دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم وجهة نظر (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=48)
-   -   اليزيديون يطالبون بعدم ترديد (اعوذ بالله من الشيطان الرجيم). (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=3852)

جند الله 21-Aug-2005 08:30 AM

اليزيديون يطالبون بعدم ترديد (اعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
 
دبي-العربية.نت، بغداد-اف ب

طالب نائب يزيدي من الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) الاربعاء 10-8-2005 من رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري والوزراء العراقيون بعدم تكرار لفظ التعويذة (اعوذ بالله من الشيطان الرجيم).

وقال النائب اليزيدي كامران خيري سعيد من قائمة التحالف الكردستاني موجها كلامه الى الجعفري "السيد رئيس الوزراء والسادة الوزراء ربما تكون مداخلتي غريبة نوعا ما ولكن بما انكم نفذتم بنا هذه الكلمة واعني كلمة اعوذ بالله (من الشيطان الرجيم) في مقدمة خطاباتكم وبياناتكم علما اننا لا نؤمن بهذه الكلمة ولانشعر بالنقص ازاءها ولكن عند ذكرها من قبل مسؤول ينظر الينا زملاؤنا وكأننا معنيون بها".

واضاف ان "هناك 600 الى 700 الف كردي يزيدي يشعرون عند ذكر هذه الكلمة بعدم احترام لمشاعرهم لذلك نطالب منكم ومن كل المسؤولين العراقيين اخذ هذه الملاحظة بعين الاعتبار".

ومن جانبه, اكد رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري ان "قول هذه الكلمات ليس مقصودا به استفزاز لاي واحد او اي طائفة معينة".

واضاف ان "الكثير من الديانات تختلف في ما بينها لكنها تذعن لحقيقة تحترم رأي الاغلبية فيه". وقال "يجب ان تعرف نحن في البرلمان ويجب احترام الغالبية من كل الديانات".

وتعود جذور اليزيدية الباطنية الى القرن الثاني عشر ومؤسسها هو الشيخ عدي بن مصطفى الاموي الذي ولد في دمشق عام 1162 وتوفي في لاليش التي تبعد حوالى 10 كم عن شيخان (400 كلم شمال بغداد).

وترى بعض المصادر الأخرى أن هذا المعتقد نشأ في مدينة "يزد"، واشتقت تسميتهم من اسم المدينة، وأن الأزيديين الحاليون هم في الأصل زردشتيون، وقد هاجر بعضهم إلى نواحي الموصل هرباً من الضرائب الكثيرة. وينسبهم آخرون إلى "يزدان" أحد أسماء الله التي يتعبدون بها.

واليزيدية أو الأزيدية واحدة من أقدم "المعتقدات" في العراق وتضم "خليطاً" من المعتقدات الإسلامية والزردشتية، وهم جالية دينية كردية يصل عددها إلى نحو 750 الفا في العراق إضافة الى 1.5 مليون في شتى أنحاء العالم حسب تقديرات أميرهم الشيخ تاسم (71 عاما).

ولهم أتباع في سوريا وتركيا وروسيا. ويسميهم البعض "عبدة الشيطان" لأنهم يقدسون كل ملائكة الرب ومنهم "إبليس" الملاك المطرود من رحمة الله، بل يرون أن إبليس هو رئيس الملائكة.

ويذهب اليزيديون إلى معبد "لالش" للعبادة ويضحون بنحر الذبائح ويسير الناس حُفاة عبر شوارع مدينة "الشيخ عادي" على بعد 450 كيلومترا تقريبا إلى الشمال من بغداد حيث يوجد قبر الشيخ عادي ويربطون العقد في قماش يتدلى في المعبد تيمنا من أجل إنجاب الذكور.

وحسب المعتقدات اليزيدية فإن الملك طوس هو الملاك المفضل عند الرب وقد أرسل إلى الأرض كرسول للسلام إلا أن هذا الاعتقاد وبعض العادات الغريبة جعلت الآخرين لا يثقون بهم.

ولا توجد مراسم زواج دينية لديهم بل إن العُرف هو خطف الفتاة المفترض الزواج بها من منزل أسرتها والاحتفاظ بها مدة عام قبل البدء في ترتيبات الزواج. كما أن اليزيديين أيضا لا يقصون شواربهم وعادة يتجنبون تناول الخس أو إرتداء ملابس زرقاء.

جند الله 21-Aug-2005 08:34 AM

قال تعالى: (وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (الأعراف: 200 ).

قال تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (النحل: 98 ).

عزيزالروح 22-Aug-2005 12:01 AM

بااااااااارك الله بك

أم ياسمين 22-Aug-2005 02:16 AM

جزاك الله خيرا .

جند الله 22-Aug-2005 05:53 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوتي الأفاضل جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم

مع خالص أمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية

faris2000 22-Aug-2005 10:12 AM

لعنة الله على اليزيديين وامثالهم من الفرق الضاله واولها الشيعه الى الاحمديه فالبهائيه وجميع الفرق الضاله المضله. لعنهم الله في الدنيا والاخره ..وانا مسئول امام الله عن هذا الكلام.

نور العين 22-Aug-2005 12:13 PM

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم رضوا ام لم يرضو

جند الله 22-Aug-2005 02:06 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الفاضلة (نور العين) حفظها الله رعاها

جزاك الله خيرا على مرورك الكريم

مع خالص أمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية

non90 22-Aug-2005 04:09 PM

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اول مرة اسمع بهذه الطائفة بارك الله فيك اخي علىا لمعلومةا لقيمة

جند الله 22-Aug-2005 06:30 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل (non90 ) حفظه الله رعاه

جزاك الله خيرا على مرورك الكريم

مع خالص أمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية

ابن حزم المصري 23-Aug-2005 09:37 AM

بارك الله فيك أخي الحبيب جند الله

جند الله 23-Aug-2005 12:33 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل (ابن حزم الظاهري) حفظه الله ورعاه

جزاك الله خيرا على مرورك الكريم

مع خالص تمنياتي بوافر الصحة ودوام العافية

حايره 23-Aug-2005 11:11 PM

مالقصد باليزيديه ؟

جند الله 23-Aug-2005 11:19 PM

اليزيدية


التعريف:

اليزيدية: فرقة منحرفة نشأت سنة 132هـ إثر انهيار الدولة الأموية. كانت في بدايتها حركة (*) سياسية لإعادة مجد بني أمية ولكن الظروف البيئية وعوامل الجهل انحرفت بها فأوصلتها إلى تقديس يزيد بن معاوية وإبليس الذي يطلقون علية اسم (طاووس ملك) وعزازيل.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

• البداية: عندما انهارت الدولة الأموية في معركة الزاب الكبرى شمال العراق سنة 132هـ هرب الأمير إبراهيم بن حرب بن خالد بن يزيد إلى شمال العراق وجمع فلول الأمويين داعياً إلى أحقية يزيد في الخلافة (*) والولاية، وأنه السفياني المنتظر الذي سيعود إلى الأرض ليملأها عدلاً كما ملئت جوراً.

ويرجع سبب اختيارهم لمنطقة الأكراد ملجأ لهم إلى أن أم مروان الثاني ـ الذي سقطت في عهده الدولة الأموية ـ كانت من الأكراد.

• عدي بن مسافر: كان في مقدمة الهاربين من السلطة العباسية، فقد رحل من لبنان إلى الحكارية من أعمال كردستان، وينتهي نسبه إلى مروان بن الحكم، ولقبه شرف الدين أبو الفضائل . لقي الشيخ عبد القادر الجيلاني وأخذ عنه التصوف، ولد سنة 1073 م أو 1078م وتوفي بعد حياة مدتها تسعون سنة ودفن في لالش في منطقة الشيخان في العراق.

• صخر بن صخر بن مسافر: المعروف بالشيخ أبو البركات رافق عمه عدياً وكان خليفته ولما مات دفن بجانب قبر عمه في لالش.

• عدي بن أبي البركات: الملقب بأبي المفاخر المشهور بالكردي، توفي سنة 615 هـ / 1217 م.

• خلفه ابنه شمس الدين أبو محمد المعروف بالشيخ حسن: المولود سنة 591هـ /1154م وعلى يديه انحرفت الطائفة اليزيدية من حب عدي ويزيد بن مسافر إلى تقديسهما والشيطان إبليس، وتوفي سنة 644هـ / 1246م بعد أن ألف كتاب الجلوة لأصحاب الخلوة وكتاب محك الإيمان وكتاب هداية الأصحاب وقد أدخل اسمه في الشهادة كما نجدها اليوم عند بعض اليزيدية.

• الشيخ فخر الدين أخو الشيخ حسن: انحصرت في ذريته الرئاسة الدينية والفتوى.

• شرف الدين محمد الشيخ فخر الدين: قتل عام 655هـ / 1257م وهو في طريقه إلى السلطان عز الدين السلجوقي.

• زين الدين يوسف بن شرف الدين محمد: الذي سافر إلى مصر وانقطع إلى طلب العلم والتعبد فمات في التكية العدوية بالقاهرة سنة 725هـ.

• بعد ذلك أصبح تاريخهم غامضاً بسبب المعارك بينهم وبين المغول والسلاجقة وبين الفاطميين.

• ظهر خلال ذلك الشيخ زين الدين أبو المحاسن: الذي يرتقي بنسبه إلى شقيق أبي البركات، عين أميراً لليزيدية على الشام ثم اعتقله الملك سيف الدولة قلاوون بعد أن أصبح خطراً لكثرة مؤيديه، ومات في سجنه.

• جاء بعده ابنه الشيخ عز الدين، وكان مقره في الشام، ولقب بلقب أمير الأمراء، وأراد أن يقوم بثورة (*) أموية فقبض عليه عام 731ه‍ ومات في سجنه أيضاً.

• استمرت دعوتهم في اضطهاد من الحكام وبقيت منطقة الشيخان في العراق محط أنظار اليزيديين، وكان كتمان السر من أهم ما تميزت به هذه الفرقة.

• استطاع آخر رئيس للطائفة الأمير بايزيد الأموي أن يحصل على ترخيص بافتتاح مكتب للدعوة اليزيدية في بغداد سنة 1969م بشارع الرشيد بهدف إحياء عروبة الطائفة الأموية اليزيدية ووسيلتهم إلى ذلك نشر الدعوة القومية مدعمة بالحقائق الروحية والزمنية وشعارهم عرب أموي القومية، يزيديي العقيدة.

• وآخر رئيس لهم هو الأمير تحسين بن سعد أمير الشيخان.

• ونستطيع أن نجمل القول بأن الحركة قد مرّت بعدة أدوار هي:
ـ الدور الأول:حركة أموية سياسية، تتبلور في حب يزيد بن معاوية.
ـ الدور الثاني: تحول الحركة إلى طريقة عدوية أيام الشيخ عدي بن مسافر الأموي.
ـ الدور الثالث: انقطاع الشيخ حسن ست سنوات، ثم خروجه بكتبه مخالفاً فيها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
ـ الدور الرابع:خروجهم التام من الإسلام وتحريم القراءة والكتابة ودخول المعتقدات الفاسدة والباطلة في تعاليمهم.

الأفكار والمعتقدات:

أولاً: مقدمة لفهم المعتقد اليزيدي:

• حدثت معركة كربلاء في عهد يزيد بن معاوية وقتل فيها الحسين بن علي رضي الله عنه وكثيرون من آل البيت ـ رضوان الله عنهم جميعاً.

• أخذ الشيعة يلعنون يزيداً و يتهمونه بالزندقة (*) وشرب الخمر.

• بعد زوال الدولة الأموية بدأت اليزيدية على شكل حركة (*) سياسية.

• أحب اليزيديون يزيد واستنكروا لعنه بخاصة.

• ثم استنكروا اللعن بعامة.

• وقفوا أمام مشكلة لعن إبليس في القرآن فاستنكروا ذلك أيضاً وعكفوا على كتاب الله يطمسون بالشمع كل كلمة فيها لعن أو لعنة أو شيطان أو استعاذة بحجة أن ذلك لم يكن موجوداً في أصل القرآن وأن ذلك زيادة من صنع المسلمين.

• ثم أخذوا يقدسون إبليس الملعون في القرآن، وترجع فلسفة هذا التقديس لديهم إلى أمور هي:

ـ لأنه لم يسجد لآدم فإنه بذلك ـ في نظرهم ـ يعتبر الموحد الأول الذي لم ينس وصية الرب بعدم السجود لغيره في حين نسيها الملائكة فسجدوا، إن أمر السجود لآدم كان مجرد اختبار، وقد نجح إبليس في هذا الاختبار فهو بذلك أول الموحدين، وقد كافأه الله على ذلك بأن جعله طاووس الملائكة، ورئيساً عليهم!!.

ـ ويقدسونه كذلك خوفاً منه لأنه قوي إلى درجة أنه تصدى للإله (*) وتجرأ على رفض أوامره ‍‍!!.

ـ ويقدسونه كذلك تمجيداً لبطولته في العصيان والتمرد!!.

• أغوى إبليس آدم بأن يأكل من الشجرة المحرمة فانتفخت بطنه فأخرجه الله من الجنة.

• إن إبليس لم يطرد من الجنة، بل إنه نزل من أجل رعاية الطائفة اليزيدية على وجه الأرض!!.

ثانياً: معتقداتهم:

• جرَّهم اعتبار إبليس طاووس الملائكة إلى تقديس تمثال طاووس من النحاس على شكل ديك بحجم الكفِّ المضمومة وهم يطوفون بهذا التمثال على القرى لجمع الأموال.

• وادي لالش في العراق: مكان مقدس يقع وسط جبال شاهقة تسمى بيت عذري، مكسوة بأشجار من البلوط والجوز.

• المرجة في وادي لالش: تعتبر بقعة مقدسة، واسمها مأخوذ من مرجة الشام، والجزء الشرقي منها فيه ـ على حد قولهم ـ جبل عرفات ونبع زمزم.

• لديهم مصحف رش (أي الكتاب الأسود) فيه تعاليم الطائفة ومعتقداتها.

• الشهادة: أشهد واحد الله، سلطان يزيد حبيب الله.

• الصوم: يصومون ثلاثة أيام من كل سنة في شهر كانون الأول وهي تصادف عيد ميلاد يزيد بن معاوية.

• الزكاة: تجمع بواسطة الطاووس ويقوم بذلك القوالون وتجبى إلى رئاسة الطائفة.

• الحج: يقفون يوم العاشر من ذي الحجة من كل عام على جبل عرفات في المرجة النورانية في لالش بالعراق.

• الصلاة: يصلون في ليلة منتصف شعبان، يزعمون أنها تعوضهم عن صلاة سنة كاملة.

• الحشر والنشر بعد الموت: سيكون في قرية باطط في جبل سنجار، حيث توضع الموازين بين يدي الشيخ عدي الذي سيحاسب الناس، وسوف يأخذ جماعته ويدخلهم الجنة.

• يقسمون بأشياء باطلة ومن جملتها القسم بطوق سلطان يزيد وهو طرف الثوب.

• يترددون على المراقد والأضرحة كمرقد الشيخ عدي والشيخ شمس الدين، والشيخ حسن وعبد القادر الجيلاني، ولكل مرقد خدم، وهم يستخدمون الزيت والشموع في إضاءتها.

• يحرمون التزاوج بين الطبقات، ويجوز لليزيدي أن يعدد في الزواج إلى ست زوجات.

• الزواج يكون عن طريق خطف العروس أولاً من قبل العريس ثم يأتي الأهل لتسوية الأمر.

• يحرمون اللون الأزرق لأنه من أبرز ألوان الطاووس.

• يحرمون أكل الخس والملفوف (الكرنب) والقرع والفاصوليا ولحوم الديكة وكذلك لحم الطاووس المقدس عندهم لأنه نظير لإبليس طاووس الملائكة في زعمهم، ولحوم الدجاج والسمك والغزلان ولحم الخنزير.

• يحرمون حلق الشارب، بل يرسلونه طويلاً وبشكل ملحوظ.

• إذا رسمت دائرة على الأرض حول اليزيدي فإنه لا يخرج من هذه الدائرة حتى تمحو قسماً منها اعتقاداً منه بأن الشيطان هو الذي أمرك بذلك.

• يحرمون القراءة والكتابة تحريماً دينياً لأنهم يعتمدون على علم الصدر فأدى ذلك إلى انتشار الجهل والأمية بينهم مما زاد في انحرافهم ومغالاتهم بيزيد وعدي وإبليس.

• لديهم كتابان مقدسان هما: الجلوة الذي يتحدث عن صفات الإله (*) ووصاياه والآخر مصحف رش أو الكتاب الأسود الذي يتحدث عن خلق الكون والملائكة وتاريخ نشوء اليزيدية وعقيدتهم.

• يعتقدون أن الرجل الذي يحتضن ولد اليزيدي أثناء ختانه يصبح أخاً لأم هذا الصغير وعلى الزوج أن يحميه ويدافع عنه حتى الموت.

• اليزيدي يدعو متوجهاً نحو الشمس عند شروقها وعند غروبها ثم يلثم الأرض ويعفر بها وجهه، وله دعاء قبل النوم.

• لهم أعياد خاصة كعيد رأس السنة الميلادية وعيد المربعانية وعيد القربان وعيد الجماعة وعيد يزيد وعيد خضر إلياس وعيد بلندة ولهم ليلة تسمى الليلة السوداء (شفرشك) حيث يطفئون الأنوار ويستحلون فيها المحارم والخمور.

• يقولون في كتبهم: (أطيعوا وأصغوا إلى خدامي بما يلقنونكم به ولا تبيحوا به قدام الأجانب كاليهود والنصارى وأهل الإسلام لأنهم لا يدرون ماهيته، ولا تعطوهم من كتبكم لئلا يغيروها عليكم وأنتم لا تعلمون).

جند الله 23-Aug-2005 11:20 PM

الجذور الفكرية والعقائد:

• اتصل عدي بن مسافر بالشيخ عبد القادر الجيلاني المتصوف، وقالوا بالحلول والتناسخ ووحدة الوجود، وقولهم في إبليس يشبه قول الحلاج الذي اعتبره إمام الموحدين.

• يحترمون الدين (*) النصراني، حتى إنهم يقبلون أيدي القسس (*) ويتناولون معهم العشاء الرباني (*)، ويعتقدون بأن الخمرة هي دم المسيح (*) الحقيقي، وعند شربها لا يسمحون بسقوط قطرة واحدة منها على الأرض أو أن تمس لحية شاربها.

• أخذوا عن النصارى (التعميد) (*) حيث يؤخذ الطفل إلى عين ماء تسمى (عين البيضاء) ليعمد فيها، وبعد أن يبلغ أسبوعاً يؤتى به إلى مرقد الشيخ عدي حيث زمزم فيوضع في الماء وينطقون اسمه عالياً طالبين منه أن يكون يزيدياً ومؤمناً (بطاووس ملك) أي إبليس.

• عندما دخل الإسلام منطقة كردستان كان معظم السكان يدينون بالزرادشتية فانتقلت بعض تعاليم هذه العقيدة إلى اليزيدية.

• داخلتهم عقائد المجوس (*) والوثنية (*) فقد رفعوا يزيد إلى مرتبة الألوهية، والتنظيم عندهم (الله ـ يزيد ـ عدي).

• (طاووس ملك) رمز وثني لإبليس يحتل تقديراً فائقاً لديهم. · أخذوا عن الشيعة (البراءة) وهي كرة مصنوعة من تراب مأخوذة من زاوية الشيخ عدي يحملها كل يزيدي في جيبه للتبرك بها، وذلك على غرر التربة التي يحملها أفراد الشيعة الجعفرية. وإذا مات اليزيدي توضع في فمه هذه التربة وإلا مات كافراً.

• عموماً: إن المنطقة التي انتشروا بها تعج بالديانات المختلفة كالزرادشتية وعبدة الأوثان، وعبدة القوى الطبيعية، واليهودية، والنصرانية، وبعضهم مرتبط بآلهة آشور وبابل وسومر، والصوفية من أهل الخطوة، وقد أثرت هذه الديانات في عقيدة اليزيدية بدرجات متفاوتة وذلك بسبب جهلهم وأميتهم مما زاد في درجة انحرافهم عن الإسلام الصحيح.

الانتشار ومواقع النفوذ:

• تنتشر هذه الطائفة التي تقدس الشيطان في سوريا وتركيا وإيران وروسيا والعراق ولهم جاليات قليلة العدد نسبياً في لبنان وألمانيا الغربية ـ سابقاً ـ وبلجيكا.

• ويبلغ تعدادهم حوالي 120 ألف نسمة، منهم سبعون ألفًا في العراق والباقي في الأقطار الأخرى، وهم مرتبطون جميعاً برئاسة البيت الأموي.

• هم من الأكراد، إلا أن بعضهم من أصل عربي.

• لغتهم هي اللغة الكردية وبها كتبهم وأدعيتهم وتواشيحهم الدينية. · ولهم مكتب رسمي مصرح به وهو المكتب الأموي للدعوة العربية في شارع الرشيد ببغداد.

ويتضح مما سبق:
أن اليزيدية فرقة منحرفة ضالة ، قدست يزيد بن معاوية وإبليس وعزرائيل، ويترددون على المراقد والأضرحة ولهم عقيدة خاصة في كل ركن من أركان الإسلام، ولهم أعياد خاصة كعيد رأس السنة الميلادية، ويجيزون لليزيدي أن يعدد في الزوجات حتى ست إلى غير ذلك من الأقوال الكفرية .

-----------------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
ـ اليزيدية، تأليف سعيد الديوه جي.
ـ اليزيديون في حاضرهم وماضيهم، تأليف عبد الرزاق الحسني.
ـ اليزيدية، أحوالهم ومعتقداتهم، تأليف الدكتور سامي سعيد الأحمد.
ـ اليزيدية وأصل عقيدتهم، تأليف عباس الغزَّاوي.
ـ اليزيدية ومنشأ نحلتهم، تأليف أحمد تيمور.
ـ اليزيدية، تأليف صديق الدملوجي.
ـ اليزيديون، تأليف هاشم البناء.
ـ ما هي اليزيدية؟ ومن هم اليزيديون؟ تأليف محمود الجندي ـ مطبعة التضامن ط1 ـ بغداد 1976م.
ـ كرد وترك وعرب، تأليف ادموندز ـ ترجمة جرجس فتح الله.
ـ مباحث عراقية، تأليف يعقوب سركيس.
ـ الأكراد، تأليف باسيل نيكتن.
ـ مجموعة الرسائل والمسائل، تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية.
ـ رحلتي إلى العراق، تأليف جيمس بكنغهام ـ رجمة سليم طه التكريتي.
ـ جريدة التآخي العراقية، بغداد 16/9/1974م.
ـ العراق الشمالي، تأليف الدكتور شاكر خصباك.
ـ تاريخ الموصل، تأليف سليمان الصايغ.

حايره 23-Aug-2005 11:25 PM

متخلفون ليس لديهم عقل

واعتبره كالغرائب والطرائف لا تعريف بهم اللهم ثبتنا على دينك

جزيت كل خير اخي الفاضل ع التوضيح

جند الله 23-Aug-2005 11:25 PM

مدخل لمعرفة تاريخ الديانة الأيزيدية

د. خليل جندي/ جامعة كوتنكن

4 حزيران، 2005


ما من دين جهله الناس واختلفوا في شأنه وظهوره ومعرفة أصله كالدين الأيزيدي، رغم الأبحاث الهائلة التي قامت بها مجموعة كبيرة من الكتاب والباحثين الشرقيين والغربيين، ومع ذلك لم يتبلور رأي موحد في تحديد أصل الأيزيدية، وكل واحد أتبع رأياً ولم يتوصل إلى قدر من الحقيقة. وينبع هذا الاختلاف باعتقادي من المسائل التالية:

1- كون الأيزيدية ديانة غير تبشيرية وقلة احتكاكها بالعالم الخارجي

2- ممارسة طقوسها الدينية بعيداً عن أنظار الغرباء، وهذا ما دفع الآخرين أن ينسجوا حولها الأساطير والألغاز البعيدة عن الواقع.

3- عدم تسجيل نصوصها الدينية وطقوسها وأصولها وعدم إطلاع الغالبية العظمى من الكتاب على ماهية هذا الدين.

4- قلة التحريات والتنقيبات الأثرية في مناطق سكنى الأيزيدية لمعرفة بعض جوانب تاريخهم المغيب.ي

5- غياب التسامح الديني بشكل عام، واستمرار الإسلام السياسي- باعتباره القوة المسيطرة ودين دولة- بين رفض وجود الأديان الأخرى أو عدم الاعتراف بحق الأديان المخالفة أو المختلفة معها في ممارسة طقوسها وتشويه سمعتها.

6- الموقف الديني أو القومي المسبق للعديد من الكتاب حول الأيزيدية، لذا جاءت آرائهم متباينة حول تعيين أصلهم من الناحية الدينية أو القومية. يوقع أولئك الكتاب والباحثون في إشكاليتين رئيسيتين

أ- إشكالية التسمية. ب- إشكالية الانتماء القومي.

وبسبب النقاط الواردة أعلاه والتشويش الكبير في أصل وتاريخ الديانة الأيزيدية، فانه من الصعب على الباحث الجاد، الجزم برأي واحد. لذا فان هنالك عدة نظريات أو فرضيات تطرح نفسها بشأن أصل هذه الديانة ومبادئها الأساسية:

* النظرية الأولى التي تقول أن الديانة الأيزيدية ما هي إلا فرقة إسلامية منشقة أو ضالة يعود تاريخها إلى أواخر القرن السابع الميلادي، وتنسيبها إلى( يزيد بن معاوية ) ثاني خلفاء الدولة الأموية (680-683ميلادية) الذي كان حواريا ( تلميذاً) لمحمد بن عبدالله.ولدعم نظريتهم هذا فقد ذهب أولئك الكتاب مذاهب شتى؛ فمن قال أن اعتقاد الأيزيدية ب ( يزيد) ليتخلصوا من اضطهاد السنّة الذين لا يجلون ( الحسين بن علي) ولرغبتهم في الانتساب إلى شخصية شريفة وممتازة.[1] وافتكر باحث آخر بأن الأيزيدية انتخبوا اسم ( يزيد – اليزيدية) لمسايرة تعصب الحكام المسلمين.[2] ويقول باحث غربي آخر ؛ بأن اسم " اليزيدية " أعطي إلى هذه القبائل من قبل المسلمين للاستهزاء والسخرية.[3] ويؤيد الدكتور جوزيف الأمريكي الرأي القائل بانتساب الأيزيدية إلى ( يزيد بن أنيسة الخارجي ) الذين كانوا على مبدأ " بأن الله يبعث رسولاً من العجم وينزل عليه كتاباً كتب من قبل وسيترك ديانة محمد ويتبع ديانة الصابئين المذكورة في القرآن".[4]
ويتحمس كاتب عربي مسلم آخر رابطاً الأيزيدية بالإسلام وبـ (يزيد بن معاوية) ويعتقد أن اليزيدية الذين ذكرهم السمعاني المتوفي سنة( 562هجرية- 1166 ميلادية) في كتابه " الأنساب " وابن قتيبة في كتابه " الاختلاف في اللفظ"؛ هم نفس اليزيدية الحالية، ثم هاجر إلى نواحيهم الشيخ (عدي بن مسافر) الذي نظمهم وأصلح حالهم. وعلى رأيه أن اليزيدية أقدم عهداً من مجيء الشيخ عدي.[5] وكاتب تركي مسلم ، يربط هو الآخر تاريخ ظهور الأيزيدية بظهور الشيخ عدي بن مسافر بينهم.[6]
وعلى الرغم من إلحاح نفر من الكتاب العرب والمسلمين على أن الأيزيديين أسلموا في زمن الشيخ عدي بن مسافر، ألا أنهم يعترفون بأن أجداد الأيزيديين الحاليين كانوا على دين مخالف "للتوحيد" – حسب رأيهم- أو أنهم كانوا من أصل مجوسي.[7]
إن هذه النظرية لم تلق التأييد حتى من الكتاب المسلمين حيث لا يوجد دليل تاريخي أن (يزيد بن معاوية) أسس خلال الثلاث سنوات ونصف من حكمه ديانة جديدة أو اتبع ديانة محمد.[8] وإذا كان الأيزيديون يذكرون بعض الأحيان اسم ( يزيد- أيزيد) في أدبهم ونصوصهم الدينية فانه إضافة إلى كونه يأتي بمعنى الله، فان الأسباب الأخرى تعود في اعتقادي إلى:ي
ي1- بعد توسع دائرة الفتوحات الإسلامية شرقاً وشمالاً، لاقت الشعوب والأديان الواسعة النفوذ بشكل عام والأقليات الدينية والقومية بشكل خاص أنواعاً من الاضطهاد والتنكيل لترك أديانهم والقبول بالإسلام، وإذا كان الكثيرون قد قبلوا بذلك ألا أن مجموعات دينية رفضت، وخلال خلافة الدولة الأموية وبخاصة زمن حكم ( يزيد بن معاوية) أفسحت في المجال لتلك المجموعات الدينية أن تبقى على معتقداتها شرط أن تحتمي تحت لواء قبيلة عربية قوية أو تحت اسم قائد عربي أو إسلامي قوي وظهرت حينها ظاهرة ( الموالي ) أي أولئك الناس غير العرب وغير المسلمين الذين يحافظون على قومياتهم ومعتقداتهم بتبني اسم قبيلة عربية أو اسم قائد عربي. ولا يستبعد هنا تقبل الأيزيديين لاسم ( يزيد بن معاوية) وأسماء أخرى لاتقاء شر الإسلام. وهنا ربما يتفق المرء مع الشطر الثاني من رأي ( إمبسن) في رغبة الأيزيدية في الانتساب إلى شخصية شريفة وممتازة.
2- بما أن الأيزيديون يؤمنون بالحلول وتناسخ الأرواح فأنهم اعتقدوا بأن جزءاً من القوة الإلهية انتقلت إلى (يزيد) لأنه وحسب رأي العديد من الكتاب المسلمين والمصادر الإسلامية لم يتبع ديانة محمد[9] ، واعتقدت تلك المجموعات الدينية التي لالقت الاضطهاد على أيدي قواد الفتح الإسلامي بعد نشر الدعوة الإسلامية، بأن ( يزيد) هو منقذهم بوجه الإسلام وتخليصهم من الظلم والتنكيل.
3- ويري بعض الكتاب العرب أنفسهم بأن القرشيون و" العرب المستعربة" ومعهم إبراهيم الخليل القادم من أور حرّان " أورفه – الرها- الكاتب" هم من بقايا البابليين الذين تسنى لهم النجاة من المقتلة التي أقامها داريوس دارا إثر احتلاله الثاني لبابل انتقاماً لثورتها عليه وخلعها نير سلطانه، هم الذين بنو حضارة الحجاز.[10] وفي حديث ينسب إلى علي بن أبي طالب يقول: " من كان سائلاً عن نسبنا فإنا من نبط من كوثى" . والنبط عند العرب يعني العراق، أو البابليون الأقدمون. وعلى هذا يكون القريشيون بابلي الأصل فلما دخلوا بلاد العرب أدخلوا إليها لغتهم معهم.[11] وإن صح هذا الرأي في كون القريشيون ليسوا عرباً بل من الشعب البابلي، آنذاك يكون لمسألة إلصاق اسم " يزيد بن معاوية" بالأيزيدية معنى آخر تماماً!.ي
أما بخصوص رأي جوزيف، فانه لا يستند إلى سند تاريخي أو فكري؛ إذ لا علاقة للأيزيديين برسول من العجم – إذا كان بمعنى الفرس أو من الشعوب الإيرانية- ولا وجود لمفهوم النبي بين الأيزيدية بل توجد علاقة روحية مباشرة بينهم وبين خالقهم، هذا أولا، وثانياً : فان مبدأ الخوارج لا ينطبق ومبدأ الأيزيدية الذين يؤمنون بالله وطاووس ملك ويقول بالحلول وتقديس الشمس والنار..الخ.

* النظرية الثانية / الأصل والتسمية: التي تشير إلى أن الديانة الأيزيدية واحدة من تلك الديانات القديمة المستقلة عن بقية الديانات، وربما المنحدرة منها والمتداخلة مع العديد منها، والمستمدة منها بعض الطقوس والعادات أو حتى الأساطير والحكايات القديمة.[12]وتشير بعض المصادر المتوفرة أن الموطن الأصلي ( الأساسي) للديانة الأيزيدية يبدأ بمدينة " يزد" القريبة من خراسان شرق إيران القريبة من الحدود الأفغانية، ويمتد عبر كردستان الجنوبية( كردستان العراق حاليا) والغربية ( كردستان تركيا) والموصل في شمال العراق حتى حلب في الشام( سوريا).[13] وحسب هذه النظرية فإن اسم " اليزيدية أو الأيزيدية " مشتقة من مدينة " يزد Yazd " بإيران، وكان الأيزيديون الحاليون في الأصل زردشتيون يعتقدون بالثنوية Dualism وقد هاجر بعض هؤلاء من يزد إلى نواحي الموصل هرباً من الضرائب الكثيرة واتخذوا من مناطق حلب، سنجار، الشيخان وبحيرة وان والقفقاس مواطن جديدة وأطلق عليهم اسم منطقتهم التي رحلوا منها فسموا يزيديون أو يزديون.[14] وقياساً على هذا الرأي ينقل لايارد عن " نوفانيس" المؤرخ اليوناني من القرن السابع الميلادي: " أن الإمبراطور هرقليوس خيم بجنوده قريباً من مدينة – يزدم- من مدن " حدياب"- أي موصل حالياً./ الكاتب- ويقول " مارتان" قد تكون هذه المدينة أول مكان انتشرت منه اليزيدية"[15] من الصعب تسمية ديانة باسم مدينة؛ فهل سميت اليهودية باسم " أورشليم" أو المسيحية باسم " الناصرة" والإسلام باسم " مكة والمدينة" وهلم جرى!..بل أن أغلب الأديان تسمى باسم آلهتها أو أنبيائها
وبناء على هذا الطرح يتفق أغلبية الكتاب والباحثين على أن تسمية الأيزيدية مشتقة من الكلمة ايزد Ized بمعنى ( الملك الإله) و يزاتا Yazata في الآفيستا= يستحق العبادة، ويزد Yazd باللغة البهلوية وياجاتا Yajata في السنسكريتية. وبذلك يكون معنى ( أزيدي Azidi وإيزيدي Izidi و إزيدي Izedi أو Izdi عباد اللة. ونجد اسم يزيد في أسطورة لملك ايزدا Ezda ويزدان Yazdan جد من أجداد اليزيدية، كما أن يزداني Yazdani قد أطلقت على اليزيديين الأولين.[16]

ويعلل القس سليمان الصائغ تسميتهم بانتسابهم إلى إله كانوا يعبدونه اسمه " يزد" أو " يزدان" مستنداً بذلك على ما جاء في تاريخ " كلدو آشور " نقلا عن " توما المرجي" في القرن التاسع للميلاد؛ الذي ذكر في كتابه " الرؤساء" عن أهالي مدينة " مورغان " إنهم كانوا يعبدون صنماً اسمه " يزد"[17]

ويحاول بحاثة غربيون مرموقون ومعهم بعض البحاثة الشرقيين، أن يأخذوا من الديانة الثنائية منطلقاً لوجود بعض المشابهات بين الديانتين الإيرانية والأيزيدية. ألا أنهم لم يجيبوا : فيما إذا كانت الديانة الأيزيدية عرفت في بلاد إيران أم كردستان؟ ويقول أحد الباحثين في الأديان الإيرانية: أن كثيراً من الوثنيين الإيرانيين عبدة النار و(ش) والزرادشتيين انقادوا ودانوا بالديانة الجديدة كأنها ديانتهم الخاصة. ويدل من كلامه هذا أن الأيزيدية ظهرت بشكلها وتعاليمها في بلاد إيران ومن هناك انتقلت إلى سائر المواقع التي نجدها فيها الآن.[18]
ويضيف " امبسن" إلى نظرية البروفيسور جاكسن: أن الطرق الدينية اليزيدية والمجوسية القديمة نشأت من الزرادشتية، والتاريخ اليزيدي الحديث متأثر من احتكاكهم بالمسيحيين وخضوعهم الجزئي للحكم الإسلامي الذي سبب بعض التغييرات في عقائدهم، ويقول: " لا نعلم إذا كانت الأبحاث في المستقبل سوف تعزز هذه النظرية، أو تظهر نظريات أخرى أصح منها، فلندع ذلك للمستقبل" ويقول أيضا: لأجل أن نصل إلى نتيجة قطعية في أصل المذهب الأيزيدي نحتاج إلى دراسة وثيقة في أحوال الشعوب لأن ذلك هو الطريق المؤدي إلى معرفتها في آسيا الصغرى أكثر من إتباع لغتها وديانتها(...) وأن اليزيدية الذين لا يعرفون إلا النزر القليل عن أنفسهم لهم تقاليد تنبئ بأنهم وفدوا من البصرة ( السومريين) وهاجروا إلى سوريا وقطنوا أخيراً في سنجار.[19] ويميل البروفيسور كراينبروك في أبحاثه أن يربط هو الآخر بين الزرادشتية واليزيدية وأهل الحق ويقارن بين آهورامزدا وبنيامين وطاووس ملك.[20]

جند الله 23-Aug-2005 11:26 PM

وإذا كان بعض الكتاب الشرقيون يرجعون الأيزيدية إلى المانوية[21] فان كتاب آخرون يجزمون بأن الأيزيدية خلف للوثنية وأن المانوية هي أساس الدين اليزيدي ومنها ولد وظهر للوجود، وقد بقي زمناً منصبغاً بصبغة الإسلام ليتخلصوا من الاضطهاد وكانوا يتجنبون دائماً المسلمين الإيرانيين والعراقيين، ثم زالت عنه هذه الصبغة نتيجة الأحداث التي لحقت به، ألا أن لونها لايزال باقياً.[22] ويستند هؤلاء الكتاب في رأيهم إلى وجود الدين المسيحي والمجوسية في جبل هكار[23] قبل ظهور الشيخ عدي. وكان يدين سكان الجبال بالمجوسية ( الزردشتية) على زمن المقتدر بالله ( 282- 320هجرية)، وفي عام (299هجرية) من حكم المقتدر بالله حيث كان المنصور الحلاج (858-922) ظهر بعده أكثر من قرن إنسان اسمه الشيخ عدي في جبل الهكارية والتف حوله مريدون وأتباع كثيرون، ويتساءل الدملوجي: هل كان الناس الذين التفوا حول الشيخ عدي بن مسافر مانويين أم يزيديين؟! ويجيب على سؤاله : إذا كان لأولئك إسلام من العرب والكرد ويدينون بحب يزيد بن معاوية، فلماذا ظهرت عليهم المانوية بكل صورها وأعادوا دور ( ماني) بشكله وصوره؟
إضافة إلى هذه الآراء ، فان هناك من يرجع الأيزيدية من الناحية الدينية إلى النصرانية وينفي علاقتها بالإسلام بحجة وجود بعض المظاهر المسيحية كالتعميد والاعتقاد بالمسيح واحترام البيّع والكنائس. ويؤكد بعض الكتّاب بأن الأيزيدية من أصل صابئي أو كلداني أو آشوري.[24]

أما من الناحية القومية والدينية، فهناك من يقول بأن الأيزيديين يرجعون إلى القبيلة ( التيراهية- ترياها) وأن والد عدي واسمه ( مسفر بن أحمد الكردي) تيرهي، وقد جاء ذكرهم فقط في تاريخ إبن العبري [25] وأخذ عنه هذا الخبر الراهب ( راميشوع) في منتصف القرن الخامس عشر.[26]
ويعتبر باحث عربي آخر ان الأيزيدية من الشعب الكردي ويعبر عن أيزيدية الشيخان بـ " الداسنيين" والداسنيون هم من الأكراد الذين كانوا يوجدون في سلسلة جبال " داسن" وقد ذكرها ياقوت الحموي في معجمه وتطلق الآن على جبال المزورية.[27]

وإذا صحت نظرية " اولمستيد" بأن عشيرة مزوري ترجع بالأصل إلى عشيرة " مسوري- موسرى" الآشورية التي كانت في عهد " سنحاريب" فيما بين رافدي " الخاسر" يمكننا القول بأن يزيدية الشيخان هم أحفاد تلك العشيرة الآشورية التي كانت تعيش في فجر التاريخ في هذه المنطقة.[28]

أما أيزيدية سنجار ، طور عابدين، دياربكر، حلب، سعرد، وبدليس وماردين إلى ما وراء حدود وان، فبلاد القوقاس لا جدال في أنهم يرجعون إلى سلالات كردية وهم بالأصل من شعوب سلسلة جبال " زاغروس" الذين وجدوا في هذه الجبال منذ أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة سنة.[29]

* النظرية الثالثة
كون الديانة الأيزيدية من بين الديانات القديمة في منطقة وادي الرافدين والهلال الخصيب، تطرح فرضية وجود قرائن وعلاقات متعددة الجوانب بين الديانات العراقية القديمة كالسومرية والبابلية والآشورية من جهة، وبين الديانة الأيزيدية من جهة أخرى. ويمكن حصر جوانب الصلة بين الأيزيدية والديانات المذكورة أعلاه في
1- بعض الطقوس والاحتفالات والأعياد وخاصة عيد رأس السنة الذي يصادف يوم الأربعاء الأول من شهر نيسان وكان يسمى بعيد ( أكيتي) عند السومريين و ( سرصال) عند البابليين والأيزيديين، وكذلك مهرجانات الربيع( احتفالات آلهة المدن) ويسمى عند الأيزيديين ب (الطوافات)، ولكل قرية أيزيدية مهرجانها ( يبدأ بعد عيد رأس السنة ويستمر إلى أواخر شهر حزيران)، ويوم الأربعاء من كل أسبوع هو اليوم المقدس لدى الأيزيدية مثلما كان الحال عند البابليين.
2- تحريم الزواج وكذلك العمل وغسل الملابس والجسم وحلاقة الرأس وحرث الأرض يوم الأربعاء وتحريم الزواج في شهر نيسان عند الأيزيديين كما كان الحال لدى البابليين،باعتباره شهر زواج الأنبياء والأولياء وشهر زواج الآلهة والملوك عند البابليين وقبلهم عند السومريين حيث كان يحتفل بزواج الإله( ننجرسو) بالإلهة ( بناو) في مدينة جرسو.[30]

3- التقارب الكبير بين الإله آنو السومري والإله نابو وطاووس ملك الأيزيدي في المجالات التالية

أ?- الإله الواحد؛ ذو الثنائية في الواحد؛ أي تتجسد في الإله الواحد قوى الخير والشّر، النور والظلام في آن واحد، والرمز المقدس الأعلى لدى الديانات الثلاث

ب?- ارتباطاً بقضايا التنجيم والفلك فان كوكب (عطارد) هو الرمز الذي يمثل هؤلاء الآلهة الثلاثة.

ج?- يوم الأربعاء هو يوم كوكب عطارد (رمز لطاووس ملك، نابو، آنو) وهو يوم مقدس لدى البابليين والأيزيديين.

د?- الرمز الذي يعبر عنه عطارد " وهو شاب راكب طاووساً بيمناه حيّة وبيسراه لوح يقرأه ، وصورته الأخرى رجل جالس على كرسي بيده مصحف يقرأه، وعلى رأسه تاج وعليه ثياب خضر وصفر.[31]

وتلعب الحيّة دوراً كبيراً في ميثولوجيا الأيزيدية وكذلك في ميثولوجيا الشعوب المختلفة، وتحتوي الأحاديث التي تروي عن الحيّة تناقضات الحياة؛ فهي التي ترتبط بالحياة والموت وترمز للخير والشّر في آن واحد وتعبر عن الحكمة والدهاء وهي رمز تفاؤل حيناً وشؤم أحياناً أخرى، وحامية لخزائن المال والحكم، ويجري الحديث عنها بنوع من التبجيل والاحترام والخوف معاً

هـ- التراتبية الدينية( الطبقات الدينية) والالتزام بمبدأ الوراثة في المراكز الدينية هي ممثالة بين الأيزيديين والبابليين.

و- وجود شخصية الإله سن وتقديسه عن الأيزيديين والبابليين.[32]

س- إضافة إلى وجود مراسيم وطقوس أخرى مع وجود أسماء ومفردات مشتركة بين الأيزيديين الحاليين والسومريين والبابليين.[33]

* النظرية الرابعة
إن جهود الكتّاب والباحثين هي أولاً وأخيراً محل تقدير لما بذلوه من جهد فكري كي يكشفوا الستار عن بعض جوانب الديانة الأيزيدية، أو أن يتعرفوا على تاريخها ومنبع عقيدتها، ألا أنه بإمكان الباحث الفطن، أو من له إلمام ولو بسيط بمعتقدات الأيزيدية والإطلاع على طقوسهم وأدبهم الديني، أن يحاجج- إن لم يفند- فرضيات بعض الكتّاب والباحثين ومسلماتهم ، كون الأيزيدية من بقايا المانوية أو الزردشتية. أنا لا أنكر وجود قرائن وعادات وطقوس متشابه بينهما، كما توجد عبادات متشابه بين الأيزيدية والديانة المصرية القديمة أو الإغريقية والسبئية فيما يخص تقديسهم الشمس مثلا؛ حيث أن البيئات الجغرافية المتشابهة تخلق عبادات وثقافات متقاربة دون أن يكون هنالك احتكاك بين المجموعات البشرية المختلفة

وإذا كانت الثنوية هي المرتكز العقيدي للديانة المانوية وأنه مبني على التطرف في الزهد والتنسك وتقديس الموت واحتقار ماديات الحياة وتحريم الزواج واعتبار مؤسسة ماني أساس التصوف[34] فان الأيزيديون لم يحفظوا في تراثهم الديني ولا في حكاياتهم الشفهية نبياً باسم ( ماني) أو (زرادشت)، ولا يصوم الأيزيديون 30 يوماً في نيسان كما كان يفعله المانويون، كما أن رابطة الزواج مقدسة لدى الأيزيديين عكس المانوية التي حرمها،وأن قتل الطيور والحيوانات مباح لدى الأيزيدية وليس محرماً كما كان الحال عند المانويين...الخ

جند الله 23-Aug-2005 11:27 PM

ولا تلتقي الأيزيدية مع الديانتين ( الزرادشتية والمانوية) في العقيدة الثنوية ، وبهذا الصدد يمكن أن نشير إلى بعض نقاط الاختلاف الجوهرية بين الايزيدية والزرادشتية والتي تتجسد في:

1- لا وجود لإله للخير وآخر للشرّ عند الأيزيدية، بل أن قوة الخير والشرّ تجتمعان في الإله ذو الثنائية في الواحد ويأتي في أحد أدعيتهم:,, يا ره بى خيرا بده، شه را وه ركه رين,, بمعنى: يا رب امنح الخير وامنع الشرّ. وفي هذا الجانب تلتقي فكرة الأيزيدية مع المذهب الجبري أو القدري في الإسلام؛ كون مفهوم الخير والشرّ هو من عند الله، وأن الإنسان مسيّر لا مخيّر.
2- دفن الموتى عند الأيزيدية واعتبار القبر البيت الحقيقي والأبدي للجسد، بينما الزرادشتيون يضعون الجثث على مرتفع عال لتأكله الطيور. وأن للروح عندهم بداية ونهاية، أما عند الأيزيدية فليس للروح بداية ونهاية بل أنها سرمدية خلقها الله قبل كل شيء ووضعها في ( القنديل ) قبل أن تنتقل إلى جسم الكائن وتخرج منه بعد مماتته.
3- وإذا كان التدخين محرماً لدى الزرادشتيين فأن للتبغ مكانة خاصة عند الأيزيديين وإله يرعاه.
4- الموقف من الحيوانات المقدسة ومسألة تقديم الحيوانات كقرابين فهي محرمة لدى الزرادشتيين، أم عند الأيزيديين فان القرابين تقدم في جميع الأعياد والمناسبات ( ما عدا عيد خدر-الياس المصادف في شهر شباط).
ي5- لو كان زرادشت نبياً للأيزيديين، لكانوا على الأقل يذكرونه ولو مرة واحدة في صلواتهم وأدعيتهم وأقوالهم الدينية...، بينما يجري ذكر أنبياء آخرين مثل: نوح وإبراهيم الخليل وموسى وعيسى ودانيال...الخ.
6- ولو كانت الأيزيدية امتداداً للزرادشتية، لاحتفظوا في بيوتهم على الأقل كتابي ,, زند آفيستا,, و ,, كاتها,, ووفروا على أنفسهم عناء البحث عن كتابي ,, جلوة ومصحف رش،،!ي
وهنا كان " امبسن" مصيباً عندما قال: " لأجل أن نصل إلى نتيجة قطعية في أصل المذهب الأيزيدي نحتاج دراسة وثيقة في أحوال الشعوب- خاصة في آسيا الصغرى- أكثر من أتباع لغتها وديانتها..."

ربما بإمكان المرء أن يؤسس نظرية – أو فرضية- على رأي " امبسن" . وهنا يمكن القول بأن على الباحث الذي يبغي التعرف بشكل واقعي على تاريخ وأصول الديانة الأيزيدية عليه أن يصغي جيداً لما يقوله الأيزيديون عن أنفسهم من خلال قصصهم وما يحتويه أدبهم الديني من مفاهيم ومصلحات ، وما تعنيه طقوسهم وعاداتهم وأعيادهم، ولا ينسى الباحث أن يتوقف عند أركانهم الدينية والتراتبية الطبقية ودراسة أسمائهم وأسماء عشائرهم ونوع ملابسهم. والأهم من كل ذلك أن يجد الرابط بين كل تلك الشخصيات والأفكار التي تبدو وكأنها متناثرة على مساحات واسعة من الأرض وزمن من الصعب تحديد بداية ونهاية له.
أحاول أن أعطي هنا إشارات على بعض أفكار المعتقد الأيزيدي وما يرد في أدبهم الديني الشفاهي أو في نصوصهم الدينية : الإيمان بطاووس ملك والأربعاء المقدس- تقديس الظواهر الطبيعية- ايزيدا في بابل وعلاقته باسم الأيزيدية- قصة خلق آدم بلالش وطوفان نوح على أرض الأيزيدية( عين سفني= الشيخان)- إبراهيم الخليل- فرعون- تقديس القمر والشمس- الملائكة السبعة- الأجرام والنجوم- الحيوانات المقدسة- الشيخ آدي- حسين الحلاج- موسى وعيسى- مكة – القدس- لالش- البحر- هكار- هوري كأول أم للأيزيدية- هوري أو حوري- خالتي- دوملي-...الخ)
لقد كتبت موضوعاً باسم" ألغاز وأسئلة مخفية: نحو كيفية فهم ودراسة فلسفة الديانة الأيزيدية."[35] أطرح فيها منهجية جديدة لفك رموز تلك الألغاز وإيجاد أجوبة لها وللعديد من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها لحد الآن، وبدون ذلك فمن الصعب معرفة أصول الديانة الأيزيدية وفلسفتها تجاه الكون والخليقة
ففكرة طاووس ملك قديمة قدم ظهور الأفكار الدينية، والأيزيديون يربطونها قبل خلق الكون. السؤال الآخر: ما هي علاقة الأيزيديين بإبراهيم الخليل الذي خرج من حرّان ( أورفه- الرها) أو ( أور كلدان) كما يسميه البعض الآخر. هل أن إبراهيم الخليل هو نفسه موسى ( أخناتون) الذي دخل مصر وخرج منها إلى سيناء وبعدها سكن أرض كنعان؟!..وهل من خيوط تربط بين عشيرة الهكارية ( الكارية ) وشعب الهكسوس الهندو –أوربي الذي انحدر من مناطق ( وان وآرارات) وحكم مصر زمن الفراعنة وانسحب منها مع العبريين إلى أرض كنعان؟! وإذا كانت حرّان هو محرف لكلمة (هق) بمعنى الإله، أو الإله الراعي، كما تذكره بعض المصادر، فهل أن العشيرة الهكارية هي نسبة إلى إله تلك المدينة الإبراهيمية؟!

ولماذا يقول الأيزيديون: أن نبوخذ نصر ( بخت نصر كما يسميه الايزيديون) كان أيزيدياً وذهب ليدمر أورشليم ويأخذ منهم مقدسات الأيزيدية المسروقة ( السنجق أو رمز الطاووس القديم- كبش إبراهيم الخليل" الصنم"- كتاب مصحف رش- والمصباح ذات الرؤوس التسعة)؟!

لماذا يقدس الأيزيديون الشمس والقمر سوية؛ إذا علمنا أن عبادة الشمس خاصة بالمجموعات الحضرية الزراعية، وعبادة القمر خاصة بالمجموعات البدوية الرعوية؟...هل أن عبادة الظاهرتين( الشمس والقمر) متأصلة لدى الأيزيدية أم أنها شمس- آتون الفراعنة– أم شمس سبأ أم شمس بلاد الرافدين وميثرا والأغريق؟!

هل أن اسم الأيزيدية هو نسبة إلى (ا يزيد) معبد الإله نابو في بابل أم نسبة إلى ( يزدان – الخالق) أم نسبة إلى ( يزيد بن معاوية) أو ( يزيد بن أنس الخارجي)؟! ..هل العشيرة الهكارية والخالتية التي ينتمي إليها قسم من الأيزيدية والتي أعطت اسمها إلى منطقة واسعة من كردستان تمتد من شرقي إيران إلى وان وإلى شمال الموصل، هل هذه العشائر الأيزيدية كانت تسكن هذه المنطقة منذ فجر التاريخ وإن بأسماء أخرى، أم قدمت إليها من مناطق الجنوب؟

إذا كان الأيزيديون " عرباً مسلمين" حقاً ومن أتباع يزيد بن معاوية، فلماذا يأتي أدبهم الديني من أقوال وأبيات وأدعية باللغة الكردية؟

وإذا كانوا من بقايا الديانة الزرادشتية والمانوية، فلماذا يفتش الأيزيديون عن كتاب مقدس لهم ولم يحفظوا " زه ند آفيستا و كاتها " في بيوتهم؟! ولماذا لم يمجدوا زرادشت وماني في صلواتهم؟

بين أكوام هذه الأسئلة وغيرها يتم البحث عن اسم وتاريخ ومعتقد الأيزيدية. وهم بحق مرآة تعكس من خلالها عبق التاريخ وعراقة التقاليد والطقوس بحيث أصبح موزاييك رائع للتراث الديني والقومي يربط أكثر من قارة مع بعضها.

• محاضرة إلى مركز الدراسات الآسيوية الأفريقية /جامعة كيل في 27 /6/2001
Zentrum fuer Asiatische und Afrikanische Studien ( ZAAS) der Universitaet Kiel

[1] ر. ه. إمبسن ، في مؤلفه طاووس ملك ،ص 30.

بادجر،معتقدات النسطوريين، 1842، مقتبس من الدملوجي، صديق، اليزيدية، 1949،ص 176ي[يي2]يي

ي جى. جى. فريزر، الغصن الذهبي، 1911[3]ي

آى. جوزيف، معتقدات ال" ش" ، 1919 مقتبس من الدملوجي،ص 176[4]

العزاوي، عباس؛ تاريخ اليزيدية وأصل عقيدتهم 1935 بغداد. مقتبس من كتاب: اليزيدية/ أحوالهم ومعتقداتهم ، للدكتور سامي سعيد الأحمد، بغداد 1971، ص14.[5]

تيمور، أحمد؛ اليزيدية ومنشأ نحلتهم، القاهرة 1347هجرية.[6]

أنظر مثلاً: الحسني، عبدالرزاق- اليزيديون في حاضرهم وماضيهم، ط7، ص13. والدملوجي، صديق: اليزيدية 1949،ص 163. وكذلك الديوه جي، سعيد: منشأ اليزيدية وتطورها- مجلة الرسالة، المجلد 12( 1944) العدد 557- 558- 559- 560-ص 213- 214- 231- 232..(مقتبس من د. الأحمد سامي، ص 23) [7]

انظر مثلا رأي الدملوجي، صديق، مصدر سابق ص176.[8]

الدملوجي، صديق، ص176[9]

مبارك، محمد: محاولة فهم الشخصية، ص 21-24. ( مقتبس من: مطر، سليم: الذات الجريحة؛ إشكالات الهوية في العراق والعالم العربي" الشرقاني" ص 329)[10]

لجنة باحثين: حصاد الفكر في اللغة العربية، ص285- 286. ( مقتبس من مطر، سليم، مصدر سابق، ص 330) [11]

د. حبيب، كاظم: رؤية أولية حول الأقلية الدينية الأيزيدية الكردية، مجلة روز، العدد 6، كانون الأول 1998، ص22[12]

نفس المصدر السابق، ص 22[13]

[14] Empsen; The Cult of Peacok Engel. Pp. 37- 42 نقلا عن د. الأحمد، سامي سعيد، مصدر سابق، ص 30

Empsen; The Cult of Peacok Engel. Pp. 37- 42 نقلا عن د. الأحمد، سامي سعيد، مصدر سابق، ص 30
Empsen; The Cult of Peacok Engel. Pp. 37- 42 نقلا عن د. الأحمد، سامي سعيد، مصدر سابق، ص 30
Empsen; The Cult of Peacok Engel. Pp. 37- 42 نقلا عن د. الأحمد، سامي سعيد، مصدر سابق، ص 30
Empsen; The Cult of Peacok Engel. Pp. 37- 42 نقلا عن د. الأحمد، سامي سعيد، مصدر سابق، ص 30
Empsen; The Cult of Peacok Engel. Pp. 37- 42 نقلا عن د. الأحمد، سامي سعيد، مصدر سابق، ص 30
Empsen; The Cult of Peacok Engel. Pp. 37- 42 نقلا عن د. الأحمد، سامي سعيد، مصدر سابق، ص 30
اج. لايارد، نينوى وآثارها 1849 وكتابه: نينوى وبابل، 1853 ( مقتبس من الدملوجي، صديق، مصدر سابق،ص [15]

[16] Theodor Menzel; Yazidi, Encylopedia of Islam, London IV, p- 1164 a, Leiden ) 1913-1938) مقتبس من د. الأحمد سامي سعيد، مصدر سابق، ص 29.


الصائغ، سليمان: تاريخ الموصل، القاهرة 1923. [17]

البروفيسور آي. في. وجاسون من جامعة كولومبيا والمؤلف الشهير عن الأديان الإيرانية.ص170[18]

امبسن، مصدر سابق.[19]

[20] Mithra and Ahreman and Binyamin and Malak Tawus / Traces of an Ancient Myth in the Cosmogonies of two Modern Sects / Prof. Dr. Philip Kreinbruek.
Mithra and Ahreman and Binyamin and Malak Tawus / Traces of an Ancient Myth in the Cosmogonies of two Modern Sects / Prof. Dr. Philip Kreinbruek.
Mithra and Ahreman and Binyamin and Malak Tawus / Traces of an Ancient Myth in the Cosmogonies of two Modern Sects / Prof. Dr. Philip Kreinbruek.
انظر نوري باشا في كتابه: عبدة أبليس[21]

الدملوجي، صديق، مصدر سابق،ص 169- 170[22]

منطقة هكار وجبل هكار أو (حكار) كما ينطقها العرب، تطلق على مناطق واسعة من كردستان تمتد من جولمرك في إيران إلى مناطق شمدينان في تركيا وينزل جوباً ليضم مناطق العمادية وأتروش والشيخان وبضمنها تقع لالش المقدس.ويوجد لحد الآن عشيرة أيزيدية باسم " العشيرة الهكارية" ينتمي إليها الشيخ آدي وجميع البيرانية.[23]

امبسن ، نفس المصدر السابق[24]

إبن العبري في تاريخه السرياني: كرونيكون سرياكوم)[25]

راجع الدملوجي، ص 165 وكذلك أنور مائي في كتابه : الأكراد في بهدينان، الطبعة الثانية دهوك 1999، ص86-88[26]

الهاشمي، طه/ مفصل جغرافية العراق، ص 109. ( نقلا عن الدملوجي ص175)[27]

الدملوجي، مصدر سابق، ص175[28]

زكي، أمين/ موجز تاريخ الكرد وكردستان، ج1، ص73و 205[29]

حبيب، جورج: مصدر سابق، 14[30]

نفس المصدر السابق، 14- 16 والدكتور حبيب كاظم، مصدر سابق، ص20 [31]

د. حبيب، كاظم، مصدر سابق، ص 22[32]

كنجي، صباح: مجلة روز العددين 3 و 10 الصفحات 80-91 و [33]

مطر، سليم: الذات الجريحة/ إشكاليات الهوية في العراق والعالم العربي" الشرقاني"، ط1،1997، ص311[34]

د. خليل ج. رشو: مجلة روز، العدد 10[35]

Mithra and Ahreman and Binyamin and Malak Tawus / Traces of an Ancient Myth in the Cosmogonies of two Modern Sects / Prof. Dr. Philip Kreinbruek.


الساعة الآن 08:01 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42