![]() |
لعلاج السحر المشروب أو المأكول
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ وسلم و زد و بارك على رسول الله و آله الاطهار و صحبه اجمعين يقول ابن القيم الجوزي في كتابه الطب النبوي: الاستفراغ في المحل الذي يصل إليه أذى السحر ، فإن للسحر تأثيرا في الطبيعة ، وهيجان أخلاطها ، وتشويش مزاجها فإذا ظهر أثره في عضو وأمكن استفراغ المادة الرديئة من ذلك العضو نفع جدا .أ.هـ. الإسهال : يمكن أن يستخدم السنا أو زيت الخروع أو الملح الإنجليزي لهذه الغاية وحبذا لو قرئ عليها أو أخذت مع ماء قرئ عليه الرقية الشرعية ، وكلها نافعة بإذن الله تعالى ومجربة في استخراج السحر ، خصوصا عندما يتحرك السحر في البطن ، الســنا عن عُتْبَة بْن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَهَا بِمَ تَسْتَمْشِينَ قَالَتْ بِالشُّبْرُمِ قَالَ حَارٌّ جَارٌّ قَالَتْ ثُمَّ اسْتَمْشَيْتُ بِالسَّنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَوْ أَنَّ شَيْئًا كَانَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنَ الْمَوْتِ لَكَانَ فِي السَّنَا . روه الترمذي وابن ماجة وأحمد. وفي رواية : "عليكم بالسنا و السنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام و هو الموت " (حديث حسن) انظر حديث رقم: 4067 في صحيح الجامع.* والسنا عشبة معروفة عند الأطباء والعطارين وتستخدم كعلاج ملين ، وقال عنه أهل المعرفة بأنه مأمون الغائلة يقوي القلب، وينفع من الوسواس السوداوي والصداع العتيق والبثور والحكة والصرْع ويسهل بلا عنف . وطريقة استخدام السنا: تكون بوضع مقدار من السنا حوالي "20 غم" في لتر من الماء ويفضل أن يضاف إليه قليل من الزنجبيل والتمر الهندي والحبة السوداء وزهرة البنفسج ، ثم يوضع على نار هادئة حتى يغلي ، وبمجرد أن يغلي أنزله من النار ، واتركه حتى يبرد ومن ثم يصفى من الورق والتفل ( الرغوة) ، ويشرب منه المريض في أول مرة كأساً واحداً ، وبعد أسبوع كأسين ، وعندما يعتاد عليه يشرب منه الكمية التي تتناسب مع عمره وجسمه على الريق يضاف إلى كل كأس ملعقة من العسل " إن وجد " ، وبعد بضع ساعات يبدأ مفعول السنا في استفراغ جميع ما في البطن من فضلات ، وبإذن الله تعالى تخرج مادة السحر أو بعضها إذا كان السحر مأكولا أو مشروبا ومستقراً في المعدة أو الأمعاء ، وحبذا لو تكرر هذه الطريقة في كل أسبوع مرة لمدة شهر وفي كل أسبوعين مرة في الشهر الثاني وفي كل ثلاثة أسابع مرة في الشهر الثالث . نصائح في المسهل هذه بعض النصائح التي يذكر أهلها العلم · من الخطأ أن يشرب المسهل وفي الأمعاء ثقل يابس " إمساك شديد متحجر " بل يجب أن يخرجه ولو بحقنة أو بمرقة مزلقة. · وإذا شرب إنسان المسهل فالأولى به إن كان دواؤه قوياً أن ينام عليه قبل عمله فإنه يعمل أجود ، وإن كان ضعيفاً فالأولى به أن لا ينام عليه فإن الطبيعة تهضم الدواء. · وإذا أخذ الدواء " المسهل " يعمل فالأولى أن لا ينام عليه كيف ما كان . · وينبغي أن لا يتحرك كثيراً على الدواء بل يسكن عليه لتشتمل عليه الطبيعة فتعمل فيه فإن الطبيعة ما لم تعمل فيه لم يعمل هو في الطبيعة . · وينبغي أن يتشمم الروائح الطيبة المانعة للغثيان مثل روائح النعناع والسذاب والكرفس والسفرجل والورد. · ويجب أن يتجنب المشروبات الباردة ، ويتجرع وقتاً بعد وقت من الماء الحار بقدر ما يسهّل الدواء ويخرجه . و لا يكسر قوته " المسهل " إلا في وقت الحاجة إلى قطع الإسهال وفي تجرع الماء الحار أيضاً كسر من عادية الدواء. · ويجب على شارب الدواء أن لا يأكل ولا يشرب حتى يفرغ الدواء من عمله. · وأن لا ينام على إسهاله أيضاً . · ويجب أن لا يغسل المقعدة بماء بارد بل بماء حار. · وشرب ماء الشعير بعد الإسهال يدفع غائلة المسهل ويغسل ماء النزل بالممازجة. · ويفضل شرب الدواء " المسهل " ربيعاً أو خريفاً. · عدم المبالغة في استخدام المسهلات ، بل للحاجة وعند الضرورة يمكن استخدام الدواء في كل أسبوع مرة واحدة وذلك في حالات السحر المأكول والمشروب ... القيء : لا يوجد في الأدوية الحديثة دواء أعلمه يجعل الإنسان يتقيأ ما في بطنه إلا ما تستخدمه المستشفيات في بعض حالات التسمم ، ولكن يمكن للمسحور أن يضع إصبعه في فمه ويحاول أن يستفرغ ، أو يحضر كأس ماء قرئ عليه الرقية ويضع عليه ثلاث ملاعق كبيرة من ملح الطعام ويشربه فإنه في الغالب يتقيأ ما في بطنه ويمكن أن يضاف اليه فنجان زيت زيتون ( لا تفعل هذه الطريقة إذا كنت تعاني من الضغط أو من مرض في الكلى ) . ومما قاله ابن سيناء والرازي في القيء ( بتصرف ) : أفضل القيء على الريق ويجب أن يستعمل في الشهر مرة أو مرتين. ومما يساعد على القيء وضع الإصبع في مؤخرة الفم ، أو استخدام ريشة مبلولة بزيت ، فإن لم يتقيأ سقي ماء حاراً وزيتاً أو يسقي العسل والماء الفاتر ، ومما يعين على ذلك تسخين المعدة والأطـراف فإن ذلك يحدث الغثيان وإذا أشتد فعل الدواء المقيء وأخذ في العمل بسرعة فيجب أن يسكن المتقيء ( المريض ) ويستنشق الروائح الطيبة ويغمز أطرافه ويسقى شيئاً من الخل ويتناول بعده التفاح ، واعلم أن الحركة تجعل القيء أكثر والسكون يجعله أقل. ويمكن أن تعرف القيء النافع من غير النافع بما يتبعه من الشهوة الجيدة والنبض والتنفس الجيدين وكذلك حال سائر القوى ويكون ابتداؤه غثياناً ، وإن كان الدواء قوياً فإنه يؤذي ويكون ومعه لذع شديد في المعدة وحرقة ثم يبتدئ بسيلان لعاب ثم يتبعه قيء بلغم كثير دفعات ، ثم يتبعه قيئ شيء سيال صاف ويكون اللذع والوجع ثابتاً من غير أن يتعدى إلى أعراض أخرى غير الغثيان وكربه وربما استطلق البطن ثم يأخذ في الساعة الرابعة يسكن ويميل إلى الراحة. فإذا فرغ المتقيء من قيئه ، غسل فمه ووجهه بعد القيء بخل ممزوج بماء ليذهب الثقل الذي ربما يعرض للرأس ويلزم الراحة ، وأما التمدد والوجع اللذان يعرضان تحت الشراسيف ( أسفل صدره ) فينفع منهما التكميد بالماء الحار والادهان إن كان القيء شديداً. ,وينبغي ألا يأكل بعد القيء ولا يشرب لمدة ساعتين أو نحوها ، ويتدرج بعدها بالأكل يبتدئ بالسوائل الفاتره ، ويمتنع عن أكل كل غليظ عسر الهضم ، وليختار من الطعام ما هو جيّد الجوهر سريع الهضم ، وأما اللذع الشديد الباقي في المعدة فيدفعه شرب المرقة الدسمة السريعة الهضم مثل مرق الدجاج . ومن منافع القيء :أولى ما يستعمل فيه القيء الأمراض المزمنة العسيرة كالاستسقاء والصرع والمالنخوليا(الجنون) والجذام والنقرس وعرق النسا. وكان أبقراط وهو أشهر الأطباء في زمانه يأمر باستعمال القيء في الشهر يومين متواليين ليتدارك الثاني ما قصر وتعسر في الأول ويخرج ما يتحلب إلى المعدة ، وأبقراط يضمن معه حفظ الصحة. والقيء يستفرغ البلغم والمرة وينقي المعدة والأمعاء من المرار والأنزيمات التي تنصبّ إليها وتفسد طعامه فــإذا تقدمه القيء ورد طعامه على نقاء ويذهب نفور المعدة عن الدسومة وسقوط شهوتها الصحيحة واشتهاءها الحريف والحامض ، ومن فوائده أنه يذهب الثقل العارض في الرأس ويجلو البصر ويدفع التخمة وينفع من ترهل البدن ومن القروح الكائنة في الكلي والمثانة وهو علاج قوي للجذام ولرداءة اللون والصرع واليرقان والرعشة والفالج وهو من العلاجات الجيّدة لأصحاب القوباء ا.هـ. محاذير القيء: ينبغي عصب العينين أو وضع اليد عليهما حال التقيؤ ، ويجب أن لا تتقيأ المرأة الحامل والطفل ولا الشيخ الكبير. في بعض الحالات يصل العلاج بالأعشاب إلى ما لا تصل إليه الرقية خصوصا في حالات السحر المأكول والمشروب والمشموم ، وأفضلها إدمان شرب زيت الزيتون وأكل الحبة السوداء والعسل ، ولو أنا جمعنا بين الرقية والأدوية لكان أفضل، وقد ذكرت بعض هذه الأعشاب وطريقة استخدامها في باب الجمع بين الأدوية الإلهية والأدوية المباحة . ينصح بجمع الرقية مع الاعشاب . |
موضوع طيب اختنا في الله سارة
بارك الله فيكي |
ربنا يفتح عليك
نريد مثل هذه المواضيع الرائعة والموثقة علميا . لا حرمك الله الجنة آميـــــــــــــــــــن |
جزاك الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتك
|
بارك الله في الجميع الاخت سارة نحتاج خبرتكم في الرقية هل من جديد
|
عشبة السنا داء وليست دواء .والحديث الوارد في حقها ليس صحيحا .. تزيد من السحر استعملتها لمدة طويلة ولم ينته السحر بل زاد . كان في المعدة فصار في الجهاز الهضمي بكامله وافقدتني المعادن الموجود بالجسم .والتجربة اكبر دليل ..........نحن نريد علا جا صحيحا ننصح به المرضى ولا ننقل العلاجات وننصح بها وهي ليست كدالك ....انا لا اعرف ولو شخصا واحدا عولج بعشبة السنا فان كان غير دلك فليتكلم
|
بارك الله فيك
|
يوجد الكثير عالج بالسنا مكي والسسنوت والعسل وكان علاج ناجح وقوي جدا على السحر المأكول خصوص ونفع ايضا في علاج المس وهو فعال جدا وجرب وهي خلطة قوية مع الزيوت للدهان و ماء الورد والعطر للاستحمام لمن ارادها فهي وصفه عااااامه
|
اقتباس:
ما هذه الجرأة علي رسول الله صلي الله عليه وسلم صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم وكذب بطنك الحديث ورد في سنن ابن ماجة كتاب الطب برقم 3461[ ص: 410 ] فصل عن أسماء بنت عميس { أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها بماذا كنت تستمشين ؟ قالت بالشبرم قال حار حار ثم قالت استمشيت بالسنا فقال لو كان شيء يشفي من الموت لكان السنا } رواه الترمذي وابن ماجه . ولابن ماجه من حديث عبد الله بن حرام { عليكم بالسنا والسنوت فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام قيل وما السام ؟ قال الموت } بعض الأعراب يقولون في السنوت تسمين أي تليين الطبع , ويسمي الدواء المسهل مشيا على وزن فعيل , وقيل لأن المسهول يكثر المشي للحاجة . ( والشبرم ) قشر عرق شجرة حار يابس في الرابعة لم ير الأطباء استعماله لفرط إسهاله وهو يسهل الدواء والكيموس الغليظ والماء الأصفر والبلغم , مكرب مغث , والإكثار منه يقتل . وينبغي إذا استعمل أن ينقع في اللبن الحليب يوما وليلة ويغير عليه اللبن في اليوم مرتين أو ثلاثا ويخرج ويجفف في الظل ويخلط معه الورد والكثيرا أو يشرب بماء العسل أو عصير العنب . والشربة منه من دانقين إلى أربعة بحسب القوة , وقيل إن الشبرم لا خير فيه قتل بها أطباء الطرقات كثيرا من الناس , وقوله { حار حار } ويروى { حار بار } . قال أبو عبيد أكثر كلامهم بالباء قيل الحار الشديد الإسهال , وقيل هو من الاتباع الذي يقصد به تأكيد الأول مع أن في الحار معنى آخر وهو الذي يحر ما تصيبه لشدة حرارته , وأما بار فلغة في حار كصهريج وصهري والصهاري والصهاريج أو اتباع . وأما السنا فبالمد والقصر نبت حجازي أفضله المكي مأمون حار يابس في الدرجة الأولى يسهل الصفراء والسوداء ويقوي جرم القلب , وخاصيته النفع من الوسواس السوداوي ومن الشقاق العارض في البدن ويفتح العضل وانتشار الشعر , ومن القمل والصداع العتيق والجرب والبثور [ ص: 411 ] والحكة والصرع , وشرب مائه مطبوخا أصلح من شربه مدقوقا وقدر الشربة منه إلى ثلاثة دراهم ومن مائة إلى خمسة , وإن طبخ معه شيء من زهر البنفسج والزبيب الأحمر المنزوع العجم كان أصلح , وقيل الشربة منه من أربعة دراهم إلى سبعة . وأما السنوت فقيل العسل وقيل رب عكة سمن , وقيل الكمون , وقيل حب يشبهه وقيل الرازيانج وقيل الشبت وقيل التمر وقيل العسل الذي يكون في زقاق السمن قال بعضهم وهذا أقرب , فيخلط السنا مدقوقا بعسل مخالط لسمن ثم يلعق لما فيهما من إصلاح السنا وإعانته على الإسهال والله أعلم . |
لا يسمح بعبارات الشتم والسب داخل المنتدى وإن تكرر الأمر فستضطرنا إلى إيقاف عضويتك
ألا تستطيعون النقاش دون اللجوء إلى ذلك هداكم الله الرقابة العامة |
لا يسمح بعبارات الشتم والسب داخل المنتدى وإن تكرر الأمر فستضطرنا إلى إيقاف عضويتك
ألا تستطيعون النقاش دون اللجوء إلى ذلك هداكم الله الرقابة العامة حديث أم الصبيان : ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ روى البيهقي وابن السني عن الحسن بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من وُلِد له مولود فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، لم تضرّه أم الصبيان"[4]. أم الصبيان: هي الريح التي تعرض للولد، فربما يخشى عليه منها، وقيل: هي التابعة من الجن وهي المسماة عند الناس بالقرينة وَقِيلَ مَرَضٌ يَلْحَقُهُمْ فِي الصِّغَر. أخرجه أبويعلي الموصلي(1) وعنه ابن السني(2) والبيهقي(3) وابن عساكر(4) من طريق يحي بن العلاء عن مروان بن سالم عن طلحة بن عبيد الله العقيلي عن حسين بن علي قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم"من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمني وأقام في أذنه اليسري لم تضره أم الصبيان" واللفظ لأبي يعلي إلا كلمة "مولود" فإنه من زيادات ابن المقري عند ابن عساكر والبيهقي. (1)المسند لأبي يعلي الموصلي 12\150 (2) عمل اليوم والليلة باب ما يعمل بالولد إذا ولد ص:378 (623) (3) شعب الإيمان 6\290 (4) تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر... درجة الحديث: ضعف البيهقي إسناده (1) وقال الهيثمي:رواه أبو يعلي وفيه مروان بن سالم الغفاري وهو متروك. (2) وقال البخاري: "منكر الحديث"(3) وقال أبوحاتم الرازي: منكر الحديث ,ضعيف الحديث جدا ليس له حديث قائم يكتب حديثه. (4) وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين. (5) وقال الدارقطني : ضعيف(6) وقال النسائي: متروك الحديث. (7) وفيه أيضا يحي بن العلاء الرازي: قال البخاري : وكان وكيع يتكلم فيه(8) وقال يعقوب بن سفيان:يعرف وينكر(9) وقال الدارقطني : ضعيف(10) وحكم الألباني رحمه الله بأن هذا السند موضوع يحي بن العلاء ومروان بن سالم يضعان الحديث. (11) فالحديث لا يصح سند ا ولا متنا وليس له شاهد خال من العلل القادحة فلايعمل عليه. ولكن هناك عدة من العلماء الذين ادعوا بأن الجمهورقد عملوا عليه قديما وحديثا كما قا ل محققوا المسند"ومع ضعف الحديث الوارد في هذه المسألة فقد عمل عليه جمهور أهل العلم في كتبهم وبوبوا عليه واستحبوه. (12) (1) شعب الإيمان 6\390 (8620) (2) مجمع الزوائد 4\59-60 (3) التاريخ الكبير7\373(1602) (4) علل الحديث1\497 (5) الضعفاء والمتروكون(529) (6) السنن 4\295(94) (7) الضعفاء والمتروكون (586) (8) التاريخ الكبير8\3069 والتاريخ الصغير2\141 (9) المعرفة والتاريخ 3\141 (10) السنن 1\128 (11) سلسلة الأحاديث الضعيفة1\391 (321) (12) المسند للإمام أحمد 39\298 عابدين عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو إرسال رسالة خاصة إلى عابدين إيجاد المزيد من المشاركات لـ عابدين |
2081:حديث رقم
حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن بكر حدثنا عبد الحميد بن جعفر حدثني عتبة بن عبد الله عن أسماء بنت عميس : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سألها بم تستمشين قالت بالشبرم قال حار جار قالت ثم استمشيت بالسنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السنا قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب يعني دواء المشي). قال الترمذي : حسن غريب اخي زمزما العلاج الوحيد للسحر والمس والعين . القران الكريم .وبالنسبة للحديث يمكن ان يكون ضعيفا .لان الرسول صلى الله عليه وسلم صادقا .فعندما يقول الا السام فيجب ان يكون كدلك ....وادا كان الحديث صحيحا فلما لجانا الى الطب الحديث لكنا اكتفينا بالسنا فقط دون غيره في الادوية والله اعلم واعز واعضم من خلقه جميعا والسلام عليكم |
لا يسمح بعبارات الشتم والسب داخل المنتدى وإن تكرر الأمر فستضطرنا إلى إيقاف عضويتك
ألا تستطيعون النقاش دون اللجوء إلى ذلك هداكم الله الرقابة العامة |
اولا
حديث ام الصبيان جاء ردا علي مشاركة بعض الاخوة عندما ذكروا ان ام الصبيان ورد فيها حديث صحيح وقمت بايراد الحديث مع تبيان درجته لكن ماذا اصنع لك اذا كانت آفتك هي الفهم السقيم ثم دعنا من هذا ولنرجع الي الموضوع اعلاه وما (خبصته )فيه . اقول لك ان كان فيك بقية من فطرة وذرة من خلق يجعلك تنصت جيدا لتستفيد يارجل عقيدتك علي خطر عظيم ومرضك لا يعذرك الا اذا كنت لا تعي ما تكتب حينها قد يرفع عنك القلم بكل وقاحة تكذب حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم عن السنا وتصفه بانه غير صحيح وهو حديث حسن ورد في صحيح الجامع !! الاتدري ما الحكم الشرعي في مثل من يقول بقولك !!!! ثم تسدر في غيك متبجحا بقول ما سبقك به احد من العالمين ( ان السنا داء وليست دواء ) مستندا في ذلك الي دليل واه اوهن من بيت العنكبوت وهو ان بطنك (بقرها الله ) لم تنتفع بالسنا ومخالفا بذلك حتي ما تعارف عليه الناس ومادلت عليه التجارب عبر الازمان وما شهد به الرقاة و المرضي بالسحر من فوائد السنا !! اذا لم تؤمن بالحديث اليك ما قاله العلماء عن السنا الذي تصفه ايها المتعالم بانه داء : يستخدم السنا مسهل ٌ ، و ملينٌ ، و ذلك حسب الجرعة المستعملة : حيث إن آليات تأثيره هي : تنشيط الإفرازات من الغدد الهضمية ، و كذلك تحريض العضلات الملساء ، و الحركات الدودية للأمعاء ، و خاصة على مستوى الكولون ، و كذلك التأثير على التبادل الشاردي على مستوى الكولونات ، كما يقوم بحبس الماء ضمن الكتلة الرازية ، و كل هذه الآليات تؤثر مجتمعة في إحداث الإسهال ، أو التليين لدى استخدام السنا. أما المادة المؤثرة في السنا و التي تحدث الإسهال و التليين فقيل إنها حمض الكريزوفاني ، و قيل حمض الإنتراكينون . كما أن السنا يمتاز عن غيره من المسهلات بعدم وجود إدمان عليه .أي أن الانقطاع لا يسبب الإمساك ، و صعوبة التبرز ، كما أنه لا حاجة لزيادة الجرع للحصول على نفس الفائدة الطبية في التليين . ايضا يحتوي السنا على مواد مضادة للجراثيم ،و منه فائدة السنا في مقاومة الالتهابات الجرثومية و كذلك يحتوي على مواد مضادة للفطور ، و بالتالي فعاليته في مقاومة الحمات الراشحة ( الفيروسات ) يإيقاف نموها انتهي كلام العلماء فهل يجوز لنا بعد قولهم هذا ان نستمع الي الاقوال التي خرجت من بطنك !!!1 ثم اني لا الومك حين تصفنا بالسفه والسفهاء هم الذين يدعون الي الايمان فيرفضون ويدعون الي طاعة الله ورسوله فتأخذهم العزة بالاثم ويكذبون احاديث رسول الله قال الله تعالي : (واذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون )البقرة13 نعم لا الومك فاذا كنت تسيء الادب مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فكيف نرجو منك الادب مع غيره !!! حسبي الله عليك وعلي امثالك ......... اما بقي فيك حياء او مروءة تعصمك من الزلل ما هذا البلاء الذي انت فيه !! نسأل الله العافية وختاما الحديث معك مضيعة للوقت ولولا خوفي من ان يفتن كلامك اقواما آخرين لما رددت عليك فلا حديث لنا معك الا بعد ان تعلن تراجعك عن ما خطته يمينك |
يازمزما لقد اخذتك العزة بالاثم !! واعيتنا الحيلة معك !!
ان عدتم عدنا تعني ان كتبت ردا رددنا عليك بما نعلم فما الداعي للعصبية !! وان وصفناك بالجهل فلا تغضب فجهلك الذي نقصده هو الجهل في امور دينك وذلك لا ينبغي ان يكون مدعاة للغضب عند الحليم بل مدعاة للمسارعة في طلب العلم وثني الركب عند العلماء والدعاء ليلا ونهارا ان يعلمك الله ما جهلت والاستعاذة صباحا ومساء من ان تكون من الجاهلين ولماذا تنفعل وقد اهديت اليك عيوبك في الوقت الذي سكت فيه الاخرون !! وان كنت تري في كلامنا غلظة افقدتك صوابك و اثارت غضبك وتطاير الشرر من عينيك فذلك خير لك من شرر يرمي كالقصر يوم القيامة واعلم ان هذه الغلظة ما اتت الا دفاعا عن احاديث خير البرية فهلا ارتدعت وانتهيت لتريح وتستريح لقد حيرني امرك حتي عبارة كذب بطنك لا تعلم عنها شيئا !! سأوضح لك ما جهلت واحتسب عند الله سوء ادبك الناجم عن اهمال تربيتك عبارة (كذب بطنك )قالها من هو خير مني ومنك وهو رسول الله صلي الله عليه وسلم واليك الحديث بروايات مختلفة فأقرأها بتمعن عسي الله ان ييسر لك ما استعصي عليك فهمه ................................ حدثنا عياش بن الوليد حدثنا عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أخي يشتكي بطنه فقال اسقه عسلا ثم أتى الثانية فقال اسقه عسلا ثم أتاه الثالثة فقال اسقه عسلا ثم أتاه فقال قد فعلت فقال صدق الله وكذب بطن أخيك اسقه عسلا فسقاه فبرأ فتح الباري بشرح صحيح البخاري وهو حديث أبي سعيد في الذي اشتكى بطنه فأمر بشرب العسل , و شرحه في " باب دواء المبطون " . وشيخه عباس فيه هو بالموحدة ثم مهملة النرسي بنون ومهملة , وعبد الأعلى شيخه هو ابن عبد الأعلى , وسعيد هو ابن أبي عروبة , والإسناد كله بصريون . ................................................. حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار واللفظ لابن المثنى قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا فسقاه ثم جاءه فقال إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فقال اسقه عسلا فقال لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن أخيك فسقاه فبرأ و حدثنيه عمرو بن زرارة أخبرنا عبد الوهاب يعني ابن عطاء عن سعيد عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أخي عرب بطنه فقال له اسقه عسلا بمعنى حديث شعبة والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي وختاما امسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك علي خطيئتك واعلم ان ما ننقمه منك هو تطاولك وجرأتك وقولك في الدين بغير علم وسوء ادبك مع محاوريك ولولا ذلك ما كان لنا شأن بك ونحن نعلم انك لن تعدو قدرك |
لا يسمح بعبارات الشتم والسب داخل المنتدى وإن تكرر الأمر فستضطرنا إلى إيقاف عضويتك
ألا تستطيعون النقاش دون اللجوء إلى ذلك هداكم الله الرقابة العامة |
قسّم العلماء الأحاديث، تبعًا لغرض معرفة ما يقبل منها وما يردّ، إلى ثلاثة أنواع:
أولاً: الحديث الصحيح: وهو الحديث المسند المتصل برواية العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة قارحة. والمراد من "المسند" : أن يكون منسوبًا إلى النبي (صلى الله عليه وسلم)، ومعنى "المتصل" : أن يكون كل راوٍ من رواته قد تلقاه من شيخه، والمراد من "العدل": المسلم البالغ العاقل السالم من أسباب الفسق وخوارم المروءة. أما "الضابط" فيراد به: أن يكون الراوي متقناً لروايته، فإن كان يروي معتمدًا على ذاكرته لا بد أن يكون حفظه قويًا، وإن كان يروي معتمدًا على كتابه، فلا بد أن يكون كتابه متقنًا وأن تكون قراءته منه سليمة، وأن يعرف عنه محافظته على كتبه. فإذا توفرت العدالة في راوٍ وصف بأنه "ثقة". وحتى يكون الحديث صحيحًا لا بد أن تتوفر صفتا العدالة والضبط في كل راوٍ من رواته من بداية الإسناد إلى نهايته. والمراد من "الشذوذ": مخالفة الراوي الثقة لمن هو أوثق منه. أما "العلة" فهي السبب الخفي الذي يقدح في صحة الحديث، مع أن ظاهر الحديث السلامة من مظاهر الضعف. وغالبًا ما تعرف "العلة" بجمع الأسانيد التي رُوي بها الحديث الواحد، وبمقابلة بعضها ببعض لاكتشاف ما وقع فيه بعض الرواة من أخطاء مع كونهم ثقات. وقد تعرف "العلة"، بتصريح من العالم الناقد الخبير بوجود غلط في حديث ما، ولا يبدي أسباب هذا الغلط ويكون تصريحه مبنيًا على المعرفة الواسعة في هذا العلم والخبرة الطويلة في جمع الأحاديث والملكة القوية في معرفة المتون واختلاف ألفاظها، وإلمام كبير بأحوال الرواة. ويلاحظ أن مدار صفات الحديث الصحيح على ثلاثة أمور: أحدها: اتصال السند. ثانيها: توثيق الرواة. ثالثها: عدم المخالفة. فإذا رُوي حديث بإسناد متصل، وكان جميع رواته ثقات، ولم يكن مخالفاً لأحاديث أقوى منه، وصفه العلماء بالحديث الصحيح. ويسميه بعضهم "الصحيح لذاته". والأحاديث الصحيحة متفاوتة في قوتها، تبعاً لقوة رجالها، ويطلق على أقواها اسم "سلاسل الذهب". والحديث الصحيح يحتج به العلماء ويعتمدون عليه في إثبات الأحكام، والعقائد وجميع أمور الشريعة. ثانيًا: الحديث الحسن: وهو مثل الحديث الصحيح في اشتراط جميع الصفات المتقدمة، إلا صفة الضبط، حيث يعتبر المحدثون أن درجة ضبط رواة الحديث الحسن تقصر عن درجة ضبط رواة الحديث الصحيح. فراوي الحديث الصحيح تام الضبط، وراوي الحديث الحسن ضبطه أخف. ويقال للحسن إذا كان كذلك: "الحسن لذاته"، وهو في الاحتجاج به والاعتماد عليه كالصحيح. ثالثًا: الحديث الضعيف: وهو الحديث الذي لم تتوفر فيه أي صفة من صفات الحديث الصحيح، أو الحديث الحسن. وهو على أنواع كثيرة تبعًا لعدم تحقق هذه الصفات، فقد يكون ضعيفًا لعدم اتصال السند: كما في الحديث المرسل والمعلق والمنقطع والمعضل والمدلس، وغيرها. والحديث المرسل: هو الذي يرويه التابعي عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) والتابعون هم الذين لقوا أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) وأخذوا العلم عنهم. فالسقط فيه في آخر السند بعد التابعي و إن كان هذا النوع من الحديث يصنف بأنه ضعيف إلا أنه يعمل به في بعض الأحيان كأن يفتي به بعض الصحابة أو يكون ممنلا يدلس ويعلم ضمنا من الصحابي الذي اشتهر التابعي بالرواية . والحديث المعلق: هو أن يروي المصنِّف حديثًا يُسقط منه شيخًا أو أكثر من أول الإسناد و إن كان هذا النوع أيضا من الضعيف إلا أنه قد يتم تتبعه و إثبات صحته كما في معلقات البخاري و مسلم . والحديث المنقطع: هو أن يسقط أحد الرواة من الإسناد في غير الموضعين المتقدمين. والحديث المعضل: أن يسقط من رواته اثنان متتاليان. والحديث المدلس: أن يروي الراوي عن شيخه الذي لقيه أحاديث لم يسمعها منه مباشرة، بلفظ موهم سماعه منه، فيظن تلاميذه أنها متصلة وأنه سمعها من شيوخه ولاتكون كذلك. وقد يكون ضعيفًا لمخالفة رواية رواة آخرين ثقات كما في الحديث الشاذ والمنكر والمضطرب والمدرج والمقلوب والمعل وغيرها. فأما الشاذ: فهو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه. وأما المنكر: فهو مخالفة الضعيف للثقة. فالمنكر اجتمعت فيه صفتان من صفات الضعف: ضعف راويه، ومخالفته الثقات. وأما المضطرب: فهو أن يُروى الحديث الواحد بأكثر من طريق، أو بأكثر من لفظ، يخالف بعضه بعضًا، ولا يمكن الجمع بينها، كما لا يمكن ترجيح بعضها على بعض، بأي وجه من وجوه الترجيح. والمدرج: وهو أن يُزاد في متن الحديث ما ليس منه. فيظن من يسمع الحديث أن هذه الزيادة من قول الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وليست كذلك. والمقلوب: وهو الحديث الذي وقع تغيير في متنه أو سنده، ويضرب المثل في توضيح ما وقع القلب في متنه، بالحديث المشهور الذي ذكر فيه السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله، وفيه (رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)، فهذا رواه بعض الرواة فقلبه فقال: (حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله). ومن أمثلة القلب في الإسناد: أن يقلب الراوي اسم أحد رجال السند، فيقول: عمـار بن هشام، والصحيح فيه هشام بن عمار. والمعل: هو الحديث الذي وُجدت فيه علة تقدح في صحته، مع أن ظاهر الحديث سلامته منها، وقد تقدم تعريف العلة. وقد يكون الضعف بسبب عدم توفر العدالة والضبط في راوٍ أو أكثر من رواة الحديث. كما في الحديث المتروك أو الموضوع. فالحديث المتروك: في رواته من يُتهم بالكذب، أو من كان شديد الضعف. والحديث الموضوع: فـي رواته كـذّاب، لـذا اعتبره العلماء مكذوبًا مختلقًا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم). وكما يقرّر العلماء أن الأحاديث الصحيحة ليست على درجة واحدة من القوة، تبعًا لقوة ضبط الرواة، وطول ملازمتهم لشيوخهم، فإنهم يقررون أيضًا، أن الأحاديث الضعيفة تتفاوت، فمنها ما هو شديد الضعف، ومنها ما هو يسير الضعف. وقد وضع علماء الحديث ضوابط تمييز الضعف اليسير من الضعف الشديد، ليس هذا موضع بسطها. لكن الجدير بالذكر هنا أن الحديث إذا كان ضعفه يسيرًا وجاء بإسناد آخر، أو أكثر، وكانت قريبة منه في ضعفها، فإن ضعفه يزول بمجموع طرقه ويرتقي إلى درجة الحسن ويطلق عليه "الحسن لغيره" لتمييزه عن الحديث "الحسن لذاته" الذي تقدم الكلام عنه. وما يجدر ذكره أيضًا، أن الحديث "الحسن لذاته" إذا جاء بإسناد حسن لذاته آخر، فإنه يتقوى ويرتقي إلى درجة الصحيح لكن يطلق عليه "الصحيح لغيره"، لتمييزه عن الصحيح المتقدم ذكره. |
اقتباس:
|
[align=center]
اقتباس:
فرضا أنك تعرضت للشتم والسب وهذا ما لم نرَه فلتكن حليما وعامل بالتي هي أحسن الشتم ضعف أخي وصاحب الحجة القوية لا يلجأ إليه أبدا على كل حال نسأل الله أن يهدي النفوس فكلنا هنا إخوة في الله ولا شك أن هدفنا واحد بإذن الله ولنوحد جهودنا ضد السحرة والمشعوذين بدل تشتيتها في خلافات لا تغني وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه[/align] |
اللهم اعنا على الصيام والقيام وطهر صدورنا من الغيظ والغضب
|
لا الاه ال الله الحليم الكريم لا اله الاالله رب العرش العظيم لا اله الا اللهرب السموات والارض
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله بخير |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام كبير ونصيحة غالية جزاك الله بخير اختاه وجمعنا دائما على محبته واتباع سنة نبيه |
جزاك الله خير
|
| الساعة الآن 03:21 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم