![]() |
ماهي فائدة ختم القران
السلام عليكم
اريد ختم القران بنية الشفاء هل يجب ان اختمه ب 3 او 7 ماذا لو لم استطع ماذا لو تيسر لي ب 10 ايام مع التواصل الى ان اشفى انا سمعت ان لختم القران فائدة لتفريج الكروب لكن لا اعرف ماهي تحديدا ماعدا اجر كل حرف ارجوا توضيح ذلك جزاكم الله خيرا ومن تود من فتيات المنتدى البداء بختم القران معي ؟؟؟ |
فوائد قيمة ونصائح غالية في حفظ القرآن
أولا : تضرع إلى الله سبحانه وتعالى وأكثر من الدعاء بأن يعينك على حفظ القرآن فإن القرآن كما قال محمد بن واسع : ((... بستان العارفين ، فأينما حلُّوا منه حلُّوا في نزهة )) . واعلم أن الإلحاح في الدعاء من أعظم آداب الدعاء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل )) قيل : يا رسول الله ما الاستعجال ؟ قال : (( يقول : قد دعوت وقد دعوت فلم أرَ يستجيب لي فيستحسر عند ذلك ويَدَع الدعاء )) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه . وكما قيل : من أدمن قرع الباب يوشك أن يفتح له . ثانيا : اجعل لك وِرْداً يوميا تتلو فيه القرآن وحبذا أن لا يقل عن جزء في اليوم ، ولا تبدأ عملك اليومي في مدارسة العلم إلا بعد الانتهاء من ورد القرآن . ولا يشغلنك الحفظ عن التلاوة ، فإن التلاوة وقود الحفظ. ثالثا : داوم على أذكار الصباح والمساء والنوم ، وأيضا المداومة على الأحراز التي تحفظك بإذن الله من الشيطان، فإن الذكر عدو الشيطان قال تعالى : { إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } المائدة آية 91 . فإِنْ حَفِظَك اللهُ من الشيطان استطعت المداومة على تلاوة كتابه وحفظه ، لأن الشيطان نعوذ بالله منه إذا عجز عن إيقاع المسلم في الشرك والبدع والكبائر والصغائر، وسوس له ودعاه إلى الاشتغال بالمباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب أو يشغله بالعمل المفضول عما هو أفضل منه ، كمن يشتغل بالصلاة النافلة والإمام قائم يصلي الفريضة ، وكمن يشتغل بحفظ الشعر الذي هو كلام البشر ولا يحفظ من القرآن إلا القليل ... يتبع بإذن الله |
رابعا : لا تتخلفن عن مجالس العلماء ، خاصة مجالس القرآن إلا لعذر ، ومقياس هذا العذر أنك لو وعدت في هذا المجلس بعشرة آلاف ريال هل كنت ستتخلف عنها؟؟!!.. البعض لو دعي إلى عقيقة أو وليمة لبى مسرعا ، وإذا مر بمجلس علم ولى مدبرا!! ويقول البعض في هذه الأيام أستطيع سماع هذا المجلس من الأشرطة المسجلة !! ولكن هذا المسكين قد حرم نفسه من أجر عظيم وهو لا يعلم ، روى مسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله عز وجل ، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده )) .
خامسا : عليك بالصاحب الذي يساعدك على ذكر الله، فإن بعض الأصحاب إذا دعوته لتلاوة القرآن أخبرك بأنه يريد الانصراف لأمر ما ، ولو أنك استرسلت معه في حديث غيره ما أخبرك بالانصراف ، فاظفر بالصديق الذي يعينك على تلاوة القرآن فإنه كنز نفيس . سادسا : إذا صليت وراء إمام ، وكنت تحفظ الآيات التي يتلوها في الصلاة ، فقف مستمعا لا مصححا ، فإذا التبست عليه بعض الآيات لتكن نيتك عند التصحيح إجلال كلام الله تعالى وحفظه ، وإلا كما جاء في سنن ابن ماجه بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من تعلم العلم ليباهي به العلماء ، أو يماري به السفهاء ، أو يصرف به وجوه الناس إليه ، أدخله الله جهنم )) . سابعا : اعلم أن بداية العلم هو حفظ القرآن، وكل آية تحفظها باب مفتوح إلى الله تعالى ، وكل آية لا تحفظها أو أنسيتها باب مغلق ، حال بينك وبين ربك ، واعلم أن المسلم لو عرض عليه ملء الأرض ذهبا لا يساوي نسيانه أقصر سورة في القرآن ، بل لا يساوي حرفا واحدا من كتاب الله تعالى ، فينبغي أن يكون حرصك على ما لا تحفظه من القرآن أكثر من حرصك على أقصر سورة في القرآن(*) . ... يتبع بإذن الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
(*) تنبيه : كره بعض العلماء أن يقال أصغر سورة ، حيث لا صغير في القرآن ، وإنما يقال أقصر سورة .
ثامنا : حافظ على الوضوء عند قراءة القرآن مع إحسانه، ومعنى إحسانه هنا اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء . تاسعا : المحافظة على الاستغفار والإكثار منه، فإن نسيان القرآن من الذنوب . قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : إني لأحتسب أن الرجل ينسى العلم قد عَلِمَه بالذنب يعمله [ جامع بيان العلم وفضله ]. وجاء في طبقات الحنفية لعلي القارى [2/487] ( وكان الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى ورضي عنه : إذا أشكلت عليه مسألة قال لأصحابه : ما هذا إلا لذنب أحدثته ! وكان يستغفر، وربما قام وصلى ، فتنكشف له المسألة . ويقول: رجوت أني تيب عليّ . فبلغ ذلك الفضيل بن عياض ، فبكى بكاء شديدا ثم قال : ذلك لقلة ذنبه ، فأما غيره فلا ينتبه لهذا ) . وجاء في تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر في ترجمة وكيع بن الجراح الكوفي[11/129] : (وهو أحد الأئمة الأعلام الحفاظ ، وقد كان الناس يحفظون تكلفا ، ويحفظ هو طبعا ، قال علي بن خثرم : رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط، إنما هو يحفظ ، فسألته عن دواء الحفظ؟ فقال : ترك المعاصي ، ما جربت مثله للحفظ ) . وقال ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد : ( الذنوب جراحات ، ورب جرح وقع في مقتل !! وما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله ، وأبعد القلوب من الله القلب القاسي! وإذا قسا القلب قحطت العين، وقسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قدر الحاجة: الأكل والنوم ، والكلام والمخالطة). ومن آثار المعاصي كما ذكر ابن القيم في الجواب الكافي : ( حرمان العلم فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، والمعصية تطفىء ذلك النور ) ، ولما جلس الإمام الشافعي بين يدي مالك وقرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته ، وتوقد ذكائه ، وكمال فهمه ، فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورا ، فلا تطفئه بظلمة المعصية ، وقال الشافعي : شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يُهدى لعاصي ... يتبع بإذن الله |
وذكر ابن كثير في تفسيره لقول الله تعالى في سورة الشورى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } عن الضحاك قال : ما نعلم أحدا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ { وما أصابكم من مصيبة ..} الآية ثم قال الضحاك : وأي مصيبة أكبر من نسيان القرآن .
عاشرا : احذر من الغرور بما تحفظه من كتاب الله وتعلم القرآن ، وليكن تعلمك للقرآن ابتغاء ما عند الله واكتساب الخشية والسكينة والوقار لا الاستكبار . قال العلامة المناوي في فيض القدير : ( فإن العلم لا ينال إلا بالتواضع ، وإلقاء السمع ، وتواضع الطالب لشيخ رفعة، وذلُّه له عز ، وخضوعه له فخر . وقال السليمي : ما كان إنسان يجترىء على ابن المسيب ليسأله حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير . وقال الشافعي : كنت أتصفح الورق بين يدي مالك برفق لئلا يسمع وقعها . وقال الربيع -تلميذ الإمام الشافعي (والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر) انتهى. فانظر رحمني الله وإياك في أحوال السلف وكيف كان تواضعهم في العلم وشتى أمورهم ، واحذر ثم احذر أن تنظر إلى الناس بعين الاحتقار والتقليل من شأن بعضهم لأنك تحفظ القرآن وهم لا يحفظون فإنها مصيبة أيما مصيبة !!. حادي عشر : اعلم أخي أن حفظ القرآن نعمة عظيمة على الحافظ لكتاب الله تستحق الشكر حيث يكون القلب عامرا فاحمد الله أيها الحافظ واشكره على هذه النعمة ، قال تعالى : { وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}[إبراهيم 7 ] . ويسرالله لنا ولكم حفظ القران... والعمل به ،والثبات على الحق... اللهم وأجعل القران الكريم ربيع قلوبنا ونور صدورنا ..وجلائاً لهمومنا ، وشفيعا لنا يوم الدين، اللهم أجعله حجة لنا لا علينا، اللهم ذكرنا منه ما نسينا وعلمنا منه ما جهلنا وأرزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار... آمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
اقتباس:
أقل مدة يختم فيها القرآن ما أقل مدة يختم فيها القرآن؟ ليس فيه حد محدود إلا أن الأفضل أن لا يقرأه في أقل من ثلاث, كما في حديث عبد الله بن عمرو: ((لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث))[1]، فالأفضل أن يتحرى في قراءته الخشوع والترتيل والتدبر، وليس المقصود العجلة، بل المقصود أن يستفيد وينبغي أن يكثر القراءة في رمضان كما فعل السلف رضي الله عنهم ولكن مع التدبر والتعقل فإذا ختم في كل ثلاث فحسن، وبعض السلف قال: إنه يستثنى من ذلك أوقات الفضائل وأنه لا بأس أن يختم كل ليلة أو في كل يوم كما ذكروا هذا عن الشافعي وعن غيره، ولكن ظاهر السنة أنه لا فرق بين رمضان وغيره وأنه ينبغي له أن لا يعجل وأن يطمئن في قراءته وأن يرتل كما أمر النبي عليه الصلاة والسلام عبد الله بن عمرو فقال: ((إقرأه في سبع)) هذا آخر ما أمره به، وقال: ((لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث))[2]، ولم يقل إلا في رمضان، فحمل بعض السلف هذا على غير رمضان محل نظر. والأقرب والله أعلم أن المشروع للمؤمن أن يعتني بالقرآن ويجتهد في إحسان قراءته وتدبر القرآن والعناية بالمعاني ولا يعجل والأفضل أن لا يختم في أقل من ثلاث هذا هو الذي ينبغي حسب ما جاءت به السنة ولو في رمضان. ------------------------------------ [1] رواه أبو داود في (الصلاة) برقم (1182) واللفظ له، والترمذي في (القراءات) برقم (2873) والإمام أحمد في (مسند المكثرين) برقم (6546). [2] رواه أبو داود في (الصلاة) برقم (1182)، واللفظ له، والترمذي في (القراءات) برقم (2873) والإمام أحمد في (مسند المكثرين) برقم (6546). |
أختى أمة الرحيم؛؛؛سألت عن فضل التلاوة وكيفيتها؟
وليس عن الحفظ! |
*ورد*
أما بالنسبة لفضل التلاوة ففضل الله واسع ,,, وأحيلك إلى هذا الرابط فيه إشارة إلى شيء من فضل الله: http://www.saaid.net/Doat/binbulihed/132.htm |
بارك الله فيكم على حسن التوجيه والإرشاد.
|
أن تلاوة كتاب الله من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه.
قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (فاطر:29) وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم . والقرآن مأدبة الله لعباده، ورحمة منه للناس أجمعين، وقد صح عند الترمذي من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: "ألم" حرف، ولكن "ألف" حرف، و"لام" حرف، و"ميم" حرف) . وقد حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن ورغب فيها، فقال: (تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شافعاً لأصحابه، وعليكم بالزهراوين البقرة وآل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو فرقان من طير، تحاجان عن أصحابهما، وعليكم بسورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة) رواه مسلم. وبشَّر صلى الله عليه وسلم قارئ القرآن بأنه مع السفرة الكرام البررة فقال: (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) متفق عليه. وفي حديث آخر عنه صلى الله عليه وسلم قال: (يُقال لقارئ القرآن: اقرأ وارقَ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) رواه أبو داود و الترمذي ، وقال حديث حسن صحيح. وكان من وصيته صلى الله عليه وسلم لأمته عامة ولِحَفَظَة كتابه خاصة تعاهد القرآن بشكل دائم ومستمر، فقال: (تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتاً من الإبل في عقلها) رواه مسلم . ولو تأملت - أخي الكريم - في قوله صلى الله عليه وسلم: "تعاهدوا هذا القرآن" لأدركت عِظَمَ هذه الوصية، ولعلمتَ أهمية المحافظة على تلاوة كتاب الله ومراجعته، والعمل بما فيه، لتكون من سعداء الدنيا والآخرة. وقد جاء في السنة استحباب ختم القرآن في كل شهر، إلا أن يجد المسلم من نفسه نشاطاً فليختم كل أسبوع، والأفضل أن لا ينقص عن هذه المدة، كي تكون قراءته عن تدبر وتفكر، وكيلا يُحمِّل النفس من المشقة مالا تحتمل، ففي الحديث الصحيح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اقرأ القرآن في شهر، قلت: أجدُ قوة، حتى قال: فاقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك) ثم قال عمرو بعد أن أدركه الكِبَرَ: "فليتني قبلتُ رخصة رسول الله". وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم، قوله: (يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دُووم عليه وإن قَلَّ، وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملاً أثبتوه) رواه مسلم . ومعنى "أثبتوه" كما قال النووي : أي لازموه، وداوموا عليه. أختي ورد أبدئي في تنفيذ أفكارك من هذه اللحظة، بكل عزيمة وقوة وإيمان،. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
ما شاء الله ولا قوة الا بالله شكرا عالافادة الجيدة
|
شكرا للجميع وجزاكم الله خيرا
|
جزاكم الله الحسنى وزيادة.
|
(( خطوات حفظ القرآن الكريم))
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه محمد الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد : إليك أختنا في الله (( ورد)) ، خطوات حفظ القرإن الكريم : 1- النية الصادقة والنية الصالحة : لتكن نيتك في حفظك لكتاب الله عز وجل ابتغاء وجهه تعالى ورجاء مرضاته والرفعة في الجنات لا لتصيبي به شيئا من أمور الدنيا من مال أو سمعة أو شرف أو منزلة . قال تعالى : (( قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا لّه الدّين )) 2- الدعــــــاء والإلحاح فيه : قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم سنقرئك فلا تنسى ) فهو وحده سبحانه القادر على أن يجعل العبد يقرأ فلا ينسى فإذا أردت الحفظ فتوجهي إلى الله عز وجل داعية متضرعة في الأوقات التي يرجى فيها قبول الدعاء كجوف الليل وأدبار الصلوات ورددي ( اللهم علمنا من القرأن ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا ) . 3- الاستغــفار وترك المعاصي : فينبغي أن يطهر القلب من الأدناس ليصلح لقبول القرآن وحفظه واستثماره . 4- الصبر والعزيمة القوية : فكلما داومت على الحفظ وصبرت على ما تجديه من المشقة في أول الأمر وجدت تيسيرا وهذه سنة الله عزوجل. قال الله تعالى : ((فإنّ مع العسر يسرا *أنّ مع العسر يسرا )) 5- تفريغ الأوقات : قال تعالى : (( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )) فاعلمي أن ما ستنصر في إليه من أمور الدنيا لا يعدل آية من كتاب الله . 6- قلة الانشغال بالدنيا : ان التشاغل بشئ من أمور الدنيا ولو كان من المباح قد يفوت الخير الكثير فكيف لو كان بغير الأمر المباح ؟؟؟؟؟ 7- الورد اليومي للحفظ والورد اليومي للقرآة : قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أحب الأعمال الى الله ما دام وأن قل ). وقد ورد عن السلف أنهم كانوا يستقرءون القرآن خمسا خمسا وأيضا عشرا عشرا. فلذلك ينبغي لما أراد أن يحفظ كتاب الله أن يجعل لنفسه قدرا من الآيات يحفظه كل يوم و يحرص عليه كحرصه على الطعام والشراب ولكن ذلك يختلف باختلاف الأحوال و الأشخاص فيجب عليك أن تعرف ما تطيق حفظه في اليوم الواحد وأن لا تحمل نفسك أكثر من طاقتها... يتبع بإذن الله. |
8- الاستذكار والتعاهد و مداومة التلاوة والدراسة :
عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ( إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعلقة، إن عاهد عليها أمسكها ، وأن أطلقها ذهبت ) 9- البكــــور : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) فعليك أن تبكري بوردك من القرآن و الحفظ بعد صلاة الفجر ، ليشملك دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة . قبل انشغالك بأمور الدنيا التي تعوق الحفظ وتعطل عن القراءة ، ولصفاء ذهنك وراحة بدنك في تلك الساعة المباركة. 10- مصاحبة أهل القرآن ،وقراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه : صاحبي أهل القرآن ،واعرضي عليهم ما حفظت من كتاب الله واستمعي منهم ما يعرضونه عليك ففي ذلك من الفوائد ما لا يحصى منها : 1- المواظبة والمداومة فان العبد قد يمل منفردا، فإذا اجتمع مع أقرانه وإخوانه حصل له من النشاط والمواظبة ما لايحصل لو انفرد . 2- المحافظة على الأوقات. 3- تصحيح الأخطاء وتصويب التجويد. 11- الاكثار من القراءة في الاوقات الفاضلة: الاكثار من القراءة في رمضان وفي العشر الأخير آكد ،وليالي الوتر منه آكد . ومن الاوقات التي يستحب الإكثار فيها من قراءة القرآن العشر الأول من ذي الحجة ، ويوم عرفة ، ويوم الجمعة ، وبعد الصبح ، وفي الليل . 12- الصــلاة : وينصح في هذا المقام بتلاوة : أولا: قيام الليل بما تحفظي من القرآن وإن قل . ثانيا: صلاة النوافل. ثالثا: أما صلاة الفريضة فاقتدي فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم. 13- المواظبة على قراءة ما كان يقرؤه النبي صلى الله عليه وسلم في أوقات مخصوصة: عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور مابين الجمعتين ). 14- أن يقرأ ما حفظه في سيره وركوبه واضطجاعه وسائر أحواله: عن عبد الله بن مغفل قال: ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح ). 15- حفظ السور التي وردت أحاديث في فضيلتها: قول صلى الله عليه وسلم ( اقرؤوا الزهروان البقرة وآل عمران )... يتبع بأذن الله. |
16- الجهر بالقراءة:
لأنه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه الى الفكر فيه ويصرف إليه سمعه ولأنه يطرد النوم . لأنه يزيد في نشاطه للقراءة ويقلل من كسله. 17- الكتابــة : قال تعالى: ((اقرأ باسم ربك الذّي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذّي علم بالقلم )) 18- الحفظ العلمي : تذكري دائما حديث السيدة عائشة رضي الله عنها حين سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: (كان خلقه القرآن ). 19- معرفة غريبه وتفسيره وأسباب نزوله وأماكن نزوله: فأن التعرف على غريب الألفاظ ومعرفة معانيها يجعل الحفظ سهلا ميسورا لكن لا تجعل هذا يشغلك عن الحفظ ولكن وسيلة للوصول الى هدفك الأسمى ومرادك الأعلى في حفظ القرآن. 20- الالتزام بآداب القرآن وآداب جملته: لابد من مراعاة الأدب مع القرآن من خشوع وتدبر وبكاء وترتيل واستحباب تحسين الصوت . 21- اغتنام فترة الشباب وصغر السن: لابد أختنا المسلمة من اغتنام الشباب قبل الهرم والصحة قبل السقم والفراغ قبل الشغل والحياة قبل الموت. والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته (( منقول للامانة)) |
| الساعة الآن 11:13 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم