![]() |
لا شفاء للممسوس عند الراقي الشرعيى الذي استعان بالجن المسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته الناس يستعينون بالجن لأغراض مختلفة . و لا يتصل بالإنس إلاّ الشياطين من الجن . حسب الشخص المتصل يصرح الشيطان للسحرة أنه شيطان ، للطرقيين و الصوفيين أنه من الصالحين للمسلمين السنيين أنه مسلم سني ، للفساق أنّه جن فاسق و هكذا ... حسب ما تقتضيه الحاجة ليصل إلى هدفه الوحيد وهو إدخال أكثر عدد ممكن من بني آدم إلى النّار: " قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ " " قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ " فوعد الله الذين اتبعوا الشيطان بالخلود في جهنم : " قَالَ ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ". علاج الراقي الشرعي المستعين بالجن يكمن في إبدال شيطان يدّعي أنّه مسلم بـشيطان كافر و يطلب منه حراسة المريض و إعانته على الجن المعتدي. يبقى الجني المستعان به يسيّر الأمور حسب ما تقتضيه المصلحة فتارة يخفف على المصاب و تراة لا يؤذيه مدّة طويلة حتى يظن المصاب أنّ شفي ... و هكذا ... حتى تمر السنين والمصاب ينتظر الشفاء . أنصح المصاب أن يذهب إلى راق لم يتعامل و لا يتعامل مع الجن لأنّ الشياطين لا تترك المتعامل معهم يفلت منهم بعد ما تعرفوا على نقاط ضعفه و ميولاته و تصرفاته ... العدو إذا عرفك هلكك . الله أعلى و أعلم . |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله-ب-فرحات http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله وبركاته الناس يستعينون بالجن لأغراض مختلفة . و لا يتصل بالإنس إلاّ الشياطين من الجن . حسب الشخص المتصل يصرح الشيطان للسحرة أنه شيطان ، للطرقيين و الصوفيين أنه من الصالحين للمسلمين السنيين أنه مسلم سني ، للفساق أنّه جن فاسق و هكذا ... حسب ما تقتضيه الحاجة ليصل إلى هدفه الوحيد وهو إدخال أكثر عدد ممكن من بني آدم إلى النّار: وماذا لو كان جني مسلما يخاف الله اكثر من كثير من الرقاة الذين لا يعرفون عن الجن اي شيء هل يجوز استخدامه والتعاون معه واذا كان الراقي يتعاون ويعالج مئات الحالات المستعصيه باذن الله دون انتكاسات بالتعاون مع الجن المسلمين عند الضروره هل يصح هذا وهل وصل احد من الانس درجة التميز بين المسلم والشيطان وهل يجوز لك ان تعمم علم ناقص حتى بالطرح التقليدي للكلام لقد ابتعلتكم الشياطين لقله علمكم وتقدمت عليكم مراتب وانتم حائرون بين المس والسحر والذي بجوز او لا يصح اعان الله وشفى كل مريض وتائه بين الرقاة والمعالجين " قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ " " قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي ٱلأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ " فوعد الله الذين اتبعوا الشيطان بالخلود في جهنم : " قَالَ ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ". علاج الراقي الشرعي المستعين بالجن يكمن في إبدال شيطان يدّعي أنّه مسلم بـشيطان كافر و يطلب منه حراسة المريض و إعانته على الجن المعتدي. يبقى الجني المستعان به يسيّر الأمور حسب ما تقتضيه المصلحة فتارة يخفف على المصاب و تراة لا يؤذيه مدّة طويلة حتى يظن المصاب أنّ شفي ... و هكذا ... حتى تمر السنين والمصاب ينتظر الشفاء . أنصح المصاب أن يذهب إلى راق لم يتعامل و لا يتعامل مع الجن لأنّ الشياطين لا تترك المتعامل معهم يفلت منهم بعد ما تعرفوا على نقاط ضعفه و ميولاته و تصرفاته ... العدو إذا عرفك هلكك . الله أعلى و أعلم . |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غادر الشياطين1 http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله و بركاته اقتباس:
الإستعانة بالجن شرك بالله . الجن لا يستطيع أن يعالج و لو حالة واحدة . |
لا تجز الاستعانة بالجن سواء كان مسلما او كافرا.
و هذا قول اهل العلم السائرين على منهج السلف الصالح منهج اهل السنة و الجماعة و هناك جن مسلم يقوم بمساعدة الراقي لكن دون علمه و دون التعامل معه. فقد كانا حد الرقاة يرقي شخصا . فلما رقاه في المرة الثانية نطق الجني و قال منذ ان رقيت هذا الرجل اول مرة و اصحابك لا ينفكون عني ضربا.. فقال الشيخ انا لا اوصي اصحابي بالضرب ابدا--اعتقد الشيخ ان اصحابه هم تلامذته الذين يحضرون معه الرقية--. فقال الجني اقصد اصحابك من الجن المسلمين. و بعد ذلك اخرجه و الحمد لله دون ان ينادي على الجن المسلم الذين ساعدوه او يتحدث معهم او ما شابه. لان الاستعانة بهم غير جائزة شرعا فلم ترد لا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا عن الصحابة و التابعين و السائرين على منهجهم الى يوم الدين.. و تنبيه : لا تنعت الناس بقلة علمهم فلا احد يملك علما كاملا فينا و ان كان لك دليل من الكتاب و السنة فمدنا به |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سليمان التونسي http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله و بركاته اقتباس:
فعلا الإستعانة بالجن لا تجوز و ما فعلها السلف الصالح . و أما ما جاء في ردك عن أنّ الجن المسلم يعين الإنسان دون أن يشعر هذا الأخير فهو غير صحيح . و الإستدلال بقول الجن خطأ و قد يكو من باب الإستدراج للراقي . |
بارك الله فيك اخي على التنبيه فصحيح لا يجوز تصديق الجن فكما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لابي هريرة صدقك و هو كذوب
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سليمان التونسي http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله اقتباس:
بصررني الله و إياكم . |
اقتباس:
أود توضيح نقطة مهمة رسول الله في حديث الصدقة قال لأبو هريره ( صدقك و هو كذوب ، ذاك شيطان ) ولم يقل ذاك جني. و الشيطان ليس الجني ، كما أن ليس كل جني شيطان، لقول الله في كتابه الكريم : ((( و أنا منا الصالحون ومنا دون ذلك ))) ، وقد ناقشنا في موضوع الفرق بين الشيطان و الجني ، بل قد يكون الشيطان أنسي كما وصفهم الله في كتابه ((( شياطين الإنس و الجن ))) أما بالنسبة لرأيي يغلب على الجن الذين يتواصلون مع الإنس أن يكونوا من الفاسدين "الشياطين" و يندر جدا جدا أن يتواصل الصالحون من الجن مع الإنس ، و لذلك يعمم الكثير على أن من يتواصل هم الشياطين فقط ، وشخصيا أنا اتفق مع كل من يؤمن بالاستعانة بالله فقط في العلاج و بقراءة كتابه الكريم ، حتى الراقي الشرعي ما هو إلا سبب و على الشخص ان يأخذ بيده لعلاج نفسه ، و البلاء من الله ، والشفاء أيضا من عند الله |
أخي عبدالله موضوع مميز ولا أنصح الإخوة والأخوات المرضى بالذهاب إلى من يستعين بالجن المُسلم في العلاج
لأسباب كثيرة أهمها الجهالة بحالهم والله أعلم موضوع جميل ويصلح ردا على من تشدق بنشر منهج الإستعانة بالجن المُسلم والله يوفقك أخي |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤ و ألماس http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif أخي بارك الله فيك أود توضيح نقطة مهمة رسول الله في حديث الصدقة قال لأبو هريره ( صدقك و هو كذوب ، ذاك شيطان ) ولم يقل ذاك جني. و الشيطان ليس الجني ، كما أن ليس كل جني شيطان، لقول الله في كتابه الكريم : ((( و أنا منا الصالحون ومنا دون ذلك ))) ، وقد ناقشنا في موضوع الفرق بين الشيطان و الجني ، بل قد يكون الشيطان أنسي كما وصفهم الله في كتابه ((( شياطين الإنس و الجن ))) أما بالنسبة لرأيي يغلب على الجن الذين يتواصلون مع الإنس أن يكونوا من الفاسدين "الشياطين" و يندر جدا جدا أن يتواصل الصالحون من الجن مع الإنس ، و لذلك يعمم الكثير على أن من يتواصل هم الشياطين فقط ، وشخصيا أنا اتفق مع كل من يؤمن بالاستعانة بالله فقط في العلاج و بقراءة كتابه الكريم ، حتى الراقي الشرعي ما هو إلا سبب و على الشخص ان يأخذ بيده لعلاج نفسه ، و البلاء من الله ، والشفاء أيضا من عند الله بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته بارك الله فيك و جزاك الله خيرا اقتباس:
اقتباس:
هذا هو الصواب بارك الله فيك . |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واصف عميره http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة و بركاته اقتباس:
بارك الله فيك أخي على المرور و وفقنا الله و إياكم . |
إخواني بارك الله فيكم على مجهوداتكم لكن اردت ان استشيركم في امر
فالاجماع على رأي افضل من ان اتسرع و ربما اخطئ في اجتهادي هناك منتديات كثيرة تبث السحر و الشعوذة فهل يمكن ان ندخل كأعضاء و نبين للناس الذين انخدعو بما رأوه مع العلم اني دخلت مرة الى موقع فوجدته يوهم الناس انه يعالج بالقران و لكنه والعياذ بالله يكتبه بنجاسة و يرفق معه طلاسم شركية كما تعلمون اخواني الرقاة. و كذلك هناك منتديات لبعض الصوفية الذين يستعينون بالجن. فما هو رايكم في هذا الموضوع؟ |
أخي الكريم أبو سليمان,
من تجربتي البسيطة جدا مع الصوفيين و مع من يتعامل مع الجن استنتجت أن التعامل مع الجن صالحهم و فاسقهم طريق الى الفساد في الدين و العقل و فتح لأبواب الشرك و فقدان راحة البال و معيشة ضنكى ... لا سبيل الا التوكل على الله لذا أنا مع من يحرمون التعامل مع الجن مهما كانت ديانته, و لا تحاول الدخول في هذا العالم السلام عليكم |
لم تفهم قصدي اخي موسى ^^
انا انكر الاستعانة بالجن و هذا حرام لا خلاف فيه انا اردت ان ادخل لاكشف خدعهم و اباطيلهم التي انطلت على عامة الناس الذين ليس لهم نصيب من العلم ليفرقو بين الراقي الشرعي الذي يسير على منهج السلف الصالح و لا يستعين الا بالله وحده و بين الرقاة او بالاحرى المشعوذين المحتالين الدجالين الذين يستعينون بالجن ادعاءا منهم انه مسلم |
بل هي مسألة خلافية أخي أبو سليمان...........
|
اقتباس:
|
كلامه صحيح لكن لم تجيبوني عن سؤالي
^^ |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سليمان التونسي http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اقتباس:
اقتباس:
خدعهم و أباطلهم معروفة فماذا ستكتشف ؟؟؟ الناس يتعمدون في الذهاب عند السحررة و الطرقين و الصوفيين . كل إنسان عندما يريد القيام بأيّ عمل فهو يسأل هل فيه فائدة أم لا ؟ هل فيه إنفاق من المال ؟ هل هناك خسارة أم ربح ... ؟ أما المؤمن فأول سؤال يطرحه على نفسه هي شرعية العمل هل هو حلال أم حرام ؟ يأخي في أيامنا هذه يكفي الإنسان أن يطرح السؤال على النيت فيعرف نوع العمل الذي هو مقدم عليه . أما بالنسبة لهذه المواقع مجرد ما تخالف رأيهم يعلقون عضويتك أو يحتجون بكلامك في الأمور التي تصب في مصلحتهم . و الله أعلم |
بارك الله فيك على الرد اخي و اان شاء الله ساعمل بنصيحتك و لكن باذن الله ساقوم بكشف ثغراتهم و اختراق مواقعهم الفاسدة و الله ولي التوفيق
|
أخي أبو سليمان,
بارك الله فيك لاهتمامك بواجب الرد على السحرة و المشعوذين و هو ليس بالأمر الهين و لكي تتضح لديك الأمور دعنا نتطرق الى ما يحدث بالضبط لمن يدعي العلاج مستعينا بالجن المسلم: اعلم وفقك الله أن أغلب ممن يستعينون بالجن و ليس كلهم قد دخلوا هذا العالم عن طريق التصوف كيف ذلك؟ تابع معي ... شخص بسيط يريد عبادة الله سبحانه و تعالى فيتصل بأحد مشايخ التصوف ليضعه على الطريق الصحيح لذلك, الشيخ يعطيه أيات من القرأن و أذكارا يتلوها بأعداد معينة يوميا و هذا هو الذكر عندهم و يدعوه لحضور حلقات الذكر الجماعي ليحصل عنده صفاء النفس و يستمر على هذا الحال لمدة طويلة ثم يرى هذا الشخص المسمى بالمريد خوارق و أمورا غير عادية على شيخه من رؤى تتحقق و أحوال و ما يسمى عندهم بالكشوفات الربانية فيعتقد المسكين أنها كرامات من الله عزوجل لتقوى هذا الشيخ و صلاحه فيتأثر بشيخه جدا و يصبح مثله الأعلى و هنا يتمكن الشيخ من المريد و يخبره أن هناك سرا في العبادة يجب عليه المجاهدة حتى يصل اليه و تظهر عليه الكرامات و هنا ضرب الشيطان بقوة حين وجه نية الشخص بالذكر من نية عبادة الله الى الذكر بنية حصول الخوارق و الكشوفات و هذه بداية الانحراف و يزيد على ذلك بالايمان على ما اتفق عليه الصوفية من النور المحمدي الذي خلق منه كل شيء و حضور الأرواح و الغوثية و القطبية انتهاء بوجوب زيارة قبور أولياء الصالحين و جواز الاستمداد و التوسل بهم ..... و يكون الشيطان هنا قد وصل بالانسان الى أقصى ما يريده منه و هو الشرك بالله سبحانه و تعالى و العياذ بالله و المعلوم أن الشياطين تتسارع الى خدمة من يشرك بالله فيظهرون له أولا في المنام بأشكال التقوى و الصلاح و الناصحين له و قد يرى في منامه أماكن سحر يخبرونه بها أو أشياء فيها خير له أو طرق لشفاء بعض الاشخاص الممسوسين فيظن المخدوع أنها من الرؤى الصالحة و أنه من خاصة القوم فيزيد على ذنب الشرك ذنب الكبر و العجب و قد يتطور به الأمر الى أن يسمع الجن يحدثونه في اليقظة و قد يظهرون له خاصة اذا كان ممن يحضرون الخلوات الصوفية أو ممن يستعملون الأذكار بالأسماء السريانية و التي يدعي شيوخ الصوفية أنها أسماء الله الحسنى باللغة السريانة و التي هي في الحقيقة نداء للجن بأسماء ملوكهم و الاستغاثة بهم دون الله عزوجل فيساعدونه في كشف أماكن السحر و علاج الممسوسين و قد يقرأون معه القرأن للتلبيس عليه أنهم مسلمون و قد يعملون له بعض الخوارق ليتأثر به أناس أخرين و هذا سهل جدا على الجن بسبب قدراتهم فليس من هدف وراء هذا العون الا الايقاع بالانسان في الشرك, كذلك الايقاع بأكبر عدد من الناس في الشرك من يتأثرون به عن طريق العلاج و لو كان قارئا للقرأن في أسلوبه لكنه ليس الا مستعينا بالشياطين الذين يدعون الاسلام .... و الذي يدعي جواز الاستعانة نقول له أسلوب شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في الكتابة يعتمد الربط بين الجمل و الأفكار و عليك القراءة المتواصلة بفكر متقد لمجموع فتاويه لا أن تقتطع منها حتى تفهم ما مقصوده من جواز الاستعانة بالجن و تعرف أنه ليس المفهوم المتعارف عليه لدى أغلب المستعينين بالجن ..... رحمك الله يا شيخنا و جزاك الله عنا خير الجزاء. السلام عليكم |
بسم الله ما شاء الله
شرح مفصل بارك الله فيك مع العلم ان ابن عمتي صوفي و لكن للاسف يدرس في مكان بعيد و لا يوجد سبيل كي اقابله حاليا كي ارده عن هذا الضلال و بارك الله فيكم جميعا على هذه الردود القيمة هذا هو ما نريده ان يكون ان ننفع بعضنا البعض..فكل واحد يعطينا فائدة خير من اننا ندخل في صراعات و خلافات لا فائدة منها و مشكورين اخواني |
يوجد حالات للتعامل مع الجن لا تخرج عن ثلاث: (الاستعاذة)، (الاستعانة)، (التعاون)، فالاستعاذة والاستعانة منها ما هو مشروع وجائز فيما بين البشر إن كان مما اختصهم الله به من قدرات، ومنها المحرم فيما يعجز البشر عن الإتيان به، ولم يختصهم الله به من خصائص الخلق والقدرات فهذا محرم يقينا، لأن سؤاله يدخل في باب العبادة التي تفرد الله تعالى بها نفسه، لذلك يدخلان في باب التحريم والنهي عنهما لأنهما باب من أبواب الشرك المنهي عنه، أما التعاون بأن يبذل القادر منفعة بما اختصه الله به من قدرات لم يختص بها خلق آخر، فهذا مأمور به شرعا، بشرط أن يكون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان.
ويقصد بهذه الكلمات الثلاث: الاستعاذة: طلب دفع ضر قبل وقوعه من المستعاذ به. الاستعانة: طلب جلب نفع أو رفع ضرر بعد وقوعه من المستعان به. التعاون: تقديم العون لجلب نفع أو دفع ضرر أو رفعه من القادر إلى المحتاج بدون استعاذة أو استعانة به. إفراد الله تعالى بالاستعاذة من شر الجن: والاستعاذة هي طلب الحفظ والحماية، فلا يستعاذ إلا بالله من شر الجن وتمردهم، كحصانة منيعة من كيدهم، قال الله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) [الجن: 6]، فرجال من الإنس كانوا يستعيذون برجال من الجن لحمايتهم من شر الجن، وهذا فيما يعجز عنه بني البشر، فدفع شر الشياطين ليس في قدرة البشر لتخفيهم واستجنانهم، ولتميزهم بخصائص قدرات فائقة على قدرات الإنس، وهذه ما اصطلحت عليه (فوائق) وهي خلاف (الخوارق)، وربما أقدر الله تعالى الجن على دفع شر بعضهم بعضا، لكن لا تسأل الإنس الحماية من شر الجن إلا من الله وحده، لأن ما نعجز عنه نحن البشر بني الجنس الواحد لا نسأل عنه إلا الله، قال تعالى: (فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [يوسف: 64]، وحينها يقدر الله تعالى الأسباب لمن شاء بواسطة أحد الملائكة، أو الجن، أو الإنس لحماية هذا المستعيذ به، سواء استعاذ بالله تعالى إنس أو جان أو ملك، فالحماية إما (حماية قدرية) مجهولة الأسباب، فيقدر الله أن لا يمس المستعيذ به شر، قال تعالى: (وَمَاهُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّبِإِذْنِ اللّهِ) [البقرة: 102]، وإما (حماية مسببة) معلومة الأسباب، فيقيض الله من جنده من يدفع به السوء عن المستعيذ بالله تبارك وتعالى. الشياطين تترصد بالجن المؤمن إن لم يستعيذوا بالله منهم: فالجن يعجزون عن مد يد العون مباشرة إلى الإنس ما لم يحصر الإنسي الاستعاذة بالله عز وجل وحده، وإلا هاجمتهم الشياطين وفتكت بهم، إن لم يستعيذ الإنس بالله جل وعلى وإلا فقدوا الحصانة الربانية، ولأن الإنس أشركوا الجن في الاستعاذة مع الله تعالى، فإن الجن عجزوا عن إعاذتهم فلم يقدر الله تعالى للجن على إعاذة الإنس، مما زاد الإنس رهقا فوق رهقهم، وزادهم كدا فوق كدهم، قال الله تعالى: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا) [الجن: 6]، وهذا يعني أن الجن المؤمن لا يحتاج وساطة إنس، ولا أن يستعين بهم إنسان لأنه مكلف بفريضة من الله تعالى بمجاهدة الشياطين، وإنما يكفي التوحيد وسلامة المعتقد حتى يقدموا العون بدون سؤال رغب ورهب من الإنس. الاستعانة هي طلب العون: ومن قصة ذو القرنين، سوف نجد أن القوم طلبوا من ذو القرنين أن يبني لهم سدا ليتعوذا به من فساد يأجوج ومأجوج، وهذه استعاذة واستعانة مشروعة لأن بناء السد كان في قدرته كبشر، لقوله تعالى: (قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ) وذو القرنين (استعان بهم) فطلب منهم العون فقال (فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ) قال تعالى: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لاَّ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً * قَالُوا يَاذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا) [الكهف: 93: 95]. الاستعانة المشروعة: والاستعانة منها ما هو مشروع وواجب فيما بين البشر لأنه من جملة خصائص قدراتهم، مما هو في حكم العادات التي أمر الله بها وليس في حكم العبادات، فمن المشروع أن يستعين المريض بالطبيب ليعالجه، بل الاستعانة بالطبيب واجبة خاصة إذا اشتد المرض بالإنسان وعجز عن أداء فرائض دينه، فلو استنجدت امرأة بمن ينقذها من شخص يريد هتك عرضها فهذه استعانة جائزة، بل واجب عليها أن تستعين بمن يحفظ عليها عرضها لأن حفظ العرض مما تكفل الإسلام بحفظه، بل تكون آثمة لو لم تستعين بمن يدفع عنها، قال تعالى: (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ) [القصص: 15]. الاستعانة المحرمة: ومن الاستعانة ما هو محرم في أصله، ويدخل في باب الإثم والعدوان، وهو مما اختص الله به نفسه ويعجز البشر عن الإتيان به، كالشفاء والصحة والرزق والبركة والذرية، ومن جملة ذلك دفع ضرر الشياطين ورد كيدهم وعدوانهم عن الإنس، وعلاج المس والسحر والعين وجملة الأمراض الروحية المتعلقة بأذى الجن، فللجن خصائص خلق يفوقون بها الإنس، فقد أقدر الله تعالى الجن على البشر، ولم يقدر البشر على الجن، لذلك سخر الله الجن لسليمان عليه السلام، لأنه كبشر يعجز عن تسخيرهم لنفسه، فالإنس عاجزون عن رد كيد الشيطان بخصائص قدراتهم المحدودة، لذلك لما أصاب أيوب عليه السلام الشيطان بمس استعان بربه على الشيطان، ولم يستعن عليه بالجن، وهذا من قوله تعالى: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) [ص: 41]، فلو كانت الاستعانة بالجن لعلاج الأمراض الروحية مشروعة لكان هذا أولى بنبي الله أيوب عليه السلام، بل طيلة فترة مرضه كان الجن المؤمنين من حوله والملائكة يرون ما به، ويعجزون عن الدفاع عنه، إلى أن شاء الله فلجأ لربه عز وجل بالدعاء فشفاه بأسباب حسية، فاجتمع الدعاء والأخذ بالأسباب الحسية فلا يغني أحدهما عن الآخر، قال تعالى: (ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ) [ص: 42]، وهذا شاهد قوي يرد قول من أجاز الاستعانة بالجن، ويرد مزاعم من نفى وجود الطب الروحي، ويرفض استخدام الأسباب الحسية المشروعة. الاستعانة بغير الله فيما اختص به نفسه هو عين الإثم والعدوان المنهي عنه: فالاستعانة بغير الله فيما اختص الله به نفسه هي عين الإثم والعداون، ومن التعاون المذموم والمنهي عنه، من قوله تعالى: (وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة: 2]، لأنه اعتداء على صلب التوحيد، وحق الله بأن يفرد بالعبودية، فبئس الإثم والعدوان، فطلب العون على شياطين الجن هو من الاستعانة الداخلة في باب العبودية التي أفرد الله تعالى بها نفسه، وليس في باب العادات بين البشر بعضهم البعض، فلا يطلب العون على الشياطين إلا من الله وحده، وهو يقيض بمشيئته من أراد من ملك أو جن مؤمن ليدفع بهم أذاهم عنا، لقوله تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) [الفاتحة: 5]، فقد قرن تعالى بين العبادة والاستعانة، فقدم العبادة على الاستعانة لتكون الاستعانة متفرعة عن العبادة وعائدة عليها. مشروعية الاستعانة بالمعالج الشرعي: أما الاستعانة بالمعالج والطبيب الروحي ضد شياطين الجن، فهو من العادات المشروعة، وإن كان عمل يتعبد الله تعالى به، لأن دوره معتمد على العلم والخبرة، وهذا مما أقدر الله البشر عليه ولا يخرج عن قدراتهم، فعمل المعالج لا يدخل في أصل العبادات، فهذا النوع من استعانة البشر ببعضهم البعض، فيما هو من خصائص قدراتهم يدخل في حكم التعاون المشروع، ولا يدخل في معنى التعاون ودلالته، لأن معنى التعاون والاستعانة مختلفان تماما عن بعضهما البعض، لأن الاستعانة: طلب جلب نفع أو رفع ضرر بعد وقوعه من المستعان به، بينما التعاون: تقديم العون لجلب نفع أو دفع أو رفع ضرر من القادر إلى المحتاج بدون استعاذة أو استعانة به، فشتان بين أن يعين القادر العاجز، وأن ينتظر العاجز من القادر عونا أو يسأله المعونة، لذلك فالجن المسلم يعينون الإنس المسلم بتكليف من الله تعالى، وليس باستعانة وتكليف من الإنس لهم. الاستعانة المذمومة بالجن: وعليه فطلب المعونة من الجن وتوكيلهم بعلاج المرضى وتحقيق المطالب هو من الاستعانة المذمومة الداخلة في الإثم والعدوان على التوحيد، لأنها من الأمور التي يسأل الله عنها، ولا يحل أن يسأل عنها مخلوق، أما إعانة الجن للإنس بغير سؤال رغب ورهب، أو بدون وساطة من أي نوع فهذا تعاون مشروع، أما السؤال عن أمور متعلقة بخصائص الجن مثلا بكيد الشياطين فهذه ليست أسئلة رغب ورهب، فقد ورد نصوص سأل فيها الصحابة الجن بدون أن ينكروا هذا، ويحرم من الأسئلة المتعلقة بالغيبيات كأحداث المستقبل مثلا، أما الأحداث الحالية إن خلت من رغب ورهب فجائز، فلا يجوز سؤالهم عن شيء مفقود أو ضال أو ما يعده فهذا من العرافة، وأخبار الأمم الماضية فلا بأس بها، ولا تدخل في الكهانة والتنجيم واستراق السمع، ولا يصح سؤالهم في الفقه والعقيدة وهناك علماء الإنس مثلا، وسوف أشرح هذا الجزء مفصلا بمشيئة اله تعالى. تدليس من قالوا بمشروعية الاستعانة بالجن: ولكن من يستعينون بالجن اتخذوا من خلط الناس بين دخول الاستعانة المشروعة بين البشر في حكم التعاون ذريعة للتدليس على الناس، فخلطوا بين معنى التعاون والاستعانة رغم اختلافهما، واعتبروا معناهما واحد، فاستحلوا الاستعانة بالجن قياسا على مشروعية استعانة البشر بعضهم ببعض، وهذا تدليس لأنه قياس باطل، بسبب تفوق قدرات الجن على قدرات الإنس، وبالتالي صرف الاستعانة كعبادة لا كعادة بين البشر إلى الجن بدلا من الاستعانة بالله تبارك وتعالى فيما يتعبد به، وهذا شرك بين. الاستعانة والوساطة بين الجن والانس: فبدلا من أن نطلب دحر الشيطان من الله إذا بهم يزعمون كذبا وزورا من القول أنهم يطلبونه من الجن ويعتمدون عليهم، وبدلا من أن نطلب التطبيب من المعالج تحول المعالج إلى وسيط بين الإنس والجن، لينجز الجن ما كان يجب أن يقوم به هذا الوسيط الجاهل على اعتبار أنه طبيب معالج، فيطلب من الجن إخراج الجن بدلا من أن يخرجهم بالرقية بدعاء الله عز وجل، أو بالأسباب الحسية المشروعة التي وضع الله فيها سننا كونية وخصائص شفائية، لذلك فالمستعين بالجن لا يصح أن نطلق عليه لقب معالج، والأصح أنه مجرد (وسيط) بين الإنس والجن، فلا هو راقي شرعي، ولا معالج شرعي. مشروعية الاستعانة بين البشر فيما يقدرون عليه: أما الاستعاذة والاستعانة بين البشر فيما يقدرون عليه وأحله الله تعالى، وفيما اختصهم الله به من خصائص خلق وقدرات فهذا مشروع لا حرمة فيه، بل يدرج في حكم التعاون لا في حكم الاستعانة، لأنها من السنن الربانية التي وضعها الله في خلقه، ومن المنافع التي يستطيع بعضنا نفع بعض بها بمشيئة الله تعالى وقدرته، فالله اختص كل منا كبشر بخصائص بحيث يحتاج كل منا للآخر، قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِيمَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) [الأنعام: 165]، فاختص الغني بوفرة واختص الفقير بالقوة، فالفقير يعمل اجيرا مقابل المال عند الغني، والطبيب يحتاج إلى عامل النظافة، وعامل النظافة يحتاج إلى الطبيب، فالتعاون بين بني البشر فيما ليس من خصائص الله سنة كونية لا حرمة فيها. التعاون المشروع: أما التعاون المشروع فمأمورون به، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) [المائدة: 2]، فإذا بادر شخص قوي إلى فعل خير أقدره الله تعالى عليه فقدم العون لشخص عاجز فهذا من التعاون المأمور به، قال تعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لاَ نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ * فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ) [القصص: 23، 24]. إعانة الإنسي للجني: ويجوز للإنسي أن يعين الجن فيما قدر عليه، ففي كثير من الحالات المرضية يكون الجني مسلم مأسورا داخل جسد المريض، وعلى المعالج معالجته من سحر الأسر، ومساعدته على الخروج من الجسد، ويستشف المعالج وجود أسرى بخبرته أو يقر بوجودهم الجني الحاضر على الجسد، أو يراهم المريض في كشف بصري يقظي أو منامي، وعلى المعالج هنا أن يبادر لفك أسرهم بالدعاء لله تعالى، وأنا شخصيا قد فك الله تعالى على يدي أسر ما لا يحصيه إلا الله من ملوك وصحابة وتابعين وشيوخ وأكابر علماء الجن المسلمين، وأخص بالذكر من سحرتهم اليهود والشياطين على ملك سليمان عليه السلام، ولولا أن من الله تبارك وتعالى علي بهذا العلم لما تمكنت ولا تمكنوا من الخروج من أسرهم. وقد يكون خادم السحر مسحور له، ويكون السحر في جوفه، فعلى المعالج أن يعينه فيعالج ما في جوفه من سحر، فهذا تعاون ممدوح غير مذموم، فبدون أن أساعد الجني بمعالجته من سحره فلن يشفى المريض أبدا، والجني نفسه لا يحل له أن يطلب من المعالج أن يعينه حتى لو مات مقتولا، فكم مرت بي حالات كثيرة عجزت فيها عن مساعدة كثير من الجن المسلمين، وكنت أراهم يذبحون أمامي وهم حاضرون على جسم المريض، فقد كانوا مهددين بالقتل جراء إسلامهم، فلا أنسى أبدا نظرات المودع المفارق للحياة والدموع تسيل من عينه، ولا هم يحل لهم أن يستغيثوا بي، ولا أنا قادر على إنقاذهم، فالشياطين أسرع مني، فينطقون الشهادة وقبل أن يكملوها يذبحون في مشهد تفيض له العين من الدمع، أقصى شيء كانوا يطلبونه مني (نسألك الدعاء) فأترحم عليهم طالبا لهم المغفرة من الله، وأن يتقبلهم في الشهداء، ولأني معالج يجب أن أتحلى بصلابة المقاتل وبرباطة الجأش، كنت أحبس دموعي، وتتحشرج الكلمات خارجة مني في مرارة وأسى على ما يحدث لهم، فما حيلتي وهي مشيئة الله تبارك وتعالى؟! إعانة الجني للإنسي هو من جهاد الجن المسلمين: ولأن الله تعالى أقدر الجن بعضهم على بعض، كما أقدر البشر بعضهم على بعض، فقد فرض عليهم جهاد بعضهم بعضا، فريضة تسري في حقهم كما تسري في حق بني البشر، قال تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ) [البقرة: 216]،لأنهم مكلفون بما كلف به الإنس من فرائض وأحكام، لذلك يرد الله كيد شياطين الجن عن الإنس بما فرضه على الجن المؤمن الصالح من جهاد، فدفع الله الناس بعضهم ببعض سنة ربانية سارية في خلقه، قال تعال: (وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ) [البقرة: 251]، فالإنس يدفعون شر الإنس من بني جنسهم، والجن يدفع بعضهم شر بعض، أو يسلط على شياطينهم الملائكة، لذلك لما رأى إبليس الملائكة نكص على عقبيه، قال تعالى: (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [الأنفال: 48]، وكما ذكر المفسرون أن إبليس كان قد رأى الملائكة. دفاع عمار البيت عن بيوت المسلمين: ولعجز البشر عن صد هجوم الشياطين عنهم، فقد قيض الله لبيوتهم عوامر من الجن، يشاركونهم المأكل والمشرب والمسكن، فمن مقتضيات عمارة البيوت دفع الصائل الجائل من الشياطين عنها، ولعجز البشر فإن الله يدفع كيد الشياطين عنهم بالعوامر من الجن المؤمن، وذلك بما فرضه عليهم من الجهاد، لذلك فمن مقتضيات عمارتهم البيوت دفاعهم عنها ضد هجمات الشياطين، لذلك أقول أن الجن المسلمين اكتفوا بما أوجبه الله عليهم من فريضة الجهاد عن سؤال الإنس لهم ليدفعوا عنهم كيد الشياطين، ولو جاهدوا لأن بشرا استنجد بهم من دون الله لوقعوا في الشرك، ولما نصرهم الله أبدا، فمن زعم أن الجن بحاجة إلى تفويض أو توكيل عبر وسيط ليدافعوا عن الإنس فقد أعظم الفرية عليهم، بل هذه الاستعانة ما هي إلا عين السحر، لأن السحر ما هو إلا توكيل جن بعمل ما، حتى ولو كان مكلفا بعمل ظاهره الخير كعلاج المس والسحر، إلا أنه باطنه الشرك لأنه استعانة بالجن. |
الكاتب: بهاء الدين شلبي
|
لقد فصل فيه تفصيلا جميلا
|
السـؤال ما حكم التعامل مع الجن ؟
الجواب أقول التعامل مع الجن ضلالة عصرية لم نكن نسمع من قبل . قبل هذا الزمان تعامل الإنس مع الجن .ذلك أمر طبيعى ّ جدا أن لا يمكن تعامل الإنس مع الجن لاختلاف الطبيعتين قال عليه الصلاة والسلام تأكيدا لِما جاء فى القران {وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ }الرحمن15 . وزيادة على ما فى القران قال عليه الصلاة والسلام خُلقت الملائكة من نور وخُلق الجان من نار وخُلق أدم مما وُصِف لكم ..فإذا البشر خُلقوا من طين والجان خُلقوا من نار فنعتقد أن من يقول بإمكان التعامل مع الجن مع هذا التفاوت فى أصل الخِلقة مثله عندى كمثل من قد يقول . وما سمعنا بعد من يقول . ماذا ..( تعامل الإنس مع الملائكة ) . هل يمكن أن نقول بأن الإنس بإمكانهم أن يتعاملوا مع الملائكة ؟ . الجواب . لا . لماذا ؟. نفس الجواب...خُلقت الملائكة من نور وخُلق أدم مما وُصِفَ لكُم أى من تُراب . فهذا الذى خُلِق من تراب لا يمكنه أن يتعامل مع الذى خُلق من نور . كذلك أنا أقول لا يمكن للإنسى أن يتعامل مع الجنى بمعنى التعامل الذى معروف بيننا نحن البشر . نعم يمكن أنه يكون هناك نوع من التعامل بين الإنسى والجنى كما أنه يمكن أن يكون هناك نوع من التعامل بين الإنسى والملائكة أيضا . لكن هذا نادر نادر جدا جدا ولا يمكن ذلك مع الندرة إلا إذا شاء المَلَكُ وشاء الجانُّ. أما أن يشاء الإنسُ أن يتعامل معاملة ما مع مَلَك ما . فهذا مستحيلٌ .وأما أن يشاء الإنس أن يتعامل مع الجن رغم أنف الجنِّ هذا مستحيل لأن هذا كان معجزة لسليمان عليه الصلاة والسلام ولذلك جاء فى الحديث الصحيح فى البخارى أو مسلم أو فى كليهما معا - أنَّ النبى صلى الله عليه وأله وسلم قام يصلى يوما بالناس إماما وإذا بهم يرونه كأنه يهجم على شىء ويقبض عليه ولما سلَّم قالوا له يارسول الله رأيناك فعلت كذا وكذا. فقال نعم. إن الشيطان هَجَم علىَّ أو قال عليه الصلاة والسلام هذا المعنى وفى يده شُعلة من نار يُريد أن يقطع علىَّ صلاتى فاخذت بعُنِقه حتى وجدت برد لُعابه فى يدى ولولا دعوة أخى سليمان عليه السلام ربِّ هب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى . لربطهُ بساريةٍ من سوارى المسجد حتى يُصبح أطفال المسلمين يلعبون به - لكنه عليه الصلاة والسلام تذكر دُعاء أخيه سليمان عليه السلام ربِّ هبْ لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى . لولا هذه الدعوة كان رسول الله لطعه لكنه لم يفعل لأنه أطلق سبيله بغرض أنه أراد أن يقطع عليه صلاته . فالان مايُشاع فى هذا الزمان من تخاطب الإنس مع الجن أو الإنسى المتخصص فى هذه المهنه زعم أن يتخاطب مع الجنى وأن يتفاوض معه وأن يسأله عن داء هذا المُصاب أو هذا المريض وعن علاجه . هذا إلى حدود معينه يمكن ولكن يمكن واقعيا ولا يمكن شرعا . لأن ليس ما هو ممكن واقعاً يمكن أو يجوز شرعاً . يمكن للمسلم أن ينال رزقه بالحرام كما ابتلى المسلمين اليوم بالتعامل بالربا المعاملات كثيرة وكثيرة جدا . لكن . هذا لا يمكن شرعا . هذا لا يجوز فما كل ما يجوز واقعا يجوز شرعا . لذلك نحن ننصح الذين ابتلوا بإرقاء المصروعين من الإنس بالجن أن لا يحيدوا أوأن لا يزيدوا على تلاوة القران على هذا المصروع أو ذاك . فى سبيل تخليص هذا الإنسى الصريع من ذاك الجنى الصريع . صريع إسم مفعول وإسم فاعل . ففى هذه الحدود فقط يجوز وما سوى ذلك فيه تنبيه لنا فى القران الكريم على أنَّه لا يجوز بشهادة الجن الذين ءامنوا بالله ورسوله وقالوا كما حكى ربنا عز وجل فى قرانه {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً }الجن6 . وكانت الإستعاذة على أنواع . الان ما فى حاجة للتعرض لها . المهم أنَّ الإستعانة بالجن سبب من الأسباب لإضلال الإنس . لأن الجنى ما يخدم الإنسى لوجه الله وإنما ليتمكن منه لقضاء وطره منه بطريقة أو بأخرى . لقد كُنَّا فى زمان مضى أُبتلينا بضلالة لم تكن معروفة من قبل وهى ضلالة التنويم المغناطيسى فكانوا يضللون الناس بشىء سموه بالتنويم المغناطيسى يُسلِّطون بصر شخص معين على شخص عنده إستعداد لينام ثم يتكلم زعَم بأمور غيبية ومضى على هذه الضلالة ماشاء الله عز وجل من السنين تقديرا . ثم حلَّ محلها ضلالة جديدة وهى إستحضار الأرواح ولا نزال إلى الان نسمع شيئا عنها ولكن ليس كما كنا نسمع من قبل ذلك لأنه حل محل الان الإتصال بالجنى مباشرة لكن من طائفة معينين وهم الذين دخلوا فى باب الإتصال بالجنى باسم الدين وهذا أخطر من ذى قبل . التنويم المغناطيسى لم يكن باسم الدين وإنما كان باسم العلم . إستحضار الأرواح لم يكن باسم الدين إنما كان باسم العلم أيضا أما الان فبعض المسلمين وقعوا فى ضلالة الإستعانة بالجن باسم الدين . إن الرسول عليه السلام ثبت عنه أنه قرأ بعض الأيات على بعض الناس الذين كانوا يُصرعون من الجن فشفاهم الله . هذا صحيح . لكن هؤلاء بدئوا من هذه النقطة ثم وسعوا الدائرة إلى الكلام .. هل أنت مسلم ؟ لا ما أنِى بمسلم . شو دينك ؟ نصرانى ؟ يهودى ؟ بوذى ؟ وبعدين بيتكلموا معه – أسلِم تسلَم – كذا . يقول أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله .. ! أمنوا الإنس بكلام الجنى !! . وهؤلاء لا يرونه ولا يَحِسُّون به إطلاقا . نحن بنعيش اليوم سنين طويلة نتعامل مع بنى جِنسنا إنس مع إنس سنين . بعد كل هذه السنين بتفاجىء إن معك إن هذا والله كان غاش لك . كيف بدك تتعامل مع رجل من الجن لا تعرف حقيقته هو بيقول لك أسلمت أو بيقول لك سلفا أنا مؤمن ، أنا ترى فى خدمتك،شو بدك منى ، أنا حاضر . هذا نسمعه كثيرا . سبحان الله !! من هنا يدخل الضلال على المسلمين كما يقال – وما معظم النار إلا من مُستصغَر الشرر – بدأنا مهنة نتعاطاها فى إستخراج الجن من الإنس وتوسعنا فيها حتى صارالدافع على خلق أخيرا جاء هذا السؤال |
من موقع الشيخ ربيع الهادى المدخلى
سئل العلامة ربيع بن هادى المدخلى- حفظه الله تعالى سؤال: هل من حرج أو جناحٍ في الاستعانة بالجنّ في الأمر المباح والمقبول شرعا ,علماً أنّه ليس هناك عمل أي شرك أو معصية مع الجنّ ؟ فأجاب : الاستعانة بالجنّ تدلّ على أنّ المستعين قد وقع في الشرك لأنّهم لا يساعدونه إلاّ بعد أن يكفر بالله عزّ وجلّ إمّا يبول على المصحف أو يصلّي إلى غير القبلة أو يصلي وهو جُنُب ,لابدّ أن يرتكب مكفِّراً بعد ذلك يتعاون معه والذي يقول لك أنا مسلم فلا تُصدّقه لأنّه كذّاب ؛فيهم مسلمون لكن إثبات إيمانه يحتاج إلى أدلّة سئل العلامة ربيع بن هادى المدخلى - حفظه الله تعالى هل يجوز مخاطبة الجن المسلم ؟ فأجاب لا يجوز. ما الذي يدريك أنه مسلم ؟ قد يكون منافقًا ويقول: (أنا مسلم)! يكون كافرًا، ويقول: (أنا مسلم)! جني ما تعرفه وأنت لا تعلم الغيب. ما يجوز -بارك الله فيك-. يكون إنسان أمامك يدعي الإسلام قد تأخذ بظاهره، تراه أمامك يصلي و.. و..، ثم أنت لا تعرفه. لكن جن دخل في إنسان يقول لك: (أنا مسلم)، وقد يكون فاجرًا يقول لك: (أنا مسلم) ! وليس هناك داعٍ للتكلف فما الذي كلّفك -يا أخي- ؟! هناك مستشفيات مفتوحة وإذا صبر المريض يثيبه الله عز وجل. النبي -صلى الله عليه وسلم- يأتيه الأعمى ويطلب منه أن يدعو له بالشفاء؛ فيقول له: " إن شئتَ؛ دعوتُ لك، وإن شئتَ؛ صبرتَ "، وتأتيه الجارية تقول: يا رسول الله! إني أُصرَع؛ فادْعُ الله لي. فيقول لها: " إن شئتِ؛ دعوتُ لكِ، وإن شئتِ؛ صبرتِ، ولكِ الجنة ". فليس هناك هذا التكلف ! أنت أرحم مِن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟! الله يبتلي العباد بالأمراض، يبتليهم " ما مِن شيء يصيب المؤمنَ مِن نَصَبٍ، ولا حزنٍ، ولا وَصَبٍ، حتى الهم يهمه؛ إلا يكفِّرُ الله به عنه سيئاته ". فالمؤمن معرَّض للأمراض ويُثاب -إن صبر-: {وَبَشِّرِ الصابِرينَ - الَّذِينَ إذَا أصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ} [البقرة: 155-156] -مثل هذه الأمراض- {قاَلُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]. والرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول في السبعين الذين يدخلون الجنة: " لا يَسترقون ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون"، لا يطلب الرقية مِن أحد. وهذا الذي ذهب يطلب الرقية وكذا وكذا؛ نقص في إيمانه، نقص توكله على الله عز وجل, علِّمه وقل له: اصبر، لا تطلب الرقية، والجأ إلى الله، وادْعُ الله عز وجل؛ لأن الرقية من نوع السؤال؛ لهذا فهي تؤثر على مسألة التوكل على الله عز وجل، ولهذا قال -صلى الله عليه وسلم-: " لا يَسترقون " يعني: لا يطلبون الرقية؛ لأن الرقية سؤال تنقص من إيمانه وتنقص من توكله. فالمؤمن يُبتلى في هذه الحياة بالأمراض والنكبات والمصائب؛ ليرفع الله درجاته -إن صبر-بارك الله فيكم-، " إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ قومًا ابتلاهم، فمَن صبر؛ فله الصبرُ، ومَن جزع؛ فله الجزع ". فالمؤمن -أولاً-: عليه أن يصبر على قضاء الله، وإذا ارتفع أكثر إلى درجة الرضا بقضاء الله عز وجل؛ فهذا أعلى المراتب في الإيمان -إن شاء الله-. فالصبر واجب والجزع حرام، فلا يجزع على أقدار الله سبحانه وتعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا} [التوبة: 51]، وإذا أراد الله أن لا تشفى؛ لا تنفعك رقية ولا غيرها، كل شيء بإرادة الله ومشيئته سبحانه وتعالى. فالمؤمن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى. عليه -أولاً- أن يؤمن بقضاء الله وقدره، ويصبر على ذلك -بارك الله فيك-، وإذا وفقه الله أن يرتقي إلى درجة الرضا هذا أمر مطلوب -بارك الله فيك-، وإذا أحب مثلا أن يتداوى؛ يتداوى، وإذا استرقى؛ لا نقل حرام، لكنه مكروه ويُنقص من درجته -بارك الله فيكم-. وأما الذي يتصدى للرقية ويعمل لنفسه شهرة، بل بعضهم ينشرون في الصحف! وبعضهم ينشئون مكاتب ! هؤلاء نصّابون ! والله يُتَّهم مَن ينصب نفسه للرقية، متهم في دينه، ما الذي يحمله على هذا ؟! أنتَ -يا أخي- واحد من سائر المسلمين، ما هي الخصوصية التي جاءتك ؟! فيه أتقى منك وأفضل منك وأعلم منك ... وإلخ. كيف جاءت لك هذه الخصوصية ؟!! ثم لا تكتفي بالرقية الشرعية، وتذهب إلى أشياء تخترعها !! وفق الله الجميع |
وفتوى للشيخ بن باز رحمه الله حول مشروعية العلاج بالقرآن والنفث في الماء وما الى ذلك
فأجاب سماحته - رحمه الله - : علاج المصروع والمسحور بالآيات القرآنية والأدوية المباحة لا حرج فيه إذا كان ذلك ممن يعرف بالعقيدة الطيبة والالتزام بالأمور الشرعية . أما العلاج عند الذين يدعون الغيب أو يستحضرون الجن أو أشباههم من المشعوذين أو المجهولين الذين لا تعرف حالهم ولا تعرف كيفية علاجهم فلا يجوز أتيانهم ولا سؤالهم ولا العلاج عندهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً )) أخرحه مسلم فس صحيحه ، وقوله صلى الله عليه وسلم (( من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم )) أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد جيد . والأحاديث الأخرى في هذا الباب كلها تدل على تحريم سؤال العرافين والكهنة وتصديقهم ، وهم الذين يدعون الغيب أو يستعينون بالجن ويوجد من أعمالهم وتصرفاتهم ما يدل على ذلك وفيهم وأشباههم ورد الحديث المشهور الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد جيد عن جابر رضي الله عنه قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن النشرة فقال (( هي من عمل الشيطان )) وفسر العلماء هذه النشرة بأنها ما كان يعمل في الجاهلية من حل السحر بمثله ويلتحق بذلك كل علاج يستعين فيه بالكهنة والعرافين وأصحاب الكذب والشعوذة . وبذلك يعلم ان العلاج لجميع الأمراض وأنواع الصرع وغيره إنما يجوز بالطرق الشرعية والوسائل المباحة ومنها القراءة على المريض والنفث عليه بالآيات والدعوات الشرعية لقوله صلى الله عليه وسلم (( لا بأس بالرقى ما لم تكن شركاً )) وقوله صلى الله عليه وسلم ( عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام )) أنتهى .. سؤال طرح على اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عن حكم الإستعانة بالجن لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها لأن الإستعانة بالجن شرك . قال الله تعالى (( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا )) ، وقال تعالى (( ويوم يحشرهم جميعاً يمعشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم )). ومعنى الإستمتاع بعضهم ببعض أن الإنس عظموا الجن وخضعوا لهم واستعانوا بهم والجن خدموهم بما يريدون أحضروا لهم ما يطلبون ، ومن ذلك إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس وقد يكذبون فإنهم لا يؤمنون ولا يجوز تصديقهم . التوقيع: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء . وقد سئل علماء اللجنة الدائمة : ... وفي بعض الحالات المرضية التي يستعصي علاجها عند الأطباء : نقرأ عليهم آيات الرقية ، ولمرات عديدة ، دون ظهور أي تأثير عليهم ، فاكتشفنا طريقة لمخاطبة القرين قرينَ الشخص المريض ! ومن خلالها يتم معرفة المرض ، وقد تم علاج حالات كثيرة بهذه الطريقة ، وهي : نطلب من المريض أن يردد : بسم الله أوله وآخره ، مع الشهيق ، ثم بعد مدة نكلم القرين ونحاوره . سؤالي هو : إن معلوماتنا عن القرين قليلة جدا لعدم وجود الأثر الكافي الذي يتحدث عنه ، فمثلا : هل هو داخل الجسد أم خارجه ، وما هي مدة بقائه مع المريض ( الإنسان ) ، وهل لكل إنسان قرين واحد أم إنه ممكن أن يتبدل في فترة من الفترات ، وهل يبقى ملازم مع الإنسان أم أنه يتركه في أحيان ويعود إليه ؟ وفي مرات عديدة جدّاً يذكر أن عمره ( القرين ) أصغر من عمر المريض . فرجائي الكبير من سماحة الشيخ الوالد أن يرد على هذه الأسئلة كتابة لينفع الله به المسلمين ، فأفيدونا وأفتونا . فأجابوا : " ..... الرقية الشرعية تكون بسورة الفاتحة ، وآية الكرسي ، وسورة الإخلاص ، والمعوذتين ، والآيات القرآنية ، والأدعية النبوية الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولا تجوز الاستعانة بالجن الذي تسمونه " القرين " ، وسؤاله عن نوع مرض المريض ؛ لأن الاستعانة بالجن : شرك بالله عز وجل ، فالواجب عليكم : التوبة إلى الله من ذلك ، وترك هذه الطريقة ، والاقتصار على الرقية الشرعية ، وفق الله الجميع لما فيه رضاه . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ بكر أبو زيد . "فتاوى اللجنة الدائمة" (24/287– 289) . وسئلوا – أيضاً – عن : الاستعانة بالجان في معرفة العين ، أو السحر ، وكذلك تصديق الجني المتلبس بالمريض بدعوى السحر والعين ، والبناء على دعواه . فأجابوا : " لا تجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة ونوع علاجها ؛ لأن الاستعانة بالجن شرك ، قال تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ، وقال تعالى : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ) ، ومعنى استمتاع بعضهم ببعض : أن الإنس عظموا الجن ، وخضعوا لهم ، واستعاذوا بهم ، والجن خدموهم بما يريدون ، وأحضروا لهم ما يطلبون ، ومن ذلك : إخبارهم بنوع المرض وأسبابه مما يطلع عليه الجن دون الإنس ، وقد يكذبون ، فإنهم لا يؤمنون ولا يجوز تصديقهم . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد العزيز آل الشيخ ، الشيخ صالح الفوزان ، الشيخ بكر أبو زيد . "فتاوى اللجنة الدائمة المجموعة الثانية " (1/92 – 93) . وينظر – للمزيد - : أجوبة الأسئلة : ( 78546 ) و ( 11114 ) و ( 11063 ) . والله أعلم |
سئل الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - عن الاستعانة بالجن
وقولهم : خذوه ، انفروا به الخ ، فقال في مجموع فتاويه : وهذه كلمات لا تجوز من ثلاثة أوجه مأخوذة من ظاهر هذه الألفاظ : ( إحداها ) محبة ضرر هذا المسلم المطلوب أخذه وشرب دمه 0 ( الثاني ) إنه طلب من الجن فيدخل في سؤال الغائبين الذي يشبه سؤال الأموات ، وفيه رائحة من روائح الشرك 0 ( الثالث ) تخويف الحاضر المقول في حقه ذلك ، ولولا تغلب جانب التخويف مضافا إلى أنه قد لا يحب إصابة هذا الحاضر معه لألحق بالشركيات الحقيقية ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم – 1 / 114 ، 115 ) 0 4)- سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟؟؟ فأجاب – رحمه الله – : ( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا 00 لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ، لأن في الجن من هو كافر ومن هو مسلم ومن هو مبتدع ، ولا تعرف أحوالهم فلا ينبغي الاعتماد عليهم ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك ، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس وقد ذم الله المشركين بقوله تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) ( سورة الجن – الآية 6 ) ، ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ، وذلك كله من الشرك ) ( مجلة الدعوة – العدد 1602 ربيع الأول 1418 هـ - ص 34 ) 0 5)- يقول العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : ( وقد اتخذ بعض الرقاة كلام شيخ الاسلام متكئاً على مشروعية الاستعانة بالجن المسلم في العلاج فإنه من الأمور المباحة ولا أرى في كلام شيخ الاسلام ما يسوغ لهم هذا فإذا كان من البديهيات المسلم بها أن الجن من عالم الغيب يرانا ولا نراه الغالب عليه الكذب معتداً ظلوم غشوم لا يعرف العذر بالجهل مجهولة عدالته لذا روايته للحديث ضعيفة فما هو المقياس الذي نحكم به على أن هذا الجن مسلم وهذا منافق أو كافر وهذا صالح وذاك طالح لذا الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض في العلاج لا تجوز للاسباب التالية : أو لا : قد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى ورقي : وأمر أصحابه بالرقية فاجتمع بذلك فعله وأمره واقراره صلى الله عليه وسلم فلو كانت الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض فضيلة ما ادخرها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم سحرته يهود ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وهم خير الخلق وأفضلهم بعد أنبيائه وفيهم من أصابه الصرع وفيهم من أصابته العين وفيهم من تناوشته الأمراض من كل جانب فما نقلت لنا كتب السنة عن راق استعانة بالجن . ثانياً : الاستعانة بالجن المسلم كما يدعي البعض تعلق قلب الراقي بهذا الجني : وهذا ذريعة لتفشي الجن مسلمهم وكافرهم ومن ثم يصبح وسيلة من وسائل الشرك بالله وخرق ثوب التوحيد ومن فهم مقاصد الشريعة تبين له خطورة هذا الأمر فما قاعدة سد الذرائع إلا من هذا القبيل . ثالثاً : يجب المفاصلة بين الراقي في القرآن والساحر عليه لعنة الله : وهذا الأمر فيه مشابهة لفعل السحرة فالساحر يستعين بالجن ويساعدونه ويقضون له بعض حوائجه لذا قد يختلط الأمر على من قل حظه من العلم فيساوي بين الراقي بالقرآن والساحر فيروج بذلك سوق السحرة وهذا من المفاسد العظيمة على العقيدة . رابعاً : من المعلوم أن الجن خلقته من النار والنار خاصيتها الاحراق : فيغلب على طبعه الظلم والاعتداء وسرعة التقلب والتحول من حال إلى حال فقد ينقلب من صديق إلى ألد الأعداء ويذيق صاحبه سوء العذاب لأنه أصبح خبيراً بنقاط ضعفه قال الشاعر : احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة فلربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة . فمن أراد التخلص من هذا الأمر فليستشعر أن الحق في أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين والتابعين من أمة الهدى والتقى والدين وليترك التعرج على كل من خالف طريقتهم كائناً من كان فهل بعد سبيل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إلا سبيل الشيطان ... الله أعلم ) ( انظر فتح المنان في جمع كلام شيخ الاسلام عن الجان المجلد الأول صفحة 213 – 214 ) قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- في كتابه " السحر والشعوذة " : ( لا يستعان بالجان ، لا المسلم منهم ولا الذي يقول أنه مسلم ، لأنه قد يقول مسلم وهو كذاب من أجل أن يتدخل مع الإنس فيسد هذا الباب من أصله ، ولا يجوز الاستعانة بالجن ولو قالوا أنهم مسلمون ، لأن هذا يفتح الباب 0 والاستعانة بالغائب لا تجوز سواء كان جنيا أو غير جني وسواء كان مسلما أو غير مسلم 0 إنما يستعان بالحاضر الذي يقدر على الإعانة كما قال تعالى عن موسى : ( 000 فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِى مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ 000 ) ( سورة القصص – الآية 15 ) هذا حاضر ويقدر على الإغاثة فلا مانع من هذا في الأمور العادية ) ( السحر والشعوذة - ص 86 ، 87 ) 0 |
9)- قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ :
( والاستعانة بالجن الأصل فيها المنع ، وقد أجاز بعض العلماء أنه إذا عرض الجني أحيانا وهذه نادرة للمسلم في إبداء إعانة له فإن له أن يفعل ذلك وهذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ، وقد أدت الاستعانة بمن زعموا أنهم من مسلمين الجن من قبل بعض الراقين إلى فتن وشحناء ومشكلات بين الناس فيقول الراقي إن الجن يقول إن الحاسد أو العائن هو الزوجة الثانية أو السحر من قبل أهل الزوجة أو من فلان من الأقرباء وهكذا ، مما يؤدي إلى القطيعة والشحناء والشرور 00 وهنا أمر نلفت إليه وهو أن عدالة الجن لا تعلم حتى لو كان قرينا للإنسان وهل الجن فيما يخبر به عدل أو غير عدل ، ولهذا ذكر علماء الحديث في كتب المصطلح أن رواية مسلمي الجن ضعيفة لأن الرواية في صحتها موقوفة على معرفة العدالة والثقة في الراوي وهذا لا سبيل للوصول إليه بالنسبة للجن فكيف يقبل من يقولون بأنهم مسلمي الجن إما فلان مسحور على يد فلان أو أنه محسود بعين فلان ) ( مجلة الدعوة - صفحة 23 - باختصار - العدد 1683 من ذي القعدة 1419 هـ ) 0 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
تفريغ للفتوى الصوتية للشيخ سعد بن ناصر الشتري حفظه الله.
________________________________________ السائل :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشيخ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السائل : يا شيخ نحبك في الله تعالى يا شيخ الشيخ : احبك الله . السائل : ونسأل الله أن يجمعنا بك في الفردوس الأعلى يا شيخ . الشيخ :... المنطقة التى أنت فيها إرسالها ضعيف. السائل : نعم . الشيخ : ولذلك انا لا أتمكن من إرسال صوتي لك, وصوتي لا تسمعه أنت جيداً. السائل :الآن يا شيخ أسمعه جيداً. الشيخ : إذا جئت في منطقة إرسالها جيد فأتصل حفاظاً على وقتك وحفاظاً على قيمة المكالمة. السائل : بارك الله فيك الآن أسمعك جيداً يا شيخ. الشيخ : ولو سيتقطع الهاتف لأنك لا زلت في نفس البيئة. السائل : الأمر ضروري يا شيخ الآن في مكان جيد يا شيخ جزاك الله خير لعل الله أن ينفع بفتواكم ويرد من ضل إلى الهدى يا شيخ. السائل : يسأل عن حكم الإستعانة بالجن ... "الصوت غير واضح هنا ولكن هذا إستدراك مني". الشيخ : الجواب عن هذا السؤال الذي سألتني , لا يجوز لمسلم أن يستعين بالجن أو أن يطلب منهم عوناً على قضاء حوائجه سواءً كانت متعلقة بأمور أخروية أو أمور دنيوية وسواءً كانت في كشف مواطن السحر أو في بيان العائن أو في الإعانة على نوع من أي الأعمال والدليل على هذا أمور : الدليل الأول : قول الله عز وجل :" ويوم نحشرهم جميعا ً يا معشر الجن قد أستكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها ". فذم الله أولئك الإنس الذين استمتعوا بالجن بمعنى أنهم أخذوا منهم شيئاً من حوائجهم وتمتعوا بشيء من قدراتهم ويدل على هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد آمن به الجن في زمانه ومع ذلك لم يطلب منهم عون على شيء من حوائجه مع وجود الحاجة لذلك سواء في كشف السحر الذي أصيب به أو في الإعانة على عدوهم من المشركين أو غير ذلك , ودليل على هذا أن الجن لا يعينون الإنس إلا بنوع ذل وخضوع من الإنس لهم , والذل والخضوع لهم من الأمور المحرمة المخالفة للشريعة , ولذلك فالإستعانة بالجن على أي أمر سواء كان من الطاعات أو من المعاصي أ, في كشف السحر أو في غير ذلك من المحرمات أو من الأفعال المحرمة شرعاً. وقد قرر العلماء أنه إذا وجدت الحاجة وإذا كانت الحاجة داعية لفعل في عهد النبوة فلم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم دل ذلك على عدم مشروعيته , فلا يشرع للمؤمن أن يستعين بالجن على طاعة أو على فعل قربة أو على كشف ضر أو على إنتصار على مشرك أو على غير ذلك لعدم فعل النبي صلى الله عليه وسلم له . السائل : وهل هناك صحيح كلام لشيخ الإسلام ؟ الشيخ : إذا جاءت النصوص الشريعة لمن نلتفت لقول أحد من الناس كائناً من كان , على أن الكلام الذي ينسبونه إلى الشيخ فهموه خطأً فالشيخ لم يستعن بهم ولم يجز لأحد أن يستعين بهم إنما قال " إذا هم أبتدأو بأنفسهم فأعانوا المسلم دون طلب من المسلم الإنسي لهم فلا حرج عليهم في تقبل إنتفاعهم به ", أما أن يطلب الإنسي من الجني شيئاً من النفع فهذا لايجيزه شيخ الإسلام. السائل : جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ونفع بك يا شيخ. ------- |
منقول عن ابو الحارث الليبي
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مصعب الجزائري http://www.rogyah.com/vb/islamic/buttons/viewpost.gif بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
هدانا الله |
| الساعة الآن 02:14 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم