دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم وجهة نظر (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   الكائنات المجهرية نوع من الجن؟ (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=18048)

يحي غوردو 14-Aug-2007 06:34 PM

الكائنات المجهرية نوع من الجن؟
 
الكائنات المجهرية نوع من الجن؟



نعتقد أن معظم الالتباس الذي وقع، ويقع للناس، مرده أنهم اعتبروا الجن نوعا واحدا، وهذا ما ينبغي تجاوزه. فنحن عندما نتحدث عن الحيوانات، مثلا، لا نتصورها، جميعها،

نوعا واحدا، لأننا نعرف مسبقا أنها أنواع عديدة ومختلفة، وقد ميزت "الزولوجيا" فعلا بين هذه الأنواع وزودتنا بأوصاف وخصائص كل واحد منها، والنتيجة أننا عندما نقول،

أو نسمع، كلمة "حيوان" يتبادر إلى ذهننا الفأر والقط والفيل والغزال والدب والديناصور... هذا الاختلاف الكبير الموجود بين الحيوانات، هو ما يجب أن نستحضره أيضا عند

الحديث عن الملائكة، فهي متنوعة بدورها، ولها مهام وأسماء وخصائص مختلفة، منها جبريل وميكال ومالك وحملة العرش والروح والكتبة والحفظة والمعقبات والمدبرات

... وأشكالها أيضا مختلفة منها ذات الجناحين والثلاث والأربع والأكثر من ذلك، قال تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي

أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  (فاطر / 1):


فلماذا لا يكون الجن أيضا أنواعا مختلفة، وأصنافا متعددة، ونحن اختزلناها في نوع واحد فالتبس الأمر علينا؟

سُئل بعض السلف عن الـجنّ ما هم، هل يأكلون ويشربون، ويـموتون، ويتناكحون؟ فجاء الجواب، من وهب بن منبه، مفصلا : «الجن أصناف: فخالصهم ريح لا يأكلون ولا

يشربون ولا يتوالدون، وجنس منهم يقع منهم ذلك ومنهم السعالى والغول والقطرب...»، كما روى عبد الله بن أبـي الدنـيا فـي «كتاب مكايد الشيطان» من حديث أبـي الدرداء

أنّ النبـي صلى الله عليه وسلم قال: «خـلق الله الـجن ثلاثة أصناف: صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض، وصنف كالريح فـي الهواء، وصنف علـيه الـحساب والعقاب...»

ويؤيد قوله ما روى ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدركه، من حديث أبي ثعلبة الخشني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجن على ثلاثة أصناف صنف لهم

أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وعقارب وصنف يحلون ويظعنون»...


يهمنا في هذا المستوى من التحليل، وانطلاقا من هذه الأحاديث وغيرها، أن الجن أصناف عدة: صنف يعيش في الأرض (التراب والماء)، وصنف موجود في السماء

والهواء، وصنف يحل ويرتحل، على أن ذلك لا ينبغي أن يجرفنا بعيدا، فيعيدنا إلى فتح باب الخرافة والأسطورة، من باب الغول والسعلاة وما شاكلهما، لذا وجب التنبيه إلى أن

هذه الأحاديث يجب أن تفهم في سياقها العام الذي وردت فيه، والذي طالما أكدنا عليه عند عرضنا لمفهوم الجن بالتفصيل، والذي بنينا عليه تحليلنا لاحقا، فنحن نعتقد، انطلاقا

من المعنى اللغوي لكلمة "جن" (انظر تعريف الجن في موضع آخر من هذا المنتدى)، وكذا من خلال مقارنتنا للجن والكائنات الدقيقة (التي ستأتي لاحقا)، أن هذه الكائنات

(المجهرية) ما هي إلا صنف من الجن، وهو ما يستدعي منا تفصيله وبناء جهاز حجاجي للتدليل عليه، بعد كل ما سبق - وهو ما سنعمل على تبسيطه في الصفحات الموالية -

لكن قبل ذلك سنحاول أن نضع تحت المجهر هذه الكائنات المجهرية التي وجدت قبل الإنسان بملايين السنين، والتي ظلت طوال حقبة سحيقة تنتمي إلى عالم الغيب، أي غائبة

عن أعيننا وعقولنا، ولم نعلم بوجودها إلا في القرون الثلاثة الأخيرة، بل لم تتوطد معرفتنا بها إلا في السنوات القليلة الماضية بعد اختراع المجهر الإلكتروني، فهي

إذن "جن" بالحتمية اللغوية، ثم سنحاول بعد ذلك أن نقارن بينها وبين الجن، من خلال ما ورد في القرآن الكريم وأحاديث سيد المرسلين، علنا نتلمس من خلال المقارنة

بعض جوانب الشبه بينها وبين ما يعرف بالجن بإطلاق.

(يتبع)

تحيتي لكل من يتابع الموضوع

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

((( الباحث ))) 14-Aug-2007 07:08 PM

ولك اخى الكريم

متابع .... ولعلنا نناقشك لا حقا ببعض ما تفضلتم به ...

تحياتى

((( الباحث ))) 15-Aug-2007 04:43 PM

اخى الكريم يحى

السلام عليكم ورحمه الله ...

صدقنى اخى لا ارى فى كل ما كتبت ما يؤد النظريه التى ذهبت اليها اخى الحبيب من ان الجن نوع من الفيروسات او غيره ....وكما قلت لك اخى هناك كثير من الاعتراضات العقليه والشرعيه والعلميه ما ينفى نظريتك تماما من اساسها حتى لو تشابهت بعض الامور
ثم انك ركزت على موضوع الطاعون !!! وحديث الطاعون ....
واعتبرت ان الوكز هى من فيروسات الجن ........او غيره ....


هل انصحك نصيحه اخويه اخى الحبيب .... لو اخذت بها سيكون لك فتح عظيم ان شاء الله
حبذا بما انك لديك اهتمام بتلك العموم ان تدرس ***** بعض الانواع من الفيروسات والامراض ببعض انواع السحر .......
ولو سالتى انت عن هذا السؤال لاجبتك بنصف الحقيقه ولا اعرفها كامله لاننى لا اعلم كيفيه انتقالها يا سيدى ..والا لاعتمدتها كما تعتمدون بحوثكم .....

وكما قلت هناك سوره كامله اسمها سوره الجن ...... وهم اخواننا ...المسلمين منهم
ومنهم المسلم ومنهم النصرانى ومنهم الكافر ومنهم انواع كثيره واشكال كثيره
وهم كائنات عاقله واعيه مكلفه لعباده الله سيدخلها الله الجنه او النار ....
وفى هذا المنطق بعد كبير عن احتمال ان تكون من الجن او حتى بعض انواعها ....
ولكن لو قلنا هل بينهم ***** ..اقول لك نعم ..واتمنى ان تدرس هذا الشىء ....
وفقنا الله واياكم الى خير ما يحبه ويرضاه

الواثق بالله 15-Aug-2007 09:53 PM

اخي يحيى اخواني الكرام الافاضل
اريد اوجه سؤال للاخ يحيى هل هناك نتيجة لما توصلت اليه في بحثك ان الفيروسات نوع من الجن
الى ماذا تريد ان تصل ؟؟؟؟

يحي غوردو 16-Aug-2007 12:57 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم الباحث أنا في انتظار اعتراضاتك ولكنني أنتظر منك أيضا أن تذكر الأمور التي نتفق عليها لنعطي كل ذي حق حقه ..
الموضوع طويل وأخذ مني أكثر من 3 سنوات من البحث في كتب التفسير وغيرها وفي كتب الميكروبيولوجيا وغيرها ولم أكن أتصور حينما بدأت الموضوع أن الكائنات المجهرية نوع من الجن بل تبين لي ذلك بعد مرور عدة شهور من البحث وأذهلني التشابه الكبير بين عالم الجن وعالم الكائنات المجهرية...
حديث الطاعون وخز أعدائكم من الجن جزء من الموضوع وليس هو ما بنيت عليه نظريتي هناك أكثر من 20 خاصية يشتبه الجن فيها مع الكائنات المجهرية ...وأنا لا أدعي أنها الحقيقة بل هو بحث أقول في نهايته العلم عند الله وأترك القارئ يختار إلى أي جانب يميل...

---------------
أخي الواثق بالله فوائد بحثي كثيرة
أذكر منها أنه كان سببا في زيادة ارتباطي بكتاب الله وسنة رسوله فطيلة مدة البحث كنت أقرأ آيات من القرآن الكريم وأتدبرها ثم لا أكتفي بذلك بل أذهب إلى التفاسير وأتمعن فيما قاله المفسرون ثم أتجه إلى المعاجم لأرى منعنى الكلمات التي تستوقفني ... وقد قرأت بحمد الله معظم الكتب التي توفرت لي والتي تناولت الموضوع كما أنني بذلت الساعات الطوال أمام الكمبيوتر أبحث عن أشياء تهم الموضوع ولا أزال أبحث وأتقصى الدقة والعلمية فيما أنقله وما حواري معكم إلا جزء من هذا المجهود الذي أرجو أن يكون في ميزان حسناتي وميزان حسنات من يحاورني بالحجة والدليل وبالتي هي أحسن كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم...

أما عن استفادة القراء فإن كثيرا ممن حاورتهم غيروا موقفهم من منكر لوجود الجن إلى مؤمن بوجودهم وبدأ بعضهم يبحث بجدية عن المقارنة ولم يكتف أحد منهم بذلك بل أخذ يطبق سنة رسول الله بالبسملة عند الأكل والجماع وقراءة الأذان والاقامة في أذن المولود وتحنيكه، وتغطية الأكل وغسل اليدين قبل الأكل وذكر اسم الله عند الذبح وعلاقته بالميكروبات، و......وأمور أخرى سوف نتطرق إليها بإذن الله....

تحيتي

أبو لقمان 16-Aug-2007 07:57 PM

جزاك الله خيرا موضوع هام جدا أخي
 
[font=Courier New]بارك الله فيك على الجهد الذي بذلته حقا الموضوع هام و خطير في نفس الوقت و لدي إقتراح لما لا تقوم بطباعته و تنشره ليستفيد منه الجميع .[/font].
وفقك الله

يحي غوردو 17-Aug-2007 08:38 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي لقمان وأشكر مرورك الكريم

الطبعة الأولى من الكتاب - الجن والشياطين: دراسة مجهرية - نفذت من الأسواق بإذن الله وقد لاقت استحسانا من القراء ونحن بصدد إعداد الطبعة الثانية التي سوف تكون إن شاء الله منقحة وأكثر دقة...

نحن نستفيد فعلا وبصدر رحب من كل التساؤلات التي يطرحها المحاورون مهما كانت تبدو أحيانا للبعض غريبة أو معارضة لأفكارهم : فالحكمة ضالة المؤمن فأنا وجدها فيه له...


نسأل الله التوفيق والسداد والقبول وأن ينفع الله بكم وبنا سائر المسلمين

تحيتي

يحي غوردو 17-Aug-2007 08:42 PM

[align=center]باسم الله الرحمان الرحيم
مقارنة مجهرية بين الجن والكائنات الدقيقة.
من خلال هذا الباب سنحاول، في البداية، أن نبين أن خصائص الجن لها أساس منطقي وتجريبي، وأنها تتمتع بنفس صلابة مواضيع علمية أخرى، اعتمادا على الكتاب
والسنة، بتعبير آخر، يمكن استعمال المناهج العلمية/الدينية لإثبات خصائص "ما جُنّ عن العين" بنفس الكيفية التي نستعملها لإثبات خصائص "ما يكشف لها". سنعمل
بعد ذلك على تبيين أنه عندما تسلم المعرفة العلمية بتطابق خصائص "الكائنات المجهرية" مع خصائص "الجن" فإنها تكون قد سلمت بمبدأ احتمال تطابق تام، أو شبه
تام، بين الموضوعين، ونقول احتمال، لأننا لا نريد أن نفجأ القارئ بحجم الشبه الكبير والخطير بين الموضوعين، ونفضل أن نترك له باب التأمل مشرعا إن هو رام
إصدار الحكم في النهاية. والخلاصة أنه قد آن الأوان، بالنسبة للمختصين في العلوم الدينية/البيولوجية، لإعادة إدماج بعض الحقائق التي تقع ضمن تخصصهم، للخروج
بنتائج تركيبية تتجاوز كل تخصص، وهذا ما يتطلب أولا القيام ببعض المقارنات، اعتمادا على النصوص الدينية وعلم البكتيرولوجيا.
الأصل والتكوين:
-------------------------------------------------------
1- الجن مخلوقات لا نراها ولا نبصرها:
قال تعالى: إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُم (الأعراف/27)،
وقال أيضا: فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ  وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (الحاقة 38/39).
الجن نوع من الكائنات الحية سميت بذلك لاجتنانها عن الأبصار ولأنها استجنت من الناس فلا ترى بالعين، يقال: ما سمى الله الـجن إلا لأنهم اجتنوا فلـم يُرَوْا، وما سمى
بنـي آدم الإنس إلا لأنهم ظهروا فلـم يجتنُّوا، فما ظهر فهو إنس، وما اجتنّ فلـم يُرَ فهو جنّ. (انظر تعريف الجن).
------------------------------------------------------
- الكائنات الدقيقة:
مخلوقات مجهرية لا نراها بالعين المجردة فهي إذن من الجن بالمعنى اللغوي، فالعرب ـ كما أشرنا سابقا ـ تطلق كلمة "جنّ" على كل ما اجتنّ،
وتتكون هذه الكائنات من عائلات وأجناس وأنواع متباينة ومتعددة، وتتفاوت في الصغر فأصغرها الفيروسات، تليها الميكروبات، ثم الفطريات، ثم الطفيليات الأولية،
فالديدان المتطفلة بأنواعها المختلفة...
لا يزن ألف مليار من البكتيريا المتوسطة الحجم إلا غراما واحدا وهذا ما يمنعها من أن ترى بالعين المجردة.
--------------------------
2- الجن والشياطين:
كائنات حية تعيش معنا على الأرض وتقاسمنا كل النعم الموجودة عليها. روى الترمذي، عن جابر أنه قال: خرج رسول اللّه صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن
من أولها إلى آخرها، فسكتوا فقال: "لقد قرأتها على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردوداً منكم، كنت كلما أتيت على قوله تعالى: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا:
لاشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد" (أخرجه الترمذي ورواه الحافظ البزار وابن جرير بنحوه).
وتشترك الجن مع الكائنات الحية في جميع الخصائص الأساسية وهي: التبادل والتوالد والنمو والموت، والحركة، كما أنها توجد في كل مكان ولا تكاد تفارق الإنسان،
وعددها يفوق عدد الإنس: عن عبد الله بن عمر قال: إن الله (...) جزء الخلق عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء الجن و جزء سائر بني آدم. (تفسير الطبري)
--------------------------
الكائنات المجهرية:
أيضا كائنات تعيش معنا وتقاسمنا تفاصيل حياتنا: فهي مخلوقات مجهرية بدائية ، تحتل كل مكان سطح الأرض، بما في ذلك قطرات الندى التي تسقط على أوراق
النباتات، وهي تمتلك كل الخاصيات الأساسية للكائنات الحية من تبادل ونمو وتوالد ووفاة وحركة، وهي لا تفارقنا ليل نهار، وعددها (الكائنات المجهرية) يفوق عدد البشر
بكثير.
=
=
=[/align]

طلعت 17-Aug-2007 09:10 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزا الجميع كل خير وبارك الله فيكم .
..أخى الحبيب ..أعذرنى اولاً ..قبل الثناء لك على مجهودك المُبارك باذن الله ..فاننى أسئل حول اسمك الذى أُشكل علي ..وكما لو أكملته بيحيى أفضل من ذاك.

*..أما بخصوص سؤالك..
اقتباس:

الكائنات المجهرية نوع من الجن؟
فاقول وبالله المستعان لا والله اعلم .
طبعاً هذا يحتاج لشرح وتوضيح ,إذا قدر الله لنا بذلك فى القريب ولكن توكل على الله فى البحث فان الجواب يحتاج إلى ثمن للحصول عليه فيكفى أن الثمن هو تقربك إلى الله والبحث فى ثنايا كتابه وتفسير معاني اياته وأحاديث الرسول الكريم . بارك الله فيكم

الواثق بالله 17-Aug-2007 10:24 PM

اخشى من بحوثك عليك ولا فائدة مرجوة منها بل قد توصلك الى ان الجراثيم والميكروبات والفيروسات هي الجن والدود وغيرها من المخلوقات التي لاتراها بالعين المجرده ثم تبحث وتبحث عن مايقضي على هذه الجراثيم والميكروبات فتقول هي الملائكة
واخشى مااخشاه ان تبدا ايضا بالبحث عن الملائكة وتجد لها تاويلا بعقلك فنصيحتي لك ان تقلع عن هذه البحوث حتى لاتقع في المحذور واستنتاجات باطله ليس عليها دليل وانما هي ظنون لاتسمن ولاتغني ويكفينا من العلم بالجن والشياطين ان نتقيهم ونتعوذ بالله منهم ونعلم ان الشيطان عدو وما اوصلك الى هذا الا استدراج الشياطين

واني اظن ان وراء الاكمة ماورائها ؟؟؟؟
ولي عودة مع اطروحتك ؟؟؟؟

يحي غوردو 18-Aug-2007 09:15 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي طلعت310 شكرا على المرور الذي أسعدني وأهمس في أذنك :اسمك أغرب من إسمي وأطلب منك ومن جميع الإخوة في المنتدى بالتفضل بالدخول بأسمائنا الحقيقية:وأبدأ بتقديم نفسي
أسمي كما هو في شهادة ميلادي: يحي غوردو
عربي مسلم والحمد لله
دبلوم في الهندسة المدنية
ليسانس في اللسانيات
أستاذ اللغة الفرنسية وآدابها
أشتغل حاليا بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والبحث العلمي
هذه نبذة من بطاقة تعريفي تثبت حسن نيتي ومحبتي لكل مسلم في الوطن العربي والاسلامي
أخي الواثق بالله أشكرك على نصيحتك فالدين النصيحة كما أطمئنك على أنني لست كما تظن أوكما وسوس الشيطان لك ويريد أن ينزغ بيننا... وليس وراء بحثي إلا حب ديني ولغتي ونبيي...وأهلا بك ناقدا لأطروحتي...
محبتي للجميع

يحي غوردو 18-Aug-2007 09:31 PM

- خلق الجن قبل الإنس:
يشهد على ذلك العديد من الآيات منها: (وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ) (الحجر/27)،
قال عبد الله بن عمر-1- : كانت الجن قبل آدم... فسفكوا الدماء، فبعث الله إليهم جندا من الملائكة فطردوهم إلى جزائر البحور:
(قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)(البقرة/30)،
سفك الدماء إراقتها بالقتل والمعاصي فأرسل الله عليهم الملائكة.
وعليه فالنصوص الدينية الإسلامية تشير إلى حقيقة أن الجن عاشوا على هذه الأرض قبل الإنسان بآلاف، أو ربما بملايين، السنين.

-----------------
الكائنات المجهرية أيضا وجدت قبل الإنس بآلاف السنين:
إذ تعتبر البكتيريا أقدم -2- الكائنات الحية على الإطلاق، وهي الوحيدة التي حافظت على أشكالها كما خلقت منذ ملايير السنين -3-...
ففي سنة 1993 عثر ويليام شوف William Schopf، من جامعة لوس أنجلوس، على مستحاثات بكتيرية في صخرة أسترالية ترجع إلى 3،5 مليار سنة -4-.
ويؤكد علماء البراكين أن الجراثيم ظهرت، منذ حوالي 3،5 مليار سنة وهو عمر بداية الحياة على سطح الأرض.
قال ريتشارد هوفر (من مركز مارشال بوكالة ناسا): "إن البكتيريا التي تسمى كارنوبكتيريوم بلايستوسينيوم كانت منتشرة على سطح كوكبنا في العصر البلايستوسين،
وهو عصر الديناصورات المنقرضة".


.................................................. ......................................
1- ابن الكثير، قصص الأنبياء، ص. 14.
2- Les bactéries constituent la forme la plus ancienne, actuellement définissable, de cellule vivante. Des études portant sur des empreintes fossiles et l’analyse génétique des bactéries actuelles permettent d’estimer que les bactéries existaient déjà en tant que telles il y a plus de trois milliards d’années.(Encyclopédie Encarta 2002)
3- موسوعة إينفيرساليس.
4- مجلة من أجل العلم POUR LA SCIENCE عدد 275 سبتمبر 2000 "أين هم؟" يان كراوفورد. ص 24.

يحي غوردو 19-Aug-2007 08:38 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأصل الناري
للجن والشياطين أصل ناري كما ورد في القرآن والسنة، قال تعالى: وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ(الحجر/27) وقال مخاطبا إبليس: قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ(الأعراف/12)، وفي سورة ص:قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ(76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ(77)، وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي اللّه عنها قالت، قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: "خلقت الملائكة من نور وخلق إبليس من مارج من نار وخلق آدم مما وصف لكم"، وعنها أيضا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خلق اللّه الملائكة من نور العرش، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم" (رواه ابن مردويه)
أصل الجن إذن من النار كما أن أصل الآدمي من التراب، وكما أن الآدمي ليس طينا حقيقة، بل فيه مكونات من الطين، كذلك الجني ليس بالضرورة نارا حقيقة، بل فيه مكونات من مكونات النار. إذا كان الجن نارا خالصة، كما يقول البعض، فكيف سيعاقب بدخوله النار؟ كيف تحرق النار النار؟
الجواب: كما أن الطين إذا كان صلبا بإمكانه قتل الإنسان المخلوق منه فكذلك النار إذا كانت أكثر حرارة بإمكانها قتل الجن المخلوق منها.
-------
------
الكائنات المجهرية وعلاقتها بالحرارة:
عثر العلماء أمريكيون على بكتيريا تعيش في فوهات البراكين تتحمل حرارة تزيد عن 300° في قاع الأطلسي، وكتب الباحثان كاظم كاشفي وزميله ديرك لوفلي (جامعة ماساتشوسيتس) في مجلة «ساينس» العلمية أنهما استطاعا عزل بكتيريا لم يعرفها العلم من قبل تعيش في درجة حرارة 100°، وأطلق عليها اسم "العائلة 121" وهي تتغذى أساسا على الحديد. وفي بحيرة الأحماض، قرب الجزيرة البيضاء، بالحزام الناري للمحيط الهادي، عثر علماء البراكين على كائنات مجهرية تعيش بسهولة في درجة حرارة تناهز 450° فهرنهايت، وقد تتعدى المياه، المليئة بالكبريت المنصهر، درجة الغليان (500°)، وليس باستطاعة أي كائن آخر، يقول العلماء، أن يعيش في ظروف كهذه، مما يدفعنا للتساؤل عن أصل هذه الكائنات التي تطيق كل هذه الحرارة؟ وعن الكيفية التي تحول بها البكتيريا الطاقة الحرارية للكبريت؟ خاصة وأن العلم يثبت بأن أنواعا منها مسؤولة عن الإشعاع الضوئي لبعض الحشرات والأسماك كاليعاسيب والكلمار، فضلا عن مسؤوليتها في إنتاج الحرارة في الكلأ، وتحليل المواد العضوية في الأماكن التي لا يوجد فيها هواء anaérobie لتنتج غاز "الميثان" méthane، مما يفسر نجاح التجارب التي استعملت فيها البكتيريا لإنتاج الطاقة الحرارية لبطاريات الهاتف النقال، وتسخين الماء...

عبدالرزاق المغربي 21-Aug-2007 09:57 PM

الجن من عالم آخر وخلق آخر لا علق له بالبكتيرية ولا الجراتيم البتة ودالك لعدةأسباب


أو لها أنهم مكلفون مثلنا صلاة وصيام وزواج وو إلى أخره

قرأت فى بدايةالبحث أن هناك من يقول أن المسوس يزد وزنه ومنهم من قال توجد أثار كهرومغانطسية على جسمه ووو

لكن كل المحاولات بائت بالفشل الدى جسم أمر الجن هو كتاب الله تعالى

وخصوصا سورة الجن كل باحث يجد فيها ما يشفى غليله

وهناك أحاديث كثيرة وآيات كثيرة بينت حياتهم وطغيانهم وضلمهم كل شيء

حتى تعلمهم السحر وتعلمه لللإنس الضال من سحرة وكهنة

القرآن الكريم حسم عدم رأيتهم أبدا )) إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ))

الرؤيا محجوبة ‘عنا إلى الأبد وهناك من يدعى أنهم يترآؤون له أما عن السمع

والأصوات فهدا موجود ممكن العلم وهدا حاصل سماع أصوات غير حيوانية ولا إنسية

ممكن تشجيلها والله أعلم والسلام شكرا لك أخيى يحي غ والسلام

عبدالرزاق المغربي 22-Aug-2007 02:06 PM

القرآن حجب عنا الرؤية إلى الأبد


'إنه براكم هو وقبيله من حيث لاترونهم )

وهده الأية صريحة


الرؤية ليست بالعين المجردة ولا بالمجهر ولا علم لم يكشف بعد الأية ألألى يوم الدين


لاينفع معها علم ولا إكتشاف

ولكن بعلم السحرالشيطان يعلم أوليائه والجن تترأى لهم وتعينهم ولو فى الحلم

وهدا معروف لاينكره إلا من لادراية له ولاعلم له

يحي غوردو 23-Aug-2007 02:40 PM

طريقة العيش: التزاوج والتوالد
- تعيش الجن في أمم مختلفة: "قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ "(الأعراف/38)، أمم أي جماعات مثلكم، قد خلت أي مضت، والمعنى أن كفار الأمم الخالية جنا كانت أم إنسا هي في النار.
---------
تعيش البكتيريا في مجتمعات أو"أمم" populations bactériennes) -1 ) (موسوعة إنيفيرساليس.)
يقول عبد المجيد الصاوي : تعتبر الكائنات الدقيقة أمة من الكائنات الحية، التي لا ترى أعيننا معظمها، وهي تعيش في مجتمعات، وتوجد في كل مكان.
----------------
(عبد المجيد الصاوي، من إعجاز القرآن الكريم والسنة المطهر في الطب الوقائي والكائنات الدقيقة.)
ذكور وإناث الشياطين وإمكانية التزاوج والتوالد:
- من الشياطين الذكور والإناث وهي تتزاوج فيما بينها: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(الذاريات/49)، وفـي صحيح البخاري ومسلم، عن أَنس: أَنَّ النبـي صلى الله عليه وسلم، كان إِذا أَراد الـخَلاء، قال: أَعُوذُ باللَّه من الـخُبْثِ والـخَبائِث، وفـي حديث آخر: اللهم إِنـي أَعوذ بك من الرِّجْس النَّـجِسِ الـخَبـيثِ الـمُخْبِثِ، وفي حديث ثالث: إِنَّ هذه الـحُشُوشَ مُـحْتَضَرة، فإِذا دَخَـلَ أَحدُكم فلْـيَقُلْ: "اللهم إِنـي أَعوذ بك من الـخُبْثِ والـخَبائِثِ". الـحُشُوش: مواضعُ الغائط، ومُـحْتَضَرة أَي يَحْتَضِرُها ذُكورُ الشياطينُ وإِناثُها، قاله ابن الأَثـير.
وللجن نسل وذرية: ...إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا (الكهف/50)، إ ِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ (الأعراف/27). قال ابن زيد: "قبيله" نسله، وقال مجاهد: أي الجن والشياطين... ينبغي التشديد على أن إبليس وذريته من الشياطين وقبيله من الجن هم أعداء آدم وأبنائه، وليس الجن بإطلاق عدوا للإنس.
( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ )فاطر/ 6

----

الكائنات المجهرية:
تتكون الكائنات المجهرية من ذكور وإناث وتتزاوج فيما بينها -1- : فمنها ما يتكاثر بالانقسام الذاتي ومنها ما يتزاوج عن طريق شعيرات ***** ذكرية دقيقة ترسل عبرها الذكور مادة تسمى بلاسميد plasmide إلى الإناث، فتتكاثربسرعة مذهلة وانقسامية -2- ، وتتضاعف الواحدة منها هندسياً، لتنتج الجرثومة الواحدة اثنتين، وبعد ساعات فقط يكون عددها قد وصل آلاف الجراثيم في كل جرام من الدم. أما بالنسبة للفيروسات فتكاثرها يبدأ عندما يستغل الفيروس الأب، بواسطة حمضه النووي، عمل الخلية التي تنتج البروتينات، لصالحه، حيث يوحي لها (يوهمها) بأن تعمل لصالحه، ويأمرها بإنتاج بروتينات فيروسية سواء داخل الخلية أو عن طريق جينوم البكتيريا الذي ينتقل من جيل إلى جيل، وبهذا يتضاعف بسرعة فيدمرها قبل أن يهاجم الخلايا الأخرى وهكذا...
لكن ورغم الأعداد الهائلة للكائنات المجهرية، وجب التنبيه إلى أن الفيروسات والبكتيريا الضارة هي وحدها أعداء البشر وليس كل الكائنات المجهرية عدوة لنا.
----
1 - Parmi les pili, on peut distinguer les pili sexuels, au nombre de un ou deux par cellule de bactérie mâle (les bactéries femelles en sont dépourvues). Ils servent au transfert de matériel génétique de bactérie mâle à bactérie femelle.( Ency. Universalis)
2 موسوعة أونكارتا 2002

طلعت 24-Aug-2007 08:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ (المشاركة 115030)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي طلعت310 شكرا على المرور الذي أسعدني وأهمس في أذنك :اسمك أغرب من إسمي وأطلب منك ومن جميع الإخوة في المنتدى بالتفضل بالدخول بأسمائنا الحقيقية:وأبدأ بتقديم نفسي
أسمي كما هو في شهادة ميلادي: يحي غوردو
عربي مسلم والحمد لله
دبلوم في الهندسة المدنية
ليسانس في اللسانيات
أستاذ اللغة الفرنسية وآدابها
أشتغل حاليا بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والبحث العلمي
هذه نبذة من بطاقة تعريفي تثبت حسن نيتي ومحبتي لكل مسلم في الوطن العربي والاسلامي

...بارك الله فيك أخى الطيب .على زوال الاشكال عن رؤيتى القصيرة,وكما أشكر لك هذا الهمس والذى دوى صداه كياني...فان لكتابة إسمي بهذه اللغة هو وجود غيرى فى اللغة الاصل ولذا أحببت ان يبقى معرفى كما هو والارقام هى من بطاقتى,كونى جديد على إستخدام الحاسوب.
أما بالنسبة لشهاداتى ,.
..فاننى والحمدلله عبد فقير إلى الله.. فحيلتى هى أمتلاكى لشهادات فى جواز محنة البلاء ...فاقت الليسنس والماجستير ,كما وهى الدكتوراة.
وهي شهادة نادرة .لو درست سنوات طوال بغية الحصول عليها لم تنالها إلا بمشيئة الله وليس العلم !.

يحي غوردو 25-Aug-2007 07:02 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي طلعت حفظك الله ورعاك وزادك علما على علمك واجتهادا على اجتهادك وتواضعا على تواضعك
أخي الكريم تخصصي كان في اللغة الفرنسية لكنني أعشق اللغة العربية لأنها لغة القرآن وأحبها حبا جما وأدافع عنها في كل المحافل وأدعوك من كل قلبي أن تكتب اسمك بحروف عربية وأضف وإليه ما تشاء من الأرقام لكن بالعربية بارك الله فيك...من مشاريعي المستقبلية إن شاء الله أن أكون داعية إلى الله وقد أخترت الناطقين بالفرنسية لأسد ثغرا من ثغور دعوتنا العالمية...

تحيتي ومودتي لجميع الاخوة في المنتدى

يحي غوردو 26-Aug-2007 09:04 PM

أنواعها
 
- من الجن من يعمل الخير (النفع) ومنها من يعمل الشر (الضر)

(فالشر مرتبط بكفارهم والخير بمؤمنيهم)

قال تعالى: *وََأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا* وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي

الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا * وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا*

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا* وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا* (الجن 11-15)

------

الكائنات المجهرية أيضا نوعان: نافعة/خيرة وضارة/شريرة.

تستمد بعض أنواع البكتيريا غذاءها وطاقتها من المواد العضوية الميتة كبقايا النباتات أو جثث

الحيوانات فتخلص الطبيعة من الأزبال والنفايات الضارة، في حين يعيش بعضها الآخر على/ في

الكائنات الحية، وقد يكون نافعا أو ضارا تبعا للنوع والعدد . فهذه الكائنات المجهرية تسدي خدمات

جليلة لباقي الكائنات الحية، وإن كان الكثير منها يسبب الأمراض - مجلة "من أجل العلم" عدد 230

دجنبر 1996- ويقتل ملايين البشر والدواب.

يحي غوردو 26-Aug-2007 09:08 PM

أمكنة تواجدها
 
إبليس وعلاقته بالماء: قال تعالى في محكم تنزيله: وَمِنْ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (الأنبياء/82)، وقال أيضا: وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ

وَغَوَّاصٍ(ص/37)، وورد في صحيح مسلم، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، أن رسول الله قال: "إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة

أعظمهم فتنة... "

---------

جاء في مجلة "الطبيعة" Nature العلمية أن 60 إلى 70% من كل الكائنات المجهرية، التي تعيش على الأرض، تعيش في أعماق البحار والمحيطات، ومنها نوع

من البكتيريا عثر عليه على عمق 400 م في البحر، عاش منذ 16 مليون سنة.

ويعتقد الباحثون أن تلك البيئة في الأعماق السحيقة هي التي نشأت بها الحياة منذ 3.8 مليار سنة مضت، ومن ذلك قول د. جون باركرز (من جامعة كارديف البريطانية)

بأن البكتيريا عاشت في الأعماق في بداية تكون الحياة على الأرض.

يحي غوردو 26-Aug-2007 09:20 PM

مجال التواجد
 
- باستطاعة الجن والشياطين الوصول إلى كل الأمكنة:

*في السماء: قال تعالى: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا* وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (الجن/8-9).

* في الأرض: وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا(الجن/ 12).

* بين السماء والأرض: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (الرحمان / 33).

* في المياه والبحار: وَمِنْ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ* (الأنبياء/82)، وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (ص/ 37).

* في أمكنة متعددة: قال عليه السلام: إِنَّ هذه الـحُشُوشَ مُـحْتَضَرة، فإِذا دَخَـلَ أَحدُكم فلْـيَقُلْ: اللهم إِنـي أَعوذ بك من الـخُبْثِ والـخَبائِثِ... (الحديث)، وأحاديث أخرى، سبق أن أشرنا لمعظمها، تبين أن الجن والشياطين تحضرنا أثناء الأكل، والوضوء ، والصلاة ، وفي الفراش، قبل النوم وأثناءه، (في الأحلام المزعجة) ، بل وعند الجماع ، فالجن والشياطين لا تفارقنا ليل نهار، خاصة وأنها لا تعرف النوم: عن أنس رفعه قال: قيلوا فإن الشياطين لا تقيل.

وحينما نقول "أقطار الأرض"، كما ورد في الآية، فهذا يعني كل الأمكنة التي تتبادر إلى الأذهان من سهول وجبال وبحار وأودية وفي أعماق الأرض وبين شقوقها وأحجارها... والخطاب القرآني موجه هنا للجن والإنس معا، لا فرق بينهما وتجمعهما كلمة "معشر"، أي أنكم أيها الجن والإنس تعيشون على الأرض وقد حاولتم، وتحاولون، الهروب من أقطار السماوات والأرض، لكن لا أحد منكم يقدر على ذلك (إلا بسلطان) أي بأمر اللّه وعلمه ومشيئته، (والنفاذ يتطلب حركة وقوة وطاقة).
روي عن ابن عباس قال: معناه: إن استطعتم أن تعلموا ما في السموات والأرض فاعلموا ولن تعلموه إلا بسلطان أي ببينة من الله عز وجل.
والسلطان يعني أيضا الوقود فالانسان لا يستطيع الصعود في الفضاء دون وقود ..
فما علاقة الجن بالسلطان بمعنى الوقود ؟؟؟ سوف نتطرق إن شاء الله إلى علاقة الكائنات المجهرية بالوقود وسوف نبين علميا أن الكائنات المجهرية هي أساس كل الوقود الذي يستعمله الانسان اليوم...
كما أن النازا تستعمل كائنات مجهرية في مركباتها المستقبلية...

وفي عصرنا هذا نرى بوضوح كيف حاول الإنسان ويحاول بخطى حثيثة وباسم العلم، - وهذا يؤيد ما ذهب إليه ابن عباس في تفسير معنى النفاذ - الصعود والارتقاء ليكتشف ما في أقطار السماوات. حاول الإنسان أيضا، ويحاول جاهدا، اختراق الأرض نحو الأعماق، وقد حاول الجن قبله الارتقاء في السماء، يقول تعالى: وأنا لمسنا السماء بلسان الجن، أي: أتيناها واختبرناها،فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا ، فتعذر الوصول إليها والدنو منها، وهذا مخالف لعادتنا الأولى، حيث كنا نتمكن من الوصول إلى خبر السماء: أنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فنتلقف من أخبارها ما شاء الله، فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا: أفلا يمكن أن تكون مقاعد الجن في السماء هي بعض الكواكب كالمريخ مثلا؟ والشهب هي النيازك التي تم العثور عليها؟

وهل باستطاعة الكائنات المجهرية الوصول إلى كل هذه الأمكنة؟؟؟


عبدالرزاق المغربي 26-Aug-2007 10:06 PM

هل الكائنات المجهرية

تصل إلى المريخ ولا هى تعيش فى الأرض فقط حيت تحتاج إلى

أكسجين مهما تحملت الحرارة وضرب اله بها أمثلة


أما النيازيك لا للمغالطات هى حجر سمكه ليس كالأرض

وليست فيها شواض من نار ونحاس إلا من خطف الخطفة معناه كائن عاقل وهل الكائنات المجهرية البكتيرية والجراثيم كائنات عاقلة

وهل هى تتعامل مع الكهنة هل رأيت كاهنا عنده مختبر للبكتيريات والجراتيم


وهى النيازيك من النجوم المصدمة مع بعضها فى مجرات

والفرق كبير بين النيازيك والشواض من نار ونحاس للمسترق السمع

فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض، وصفه سفيان بكفه، فحرفها وبدد بين أصابعه، فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته، حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه،
قوله: "فيسمعها مسترق السمع"، أي: هذه الكلمة التي تكلمت بها الملائكة.
و"مسترق": مفرد مضاف، فيعم جميع المسترقين.
وتأمل كلمة "مسترق"، ففيها دليل على أنه يبادر، فكأنه يختلسها اختلاساً بسرعة، ويؤيده قوله: (إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب( [الصافات: 10].
قوله: "ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض"، يحتمل أن يكون هذا من كلامه (، أو من كلام أبي هريرة، أو من كلام سفيان.
قوله: "وصفه سفيان بكفه"، أي: أنها واحد فوق الثاني، أي الأصابع: فالجن يتراكبون واحداً فوق الآخر، إلى أن يصلوا إلى السماء، فيقعدون لكل واحد مقعد خاص، قال تعالى: (وأنا كنَّا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً( [الجن: 9].
قوله: "فيسمع الكلمة، فيلقيها إلى من تحته" أي: سمع أعلى المسترقين الكلمة، فيلقيها إلى من تحته، أي: يخبره بها، و"من": اسم موصول، وقوله: "تحته" شبه جملة صلة الموصول لأنه ظرف.
قوله: "ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها"، أي: يلقي الكلمة آخرهم الذي في الأرض على لسان الساحر أو الكاهن.
والسحر: عزائم ورقى وتعوذات تؤثر في بدن المسحور وقلبه وعقله وتفكيره.
والكاهن: هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل.
وقد التبس على بعض طلبة العلم، فظنوا أنه كل من يخبر عن الغيب ولو فيما مضى، فهو كاهن، لكن ما مضى مما يقع في الأرض ليس غيباً مطلقاً، بل هو غيب نسبي، مثل ما يقع في المسجد يعد غيباً بالنسبة لمن في الشارع، وليس غيباً بالنسبة لمن في المسجد.
وقد يتصل الإنسان بجني، فيخبره عما حدث في الأرض ولو كان بعيداً، فيستخدم الجن، لكن ليس على وجه محرم، فلا يسمى كاهناً، لأن الكاهن من خيبر عن المغيبات في المستقبل.
وقيل: الذي يخبر عما في الضمير، وهو نوع من الكهانة في الواقع، إذا لم يستند إلى فراسة ثاقبة، أما إذا كان يخبر عما في الضمير استناداً إلى فراسة، فإنه ليس من الكهانة في شيء، لأن بعض الناس قد يفهم ما في الإنسان اعتماداً على أسارير وجهه ولمحاته، وإن كان لا يعلمه على وجه التفصيل، لكن يعلمه على سبيل الإجمال.
فمن يخبر عما وقع في الأرض ليس من الكهان، ولكن ينظر في حاله، فإذا كان غير موثوق في دينه، فإننا لا نصدقه، لأن الله تعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا( [الحجرات: 6].
وإن كان موثوقاً في دينه، ونعلم أنه لا يتوصل إلى ذلك بمحرم من شرك أو غيره، فإننا لا ندخله في الكهان الذين يحرم الرجوع إلى قولهم، ومن يخبر بأشياء وقعت في مكان ولم يطلع عليها أحد دون أن يكون موجوداً فيه، فلا يسمى كاهناً، لأنه لم يخبر عن مغيب مستقبل يمكن أن يكون عنده جني يخبره، والجني قد يخدم بني آدم بغير المحرم، إما محبة لله - عز وجل ـ، أو لعلم يحصله منه، أو لغير ذلك من الأغراض المباحة.
والسحرة قد يكون لهم من الجن من يسترق لهم السمع.
ولا يصل هؤلاء المسترقون إلا إلى السماء الدنيا، لقوله تعالى: (وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً( [الأنبياء: 32]، فلا يمكن نفوذه إلى ما فوقه.
* * *
فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مئة كَذْبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء"(1).
قوله: "فربما أدركه الشهاب.... إلخ"، الشهاب: جزء منفصل من النجوم، ثاقب، قوي، ينفذ فيما يصطدم به.
قال العلماء في تفسير قوله تعالى: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين( [الملك: 5]، أي: جعلنا شهابها الذي ينطلق منها، فهذا من باب عود الضمير إلى الجزء لا إلى الكل.
فالشهب: نيازك تنطلق من النجوم.
وهي كما قال أهل الفلك: تنزل إلى الأرض، وقد تحدث تصدعاً فيها أما النجم، فلو وصل إلى الأرض، لأحرقها.
واختلف العلماء: هل المسترقون انقطعوا عن الاستراق بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الأبد أو انقطعوا في وقته فقط؟ والثاني هو الأقرب: أنهم انقطعوا في وقت البعثة فقط، حتى لا يلتبس كلام الكهان بالوحي، ثم بعد ذلك زال السبب الذي من أجله انقطعوا.
قوله: "فيكذب معها مئة كذبة"، هل هذا على سبيل التحديد، أو المراد المبالغة، أي أنه يكذب معها كذبات كثيرة؟
الثاني هو الأقرب، وقد تزيد عن ذلك وقد تنقص، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا؟
والناس في هذه الأمور الغريبة على حسب ما أخبر به المخبر يأخذون كل ما يقوله صدقاً، فإذا أخبر بشيء فوقع، ثم أخبر بشيء ثان، قالوا: إذن لا بد أن يصدق

أنت تقول الجراتيم صغر جحمها لا يرى بالعين المجردة

فكيف تضرب بنازك ربماحجمه أكبر من ألأرض كلها
إتقوا الله فى هده الأمة
لا لتحريف بإسم العلم والسلام

عبدالرزاق المغربي 27-Aug-2007 11:51 PM

أصناف الجن تلاثة


والباقى كدب على الشريعة والعلم والقرآن

حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم في أصناف الجان حيث قال ( الجن ثلاث أصناف صنف يطير بجناحيه وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون ( أي يقيمون ويرتحلون )

لم يقول صلى الله عليه وسلم صنف جراثيم
حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ( الكلب الأسود شيطان )

من أين جئت بالباكتيريا والجراتيم والكائنات المجهرية أنها صنف من الجن هل أردت أن تزيد من عقلك الصنف الرابع

والسلام

كفانا تخاريف تحت إسم العلم
والسلام

عبدالرزاق المغربي 27-Aug-2007 11:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواثق بالله (المشاركة 114845)
اخشى من بحوثك عليك ولا فائدة مرجوة منها بل قد توصلك الى ان الجراثيم والميكروبات والفيروسات هي الجن والدود وغيرها من المخلوقات التي لاتراها بالعين المجرده ثم تبحث وتبحث عن مايقضي على هذه الجراثيم والميكروبات فتقول هي الملائكة
واخشى مااخشاه ان تبدا ايضا بالبحث عن الملائكة وتجد لها تاويلا بعقلك فنصيحتي لك ان تقلع عن هذه البحوث حتى لاتقع في المحذور واستنتاجات باطله ليس عليها دليل وانما هي ظنون لاتسمن ولاتغني ويكفينا من العلم بالجن والشياطين ان نتقيهم ونتعوذ بالله منهم ونعلم ان الشيطان عدو وما اوصلك الى هذا الا استدراج الشياطين

واني اظن ان وراء الاكمة ماورائها ؟؟؟؟
ولي عودة مع اطروحتك ؟؟؟؟

شكرا لك أرى غياب الباحث والخزيمة ضرر بالمنتدى كله والسلام

يحي غوردو 28-Aug-2007 02:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fatine (المشاركة 116500)
هل الكائنات المجهرية

تصل إلى المريخ ولا هى تعيش فى الأرض فقط حيت تحتاج إلى

أكسجين مهما تحملت الحرارة وضرب اله بها أمثلة


أما النيازيك لا للمغالطات هى حجر سمكه ليس كالأرض

وليست فيها شواض من نار ونحاس إلا من خطف الخطفة معناه كائن عاقل وهل الكائنات المجهرية البكتيرية والجراثيم كائنات عاقلة

.....

وهى النيازيك من النجوم المصدمة مع بعضها فى مجرات

والفرق كبير بين النيازيك والشواض من نار ونحاس للمسترق السمع

...
قوله: "وصفه سفيان بكفه"، أي: أنها واحد فوق الثاني، أي الأصابع: فالجن يتراكبون واحداً فوق الآخر، إلى أن يصلوا إلى السماء، فيقعدون لكل واحد مقعد خاص، قال تعالى: (وأنا كنَّا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً( [الجن: 9].


أنت تقول الجراتيم صغر جحمها لا يرى بالعين المجردة

فكيف تضرب بنازك ربماحجمه أكبر من ألأرض كلها
إتقوا الله فى هده الأمة
لا لتحريف بإسم العلم والسلام


-------

أخي الكريم عبد الرزاق
أجيبك على سؤالك الأول: الكائنات المجهرية وعلاقتها بالنيازك والسماء والهواء

أما كلامك عن الجن الذين يتراكبون واحداً فوق الآخر، إلى أن يصلوا إلى السماء... وما إلى ذلك فهذا ليس عليه دليل لا من القرآن ولا من السنة المطهرة

يحي غوردو 28-Aug-2007 02:53 PM

ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير (الملك/5) جعل الله الرجوم حارسة للسماء من متلقفي الأخبار، من شياطين الجن والإنس، إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب(الصافات/10)، والشهاب لغة النار الساطعة، ومثله قوله:ويرسل عليها حسبانا من السماء(الكهف/40) والحسبان: النار، وكذلك قوله: يُرسلُ عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران (الرحمان /35) قال ابن عباس: الشواظ لهب النار.



تعيش الكائنات المجهرية في كل مكان:

فالبكتيريا، مثلا، نجدها في البلانكتون النباتي وتمثل أهم عناصره، وإن كان معظمها يعيش في أعماق البحار المالحة والمياه العذبة، وهي تلعب دورا هاما في تكوين المواد الرسوبية، ويضم سطح الأرض أنواعا كثيرة منها وهي ضرورية للتوازن البيئي، وقد احتار العلماء حينما عثروا على هذه الكائنات في كل الأماكن: في الهواء، والجليد، والمياه الساخنة، وفوهات البراكين، وأعماق المحيطات... كما اكتشفت أنواع منها تحت سطح الأرض على عمق يزيد عن 2.8كلم، بل لا يستبعد العلماء أن يجدوا بعضها على عمق أربع كلمترات ( مجلة من أجل العلم عدد 230 دجنبر 1996 ص. 90. جيمس فريدريكسن JAMES FREDRICKSON ـ تولي أونسطوت TULLIS ONSTOTT مقال تحت عنوان: « على بعد عدة كيلومترات تحت سطح الأرض تعيش كائنات مجهرية أصلية »
« Les micro-organismes de l’intérieur du Globe » Des micro-organismes originaux vivent à plusieurs kilomètres sous la surface de la Terre.
) ، علما بأن كثافة الكائنات المجهرية تختلف تبعا للمواقع والأمكنة، فعلى عمق 400م مثلا تحتوي العينات التي استخرجها العلماء على ما بين 10 إلى 100 مليون بكتيريا في كل غرام من الصخور، كما تتحكم طبيعة الأرض في أنواع الكائنات التي توجد بها، وتعيش أمم من البكتيريا المتباينة في أغلب الصخور الرسوبية حيث تتغذى على مكوناتها العضوية، كما تعيش في صخور الكوارتز والفيلدسبات والميكا، بل وفي صخور البازالت النارية.


توجد هذه الكائنات المحيرة أيضا في الفضاء: فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا،

ففي صيف 1996 صدر مقال في مجلة "العلم"(ساينس) تحدث فيه علماء من الناسا ومن جامعة ستانفورد، عن عثورهم على نيزك (يمثل هذا أخبارا سارة لمؤيدي نظرية "التبزر الشامل" وهي فكرة مفادها أن الحياة ربما انتقلت من كوكب لآخر عن طريق الأحجار النيزكية ( météorite = الرجم، وهو شهاب يبلغ سطح الأرض من غير أن يتبدد تبددا كاملا) يذكرنا بـ"رجوما للشياطين". ) قادم من المريخ أطلق عليه اسم ALH84001

(E. GIBSON D. MCKAY K. THOMAS-KEPRTA C . ROMANE (Des fossiles venus de Mars ?) مستحثات أتت من المريخ ؟ مجلة "من أجل العلم" Pour la science ص. 84 عدد 244 فبراير 1998 )

يحتوي على بقايا نشاط بكتيري، وأكدوا أن الكائنات البيولوجية المجهرية التي كانت في الصخرة بقيت على قيد الحياة رغم رحلة انتقالها من المريخ إلى الأرض، وأظهر التحليل الجيولوجي للنيزك أنه ليس من المستحيل أن تصل صخور المريخ (المتدني الحرارة) بما فيها من كائنات مجهرية إلى الأرض، دون أن يطرأ عليها أي تغيير، (حسبما أفاد معدو الدراسة من جامعة فاندربيلت في ناشفيل بولاية تينيسي: كائنات المريخ المجهرية حية رغم سقوطها على الأرض، مجلة "ساينس".)
 وأنا لمسنا السماء، وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا.
في 21 يناير 2001، وعلى ارتفاع تراوح بين 20 و41 كلم في الفضاء، جمع الباحثون عينات من الهواء وعثروا فيها، بعد التحليل، على كائنات مجهرية، وأكدوا أن الأرض كانت وما تزال، تتلقى كائنات مجهرية حملتها المذنبات التي ترتطم بالسطح، وقد قدم فريق البحث، بمدرسة علوم الأحياء بكارديف، الدليل على أن البكتيريا تعيش على ارتفاع 41 كلم، حيث تتوالد كل يوم كميات كبيرة منها، وهو ما أكده أيضا اكتشاف د. ميلتون (كائنات مجهرية منفردة في الفضاء Des Micro-organismes isolés dans l’espace ( Milton Wainwright (من جامعة شيفيلد) بعد عثوره على فطرية وبكتيريتان في عينة آتية من ارتفاع يناهز 41 كلم، كما نجحت الاختبارات المعملية التي أجراها عدد من العلماء في إعادة الحياة لميكروبات مجهولة تم جمعها من حافة الفضاء ببالون للتوقعات الجوية (كان يحلق على ارتفاع 40 كلم فوق منطقة تقع جنوب الهند) الأمر الذي فتح الباب على مصراعيه أمام النظرية التي راجت خلال سبعينيات القرن الماضي، والتي تقول إن الحياة نشأت في الكون الخارجي ونقلها مذنب سيار وهبط بها على الأرض، وهذا لا ينافي ما جاء به القرآن الكريم من أن آدم وإبليس خلقا خارج الكرة الأرضية وأهبطا إليها لتكون مكان عيشهما وذرياتهما إلى حين:  قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى . يقول فيكرام سينج (من مركز جامعة كارديف لعلوم أحياء الفضاء في ويلز) إن الدلائل تؤكد أن الميكروبات جاءت من الفضاء الخارجي، مشيرا إلى هبوط أكثر من طن منها كل عام استنادا إلى كثافة الميكروبات التي تم العثور عليها في عينات الهواء، ويضيف ميلتون واينرايت (من جامعة شيفيلد) أن التفسير الأكثر بساطة هو أن أصل الميكروبات، التي تم العثور عليها في الأجواء العليا لكوكبنا، إنما يعود للأرض، لكن السؤال الذي يبقى عالقا هو كيف ولماذا ارتفعت إلى هناك؟


تحيتي

عبدالرزاق المغربي 03-Sep-2007 08:48 PM

أخى الفاضل مهما حاولت أن تدافع عن هده الفكرة فإنها خاطئة الباكتيرة ليست الجن ولانوع من الجن


أخي الكريم عبد الرزاق
أجيبك على سؤالك الأول: الكائنات المجهرية وعلاقتها بالنيازك والسماء والهواء

أما كلامك عن الجن الذين يتراكبون واحداً فوق الآخر، إلى أن يصلوا إلى السماء... وما إلى ذلك فهذا ليس عليه دليل لا من القرآن ولا من السنة المطهرة



هدا كلامك قلت لادليل لامن كتاب ولا سنة


وليست هى من إستمعت إلى القرآن وليس فى حقها سورة الجن




{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا}


القول في تأويل قوله تعالى : { قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا }
يقول جل ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد أوحى الله إلي { أنه استمع نفر من الجن } هذا القرآن { فقالوا } لقومهم لما سمعوه { إنا سمعنا قرآنا عجبا } . وكان سبب استماع هؤلاء النفر من الجن القرآن ,

هل الباكتيرية والجراثييم هى من إستمعت

أما نكرانك عن مسترق السمع

وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا { 8
وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا { 9 } الجن

و نفس المعني يتكرر
إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب { 6 }
وحفظا من كل شيطان مارد { 7 }
لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب { 8 }
دحورا ولهم عذاب واصب { 9 }
إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب { 10 }الصافات




كما هو واضح من الاية ان الجن كانت تصل الي السماء و تلمسها و تسمع الاخبار ثم تعود الي البشر لتخبرهم بالمستقبل
و عند بعثة الرسول تحول الموضوع بان الجني لن يستطيع ان يأتي بخبر السماء لانه سيتبعه شهاب ثاقب

قلت لادليل عن مسترق السمع لا من كتاب الله ولا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله كأنه سلسلة على صفوان ينفذهم ذلك حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير. فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا بعضه فوق بعض ، وصفه سفيان أي راوي الحديث بكفه فحرفها وبدّد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربّما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة فيقال أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء".

إذا تكلم الله بالوحي ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله، أي: خاضعين لله -تبارك وتعالى- وهذا من كمال خضوعهم وذلهم وخوفهم من الله -جل وعلا- يكون منها هذا الحال.

((حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم )) قالوا ماذا قال ربكم؟ يعني: حتى إذا زال هذا الفزع وهذا الخوف وأفاقوا من الغشي والصعق أو الصعق الذي حصل لهم يسألون: ماذا قال ربكم؟ أي يسألون جبريل كما وضح ذلك بعض الروايات يسألونه يقولون: ماذا قال الله؟ فيخبرهم جبريل قال: الحق، قال: الله من الوحي كذا وكذا، يخبرهم جبريل -عليه السلام- .

((قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير. فيسمعها مسترق السمع ومسترق السمع هكذا )) يسمعها مسترق السمع لأن الملائكة في السماوات، ولكل سماء أهلها من الملائكة فيسألون جبريل، ولا يصل إلى أهل السماء إلا سألوه فيدور هذا الخبر بينهم فمسترق السمع -أي من الجن- يرقى بعضهم فوق بعض من أجل هذه المهمة التي القصد منها والغاية إغواء بني آدم.

((فيسمعها مسترق السمع، ومسترق السمع هكذا بعضهم فوق بعض وصفه سفيان بكفه فحرفها وبدد بين أصابعه)) سفيان هو ابن عيينة أحد رواة هذا الحديث وأحد رجال إسناده، فلما جاء إلى هذه الجملة من باب التوضيح بين ذلك، يقول: فحرفها، يعني: يده، وبدد بين أصابعه فحرفها يعني يده أمالها بهذه الطريقة وبدد بين أصابعه يعني فرق بين أصابعه، يصف كيفية صفة صعود هؤلاء، يعني أن بعضهم يرقى فوق بعض.

((فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته )) فيسمع الكلمة، أي: الجن الفوقاني، أعلى واحد يصعدون بعضهم فوق بعض، فالجن الذي هو أعلى واحد في هؤلاء يسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ومن تحته يلقيها إلى من تحته وهكذا.


هل الأدلة لا تؤمن بها لاحول ولاقوة إلا بالله

والسلام

يحي غوردو 06-Sep-2007 06:38 PM

طعام الجن المؤمن والكافر

- الشيطان يأكل ويشرب معنا: قال أمية بن مخشي، في حديث رواه أبو داود، كان رسول الله جالسا ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقيمة فلما رفعها إلى فيه قال: بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله تعالى استقاء ما في بطنه...(أنظر الوابل الصيب) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالأكل باليمين وينهى عن الأكل بالشمال ويقول إن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله، ومقتضى هذا تحريم الأكل بها، وهو الصحيح، فإن الآكل بها إما شيطان وإما مشبه به، وصح عنه أنه قال لرجل أكل عنده فأكل بشماله: كل بيمينك فقال لا أستطيع، فقال لا استطعت، فما رفع يده إلى فيه بعدها(انظر زاد المعاد .
وقال عمر بن أبي سلمة: قال لي رسول الله: يا بني سم الله تعالى وكل بيمينك وكل مما يليك، (رواه البخاري ومسلم). وقالت عائشة: قال رسول الله: إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى في أوله، فإن نسي أن يذكر اسم الله تعالى في أوله فليقل بسم الله أوله وآخره، قال الترمذي حديث حسن صحيح. وعن حارثة بن وهب الخزاعي قال: حدثتني حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبيصلى الله عليه وسلم "كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل شماله لما سوى ذلك". وعن عائشة قالت: "كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى."

خلاصة الدرس الذي علمنا إياه نبينا إذن هي أن نخصص يدنا اليمنى للأكل والشرب، وأن نستعمل اليد اليسرى لأغراض أخرى قد تكون غير طاهرة كالاستنجاء ونحوه، لاقترانها بالشيطان، ولما فيها من خطر نقل الأمراض التي تنتقل مع الميكروب.


يحي غوردو 06-Sep-2007 06:40 PM

- طعام الجن المؤمن،
العظام والروث: عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، قال النبيصلى الله عليه وسلم : "من هذا؟" فقال: أنا أبو هريرة، فقال: "ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتيني بعظم ولا بروثة"، فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: "هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما".

واضح من الحديث أن النبي نهى أبا هريرة عن الإتيان، ومن ثم الاستنجاء، بالعظم والروثة، وعلة ذلك أنها طعام الجن، فالجن إذن تأكل الطعام وبما أنها تأكل فلا بد أن تخرج بقايا ما أكلته، وبما أن الطعام مادة فلا بد أن تكون الجن نفسها مادية يحصل لها نمو وزيادة ونقصان. وقد يعبر عن طعامها بالركس والركس لغة في الرجس بالجيم، وقيل الركس هو الرجيع الذي رد من حالة الطهارة إلى حالة النجاسة، أو رد من حالة الطعام إلى حالة الروث، وفي رواية الترمذي هذا ركس أي نجس، وقال النسائي الركس طعام الجن وهذا إن ثبت في اللغة يزيل كل إشكال: رجس = ركس = رجيع = طعام الجن، ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استعمل للغائط الحجارة ورفض الروث وقال هَذَا رِكْسٌ (أورده البخاري في صحيحه والترمذي في سننه وأحمد في مسنده).

يحي غوردو 06-Sep-2007 07:02 PM

[[align=center]size="5"]
من أطعمة الكائنات المجهرية بقايا الكائنات الميتة والنفايات:

فهي تقوم بدور هام في عملية تحلل المواد العضوية الميتة، حيوانية كانت أو النباتية،

فضلا عن باقي النفايات ، ومن جملة ذلك العظم والروث اللذان يعتبران غذاء شهيا للكائنات

المجهرية،

وبما أن الشرج من الأمكنة التي تتكاثر فيها الميكروبات بكثرة فإن الإنسان إذا استنجى بالعظم والروث

يقدم غذاء دسما وإمدادات مضاعفة لهذه الكائنات، فتتكاثر في المخرج وتسبب له الأذى، لذلك علمنا

المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نتعوذ من الخبث والخبائث، عند دخول المراحيض، وعلمنا، عند الخروج، أن نحمد الله الذي يعافينا من الأذى الذي تسببه لنا الشياطين/الجراثيم، بعد التطهر بالماء

أو غيره، فالتعوذ والماء يحفظانا من الشياطين/الجراثيم التي توجد في المنطقة الإربية والتي قد تصل

عشرة ملايين/سم2. هذا هو السلاح الرباني ضد هذه الكائنات الخفية التي لا نراها بأعيننا: إنه

الطهارة، وأولى خطوات هذه الطهارة نظافة السبيلين اللذين منهما تخرج الخبائث التي تحتوي على قدر

هائل من الكائنات الدقيقة والسموم الضارة، فضلا عن الطهارة الروحية عبر الاستعاذة بالله من

أذاها. [/size][/align]

عبدالرزاق المغربي 06-Sep-2007 09:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ (المشاركة 118959)
[[align=center]size="5"]
من أطعمة الكائنات المجهرية بقايا الكائنات الميتة والنفايات:

فهي تقوم بدور هام في عملية تحلل المواد العضوية الميتة، حيوانية كانت أو النباتية،

فضلا عن باقي النفايات ، ومن جملة ذلك العظم والروث اللذان يعتبران غذاء شهيا للكائنات

المجهرية،

وبما أن الشرج من الأمكنة التي تتكاثر فيها الميكروبات بكثرة فإن الإنسان إذا استنجى بالعظم والروث

يقدم غذاء دسما وإمدادات مضاعفة لهذه الكائنات، فتتكاثر في المخرج وتسبب له الأذى، لذلك علمنا

المصطفى صلى الله عليه وسلم أن نتعوذ من الخبث والخبائث، عند دخول المراحيض، وعلمنا، عند الخروج، أن نحمد الله الذي يعافينا من الأذى الذي تسببه لنا الشياطين/الجراثيم، بعد التطهر بالماء

أو غيره، فالتعوذ والماء يحفظانا من الشياطين/الجراثيم التي توجد في المنطقة الإربية والتي قد تصل

عشرة ملايين/سم2. هذا هو السلاح الرباني ضد هذه الكائنات الخفية التي لا نراها بأعيننا: إنه

الطهارة، وأولى خطوات هذه الطهارة نظافة السبيلين اللذين منهما تخرج الخبائث التي تحتوي على قدر

هائل من الكائنات الدقيقة والسموم الضارة، فضلا عن الطهارة الروحية عبر الاستعاذة بالله من

أذاها. [/size][/align]

الروث طعام دوابهم وهل دواب الجن باكتيرية



فقد ثبت من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله : ( أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال : فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال النبي : " فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - برقم 450 ) ، وفي رواية : ( إِنَّهُ أَتَانِي وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ وَنِعْمَ الْجِنُّ فَسَأَلُونِي الزَّادَ فَدَعَوْتُ اللَّهَ لَهُمْ أَنْ لا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلا بِرَوْثَةٍ إِلا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا ) ( أخرجه الإمام البخاري في صحيحه -3571 ) ، فالمؤمنون من الجن لهم كل عظم ذكر اسم الله عليه لأن الرسول لم يبح لهم متروك التسمية ، وأما متروك التسمية فإنه لكفرة الجن 0

في حديث أبن مسعود أن الجن سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم الزاد فقال ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه , يقع في أيديكم لحماً وكل بعرة علف لدوابكم ) ، فأخبر أن لهم دواب وان علف دوابهم بعر دواب الانس ..

أكل دواب الجن وشكرا لك أخى الفاضل




والسلام

عبدالرزاق المغربي 07-Sep-2007 11:51 AM

إن هدا الحث لا يمت بصيلة لا لعلم ولا لدين ،،


الدين يرفض ودالك واضح فى عدة أيات وأحاديث ، منها قوله تعالى ..


قال تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ [الأحقاف:29] كان في وادي نخلة بين مكة والمدينة يصلي في الليل، فصرف الله له جناً من نصيبين من اليمن ؛ ليسمعوا القرآن فسمعوا القرآن, اسمع إلى تعبير القرآن، واسمع إلى روعته وعظمته، قال تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا [الأحقاف:29] يقول شيخهم خنزر هذا شيخ القافلة، وأستاذ هؤلاء الطلاب الذين أتى بهم من اليمن لما وصل قال: أنصتوا قال تعالى: فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ [الأحقاف:29] انتهى فولوا منذرين إلى قومهم وعادوا!

وهل يحق لك أن تقول على الله كدبا هل صر ف إلى رسوله صلى الله عليه وسلم جراتيم وبا كتير يا


وهل الجرالتيم عاقلة مكلفة بصلاة وزكاة وصيام ، وهل الجراثيم قوم وهل هم منذرون

قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ [الأحقاف:29] انتهى فولوا منذرين إلى قومهم وعادوا!

قال تعالى: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ [النبأ:1] مال العالم يتساءل؟ لماذا يسهر العالم ويتساءل؟ ما هو الحدث الذي فض الدنيا؟ ورضخ برأس المعمورة؟ ودوّخ أذن العالم؟ ما هو الخبر؟ محمد عليه الصلاة والسلام عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ [النبأ:1-2] ولم يسمِ الله النبأ لأنه أعظم من أن يسمى عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ [النبأ:2-3] اختلاف العالم في مبعثه دليل على عظمته, يقول العقاد: إذا اختلف الناس في رجل بين مادح وقادح؛ فاعلم أنه عظيم.

أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم


هل من أجل الجراثيم أقيم هدا الحفل السموات الأرض كلها فرحت بقدوم سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان عليه الصلاة والسلام يعيش هذه الأحداث جميعاً, تتساقط عروش الأكاسرة والقياصرة والشاهنشاه والباباوات في مبعثه, لما بعث ألغى بمبعثه إمبراطورية كسرى وقيصر, ما عنده دبابات! ولا صواريخ! ولا جيوش كجيوش كسرى وقيصر جرارة, أتى في المدينة ببردته, نزل هكذا للعالم فتكلم فاهتدى الصحابة ثم قال: هيا على اسم الله اركبي يا خيل الله.

فدخلوا على أولئك الظلمة الفجرة فتساقطت عروشهم كما قال تعالى: فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45] وقال: وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً [الإسراء:81].

أهدا العظيم جعلته يبعث للثقلين الجن والإنس ، وأنت جعلت الجن جراثيم إدا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث للجراثيم

الجن- والشيطان منهم- يكلون ويشربون، ففي صحيح البخاري.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يأتيه بأحجار يستجمر بها وقال له: (ولا تأتيني بعظم ولا روثة)، ولما . سأل أبو هريرة الرسول- صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك عن سر نهيه عن العظم والروثة، قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين- ونعم الجن- فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعما) رواه البخاري.
وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستنجوا بالروث، ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن) .
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن)، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم). فقال رسول الله: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم) .
وكون الروث طعاما للجن أو لدوابهم ليس العلة الوحيدة للنهي عن الاستنجاء بالروث، فقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم علة أخرى، فقد صرح بأن الروث رجس .
وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يأكل بشماله، وأمرنا بمخالفته في ذلك، روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله) .
وفي صحيح مسلم: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، واذا لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء) . ففي هذه النصوص دلالة قاطعة على أن الشياطين تأكل وتشرب.
وكما أن الإنس منهيون عن أكل ما لم يذكر اسم الله عليه من اللحوم، فكذلك الجن المؤمنون جعل لهم الرسول صلى الله عليه وسلم طعامآ كل عظم ذكر اسم الله عليه، فلم يبح لهم متروك التسمية، ويبقى متروك التسمية للشياطين كفرة الجن، فإن الشياطين يستحلون الطعام إذا لم يذكر عليه اسم الله، ولأجل ذلك ذهب بعض العلماء إلى أن الميتة طعام الشياطين؛ لأنه لم يذكر اسم الله عليها.
واستنتج ابن القيم من قوله تعالى: (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان) (سورة المائدة 90 )أن المسكر شراب الشيطان، فهو يشرب من الشراب الذي عمله أولياؤه بأمره ، وشاركهم في عمله ، فيشاركهم في شربه ، وإثمه وعقوبته .

تستنجوا بالروث، ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن)


وهل أنت وأنا وجميع المؤمنين إخوان الجراثيم ، لقد قال رسول صلى الله عليه وسلم الله طعام إخوانكم من الجن

ولا يتسرب إلى دهنك أنه عفل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجراثيم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" إذا و لغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن بالتراب "رواه أحمد (2/427) و مسلم (279) كتاب الطهارة.

و قال أيضاً: " إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً ". رواه البخاري (172) كتاب الوضوء، و مسلم (279) كتاب الطهارة.

الأعجاز العلمى بين القرآن والسنه

بدأت معرفتى بالأعجاز العلمى للقرآن فى مستهل حياتى الجامعية – منذ أكثر من أربعين عاما - من خلال ندوة عقدت بجامعة القاهرة حدثنا خلالها العالم الجليل المرحوم الدكتور جمال الفندى رئيس قسم الفلك فى كلية العلوم حين ذاك وأقتصرت ندوته على الأعجاز العلمى فى القرآن فى مجال الفلك والكواكب والنجوم مما أبهر الحضور بكم المعلومات التى جاء بها القرآن قبل ان تتجلى للعلماء بآلاتهم وأجهزتهم الحديثه فى الوقت الحالى , ثم ظهر بعد ذلك عدد من العلماء كل فى تخصصه ليتحدثوا عن الأعجاز العلمى فى القرآن كأساتذة علم الأجنه وعلم وظائف الأعضاء موضحين أستباق القرآن فى توضيح وشرح الحقائق العلمية والتى ثبتت بالعلم الحديث بعد ذلك , وأطل علينا مؤخرا الدكتور زغلول النجار من خلال التلفاز ثم صحيفة الأهرام القاهرية ليتحدث عن الأعجاز العلمى فى القرآن فى مجال علم طبقات الأرض وهو صلب تخصصه العلمى وأستمرت مقالاته الأسبوعية عن هذا المحور فى تخصصات أخرى غير تخصصه وهى مجرد قراءات فى جهد غيره من علماء التخصصات الأخرى , وقلنا أن هذا جهد محمود يثبت أن القرآن قد جاء بما يؤكد انه لم يغادر كبيرة ولا صغيرة ألا وقد أحصاها وأن الباطل لايأتى من خلفه ولا من أمامه .

ومسايرة لموضة الأعجاز العلمى فكر أصحاب الفكر السنى أن فى أن يكون للأحاديث أعجاز علمى أيضا فقاموا بتأليفه ليثبتوا الناس على السنة خوفا من أبتعادهم عنها الى القرآن , بدء هذا الأعجاز المزعوم بحديث الذبابه "أذا وقعت ذبابة فى أناء أحدكم فليغمسها فان فى أحدى جناحيهاء داء وفى الآخر دواء" وأدعوا أن العلماء أكتشفوا أن فى أحد أجنحة الذبابه جراثيم وفى الجناح الآخر أجسام مضادة لتلك الجراثيم - وأعقبوها بلا اله ألا آلله وبأبى أنت وأمى يا رسول آلله- , وفى هذه النقطه فقد قام أحد أساتذة كلية الطب البيطرى بجامعة القاهرة والمتخصص فى مجال علم الميكروبات (الميكروبيولوجيا) بعزل ماوجد من جراثيم على جناحى الذباب ووجد ان فى جناحيها ملايين الميكروبات المرضيه وحاول ان يضع ما عزل من جناح للأخر فزادت الجراثيم ولم يجد أجسام مضاده ولا دواء.
وفى خطبة الجمعة الماضية حدثنا خطيب المسجد عن آداب الطعام فى الأسلام وذكر أن الرسول قال العقوا أصابعكم بعد الطعام وقبل أن تغسلوا أيديكم وأن الدكتور زغلول النجار قد حدث الدعاة فى مسجد النور – كما ذكر الخطيب – عن انه ثبت بالعلم الحديث ان الأصابع تفرز مادة تساعد على الهضم ؟؟!! ولا أدرى من أين جاء بتلك المعلومة العلمية الفذه فالمعروف أن الأصابع مغطاه بالجلد الذى لا يفرز سوى العرق والعرق فقط مع ماده دهنيه ولا يوجد بهما أى خمائر أو أنزيمات مهضمه أو خلافه.
وفى أحدى الجلسات حدثتنى زميلة بأن أحد الدعاه من نجوم الفضائيات ذكر أن الباحثين فى أحد أكبر معامل البحوث بالولايات المتحده كلهم محمد جورج ومحمد مارك ومحمد جون بعد أشهار أسلامهم عندما كانوا يفحصون الفيروس الموجود بلعاب الكلب فأخذ فى التكاثر بضراوه و أصبحوا لا يستطيعون السيطرة عليه بأى وسيلة علمية حتى أشار عليهم باحث مسلم بوضع التراب عليه فماتت الفيروسات فى التو واللحظه - تصديقا لحديث أذا ولج الكلب فى أناء أحدكم فليغسله سبع مرات أحداهن بالتراب- وكأنه أحد أفلام الخيال العلمى وهذا الراوى لايعرف حقيقة أن فيروس الكلب يموت أذا تعرض لأشعة الشمس لمدة خمس ثواتى .
وهكذا يهجم علينا علماء الأعجاز العلمى فى الأحاديث التى نسبت الى رسول النظافه ليتحدثوا فيما يعرفون ولا يعرفون مخاطبين جمهور البسطاء وقليلوا العلم فى محاولة لتثبيتهم على الأيمان بالأحاديث المروية فى كتب التراث فاتقوا الله يجعل لكم مخرجا وانتبهوا ايها المسلمين من محاولات بقائكم متخلفين عن العالم.
دكتور راضى حامد
الأستاذ بجامعة القاهرة

والسلام الجراثيم ليست جن ولا تتطاول على الشريعة

يحي غوردو 07-Sep-2007 06:52 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- كل ما لم يذكر اسم الله عليه يعتبر طعاما للجن الكافر، قال تعالى:  قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (الأنعام/145). وقال أيضا: يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ  إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (البقرة/168-169): "حلالا" أي محللا لكم تناوله، ليس بغصب ولا سرقة، ولا محصلا بمعاملة محرمة، أو على وجه محرم أو معينا على محرم، و"طيبا" أي ليس بخبيث كالميتة والدم ولحم الخنزير والخبائث كلها. فالأصل في الأعيان الإباحة أكلا وانتفاعا، والمحرم نوعان: محرم لذاته وهو الخبيث، (نتذكر أن الخبيث هو الشيطان)، ومحرم لما عرض له، وهو المحرم لتعلق حق الله أو حق عباده به وهو ضد الحلال، و"خطوات الشيطان": طرقه التي يأمر بها، وهي جميع المعاصي من كفر وفسوق وظلم ونحوه، ويدخل فيها أيضا تناول المأكولات المحرمة والتي لم يذكر اسم الله عليها. "إنه لكم عدو مبين" أي ظاهر العداوة، لذلك حذرنا الله منه وأخبرنا بتفصيل ما يأمر به من مفاسد فقال: "إنما يأمركم بالسوء" أي الشر الذي يسوء صاحبه، فيدخل في ذلك جميع المعاصي والفحشاء والأمراض الفتاكة، ومن المحرم أيضا ما لم يذكر اسم الله عليه: روى أبو داود من حديث أمية بن مخشي قال: كان رسول الله  جالسا ورجل يأكل ولم يسم ثم سمى في آخره. فقال النبي : «ما زال الشيطان يأكل معه فلما سمى استقاء ما في بطنه»، وهذا دليل على أن الشيطان يأكل حقيقة من الطعام الذي لم يذكر اسم الله عليه، ويستقيء حقيقة ما أكل إذا سمع اسم الله، كما أنه يفر من ذكر اسم الله ودليل ذلك أنه يفر من الأذان، فقد ثبت في الصحيحين(الحديث رواه البخاري ومسلم في فضل الأذان.) عن أبي هريرة: أن رسول الله  قال: إذا نودي للصلاة، أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع التأذين.

عبدالرزاق المغربي 09-Sep-2007 11:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي غ (المشاركة 119133)
- تتكاثر الميكروبات في اللحم الذي لم يذكر اسم الله عليه: لاحظت الهيئة الصحية المكونة من عدد من الأطباء السوريين (برئاسة د. فايز الحكيم)( من كتاب: الله أكبر( رفقاً بالحيوان ) مورد رزقك وحياتك.. يا إنسان، محمد أمين شيخو.) بتاريخ 17/9/2000 أن الذبائح التي لا يذكر اسم الله عليها تتكاثر الميكروبات عليها وتفسد بعد بضع ساعات. وذلك بعد أن طبَّقت الهيئة التكبير على خمس ذبائح، بينما لم يُذكر اسم الله على خمس ذبائح أخرى، وزرعت العينات المأخوذة من الذبائح لمدة ثمانٍ وأربعين ساعة فكانت النتيجة الطبية صاعقة: الخراف التي لم يُذكر اسم الله عليها كانت محتقنة بمستعمرات الجراثيم، عكس التي ذُكِرَ اسم الله عليها والتي خلت منها تماما، ورغم تكرار العملية عدة مرات (في مسلخ دوما بدمشق بتاريخ 26/9/2000) وتكرار الفحص المخبري الدقيق إلا أن النتيجة لم تتغير: لا جراثيم بالخراف المذبوحة والمكبَّر عليها إطلاقاً، بينما تموج الجراثيم موجاً بالخراف الأخرى.
وفي 2 /11/2000 أقدمت هيئة صحية طبية (راجع كتاب: الله أكبر رفقاً بالحيوان، محمد أمين شيخو.) على ذبح ثلاث دجاجات بالتكبير، ثم انطلقت إلى مذبح الدواجن واشترت ثلاث دجاجات لم يُذكر اسم الله عليها، وزُرعت عيناتها في مخبر الطبيب نبيل الشريف (الأخصائي في العلوم الصيدلية والكيمياء التحليلية من جامعة بروكسل) فكانت النتائج باهرةً محيرة للعقول: الدجاج المكبَّر عليه أصفى وأنقى، بينما غير المكبَّر عليه لونه قاتم وأميل إلى الزرقة، فلا ميكروبات بالدجاج المكبَّر عليه إطلاقاً، بينما تحول غير المكبر عليه إلى مستعمرة للجراثيم،

مما يجعل الأمر يبدو كما لو أن الميكروبات والجراثيم، تفهم وتعي ما يقول الذابح، وتميز بين الكلمات فتتأثر بالتكبير وبذكر الله، فتفر منه، تماما كالشيطان الذي يفر من ذكر الله ومن الأذان كما ثبت في الصحيحين: فهل هذا محض صدفة؟

لست متحجر ولا أفهم

أنا مع العلم والبحث العلمى إنى باحث وهمى كله البحث

قلت لك الجن ليست جراثيم ولا ميكروبات

والدبائح تتعفن مهما كان الحال إلا أن تهرق دمها وهدا هو ماأثبته العلم لأن الدى يحمل المكروبات والجراثيم

الدم وفى ديننا ودين اليهود الدبح معناه نهرق الدم الملوث وندكر عليه إسم الله


أما المخنوقة والميتة تتعقن بسرعة وهدا لما بقيت الجراثيم داخل الدم

وهدا كله لاعلقة له مع الجن وحتى الشياطين ، حقا هناك طعام لكفارهم إن لم يدكر عليه إسم الله

ولكن التلوث قد يكون مع وقت الحرارة إن لم نضع الحم فى ثلاجة درجة حرارتها كدا وكدا

وهدا واقع معنا فى عيد الأضحى حيث نضع اللحم فى مكانه من الثلوث وليس معناه دكر إسم الله عليه

لا يثلوت هدا يخالف الدين والعلم ، أما الجن كائنتات حية عاقلة لاعلاقة لها بجراثيم ولا ثلوت

هى مثلنا أمم فيها المؤن والكافروالمسلم ، وهدا البحث يحث ويشرح الإعجاز فى الدبح

أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

والقرآن الكريم قال لم يتسنه ولم يقل أصبح جن ولاشيطان

أى لم يتلوث ولم يضيع ولم يتغيرطعمه لم تتسرب إليه جراثيم ولا مكروبات

وهدا إعجاز علمى آخر

والسلام نحن نقول لك الجن عالم غير مرئي عاقل ومكلف لاعلاقة له بالجراثيم ولا المكروبات

وليس مكروبالت ولا جراثيم

والسلام

يحي غوردو 10-Sep-2007 09:19 PM

أستاذ عبد الرزاق أرى أنك مقتنع كل الاقتناع بأن الكائنات المجهرية لا علاقة لها بالجن

لكن اقتناعك لا ينبني على أسس علمية وموضوعية أنت تعارض الفكرة لأنها لم تخطر في بالك من قبل (معزة ولو طارت) كما يقال في المثل المغربي...

ولكي نخرج أنا وأنت بنتيجة منطقية يقبلها العقل وتوافق الدين أقترح أن نضع لائحة تجمع خاصئص الجن كما وردت في القرآن والسنة وأن نرى إن كانت تنطبق على الكائنات المجهرية وندع القارئ يحكم في النهاية إن كان هنالك ارتباط أم لا...

وسوف أطرح لائحة أولية ركزت فيها بعض خصائص الجن وأرجو أن تعطي رأيك فيها إن كان هنالك خصائص لا توافق القرآن والسنة واللغة فلنناقشها بعلم ونحذف ما لا نتفق عليه....


الجن :
- كائنات لا نراها بالعين
-كائنات حية تأكل وتشرب وتتزاوج وتموت
-تتكون من أنواع مختلفة
-خلقت قبل الإنس
- منها الضار ومنها النافع
-عددها أكبر من عدد البشر
-متواجدة في كل الأماكن
-توجد في الماء وفي الهواء
-باستطاعتها الغوص في الماء
-النفاذ في الأرض
- والصعود في السماء
-تأكل مما نأكل وتشرب مما نشرب
- توجد في المراحيض والأماكن العفنة (وحتى تحت الأظافر)
-بإمكانها إصابتنا بالأمراض (الطاعون على سبيل المثال)
- لها علاقة بسفك الدم وبالميتتة
-من أطعمتها العظم والروث
-تأكل كل ما لم يذكر عليه اسم الله
-بامكانها أن تشارك الانس الجماع
-تجري منا مجرى الدم
-تشاركنا الأولاد
تشاركنا الأموال
-تأتينا من كل الجهات
-لها علاقة بالسحر
-تهرب من اسم الله ومن قراءة القرآن
-تعيش أكثر من الأنس
- بعضها خالد في الأرض
-يستمتع الانس بها وتستمتع به
-استكثر الجن من الانس
- بعضها يبيت في الخيشوم
- لها علاقة بالنسيان
- لها علاقة بالغضب
- لها علاقة بالنوم
-لها علاقة بالأحلام
-لها علاقة بالوساوس

----


تحيتي الخالصة لكل عقل متنور

عبدالرزاق المغربي 11-Sep-2007 12:17 AM

كل هده ألأمثلة لا بعيدةكل البعد عن الجن

أولا الجن لاتجرى فينا مجرى الدم

حديث شرحه الوسوسة فقط


أكلها عضم دكر عليه إسم الله يصبح أوفر ما كان عليه من الحم بإدن الله


وطعام دوابهم الروث وأنت لاتفرق بين دوابهم والجن


ولا يشاركوننا الجماع ولا شيء هو مشاركة معنوية وليست حسية

ألمهم الجن مخلوقة من ناروعاقلة وفيها مؤمن وكافر

والبكتيرية والجاثير غيرعاقلة بل ضارة وغيرنافعة


أما عن الرؤية فلن نراها مهما تقدم العلم لأن كلام الله حسم وحجب الرؤية


فلا تضيع وقتك إدا كان عندك بحث فابحث فى كتاب الله

وستجد ضالتك (الله يقول {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم}. لانراها ولن نراها مهما تقدم العلم .. والعلم علم الله .. والباكتير ية ضبطها العلم بالمجهر

والجن لم يضبطه ولن يضبطه والسلام والملائكة لا ترى ولن ترى إلا بالإيمان الصادق


والسلام

عبدالرزاق المغربي 11-Sep-2007 01:44 AM

سبحان الله

كيف تقارن شيء غيب لا يرى بالعين ولا نحس به ولا نعرف عليه شيء إلا ما قال الله فى كتابه


الجن مخلوقات غيرمرئية وعاقلة لولى كتاب الله لما عرفنا عنها شيء فكيف نقارنها مع شيء يرى

ولو بالمجهر ونتحكم فيه ونقتله بالأدوية ونغديه ونحتفظ به فى أبناك ان الصراع بين الانسان وأعدائه يمتد منذ القدم حتى يومنا هذا, هؤلاء الاعداء هم الجراثيم الدقيقة الغير مرئية, الصراع مستمر وعليه تتوقف حياة الانسان, وكل اكتشاف جديد سواء كان اكتشاف الجراثيم أو علاج لمرض معدي تسببه الجراثيم, يعد انتصارا.

ان الخطر الكامن في هذه الجراثيم كبير, وخاصة وانها دقيقة جدا, يصعب اكتشافها وايجادها في كل مكان, وهي تشكل خطرا على حياة الانسان بسرعة اذا لم يجد لها الانسان العلاج والدواء, لقد كان الفضل الكبير لعلماء مثل باستير, كوك وغيرهم, الذين قضوا حياتهم في اجراء التجارب والبحث عن هذه الجراثيم, غير أن هناك الكثير من هذه الجراثيم ما زالت مجهولة للانسان.

الجراثيم انواع واشكال, تنتقل بطرق عديدة, منها الطفيلية, ومنها ما يعيش في الماء,في المواد الغذائية الغير نظيفة, في الهواء, تنتقل بواسطة الذباب والبق والقمل والحشرات الصغيرة او الحيوانات الصغيرة والكبيرة, سنتعرف على بعض هذه الانواع, طرق انتشارها وتأثيرها, وطرق علاجها والوقاية منها.

المهم هى كائنات حية عرفها الإنسان بواسطة العلم والتقدم العلمى

أما الجن فلا تحمكه ضوابط العلم ولا الإكتشافات العلمية مهما تطورت

القرآن الكريم أعطى صورا للشيطان (طلعها كأنه رؤوس الشياطيــن


تطلع على قرن شيطان
قلت له نعود للرأس يقول النبي عليه السلام ( ان الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فاذا ارتفعت فارها ثم استوت قارنها فاذا زالت فارقها فاذا تدلت للغروب قارنها فاذا غربت فارقها فلا تصلو هذه الاوقات الثلاث)
وقال ايضا ( ان الشمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان )
وقال ايضا ( لاتحينو بصلاتكم طلوع الشمس ولاغروبها فانها تطلع بين قرني شيطان او الشيطان)
فهل للشيطان او للجن قرنان على الحقيقه ؟؟


هدا بحث لكن من كتاب الله أما الباكثيريا والجراثيم لها قرون

فهى أى الجن لم نراهىنحكى ما قال الله عنها فقط فلا تقارن شيء حسي مع شيء غيرملموس ولا حسي

وحتى المجهر فهو حسي أي نراه ونحس به أما الجن لا نراها ولا نحس بها

والفرق كبير شيءلانعرف عنه شيء نقرنه مع شيء نعرفه هل ممكن نعرف شيء عن النار

ليوم القيامة ممكن نقارنها مع نار الدنيا ، أو الجنة التىلم نشهدها وفيها ما عين رأت

ولا أذن سمعت فكيف نقرنها مع جنة فى لأرض مهما تطورالعلم

أما الباكثيريا والجراثيم فلاوجه للمقارنة

لوقلت كيف تكون حية من الجن وكيف نفرق بينها وحية حقيقية أو كلب وهى من صفاتها

كما جاءفى الحديث نعم تكون حقا باحث عن حقيقة ولكن جئت بشيء

لا يستوى فيه علم ولا مقارنة باكثيريا مع الجن ، من يقبل منك هده المقرنة وهده التوأمة

الجن عاقل والجرثومة غيرعاقلة

الجن مكلف وسوف يحاسب والجرثومة لا ، فهل سوف تحاسب عن ماإقترفته من ذنب

فى حق البشرية والحيوانات من أمراض فتاكة ، تصل حتى الموت مثل داء فقدان المناعة

هل سوف يدخل الجنة أوالنار ، طبعا لاهى غير مكلفة وغيرعاقلة وليس عندها رسل ولانذر

هى والحيوانات والحشارات وجميع الكائنات الغير مكلفة غيرمسؤولة عما تفعل

وليس لها أحكام شرعية من زواج وطلاق مثل عالم الجن يتزوجون يتناسلون

فلاتقارن عاقل مع فاقد عقل حتى من الإنس

رفع القلم عن مجنون وفاقد عقل والجراثيم غير عاقلة

ولاتشبه الجن لاصيفة ولا عقل ولا رؤيا ولاأحكام

(الجراثيم ليست جن لا تضوخنى ليس كعوا هو بعوا

فهى شيء والجن شيء آخروالسلام

((( الباحث ))) 11-Sep-2007 08:56 AM

لو اثبتنا ان الجن جراثيم ....

فمن هو الى حفض الشيخ المهدى المنتظر النبى الجديد 14 الف كتاب ومرجع
فى ليله واحده ..... واصبح نبيا !!!!؟؟؟؟

معقول تكون الشياطين ؟ او ابليس ! او الجن ! او قوى خارقه !

او معجزه القرن الواحد والعشرون ........


اذن دعنا نقول انها جراثيم ولا يوجد جن وشياطين !! والا بعدين بكتشفو انو النبى الجديد
القاديانى ....


الله يرحم والدتى كانت تقول ..العقل زينه ......

عبدالرزاق المغربي 11-Sep-2007 12:28 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((( الباحث ))) (المشاركة 119854)
لو اثبتنا ان الجن جراثيم ....

فمن هو الى حفض الشيخ المهدى المنتظر النبى الجديد 14 الف كتاب ومرجع
فى ليله واحده ..... واصبح نبيا !!!!؟؟؟؟

معقول تكون الشياطين ؟ او ابليس ! او الجن ! او قوى خارقه !

او معجزه القرن الواحد والعشرون ........


اذن دعنا نقول انها جراثيم ولا يوجد جن وشياطين !! والا بعدين بكتشفو انو النبى الجديد
القاديانى ....


الله يرحم والدتى كانت تقول ..العقل زينه ......

وهل صاحبنا قديانى


لم أسمع منه أرجوا ان لايكون

حتى الأن أنا قشه بعلم ولكن إن تبت أنه رافضى قديانى

معتزلى الله الله

المهم نترك الفرصة لصاحبنا ونحسن الظن به

ليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فبه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.

إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".

وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.

من الأسباب المعينة على حُسن الظن:

هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على إحسان الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:

1) الدعاء:

فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.

2) إنزال النفس منزلة الغير:

فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].

3) حمل الكلام على أحسن المحامل:

هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".

وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.

4) التماس الأعذار للآخرين:

فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.

وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.

إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:

تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم

5) تجنب الحكم على النيات:

وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.

6) استحضار آفات سوء الظن:

فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم:32].

وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً} [النساء:49].

إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك، خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم، وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين.

رزقنا الله قلوبًا سليمة، وأعاننا على إحسان الظن بإخواننا، والحمد لله رب العالمين.


والسلام
الجن والشياطين ليت باكثيريا ولا جراثيم


هى خلق آخر لا يري ولن يرى

ولا تشبه جراثيم لأنها لاترى

وكدالك الملائكة خلق آخرمن نو ر لاترى ولن ترى

لكن الإسلام جعل درجة الإيمان ممكن الرؤية

حتى قال لصافحتكم الملائكة ولنا عودة

لقيني أبو بكر فقال كيف أنت يا حنظلة قال قلت نافق حنظلة قال سبحان الله ما تقول قال قلت نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا قال أبو بكر فوالله إنا لنلقى مثل هذا فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نافق حنظلة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قلت يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأى عين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات


صافحتكم الملائكة وهدا فضل الإيمان

والحمد لله على كل والسلام

عبدالرزاق المغربي 11-Sep-2007 02:01 PM

الجن- والشيطان منهم- يكلون ويشربون، ففي صحيح البخاري.
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يأتيه بأحجار يستجمر بها وقال له: (ولا تأتيني بعظم ولا روثة)، ولما . سأل أبو هريرة الرسول- صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك عن سر نهيه عن العظم والروثة، قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين- ونعم الجن- فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعما) رواه البخاري.
وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستنجوا بالروث، ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن) .
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن)، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم). فقال رسول الله: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم) .
وكون الروث طعاما للجن أو لدوابهم ليس العلة الوحيدة للنهي عن الاستنجاء بالروث، فقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم علة أخرى، فقد صرح بأن الروث رجس .
وقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يأكل بشماله، وأمرنا بمخالفته في ذلك، روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله) .
وفي صحيح مسلم: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، واذا لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء) . ففي هذه النصوص دلالة قاطعة على أن الشياطين تأكل وتشرب.
وكما أن الإنس منهيون عن أكل ما لم يذكر اسم الله عليه من اللحوم، فكذلك الجن المؤمنون جعل لهم الرسول صلى الله عليه وسلم طعامآ كل عظم ذكر اسم الله عليه، فلم يبح لهم متروك التسمية، ويبقى متروك التسمية للشياطين كفرة الجن، فإن الشياطين يستحلون الطعام إذا لم يذكر عليه اسم الله، ولأجل ذلك ذهب بعض العلماء إلى أن الميتة طعام الشياطين؛ لأنه لم يذكر اسم الله عليها.
واستنتج ابن القيم من قوله تعالى: (إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان) (سورة المائدة 90 )أن المسكر شراب الشيطان، فهو يشرب من الشراب الذي عمله أولياؤه بأمره ، وشاركهم في عمله ، فيشاركهم في شربه ، وإثمه وعقوبته .


هده الأحاديث الصحيحة تتبث أن للجن دواب

وطعام الجن المؤمنون بعد دعوة الرسول لهم صلى الله عليه وسلم
كل عضم دكرإسم الله عليه يأخده الجنى المؤمن

فيصبح بين يديه أو فرما كان من اللحم وها فضل من الله

سألت علقمة هل كان بن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت بن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال آتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الأعلى عن داود عن عامر قال سألت علقمة هل كان بن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال فقال علقمة أنا سألت بن مسعود فقلت هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا ولكنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال آتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم


وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم

يصبح العضم لحما بإدن الله

واالبعرة طعام دوابهم ومن هنا نعرف أن للجن دواب يلق بجنسهم وخلقتهم

فهدا الحديث فيه عدة أدلة عدم الرؤية إلا لأنبياء

وللجن خاصيات أن سألوه الزاد دعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن أصبح كل عضم دكر إسم الله عليه غداء لهم

وهدا ماأثبته كتاب الله ([( وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين ( الأحقاف 29 )

فهل صرف الله إلى رسوله الحبيب جراثيم تسمع كتاب الله

وهل الجراثيم طعامها عضم دكر عليه إسم الله

وهل الجراثيم تأكل بشمالها وهل هى من توسوس للإنسان

وهل هى من عصت الله ولم تسجد لأدم عليه السلام

وهل هى إبليس أو الشيطان

وهل وهل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون؟ان

وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ "

--------------------------------------------------------------------------------

قولـه تعالى: وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ * وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ * وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَن يَشَاءُ وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ [فاطر: 19-22].

فقد نفى المولى -عزوجل- التساوي بين كل متقابلين (الأعمى والبصير)، و(الظلمات والنور)، و(الظل والحرور) و(الأحياء والأموات)، لكنه لم يكرر حرف النفي (لا) في المتقابلين الأولين، فقال: "وما يستوي الأعمى والبصير"، ولم يقل: "وما يستوي الأعمى ولا البصير"، كما ذكر ذلك في بقية المتقابلات، فقال: "ولا الظلمات ولا النور"، و"لا الظل ولا الحرور"، "وما يستوي الأحياء ولا الأموات".

وذلك لأن تكرار "لا" النافية يفيد تأكيد نفي التساوي في كل مدخول عليه على حدة، إضافة إلى إفادتها النفي بين المتقابلين بوجه عام. "فما ذكرت فيه كلمة (لا) في الطرف المقابل، يحمل دلالة عدم التساوي النسبي بين أفراد كلٍّ من المتقابلين، إضافة إلى عدم التساوي العام بين المتقابلين"([1]).

فالظلمات متفاوتة غير متساوية فيما بينها، وكذلك النور متفاوت غير متساوٍ، فهو درجات في الإضاءة، ثم الظلمات عموماً لا تساوي النور بعمومه، أي: أنه نفى التساوي بين أفراد كل متقابل على حدة، ثم نفى التساوي بوجه عام مع المقابل لـه([2])، وكذلك الظل وما فيه من برودة متفاوت بين أفراده ثم نفى التساوي بوجه عام بين الظل والحرور. وكذلك الأحياء يختلفون فهم بين صالح وطالح، وذكي وغبي، ومؤمن وكافر، والأموات يتباينون ففيهم الشقي والسعيد، والمنعم والمعذَّب، حسب أعمالهم في الدنيا، ثم إن الأحياء عموماً لا يستوون مع الأموات.

والسياق لم يكرر (لا) النافية مع المتقابلين الأولين (وما يستوي الأعمى والبصير) إشارة إلى أنه قصد نفي التساوي بين الأعمى والبصير بوجه عام، ولم يرد نفي التساوي النسبي بين جزئيات كل منهما.
فدل ذلك على أن نفي التساوي بين المتقابلات يكون عاماً ونسبيّاً، فما تكررت فيه (لا) أفاد النوعين معاً، النفي العام بين المتقابلات والنفي النسبي بين أفراد كل واحد منها على حدة.

وأما النصوص التي لم يأت فيها هذا التكرار لحرف النفي (لا) "فلم تقصد فيها هذه الدلالة، إنما قصد فيها مجرد نفي التساوي بين المتقابلين أي النفي العام فحسب، وليس معنياً بالنفي النسبي، وإن كان الطرفان المتقابلان فيهما أوفى بعضهما من الأمور النسبية أيضاًً، لكن لم يقصد فيها الدلالة على النسب المتفاوتة في كل طرف"([3]).

وهذا ما نلحظه جلياً أيضاً في قوله تعالى: ]وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ[ [فصلت: 34].
يقول الزركشي([4]): "وأما قوله (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة)، فمن قال: المراد أن الحسنة لا تساوي السيئة، فـ (لا) عنده زائدة، ومن قال: جنس الحسنة لا يستوي أفراده، وجنس السيئة لا يستوي أفراده -وهو الظاهر من سياق الآية- فليست زائدة، والواو عاطفة جملة على جملة".

([1]) قواعد التدبر الأمثل لكتاب الله -عزوجل- عبدالرحمن حسن حبنكة الميداني، 537، وانظر أيضاً: الجملة العربية والمعنى، فاضل السامرائي، 201.

([2]) انظر: قواعد التدبر الأمثل، حنبكة الميداني، 537 (بتصرف).

([3]) السابق، 537.

([4]) البرهان في علوم القرآن، 4/357، وانظر في القول بزيادة (لا) في هذا الموطن والرد عليه، لطائف المنان في دعوى الزيادة في القرآن، فضل عباس، 248.
__________________
ونقول لك لا تستوى الجن والجراثيم

الجن جن مخلوق مكلف عاقل والجراثيم مخلوقات قدرة تعيش على أشياء تشمئز منه النفس

من أمراض فتاكة أمراض عالجها العلم وأخرى مازالت عالقة

هدا علم الله سبحانه فلاتظلم الجن وتجعلهم جراثيم


كما ظلم داروين بفكرته الأنسان وقال أصله قرد

ووجد أدان صاغية فإياك والبدعة السيئة فإنها لك وزرها ووزر من عمل بها فأنت تزرع الشوك

لتحصده يوم القيامة كل من صدق هدا البحث وتفلسف به فأنت معه مذنب تجع مع السيئات إلى يوم الدين






القسم : فتاوى > نور على الدرب


السؤال :


((من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة)) هل هذا حديث؟ وهل إذا كان حديثا فهل الرسول صلى الله عليه وسلم ترك شيئا لأحد حتى يسن به سنة في الإسلام؟ نرجو أن توضحوا لنا هذا المقام بالتفصيل.


الجواب :


هذا الحديث صحيح، وهو يدل على شرعية إحياء السنن والدعوة إليها والتحذير من البدع والشرور لأنه صلى الله عليه وسلم يقول: ((من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا)) خرجه مسلم في صحيحه.

ومثل هذا الحديث ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا)) وهكذا حديث أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)) خرجهما مسلم في صحيحه.

ومعنى (( سن في الإسلام )) يعني: أحيا سنة وأظهرها وأبرزها مما قد يخفى على الناس، فيدعو إليها ويظهرها ويبينها، فيكون له من الأجر مثل أجور أتباعه فيها وليس معناها الابتداع في الدين. لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن البدع وقال: ((كل بدعة ضلالة)) وكلامه صلى الله عليه وسلم يصدق بعضه بعضا، ولا يناقض بعضه بعضا بإجماع أهل العلم، فعلم بذلك أن المقصود من الحديث إحياء السنة وإظهارها، مثال ذلك: أن يكون العالم في بلاد ما يكون عندهم تعليم للقرآن الكريم أو ما عندهم تعليم للسنة النبوية فيحيي هذه السنة بأن يجلس للناس يعلمهم القرآن ويعلمهم السنة أو يأتي بمعلمين، أو في بلاد يحلقون لحاهم أو يقصونها فيأمر هو بإعفاء اللحى وإرخائها، فيكون بذلك قد أحيا هذه السنة العظيمة في هذا البلد التي لم تعرفها ويكون له من الأجر مثل أجر من هداه الله بأسبابه، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين)) متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، والناس لما رأوا هذا العالم قد وفر لحيته ودعا إلى ذلك تابعوه، فأحيا بهم السنة، وهي سنة واجبة لا يجوز تركها، عملا بالحديث المذكور وما جاء في معناه، فيكون له مثل أجورهم.

وقد يكون في بلاد يجهلون صلاة الجمعة ولا يصلونها فيعلمهم ويصلي بهم الجمعة فيكون له مثل أجورهم، وهكذا لو كان في بلاد يجهلون الوتر فيعلمهم إياه ويتابعونه على ذلك، أو ما أشبه ذلك من العبادات والأحكام المعلومة من الدين، فيطرأ على بعض البلاد أو بعض القبائل جهلها، فالذي يحييها بينهم وينشرها ويبينها يقال: سن في الإسلام سنة حسنة بمعنى أنه أظهر حكم الإسلام، فيكون بذلك ممن سن في الإسلام سنة حسنة.
وليس المراد أن يبتدع في الدين ما لم يأذن به الله، فالبدع كلها ضلالة لقول النبي في الحديث الصحيح: ((وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)) ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أيضا: ((من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)) وفي اللفظ الآخر: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق عليه.
ويقول في خطبة الجمعة عليه الصلاة والسلام: أما بعد: ((فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) خرجه مسلم في صحيحه. فالعبادة التي لم يشرعها الله لا تجوز الدعوة إليها، ولا يؤجر صاحبها، بل يكون فعله لها ودعوته إليها من البدع، وبذلك يكون الداعي إليها من الدعاة إلى الضلالة، وقد ذم الله من فعل ذلك بقوله سبحانه: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}[1] الآية.
________________________________________
[1] سورة الشورى الآية 21.


ليس عندك دليل على ما تفضلت به

والسلام


الساعة الآن 12:33 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42