايوازن فهذا كلام هزيل جداً لايقوله إلا أحد رجلين إما جاهل فينبغي أن يتعلم وإما رجل مغرض فهذا لاسبيل لنا عليه إلا أن ندعوا الله له أن يهديه سواء الصراط.)) وقال أيضاً معلقاً على خاتمة كتاب ( العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم): " كل ما رددته على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ مسلم على شئ من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام بأصوله وفروعه. فجزاك الله خيراً أيها الأخ (الربيع) على قيامك بواجب البيان والكشف عن جهله وانحرافه عن الإسلام ". هذا آخر ما تيسر لي جمعه والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله وسلم على رسوله وعلى آله وصحبه أجمعين. |
إلى من يريد أن يعرف من هو الشيخ ربيع بن هادي المدخلي. .....
بسم الله الرحمن الرحيم
(بسم)<br>(شعر<br>ترجمة الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي)<br><br>(شعر<br>اسمه ونسبه)<br> هو الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي بن محمد عمير المدخلي . من قبيلة المداخلة المشهورة في منطقة جازان بجنوب المملكة العربية السعودية ، وهي من إحدى قبائل بني شبيل و شبيل هو ابن يشجب ابن قحطان . <br> (شعر<br>مولده) <br> ولد بقرية الجرادية وهي قرية صغيرة غربي مدينة صامطة بقرابة ثلاثة كيلومترات وقد اتصلت بها الآن ، وكان مولده عام 1351 هـ في آخره وقد توفي والده بعد ولادته بسنة ونصف تقريباً فنشأ وترعرع في حجر أمه ، رحمها الله تعالى فأشرفت عليه وقامت بتربيته خير قيام ، وعلمته الأخلاق الحميدة من الصدق والأمانة وحثه على الصلاة و تتعاهده عليها ، مع إشراف عمه عليه، وعمره الآن يناهز السبعين سنة أطال الله في عمره على الصالحات ونفعنا والمسلمين بعلمه وعمله . آمين. <br>(شعر<br> نشأته العلمية )<br> لما وصل الشيخ إلى سن الثامنة التحق بحلق التعليم في القرية وتعلم الخط والقراءة وممن تعلم عليه الخط الشيخ شيبان العريشي وكذلك القاضي أحمد بن محمد جابر المدخلي ، وعلى يد شخص ثالث يدعى محمد بن حسين مكي من مدينة صبياء . وقرأ القرآن على الشيخ محمد بن محمد جابر المدخلي كما قرأ عليه التوحيد والتجويد وقرأ بالمدرسة السلفية بمدينة صامطه بعد ذلك . <br>وممن قرأ عليهم بها : الشيخ العالم الفقيه : ناصر خلوفة طياش مباركي ـ رحمه الله ـ عالم مشهور من كبار طلبة الشيخ القرعاوي ـ رحمه الله ـ ودرس عليه بلوغ المرام ونزهة النظر للحافظ ابن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ .<br>ثم التحق بعد ذلك بالمعهد العلمي بصامطة ودرس به على عدد من المشايخ الأجلاء ومن أشهرهم على الإطلاق الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي العلامة المشهور رحمه الله تعالى ، وعلى أخيه صاحب الفضيلة الشيخ محمد بن أحمد الحكمي ، وكما درس به أيضاً على يد الشيخ العلامة المحدث أحمد بن يحي النجمي _حفظه الله _ ودرس فيه أيضاً على الشيخ العلامة الدكتور محمد أمان بن علي الجامي ـ رحمه الله ـ في العقيدة.<br>وكذلك درس أيضاً على الشيخ الفقيه محمد صغير خميسي في الفقة _ زاد المستقنع _ ، وغيرهم كثير ممن درس عليهم الشيخ في العربية والأدب والبلاغة والعروض ، وفي عام 1380 هـ وفي نهايته بالتحديد تخرج من المعهد العلمي بمدينة صامطة وفي مطلع العام 1381 هـ التحق بكلية الشريعة بالرياض واستمر بها مدة شهر أو شهر ونصف أو شهرين ، ثم فتحت الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، فانتقل إلى المدينة والتحق بالجامعة الإسلامية بكلية الشريعة ودرس بها مدة أربع سنوات وتخرج منها عام 1384هـ بتقدير ممتاز . <br> <br> وممن درس عليهم الشيخ بالجامعة الإسلامية : <br> سماحة الشيخ العلامة المفتي العام للملكة العربية السعودية : عبدالعزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ وكانت دراسته عليه العقيدة الطحاوية .<br> صاحب الفضيلة العلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني _ رحمه الله _ في الحديث والأسانيد.<br> صاحب الفضيلة الشيخ العلامة عبد المحسن العباد ودرس عليه الفقه ثلاث سنوات في بداية المجتهد. <br> صاحب الفضيلة الشيخ العلامة الحافظ المفسر المحدث الأصولي النحوي اللغوي الفقيه البارع محمد الأمين الشنقيطي _ صاحب أضواء البيان _ درس عليه في التفسير وأصول الفقه مدة أربع سنوات . <br> الشيخ صالح العراقي في العقيدة . <br> الشيخ المحدث عبد الغفار حسن الهندي في علم الحديث والمصطلح . <br><br>وبعد تخرجه عمل مدرساً بالمعهد بالجامعة الإسلامية مدةً ، ثم التحق بعد ذلك بالدراسات العليا وواصل دراسته وحصل على درجة " الماجستير " في الحديث من جامعة أم القرى عام 1397 هـ برسالته المشهورة " بين الإمامين مسلم والدار قطني "، وفي عام 1400 هـ حصل على الدكتوراه من جامعة أم القرى أيضاً بتقدير ممتاز بتحقيقه لكتاب " النكت على كتاب ابن الصلاح " للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ثم عاد بعد ذلك للجامعة يعمل بها مدرساً بكلية الحديث الشريف ، يدرِّس الحديث وعلومه بأنواعها وترأس قسم السنة بالدراسات العليا مرارا وهو الآن برتبة " أستاذ كرسي " متعه الله بالصحة والعافية في حسن العمل . <br><br>(شعر<br>صفاته وأخلاقه)<br>يمتاز الشيخ حفظه الله تعالى بالتواضع الجم مع إخوانه وطلابه وقاصديه وزواره وهو متواضع في مسكنه وملبسه ومركبه ، لا يحب الترفه في ذلك كله ، وهو أيضاً دائم البِشر ، طلق المحيا ، لا يمل جليسه من حديثه ، مجالسه عامرة بقراءة الحديث والسنة ، والتحذير من البدع وأهلها كثيراً ، حتى يخيل لمن يراه ولم يعرفه ويخالطه أنه لاشغل له إلا هذا ، يحب طلبة العلم السلفيين ويكرمهم ويحسن إليهم ويسعى في قضاء حوائجهم بقدر ما يستطيع بنفسه وماله ، وبيته مفتوح لطلبة العلم دائماً حتى إنه لايكاد في يوم من الأيام يتناول فطوره أو غداءه أو عشاءه بمفرده ويتفقد طلبته ويواسيهم .<br> وهو من الدعاة الغيورين على الكتاب والسنة وعقيدة السلف يمتلئ غيرة وحرقة على السنة والعقيدة السلفية قل نظيره في هذا العصر وهو من المدافعين في زماننا هذا عن نهج السلف الصالح ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً من غير أن تأخذه في الله لومة لائم .<br><br>(شعر<br>مؤلفاته)<br>هي كثيرة ولله الحمد وقد طرق الشيخ _ حفظه الله _ أبواباً طالما دعت إليها الحاجة خصوصاً في الرد على أهل البدع والأهواء في هذا الزمان الذي كثر فيه المفسدون وقل فيه المصلحون ، ومؤلفاته هي : <br>1. " بين الإمامين مسلم والدار قطني " مجلد كبير وهو رسالة الماجستير .<br>2. " النكت على كتاب ابن الصلاح " مطبوع في جزئين وهو رسالة الدكتوراه . <br>3. تحقيق " كتاب المدخل إلى الصحيح " للحاكم طبع الجزء الأول منه، وسينزل كاملا قريبا إن شاء الله تعالى.<br>4. تحقيق " كتاب التوسل والوسيلة " للإمام ابن تيمية – مجلد. <br>5. منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل .<br>6. منهج أهل السنة في نقد الرجال و الكتب و الطوائف .<br>7. " تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف بين واقع المحدثين ومغالطات المتعصبين " رد على عبد الفتاح أبو غدة ومحمد عوامه.<br>8. كشف موقف الغزالي من السنة وأهلها.<br>9. صد عدوان الملحدين وحكم الاستعانة بغير المسلمين.<br>10. مكانة أهل الحديث .<br>11. منهج الإمام مسلم في ترتيب صحيحه<br>12. أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية ـ حوار مع سلمـــان العودة ـ .<br>13 مذكرة في الحديث النبوي .<br>14. أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره.<br>15. مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .<br>16. العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم .<br>17. " الحد الفاصل بين الحق والباطل " حوار مع بكر أبو زيد .<br>18. مجازفات الحداد .<br>19. المحجة البيضاء في حماية السنة الغراء . <br>20 " جماعة واحدة لا جماعات و صراط واحد لا عشرات " حوار مع عبد الرحمن عبد الخالق . <br>21. النصر العزيز على الرد الوجيز . <br>22. التعصب الذميم وآثاره . عني به سالم العجمي . <br>23. بيان فساد المعيار ، حوار مع حزبي متستر . <br>24. التنكيل بما في توضيح المليباري من الأباطيل . <br>25. دحض أباطيل موسى الدويش .<br>26. إزهاق أباطيل عبداللطيف باشميل .<br>27. انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية .<br>28. النصيحة هي المسؤولية المشتركة في العمل الدعوي . ( طبع ضمن مجلة التوعية الإسلامية ) .<br>29. الكتاب والسنة أثرهما ومكانتهما والضرورة إليهما في إقامة التعليم في مدارسنا . ( ضمن مجلة الجامعة الإسلامية العدد السادس عشر ) .<br>30. حكم الإسلام في من سبَّ رسول الله أو طعن في شمول رسالته ( وهو رد على أحد العلمانيين في الكويت). ( مقال نشر في جريدة القبس الكويتية ) العدد (8576) بتاريخ ( 9/5/ 1997 ).<br>31. أضواء إسلامية على بعض الأفكار الخاطئة.<br>وللشيخ كتب أخرى سوى ما ذكر هنا نسأل الله تعالى أن يعينه على إتمام مسيرة الخير وأن يوفقه لما يحبه و يرضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه . <br>(شعر<br>قال الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ: ومن عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجة وضاقت بهم السبل تروحوا بعيب أهل السنة وذمهم ومدح أنفسهم)<br> اب الحارث الليبي |
اتق الله فيما تكتب وهالجامية اللي تقول عنهم
يجيبون ادلة مهي حكي من جيبهم |
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا يا اب الحارث اليبي
|
اقتباس:
|
رد العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله على مقولة عمرو خالد عندما قال (( ابليس ما
-------------------------------------------------------------------------------- بسم الله الرحمن الرحيم قرأت موضوعا في شبكة سحاب السلفية للكاتب سعيد الغريب وفقه الله للخير بعنوان رد العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله على مقولة عمرو خالد عندما قال (( ابليس ما كفرش )) بالصوت وهذا الموضوع كما هو ولكن فقط عدلت الآيه المكتوبة في الموضوع كمثل الإنسان الى كمثل الشيطان وأرجو من الأخ الفاضل أن يعدل الآيه في موضوعه الهادف في شبكة سحاب السلفية --------------- بسم الله الرحمن الرحيم رد العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله على مقولة عمرو خالد عندما قال (( ابليس ما كفرش )) السائل : يا شيخ ما حكم من قال: أن إبليس ليس بكافر وأنه أقسم بعزة الله ؟؟ الشيخ : وقول الله تعالى (( إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ))؟ الذي يقول ليس بكافر.. يجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قُتِل، لأنه كذّب القرآن، وإقسامه بعزة الله، لأنه يعرف بأن الله عزيز، فأقسم بعزة الله عز وجل، وهو أيضاً قال : إني أخاف الله ربّ العالمين (( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني برئ منك إني أخاف الله ربّ العالمين )) لكن هذا ليس خوف عبادة، هذا مثل ما نخاف نحن من الذئب، والسَبُع وما أشبه ذلك.. قل لهذا الأخ الذي قال لك.. قل له يتوب إلى الله عز وجل،، قل لهذا يتوب إلى الله عز وجل.. ولا يكذب كلام الله عز وجل (( إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين )). انتهى من لقاءات الباب المفتوح |
| الساعة الآن 07:37 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم