![]() |
الاستعانة بالجن في العلاج
الاستعانة بالجن في العلاج[sizeوقدوجد بعض المعالجين قد اتفق مع جني أن يساعده في العلاج لبعض الحالات المستعصية , فيناديه بألفاظ متفق عليها , أو يرافقه الجني في رحلات العلاج , ثم يأمره بالدخول في بدن المصروع ليخرج الجني الأخر إن كان اضعف منه .
ومع خطأ هذا الامر الذي قد يؤدي الى الشرك . وقد يؤدي الى زيادة طغيان الجن . هي طريقة غير مشروعة لم يستعملها النبي عليه السلام ولا اصحابة من بعده , ولا العلماء بل ورد في القران ماينهى عن ذلك لقولة تعالى ( وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا9 قال القرطبي المراد به ماكانو يفعلونه من قول الرجل إذا نزل بواد : أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه فيبيت في جواره حتى يصبح . قال رحمة الله " رهقا أي خطيئه وإثما" قال مجاهد " فزادوهم " أي أن الإنس زادوا الجن طغيانا بهذا التعوذ حتى قالت الجن سدنا الإنس والجن" قال تعالى ( ومن الشياطين من يعوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين ) وقال تعالى ( وحشرلسليمان جنوده من الجن والأنس والطير فهم يوزعون) وقال تعالى ( ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير , يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات أعملوا آل داود شكرا) وقال تعالى ( والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد)وقال تعالى ( وقال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك ) وفيما قص الله تعالى من أعمال ألجن لسليمان عليه السلام كفاية. قوله تعالى ( والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد ) روي ابن أبي حاتم في تفسيره بسنده عن قتادة ومن الشياطين كل يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل , وقال السدي ومن الشياطين كل بناء من البناء الذي يبني قوله وغواص قال قتادة غواص يستخرجون الحلي من البحر , وقال السدي الغواص الذي يقوم في الماء , وآخرين مقرنين في الاصفاد قال قتادة من مرده, وقال ابن عباس في وثاق , وقال قتادة مقرنين في الأصفاد من السلاسل في أيديهم مصفودين مسخرين مع سليمان , وقال السدي الأصفاد تجمع اليدين إلى عنقه, قوله تعالى ( هذا عطاؤنا فامنن أوأمسك بغير حساب)قال السدي أمنن علىمن شئت منهم فأعتقه وقال ابن عباس قوله هذا عطاؤنا فامنن , يقول أعتق من الجن وامسك منهم من شئت , وقال قتاده هؤلاء الشياطين إحبس منهم من شئت في وثاقك هذا , أو سرح من شئت منهم فاتخذ عنده يدا إصنع ماشئت لاحساب عليك في ذلك . قال السدي يمن علىمن يشاء منهم فيعتقة ويمسك من يشاء منهم فيستخدمة ليس عليه في ذلك حساب. وقال شاكر في كتاب العجائب حدثنا محمد بن عمير أبو عزيز حدثنا عمران بن موسى بمكة حدثنا على بن مهران حدثنا جرير بن عبدالحميد عن سفيان بن عبدالله ان عمر بن عبدالعزيز سأل موسى بن نصير أمير المغرب وكان يبعث في الجيوش حتى بلغ أوسمع وجوب الشمس عن اعجب شئ رآه في البحر, فقال انتهيت إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا نحن ببيت مبني وإذا نحن فيها بسبع عشرة جرة خضراء مختومه بخاتم سليمان عليه السلام فأمرت بأربع منها فأخرجت وأمرت بواحدة منها فنقبت فإذا شيطان يقول والذي أكرمك بالنبوة لاأعود بعدها أفسد في الأرض , ثم نظر فقال والله ما أرى بها سليمان وملكه فنسلخ في الأرض فذهب فأمرت بالبواقي فردت إلى مكانها. وقال أيضا حدثنا عباس بن الوليد بن مزيد البيروني حدثنا أبي عن موسى بن نصير وكان يهوديا من أهل الكتاب فأسلم فأمر على المغرب فخرج غازيا في البحر حتى أتى بحر الظلمة وأطلق المراكب على وجوهها تسير قال فسمع شيئا يقرع المراكب فإذا بجرار خضر مختمة , فهاب أن يكسر الخاتم فأمر فأخذ قله منها , ثم رجع فنظرنا فإذا هي مختمة , فقال لبعض أصحابة إقدحوها من اسفلها قال فلما أخذ المقداح القلة صاح صائح لا والله يانبي الله لا أعود , قال فقال موسى هذا شيطان من الشياطين الذين سجنهم سليمان بن داود , ونفذ المقداح في القلة فإذا شخص على رجل المركب فلما نظر إليهم قال أنتم هم والله لولا نعمتكم على لفرقتكم. قلت ولي موسى ابن نصير غزو البحر لمعاوية وافتتح الأندلس وجرت له عجائب وقيل لم يسمع في الأسلام بمثل سبايا موسى بن نصير وكثرتهم والله تعالى أعلم. رأي الشرع في حكم الأستعانه بالجن للعلاج سئل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟ فأجاب : " لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا ؛ لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ؛ لأن في الجن من هو كافر ، ومن هو مسلم ، ومن هو مبتدع ، ولا تعرَف أحوالُهم ، فلا ينبغي الاعتماد عليهم ، ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس ، وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) الجن/6 ؛ ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك " انتهى . " مجلة الدعوة " ( العدد 1602 ، ربيع الأول 1418 هـ ، ص 34 ) . ومن فتاوى اللجنة الدائمة الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات من الإضرار بأحد أو نفعه شرك في العبادة ، لأنه نوع من الاستمتاع بالجن بإجابته سؤاله وقضائه حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه ، واستعانته به في تحقيق رغبته ، قال الله تعالى : " ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس ، وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ، قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ، وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون " الأنعام : 128 - 129 ، وقال تعالى : " وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا " الجن : 6 ، فاستغاثة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره واستعانته به في حفظه من شر من يخاف شره كله شرك ، ومن كان هذا شأنه فلا صلاة له ولا صيام لقوله تعالى : " لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين " الزمر : 65 ، ومن عرف عنه ذلك فلا يصلى عليه إذا مات ، ولا تتبع جنازته ، ولا يدفن في مقابر المسلمين ) ( فتاوى اللجنة الدائمة 1/ 407-408 [/size] منقول------------- يارب فرج همومي وضيقتة صدري ياحي ياقيوم --------- |
جزاك الله خير الجزاء
نأسف على التأخر في الرد أختي لكثرة إنشغالنا وتركيزنا على قسم العيادات لمتابعة الحالات وأسأل الله أن يفرج همك ويشرح صدرك ويوفقك لما يحب ويرضى |
رأي الجمهور جواز الإستعانه بالجن المسلم في الخير
ومن عارض ذلك فليراجع مجموع فتاوى ابن عثيمين الجزء 17 |
كلام الإمام ابن مفلح هو:
" قال أحمد في رواية البرزاطي في الرجل يزعم أنه يعالج المجنون من الصرع بالرقى والعزائم، أو يزعم أنه يخاطب الجن ويكلمهم، ومنهم من يخدمه. قال: ما أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إلي" انتهي (الإداب الشرعية) أقول قوله (ما أحب لأحد أن يفعله، تركه أحب إلي) يدل على الكراهة لا يدل على التحريم إذا كان قد ذهبَ الحنابلة رحمهم اللهُ إلى جواز حلِّ السّحر بالسحر للضرورة ، ولا يَكون ذلك إلا بالإستعانة بساحر ، كما نص على ذلك المرداويُّ في الإنصاف وابنُ النجار في المنتهى ، فمِن بابِ أولى ولا شك أنهم يَرون جوازَ الإستعانة بالجن المُسلم في حلِّ سحر وغيْرِهِ . |
وأحسن من تكلم في هذه المسألة شيخ الإسلام ابن تيمية :
ففي مجموع الفتاوى الجزء الحادي عشر يقول: المقصود هنا ان الجن مع الانس على احوال ؛ فمن كان من الانس يأمر الجن بما أمر الله به رسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ويأمر الانس بذلك فهذا من أفضل اولياء الله تعالى وهو فى ذلك من خلفاء الرسول ونوابه . ومن كان يستعمل الجن فى أمور مباحة له فهو كمن استعمل الانس فى أمور مباحة له وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم فى مباحات له فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك وهذا اذا قدر انه من اولياء الله تعالى فغايته ان يكون فى عموم اولياء الله مثل النبى الملك مع العبد الرسول كسليمان ويوسف مع ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما فى الشرك واما فى قتل معصوم الدم او فى العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وانسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، واما فى فاحشة كجلب من يطلب منه الفاحشة فهذا قد استعان بهم على الاثم والعدوان ثم ان استعان بهم على الكفر فهو كافر . وان استعان بهم على المعاصى فهو عاص إما فاسق وإما مذنب غير فاسق . وان لم يكن تام العلم بالشريعة فاستعان بهم فيما يظن انه من الكرامات مثل ان يستعين بهم على الحج أو ان يطيروا به عند السماع البدعى أو ان يحملوه الى عرفات ولا يحج الحج الشرعى الذى امره الله به ورسوله ، وأن يحملوه من مدينة الى مدينة ، ونحو ذلك فهذا مغرور قد مكروا به. وكثير من هؤلاء قد لا يعرف ان ذلك من الجن بل قد سمع ان اولياء الله لهم كرامات وخوارق للعادات وليس عنده من حقائق الايمان ومعرفة القرآن ما يفرق به بين الكرامات الرحمانية وبين التلبيسات الشيطانية فيمكرون به بحسب اعتقاده فان كان مشركا يعبد الكواكب والاوثان اوهموه انه ينتفع بتلك العبادة ويكون قصده الاستشفاع والتوسل ممن صور ذلك الصنم على صورته من ملك او نبى او شيخ صالح فيظن انه صالح وتكون عبادته فى الحقيقة للشيطان قال الله تعالى "ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للملائكة اهؤلاء اياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك انت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون" ويقول في الجزء الأول من مجموع الفتاوى : وهؤلاء المشركون قد تتمثل لهم الشياطين وقد تخاطبهم بكلام وقد تحمل أحدهم فى الهواء وقد تخبره ببعض الأمور الغائبة وقد تأتيه بنفقة أو طعام أو كسوة أو غير ذلك كما جرى مثل ذلك لعباد الأصنام من العرب وغير العرب ، وهذا كثير موجود فى هذا الزمان وغير هذا الزمان للضالين المبتدعين المخالفين للكتاب والسنة إما بعبادة غير الله ، وإما بعبادة لم يشرعها الله ، وهؤلاء إذا أظهر أحدهم شيئا خارقا للعادة لم يخرج عن أن يكون حالا شيطانيا أو محالا بهتانيا ، فخواصهم تقترن بهم الشياطين كما يقع لبعض العقلاء منهم وقد يحصل ذلك لغير هؤلاء لكن لا تقترن بهم الشياطين إلا مع نوع من البدعة إما كفر وإما فسق وإما جهل بالشرع فإن الشيطان قصده إغواء بحسب قدرته فإن قدر على أن يجعلهم كفارا جعلهم كفارا وإن لم يقدر إلا على جعلهم فساقا أو عصاة وإن لم يقدر إلا على نقص عملهم ودينهم ببدعة يرتكبونها يخالفون بها الشريعة التى بعث الله بها رسوله صلى الله عليه وسلم فينتفع منهم. ولهذا قال الأئمة لو رأيتم الرجل يطير فى الهواء أو يمشى على الماء فلا تغتروا به حتى تنظروا وقوفه عند الأمر والنهى ، ولهذا يوجد كثير من الناس يطير فى الهواء وتكون الشياطين هى التى تحمله لا يكون من كرامات أولياء الله المتقين ومن هؤلاء من يحمله الشيطان الى عرفات فيقف مع الناس ثم يحمله فيرده الى مدينته تلك الليلة ويظن هذا الجاهل أن هذا من أولياء الله ولا يعرف أنه يجب عليه أن يتوب من هذا وإن إعتقد أن هذا طاعة وقربة اليه فإنه يستتاب فإن تاب والا قتل لأن الحج الذى أمر الله به ورسوله لا بد فيه من الإحرام والوقوف بعرفة ولابد فيه من أن يطوف بعد ذلك طواف الإفاضة فإنه ركن لايتم الحج الا به بل عليه أن يقف بمزدلفة ويرمى الجمار ويطوف للوداع وعليه إجتناب المحظورات والإحرام من الميقات الى غير ذلك من واجبات الحج ، وهؤلاء الضالون الذين يضلهم الشيطان يحملهم فى الهواء يحمل أحدهم بثيابه فيقف بعرفة ويرجع من تلك اللية حتى يرى فى اليوم الواحد ببلده ويرى بعرفة ومنهم من يتصور الشيطان بصورته ويقف بعرفة فيراه من يعرفه واقفا فيظن أنه ذلك الرجل وقف بعرفة فإذا قال له ذلك الشيخ أنا لم أذهب العام الى عرفة ظن أنه ملك خلق على صورة ذلك الشيخ وإنما هو شيطان تمثل على صورته ومثل هذا وأمثاله يقع كثيرا وهى أحوال شيطانية. وفي مجموع الفتاوى " ج13/ص89 " يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : قد قال تعالى عن قول الجن :" منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا وقالوا وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن اسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا". ففيهم الكفار والفساق والعصاة وفيهم من فيه عبادة ودين بنوع من قلة العلم كما فى الانس وكل نوع من الجن يميل الى نظيره من الانس فاليهود مع اليهود والنصارى مع النصارى والمسلمون مع المسلمين والفساق مع الفساق وأهل الجهل والبدع مع أهل الجهل والبدع ، واستخدام الانس لهم مثل استخدام الانس للانس بشىء . منهم من يستخدمهم فى المحرمات من الفواحشوالظلم والشرك والقول على الله بلا علم وقد يظنون ذلك من كرامات الصالحين وانما هو من أفعال الشياطين ومنهم من يستخدمهم فى أمورمباحة اما احضار ماله أو دلالة على مكان فيه مال ليس له مالك معصوم أو دفع من يؤذيه ونحو ذلك فهذا كاستعانة الانس بعضهم ببعض فى ذلك والنوع الثالث أن يستعملهم فى طاعة الله ورسوله كما يستعمل الانس فى مثل ذلك فيأمرهم بما أمر الله به ورسوله وينهاهم عما نهاهم الله عنه ورسوله كما يأمر الانس وينهاهم وهذه حال نبينا صلى الله عليه وسلم وحال من اتبعه واقتدى به من أمته وهم أفضل الخلق فإنهم يأمرون الانس والجن بما أمرهم الله به ورسوله وينهون الانس والجن عما نهاهم الله عنه ورسوله. اذ كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مبعوثا بذلك الى الثقلين الانس والجن وقد قال الله له قل هذه سبيلى أدعو الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحان الله وما أنا من المشركين وقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم وعمر رضى الله عنه لما نادى يا سارية الجبل قال ان لله جنودا يبلغون صوتى وجنود الله هم من الملائكة ومن صالحى الجن فجنود الله بلغوا صوت عمر الى سارية وهو أنهم نادوه بمثل صوت عمر والا نفس صوت عمر لا يصل نفسه فى هذه المسافة البعيدة وهذا كالرجل يدعو آخر وهو بعيد عنه فيقول يا فلان فيعان على ذلك فيقول الواسطة بينهما يا فلان وقد يقول لمن هو بعيد عنه يا فلان احبس الماء تعال الينا وهو لا يسمع صوته فيناديه الواسطة بمثل ذلك يا فلان احبس الماء أرسل الماء اما بمثل صوت الأول ان كان لا يقبل الا صوته والا فلا يضر بأى صوت كان اذا عرف ان صاحبه قد ناداه ، وهذه حكاية كان عمر مرة قد أرسل جيشا فجاء شخص وأخبر أهل المدينة بانتصار الجيش وشاع الخبر فقال عمر من أين لكم هذا قالوا شخص صفته كيت وكيت فأخبرنا فقال عمر ذاك أبو الهيثم بريد الجن وسيجيء بريد الانس بعد ذلك بأيام . وقد يأمر الملك بعض الناس بأمر ويستكتمه اياه فيخرج فيرى الناس يتحدثون به فإن الجن تسمعه وتخبر به الناس ، والذين يستخدمون الجن فى المباحات يشبه استخدام سليمان لكن أعطى ملكا لا ينبغى لأحد بعده وسخرت له الانس والجن وهذا لم يحصل لغيره والنبى صلى الله عليه وسلم لما تفلت عليه العفريت ليقطع عليه صلاته قال فأخذته فذعته حتى سال لعابه على يدى وأردت أن أربطه الى سارية من سوارى المسجد ثم ذكرت دعوة أخى سليمان فأرسلته فلم يستخدم الجن أصلا لكن دعاهم الى الايمان بالله وقرأ عليهم القرآن وبلغهم الرسالة وبايعهم كما فعل بالانس والذى أوتيه صلى الله عليه وسلم أعظم مما أوتيه سليمان فإنه استعمل الجن والانس فى عبادة الله وحده وسعادتهم فى الدنيا والآخرة لا لغرض يرجع اليه الا ابتغاء وجه الله وطلب مرضاته واختار أن يكون عبدا رسولا على أن يكون نبيا ملكا فداود وسليمان ويوسف أنبياء ملوك وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد رسل عبيد فهو أفضل كفضل السابقين المقربين على الأبرار أصحاب اليمين وكثير ممن يرى هذه العجائب الخارقة يعتقد أنها من كرامات الاولياء .أ.هـ وفي نفس المرجع في كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن واولياء الشيطان يقول : وكل من خالف شيئا مما جاء به الرسول، مقلدا في ذلك لمن يظن أنه ولي لله، فإنه بنى أمره على أنه ولي الله، وان ولي الله لا يخالف في شيء، ولو كان هذا الرجل من أكبر أولياء الله، كأكابر الصحابة والتابعين لهم بإحسان، لم يقبل منه ما خالف الكتاب والسنة، فكيف إذا لم يكن كذلك؟! وتجد كثيرا من هؤلاء، عمدتهم في اعتقاد كونه وليا لله، أنه قد صدر عنه مكاشفة في بعض الأمور، أو بعض التصرفات الخارقة للعادة، مثل أن يشير إلى شخص فيموت، أويطير في الهواء إلى مكة أو غيرها، أو يمشي على الماء أحيانا، أو يملأ إبريقا من الهواء، أو ينفق بعض الأوقات من الغيب، أو يختفي أحيانا عن أعين الناس، أو أن بعض الناس استغاث به وهو غائب أو ميت فرآه قد جاءه، فقضى حاجته، او يخبر الناس بما سرق لهم، أو بحال غائب لهم أو مريض، أو نحو ذلك من الأمور، وليس في شيء من هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها ولي الله، بل قد اتفق أولياء الله، على أن الرجل لو طار في الهواء، أو مشى على الماء، لم يعتر به حتى ينظر متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وموافقته لأمره ونهيه.أ.هـ وسئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين يرحمه الله تعالىما حكم خدمة الجن للإنس ؟: فأجاب بقوله : ذكر شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ في المجلد الحادي عشر من مجموع الفتاوى ما مقتضاه أن استخدام الإنس للجن له ثلاث حالات : الأولى : أن يستخدمه في طاعة الله كأن يكون نائبا عنه في تبليغ الشرع ، فمثلا إذا كان له صاحب من الجن مؤمن يأخذ عنه العلم فيستخدمه في تبليغ الشرع لنظرائه من الجن ، أوفي المعونة على أمور مطلوبة شرعا فإنه يكون أمرا محمودا أو مطلوبا وهو من الدعوة إلى الله عز وجل . والجن حضروا للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقرأ عليهم القرآن وولوا إلى قومهم منذرين ، والجن فيهم الصلحاء والعباد والزهاد والعلماء لأن المنذر لا بد أن يكون عالما بما ينذر عابدا. الثانية : أن يستخدمهم في أمور مباحة فهذا جائز بشرط أن تكون الوسيلة مباحة فإن كانت محرمة فهو محرم مثل أن لا يخدمه الجني إلا أن يشرك بالله كأن يذبح للجني أو يركع له أو يسجد ونحو ذلك . الثالثة : أن يستخدمهم في أمور محرمة كنهب أموال الناس وترويعهم وما أشبه ذلك ، فهذا محرم لمافية من العدوان والظلم .ثم إن كانت الوسيلة محرمة أو شركا كان أعظم وأشد . |
جزاكم الله خيرا
اذن الاستعانه جائزه |
المسئلة فيها خلاف وإذا سألنا المشايخ قالوا لا يجوز
|
من خالف في مسالة الاستعانة بالجن من العلماء بارك الله فيك |
كما هو مذكور في المشاركة السابقة من فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية
في قوله :( ومنهم من يستخدم الجن لدفع من يؤذيه فهذا كاستعانة الأنس بعضهم ببعض في ذلك) مع أني أؤيد رأي العلماء في قولهم إغلاق هذا الباب أولى حتى لا يفتن الانسان أو يقع في الشرك وهو لا يعلم |
هل العلماء خفي عنهم كلام شيخ الاسلام ام لم يفهموه حتى ياتي غلمان هذا الزمان ممن ليسوا علماء ليفتوا بجواز الاستعانة |
نقلت هذا الموضوع للافادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,, بحث لطالب علم جزاه الله خير يشرح فيه الملابسات الخطيره التي فهمها أهل الهوى من كلام شيخ الاسلام رحمه الله والذي يستدلون به على جواز الاستعانه بالجان المسلم ارجو التدقيق جيدا خصوصا ما لونته : ( وأما سؤال الجن ، وسؤال من يسألهم فهذا إن كان على وجه التصديق لهم في كل ما يخبرون به ، والتعظيم للمسئول فهو حرام كما ثبت في الصحيح عن معاوية بن الحكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قيل له : إن قوماً منّا يأتون الكهان ؟ ، فقال : (( فلا تأتوهم )) ، وفي " صحيح مسلم " عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : (( من أتى عرافاً فسأله عن شيٍ لم تقبل صلاته أربعين يوماً )) ..... ) إلى آخر كلامه رحمه الله من " الفتاوى" [ 19/62-64 ] . والذين يستخدمون الجن في المباحات يشبه استخدام سليمان ، لكن أعطي ملكا لا ينبغي لأحدٍ بعده ، وسخرت له الجن والإنس ، وهذا لم يحصل لغيره ، والنبي صلى الله عليه وسلم لما تفلت عليه العفريت ليقطع صلاته قال : ( فأخذته فذعته حتى سال لعابه على يدي ، وأردت أن أربطه إلى سارية من سوار المسجد ، ثم ذكرت دعوة أخي سليمان فأرسلته ) فلم يستخدم الجن أصلاً ، لكن دعاهم إلى الإيمان بالله ، وقرأ عليهم القرآن ، وبلغهم الرسالة ، وبايعهم كما فعل بالإنس ) [ الفتاوى : 13/89 ] . وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا أما الموطن الأول الذي يتمسكون به : فيقول رحمه الله تعالى [ 13/87 ] : ( واستخدام الإنس لهم مثل استخدام الإنس للإنس بشيء : منهم من يستخدمهم في المحرمات من الفواحش والظلم والشرك والقول على الله بلا علم وقد يظنون ذلك من كرامات الصالحين وإنما هو من أفعال الشياطين . ومنهم من يستخدمهم في أمور مباحة إما إحضار ماله أو دلالة على مكان فيه مال ليس له مالك معصوم أو دفع من يؤذيه ونحو ذلك فهذا كاستعانة الإنس بعضهم ببعض في ذلك . والنوع الثالث : أن يستعملهم في طاعة الله ورسوله كما يستعمل الإنس في مثل ذلك فيأمرهم بما أمر الله به ورسوله وينهاهم عما نهاهم الله عنه ورسوله كما يأمر الإنس وينهاهم وهذه حال نبينا صلى الله عليه وسلم وحال من اتبعه واقتدى به من أمته وهم أفضل الخلق فإنهم يأمرون الإنس والجن بما أمرهم الله به ورسوله وينهون الانس والجن عما نهاهم الله عنه ورسوله ) . قلت : فتمسكوا بقوله أعلاه : (ومنهم من يستخدمهم في أمور مباحة إما إحضار ماله أو دلالة على مكان فيه مال ليس له مالك معصوم أو دفع من يؤذيه ونحو ذلك فهذا كاستعانة الإنس بعضهم ببعض في ذلك ) . وليس فيه إباحة من شيخ الإسلام لهذا العمل ، بل سياق كلامه في النوع الثالث يدل على أن النوعين السابقين لا يجوزان لعموم الناس ، فقال رحمه الله تعالى : ( وهذه حال نبينا صلى الله عليه وسلم وحال من اتبعه واقتدى به من أمته وهم أفضل الخلق فإنهم يأمرون الإنس والجن بما أمرهم الله به ورسوله وينهون الإنس والجن عما نهاهم الله عنه ورسوله ) . ومراده : النذارة فقط ، وتبليغ شرع الله تعالى . وخص بالنوع الثاني : النبي سليمان عليه السلام فقال رحمه الله تعالى بعد ورقتين [ 13/89 ] : ( والذين يستخدمون الجن في المباحات يشبه استخدام سليمان ، ولكن أعطي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ بعده ، وسخرت له الجن والإنس ، وهذا لم يحصل لغيره ... ) . فهذا هو مراد شيخ الإسلام بهذا الجنس الذي يستخدم الجن في الأمور المباحة ، وأنه لا يكون إلا لسليمان عليه السلام لا لأحدٍ غيره ، ويسميه شيخ الإسلام بالتصرف الملكي ، وقال بأنه من خصائصه عليه السلام انظر في ذلك الفتاوى [ 19/51 ] . وقبل هذا الموطن في مواضع عدة ينكر شيخ الإسلام ابن تيمية استمتاع الإنس بالجن ، كما سبق نقله في تفسير قول الله تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ) (الأنعام:128) . وكذلك ما أورده - وسبق نقله - من قوله : (ومن استمتاع الإنس بالجن استخدامهم في الأخبار بالأمور الغائبة كما يخبر الكهان ، فإن في الإنس من له غرض في هذا ، لما يحصل به من الرياسة والمال وغيره ، فإن كان القوم كفاراً كما كانت العرب لم تبال بأن يقال : إنه كاهن ، كما كان بعض العرب كهاناً ، وقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وفيها كهان ، وكان المنافقون يطلبون التحاكم إلى الكهان ، وكان أبو أبرق الأسلمي أحد الكهان قبل أن يسلم ، وإن كان القوم مسلمين لم يظهر أنه كاهن ، بل يجعل ذلك من باب الكرامات ، وهو من جنس الكهان ، فإنه يخدم الإنسي بهذه الأخبار إلا لما يستمتع به من الإنسي ، بأن يطيعه الإنسي في بعض ما يريده إما في شرك وإما في فاحشة وإما في أكل حرام ، وإما في قتل نفسٍ بغير حق ) [ 13/82 ] . فأين هؤلاء عن صريح كلام هذا الإمام ، ألا يكون من عين الهوى الأخذ ببعض الكلام وتركه الآخر ، والأقبح من ذلك : إظهار الباطل ، وطمس الحق . الموطن الثاني : قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى [ 11/307 ] : (فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وحده وطاعة نبيه ، ويأمر الإنس بذلك ، فهذا من أفضل أولياء الله تعالى ، وهو في ذلك من خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم ونوابه . ومن كان يستعمل الجن في أمور مباحة له ، فهو كمن استعمل الإنس في أمور مباحة له ، وهذا كأن يأمرهم بما يجب عليهم وينهاهم عما حرم عليهم ويستعملهم في مباحات له ، فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك ، وهذا إذا قدر أنه من أولياء الله ، فغايته أن يكون في عموم أولياء الله مثل النبي الملك مع العبد الرسول : كسليمان ويوسف مع إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما في الشرك ، وإما في قتل معصوم الدم أو في العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه و إنسائه العلم وغير ذلك من الظلم ، وإما في فاحشة كجلب من يطلب الفاحشة ، فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان ، ثم إن استعان بهم على الكفر فهو كافر ، وإن استعان بهم على المعاصي فهو عاص : إما فاسق وإما مذنب غير فاسق ) . قلت : ومراد الشيخ في هذه الأقسام أن من يدعون استخدام الجن لا يخرجون من ثلاثة أنواع ، وبها يكون التفريق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان . والنوع الأول هم أولياء الرحمن بل من أفضل أولياء الرحمن ، وسبق أن هذا سبيل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وعباد الله الموحدين وهو أمر الجن بعبادة الله تعالى بما أمر الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ونهيهم عما نهى الله عنه ورسوله صلى الله عليه وسلم . ولم يزل أهل العلم في عموم خطبهم أمر الجن والإنس بذلك ، وما أكثر ما سمعت شيخنا ابن باز رحمه الله تعالى يكرر قوله : ( فالواجب على المسلمين جنا وإنسا ، عرباً وعجما ، ذكوراً وإناثا : أن يتقوى الله ، أن يوحدوا الله .. ) . والنوع الثالث ، وهم أولياء الشيطان : فشرك لا جدال فيه . و أما النوع الثاني : وهو استخدامها في المباحات ، فليس في كلام الشيخ ما يدل على الإباحة ، بل فيه ما يدل على عدم تقدير وقوع ذلك لقوله : ( وهذا إذا قدّر أنه من أولياء الله ) ثم بين وجه هذا الاستخدام إنما هو على في عموم أولياء الله فقال : ( فغايته أن يكون في عموم أولياء الله مثل النبي الملك ) انتهى كلام الشارح ولشرح هذا البيان إنما المقصد كما بين شيخ الاسلام أن يكون هذا الفعل للأنبياء كما فصل في ذلك سابقا ... ) |
مدامه مثل استعانه الانس ببعضهم
اجل الموضوع عادي ليش التعقيد وكل واحد فاهم وعارف وش يسوي |
بارك الله فيك يعني هل هو لا يجوز عند الجميع
حتى عند الشيخ ابن تيمية |
الحكم واضح لذي كل لب ولا داعي لكثرة الكلام قد لايفهم كلام العالم الا العالم خصوصا وان كلام شيخ الاسلام لا يدرك كنهه الا الراسخون في العلم فلماذا نترك كلام جمع من العلماء الذين حفظوا كلام شيخ الاسلام الى اناس ليسوا علماء ولا درسوا العلم عند شيوخ ولاا يعرف لهم رسوخ فيه |
المسأله خلافية منعها البعض و أجازها البعض
و ممن أجازها الشيخ ابن تيمية و الشيخ ابن عثيمين .. |
اذ ن يفهم من كلامك بارك الله فيك جواز الاستعانة ام مازال عندك تفصيل |
بارك الله فيكم أخي الحبيب ( الشوبكي ) ، ما نقل عن شيخنا وعلامة بلاد نجد الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - ومدون هو الآتي : ( وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الاسلام متكئاً على مشروعية الاستعانة بالجن المسلم في العلاج فإنه من الأمور المباحة ولا أرى في كلام شيخ الاسلام ما يسوق لهم هذا فإذا كان من البديهيات المسلم بها أن الجن من عالم الغيب يرانا ولا نراه الغالب عليه الكذب معتداً ظلوم غشوم لا يعرف العذر بالجهل مجهولة عدالته لذا روايته للحديث ضعيفة فما هو المقياس الذي نحكم به على أن هذا الجن مسلم وهذا منافق أو كافر وهذا صالح وذاك طالح لذا الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض في العلاج لا تجوز للاسباب التالية : أو لا : قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي : وأمر أصحابه بالرقية فاجتمع بذلك فعله وأمره واقراره صلى الله عليه وسلم فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض فضيلة ما ادخرها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم سحرته يهود ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وهم خير الخلق وأفضلهم بعد أنبيائه وفيهم من أصابه الصرع وفيهم من أصابته العين وفيهم من تناوشته الأمراض من كل جانب فما نقلت لنا كتب السنة عن راق استعانة بالجن . ثانياً : الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني : وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر فما قاعدة سد الذرائع إلا من هذا القبيل . ثالثاً : يجب المفاصلة بين الراقي في القرآن والساحر عليه لعنة الله : وهذا الأمر فيه مشابهة لفعل السحرة فالساحر يستعين بالجن ويساعدونه ويقضون له بعض حوائجه لذا قد يختلط الأمر على من قل حظه من العلم فيساوي بين الراقي بالقرآن والساحر فيروج بذلك سوق السحرة وهذا من المفاسد العظيمة على العقيدة . رابعاً : من المعلوم أن الجن خلقته من النار والنار خاصيتها الاحراق : فيغلب على طبعه الظلم والاعتداء وسرعة التقلب والتحول من حال إلى حال فقد ينقلب من صديق إلى ألد الأعداء ويذيق صاحبه سوء العذاب لأنه أصبح خبيراً بنقاط ضعفه قال الشاعر : احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة . فمن أراد التخلص من هذا الأمر فليستشعر أن الحق في أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين والتابعين من أمة الهدى والتقى والدين وليترك التعرج على كل من خالف طريقتهم كائناً من كان فهل بعد سبيل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلا سبيل الشيطان ... الله أعلم ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) ولا زال القول الفصل في المسألة بأن العلماء لم يحرموا الاستعانة بذاتها ، ولكن حرموها من باب القاعدة الفهقية : ( سد الذرائع ) وللعلم فهذا الكلام ( الشريط ) منقول قديماً عن الشيخ - رحمه الله - ، وقد قال بقوله الأخير بعد ذلك بسنوات وهو المدون آنفاً 0 وحتى تعلم حقيقة الاستعانة وما قد تؤدي إليه فأنظر من حولك لتعلم ذلك 0 زادكم الله من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية : أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0 |
لا يا أخي ... هذه المشاركة خاطئة من قبل الشيخ أبي البراء .. و قد حصل لبس ... و الكلام المنقول على أنه لابن عثيمين إنما هو للشيخ مشهور الحسن ... و ابن عثيمين له قول واحد و هو جواز الاستعانة ... و قد رجع أبو البراء و صحح هذا الخطأ منه ..
|
وكذلك فقد نقل الشيخ أبي المنذر خليل بن إبراهيم في رسالته " الرقية والرقاة بين المشروع والممنوع "وهي من تقديم فضيلة الشيح / صالح الفوزان - حفظه الله - وبتأييد من سماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز - رحمه الله - في وقته 0
وكذلك ما نقله الأخ الفاضل وليد كمال شكر في رسالته بعنوان ( هداية الحيران فى مسألة الاستعانة بالجان ) نقلاً عن الشيخ أبى المنذر خليل بن ابراهيم 0 وبعد التمعن فيما نقله لي الأخ الحبيب والمشرف القدير ( أبو فهد ) ، وبعد العودة لموقع الشيخ ( محمد بن صالح العثيمين ) – رحمه الله – لم أجد ذلك النص المنقول على لسانه ، فطلبت من الأخ الكريم والمشرف القدير ارسال رسالة للشيخ ( مشهور بن حسن آل سلمان ) وقد فعل ذلك ولم يتلقى أي رد 0 وكذلك قمت بالاتصال بالشيخ ( صلاح الصيعري ) للاستفسار عن الأمر فأكد لي بأن النقل للشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – 0 ومن هنا كان لا بد من التواصل مع فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان للوقوف على الحقيقة منه شخصياً ، فقمت بإرسال رسالة عبر موقعه : http://www.mashhoor.net/ والرسالة على النحو التالي : فضيلة الشيخ / مشهور بن حسن آل سلمان / حفظه الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، بعد الإطمئنان عن صحتكم الكريمة ، أود افادتكم بأن لي موقع على الانترنت تحت عنوان : ( الرقية الشرعية - ruqya.net ) وقد اتصل بي أحد المشرفين الأفاضل في منتداي ( منتدى الرقية الشرعية ) : http://www.ruqya.net/forum/index.php حول موضوع هام وهو ما ذكرتموه - يا رعاكم الله - في مقدمة كتابكم الموسوم ( فتح المنان في جمع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجان ) - صفحة ( 213 ) في الحاشية ، حيث قلتم - وفقكم الله لكل خير - : ( وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الاسلام متكئاً على مشروعية الاستعانة بالجن المسلم في العلاج فإنه من الأمور المباحة ولا أرى في كلام شيخ الاسلام ما يسوق لهم هذا فإذا كان من البديهيات المسلم بها أن الجن من عالم الغيب يرانا ولا نراه الغالب عليه الكذب معتداً ظلوم غشوم لا يعرف العذر بالجهل مجهولة عدالته لذا روايته للحديث ضعيفة فما هو المقياس الذي نحكم به على أن هذا الجن مسلم وهذا منافق أو كافر وهذا صالح وذاك طالح لذا الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض في العلاج لا تجوز للاسباب التالية : أو لا : قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي : وأمر أصحابه بالرقية فاجتمع بذلك فعله وأمره واقراره صلى الله عليه وسلم فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض فضيلة ما ادخرها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم سحرته يهود ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وهم خير الخلق وأفضلهم بعد أنبيائه وفيهم من أصابه الصرع وفيهم من أصابته العين وفيهم من تناوشته الأمراض من كل جانب فما نقلت لنا كتب السنة عن راق استعانة بالجن . ثانياً : الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني : وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر فما قاعدة سد الذرائع إلا من هذا القبيل . ثالثاً : يجب المفاصلة بين الراقي في القرآن والساحر عليه لعنة الله : وهذا الأمر فيه مشابهة لفعل السحرة فالساحر يستعين بالجن ويساعدونه ويقضون له بعض حوائجه لذا قد يختلط الأمر على من قل حظه من العلم فيساوي بين الراقي بالقرآن والساحر فيروج بذلك سوق السحرة وهذا من المفاسد العظيمة على العقيدة . رابعاً : من المعلوم أن الجن خلقته من النار والنار خاصيتها الاحراق : فيغلب على طبعه الظلم والاعتداء وسرعة التقلب والتحول من حال إلى حال فقد ينقلب من صديق إلى ألد الأعداء ويذيق صاحبه سوء العذاب لأنه أصبح خبيراً بنقاط ضعفه قال الشاعر : احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة . فمن أراد التخلص من هذا الأمر فليستشعر أن الحق في أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين والتابعين من أمة الهدى والتقى والدين وليترك التعرج على كل من خالف طريقتهم كائناً من كان فهل بعد سبيل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلا سبيل الشيطان ... الله أعلم ) ( فتح المنان في جمع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجان ) - صفحة ( 213 ، 214 ) 0 وقد أشكل فهم الكلام على بعض الناس فعزوه للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - وتجاوز عن عثراته ، وقد نقلت ذلك وإليكم بعض الروابط التي تشير إلى هذا الأمر : http://www.sahab.ws/6100/news/5535.html?print=1 وكذلك : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=42447 مداخلة رقم ( 20 ) 0 وكذلك : http://www.saaid.net/book/9/2277.doc وقد حصل لي مثل ذلك ، ومن باب الأمانة العلمية والتثبت من النقل أحببت الرجوع إليكم لاستيضاح الأمر ، علماً بأن بعض طلبة العلم عادو إلى المراجع المذكورة للشيخ - رحمه الله - فلم يجدوا هذا الكلام ولذلك غلبة الظن بأنه تعليقكم على مسألة الاستعانة ، وقد تم التوجه لفضيلتكم بالسؤال حتى يتم تصحيح النقل ونشره على الشبكة العنكبوتية 0 وبالعموم فمنهجي يقوم على تحريم هذا الأمر من باب القاعدة الفقهية ( سد الذرائع ) كما أفتى بذلك السواد الأعظم من علماء الأمة ، ولكن الأمانة العلمية في التحري والنقل يحتم علينا تحرير المنصوص والمنقول لعلماء الأمة 0 بارك الله فيكم شيخنا الفاضل ، وأرجو فضلاً لا أمراً سرعة الرد حتى يستبان المكنون والمسطور في ذلك 0 أخوكم المحب / أبو البراء / أسامة بن ياسين المعاني 0 مؤلف كتاب ( نحو موسوعة شرعية في علم الرقى - تأصيل وتقعيد في ضوء الكتاب والسنة والأثر ) 0 وانتظرت بضع أيام ولم أتلقى الرد من الشيخ الفاضل ، وبالعموم فقد أصبحت لدي القناعة الكاملة بأن المنقول هو كلام الشيخ ( مشهور بن حسن آل سلمان ) – حفظه الله - وليس قول الشيخ ( محمد بن صالح العثينمين ) – رحمه الله – ، فلنعد لما ذكر في كتاب ( فتح المنان ) حاشية صفحة 213 : ( 1 ) فصل الشيخ ابن عثيمين – حفظه الله – لهذا الاجمال في مجموع الفتاوى والرسائل 2 / 239 – 240 ، 318 ) ، وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الإسلام 0000 إلخ 0 فذكر التفصيل المقصود من قبل الشيخ مشهور لكلام الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين ما يتعلق في استخدام الجن في أمور مباحة ، لأن التعليق على الفقرة ( 1 ) كانت كالتالي : ومن كان يستعمل الجن في أمور مباخة له ( 1 ) 0 فجاء الكلام المذكور آنفاً من قبل الشيخ مشهور يقدم الفتوى الخاصة بالاستعانة للشيخ محمد بن صالح العثيمين في مجموع الفتاوى والرسائل 2 / 239 – 240 ، 318 ، وهذا يتضح للقارئ الكريم من خلال الصور المرفقة آنفاً 0 وأما بعد ذلك فهو تعليق الشيخ مشهور وليس للشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - 0 وكان حري بفضيلة الشيخ مشهور أن يكون أكثر دقة بحيث يكون النص في الحاشية على النحو التالي : ( 1 ) فصل الشيخ ابن عثيمين – حفظه الله – لهذا الاجمال في مجموع الفتاوى والرسائل 2 / 239 – 240 ، 318 ) 0 قلت : وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الإسلام 0000 إلخ 0 ومن هنا يتضح للقارئ الكريم بأن السطر الأول مختص بالشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – ثم ما بعده هو تعليق الشيخ مشهور في المسألة 0 ومن هنا جاء التصحيح لما وقع فيه بعض طلبة العلم في النقل ، وأود أن أوضح الآتي : أولاً : أن الفتوى بالنسبة للشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – هي كما كانت عليه وأنه يرى بجواز الاستعانة ، ولا صحة لتراجعه عن ذلك بناء على ما نسب له خطأ كما جاء في الفتوى المذكورة 0 ثانياً : من باب الأمانة العلمية فقد تم تحرير المنصوص في المسألة ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا الزلل . |
طيب ..
هذا نقل من كتاب ( القول المفيد على كتاب التوحيد ) للشيخ ابن عثيمين في باب ( حتى إذا فزع عن قلوبهم ) :: والسحر: عزائم ورقى وتعوذات تؤثر في بدن المسحور وقلبه وعقله وتفكيره. والكاهن: هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. وقد التبس على بعض طلبة العلم، فظنوا أنه كل من يخبر عن الغيب ولو فيما مضى، فهو كاهن، لكن ما مضى مما يقع في الأرض ليس غيباً مطلقاً، بل هو غيب نسبي، مثل ما يقع في المسجد يعد غيباً بالنسبة لمن في الشارع، وليس غيباً بالنسبة لمن في المسجد. وقد يتصل الإنسان بجني، فيخبره عما حدث في الأرض ولو كان بعيداً، فيستخدم الجن، لكن ليس على وجه محرم، فلا يسمى كاهناً، لأن الكاهن من يخبر عن المغيبات في المستقبل. فمن يخبر عما وقع في الأرض ليس من الكهان، ولكن ينظر في حاله، فإذا كان غير موثوق في دينه، فإننا لا نصدقه، لأن الله تعالى يقول: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا [الحجرات: 6]. وإن كان موثوقاً في دينه، ونعلم أنه لا يتوصل إلى ذلك بمحرم من شرك أو غيره، فإننا لا ندخله في الكهان الذين يحرم الرجوع إلى قولهم، ومن يخبر بأشياء وقعت في مكان ولم يطلع عليها أحد دون أن يكون موجوداً فيه، فلا يسمى كاهناً، لأنه لم يخبر عن مغيب مستقبل يمكن أن يكون عنده جني يخبره، والجني قد يخدم بني آدم بغير المحرم، إما محبة لله - عز وجل ـ، أو لعلم يحصله منه، أو لغير ذلك من الأغراض المباحة. |
طيب بارك الله فيك حبيبي الاخ الشوبكي كلامك يدل على ان للراقي ابو همام الليبي زمن سار على دربه سلف فيما ذهبوا اليه بخصوص الاستعانة بالجن المسلم اليس كذلك |
طبعا له سلف ... أليس هذا واضحا ..
|
و هنا أيضا قصة شيخ استعان بالجن ... قال الشيخ الخزيمة :: طلب الجن من الفتاة بعد مدة عام ان يأتي فلان وعمر واسلام وبكر ويجلسون ثم ابدا انا بالقراءة اي الجني ثم فلان يقرأ لمدة ربع ساعة ثم عمر لمدة ربع ساعة ثم اسلام لمدة ربع ساعة ثم بكر لمدة ربع ساعة قلت للمريضة يأتيك الجواب باذن الله باشرت بالاتصال مع الشيخ ابو البراء فقلت يا شيخ حصل معي كذا وكذا وهذه هي القصة قال استعن بالله وارضى بما طلب الجن المسلم فهذه ليست استعانة وفعلا طبقنا ما طلب منا وكانت النتيجة مذهلة جدا امام الجميع وجاء النصر من الله ووالله لو ترك الامر لي لما رضيت بمساعدة الجني ولكن جواب حكيم من صاحب حكمة شيخنا ابا البراء واراحنا بهذا الكلام من عناء ايام وشهور من القراءة و هنا القصة بالتفصيل :: اول ما بدات طباع هذه الفتاة تتغير وتظهر عليها اعراض غريبة جاء اهلها لي وطلبوا مني القراءة عليها فاجبتهم فعند سماع القراءة تبدأ الاعراض معها واقول الان تصرع الان تصرع ولكنها لا تصرع فمع عدم استطاعتي المداومة على رقيتها ككما كنت بسبب الم الم بي في الاوتار الصوتية والحلق واللوز فقد كلفت واحدا ممن كان يرافقني في الرقية على ان يستمر معها في الرقية يوميا وبعد اسبوع تقريبا جائني بعد صلاة الفجر وقال ان الفتاة قد صرعت ونريدك معي فذهبت معهم واذا بها مستيقظة ووضعها ليس به باس قرأ الشيخ ولم يزد عليها الا ان ظهرت بعض الرعشات فقط فلما خرجنا قلت له عندما صرعت ماذا قالت قالت فلانة هي من فعلت السحر - من هذا الكلام - قلت لاتصدقوا فتنة تريد الالقاء بها لما اكون موجودا لا تصرع الفتاة لما اغيب تصرع ومكثنا على هذا قرابة السنة قراءة ان لم يكن يوميا كان يوم بعد يوم وقد كلفت ثلاثة اشخاص يتناوبون عليها في الرقية ولكن فعلا اشغلني الموضوع وقد كنت متحرجا في سؤالها عن بعض الامور الخاصة ولكن قلت لا بد ان اسألها ولم تكن تتكلم عن ما يحدث معها بسبب الخجل فخلوت بها مع اخيها وسألتها بعض الاسئلة المحرجة فكانت تجيب كما توقعت فبدأنا بتجهيز العدة والهمة اربعتنا معا ففعلا بعد ان عرفنا ماذا يريدون منها من اول جلسة صرعت امامي وهذه اول مرة تصرع امامي وبدأنا ببالقوة في القراءة المكثفة الطويلة ونتركها فترات لراحة بدنها ثم نعود لها وفي هذه الفترة كانت تتعرض لمحاولات قتل وكانت تنجوا منها ومكثنا ثلاثة ايام قراءة قوية بنظرنا ففي اليوم الثالث قالت لي جائني جني بصورة شيخ وقال لي قولي لنايف ( الخزيمة ) ان يحضر هذه الليلة ومعه اسلام وعمر وبكر من اجل ان اساعدهم في اخراج ما بك من مس وعددهم ثلاثة فلما سمعت هذا الكلام لم يأتي في بالي الا الاتصال مع الشيخ ابو البراء وشرحت له حالة الفتاة فقال لي استعن بالله وامضي واتكل على الله ونحن ندعوا لك بعد ان بين لي بعض الامور في هذا المجال قلت لها ولاهلها ان شاء الله موعدنا في المساء وكان طلب الجني ان يقرأ هو اولا ربع ساعة ثم اقرا انا ربع ساعة ثم بقية الاخوة فكل واحد ربع ساعة فلما جاء المساء قلت لها هل الجني موجود قالت نعم فقمت باعطاء درس وكلمة موجزة تكلمت فيها عن النصرة والاخوة الايمانية وشد الصف ومن هذا الكلام فقلت للجني فليتفضل بالقراءة وفعلا بداء بالقراءة ووالله انها تأثرت تأثر لم ارى مثله لهذه الحالة ثم بدأنا بالقراءة عليها حتى زال منها في هذه الليلة واحد وبقية الليالي في كل يوم يخرج واحد منها وشفيت الحالة خلال ثلاثة ايام من مساعدة هذا الجني لنا ومنذ سنتين ونحن نراقب ونسأل عن الفتاة والحمد لله وضعها سليم بل الان على موعد زواج هذا ما حدث معنا ارجوا ان تكون الصورة قد اوضحت |
هذا رابط الموضوع و يبدأ من المشاركة 37
http://www.ruqya.net/forum/showthrea...D%E3%C9&page=4</B></I> |
تركها أولى وأسلم......
|
بلا شك أخي واصف .. بس الجدل مليح .. بنمي معارف الطرفين ,,,
|
أخي الشوبكي هناك سؤال يجول بخاطري: هل الأخ أبو االبراء من طلاب العلم أم أنه من الرقاة(بغض النظر عن موسوعته) - بمعنى آخر أهو من أهل الفتوى؟
جزاك الله خيرا |
الله أعلم ...
|
جزاك الله خيرا
|
كيف الله اعلم اليس لك جواب مقنع بارك الله فيك طيب بماذا تفسر الردوذ الكثيرة على ابي همام في نفس المسالة ومن اعضاء كثيرون في نفس منتدى ابو البراء طيب لماذا انكرت بارك الله فيك على الراقي المصري في نفس المسالة بمنتدى الشفاء لقد قرات ردك وفهمت منه انك ظنته يستعين في جلساته مع ان المسالة خلافية ورد هو بانه ليس من اصحاب الاستعانة فشكرته في ردك والان تقول المسالة خلافية اريد ان افهم بارك الله فيك كما انه اثار انتباهي انك سلمت بكلام الشيخ ابو البراء في مسالة عدم الجواز هل تستعين بالجن في علاجاتك |
عندما تجيب عن اسئلتي بارك الله فيك اريد منك تعليقا على هذه المشاركة بارك الله فيك
لاخ الحبيب الشوبكي بارك الله فيك وزادك حرصا على الدين واتباع السنة اخي الحبيب انت تعرفني جيدا وتعرف اني اعارض تماما الاستعانة بالجن وارفض حتى موضوع التعاون هذا .. ولعله قد لفت نظرك اخي الحبيب انني قد قمت بكتابة ثلاثة جلسات فقط .. وهذه الجلسات قد تمت على مدار اثنتي عشر سنة هي الفترة التى مارست فيها الرقية .. وقد قمت بتدوينها لغرابتها وخروجها عن المألوف في الجلسات التى أقوم بعملها .. وقد قمت بكتابتها هنا نظرا لوجود الاخ الحبيب جند الله لعله يفسر ما حدث فيها وقد كان اما قولك اني انتظر حضور الجن فهذا غير صحيح اطلاقا .. إنما الهدف من قولي لا حول ولا قوة الا بالله هو لتبرئة نفسي من كل حول او قوة .. كما لاحظت شدة وقعها على الجني المعتدي .. وكذلك قولي حسبنا الله ونعم الوكيل إنما هي آية من القران الكريم .. وهي ايضا ذات وقع شديد جدا على الجن وذلك بفضل الله ارجو ان اكون قد اجبتك عما تريد السؤال عنه واعتذر لك عن التأخير فقد كان جهازي معطلا ولم يمكنني الدخول الى النت منذ فترة الا اليوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الراقي المصري |
الخلاف وارد ... و القضية لها مؤيدون و معارضون ... أصحاب المعارضة وضعوا أدلتهم ... و إطلعتم عليها ... و أنا وضعت لكم أدلة من يقولون بالجواز لتكون الصورة كاملة في أذهانكم ... خاصة بعد تعليقكم في الصفحة الاولى من هذا الموضوع بقولك ::
( هل العلماء خفي عنهم كلام شيخ الاسلام ام لم يفهموه حتى ياتي غلمان هذا الزمان ممن ليسوا علماء ليفتوا بجواز الاستعانة ) فأنا طرحت لك قولين لعالم معتبر وهو ابن عثيمين و هو يقول بجواز استعمال الجن .. و لما أتيتني بنقل عن أبي البراء وضحت لك ما هو الخطأ في نقلكم لتتضح الصورة لك .... أما كلامي مع الأخ الراقي المصري و انتقادي له ... فلأني أعلم أنه ينكر الاستعانة و مع هذا ظهر في ثنايا كلامه شبهة الاستعانة .. فانا سألته أمام الجميع ليرأى الجميع إجابته ... و كوني سألته فلا يفهم منها أني ضد أو مع ... بل لتتضح الصورة و لنفهم منه ... أما قولك أليس لك جواب مقنع بارك الله فيك ... فهذا ينطبق عليك لا علي ... فأنا أتيتك بضد لكل ما طرحته على الرغم من أنك مجرد ناقل ... و أما قولك بأن أعضاء كثيرون ردوا في ( منتدى) بعدم اجازة الاستعانة ... فهذا خطره قليل و لا يعتد بالكثير مما يكتب و ممن يكتب .. إلا من عضد قوله بكلام عالم معتبر ... |
الآن انتبهت أنك تقول كيف ( الله أعلم ) استنكارا لإجابتي عن حقيقة أبي البراء إن كان طالب علم أو كان راقيا ...
فالآن أطلب رأيك أنت و أجبني بصراحة ... هل أبو البراء طالب علم أم راقي ؟؟ |
انا عندي طالب علم وليس راقي عادي بارك الله فيك ارجو ان تجيبني عن سؤالي الاخير هل تستعين بالجن في العلاج ام انك تعتقد عدم الجواز واذا كنت تعتقد ان المسالة خلافية والخلاف فيها معتبر لماذا لم تدافع عن اخيه ابو همام الليبي والشبكة تعج بالردود عليه في مسالة الاستعانة اليس واجب عليك ان تنصر اخاك |
أنا أعتقد القضية خلافية .. و أقف في النقاش دائما ضد الطرف الذي يريد أن يختزل الحكم لصالحه .. سواءا من المجيزين أو من المعارضين ... لأني من أهل هذا الوسط .. و أعرف سيئاته و حسناته أكثر من الطرفين المتحاورين بسبب الممارسة السابقة ..
و قد سبق أن كانت لي مواضيع مطولة و صفحات بالعشرات على منتدى أبي البراء حين كنت مشرفا في منتداه ... و لكن نقلت الى الأقسام الإدارية ... فلا يطلع عليها إلا الإدارة .. لأن موضوع الاستعانة بطريقة طرحي قد يبدو مستساغا .. و على العموم أبو همام في النقاش فحل من الفحول محقا كان أم مبطلا ... و لا يحتاج كثير نصرة ... أما سؤالك عن كوني مستعينا أم لا فهذا يعلمه القدماء في المنتديات من 2003 أم حديثو العهد فلا .. و قد صرحت به كثيرا في تلك الأيام ... قلت أنني كنت أستخدم الجن في العلاج و تركت ذلك ... و لا أشجع أحدا عليها ... لكن للمجيزين أدلتهم و أقوال العلماء ... فلا أملك القول بالحرمة ... أرجو أن أكون أشبعت فضولك ... لأني أعتبر كل هذه الأسئلة شخصية و لا دخل لها في المسألة ... |
اقتباس:
|
اهلا بك اخي واصف مرحبا كنت انتظر دخولك لنستفيد منك في مسالة الاستعانة بالجن المسلم بارك الله فيك وهي المسالة المهمة اهم من هل ابو البراء طالب او غير ذلك ساقتطع لك كلاما للشيخ المختار الشنقيطي للجواب على سؤالك فالعلم إذا كان نعمة من الله فينبغي للإنسان أن يستكثر من هذه النعمة، وأن لا يستقل عطية الله فيها، وكل واحد منا إذا تعلم أي سنة وعلم أي حكم من الشرع فليعلم أنه طالب علم، وأن طلب العلم لا يقتصر على الجلوس في حلق العلماء فقط بمعنى: أن يكون الإنسان مداوماً مداومةً كاملة بل كل عالِم بقدر ما علم، وقد كان أصحاب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، ورضي الله عنهم أجمعين يجلسون مع النبي صلى الله عليه وسلم المجلس الواحد، ثم ينطلقون دعاة وهداة إلى الله، فلذلك كل واحد علم أي حكم أو أي سنة فليعلم أن الله شرفه بطلب العلم. ...... |
سبحان مقسم العقول
ما الذي سيقوله الأخ واصف بارك الله فيه ؟؟ إما أن يقول أنه ضد الاستعانة و له من أقوال العلماء ما يدعمه .. و إما أن يقول أنه مع الإستعانة و له من أقوال العلماء ما يدعمه أيضا .. الخلاصة : المسألة خلافية لا يهم فيها رأيي أو رأيك من ناحية الحكم ... لوجود آراء العلماء الكبار المختلفة في هذا الموضوع ... و الإنسان يختار ما يقتنع به .. و هذا الاختلاف لم يكن عندك علم به .. فبارك الله فيي على توضيح المسألة لك .. |
سبحان مقسم العقول سبحانه بارك الله فيك لقد كان عندي علم مسبق بكلام العلماء في المسالة لكن لم اكن اعلم قدرك والان علمته جيدا والحمد لله رب العالمين |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو هاجر الراقي http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif من خالف في مسالة الاستعانة بالجن من العلماء بارك الله فيك أليس هذا سؤالك في الصفحة الأولى من الموضوع ؟؟ |
| الساعة الآن 12:40 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم