دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم وجهة نظر (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   الكائنات المجهرية نوع من الجن؟ (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=18048)

عبدالرزاق المغربي 04-Oct-2007 07:23 PM

أين الجواب على سؤالى

هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــل


الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــشيطان


جرثومة باكثيريا والسلام

عبدالرزاق المغربي 04-Oct-2007 08:44 PM

سؤالى واضح هل الشيطان اللعين جرثومة


لما تتهرب من الجواب هل الشيطان جرثومة وباكثيريا


هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل


الشيطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان

جر ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــومة


نعم لا

والسلام

عبدالرزاق المغربي 05-Oct-2007 03:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fatine (المشاركة 121142)
سوف أسألك سؤالا واحدا فقط

هل الشيطان إبليس كائن مجهرى أى جرثومة عاقلة كما تفضلت


جوابك بنعم لى معك حوار من كتاب الله وسنة رسول الله



وإن كان جوابك لا فحوارى معك هل مؤمنوا الجن هم الجراثيم والباكثيريات


أرجوا منك الجواب بنعم أم لا


حتى لا نضيع الوقت فى تبادل التهم بيننا


والسلام

لمادا التهرب من الجواب أتراه محرج

قلت لك هل الشيطان جرثومة


وهل من كان يخاطبه الله مع الملائكة وأمره بالسجود كان جرثومة


وهل كان يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان جرثومة

ولم يخبرنا أم أنك أنت أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لتبين لناس نصف الدين

الرسول صلى الله عليه وسلم صنف وهو لاينطق عن الهوى بثلات أناف الجن

وأنت تزيد الجراثيم صنف رابع إدا أنت الرسول نزل عليك الوحى بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وجئت لتكمل الرسالة

أنت واحد من إتنين كداب متل مسيلمة أن تزيد الصنف الرابع كأنك تزيد فى الصلاة من خمسة ألى ستة صلوات

أصبحت مشرع إتق الله يار جل ولاتقف ما ليس لك به علم

وعن أبي ثعلبة الخشني يرفعه : " الجن ثلاثة أصناف صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون " . رواه في شرح السنة وصححه اللاباني
-----------------
الجن ثلاثة أصناف فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء و صنف حيات و كلاب و صنف يحلون و يظعنون .
تخريج السيوطي
( طب ك البيهقي في الأسماء ) عن أبي ثعلبة الخشني .
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 3114 في صحيح الجامع .
--------------------------------
أسألك بالله من أخبر ك أن هناك صنف جراثيم إدا قلت من عقلك هده بدعة وضلالة أن تزيد فى الحديث

كأنك تعرف أكثرمن الحبيب الدى صنف الجن ثلاث أصناف

هل من حقك أن تزيد من عقلك وهل هناك حديث لانعرفه

قال فيه الحبيب صلى الله عليه وسلم أن هناك جراثيم صنف من الجن

قلت لك لاإجتهاد مع وجود النص هناك نص الحديث كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وما ينطق عن الهوى

فلا تزيد ولا تنقص سوف تحاسب أمام رسول الله صلى اله عليه وسلم ويسألك الخالق ما دفعك أن تزيد صنف رابع ما هو جوابك تب إلى الله باب التوبة مفتوح والسلام

يحي غوردو 06-Oct-2007 05:59 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم أرى أنك بدأت تسيء الأدب ولا أريد أن أنزل معك إلى هذا المستوى خاصة في شهر رمضان...
أعلم جيدا أن هذا الموضوع قلب كل المفاهيم التي كنت تعتقدها عن الجن وأربك حساباتك... ولم يستطع عقلك أن يستوعب الفكرة من أصلها سواء جئتك بالدليل أم لا فأنت أنكرت هذا المنأى مرارا وكررته في مداخلاتك...أنت حر فيما تعتقد... ولا ألومك لأنك تربيت على هذا الفكر التقليدي الذي انغلق على نفسه ولم يستطع الخروج من الدائرة التي أحاط نفسه بها...ربما بعد سنوات...بعد أن تزول عنك ضبابة السحر والشعوذة التي غلفت ذهنك والتي تقول أنك درستها وتعرف عنها الكثير وبعدما تزيل من ذهنك أفكارا خيالية كالأطباق الطائرة وطب وهندسة الجن.. سوف تقتنع بالفكرة بعد ذلك أما الآن فلا أنتظر منك ذلك...
وأعتذر إن كان الموضوع قد فتنك حتى سميت نفسك فاتن...

-----------------------------------
قال ابن مسعود : ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعض , رواه مسلم في المقدمة وعزاه بعضهم إلى البخاري .
----------------------------------------------------

عبدالرزاق المغربي 06-Oct-2007 08:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ (المشاركة 124250)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم أرى أنك بدأت تسيء الأدب ولا أريد أن أنزل معك إلى هذا المستوى خاصة في شهر رمضان... أعلم جيدا أن هذا الموضوع قلب كل المفاهيم التي كنت تعتقدها عن الجن وأربك حساباتك... ولم يستطع عقلك أن يستوعب الفكرة من أصلها سواء جئتك بالدليل أم لا فأنت أنكرت هذا المنأى مرارا وكررته في مداخلاتك...أنت حر فيما تعتقد... ولا ألومك لأنك تربيت على هذا الفكر التقليدي الذي انغلق على نفسه ولم يستطع الخروج من الدائرة التي أحاط نفسه بها...ربما بعد سنوات...بعد أن تزول عنك ضبابة السحر والشعوذة التي غلفت ذهنك والتي تقول أنك درستها وتعرف عنها الكثير وبعدما تزيل من ذهنك أفكارا خيالية كالأطباق الطائرة وطب وهندسة الجن.. سوف تقتنع بالفكرة بعد ذلك أما الآن فلا أنتظر منك ذلك... وأعتذر إن كان الموضوع قد فتنك حتى سميت نفسك فاتن... ----------------------------------- قال ابن مسعود : ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعض , رواه مسلم في المقدمة وعزاه بعضهم إلى البخاري . -------------------------------------------

هروبك من الجواب أن الشيطان جرثومة لا ينفعك

وإتهامك أننا سحرة ومشعوذيين وتقول لاتقل أدبا ولا تتهم أحدا سبحان الله وتقول الفهم التقليدى للجن كأنك عارف أكثر من الصحابة رضوان الله عليهم من سبقك وقال الجن باكتيريا

تخريف [بإسم العلم العلم منك براء
وتعرف أكثرمن سيدى البشريةمحمد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم الدى حسم الأمر وصنف وهو المحق المؤيد بالوحى

الجن تلاث أصناف فقط ومن قال غير دالك فليتبوء مقعده فى النار

لا يمكن أن نكدب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصدقك أنت لو كان هناك شيء مما تقول لقاله الرسول صلى اله عليه وسلم

هل من دليل عندك أن الجن جراثيم ماهو دليلك ليس الإسلام كل من هب ودب يأتى بفكرة ويفرضها ونصدقه

كلامك مخالف للأمة جمعاء بل للبشرية جمعاء

سألتك هل إبليس جرثومة أم لا أين جوابك

لما نرجع إلى كتاب الله نجد فيه كل شيء وما فرطنا في الكتاب من شيء

نقرأ في سورة النحل = الله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار و الأفئدة لعلكم تشكرون و هده الآية الكريمة تفر لنا ما توصل إليه الطب حاليا لقد استطاع أن يفسر لنا بعد تشريح الجنين أن جهاز السمع السامع يكمل مند الشهر الرابع من الحمل و يصبح الجنين قادرا على السمع

إن الجنين داخل بطن أمه يستطيع أن يسمع الموسيقى والأصوات والضجيج التي تحدث في الخارج أما جهاز البصر فإنه لا يكمل إلا بعض شهور بعد الولادة

لما نقرأ سورة الإنسان = اآيات الإعجاز:

قال الله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان: 1-2].

ما تقدم إليه العلم و الطب و البحث العلمي مكتوب ووارد في كتاب الله مند 1427 سنة كل

أفلا تتدبرون القرآن

الأذن نافدة على العالم يطل الإنسان من خلالها على الكون وأسراره

الحيوان المنوى لايرى بالعين المجردة وقال فيه كتاب الله أكثر مما تصور


فهل الحيوان المنوى وهو أكثر شيء تطور ومعقد التركيب حتى هو جن وشياطين


إتق الله يارجل ولا تقل من عقلك

الجن عالم عاقل مكلف صلاة وصياما ويعذب يوم القيامة ويدخل الجنة مؤمنهم ويدخل النار كافرهم


وجئت أنت بعد قورن لتشرح للأمة أن الجراثيم جن وصنف من الجن سبحان الله كأن الإسلام محتاج لمن يكمله ناقص

وأنت يا عبقري تكمل لنا ديننا وتضيف لنا أن الجن جراثيم وباكتيريا والشيطان الدى لايموت هو الأحر جرثومة

هل إكتشف العلم هده الجثومة التى لاتموت حتى يوم القيامة


وإكتشف كيف توسوس للإنسان مند آدم عليه السلام

وهى من أخرجت آدم من الجنة هو وزوجته عليهما السلام

سبحان الله الجن جراثيم وباكثيريا إدا الغربيون من يعلموننا ديننا نأخده منهم


هم من يكشف لنا اصل الجن كما إكتشفوا من قبل أصل الإنسان قرد فكرة داروين

نحن أمة العلم نأخد ديننا من جورج وميشال


والسلام

زنبقة 06-Oct-2007 09:22 PM

السلام عليكم..

صراحة موضوع غاية في الغرابة ..ولايمت للعلم بصلة؟؟

عبدالرزاق المغربي 08-Oct-2007 12:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زنبقة (المشاركة 124270)
السلام عليكم..

صراحة موضوع غاية في الغرابة ..ولايمت للعلم بصلة؟؟

صدقت ولكن لاحياة لمن تنادى

يقول الجن جراثيم ويدافع عن هدا الدجل والجهل المركب


ويقول البخارى ومسلم والسنة والكتاب الكل براء من تخاريفك

والسلام

يحي غوردو 10-Oct-2007 11:58 PM

ـ الشيطـــان:


كلمة "شيطان" بالمفرد وردت في القرآن الكريم أكثر من سبعين مرة ، وبالجمع (شياطين) وردت سبعة عشر مرة، كما وردت الكلمتان في الأحاديث وأشعار العرب، وهي تعني لغة: كل عات متمرد من الجن والإنس والدواب، والشيطان من شاط يشط إذا هلك واحترق، وهو مشتق من البعد عن الحق، وشطن إذا بعد عن الخير، وشطنت داره أي بعدت.
قال الشاعر: نأت بسعاد عنك نوىً شطون فبانت والفؤاد بها رهين.
وبئر شطون أي بعيدة القعر. والشطن: الحبل؛ سمي بذلك لبعد طرفيه وامتداده. ووصف أعرابي فرساً لا يحفى فقال: كأنه شيطان في أشطان. قال جرير: أيام يدعونني الشيطان من غزل وهن يهوينني إذ كنت شيطاناً
وقيل: شيطان من شاط يشيط إذا هلك، فالنون زائدة، وشاط إذا احترق، وشيطت اللحم إذا دخنته ولم تنضجه، واشتاط الرجل إذا احتد غضباً، واشتاط إذا هلك؛ قال الأعشى:
قد نخضب العير من مكنون فائله وقد يشيط على أرماحنا البطل
أي يهلك. وحكى سيبويه أن العرب تقول: تشيطن فلان إذا فعل أفعال الشياطين، فهذا يبين أنه تفعيل من شطن، ولو كان من شاط لقالوا: تشيط، والشيطاني، هو الذي يدعو إلى مخالفة الحق.
وفي مسند الإمام أحمد عن أبي ذر قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم يا أبا ذر: «تعوذ بالله من شياطين الإنس والجن» فقلت أوَ للإنس شياطين؟ قال «نعم»-رواه أحمد- ، فالإنسان قد يصبح شيطانا مجازا أو أخا للشياطين إذا فعل أفعالهم، قال تعالى في سورة الإسراء:  إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا  (الإسراء/27).
وفي صحيح مسلم عن أبي ذر أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود» فقلت يا رسول الله ما بال الكلب الأسود من الأحمر والأصفر؟ فقال: «الكلب الأسود شيطان» -أخرجه مسلم- ، أي إنه شيطان الكلاب لشراسته وعدم الأمن من شره، وكذلك قوله في الإبل «إنها جن» قال الشافعي –كتاب الأم- في قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تصلوا في أعطان الإبل فإنها جن من جن خلقت، أنه إنما كان يكره أن يصلي قرب الإبل، وأنه إنما قال ذلك على طريق التشبيه لها بالجن. فالكلب الأسود شر الكلاب وأقلها نفعا، والإبل تشبه الجن في صعوبتها وصولتها، وهذا كما يقال: هذا الطفل شيطان، أو فلان شيطان، إذا كان صعبا شريرا... قال أبو جعفر: إنما سمي المتمرد من كل شيء شيطانا لمفارقة أخلاقه وأفعاله أخلاق سائر جنسه، وبعده من الخير... (تفسير الطبري).
الشيطان بهذا المعنى إذن، قد يعني الكلب الأسود الشرير، أو الإبل الصعبة المراس، كما قد يعني الحمار مجازا: يحكى عن عمر بن الخطاب  أنه ركب برذونا فجعل يتبختر به، فجعل يضربه فلا يزداد إلا تبخترا فنزل عنه وقال: ما قلتوني إلا على شيطان، ما نزلت عنه حتى أنكرت نفسي.-تفسير ابن كثير-
قال تعالـى: إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤوسُ الشَّيَاطِينِ(الصافات/64-65). ورد في لسان العرب أن للشياطين، في هذه الآية، ثلاثة معاني: أَحدها أَن طلعها يشبه، فـي قبحه، رؤوس الشياطين لأَنها موصوفة بالقُبْحِ، وإِن كانت غير مشاهَدة، فـيقال كأَنه رأْس شيطان إِذا كان قبـيحاً، فالشيطان قد يعني الشيء القبيح، والثانـي أَن الشياطين ضرب من الـحيات، قبـيحة الوجه، يسمى الواحد منها "ذو العُرْف"، والعرب تسمي الحية شيطانا. قال الشاعر يصف ناقته:
تلاعب مثنى حضرمي كأنه  تعمج شيطان بدي خروع قفر.
والشيطان هنا نوع من الحيات، وقد يعني الناقة، فالإبل تشبه الشياطين في صعوبتها وصولتها.
المعنى الثالث يشير إلى نبات قبـيح يسمى فعلا "رؤوس الشياطين"؛ قال أَبو حنـيفة أَخبرنـي أعرابـي من أزد السَّراة قال: الزقوم شجرة غبراء صغيرة الورق مُدَوَّرَتُها، لا شوك لها، ذَفِرَةٌ مُرَّة، لها كَعابر فـي سُوقها كثـيرة، ولها وُرَيْدٌ ضعيف جدا يَجْرُسُه النـحل، ونَوْرَتُها بـيضاء، ورأس ورقه قبـيح جدا. فالشيطان هنا نوع من النبات.
تطلق العرب أيضا على "الإِعصار": أَبا زَوْبَعةَ، ويقال فـيه شيطان مارد، وزَوْبَعةُ: اسم شيطان مارد، أو رئيس من رؤساء الـجن، ومنه سمي الإِعصار زوبعة، ويقال أيضا أُمّ زَوْبَعة.
يعني الشيطان كذلك الخبث والكفر والرجس والفساد والشر، فقد جاء في صحيح البخاري، باب ما يقول عند الخلاء: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث. وفـي حديث أَنس: أَنَّ النبـي صلى الله عليه وسلم، كان إِذا أَراد الـخَلاء، قال: أَعُوذُ باللَّه من الـخُبْثِ والـخَبائِث؛ ورواه الأَزهري بسنده عن زيد بن أَرْقَمَ قال: قال رسول اللَّه: إِنَّ هذه الـحُشُوشَ مُـحْتَضَرة، فإِذا دَخَـلَ أَحدُكم فلْـيَقُلْ: اللهم إِنـي أَعوذ بك من الـخُبْثِ والـخَبائِثِ: مُـحْتَضَرة أَي يَحْتَضِرُها الشياطينُ، ذُكورُها وإِناثُها. والـحُشُوش: مواضعُ الغائط. والـخُبْثُ الكُفْرُ والشَّرَّ. قال ابن الأَثـير فـي تفسير الـحديث: الـخُبُثُ، بضم الباء: جمع الـخَبِـيث، و الـخَبائثُ: جمع الـخَبِـيثة؛ يُريد ذكورَ الشياطين وإِناثَهم.
يتضح من مجموع هذه التعاريف أن كلمة "شيطان"، لغويا، تضم عدة معاني: فهي تعني كل ما بعد عن الصحيح، كما تعني كل عات من الجن، أو الإنس، أو الدواب، وهي إلى هذا تشير إلى نوع من الحيات، ونوع من النبات أيضا، وقد تكون كلبا، أو ثعبانا، أو جملا، وقد تعني كل قبيح فاسد، أوكل متمرد على الطبيعة الفطرية، كما أن كل خبيث مخبث، وكل فاسق، وكل شيء مدمر كالإعصار، وكل مغير للنعم، وكل شر، وكل شيء مذموم فيه فحش إلا وفيه شيء من الشيطان، وقد يحتمل المعنى الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الكفر أو الفتنة.
والحصيلة أن كلمة "شيطان" صفة أطلقت أصلا على إبليس عندما تمرد على أوامر ربه، لكنها أصبحت تطلق على كل من سار على منواله، وبهذا فكل متمرد من جن أو إنس أو حيوان هو شيطان.
حينما نقرأ إذن كلمة "شيطان" يجب علينا أن نفهمها حسب السياق الذي وردت فيه، ونستحضر كل المعاني الممكنة والمناسبة للمقال والمقام، فالخطأ الذي يرتكبه معظم الناس هو اختزال معنى الشيطان في مفهوم واحد، فيلتبس الأمر ويذهب المعنى وتختفي الحقيقة. فكلمة "شيطان" قد تكون على الحقيقة وقد تكون على المجاز، وهذا على مذهب الشافعي رحمه الله، والقاضي أبي بكر الباقلاني وغيرهما، ممن يجوز إطلاق اللفظ الواحد على حقيقته ومجازه.

يحي غوردو 11-Oct-2007 12:18 AM

كلمة سلطان التي وردت في سورة الرحمان لم تفهم بكل معناها الحقيقي:

قول الحق :{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} (33) سورة الرحمن. فهو تحد لجميع البشر , من كان يخاطبهم رسول الله أيام حياته و من سيأتي بعده .


نحن لا نرى إلا محاولات البشر لأننا بكل بساطة لم نفهم معنى معشر ومعنى السلطان ومعنى النفاذ...

:{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ}.

في هذه الآية الخطاب موجه إلى معشر الجن والإنس ، وهو خطاب موجه إلى جمع بصفة معينة "معشر" وهو من العشرة التي تقتضي المخالطة والتعاون...

هذا تحد موجه للبشر وللجن المخاطبين بالقرآن وليس للذين سبقوا نزول القرآن... هذا التحدي موجه للبشر والجن في نفس الوقت أي أن البشر والجن سوف يتحدون لمحاولة النفاذ من أقطار السماوات والأرض وأنهم سوف يتمكنون ،بطريقة أو بأخرى علمناها أم جهلناها، من ذلك بفضل السلطان... هنا يبدأ الاعجاز القرآني والعلمي. والسؤال المطروح كيف يتحد البشر والجن ؟ كيف يتعاون الجن والانس و يحاولون النفاذ من أقطار السماوات والأرض؟؟

الجواب بفضل الفهم الصحيح لكمة "سلطان" والفهم الصحيح لكلمة "جن"

بينا من قبل أن الكائنات المجهرية نوع من الجن بمعناها اللغوي وبالرجوع إلى القاموس أي كائنات لا نراها بأعننا..وبينا أن الانسان يتعاون مع هذه الكائنات المجهرية في تطهير الماء الملوث مثلا كما يتعاون معها في ميدان الدواء (استغلال البكتيريا في محاربة بكتيريا أخرى)استغلال الكائنات المجهرية أيضا في النانوتيكنولوجيا (صنع الفضة،تطبيق أشكال هندسية غاية في الدقة... تذويب المعادن...) استغلال الكائنات المجهرية في الزراعة (التخصيب) وفي صنع المأكولات (الخميرة، الياوورت، الخل، الخمر...) واللائحة طويلة بين البشر والكائنات المجهرية...

فيما يخص موضوع النفاذ من أقطار السماوات والأرض: تستعمل الناسا كائنات مجهرية في مركباتها الفضائية وهي تكنلوجيا حديثة والابحاث قائمة على قدم وساق لاستخدامها أيضا في إنتاج الطاقة وفي تصفية الهواء...
دور الكائنات المجهرية وهذا هو محور الاعجاز، في تكون الوقود دور هام للغاية
فأنتم تعلمون أن البترول والغازات الموجودة تحت سطح الأرض هي بفعل عمليات حيوية الكائنات المجهرية
فالكائنات المجهرية هي أساس الطاقة التي يستعملها الانسان في مركباته المتطورة وكهذا يعني أن هنالك تعاون بين الانس والجن /الكائنات الجهرية
ودليلنا من القرآن أن كلمة سلطان تعني العلم وتعني أيضا الوقود لغة

السلطان هو: الوقود الشديد الاحتراق، الشديد الإضاءة
ففي لسان العرب وغيره: سلطان جمع سليط، والسليط هو زيت السمسم ....
وقد سمي زيت الزيتون بنفس الاسم بعد ذلك، لأن يستعمل كزيت السمسم في نفس الغرض؛ أي في السُّرج (جمع سراج)،
وذلك لأن اشتعال القليل منه يضيء البيت والمكان الواسع، ويغلب الظلام الكثير ويزيله؛ بأشد من من اشتعال أضعافه من الحطب والفحم وغيرهما،
قال امرؤ القيس قبل نزول القرآن بقرنين :
يضيء كضوء سراج السليط لم يجعل الله فيه دخانا



وهل استطاع الغرب النفاذ إلى الفضاء بغير هذا السلطان؟! العلم والوقود

لماذا النفاذ؟؟
طلبًا للتعرف على علوم السموات والأرض:
[وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : إِنْ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض فَاعْلَمُوهُ , وَلَنْ تَعْلَمُوهُ إِلَّا بِسُلْطَانٍ أَيْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ اللَّه تَعَالَى] وهذا الرأي من ابن عباس رضي الله عنهما رأي عظيم،

فكل الجهود التي بذلت هي للتعرف عليهما، وأصبحنا نبني أخبار النشرة الجوية على تقارير الأقمار الصناعية، وبها نراقب الأرض وثرواتها، ونصورها، ونراقب التغيرات فيها، والتعرف على مكونات الطبقات الغازية، والتغيرات التي تحدث فيها كالتغيرات الذي حدث في طبقة الأوزون مثلاً...


هذا جرء مما تشاركنا فيه الكائنات المجهرية / الجن

والبقية آتية إن شاء الله

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

زنبقة 11-Oct-2007 12:23 AM

هذه اسمها فلسفة خاصة بك وليس بالضرورة ان تكون صحيحة مثل نظرية داروين والتى تقول ان اصل الانسان قرد..فلو كنت متمكن من علم الجراثيم ودرست خصائصها وطرق انتقالها وغيرها لما قلت ذلك...الرجاء قم بدراسة مستوفية لهذا العلم وقم بالمناظرة على اساس علمى سليم

عبدالرزاق المغربي 11-Oct-2007 12:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ (المشاركة 124897)
كلمة سلطان التي وردت في سورة الرحمان لم تفهم بكل معناها الحقيقي: قول الحق :{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} (33) سورة الرحمن. فهو تحد لجميع البشر , من كان يخاطبهم رسول الله أيام حياته و من سيأتي بعده . نحن لا نرى إلا محاولات البشر لأننا بكل بساطة لم نفهم معنى معشر ومعنى السلطان ومعنى النفاذ... :{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ}. في هذه الآية الخطاب موجه إلى معشر الجن والإنس ، وهو خطاب موجه إلى جمع بصفة معينة "معشر" وهو من العشرة التي تقتضي المخالطة والتعاون... هذا تحد موجه للبشر وللجن المخاطبين بالقرآن وليس للذين سبقوا نزول القرآن... هذا التحدي موجه للبشر والجن في نفس الوقت أي أن البشر والجن سوف يتحدون لمحاولة النفاذ من أقطار السماوات والأرض وأنهم سوف يتمكنون ،بطريقة أو بأخرى علمناها أم جهلناها، من ذلك بفضل السلطان... هنا يبدأ الاعجاز القرآني والعلمي. والسؤال المطروح كيف يتحد البشر والجن ؟ كيف يتعاون الجن والانس و يحاولون النفاذ من أقطار السماوات والأرض؟؟ الجواب بفضل الفهم الصحيح لكمة "سلطان" والفهم الصحيح لكلمة "جن" بينا من قبل أن الكائنات المجهرية نوع من الجن بمعناها اللغوي وبالرجوع إلى القاموس أي كائنات لا نراها بأعننا..وبينا أن الانسان يتعاون مع هذه الكائنات المجهرية في تطهير الماء الملوث مثلا كما يتعاون معها في ميدان الدواء (استغلال البكتيريا في محاربة بكتيريا أخرى)استغلال الكائنات المجهرية أيضا في النانوتيكنولوجيا (صنع الفضة،تطبيق أشكال هندسية غاية في الدقة... تذويب المعادن...) استغلال الكائنات المجهرية في الزراعة (التخصيب) وفي صنع المأكولات (الخميرة، الياوورت، الخل، الخمر...) واللائحة طويلة بين البشر والكائنات المجهرية... فيما يخص موضوع النفاذ من أقطار السماوات والأرض: تستعمل الناسا كائنات مجهرية في مركباتها الفضائية وهي تكنلوجيا حديثة والابحاث قائمة على قدم وساق لاستخدامها أيضا في إنتاج الطاقة وفي تصفية الهواء... دور الكائنات المجهرية وهذا هو محور الاعجاز، في تكون الوقود دور هام للغاية فأنتم تعلمون أن البترول والغازات الموجودة تحت سطح الأرض هي بفعل عمليات حيوية الكائنات المجهرية فالكائنات المجهرية هي أساس الطاقة التي يستعملها الانسان في مركباته المتطورة وكهذا يعني أن هنالك تعاون بين الانس والجن /الكائنات الجهرية ودليلنا من القرآن أن كلمة سلطان تعني العلم وتعني أيضا الوقود لغة السلطان هو: الوقود الشديد الاحتراق، الشديد الإضاءة ففي لسان العرب وغيره: سلطان جمع سليط، والسليط هو زيت السمسم .... وقد سمي زيت الزيتون بنفس الاسم بعد ذلك، لأن يستعمل كزيت السمسم في نفس الغرض؛ أي في السُّرج (جمع سراج)، وذلك لأن اشتعال القليل منه يضيء البيت والمكان الواسع، ويغلب الظلام الكثير ويزيله؛ بأشد من من اشتعال أضعافه من الحطب والفحم وغيرهما، قال امرؤ القيس قبل نزول القرآن بقرنين : يضيء كضوء سراج السليط لم يجعل الله فيه دخانا وهل استطاع الغرب النفاذ إلى الفضاء بغير هذا السلطان؟! العلم والوقود لماذا النفاذ؟؟ طلبًا للتعرف على علوم السموات والأرض: [وَقَالَ اِبْن عَبَّاس : إِنْ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض فَاعْلَمُوهُ , وَلَنْ تَعْلَمُوهُ إِلَّا بِسُلْطَانٍ أَيْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ اللَّه تَعَالَى] وهذا الرأي من ابن عباس رضي الله عنهما رأي عظيم، فكل الجهود التي بذلت هي للتعرف عليهما، وأصبحنا نبني أخبار النشرة الجوية على تقارير الأقمار الصناعية، وبها نراقب الأرض وثرواتها، ونصورها، ونراقب التغيرات فيها، والتعرف على مكونات الطبقات الغازية، والتغيرات التي تحدث فيها كالتغيرات الذي حدث في طبقة الأوزون مثلاً... هذا جرء مما تشاركنا فيه الكائنات المجهرية / الجن والبقية آتية إن شاء الله والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

كلام فارغ ومراوغات لا تمث بصيلة إلى دين ولا إلى علم

الجن جن والكائنات اللتى تعيش فى القادورت وتسبب الأمراض شيء آخر

الله سبحانه يخاطب جن وإنسان عقلاء ولهم عقل ومكلفون ، وعندهم علم وسلطان

اما الباكثيريا ليس لها سلطان ولا علم هى مثل الحيوان والحشارات

رفع عنها التكليف ومن كدب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم

الله من يتولاه الجن الله شرفهم وأنزل فى حقهم سورة الجن

وهم منك براء أن جعلتهم جراثيم وباكتيريا

لاحول ولا قوة إلآ بالله

هل كان الله يخاطب جرثومة مع الملائكة

لكتاب والسنة يردان هذا القول‏.‏ وسلف الأمة وأئمتها متفقون على بطلان هذا القول‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏‏وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}‏‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏‏وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ}‏‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 34-36‏]‏‏.
‏‏ فقد أخبر أنه سبحانه أمرهم بالهبوط وأن بعضهم عدو لبعض ثم قال‏:‏ ‏{‏‏وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ‏}‏‏‏.‏

وهذا يبين أنهم لم يكونوا في الأرض، وإنما أهبطوا إلى الأرض؛ فإنهم لو كانوا في الأرض وانتقلوا إلى أرض أخرى كانتقال قوم موسى من أرض إلى أرض لكان مستقرهم ومتاعهم إلى حين في الأرض قبل الهبوط وبعده؛ وكذلك قال في الأعراف لما قال إبليس‏:‏ ‏{‏‏أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا‏}‏‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 12- 13‏]‏‏.‏


وهل خلق الجراثيم من نار ،

وهل هناك جثومة إكتشفها رسولك ميشال لم تمت حتى يوم المعلوم

وهى من توسوس للناس الخرافة عششت وفرخت ولكن هده المرة بإسم العلم

تطاول على اله سبحانه وعلى الرسول وعلى عموم المسلمين فى عقيدتهم

غدا يقال أن أصل الإنسان بعوضة السكوت على هده الجريمة وهدا البهتان كفر آخر من رأى منكم منكرا فليغيره

وهدا أكبر منكر رأيت فى حياتى

والسلام على من إتبع الهدى

عبدالرزاق المغربي 11-Oct-2007 01:26 PM

كلامك وفلسفتك بل فلسفت غيرك أنت ناقل فقط لما يقال ، وهده الفلسفة باطلة من عدة أوجه كل ما دكر عن الإكتشافات العلمية لاتغير فى الأمر شيء

لأن لاعلقة بين عالمنا الظاهرى وعالم الجن الغير المنظوروالمرئى ، الدى خلق الممسوس والمحسوس من عالمنا


هو من خلق العالم الغير المرئى من الجن والملائكة ، وهدا كله من حكمته سبحانه عما يشركون


فعالم الجن خلقه الله من نار وعالم الملائكة من نور ، والكائن الإنسانى من طين وكل ميسر لما خلق

له الجن لا يرى بالعين المجردة لحكمة من الله والملائكة أيضا ، هم يروننا ولا نراهم

من عنوان موضوعك عرفت أن هناك سم فى عسل ، كان عليك أن تكتب عنوان واضح قلها صراحة


بدل أن تقول الكائنات المجهرية قل الباكثيريا والجراثيم نوع من الجن لمادا تختبئ

مثل السحرة حين يغيروا أسمائهم من سحرة إلى علما ء روحانيين سموا الأسماء بمسمياتها

والباغية الزانية بالفنانة والريبة بالفائدة ، وسمى الخمر بالمشروبات كدا

لكن الحمد لله على نعمة الإسلام مهما غيروا من الأسماء الله يفضح النوايا

المهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صنف الجن إلى ثلات ومن كدب عليه

وزاد صنف آخر فهو كافر وجاهل لم يقول رسول الله ان الجراثيم نوع من الجن


ومن قال غير قول رسول الله كداب ودجال

ثم عزز النبى(صلى الله عليه وسلم ) ذلك بلزوم صيانتها من اى دخيل فى قول او عمل، فقال(صلى الله عليه وسلم ):

(ان كذبا على ليس ككذب على غيرى، من يكذب على بنى له بيت فى النار).

- (من كذب على فليتبوء مقعده من النار)((781)).

- (من احدث فى امرنا هذا ما ليس منه، فهو رد)((782)).

- (كل بدعه ضلاله، وكل ضلاله فى النار)((783)).

حصيله واحده:


المهم أنت تكدب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،هو صنف الجن تلاث أصناف وأنت زدت الصنف الرابع هل أنت رسول من بعده صلى الله عليه وسلم


حدرناك عدة مرة من البدعة والضلالة وأنت تبحث لك عن شهرة تنشر كلام الكفرة والفجرة والغربيون أعداء الدين

أنت معول لهدم ما بناه رسول الله صلى الله عليه وسلم

تطوالك على الشريعة أن الجن جراثيم كلام خطير جدا

كأنك أعلم من الرسول صلى الله عليه وسلم وحاشا لله

هو صنف وأنت تزيد هل قصر رسول الله وخان الأمانة حاشا لله ..لم يبلغها وأنت جئت أيها المهدى المنتضر كما تقول الفرقة الضالة الشيعة


لكى تكمل ما لم يبينه الرسول صلى الله عليه وسلم ،


والسلام على من إتبع الهدى ؟؟؟؟

يحي غوردو 11-Oct-2007 05:43 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشفق عليك يا عبد الرزاق وأعلم أنني أدخلتك في متاهة لا تنفك تفكر فيها وقد تؤرق منامك ومضجعك ليل نهار... أعرف أن وقع الصدمة قوي عليك وعلى كثير من الاخوة الكرام، لم تكن تتصور أبدا أن الجن التي كنت تخاطبهم وتحاورهم وتدعوهم إلى التوبة وأولائك الذين كنت تظن أن لهم حضارات وعمارات وعلوم طبية وهندسية وما إلى ذلك... لم يكونوا إلا كائنات مجهرية تطأها بأقدامك يوميا وتشاركك الأكل والشرب وحتى الأولاد إن لم تسم الله...تمرضك تارة وتساعدك تارة أخرى...تتصارع معها يوميا وتستعيذ منها كلما دخلت الخلاء وتحمد الله على أنها لم تصبك بأذى إن خرجت سالما غانما...

لكنني متأكد أنك سوف تستفيد من هذا الموضوع وسوف تراجع أوراقك ومفاهيمك وسوف تتمسك بدينك وتبدأ في تطبيق كل الاحاديث التي تحثك على التسمية والاستعاذة والغسل والشرب دون التنفس في الاناء وتغطية الأكل وعدم الجلوس بين الظل والشمس،...

أعود لأوضح لك ما لم تستطع فهمه واستيعابه وأجيبك على سؤال محوري خلخل أفكارك وجعلك تلقى التهم على عواهنها بدون وجه حق:
إذا حصرنا أصناف الجن في هاته الأصناف الثلاثة فقط، كما تزعم، والتي ذكرت في الحديث:
1- الجن الذي يطير في الهواء
2- الحيات والعقارب
3- الصنف الذين يحلون ويظعنون
وقلنا إن من زاد نوعا آخر يعتبر كاذبا فإننا بذلك نكذب أقوال بعض السلف ونكذب أيضا أقوال بعض الصحابة رضوان الله عليهم:
سُئل بعض السلف عن الـجنّ ما هم، هل يأكلون ويشربون، ويـموتون، ويتناكحون؟
فجاء الجواب، من وهب بن منبه، مفصلا: «الجن أصناف: فخالصهم ريح لا يأكلون ولا يشربون ولا يتوالدون، وجنس منهم يقع منهم ذلك ومنهم السعالى والغول والقطرب...»(راجع ابن حجر، فتح الباري، كتاب بدء الخلق.)

**** هل يعتبر ابن حجر ووهب بن منبه وغيرهم من الكذابين لأنهما اعتبرا السعالى والغول والقطرب من الجن؟

من ناحية أخرى، روى عبد الله بن أبـي الدنـيا فـي «كتاب مكايد الشيطان» من حديث أبـي الدرداء أنّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال: «خـلق الله الـجن ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح فـي الهواء، وصنف علـيه الـحساب والعقاب...»

*** فهل يعتبر عبد الله بن أبي الدنيا وأبو الدرداء الصحابي الجليل من الكاذبين على رسول الله لأنهما أضافا "خشاش الأرض"؟؟؟

*** وهل يعتبر محمد عبدو ورشيد رضا أيضا من الكاذبين على رسول الله حينما فسرا الآية (275) من سورة البقرة: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، وأضافا:" يجوز أن تكون ميكروبات الأمراض نوعا من الجن، والمتكلمون يقولون إن الجن أجسام حية خفية لا تـرى، وقد قلنا في "المنار" غير مرة إنه يصح أن يقال إن الأجسام الحية الخفية التي عرفت في هذا العصر بواسطة النظارات المكبرة وتسمى بالمكروبات، يصح أن تكون نوعا من الجن، وقد ثبت أنها علل لأكثر الأمراض."


أعود إلى نص حديث رواه أبو الدرداء: أنّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال: «خـلق الله الـجن ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح فـي الهواء، وصنف علـيه الـحساب والعقاب...»

هذا الحديث لم يتناول تفاصيل الجن... بل ترك المجال مفتوحا ليدخل في معنى كلمة "جن" كل الكائنات التي تطير في الهواء والتي لا ترى بالعين المجردة طبعا (وهنا لا يوجد مانع عقلي ولا شرعي أن تكون الكائنات المجهرية نوعا منها لأن صنفا من الباكتيرا على الأقل يمكنه الصعود في السماء ويفسر بذلك معنى : "صنف كالريح فـي الهواء") كما أن كلمة "خشاش الأرض" يمكن أن يدخل ضمنها الكائنات المجهرية التي تعيش في الأرض...

لا أدري لماذا يغلق بعض الناس أذهانهم ويضعون الأحاديث موضع تكذيب لمجرد أنهم لم يستوعبوا المفردات ولم يفهموا الألفاظ ولم يبحثوا عن الفهم الصحيح الذي لا يضع النصوص القرآنية والحديثية موضع تعارض ويضيقون بذلك مجال البحث والاجتهاد...

عبدالرزاق المغربي 11-Oct-2007 07:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ (المشاركة 124999)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشفق عليك يا عبد الرزاق وأعلم أنني أدخلتك في متاهة لا تنفك تفكر فيها وقد تؤرق منامك ومضجعك ليل نهار... أعرف أن وقع الصدمة قوي عليك وعلى كثير من الاخوة الكرام، لم تكن تتصور أبدا أن الجن التي كنت تخاطبهم وتحاورهم وتدعوهم إلى التوبة وأولائك الذين كنت تظن أن لهم حضارات وعمارات وعلوم طبية وهندسية وما إلى ذلك... لم يكونوا إلا كائنات مجهرية تطأها بأقدامك يوميا وتشاركك الأكل والشرب وحتى الأولاد إن لم تسم الله...تمرضك تارة وتساعدك تارة أخرى...تتصارع معها يوميا وتستعيذ منها كلما دخلت الخلاء وتحمد الله على أنها لم تصبك بأذى إن خرجت سالما غانما... لكنني متأكد أنك سوف تستفيد من هذا الموضوع وسوف تراجع أوراقك ومفاهيمك وسوف تتمسك بدينك وتبدأ في تطبيق كل الاحاديث التي تحثك على التسمية والاستعاذة والغسل والشرب دون التنفس في الاناء وتغطية الأكل وعدم الجلوس بين الظل والشمس،... أعود لأوضح لك ما لم تستطع فهمه واستيعابه وأجيبك على سؤال محوري خلخل أفكارك وجعلك تلقى التهم على عواهنها بدون وجه حق: إذا حصرنا أصناف الجن في هاته الأصناف الثلاثة فقط، كما تزعم، والتي ذكرت في الحديث: 1- الجن الذي يطير في الهواء 2- الحيات والعقارب 3- الصنف الذين يحلون ويظعنون وقلنا إن من زاد نوعا آخر يعتبر كاذبا فإننا بذلك نكذب أقوال بعض السلف ونكذب أيضا أقوال بعض الصحابة رضوان الله عليهم: سُئل بعض السلف عن الـجنّ ما هم، هل يأكلون ويشربون، ويـموتون، ويتناكحون؟ فجاء الجواب، من وهب بن منبه، مفصلا: «الجن أصناف: فخالصهم ريح لا يأكلون ولا يشربون ولا يتوالدون، وجنس منهم يقع منهم ذلك ومنهم السعالى والغول والقطرب...»(راجع ابن حجر، فتح الباري، كتاب بدء الخلق.) **** هل يعتبر ابن حجر ووهب بن منبه وغيرهم من الكذابين لأنهما اعتبرا السعالى والغول والقطرب من الجن؟ من ناحية أخرى، روى عبد الله بن أبـي الدنـيا فـي «كتاب مكايد الشيطان» من حديث أبـي الدرداء أنّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال: «خـلق الله الـجن ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح فـي الهواء، وصنف علـيه الـحساب والعقاب...» *** فهل يعتبر عبد الله بن أبي الدنيا وأبو الدرداء الصحابي الجليل من الكاذبين على رسول الله لأنهما أضافا "خشاش الأرض"؟؟؟ *** وهل يعتبر محمد عبدو ورشيد رضا أيضا من الكاذبين على رسول الله حينما فسرا الآية (275) من سورة البقرة: الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، وأضافا:" يجوز أن تكون ميكروبات الأمراض نوعا من الجن، والمتكلمون يقولون إن الجن أجسام حية خفية لا تـرى، وقد قلنا في "المنار" غير مرة إنه يصح أن يقال إن الأجسام الحية الخفية التي عرفت في هذا العصر بواسطة النظارات المكبرة وتسمى بالمكروبات، يصح أن تكون نوعا من الجن، وقد ثبت أنها علل لأكثر الأمراض." أعود إلى نص حديث رواه أبو الدرداء: أنّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال: «خـلق الله الـجن ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح فـي الهواء، وصنف علـيه الـحساب والعقاب...» هذا الحديث لم يتناول تفاصيل الجن... بل ترك المجال مفتوحا ليدخل في معنى كلمة "جن" كل الكائنات التي تطير في الهواء والتي لا ترى بالعين المجردة طبعا (وهنا لا يوجد مانع عقلي ولا شرعي أن تكون الكائنات المجهرية نوعا منها لأن صنفا من الباكتيرا على الأقل يمكنه الصعود في السماء ويفسر بذلك معنى : "صنف كالريح فـي الهواء") كما أن كلمة "خشاش الأرض" يمكن أن يدخل ضمنها الكائنات المجهرية التي تعيش في الأرض... لا أدري لماذا يغلق بعض الناس أذهانهم ويضعون الأحاديث موضع تكذيب لمجرد أنهم لم يستوعبوا المفردات ولم يفهموا الألفاظ ولم يبحثوا عن الفهم الصحيح الذي لا يضع النصوص القرآنية والحديثية موضع تعارض ويضيقون بذلك مجال البحث والاجتهاد...


نعم أعرف أنك تشفق عنى لكن الغريب أنك لاتشفق على نفسك يامسيلمة الكداب


لقد جائك الوحى ونزل عليك وأنت الأن تشرح لجميع البشرية وليس للمسلمين وحدهم

نعم غرورك أنك إكتشفت ان الباكثيريا هى الجن روعة هدا البحث

الدى يدخل صاحبه النار وبئس المصير لا تستحي من نفسك تكدب على الله وعلى رسوله

والسلام على من إتبع الهدى

عبدالرزاق المغربي 11-Oct-2007 11:30 PM

وقال مولانا الصّادق(عليه السلام):الجن على ثلاثة أجزاء: فجزء مع الملائكة وجزء يطيرون في الهواء وجزء كلاب وحيات.رواه في الكافي.

وعن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) :خَلَق اللّه الجنّ ثلاثة أصناف: صِنف حيّات وعقارب وخشاش الأرض وصنف كالريح في الهواء، وصِنف عليهم الحساب والعقاب.

وخلق اللّه الانس ثلاثة أصناف: صِنف كالبهائم، قال اللّه عزوجل: {لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفقَهونَ بِها وَلَهُمْ أعيُنٌ لايُبْصِرُونَ بِها} (الأعراف ـ 971) الآية

وصنف أجسادهم أجساد بني آدم وأرواحهم أرواح الشياطين وصنف كالملائكة في ظل اللّه ـ يوم لاظلّ إلاّ ظله .هدا إستدلاله من أئمة الشيعة إن لم يكن تابعا لهم

صاحبنا المسكين يستدل بكلام أهل الشيعة الملاعين الضاليين


لا يفرق بين المعتزلة ولا الشيعة أعمته الشهرة أو قديانى يعمل لصالح دول كافرة


ولكن فضحته وما زلت أفضحه كما فضحت صاحبه القديانى سفيان من قبل صاحب أن الجن غير مو جود


إنه أكبر إستهزاء بكتاب الله

الله سبحانه كان يحوار إبليس العين الدى إمتنع عن السجود ، ولكن صاحبنا يقول غيرهدا يقول أن اله كان يتحدث إلى جرثومة

هى إبليس وهى من إمتنعت عن السجود

لكن أبشروا صاحبنا وجد الحل لن يوسوس الشيطان بعد هدا الإكتشاف الرهيب


الشيطان فى قبضة يحى .غ رسوله جورج أخبره انه سوف يقضى على الجرثومة التى توسوس للناس

إكتشاف روعة رغم أن الله جعل إبليس من المنظريين إلى يوم الوقت المعلوم لكن صاحبنا

غير مجرى التاريخ وعجل قتل وحبس الجرثومة الإبلسية ولن يوسوس لأحد لكن لم يقل كم تمن الأتعاب

وماهو تمن هده العقاقير لقتل إبليس




إنه إكتشاف رائع حقا

والسلام على من يتبع الهدى


الساعة الآن 08:58 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42