![]() |
هل مع الجن قرائن من الشياطين
هل مع الجن قرائن من الشياطين &&&&
هل مع الجن قرائن من الشياطين ، يوسوسون لهم مثلنا نحن البشر &&&& وهل معم ملائكة وحفظة يكتوبون عنهم الحسانت والسيئات &&&& بما أنهم مكلفون مثلنا من صلاة وزكاة وصيام وحج &&&& نرجوا أن تشار كوننا ، ونستفيد جميعا وشكرا للجميع __________________ حوار هادئ من فضلك وشكرا للجميع والسلام |
هل مع الجن قرائن من الشياطين ، يوسوسون لهم مثلنا نحن البشر &&&&
لم نجد من يغامر بجواب ولو خطأ نعم مع الجن قرين شيطان يوسوس له ودليل دالك يوسوس فى صدور الناس من الجنة والناس أى يوسوس للجن ولللإنس لكن يبقى السؤال هل الجنى يرى شيطانه وهو يوسوس له وهل معه ملائكة يكتبون لهم الحسنات والسيئات |
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل .. أرجو أن تتقبل مروري المتواضع و إجابتي البسيطة وما أضفت لك بارك الله فيك .. ولك الشكر على ماقدمت .. هل مع الجن قرائن من الشياطين ، يوسوسون لهم مثلنا نحن البشر بالتأكيد نعم .. وإلا من الذي سيوسوس لهم فعل المعاصي والمحرمات إن لم يكن ذلك ؟ لكن يبقى السؤال هل الجنى يرى شيطانه وهو يوسوس له ؟ الله أعلم بالصواب ..ولاكن إليك هذا الموضوع .. وعنوانه : القرين ...حقائق واوهام...!!؟؟ للاخ الفاضل / الباحث قد تجد ما يستفاد منه هذا رابط الموضوع http://www.rogyah.com/vb/showthread.php?t=16517[/align] والله اعلم |
اقتباس:
أخي الآية التي تقول الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ ليست تفسيرها أن هناك من يوسوس في صدور الجن والقرين معنى من الجنة والناس أن هناك شياطين إنس وشياطين جن فالوسواس قسمان فقد يكون من الجِنّة وقد يكون من الناس والناس هم المعتدى عليهم ولذا جاء الآية رب الناس ولم يقل رب الجِنّة والناس لأن الناس لما وقع عليهم الأذى استعاذوا أو أمروا أن يستعيذوا بربهم ليخلّصهم من شر الوسواس والجِنّة هم الأصل في الوسوسة.وقدم الجنة على الناس لأنهم هم الأصل في الوسوسة، والناس تَبَع، وهم المعتدون على الناس، ووسوسة الإنسي قد تكون من وسوسة الجني. والجِنّة هم الأصل في الوسوسة، ولا تقع الوسوسة في صدورهم بل في صدور الإنس. وفي آية أخرى في القرآن الكريم وردت الأية بتقديم شياطين الإنس على الجنّ وذلك لأن السياق كان على كفرة الإنس الذين يشاركون الجن الوسوسة فلذا تقدّم ذكرهم على الجنّ (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) أما عن السؤال هل يرى شيطانه وهو يوسوس له فإذا افترضنا أن تفسيرك للآية فيه شئ من الصحة فالشيطان الذي يوسوس للقرين بالطبع لن يراه لأن الآية من الوسواس الخناس كلمة الخناس هنا معناها الاختفاء صفة من (الخنوس) وهو الاختفاء وهي أيضا صيغة مبالغة جزاك الله خيرا وأتفق مع أختي مشاعل فيما ذهبت له فهناك موضوع الأخ الباحث عن القرين وحتى لا تكثر المواضيع ونتشتت فيها يكفي رابط واحد لضم جميع وجهات النظر وجميع المناقشات |
اقتباس:
الجن يوسوس لهم الشيطان والإنس يوسوس لهم الشيطان أما وسوسة النميمة شيء آخر ممكن الإنسان يوسوس للإنسان والسؤال هل مع الجنى قرين من الشيطان يوسوس له نعم والقرين نسخة من الشيطان أى من صلبه دريته ولقد سبق أن شرحنا أن له درية وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً هنا تعرف الجن أن السفيه هو الشيطان كان يقول على الله شططا والقرين شيطان لعين دوره الوسوسة نعم وحتى والجنى المؤمن عنده ومعه كل واحد والقرين شيطان لعين دوره الوسوسة نعم وحتى والجنى المؤمن عنده ومعه كل واحد قرين شيطان يوسوس له ليدخله النار لكن السؤال هل الجنى يرى القرين الدى يوسوس له |
اتفق معك مره اخرى يا عبد الرزاق
واقول رايىء وما اعتقده وهو اكمال لما اشار به الاخ عليك مما قلته فى رابط القرين حقائق واوهام الجن لهم قرناء وسوسه .....وقد يكون غيرها ايضا الجن لا يرون قرناء الوسوسه الجن مكلفون كما الانسان هذا هو الذى اعتقده والله اعلى واعلم |
اقتباس:
نعم نعم الرأي حقا مع الجن قرائن السوء ولا يرونهم كما أنهم لايرون الملائكة وهدا هو الفرق بين الشيطان والجن والقرين شيطان إدا القرين يرى الشيطان وهو الأب الروحى له ولكن الشيطان يرى الملائكمة ويخافهم كلما حضروا فرالشيطان وهدا قمة العلم نعرف الفرق بين الشيطان والجن العادى المكلف بالعبادة وشكرا للجميع |
حياكم الله جميعا و بما أن الحوار هاديء .. فإسمحوا لي أن أعرض رأيي في المسألة ...
لو كان السياق القرآني يقول من شر الوسواس الذي يوسوس في صدور( المخلوقات) من الجنة و الناس ...لصح هذا التفصيل ... لكن السياق يقول يوسوس في صدور( الناس) .. فلا يجوز تفصيل كلمة (الناس) بأنها الجنة و الناس . و السورة حسب التراكيب اللغوية تقول أعوذ برب الناس... من الجنة و الناس ... و بينهما يقول قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يسوسوس في صدور الناس... الى هنا انتهى المعنى..... و قوله من الجنة و الناس التي تتبع عائدة على قوله أعوذ برب الناس.... |
الأمر الآخر بالنسبة لوجود قرائن شيطانية للجان مثلما للإنس قرائن .. فأختلف مع الإخوة لأسباب .. أن الشيطان الأكبر ابليس عصى رب العزة في الحضرة الإلهية و بحضور الملائكة فهل كان معه أنذاك إذ سولت له نفسه المعصية المباشرة لأمر الحق عز و جل قرين يوسوس ؟؟؟ أم أن نفسه المجبولة على الشر و الكبر هي التي سولت له ذلك؟؟
طيب و قبل أن يولد ابليس و يقترن بالانسان بعد أن لعنه الله ليتكلف مشروع إغوائه ... ألم يسكن الجان الأرض قبل ذلك و يسفكوا فيها دماء بعضهم و يفسدوا فيها ... فهل الشيطان الذي لم يولد بعد هو من وسوس لهم ... أم أنفسهم المليئة بالشر و الجموح . و أعتقد أن فتنة الشيطان و وسوسته للإنسي تعتبر جزءا من الامتحان الذي يتعرض له الانسان و لا يتعرض الجني لمثله ... فعلى الانسان محاربة نفسه و شيطانه .. بينما الجني حسبه أن يقهر نفسه الأمارة ... و في زيادة الامتحان على الانسي تفضيل له و مضاعفة لأجره في الآخرة ... و الله أعلم |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مع انى زعلام منك يا شوبكى ولكن معليش المسامح كريم والا لم كل هذا الاختفاء ولا حتى مرحبا !!! عموما وفقك الله اخى ويسر امركاينما تكون ..... تقول اخى الاتى لو كان السياق القرآني يقول من شر الوسواس الذي يوسوس في صدور( المخلوقات) من الجنة و الناس كيف تقول ذلك اخى وانت تعلم ان المكلفين حسب ما بلغنا من رساله سماويه هم الانس والجن والا لم تكون الوسوسه لغيرهم !! لو كان للمخلوقات ...لضعف القول والمعنى وتناقضت معاذ الله . يوسوس في صدور( الناس) .. فلا يجوز تفصيل كلمة (الناس) بأنها الجنة و الناس اعلم اخى ان المتقدمين من اهل التفسير وافقو على ان كلمه الناس فى سياق الايه تدل على الجن ايضا .... كما رجال من الجن ورجال من الانس ارجو العوده للتفاسير للتوسع بالراى... طيب و قبل أن يولد ابليس و يقترن بالانسان بعد أن لعنه الله ليتكلف مشروع إغوائه اخى لم يكن هناك تكليف لا للجن ولا للانس !! على الاقل لهذه الرساله السماويه ....هذا ما وصل الى علمنا من القران وان كان هناك تكليف قبل ذلك للجن مثلا فهذا خارج عن دائرتنا بالعلم والفهم وعليه بالقياس ايضا وايضا لا يقتضى ان يكون هناك وسواس ايضا !!!! ثم اخى اليس النفس مثلا اماره بالسوؤ....بدون لا وسواس ولا غيره ... و أعتقد أن فتنة الشيطان و وسوسته للإنسي تعتبر جزءا من الامتحان الذي يتعرض له الانسان و لا يتعرض الجني لمثله ... فعلى الانسان محاربة نفسه و شيطانه .. بينما الجني حسبه أن يقهر نفسه الأمارة ... و في زيادة الامتحان على الانسي تفضيل له و مضاعفة لأجره في الآخرة ... و الله أعلم كيف تقول ذلك ايضا ...لو افترضنا هذا اخى ..هذا يعنى اننى اخرجهم من دائره الخير والشر الموجه من قبل ابليس!!! وكيف يستوى هذا ...لو عدنا لسوره الجن وتتبعنا ورودهم بالقران لعلمنا ان ابليس تعمق فى اغوائهم واستعبادهم اكثر من الانسان ..... حتى انهم عبدوه واصبح اله لكفرتهم ...... ولو كان ذلك بدون تسليط مشابه لتسلطه على الانس لاختلف التكاليف ايضا والاختلف الثواب والعقاب !!! ولو كان ذلك فذالك ليس به عدل معاذ الله وهذا ظلم للجن ..... اعاذنا الله واياهم من ابليس وشره ..... هذا ما لدى ....بكل هدوء بارك الله بك والله اعلى واعلم |
تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ) مصنف و مدقق
والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الله أمر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ به من شرّ شيطان يوسوس مرّة ويخنس أخرى، ولم يخصّ وسوسته على نوع من أنواعها، ولا خنوسه على وجه دون وجه، وقد يوسوس الدعاء إلى معصية الله، فإذا أطيع فيها خَنَس، وقد يوسوس بالنَّهْي عن طاعة الله فإذا ذكر العبدُ أمر به، فأطاعه فيه، وعصى الشيطان خنس، فهو في كل حالتيه وَسْواس خَنّاس، وهذه الصفة صفته. وقوله: { الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ } يعني بذلك: الشيطان الوسواس، الذي يوسوس في صدور الناس: جنهم وإنسهم. فإن قال قائل: فالجنّ ناس، فيقال: الذي يوسوس في صدور الناس: من الجنة والناس. قيل: قد سماهم الله في هذا الموضع ناساً، كما سماهم في موضع آخر رجالاً، فقال: { وَأنَّهُ كَانَ رِجالٌ مِنَ الإنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الجِنِّ } ، فجعل الجنّ رجالاً، وكذلك جعل منهم ناساً. وقد ذكر عن بعض العرب أنه قال وهو يحدّث، إذ جاء قوم من الجنّ فوقفوا، فقيل: من أنتم؟ فقالوا: ناس من الجنّ، فجعل منهم ناساً، فكذلك ما في التنزيل من ذلك. |
اقتباس:
لكن الأخ الشوبكى أراد أن يأخد التكليف عن الجن ويرفعه عنهم إدا ضاعت معنى أنهم مكلفون مثلنا ومحاسبون مثلنا ومن يوسوس لهم إدا لم يوسوس لهم الشيطان العين وهدا قولهم هم أنفسهم سبب نزول السورة : عن عبد الله بن عباس قال : انطلق النبي عليه الصلاة والسلام في طائفة من أصحابه إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأُرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا : مال لكم ؟ فقالوا : حيل بيننا وبين خبر السماء وأُرسلت علينا الشهب قالوا : ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شئ حدث فاضربوا مشارق الارض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فانصرف اولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلى بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا : هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك حين رجعوا إلى قومهم وقالوا :" يا قومنا إنا سمعنا قرأنا عجبا يهدى إلى الرشد فأمنا به ولن نشرك بربنا أحدا " فأنزل الله على نبيه" قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن " ( البخاري ). * * * سبب التسمية : سميت بهذا الاسم لأنها ذُكر فيها أوصاف الجن وأحوالهم وطوائفهم وأيضا سورة ( قُلْ أُوْحِيَ إَلَىَّ ) . * * * التعريف بالسورة : 1) مكية . 2) آياتها 28 . 3) ترتيبها الثانية والسبعون . 4) نزلت بعد الأعراف . 5) بدأت بفعل أمر " قُلْ أُوحِيَ إٍلَيَّ " في الجزء 29 . 6) الحزب (58) ، الربع (5) . * * * محور مواضيع السورة : تعالج السورة أصول العقيدة الإسلامية "الوحدانية ، الرسالة ، البعث ، والجزاء " ومحور السورة يدور حول الجن وما يتعلق بهم من أمور خاصة، بدءا من استماعهم للقرآن إلى دخلوهم في الإيمان، وقد تناولت السورة بعض الأنباء العجيبة الخاصة بهم : كاستراقهم للسمع ، ورميهم بالشهب المحرقة ، وإطلاعهم على بعض الأسرار الغيبية ، إلى غير ذلك من الأخبار المثيرة . * * * تفسير الآيات : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً (2) قل -أيها الرسول-: أوحى الله إليَّ أنَّ جماعة من الجن قد استمعوا لتلاوتي للقرآن، فلما سمعوه قالوا لقومهم: إنا سمعنا قرآنًا بديعًا في بلاغته وفصاحته وحكمه وأحكامه وأخباره, يدعو إلى الحق والهدى، فصدَّقنا بهذا القرآن وعملنا به, ولن نشرك بربنا الذي خلقنا أحدًا في عبادته. وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً (3) وأنه تعالَتْ عظمة ربنا وجلاله, ما اتخذ زوجة ولا ولدًا. وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً (4) وأن سفيهنا- وهو إبليس- كان يقول على الله تعالى قولا بعيدًا عن الحق والصواب، مِن دعوى الصاحبة والولد. وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (5) وأنَّا حَسِبْنا أن أحدًا لن يكذب على الله تعالى، لا من الإنس ولا من الجن في نسبة الصاحبة والولد إليه. وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن, فزاد رجالُ الجنِّ الإنسَ باستعاذتهم بهم خوفًا وإرهابًا ورعبًا. وهذه الاستعاذة بغير الله, التي نعاها الله على أهل الجاهلية, من الشرك الأكبر، الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح منه. وفي الآية تحذير شديد من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين وأشباههم. وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وأن كفار الإنس حسبوا كما حسبتم- يا معشر الجن- أن الله تعالى لن يبعث أحدًا بعد الموت. وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (8) وأنَّا- معشر الجن- طلبنا بلوغ السماء؛ لاستماع كلام أهلها, فوجدناها مُلئت بالملائكة الكثيرين الذين يحرسونها, وبالشهب المحرقة التي يُرمى بها مَن يقترب منها. وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9) وأنا كنا قبل ذلك نتخذ من السماء مواضع; لنستمع إلى أخبارها, فمن يحاول الآن استراق السمع يجد له شهابًا بالمرصاد, يُحرقه ويهلكه. وفي هاتين الآيتين إبطال مزاعم السحرة والمشعوذين, الذين يدَّعون علم الغيب، ويغررون بضعفة العقول؛ بكذبهم وافترائهم. وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10) وأننا معشر الجن- لا نعلم: أشرًا أراد الله أن ينزله بأهل الأرض، أم أراد بهم خيرًا وهدى؟ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً (11) وأنا منا الأبرار المتقون، ومنا قوم دون ذلك كفار وفساق, كنا فرقًا ومذاهب مختلفة. وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (12) وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه, فلن نفوته إذا أراد بنا أمرًا أينما كنا, ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هربًا إلى السماء، إن أراد بنا سوءًا. وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً (13) وإنا لما سمعنا القرآن آمنَّا به, وأقررنا أنه حق مِن عند الله، فمن يؤمن بربه، فإنه لا يخشى نقصانًا من حسناته، ولا ظلمًا يلحقه بزيادة في سيئاته. وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (15) وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة, ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة, فأؤلئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب, واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه, وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم. *هده اسوزرة تغنى كل باحث عن الحقيقة أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً (4) وأن سفيهنا- وهو إبليس- كان يقول على الله تعالى قولا بعيدًا عن الحق والصواب، مِن دعوى الصاحبة والولد. وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (5) وأنَّا حَسِبْنا أن أحدًا لن يكذب على الله تعالى، لا من الإنس ولا من الجن في نسبة الصاحبة والولد إليه. وهدا دليل قطع الدلالة على الوسوسة لهم أيضا كان سفيها أي الشيطان يقول لهم كلاما ليغويهم |
بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذا الموضوع الرائع ،،،
فعلا ، سورة الجن - أحد السور التي أحافظ على استماعها بصوت القارئ الشيخ " القحطاني " ، لا اعلم لماذا ! وفقكم الله ورعاكم . |
اقتباس:
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .... كيف حالكم أخي أبو محمود ...
و الله لا يجيب الزعل بيني و بينك ... و أصلا ما بطلعلك تزعل عارف ليش ؟؟ لأني شاركت على هذا الموضوع لأني شفت لك موضوع ناوي تترك المنتدى .... و أنا بعرف أنه النقاش الساخن حول المواضيع المهمة هو ما يحركك ... و يشعل فتيل روحك ... و لعل غياب هذا مؤخرا .. بعد هذا الهدوء النسبي الذي يجتاح المنتديات ... هو ما أصابك بعوارض الملل ....المهم ... أنا أسعد دائما لرؤية الأعضاء القدامى و كتاباتهم ... التي تحمل طعما خاصا و طابعا فريدا .. و خاصة أنت ... و وجودكم يشعرني أنني ما زلت موجودا ... و غيابكم يشعرني بالغربة . فأسأل الله ألا يحرمنا منكم .... و بالنسبة للموضوع أعلاه ... فضع بدل المخلوقات كلمة الثقلين أو العالمين .. المهم أي لفظة ممكن أن تتفصل إلى الجنة و الناس .... أما الناس فلا تتفصل إلى ذلك ...و أما قول الأخ انني بقولي هذا أنفي التكليف عن الجن فهذا خلط منه ... و أقرب مثال يفيده أن الملائكة مكلفون ... و ليس عندهم قرين و لا وسواس ... فليس فتنة الشيطان هي شرط التكليف .. و انما هذا خاص بالآدميين .... أما إغواء الشياطين للجان .. فهو كإغواء صاحب السوء من الانس لصاحبه من الانس . |
اقتباس:
أي يوسوس للجنة والناس وهدا قوله تعالى أنه كان سفيهنا اي الشيطان يقول قبل إيمانهم شططا وبعد أن سمعوا كلام الله آمنوا به وقالوا عن الشيطان كلامه ضلال الجن بدون الشيطان لأصبح الكل مؤمن لكن وسوسة الشيطان وكافرهم يعلمه الشيطان السحر وهدا قوله وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر والشياطين هنا الإنس والجن بعد كفرهم وتعلمهم السحر من إبليس العين أما أنهم كانوا على ضلال قبل الشيطان نعم إن مع خلق آدم تغير الكثير لأن بدأ التكليف وخصو صا بعد أن أخرجه الشيطان من الجنة إهبطوا منها بعضكم لبعض عدو (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه و قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الأرض مستقر و متاع إلى حين)(1) تأمَّل في قوله تعالى: (فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين)(3) ب: (قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون)(4) ج: (قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين)(5) من هنا جاء التكليف للكل جن وإنس تأمل سورة الجن بعد سماع القرآن أصبحوا منذرين لقومهم فليس معهم رسل بل نذر منذرين وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ. قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ} تلك قصة من قصص الغيب ينبئنا الله بها عما حدث مع رسوله صلى الله عليه وسلم مع هؤلاء النفر من الجن قد كان الأمر تدبيرا من الله أن يصرف هؤلاء النفر من الجن إلى استماع القرآن، لا مصادفة عابرة. ويرسم النص مشهد هذا النفر. وهم يستمعون إلى هذا القرآن، ويصور لنا ما وقع في حسهم منه، من الروعة والتأثر والرهبة والخشوع {فلما حضروه قالوا: أنصتوا}. وتلقي هذه الكلمة ظلالا على الموقف كله طوال مدة الاستماع. {فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين}. وهذه كتلك تصور الأثر الذي انطبع في قلوبهم من الإنصات للقرآن. فقد استمعوا صامتين منتبهين حتى النهاية. فلما انتهت التلاوة لم يلبثوا أن سارعوا إلى قومهم، وقد حملت نفوسهم ومشاعرهم منه ما لا تطيق السكوت عليه، أو التلكؤ في إبلاغه والإنذار به. ولوا إلى قومهم مسارعين يقولون لهم: إنا سمعنا كتابا جديدا أنزل من بعد موسى، يصدق كتاب موسى في أصوله. فهم إذن كانوا يعرفون كتاب موسى، فأدركوا الصلة بين الكتابين بمجرد سماع آيات من هذا القرآن. ثم عبروا عما خالج مشاعرهم منه، وما أحست ضمائرهم فيه، فقالوا عنه: {يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم}.. ووقع الحق والهدى في هذا القرآن هائل ضخم، لا يقف له قلب غير مطموس.. ومن ثم لمس هذه القلوب لأول وهلة، فإذا هي تنطق بهذه الشهادة أتظن أن الشيطان يترك الجنى المؤمن بلا وسوسة ولا تظليل وهو مكلف وسوف يدخل الجنة أو النار ، السلام |
اقتباس:
نعم اخى حياك الله اعلم انك استدرجتنى هنا واختبرتنى ومع هذا كان لا بد ان ارد واشارك ليس حبا فى ما كنا نتعمق به سابقا وانما احتراما لمن شارك وزارنا اخيرا باسمه الذى نعرفه :) وشكرا لمن عملك استدعاء وشغل بالك :) بالنسبه للمنتدى لا يهمك نحن لا نترك العلم ما استطعنا سواء بمنتدى او غيره ولكن اصبح اسم الاشراف بعد دخول العولمه :) ثقيل قليلا ومسؤولياته جسيمه .....ونحن كما تعلم لدينا ما يكفى من ذنوب ...بل حتى كلمه باحث افكر فى تغييرها ,,,, ما بتعرف يمكن نصير سبايدر مان !! وشكرا على كلماتك الرقيقه يا شوبكى واسئل الله ان يجمعنا بالاجازه القادمه ان شاء الله اما فى ما تتمسك به من رايك يا شوبكى اعتقد انه يحتاج الى مراجعه وتدقيق.... فالوسواس الخناس هو للثقلين وليس لبنى ادم فقط ....والا قلى بالله عليك هل الايات بالقران الكريم وخطابها بالعموم هى للثقلين ام يقصد بها الادميين فقط !! ولو كان جدلا ذلك وهذا بعيد جذا جدا ..... فلا اعتقد ان سوره الجن وغيرها من السور الكريمه التى تمر على القرائن والشياطين والجان بالعموم هى للاستئناس !!!! ولا تقلى طبعا للعضه ....فكيف لى ان اتاسى او اتعض بمن لا اراه ولا ارى اثره ..... يعنى الموضوع طويل ولكن .....هذا ما نراه اخى ..... الا اذا طبعا كانو الشباب من الجن الصوفيه ووصو لمراحل لا تكليف بها :):) اظن فاهم على يا شوبكى ..... تحياتى الى اخونا عبد الرزاق |
اقتباس:
نعم سؤال بسيط لكنه مهم هل القرآن للجميع جن وإنس إدا كان الجواب نعم إدا مع الجن قرائن يوسوسون لهم وشكرا والسلام وتحياتى للجميع |
[quote]
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركته الأخ عبد الرزاق لم أستوعب لحد الآن الأقسام الموجودة لدى المنتدى وكتبت موضوعين يبدولي في غير أماكنهما فأعتذر. وأنقله هنا. ليس للجن قرين لسببين: أوّلا : لو كان الأمركذالك لإستلزم أن تكون قصة الجن كقصة آدم عليه السلام فيحذر الله الجن الأول من شيطان يكون له عدوا و يوسوس له المعاصي ثم لما كلّف إبليس نفسه بمعصية الله وهو من الجن و يعلم أن الشياطين الموجودة قبله ستقوم بمهمة الوسوسة لآدم عليه السلام وإخراجه من الجنّة .و هل أوّل شيطان وسوس له شيطان قبله؟ فيصبح لكل شيطان شيطان قبله فيصل العدد إلى مالا نهاية من القرناء ؛ وما يصل إلى مالا نهاية فهو خيالي . ثانيا : للمعاصي مصدرين :1ـ النفس الأمّارة بالسوء. يتساوى فيها الجن والإنس .لا داعي لشرحها. 2ـ الوسوسة . مفعولها ضعيف بالنسبة للنفس جهل كيفية الوسوسة جعل الأمورمعقّدة والرئية غير واضحة .الوسوسة كلام يقوله جهراً ا لْمُوَسْوِسُ للمُوَسْوَسُ لَهُ فيتأثر به هذا الأخير أو لايتأثر . والوسوسة خاصية لكل الجن مسلما كان أم كافر. وسوسة شيطان الجن للجن . هو كلام يقوله جهرا شيطان الجن يخاطب به الجن فيسمعه منه فيقتنع به أو لا يقتنع وهي كوسوسة شيطان الإنس للإنس كلام يقوله إنسي لإنسي فيسمعه منه ثم يقتنع به أو لا. ولعلّ الذي أدى إلى طرح سؤا ل هل للجن قرين هو عدم فهم كيفية وسوسة الجن للإنس وسوسة ا لجن للإنس . وسوسة الجن للجن هو كلام مباشر يدعو به جن عاص (أي شيطان )جن آخر إلى المعاصي ويدور هذا الحوار بينهم في عالمهم ٠ وكذلك وسوسة الجن للإنس فهوكلام يقوله ا لجن جهراً للإنس وهوعلى نوعين حسب وضعية الإنسان : 1 - إذا كان الإنسان متعاملا مع الجن و مواليه فهو يرى الجن ويسمع منه مباشرة الكلام وليس بينهم حجاب وتكون الوسوسة في هذه الحالة كوسوسة الجن للجن 2 - إذا كان الإنسان ليس له علاقة بالجن أي إنسان عادي فالجن يقذف بالكلام وهو من وراء الحاجز الذي بيننا وبينهم ، ولكون طبيعة الإنس تختلف عن طبيعة الجن ، فلا يصل إلى الإنس في عالم الإنس شيء مسموع أو ملموس ماديا وإنما يصل إلى الإنس كلام الجن أو وسوسته على شكل أفكار و لا يفرق الإنسان بينها وبين ما تخوّل له نفسه حتّى يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم . تصفيد الشياطين في رمضان . المقصود بالشياطين إبليس وذريّته التي هي من صلبه فهم المعنيون بالتصفيد وتخوّل المهام في شهر رمضان للجن الكافر من اليهود والنصارى ... فيقومون بالوسوسة و الصرع والمس والتمريض.... والله أعلم وهو ولي التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
[quote=عبدالله-ب-فرحات;185104]
اقتباس:
هم من قالوا ووَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . دليل قطع الدلالة أن بعد سماعهم القرآن كدبوا إبليس اللعين الى كان يقول الله كدبا وبعد قوله تعالى من الجنة والناس الجن والإنس يوسوس للتقلين بعد أن خلق الله أدم أصبح خليفة فى الأرض والجن من اتباعه فى كل شيء فى الإيمان فةى الصلاة فى كل شيء هم مكلفون فلابد للشيطان أن يخرجهم من النور إلى الضلمات وهدا واضح فى قوله تعالى وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا)الجن:15،16؟ ج: جاءت هذه الآية في سورة الجن، حينما استمعوا إلى القرآن الكريم ... نعم الجن مثلنا تماما كفار ومؤمنون وعلماء وجهلاء وسحرة والسلام |
[quote=عبد الرزاق;185230][quote=عبدالله-ب-فرحات;185104]
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقتباس:
وسوسة شيطان الجن للجن . هو كلام يقوله جهرا شيطان الجن يخاطب به الجن فيسمعه منه فيقتنع به أو لا يقتنع وهي كوسوسة شيطان الإنس للإنس كلام يقوله إنسي لإنسي فيسمعه منه ثم يقتنع به أو لا. ولعلّ الذي أدى إلى طرح سؤا ل هل للجن قرين هو عدم فهم كيفية وسوسة الجن للإنس ولم أقل أنه لا يوجد من يوسوس للجن وإنما تكلمت عن الكيفية التي يوسوس بها الشيطان للجن اقتباس:
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا والسلام عليكم |
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
ورد في تفسير ابن كثير لسورة الناس وقوله تعالى ( الذي يوسوس في صدور الناس ) هل يختص هذا ببني آدم كما هو الظاهر أو يعم آدم والجن فيه قولان ويكونون قد دخلوا في لفظ الناس تغليبا وقال ابن جرير وقد استعمل فيه الرجال من الجن فلا يدع في إطلاق الناس عليهم وقوله تعالى ( من الجنة والناس ) هل هو تفصيل لقوله ( الذي يوسوس في صدور الناس ) ثم بينهم فقال ( من الجنة والناس ) وهذا يقوي القول الثاني وقيل قوله ( من الجنة والناس ) تفسير للذي يوسوس في صدور الناس من شياطين الإنس والجن كما قال تعالى ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) وكما قال الإمام أحمد < 5/178 > حدثنا وكيع حدثنا المسعودي حدثنا أبو عمر الدمشقي حدثنا أبو عبيد بن الخشخاش عن أبي ذر قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال يا أبا ذر هل صليت قلت لا قال قم فصل قال فقمت فصليت ثم جلست فقال يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الإنس والجن قال فقلت يا رسول الله وللإنس شياطين قال نعم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم |
حسنا يبدو اننا سندخل مره اخرى الى التفصيلات :)
وكنت فعلا اود لو اطلعتم على موضوع القرين حقائق واوهام ثم اخى الراقى المصرى ...حياك الله وقواك على الخير ...انت لم تخبرنى رايك مع اى طرف !! |
أقصد مع الجن قرائن يوسوسون لهم مثلنا ، درية إبليس ,وإبليس العين نعم الكيفة حقية الله أعلم
لكن القرآن بين لنا أن الشيطان يوسوس للثقلين والطريقة واحدة وشياطين الجن والإنس كل من تمرد سمي بهدا الإسم ولقب به وهدا قوله تعالى {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا} أي وإذا رأوا المؤمنين وصادفوهم أظهروا لهم الإِيمان والموالاة نفاقاً ومصانعة {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ} أي وإِذا انفردوا ورجعوا إِلى رؤسائهم وكبرائهم، أهلِ الضلالِ والنفاق {قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ} أي قالوا لهم نحن على دينكم وعلى مثل ما أنتم عليه من الاعتقاد، وإِنما نستهزئ بالقوم ونسخر منهم بإِظهار الإِيمان. قال تعالى رداً عليهم: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} أي الله يجازيهم على استهزائهم بالإِمهال ثم بالنكال، قال ابن عباس: يسخر بهم للنقمة منهم ويُملي لهم كقوله {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} قال ابن كثير: هذا إِخبار من الله أنه مجازيهم جزاء الاستهزاء، ومعاقبهم عقوبة الخداع، فأخرج الخبر عن الجزاء مخرج الخبر عن الفعل الذي استحقوا العق اب عليه، فاللفظ متفق والمعنى مختلف،وإِليه وجهوا كل ما في القرآن من نظائر مثل {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا}ومثل {فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ} فالأول ظلم والثاني عدل. {وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ}أي ويزيدهم - بطريق الإِمهال والترك - في ضلالهم وكفرهم يتخبطون ويتردَدون حيارى، لا يجدون إِلى المخرج منه سبيلاً لأن الله طبع على قلوبهم وأعمى أبصارهم، فلا يبصرون رشداً نعم شياطين الإنس المنافقون تجده دا الوجهين مع هؤلاء ومع هؤلاء لكن موضوعنا عن الشيطان وجنوده من دريته يوسوسن للجن والإنس ليدخلوهم إلى النار ويبعدوهم عن الجنة أما أن الجنى يرى الشيطان ويوسوس له مثل الإنسي لا الشيطان بعد أن عصى الر حمان وضمن البقاء إلى يوم الدين أصبحث معه القدرة على التواجد والوسوسة للثقلين لأنه كان من الجن لكن الأن أصبح مخلوقا مميزا عنهم عنده من القدرات ما لاتملكها الجن عنده الغواية وتزيين الشيء ** قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنّ جَهَنّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاءً مّوْفُوراً * وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأمْوَالِ وَالأوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشّيْطَانُ إِلاّ غُرُوراً * إِنّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَىَ بِرَبّكَ وَكِيل هده المهامات ليست عند الجن ولم تكون عند الشيطان من قبل حتى عصى الرحمان لهدا الشيطان هو الأن خلق آخر مميز بهده المهامات اللتى أصبحث عنده ولنا عودة والسلام وشكرا للجميع |
اخي الحبيب الباحث
انا شخصيا مع هذا الرأي ( من الجنة والناس ) تفسير للذي يوسوس في صدور الناس من شياطين الإنس والجن كما قال تعالى ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) والله من وراء القصد |
| الساعة الآن 04:07 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم