![]() |
دعـــــــــــــاء قوي على المردة والعين والسحر و الحسد
دعاء قوي على المردة والعين والسحر و الحسد
اله إلا الله عدد ما مشى في السماوات والاراضين ودرج. • لا اله إلا الله بيده مفاتيح الفرج ، والحمد لله على كل حال. • ونعوذ بالله من أهل الكفر والشرك والسحر والضــــــلال. • ونصلى ونسلم على الهادي البشير والسراج المنير نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. • اللهم يا واسع العطاء يا منزل الشفاء يا رافع البلاء يا مجيب الدعاء أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على كل مرض وسقم وبلاء ، ياحى يا قيوم يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام برحمتك نستغيث. • بسم الله اللهم رب الناس أذهب البأس وأشف أنت الشافي لاشفآء إلا شفائك شفاء لا يغادر سقما. • بسم الله (3مرات) أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر(7مرات). • أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. • أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. • أعوذ بالله العلى العظيم من غضبه وعقابه وشر عباده ومن شر إبليس وجنده ومن شر شياطين الإنس والجن ومن شر كل معلن ومسر ومن شر ما يظهر بالليل ويكمن بالنهار ومن شر ما يظهر بالنهار ويكمن بالليل ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها. • أعوذ بالله العلى العظيم من شر ماذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر كل ذي شر لا أطيق(يطيق – لا تطيقين –لا يطيقون) شره ومن شر كل دآبةالله آخذ بناصيتها ، ومن شر الأشرار وشر الأخطار وشر الأمراض. • أعوذ بالله العلى العظيم مما أستعاذ منه محمد وعيسى وموسى وإبراهيم الذي وفى . • أعوذ بالله العلى العظيم من شر كل شيطان مريد ومن بطش كل جبار عنيد. • أعوذ بالله العلى العظيم من شر كل لابس ولامس ومن شر خادم السحر والحارس. • أعوذ بالله العلى العظيم من نزغات الشياطين وجنودهم وأعوانهم. • أعوذ بالله العلى العظيم من شر الحاقدين ومن شر الحاسدين ومن شر العائنين ومن شر الناظرين ومن العاشقين ومن شر الساحرين والشياطين. • بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك. • بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك- من كل بلاء يؤذيك- من كل شر وشقاء يشقيك- من كل نفس أوعين حاقد أوعين حاسد- من كل نفس أو سحر ساحر أو كيد كائد • بسم الله أرقيك من شر النفاثات في العقد- من شر حاقد إذا حقد- من شر حاسد إذا حسد- من شر ساحر إذا سحر- من شر ناظر إذا نظر- من شر ماكر إذا مكر. • بسم الله أرقيك والله يرعاك والله يشفيك- والله يشفيك والله يبرؤك- والله يجيرك والله يجبرك والله يعيذك- والله يعصمك والله يحفظك. • بسم الله أرقيك من وساوس الصدر وشتات الأمر- من الأمراض والأوهام- من نزغات الشيطان ومن الأسقام- من الكوابيس ومن مزعجات الأحلام. العين ---------------- اللهم أبطل عينا معجبة نظرت وما بركت • اللهم أبطل أثر عين معجبة نظرت وما ذكرت- حاسدة تتمنى زوال النعم- أصابت في جمْعة الرجال والنساء- أصابت في وليمة عرس ومناسبة – أصابت فى بيت وقصر وأفراح ومدرسة- أصابت في كلية وجامعة- أصابت في وليمة عرس وزواج. • اللهم أبطل أثر عين أصابت عقلا فبلدته- أصابت علما فضيعته- أصابت ذكاءا فسحقته- أصابت جسدا فأمرضته- أصابت عضوا فأبطلته- أصابت جمالا فشوهته- أصابت شعرا فأسقطته- أصابت أعينا فأمرضتها- أصابت رحما فعقمته. الحسد• ----------------- اللهم أبطل حسدا على الدين وقوة الإيمان- على الاستقامة والالتزام- على الصلاة والصيام- على التصدق والإحسان- على العافية في الأبدان- على الصحة في الأجسام-على حسن الحديث وطلاقة اللسان- على دماثة الخلق وطيب المعشر والعشرة- على جمال الخلْق والخلق- على حسن الذوق وجمال الملبس. • اللهم أبطل حسدا على المهارة في العمل- على النجاح في العلم والتعليم- على التفوق والنبوغ والذكاء والفطنة- على التميز بالذكاء والفهم- على النجاح في الدراسة وحسن الفراسة- على التفوق على الأقران والزملاء- على التفوق في المدرسة والمعهد والجامعة- على حسن الخط وجمال الصوت. • اللهم أبطل حسدا على حسن العشرة بين الأزواج. • اللهم أبطل عين الأقارب والجيران والأصدقاء- اللهم أبطل عين الأصحاب والزملاء. • اللهم أبطل حسدا على جمال الأجسام- على جمال الشعر والأعين- على السعادة في المال والعمل- على الجاه والسلطان- على الإخلاص في الوظيفة- على حسن الأداء في الأعمال- على السعادة في المجتمع- على السعادة في البيت ومع الأبناء- على السعادة مع الأهل والزوجات- على المحبة بين الأزواج- على الإخلاص بين الزوجين- على المحبة بين الآباء والأبناء- على المحبة بين الأمهات والبنات- على المحبة بين الاقارباء- على المحبة بين الأصدقاء- على محبة الناس وإعجابهم. • اللهم أبرد حرَها. • اللهم أبطل أثرها. • اللهم أزل أذاها وضررها وشرها. السحر ............ ---------------اللهم أبطل سحر ساحر إذا سحر- سحر منتقم وحاسد وحاقد- سحر الحاسدين من الرجال- سحر الحاقدات من النساء- سحر الأقارب- سحرا مأكولا ومشروبا- سحرا معقودا ومنفوثا- سحرا دس في طعام الولائم والمناسبات – سحرا عقد بالأسماء والرموز والطلاسم والصور- سحرا عقد بالأثر من الملابس والشعر- سحرا معقودا من النجاسة من الدماء- سحرا أحرق بالنار وذرَ في الهواء- سحرا مدفونا في القبور والمقابر- سحرا تحت الصخور- سحرا مدفونا تحت أعتاب المنازل- سحرا رمى بالبحار والآبار والأنهار- سحرا دفن تحت الأشجار والأحجار- سحرا مدفونا في مجال السيول والوديان- سحرا ربط في أجنحة الطيور وأرجلها- سحرا ربط بالحجارة ورمى في قاع البحار- سحرا عقد تحت أضواء النجوم- سحرا عقد في أول الشهر وآخره- سحرا عقد في أول اليوم وآخره- سحر اليهود والنصارى وُضلال المسلمين • اللهم أبطل سحرا عقد للتفريق بين المرأة وزوجها- سحر التفريق بين الزوجين بالقلوب والأجساد- سحر كراهية الزوجة لزوجها- سحر كراهية الزوج لزوجته- سحر نفور الزوجة من زوجها- سحر نفور الزوج من زوجته. • اللهم أبطل سحر التفريق بين الزوجين بعقم الزوجة وعدم حملها- سحرا عقد لتمرد الزوجة على زوجها ولعصيان الزوجة لزوجها ولعقوق الزوجة لزوجها – سحرا تسبب في ضيق صدر الزوج عند رؤية زوجته- سحرا التفريق بين المخطوبة وخاطبها- سحر التفريق بين الأبناء وآبائهم- سحر التفريق بين الأبناء وأمهاتهم- سحر التفريق بين الرجل وإخوانه- سحر التفريق بين الرجل وأخواته- سحر التفريق بين المرأة وأخوانها- سحر التفريق بين المرأة وأخواتها- سحر التفريق بين الرجل وأقاربه- سحر التفريق بين المرأة وأقاربها- سحرا لزرع الحقد والعداوة والبغضاء بين الأسرة الواحدة. • اللهم أبطل سحر الفشل في العلم والعمل- سحر الفشل في التعليم والوظيفة- سحر عدم التوفيق في الأعمال- سحر عدم التوفيق في المجتمع- سحر عدم التوفيق في الدراسة والتعليم. • اللهم أبطل سحرا تسبب في مرض الأبدان- سحرا تسبب في سقم الأجسام- سحرا تسبب في تلبد العقول والإحساس- سحر عدم التوفيق في الزواج- سحر صرف الأزواج والخطَاب- سحر الجنون واختلال العقول- سحر الأدواء والعاهات والعلل- سحر الأمراض والأسقام- سحر المفزعات في المنام- سحر المزعجات فى الليالي والأحلام- سحرا يحبب الزنا والفواحش والآثام- سحرا يحبب اللواط والسحاق- سحرا يحبب الى النفاق وسوء الأخلاق. • اللهم أبطل سحرا يدعوا إلى حب المعاصي والشهوات- سحرا يدعوا إلى حب إتباع الهوى والملذات- سحر العشق والغرام والحب الحرام- سحر اليأس من الشفاء- سحر التعاسة والشقاء. الخاتمة• اللهم أنزل رحمة من عندك تهدى بها القلوب وترفع بها البلاء وُتنزل معها الشفاء وتشفى بها الأدواء. • اللهم أعصمه (أعصمها- أعصمهم) من الشيطان ومن كيد ومكر شياطين الإنس والجآن. • اللهم أعصمه (أعصمها- أعصمهم) من الشيطان ومن عين ونظرة شياطين الإنس والجآن. • اللهم أعصمه ( أعصمها – أعصمهم) من الشيطان ومن سحر وحسد شياطين الإنس والجآن. . أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك (7 مرات ). • اللهم اشرح صدره(صدرها – صدرهم) • اللهم أهدى قلبه(قلبها- قلبهم) • اللهم يسر أمره( أمرها- أمرهم) • اللهم أرفع البلاء وأتم الشفاء. • اللهم أجعله(أجعلها- أجعلهم) في حصن حصين من كل عين ونظرة وسحر وحسد وشيطان رجيم برحمتك يارحمن يارحيم. اللهم صلي على محمد عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون. منقول |
بارك الله فيك سارة مغربية
|
|
بارك الله فيك .
|
جزاك الله خيرا يا أختاه وبارك فيك وزادك علماً وعملاً
|
جزاك الله على مجهودك ياساره المغربية
وجعل عملك في موازين حسناتك يوم القيامة اميييييييييييييييييين |
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
|
جزاك الله كل خير اختي سارة المغربيه على هذا النقل الموفق ..
|
[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أظنه والله أعلم وأحكم أن في هذا الدعاء إعتداء ... عند التعوذ من الحسد أو السحر أو العين يكفي ذكر ذلك ولا داعي ذكر إن كان العين أصابت في جمعة رجال ونساء أو عرس أو غيره . من الإعتداء في الدعاء : ذكر التفاصيل في الدعاء ، ولذا لما سمع سعد بن أبي وقاص ابناً لـه يُصلي فكـأن يقول في دعـائه : اللهم إني أسألك الجنة ، وأسألك من نعيمها ، وبـهجتها ، ومن كذا ، ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالـها ، ومن كذا ، ومن كذا . قال : فسكت عنه سعد ، فلما صلى قال لـه سعد : تعوّذت من شر عظيم ، وسألت نعيماً عظيماً – أو قال : طويلاً ، شعبة شك – قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء ، وقرأ : ( ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) [ الأعراف : 55 ] قال شعبة : لا أدري قوله : ( ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَة) هذا من قول سعد أو قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم . وقال لـه سعد : قل : اللهم أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه وغيرهم . لما سمع عبد اللّهِ بْن مُغَفّلٍ ابْنَهُ يَقُول : اللّهُمّ إِنّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنّةِ إِذَا دَخَلْتُهَـا . فَقَالَ : أَيْ بُنَيّ سَلِ اللّهَ الْجَنّةَ ، وَعُـذْ بِهِ مِنَ النّارِ ، فَإِنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَقُول : سَيَكُونُ قوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدّعَاءِ . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه وغيرهم . لقد وضع الأخ "سالك الخير" رابط لتحميل الدعاء وعندما حملته وجدته أغنية ... بارك الله فيك أخي حاول التأكد من الرابط . وجزاكم الله خيرا[/align] |
اخي الكريم الرابط الذي وضعته ليس اغنية بل هو للدعاء
تأكد من التحميل مرة اخرى |
السلام عليكم
بارك الله فيك اخى وجزك الله الف خير |
نعم أخي الآن جيد ... الآن هو ملف نصي .. جزاك الله خيرا
|
#5
نوااف عضو جديد اخر مواضيعي 0 ركعتين ثم انكشف السحر!!! 0 هذه الصور التي نشرتها الصحيفة الخبيثة الدنماركية ، لمن لم يشاهدها 0 رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم يبتسم وهو راضٍ لهذه المقاطعة@@@ 0 أريد حلاً أو توجيه بارك الله فيك 0 ماتت وهي تزني مقطع مؤثر بالصوت والصورة جزاك الله خيرا يا أختاه وبارك فيك وزادك علماً وعملاً |
جزاكم الله خير
اخر مواضيعي 0 ركعتين ثم انكشف السحر!!! 0 هذه الصور التي نشرتها الصحيفة الخبيثة الدنماركية ، لمن لم يشاهدها 0 رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم يبتسم وهو راضٍ لهذه المقاطعة@@@ 0 أريد حلاً أو توجيه بارك الله فيك 0 ماتت وهي تزني مقطع مؤثر بالصوت والصورة جزاك الله خيرا يا أختاه وبارك فيك وزادك علماً وعملاً |
بارك الله فيك
|
اقتباس:
أما عن تفصيل الدعاء ما هو الإعتداء فيه يا أخي بارك الله فيك ؟ نعم إن خير القول هو القول الجامع والدعاء الجامع خير ولكن ليس معني هذا أن التفصيل في الدعاء اعتداء !!!!!!!! وأرجوا أن يفيدونا الشيوخ الأفاضل في هذا المنتدي المبارك إن كان هذا الدعاء به شئ مخالف أم لا بارك الله فيكي أختي الفاضله سارة ورزقك الله سعادة الدارين ومتعك بالنظر إلي وجهه الكريم [/align] |
بسم الله الرحمن الرحيم
الدعــاء فضله . آدابه . أسباب الاستجابة أوقات وأحوال يستجاب فيها الدعاء . أخطاء تقع في الدعاء راجعها وصححها فضيلة الشيخ / عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم وبعد ،، فهذا موضوع مختصر في الدعاء وفضله أسأل الله تعالى أن ينفع بها وأن يكتبها في موازين أعمالناإنه سميع مجيب وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. فضل الدعاء قال تعالى: (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) وقال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ). وقال صلى الله علية وسلم : الدعاء هو العبادة ، ثم قرأ (وقال ربكم ادعوني استجب لكم ). وقال صلي الله علية وسلم :أفضل العبادة الدعاء. وقال صلي الله علية وسلم :ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء . وقال صلى الله علية وسلم :إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرأُ خائبتين . وقال صلى الله علية وسلم :لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر. شروط وآداب الدعاء وأسباب الإجابة 1) الإخلاص لله تعالى 2) أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ثم بالصلاة على النبي – صلى الله علية وسلم ويختم بذلك. 3) الجزم في الدعاء واليقين بالإجابة . 4) الإلحاح في الدعاء وعدم الإستعجال . 5) حضور القلب في الدعاء . 6) الدعاء في الرخاء والشدة . 7) لا يسأل إلا الله وحده. 8) عدم الدعاء على الأهل والمال والولد والنفس. 9) خفض الصوت بالدعاء بين المخافته والجهر. 10) الإعتراف بالذنب والاستغفار منه والإعتراف بالنعمة وشكر الله عليها. 11) تحري أوقات الإجابه والمبادرة لاغتنام الأحوال والأماكن التي هي من مظان إجابة الدعاء. 12) عدم تكلف السجع في الدعاء. 13) التضرع والخشوع والرغبه والرهبة . 14) كثرة الأعمال الصالحة فإنها سبب عظيم في إجابة الدعاء. 15) رد المظالم مع التوبه . 16) الدعاء ثلاثـًا. 17) استقبال القبلة. 18) رفع الأيدي في الدعاء. 19) الوضوء قبل الدعاء إن تيسر. 20) أن لا يعتدي في الدعاء. 21) أن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره . 22) أن يتوسل إلي الله بأسمائه الحسني وصفاته العلى أو بعمل صالح قام به الداعي نفسه أو بدعاء رجل صالح له . 23) التقرب إلى الله بكثرة النوافل بعد الفرائض وهذا من أعظم أسباب إجابة الدعاء . 24) أن يكون المطعم والمشرب والملبس من حلال . 25) لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم . 26) أن يدعو لإخوانه المؤمنين ويحسن به أن يخص الوالدان والعلماء والصالحون والعباد بالدعاء وأن يخص بالدعاء من في صلاحهم صلاح المسلمين كأولياء الأمور وغيرهم ويدعو للمستضعفين والمظلومين من المسلمين. 27) أن يسأل الله كل صغيرة وكبيرة . 28) أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر . 29) الإبتعاد عن جميع المعاصي. أوقـات وأحوال وأماكن وأوضاع يسـتجاب فيها الدعاء 1) ليلة القدر. 2) جوف الليل الآخر ووقت السحر. 3) دبر الصلوات المكتوبات ( الفرائض الخمس ). 4) بين الأذان والإقامة . 5) ساعة من كل ليله . 6) عند النداء للصلوات المكتوبات . 7) عند نزول الغيث . 8) عند زحف الصفوف في سبيل الله . 9) ساعة من يوم الجمعة وهي على الأرجح آخر ساعة من ساعات العصر قبل الغروب . 10) عند شرب ماء زمزم مع النية الصادقة . 11) السجود في الصلاة . 12) عند قراءة الفاتحة واستحضار ما يقال فيها . 13) عند رفع الرأس من الركوع وقول : ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبـًا مباركًا فيه . 14) عند التأمين في الصلاة . 15) عند صياح الديك . 16) الدعاء بعد زوال الشمس قبل الظهر. 17) دعاء الغازي في سبيل الله . 18) دعاء الحاج. 19) دعاء المعتمر. 20) الدعاء عند المريض. 21) عند الإستيقاظ من النوم ليلا ً والدعاء بالمأثور في ذلك . وهو قوله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم قال : اللهم اغفر لى – أو دعا – استجيب له ، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته) 22) إذا نام على طهارة ثم استيقظ من الليل ودعا . 23) عند الدعاء ب: لا إله إلا الله سبحانك إني كنت من الظالمين . 24) دعاء الناس عقب وفاة الميت . 25) الدعاء بعد الثناء على الله والصلاة على النبي – صلى الله علية وسلم – في التشهد الأخير . 26) عند دعاء الله باسمه العظيم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سأل به أعطي . 27) دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب . 28) دعاء يوم عرفه في عرفه . 29) الدعاء في شهر رمضان . 30) عند اجتماع المسلمين في مجالس الذكر . 31) عند الدعاء في المصيبة بـ: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لى خيرا منها . 32) الدعاء حال إقبال القلب علي الله واشتداد الإخلاص. 33) دعاء المظلوم علي من ظلمه. 34) دعاء الوالد لولده. 35) دعاء الوالد على ولده. 36) دعاء المسافر. 37) دعاء الصائم حتي يفطر. 38) دعاء الصائم عند فطره . 39) دعاء المضطر. 40) دعاء الإمام العادل. 41) دعاء الولد البار بوالديه. 42) الدعاء عقب الوضوء إذا دعا بالمأثور في ذلك وهو قوله : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله . فمن قال ذلك فتحت له أبواب الجنه الثمانية يدخل من أيها يشاء . 43) الدعاء بعد رمي الجمرة الصغري. 44) الدعاء بعد رمي الجمرة الوسطي . 45) الدعاء داخل الكعبة ومن صلي داخل الحجر فهو في البيت . 46) الدعاء في الطواف. 47) الدعاء علي الصفا. 48) الدعاء على المروة. 49) الدعاء بين الصفا والمروة. 50) الدعاء في الوتر من ليالي العشرة الأواخر من رمضان . 51) الدعاء في العشر الأول من ذي الحجة . 52) الدعاء عند المشعر الحرام. ** والمؤمن يدعو ربه أينما كان وفي اي ساعة ولكن هذه الأوقات والأحوال والأماكن تخص بمزيد عناية فإنها مواطن يستجاب فيها الدعاء بإذن الله تعالى . أخطاء تقع في الدعاء 1) أن يشتمل الدعاء علي شيء من التوسلات الشركية البدعية . 2) تمني الموت وسؤال الله ذلك . 3) الدعاء بتعجيل العقوبه. 4) الدعاء بما هو مستحيل أو بما هو ممتنع عقلا أو عادة أو شرعا . 5) الدعاء بأمر قد تم وحصل وفرغ منه. 6) أن يدعو بشيء دل الشرع على عدم وقوعه. 7) الدعاء على الأهل والأموال والنفس. 8) الدعاء بالإثم كأن يدعو علي شخص أن يبتلى بشيء من المعاصي. 9) الدعاء بقطيعة الرحم. 10) الدعاء بأنتشار المعاصي. 11) تحجير الرحمة كأن يقول : اللهم اشفني وحدي فقط أو ارزقني وحدي فقط. 12) أن يخص الإمام نفسه بالدعاء دون المأمومين إذا كان يؤمنون وراءه. 13) ترك الأدب في الدعاء كأن يقول : يا رب الكلاب ويا رب القردة والخنازير. 14) الدعاء على وجه التجربه والإختبار لله عز وجل كأن يقول : سأدعو الله فإن نفع وإلا لم يضر . 15) أن يكون غرض الداعي فاسداً. 16) أن يعتمد العبد على غيره في الدعاء دائما ولا يحرص على الدعاء بنفسه . 17) كثرة اللحن أثناء الدعاء أما الجاهل بالمعني وليس له معرفة باللغة فهو معذور. 18) عدم الاهتمام بأختيار أسماء الله أو صفاته المناسبة عند الدعاء 19) اليأس أو قلة اليقين من إجابة الدعاء . 20) التفصيل في الدعاء تفصيلا لا لزوم له . 21) دعاء الله بأسماء لم ترد في الكتاب ولا السنة . 22) المبالغة في رفع الصوت . 23) قول بعضهم عند الدعاء : اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه. 24) تعليق الدعاء على المشيئة كأن يقول : اللهم اغفر لى إن شئت والواجب الجزم في الدعاء . 25) تصنع البكاء ورفع الصوت بذلك . 26) ترك الإمام رفع يديه إذا استسقى في خطبة الجمعة . 27) الإطالة بالدعاء حال القنوت، والدعاء بما لا يناسب المقصود فيه . |
بسم الله الرحمن الرحيم
صـور من الاعـتـداء في الـدعـاء* إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونـسـتـغـفـره، ونعـوذ بالله مــن شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسـلــم وعـلــى آله وصـحـبه أجمعين، أما بعد: فــلا ريــب أن الـلـجـوء إلى الله تعالى فطرة فطر الله العباد عليها، وهو أمر معلوم من الدين بالضرورة، كـمــا أن الدعاء عبادة عظيمة تُعد من أجلّ الطاعات وأفضل القربات، بل عده النبي هو العبادة كـمــا روى ذلـك أبـو داود وغيره من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه مرفوعاً: »الدعاء هو العبادة، قال ربكم ادعوني أستجب لكم«(1). وقد تظافرت النصوص من الكتاب والسنة في طلبه والثنـاء على أربابه وهذا أمر معلوم لكل أحد. إلا أن هذه العبادة الشريفة التي تقـــرب الـعـبـد إلى ربه تبارك وتعالى قد يشوبها ما يجعلها موجبة لمقت الله عز وجل وغضبه. قال الله تـعالى ((ادعوا ربكم تضرعاً وخُفْيَةً إنه لا يحب المعتدين))(2) فهذه الآية تضمنت الأمر بالـدعــــاء بالوصفين المذكورين أولاً، كما تضمن ما يدل على النهي وذلك في قوله (إنه لا يحب المعتدين) فهذا يدل على النهي عن الاعتداء في الدعاء. وحقيقة الاعتداء: مجاوزة حدٍ ما. وقيل: تجاوز الحد في كل شيء(3). وقد تقاربت أقوال العلماء في بيان معناه هنا - أي الـمـتـعلق بالدعاء - وذلك عند تفسيرهم لقوله تعالى (إنه لا يحب المعتدين) (2). فقال ابن جرير رحمه الله: »إن ربكم لا يحب من اعتدى فتجاوز حده الذي حده لبعاده في دعائه وفي غير ذلك من الأمور«(4). وقال الطرطوشي: »يعني المجاوزين في الدعاء ما أُمروا به«(5). وقال القرطبي: »والمعتدي هو المجاوز للحد ومرتكب الحظر«(6). وقال ابن القيم بعد أن ذكر بعض أنواع الاعتداء في الدعاء: »فكل سؤال يناقض حكمة الله، أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره، أو يتضمن خلاف ما أخبر به فهو اعتداء لا يحبه الله ولا يحب سائله«(7). ولما كان هذا الأمر - أعني الاعتداء في الدعاء - يكثر وقـوعــــه، رأيت أن الحاجة ماسة للحديث عن هذه الآفة ليحذرها المسلم. والاعتداء في الدعاء تارة يكون في الأداء والطريقة، وتارة يكون في الألفاظ والمعاني، ويتفرع عن ذلك أمور كثيرة، وسوف أذكر في هذا المقام عشرين نوعاًً مـــــن أنواع الاعتداء التي يدخل تحت كل نوع منها صور كثيرة: النوع الأول: أن يشتمل الدعاء على شيء من الشرك: وهذا من أسوأ الاعتداء وأشنعه كما لا يخفى لأن الدعاء عبادة لا يجوز صرفه لغير الله عز وجل. النوع الثاني: أن يطلب نفي مادل السمع على ثبوته: كأن يدعو لكافرٍ أن لايُـعـذب أو يُخلد في النار، أو يسأل ربه أن لا يبتليه أبداً، أو لا يبعثه، أو أن لا يُدخــــل أحـداً من المسلمين النار، أو أن لا تقوم الساعة...، ونحو ذلك. النوع الثالث: أن يطلب ثبوت ما دل السمع على نفيه. كأن يدعو على مؤمن أن يخلده الله في النار، أو يدعو لكافر أن يدخله الله الجنة، أو يدعوا لنفسه أو لغيره - غير النبي -صلى الله عليه وسلم- - أن يكون أول من تنشق عنه الأرض، أو أول من يدخل الجنة. أو يسأل ربه الخلود إلى يوم القيامة، أو يطلب الاطلاع على الغيب، أو يسأل العصمة من الخطأ والذنوب مطلقاً. النوع الرابع: أن يطلب نفي ما دل العقل على ثبوته. النوع الخامس: أن يطلب إثبات ما دل العقل على نفيه، كأن يسأل ربه أن يجعله في مكانين في وقت واحد، أو كأن يشهد الحج وفي نفس الوقت يكون مرابطاً في الثغور، أو يدعوا على عدوه أن يكون غير موجود ولا معدوم، أو غير حي ولا ميت »أعني الحـيــاة والموت الحقيقية«. وهذا النوع والذي قبله ذكرتهما تكملة للقسمة في مقام التفصيل والتبيين الذي يغتفر فيه ما لا يغتفر في مقام الإجمال، ولا يخفى ما بين العقل والنقل من الموافقة. النوع السادس: أن يسأل ما هو من قبيل المُحال عادة: كأن يطلب ربه أن يرفع عنه لوازم البشرية بأن يستغنى عن الطعام والشراب، أو النفس،. أو يطلب الولد ولم يتزوج أو يتسرى، أو يسأل الثمر من غير زرع، أو يدعو ربه أن يعطيه جبلاً من ذهب، أو يمطر عليه السماء ذهباً وفضة، أو يسأل الطيران دون فعل أسبابه العادية المعروفة، أو النصر على الأعداء (وأن يجعلهم الله غنيمة للمسلمين) ولم يُعد لذلك العدة، وكأن يسأل النجاح دون دراسة. النوع السابع: أن يطلب نفي أمر دل السمع على نفيه، فهذا من قبيل تحصيل الحاصل. كـــأن يـقـــول: اللـهـم لا تهلك هذه الأمة بعامة، ولا تسلط عليها عدواً من سوى أنفسها فيستبيح بيـضـتـهـا فهذان أمران دعا بهما النبي -صلى الله عليه وسلم- وأجيبت دعوته وأخبرنا بذلك، فإن دعــوت بذلك كان من قبيل ما ذكرت والله أعلم، ومن ذلك أن يدعو ربه أن لا يدخل الكفار الجنة إن ماتوا على كفرهم. النوع الثامن: طلب ثبـوت أمرٍ دل السمع على ثبوته(8)، وهذا مثل الذي قبله، لكن يفرق في صور عدة بين الدعاء لمعين وبين الدعاء العام. النوع التاسع: أن يعلق الدعاء على المشيئة(9)، قال البخاري رحمه الله في صحيحه: »باب ليعزم المسألة فإنه لا مكره له« وذكر تحته حديثين: الأول: حديث أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : »إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقولن اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره له(10) والثاني: حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت -، ليعزم المسألة فإنه لا مستكره له (11). النوع العاشر: الدعاء عـلـى مـــن لا يستحقه. (أي: يظلم في دعائه): أخرج الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة رضـــي الله عنه مرفوعاً: »لا يزال يُستجاب للعبد مالم يدع بإثم أو قطيعة رحم«(12). وقد جاء في دعاء النبي -صلى الله عـلـيــه وسلم- - كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما: »رب أعني ولا تُعِن علي - إلى أن قال - وانصرني على من بغي علي..«(13). قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: »فقوله: وانصرني على من بغى علي« دعاء عادل لا دعاء معتد يقول: انصرني على عدوى مطلقاً. ومن الاعتداء قول الأعرابي: »اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحداً« فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : »لقد تحجرت واسعاً« يريد رحمة الله«(14). النوع الحادي عشر: طلب تحصيل المحرم شرعاً: كأن يسأل ربه أن ييسر له خمراً يشربها، أو خنزيراً يأكله، أو امرأة يزني بها، أو مالاً يسرقه، أو وقتاً ومالاً ليسافر إلى بلاد الكفر أو الفسق بلا حاجة معتبرة. النوع الثاني عشر: رفع الصوت فوق الحاجة (15). فإذا كان الإنسان يدعو بمفردة فالأصل في ذلك الإسرار بالمناجاة كما قال تعالى: ((ادعوا ربكم تضرعاً وخفية ))»(2). لكن إن كان معه من يُؤمن على دعائه، كالإمام في القنوت، أو الاستسقاء أو نحو ذلك، فإنه يرفع صوته على قدر الحاجة، ويُؤمن من خلفه على دعائه دون صياح ورفع زائد على القدر المُحتاج إليه؛ لأن ذلك قد يتنافى والأدب مع الله عز وجل. وقد فسر بعض السلف قوله تعالى: (إنه لا يحب المعتدين) (2) بالذين يرفعون أصواتهم رفعاً زائداً على الحاجة (17). قال ابن المُنيّر رحمه الله: »وحسبك في تعين الإسرار في الدعاء اقترانه بالتضرع في الآية، فالإخلال به كالإخلال بالضراعة إلى الله في الدعاء، وإن دعاء لا تضرع فيه ولا خشوع لقليل الجدوى، فكذلك دعاء لاخفية ولاوقار يصحبه. فائدة: ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية وتلمـيــذه ابن القيم رحمهما الله فوائد كثيرة تتعلق بخفض الصوت والإسرار بالدعاء(18). النوع الثالث عشر: أن يدعو ربه دعاءً غير متضرع، بل دعاء مُدل كالمستغني بما عنده المدلّ على ربـه بـه. قال ابن القيم رحمه الله: »وهذا من أعظم الاعـتــــداء الـمنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته، فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد«(19). النوع الرابع عشر: أن يسمي الله بغير أسمائه، ويثني عليه بما لم يثن به على نفسه ولم يأذن فيه، وهذا ظاهر لا يخفى. النوع الخامس عشر: أن يسأل ما لا يصلح له: مثل أن يسأل منازل الأنبياء، أو أن يكون مَلَكاً لا يحتاج إلى طعام ولا شراب، أو أن يُعطى خزائن الأرض، أو يُكشف له عن الغيب، أو غير ذلك مما هو من خصائص الربوبية أو النبوة. النوع السادس عشر: تكثير الكلام الذي لا حاجة له، والتطويل في تشقيق العبارات، والتكلف في ذكر التفاصيل، كأن يدعو ربه أن يرحمه إذا وضع في اللحد تحت التراب والثرى، وبين الصديد والدود، وأن يرحمه إذا سالت العيون وبليت اللحوم، وأن يرحمه إذا تولى الأصحاب، وقسم ماله وترك دنياه، أو يدعو على عدوه أن يخرس الله لسانه، ويشل يـده، ويجمد الـدم في عـروقه وأن يسلب عقله فيكون مع المجانين.. إلخ. أخرج أبو داود وغيره عن أبى نعامة عن ابن سعد »ابن ابي وقاص« أنه قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال: يابُني: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: »سيكون قوم يعتدون في الدعاء« فإياك أن تـكـــون منهم، إن أُعطيت الجنة أُعطيتها وما فيها، وإن أعذتَ من النار أُعذت منها وما فيها من الشر«(20). |
وأخرج أيضاً عن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: »اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بُني، سل الله الجـنـــــة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: »إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء«(21).
ولا شك أن هذا مـخــالــف لهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدعاء، فقد كان عليه الصلاة والسلام يتخير من الدعاء أجمعه. أخرج أبو داود من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: »كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستحب الجوامع من الدعاء، ويدعُ ما سوى ذلك«(22). وأخرج أيضاً عن قتادة رحمه الله أنه سأل أنساً رضي الله عنه: أي دعوة كان يدعو بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها. »اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار«(23). وجاء عند البخاري من حديث أنس: »كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- : »ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار«(24). النوع السابع عشر: أن يتقصد السجع في الدعاء ويتكلفه. قال البخاري رحمه الله في صحيحه: »باب ما يكره من السجع في الدعاء« ثم ذكر أثراً عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: »حدث الناس كل جمعة مــــــرة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاث مرات، ولا تمل الناس هذا القرآن، ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم فتقـص عليهم فـتـقـطع عليهم حديثهم فتملهم، ولكن أنصت، فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه. فانظر السجع في الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لا يفـعلون إلا ذلك الاجتناب«(25). قال الحافظ: »ولا يرد على ذلك ما وقــع في الأحاديث الصحيحة؛ لأن ذلك كان يصدر من غير قصد إليه، ولأجـل هذا يجيء في غـــايـة الانسـجام كقوله -صلى الله عليه وسلم- في الجهاد: »اللهم منزل الكتاب، سريع الحـســـاب، هازم الأحزاب« وكقوله -صلى الله عليه وسلم- : »صدق وعده، وأعز جنده« الحديث، وكـقـوله: »أعوذ بك من عين لا تدمع، ونفس لا تشبع، وقلب لا يخشع« وكلها صحيحة، قال الـغـزالي: »المكروه من السجع هو المتكلف، لأنه لا يلائم الضراعة والذلة، وإلا ففي الأدعية المأثـــورة كلمات متوازية لكـنـهــا غـيــر متكلفة«(26). ثـم ذكــر كلامـــــاً قال بعده: »وقد تتبعت دعوات الأنبياء والمرسلين، والمصطفين من عبادة المخـبـتـيـن، واسـتـخرجت ما وجدت في القرآن من ذلك فوجدت جميعها: (ربنا ربنا) أو »رب«، ثم أورد جملة من الأدعية الواردة في القرآن ليدلل على ذكره(27) النوع الثامن عشر: قصد التشهق كما ذكر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - بحيث لا يكون ذلك بسبب غلبة البكاء وإنما هو أمر يعتمده ويطلبه. النوع التاسع عشر: أن يتخذ دعاءً من غير الوارد في الكتاب والسنة بحيث يصير ذلك شعاراً له يداوم عليه (28). كمن يخصص دعاء معيناً بقوله عند ختم القرآن أو غير ذلك. النوع العشرون: التغني والـتـلـحـيـن والمطيط، قال المناوي: »قال الكمال ابن الهمام: ما تعارفه الناس في هذه الأزمان من التمطيط، والمبالغة في الصياح، واالاشتغل بتحريرات النغم إظهاراً للصناعة النغمية، لا إقامة للعبودية، فإنه لا يقتضي الإجابة، بل هو من مقتضيات الـــرد، وهذا معلوم إن كان قـصـده إعجاب الناس به، فكأنه قال أعجبوا من حسن صوتي وتحريري(29). هذا ما تيسر انتقاؤه من كـتــب أهل العلم، والله أسأل أن يرزقنا جميعاً العلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. ============= الهوامش: * في هذا الموضوع راجع: مـسـائـل الإمــام أحـمـــد بن حنبل »رواية صالح« 1/171 الفروع 1/458، الفتاوى 10/713 - 714، الفروق للقرافى 4/259-265، تفسير القرطبي، والقاسمي، والمنار للآية رقم 55 من سورة الأعــــراف، الدعاء للطرطوشي ص 154-155، تلخيص الاستغاثة ص 93-95، بدائع الفوائد 3/12-14. (1) أبو داود رقم (1479)، وانظر صحيح أبي داود رقم (1312). (2)الأعراف:55. (3) انظر الكليات للكنوي ص 150. (4) تفسير الطبري 8/207 (5) الدعاء للطرطوشي ص 154. (6) تفسير القرطبي 7/226. (7) بدائع الفوائد 3/13. (8) ولا يشكل على ذلك بعض ما يشرع لنا طلبه كالوسيلة لنبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإن هذا الأمر قد تعبدنا الله به. (9)انظر كتاب الدعاء للطرطوشي ص 48 (10) البخاري رقم 6338 (11) البخاري رقم 6339 (12) البخاري 11/119، ومسلم 2735. (13) أحمد 1/227، أبو داود 1510، 1511، صحيح أبي داود 1230، والترمذي 2/272، وابن ماجة 3830 (14) تلخيص الاستغاثة 94. (15) انظر كتاب الدعاء للطرطوشي ص 155-182، والآداب الشرعية 2/272. (16) الفتاوى 22/468-469. (17) انظر: ابن جرير 8/207، الدعاء للطرطوشي 154، بدائع الفوائد 3/13، القاسمي 7/150. (18)انظر الفتاوى 15/15 - 19، وبدائع الفوائد جـ3 / 610. (19) بدائع الفوائد 3/13. (20) أبو داود رقم 1480، صحيح أبي داود رقم 1313. (21) ابو داود رقم 96، صحيح أبي داود رقم 87. (22) أبو داود رقم 1482، صحيح أبي داود رقم 1315. (23) أبو داود رقم 1519، صحيح أبي داود رقم 1344. (24) البخاري 6389. (25) البخاري 6337. (26) الفتح 11/139. (27) الدعاء للطرطوشي 146-151. (28) أنظر الفتاوى 22/511. (29) فيض القدير 1/229. المصدر مجلة البيان |
[align=center]جزاك الله خيرا أخي "عابدين" وأحسن الله إليك وزادك علما هذا المقصود وهو الرد الواضح للأخت "رحلة ..."
ملاحظة : أنا لم تصلني رسالة أن هناك رد فلم أعلم بالردود إلا مصادفة اليوم والله أعلم وأحكم . جزاكم الله خيرا[/align] النوع السادس عشر: تكثير الكلام الذي لا حاجة له، والتطويل في تشقيق العبارات، والتكلف في ذكر التفاصيل، كأن يدعو ربه أن يرحمه إذا وضع في اللحد تحت التراب والثرى، وبين الصديد والدود، وأن يرحمه إذا سالت العيون وبليت اللحوم، وأن يرحمه إذا تولى الأصحاب، وقسم ماله وترك دنياه، أو يدعو على عدوه أن يخرس الله لسانه، ويشل يـده، ويجمد الـدم في عـروقه وأن يسلب عقله فيكون مع المجانين.. إلخ. أخرج أبو داود وغيره عن أبى نعامة عن ابن سعد »ابن ابي وقاص« أنه قال: سمعني أبي وأنا أقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وبهجتها، وكذا وكذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، وكذا وكذا، فقال: يابُني: إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: »سيكون قوم يعتدون في الدعاء« فإياك أن تـكـــون منهم، إن أُعطيت الجنة أُعطيتها وما فيها، وإن أعذتَ من النار أُعذت منها وما فيها من الشر« وأخرج أيضاً عن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: »اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بُني، سل الله الجـنـــــة، وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء)) ولا شك أن هذا مـخــالــف لهدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في الدعاء، فقد كان عليه الصلاة والسلام يتخير من الدعاء أجمعه. أخرج أبو داود من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: »كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستحب الجوامع من الدعاء، ويدعُ ما سوى ذلك« وأخرج أيضاً عن قتادة رحمه الله أنه سأل أنساً رضي الله عنه: أي دعوة كان يدعو بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها. »اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار« |
شكراً لك اخي الكريم
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعاء عظيم ومفيد وداحض للمردة ولكن طويل جدا جدا على كل جزاكم الله خيرا واحسن اليكم |
بارك الله فيك سارة مغربية
|
جزاك الله خير
|
جزاكم الله خيرا
|
بارك الله فيك
|
الدعاء لا لبس فيه ولا شرك
فلا تكثروا النقاش |
بارك الله فيك و جزاك الله ألف خير
|
بارك فيك يا سارة المغربية
|
بارك الله فيك ولك مني خالص الدعاء يااختي في الله
|
جزاكم الله خير
|
يعطيك العافيه
وينور بصيرتك |
الشكر لله ثم لك على هذا الدعاء
|
جزاكى الله خيرا يا أختاه وبارك فيك وزادك علماً وعملاً.
|
جزاكى اللة خير الجزاء
جزاكى اللة خير الجزاء على هذة الادعية الجامعة وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
|
جزيتم خيرا
|
| الساعة الآن 07:04 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم