![]() |
اشلون اوقفه !!!!!بدا يتمادى ؟؟؟؟؟؟؟؟
الله يخليكم سااعدوني
العارض اللي فيني مادري ايش سالفته قبل ماكان كذا بس الان ماادري عنه احس خلاص بانحرف بس الشيخ قالي هذا يبي يستدرجك يعني اول شيء صرت اكره القران وتركت سورة البقره صرت استهين بالحجاب خصوصا في السوق وبس ابي اطالع في الرجال واحس دايم اقول مالو داعي اتحجب مره خلاص عباية واغطي وجهي مولازم البس شراب وجونتي ( قفاز) صرت اميل شوي للاغاني ,, يعني مره احس فرق بين اول والان حتى قبل الرقية كنت مو مثلي ذحين ابدآ مادري ايش سالفتة احس حتى لما انام لوحدي مادري هو يهياء لي ولا انا اتوهم والا هو شيء صدق احسه يتقرب مني ماادري مااعرف افسر هالنقطه بس اعذروني انا ماهمني بس ماابيه يتقرب مني ابدآ ولا ابيه يتمادى الملعون اول ماكان ياذيني انا اخاف يسببلي مشكله مادري يمكن هو بدا يتقوى اكثر من اول بسبب اني الان شوي على العلاج مو مستمره مره حسبي الله عليه والنعم الوكيل |
أختي الغالية مثل ما قال الشيخ هو يستدرجك لا تعطينه مجال انتي مؤمنة
واقوى منه اقهريه بتمسكك بالدين لا تتتركين سورة البقرة إذا ما قدرتي تقرينها اسمعيها هو يريدك تضعفين . . اثبتي له العكس اكثري من الطاعات استمعي للمحاضرات الدينية وللقرآن لأن كل ما زاد ايمان الشخص قلت سيطرة العارض أو تقل اندفاع الشخص وراء افكار الشيطان, كلما استمعتي لكلام الحق هان عليك ترك كلام الباطل اقصد تزيين المعاصي من الشيطان ووسوته اعملي حجامة خاصة في الأماكن التي يتواجد فيها العارض تضعف من قوته أسألي الله دائما الثبات على الدين . . الله يشفيك ويرفع عنك والجميع يا رب |
هذا ليس الجان فقط اختي ...لكن القرين..لأن القرين كذلك ينشط بالمس والبعد عن الله...والقرين صورة مصغرة للشيطان...والشيطان موجود...وهوبالمرصاد...فلاتعطي نفسك العذر ان الجان وراء كل ماتفعلين...قولي شيطان...وحاربيه ويمكن مابك مس ...لكن قرين شيطان...وهذا يحدث بالبعد عن الله وسماع المعازف المحرمة.
قولي لنفسك ان كل هذا(حرام) ولاتلومي الجان --يمكن يكون بريء او ذنبه احقر من عذرك...لأن الحمد لله مكان الروح اللي هي على الفطرة اكبر من القرين بكثير ومن الشيطان...لكن القرين يستحوذ على التصرفات اذا لاقى ضعف ايمان وبعدعن الله ولسان لايعرف ذكرالله كثيرا...وقلب خالي او يبتدي في اخلائه هو ان لم يملأه الله ورسوله.وطبيعي ان كنت ممسوسه بجان اوقرين ان يكره القران والذكر ويحب سماع المعازف ويحب كل ماهوحرام...وهذا طبع الشيطان.لكن يمكنك التصدي له منذ البداية .فهميه انك صاحبة الجسد والقرارات قراراتك وانك قوية ومؤمنة بالله...سيتلاشى ويضعف ويخسأ...صدقيني منذ البداية لاتعطيه الحبل ليقرر تصرفاتك ويتجاوزبك الى طرق الحرام...حتى يغمسك فيها ولحظتها يقول لك انا مالك الجسد...وليس لك سوى الاذعان وطأةطأ ة الرأس وكلنافي النار سواء يوم الدين...لأنه سيستحقرك ويتقوى عليك ويتحول الى مس اذالا كان قرين...ويقول لك هيهات هيهات ان تتعالجي ياضعيفة....! ويضحك عليك كثيرا...لورأيت صورة الشيطان وهو يضحك على الانسان,,على ظهره...لتمنيتي الموت قبل ان تسمعي تلك الضحكة..ضحكة أنتصار واستهزاء وغبطة ...فاستعيذي بالله منه واذكري الله وحافظي على صلاتك وحجابك وكرامتك ودينك...وخذي جسدك لك لانك مالكته...وانت من ستحاسبين على كل شبر ونقطة فيه..اما الشيطان والقرين مكتوب عليهم النار...فلاتجعليهم يضحكون عليكي لانهم يعرفون تمام العلم انهم لايساوون سوى ضعفك هو مايخليهم يستاهلون شراكتك في النار وليس جسدك وروحك اللي متمتع في الدنيا بحب الله وبالتوبة وبانتظار الجنة الموعودة وبكرامة الله انك انسانة... والقرين يكلم الشخص في بعض الحالات اذا زاد...ولايشترط ان يكون جني من يكلم الانسان...واذا شافك مهتمة ومتوجسة من شيء يكثر من الحديث عنه ولكي يبين صدقه يقول لك باشياء حصلت لك في ماضيك واسرار لايعرفها حد عنك...واذا راك مهتمة صفق وزاد الاكاذيب عن كل شيء في كل حرف كذبة حتى يستغرب خلائق الله من قدرة بعض المخلوقات على الكذب هكذا احاديث واحاديث نفس او لسان كلها كذب....ويامسعد الشيطان بالقرين ومااسعد القرين بالشيطان....كلاهما يتحولان الى شيء واحد وهم لايسوون اذا رأوا من يطيع ويبعد عن الله وينفذ مايوسوسون به....وفي النهاية يضحكون والله وكأن شخص مالك أرض يأتي شخص اخر يملي اوامره عليه وهومالك الارض...يقول له أزرع وازرع هنا وهنا ولاتزرع هذا ...وزرع الشيطان كله شوك يغز...وحصاده نار في الدار الاخرة....وهولايسوى...فأحذري احذري...لأن لارجوع بعد الموت...يتركك القرين اسف ويتركك الشيطان غير اسف على مافعلوه بك...وهويقول غبية...لورأيت شكلي اوسمعت ضحكتي اوحسيت بمعنى كلام رسولك وتحذيره لك مني كنت عاقلة وقلت اعوذ بالله مني...ومن شري ويارب اسألك جنتي التي وعدتني بها مادمت صالحا مطيعا مؤمنا بك.شفاك الله وهداك الى الرشاد والصلاح في الدنياوالاخرة. |
استعيني بالله واكثري من ذكره وباذن الله سيصرف عنك هذه الافكار شددي عليه بالاستماع للرقية الشرعية والاذكار الشرعية واعلمي ان الله عز وجل يبتلي عباده المؤمنين فلا تستسلمي وسلمي امرك لله والله اسال ان يوفقك للبر والتقوى |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميرا http://rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif هذا ليس الجان فقط اختي ...لكن القرين..لأن القرين كذلك ينشط بالمس والبعد عن الله...والقرين صورة مصغرة للشيطان...والشيطان موجود...وهوبالمرصاد...فلاتعطي نفسك العذر ان الجان وراء كل ماتفعلين...قولي شيطان...وحاربيه ويمكن مابك مس ...لكن قرين شيطان...وهذا يحدث بالبعد عن الله وسماع المعازف المحرمة. قولي لنفسك ان كل هذا(حرام) ولاتلومي الجان --يمكن يكون بريء او ذنبه احقر من عذرك...لأن الحمد لله مكان الروح اللي هي على الفطرة اكبر من القرين بكثير ومن الشيطان...لكن القرين يستحوذ على التصرفات اذا لاقى ضعف ايمان وبعدعن الله ولسان لايعرف ذكرالله كثيرا...وقلب خالي او يبتدي في اخلائه هو ان لم يملأه الله ورسوله.وطبيعي ان كنت ممسوسه بجان اوقرين ان يكره القران والذكر ويحب سماع المعازف ويحب كل ماهوحرام...وهذا طبع الشيطان.لكن يمكنك التصدي له منذ البداية .فهميه انك صاحبة الجسد والقرارات قراراتك وانك قوية ومؤمنة بالله...سيتلاشى ويضعف ويخسأ...صدقيني منذ البداية لاتعطيه الحبل ليقرر تصرفاتك ويتجاوزبك الى طرق الحرام...حتى يغمسك فيها ولحظتها يقول لك انا مالك الجسد...وليس لك سوى الاذعان وطأةطأ ة الرأس وكلنافي النار سواء يوم الدين...لأنه سيستحقرك ويتقوى عليك ويتحول الى مس اذالا كان قرين...ويقول لك هيهات هيهات ان تتعالجي ياضعيفة....! ويضحك عليك كثيرا...لورأيت صورة الشيطان وهو يضحك على الانسان,,على ظهره...لتمنيتي الموت قبل ان تسمعي تلك الضحكة..ضحكة أنتصار واستهزاء وغبطة ...فاستعيذي بالله منه واذكري الله وحافظي على صلاتك وحجابك وكرامتك ودينك...وخذي جسدك لك لانك مالكته...وانت من ستحاسبين على كل شبر ونقطة فيه..اما الشيطان والقرين مكتوب عليهم النار...فلاتجعليهم يضحكون عليكي لانهم يعرفون تمام العلم انهم لايساوون سوى ضعفك هو مايخليهم يستاهلون شراكتك في النار وليس جسدك وروحك اللي متمتع في الدنيا بحب الله وبالتوبة وبانتظار الجنة الموعودة وبكرامة الله انك انسانة... والقرين يكلم الشخص في بعض الحالات اذا زاد...ولايشترط ان يكون جني من يكلم الانسان...واذا شافك مهتمة ومتوجسة من شيء يكثر من الحديث عنه ولكي يبين صدقه يقول لك باشياء حصلت لك في ماضيك واسرار لايعرفها حد عنك...واذا راك مهتمة صفق وزاد الاكاذيب عن كل شيء في كل حرف كذبة حتى يستغرب خلائق الله من قدرة بعض المخلوقات على الكذب هكذا احاديث واحاديث نفس او لسان كلها كذب....ويامسعد الشيطان بالقرين ومااسعد القرين بالشيطان....كلاهما يتحولان الى شيء واحد وهم لايسوون اذا رأوا من يطيع ويبعد عن الله وينفذ مايوسوسون به....وفي النهاية يضحكون والله وكأن شخص مالك أرض يأتي شخص اخر يملي اوامره عليه وهومالك الارض...يقول له أزرع وازرع هنا وهنا ولاتزرع هذا ...وزرع الشيطان كله شوك يغز...وحصاده نار في الدار الاخرة....وهولايسوى...فأحذري احذري...لأن لارجوع بعد الموت...يتركك القرين اسف ويتركك الشيطان غير اسف على مافعلوه بك...وهويقول غبية...لورأيت شكلي اوسمعت ضحكتي اوحسيت بمعنى كلام رسولك وتحذيره لك مني كنت عاقلة وقلت اعوذ بالله مني...ومن شري ويارب اسألك جنتي التي وعدتني بها مادمت صالحا مطيعا مؤمنا بك.شفاك الله وهداك الى الرشاد والصلاح في الدنياوالاخرة. أحسنت أحسن الله إليك و فتح عليك |
ان كنت ممسوسه بجان اوقرين
ممكن يوضيح حول مس القرين |
فجر الامل
الله يعطيك العافية ,,, سبحان الله فجاه احس اني خلاص تعبت مادري ايش صارلي اما عن سورة البقره انا اقراها ولله الحمد اول كنت اتعب بس الان لا لكن ماااقدر اسمعها اذا كان الصوت عالي احس احد خانقني وتلاقيني امشي بالبيت زي المجنونه بس مااجلس واقفه لكن لو سمعتها بسمعات تخيلي اسمع اصوت رجال ونساء يتهاوشون فيه مره صارت معي وكنت لوحدي وطلعت وجالسه اهاوش اخواني عبالي هم اللي يتهاوشون ,مادري ليش لكني ان شاء الله وبإذن عزيز مقتدر اني اقوا منه |
ميرا يعطيك العافية
مسألت ان الجان بري من اللي اسوية طيب انا انسانه اول ماكنت كذا تغيرت يوم حضرته دخل فيني من السبب في اللي اسوية غلط انا لا ياقلبي اكيد هو اصلا هو يوم يكون حاضر يحب يجلس عند الرجال يكره الحريم بحجة انه رجال حسبي الله عليه وبلاي كله منه الله لايسامحه (بريء) مو بري هو تعدى وظلم اما مسالة القرين فمااعتقد والله اعلم وان شاء الله مايكون هو وبعدين القرين ماينطق اللي فيني خادم سحر والاحظه لما يدعي الشيخ يحس الموت بس صابر حسبي الله عليه |
ابوهاجر الله يعطيك العافية
ماتقصر |
الشوبكي الله يعطيك العافية
|
فجر الامل صح
نسيت اقولك اني تحجمت ولله الحمد مابغيت |
اسال الله ان يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه |
الحمد لله يا قلبي واصلي على الحجامة كل شهر والرقية لحد الشفاء
بإذن الله دائما احسني الظن بالله وقولي الله بيشفيني حتى نفسيتك راح تكون احسن وخليكي من سالفة القرين لأنها راح تلخبطك وتدخلك في دوامة نحن لا نؤمن بمس القرين هو فقط يوسوس كما هو مذكور في سورة الناس وأنتي تتعالجين عند الشيخ ابو هاجر الله يسعده خلاص هو يدري انك مسحورة اسمعي كلامه عشان ما تتعب نفسيتك وتتوهين بين العلاجات والتشخيصات والله يشفيك عاجل يارب والجميع |
فجر الامل
الله يسلمك حبيبتي ,, ويسعدك اصلآ مااهتميت بسالفة القرين ولا راح يهمني ,,, الله يعجزهم مني سوا الخادم او غيره بستمر ان شاء الله وانتي بعد استمري واتحجمي الله يفرجها علينا اجمعين |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو هاجر الراقي http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif ان كنت ممسوسه بجان اوقرين ممكن يوضيح حول مس القرين مس القرين هو المس الشيطاني_ويعني طغيان القرين باحدى امرين #بالبعد عن الله وذكره وانشغال القلب بالمعاصي والمحرمات. #بالسحر. والمس يقوي القرين نسبيا لكن بأقل من البعدعن الله والانغماس في المحرمات. قال تعالى:(ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان فهو له قرين) يعني القرين والشيطان يصبحان شيء واحد في الاخذ والعطاء والوسوسة لاقتراف مزيد من المعاصي والبعدعن الله..وعندها يصبح طريق العودة الى الهداية صعب. ونسيان الله وترك الصلاة والذكر عصيانا ومعصية الله باقتراف الخطايا الاخلاقية وتكرارها والاستهانة بالمحرمات وملىء القلب بها يمتلىء القلب بالقرين والشيطان اللذين يصبحان شيء واحد-والله اعلم في انهما شيء واحد او مستقلان...في الاخذ والعطاء من اجل خراب الانسان في الاخرة وانحطاطه في الدنيا. وطغيان القرين يتفاوت على حسب المسافة بين الانسان والله ومداومته على الذكر والصلاة وعصيانه لله. والقرين ينشط بالسحر وهناك انواع مختلفة من انواع سحر القرين من اجل المعصية او المجيء باخبار وماضي واسرار الانسان...اوانواع اخرى من السحر. والقرين يتحدث الى الانسان في بعض حالات طغيانه حديث نفس او لسان.ولكل قرين اسم خاص يختلف عن اسم الشخص ويستدل السحرة على اسم القرين بطرقهم الخاصة من اجل سحره. والمس الشيطاني يجعل الانسان(شرير) في تصرفاته وافكاره ومنحط نسبيا في اخلاقه...ويصبح طريق العودة الى الاستقامة يرى صعبا وبعيدا وتسويفه كثيرا...وقول يارب يهديني اوعدم قولها اكثر... ويسبب طغيات القرين ضيق في الصدر وخوف احيانا من المجهول وانحطاط اخلاقي من شيء لشيء وضيق لسماع القران او رؤية الملتزمين وسماع نصائحهم...وبالرقية يتاثر الشخص عامة بالقران بالكراهية وكره الراقي والاشمئزازى من شكله وكأنه سيهيج عليه..وبايات المس وذكر الشيطان... واذا كان القرين مسحور يتاثر بايات السحروالمس كذلك.وسحر القرين من اسوأ انواع السحر التي تطلب سفليات مقيتة. والله تعالى اعلى واعلم. |
وهل طغيان القرين يسمى مسا ان كان كذلك فما الدليل الذي اعلمه هو ان القرين مهمته الوسوسة وهذا ما قال به العلماء وطلبة العلم ما هي وظيفة القرين من الجن ؟ وهل له تأثير في الاستحاضة والمرور أمام المصلي ؟اما مسالة مس القرين فلم اسمع بها ولا فسيكون هناك سحر القرين وعشق القرين ومس القرين وعين القرين وحسد القرين اليس كذلك وهناك فتاوى للعلماء في هذه المسالة السؤال: سمعنا عن " القرين " وأنه لا يتعدى الوسوسة ، ولكن هناك أثر كبير يبين دور " القرين " وتفلته بالأذى مثل الاستحاضة للصحابيات ، فلو كان بهنَّ مسٌّ أو عين لكان أوصاهن رسول الله وبيَّن أن بهن أذى من سحر أو مس ، ولكن اكتفى صلى الله عليه وسلم بأنها ركضة من الشيطان ، وأيضا الأثر " فإن معه القرين " ، وأيضاً الأثر لابن عمر عندما دخل إلى أهله وكانوا يضعون الخيط فوق عيونهم ، وأيضا الأثر في عمر بن الخطاب عندما كان يسحب الشيطان - وأظنه القرين - ثوبه حين صلاته ، لأن الشيطان المنفلت المنطلق لا يقرب ابن الخطاب رضي الله عنه . فما هو قولكم ، رحمكم الله وبارك الله فيكم ؟ الجواب : الحمد لله أولاً: القرين هو الشيطان الموكَّل بكل إنسان لإغوائه وإضلاله ، وقد جاء ذكر ذلك في القرآن والسنَّة الصحيحة ، وقد سبق بيان ذلك في جوابي السؤالين ( 26226 ) و ( 23415 ) فلينظرا . ثانياً: الذي يتبين من النظر في أدلة الكتاب والسنَّة أن لا عمل للقرين إلا الوسوسة والإغواء والإضلال ، وبحسب قوة إيمان العبد يضعف كيد الشيطان القرين ، وأنه ليس هناك عمل حسي آخر للشيطان ، وتنتهي مهمة هذا القرين بموت المسلم ، ولا ندري عن مصيره بعدها . سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ما هو القرين ؟ وهل يرافق الميت في قبره ؟ . فأجاب : القرين هو شيطان مسلَّط على الإنسان بإذن الله عز وجل ، يأمره بالفحشاء وينهاه عن المعروف ، كما قال عز وجل : ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَآءِ وَاللهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ، ولكن إذا منّ الله سبحانه وتعالى على العبد بقلب سليم صادق متجه إلى الله عز وجل مريد للآخرة ، مؤثر لها على الدنيا : فإن الله تعالى يعينه على هذا القرين حتى يعجز عن إغوائه . ولذلك ينبغي للإنسان كلما نزغه من الشيطان نزع فليستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، كما أمر الله ، قال الله تعالى : ( وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) . والمراد بنزغ الشيطان : أن يأمرك بترك الطاعة ، أو يأمرك بفعل المعصية ، فإذا أحسست من نفسك الميل إلى ترك الطاعة : فهذا من الشيطان ، أو الميل إلى فعل المعصية : فهذا من الشيطان ، فبادر بالاستعاذة بالله منه : يعذك الله عز وجل . وأما كون هذا القرين يمتد بأن يكون مع الإنسان في قبره : فلا ، فالظاهر - والله أعلم - بمجرد أن يموت الإنسان يفارقه ؛ لأن مهمته التي كان مسخراً لها قد انتهت ، إذ إن ( الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) – رواه مسلم - . " مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 17 / 427 ، 428 ) ، ويراجع أصل الكلام في " فتاوى نور على الدرب " ( شريط رقم 315 ) . ثالثاً: لا يقتصر دور إبليس وجنوده مع بني آدم على وسوسة القرين التي سبق بيانها ، وإنما لإبليس أعوان آخرون ، يقومون بوظائف مختلفة ، وكل ما ذكر في السؤال من تصرفات لإبليس وجنده ، ليس فيها ما يدل على أنها من عمل القرين الخاص الموكل بكل شخص . فالشيطان الذي يوسوس للإنسان في صلاته ليس هو القرين ، بل هو شيطان خاص لهذا الأمر ، وقد سمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم " خِنْزَب " – بفتح الخاء أو كسرها - ، وليس هو الذي يعقد على قافية المسلم قبل نومه ثلاث عُقَد – كما في الصحيحين - ، وليس هو الذي يبول في أذن من نام الليل كله حتى أصبح – كما في الصحيحين - ، وهكذا في مسائل كثيرة ، فكل أولئك جنود لإبليس – على الراجح - ابتلى الله تعالى بهم المسلمين ، وأمرهم بالاستعاذة منهم ، واتخاذهم أعداء ، وأما القرين فله الوسوسة والإغواء لا غير . رابعاً: وبناء على ما سبق ، يتبين لنا أن الاستحاضة ليست بالضرورة من فعل هذا القرين ، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر أنها من الشيطان . وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم سبب دم الاستحاضة بعدة أشياء ، وهي : ولا تنافي بين الروايات ، فدم الاستحاضة يخرج من عرق انفجر في أدنى الرحم ، والمرأة المستحاضة يلبَّس عليها الأمر فتظنه حيضاً وتترك الصلاة ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم ( رَكضة من الشيطان ) وقوله ( هذا من الشيطان ) ليس فيه ما يدل على أنه من فعل القرين ؛ لما سبق بيانه من اختلاف الشياطين وأعمالهم . مع أنه قد قيل : إن المراد به ما يحصل من تلبيس الشيطان بذلك ، لا أن نفس الدم من عمل الشيطان حقيقة . ينظر : " شرح سنن أبي داود " ، للعيني ( 2 / 69 ) . خامساً: مما يصلح أن يكون من فعل القرين – احتمالاً قويّاً - هو ما ذكره الأخ السائل من دفع القرين للمقترن به ليمرَّ بين يدي المصلي ، فقد جاء النصٌّ الصحيح على هذا أنه من فعل القرين ، وهذا ليس خارجاً عمّا ذكرنا من أعمال القرين من الوسوسة والتزيين والإغواء . عن أَبِى سَعِيدٍ الخدْرِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شيء يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْ فِى نَحْرِهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ). رواه البخاري ( 3100 ) ومسلم ( 505 ) . وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ ) . رواه مسلم ( 506 ) . 2. ( هَذَا مِنْ الشَّيْطَانِ ) رواه أبو داود ( 296 ) من حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها ، والحديث صححه الألباني في " صحيح أبي داود " . 3. ( رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا ) رواه أحمد ( 45 / 602 ) من حديث عائشة رضي الله عنها ، والحديث صححه محققو المسند . 4. ( رَكْضَةٌ مِنْ الرَّحِمِ ) رواه النسائي ( 209 ) من حديث عائشة رضي الله عنها ، والحديث صححه الألباني في " صحيح النسائي " . 5. ( رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ ) رواه الترمذي ( 128 ) وأبو داود ( 287 ) من حديث حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ رضي الله عنها ، والحديث حسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " . 1. ( هَذَا عِرْقٌ ) رواه البخاري ( 321 ) ومسلم ( 334 ) من حديث عائشة رضي الله عنها. قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - : وقد اختلف في معناه : فقيل : المعنى : أن معه الشيطان المقترن به ، وهو يأمره بذلك ، وهو اختيار أبي حاتم ، وغيره ، ويدل عليه : حديث ابن عمر : ( فإن معه القرين ) . وقيل : المراد : أن فعله هذا فعل الشيطان ، فهو بذلك من شياطين الإنس ، وهو اختيار الجوزجاني ، وغيره . " فتح الباري " لابن رجب ( 2 / 676 ) . والمراد بأبي حاتم في كلام ابن رجب : هو الإمام ابن حبَّان صاحب الصحيح ، فقد بوَّب على الحديث بقوله " ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ( فَإِنّمَا هُو شَيْطَان ) أراد به : أن معه شيطاناً يدله على ذلك الفعل ، لا أن المرء المسلم يكون شيطاناً . " صحيح ابن حبان " ( 6 / 133 ) . سادساً: لم نقف على ما أورده الأخ السائل عن أن الشيطان كان يسحب ثوب عمر أثناء صلاته ، ولا نعلم لذلك أصلا ، فالله أعلم به . وأما الذي دخل على أهله فوجدهم يضعون خيطا على أعينهم ، فليس هو ابن عمر ، كما ورد في السؤال ، وإنما القصة كانت لابن مسعود مع امرأته : عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ تَنَحْنَحَ وَبَزَقَ ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ ، وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنْ الْحُمْرَةِ ، فَأَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَرَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا ، قَالَ : مَا هَذَا الْخَيْطُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ . قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنْ الشِّرْكِ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ ) . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ، وَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِيهَا وَكَانَ إِذَا رَقَاهَا سَكَنَتْ ؟! قَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ؛ كَانَ يَنْخُسُهَا بِيَدِهِ ، فَإِذَا رَقَيْتِهَا كَفَّ عَنْهَا ؛ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَذْهِبْ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ) . رواه أحمد (6/110ط الرسالة ) واللفظ له ، وأبو داود (3883) وغيرهما ، وحسنه محققو المسند ، والشيخ الألباني في المشكاة وغيرها ، ثم إنه عاد فتوسع في تخريجه ، ورجح ضعفه في "السلسلة الصحيحة" (6/471ـ رقم2972) . والقصة لا تخرج عما ذكرناه سابقا ، من أن مثل ذلك ، لا يلزم أن يكون من فعل القرين الخاص بكل امرئ ، وقد سبق الفرق بين "الشيطان" عموما ، والقرين . وأما على القول بضعف القصة ، فلا مجال للبحث فيها من أصله . |
السؤال: موقع الإسلام سؤال وجواب.سمعنا عن " القرين " وأنه لا يتعدى الوسوسة ، ولكن هناك أثر كبير يبين دور " القرين " وتفلته بالأذى مثل الاستحاضة للصحابيات ، فلو كان بهنَّ مسٌّ أو عين لكان أوصاهن رسول الله وبيَّن أن بهن أذى من سحر أو مس ، ولكن اكتفى صلى الله عليه وسلم بأنها ركضة من الشيطان ، وأيضا الأثر " فإن معه القرين " ، وأيضاً الأثر لابن عمر عندما دخل إلى أهله وكانوا يضعون الخيط فوق عيونهم ، وأيضا الأثر في عمر بن الخطاب عندما كان يسحب الشيطان - وأظنه القرين - ثوبه حين صلاته ، لأن الشيطان المنفلت المنطلق لا يقرب ابن الخطاب رضي الله عنه . فما هو قولكم ، رحمكم الله وبارك الله فيكم ؟ الجواب : الحمد لله أولاً: القرين هو الشيطان الموكَّل بكل إنسان لإغوائه وإضلاله ، وقد جاء ذكر ذلك في القرآن والسنَّة الصحيحة ، وقد سبق بيان ذلك في جوابي السؤالين ( 26226 ) و ( 23415 ) فلينظرا . ثانياً: الذي يتبين من النظر في أدلة الكتاب والسنَّة أن لا عمل للقرين إلا الوسوسة والإغواء والإضلال ، وبحسب قوة إيمان العبد يضعف كيد الشيطان القرين ، وأنه ليس هناك عمل حسي آخر للشيطان ، وتنتهي مهمة هذا القرين بموت المسلم ، ولا ندري عن مصيره بعدها . سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ما هو القرين ؟ وهل يرافق الميت في قبره ؟ . فأجاب : القرين هو شيطان مسلَّط على الإنسان بإذن الله عز وجل ، يأمره بالفحشاء وينهاه عن المعروف ، كما قال عز وجل : ( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَآءِ وَاللهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ) ، ولكن إذا منّ الله سبحانه وتعالى على العبد بقلب سليم صادق متجه إلى الله عز وجل مريد للآخرة ، مؤثر لها على الدنيا : فإن الله تعالى يعينه على هذا القرين حتى يعجز عن إغوائه . ولذلك ينبغي للإنسان كلما نزغه من الشيطان نزع فليستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، كما أمر الله ، قال الله تعالى : ( وَإِمَّا يَنَزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) . والمراد بنزغ الشيطان : أن يأمرك بترك الطاعة ، أو يأمرك بفعل المعصية ، فإذا أحسست من نفسك الميل إلى ترك الطاعة : فهذا من الشيطان ، أو الميل إلى فعل المعصية : فهذا من الشيطان ، فبادر بالاستعاذة بالله منه : يعذك الله عز وجل . وأما كون هذا القرين يمتد بأن يكون مع الإنسان في قبره : فلا ، فالظاهر - والله أعلم - بمجرد أن يموت الإنسان يفارقه ؛ لأن مهمته التي كان مسخراً لها قد انتهت ، إذ إن ( الإنسان إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) – رواه مسلم - . " مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 17 / 427 ، 428 ) ، ويراجع أصل الكلام في " فتاوى نور على الدرب " ( شريط رقم 315 ) . ثالثاً: لا يقتصر دور إبليس وجنوده مع بني آدم على وسوسة القرين التي سبق بيانها ، وإنما لإبليس أعوان آخرون ، يقومون بوظائف مختلفة ، وكل ما ذكر في السؤال من تصرفات لإبليس وجنده ، ليس فيها ما يدل على أنها من عمل القرين الخاص الموكل بكل شخص . فالشيطان الذي يوسوس للإنسان في صلاته ليس هو القرين ، بل هو شيطان خاص لهذا الأمر ، وقد سمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم " خِنْزَب " – بفتح الخاء أو كسرها - ، وليس هو الذي يعقد على قافية المسلم قبل نومه ثلاث عُقَد – كما في الصحيحين - ، وليس هو الذي يبول في أذن من نام الليل كله حتى أصبح – كما في الصحيحين - ، وهكذا في مسائل كثيرة ، فكل أولئك جنود لإبليس – على الراجح - ابتلى الله تعالى بهم المسلمين ، وأمرهم بالاستعاذة منهم ، واتخاذهم أعداء ، وأما القرين فله الوسوسة والإغواء لا غير . رابعاً: وبناء على ما سبق ، يتبين لنا أن الاستحاضة ليست بالضرورة من فعل هذا القرين ، وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر أنها من الشيطان . وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم سبب دم الاستحاضة بعدة أشياء ، وهي : 1. ( هَذَا عِرْقٌ ) رواه البخاري ( 321 ) ومسلم ( 334 ) من حديث عائشة رضي الله عنها. 2. ( هَذَا مِنْ الشَّيْطَانِ ) رواه أبو داود ( 296 ) من حديث أسماء بنت عميس رضي الله عنها ، والحديث صححه الألباني في " صحيح أبي داود " . 3. ( رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ أَوْ عِرْقٌ انْقَطَعَ أَوْ دَاءٌ عَرَضَ لَهَا ) رواه أحمد ( 45 / 602 ) من حديث عائشة رضي الله عنها ، والحديث صححه محققو المسند . 4. ( رَكْضَةٌ مِنْ الرَّحِمِ ) رواه النسائي ( 209 ) من حديث عائشة رضي الله عنها ، والحديث صححه الألباني في " صحيح النسائي " . 5. ( رَكْضَةٌ مِنْ الشَّيْطَانِ ) رواه الترمذي ( 128 ) وأبو داود ( 287 ) من حديث حَمْنَةَ بِنْتِ جَحْشٍ رضي الله عنها ، والحديث حسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " . ولا تنافي بين الروايات ، فدم الاستحاضة يخرج من عرق انفجر في أدنى الرحم ، والمرأة المستحاضة يلبَّس عليها الأمر فتظنه حيضاً وتترك الصلاة ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم ( رَكضة من الشيطان ) وقوله ( هذا من الشيطان ) ليس فيه ما يدل على أنه من فعل القرين ؛ لما سبق بيانه من اختلاف الشياطين وأعمالهم . مع أنه قد قيل : إن المراد به ما يحصل من تلبيس الشيطان بذلك ، لا أن نفس الدم من عمل الشيطان حقيقة . ينظر : " شرح سنن أبي داود " ، للعيني ( 2 / 69 ) . خامساً: مما يصلح أن يكون من فعل القرين – احتمالاً قويّاً - هو ما ذكره الأخ السائل من دفع القرين للمقترن به ليمرَّ بين يدي المصلي ، فقد جاء النصٌّ الصحيح على هذا أنه من فعل القرين ، وهذا ليس خارجاً عمّا ذكرنا من أعمال القرين من الوسوسة والتزيين والإغواء . عن أَبِى سَعِيدٍ الخدْرِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شيء يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْ فِى نَحْرِهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ). رواه البخاري ( 3100 ) ومسلم ( 505 ) . وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّى فَلاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ ) . رواه مسلم ( 506 ) . قال ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - : وقد اختلف في معناه : فقيل : المعنى : أن معه الشيطان المقترن به ، وهو يأمره بذلك ، وهو اختيار أبي حاتم ، وغيره ، ويدل عليه : حديث ابن عمر : ( فإن معه القرين ) . وقيل : المراد : أن فعله هذا فعل الشيطان ، فهو بذلك من شياطين الإنس ، وهو اختيار الجوزجاني ، وغيره . " فتح الباري " لابن رجب ( 2 / 676 ) . والمراد بأبي حاتم في كلام ابن رجب : هو الإمام ابن حبَّان صاحب الصحيح ، فقد بوَّب على الحديث بقوله " ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم ( فَإِنّمَا هُو شَيْطَان ) أراد به : أن معه شيطاناً يدله على ذلك الفعل ، لا أن المرء المسلم يكون شيطاناً . " صحيح ابن حبان " ( 6 / 133 ) . سادساً: لم نقف على ما أورده الأخ السائل عن أن الشيطان كان يسحب ثوب عمر أثناء صلاته ، ولا نعلم لذلك أصلا ، فالله أعلم به . وأما الذي دخل على أهله فوجدهم يضعون خيطا على أعينهم ، فليس هو ابن عمر ، كما ورد في السؤال ، وإنما القصة كانت لابن مسعود مع امرأته : عَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا جَاءَ مِنْ حَاجَةٍ فَانْتَهَى إِلَى الْبَابِ تَنَحْنَحَ وَبَزَقَ ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يَهْجُمَ مِنَّا عَلَى شَيْءٍ يَكْرَهُهُ ، قَالَتْ : وَإِنَّهُ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَتَنَحْنَحَ ، وَعِنْدِي عَجُوزٌ تَرْقِينِي مِنْ الْحُمْرَةِ ، فَأَدْخَلْتُهَا تَحْتَ السَّرِيرِ ، فَدَخَلَ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي ، فَرَأَى فِي عُنُقِي خَيْطًا ، قَالَ : مَا هَذَا الْخَيْطُ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ خَيْطٌ أُرْقِيَ لِي فِيهِ . قَالَتْ : فَأَخَذَهُ فَقَطَعَهُ : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ آلَ عَبْدِ اللَّهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنْ الشِّرْكِ ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ ) . قَالَتْ : فَقُلْتُ لَهُ : لِمَ تَقُولُ هَذَا ، وَقَدْ كَانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى فُلَانٍ الْيَهُودِيِّ يَرْقِيهَا وَكَانَ إِذَا رَقَاهَا سَكَنَتْ ؟! قَالَ : إِنَّمَا ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ؛ كَانَ يَنْخُسُهَا بِيَدِهِ ، فَإِذَا رَقَيْتِهَا كَفَّ عَنْهَا ؛ إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكِ أَنْ تَقُولِي كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَذْهِبْ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ) . رواه أحمد (6/110ط الرسالة ) واللفظ له ، وأبو داود (3883) وغيرهما ، وحسنه محققو المسند ، والشيخ الألباني في المشكاة وغيرها ، ثم إنه عاد فتوسع في تخريجه ، ورجح ضعفه في "السلسلة الصحيحة" (6/471ـ رقم2972) . والقصة لا تخرج عما ذكرناه سابقا ، من أن مثل ذلك ، لا يلزم أن يكون من فعل القرين الخاص بكل امرئ ، وقد سبق الفرق بين "الشيطان" عموما ، والقرين . وأما على القول بضعف القصة ، فلا مجال للبحث فيها من أصله . |
طيب ياخت ميرا هذا انتي قلتي ينشط اما بسحر وهذي على جنب
والثانية لما ينغمس الانسان المعاصي ((((انا قلت بدا يحرفني ولما اقول اني خلاص صرت ذايبة بالمعاصي وبدا ينشط ,,, الجن الموكل يمكن مالقا مدخل فبدا يحرفني لانه مامور ومكلف بهذا الشيء والا مامعناتو التاثر التام واجي كاني اطير من شده الالم والتعب عندما يذكر هذه الانواع من السحر (( سحر القتل والحرمان والفساد والتشهير)))))) الاثنين الاخيرات ليه شهر اتعب عليها يعني القرين ايش دخله يتاثر ويتعب مادامه ماجاء بسحر بس وسوسة وابغا تفسير لهذه الانواع من السحر |
لايشترط أطلاقا أنه اذا وجد مس للقرين أن يكون الى جواره حسد القرين وعشق القرين وعين القرين....(المس) معناه معروف...ومس القرين أو المس الشيطاني لايعرف كيفيته الا الله ومعناه ان القرين والشيطان اما ينسجمان او يتحولان الى (شيء واحد) كماقلت...معنى الاية الكريمة(ومن يعش عن ذكرالرحمن نقيض له شيطان فهوله قرين) كيف ذلك؟ الكيفية لايجزمها سوى الله...هل يتحول القرين الى شيطان.؟!..أم يكون القرين ممسوس من الشيطان.؟!..أم انهما ينسجمان؟! او ان القرين يحل محله شيطان؟! الله وحده اعلم بالكيفية...ومس القرين معناه وجود قرين وشيطان ...(المس الشيطاني) موجود ...ومعناه مس القرين بشيطان.
والقرين يخرج في حالات من الجسد--واكثر مايخرج بالسحر...والنوم حكاية اخرى لايعرف اسرارها سوى الله....فلااحد يعرف اين روحه وهو نائم ...وقد قال الرسول ان النوم شبيه بالموت....والمستيقظ يبعث....لماذا ذلك؟ الله وحده أعلم بمايحدث عند النوم. اختيs140_أنا لم أقل -غمسك في المعاصي...لكن قلت احذري ان يوصلك للانغماس في المعاصي...وتقولين شاكة انه احد عمل لي سحر فساد....وهذا ممكن...حتى من عمل لك هذا السحر لن يستغني عن القرين في شيء لان القرين هو واسطة الشر للانسان....فعدوك هو(القرين) ولاتقولي جني ولاسحر قولي اني قادرة عليه وهو شيطان وتعالجي ...لأن المس يكره سماع القران والعلاج صح...لكن القرين هو من يجعلكي تتفلتي عن طاعة الله ولاتحكمين السيطرة على نفسك...الجان لاعلاقة له بذلك سوى كراهيته للعلاج والقران...وحبه لأن تبتعدي عن الله والعلاج حتى يتمكن منك أكثر ولاتتعالجين. حاربيه بنفسك وحافظي على حجابك ودينك ولاتضعفي حتى لايتمكن منك ويقوى عليك.شفاك الله وعافاك. |
ميرا يعطيك العافية
ماقصرتي ((( الفسادوالتشهير ليه شهر اتعب ووقت الرقية اتالم كثير وتعب اكثر من اول وكمان يهدد باشياء انو يخليني اطلع من البيت ووووو وكلام كثير بالاول ماكان يهدد بهالاشياء يعني الان من بعد ماصرت اتعب اكثر على هالنوعين بالذات صار مستقوي ويهدد فقط لااشك ولكني متيقنه بهذا النوع |
الكلام كثير ومشتبك ارجو التركيز على المعاني المنظمة والمفهومة الغير المتداخلة حتى يستطيع الجميع الفهم يجب ان تكون كل المصطلحات مرتبة وان تكون مدعومة بالادلة تكلمت عن القرين واشركته في المس والسحر لكن لا دليل او حتى كلام عالم ربما لم تنتبه للفتاوى السابقة في مسالة مهمة القرين |
..فعدوك هو(القرين) ولاتقولي جني ولاسحر قولي اني قادرة عليه وهو شيطان وتعالجي
ارجو توضيح هذه الفكرة واخواتها من الافكار السابقة وان تكون مدعومة بادلة والا يكون كلاما عاما وافكارا شخصية بارك الله فيك الكلام السابق يفهم منه او فهمت انا منه الا وجود للسحر ولا الجن وبمعنى اخر لا دخل لهما في الامراض الروحية وانما القرين هو المسؤول ارجو ان تصحح فهمي بارك الله فيك ان كان خاطئا |
أنا قصدت بكلامي في أول المشاركة الأخيرة أنه لايشترط ان كان هناك شيء اسمه مس القرين(المس الشيطاني) ان يكون هناك شيء اسمه حسد القرين وعشق القرين وسواه...(المس الشيطاني)موجود وهو استقواء القرين.حتى يتحول الى مس.والاية الكريمة دليل (ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان فهوله قرين) لكن الكيفية عن العلاقة بين القرين والشيطان أوهل همايصبحان شيء واحد أم هل هماشيء واحد...لايعلم حقيقته الا الله.وعلاقتهم بالشيطان الأكبر...يعني الشيطان الذي عصى الرحمن بالسجود لآدم...لايعلمه الا الله. والسحر والمس موجود...وخدامه هم كفرة الجان بالغالب...أو مسلمين في بعض الحالات...كيف لايكون موجود السحر والمس؟!! لكن (القرين) هو أكثر مايكون المسئول في حالات عدم قدرة الشخص على السيطرة على نفسة في امور (طاعة الله) والأنجراف للمعاصي. والقرين ينشط بالسحر والمس.يعني الجني الكافر كذلك يعجبه الانحراف عن الطاعة ويحبذه ويكره سماع القران والالتزام.لكن هناك فرق بين هذا و(المس الشيطاني) فلايشترط ان يكون الشخص المصاب به مسحورا او ممسوسا.
وهذا كله نتاج -تجربة-ربما لم يجربها العلماء انفسهم ...لأن العلماء المعاصرين في النهاية بشر...يأخذون بالنصوص القرانية والاحاديث النبوية وقد تنقص احدهم -الخبرة-في هذا المجال....ولأنه لم تناقش تفاصيل هذة الامور الا في الزمن الحديث مع انتشار النت وتكاثف الحالات وتقابل اصحابها ووسائل الاتصال بين الناس...وهذه الاشياء للآن لم تفصل.وامور(القرين) من اهم هذه الاشياء التي لم يلم بكل جوانبها ...اضافة الى الأبراج والنجوم وسواه وعلاقتها بالانسان...لم يأتي الرسول بها لكن اتى بها الخبرة والتجربة والعلم...فالرسول -عليه الصلاة والسلام-لم يفصل في الامور الروحية (ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي ومااوتيتم من العلم الا قليلا) فعالم الروح غزير جدا وفيه اشياء واسرار لو عرفها الناس لآمنوا وألتزموا جميعا.وهناك معلومات اتى بها الجن كون الجن أقدر من الناس على الولوج والصعود والدخول والرؤية والهبوط...ولايشترط ان يكون كل كلام -الجن-كذبا فالجن أقوام وجماعات شتى وانواع واديان وملل...ولديهم من العلم كذلك بالامور الروحية ...بل هم أقدر على العلم بها من الأنس...وباب العلم والخبرة بهذه الامور مفتوح لأهل الأختصاص لكن بحدود طاعة الله...ومازالت ابواب العلم مفتوحة...وتؤكده التجربة والخبرة وتؤيده النصوص القرانية والنبوية -ولاحرام في ذلك...مثلما نلم بأفعال -السحرة-وجزء من العلم الروحي لمن هو على اتصال بالجن...لاحرام في أخذه ان قبله العقل واكدت صحته التجربة...وانا عن نفسي هنا لااقول كلاما الا وانا متأكدة منه بالخبرة والاستنباط صحته...وماانا شاكة به اتبعه بعبارة والله أعلم. والانسان معرض لكل شيء ...وأنا شخصيا مريت بكل أنواع السحر والمس ألا سحر الموت والجني العاشق.وأغلب مامريت به كان نتيجة -سحر-وجزء منه قدرا بدون اي يد فاعلة.وكل انسان معرض للامور الروحية...وللأسف الشديد جدا جدا هناك ناس مرضى حياتهم كلها معاناة وألم وهم يجهلون بأنه في أمور روحية أصلا...ومن هؤلاء الناس لااستثني(أهلي) فهم ان امنوا بالامور الروحية يستبعدونها عن أنفسهم...ولايصدقون ان كل معاناتهم من وراءها -وبالتالي يرفضون العلاج او يتكاسلون فيه...او حتى بعض الناس لايعلمون شيئا مثل الاطفال الأبرياء في هذا المجال...يسمعون كلمة -سحر-ومس- من بعيدوهم اساس-مصابون- ويقولون:مالنا ولهذا العالم...ياساتراستر من -الجن- وعلم الروح والجن والنجوم علم غزير جدا ونحن لانؤمن في(الثوابت الدينية) الا بماجاء به الرسول لكن في فروعه مجال للدراسة والخبرة .بارك الله فيكم ورزقكم الجنة ووقاكم شرور العالمين الدنيوي والأخروي. |
وو للشاكيةs140...قلت لها تضع -الجني-خلف ظهرها ان كان موجود اساساوتقول فيمايجرفها للمحرمات-شيطان- كمايقول العامة...والكلمة صحيحة جدا...(شيطان) يعني قرين شيطان ويعني وسوسة ومس شيطان...
وياعزيزتي هناك سحر لفعل المعصية والتشهير والنيل من السمعة...لكن لاتعطي نفسك عذر أبدا ولوم لشيء لأن الشيطان يدخل ويوسس لك أنك ضحية احيانا....لكن تعالجي بالقراان وقولي -شيطان-سأحاربه وأرجع -ملتزمة-ولاهمي من شيء...وطيعي ربك في كل مايقول...لأنك لوتعلمين بالأمور التي لايعلمها أحد وجاء ببعضها رسولنا لقلت الدنيا ملعونه وملعون كل مافيها الا ذكرالله وطاعته...وأحذري-(الصلاة الصلاة)-هي اهم مايمكن على الأطلاق كل ماعداها أهون منها...لأنها وجاء من كل شيء حتى من سيطرة القرين...وطالما انت تصلين مازال (الجن الكافر) والقرين والشيطان يعملون لك حساب ومقدار...ومازال بينك وبينهم مسافة يأتون ويذهبون وهم يبكون كلما رأوك تصلين...يقول الشيطان:ياويلاه تصلي مع وسوستنا لها ونحن اللذين عصينا الله في سجدة واحده ولم يوسوس لنا احد وحقت علينا (النار) -وعندما يبكي حال الشيطان يهدأ القرين ...دعواتي لك بالشفاء والاستقامة والصلاح. |
ما زلت تخلط بين افعال القرين وافعال الجن المتلبس سواء خارج الجسد او داخله واجوبتك مجردة عن الدليل ارجو ان تقرا ردي السابق جيدا |
ارجو ان تقرا هذا الموضوع بثرت بارك الله فيك القول الواضح المبين فيما يطلقه المعالجون في مسألة القرين القول الواضح المبين فيما يطلقه المعالجون في مسألة القرين -------------------------------------------------------------- إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ( ياأَيُّهَا الَّذِينءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ) ( سورة آل عمران - الآية 102 ) ( يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ) ( سورة النساء - الآية 1 ) ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَولا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ) ( سورة الأحزاب - الآية 70 – 71 ) أما بعد : فإن أحسن الكلام كلام الله سبحانـه وتعالى ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار يخرج علينا بين الفينة والأخرى بعض الاخوة من المعالجين - وفقهم الله لكل خير - ممن استرسلوا في مسألة ( القرين ) ، فصالوا وجالوا وتحدثوا بأمور تمس الجانب الغيبي في هذه المسألة ، وحتى نقف على الحق وأهله فإني أقدم لكم تحت هذه العجالة النقاط الهامة التالية : أولاً : على المسلم الحق أن يتوقف مع النصوص النقلية الصريحة الصحيحة في المسائل الغيبية ولا يحيد عن ذلك قيد أنملة ، وأورد بعض ما جاء في المسألة : قال الله تعالى : ( قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ . قَالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ . مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ ) ( سورة ق - 27 - 29 ) يقول ابن كثير في تفسير القرآن العظيم : ( { قال قرينه } قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وقتادة وغيرهم : هو الشيطان الذي وُكِّل به . { ربَّنا ما أطغيته } أي : يقول عن الإنسان الذي قد وافى القيامةَ كافراً يتبرأ منه شيطانه ، فيقول : { ربنا ما أطغيته }أي : ما أضللتُه . { ولكن كان في ضلالٍ بعيدٍ } أي : بل كان هو في نفسه ضالاًّ قابلاً للباطل معانداً للحقِّ ، كما أخبر سبحانه وتعالى في الآية الأخرى في قوله { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }( سورة ابراهيم - الآية 22 ) . وقوله تبارك وتعالى{ قال لا تختصموا لديَّ } يقول الرب عز وجل للإنسي وقرينِه من الجن وذلك أنهما يختصمان بين يدي الحق تعالى فيقول الإنسي : يا رب هذا أضلَّني عن الذِّكر بعد إذ جاءني ، ويقول الشيطان{ ربَّنا ما أطغيتُه ولكن كان في ضلالٍ بعيدٍ } أي : عن منهج الحق . فيقول الرب عز وجل لهما :{ لا تختصموا لدي } أي : عندي ، { وقد قدمت إليكم بالوعيد } أي : قد أعذرت إليكم على ألسنة الرسل ، وأنزلت الكتب ، وقامت عليكم الحجج والبينات والبراهين . { ما يبدل القول لديَّ }قال مجاهد : يعني : قد قضيتُ ما أنا قاض . { وما أنا بظلاَّم للعبيد } أي : لست أعذِّب أحداً بذنب أحدٍ ، ولكن لا أعذِّب أحداً إلا بذنبه بعد قيام الحجة عليه )( تفسير ابن كثير - 4 / 227 ) . وعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكِّل به قرينه من الجن ، قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير ) وفي رواية : " … وقد وكِّل به قرينُه من الجنِّ وقرينُه من الملائكة " ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - برقم 2814 ) وبوَّب عليه النووي بقوله : باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع كل إنسان قريناً قال النووي : ( " فأسلم " برفع الميم وفتحها ، وهما روايتان مشهورتان ، فمن رفع قال : معناه : أسلم أنا من شرِّه وفتنته ، ومَن فتح قال : إن القرين أسلم ، من الإسلام وصار مؤمناً لا يأمرني إلا بخير . واختلفوا في الأرجح منهما فقال الخطابي : الصحيح المختار الرفع ، ورجح القاضي عياض الفتح ، وهو المختار ؛ لقوله : " فلا يأمرني إلا بخير " ، واختلفوا على رواية الفتح ، قيل : أسلم بمعنى استسلم وانقاد ، وقد جاء هكذا في غير صحيح مسلم " فاستسلم " ، وقيل : معناه صار مسلماً مؤمناً ، وهذا هو الظاهر ، قال القاضي : واعلم أن الأمَّة مجتمعة على عصمة النَّبي صلَّى الله عليه وسلم من الشيطان في جسمه وخاطره ولسانه . وفي هذا الحديث : إشارة إلى التحذير من فتنة القرين ووسوسته وإغوائه ، فأعلمنا بأنه معنا لنحترز منه بحسب الإمكان )( شرح مسلم - 17 / 157 ، 158 ) . وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا كان أحدكم يصلِّي فلا يدع أحداً يمرُّ بين يديه ، فإن أبى فليقاتلْه فإن معه القرين ) ( أخرجه الإمام مسلم في صحيحه - برقم 506 ) قال الشوكاني : ( قوله " فإن معه القرين " في القاموس : " القرين " : المقارن ، والصاحب ، والشيطان المقرون بالإنسان لا يفارقه ، وهو المراد هنا ) ( نيل الأوطار - 3 / 7 ) . ثانياً : يتبين من فتاوى العلماء الآجلاء بأن هذه المسألة - أعني القرين - من المسائل الغيبية التي لا يجوز الخوض فيها بأي حال من الأحوال إلا بدليل نقلي صريح صحيح من الكتاب والسنة ولذلك تجد بأن فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الطيار - حفظه الله - يقول : ( فهذا كله غير صحيح ومثل هذه الأمور يحتاج إثباتها إلى نص شرعي فتحديد نوع القرين للشخص ومكانه حال حياة الشخص ومكانه بعد مماته كل ذلك لا ينبغي القطع فيه إلا بدليل يستند إليه القائل ومنهج أهل السنة والجماعة عدم الخوض في مثل هذه الأمور لأنها تدخل في الغيب الذي لا نعلمه إلا عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم فما جاء صريحاً في السنة مما يتعلق بذلك أخذنا به وما عداه فنحجم عن الخوض فيه ) المصدر موقع فضيلة الشيخ الدكتور / عبدالله بن محمد الطيار http://www.m-islam.net/news.php?action=show&id=1945 كما يبين ذلك فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالله الهبدان - حفظه الله - حيث يقول : ( هذا كلام باطل لا دليل عليه، والغيبيات لابد أن يأتي في دليل من المعصوم عليه الصلاة والسلام، ومن قال كلاما بغير دليل ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقوله مردود عليه، ولا يقبل منه ) المصدر رسالة خاصة من الشيخ للأخ الفاضل ( شاكر مشيول الرويلي ) ولو تمعنت في فتاوى علماء الأمة في العصر الحديث لوجدت : سئلت اللجنة الدائمة في المملكة العربية السعودية السؤال التالي : وفي بعض الحالات المرضية التي يستعصي علاجها عند الأطباء : نقرأ عليهم آيات الرقية ، ولمرات عديدة ، دون ظهور أي تأثير عليهم ، فاكتشفنا طريقة لمخاطبة القرين قرينَ الشخص المريض ! ومن خلالها يتم معرفة المرض ، وقد تم علاج حالات كثيرة بهذه الطريقة ، وهي : نطلب من المريض أن يردد : بسم الله أوله وآخره ، مع الشهيق ، ثم بعد مدة نكلم القرين ونحاوره . سؤالي هو : إن معلوماتنا عن القرين قليلة جدا لعدم وجود الأثر الكافي الذي يتحدث عنه ، فمثلا : هل هو داخل الجسد أم خارجه ، وما هي مدة بقائه مع المريض ( الإنسان ) ، وهل لكل إنسان قرين واحد أم إنه ممكن أن يتبدل في فترة من الفترات ، وهل يبقى ملازم مع الإنسان أم أنه يتركه في أحيان ويعود إليه ؟ وفي مرات عديدة جدّاً يذكر أن عمره ( القرين ) أصغر من عمر المريض . فرجائي الكبير من سماحة الشيخ الوالد أن يرد على هذه الأسئلة كتابة لينفع الله به المسلمين ، فأفيدونا وأفتونا ؟؟؟ الجواب : ( الرقية الشرعية تكون بسورة الفاتحة ، وآية الكرسي ، وسورة الإخلاص ، والمعوذتين ، والآيات القرآنية ، والأدعية النبوية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا تجوز الاستعانة بالجن الذي تسمونه " القرين " ، وسؤاله عن نوع مرض المريض ؛ لأن الاستعانة بالجن : شرك بالله عز وجل ، فالواجب عليكم : التوبة إلى الله من ذلك ، وترك هذه الطريقة ، والاقتصار على الرقية الشرعية ، وفق الله الجميع لما فيه رضاه . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ بكر أبو زيد )( فتاوى اللجنة الدائمة - 24 / 287 – 289 ) . يقول العلامة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - : ( وكل إنسان معه شيطان ومعه ملك كما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فالشيطان يملي عليه الشر ويدعوه إلى الشر ، وله لمة بقلبه ، وله إطلاع بتقدير الله على ما يقوم به العبد ، ويمليه العبد من الخير والشر ، والملك كذلك ، فهذه أشياء مكنهم الله منها ، مكن القرنين ، القرين من الجن والقرين من الإنس ، وهو شيطان قرين الجن ، القرين من الجن شيطان مع الإنسان ، حتى النبي - صلى - معه شيطان كما قال عليه الصلاة والسلام لما قال: (ما منكم من أحدٍ إلا ومعه قرينه من الجن والملائكة ، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم). فالمقصود أن كل إنسان معه قرينه من الملائكة وقرينه من الشياطين، فالمؤمن بطاعة الله ورسوله والاستقامة على دين الله يقهر شيطانه ، ويذل شيطانه ، ويهين شيطانه ، حتى يكون ضعيفاً لا يستطيع أن يغالب ، ويمنع المؤمن من الخير ، والعاصي بمعاصيه وسيئاته يعين شيطانه ، حتى يقوى على مساعدته على الباطل ، وعلى تشجيعه على الباطل ، وعلى تثبيطه على الباطل ، فعلى المؤمن أن يتقي الله ، وأن يحرص على جهاد شيطانه ، بطاعة الله ورسوله ، والتعوذ بالله من الشيطان ، وعلى أن يحرص في مساعدة ملكه على طاعة الله ورسوله ، والقيام بأمر الله - سبحانه وتعالى ) المصدر موقع سماحة الشيخ http://www.binbaz.org.sa/mat/10423 سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان - حفظه الله - السؤال التالي : ما هو القرين ؟ وهل يؤثر على الإنسان ؟ وهل لكل إنسان قرين ؟ وما فائدته ؟ وهل يختلف كل قرين عن الآخر ؟ وهل صحيح بأن هناك قرينا ماردا وآخر بهيئة حيوان ؟؟؟ الجواب : ( القرين يكون مع الإنسان ، قرين من الملائكة يدعوه إلى الخير ، ويكون معه قرين من الشياطين يدعوه إلى الشر ، فإن استجاب للملك فإنه يكون من الصالحين المؤمنين ، ويسلم من شر الشيطان ، وإن استجاب للشيطان ، فإنه يكون من إتباع الشيطان حسب من يتغلب عليه من القرينين ، وأما أنه يكون معه حيوان فلا دليل على هذا وإنما الذي ورد ـن معه قرين من الجن وقرين من الملائكة ) المصدر موقع فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان http://www.alfawzan.ws/AlFawzan/Fata...px?PageID=7717 سئل العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - السؤال التالي : ما هو القرين وهل يرافق الميت حتى في قبره ؟؟؟ الجواب : ( القرين هو شيطان مسلط على الإنسان بإذن الله عز وجل يأمره بالفحشاء ونهاه عن المعروف كما قال الله عز وجل (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) ولكن إذا منَّ الله على العبد بقلب سليم صادق متجه إلى الله عز وجل مريد للآخرة مؤثر لها على الدنيا فإن الله تعالى يعينه على هذا القرين حتى يعجز عن إغوائه ولذلك ينبغي للإنسان كلما نزغه من الشيطان نزغ فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم كما أمر الله , قال الله تعالى ( وإما ينرغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ) . والمراد بنزغ الشيطان آن يأمرك بترك الطاعة أو يأمرك بفعل المعصية فإذا أحسست من نفسك الميل آلي ترك الطاعة فهذا من الشيطان أو الميل إلى فعل المعصية فهذا من الشيطان فبادر بالاستعاذة منه يعذك عز وجل وأما كونه أي هذا القرين يمتد إلى أن يكون مع الإنسان في قبره فلا فالظاهر والله أعلم أنه بموت الإنسان يفارقه لأن مهمته التي كان مسخراً لها قد انتهت إذ أن الإنسان إذا مات انقطع عمله كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم (إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له). المصدر موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1812.shtml ولو أمعنت النظر في كلام العلماء لوجدت أن جميع الفتاوى الصادرة ما انحادت قيد أنملة عن النصوص النقلية الصريحة الصحيحة في الكتاب والسنة ثالثاً : ( لا اجتهاد مع نص ) وهذا يفيد في أمرين : الأول : بأن المسائل الغيبية لا يجوز الاجتهاد فيها بأي حال من الأحوال الثاني : أن الاجتهاد والقياس والاستنباط لمن هم أهل له ، والسؤال الذي قد يتبادر لنا جميعاً : من هم أهل الاجتهاد ؟؟؟ سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - السؤال التالي : ما حكم الاجتهاد في الإسلام ؟ وما شروط المجتهد ؟؟؟ فأجاب : ( الحمد لله ، الاجتهاد في الإسلام هو بذل الجهد لإدراك حكم شرعي من أدلته الشرعية ، وهو واجب على من كان قادراً عليه ؛ لأن الله عز وجل يقول : (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)النحل/43 ، الأنبياء/7 ، والقادر على الاجتهاد يمكنه معرفة الحق بنفسه ، ولكن لابد أن يكون ذا سعة في العلم وإطلاع على النصوص الشرعية ، وعلى الأصول المرعية ، وعلى أقوال أهل العلم ؛ لئلا يقع فيما يخالف ذلك ، فإن من الناس طلبة علم ، الذين لم يدركوا من العلوم إلا الشيء اليسير من ينصب نفسه مجتهداً ، فتجده يعمل بأحاديث عامة لها ما يخصصها ، أو يعمل بأحاديث منسوخة لا يعلم ناسخها ، أو يعمل بأحاديث أجمع العلماء على أنها على خلاف ظاهرها ، ولا يدري عن إجماع العلماء ومثل هذا على خطر عظيم ، فالمجتهد لابد أن يكون عنده علم بالأدلة الشرعية ، وعنده علم بالأصول التي إذا عرفها استطاع أن يستنبط الأحكام من أدلتها ، وعلم بما عليه العلماء ، بأن لا يخالف الإجماع وهو لا يدري ؛ فإذا كانت هذه الشروط في حقه موجودة متوافرة فإنه يجتهد . ويمكن أن يتجزأ الاجتهاد بأن يجتهد الإنسان في مسألة من مسائل العلم فيبحثها ويحققها ويكون مجتهداً فيها ، أو في باب من أبواب العلم كأبواب الطهارة مثلاً يبحثه ويحققه ويكون مجتهداً فيه" انتهى ) ( فتوى للشيخ ابن عثيمين عليها توقيعه - " فتاوى علماء البلد الحرام " - ص 508 ) يقول الشيخ محمد صالح المنجد : ( إن الاجتهاد في المسائل له شروط ، وليس يحق لكل فرد أن يفتي ويقول في المسائل إلا بعلم وأهلية ، وقدرة على معرفة الأدلة ، وما يكون منها نصا أو ظاهرا ، والصحيح والضعيف ، والناسخ والمنسوخ ، والمنطوق والمفهوم ، والخاص والعام ، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمبين ، ولا بد من طول ممارسة ، ومعرفة بأقسام الفقه وأماكن البحث ، وآراء العلماء والفقهاء ، وحفظ النصوص أو فهمها ، ولا شك أن التصدي للفتوى من غير أهلية ذنب كبير ، وقول بلا علم ، وقد توعد الله على ذلك بقوله تعالى : " ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون " سورة النحل 116 ، وفي الحديث : " من أفتى بغير ثبت فإنا إثمه على من أفتاه "صحيح رواه الإمام أحمد ( 2/ 321 ) ، وعلى طالب العلم أن لا يتسرع في الفتوى ، ولا يقول في المسألة إلا بعد أن يعرف مصدر ما يقوله ودليله ومن قال به قبله ، فإن لم يكن أهلا لذلك فليعط القول باريها ، وليقتصر على ما يعرف ، ويعمل بما حصل عليه ، ويواصل التعلم والتفقه حتى يحصل على حاله يكون فيها أهلا للاجتهاد ، والله الهادي إلى الصواب ) ( موقع الإسلام سؤال وجواب - فتوى رقم 2071 ) وقطعاً بعد هذا الكلام ، المعني ليس المعالج بل الاجتهاد لمن هو أهل له أي : ( فالمجتهد من كان صاحب علم وأهلية ، وقدرة على معرفة الأدلة ، وما يكون منها نصا أو ظاهرا ، والصحيح والضعيف ، والناسخ والمنسوخ ، والمنطوق والمفهوم ، والخاص والعام ، والمطلق والمقيد ، والمجمل والمبين ، ولا بد من طول ممارسة ، ومعرفة بأقسام الفقه وأماكن البحث ، وآراء العلماء والفقهاء ، وحفظ النصوص أو فهمها ) رابعاً :فتح هذا الباب قد يفتح علينا أبواباً كثيرة : فسوف يأتي من يقول بأن القرين يتأثر بالعين وآخر بأنه يتأثر بالجن ، ورابع وخامس وسوف نفتح باب شر على الإسلام والمسلمين ، ويكفينا ما كفانا به علماء الأمة الثقات بحيث ندور في رحى الكتاب والسنة ووفق ما بينوه لنا جزاهم الله عنا وعن الأمة الإسلامية خير الجزاء خامساً :وقد يقول قائل بأن هناك سحرة للجن وهؤلاء قد يصلون إلى مسألة سحر ( القرين ) وبخاصة أنه من الجن : قلت وبالله التوفيق : لا يجوز أن نقيس هذه بتلك هذا من ناحية ، وأما من الناحية الثانية فلا يعني مطلقاً بأن كون الجن لديهم سحرة فإنهم يسلطونهم على ( القرين ) لأننا نحتاج إلى دليل في ذلك ، وأما مسألة الظن : يقول تعالى في محكم التنزيل : ( وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ) ( سورة النجم - الآية 28 ) يقول صاحب التفسير الميسر : ( وما لهم بذلك من علم صحيح يصدِّق ما قالوه, ما يتبعون إلا الظن الذي لا يجدي شيئًا, ولا يقوم أبدًا مقام الحق ) سادساً : ولو صح ذلك لوجدت بأن بعض المعالجين قد أصيبوا من قبل الجن والشياطين وسحرتهم ، وقد تقول بأن التحصين يمنع عنهم ذلك ، أقول بعض هؤلاء لا يملكون من التحصين ومن العلم شيئاً وأختم فأقول : بأن العلماء قد كفونا المئونة في طلب العلم الشرعي ومن أراد النجاة والفلاح في الدارين فعليه أن يلزم وحتى أريحكم عناء السؤال والخوض في مسألة ( القرين ) فقد توجهت لفضيلة الشيخ ( عبدالله بن حمود التو يجري ) عالم في علم الحديث ورئيس قسم السنة وعلومها في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - سابقاً ، بالسؤال التالي : السؤال : هناك بعض الرقاة ـ نحسبهم على خير وصلاح والله حسيبهم ـ يقولون بأن هناك ما يسمى بسحر القرين ؟؟؟ فأجاب - حفظه الله - : ( هذه لا نعرفها ولم نقف على ذلك لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله ، ولم يقل بذلك أحد من علماء الأمة لا من السلف ولا من الخلف ، ولا أعرف كيف توصلوا لذلك ، وهل لهم صلة بالقرين حتى يقولوا مثل ذلك ، بل أرى بأن هذا مما اخترعوه من قبل أنفسهم ، وهذا لا يأتي إلا من قبل دجال أو جاهل مقلد لهؤلاء الدجاجلة ، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ) فتوى عن طريق الهاتف بتاريخ 07/ 09 / 1430 هـ الموافق 28 / 08 / 2009 م الساعة الحادية عشر وخمسة وخمسين دقيقة هذا ما تيسر لي في هذه المسألة ، فما أصبت فمن الله سبحانه وتعالى وحده ، وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله بريئان أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني |
| الساعة الآن 03:29 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم