![]() |
طعام الجن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بإهداء خاص إلى المتألق "مستكشف" سوف نحاول إن شاء الله في هذه السلسلة أن نسلط الضوء على طعام الجن في هذه المداخلة سوف نحاول الإجابة على ما استشكل على البعض الإخوة الأفاضل بخصوص طعام الجن وهل العظام يمكن أن تكون طعاما لهم؟ وهل طعام الجن المؤمن هو نفسه طعام الجن الكافر؟ وهل الشيطان يأكل معنا إن نحن لم نسم الله؟ بداية أود أن أسوق الحديث الذي أورده البخاري في صحيحه: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنه كان يحمل مع النبي صلواة الله عليه إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، فقال: (من هذا). فقال: أنا أبو هريرة، فقال: (ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتيني بعظم ولا بروثة). فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما). سوف نحاول، عزيزي القارئ، أن نسلط الضوء على هذا الحديث المعجز 1- "هما من طعام الجن" حرف "من" هنا للتبعيض وكلمة "جن" يبدو أنها تتعلق بعموم الجن لا بخصوصه (الجن الكافر والجن المؤمن) أي أن العظم والروث من طعام الجن وهذا يعني أن لهم أطعمة أخرى غير العظم والروث وهذا ما تدل عليه أحاديث أخرى من بينها (الشيطان يأكل معنا إن لم نسم الله) فالشيطان يأكل طعام الانس دون أن يستثني شيءا ولا يمنعه إلا اسم الله أو طغتية الأكل... "أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن" الكلام هنا يبدو خاص بوفد من الجن وليس كل الجن هذا الوفد من الجن مدحه رسول الله بلفظ "نعم الجن" لاحظ أخي الكريم الأمر هنا لا يتعلق بالشياطين والأبالسة التي هي في حرب دائم مع البشر كم ألمحت بل بجن محدد "جن نصيبين" ، جن مؤمن مدحه المصطفى صلوات الله عليه "فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما" هذه الدعوة قد تكون خاصة بهذا الوفد من الجن دون غيره. أنت تعلم أن رسول الله كان يأتيه الصحابي فيوصيه بشيئ ثم يأتيه صحابي آخر فيوصيه بشيء آخر وأضرب لك أمثلة على ذلك: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رجلا قال للنبي أوصني قال لا تغضب فردد مرارا قال لا تغضب رواه البخاري وقال له رجل:أوصني بشيء ينفعني الله به فقال(ص):أكثر ذكر الموت يسلك عن الدنيا(1)، وعليك بالشكر فإنه يزيد في النعمة، وأكثر من الدعاء فانّك لا تدري متى يستجاب لك، وإياك والبغي فإن الله قضى انّه من {بغي عليه لينصرنه الله }(2)، وقال:{أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم}(3)، وإياك والمكر، فإن الله قضى أن {لا يحيق المكر السّيئ إلاّ بأهله} (4). وروى الطبراني من حديثأسود بن أصرم المحاربيقال { قلت يا رسول الله أوصني , قال هل تملك لسانك ؟ قلت ماأملك إذا لم أملك لساني , قال فهل تملك يدك ؟ قلت ما أملك إذا لم أملك يدي , قالفلا تقل بلسانك إلا معروفا , ولا تبسط يدك إلا إلى خير } . وفي مسند الإمام أحمد رضي الله عنهعن أنسبن مالك رضي الله عنهعن النبيقال { لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيمقلبه , ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه} . بن العاص رضى الله عنه قال : أراد معاذ بن جبل سفرا فقال أوصنى يا رسول الله ، فقال : ( إذا أسأت فأحسن ) . يمكن أن نستخلص ما يلي : الجن له أطعمة متنوعة كما هو الشأن بالنسبة للإنس: والدليل أن كل ما لم يذكر اسم الله عليه هو طعام للشياطين العظم والروث من طعام الجن بصفة عامة والعظم الذي ذكر اسم الله عليه هو من أطعمة الجن المسلم هنا أفتح دعوة للعلماء المسلمين: أدعو كل باحث مسلم متخصص في علوم الأغذية أو غيرها من العلوم ، أن يبحث لنا عن الفرق بين العظم الذي ذكر اسم الله عليه والعظم الذي لم يذكر عليه اسم الله وعن الفرق بين طعام ذكر عليه اسم الله وغيره من الأطعمة التي لم يذكر عليه اسم الله وأتمنى أن يكون هذا سبقا علميا ينفرد به المسلمون... (يتبع) --------------------------------- |
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكر خاص إلى الأخ المميز :wavetowel " الجنلوجيا " :icon30: 1 /1 تعادل جزاك الله خير وفتح بصيرتك وزادك من علمه وشكرا على مجهودك الطيب والمفيد:icon30: أخوك (!!!!مستكشف!!!!):drive1: [IMG]http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/8cu28963.gif[/IMG] |
اقتباس:
شكرا على عذب الكلام وعلى الدعاء وعلى الوردة الرائعة... مودتي |
أتمنى أن يكون هذا سبقا علميا ينفرد به المسلمون
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحبه اجمعين بحث قيم اخي الكريم وعلى ما اظن ان هناك بحث قام به علماء بلعلوم الحيويه بخصوص اللحم الذي ذكر اسم الله عليه والذي لم يذكر فخرجو بنتائج مبهره جدا جدا فاقت توقعاتهم من حيث صلاحية اللحم المذكور اسم الله عليه واللحم الغير المذكور اسم الله عليه مع انه ظهر على هيئة برنامج تيلفزيوني ولكي سأبحث لكم عن نتائج هذا البحث لعلي افيدكم به اما بلنسبه لطعام الجن يا اخواني الكرام فلجن بلرغم من انه يتغذى على العظام المذكور اسم الله عليه ومصدقا لحديث الرسول الكريم فهم ايضا يتغذون على اشياء كثيره لا تخطر على بال البشر منها البخور مثلا و الدماء عرق الانسان وبول الانسان واشياء كثيره جدا هي مصادر غذائهم ولكن بلطبع كل الاغذيه النجسه تكون لكفرة الجن اما الاطعمه الطيبه المحلله فهي من نصيب الجن المسلم .. تقبلو تحيتي |
اقتباس:
شكرا على مرورك |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم آصف بارك الله فيك وشكرا لك على التشجيع أهدي لك وللإخوة الكرام موضوع: "اسم الله يحفظ اللحم من الجراثيم" في هذا القسم أرجو أن تقرأه حتى لا تتكبد عناء البحث عنه .. إن شئت بعث لك الكتاب بأكمله وهو كتاب قيم ينبغي قراءته ...أرجو أن تمدني بعنوانك البريدي حتى يتسنى لي فعل ذلك... أخي الكريم قلت:"... تغذون على اشياء كثيره لا تخطر على بال البشر منها البخور مثلا و الدماء عرق الانسان وبول الانسان واشياء كثيره جدا " هلا أعطيتنا مصدر هذه المعلومات وهل هي موثقة تقبل امتناني وشكري |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اخي الفاضل الجنلوجيا كما أن الإنس منهيون عن أكل ما لم يذكر اسم الله عليه من اللحوم ، فكذلك الجن المؤمنون جعل لهم الرسول صلى الله عليه و سلم طعاما كل عظم ذكر اسم الله عليه، فلم يبح لهم متروك التسمية، و يبقى متروك التسمية للشياطين كفرة الجن، فإن الشياطين يستحلون الطعام إذا لم يذكر عليه اسم الله، و لأجل ذلك ذهب بعض العلماء إلى أن الميتة طعام الشياطين لأنه لم يذكر اسم الله عليها. و استنتج ابن القيم من قوله تعالى : ( إنما الخمر و الميسر و الأنصاب و الأزلم رجس من عـمل الشيطان ) المائدة 90 أن المسكر شراب الشيطان، فهو يشرب من الشراب الذي عمله أولياؤه بأمره، و شاركهم في عمله، فيشاركهم في شربه، و إثمه و عقوبته. و يدل على صحة استنتاج ابن القيم ما رواه النسائي عن عبد الله بن يزيد قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " أما بعد: فاطبخوا شرابكم حتى يذهب منه نصي الشيطان؛ فإن له اثنين، و لكم واحد ". و قد حاول بعض العلماء الخوض في الكيفية التي يأكلون بها، هل هو مضغ و بلع ، أم شم و استرواح ، و البحث في ذلك خطأ لا يجوز لأنه لا علم لنا بالكيفية و لم يخبرنا الله و رسوله صلى الله عليه و سلم بها. والله اعلم |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل من معلومات عن طعام الجن قبل أن يخلق الله آدم عليه السلام ثم قبل معث رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ بارك الله فيك أخي . والسلام عليكم ورحمة الله |
اقتباس:
طريقة أكل الجن لن نخوض فيها وليس لنا عليها دليل أو أثر علمها عند الله شكرا لك على الإضافة القيمة وبارك الله فيك |
اقتباس:
لكنني أخبرك في عجالة أن سورة الرحمان يمكن أن تحمل جزءا من الجواب فالأرض وضعت للأنس والجن وما فيها يمكن أن يكون طعاما للإنس والجن... وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ(10)فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ(11)وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ(12) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(13)خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ(14)وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ(15)فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(16) السؤال الذي يقفز إلى الذهن هو : هل الجن يطبخ أكله كما هو الحال بالنسبة للبشر أم لا؟ تحيتي |
نستكمل ما تبقى من موضوع طعام الجن: عن أبي هريرة أنه كان يحمل مع النبي صلى الله عليه وسلم إداوة لوضوئه وحاجته، فبينما هو يتبعه بها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من هذا؟" فقال: أنا أبو هريرة، فقال: "ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتيني بعظم ولا بروثة"، فأتيته بأحجار أحملها في طرف ثوبي، حتى وضعت إلى جنبه، ثم انصرفت، حتى إذا فرغ مشيت، فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال: "هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما". واضح من الحديث أن النبي نهى أبا هريرة عن الإتيان، ومن ثم الاستنجاء، بالعظم والروثة، وعلة ذلك أنها طعام الجن، فالجن إذن تأكل الطعام وبما أنها تأكل فلا بد أن تخرج بقايا ما أكلته، وبما أن الطعام مادة فلا بد أن تكون الجن نفسها مادية يحصل لها نمو وزيادة ونقصان. (ننبه هنا إلى أن الملائكة المخلوقة من نور لا تأكل ولا تشرب ولا تتكاثر على خلاف الجن المخلوقة من نار التي تأكل وتشرب وتتكاثر وتموت لذلك ينبغي أن نفرق بين الجن والملائكة) قد يعبر عن طعام الجن بكلمة "الركس" والركس لغة في الرجس بالجيم، وقيل الركس هو الرجيع الذي رد من حالة الطهارة إلى حالة النجاسة، أو رد من حالة الطعام إلى حالة الروث، وفي رواية الترمذي هذا ركس أي نجس، وقال النسائي الركس طعام الجن وهذا إن ثبت في اللغة يزيل كل إشكال: رجس = ركس = رجيع = طعام الجن، ويروى عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه استعمل للغائط الحجارة ورفض الروث وقال هَذَا رِكْسٌ(أورده البخاري في صحيحه والترمذي في سننه وأحمد في مسنده). والله أعلم (يتبع) ---------------- |
كل ما لم يذكر اسم الله عليه يعتبر طعاما للجن الكافر،
قال تعالى: قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (الأنعام/145). وقال أيضا:يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (البقرة/168-169): "حلالا" أي محللا لكم تناوله، ليس بغصب ولا سرقة، ولا محصلا بمعاملة محرمة، أو على وجه محرم أو معينا على محرم، و"طيبا" أي ليس بخبيث كالميتة والدم ولحم الخنزير والخبائث كلها. فالأصل في الأعيان الإباحة أكلا وانتفاعا، والمحرم نوعان: محرم لذاته وهو الخبيث، (نتذكر أن الخبيث هو الشيطان)، ومحرم لما عرض له، وهو المحرم لتعلق حق الله أو حق عباده به وهو ضد الحلال، و"خطوات الشيطان": طرقه التي يأمر بها، وهي جميع المعاصي من كفر وفسوق وظلم ونحوه، ويدخل فيها أيضا تناول المأكولات المحرمة والتي لم يذكر اسم الله عليها. "إنه لكم عدو مبين" أي ظاهر العداوة، لذلك حذرنا الله منه وأخبرنا بتفصيل ما يأمر به من مفاسد فقال: "إنما يأمركم بالسوء" أي الشر الذي يسوء صاحبه، فيدخل في ذلك جميع المعاصي والفحشاء والأمراض الفتاكة، ومن المحرم أيضا ما لم يذكر اسم الله عليه: روى أبو داود من حديث أمية بن مخشي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يأكل ولم يسم ثم سمى في آخره. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «ما زال الشيطان يأكل معه فلما سمى استقاء ما في بطنه»، وهذا دليل على أن الشيطان يأكل حقيقة من الطعام الذي لم يذكر اسم الله عليه، ويستقيء حقيقة ما أكل إذا سمع اسم الله، كما أنه يفر من ذكر اسم الله ودليل ذلك أنه يفر من الأذان، فقد ثبت في الصحيحين[1] عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا نودي للصلاة، أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع التأذين. - الميتة والدم من الأطعمة المفضلة للشياطين: حرم الإسلام أكل الميتة والدم، بنص قرآني صريح، وانقاد المسلمون لأوامره دون أن يعلموا الحكمة من ذلك، مما سجل سبقا للقرآن على العلوم الحديثة بعدة قرون. قال تعالى في محكم تنزيله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ(المائدة/3). لا يحرم الله ما يحرم على عباده، إلا صيانة لهم من الضرر الموجود في المحرمات، رغم أنه قد لا يبين لهم الحكمة من ذلك، والميتة ومتروك التسمية من بين هذه المحرمات، لأنها طعام الشياطين الذين يستحلون ما لم يذكر اسم الله عليه. لذلك وعندما سأل الجن، الذين آمنوا، رسول الله الزاد قال: لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه. فلم يبح لهم متروك التسمية الذي هو طعام الشياطين والجن الكافر. قال تعالى: ولا تأكلوا مما لم يُذكر اسم الله عليه وإنه لفسق(الأنعام/121)، وقال عليه السلام: ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوه.[1] والجن المؤمن، مثله مثل الإنس المؤمن، ما ينبغي أن يأكل محرما. والمراد بالميتة: ما فقدت حياتها بغير ذكاة شرعية، أو لأية علة أخرى تكون سببا في هلاكها، فتحرم لضررها، وهو احتقان الدم في جوفها ولحمها، فتضر بآكلها، والدم المسفوح، كما قيد في الآية الأخرى أو دما مسفوحا (الأنعام/ 145)، هو الدم الذي يخرج من الذبيحة عند ذكاتها، فيزول الضرر بزواله، أي خروجه منها، فالميتة والدم إذن رجس، والرجس خبث مضر، فاتضحت الحكمة من التحريم، وهي رفع الضرر. "وما أهل لغير الله به" أي: ذكر عليه اسم غير الله، كالأصنام، أو الأولياء، أو الكواكب، ونحو ذلك، قال صلى الله عليه وسلم : إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم، ولا آكل إلا مما ذُكر اسم الله عليه،[1] فكما أن ذكره تعالى يطيب الذبيحة ويزيل ما بها من ضرر، فإن ذكر غيره عليها، يضاعف خبثها: خبث معنوي (لأنه شرك بالله) وخبث مادي (لإصابتها بالتلوث الغذائي). أما"المنخنقة" (الميتة بخنق: بيد، أو حبل، أو نحوه)، "والموقوذة" (الميتة بضرب بعصا، أو حديدة، أو غيرها...)، و"المتردية" (التي تسقط من شاهق، كجبل، أو جدار...)، و"النطيحة" (التي تنطحها غيرها فتموت)، فجميعها تشترك في انحباس الدم في عروقها فتتأثر لحومها وأجسادها مما يسبب ضررا لآكلها. وأما "ما أكل السبع" فيقصد به ما مات نتيجة حيوان مفترس أو جارح، "إلا ما ذكيتم" أي ما أدرك منها (من منخنقة، وموقوذة، ومتردية، ونطيحة، وأكيلة سبع)، فذبحت وخرجت دماؤها، وهي لا تزال حية مستقرة، فيتحقق شرط الذكاة فيها من تسمية وخروج دم، فيحل عندئذ أكلها. كل هذه الأمور التي ذكرنا تشترك في عدم ذكر اسم الله عليها وفي عدم خروج الدم منها خروجا بالذبح الشرعي، فاقترن بها الشيطان اقترانا وثيقا وجرى منها مجرى الدم، ولذلك حرم الإسلام أكلها، أو حتى التعامل معها، وسماها خبائث في قوله تعالى: وَيُحِلّ لَهُمُ الطّيّبَاتِ وَيُحَرّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ (الأعراف/157). والخبائث، كما أشرنا لذلك غير ما مرة، تعني من بين ما تعنيه: إناث الشياطين، وقد يراد بها كل ما فيه إفساد للإنسان. قال تعالى في كتابه العزيز:...وَلَحْم الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ... ذَلِكُمْ فِسْقٌ(المائدة/3) حرم لحم الخنزير لأنه رجس، والتحريم شامل لجميع أجزائه، وإنما نص الله عليه من بين سائر الحيوانات، لأن طائفة من أهل الكتاب، من النصارى، يزعمون أن الله أحله لهم، بل هو محرم من جملة الخبائث، فالميتة والدم ولحم الخنزير، رجس، أي: خبث نجس مضر، حرمه الله، لطفا بنا، وتنزيها لنا عن مقاربة الخبث والخبائث التي يقصد بها إناث الشياطين وذكورها. وقد أول ابن عباس قوله تعالى: "رجس": بمعنى سخط، وقد يقال للنتن والعذرة والأقذار رجس. والرجز بالزاي العذاب، والركس العذرة، قال النسائي الركس طعام الجن، والرجس يقال للأمرين. والله أعلم (يتبع) |
- الشياطين تأكل مما سقط عن المائدة:
قال عليه السلام[1]: إن الله تعالى أمرني أن أعلمكم مما علمني، وأن أؤدبكم، إذا قمتم على أبواب حجركم فاذكروا اسم الله يرجع الخبيث عن منازلكم، وإذا وضع بين يدي أحدكم طعام فليسم الله حتى لا يشارككم الخبيث في أرزاقكم، ومن اغتسل بالليل فليحاذر عن عورته، فإن لم يفعل فأصابه لمم فلا يلومن إلا نفسه، ومن بال في مغتسله فأصابه الوسواس فلا يلومن إلا نفسه، وإذا رفعتم المائدة فاكنسوا ما تحتها فإن الشياطين يلتقطون ما تحتها، فلا تجعلوا لهم نصيبا في طعامكم. وجاء في الأثر: إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه، حتى يحضره عند طعامه، فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان. وعن أنس بن مالك أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاماً لعِقَ أصابعه الثلاث وقال: "إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان". (سنن أبو داود، سنن الترمذي، كتاب الأطعمة.) - الشيطان يشرب و يأكل من الإناء الذي لم تتم تغطيته: أورد البخاري عن جابر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا استجنح الليل، أو: كان جنح الليل، فكفوا صبيانكم، فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من العشاء فخلوهم، وأغلق بابك واذكر اسم الله، وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله، وأوك سقاءك واذكر اسم الله، وخمر إناءك واذكر اسم الله، ولو تعرض عليه شيئا. أخرجه مسلم في الأشربة، باب: الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء. أوك: من الإيكاء وهو الشد، والوكاء اسم ما يشد به في فم القربة ونحوها، والسقاء: ما يوضع فيه الماء أو اللبن ونحو ذلك، خمر: من التخمير وهو التغطية، (تعرض عليه شيئا) تجعل على عرض الإناء شيئا كعود ونحوه، امتثالا لأمر الشارع، الذي ربط كل ذلك بانتشار الشياطين، ولم يكتف بذكر اسم الله بل أضاف أفعالا مادية يجب على المسلم القيام بها كإغلاق الباب وإطفاء المصباح وشد وكاء السقاء وتخمير الإناء ولو بأبسط الأشياء. وفي صحيح مسلم عن أبي حميد الساعدي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا فقال: ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا! وعن جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستسقى. فقال رجل: يا رسول الله! ألا نسقيك النبيذ؟ فقال (بلى) قال فخرج الرجل يسعى. فجاء بقدح فيه نبيذ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا خمرته ولو تعرض عليه عودا! في حديث رواه مسلم، ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم تغطية الآنية وإيكاء قرب الماء بالأوبئة، حيث قال عليه السلام :غطوا الإناء وأوكوا السقاء فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء، إلا نزل فيه من ذلك الوباء. الإعجاز العلمي واضح من خلال الحديث، الذي يجعل النبي صلى الله عليه وسلم أول من وضع قواعد حفظ الصحة بالاحتراز من عدوى الأوبئة والأمراض المعدية، وأشارإلى أهم الطرق للوقاية منها عندما قال، فضلا عما سبق: "إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً، فإنه لا يدري أين باتت يده" رواه مسلم. وحفظا للماء من التلوث نهى صلى الله عليه وسلم عن الشرب مباشرة من فم القنينة أو الإناء أو السقاء، فقد روى البخاري عن ابن عباس قوله: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرب من في السقاء، وقد أورد الجزري[1]: أنه، صلى الله عليه وسلم ، نَهى* عن* الشرب* من* ثلمة* القدح*، أي* موضع* الكسر فيه*، وقيل*: لأنّ موضعها لا يناله* التنظيف* التامّ إذا غُسل* الإناء، وقد جاء في* لفظ* الحديث* أنـّه* «مقعد للشيطان*»، كما أمرنا المصطفى أن نحافظ على الماء الراكد، ونهى عن التبول فيه وقاية له من التلوث، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه" متفق عليه. وعن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه أو يتوضأ فإن عامة الوسواس منه» رواه أبو داود في سننه عن ابن حنبل، ويزكي حديث آخر يقول: "إذا بال أحدكم فلا يمسّ ذكره بيمينه، وإذا أتى الخلاء فلا يتمسّح بيمينه، وإذا شرب فلا يشرب نفسا واحداً"، مما يؤكد ضرورة توفير الشروط المادية للوقاية من الأمراض فضلا عن الشروط المعنوية وعلى رأسها التعوذ من الخبث والخبائث. تم بحمد الله ومنه (لا تنسونا الدعاء بظهر الغيب) والله أعلم ------------------------------------ [1]- ابن* الاثير الجزري*، النهاية*، ج* 1، ص* 230 مادّة* (ثلم*). [1]- أنظر الجامع الصغير. |
اقتباس:
أمور الجن البحث فيه كتاب وسنة والسلام |
اقتباس:
ليس كل طعام لم يدكر إسم الله عليه عليه للجن الكافر / الكافر من الجن ممكن يأكل من الحلال والحرام لو قلت للشيطان نعم صدقت أما الكافر من الجن ممكن يأكل الحلال والحرام وممكن يتوب إلى الله ويؤمن وشكرا والسلام |
اقتباس:
اقتباس:
عبارة كافر يأكل الحلال تحتاج إلى توضيح كيف يمكن لكافر أن يأكل حلالا؟ أمر آخر إذا تاب الجني أو الانسي إلى الله فهنا لم يعد كافرا فقد خرج من دائرة الكفر ودخل إلى زمرة المؤمنين... |
اقتباس:
من شرك وكفر أما الثقلين من الجن والإنس كافرهم ممكن يأكلون من الحلال والحرام واضح نصرانى يأكل الحلال والحرام أيضا وقيس على هدا وكدالك تجد هدا فى الإنس أيضا كافرهم يأكل حراما وحلالا أما مؤمن الإنس يحاول قدر الإمكان أن يأكل الحلال من تجارة و صناعة أو عمل إلى آخره أما مؤمن الجن فلقد جاء فى الحديث أن كل عظم دكر عليه إسم الله يأخده الجنى المؤمن يصبح أوفر ما كان من اللحم |
اقتباس:
لكن إن أتى عندك ضيف وأكل من هذا اللحم الحلال الطيب لكنه لم يذكر اسم الله هنا يدخل الشيطان فيأكل معه ، واضح... الخلاصة : الشيطان يأكل حتى الطعام الذي ذكر اسم الله عليه أنت حينما تشرب لبنا فهذا اللبن حلال لكنك حينما لا تذكر اسم الله عليه يشرب معك الشيطان الخلاصة : الشيطان يشرب اللبن الحلال لكنه بالنسبة إليه أصبح حراما لأنه اعتصبه دون وجه حق معلوم أن الكافر لا يدخل الجنة ، جسمه غذي بالحرام (سواء كان ذلك عن طريق الربا أو المعاملات الغير شرعية أو العمل في بنك أو بار....) نعلم أن الجسم الذي غذي بالحلال يدخل الجنة والجسم الذي غذي بالحرام يدخل النار ... الكافر يدخل النار إذن جسمه دخل في تكوينه الحرام فهو لا يدخل الجنة ولا يشم ريحها... هذا الكافر (فرنسي أو أمريكي) جاء في سياحة إلى مراكش فاشترى طاجين الدجاج + الرقوق والبيض المسلوق (هذا الطبق حلال بالنسبة لمن طبخه وأعده ) أما بالنسبة للسائح فهو حرام لأن المال الذي اشتراه به ليس بحلال وبالتالي فكل لحم نبت من حرام لا يدخل الجنة... تصبح على خير |
اقتباس:
تختلط الأوراق عندك /من قال لك أن الشيطان لايأكل مع المسيحى واليهودى وحتى المسلم الدي يأكل بشماله أو لايسمى الله والحلال لاعلقة له بالدم أو الحرام كدالك لا علاقة له بالدم أن نقول هدا أكل حرام سكن الشيطان فى جسده / وهدا أكله حلال لايسكن الشيطان جسده كما قلت تدبح الشاة ويخرج الخبيت / هدا مخالف لما جائت به الشريعة السمحاء سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وهو لايفعله وبعد أن قرأ عليه جبريل عليه السلام شفاه الله هدا هو دور الرقية الشرعية طرد الشيطان وإبطال السحر والعين لكن الكيفية الله أعلم وأن يأتى من يشرح لنا أن الشيطان يخرج مع الدم الدى دكر عليه إسم الله وغيره لايخرج وكدا كم أجد من تفاسير لكنها لاتخدم الدين كلها ضنية الرقية الشرعية دعاء وأدعية وتلاوة كتاب الله أما الشافى هو الله أما المسيحى نقول ماله كله حرام لا هناك من ماله حلال ليس سريقة ولا ربا يعمل فى فلاحة وصناعة إلى آخره لكن عقيدته فاسدة يعتقد أن الله هو المسيح عيسى إبن مريم أو ما شابه دالك اليهودى طعامه حلال لأنه يدكر عليه إسم الله لكنه مرابي وأما الأكل مما طبخه الكتابي فهو حلال ، إذ هو من باب أولى ، إذا أجاز الشرع لنا ذبيحته ، فطبخه أولى ، وروى البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا فَقِيلَ أَلَا نَقْتُلُهَا قَالَ لَا فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عنوان الفتوى حكم أكل اللحوم في بلاد أهل الكتاب ؟ المفتي د. فؤاد بن محمد الماجد رقم الفتوى 22450 تاريخ الفتوى 22/9/1428 هـ -- 2007-10-04 تصنيف الفتوى الفقه-> قسم الأطعمة والأشربة-> كتاب الصيد والذبائح-> باب ذبائح الكفار السؤال ماحكم أكل الدجاج في بلاد أهل الكتاب والنصارى ؟ الجواب الحمد لله . أما بعد : فإن كانت من ذبائح المسلمين فهي حلال ، وإن كانت من ذبائح أهل الكتاب اليهود والنصارى ولم يعرف عنهم أنهم يقضون على الحيوانات بالصرع الكهربائي ونحوه - فتؤكل ، لقوله تعالى ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين آوتوا الكتاب حل لكم..) [المائدة:5 ]. وإن عرف عنهم أنهم يخنقونها أو يصرعونها بالكهرباء مثلا حتى تموت فلا تؤكل ؛ لأنها ميتة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : (ما أنهر الدم وذكر أسم الله عليه فكلْ..) أخرجه البخاري ومسلم وإن كانوا من غير المسلمين وأهل الكتاب الشيوعيين والملحدين ومشركي العرب ومن في حكمهم - فلا تؤكل ذبائحهم.لعموم دخولهم في الآية الكريمة السابقة . والله تعالى أعلم طعام أهل الكتاب ( اليهود والنصارى ) مما أحله الله لنا لقوله تعالى {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ } (5) سورة المائدة أما الأكل في مطاعم تبيع الحلال وتبيع الحرام ، فالأولى تركها والأكل في مطاعم تبيع الحلال اتقاء للشبهات ، فإن لم توجد أو يصعب الذهاب إليها فلا بأس من الأكل فيها بعد التأكد والسؤال عن هذا الطعام من صاحب المطعم ، لأنه كما سمعت من بعض المسافرين إلى تلك البلاد للدراسة ، أن هذه المطاعم قد تقدم للمسلمين طعاما حلالا ولكنه مخلوط بشي من دهن الخنزيز أو مع الخمر أما حكم ما لم يذكر عليه اسم الله فهو محرم لا يجوز أكله كالميتة قال تعالى {وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} (121) سورة الأنعام ولكن لا أعلم دليلا صحيحا على كون من أكل منه لا تقبل له صلاة أربعين يوما مثل من شرب الخمر ، فهذا يحتاج إلى دليل شرعي وأما الأكل مما طبخه الكتابي فهو حلال ، إذ هو من باب أولى ، إذا أجاز الشرع لنا ذبيحته ، فطبخه أولى ، وروى البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا فَقِيلَ أَلَا نَقْتُلُهَا قَالَ لَا فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " والله أعلم المهم الدبيحة لا علاقة لها بالشيطان يسكن جسدها وبعد تسمية الله يخرج وكدا هدا كلام بلا دليل وشكرا والسلام |
بمختصر أحب أن أعلق على هذا الموضوع
الجن لديها طعام مختلف كما هو حال أبن أدم وتأكل ما نأكله وتزيد علينا بألأصناف لأن لديهم أكل لا نراه نحن البشر |
اقتباس:
أين قلت أن الشيطان لا يأكل مع المسيحي واليهودي والمسلم الذي لا يسم الله؟ راجع مداخلاتي وقل أين حتى أحذفها |
الاخ الكريم جنلوجيا
السلام عليكم موضوعك قيم مشكور عليه و لكني ازيد هذا الحديث عن السلف قال أحمد بن سليمان النجاد في أماليه: حدثنا أسلم بن سهل بحشل, حدثنا علي بن الحسن بن سليمان وهو أبو الشعثاء الحضرمي شيخ مسلم, حدثنا أبو معاوية قال: سمعت الأعمش يقول تروح إلينا جني فقلت له: ما أحب الطعام إليكم ؟ فقال الأرز, قال: فأتيناهم به فجعلت أرى اللقم ترفع ولا أرى أحداً, فقلت فيكم من هذه الأهواء التي فينا ؟ قال: نعم فقلت فما الرافضة فيكم ؟ قال: شرنا. عرضت هذا الإسناد على شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزني فقال هذا إسناد صحيح إلى الأعمش, وذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة العباس بن أحمد الدمشقي و في انتظار المزيد شكرا لك |
[align=center]الإخ كاتب الموضوع جزاك الله خيراً على أجتهادك العلمي لطلب المعرفه ..
اقتباس:
أخي الكريم أود أن أخبرك أن العظم والروث هو طعام دواب أخوانكم الجن سواء كان مؤمن أو كافر فالحديث ينقص منه لفظ (( دواب أخوانكم الجن )) .. طبعاً سيأتي الكثير من الإخوان ويعترض كلامي ومنهم من يحتقره ومنهم من يستغرب .. ولكي أقطع الخط وآتي بالمفيد فالعقل البشري أنواع وله تركيبات مختلفه وقناعات ذاتيه مهما كان الدليل والحجه أقوى من مستوى العقل .. وبكل حال سأختصر المسافات والنثر المعطر ونذكر الإدله . 1- نرجع قليلاً لحديث أبوهريرة رضي الله عنه حين كان يأتيه الشيطان ويسرق من بيت مال المسلمين ، فهل كان يسرق العظم والروث..؟ وأيضاً الحديث الذي تحدث عن الشيطان وهو يحلب الناقه ، غير هذا من خلال بحثك وأستنتاجك تفيد بإن الطعام (( العظم والروث )) معمم على كافة الجن مؤمنهم وكافرهم وشيطانهم فلدي شيئ أحب أن أفيدك به وهو أن جميع ماأنزل على سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم بجميع جوانبه يطبق كاملاً على الجن والإنس وغير هذا فإن الجن لديهم سرعة بديهيه وذكاء مفرط لإنهم حين سمعوا القرآن قالوا أنا سمعنا قرآناً عجبا يهدي إلى الرشد فإمنا به أي أنهم عرفوا ببديتهم وذكائهم أن ماسمعوه هو كلام الله وليس من البشر بينما الإنسان أكثر شيئ جدلا وحيث أن الله تعالى يحب المتطهرين فالجن المؤمن لا يأكل إلا طعام طاهر كما تعلموا من كتاب الله فكما لبني آدم من الفواكه والطعام لهم أيضاً مثله فالذي خلق الجن والإنس كفيل بإطعامهم فقد جعل لهما العقل لمعرفة الحلال من الحرام والمحبب من المكروه . وحيث أن لبني آدم دواب يستفيد منها ولكل صنف منها نوع من الإطعمه التي تلائمها كذلك للجن دواب ولها طعام ..!! 2- في موضوعك وبحثك قلت أن أي طعام لايذكر عليه أسم الله فإن الشيطان يأكل منه ،، وهنا من البديهي أن الجن والشيطان يأكلون الطعام الذي يأكله أبن آدم ،، ولكي نبين أكثر للمطلع .. نقول أن أي طعام ذكر عليه أسم الله فالجن المؤمن يأكل منه ولاينقص أبن آدم من طعامه شيئ وتحضره البركه لإنه ذكر أسم الله عليه ،، بينما الطعام الذي لم يذكر أسم الله عليه تأكل منه الشياطين والجن الكفرة وتحضرة قلة البركه وينقص منه بصورة لايراها أبن آدم أو يتوقعها وغير ذلك لإن الشياطين نجس ومعلونين ليوم الدين يختلط أنواع من الميكروبات مع الطعام فتأذي أبن آدم في معدة ويتسبب له علل في المعدة ولو بعد حين . وأكتفي بهذة الدلائل وأثبات أن العظم والروث هو طعام دواب أخوانكم الجن ، وليس طعام الجن ..! ------------------- سؤال الإخ عبدالله فرحات المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل من معلومات عن طعام الجن قبل أن يخلق الله آدم عليه السلام ثم قبل معث رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ بارك الله فيك أخي . والسلام عليكم ورحمة الله الطعام هو الطعام لافرق من قبل أن يخلق آدم عليه السلام أومن بعد ،، فكما تطور الإنسان في تنويع الإطعمه على مر الإزمنه كذلك الجن لديهم خاصية وأمكانيات تنوع أطعمتهم منها مايخصهم ومنها ماهو نفس الإشياء لدى أبن آدم . ---------------------- الإخت الكريمه فاديا المحترمه أعتب عليك في قولك هذا وهو .... اقتباس:
حين نفرق بين طعام الجن وطعام دوابهم نعرف أو لعلنا نفقه ولو بشيئ يسير بكيفية أسلوبهم في الإكل فكما للإنسان فم يأكل به كذلك الجن لديهم فم يأكلون به ،، والذي لايجوز هو أن نبقاء مكتوفين العقول لا نبحث ولانعرف وليس العيب أن يقدم الشخص بحثاً أين كان نوع بحثه وهو خطأ وأنما العيب أن نبقى مكتوفين العقل ولا نتدبر كافة أنواع العلوم وماخلق الله عزوجل . -------------------------------------------- الإخ كاتب الموضوع جزاك الله خيراً قفز إلى عقليتك سؤال وتحب أن تعرفه وهو .. اقتباس:
والحقيقة هو سبب الإعراض هي المعدة لإنها تأكل طعام لايذكر أسم الله عليه ،، أما الضجيج فهم الجن العمار بالمنزل تقوم المرئه من الجن بالطبخ لإهلها . وإن كل داء يصاب به الإنسان سببه المعدة وذلك لإختلاف أنواع الإطعمه التي يأكلها الإنسان بدون تنظيم ..! ومن جهة آخر فكما الإنس لديهم طعام ولايأكل إلا بطباخته ووضع البهارات المطلوبه كذلك لدى الجن طعام ويضعون البهارات المطلوبه ويطبخونه ..! فلكل أنسان قرين ملزم مرافق معه من الشيطان فحين يذكر الإنسي أسم الله على طعام يأكله يفر من جانبه قرينه للبحث عن أنسان لايذكر أسم الله على طعام يأكله فيأكل معه ..! أمر بديهي .. سبحان الله .. فهل يعقل أن يضل القرين بدون طعام طوال سبعين سنه وهو مايتعمره بنو آدم تقريباً ..؟!!!! ------------------- أخي كاتب الموضوع جزاك الله خيراً اقتباس:
أخي الكريم أي شخص يقول بنية أن يذكر أسم الله على طعام فالشيطان لايأكل منه حتى وأن كان ضيفه لم يذكر أسم الله عليه لإنه بمثابة حصن مجرد أن شخص يذكر أسم الله على طعام يأكله أو مشروب يشربه فالإعمال بالنيات ولكل أمراً مانواء..! --------------------------------------------- تقبلوا خالص التحيه والإحترام والتقدير ،،، والله أعلم وجزاكم الله خيراً .[/align] |
الاخ الكريم الجنلوجيا
السلام عليكم مرة اخري و اعتذر عن الاضافة فقد فتحت شهيتي لزيادة المعرفة عن هذا العالم الغامض فهل لي ببعض الاسئلة بارك الله فيك فبما انك تسمي بالجنلوجيا اي علوم الجن فارجو ان تزيدني علما و معرفة السؤال الاول هل الجن يقتل أو يحرق ، فإن كان يقتل أو يحرق نرجوا الإجابه بالدليل القطعي من الكتاب والسنه المطهرة ..؟ السؤال الثاني وماقول ومصداقية مايقوله الرقاة الإكرام بإنه يقول للمريض تم حرق الشيطان الذي فيك أو قوله تم قتل الشيطان الذي فيك ..! فماهو الدليل على صحة قول الراقي ..؟ بارك الله فيك و لي تعليق بسيط فقط ارجو ان يتسع له صدرك فقد ذكرت رسول الله صلي الله عليه و سلم في بداية موضوع اكثر من عشر مرات و لم تصلي عليه الا مرة واحدة في البداية ارجو ان لا تسهو عن ذلك مرة اخري اكرمك الله و زادك من علمه و فضله |
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بالأخت الكريمة أم عمر وأهلا بمساهماتك في إثراء هذا الموضوع واسمحيلي بتعليق على إضافتك: أولا هذا الكلام أعلاه منسوب لمعاوية فهو قد يصيب أو يخطئ ولا ندري ما درجة صحة هذا الحديث ...السؤال الذي نطرحه بعد قرائته هل معاوية كان يرى هذا الجن ؟ وهل كان متشكلا أم لا ؟ إذا قلنا أنه "متشكل" فهنا نرى تناقض كيف يكون متشكلا وهو يقول أنه يرى اللقم ولا يرى أحدا؟ إذا قلنا أنه غير متشكل : فكيف يحاور كائنا لا يراه ويسأله عن أفضل الطعام وعن طائفهم؟ حسب ما قرأت (وقد لا أوافق على كل ما سوف أذكر) لم يسبق لصحابي أو تابعي أنه قال أنه يكلم الجن ويحاورهم دون أن يراهم وحتى الرقاة في عصرنا لم يقولوا بذلك بل الحوار يتم عن طريق المصروع... أما عن اللقم(حينما نقول لقم فهي كمية لا يستهان بها من الطعام) التي ترتفع وتختفي في الهواء وادعاء أن هناك جن من يفعل ذلك فأحاديث أخرى تردها: أخرج ابن أبي الدنيا أثرا موقوفا علي يزيد بن جابر أحد ثقات الشامين من صغار التابعيين قال : مامن أهل بيت من المسلمين إلا وفي سقف بيتهم من الجن من المسلمين إذا وضعوا غداءهم نزلوا فتغدوا معهم وإذا وضعوا عشاءهم نزلوا فتعشوا معهم يدفع الله بهم عنهم " حديث الشيطان يأكل معنا إن لم نسم الله هذه الأحاديث نستنتج منها أن الجن والشياطين تشاركنا الطعام يوميا لكننا رغم اختلاف أماكننا وبلداننا لم يسبق لأحد منا أن رأى لقما ترتفع وتختفي... صحيح أن الجن والشياطين تأكل مع البشر لكننا لم نر ولم نلاحظ نقصا في طعامنا وشرابنا إذا كان هذا الجن يأخذ لقما من طعامنا فهذا يعني أنه سوف يحدث نقص في كمية الطعام وهذا ما لم يلاحظه أحد من رغم أننا نعد بالملايين ولم يقل أحد أنه يلاحظ نقصا في طعامه ولم يلاحظ لقما ترتفع... اللهم إن كان الأمر حذث لمعاوية ولم يتكرر (والشاذ لا يعتد به)... أما عن الأرز فالأحاديث تبين أن الجن والشياطين تشاركنا طعامنا كيف ما كان فهم لا يتركون شيئا يأكله البشر إلا وشاركوه فيه سواء أكل رز أو كسكس أو مهلبية أو كوسة أو فول .... تحضرني نكتة أذكرها هنا: يقال أن رجلا كان يعيش بالعدس أي أن كل أكله عدس وكان لا يسم الله عند الأكل فذهب شيطانه إلى إبليس يشتكي وقال له أريد أن أغير هذا الانسي وأذهب لآخر فقال له ابليس لماذا فأجاب : لقد سئمت من أكل العدس ، أريد أن أذوق أطعمة أخرى غير العدس... لم يجبه إبليس فذهب إلى ذلك الشخص وترجاه أن يسم الله عندما يأكل حتى لا يشاركه في طعامه/عدسه |
اقتباس:
وجزاك الله خيرا على قراءة الموضوع وعلى إثرائه بمداخلتك القيمة ومرحبا بأسئلتك وملاحظاتك فنحن ما فتحنا هذا الموضوع إلا لكي نستفيد ونفيد بارك الله فيك ونفع بك إخوانك وجعل حديثنا ضمن من تحفهم الملائكة اقتباس:
الدليل النقلي: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يأتيه بأحجار يستجمر بها وقال له: (ولا تأتيني بعظم ولا روثة) ولما سأل أبو هريرة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عن سر نهيه عن العظم والروثة، قال: (هما من طعام الجن، وإنه أتاني وفد جن نصيبين، ونعم الجن، فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعما) رواه البخاري الحديث صحيح وموجود في صحيح البخاري نستنتج منه أن من بين أطعمة الجن المؤمن العظم والروث ولذلك نهينا عن الاستجمار بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "هما من طعام الجن" :"من" تفيد أن كناك أطعمة أخرى وهذا ما فصلنا فيه سابقا لم يرد عند البخاري لفظ" دوابكم" وهل للجن دواب خاصة بهم ؟ وهل دوابهم مختلفة عن دوابنا أم لنا نفس الدواب؟ في حديث آخر: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله علية وسلم قال :"أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرات عليهم القران " قال عبد الله فانطلق رسول الله صلي الله علية وسلم بنا فأرانا أثارهم وأثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال : " لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيدكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم .., فقال النبي صلي الله علية وسلم فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم) هذا الحديث نستنتج منه أيضا أن العظام من أطعمة الجن (إذا ذكر عليه اسم الله فهو حلال للجن المؤمن أما الجن الكافر والشياطين فما لم يذكر عليه اسم الله هو طعامهم) "علف لدوابكم" هنا نلاحظ أن حديث بن مسعود أضاف دواب الجن... لكننا حينما نستكمل الحديث نفاجؤ بأمر آخر قد يصدمنا نقف عنده وقفة : قوله صلى الله عليه وسلم: "فإنهما طعام إخوانكم" إنهما يعني "العظم" + " والروث" طعام إخواننا الجن (طبعا الجن المؤمن) إذا كان الجن المؤمن إخوان لنا فهل يجوز أن نقول أن دواب الجن (التي تتغذى بالروث) هم أيضا إخوان لنا هل يجوز أن تكون هناك أخوة بيننا وبين الدواب؟ طعام إخواننا الجن = عظام + روث إخواننا لا ينبغي أن يكونوا دوابا وإلا لجاز أن تكون بيننا وبين دوابنا أيضا أخوة ربما كلمة دواب هي إضافة من الراوي والله أعلم من الناحية العقلية لا شيء يمنع أن يكون العظم والروث من طعام هذه المخلوقات التي لا نراها بالاضافة طبعا للأطعمة الأخرى التي يأكلها البشر... للحديث بقية لأن مداخلتك أخي غريم الموت تحتاج لقراء متأنية حتى نستكمل الإجابة على ما جاء فيها... أرجو أن تمهلني بعض الوقت... تقبل مروري |
اقتباس:
سبحان الله طعام الجن المؤمن هم من خصهم رسول االله بالعظم الدي دكر عليه إسم الله أما الكافر لا وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أتاني داعي الجن، فذهبت معه، فقرأت عليهم القرآن)، قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم، وسألوه الزاد فقال: ( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم، أوفر ما يكون لحما، وكل بعرة علف لدوابكم). فقال رسول الله: (فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم) وهل نحن إخوان الشياطين العظم / لكم كل عظم دكر إسم الله عليه وشكرا والسلام |
اقتباس:
أهلا بك مرة أخرى أختي الكريم أم عمر ولا داعي للاعتذار فالمنتدى مفتوح لكي نتحاور ونسأل وكما تعلمين : العلم يزكو بالانفاق ويقل بالشح وتعلمين أيضا أن العلم خزائن مفاتها السؤال، فاسألي بارك الله فيك ولا تنسينا بالدعاء لنا بالسداد والتوفيق. زيارتك هي فخر لي ، لا تترددي في طرح أي سؤال مهما بدا لك غريبا أو غير مقبول إن أستطعنا أن نجيب فجزاؤنا عند الله وإن لم نستطع نقول : الله أعلم اقتباس:
نقول وبالله التوفيق: هناك قراءتين للسؤال: هل الجن يقتُل ويحرِق بضم التاء في يقتل وكسر الراء في يحرق يعني أنه هو الفاعل ... "أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء" ورد في تفسير هذه الآية: عن ابن عباس قال: إن أول من سكن الأرض الجن فأفسدوا فيها وسفكوا فيها الدماء وقتل بعضهم بعضا... كما جاء عن عبدالله بن عمرو قال: كان الجن بنو الجان في الأرض قبل أن يخلق آدم بألفي سنة فأفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء فبعث الله جندا من الملائكة فضربوهم حتى ألحقوا بجزائر البحور نستنتج أن الجن يقتل الجن ويسفك الدماء أما الحرق فالله أعلم بعلمه هل يقتل الجن الانس: يحضرني حديث الطاعون بأنه وخز أعدائنا من الجن، وهذا يعني أن بإمكانهم إصابتنا بالأذى الذي يصل إلى حد القتل لذلك قال لنا رسول الله أنه من مات في الطاعون فهو شهيد ، نحن في حرب مع الجن الميت منا في مرتبة الشهيد ... والله أعلم القراءة الثانية : هل يقتل الانس الجن أو يحرقه (القاتل هنا هو الانس) ربما نقتلهم دون أن ندري لأننا نشترك في مجال واحد هو الأرض أما عن قتل الجني أو حرقه أقصد الجني المتلبس بالانسي فلا أعلم دليلا على ذلك بل العكس هو الذي نعتقده نحن نعلم أن القرآن كتاب هداية وشفاء وليس كتاب أذية أو قتل أو حرق القرآن يهدي الجن المؤمن أو المستعد للإيمان أما الشيطان فمعلوم أنه يهرب من اسم الله ومن الأذان فكيف يدعى البعض أنه يحضر بقراءة القرآن يبدو الأمر متناقضا ولا يتقبله العقل الله يخبرنا أنه يهرب من ذكر اسمه وبعض الناس يدعون أنه يحضر فمن نصدق كتاب الله وحديث رسوله الكريم أم كلام بشر يصيب ويخطئ والله أعلم اقتباس:
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحاور جنيا متلبسا بإنسي ولم يقل لنا أن بإمكاننا أن نقتل الجن أو نحرقهم أو نحبسهم أو نعذبهم كما أن الصحابة رضوان الله عليهم لم يثبت أنهم تحاوروا مع الجن المتلبس بالانس ولم يقتلوهم أن يحاربوهم كان همهم هو نشر الدعوة ومحاربة كفار الانس ولم نسمع عن معركة بينهم وبين الجن الكافر... تكلم الجني على لسان الانسي هو أمر بدأ مع الامام أحمد رحمه الله وابنه عبد الله حينما قال هو ذا يتكلم على لسانه وتبعهم في ذلك شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله وهناك العديد من العلماء من لا يوافق على ذلك ويقول بأنه لا يجوز محاورة الجني بل يكتفي الراقي بقراءة القرآن والأدعية دون حوار.. اقتباس:
إن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه والله من وراء القصد |
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله اعود الي هذا الرد لانك لم تتاكد جيدا من صاحب الحديث فلم اقل هنا انه معاوية بل هو الاعمش و اسمح لي ان اكتب عنه نبذة هنا وهو الأعمش (ع) سليمان بن مهران، الإمام شيخ الإسلام، شيخ المقرئين والمحدثين أبو محمد الأسدي الكاهلي، مولاهم الكوفي الحافظ. أصله من نواحي الري. فقيل ولد بقرية أمه من أعمال طبرستان في سنة إحدى وستين وقدموا به إلى الكوفة طفلا، وقيل: حملا. قد رأى أنس بن مالك وحكى عنه، وروى عنه، حدثني أبو سعيد الأشج، حدثني محمد بن يحيى الجعفي، عن حفص بن غياث قال: قيل للأعمش أيام زيد: لو خرجت؟ قال: ويلكم ! والله ما أعرف أحدا أجعل عرضي دونه. فكيف أجعل ديني دونه؟ !. و قد كان دلاسا كثير السخط كثير الفكاهة و من اخباره حدثني ابن زنجويه، أخبرنا نعيم بن حماد، أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، قال: إني لأسمع الحديث فأنظر ما يؤخذ منه فآخذه وأدع سائره. قال وكيع: جاءوا إلى الأعمش يوما، فخرج، وقال: لولا أن في منزلي من هو أبغض إلي منكم ما خرجت إليكم. قيل: إن أبا داود الحائك سأل الأعمش: ما تقول يا أبا محمد في الصلاة خلف الحائك؟ فقال: لا بأس بها على غير وضوء. قال: وما تقول في شهادته؟ قال: يقبل مع عدلين. اذن انا معك في حديثه عن الجن فهو مرفوض عقليا اولا نظرا لانه اعمش لا يري جيدا فكيف يري اللقيمات و كان دلاسا فكيف نصدق ما جاء به ارجو ان لا اكون قد اطلت و اتمني ان اكون قد اخطئت في حق الرجل فموضوعك ساعدني و فتح شهيتي للبحث فوجدت سيرته و قرات عنه المزيد و هذا ارفع ما قرات عنه متابعة ان شاء الله لبقية الموضوع الشيق و اتمني الاستزادة و اشكرك علي ردك الوافي علي اسئلتي و بالنسبة للصلاة علي الحبيب عليه الصلاة و السلام اعلم اخي انك سهوت عنها و احببت فقط ان اذكرك فان الذكري تنفع المؤمنين تحيتي و تقديري |
اقتباس:
الأخت الكريمة أم عمر شكرا لك على التوثيق وعلى الإضافة القيمة في انتظار المزيد من أسئلتك تقبلي مني السلام |
اقتباس:
حياك الله فإنا منتظر .. تقبل مروري |
اقتباس:
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم { أنه نهى عن الاستجمار بالعظم والبعر وقال : إنه زاد إخوانكم من الجن } وَفِي الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة قَالَ فَقُلْت : مَا بَال الْعَظْم وَالرَّوْثَة ؟ فَقَالَ : " هُمَا مِنْ طَعَام الْجِنّ وَإِنَّهُ أَتَانِي وَفْد جِنّ نَصِيبِين وَنِعْمَ الْجِنّ فَسَأَلُونِي الزَّاد فَدَعَوْت اللَّه تَعَالَى أَلَّا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثَة إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا ) وَهَذَا كُلّه نَصّ على أن العظم والروث من طعام الجن (وليس كل طعام الجن) هما: يعني العظم والروثة اقتباس:
وشخصيا لا أصدقها إن كان لك دليل شرعي حديث أو آية قرآنية تبين ذلك فلتطلعنا عليها لكي نستفيد أما ربط آلام المعدة بعدم ذكر اسم الله فيلزمه دليل يثبته وإلا فالغربيون يأكلون الطعام دون تسمية ولا يشتكون من آلام المعدة بعد أنتهائهم من الأكل... لك مني ألف شكر |
اقتباس:
أخي الكريم تفيد هنا بقناعتك الشخصيه التي أحترمها جوابك التالي .... الحديث الذي أورده البخاري في صحيح جاء فيه أن الجن هم من سألوه الزاد وليس دوابهم فكان الجواب كل عظمة أخي العزيز نفترض التسليم بصحة جوابك مؤقتاً ونقول كما تقول إن الجن سالوا الزاد لهم وليس دوابهم من سئل الزاد ...!!! أجيبك أخي كالتالي :- 1- من البديهي إن الجن يعرف النطق بكافة إنواع اللغات إما دواب الجن فهي كدواب الإنس لاتفقه لها قولاً . 2- صحيح إن الجن سالوا الزاد لدوابهم وليس لهم لإن دوابهم لاتفقه النطق ،، وبالتالي أضع عليك سؤال لعله يصل بنا جميعاً إلى صيغة أتفاق مقنعه لكل من يريد المعرفة الصحيحه حيث والجميع متفق على إن الجن لها زاد وتأكل الطعام إين كان نوعه .. والسؤال هو ماذا كانت تآكل الجن من يوم خلقها الله قبل آدم عليه السلام وماهو شرابها حتى تستطيع إن تهضم زادها ،، وهل الجن لم تعرف الزاد إلا من يوم ظهور الرسول صلى الله وعليه وسلم ..!! فإن صح هذا فمن الطبيعي إن الرسل والإنبياء السابقين عليهم السلام كانوا يآكلون الزاد فهل الجن سئلتهم كما سئلت سيدنا محمد عليه السلام ..؟!! أما قناعتي الشخصيه فالجن سألت الزاد لدوابها وليس لها ،، لإن الذي روى الحديث هو نفسه رضوان الله عليه روى بالحديث إن إبليس سرق من بيت مال المسلمين لثلاث ليال الزاد فهل من المعقول إن إبليس كان يسرق من بيت مال المسلمين (( عظام وروث )) أم كان يسرق من الغلال التي تحتوي على الحبوب وخراج الزراعه لإن إبليس كان يقول لإبوهريرة إنه يسرق من أجل إطعام إولاده وليس من إجل إطعام دوابه ..!! شكراً لتفضلك بالمناقشه والإفادة بارك الله فيك . |
اقتباس:
ليكن فى علمك أن كل عظم دكر عليه إسم الله هو طعام إخوانكم من الجن أي المؤمنون أما الكفار والشياطين فلا بحظوا بهدا الزاد أما الشيطان كان يسرق من مال الزكاة تمر إلى آخره حسب ما فى زكاة المسلمين وهى معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم والشيطان هو نفسه ولا أبا هريرة إلا حكمة من الله لتبيين قيمة آيات الكرسي والله هو القهار فوق عباده وشكرا للجميع والسلام |
اقتباس:
دخلنا فى التعقيدات نعم سألوه الزاد لهم ولدوابهم ولماذا لاتسميها تبادل معلومات ووجهات نظرا ..!! ليكن فى علمك أن كل عظم دكر عليه إسم الله هو طعام إخوانكم من الجن أي المؤمنون إنما المؤمنون أخوة كانوا جن أو أنس وماجاء في كتاب الله الجن هم من قالوا آمنا الجن بينما الإنس يريدون في سورة آخرى بقولهم وأيضاحهم بإنهم آمنوا ورد الله عليهم أنهم لم يؤمنوا بعد وأنما أسلمتم ورده إن الله هو من يمن على عبادة من الإنس بإن هداهم ..!! آريت الفرق الإن ، ذكرت لك أيضاح الإية ولم أذكر لك الإية لإنه أريدك أن تبحث عنها وتتدبرها. أما الكفار والشياطين فلا بحظوا بهدا الزاد أحترم وجهة نظرك .. ولكن حسب معلوماتي إن شيطانهم فقط هو المحروم وليس كفارهم من الجن لإن الجن أهل ديانات ..!! أما الشيطان كان يسرق من مال الزكاة تمر إلى آخره حسب ما فى زكاة المسلمين إذن كان يسرق تـــمـــــــــــر وليس عظم أو روث .. تقارب وجهة نظر لابئس بها وهى معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم والشيطان هو نفسه ولا أبا هريرة لـــــــــــــــــم أستوعــــــــــــــب طــــــرحك هذا ..؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!! إلا حكمة من الله لتبيين قيمة آيات الكرسي والله هو القهار فوق عباده الحكمة فيها ثبتت عن سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم قبل أن تثبت عن الشيطان . الحكمة أخي عبدالرزاق هــي إن أبليس كشف عــن سـر آية الكرسي وعظمتها في ردعه ،، فكان أبله غبي فإوقعه الله في شــر أعماله وأظهر الله إن إبليس وذريته كيدهم ضعيف وبقرآئة آية الكرسي بخشوع وثقه نفسيه من الإنسان توقف إبليس وذريته عند حده . وشكرا للجميع والسلام شكراً لك أخي عبدالرزاق لمداختلك المتحمسة وأحترم وجهة نظرك وقناعتك ولكل شخص وجهة نظرة وقناعته .. ولك كل الإحترام والتقدير ،،، |
اقتباس:
ثانيا حديد البخاري لا يدع لاحتمال نصيبا ولا اجتهاد مع وجود النص الحديث يقول الجن سأل الطعام والجواب كان لكم كل عظم وليس لدوابكم كل عظم فتدبره جيدا وَفِي الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة قَالَ فَقُلْت : مَا بَال الْعَظْم وَالرَّوْثَة ؟ فَقَالَ : " هُمَا مِنْ طَعَام الْجِنّ وَإِنَّهُ أَتَانِي وَفْد جِنّ نَصِيبِين وَنِعْمَ الْجِنّ فَسَأَلُونِي الزَّاد فَدَعَوْت اللَّه تَعَالَى أَلَّا يَمُرُّوا بِعَظْمٍ وَلَا رَوْثَة إِلَّا وَجَدُوا عَلَيْهَا طَعَامًا ) اقتباس:
من قال لك أن الدواب طلبت من الجن أن يسأل رسول الله الطعام؟ على ماذا استندت؟ وهل سأل أحد الناس رسول الله عن طعام دوابه ؟ إذا كانت دواب الجن كدواب الانس فنحن نعلم أن الدواب التي يستعملها الانس لا تأكل العظم واللحم بل تأكل الكلأ والنباتات والأعشاب سواء تلك التي نركبها أو تلك التي نأكلها... قال الله تعالى : وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ) أي مطيقين ضابطين وقال تعالى : او لم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهم لها مالكون وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون) فترى البعير على عظم خلقته يقوده الصبي الصغير ذليلا منقادا ولو ارسل عليه لسواه بالارض ولفصله عضوا عضوا فسل المعطل من الذي ذللـه وسخره وقاده على قوته لبشر وحرم علينا التي تأكل اللحم والعظم محرمة عند المسلمين كالسباع ... اقتباس:
سيدنا سليمان كان على استصال بالجن لكن لا نعلم عن أكلهم ومساكنهم وألبستهم شيئا... نقف أين وقفت الأدلة إن كان لك شيء في هذه المسألة فمنك نستفيد (دون الدخول في كتب اليهود والنصارى لأن ما عندنا كمسلمين فيه الكفياة) اقتباس:
والله أعلم مرحبا بك وبكل أسئلتك أخي غريم الشهادة |
موضوع جميل وشيق وحوار راق وهام
ونتمنى المزيد وجزاكم الله كل خير |
السلام عليكم : واود ان اطرح الاسئلة التالية والمتعلقة بموضوع طعام الجن .
1- كيف يمكن تفسير الاختلاف بين الطعام وبين الجن من حيث ان العظام والروث مرئية بينما الجن غير مرئي ( انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) فالعقل يحكم بان الجن اذا تناول العظم او الروث فانه يمكن مشاهدتهما وبالتالي يعني يمكن مشاهدة جميع الجن وفي جميع الاوقات وهذا الشيء غير موجود فارجوا ممن لديه تفسير لذلك ان لا يبخل علينا . 2- كيف نفسر بقاء العظام مرمية في البراري عشرات السنين دون ان تستهلك مع العلم ان عدد الجن يفوق عدد البشرية كما هو معروف فانه يولد للجن اضعاف ما يولد للانس , فاذا كانت العظام طعام لهم مع قلة العظام وكثرة اعداد الجن فقد يقال ان العظم لايبقى على الارض بل يختفي سريعاً نتيجة الطلب الشديد عليه . 3- انا من المؤمنين بصحة الاحاديث النبوية الشريفة موضوع البحث وما اريده ان يصل الاخوة المهتمين الى ايجاد التفسير الصحيح لتلك الاحاديث والسلام عليكم |
اقتباس:
صديقي العزيز، والمبدع المُجيد منصور عبد الحكيم... أتحفتني بهذه الزيارة/التعليق... أتمنى أن أكون على قدرها حقا... وأتمنى لك دوام التألق.. ومحبتي+ " " |
| الساعة الآن 12:49 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم