دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم وجهة نظر (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   سحر هاروت وما روت الإعجاز القرآنى &&&&& (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=22304)

عبدالرزاق المغربي 03-Feb-2008 07:59 PM

سحر هاروت وما روت الإعجاز القرآنى &&&&&
 
سحر هاروت وما روت


يقال أنهم ملكين أنزلهم الله ليعلموا الناس كيف يفكون السحر لكن القنبلة إدا أردت أن تفكها لابد أن تعلم الناس كيف يصعنو ها أولا وهنا إختلط ألأمر


وأما إن قلنا أنهم مَلَكَين»، ملا ئكة


ولكن إن قرأناها «مَلِكَين» وتبنى البعض الآخر (ابن عباس وسعيد بن جبير) الموقف الثاني، فقرأ الكلمة نفسها «مَلِكَين»، ليكون معناها بذلك هو «سلطانين، أميرين»، وبالتالي رجلين أو بَشَرَين[8].
رجلين صالحين يصبح المعنى الأول


للملكين المنزلين أما إن قرأنا أن الملكين وما النافية مثل ::ما :: وما كفر سليمان تنزيه وما أنزل لم ينزل الله ملائكة وأن اليهود لفقوا القصة لسليمان عليه السلام


أنه كان ساحرا ولم يكون نبيا عليه السلام عندما دعا الرسول يهود مكة إلى الإيمان برسالته ردوا عليه بأنهم كانوا على دين النبي سليمان، ولكن عندما قال لهم بأن مهمته كانت بالضبط هي تأكيد رسالة سليمان وإتمامها، أجابوه بأن سليمان لم يكن نبيا وإنما كان ساحرا، إذ قال بعض أحبارهم: «ألا تعجبون من محمد! يزعم أن ابن داوود كان نبيا! والله ما كان إلا ساحرا!»[3]. آنذاك، جاءت كلمة الله لتحسم هذه المسألة،

«واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وما يعلمان به من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر، فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله، ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاص ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون» (البقرة، 102).

ولنا عودة والسلام

ابو صطيف 04-Feb-2008 03:58 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - اخي الكريم عبد الرزاق - ارجو ان تغير اسم معرفك من فاتن - الى عبد الرزاق - وباللغة العربية -


اخي الكريم عبد الرزاق مازال هناك في جعبتك الكثير والكثير من المعلومات القيمة - فهات ماعندك بارك الله فيك - وانا والكثير من الاخوة متابعين لمواضيعك

وبانتظار المزيد -

ولك مني تقديري واحترامي لك ولكل ماتكتبه

عبدالرزاق المغربي 04-Feb-2008 01:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو صطيف (المشاركة 149322)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - اخي الكريم عبد الرزاق - ارجو ان تغير اسم معرفك من فاتن - الى عبد الرزاق - وباللغة العربية -


اخي الكريم عبد الرزاق مازال هناك في جعبتك الكثير والكثير من المعلومات القيمة - فهات ماعندك بارك الله فيك - وانا والكثير من الاخوة متابعين لمواضيعك

وبانتظار المزيد -

ولك مني تقديري واحترامي لك ولكل ماتكتبه

أهلا بصديقي وحبيبي الغالى والله راسلت الإدارة عدة مرات ولكن دون جدوى


وحتى أخى الباحث راسلته والله الموفق والسلام

عبدالرزاق المغربي 04-Feb-2008 07:57 PM

القرآن وما أدراك ما القرآن الكريم


هل السحر موجود قبل الملائكة إدا قلنا نعم /من علم الشياطين السحر والشياطين هنا الإنس والجن



قال تعالي في محكم كتابه (واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل علي الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون)


وإدا قلنا السحر هو ما كتب الشياطين وخبؤوه تحت كرسي سليمان عليه السلام


نجد أنفسنا محاصرين بلأدلة حول وجود السحر زمان موسي عليه السلام


ولكن الشياطين كفروا ما المراد بالشياطين هنا الجن أم الإنس أم الإتنين معا


إدا قلنا شياطين الجن فهم كفار من قبل وإدا قلنا شياطين الإنس أي اليهود لما نبد وا كتاب الله



و لقد أنزلنا إليك آيات بينات و ما يكفر بها إلا الفاسقون {99} أو كلما عاهدوا عهدا نبده فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون {100} ولما جاءكم رسول من عند الله مصدق لما معه نبذ فريق من أهل الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون {101}



هده الأيات تدل على أن اليهود من أشعل فتنة السحر ودالك زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال أن سليمان عليه السلام نبي



وما أنزل على الملكين هاروت وماروت هل أنزل الله شيء إسمه السحرعلى الملكين


أوأنزل عليهما شيء ما أنزل على الملكين ببابل» من عند الحق عز وجل. وهذا كما سبقت الإشارة لا يجوز أن يكون سحرا كذلك الذي تلقنه الشياطين، ومن ثم فإنه لابد أن يكون علما يشبه السحر في الفعل والأثر، ولكنه علم نوراني لأنه من عند العليم الخبير، ولا نحتاج إلى القول: إن العليم الخبير لا ينزل السحر على أحد، لأن السحر – – نقيض للدين، أي نقيض لكل ما هو نوراني من عند الله سبحانه.


أو وما هى النافية أيضا لم ينزل شيء على الملكين هو كلام اليهود فقط


أن سليمان كان يحكم الجن بالسحر ولما سألهم الناس و من أين جاء سليمان بالسحر قالوا الدى أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت


وإنهم لايعلمون أحدا حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ولنا عودة والسلام

عبدالرزاق المغربي 04-Feb-2008 11:57 PM

حقا إن قصة هاروت وماروت


تحتاج إلى باحث ماهر تحث ضوء السنة والكتاب


و بإدنالله سوف نقف على نقط مهمة والسلام حدثني المثنى بن إبراهيم قال: حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قال: لما وقع الناس من بعد آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله، قالت الملائكة في السماء: أي ربّ، هذا العالم إنما خلقتهم لعبادتك وطاعتك، وقد ركبوا الكفرَ وقتلَ النفس الحرام وأكل الحرام والسرقة والزنا وشربَ الخمر! فجعلوا يدعون عليهم ولا يعذرونهم، فقيل لهم: إنهم في غيب. فلم يعذروهم، فقيل لهم: اختاروا منكم ملكين آمرهما بأمري وأنهاهما عن معصيتي. فاختاروا هاروت وماروت، فاهبطا إلى الأرض، وجُعل بهما شهوات بني آدم، وأمِرا أن يعبدا الله ولا يشركا به شيئا، ونُهيا عن قتل النفس الحرام، وأكل المال الحرام، والسرقة والزنا، وشرب الخمر. فلبثا على ذلك في الأرض زمنا يحكمان بين الناس بالحق - وذلك في زمان إدريس. وفي ذلك الزمان امرأة حُسنها في سائر الناس كحسن الزّهرة في سائر الكواكب، وأنها أتت عليهما، فخضعا لها بالقول وأراداها على نفسها، وأنها أبت إلا أن يكونا على أمرها ودينها، وأنهما سألاها عن دينها التي هي عليه، فأخرجت لهما صنما وقالت: هذا أعبد. فقالا: لا حاجة لنا في عبادة هذا! فذهبا فغبرا ما شاء الله، ثم أتيا عليها فخضعا لها بالقول وأراداها على نفسها، فقالت: لا، إلا أن تكونا على ما أنا عليه. فقالا: لا حاجة لنا في عبادة هذا! فلما رأت أنها أبيا أن يعبدا الصنم، قالت لهما: اختارا إحدى الخلال الثلاث: إما أن تعبدا الصنم، أو تقتلا النفس، أو تشربا الخمر. فقالا: كل ما ينبغي، وأهونُ الثلاثة شرب الخمر. فسقتهما الخمر، حتى إذا أخذت الخمر فيهما وَقعا بها. فمر بهما إنسان، وهما في ذلك، فخشيا أن يُشفي عليهما فقتلاه. فلما أن ذهب عنهما السكر، عرفا ما وقعا فيه من الخطيئة، وأرادا أن يصعدا إلى السماء، فلم يستطيعا، فحيل بينهما وبين ذلك. وكشف الغطاء بينهما وبين أهل السماء، فنظرت الملائكة إلى ما وقعا فيه من الذنب، فعجبوا كل العجب، وعلموا أنَّ من كان في غيب فهو أقل خشية، فجعلوا بعد ذلك يستغفرون لمن في الأرض - وأنهما لما وقعا فيه من الخطيئة قيل لهما: اختارا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة! فقالا: أما عذاب الدنيا فإنه ينقطع، وأما عذاب الآخرة فلا انقطاع له، فاختارا عذاب الدنيا، فجُعلا في بابل، فهما يُعذبان»[11].

هده هى القصة وأين الباحثون

متوكل على الله 05-Feb-2008 01:34 PM



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






ان (ما) في قوله تعالى ((وما أنزل على الملكين )) : اسم موصول بمعنى الذي , وان الملكين هما هاروت وماروت . وانهما من ملائكة الله المكرمين الذين لايعصون الله ماأمرهم ويفعلون مايؤمرون , انزلهما الله تعالى من السماء الى الارض في زمن استفحل فيه امر السحر , وكثرت فيه السحره , حتى لبسوا على الناس دينهم وافتروا على نبي الله سليمان عليه السلام واتهموه بالسحر وان المعجزات العظام التي أجراها الله تعالى على يديه من الريح التي تجري بأمره رخاء حيث أصاب ,والجن الذين يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات , وتسخير المخلوقات له وتعليمه منطق الطير . وعظيم الملك الذي اتاه الله تعالى كماقال : ( وهب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي انك انت الوهاب) سورة ص ايه 35 .
كل هذه ونحوها ,صوروا للناس انها من قبيل السحر , حتى كفروا سليمان عليه السلام لذلك .
فجاء هذان الملكان الكريمان بعلم السحر الذي الهمهما الله تعالى اياه ليعلماه للناس كي يفرقوا بينه وبين المعجزه وليعلموا ان نبي الله سليمان لم يكن ساحرًا وانما كان رسولا نبيًا على نبينا وعليه وعلى سائر الانبياء الصلاة والسلام . فتعليمهما السحر للناس ,جاء على حد قول الشاعر :
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ....... ومن لايعرف الشر من الناس يقع فيه .
وقد أدى الملكان رسالتهما على خير وجه وأتمه , ولم يزالا طائعين , مبلغين عن الله تعالى ماأنزلهما من أجله , محذرين الناس من الغوايه والضلال أو الانحراف عما جاءا به ,فكانا كما قال تعالى : (وما يعلمان من أحد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر ) ولكن الناس , ومع شدة احتياط الملكين وتحذريهما , انقسموا الى فريقين , فريق سمع النصح واستفاد من التحذير فتعلم النافع من السحر مما يفرق به بين الحق والباطل , وفريق ركب راسه في الغي والعناد , وسدر في ضلاله وبغيه , فتعلم مايضره ولا ينفعه مما يفرق به بين المرء وزوجه .
غير ان ضلال من ضل وانحراف ما انحرف , ماكان بضائر الملكين شيئًا بعد تبليغهما رسالة ربهما تعالى على ما أراد سبحانه وتعالى .
ومما ينبغي ان يعلم : ان الملكين بريئان مما نسب اليهما من القصص مع المرأة المسماة بالزهره , اذ ليس في كتاب الله تعالى ما يشير الى ذلك من قريب اوبعيد , وان النظم الكريم لا يقتضي من ذلك شيئًا , بل ان فيه ما يوحي بعدم وقوع شيء من ذلك , فان الله تعالى ذكرهما بصفتهما الملائكيه المقتضيه للطاعه المطلقه وعدم المعصيه بحال , وذكر أيضا أنهما كان ينهيان عن الكفر ويحذران من المعصيه , وانما انصب ذمه على الشياطين , وعلى من تعلم منهما فضل وزاغ .
كما أنه لم يرد ذلك من طريق صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن صحابتها الكرام رضي الله عنهم . وانما صح الخبر من طريق ابن عمررضي الله عنهما عن طريق كعب الاحبار رحمه الله تعالى , الذي ينقل عن كتب بني اسرائيل , وصحة الرواية الى كعب لا تعني صحتها في واقع الامر . كما تقدم . والله سبحانه وتعالى اعلم .


راي الدكتور \ عيادة بن أيوب الكبيسي

كما جاء في اخر كتابه ( قصة هاروت وماروت في ميزان المنقول والمعقول)
تحت عنوان : خلاصة القول في هذه القصه

عبدالرزاق المغربي 05-Feb-2008 03:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 149680)


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






ان (ما) في قوله تعالى ((وما أنزل على الملكين )) : اسم موصول بمعنى الذي , وان الملكين هما هاروت وماروت . وانهما من ملائكة الله المكرمين الذين لايعصون الله ماأمرهم ويفعلون مايؤمرون , انزلهما الله تعالى من السماء الى الارض في زمن استفحل فيه امر السحر , وكثرت فيه السحره , حتى لبسوا على الناس دينهم وافتروا على نبي الله سليمان عليه السلام واتهموه بالسحر وان المعجزات العظام التي أجراها الله تعالى على يديه من الريح التي تجري بأمره رخاء حيث أصاب ,والجن الذين يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات , وتسخير المخلوقات له وتعليمه منطق الطير . وعظيم الملك الذي اتاه الله تعالى كماقال : ( وهب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي انك انت الوهاب) سورة ص ايه 35 .
كل هذه ونحوها ,صوروا للناس انها من قبيل السحر , حتى كفروا سليمان عليه السلام لذلك .
فجاء هذان الملكان الكريمان بعلم السحر الذي الهمهما الله تعالى اياه ليعلماه للناس كي يفرقوا بينه وبين المعجزه وليعلموا ان نبي الله سليمان لم يكن ساحرًا وانما كان رسولا نبيًا على نبينا وعليه وعلى سائر الانبياء الصلاة والسلام . فتعليمهما السحر للناس ,جاء على حد قول الشاعر :
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ....... ومن لايعرف الشر من الناس يقع فيه .
وقد أدى الملكان رسالتهما على خير وجه وأتمه , ولم يزالا طائعين , مبلغين عن الله تعالى ماأنزلهما من أجله , محذرين الناس من الغوايه والضلال أو الانحراف عما جاءا به ,فكانا كما قال تعالى : (وما يعلمان من أحد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر ) ولكن الناس , ومع شدة احتياط الملكين وتحذريهما , انقسموا الى فريقين , فريق سمع النصح واستفاد من التحذير فتعلم النافع من السحر مما يفرق به بين الحق والباطل , وفريق ركب راسه في الغي والعناد , وسدر في ضلاله وبغيه , فتعلم مايضره ولا ينفعه مما يفرق به بين المرء وزوجه .
غير ان ضلال من ضل وانحراف ما انحرف , ماكان بضائر الملكين شيئًا بعد تبليغهما رسالة ربهما تعالى على ما أراد سبحانه وتعالى .
ومما ينبغي ان يعلم : ان الملكين بريئان مما نسب اليهما من القصص مع المرأة المسماة بالزهره , اذ ليس في كتاب الله تعالى ما يشير الى ذلك من قريب اوبعيد , وان النظم الكريم لا يقتضي من ذلك شيئًا , بل ان فيه ما يوحي بعدم وقوع شيء من ذلك , فان الله تعالى ذكرهما بصفتهما الملائكيه المقتضيه للطاعه المطلقه وعدم المعصيه بحال , وذكر أيضا أنهما كان ينهيان عن الكفر ويحذران من المعصيه , وانما انصب ذمه على الشياطين , وعلى من تعلم منهما فضل وزاغ .
كما أنه لم يرد ذلك من طريق صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن صحابتها الكرام رضي الله عنهم . وانما صح الخبر من طريق ابن عمررضي الله عنهما عن طريق كعب الاحبار رحمه الله تعالى , الذي ينقل عن كتب بني اسرائيل , وصحة الرواية الى كعب لا تعني صحتها في واقع الامر . كما تقدم . والله سبحانه وتعالى اعلم .


راي الدكتور \ عيادة بن أيوب الكبيسي

كما جاء في اخر كتابه ( قصة هاروت وماروت في ميزان المنقول والمعقول)
تحت عنوان : خلاصة القول في هذه القصه

قصة الملكان قبل مجيئ سليمان عليه السلام بسنين



وليس نزول الملكين بعد أن أتهم سليمان عليه السلام


ولنا عودة هدا معروف في كتب التفاسير وأعرفها لكن الحقيقة تحتاج إلى بحث هل حقا أنزل الله الملكين


وما هى الأية الدالة على نزولها سبق لنا القول إن ظاهرة وجود الملكين ببابل، «هاروت وماروت»، في الوجود الباطني لعاصمة العراق القديم، إنما هو من باب الابتلاء والامتحان الموجهين صوب العبد المسلم العالم البالغ إلى مراتب عليا من العلم عن قوى الطبيعة وعوالمها وظواهرها الخفية، وهي المراتب التي أهلته للبلوغ إلى حيث يوجد الملكان المذكوران، ولو كان هذا المرء جاهلا، أو عاميا بسيطا لما بلغ، ولو بلغ صدفة لما قيل له «إنما نحن فتنة فلا تكفر»، أي «إن ما سنعطيك إياه فيه قدرات باهرة قد تثنيك عن إيمانك وتحولك عن المحجة البيضاء التي سرت عليها سابقا والتي لا يزيغ عنها إلا الهالكون»، بل لو كان ذلك العبد عاميا لتكفلت به الشياطين، ولعلمته مثل ما نراه عند السحرة الكثر، الذين تعج بهم أقطار الأرض، والذين هم أقرب إلى الشعوذة منهم إلى السحر الحقيقي الفتان والأسر والقاهر، والذي وصفه الحق عز وجل في آية من آياته البينات بالعظمة، بمعنى القوة على التأثير الفعال وعلى التغيير والتلبيس.

إن سحر الملكين ببابل (هاروت وماروت) ليس إذن من قبيل سحر هؤلاء. فهو لا يقوم على قلب كلام الله وتحريفه عن مواضعه، ولا على لمس كتابه العزيز الحكيم بالنجاسة، أو وضعه في غير مواضعه من الطهارة والنقاء، كما أنه سحر لا يقوم على سب الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم (حاشى الله عز وجل ورسوله الكريم) أو على التمسك بأهداب أئمة الكفر من شياطين الجن والإنس، بل هو «علم رباني عن «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم الفعل» فتتأثر به المادة والأشخاص والعقول والأفئدة وكل الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب غير الظاهرية فيرى الإنسان ظواهر وأشياء من دون سبب أو مسبب منظور أو معروف. وهو أيضا علم عن قوى الظلمات، وعن قوى النور وأساليب استعمالها للتأثير في قوى الظلمات ودحرها. وهنا تكمن الفتنة، عندما يصير العبد الممسك بخيوط هذا العلم المنزل من عند العليم الخبير على الملكين – كما يقول الحق عز وجل في كتابه العزيز – هدفا لشياطين الجن والإنس، ومصبا للإملاءات والإغراءات الإبليسية الملتبسة، فيتحول ما اكتسبه من العلم إلى مسؤولية ثقيلة وأمانة عظمى قل أن يصمد تحت ثقلها إنسان، خصوصا عندما يجد هذا العبد نفسه محاطا بكائنات تصدر عنها كل أشكال السحر والخوارق الممكنة، فتميل نفسه على مجاراتها والتسابق معها وتحقيق السبق عليها فيسقط في المحظور الذي ذكره الملكان وبمغبته.

قلنا إذن، إن العلم الذي يلقنه الملكان ببابل ليس سحرا شيطانيا، بل غالبا للسحر الشيطاني ومتفوقا عليه لكونه منزلا من عند الحق عز وجل، ولكنه يبدو في نظر الناس العاديين سحرا ولا يرون فرقا بينه وبين ما تمليه الشياطين وتعلمه لطالبيه، لأن الجمهور لا يدرك الفرق في المصدرين وفي القوى المستعملة وفي نقط الاستمداد، وهذا ما وقع فيه قوم سليمان عليه السلام فاعتقدوه ساحرا، وهو عين ما وقع فيه مؤلف هذا الكتيب، إذ نجده لا يقيم أي فاصل أو تمييز بين النوعين المذكورين من السحر أو بالأحرى بين «تطويع قوى الطبيعة والقوى العقلية بوسيلة دينية نورانية، وتطويعها واستعمالها بوسائل ظلماتية شيطانية»، وهذا بالذات ما جعل المؤلف يسوق إلينا طرحين متناقضين حول انتماء العبدين اللذين أنزل الله سبحانه عليهما ذلك العلم ببابل، يقضي الأول بكونهما ملكين من الملائكة، والثاني بكونهما ملكين من الملوك، وهذا الاقتضاء الثاني يؤهلهما لأن يكونا بشرين أو من الجان، وبالتالي كافرين، وهذا لا يجوز مطلقا لأن العبدين المعنيين يقول كتاب الله إن الحق عز وجل أنزل عليهما ما يعلمانه للناس ويقولان لهم إنما نحن فتنة، وينصحانهم بالاحتراس من الوقوع في الفتنة وفي الكفر، وقد كان ينبغي للمؤلف أن يقطع في هذا الشأن وبين الطرح الأصوب وهو الأول، ويفند الطرح الأبعد عن الصواب وهو الثاني، فيقي القارئ بذلك من اللبس والخلط والارتباك.

(إن السحر في حقيقته – وهذا يعلمه كل السحرة حتى ضعافهم – ينبني على تحريك قوى العقل لتطويع المادة وللتأثير في الظواهر الطبيعية والطباع الإنسانية بعد جعل قوى العقل في حالة استمداد من قوى كونية وطبيعية خفية منها قوى الكواكب، بواسطة التماس مواقيت معينة؛ أو قوى النبات، عن طريق البخور النباتي؛ أو قوى الحيوانات، عن طريق تقديم أجناس معينة منها قربانا للمخاطب (بالنصب) في الطقس السحري...، الخ.

فالعقل إذن، بواسطة قواه، هو الذي يجعل الفعل السحري ممكنا. ولذلك نسمع المثل الشائع القائل «إن السر ليس في النون بل في سحنون» والذي يفيد بأن استعمال حرف «النون» لأداء فعل سحري لا يتيسر اعتمادا على هذا الحرف وحده، ولكن على قوى عقل الشخص المستعمل له (بالكسر). ولو كان الأمر بخلاف ذلك لكان في وسع كل من هب ودب أن يمارس السحر وطرائقه المختلفة، ولكان كل الناس ساحرا متمكنا، ولكان السحر يلقن ويعلم في الأقسام الابتدائية ومنذ الطفولة الأولى!

ومادام العقل وقواه هما أساس العمل السحري، فإن القول بلا عقلانية السحر يصبح كلاما بلا أي معنى. وقد وقع المؤلف في هذا المطب (كغيره) حين قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أصيب بسحر «لبيد بن الأعصم» جرب «النظام العقلاني»، فلجأ إلى الحجامة لاعتقاده بأنه مصاب بمرض جسدي عضوي، ثم انتقل إلى «النظام اللاعقلاني» والذي هو نظام السحر، فتلا المعوذة التي نزلت عليه لهذه الغاية وأعاد قراءتها على المادة السحرية (الحبل المعقود) بعد استخراجها من الجب فكانت عقدها تنحل الواحدة تلو الأخرى في كل مرة حتى انفكت عن آخرها.

إن هذا الكلام واقع ولكنه غير صائب، لأن ما نراه تحت تأثير الحضارة المادية الوجودية السائدة وبمنظور العلمانية والعقلانية المهيمنتين أمرا غير عقلاني، إذا به في حكم الدين، وبالدليل القرآني الراجح والقاطع من فعل العقل وقواه كما سبقت الإشارة. إن المؤلف في مقولته بلاعقلانية السبب الثاني الذي لجأ إليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يكاد ينعت فعل إزالة المفعول السحري باللاعقلانية بتحصيل الحاصل، وهو يعلم أن ذلك الفعل لم يكن سوى الاستخدام النوراني والحق لآيات كريمة نزلت لذات الغرض. فهل ذلك حقا أمر بعيد عن العقل؟ بالطبع لا، وهذا خطأ فادح من أخطاء الطرح الذي نحن بصدد التعليق عليه. إن العقل هو الذي يؤدي الفعل السحري بواسطة قواه، ومن ثم فإن هذا الفعل عقلاني بكل المقاييس»!!

(يقول المؤلف في الفقرة الأولى من الفصل الثاني، تحت عنوان «الحديث النبوي»: إن الحديث يعتبر تطبيقا للتعاليم القرآنية. فهو لا ينفصل عن القرآن، بل يعد المصدر الثاني للإسلام بعد النص المنزل لهذا السبب «تم تدوينه مثل القرآن» في وقت مبكر للحفاظ عليه...

والحال إن المؤلف وقع هنا في خلط فظيع!

فالقرآن الكريم لم يدون كما دون الحديث بتاتا، لأن كلام الله عز وجل محفوظ بحروف وبحساب دقيق وضعه الحق عز وجل بعلمه الرقمي المطلق، وجعل له نجوما لها مواقع معينة في أماكن محددة من الآيات، وجعله آيات وسورا وأحزابا، فكان تدوينه مسبق الحبكة من عند العليم الخبير، فلم يفعل المدونون سوى أنهم وثقوه كما هو دون أدنى زيادة أو نقصان، اللهم إلا ما ورد من الخلاف في بعض مناطق الكلمات مما لا تأثير له على النص وفحواه. ومن هذا الخلاف جاءت القراءات المتعددة. وقد أجمع الأئمة والجمهور على إجازتها جميعا. أما الحديث فقد تم تدوينه بناء على قناعات وملكات حفظ شخصية ذاتية فيها الكثير من النقص والسهو ومن الإضافة والخلط، وفيها من الزيادة والنحل الشيء الكثير، ولذلك احتاج تدوينه إلى إسنادات وإلى معايير كثيرة تهدف إلى التدقيق والتصحيح والتطهير من الشوائب.

ثم إن الحديث النبوي لم يكن مطلوبا تدوينه أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي خاف عليه الصلاة والسلام أن يأخذ الناس كلامه من بعده مأخذ الكلم المنزل والمنزه عن الزيادة والنقصان، لعلمه بأن هتين الخاصيتين لا تتوفران إلا في الذكر الحكيم.

لقد قال الحق عز وجل إنه منزل الذكر وحافظه، ولذلك جاء الذكر الحكيم حاملا جميع متطلبات التوثيق والحفظ والتدوين، ولم يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتدوين حديثه للسبب المنوه عنه، فدون من بعده فجاء لذلك حاملا لما نعرفه جميعا من الزيادات والنقائص والبدع مما استدعى بذل جهود التصحيح والتنقية والتهذيب، وتطلب صدور الصحيحين، والموطآت ونحو ذلك.

هكذا جعل المؤلف عن غير قصد بكل تأكيد، مساواة في فعل التدوين وفي الحفظ بين كلام الله عز وجل وكلام رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، في حين أن الأول محفوظ من لدن الحفيظ جل وعلا، وأن الثاني، وإن كان غير صادر عن الهوى في أساسه الأول، فإنه تعرض لتدخل الإنسان وعبثه وظلمه وجهله قبل تدوينه وأثناءه وبعده على السواء.

(يقول المؤلف ضمن نفس الفصل إن إصابة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر اقتضت «تدخل البشر والملائكة والله في آن واحد». وهذا فيه خلط أيضا، إذ أن تدخل الملائكة بتحديد أسباب المرض والإصابة وتحديد الفاعل ومكان المادة السحرية، وتدخل البشر بإحضار مادة السحر من قعر البئر، إنما جاءا معا في سياق الإرادة الإلهية، ولذلك لا يسعنا القول – كما قال صاحبنا – إن هناك تدخلا في آن واحد للبشر والملائكة وللحق عز وجل.

إن الله سبحانه إذا أراد قضاء فإنما يقول له كن فيكون، وقد جعل في سياق إرادته وحكمته المطلقتين أن يصاب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالسحر، وأن يشفى منه على يد كرام بررة، وأن يقوم بعض الصحابة ببعض الترتيبات المادية اليسيرة دون أن يكون لأحد غير الله سبحانه أدنى تدخل بالقوة والفعل معا في هذا الموقف، لأن كل ذلك إنما كان بتدبير منه سبحانه وتعالى مسبق.

وسنلاحظ في هذا السياق بالذات كيف أن المؤلف وقع مرات متكررة في نفس الخطأ، حين ساوى بين الحقيقة القرآنية واجتهاد الفقهاء، وحين وازن بين تدوين كتاب الله وتدوين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم في هذا الموقع الأخير حيث يساوي في فعل التدخل بين الحق عز وجل والبشر والملائكة. وليت المؤلف الكريم يفطن إلى هذا الأمر حتى لا يختلط الناسوت باللاهوت، أو العكس، فيما هو خائض فيه من هذا الضرب من الموضوعات بالغة الدقة، وبالغة الإحراج، والمحفوفة بالمزالق والمطبات!

(يقول المؤلف، إن الوحي يقول: «إن الناس يتعلمون من ملكي بابل هاروت وماروت وسائل زرع التفرقة بين الرجل وزوجته...» وهذا كلام مكذوب، فكتاب الله لم يقل ذلك بتاتا، بل قال ما معناه إن الناس يتعلمون من الشياطين السحر، وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وإن هذين الملكين يقولان للمتعلم إنما نحن فتنة فلا تكفر، والشياطين لم يقولوا ذلك، كما أن الملكين لديهما أمر أنزله الله عليهما لحكمة يعلمها هو سبحانه.

إننا هنا بإزاء موضوعين مختلفين:

- موضوع السحر الذي يعلمه الشياطين للناس!

- وموضوع «ما أنزل على الملكين ببابل» من عند الحق عز وجل. وهذا كما سبقت الإشارة لا يجوز أن يكون سحرا كذلك الذي تلقنه الشياطين، ومن ثم فإنه لابد أن يكون علما يشبه السحر في الفعل والأثر، ولكنه علم نوراني لأنه من عند العليم الخبير، ولا نحتاج إلى القول: إن العليم الخبير لا ينزل السحر على أحد، لأن السحر – كما يؤكد المؤلف نفسه – نقيض للدين، أي نقيض لكل ما هو نوراني من عند الله سبحانه. لكأننا بالمؤلف هنا يضع فكرة مسبقة في ذهنه ويحاول أن يجد دليلا عليها من الكتاب وبأي وسيلة، بينما كان من الأجدى أن يفحص ما جاء في كتاب الله العزيز، ثم يحاول من خلاله أن ينظر إلى جوانب الموضوع المطروق، وهو الأسلم. بل إن فعله ذلك جعله يقول الوحي ما لم يقله ويخلط في ذلك بين ما يعلمه الملكان ببابل تنزيلا من عند الحق عز وجل، وما يعلمه الشياطين الكفرة وينسبونه إلى سليمان عليه السلام وهو منه براء. بل إن المؤلف يخلط بين هذا القول وبين الحالة التي وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فيها بعد أن أصابه سحر اليهودي لبيد، من وهن ونسيان وسقوط للشعر، فكان هذا السحر بالضرورة من ذاك الذي يعلمه الملكان، والحقيقة أن الملكين يعلمان علوما عن القوى وعن أسرار التحكم في المادة وفي الكائنات وفي الظواهر وفي السحر ذاته، ويجعلان المتعلم على بينة مما يشكله ذلك من الفتنة فينصحانه بالتالي بالحذر من السقوط في متاهة الكفر إذا هو استعمل ذلك العلم فيما هو غير أهل له.

ويمكننا أن نعبر عن هذه الفكرة التصحيحية بالقول: «إن الملكين يعطيان مادة خاما، ثم إن الممسك بهذه المادة هو الذي يحولها إلى عمل نوراني أو ظلماتي وإلى سلاح ضد السحر أو سحر بعينه، فيكون هذا التحريف من فعل الإنسان أو العبد المتعلم، وليس من فعل الملكين» فوجب الانتباه إلى هذا اللبس.

دعونا في هذا المستوى نتساءل عن ماهية السحر وعلاقته بالساحر؟

إن الساحر يستعمل أدوات ووسائل في متناول كل الناس، فالناس جميعهم في مستطاعهم الحصول على البخور الذي يستعمله الساحر، وعلى المداد الخاص، وفي وسعهم تعلم التعزيمة، وضبط التوقيت بالقياس إلى الأبراج والمواقع والمنازل الكوكبية، وفي مستطاعهم إجراء العمليات الحسابية والجبرية التي يمارسها السحرة على اسم الشخص المستهدف واسم أمه أو نحو ذلك، ولكن، إن ذلك كله لن يجعل من هؤلاء الناس كلهم سحرة أو حتى أشباه سحرة، لأن السر في نجاح فعل الساحر يكمن كما سبق القول في قوى عقل هذا الأخير، وفي السنوات الطوال التي قضاها في التركيز العقلي وفي طقوس تصاحب هذا التركيز، حتى تصبح قوى العقل أداة للتجميع والضبط والتوجيه، وهكذا تتحول الأدوات والوسائل الأخرى المذكورة من بخور وغيره إلى ضربات فاعلة ومؤثرة لأنها ملبوسة بقوى عقل الساحر وحضوره الضروري وبالمغناطيسية الذاتية المنبعثة من شخصه وكيانه... وهذا بالذات ما عبرنا عنه أعلاه بذلك المثل الشائع «القضية ليست في النون بل في سحنون». وهذا بالذات، أيضا، ما يؤكد قولنا إن الفاعل في العمل السحري ليس هو العلم نفسه ولا ملقنه، ولا حامله من كتاب أو غيره، بل هو الساحر نفسه بعقله وقوى عقله وبقدرته على التركيز العقلي الفاعل والفعال، وبمغناطيسيته الذاتية التي استطاع على مر السنين والمجاهدات أن يجعلها قابلة للتجميع والتركيز والتوجيه إلى حيث يريد، وهنا تتدخل مادة السحر من بخور وتمائم وذبائح لتشكل الإطار الملائم لحدوث الفعل المطلوب.

ولنفهم هذا الموقف أكثر، في وسعنا أن نتخيل الفعل السحري بمثابة رصاصة تثبت داخل بندقية هي مواد السحر وأدواته، ويوجهها مصوب ماهر لا يخطئ الهدف هو الساحر، وكم من بندقية توجد بين أيدي أصحابها وهي مشحونة بالذخيرة، ولكن عدم توفر المهارة في التصويب لدى هؤلاء يجعل وجودها كعدمه، ويفقدها أي ميزة إذا قورنت (نقصد البنادق) بالهراوات أو بأي شيء آخر غير حربي!

إن الأمر، بعد الله عز وجل، في يد المتعلم الذي يمسك بأسباب الفعل السحري ويتقن استعمال هذه الأسباب، وهذا هو الذي افترق على خطين:

خط تلامذة الملكين ببابل (هاروت وماروت) وهؤلاء عالمون استطاعوا بنا لديهم من العلم أن يخترقوا فجاج الأرض فيصلوا إلى حضرة الملكين. وهؤلاء هم الذي يجوز تذكيرهم بأن ما بين أيديهم فتنة، وكذلك شأن من علمهم ولقنهم ضروب القوى (النورانية والظلماتية) وأصنافها وطرق استخدامهما وتسخيرها المختلفة، وهؤلاء التلاميذ العالمون هم الذين عليهم أن يتقوا الفتنة.

وخط تلامذة الشياطين الذين كفروا، وهؤلاء، التلامذة غير عالمين، بالمفهوم الديني للعلم، بل هم مشروع سحرة فحسب، فيتعلمون لذلك ما يفرقون به بين المرء وزجه وما شابه ذلك مما نعرفه عن السحر في مجمله.

ولو سأل سائل: فما رسالة الفريق الأول إذا لم يكن نظيرا للثاني في علمه وفنون تطويعه للقوى الخفية؟ لكان الجواب: إن هذا الفريق الأول غير قادر على دحر السحرة وإبطال أعمالهم، فكأنه جيش ضمن صفوف جند الله يخوض حربا باطنية ضروسا هدفه فيها تكبيل الشياطين ما أمكن، وإفساد مفعولهم ومفعول ما يعلمونه من السحر للناس، وسحق كل قوى باطنية ظلماتية يجدونها في طريقهم أثناء تجوالهم الباطني، وهؤلاء متى أصابتهم الفتنة ووقعوا في حبال الغواية فإنهم يتحولون إلى كفرة فجرة أشد فتنة وإيذاء من أعضاء الفريق الثاني... وهذا بالذات، موضوع التحذير الذي يردده الملكان هاروت وماروت على مسامع الوافدين إليهما من طالبي العلم.

إننا هنا أيضا نصحح ما جاء به المؤلف حين ساق حكاية المرأة التي جاءت لتشكو حالها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد فارق الحياة، فقصت قصتها على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والتي مفادها أنها توجهت إلى هاروت وماروت، ببابل، بمساعدة عجوز شمطاء (ساحرة متضلعة) وطلبت منهما أن يعلماها السحر فنصحاها بالرجوع، ثم كان ما كان من عنتها وإصرارها، بعد خوف وتردد في بادئ الأمر، فتعلمت ما جعلها قادرة على تطويع الأشياء والظواهر الطبيعية، فلما رأت ما صار يتصرف على يدها خافت الله وعقدت العزم على التوبة وعلى مفاتحة الرسول صلى الله عليه وسلم عسى أن يجد لها مخرجا.

إن المؤلف يقدم القصة هكذا بدون أدنى تدخل لتبسيطها للقارئ حتى لا يدخل في روع القارئ إن الملكين يعلمان السحر كالشياطين. ذلك أن المرأة كانت مسلمة مؤمنة تقية، بدليل خوفها وترددها في بداية الأمر، ثم ندمها وتوبتها في نهايته، وهذا يؤكد مقولتنا السابقة، من أن البلوغ إلى الملكين ببابل يتطلب قدرا كبيرا من الإيمان ومن قوة البصيرة، ولاشك أن ذلك توفر للمرأة المذكورة، كما أنه يجعل البالغ أمام علم لا يفضي بالضرورة إلى الكفر، بل يسع المرء الذي يكتسبه أن يتقي الفتنة مع حمله إياه، وأن يتوخى عدم استعماله فيما يغضب الله عزل وجل، وقد كان هذا بالذات موقف تلك المرأة المؤمنة المحتسبة.

ولو أن هذه المرأة كانت عادية الإيمان أو متشككة لوجدت نفسها بإزاء الشياطين، بدلا من الملكين، ولتعلمت سحرا هو أقل شأنا مما يعلمه الملكان، ولكانت فاسقة في الأساس، لأن هذا النوع من الفن – ولا نسميه كلما كالآخر – لا يتحقق اكتسابه إلا بالممارسات المعروفة والتي يدخل فيها الرجس والردة والكفر ومخالطة أهل السوء... إلى آخرالقائمة السوداء !

هذه إذن مجرد ملاحظات عجولة أردنا بها لفت نظر مؤلف كتيب «الإسلام والسحر» قبل غيره، ثم قراء الكتيب الكرام، إلى أمور تلتبس كثيرا على الناس فنجدهم من باب استسهال الأمور يعممون الأحكام والأوصاف والنعوت فلا يفطنون إلى فوارق ومميزات قائمة بين الأشياء وكامنة فيها ترفع عنها أوجه الشبه وتجعلها متفاضلة عن بعضها كل التفاضل ومتمايزة كل التمييز، وهذا ما أشرنا إليه في تفريقنا بين الحقيقة الدينية في القرآن الكريم واجتهادات الفقهاء، وبين تدوين الآيات القرآنية وتدوين الأحاديث النبوية؛ وبين تدخل البشر والملائكة في دفع الضرر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكون الله عز وجل مشاركا في هذا الفعل من جهة، وصدور كل ذلك عن الإرادة الإلهية من جهة ثانية؛ ثم بين العلم الذي يعلمه الملكان ببابل «هاروت وماروت» والذي هو أمر منزل عليهما من أعلى عليين، وما يعمله الشياطين الكفرة للناس مما يفرقون به بين المرء وزوجه... فما أكثر الشبه بين هذه الثنائيات ظاهريا، وما أعمق الفرق بينها في باطنها وحقيقتها الدينية... وللحديث – ربما صلة.



هدا تحليل أسليم ولنا عودة

عبدالرزاق المغربي 05-Feb-2008 03:33 PM

قصة الملكين هاروت وماروت


اخى الحبيب عبد الرزاق اعذرنى فقط على الغاء هذا النقل ...صدقنى لو كان نقل عن عالم غربى كفكر مجرد لابقيته اما احاديث واخبار للشيعه فيسامحنى على الالغاء واعتقد ان ما طرحته به كفايه وبركه ....
اخوك الباحث

متوكل على الله 05-Feb-2008 04:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fatine (المشاركة 149715)

قصة الملكان قبل مجيئ سليمان عليه السلام بسنين


الاخت فاتن

أثبتي لنا ان قصة الملكان قبل عهد النبي سليمان عليه السلام .



الاخت فاتن

أتمنى ان لاتنقلي من منتديات الشيعه كما فعلتي بنقلك من (منتديات واحة القطيف ) لما لديهم من ضلال وجهل واحاديث موضوعه .

ابو يوسف حسن 05-Feb-2008 07:56 PM

شكرا لكم على الايضاح وتفسير القصة ....بارك الله فيكم

عبدالرزاق المغربي 07-Feb-2008 11:35 PM

[quote=متوكل على الله;149722]الاخت فاتن

أثبتي لنا ان قصة الملكان قبل عهد النبي سليمان عليه السلام .



الاخت فاتن

أتمنى ان لاتنقلي من منتديات الشيعه كما فعلتي بنقلك من (منتديات واحة القطيف ) لما لديهم من ضلال وجهل واحاديث موضوعه .[/quot


شكرا لك إنى أكره ما أكره على الإطلاق الشيعة أما عن الإسم عبد الرزاق المغرب والسلام

عبدالرزاق المغربي 08-Feb-2008 12:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 149722)
الاخت فاتن

أثبتي لنا ان قصة الملكان قبل عهد النبي سليمان عليه السلام .



الاخت فاتن

أتمنى ان لاتنقلي من منتديات الشيعه كما فعلتي بنقلك من (منتديات واحة القطيف ) لما لديهم من ضلال وجهل واحاديث موضوعه .

أخى الفاضل السحر قديم قدم التاريخ البشرية سليمان عليه السلام عهد جديد بالنسبة لموسي عليه السلام عاش مع السحرة سحرة فرعون


وحتى موسي عليه السلام فالسحر أقدم منه



سحر عند العرب قبل الاسلام (من كتاب عالم السحر والشعوذة للدكتور عمر الاشقر)
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد 0
نجد فى تاريخ العرب اخبارا تدل على ان العرب عرفوا السحر الذي عرفته الامم ، ومارسوه كما مارسته تلك الامم حماية لارواحهم واموالهم وبلادهم ، ولكن العالم بتاريخ العرب يعرف انه لم يكن للعرب عناية كبيرة فى صناعة السحر كما هو الحال عند الاشوريين والسريانيين والمصريين واليونانيين وجل عنايتهم كانت بالكهانة والعرافة 0 ومن اوثق الادلة على وجودالسحر عند العرب بمعناه الذي وجد فى الامم الاخرى ماجاء فى الاحاديث الصحيحة من قصة اصحاب الاخدود ، ففى تلك القصة اخبار بان الملك كان له ساحر وكان للساحر مكانة عظيمة ،وكان بامكانة تعليم السحر لمن يراه لذلك اهلا 0 ولكن يبقى الاستدلال بالقصة موضع نظر ،لان الاحاديث الصحيحة الواردة فى هذه القصة لم تدل صراحة على ان اصحاب الاخدود كانوا عربا من اهل نجران كما ذهب اليه بعض المؤرخين وان كان هذا هو الراجح فى هذه المسأله ،اما قصة اصحاب الاخدود فانها مارواه مسلم فى صحيحه عن صهيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (كان ملك فيمن قبلكم ، وكان له ساحر فلما كبر قال للملك: اني قد كبرت ، فابعث الي غلاما اعلمه السحر فبعث اليه غلاما يعلمه ،فكان فى طريقه -اذا سلك - راهب فقعد اليه وسمع كلامه ، فاعجبه فكان اذا اتى الساحر مر بالراهب وقعد اليه ، فاذا اتى الساحر ضرب فشكا ذلك الى الراهب فقال اذا خشيت الساحر فقل حبسنى اهلى واذا خشيت اهلك فقل حبسنى الساحر 0 فبينما هو كذلك اذ اتى على دابة عظيمة قد حبست الناس . فقال : اليوم اعلم الساحر افضل ام الراهب افضل فاخذ حجراً فقال اللهم ان كان امر الراهب احب اليك من امر الساحر فاقتل هذة الدابة حتى يمضي الناس فرماها فقتلها ، ومضى الناس فاتى الراهب فاخبره فقال له الراهب اى بنى !انت اليوم افضل منى ، قد بلغ من امرك ما ارى وانك ستبتلى ، فان ابتليت فلا تدل علي0 وكان الغلام يبرىء الاكمه والابرص ويداوى الناس من سائر الادواء فسمع جليس للملك كان قد اعمي ، فاتاه بهدايا كثيره
فقال : ما هاهنا لك اجمع، ان انت شفيتني . فقال اني لا اشفي احداً انما يشفي الله ، فان امنت بالله دعوت الله فشفاك فامن بالله فشفاه الله . فاتي الملك . فجلس اليه كما كان يجلس فقال له الملك من رد عليك بصرك ؟ قال : ربى . قال ولك رب غيري ؟ قال : ربي وربك الله . فاخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام . فجىء بالغلام . فقال الملك:اي بني ! قد بلغ من سحرك ما تبرىء الاكمه والابرص وتفعل وتفعل . فقال اني لا اشفى احداً انما يشفي الله فاخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب فجىء بالراهب . فقيل له ارجع عن دينك ، فابى
فدعا بالمئشار فوضع المئشار فى مفرق راسه فشقه حتى وقع شقاه
ثم جيء بجليس الملك فقيل له ارجع عن دينك فابى . فوضع المئشار فى مفرق راسه فشقه به حتى وقع شقاه .ثم جيء بالغلامفقيل له ارجع عن دينك فابى فدفعه الى نفر من اصحابه فقال : اذهبوا به الى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل ، فاذا بلغتم ذروته ، فان رجع عن دينه والا فاطرحوه ، فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فرجف بهم الجبل فسقطوا ، وجاء يمشي الى الملك . فقال له الملك ما فعل اصحابك ؟ فقال: كفانيهم الله 0 فدفعه الى نفر من اصحابه فقال : اذهبوا به فاحملوه فى قرقور ، فتوسطوا به البحر ، فان رجع عن دينه والا فاقذفوه . فذهبوا به ، فقال : اللهم اكفنيهم بما شئت ، فانكفات بهم السفينة فغرقوا . وجاء يمشي الى الملك. فقال له الملك : ما فعل اصحابك ؟ قال : كفانيهم الله 0 فقال للملك انك لست بقاتلي حتى تفعل ما امرك به قال : وما هو ؟ قال : تجمع الناس فى صعيداً واحد وتصلبني على جذع ثم خذ سهماً من كنانتي ، ثم تضع السهم فى كبد القوس ثم قل : باسم الله ، رب هذا الغلام ثم ارمني فانك اذا فعلت ذلك قتلتني . فجمع الناس فى صعيد واحد ، وصلبه على جذع ثم اخذ سهما من كنانته ثم وضع السهم فى كبد القوس ثم قال : باسم الله رب هذا الغلام ، ثم رماه فوقع السهم فى صدغه ، فوضع يده فى صدغهفى موضع السهم ، فمات فقال الناس : امنا برب هذا الغلام امنا برب هذا الغلام امنا برب هذا الغلام 0
فاتي الملك فقيل له : ارايت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرك قد امن الناس فامر بالاخدود فى افواه السكك ، فخدت ، واضرم النيران وقال : من لم يرجع عن دينه فاحملوه فيها ، او قيل له : اقتحم . ففعلوا حتى جاءت امراة ومعها صبي لها فتقاعست ان تقع فيها . فقال لها الغلام : يامه اصبري فانكِ على الحق 000 واخر دعوانا ان الحمدلله

عبدالرزاق المغربي 08-Feb-2008 03:22 PM

وما أنزل على الملكين هناك من قال ما اي الدى أنزل على الملكين


وهناك من فسرها ما بالنافية لم ينزل الله على الملكين شيء


ونزه الملكين عن ما نسب إليهما من قصة أنهم يعلمان الناس السحر وأنهم فعلوا الفاحشة بإمرأة الزهرة كل هدا كدب من كفرة اليهود نعلهم الله


وأي سحر سحر التفريق بين الزوجين وهدا من عمل الشياطين الكفرة


هم من يعلمون السحرة بعد التقرب إليهم بالكفر

وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر نسب الله الكفر للشياطين إنس وجن كل من تعلم السحر وعمل به كافر


وما هنا النافية لسليمان عليه السلام عن الكفر وتنزيهه لما نسبوا إليه اليهود أنه كان يحكم الجن بالسحر


والسلام

متوكل على الله 09-Feb-2008 12:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 149680)



ان (ما) في قوله تعالى ((وما أنزل على الملكين )) : اسم موصول بمعنى الذي , وان الملكين هما

هاروت وماروت . وانهما من ملائكة الله المكرمين الذين لايعصون الله ماأمرهم ويفعلون

مايؤمرون , انزلهما الله تعالى من السماء الى الارض في زمن استفحل فيه امر السحر , وكثرت

فيه السحره , حتى لبسوا على الناس دينهم وافتروا على نبي الله سليمان عليه السلام واتهموه

بالسحر وان المعجزات العظام التي أجراها الله تعالى على يديه من الريح التي تجري بأمره رخاء

حيث أصاب ,والجن الذين يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ,

وتسخير المخلوقات له وتعليمه منطق الطير . وعظيم الملك الذي اتاه الله تعالى كماقال : ( وهب لي

ملكا لاينبغي لأحد من بعدي انك انت الوهاب) سورة ص ايه 35 .

كل هذه ونحوها ,صوروا للناس انها من قبيل السحر , حتى كفروا سليمان عليه السلام لذلك .

فجاء هذان الملكان الكريمان بعلم السحر الذي الهمهما الله تعالى اياه ليعلماه للناس كي يفرقوا بينه

وبين المعجزه وليعلموا ان نبي الله سليمان لم يكن ساحرًا وانما كان رسولا نبيًا على نبينا وعليه

وعلى سائر الانبياء الصلاة والسلام .


راي الدكتور \ عيادة بن أيوب الكبيسي

كما جاء في اخر كتابه ( قصة هاروت وماروت في ميزان المنقول والمعقول)

تحت عنوان : خلاصة القول في هذه القصه



اخي عبدالرزاق

الدكتور الكبيسي ..... لم يقل بان السحر لم يكن موجود قبل عهد النبي سليمان عليه السلام

بل يقول بان السحر كان موجود ومنتشر بشكل كبير جدًا بل كان مستفحلا وان السحره قد كثروا ومهروا في صنعة السحر واستنبطوا ابوابا غريبه فيه وتحدوا الناس بسحرهم ذلك فوقع الشك بها في النبوة .فانزل الله الملكين وانزل عليهما السحر ليعلموه للناس حتى يمكنهم ان يميزوا بين الحق والباطل والصدق والكذب وليعرفوا المعجزه التي ياتي بها الانبياء عليهم الصلاة والسلام من السحر الذي ياتي به السحره والمشعوذون






اخي عبدالرزاق

انت تقول ان
قصة الملكان قبل مجيئ سليمان عليه السلام بسنين



هل تعتقد بانه لم يكن هناك سحر قبل نزول الملكين

عبدالرزاق المغربي 09-Feb-2008 12:59 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 150544)
اخي عبدالرزاق

الدكتور الكبيسي ..... لم يقل بان السحر لم يكن موجود قبل عهد النبي سليمان عليه السلام

بل يقول بان السحر كان موجود ومنتشر بشكل كبير جدًا بل كان مستفحلا وان السحره قد كثروا ومهروا في صنعة السحر واستنبطوا ابوابا غريبه فيه وتحدوا الناس بسحرهم ذلك فوقع الشك بها في النبوة .فانزل الله الملكين وانزل عليهما السحر ليعلموه للناس حتى يمكنهم ان يميزوا بين الحق والباطل والصدق والكذب وليعرفوا المعجزه التي ياتي بها الانبياء عليهم الصلاة والسلام من السحر الذي ياتي به السحره والمشعوذون






اخي عبدالرزاق

انت تقول ان
قصة الملكان قبل مجيئ سليمان عليه السلام بسنين



هل تعتقد بانه لم يكن هناك سحر قبل نزول الملكين

بالعكس قلت السحر موجود مند القدم فى العصور الغابرة والملكان أنزلوا لما إستفحل وجاؤو لبينوا معجزة الأنبياء والفرق بين السحر والمعجزة


لكن زمان سليمان ليس هو بداية عصر السحر هناك نبي الله موسي عليه السلام كان قبل سليمان بسنين عليها السلام


وجهةنضرى واضحة أن اليهود إتهموا سليمان عليه السلام أنه ساحر ودفنوا كتبا تحت كرسيه وقالوا بهده الكتب كان يحكم الجن


وجاء التنزيه من الله وما كفر سليمان تنزيه ولكن الشياطين كفروا تأكيد كفرهم والخلاف هو ما أنزل على الملكين هل هى الدى أنزل على الملكين أو ما النافية


وتنزيه الملكين مما نسب إ ليهم لأن هناك قرائة بكسر الميم والام والكاف ويصبح رجلين بشر سلطانين أو أميرين


والملكين يعلمان الناس السحر وفى قصتهم أنهم تابوا فكيف يعلمون الناس بعد توبتهم لأنهم إختاروا عذاب الدنيا على ألأخرة


ولنا عودة والسلام

متوكل على الله 09-Feb-2008 01:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fatine (المشاركة 150556)

بالعكس قلت السحر موجود مند القدم فى العصور الغابرة والملكان أنزلوا لما إستفحل وجاؤو لبينوا معجزة الأنبياء والفرق بين السحر والمعجزة


كلامك هنا متفق مع ماذكره الدكتور الكبيسي ,


لكن زمان سليمان ليس هو بداية عصر السحر هناك نبي الله موسي عليه السلام كان قبل سليمان بسنين عليها السلام

ياأخي الفاضل السحر قديم وليس زمن سليمان عليه السلام بداية للسحر بل كان قبل ذلك ايام النبي موسى عليه السلام بل كان قبل ذلك ايضاً ............ ولكن الملكين نزلوا بعد وفاة النبي سليمان بعد ان استفحل السحر وزعم اليهود ان سليمان ماكان ليدير هذه المملكه لولم يكن ساحرًا .

وجهة نضرى واضحة أن اليهود إتهموا سليمان عليه السلام أنه ساحر ودفنوا كتبا تحت كرسيه وقالوا بهده الكتب كان يحكم الجن


وجاء التنزيه من الله وما كفر سليمان تنزيه ولكن الشياطين كفروا تأكيد كفرهم والخلاف هو ما أنزل على الملكين هل هى الدى أنزل على الملكين أو ما النافية


وتنزيه الملكين مما نسب إ ليهم لأن هناك قرائة بكسر الميم والام والكاف ويصبح رجلين بشر سلطانين أو أميرين


والملكين يعلمان الناس السحر وفى قصتهم أنهم تابوا فكيف يعلمون الناس بعد توبتهم لأنهم إختاروا عذاب الدنيا على ألأخرة

قصة الملكين لايصح نسبتها الى النبي صلى الله عليه وسلم


ولنا عودة والسلام

حدثني المثنى بن إبراهيم قال: حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قال: لما وقع الناس من بعد آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله، قالت الملائكة في السماء: أي ربّ، هذا العالم إنما خلقتهم لعبادتك وطاعتك، وقد ركبوا الكفرَ وقتلَ النفس الحرام وأكل الحرام والسرقة والزنا وشربَ الخمر! فجعلوا يدعون عليهم ولا يعذرونهم، فقيل لهم: إنهم في غيب. فلم يعذروهم، فقيل لهم: اختاروا منكم ملكين آمرهما بأمري وأنهاهما عن معصيتي. فاختاروا هاروت وماروت، فاهبطا إلى الأرض، وجُعل بهما شهوات بني آدم، وأمِرا أن يعبدا الله ولا يشركا به شيئا، ونُهيا عن قتل النفس الحرام، وأكل المال الحرام، والسرقة والزنا، وشرب الخمر. فلبثا على ذلك في الأرض زمنا يحكمان بين الناس بالحق - وذلك في زمان إدريس. وفي ذلك الزمان امرأة حُسنها في سائر الناس كحسن الزّهرة في سائر الكواكب، وأنها أتت عليهما، فخضعا لها بالقول وأراداها على نفسها، وأنها أبت إلا أن يكونا على أمرها ودينها، وأنهما سألاها عن دينها التي هي عليه، فأخرجت لهما صنما وقالت: هذا أعبد. فقالا: لا حاجة لنا في عبادة هذا! فذهبا فغبرا ما شاء الله، ثم أتيا عليها فخضعا لها بالقول وأراداها على نفسها، فقالت: لا، إلا أن تكونا على ما أنا عليه. فقالا: لا حاجة لنا في عبادة هذا! فلما رأت أنها أبيا أن يعبدا الصنم، قالت لهما: اختارا إحدى الخلال الثلاث: إما أن تعبدا الصنم، أو تقتلا النفس، أو تشربا الخمر. فقالا: كل ما ينبغي، وأهونُ الثلاثة شرب الخمر. فسقتهما الخمر، حتى إذا أخذت الخمر فيهما وَقعا بها. فمر بهما إنسان، وهما في ذلك، فخشيا أن يُشفي عليهما فقتلاه. فلما أن ذهب عنهما السكر، عرفا ما وقعا فيه من الخطيئة، وأرادا أن يصعدا إلى السماء، فلم يستطيعا، فحيل بينهما وبين ذلك. وكشف الغطاء بينهما وبين أهل السماء، فنظرت الملائكة إلى ما وقعا فيه من الذنب، فعجبوا كل العجب، وعلموا أنَّ من كان في غيب فهو أقل خشية، فجعلوا بعد ذلك يستغفرون لمن في الأرض - وأنهما لما وقعا فيه من الخطيئة قيل لهما: اختارا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة! فقالا: أما عذاب الدنيا فإنه ينقطع، وأما عذاب الآخرة فلا انقطاع له، فاختارا عذاب الدنيا، فجُعلا في بابل، فهما يُعذبان»

اخي عبدالرزاق هل تعرف في اي كتب الحديث ورد هذا الحديث وماهي درجته .

عبدالرزاق المغربي 09-Feb-2008 11:29 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
فهذا بحث في تحقيق المروي في قصة « هاروت وماروت » المذكورة في سورة البقرة ، وذكر أقوال المفسرين فيها .

قال الله تعالى : { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } . [ البقرة : 103 ]




اختلف المفسرون في قصة « هاروت وماروت » المذكورين في الآية على أقوال :
الأول : أنهما ملكان نزلا من السماء ، وقد اختلف هؤلاء في قصة نزولهما، والذي أنزل عليهما:
1- أن الله تعالى لما أطلع الملائكة على معاصي بني آدم ، عجبوا من معصيتهم له مع كثرة أنعمه عليهم ، فقال الله تعالى لهم : أما إنكم لو كنتم مكانهم لعملتم مثل أعمالهم ، فاختاروا هاروت وماروت ، فأهبطا إلى الأرض ، وأحل لهما كل شيء ، على ألا يشركا بالله شيئاً، ولا يسرقا ، ولا يزنيا ، ولا يشربا الخمر ، ولا يقتلا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، فعرضت لهما امرأة –وكان يحكمان بين الناس– تخاصم زوجها واسمها بالعربية : الزهرة ، وبالفارسية : فندرخت ، فوقعت في أنفسهما ، فطلباها ، فامتنعت عليهما إلا أن يعبدا صنماً ، ويشربا الخمر ، فشربا الخمر ، وعبدا الصنم، وواقعاها، وقتلا سائباً ([1]) مر بهما خافا أن يشهر أمرهما ، وعلماها الكلام الذي إذا تكلم به المتكلم عرج به إلى السماء ، فتكلمت وعرجت ، ثم نسيت ما إذا تكلمت به نزلت فمسخت كوكباً ، قال كعب : فوالله ما أمسيا من يومهما الذي هبطا فيه ،

([1]) السائب : مأخوذ من ساب يسوب ، إذا مشى مسرعاً . انظر : لسان العرب ( 6 / 450-451 ) .


حتى استكملا جميع ما نهيا عنه ، فتعجبت الملائكة من ذلك ، ثم لم يقدر هاروت وماروت على الصعود إلى السماء ، فكانا يعلمان السحر .
رويت هذه القصة عن :عبد الله بن مسعود ([1]) ، وكعب الأحبار ([2]) ،وعلي بن أبي طالب ([3]) ، وابن عباس ([4]) ، وعبيد الله بن عتبة ([5]) ، ومجاهد ([6])، وعطاء ([7])، وقتادة ([8])، والسدي ([9])، والربيع بن أنس ([10])، والكلبي ([11]) .

([1]) أخرجه ابن جرير في تفسيره (1/501) .

([2]) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/53) ، وابن أبي شيبة في المصنف( 8 / 108 ) ، وابن جرير في تفسيره
(1/502) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (1/306) تحقيق د/ أحمد الزهراني ، والبيهقي في شعب الإيمان (1 / 181) جميعهم من طريق موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر ، عن كعب به .

([3]) أخرجه ابن جرير في تفسيره – واللفظ له – (1/502) ، من طريق حماد بن زيد ، عن خالد الحذاء ، عن عمير به .
وأخرجه عبد بن حميد [ كما في العجاب 1/322 ] والحاكم في المستدرك وصححه (2/291) ، من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن عمير به . وفي سياقه بعض الاختلاف .
وأخرجه أبو الشيخ في العظمة ( 4 / 1223) ، من طريق إسماعيل بن خالد ، عن عمير ، به.
وذكره السيوطي في الدر (1/186) وزاد في نسبته لإسحاق بن راهويه ، وابن أبي الدنيا في العقوبات .
قال ابن كثير في تفسيره (1/143) : « رجال إسناده ثقات وهو غريب جداً ».
وقال الحافظ ابن حجر في ( العجاب 1/322 ) :« هذا سند صحيح ، وحكمه أن يكون مرفوعاً ؛ لأنه لا مجال للرأي فيه ، وما كان علي t يأخذ عن أهل الكتاب » . ا.هـ
وروي عن علي مرفوعاً بلفظ :« لعن الله الزهرة ، فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت » .
رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة [ كما في سلسلة الأحاديث الضعيفة ، للألباني ( 2 / 315 ) ]، وابن مردويه في تفسيره [ كما في تفسير ابن كثير 1/143 ] .
وذكره السيوطي في الدر (1/186) ونسبه لإسحاق بن راهويه ، وابن المنذر .
قال عنه ابن كثير في تفسيره (1/143) : « لا يصح وهو منكر جداً » . وحكم عليه بالوضع الألباني ، في سلسلة الأحاديث الضعيفة (2/315) .

([4]) أخرجه ابن جرير في تفسيره (1/501) ، و ابن أبي حاتم في تفسيره (1/305) تحقيق د/ أحمد الزهراني ، والحاكم في المستدرك (2/480) .

([5]) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/53)، وابن جرير في تفسيره (1/498) .
تنبيه : وقع في تفسير ابن جرير (1/498) عن عبد الله مكبراً ، وفي تفسير عبد الرزاق (1/53) ، وزاد المسير لابن الجوزي (1/108) ، وتفسير ابن كثير (1/145)، والدر (1/189) :(عبيد الله بن عبد الله) منسوباً مصغراً وهو الصواب .

([6]) أخرجه ابن جرير (1/504) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (1/309) تحقيق د/ أحمد الزهراني .

([7]) الوسيط (1/183) .

([8]) تفسير البغوي (1/100) .

([9]) أخرجه ابن جرير (1/502) .

([10]) أخرجه ابن جرير (1/503) .

([11]) تفسير البغوي (1/100،101) ، تفسير القرطبي (2/36) .أتعرف لمادا وضعت هده القصة للبحث هل حقا أنزل الله ملكين ملائكة أو هم ملكين بشر

وهل حقا كانوا يعلمان الناس السحر أم لا،وما هل هى النافية (كا ما )سليمان عليه السلام وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا


يعلمون الناس السحر وهل الملائكة كفروا أيضا لأنهم يعلمون الناس السحر هدا ما أبحث فيه أما الحديث أعرف أنه عن كعب الأحبار إسرائيليات

والسلام

متوكل على الله 09-Feb-2008 12:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fatine (المشاركة 150634)


أتعرف لمادا وضعت هده القصة للبحث هل حقا أنزل الله ملكين ملائكة أو هم ملكين بشر
وهل حقا كانوا يعلمان الناس السحر أم لا،وما هل هى النافية (كا ما )سليمان عليه السلام وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وهل الملائكة كفروا أيضا لأنهم يعلمون الناس السحر هدا ما أبحث فيه.



أما الحديث أعرف أنه عن كعب الأحبار إسرائيليات



والسلام

اخي عبدالرزاق لي معك عوده

عبدالرزاق المغربي 09-Feb-2008 01:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 150656)
اخي عبدالرزاق لي معك عوده

دهبت لتجمع السلاح


سوف أرفع الراية البيضاء


شكرا لك والسلام

عبدالرزاق المغربي 09-Feb-2008 09:31 PM

أجمل ما في هده القصة أنها ليست للعموم لايعرف معناها إلا العلماء


من يعلم السحر الشياطين ومن الكافرالشياطين ومنهم الشياطين هل الجن أم الإنس أم جن وإنس والجوا ب الإتنين معن



لأن بداية الأية تقول ن اليهود:

لقد واجه اليهود الاسلام بالعداء مند اللحظة الاولى التي قامت فيها دولة الاسلام في النمدينة. وكادوا للامة المسلمة مند اليوم الاول الدي أصبحت فيه أمة. وتضمن القرأآن الكريم من التقريرات والاشارات عن هدا العداء وهدا الكيد ما يكفي وحده لتصوير تلك الحرب المريرة التي شنها اليهود على الاسلام وعلى رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم وعلى الامة المسلمة في تاريخها الطويل, والتي لم تخب لحظة واحدة قرابة أربعة عشر قرنا, وما تزال حتى اللحظة يتسعر أوارها في أرجاء الارض جميعا لقد عقد الرسول صلى الله عليه وسلم اول ما قدم الى المدينة,معاهدة تعايش مع اليهود, ودعاهم الى الاسلام الي يصدق ما بين أيديهم من التوراة.. ولكنهم لم يفوا بهدا العهد شأنهم في هدا كشأنهم مع كل عهد قطعوه مع ربهم أو مع أنبيائهم من قبل, حتى قال الله فيهم:" ولقد أنزلنا اليك آيات وما يكفر بها الا الفاسقون. أو كلما عاهدوا عهدا نبده فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون. ولما جاءهم رسول من عند الله مصدقا لما معهم نبد فريق من الدين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون". ولقد أضمروا العداء للاسلام والمسلمين مند اليوم الأول الدي جمع الله فيه الأوس والخزرج على الاسلام, فلميعد لليهود في صفوفهم مدخل ول مخرج, ومند اليوم الدي تحددت فيه قيادة الأمة المسلمة وأمسك بزمامها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تعد لليهود فرصة للتسلط. ولقد استخدموا كل الأسلحة والوسائل التي تقتقت عنها عبقرية المكر اليهودية, وأفادتها من قرون السبي في بابل, والعبودية في مصر, والدل في الدولة الرومانية. ومع ان الاسلام قد وسعهم بعدما ضاقت بهم الملل والنحل على مدار التاريخ, فانهم ردوا للاسلام جميله عليهم أقبح الكيد وألأم المكر مند اليوم الأول. ولقد ألبوا على الاسلام والمسلمين كل قوى الجزيرة العربية المشركة, وراحوا يجمعون القبائل المتفرقة لحرب الجماعة المسلمة:" ويقولون للدين كفروا:هؤلاء أهدى من الدين آمنوا سبيلا". ولما غلبهم الاسلام بقوة الحق يوم ان كان الناس مسبلمين استداروا يكيدون له بدس المفتريات في كتبه لم يسلم من هدا الدس الا كتاب الله الدي تكفل بحفظه سبحانه وتعالى ويكيدون له بالدس بين صفوف المسلمين, واثارة الفتن عن طريق استخدام حديثي العهد بالاسلام ومن ليس لهم فيه فقه من مسلمة الاقطار. ويكيدون له بتأليب خصومه عليه في أنحاء الأرض حتى انتهى بهم المطاف أن يكونوا في العصر الاخير هم الدين يقودون المعركة مع الاسلام في كل شبر على وجه الأرض, وهو الدين يستخدمون الصليبية والوثنية في هده الحرب الشاملة. وهم الدين يقيمون الأوضاع ويصنعون الأبطال الدين يتسمون بأسماء المسلمين, ويشنونها حربا صليبية صهيونية على كل جدر من جدور هدا الدين. وصدق الله العظيم:" لتجدن أشد الناس عداوة للدين آمنوا اليهود والدين أشركوا..." ان الدي ألب الأحزاب على الدولة المسلمة الناشئة في المدينة وجمع بين اليهود من بني قريظة وغيرهم, وبين قريش في مكة, وبين القبائل الأخرى في الجزيرة يهودي.. والدي الب العوام, وجمع الشرادم,وأطلق الشائعات, في فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه وما تلاها من النكبات.. يهودي.. والدي قاد حملة الوضع والكدب في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الروايات والسير.. يهودي.. ثم ان الدي كان وراء اثارة النعرات القومية في دولة الخلافة الأخيرة,ووراء الانقلابات التي ابتدأت بعزل الشريعة على الحكم واستبد ال"الدستور" بها في عهد السلطان عبد الحميد, ثم ا نتهت بالغاء الخلافة جملة على يدي" البطل" أتاتورك.. يهودي.. وسائر ماتلادلك من الحرب المعلنة على طلائع البعثالاسلامي في كل مكان على وجه الأرض وراءه يهودي.. ووراء النزعة الحيوانية ال***** يهودي.. ووراء معظم النظريات الهدامة لكل المقدسات يهودي.. ووراء معظم لنظريات الهدامة لكل المقدسات والضوابط يهود .. ولقد كانت الحرب التي شنها اليهود على الاسلام أطول أمدا,وأعرض مجالا, من تلك التي شنها عليه المشركون والوثنيون على ضراوتها قديما وحديثا.. ان المعركة مع مشركي العرب لم تمتد الى أكثر من عشرين عاما في جملتها. وكدلك كانت المعركة مع فارس في العهد الأول. أما في العصر الحديث فان ضراوة المعركة بين الوثنية الهندية والاسلام ضراوة ظاهرة, ولكنها لا تبلغ ضراوة الصهيونية العالمية..(والتي تعد الماركسية مجرد فرع لها) هناك ما يماثل معركة اليهود مع الاسلام في طول الأمد وعرض المجال الا معرلاكة الصليبية. فادا سمعنا الله سبحانه وتعالى يقول:" لتجدن أشد الناس عداوة للدين آمنوا اليهود والدين أشركوا"... ويقدم اليهود في النص على الدين أشركوا.. ثم راجعنا هدا الواقع التاريخي, فاننا ندرك طرفا من حكمة الله في تقديم اليهود على الدين أشركوا .. انهم هده الجبلة النكدة الشريرة, التي ينغل الحقد في صدورها على الاسلام وعلى نبي الاسلام, فيحدر الله نبيه وأهل دينه منها.. ولم يغلب هده الجبلة النكدة الشريرة الا الاسلام وأهله يوم أن كانوا أهله.. ولن يخلص العالم من هده الجبلة النكدة الا الاسلام يوم يفيء أهله اليه..



. ولما جاءهم رسول من عند الله مصدقا لما معهم نبد فريق من الدين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون


هده الأية تبين حقد اليهود على الإسلام حتى الأن حتى كتابهم نبدوه وتركوه وإتبعوا كلام الشياطين / ووراء قصة هاروت وما روت يهود إنهم الخطر فإحدروهم


إنهم يكرهون كل مسلم /حقدا من عند أنفسهم وهدا حالهم حتى الأن والسلام

متوكل على الله 10-Feb-2008 10:17 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 150634)

أتعرف لمادا وضعت هده القصة للبحث هل حقا أنزل الله ملكين ملائكة أو هم ملكين بشر
وهل حقا كانوا يعلمان الناس السحر أم لا،وما هل هى النافية (كا ما )سليمان عليه السلام وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وهل الملائكة كفروا أيضا لأنهم يعلمون الناس السحر هدا ما أبحث فيه أما الحديث أعرف أنه عن كعب الأحبار إسرائيليات والسلام

الراجح في هذه المسأله ان شاء الله
ان القول بان (ما) موصوله وأن الملكين هما من ملائكة الله الكرام وانهما هاروت وماروت .
وذلك : ان سياق الايه ونظمها يقتضيه , فانا اذا تأملنا قوله تعالى : ( واتبعوا مما تتلو الشياطين على ملك سليمان وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ) .
ظهر لنا: أن الشياطين هم الذين يعلمون الناس السحر , ويعلمونهم _ ايضا_ الذي أنزل على الملكين ,سواء قلنا انه والسحر شيء واحد _ كما هو مشهور _ أو المراد به غيره_ وهو ( مايفرقون به بين المرء وزوجه ) _ كما يقول مجاهد .
وان مهمة الملكين انما جاءت في الرد على الشياطين الذين نشروا السحر حتى كثر كثرة لم يعد بعدها القدرة على التمييز بينه وبين معجزات الانبياء عليهم السلام , فكُــفر سليمان عليه السلام واتهم بالسحر لذلك .
ولكن الشياطين استمروا في وساوسهم للناس , فضل منهم فريق بتعلم السحر والعمل به , فبدل أن يستفيدوا من هاروت وماروت في التفرقه بين السحر والمعجزه , تعلموا منهما كما قال تعالى
( مايفرقون به بين المرء وزوجه ). فهاروت وماروت لم يقصدا بتعليم الناس السحر ان يعملوا به ويضروا بالأخرين , ولم يأمرا بذلك ابدا , بل انهما نهيا عنه وحذرا منه .كما قال تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر ) .
وممن ذكر هذا وانتصر له الامام ابن جرير الطبري , حيث قال رحمه الله .
والصواب من القول في ذلك عندي : قول من وجــه (ما) التي في قوله ( وما انزل على الملكين ) الى معنى الذي دون معنى ( ما) التي هي بمعنى الجحــد.
ثم شرع يدلل على ماارتضاه : بان ( ما ) اذا جعلت للنفي , فلفظ ( هاروت وماروت) لا يخلو من ان يكون بدلا من الملكين او بدلا من الناس .
فان جعلا بدلا من الملكين بطل معنى قوله ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه ) .
لأنهما اذا لم يكونا عالمين بما يفرق به بين المرء وزوجه , فما الذي يتعلم منهما من يفرق بين المرء وزوجه ؟
وان جعلا بدلاً من الناس وجب أن تكون الشياطين هي التي تعلم هاروت وماروت السحر , وتكون السحره انما تعلمت السحر من هاروت وماروت عن تعليم الشياطين اياهما ,وحيـنـئذ , فلن يخلو هاروت وماروت ما احد أمرين :
اما ان يكونا ملكين , فيلزم القائل بذلك تكفيرهما بتعلمهما السحر من الشياطين وتعليمه للناس , وفي خبر الله عز وجل عنهما انهما لايعلمان احدا ما يتعلم منهما حتى يقولا ( انما نحن فتنه فلا تكفر) ما يغني عن الاكثار في الدلاله على خطا هذا القول .
او ان يكونا رجلين , فيلزم القائل به ان يكونا بهلاكهما قد ارتفع السحر والعلم به والعمل من بني ادم , لانه اذا كان علم ذلك من قبلهما يؤخذ ومنهما يتعلم ,فالواجب ان يكون بهلاكهما وعدم وجودهما , عدم السبيل الى الوصول الى المعنى الذي كان لايصل اليه الابهما وفي وجود السحر في كل زمان ووقت أبين الدلاله على فساد هذا القول .
ومن زعم انهما لم يهلكا ولن يهلكا ابداً , فقد ادعى مالا يخفى بطلانه .
ثم قال ابن جرير: فان التبس على ذي غباء ماقلنا فقال : وكيف يجوز لملائكه الله ان تعلم الناس التفريق بين المرء وزوجه ؟ ام كيف يجوز أن يضاف الى الله تبارك وتعالى انزال ذلك على الملائكه ؟
قيل له : ان الله جل ثناؤه عرف عباده جميع ماأمرهم به وجميع مانهاهم عنه, ثم أمرهم ونهاهم بعد العلم منهم بما يؤمرون به وينهون عنه , ولو كان الامر على غير ذلك , لما كان للامر والنهي معنى مفهوم فالسحر مما قد نهى الله تعالى عنه , وتعليمه للملكين كان فتنه وابتلاء لبني ادم , ليمحص المؤمن بتركه , ويخزي الكافر بتعليمه والعمل به , ولم يلحق الملكين الكريمين ضرر بسحر من سحر كما لا يلحق الانبياء والاولياء شين بعبادة من عبدهم من دون الله تعالى .
وقال الشوكاني بعد ان نقل ترجيح القرطبي ان هاروت وماروت بدل من الشياطين وقوله : هذا اولى ماحملت عليه الايه واصح ماقيل فيها ولا يلتفت الى ماسواه , قال الشوكاني :ولعل وجه الجزم بهذا التاويل مع بعده وظهور تكلفة تنزيه الله سبحانه وتعالى ان ينزل السحر الى ارضه فتنه لعباده على السن ملائكته , وعندي : انه لا موجب لهذا التعسف المخالف لما هو ظاهر , فان لله سبحانه ان يمتحن عباده بما شاء كما امتحن بنهر طالوت , ولهذا يقول الملكان ( انما نحن فتنه ) .
واما على القول الاخر وهو: ان ( ما ) نافيه وان الملكين هما رجلان من بني ادم . فان نظم الايه لا يستقيم عليه الا بتقديم وتاخير , فيكون التقدير : وما كفر سليمان وماانزل على الملكين ولكن الشياطين هاروت وماروت كفروا يعلمون الناس السحر ببابل .
وهذا مسلك لم يرتضه الامام الالوسي , بل تعجب من الامام القرطبي رحمهما الله تعالى أشد ما يكون التعجب , لقوله بهذا , قال الالوسي : ومما يقضي منه العجب ماقاله الامام القرطبي : ان هاروت وماروت بدل من الشياطين . ثم قال : وأعجب من قوله هذا قوله : وهذا أولى ماحملت عليه الايه من التاويل واصح ماقيل فيها .ولا يلتفت الى ماسواه . ولا يخفى لدى كل منصف انه لا ينبغي لمؤمن حمل كلام الله تعالى وهو في أعلى مراتب البلاغه والفصاحه على ماهو ادنى من ذلك .

وتقدم عن الشوكاني ان هذا تعسف لا مبرر له .
وقال رشيد رضا :وقد ضعفوه اي النفي بان الثابت في الواقع ان بني اسرائيل كانوا يعلمون الناس السحر وماأنزل على الملكين .

الدكتور \ عيادة بن أيوب الكبيسي

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 12:43 PM

[quote=متوكل على الله;150921]الراجح في هذه المسأله ان شاء الله ان القول بان (ما) موصوله وأن الملكين هما من ملائكة الله الكرام وانهما هاروت وماروت . وذلك : ان سياق الايه ونظمها يقتضيه , فانا اذا تأملنا قوله تعالى : ( واتبعوا مما تتلو الشياطين على ملك سليمان وماكفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ) . ظهر لنا: أن الشياطين هم الذين يعلمون الناس السحر , ويعلمونهم _ ايضا_ الذي أنزل على الملكين ,سواء قلنا انه والسحر شيء واحد _ كما هو مشهور _ أو المراد به غيره_ وهو ( مايفرقون به بين المرء وزوجه ) _ كما يقول مجاهد . وان مهمة الملكين انما جاءت في الرد على الشياطين الذين نشروا السحر حتى كثر كثرة لم يعد بعدها القدرة على التمييز بينه وبين معجزات الانبياء عليهم السلام , فكُــفر سليمان عليه السلام واتهم بالسحر لذلك . ولكن الشياطين استمروا في وساوسهم للناس , فضل منهم فريق بتعلم السحر والعمل به , فبدل أن يستفيدوا من هاروت وماروت في التفرقه بين السحر والمعجزه , تعلموا منهما كما قال تعالى ( مايفرقون به بين المرء وزوجه ). فهاروت وماروت لم يقصدا بتعليم الناس السحر ان يعملوا به ويضروا بالأخرين , ولم يأمرا بذلك ابدا , بل انهما نهيا عنه وحذرا منه .كما قال تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر ) . وممن ذكر هذا وانتصر له الامام ابن جرير الطبري , حيث قال رحمه الله . والصواب من القول في ذلك عندي : قول من وجــه (ما) التي في قوله ( وما انزل على الملكين ) الى معنى الذي دون معنى ( ما) التي هي بمعنى الجحــد. ثم شرع يدلل على ماارتضاه : بان ( ما ) اذا جعلت للنفي , فلفظ ( هاروت وماروت) لا يخلو من ان يكون بدلا من الملكين او بدلا من الناس . فان جعلا بدلا من الملكين بطل معنى قوله ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه ) . لأنهما اذا لم يكونا عالمين بما يفرق به بين المرء وزوجه , فما الذي يتعلم منهما من يفرق بين المرء وزوجه ؟ وان جعلا بدلاً من الناس وجب أن تكون الشياطين هي التي تعلم هاروت وماروت السحر , وتكون السحره انما تعلمت السحر من هاروت وماروت عن تعليم الشياطين اياهما ,وحيـنـئذ , فلن يخلو هاروت وماروت ما احد أمرين : اما ان يكونا ملكين , فيلزم القائل بذلك تكفيرهما بتعلمهما السحر من الشياطين وتعليمه للناس , وفي خبر الله عز وجل عنهما انهما لايعلمان احدا ما يتعلم منهما حتى يقولا ( انما نحن فتنه فلا تكفر) ما يغني عن الاكثار في الدلاله على خطا هذا القول . او ان يكونا رجلين , فيلزم القائل به ان يكونا بهلاكهما قد ارتفع السحر والعلم به والعمل من بني ادم , لانه اذا كان علم ذلك من قبلهما يؤخذ ومنهما يتعلم ,فالواجب ان يكون بهلاكهما وعدم وجودهما , عدم السبيل الى الوصول الى المعنى الذي كان لايصل اليه الابهما وفي وجود السحر في كل زمان ووقت أبين الدلاله على فساد هذا القول . ومن زعم انهما لم يهلكا ولن يهلكا ابداً , فقد ادعى مالا يخفى بطلانه . ثم قال ابن جرير: فان التبس على ذي غباء ماقلنا فقال : وكيف يجوز لملائكه الله ان تعلم الناس التفريق بين المرء وزوجه ؟ ام كيف يجوز أن يضاف الى الله تبارك وتعالى انزال ذلك على الملائكه ؟ قيل له : ان الله جل ثناؤه عرف عباده جميع ماأمرهم به وجميع مانهاهم عنه, ثم أمرهم ونهاهم بعد العلم منهم بما يؤمرون به وينهون عنه , ولو كان الامر على غير ذلك , لما كان للامر والنهي معنى مفهوم فالسحر مما قد نهى الله تعالى عنه , وتعليمه للملكين كان فتنه وابتلاء لبني ادم , ليمحص المؤمن بتركه , ويخزي الكافر بتعليمه والعمل به , ولم يلحق الملكين الكريمين ضرر بسحر من سحر كما لا يلحق الانبياء والاولياء شين بعبادة من عبدهم من دون الله تعالى . وقال الشوكاني بعد ان نقل ترجيح القرطبي ان هاروت وماروت بدل من الشياطين وقوله : هذا اولى ماحملت عليه الايه واصح ماقيل فيها ولا يلتفت الى ماسواه , قال الشوكاني :ولعل وجه الجزم بهذا التاويل مع بعده وظهور تكلفة تنزيه الله سبحانه وتعالى ان ينزل السحر الى ارضه فتنه لعباده على السن ملائكته , وعندي : انه لا موجب لهذا التعسف المخالف لما هو ظاهر , فان لله سبحانه ان يمتحن عباده بما شاء كما امتحن بنهر طالوت , ولهذا يقول الملكان ( انما نحن فتنه ) . واما على القول الاخر وهو: ان ( ما ) نافيه وان الملكين هما رجلان من بني ادم . فان نظم الايه لا يستقيم عليه الا بتقديم وتاخير , فيكون التقدير : وما كفر سليمان وماانزل على الملكين ولكن الشياطين هاروت وماروت كفروا يعلمون الناس السحر ببابل . وهذا مسلك لم يرتضه الامام الالوسي , بل تعجب من الامام القرطبي رحمهما الله تعالى أشد ما يكون التعجب , لقوله بهذا , قال الالوسي : ومما يقضي منه العجب ماقاله الامام القرطبي : ان هاروت وماروت بدل من الشياطين . ثم قال : وأعجب من قوله هذا قوله : وهذا أولى ماحملت عليه الايه من التاويل واصح ماقيل فيها .ولا يلتفت الى ماسواه . ولا يخفى لدى كل منصف انه لا ينبغي لمؤمن حمل كلام الله تعالى وهو في أعلى مراتب البلاغه والفصاحه على ماهو ادنى من ذلك . وتقدم عن الشوكاني ان هذا تعسف لا مبرر له . وقال رشيد رضا :وقد ضعفوه اي النفي بان الثابت في الواقع ان بني اسرائيل كانوا يعلمون الناس السحر وماأنزل على الملكين . الدكتور \ عيادة بن أيوب الكبيسي [/QUOTE



تناقض واضح الشياطين هم من يعلمون الناس السحر والسحر فيه كل شيء تفريق الأزواج فمادا يعلمان الملائكة هل يعلمون هدا النوع من السحر وهدا أخطرهم


هدم الأسرة إدا هدم الأمة كلها والضحية الأبناء تشرد وبعدها جميع الأمراض الإجتماعية ثم يقول صاحب هده المقالة أن الملائكة


كما يقول مجاهد . وان مهمة الملكين انما جاءت في الرد على الشياطين الذين نشروا السحر حتى كثر كثرة لم يعد بعدها القدرة على التمييز بينه وبين معجزات الانبياء عليهم السلام , فكُــفر سليمان عليه السلام واتهم بالسحر


أى رد هدا يعلمون الناس السحر هدا تسمونه رد على الشياطين والتمييز بين المعجزة أي معجزة إدا كانوا يعلمون الناس السحر فهم كفرة مثل الشياطين


وكما سبق الدكر لا زلت لم أقتنع أن الملائكة يعلمون الناس السحر ثم يميزون بين المعجزة و والسحر ويرفعون قدر نبي الله سليمان عليه السلام


كيف هدا بتعليم الناس السحر ونشر الفتنة وهى التفريق بين الزوجة وزوجها ونشرالبغض بينهم وهدا لا يقوم به إلآ ساحر كافر وشيطان لعين


وحاشا لله أن تقوم به الملائكة الدين لايعصون الله ما أمرهم وحاشا لله أن يأمر ملا ئكته بتعليم السحر



هر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون‏(‏ الروم‏:41)



وحتى سحرة موسي عليه السلام نسب الله السحر لصنعتهم


لآية: 69 {وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى}
قوله تعالى: "وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا" ولم يقل وألق عصاك، فجائز أن يكون تصغيرا لها؛ أي لا تبال بكثرة حبالهم وعصيهم، وألق العويد الفرد الصغير الجرم الذي فى يمينك


المهم عندنا صنعة حرفة من صنع البشر علم وتعلم وخفة وكيد

والسلام ولنا عودة ولكن إبحث ياصديقي وتأمل معى كتاب الله وشكرا للجميع

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 03:05 PM

سحر الملكين ببابل «هاروت وماروت»، وسحر الشياطيـن

قراءة في كتيب «الإسلام والسحر» لمحمد أسليم 2/2

نشرت هذه الدراسة، في الأصل، ضمن الملحق الثقافي لجريدة الميثاق الوطني، الأحد – الإثنين 13-14 غشت 2000، العدد: 7444



سبق لنا القول إن ظاهرة وجود الملكين ببابل، «هاروت وماروت»، في الوجود الباطني لعاصمة العراق القديم، إنما هو من باب الابتلاء والامتحان الموجهين صوب العبد المسلم العالم البالغ إلى مراتب عليا من العلم عن قوى الطبيعة وعوالمها وظواهرها الخفية، وهي المراتب التي أهلته للبلوغ إلى حيث يوجد الملكان المذكوران، ولو كان هذا المرء جاهلا، أو عاميا بسيطا لما بلغ، ولو بلغ صدفة لما قيل له «إنما نحن فتنة فلا تكفر»، أي «إن ما سنعطيك إياه فيه قدرات باهرة قد تثنيك عن إيمانك وتحولك عن المحجة البيضاء التي سرت عليها سابقا والتي لا يزيغ عنها إلا الهالكون»، بل لو كان ذلك العبد عاميا لتكفلت به الشياطين، ولعلمته مثل ما نراه عند السحرة الكثر، الذين تعج بهم أقطار الأرض، والذين هم أقرب إلى الشعوذة منهم إلى السحر الحقيقي الفتان والأسر والقاهر، والذي وصفه الحق عز وجل في آية من آياته البينات بالعظمة، بمعنى القوة على التأثير الفعال وعلى التغيير والتلبيس.

إن سحر الملكين ببابل (هاروت وماروت) ليس إذن من قبيل سحر هؤلاء. فهو لا يقوم على قلب كلام الله وتحريفه عن مواضعه، ولا على لمس كتابه العزيز الحكيم بالنجاسة، أو وضعه في غير مواضعه من الطهارة والنقاء، كما أنه سحر لا يقوم على سب الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم (حاشى الله عز وجل ورسوله الكريم) أو على التمسك بأهداب أئمة الكفر من شياطين الجن والإنس، بل هو «علم رباني عن «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم الفعل» فتتأثر به المادة والأشخاص والعقول والأفئدة وكل الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب غير الظاهرية فيرى الإنسان ظواهر وأشياء من دون سبب أو مسبب منظور أو معروف. وهو أيضا علم عن قوى الظلمات، وعن قوى النور وأساليب استعمالها للتأثير في قوى الظلمات ودحرها. وهنا تكمن الفتنة، عندما يصير العبد الممسك بخيوط هذا العلم المنزل من عند العليم الخبير على الملكين – كما يقول الحق عز وجل في كتابه العزيز – هدفا لشياطين الجن والإنس، ومصبا للإملاءات والإغراءات الإبليسية الملتبسة، فيتحول ما اكتسبه من العلم إلى مسؤولية ثقيلة وأمانة عظمى قل أن يصمد تحت ثقلها إنسان، خصوصا عندما يجد هذا العبد نفسه محاطا بكائنات تصدر عنها كل أشكال السحر والخوارق الممكنة، فتميل نفسه على مجاراتها والتسابق معها وتحقيق السبق عليها فيسقط في المحظور الذي ذكره الملكان وبمغبته.

قلنا إذن، إن العلم الذي يلقنه الملكان ببابل ليس سحرا شيطانيا، بل غالبا للسحر الشيطاني ومتفوقا عليه لكونه منزلا من عند الحق عز وجل، ولكنه يبدو في نظر الناس العاديين سحرا ولا يرون فرقا بينه وبين ما تمليه الشياطين وتعلمه لطالبيه، لأن الجمهور لا يدرك الفرق في المصدرين وفي القوى المستعملة وفي نقط الاستمداد، وهذا ما وقع فيه قوم سليمان عليه السلام فاعتقدوه ساحرا، وهو عين ما وقع فيه مؤلف هذا الكتيب، إذ نجده لا يقيم أي فاصل أو تمييز بين النوعين المذكورين من السحر أو بالأحرى بين «تطويع قوى الطبيعة والقوى العقلية بوسيلة دينية نورانية، وتطويعها واستعمالها بوسائل ظلماتية شيطانية»، وهذا بالذات ما جعل المؤلف يسوق إلينا طرحين متناقضين حول انتماء العبدين اللذين أنزل الله سبحانه عليهما ذلك العلم ببابل، يقضي الأول بكونهما ملكين من الملائكة، والثاني بكونهما ملكين من الملوك، وهذا الاقتضاء الثاني يؤهلهما لأن يكونا بشرين أو من الجان، وبالتالي كافرين، وهذا لا يجوز مطلقا لأن العبدين المعنيين يقول كتاب الله إن الحق عز وجل أنزل عليهما ما يعلمانه للناس ويقولان لهم إنما نحن فتنة، وينصحانهم بالاحتراس من الوقوع في الفتنة وفي الكفر، وقد كان ينبغي للمؤلف أن يقطع في هذا الشأن وبين الطرح الأصوب وهو الأول، ويفند الطرح الأبعد عن الصواب وهو الثاني، فيقي القارئ بذلك من اللبس والخلط والارتباك.

(إن السحر في حقيقته – وهذا يعلمه كل السحرة حتى ضعافهم – ينبني على تحريك قوى العقل لتطويع المادة وللتأثير في الظواهر الطبيعية والطباع الإنسانية بعد جعل قوى العقل في حالة استمداد من قوى كونية وطبيعية خفية منها قوى الكواكب، بواسطة التماس مواقيت معينة؛ أو قوى النبات، عن طريق البخور النباتي؛ أو قوى الحيوانات، عن طريق تقديم أجناس معينة منها قربانا للمخاطب (بالنصب) في الطقس السحري...، الخ.

فالعقل إذن، بواسطة قواه، هو الذي يجعل الفعل السحري ممكنا. ولذلك نسمع المثل الشائع القائل «إن السر ليس في النون بل في سحنون» والذي يفيد بأن استعمال حرف «النون» لأداء فعل سحري لا يتيسر اعتمادا على هذا الحرف وحده، ولكن على قوى عقل الشخص المستعمل له (بالكسر). ولو كان الأمر بخلاف ذلك لكان في وسع كل من هب ودب أن يمارس السحر وطرائقه المختلفة، ولكان كل الناس ساحرا متمكنا، ولكان السحر يلقن ويعلم في الأقسام الابتدائية ومنذ الطفولة الأولى!

ومادام العقل وقواه هما أساس العمل السحري، فإن القول بلا عقلانية السحر يصبح كلاما بلا أي معنى. وقد وقع المؤلف في هذا المطب (كغيره) حين قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أصيب بسحر «لبيد بن الأعصم» جرب «النظام العقلاني»، فلجأ إلى الحجامة لاعتقاده بأنه مصاب بمرض جسدي عضوي، ثم انتقل إلى «النظام اللاعقلاني» والذي هو نظام السحر، فتلا المعوذة التي نزلت عليه لهذه الغاية وأعاد قراءتها على المادة السحرية (الحبل المعقود) بعد استخراجها من الجب فكانت عقدها تنحل الواحدة تلو الأخرى في كل مرة حتى انفكت عن آخرها.

إن هذا الكلام واقع ولكنه غير صائب، لأن ما نراه تحت تأثير الحضارة المادية الوجودية السائدة وبمنظور العلمانية والعقلانية المهيمنتين أمرا غير عقلاني، إذا به في حكم الدين، وبالدليل القرآني الراجح والقاطع من فعل العقل وقواه كما سبقت الإشارة. إن المؤلف في مقولته بلاعقلانية السبب الثاني الذي لجأ إليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يكاد ينعت فعل إزالة المفعول السحري باللاعقلانية بتحصيل الحاصل، وهو يعلم أن ذلك الفعل لم يكن سوى الاستخدام النوراني والحق لآيات كريمة نزلت لذات الغرض. فهل ذلك حقا أمر بعيد عن العقل؟ بالطبع لا، وهذا خطأ فادح من أخطاء الطرح الذي نحن بصدد التعليق عليه. إن العقل هو الذي يؤدي الفعل السحري بواسطة قواه، ومن ثم فإن هذا الفعل عقلاني بكل المقاييس»!!

(يقول المؤلف في الفقرة الأولى من الفصل الثاني، تحت عنوان «الحديث النبوي»: إن الحديث يعتبر تطبيقا للتعاليم القرآنية. فهو لا ينفصل عن القرآن، بل يعد المصدر الثاني للإسلام بعد النص المنزل لهذا السبب «تم تدوينه مثل القرآن» في وقت مبكر للحفاظ عليه...

والحال إن المؤلف وقع هنا في خلط فظيع!

فالقرآن الكريم لم يدون كما دون الحديث بتاتا، لأن كلام الله عز وجل محفوظ بحروف وبحساب دقيق وضعه الحق عز وجل بعلمه الرقمي المطلق، وجعل له نجوما لها مواقع معينة في أماكن محددة من الآيات، وجعله آيات وسورا وأحزابا، فكان تدوينه مسبق الحبكة من عند العليم الخبير، فلم يفعل المدونون سوى أنهم وثقوه كما هو دون أدنى زيادة أو نقصان، اللهم إلا ما ورد من الخلاف في بعض مناطق الكلمات مما لا تأثير له على النص وفحواه. ومن هذا الخلاف جاءت القراءات المتعددة. وقد أجمع الأئمة والجمهور على إجازتها جميعا. أما الحديث فقد تم تدوينه بناء على قناعات وملكات حفظ شخصية ذاتية فيها الكثير من النقص والسهو ومن الإضافة والخلط، وفيها من الزيادة والنحل الشيء الكثير، ولذلك احتاج تدوينه إلى إسنادات وإلى معايير كثيرة تهدف إلى التدقيق والتصحيح والتطهير من الشوائب.

ثم إن الحديث النبوي لم يكن مطلوبا تدوينه أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي خاف عليه الصلاة والسلام أن يأخذ الناس كلامه من بعده مأخذ الكلم المنزل والمنزه عن الزيادة والنقصان، لعلمه بأن هتين الخاصيتين لا تتوفران إلا في الذكر الحكيم.

لقد قال الحق عز وجل إنه منزل الذكر وحافظه، ولذلك جاء الذكر الحكيم حاملا جميع متطلبات التوثيق والحفظ والتدوين، ولم يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتدوين حديثه للسبب المنوه عنه، فدون من بعده فجاء لذلك حاملا لما نعرفه جميعا من الزيادات والنقائص والبدع مما استدعى بذل جهود التصحيح والتنقية والتهذيب، وتطلب صدور الصحيحين، والموطآت ونحو ذلك.

هكذا جعل المؤلف عن غير قصد بكل تأكيد، مساواة في فعل التدوين وفي الحفظ بين كلام الله عز وجل وكلام رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، في حين أن الأول محفوظ من لدن الحفيظ جل وعلا، وأن الثاني، وإن كان غير صادر عن الهوى في أساسه الأول، فإنه تعرض لتدخل الإنسان وعبثه وظلمه وجهله قبل تدوينه وأثناءه وبعده على السواء.

(يقول المؤلف ضمن نفس الفصل إن إصابة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر اقتضت «تدخل البشر والملائكة والله في آن واحد». وهذا فيه خلط أيضا، إذ أن تدخل الملائكة بتحديد أسباب المرض والإصابة وتحديد الفاعل ومكان المادة السحرية، وتدخل البشر بإحضار مادة السحر من قعر البئر، إنما جاءا معا في سياق الإرادة الإلهية، ولذلك لا يسعنا القول – كما قال صاحبنا – إن هناك تدخلا في آن واحد للبشر والملائكة وللحق عز وجل.

إن الله سبحانه إذا أراد قضاء فإنما يقول له كن فيكون، وقد جعل في سياق إرادته وحكمته المطلقتين أن يصاب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالسحر، وأن يشفى منه على يد كرام بررة، وأن يقوم بعض الصحابة ببعض الترتيبات المادية اليسيرة دون أن يكون لأحد غير الله سبحانه أدنى تدخل بالقوة والفعل معا في هذا الموقف، لأن كل ذلك إنما كان بتدبير منه سبحانه وتعالى مسبق.

وسنلاحظ في هذا السياق بالذات كيف أن المؤلف وقع مرات متكررة في نفس الخطأ، حين ساوى بين الحقيقة القرآنية واجتهاد الفقهاء، وحين وازن بين تدوين كتاب الله وتدوين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم في هذا الموقع الأخير حيث يساوي في فعل التدخل بين الحق عز وجل والبشر والملائكة. وليت المؤلف الكريم يفطن إلى هذا الأمر حتى لا يختلط الناسوت باللاهوت، أو العكس، فيما هو خائض فيه من هذا الضرب من الموضوعات بالغة الدقة، وبالغة الإحراج، والمحفوفة بالمزالق والمطبات!

(يقول المؤلف، إن الوحي يقول: «إن الناس يتعلمون من ملكي بابل هاروت وماروت وسائل زرع التفرقة بين الرجل وزوجته...» وهذا كلام مكذوب، فكتاب الله لم يقل ذلك بتاتا، بل قال ما معناه إن الناس يتعلمون من الشياطين السحر، وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وإن هذين الملكين يقولان للمتعلم إنما نحن فتنة فلا تكفر، والشياطين لم يقولوا ذلك، كما أن الملكين لديهما أمر أنزله الله عليهما لحكمة يعلمها هو سبحانه.

إننا هنا بإزاء موضوعين مختلفين:

- موضوع السحر الذي يعلمه الشياطين للناس!

- وموضوع «ما أنزل على الملكين ببابل» من عند الحق عز وجل. وهذا كما سبقت الإشارة لا يجوز أن يكون سحرا كذلك الذي تلقنه الشياطين، ومن ثم فإنه لابد أن يكون علما يشبه السحر في الفعل والأثر، ولكنه علم نوراني لأنه من عند العليم الخبير، ولا نحتاج إلى القول: إن العليم الخبير لا ينزل السحر على أحد، لأن السحر – كما يؤكد المؤلف نفسه – نقيض للدين، أي نقيض لكل ما هو نوراني من عند الله سبحانه. لكأننا بالمؤلف هنا يضع فكرة مسبقة في ذهنه ويحاول أن يجد دليلا عليها من الكتاب وبأي وسيلة، بينما كان من الأجدى أن يفحص ما جاء في كتاب الله العزيز، ثم يحاول من خلاله أن ينظر إلى جوانب الموضوع المطروق، وهو الأسلم. بل إن فعله ذلك جعله يقول الوحي ما لم يقله ويخلط في ذلك بين ما يعلمه الملكان ببابل تنزيلا من عند الحق عز وجل، وما يعلمه الشياطين الكفرة وينسبونه إلى سليمان عليه السلام وهو منه براء. بل إن المؤلف يخلط بين هذا القول وبين الحالة التي وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فيها بعد أن أصابه سحر اليهودي لبيد، من وهن ونسيان وسقوط للشعر، فكان هذا السحر بالضرورة من ذاك الذي يعلمه الملكان، والحقيقة أن الملكين يعلمان علوما عن القوى وعن أسرار التحكم في المادة وفي الكائنات وفي الظواهر وفي السحر ذاته، ويجعلان المتعلم على بينة مما يشكله ذلك من الفتنة فينصحانه بالتالي بالحذر من السقوط في متاهة الكفر إذا هو استعمل ذلك العلم فيما هو غير أهل له.

ويمكننا أن نعبر عن هذه الفكرة التصحيحية بالقول: «إن الملكين يعطيان مادة خاما، ثم إن الممسك بهذه المادة هو الذي يحولها إلى عمل نوراني أو ظلماتي وإلى سلاح ضد السحر أو سحر بعينه، فيكون هذا التحريف من فعل الإنسان أو العبد المتعلم، وليس من فعل الملكين» فوجب الانتباه إلى هذا اللبس.

دعونا في هذا المستوى نتساءل عن ماهية السحر وعلاقته بالساحر؟

إن الساحر يستعمل أدوات ووسائل في متناول كل الناس، فالناس جميعهم في مستطاعهم الحصول على البخور الذي يستعمله الساحر، وعلى المداد الخاص، وفي وسعهم تعلم التعزيمة، وضبط التوقيت بالقياس إلى الأبراج والمواقع والمنازل الكوكبية، وفي مستطاعهم إجراء العمليات الحسابية والجبرية التي يمارسها السحرة على اسم الشخص المستهدف واسم أمه أو نحو ذلك، ولكن، إن ذلك كله لن يجعل من هؤلاء الناس كلهم سحرة أو حتى أشباه سحرة، لأن السر في نجاح فعل الساحر يكمن كما سبق القول في قوى عقل هذا الأخير، وفي السنوات الطوال التي قضاها في التركيز العقلي وفي طقوس تصاحب هذا التركيز، حتى تصبح قوى العقل أداة للتجميع والضبط والتوجيه، وهكذا تتحول الأدوات والوسائل الأخرى المذكورة من بخور وغيره إلى ضربات فاعلة ومؤثرة لأنها ملبوسة بقوى عقل الساحر وحضوره الضروري وبالمغناطيسية الذاتية المنبعثة من شخصه وكيانه... وهذا بالذات ما عبرنا عنه أعلاه بذلك المثل الشائع «القضية ليست في النون بل في سحنون». وهذا بالذات، أيضا، ما يؤكد قولنا إن الفاعل في العمل السحري ليس هو العلم نفسه ولا ملقنه، ولا حامله من كتاب أو غيره، بل هو الساحر نفسه بعقله وقوى عقله وبقدرته على التركيز العقلي الفاعل والفعال، وبمغناطيسيته الذاتية التي استطاع على مر السنين والمجاهدات أن يجعلها قابلة للتجميع والتركيز والتوجيه إلى حيث يريد، وهنا تتدخل مادة السحر من بخور وتمائم وذبائح لتشكل الإطار الملائم لحدوث الفعل المطلوب.

ولنفهم هذا الموقف أكثر، في وسعنا أن نتخيل الفعل السحري بمثابة رصاصة تثبت داخل بندقية هي مواد السحر وأدواته، ويوجهها مصوب ماهر لا يخطئ الهدف هو الساحر، وكم من بندقية توجد بين أيدي أصحابها وهي مشحونة بالذخيرة، ولكن عدم توفر المهارة في التصويب لدى هؤلاء يجعل وجودها كعدمه، ويفقدها أي ميزة إذا قورنت (نقصد البنادق) بالهراوات أو بأي شيء آخر غير حربي!

إن الأمر، بعد الله عز وجل، في يد المتعلم الذي يمسك بأسباب الفعل السحري ويتقن استعمال هذه الأسباب، وهذا هو الذي افترق على خطين:

خط تلامذة الملكين ببابل (هاروت وماروت) وهؤلاء عالمون استطاعوا بنا لديهم من العلم أن يخترقوا فجاج الأرض فيصلوا إلى حضرة الملكين. وهؤلاء هم الذي يجوز تذكيرهم بأن ما بين أيديهم فتنة، وكذلك شأن من علمهم ولقنهم ضروب القوى (النورانية والظلماتية) وأصنافها وطرق استخدامهما وتسخيرها المختلفة، وهؤلاء التلاميذ العالمون هم الذين عليهم أن يتقوا الفتنة.

وخط تلامذة الشياطين الذين كفروا، وهؤلاء، التلامذة غير عالمين، بالمفهوم الديني للعلم، بل هم مشروع سحرة فحسب، فيتعلمون لذلك ما يفرقون به بين المرء وزجه وما شابه ذلك مما نعرفه عن السحر في مجمله.

ولو سأل سائل: فما رسالة الفريق الأول إذا لم يكن نظيرا للثاني في علمه وفنون تطويعه للقوى الخفية؟ لكان الجواب: إن هذا الفريق الأول غير قادر على دحر السحرة وإبطال أعمالهم، فكأنه جيش ضمن صفوف جند الله يخوض حربا باطنية ضروسا هدفه فيها تكبيل الشياطين ما أمكن، وإفساد مفعولهم ومفعول ما يعلمونه من السحر للناس، وسحق كل قوى باطنية ظلماتية يجدونها في طريقهم أثناء تجوالهم الباطني، وهؤلاء متى أصابتهم الفتنة ووقعوا في حبال الغواية فإنهم يتحولون إلى كفرة فجرة أشد فتنة وإيذاء من أعضاء الفريق الثاني... وهذا بالذات، موضوع التحذير الذي يردده الملكان هاروت وماروت على مسامع الوافدين إليهما من طالبي العلم.

إننا هنا أيضا نصحح ما جاء به المؤلف حين ساق حكاية المرأة التي جاءت لتشكو حالها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد فارق الحياة، فقصت قصتها على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والتي مفادها أنها توجهت إلى هاروت وماروت، ببابل، بمساعدة عجوز شمطاء (ساحرة متضلعة) وطلبت منهما أن يعلماها السحر فنصحاها بالرجوع، ثم كان ما كان من عنتها وإصرارها، بعد خوف وتردد في بادئ الأمر، فتعلمت ما جعلها قادرة على تطويع الأشياء والظواهر الطبيعية، فلما رأت ما صار يتصرف على يدها خافت الله وعقدت العزم على التوبة وعلى مفاتحة الرسول صلى الله عليه وسلم عسى أن يجد لها مخرجا.

إن المؤلف يقدم القصة هكذا بدون أدنى تدخل لتبسيطها للقارئ حتى لا يدخل في روع القارئ إن الملكين يعلمان السحر كالشياطين. ذلك أن المرأة كانت مسلمة مؤمنة تقية، بدليل خوفها وترددها في بداية الأمر، ثم ندمها وتوبتها في نهايته، وهذا يؤكد مقولتنا السابقة، من أن البلوغ إلى الملكين ببابل يتطلب قدرا كبيرا من الإيمان ومن قوة البصيرة، ولاشك أن ذلك توفر للمرأة المذكورة، كما أنه يجعل البالغ أمام علم لا يفضي بالضرورة إلى الكفر، بل يسع المرء الذي يكتسبه أن يتقي الفتنة مع حمله إياه، وأن يتوخى عدم استعماله فيما يغضب الله عزل وجل، وقد كان هذا بالذات موقف تلك المرأة المؤمنة المحتسبة.

ولو أن هذه المرأة كانت عادية الإيمان أو متشككة لوجدت نفسها بإزاء الشياطين، بدلا من الملكين، ولتعلمت سحرا هو أقل شأنا مما يعلمه الملكان، ولكانت فاسقة في الأساس، لأن هذا النوع من الفن – ولا نسميه كلما كالآخر – لا يتحقق اكتسابه إلا بالممارسات المعروفة والتي يدخل فيها الرجس والردة والكفر ومخالطة أهل السوء... إلى آخرالقائمة السوداء !

هذه إذن مجرد ملاحظات عجولة أردنا بها لفت نظر مؤلف كتيب «الإسلام والسحر» قبل غيره، ثم قراء الكتيب الكرام، إلى أمور تلتبس كثيرا على الناس فنجدهم من باب استسهال الأمور يعممون الأحكام والأوصاف والنعوت فلا يفطنون إلى فوارق ومميزات قائمة بين الأشياء وكامنة فيها ترفع عنها أوجه الشبه وتجعلها متفاضلة عن بعضها كل التفاضل ومتمايزة كل التمييز، وهذا ما أشرنا إليه في تفريقنا بين الحقيقة الدينية في القرآن الكريم واجتهادات الفقهاء، وبين تدوين الآيات القرآنية وتدوين الأحاديث النبوية؛ وبين تدخل البشر والملائكة في دفع الضرر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكون الله عز وجل مشاركا في هذا الفعل من جهة، وصدور كل ذلك عن الإرادة الإلهية من جهة ثانية؛ ثم بين العلم الذي يعلمه الملكان ببابل «هاروت وماروت» والذي هو أمر منزل عليهما من أعلى عليين، وما يعمله الشياطين الكفرة للناس مما يفرقون به بين المرء وزوجه... فما أكثر الشبه بين هذه الثنائيات ظاهريا، وما أعمق الفرق بينها في باطنها وحقيقتها الدينية... وللحديث – ربما صلة.

أحترم هدا الرجل لأنه حقا باحثا

لكن أختلف معه فى بعض الأمور


لأن البحث العملى والفعلى ليس مثل البحث فى الكتب فقط

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 03:28 PM

وإليك الأن وجهة نضري إن اليهود الملاعين نبدوا كتاب الله التورات وراء ظهورهم وأخد وا يلفقون الكدب على ملك سليمان أنه كان يحكم الجن والإنس بهده الكتب


وهى من صنع الأحبار وهم المقصودون بالشياطين وما كفرسليمان ولكن الشاياطين كفروا يعلمون الناس السحر كان لى صديق باحث فى علم الأديان


وجد أن أحبار اليهود من بعد سليمان عليه السلام كفروا وإتهموه بأنه ساحر وخبؤوا كتبا تحت كرسيه وبعده أخرجوا تلك الكتب وأخدوا يعلمون الناس ما كتبوا هومن تعاليم وهى

ما يعلمون الناس والشياطين هنا هم الأحبار يعلمون الناس السحر وما النافية لم ينزل الله على الملكين وهى قصة مختلقة من اليهود للتبيث ما صنعوا


أما التفرقة بين المرء وزوجه فلقد ثبت أن اليهود قالوا إن سليمان عليه السلام لما كان ساحرا تزوج من غيراليهوديات وأدخل علينا أزواج من شعوب أخرى


وإدا أردتم أن تكونوا بخير من عنده زوجة غيريهودية يقوم بتطليقها وهده فتنة وتعاليم اليهود وأحبارهم صناعة الكتب ودس تعاليم ليست من الله


قول أحكم الحاكمين:

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ(79)وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَاتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(80)بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(81)وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(82). البقرة.
ولنا عودة

متوكل على الله 10-Feb-2008 04:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 150975)


تناقض واضح الشياطين هم من يعلمون الناس السحر والسحر فيه كل شيء تفريق الأزواج
فمادا يعلمان الملائكة هل يعلمون هدا النوع من السحر



ليس هناك تناقض اعـد القراءه جيًدا وركز اما اذا كنت تقرأ وانت مصر على صواب ماعندك انما تقرأ للبحث عن الاخطاء واذا لم تجدها ابدلتها بعبارات مثل ( التناقض ) . فانصحك بعدم البحث .
وارجوا ان يستفيد غيرك مما طرح هنا
.

|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||| |||||||||||||||

وإليك الأن وجهة نضري إن اليهود الملاعين نبدوا كتاب الله التورات وراء ظهورهم وأخد وا يلفقون الكدب على ملك سليمان أنه كان يحكم الجن والإنس بهده الكتب
وهى من صنع الأحبار وهم المقصودون بالشياطين وما كفرسليمان ولكن الشاياطين كفروا يعلمون الناس السحر كان لى صديق باحث فى علم الأديان
وجد أن أحبار اليهود من بعد سليمان عليه السلام كفروا وإتهموه بأنه ساحر وخبؤوا كتبا تحت كرسيه وبعده أخرجوا تلك الكتب وأخدوا يعلمون الناس ما كتبوا هومن تعاليم وهى
ما يعلمون الناس والشياطين هنا هم الأحبار يعلمون الناس السحر وما النافية لم ينزل الله على الملكين وهى قصة مختلقة من اليهود للتبيث ما صنعوا
أما التفرقة بين المرء وزوجه فلقد ثبت أن اليهود قالوا إن سليمان عليه السلام لما كان ساحرا تزوج من غيراليهوديات وأدخل علينا أزواج من شعوب أخرى
وإدا أردتم أن تكونوا بخير من عنده زوجة غيريهودية يقوم بتطليقها وهده فتنة وتعاليم اليهود وأحبارهم صناعة الكتب ودس تعاليم ليست من الله




اخي عبدالرزاق لوكنت قرأت ماكتبته جيدًا

لما كان هذه وجهة نظرك ..... لان وجهة نظرك هذه تخالف ماجاء به القران الكريم .



اخي عبدالرزاق اعد قراءة الايه جيدًا
قال تعالى
( واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه وماهم بضارين به من احد الا بإذن الله ويتعلمون مايضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق ولبئس ماشروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون )

اخي عبدالرزاق

ماذا تقول في قوله تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر )


وقوله تعالى ( فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه وماهم بضارين به من احد الا بإذن الله
)






اخي عبدالرزاق قدمت مالدي اتمنى ان يفيدك وباقي الاخوه . والسلام عليكم .

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 06:50 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 151021)
اخي عبدالرزاق قدمت مالدي اتمنى ان يفيدك وباقي الاخوه . والسلام عليكم .




وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر


أنت الأن تعيد كلامك القديم فقط قلت لك هل الملائكة هم من يعلم أم الشياطين

القرآن الكريم أو ضح من يعلم قال الشياطين وهدا واضح وضوح الشمس ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر


وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة هده هى من اليهود حين لفقوا القصة عن سليمان عليه السلام وأتبعوها بالملائكة



والقرآن الكريم أحبط مخططهم ونزه سليمان عليه السلام ونزه الملائكة


الشياطين الأحبار يعلمون الناس العموم إقرأ القرآن لتعرف من بداية الأية نبد


ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لايعلمون..... واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت ومارون وما يعلمان من أحد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون بين المرء وزوجه وماهم بضارين به من أحد الا باذن الله.... ويتعلمون مايضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الأخرة من خلاق.... ولبئس ماشروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون .....ولوا أنهم آمنواواتقوا لمثوبة من عند الله خير لوكانوا يعلمون.... ياأيها الذين آمنوا لاتقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم..... ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذوا الفضل العظيم


إقرأ الأية من البداية لتعرف المعنى


نبد فريق الحوار هنا عن اليهود وهو من نبد وا الكتاب وإتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ونزه الله سليمان عليه السلام وألصق الكفر بالشياطين الأحبار من أهل الكتاب


هم من كتب وسطر ومن جملة ما كتبوا قصة الملكين لا تتسرع القصة تحتاج إلى تبصر وتعقل


تمعن فى هده الأيات لتعرف خطر اليهود


أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون واذا لقوا الذين ءامنوا قالوا آمنا واذا خلا بعضهم الى بعض قالواأتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ومنهم أميون لايعلمون الكتاب الا أماني وان هم الا يظنون فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما (كانوا) يكسبون...وقالوا لن تمسنا النار الا أياما معدودة قل أتخدتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون...واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لاتعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم الا قليلا منكم وأنتم معرضون...واذ أخذنا ميثاقكم لاتسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم باللإثم والعدوان وان يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم أفتأمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون....أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون.....ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لاتهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون...ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين...بئسما اشتروا به أنفسهم ان يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين...واذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين...


إن الفتنة من أولها وآخرها مصدرها اليهود


حتى فتنة الشيعة صاحبها يهودى وهناك سماعون لهم

ولنا عودةوالسلام

متوكل على الله 10-Feb-2008 07:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 151008)

وإليك الأن وجهة نضري إن اليهود الملاعين نبدوا كتاب الله التورات وراء ظهورهم وأخد وا يلفقون الكدب على ملك سليمان أنه كان يحكم الجن والإنس بهده الكتب


وهى من صنع الأحبار وهم المقصودون بالشياطين وما كفرسليمان ولكن الشاياطين كفروا يعلمون الناس السحر كان لى صديق باحث فى علم الأديان


وجد أن أحبار اليهود من بعد سليمان عليه السلام كفروا وإتهموه بأنه ساحر وخبؤوا كتبا تحت كرسيه وبعده أخرجوا تلك الكتب وأخدوا يعلمون الناس ما كتبوا هومن تعاليم وهى

ما يعلمون الناس والشياطين هنا هم الأحبار يعلمون الناس السحر وما النافية لم ينزل الله على الملكين وهى قصة مختلقة من اليهود للتبيث ما صنعوا
أما التفرقة بين المرء وزوجه فلقد ثبت أن اليهود قالوا إن سليمان عليه السلام لما كان ساحرا تزوج من غيراليهوديات وأدخل علينا أزواج من شعوب أخرى


وإدا أردتم أن تكونوا بخير من عنده زوجة غيريهودية يقوم بتطليقها وهده فتنة وتعاليم اليهود وأحبارهم صناعة الكتب ودس تعاليم ليست من الله


قول أحكم الحاكمين:

فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ(79)وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَاتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(80)بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(81)وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(82). البقرة.
ولنا عودة


يقول تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه ) بصيغة المثنى ( للملكين ) وانت تقول اليهود .

متوكل على الله 10-Feb-2008 07:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 151001)

«الإسلام والسحر» لمحمد أسليم 2

ظاهرة وجود الملكين ببابل، «هاروت وماروت»، في الوجود الباطني لعاصمة العراق القديم، إنما هو من باب الابتلاء والامتحان الموجهين صوب العبد المسلم العالم البالغ إلى مراتب عليا من العلم عن قوى الطبيعة وعوالمها وظواهرها الخفية، وهي المراتب التي أهلته للبلوغ إلى حيث يوجد الملكان المذكوران، ولو كان هذا المرء جاهلا، أو عاميا بسيطا لما بلغ، ولو بلغ صدفة لما قيل له «إنما نحن فتنة فلا تكفر»، أي «إن ما سنعطيك إياه فيه قدرات باهرة قد تثنيك عن إيمانك وتحولك عن المحجة البيضاء التي سرت عليها سابقا والتي لا يزيغ عنها إلا الهالكون»، بل لو كان ذلك العبد عاميا لتكفلت به الشياطين، ولعلمته مثل ما نراه عند السحرة الكثر، الذين تعج بهم أقطار الأرض، والذين هم أقرب إلى الشعوذة منهم إلى السحر الحقيقي الفتان والأسر والقاهر، والذي وصفه الحق عز وجل في آية من آياته البينات بالعظمة، بمعنى القوة على التأثير الفعال وعلى التغيير والتلبيس. إن سحر الملكين ببابل (هاروت وماروت) ليس إذن من قبيل سحر هؤلاء. فهو لا يقوم على قلب كلام الله وتحريفه عن مواضعه، ولا على لمس كتابه العزيز الحكيم بالنجاسة، أو وضعه في غير مواضعه من الطهارة والنقاء، كما أنه سحر لا يقوم على سب الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم (حاشى الله عز وجل ورسوله الكريم) أو على التمسك بأهداب أئمة الكفر من شياطين الجن والإنس، بل هو «علم رباني عن «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم الفعل» فتتأثر به المادة والأشخاص والعقول والأفئدة وكل الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب غير الظاهرية فيرى الإنسان ظواهر وأشياء من دون سبب أو مسبب منظور أو معروف. وهو أيضا علم عن قوى الظلمات، وعن قوى النور وأساليب استعمالها للتأثير في قوى الظلمات ودحرها. وهنا تكمن الفتنة، عندما يصير العبد الممسك بخيوط هذا العلم المنزل من عند العليم الخبير على الملكين – كما يقول الحق عز وجل في كتابه العزيز – هدفا لشياطين الجن والإنس، ومصبا للإملاءات والإغراءات الإبليسية الملتبسة، فيتحول ما اكتسبه من العلم إلى مسؤولية ثقيلة وأمانة عظمى قل أن يصمد تحت ثقلها إنسان، خصوصا عندما يجد هذا العبد نفسه محاطا بكائنات تصدر عنها كل أشكال السحر والخوارق الممكنة، فتميل نفسه على مجاراتها والتسابق معها وتحقيق السبق عليها فيسقط في المحظور الذي ذكره الملكان وبمغبته. قلنا إذن، إن العلم الذي يلقنه الملكان ببابل ليس سحرا شيطانيا، بل غالبا للسحر الشيطاني ومتفوقا عليه لكونه منزلا من عند الحق عز وجل، ولكنه يبدو في نظر الناس العاديين سحرا ولا يرون فرقا بينه وبين ما تمليه الشياطين وتعلمه لطالبيه، لأن الجمهور لا يدرك الفرق في المصدرين وفي القوى المستعملة وفي نقط الاستمداد، وهذا ما وقع فيه قوم سليمان عليه السلام فاعتقدوه ساحرا، وهو عين ما وقع فيه مؤلف هذا الكتيب، إذ نجده لا يقيم أي فاصل أو تمييز بين النوعين المذكورين من السحر أو بالأحرى بين «تطويع قوى الطبيعة والقوى العقلية بوسيلة دينية نورانية، وتطويعها واستعمالها بوسائل ظلماتية شيطانية»، وهذا بالذات ما جعل المؤلف يسوق إلينا طرحين متناقضين حول انتماء العبدين اللذين أنزل الله سبحانه عليهما ذلك العلم ببابل، يقضي الأول بكونهما ملكين من الملائكة، والثاني بكونهما ملكين من الملوك، وهذا الاقتضاء الثاني يؤهلهما لأن يكونا بشرين أو من الجان، وبالتالي كافرين، وهذا لا يجوز مطلقا لأن العبدين المعنيين يقول كتاب الله إن الحق عز وجل أنزل عليهما ما يعلمانه للناس ويقولان لهم إنما نحن فتنة، وينصحانهم بالاحتراس من الوقوع في الفتنة وفي الكفر، وقد كان ينبغي للمؤلف أن يقطع في هذا الشأن وبين الطرح الأصوب وهو الأول، ويفند الطرح الأبعد عن الصواب وهو الثاني، فيقي القارئ بذلك من اللبس والخلط والارتباك. (إن السحر في حقيقته – وهذا يعلمه كل السحرة حتى ضعافهم – ينبني على تحريك قوى العقل لتطويع المادة وللتأثير في الظواهر الطبيعية والطباع الإنسانية بعد جعل قوى العقل في حالة استمداد من قوى كونية وطبيعية خفية منها قوى الكواكب، بواسطة التماس مواقيت معينة؛ أو قوى النبات، عن طريق البخور النباتي؛ أو قوى الحيوانات، عن طريق تقديم أجناس معينة منها قربانا للمخاطب (بالنصب) في الطقس السحري...، الخ. فالعقل إذن، بواسطة قواه، هو الذي يجعل الفعل السحري ممكنا. ولذلك نسمع المثل الشائع القائل «إن السر ليس في النون بل في سحنون» والذي يفيد بأن استعمال حرف «النون» لأداء فعل سحري لا يتيسر اعتمادا على هذا الحرف وحده، ولكن على قوى عقل الشخص المستعمل له (بالكسر). ولو كان الأمر بخلاف ذلك لكان في وسع كل من هب ودب أن يمارس السحر وطرائقه المختلفة، ولكان كل الناس ساحرا متمكنا، ولكان السحر يلقن ويعلم في الأقسام الابتدائية ومنذ الطفولة الأولى! ومادام العقل وقواه هما أساس العمل السحري، فإن القول بلا عقلانية السحر يصبح كلاما بلا أي معنى. وقد وقع المؤلف في هذا المطب (كغيره) حين قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أصيب بسحر «لبيد بن الأعصم» جرب «النظام العقلاني»، فلجأ إلى الحجامة لاعتقاده بأنه مصاب بمرض جسدي عضوي، ثم انتقل إلى «النظام اللاعقلاني» والذي هو نظام السحر، فتلا المعوذة التي نزلت عليه لهذه الغاية وأعاد قراءتها على المادة السحرية (الحبل المعقود) بعد استخراجها من الجب فكانت عقدها تنحل الواحدة تلو الأخرى في كل مرة حتى انفكت عن آخرها. إن هذا الكلام واقع ولكنه غير صائب، لأن ما نراه تحت تأثير الحضارة المادية الوجودية السائدة وبمنظور العلمانية والعقلانية المهيمنتين أمرا غير عقلاني، إذا به في حكم الدين، وبالدليل القرآني الراجح والقاطع من فعل العقل وقواه كما سبقت الإشارة. إن المؤلف في مقولته بلاعقلانية السبب الثاني الذي لجأ إليه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يكاد ينعت فعل إزالة المفعول السحري باللاعقلانية بتحصيل الحاصل، وهو يعلم أن ذلك الفعل لم يكن سوى الاستخدام النوراني والحق لآيات كريمة نزلت لذات الغرض. فهل ذلك حقا أمر بعيد عن العقل؟ بالطبع لا، وهذا خطأ فادح من أخطاء الطرح الذي نحن بصدد التعليق عليه. إن العقل هو الذي يؤدي الفعل السحري بواسطة قواه، ومن ثم فإن هذا الفعل عقلاني بكل المقاييس»!! (يقول المؤلف في الفقرة الأولى من الفصل الثاني، تحت عنوان «الحديث النبوي»: إن الحديث يعتبر تطبيقا للتعاليم القرآنية. فهو لا ينفصل عن القرآن، بل يعد المصدر الثاني للإسلام بعد النص المنزل لهذا السبب «تم تدوينه مثل القرآن» في وقت مبكر للحفاظ عليه... والحال إن المؤلف وقع هنا في خلط فظيع! فالقرآن الكريم لم يدون كما دون الحديث بتاتا، لأن كلام الله عز وجل محفوظ بحروف وبحساب دقيق وضعه الحق عز وجل بعلمه الرقمي المطلق، وجعل له نجوما لها مواقع معينة في أماكن محددة من الآيات، وجعله آيات وسورا وأحزابا، فكان تدوينه مسبق الحبكة من عند العليم الخبير، فلم يفعل المدونون سوى أنهم وثقوه كما هو دون أدنى زيادة أو نقصان، اللهم إلا ما ورد من الخلاف في بعض مناطق الكلمات مما لا تأثير له على النص وفحواه. ومن هذا الخلاف جاءت القراءات المتعددة. وقد أجمع الأئمة والجمهور على إجازتها جميعا. أما الحديث فقد تم تدوينه بناء على قناعات وملكات حفظ شخصية ذاتية فيها الكثير من النقص والسهو ومن الإضافة والخلط، وفيها من الزيادة والنحل الشيء الكثير، ولذلك احتاج تدوينه إلى إسنادات وإلى معايير كثيرة تهدف إلى التدقيق والتصحيح والتطهير من الشوائب. ثم إن الحديث النبوي لم يكن مطلوبا تدوينه أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي خاف عليه الصلاة والسلام أن يأخذ الناس كلامه من بعده مأخذ الكلم المنزل والمنزه عن الزيادة والنقصان، لعلمه بأن هتين الخاصيتين لا تتوفران إلا في الذكر الحكيم. لقد قال الحق عز وجل إنه منزل الذكر وحافظه، ولذلك جاء الذكر الحكيم حاملا جميع متطلبات التوثيق والحفظ والتدوين، ولم يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتدوين حديثه للسبب المنوه عنه، فدون من بعده فجاء لذلك حاملا لما نعرفه جميعا من الزيادات والنقائص والبدع مما استدعى بذل جهود التصحيح والتنقية والتهذيب، وتطلب صدور الصحيحين، والموطآت ونحو ذلك. هكذا جعل المؤلف عن غير قصد بكل تأكيد، مساواة في فعل التدوين وفي الحفظ بين كلام الله عز وجل وكلام رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، في حين أن الأول محفوظ من لدن الحفيظ جل وعلا، وأن الثاني، وإن كان غير صادر عن الهوى في أساسه الأول، فإنه تعرض لتدخل الإنسان وعبثه وظلمه وجهله قبل تدوينه وأثناءه وبعده على السواء. (يقول المؤلف ضمن نفس الفصل إن إصابة الرسول صلى الله عليه وسلم بالسحر اقتضت «تدخل البشر والملائكة والله في آن واحد». وهذا فيه خلط أيضا، إذ أن تدخل الملائكة بتحديد أسباب المرض والإصابة وتحديد الفاعل ومكان المادة السحرية، وتدخل البشر بإحضار مادة السحر من قعر البئر، إنما جاءا معا في سياق الإرادة الإلهية، ولذلك لا يسعنا القول – كما قال صاحبنا – إن هناك تدخلا في آن واحد للبشر والملائكة وللحق عز وجل. إن الله سبحانه إذا أراد قضاء فإنما يقول له كن فيكون، وقد جعل في سياق إرادته وحكمته المطلقتين أن يصاب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالسحر، وأن يشفى منه على يد كرام بررة، وأن يقوم بعض الصحابة ببعض الترتيبات المادية اليسيرة دون أن يكون لأحد غير الله سبحانه أدنى تدخل بالقوة والفعل معا في هذا الموقف، لأن كل ذلك إنما كان بتدبير منه سبحانه وتعالى مسبق. وسنلاحظ في هذا السياق بالذات كيف أن المؤلف وقع مرات متكررة في نفس الخطأ، حين ساوى بين الحقيقة القرآنية واجتهاد الفقهاء، وحين وازن بين تدوين كتاب الله وتدوين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم في هذا الموقع الأخير حيث يساوي في فعل التدخل بين الحق عز وجل والبشر والملائكة. وليت المؤلف الكريم يفطن إلى هذا الأمر حتى لا يختلط الناسوت باللاهوت، أو العكس، فيما هو خائض فيه من هذا الضرب من الموضوعات بالغة الدقة، وبالغة الإحراج، والمحفوفة بالمزالق والمطبات! (يقول المؤلف، إن الوحي يقول: «إن الناس يتعلمون من ملكي بابل هاروت وماروت وسائل زرع التفرقة بين الرجل وزوجته...» وهذا كلام مكذوب، فكتاب الله لم يقل ذلك بتاتا، بل قال ما معناه إن الناس يتعلمون من الشياطين السحر، وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وإن هذين الملكين يقولان للمتعلم إنما نحن فتنة فلا تكفر، والشياطين لم يقولوا ذلك، كما أن الملكين لديهما أمر أنزله الله عليهما لحكمة يعلمها هو سبحانه. إننا هنا بإزاء موضوعين مختلفين: - موضوع السحر الذي يعلمه الشياطين للناس! - وموضوع «ما أنزل على الملكين ببابل» من عند الحق عز وجل. وهذا كما سبقت الإشارة لا يجوز أن يكون سحرا كذلك الذي تلقنه الشياطين، ومن ثم فإنه لابد أن يكون علما يشبه السحر في الفعل والأثر، ولكنه علم نوراني لأنه من عند العليم الخبير، ولا نحتاج إلى القول: إن العليم الخبير لا ينزل السحر على أحد، لأن السحر – كما يؤكد المؤلف نفسه – نقيض للدين، أي نقيض لكل ما هو نوراني من عند الله سبحانه. لكأننا بالمؤلف هنا يضع فكرة مسبقة في ذهنه ويحاول أن يجد دليلا عليها من الكتاب وبأي وسيلة، بينما كان من الأجدى أن يفحص ما جاء في كتاب الله العزيز، ثم يحاول من خلاله أن ينظر إلى جوانب الموضوع المطروق، وهو الأسلم. بل إن فعله ذلك جعله يقول الوحي ما لم يقله ويخلط في ذلك بين ما يعلمه الملكان ببابل تنزيلا من عند الحق عز وجل، وما يعلمه الشياطين الكفرة وينسبونه إلى سليمان عليه السلام وهو منه براء. بل إن المؤلف يخلط بين هذا القول وبين الحالة التي وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه فيها بعد أن أصابه سحر اليهودي لبيد، من وهن ونسيان وسقوط للشعر، فكان هذا السحر بالضرورة من ذاك الذي يعلمه الملكان، والحقيقة أن الملكين يعلمان علوما عن القوى وعن أسرار التحكم في المادة وفي الكائنات وفي الظواهر وفي السحر ذاته، ويجعلان المتعلم على بينة مما يشكله ذلك من الفتنة فينصحانه بالتالي بالحذر من السقوط في متاهة الكفر إذا هو استعمل ذلك العلم فيما هو غير أهل له. ويمكننا أن نعبر عن هذه الفكرة التصحيحية بالقول: «إن الملكين يعطيان مادة خاما، ثم إن الممسك بهذه المادة هو الذي يحولها إلى عمل نوراني أو ظلماتي وإلى سلاح ضد السحر أو سحر بعينه، فيكون هذا التحريف من فعل الإنسان أو العبد المتعلم، وليس من فعل الملكين» فوجب الانتباه إلى هذا اللبس. دعونا في هذا المستوى نتساءل عن ماهية السحر وعلاقته بالساحر؟ إن الساحر يستعمل أدوات ووسائل في متناول كل الناس، فالناس جميعهم في مستطاعهم الحصول على البخور الذي يستعمله الساحر، وعلى المداد الخاص، وفي وسعهم تعلم التعزيمة، وضبط التوقيت بالقياس إلى الأبراج والمواقع والمنازل الكوكبية، وفي مستطاعهم إجراء العمليات الحسابية والجبرية التي يمارسها السحرة على اسم الشخص المستهدف واسم أمه أو نحو ذلك، ولكن، إن ذلك كله لن يجعل من هؤلاء الناس كلهم سحرة أو حتى أشباه سحرة، لأن السر في نجاح فعل الساحر يكمن كما سبق القول في قوى عقل هذا الأخير، وفي السنوات الطوال التي قضاها في التركيز العقلي وفي طقوس تصاحب هذا التركيز، حتى تصبح قوى العقل أداة للتجميع والضبط والتوجيه، وهكذا تتحول الأدوات والوسائل الأخرى المذكورة من بخور وغيره إلى ضربات فاعلة ومؤثرة لأنها ملبوسة بقوى عقل الساحر وحضوره الضروري وبالمغناطيسية الذاتية المنبعثة من شخصه وكيانه... وهذا بالذات ما عبرنا عنه أعلاه بذلك المثل الشائع «القضية ليست في النون بل في سحنون». وهذا بالذات، أيضا، ما يؤكد قولنا إن الفاعل في العمل السحري ليس هو العلم نفسه ولا ملقنه، ولا حامله من كتاب أو غيره، بل هو الساحر نفسه بعقله وقوى عقله وبقدرته على التركيز العقلي الفاعل والفعال، وبمغناطيسيته الذاتية التي استطاع على مر السنين والمجاهدات أن يجعلها قابلة للتجميع والتركيز والتوجيه إلى حيث يريد، وهنا تتدخل مادة السحر من بخور وتمائم وذبائح لتشكل الإطار الملائم لحدوث الفعل المطلوب. ولنفهم هذا الموقف أكثر، في وسعنا أن نتخيل الفعل السحري بمثابة رصاصة تثبت داخل بندقية هي مواد السحر وأدواته، ويوجهها مصوب ماهر لا يخطئ الهدف هو الساحر، وكم من بندقية توجد بين أيدي أصحابها وهي مشحونة بالذخيرة، ولكن عدم توفر المهارة في التصويب لدى هؤلاء يجعل وجودها كعدمه، ويفقدها أي ميزة إذا قورنت (نقصد البنادق) بالهراوات أو بأي شيء آخر غير حربي! إن الأمر، بعد الله عز وجل، في يد المتعلم الذي يمسك بأسباب الفعل السحري ويتقن استعمال هذه الأسباب، وهذا هو الذي افترق على خطين: خط تلامذة الملكين ببابل (هاروت وماروت) وهؤلاء عالمون استطاعوا بنا لديهم من العلم أن يخترقوا فجاج الأرض فيصلوا إلى حضرة الملكين. وهؤلاء هم الذي يجوز تذكيرهم بأن ما بين أيديهم فتنة، وكذلك شأن من علمهم ولقنهم ضروب القوى (النورانية والظلماتية) وأصنافها وطرق استخدامهما وتسخيرها المختلفة، وهؤلاء التلاميذ العالمون هم الذين عليهم أن يتقوا الفتنة. وخط تلامذة الشياطين الذين كفروا، وهؤلاء، التلامذة غير عالمين، بالمفهوم الديني للعلم، بل هم مشروع سحرة فحسب، فيتعلمون لذلك ما يفرقون به بين المرء وزجه وما شابه ذلك مما نعرفه عن السحر في مجمله. ولو سأل سائل: فما رسالة الفريق الأول إذا لم يكن نظيرا للثاني في علمه وفنون تطويعه للقوى الخفية؟ لكان الجواب: إن هذا الفريق الأول غير قادر على دحر السحرة وإبطال أعمالهم، فكأنه جيش ضمن صفوف جند الله يخوض حربا باطنية ضروسا هدفه فيها تكبيل الشياطين ما أمكن، وإفساد مفعولهم ومفعول ما يعلمونه من السحر للناس، وسحق كل قوى باطنية ظلماتية يجدونها في طريقهم أثناء تجوالهم الباطني، وهؤلاء متى أصابتهم الفتنة ووقعوا في حبال الغواية فإنهم يتحولون إلى كفرة فجرة أشد فتنة وإيذاء من أعضاء الفريق الثاني... وهذا بالذات، موضوع التحذير الذي يردده الملكان هاروت وماروت على مسامع الوافدين إليهما من طالبي العلم. إننا هنا أيضا نصحح ما جاء به المؤلف حين ساق حكاية المرأة التي جاءت لتشكو حالها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته قد فارق الحياة، فقصت قصتها على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، والتي مفادها أنها توجهت إلى هاروت وماروت، ببابل، بمساعدة عجوز شمطاء (ساحرة متضلعة) وطلبت منهما أن يعلماها السحر فنصحاها بالرجوع، ثم كان ما كان من عنتها وإصرارها، بعد خوف وتردد في بادئ الأمر، فتعلمت ما جعلها قادرة على تطويع الأشياء والظواهر الطبيعية، فلما رأت ما صار يتصرف على يدها خافت الله وعقدت العزم على التوبة وعلى مفاتحة الرسول صلى الله عليه وسلم عسى أن يجد لها مخرجا. إن المؤلف يقدم القصة هكذا بدون أدنى تدخل لتبسيطها للقارئ حتى لا يدخل في روع القارئ إن الملكين يعلمان السحر كالشياطين. ذلك أن المرأة كانت مسلمة مؤمنة تقية، بدليل خوفها وترددها في بداية الأمر، ثم ندمها وتوبتها في نهايته، وهذا يؤكد مقولتنا السابقة، من أن البلوغ إلى الملكين ببابل يتطلب قدرا كبيرا من الإيمان ومن قوة البصيرة، ولاشك أن ذلك توفر للمرأة المذكورة، كما أنه يجعل البالغ أمام علم لا يفضي بالضرورة إلى الكفر، بل يسع المرء الذي يكتسبه أن يتقي الفتنة مع حمله إياه، وأن يتوخى عدم استعماله فيما يغضب الله عزل وجل، وقد كان هذا بالذات موقف تلك المرأة المؤمنة المحتسبة. ولو أن هذه المرأة كانت عادية الإيمان أو متشككة لوجدت نفسها بإزاء الشياطين، بدلا من الملكين، ولتعلمت سحرا هو أقل شأنا مما يعلمه الملكان، ولكانت فاسقة في الأساس، لأن هذا النوع من الفن – ولا نسميه كلما كالآخر – لا يتحقق اكتسابه إلا بالممارسات المعروفة والتي يدخل فيها الرجس والردة والكفر ومخالطة أهل السوء... إلى آخرالقائمة السوداء ! هذه إذن مجرد ملاحظات عجولة أردنا بها لفت نظر مؤلف كتيب «الإسلام والسحر» قبل غيره، ثم قراء الكتيب الكرام، إلى أمور تلتبس كثيرا على الناس فنجدهم من باب استسهال الأمور يعممون الأحكام والأوصاف والنعوت فلا يفطنون إلى فوارق ومميزات قائمة بين الأشياء وكامنة فيها ترفع عنها أوجه الشبه وتجعلها متفاضلة عن بعضها كل التفاضل ومتمايزة كل التمييز، وهذا ما أشرنا إليه في تفريقنا بين الحقيقة الدينية في القرآن الكريم واجتهادات الفقهاء، وبين تدوين الآيات القرآنية وتدوين الأحاديث النبوية؛ وبين تدخل البشر والملائكة في دفع الضرر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكون الله عز وجل مشاركا في هذا الفعل من جهة، وصدور كل ذلك عن الإرادة الإلهية من جهة ثانية؛ ثم بين العلم الذي يعلمه الملكان ببابل «هاروت وماروت» والذي هو أمر منزل عليهما من أعلى عليين، وما يعمله الشياطين الكفرة للناس مما يفرقون به بين المرء وزوجه... فما أكثر الشبه بين هذه الثنائيات ظاهريا، وما أعمق الفرق بينها في باطنها وحقيقتها الدينية... وللحديث – ربما صلة. أحترم هدا الرجل لأنه حقا باحثا لكن أختلف معه فى بعض الأمور لأن البحث العملى والفعلى ليس مثل البحث فى الكتب فقط


هذا ليس كلام علماء

بل هو اقرب مايكون الى خرافات المتصوفه







اتمنى ان تعيد قرأت الموضوع كاملا بتركيز اذا اردت الفائده.


والسلام عليكم .

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 07:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 151065)
يقول تعالى ( وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما مايفرقون به بين المرء وزوجه ) بصيغة المثنى ( للملكين ) وانت تقول اليهود .

بصيغة المثنى (


للشياطين جن وإنس وهده تشبه الأية الكريمة


اتا مرون الناس بالبر و تنسون انفسکم؟؟؟؟؟؟ دا ئما الأحبار
و انتم تتلون الکتاب افلا تعقلون؟؟!!!!!!!


هم من قال فى حقهم ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر


أما الملائكة لا يجوز لهم تعليم الناس السحر كيف يعلمون الناس الكفر


ما زلت لم أدخل معك ى فى جدال قد لاتعرف رأسك من رجليك

إدا قلت الملائكة يعلمون الناس السحر إدا الله تعالى عما يصفون يأمر بتعليم السحر وحا شا لله


قال الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي
يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا
يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدونى أهدكم
يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعمونى أطعمكم
يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسونى أكسكم
يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفرونى أغفر لكم
يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا
يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر
يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه . رواه مسلم

الله أرحم بعباده فكيف يأمر بتعليم السحر ومن يعلم ملائكة كرام إن -الله عز وجل- عنده ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، فشاء الله أن يخلق خلقاً متميزاً وهم البشر،

الملائكة عباد نرانيون لا يعرفون المعصية ولا ينبغى لهم


والله لايأمر بالضلم والسحر أكبر ضلم


والسلام

متوكل على الله 10-Feb-2008 07:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق المغربي (المشاركة 151072)


ما زلت لم أدخل معك ى فى جدال قد لاتعرف رأسك من رجليك


اخي عبدالرزاق شكرا لك على احترامك الوافر لشخصي المتواضع

يعلم الله انني كنت أتحاشى دائماً الرد على مواضيعك

رغم ان بعضها كان يستحثني على الرد وخصوصا

التي لا ارى رداً شافي عليها من ال*****

او من المشرفين ومثال ذلك مواضيعك في قسم قصص الجن .

ولكن موضوع ( هاروت وماروت ) اوقعني . ( يقولون مايوقع الا الشاطر )

عموما اعتذر انني وضعت اجتهاد الامام القرطبي والشوكاني ورشيد رضا

الى جانب ماجلبته انت من منتديات الشيعه ومنتديات محمد أسليم


سبق ان ذكرت لك انني قدمت مالدي

ثم اوضحت لك بعض النقاط لتستفيد منها .

اما مجادلتك فاعفني منها واتمنى ان لا يبتلي بها مسلم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبدالرزاق المغربي 10-Feb-2008 08:28 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متوكل على الله (المشاركة 151093)
اخي عبدالرزاق شكرا لك على احترامك الوافر لشخصي المتواضع

يعلم الله انني كنت أتحاشى دائماً الرد على مواضيعك

رغم ان بعضها كان يستحثني على الرد وخصوصا

التي لا ارى رداً شافي عليها من ال*****

او من المشرفين ومثال ذلك مواضيعك في قسم قصص الجن .

ولكن موضوع ( هاروت وماروت ) اوقعني . ( يقولون مايوقع الا الشاطر )

عموما اعتذر انني وضعت اجتهاد الامام القرطبي والشوكاني ورشيد رضا

الى جانب ماجلبته انت من منتديات الشيعه ومنتديات محمد أسليم


سبق ان ذكرت لك انني قدمت مالدي

ثم اوضحت لك بعض النقاط لتستفيد منها .

اما مجادلتك فاعفني منها واتمنى ان لا يبتلي بها مسلم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ما زلنا فى البداية والله إنى أحترمك واحبك فى الله حبا الله يعلم


اما مجادلتك فاعفني منها واتمنى ان لا يبتلي بها مسلم .



الله الله الله ماهدا ألهدا الحد أنا خطير ههههههههههه

مقبولة منك زادك الله الفضل وأدخلك فسيح الجنان وشكرا والسلام

((( الباحث ))) 11-Feb-2008 05:03 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

اخى عبد الرزاق انا متاسف جدا لغيابى المستمر عن المنتدى بالفتره الاخيره ولكننى اعدك ان نتناقش بهذا الموضوع وغيره
لعل يكون به فائده ان شاء الله ....
وتحياتى للاخ متوكل على الله

عبدالرزاق المغربي 11-Feb-2008 05:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((( الباحث ))) (المشاركة 151356)
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله

اخى عبد الرزاق انا متاسف جدا لغيابى المستمر عن المنتدى بالفتره الاخيره ولكننى اعدك ان نتناقش بهذا الموضوع وغيره
لعل يكون به فائده ان شاء الله ....
وتحياتى للاخ متوكل على الله

تحياتى والله أشتقنالك


لعل العذر خير إن شاء الله


بارك الله فيك والله

والله ألأخ متوكل على الله نور المنتدى


وكان يناقش أشكره وأحبه فى الله تواضع كبيروعلم وفير نفع به الله الأمة

والسلام

((( الباحث ))) 14-Feb-2008 08:58 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
اقول وبالله التوفيق ....

الحقيقه اننى اهنئك يا اخى عبد الرزاق على هذا الموضوع ..فانت تطرق ابوابا علميه خطيره جدا ليس الجميع قادر على طرقها
وهى تحتاج الى تركيز عالى وتوفيق من الله لفهم تلك المسائل اقول والله اعلم لفهم تلك المسائل وليس ان تكون عالما خبيرا بها
فان الفهم بتلك المسائل هو شىء عظيم وهبه من الله .....

كما احيى اخى المتوكل على الله وعلى اقدامه لاعتراضك فى هذا الموضوع وهذا ان دل يدل على
محاولته علميا لتفنيد هذا الفهم كما يدل على اقدامه على طلب العلم
وطبعا ان النقاش والانتقاد البناء هى ضاهره صحيه فلا تزعل احد من انتقاده لك يا عبد الرزاق وتقبل الامر برحابه صدر دائما
ونحن نقول ارائنا لو نفترض انها الحقيقه بل هو جهد وعلى الله التكلان والله اعلم بالحقيقه
فبارك الله بك اخى المتوكل على الله واستمر على ما انت عليه ....
وتذكرنى طريقتك باسلوب اخونا الحبيب الشوبكى الذى افتقدناه منذ فتره .....

اعود اليك اخى عبد الرزاق فاقول ....
انت اخى دخلت دخله قويه لتحليل ما اختلف فى تحليله ائمه التفسير بل والفقه
واجتهدت كثيرا فى كثير من ارائك واهنئك حقيقه على بعض الافتراضات العقليه التى تكونت بعد تراكم الخبرات عن موضوع السحر
وارا انك قريب جدا من الصواب ...هذا لا يعنى اننى انا عالم بالصواب ...ولكن بعد طول مده وصدق نوايا فى البحث عن حقيقه السحر وعلاج السحر
وتوفيق الله لك ...قد يكرمك الله بالفهم العام ....وان وقع ذلك فذلك به خير عظيم والحمد لله
ومن اتاه الله العلم والتقوى وبحث فى مواضيع السحر دون الاقتراب من المحضور قد يظفر بالنتيجه التى هى ثقيله جدا وغريبه جدا
وسبحن الله مسبب الاسباب ...ويعلم حينها لم حرم الله تعلم السحر وتعليمه والعمل به ....
واما ان كان ضعيف ايمان وابوابه مشرعه للوسواس الخناس ...استطاع اللعين ان يخترق تقواه وانحرف المسار .....

اذن جميل جدا هذا الموضوع واعلم ان هذا الموضوع من النادر جدا مناقشته فى المنتديات ويحتاج الى علم وخبره حقيقه
ولكن احذر الجميع الاجابات بهذا الموضوع لا تكون ابدا معادله حسابيه مثل واحد زائد واحد يساوى اثنان لا ابدا
بل قد تكون اجابات متنوعه ولكنها كلها صحيحه ....او لنقل قريبه من الحقيقه
ولا يعلم الحقيقه كامله الى الله تعالى ..ومهما على علمنا ما نحن الا كائنات ضعيفه كرمه ومنه علينا فقط هو من يرفع درجتنا ....

ونظرا لخطوره هذا الموضوع وحساسيته ....وعلميته ايضا ...مدى الاستفاده من نقاشه لمن اراد الله به العم
ساقوم بتفنيد امور كثيره من الذى قدمته اخى الحبيب ....ليس لانتقادك لا والله
وانما لاريك ما هى وجهه نظرى مقابل ما قلتم .....ونناقش بعض المسائل عسى او يوفقنا الله الى الهدى والرشاد

اخى العزيز عبد الرزاق وقبل ان ابدا ......
خذ هذه النصيحه من اخوك الصغير الباحث ......

فى هذا العلم الذى نبحث فيه ....ابحث واجتهد ولكن كن مدبرا وليس مقبلا .....
ولا تغوص كثيرا واجعل فسحه للزمن والتجربه والاطلاع تفسير مالا يفسر
وانا ارك تخوض وتبحر اعمق من ذلك وهذا خطر اخى عليك ......وعلى غيرك
وهى نصيحه اقدمها لمن اراد العلم بهذه الامور ...وان يكون الهدف واضحا ونقيا والا هو اما م خيارين
اما ان ينحرف فى مساره وتظله الشياطين ...واما ان يجن جنونه او يتوه حيران ...لانه مر على الحقيقه ولكن البوصله غير موججه اصلا الى هدف او قد يكون هدف دنيوى وهو اضعف مما يبحث فيه ......واعتقد انك تفهمنى جيدا ......
لا اخفيك ان موضوعك هذا وكانك تختبر علمنا وقدراتنا .....:)
ولكنى سعيد بما تقدمه من علم والتزام بمنهج ......

الان دعنى امر على ما استوقفنى مما طرحته .........

((( الباحث ))) 14-Feb-2008 01:10 PM

يقال أنهم ملكين أنزلهم الله ليعلموا الناس كيف يفكون السحر لكن القنبلة إدا أردت أن تفكها لابد أن تعلم الناس كيف يصعنو ها أولا وهنا إختلط ألأمر

لا يهمك اننى بدات من اول كلامك  كننى استوقفتنى تلك العباره ....واعود واكرر انا ساقول الذى اعتقده انا ....انا هنا اخى اخالفك بهذا الراى فهذه النظريه لا تنطبق على السحر ولا لكنا فى مصيبه كبيره ....واقول ان اردت تفكيك القمبله يجب ان تعرف اليات عملها وتفجيرها وليس شرط ان تعلم كيف ركبت !!! وهناك فرق ..وان علمت كيف يعمل السحر بالعموم وبالخصوص ووفقت الى الفهم تستطيع ان تفككه باذن الله دون الاقتراب من العلم به او حتى الاقتراب من ادواته.....واعلم اخى انه قد يبدو كلامى غير مفهوم للبعض ولكن اظن انه سيكون مفهوم لك ان شاء الله وانت من خضت هذا الموضوع ...وانا على استعداد توضيح اى نقطه اطرحها لك ولغيرك .... اعود واقول ...ولهذا حرم الله السحر تعلمه وتعليمه والعمل به بل حتى الاعتقاد بتاثيره العينى الا باذن الله .


ولكن إن قرأناها «مَلِكَين» وتبنى البعض الآخر (ابن عباس وسعيد بن جبير) الموقف الثاني، فقرأ الكلمة نفسها «مَلِكَين»، ليكون معناها بذلك هو «سلطانين، أميرين»، وبالتالي رجلين أو بَشَرَين[8].
رجلين صالحين يصبح المعنى الأول

الحقيقه اننى استوقفتنى تلك الايات والتفاسير كثيرا بل اقول طويلا اقلبها واحللها كثيرا كما تفعل اخى الحبيب ..لا نكر ولا اثبت واعطى كل راى من الاراء اعتباره لانهم بلا شك اعلم منا وهم من تقدم من جهابذه اهل العلم رحمهم الله ....وبعد ان يتعبك التفكير تبقى الامر كما هو عليه .....ولذلك فكرت للانتقال من زاويه الملكين وعلمو ام تنزل عليهم وهل هم بشر او ملائكه او حتى اشكاليه علمهم واصل السحر !!! انتقلت ابحث فى الموضوع نفسه بغض النضر عن هذه النقاط المحيره ....
واكتشفت بعد ذلك ان لا داعى ان ادخل بهذا الجدال وان اوفر الجهد الى ما دعا اليه من الملكان من اتقاء الفتنه ..وهو السحر وما هيته .....ولا داعى ان ادخل باشباه التفاسير وكلام الايهود والاسرائيليات بل وحتى تفاسير الشيعه ...
ولا اخفيك اننى اقول كما تقول ان الملائكه لا يمكن ان تعلم السحر بهذا الفهم ابدا
واذا استصعب على فهمى شىء فلا احمله على ما هو اصعب منه بالقبول .


هل السحر موجود قبل الملائكة إدا قلنا نعم /من علم الشياطين السحر والشياطين هنا الإنس والجن وإدا قلنا السحر هو ما كتب الشياطين وخبؤوه تحت كرسي سليمان عليه السلام نجد أنفسنا محاصرين بلأدلة حول وجود السحر زمان موسي عليه السلام ولكن الشياطين كفروا ما المراد بالشياطين هنا الجن أم الإنس أم الإتنين معا إدا قلنا شياطين الجن فهم كفار من قبل وإدا قلنا شياطين الإنس أي اليهود لما نبد وا كتاب الله

الحقيقه اخى اننى اعتقد والله اعلم ان السحر موجود منذ القدم كما تقول ولكن كما قلت سابقا حين اكون باحثا فى امر خطير كهذا يجب ان اكون متجردا من كل فكره حتى لا تستوقفنى ضنون عقليه سابقه !!! لمذا اخى عبد الرزاق نفترض ان السحر هو نوع من العلم ....قد نزله الله كما ينزل المطر او القران او غيره .......
نعم كل ما على السموات والارض هو من صنع الله وهو منزله بما به كل علم وايضا اصل السحر ولكن انا لا افترض انه علم او معلومات انزلت وتسربت واصبحت تتداول واستعملت بالشر !!!! هذا لا يستوى عندى ...
انظر الى الايه (((يعلمون الناس السحر وما انزل علي الملكين)))
هذه الايه اخى توحى بان السحر شىء وما انزل على الملكين هو شىء اخر غير السحر ...وكانه هذا هو السحر الذى تعمل به الشياطين وهذا هو المضاد والنقيض الذى انزله الله على الملكين لايقاف هذا السحر .....قد يكون فهما قد يكون علما مضاد قد يكون اليه معينه للتفكير قد يكون تسبيحا قد يكون اى شىء .....
ولكنه حتما لم ينزل من السماء على الملكين السحر الذى نبحث فيه !! وان قال لى قائل ؟ اذن لم يقولو انما نحن فتنه فلا تكفر !! اقول كما قلت بالاعلى ....
ان علمك بالمضاد الحيوى وكيفيه ابطال المرض والسحر ....اطلعتكلا محاله على اساليب جديده للاطلاع قد تفتن بها وتكفر ان لم تكن عبدا تقيا نقيا ويثبتك الله ولا اجد مثال لكم اخوتى الا ..الاسلحه النوويه فى الوقت الحاضر ....
ان دوله س موجهه 50 راس نووى على دوله ص ..ودوله ص ايضا موجه نفس الرقم باتجاه الهدف المعاكس ...والاثنان يعلمون تلك الحقيقه ...هذه الحقيقه بحد ذاتها سبحان الله مثل الهدنه وتوقف الحرب بلا حرب ..اليس كذلك ......
هذا هو السحر وهذا هو المضاد الذى انزل ....الا ان الذى انزل من الله ومنه القران الكريم يوقف السحر ويوقف اسبابه بل ويتقدم السلاح النووى حتى يبطله من الاصل !!! اذن شيلو من راسكم ان يكون السحر اولا علم ...او الذى انزل هو علم ايضا او كتاب مثل القران به معادلات حسابيه .....!!

اما النقطه الاخرى انا اؤيدك بان الشياطين هم الجن والانس وليس الجن فقط !! بل وتوفر لنا ادله تفبد ان السحر دائما من احد ادواته انسان خبيصث او ساحر ..واما سحر الشياطين هو سحر ليس متعدى بل هو يستعملونه بينهم ولا يتعدى للانسان وانما الذى يتعدى للانسان لابد من وجود انسان فى الطريق لعمله ....والله اعلم

كما احييك على انك فندت ذلك باليهود وهذا احتمال قائم ولكن سبحن الله قد يكون وقد لا يكون فالشر ليس مقصور على امه بعينها بل هى طبيعه نفس اخى الحبيب .


تقول اخى الكريم

إن سحر الملكين ببابل (هاروت وماروت) ليس إذن من قبيل سحر هؤلاء. فهو لا يقوم على قلب كلام الله وتحريفه عن مواضعه، ولا على لمس كتابه العزيز الحكيم بالنجاسة، أو وضعه في غير مواضعه من الطهارة والنقاء، كما أنه سحر لا يقوم على سب الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم (حاشى الله عز وجل ورسوله الكريم) أو على التمسك بأهداب أئمة الكفر من شياطين الجن والإنس، بل هو «علم رباني عن «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم القوى» الذي يمارس تأثيره بإذن الله عز وجل على «عالم الفعل» فتتأثر به المادة والأشخاص والعقول والأفئدة وكل الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب الظاهرية المعروفة، فينتج عن ذلك نمط جديد من الأسباب غير الظاهرية فيرى الإنسان ظواهر وأشياء من دون سبب أو مسبب منظور أو معروف. وهو أيضا علم عن قوى الظلمات، وعن قوى النور وأساليب استعمالها للتأثير في قوى الظلمات ودحره

اخى عبد الرزاق ...الحقيقه اننى اعارض ان يسمى ما انزل على الملكين هو سحر بل كما قلت وقلت انت ايضا السحر كان موجود والملكين انزلو ليعلمو الناس اتقاء السحر ولكن هذا العلم فتنه والحقيقه اننى استغرب من كلامك انت تثبت ذلك وتعود وتقول غير ذلك ولعل الامور تداخلت لديك ( الاسلاك من ناحيه اخرى اخى وصفك هنا للسحر اخى هذا الوصف مقصور على سحر الشياطين وهو علمهم وهو عبادتهم لابليس ولعل خلاصه تجارب وعلم ابليس المسخر للشر ابدا ....ولكن يوجد سحر اخر ليس هذا تفسيره ولا ***** للشياطين به وهو موجود بهم وبدونهم انما هم قد يكونو طوروه وغيرو فيه ولكن هو فعال بدونهم وانت هنا تتكلم وتوضح نوع السحر الذى نعلمه حاليا ولكن لو قلت لك السحر على عهد موسى كما قلت انت كان صناعه واحسنت بذلك .....
ثم تعود وتقول ان السحر الربانى !!!!!!!!!! وتقصد طبعا الصوره المضاده للسحر الشيطانى ...فاعلم اخى انك هنا لعلك جانبت الصواب ايضا فلا يوجد سحر ربانى ....سمه ما شئت ولكن هو ليس سحر والا ادخلتنا وفقهنا بالحائط يا شيخ ....نعم قد يكون ما شرحته عنه قريبا ولكنه ليس سحر ....ولهذا نزل الله الملكين لنفرق بين السحر والحق وقانون الاسباب والمسببات وغيره من العلم ولا ارى داعى لما اورته بعلم قوى الضلمات وغيره خليك واضح يا عبد الرزاق ودع المجتهدين يجتهدون وليس فطنه ولا كياسه ان نوضح او نعلم او نجارى احدا فيما لا نعلم .
انت تقول
ا قلنا إذن، إن العلم الذي يلقنه الملكان ببابل ليس سحرا شيطانيا، بل غالبا للسحر الشيطاني ومتفوقا عليه

هل رايت ....لا تدخل نفسك فى زاويه التناقض حتى لو لم نعلم له اسم اخى الحبيب ولكن قطعا هو ليس سحر .

اما فيما قلته عن كتاب القبيسى وعلى الاقل بالنقاط التى اشرت اليها فانا اؤيدك تماما بما ذهبت اليه من انتقاده وتفنيد رايك وموافقك تماما .



إن السحر في حقيقته – وهذا يعلمه كل السحرة حتى ضعافهم – ينبني على تحريك قوى العقل لتطويع المادة وللتأثير في الظواهر الطبيعية والطباع الإنسانية بعد جعل قوى العقل في حالة استمداد من قوى كونية وطبيعية خفية منها قوى الكواكب، بواسطة التماس مواقيت معينة؛ أو قوى النبات، عن طريق البخور النباتي؛ أو قوى الحيوانات، عن طريق تقديم أجناس معينة منها قربانا للمخاطب (بالنصب) في الطقس السحري...، الخ.

اخى الحبيب ساكمل السنين الطويله فى بحثى عن الحقيقه ولازلت لا اجرىء ان اعطى تعريف دقيق للسحر ولو اجتهدت لعارضتك بهذا التعريف وقلت افضل منه فالمسئله ليس كلها عقليه بل الامور اعقد من ذلك اما القرابين والمواقيت هذا من علم الشياطين وليس يعرف السحر بتجرد عنهم .

فالعقل إذن، بواسطة قواه، هو الذي يجعل الفعل السحري ممكنا. ولذلك نسمع المثل الشائع القائل «إن السر ليس في النون بل في سحنون» والذي يفيد بأن استعمال حرف «النون» لأداء فعل سحري لا يتيسر اعتمادا على هذا الحرف وحده، ولكن على قوى عقل الشخص المستعمل له (بالكسر). ولو كان الأمر بخلاف ذلك لكان في وسع كل من هب ودب أن يمارس السحر وطرائقه المختلفة، ولكان كل الناس

رغم ما قلته بالاعلى وقد تستغرب الا اننى اوافقك تماما هنا اخى الكريم على هذا التوضيح .....وقد تقول سبحن الله نفس الكلام اقول لك لا ....هل الساحر يسيطر بعقله على القوى الاخرى ام يسلم عقله لقوى ووقائع اخرى !!!
هل هو يتحكم بالماده فعلا ام يعنمل رسياضه ليكون جزء من هذه الماده ....!!


ومادام العقل وقواه هما أساس العمل السحري، فإن القول بلا عقلانية السحر يصبح كلاما بلا أي معنى

تتعبنى انت يا شيخ ....بما نننى كما قلت هما ليس الاساس السحرى فاسقط ايضا احتمالك الاخر وقد تؤثر الكلمه اخى بدون عقل .....والماده بدون فعل ...
انه السحر اخى انه اغرب مما يتصور العقل فلا تدقق كثيرا انا لا الومك ......



اخى بالله هل تعلم قصه السامرى !! واخذه من اثر الرسول ....
هل تلك التراب او الاثر كان استعماله سحر وهل هو بالاصل كان سحر اذن ما هو الفاصل بينهم وما الذى يؤثر بمن ....ليت الامر ببساطه استعمال العقل اخى .
ان شعرهتفصل بين هذا وذاك ولكنها شعره تغير الاسباب فسبحان الله .


يقول المؤلف، إن الوحي يقول: «إن الناس يتعلمون من ملكي بابل هاروت وماروت وسائل زرع التفرقة بين الرجل وزوجته...» وهذا كلام مكذوب، فكتاب الله لم يقل ذلك بتاتا، بل قال ما معناه إن الناس يتعلمون من الشياطين السحر، وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وإن هذين الملكين يقولان للمتعلم إنما نحن فتنة فلا تكفر، والشياطين لم يقولوا ذلك، كما أن الملكين لديهما أمر أنزله الله عليهما لحكمة يعلمها هو سبحانه.

كلام جميل ودقيق

((( الباحث ))) 14-Feb-2008 01:41 PM

ساكمل باقى المداخلات وان اردت التعمق بالتفاصيل فانا مستعد .....

عبدالرزاق المغربي 14-Feb-2008 02:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ((( الباحث ))) (المشاركة 152222)
ساكمل باقى المداخلات وان اردت التعمق بالتفاصيل فانا مستعد .....

شكرا أخى الباحث


نعم أحب التفاصيل ما الدى أنزل على الملكين


ومادا يعلمون الناس مادا نسميه السحرأو نقيض السحرــ و ماهو هدا النقيض ــ هل الرقية الشرعية ــولما دا يقولون إنما نحن فتنة فلا تكفر


هل يعلمون نقيض السحر ويقولون إنما نحن فتنة ــألا ترى هنا تناقض فى فهم هده الأيات البينات


وشكرا لمشاركتك القيمة والسلام

عبدالرزاق المغربي 14-Feb-2008 09:19 PM

أخى الفاضل تقول ليس هناك سحر ربانى


السحر له عدة معانى حتى قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر البيان ن من البيان لسحرا 1

كلام في حد ذاته سحر , قاله من هو أفصح الخلق بيانا


هناك سحر الطبيعة حلة الى الجمال الى سحر الطبيعة الى (( النمسا ))
كما يسميها البعض جنة الله في الارض


( النـمـســــا )

تقع جمهورية النمسا في جنوب وسط أوربا
وتشغل حيزاً من منطقة الألب الشرقية وكذلك
منطقة الدانوب وتجاور منطقة البحر المتوسط.

تتنوع أشكال الطبيعة والطقس في هذا البلد الكائن
بقلب أوروبا وتتفاوت فيه أنماط الزراعة. فالنمسا
بحكم موقعها تمثل نقطة إلتقاء لطرق الإتصال بين
المراكز الأوروبية الكبرى سواء الإقتصادية أو الحضارية.


تنقسم النمسا الى خمسة أقسام من التضاريس:
- الألب الشرقية بطول 52600كم مربع مما
يوازي 62.8% من المساحة الكلية
- الأرض الواقعة أمام الألب وكيرنتن 9500كم
مربع 11.3%


- سهول المنطقة الشرقية
(جزء من السهول البانونية) 9500كم 11.3%
- حوض فيينا 3700كم مربع 4.42%
- مرتفعات الجرانيت والنايس (الحجر الصوان)،
(جزء من البراري البوهيميتما) 8500كم مربع، 10%.


تعتبر النمسا واحدة من أغنى دول أوروبا بالغابات –
حيث تبلغ مساحة الغابات بها حوالي 47% وكثيراً
ما تحل الحقول محل الغابات في السهول الواقعة أمام
جبال الألب وتمتد الأراضى الخضراء في الطرف
الشمالي من جبال الألب على وجه الخصوص

بإرتفاع 600 متر، كما تتميز المناطق النباتية في
إقليم بانوتين بغابات الأدغال أو الغابات كثيفة الأشجار
والغابات النفضية الى جانب البراري. أما في غرب
بحيرات النويزيدلر ( بورجنلاند) فهناك مجموعة
نباتات البراري الملحية.

اما الان لنعش اللحظة بجمالها[IMG]http://up.phroon.com/file4/499.jpg[/IMG][IMG]http://up.phroon.com/file4/9269.jpg[/IMG]

عبدالرزاق المغربي 14-Feb-2008 09:27 PM

إن كفار مكة قالوا للرسول صلى

الله عليه وآله وسلم : إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين ، ووعدوه بالإيمان إن فعل ،

وكانت ليلة بدر ، فسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ربه أن يعطيه ما طلبوا ...

فانشق القمر نصف على جبل الصفا ، ونصف على جبل قيقعان

المقابل له ، حتى رأوا حراء بينهما ،فقالوا : سحرنا محمد ، ثم قالوا: إن كان سحرنا

فإنه لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم!!

فقال أبو جهل:اصبروا حتى تأتينا أهل البوادي فإن أخبروا بانشقاقه فهو صحيح ،

وإلا فقد سحر محمد أعيننا ، فجاءوا فأخبروا بانشقاق

القمر فقال أبو جهل والمشركون :هذا سحر مستمر أي دائمفأنزل الله :

( اقتربت الساعة وانشق القمر* وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر

مستمر* وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر* ولقد جاءهم من الأنباء مافيه مزدجر*

حكمة بالغة فما تغني النذر* فتول عنهم..) "


انتهت القصه التي كانت في عهدالرسول صلى الله عليه وآله وسلم .


في أحد ندوات الدكتور زغلول النجار بإحدى جامعات بريطانيا قال أن معجزة

انشقاق القمر على يد الرسول تم إثباتها حديثا ثم حكى قصة

أثبتت ذلك ...


قال أحد الاخوة الإنجليز المهتمين بالإسلام اسمه داود موسى بيتكوك

وهو الآن رئيس الحزب الإسلامي البريطاني وينوى أن يخوض الانتخابات

القادمة باسم الإسلام الذي ينتشر في الغرب بمعدلات كبيرة أنه أثناء بحثه

عن ديانة أهداه صديق ترجمة لمعاني القرآن بالإنجليزية فتحها

فإذا بسورة القمر فقرأ (اقتربت الساعة وانشق القمر) فقال هل ينشق القمر؟ ..

ثم انصد عن قراءة باقي المصحف ولم يفتحه ثانية .


وفي يوم وهو جالس أمام التلفاز البريطاني ليشاهد برنامجا على ال بى بى سى

يحاور فيه المذيع ثلاثة من العلماء الأمريكان وكان يعتب

عليهم أن أمريكا تنفق الملايين بل المليارات في مشاريع غزو الفضاء في الوقت

الذي يتضور فيه الملايين من الفقر فظل العلماء يبررون

ذلك أنه أفاد كثيرا في جميع المجالات الزراعية والصناعية...الخ


ثم جاء ذكر أحد أكبر الرحلات تكلفة فقد كانت على سطح القمر وكلفت

حوالي 100 مليار دولار فسألهم المذيع الكي تضعون علم أمريكا على

سطح القمر تنفقون هذا المبلغ؟؟ رد العلماء أنهم كانوا يدرسون التركيب الداخلي

لهذا التابع لكي يروا مدى تشابهه مع الأرض ثم قال

أحدهم : فوجئنا بأمر عجيب هو حزام من الصخور المتحولة يقطع القمر من سطحه

إلى جوفه إلى سطحه فأعطينا هذه المعلومات إلى

الجيولوجيين فتعجبوا وقرروا أنه لا يمكن أن يحدث ذلك إلا أن يكون القمر قد انشق

في يوم من الأيام ثم التحم وأن تكون هذه الصخور

المتحولة ناتجة من الاصطدام لحظة الالتحام . ثم يستطرد داود موسى بيتكوك :

قفزت من على المقعد وهتفت معجزة حدثت لمحمد عليه الصلاة والسلام من أكثر

من 1400 سنة في قلب البادية يسخر الله الأمريكان لكي ينفقوا عليها

مليارات الدولارات حتى يثبتوها للمسلمين أكيد أن هذا الدين

حق ..وكانت سورة القمر سببا لإسلامه بعد أن كانت سببا في أعراضه عن الإسلام.
ولنا عودة أيها الصديق الباحث

((( الباحث ))) 16-Feb-2008 11:45 AM

الحقيقه اننى كتبت لك رد تفصيل ....
ولكن لان الموضوع والمسئله خطيره وتحتاج الى تركيز
رايت ان اتمهل قليلا واعود لمراجعه بعض الاراء العلميه والفقهيه بالموضوع وساتيك ان شاء الله بالمفيد
اما النمسا ...اضحك الله سنك :)


الساعة الآن 11:13 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42