![]() |
من هو شيخ الاسلام ؟؟
من هو شيخ الاسلام ؟؟
شيخ الاسلام هو لقب يطلق على كل علامة متبحر في العلوم الشرعية الإسلامية وله دراية وريادة بين علماء الإسلام فهذا اللقب يطلق على العالم الكبير الثقة المتبحر في العلوم الشرعية الإسلامية وتختلف إطلاقات هذا اللقب بحسب أتباع العالم. وقد شاع هذا اللقب في حقب زمنية من تاريخ الاجتهاد والفقه الإسلامي .. وهو لقب يعتبر درجة أدبية معنوية .. سببها أعمال عالم وفقيه ونشاطه العلمي الواسع ، غالبا ما يلتصق هذا اللقب باسم علماء و فقهاء بعينهم . وقد أطلق هذا اللقب على العديد من العلماء , وشيخ الاسلام المقصود هنا : هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله، تقي الدين أبو العباس ولد في 661 هـ هو أحد علماء المسلمين. ولد في حران وهي بلدة تقع في الشمال الشرقي من يلاد الشام في جزيرة ابن عمرو بين بين دجلة والفرات وحين استولى المغول على بلاد حران وجاروا على أهلها، انتقل مع والده وأهله إلى دمشق سنة 667 هـ فنشأ فيها وتلقى على أبيه وعلماء عصره العلوم المعروفة في تلك الأيام. كانت أمه تسمى تيمية وكانت واعظة فنسب إليها وعرف بها. وقدم مع والده إلى دمشق وهو صغير. قرأ الحديث والتفسير واللغة وشرع في التأليف من ذلك الحين. بَعُدَ صيته في تفسير القرآن وانتهت إليه الإمامة في العلم والعمل وكان من مذهبه التوفيق بين المعقول والمنقول. كثر مناظروه ومنافسوه وانتقدوا عليه أمورا خالفهم فيها، منها قوله إن طلاق الثلاث إذا صدر في جلسة واحدة هو طلاق رجعي بمنزلة الطلقة الواحدة، ونهيه عن زيارة القبور والتوسل بأصحابها. فنازعهم ونازعوه وأبلغوا أمره إلى حكام السلطنة في مصر فطُلِبَ إلى مصر وعُقِدَ مجلس لمناظرته ومحاكمته حضره القضاة وأكابر رجال الدولة فحكموا عليه وحبسوه في قلعة الجبل سنة ونصفا مع أخويه وعاد إلى دمشق ثم أعيد إلى مصر وحبس في برج الاسكندرية ثمانية أشهر وأُخرج بعدها واجتمع بالسلطان في مجلس حافل بالقضاة والأعيان والأمراء وتقررت براءته وأقام في القاهرة مدة ثم عاد إلى دمشق وعاد فقهاء دمشق إلى مناظرته في ما يخالفهم فيه وتقرر حبسه في قلعة دمشق ثم أفرج عنه بأمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون واستمر في التدريس والتأليف إلى أن توفي في سجن قلعة دمشق عن 67 عاما. صنف كثيرا من الكتب منها ما كان أثناء اعتقاله. من تصانيفه: (فتاوى ابن تيمية) و (الجمع بين العقل والنقل) و (منهاج السنة النبويه في نقض الشيعة والقدرية) و (الفرقان بين أولياء الله والشيطان). حضّ على جهادالمغول وحرّض الأمراء على قتالهم، وكان له دور بارز في انتصار المسلمين في معركة شقحب. أنكر على فقراء الأحمدية دخولهم في النيران المشتعلة وأكلهم الحيات ولبسهم الأطواق الحديدية في أعناقهم ووضعهم السلاسل في أعناقهم والأساور الحديدية في أيديهم ولفّهم شعورهم وتلبيدها. اقتلع الصخرة بمسجد النارنج التي كان يتبرك بها الناس على أنها الأثر لقدم النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنكر عليه الناس ما فعله. كان جريئا فيما يعتقد أنه الحق ومن قوله أنه لا يصح الاستغاثة بأحد من الخلق ولا بمحمد سيد الخلق وإنما يُستغاث بالله وحده، ونادى بذلك في جموع حاشدة. وفاتة: دخل السجن في شعبان سنة726 هـ ومكث في السجن إلى ان توفاه الله في26 من ذي القعدة سنة728 هـ حيث مرض بضعة وعشرين يوما ولم يعلم أكثر الناس بمرضه وفوجئوا بموته. ذكر خبر وفاته مؤذن القلعة على منارة الجامع وتكلم به الحرس على الأبراج فتسامع الناس بذالك واجتمعوا حول القلعة حتى أهل الغوطةوالمرج وفتح باب القلعة فامتلأت بالرجال، وكانت جنازة عظيمة جدا وأقل ما قيل في عدد مشيعيه خمسون ألفا، ودفن في دمشق. بعض شيوخة : الشيخ زين الدين ابن المنجا والمنجد بن عساكر .. وغيرهم. بعض تلامذتة: شمس الدين بن قيم الجوزية . عبد الله محمد الذهبي. صاحب( ميزان الاعتدال ) اسماعيل بن عمر بن كثير .محمد بن أحمد عبد الهادي المقدسي. ابو العباس أحمد بن الحسن المشهور بقاضي الجبل . زين الدين عمر الشير بابن الوردي. ابو حفص عمر الحراني. ابو عبد الله محمد بن مفلح. وغيرهم.. بعض مؤلفاتة: في التفسير: رسالة في منهاج التفسير وكيف يكون. تفسير سورة الاخلاص. جواب أهل العلم والايمان بتحقيق ما أخبر به رسول الرحمن من أن {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القران. تفسير المعوذتين. في العقائد: الايمان. الاستقامة. اقتضاء الصراط المستقيم. الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان. رسالة في علم الباطن والظاهر. التوسل والوسيلة. الرسالة الحموية. الرسالة التدمرية. العقيدة الواسطية رسالة مراتب الادارة. الاحتجاج بالقدر بيان الهدى من الضلال. الجواب الصحيح فيمن بدل دين المسيح معتقدات اهل الضلال. معارج الوصول. السؤال عن العرش. بيان الفرقة الناجية. درء تعارض العقل والنقل. منهاج السنة النبوية. ابطال قول الفلاسفة باثبات الجواهر العقلية. شرح حديث النزول. نقض المنطق. الرد على المنطقيين الواسطة بين الحق والخلق. فتوى ابن تيمية عن كتاب فصوص الحكم رفع الملام عن الامة الاعلام في الفقة: رسالة القياس القواعد. رسالة الحسبة الأمر بالمعروف العقود المظالم المشتركة حقيقة الصيام قصائدة: القصيدة التائية ياسائلي عن مذهبي وعقيدتي مؤلفاتة: الاربعين التي رواها شيخ الاسلام بالسند الاكليل في المتشابه والتأويل التبيان في نزول القرآن الرسالة الاكملية الرساله العرشية القاعدة المراكشية رسالة إلى اهل البحرين في رؤية الكفار ربهم رسالة في أمراض القلوب وشفاؤها رسالة ايضاح الدلالة في عموم الرسالة كتب ابن تيمية من الشبكة الإسلامية مؤلفات ابن تيمية من موقع صيد الفوائد ابن تيمية من موقع الازهر كتاب عن ابن تيمية من موقع الخيمة منقول من الموسوعة الحرة ويكيبيديا |
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي ا الفاضل على هذا الطرح الطيب جعله الله شاهداً لك ومثقلاً في ميزان حسناتك http://www.dar11.com/vb/uploaded/4074_1200059180.gif[/align] |
وعليكم السلام ورحمة الله و بركاتة..
وفيك بارك الله وجزاك خيرالجزاء.. |
يعطيك العافيه ويبارك ربي فيك
سبحان الله والحمدلله |
عفاك الله وبارك فيك
وجزاك خير الجزاء ...... |
جزاك الله خيرا ... وبارك فيك ... |
بارك الله فيك اخي الكريم قاهر الجن بالقرءان - ورحم الله شيخ الاسلام واسكنه فسيح جنات النعيم -
|
شيخ الاسلام ابن تيميه
شيخ الاسلام ابن تيمية [align=center]فقيه عربي، من أئمة المذهب الحنبلي، لقب ب "محيي السنة وإمام المجتهدين"، له أكثر من خمس مؤلفات من أشهرها كتاب "الفتاوى. " امه ونسبه:هو شيخ الإسلام، تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن أبي محمد عبد الله بن أبي القاسم الخضر ابن محمد ابن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية النميري، الحراني). فهو ينتسب إلى قبيلة عربية قيسية، من بني نُمَيْر بن عامر بن صعصعة من قيس عيلان بن مُضر وقيل: من بني سليم بن منصور من قيس عيلان بن مضر. قال التجيبي في برنامجه: “ جزء لطيف منتقى من حديث أيوب.. قرأت جميعه بمدرسة القصاعين من دمشق على الإمام العالم الحافظ أعجوبة الزمان في حفظ المتون والأسانيد وأقوال العلماء وفقه السلف الماضين تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام السُّلَمي الحراني المعروف بابن تيمية نفع الله به . ولادته، ونشأته وأسرته:وُلد شيخ الإسلام يوم الاثنين العاشر من ربيع الأول، وقيل: ثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى وستين وست مئة (661هـ) في حران) – وهي بلدة في الجزيرة بين العراق والشام)، وهي جنوب شرق تركيا الآن. وقد عاش الشيخ في مسقط رأسه إلى أن بلغ سبع سنين)، ثم تحول مع أهله وأسرته إلى دمشق سنة سبع وستين وست مئة (667هـ) بسبب جور التتار، فساروا بالليل، ومعهم الكتب على عجلة) لعدم الدواب، فإن العدوّ ما تركوا في البلد دواب سوى بقر الحرث، وكلّت البقر من ثقل العجلة، فوقفت، فكاد العدو أن يلحقهم فابتهلوا إلى الله واستغاثوا به، فسارت البقر بالعجلة، فنجوا وسلموا. جده أبو البركات مجد الدين عبد السلام، كان فقيها محدثا أصوليا نحويا من العلماء الأعلام). صفاته، وشجاعته وكرمه:يقول الذهبي - رحمه الله -: “ كان الشيخ أبيض، أسود الرأس واللحية، قليل الشيب، كأن عينيه لسانان ناطقان، ربعة من الرجال، بعيد ما بين المنكبين، جهوريّ الصوت، سريع القراءة، تعتريه حدة، ثم يقهرها بحلم وصفح، وإليه كان المنتهى في فرط الشجاعة، والسماحة، وقوة الذكاء، ولم أر مثله في ابتهاله، واستغاثته بالله، وكثرة توجهه... ). وقال البزّار:” وكان - رضي الله عنه - من أشجع الناس، وأقواهم قلبا، ما رأيت أحدا أثبت جأشا منه، ولا أعظم غناء في جهاد العدو منه، كان يُجاهد في سبيل الله بقلبه، ولسانه ويده لا يخاف في الله لومة لائم )) وقال: “ كان مجبولا على الكرم لا يتطبّعه ولا يتصنعه، بل هو له سجية، وكان لا يردّ من يسأله شيئا يقدر عليه من دراهم ولا دنانير، ولا ثياب ولا كتب ))( تعبده وزهده وورعه كان شيخ الإسلام بن تيمية من أعبد الناس وأتقاهم لله، وكان ملازما لعبادته، وتلاوة كتابه الكريم، آناء الليل وأطراف النهار. يقول البزّار: “ أما تعبده - رضي الله عنه - فإنه قلّ أن سُمع بمثله، لأنه كان قد قطع جُلّ وقته وزمانه فيه، حتى إنه لم يجعل لنفسه شاغِلة تشغله عن الله تعالى، ما يُراد له لا من أهل ولا من مال. وكان في ليلة متفرّدا عن الناس كلهم، خاليا بربّه عزّ وجل، ضارعا مواظبا على تلاوة القرآن العظيم، مكرّرا لأنواع التعبدات الليلية والنهارية... ). وقال: (( أما زهده في الدنيا ومتاعها؛ فإن الله تعالى جعل ذلك له شعارا من صِغَره. ولقد اتفق كلّ مَن رآه، خصوصا مَن أطال ملازمته، أنه ما رأى مثله في الزهد في الدنيا، حتى لقد صار ذلك مشهورا، بحيث قد استقرّ في قلب القريب والبعيد من كل من سمع بصفاته على وجهها... ) وكان - رحمه الله - في الغاية التي ينتهى إليها في الورع؛ لأن الله تعالى أجراه مدة عمره كلها عليه؛ فإنه ما خالط الناس في بَيْع ولا شراء ولا معاملة، ولا تجارة، ولا مشاركة، ولا زراعة، ولا كان مُدّخِرا دينارا ولا درهما ولا متاعا، وإنما كان بضاعته مُدّة حياته وميراثه بعد وفاته، العلمُ اقتداء بسيّد المرسلين، وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم شيوخه:تلقى ابن تيمية رحمه الله العلم عن أعلام من علماء عصره، ساعده على ذلك اشتغاله بالعلم صغيرا، وحبه وشغفه فيه، ونهمه المتواصل على الاستفادة منهم؛ حتى قيل: إنه سمع من أكثر من مئتي شيخ. ومن هؤلاء العلماء: ابن عبد الدائم، وابن أبي اليسر، والكمال ابن عبد، والمجد بن عساكر، وأصحاب الخشوعي، وأحمد بن شيبان، والقاسم الأرْبَلي، وخلق كثير تلاميذه كان لشغف شيخ الإسلام بالعلم ومحبته له، وهمته العالية في تتبع العلماء والأخذ عنهم أثرٌ بالغ في جعله من أوعية العلم؛ ورائدا من رواده، فاشتهر أمره وبَعُد صيته، واتصل به كثير من ذوي الهمم العالية من كل بلاد الإسلام. ومن هؤلاء الجلة: الإمام المحدث الفقيه أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الزُّرعي المعروف بابن قيم الجوزية، والإمام الحافظ الناقد مؤرخ الإسلام: أبو عبد الله محمد ابن أحمد الذهبي، والإمام المفسر المؤرخ: أبو الفداء ابن كثير الدمشقي، والإمام الحافظ: أحمد بن محمد بن عبد الهادي. مؤلفاته:كان لدى شيخ الإسلام بن تيمية مثابرة عظيمة لتأليف الكتب في مختلف العلوم والفنون، وجعل الله في مؤلفاته الخير والبركة، فتلقاها الناس بالقبول، وحرصوا على اقتنائها؛ لما اشتملت عليه من فوائد عظيمة مستنبطة من كتاب الله وسنة .رسوله وقد أوصل بعض من ترجم له مؤلفاته إلى أكثر من خمس مئة مجلّد. قال الذهبي: وما أبعد أن تصانيفه إلى الآن تبلغ خمس مئة مجلد وقال: وسارت بتصانيفه الركبان، ولعلها ثلاث مئة مجلد. وقال تلميذه البزار: (( وأما مؤلفاته ومصنفاته فإنها أكثر من أن أقدر على إحصائها، أو يحضرني جملة أسمائها، بل هذا لا يقدر عليه غالبا أحد؛ لأنها كثيرة جدا، كبارا وصِغارا ))(. وقد حاول بعض تلاميذه إحصاءها كالبزار في "الأعلام العلية؟ وابن عبد الهادي في "العقود الدرية"وابن القيم في رسالة خاصة ذكر فيها: واحدا وأربعين وثلاث مئة من مؤلفات شيخ الإسلام. ومن هذه المؤلفات النفيسة:1-درء تعارض العقل والنقل. 2-اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أهل الجحيم.3-الصارم المسلول على شاتم الرسول. 4-الجواب الصحيح لمن بدّل دين المسيح. 5-منهاج السنة النبوية في نقد كلام الشيعة والقدرية. 6-الاستقامة.وغيرها من الكتب النافعة المباركة. وفاته:بعد حياة حافلة بالتعلم والتعليم والتأليف وجهاد بالقلب واللسان واليد لنصرة الدين وإعلاء كلمة الله توفي رحمه الله في العشرين من ذي القعدة في بُكرة ذلك اليوم، وذلك سنة ثمانٍ وعشرين وسبع مئة. وكان مسجونا في قلعة دمشق رحمه الله تعالى رحمة واسعة). [/align]
|
[align=center]رحمه الله رحمة واسعة اللهم آمين
بالفعل هو شيخ الاسلام ... ومحيي السنة بلا خلاف استحق اللقب عن جدارة ... ليت من يخرج من بيننا كمثله [/align] |
رحمه الله رحمة واسعة اللهم آمين
|
بارك الله فيك أخي ا الفاضل على هذا الطرح الطيب
جعله الله شاهداً لك ومثقلاً في ميزان حسناتك |
بارك الله فيك وجزاك عنا بالف خير
|
جزاك الله خيرا أخينا الفاضل
وبارك الله فيك |
بارك الله فيك أخي قاهر الجن
فعلاً معلومات تشكر عليها ورحم الله شيخنا ابن تيمية كم واجه وكم تصدى للبدع وأهلها من المتصوفة والشيعة المبتدعين |
فائدة عظيمة ومعلومات رائعة أخي الفاضل قاهر الجن بالقرآن
بارك الله فيك وجزاك خيرا |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي ا الفاضل على هذا الطرح الطيب |
[align=center]أخي الفاضل قاهر الجن بالقرآن
رفع اللهُ قدرك في عليين وحشرك مع الانبياء والصديقين وأكرمك بالنظر الى وجهه الكريم[/align] |
[align=center]
من بعد إذنك أخي الفاضل فقد تم دمج موضوع آخر يحمل نفس العنوان مع موضوعك والسموحة من الاخ طارح الموضوع الاخر فكلاهما نفس المضمون لكما تقديري[/align] |
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع
وليتنا نرى أمثال هذا العلامة الجليل فى عصرنا هذا |
جزاك كل خير
|
جزا الله الجميع خير الجزاء ووفقنا واياكم الي خير ما يحبه ويرضاه ..
|
| الساعة الآن 04:53 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم