دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   شيخ الإسلام ابن تيمية يخرج الجنية العاشقة بالضرب من بدن الممسوس (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=50533)

واصف عميره 20-Feb-2012 10:12 PM

شيخ الإسلام ابن تيمية يخرج الجنية العاشقة بالضرب من بدن الممسوس
 
قال ابن القيم رحمه الله :



وحدَّثني – أي : شيخه ابن تيمية - أنه قرأها مرة – أي : قوله تعالى : (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ) المؤمنون/115 - في أُذن المصروع ، فقالت الروح : نعمْ ، ومد بها صوته ، قال : فأخذتُ له عصا ، وضربتُه بها في عروق عنقه حتى كَلَّتْ يدَايَ من الضرب ، ولم يَشُكَّ الحاضرون أنه يموتُ لذلك الضرب ، ففي أثناء الضرب قالت : أَنا أُحِبُّه ، فقلتُ لها : هو لا يحبك ، قالتْ : أنَا أُريد أنْ أحُجَّ به ، فقلتُ لها : هو لا يُرِيدُ أَنْ يَحُجَّ مَعَكِ ، فقالتْ : أنا أدَعُه كَرامةً لكَ ، قال : قلتُ : لا ، ولكنْ طاعةً للهِ ولرسولِه ، قالتْ : فأنا أخرُجُ منه ، قال : فقَعَد المصروعُ يَلتفتُ يميناً وشمالاً ، وقال : ما جاء بي إلى حضرة الشيخ ؟ قالوا له : وهذا الضربُ كُلُّه ؟ فقال : وعلى أي شيء يَضرِبُني الشيخ ولم أُذْنِبْ؟ ولم يَشعُرْ بأنه وقع به الضربُ البتة .





"زاد المعاد في هدي خير العباد" (4/68 ، 69)

عابر السبيل 21-Feb-2012 01:15 AM

مشكوووووور والله يعطيك عافيه

واصف عميره 22-Feb-2012 09:05 PM

الله يعافيك

موسى الجزائري 29-Feb-2012 12:02 PM

بارك الله فيك أخي واصف و أرى شخصيا أن الضرب لا يقوم به الا المتمرس و الخبير بالرقية الشرعية حتى يعلم متى يستعمله فليس كل الرقاة قادرين على تشخيص الحالات التي يستلزم فيها الضرب و الله أعلم

سراب العتيبي 29-Feb-2012 07:11 PM

الشيخ لم يضرب الا عندما تاكد بحضور الروح على البدن والانسي مغيب

موسى الجزائري 01-Mar-2012 08:42 AM

بعض المرضى حصل معهم الحضور و الغيبة لكن أكثر الضرب كان على الجسد فينهض المريض و قد لا يستطيع المشي و به من الالام ما الله أعلم به و هذا كله من قلة خبرة الراقي و ذكاء الشيطان في استدراج الراقي لالحاق الأذية بالمريض ..... ليس الضرب في الرقية بالأمر الهين و الشيخ ابن تيمية لم يكن الراقي العادي بل العالم و شيخ الاسلام نفعنا الله بعلمه و له جولات و صولات مع الجن و خباياهم, القليل جدا من الرقاة من هو ملم بأمر الضرب في الرقية فحذار من الوقوع في الخطأ.

ابراهيم.محمد 01-Mar-2012 03:34 PM

الجن لا يخرج من البدن الا بقراءة القران
والضرب تظر المصاب وتبقى اثاره
لذا لا اعتقد ان شيخ الاسلام قام بهذا
والله اعلم

واصف عميره 02-Mar-2012 08:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى الجزائري (المشاركة 342394)
بارك الله فيك أخي واصف و أرى شخصيا أن الضرب لا يقوم به الا المتمرس و الخبير بالرقية الشرعية حتى يعلم متى يستعمله فليس كل الرقاة قادرين على تشخيص الحالات التي يستلزم فيها الضرب و الله أعلم

صدقت أخي

لا فُض فوك

واصف عميره 02-Mar-2012 08:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سراب العتيبي (المشاركة 342416)
الشيخ لم يضرب الا عندما تاكد بحضور الروح على البدن والانسي مغيب

صدقت أختي الفاضلة سراب كلام سليم

واصف عميره 02-Mar-2012 08:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى الجزائري (المشاركة 342472)
بعض المرضى حصل معهم الحضور و الغيبة لكن أكثر الضرب كان على الجسد فينهض المريض و قد لا يستطيع المشي و به من الالام ما الله أعلم به و هذا كله من قلة خبرة الراقي و ذكاء الشيطان في استدراج الراقي لالحاق الأذية بالمريض ..... ليس الضرب في الرقية بالأمر الهين و الشيخ ابن تيمية لم يكن الراقي العادي بل العالم و شيخ الاسلام نفعنا الله بعلمه و له جولات و صولات مع الجن و خباياهم, القليل جدا من الرقاة من هو ملم بأمر الضرب في الرقية فحذار من الوقوع في الخطأ.

الله يبارك فيك أخي ما شاء الله ردود علمية إلى أبعد الحدود

واصف عميره 02-Mar-2012 08:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم.محمد (المشاركة 342501)
الجن لا يخرج من البدن الا بقراءة القران
والضرب تظر المصاب وتبقى اثاره
لذا لا اعتقد ان شيخ الاسلام قام بهذا
والله اعلم

أخي الفاضل كلامك هذا يدل على جهلك بأحوال الجن وعلاج أمراضهم

اثنين الضرب إن وقع على المريض أثناء غيابه عن الوعي تماما لا يؤثر فيه بل ولا يشعر المريض أن ضرب بل ولا يشعر بما حدث معه في الجلسة برمتها

ثلاثة إن كنت ترمي إلى أن العلامة اين القيم كذاب فأنت لست بسلفي بل حزبي كبير وأسأل الله أن يعاملك بما تستحق

وإن كنت جاهلا فاقرأ كتاب العلامة ابن القيم - تلميذ شيخ الإسلام البار - ((زاد المعاد)) المجلد الرابع قبل أن تهرف بما لا تعرف وتجعل من نفسك مهرجا تافها يا رعاك الله

واصف عميره 13-Mar-2012 08:43 PM

للرفع.................

الواثقة بربها 14-Mar-2012 09:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واصف عميره (المشاركة 341617)
قال ابن القيم رحمه الله :



وحدَّثني – أي : شيخه ابن تيمية - أنه قرأها مرة – أي : قوله تعالى : (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ) المؤمنون/115 - في أُذن المصروع ، فقالت الروح : نعمْ ، ومد بها صوته ، قال : فأخذتُ له عصا ، وضربتُه بها في عروق عنقه حتى كَلَّتْ يدَايَ من الضرب ، ولم يَشُكَّ الحاضرون أنه يموتُ لذلك الضرب ، ففي أثناء الضرب قالت : أَنا أُحِبُّه ، فقلتُ لها : هو لا يحبك ، قالتْ : أنَا أُريد أنْ أحُجَّ به ، فقلتُ لها : هو لا يُرِيدُ أَنْ يَحُجَّ مَعَكِ ، فقالتْ : أنا أدَعُه كَرامةً لكَ ، قال : قلتُ : لا ، ولكنْ طاعةً للهِ ولرسولِه ، قالتْ : فأنا أخرُجُ منه ، قال : فقَعَد المصروعُ يَلتفتُ يميناً وشمالاً ، وقال : ما جاء بي إلى حضرة الشيخ ؟ قالوا له : وهذا الضربُ كُلُّه ؟ فقال : وعلى أي شيء يَضرِبُني الشيخ ولم أُذْنِبْ؟ ولم يَشعُرْ بأنه وقع به الضربُ البتة .





"زاد المعاد في هدي خير العباد" (4/68 ، 69)


الحق الحق أقول كل يأخذ بقوله ويرد إلا النبي عليه الصلاة والسلام
و الشيخ ابن تيمية و هو الملقب بشيخ الإسلام يقول في مجموع الفتاوى ( (وقد كان بعض الناس يناظر ابن عباس في المتعة فقال له : قال أبو بكر وعمر فقال ابن عباس : [overline]يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر[/overline] ؟ .
وكذلك ابن عمر لما سألوه عنها فأمر بها فعارضوا بقول عمر فتبين لهم أن عمر لم يرد ما يقولونه فألحوا عليه فقال لهم : [overline]أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يتبع أم أمر عمر[/overline] ؟ )
( قال ابن مسعود رضي الله عنه : "[overline] اتبعوا و لا تبتدعوا فقد كفيتم ، عليكم بالأمر العتيق[/overline] " . انظر مناسك الحج والعمرة للشيخ الألباني (ص: 44 )

و أقوال العلماء في أن حديث عثمان بن أبي العاص هو من [overline]باب معجزات النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام .[/overline]
الحديث : اخرج البيهقي وأبو نعيم عن عثمان بن أبي العاص قال شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سوء حفظي للقرآن فقال ذاك شيطان يقال له خنزب أدن مني يا عثمان [overline]ثم وضع يده على صدري فوجدت بردها بين كتفي وقال اخرج يا شيطان من صدر عثمان[/overline] فما سمعت بعد ذلك شيئا إلا وحفظته

واخرج البيهقي والطبراني من وجه آخر عنه قال قلت يا رسول الله إن القرآن [overline]يتفلت مني فوضع يده على صدري وقال يا شيطان اخرج من صدر عثمان[/overline] فما نسيت شيئا بعد أريد حفظه "

بمعنى الضرب غير جائز

موسى الجزائري 15-Mar-2012 08:46 AM

الأخت الواثقة بربها,

أين الدليل على أن الضرب في الرقية غير جائز؟ هل تعتقدين في صحة استدلالك على أن الضرب في الرقية بدعة محدثة؟ الرقية أمر اجتهادي تضبطه الأحكام الشرعية, وليس الضرب في الرقية بالأمر السهل و لا يعرف استعماله الا القليل من الرقاة المتمرسين.

الواثقة بربها 15-Mar-2012 02:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى الجزائري (المشاركة 343927)
الأخت الواثقة بربها,

أين الدليل على أن الضرب في الرقية غير جائز؟ هل تعتقدين في صحة استدلالك على أن الضرب في الرقية بدعة محدثة؟ الرقية أمر اجتهادي تضبطه الأحكام الشرعية, وليس الضرب في الرقية بالأمر السهل و لا يعرف استعماله الا القليل من الرقاة المتمرسين.


أخي الرقية توقيفية لا اجتهادية و إليك فتوى اللجنة الدائمة على أنها توقيفية ولا يجوز الزيادة فيها

الفتوى رقم ( 18569 )

س : إنا نعالج حالات الصرع واللبس والمس بالقرآن الكريم والأدعية الثابتة عن النبي

صلى الله عليه وسلم والأذكار الصحيحة الواردة عنه أيضا ،

ولكن هناك بعض الإخوة يعالجون بعدة طرق ، ومنها :

1- يرقي في حقنة من الكالاكوز وتعطى للمريض المصاب بالجان في الوريد ،

ويستدل بأن الشيطان يجري في الإنسان منه مجرى الدم .

2- يرقي في الماء ويضيف عليه العطر بحجة أن الجان لا يحب العطر ويشربه المصاب .

3- ويرقي أيضا في زيت الزيتون ويسقي المريض مع الماء .

بماذا تنصح إخوانك الذين يقدمون مثل هذه المعالجة ؟

الجواب :الرقية الشرعية توقيفية لا يجوز الزيادة فيها على الوجه المشروع ،

وقد أدخل بعض الناس في الرقية الشرعية صنوفا من المحدثات جهلا أو تأكلا ،

أو من تلاعب الشيطان ببعضهم .


ومنه إجراء بعضهم الرقية في حقنة ثم ضربها في الوريد من المريض المصاب بالمس ،

محتجا هذا الراقي بحديث :

« إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم » وهذه رقية بوسيلة غير شرعية ، وتطبب

يضمن ما يحصل منه من جناية على المريض ، ولا حجة لهذا المتطبب بالحديث المذكور لما ذكر ؛

لأنه يدل على ملابسة الشيطان للإنسان ، فيعالج بالرقية الشرعية وهي القراءة والنفث على المصاب ،

كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ،وقد يترتب على حقن الماء في الوريد ضرر أو تلف .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس

بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز آل الشيخ ...

عبد العزيز بن عبد الله بن باز

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية (1/ 99)
المصدر

http://www.alifta.net/Search/Result....searchkeyword=


نأخذه من كتاب الله جل جلاله ومن سنة النبي عليه الصلاة والسلام .

وابن تيمية رحمه الله تعالى من أهل الذكر الذي أمرنا الله تبارك وتعالى أن نسألهم حينما لا نفهم

الوحيين الكتاب والسنة .

قال جل ذكره :
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِإِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }
النحل43

وليس أن نقلدهم في أقوالهم وأفعالهم دون معرفة دليلهم الشرعي .

وليس قول أو فعل ابن تيمية أو ابن القيم أو الإمام أحمد وغيرهم من علماء الأمة وجهابذتها

وأعلامها بحجة على أحد من المسلمين ولا دليل شرعيا .

فهم من أمرونا إذا خالف قولهم الكتاب والسنة لا نأخذ منهم

فأقوال العلماء يستدل لها . وأقوال المعصوم يستدل بها

فالحجة والدليل الشرعي هما الكتاب والسنة فقط وغيرهما تابع لهما لا يخرج عنهما .

والله تبارك وتعالى تعبد الناس بكتابه وبسنة نبيه .

الصحابي والتابعي والعالم الجهبذ من بعدهم كلهم عبيد لله .

مقيدة أفعالهم وأقوالهم بالكتاب والسنة فما وافقها فهو مقبول من الله مُتبَعٌ ممن دونهم

من المسلمين في العلم .

وما خالف الكتاب والسنة مردود .

مأجور صاحبه أجرا واحدا إذا استفرغ وسعه في الوصول للحق فلم يدركه .

وموزور من قلده وهو يعلم أن قوله وفعله ليس عليه دليل أو مخالف للدليل .

والصحابة عليهم الرضوان نالوا أعلى المراتب والمنازل بتمسكهم بالكتاب والسنة

لا بقول فلان كائنا من كان .

والمسلم الذي هو من أهل السنة والجماعة حقا يجب أن يكون حاله مع الكتاب والسنة كما كان

الصحابة رضي الله عنهم معهما .

فإنهم كانوا لا يقبلون قول أو فعل أحد كائنا من كان إلا بمعرفة دليله من الكتاب والسنة وإن كان قول

أو فعل أعلم الأمة بعد نبيها أبي بكر الصديق رضي الله عنه .

فما بالك بمن دونه .

وأما حديث عثمان بن أبي العاص فليس فيه الضرب بالعصا ولا الضرب الذي قد يقتل الإنسان .

والحديث وما فيه هو من باب معجزات النبي عليه الصلاة والسلام .

والتي ليست لكل أحد .


لذلك لم يثبت عن الصحابة أنهم ضربوا الممسوس .

لا باليد .

ولا بالعصا .

لا ضربة واحدة .

ولا ثلاث .

ولا ثلاثمائة .

ولا أربعمائة ضربة .

قال النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام .

" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "
متفق عليه .

أقوال العلماء في أن حديث عثمان بن أبي العاص هو من باب معجزات النبي المعصوم عليه الصلاة
والسلام .



انظر السيوطي في الخصائص الكبرى ج2/ص24
" في ذكر المعجزات التي وقعت عند وفادة الوفود

باب ما وقع في وفد ثقيف من الآيات

ففعل النبي صلى الله عليه وسلم من المعجزات التي جعلها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم



و السؤال موجه إليك أخي ما الدليل على أن الضرب جائز ؟ وهل يصح أن تقلد معجزت النبي عليه الصلاة والسلام ؟

و إذا قلت يجوز أقول إذا يجوز تسخير الجن لخدمة البشر كما كانو يخدمون نبي الله سليمان عليه

السلام فهي من معجزاته عليه السلام

قال تعالى ( ( ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل

بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير ( 12 ) يعملون له ما يشاء من

محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور ( 13 ) )

فهل يجوز تقليد معجزات الأنباء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



واصف عميره 15-Mar-2012 10:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواثقة بربها (المشاركة 343890)

الحق الحق أقول كل يأخذ بقوله ويرد إلا النبي عليه الصلاة والسلام
و الشيخ ابن تيمية و هو الملقب بشيخ الإسلام يقول في مجموع الفتاوى ( (وقد كان بعض الناس يناظر ابن عباس في المتعة فقال له : قال أبو بكر وعمر فقال ابن عباس : [overline]يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر[/overline] ؟ .
وكذلك ابن عمر لما سألوه عنها فأمر بها فعارضوا بقول عمر فتبين لهم أن عمر لم يرد ما يقولونه فألحوا عليه فقال لهم : [overline]أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يتبع أم أمر عمر[/overline] ؟ )
( قال ابن مسعود رضي الله عنه : "[overline] اتبعوا و لا تبتدعوا فقد كفيتم ، عليكم بالأمر العتيق[/overline] " . انظر مناسك الحج والعمرة للشيخ الألباني (ص: 44 )

و أقوال العلماء في أن حديث عثمان بن أبي العاص هو من [overline]باب معجزات النبي المعصوم عليه الصلاة والسلام .[/overline]
الحديث : اخرج البيهقي وأبو نعيم عن عثمان بن أبي العاص قال شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم سوء حفظي للقرآن فقال ذاك شيطان يقال له خنزب أدن مني يا عثمان [overline]ثم وضع يده على صدري فوجدت بردها بين كتفي وقال اخرج يا شيطان من صدر عثمان[/overline] فما سمعت بعد ذلك شيئا إلا وحفظته

واخرج البيهقي والطبراني من وجه آخر عنه قال قلت يا رسول الله إن القرآن [overline]يتفلت مني فوضع يده على صدري وقال يا شيطان اخرج من صدر عثمان[/overline] فما نسيت شيئا بعد أريد حفظه "

بمعنى الضرب غير جائز

بل الضرب جائزٌ رغم أنفك أيها الجاهلة والأدلة الدامغة قد سردناها عليك وعلى الجاهل الذي غشك بجهله وقلة علمه مُنصبا نفسه شيخا وهو من مبتدئي الطلية والضرب بالعصى يقاس على ضرب اليد الذي فعله النبي فالرقية اجتهادية لا توقيفية يا حمقاء يا جاهلة ومنذ متى كان العلم بجمع الفتاوى وترك الأدلة ولكن كما قال الشاعر

(( وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم))

الدليل الدامغ على جواز الضرب من صحيح السُنة ولو كره الجهلة الحمقى

عن عثمان بن أبي العاص قال : لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرِضُ علي شيء في صلاتي حتى ما أدري كم أُصلي فلما رأيتُ ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : (( ابن أبي العاص )) قلت : نعم يا رسول الله ، قال : ((ما جاء بك)) قلت : يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أُصلي قال : ((ذاك الشيطان، ادنه)) فلما دنوت منه فجلست على صدور قدمي قال : فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال : ((اخرج عدو الله)) ففعل ذلك ثلاث مرات ثُم قال : ((الحق بعملك )) قال : فقال عثمان : فلعمري ما أحسبه خالطني بعد (رواه ابن ماجه) (وذكره الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة) رحمه الله وجميع علمائنا المسلمين




وسيل الأدلة على اجتهادية الرقية ولو كره أصحاب الهوى ومتعصبي الرجال

http://www.rogyah.com/vb/showthread.php?t=50751

سامح الله من جعل من السفهاء والسفيهات متطاولين قليلي أدب مع طلبة العلم وأهل الدين

ونحن لها بإذن الله

وأنصحك باتباع ما ذكرتي من أدلة فهو ينطبق عليك وعلى كُل كلب نابحٍ عاوٍ بلا دليل مُتعصباً لهوى ولرجلٍ صاحب قاصرٍ في العلم.........فعلا خرقاء تافهة

واصف عميره 15-Mar-2012 10:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موسى الجزائري (المشاركة 343927)
الأخت الواثقة بربها,

أين الدليل على أن الضرب في الرقية غير جائز؟ هل تعتقدين في صحة استدلالك على أن الضرب في الرقية بدعة محدثة؟ الرقية أمر اجتهادي تضبطه الأحكام الشرعية, وليس الضرب في الرقية بالأمر السهل و لا يعرف استعماله الا القليل من الرقاة المتمرسين.

أخي الحبيب الأخت جاهلة جهلاً مُركباً وقد أطنبنا في الرد على من دس السُم في عقلها ((الخفيف))

أما عنها فهي بغبغاءٌ يُردد كُل ما يقال له بدون فهم والله المُستعان

وما أكثر الجهلة في هذا الزمان........... ما أكثرهم........وما أكثر من لم يربه والديه ومن لم تنفعه تربية والديه ............ومنهم الأخت فهي قليلة أدب وجاهلة في آن واحد فسامح الله من رباها

الواثقة بربها 16-Mar-2012 12:44 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واصف عميره (المشاركة 343964)
أخي الحبيب الأخت جاهلة جهلاً مُركباً وقد أطنبنا في الرد على من دس السُم في عقلها ((الخفيف))

أما عنها فهي بغبغاءٌ يُردد كُل ما يقال له بدون فهم والله المُستعان

وما أكثر الجهلة في هذا الزمان........... ما أكثرهم........وما أكثر من لم يربه والديه ومن لم تنفعه تربية والديه ............ومنهم الأخت فهي قليلة أدب وجاهلة في آن واحد فسامح الله من رباها


بسم الله الرحمن الرحيم

فخير الكلام كلام الله وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة

وكل بدعة في النار وبعد :

( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله

ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .)

عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد

استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن

يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح

الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري ومسلم

اسمع يا أخ لن أستخدم معك نفس أسلوبك الذي استخدمته لأني لا أنزل من مستواي لمستوى اسلوبك

وعقلك البسيط

وقبل ذلك فديني يوجب علي احترام المسلم حتى وإن اساء هو ( عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال

رسول الله صلي الله عليه وسلم: { لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم

على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره،

التقوى ها هنا } ويشير صلى الله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات { بحسب امرىء أن يحقر أخاه

المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه }.

[رواه مسلم:2564]


وما ذكرته إن دل على شيء فإنما يدل على ضعف حجتك و أن

الحديث الذي ذكرته هو من معجزات النبي عليه السلام افهم هذه معجزة ولا يمكن لأحد لا أنت ولا غيرك

أن تحصل معه لأنها مما خص الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم

ديني أوجب علي الرد على موضوعك لبيان الحق

أقول يا أخ اتقي الله اتق الله اتق الله فكل ما تكتبه سيشهد عليك يوم القيامة تدعي بأنك شيخ هذه الكلمة

يجب أن توفيها حقها وهي بريئة منك لكن أنت لا تمثل إلا نفسك وصدق المثل القائل ( كل إناء بما فيه

ينضح ) صاحب العلم مواضيعه وردوده تدل على علمه وتقواه وخوفه من الله حتى و إن كان من يخاطبهم

لا يعرفهم أما ...... فكلامه ولسانه الذي يبرأ منه يدل على ما يحمله من أخلاق وعلم .


و أنا لا أريد أن أرد عليك هنا بما اسأت به لي وحقرتني ووصفتني وسببت والدي لكن يوم أقف أمام الله في

ذلك اليوم سآخذ حقي منك كامل سيأخذ لي حقي من لا يظلم عنده أحد و سيعطيني حقي كامل ولن أسامح لا

دنيا ولا آخره فلا أقول لك إلا :

اللهم إنه أرى قوته فيني فأرني قوتك فيه اللهم إنه ظلمني اللهم إن كان ما قاله عني صحيح

فأظهر قدرتك فيني

و إن كان ما قاله كذبا وافتراء الله أرني فيه عجائب قدرتك عاجل غير آجل يارب العالمين


حسبي الله ونعم الوكيل على من يغش المسلمين حسبي الله ونعم الوكيل على من يكذب على رسول الله

حسبي الله هو حسبي

وصلى الله وسلم وبارك على النبي الأمي الذي علم المتعلمين وثقف المثقفين وسلم تسليما كثيرا

موسى الجزائري 16-Mar-2012 04:45 AM

الأخت الواثقة بربها,

الرقية اجتهادية و الدليل على ذلك:

أخرجا في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري ، قال : "انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها ، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب؛ فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شئ لا ينفعه شئ ، فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا ، لعلهم أن يكون عند بعضهم شئ ، فأتوهم فقالوا : يا أيها الرهط ؛ إن سيدنا لدغ وسعينا له لكل شئ لا ينفعه شئ ، فهل عند أحد منكم من شئ ؟ فقال بعضهم : نعم ؛ والله إني لأرقي ؛ ولكن استضفناكم فلم تضيفونا ؛ فما أنا براق حتى تجعلوا لنا جعلا ، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ، ويقرأ الحمد لله رب العالمين، فكأنما نشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبة ، قال ك فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقتسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكروا له ذلك ، فقال : وما يدريك أنها رقية ، ثم قال : قد أصبتم ؛ اقتسموا واضربوا لي معكم سهما".

قول النبي صلى الله عليه و سلم: و مايدريك أنها رقية؟ دليل على ان الرقية اجتهادية و لو ترجعين قليلا الى كلامي لوجدت أني قلت أن الرقية أمر اجتهادي تحكمه الضوابط الشرعية أي من زاد فيها شيئا يخالف الكتاب و السنة أو استعمل فيه حراما فقد خرج من الضابط الشرعي و خالف شروط الاجتهاد .... و حتى تفهمي متى يكون الضرب في الرقية جائزا يجب أن تكوني على دراية تامة بمعنى حضور الجني على الجسد, فالحضور قد يكون كاذبا أو جزئيا و هنا يكون الضرب كله أو بعضا منه على المريض و هذا غير جائز أما اذا غاب المريض و الحضور كلي جاز الضرب لأنه يكون على الجني فلا يحس المريض بشيء لكن يجب التوقف عند خروج العارض .... هل كل الرقاة يقدرون على ذلك؟ بالطبع لا فقط المتمرس و الخبير بالرقية يوفقه الله الى ذلك.

السلام عليكم

موسى الجزائري 16-Mar-2012 05:42 AM

الاخت الواثقة بربها,

لقد أجبتك فيما يخص الدليل على اجتهادية الرقية أما كلامك عن معجزات الأنبياء و المرسلين و ادعاء البعض امتلاك الخوارق و الكرامات فموضوع ثان يطول الكلام عنه سأحاول الاجابة عنه باختصار:
1 - الذي يستعمل الضرب في الرقية لم يدعي الاتيان بمعجزة أو كرامة بل هو شخص قرأ القرأن على المريض فنطق عليه الجني و غاب الانسي عن الوعي فقام الراقي بدعوة الجني المتعدي فأقام عليه الحجة فلم يخرج فأمره و نهاه فتعنت و لم يخرج فضربه فصاح و خاف و ترك الجسد دون رجعة ..... اين المعجزة في هذا؟
2 - تسخير الجن معجزة أتاها الله نبيه سليمان عليه السلام و من يدعي تسخير الجن فليأت لنا بجني استطاع تسخيره لخدمته, القائل بذلك دجال أفاك فلا يمكن الكلام عن جواز تسخير الجن لأن هذا غير ممكن بل يمكن الكلام عن جواز الاستعانة بالجن أم لا.
3 - النبي صلى الله عليه و سلم أخرج الشيطان خنزب من صدر عثمان و أمسك الجني الذي أراد أن يقطع عليه صلاته و هذا مما لم يدعي أحد من الرقاة الشرعيين أنه فعله أو يستطيع فعله! بل من يدعي ذلك فهو كاذب دجال لا يمت الى الرقية بأي صلة.

الاخت الكريمة الأمثلة المذكورة في ردودك ليست أفعال الرقاة الشرعيين بل أقوال و أفعال الدجالين و المشعوذين الذين لا هم لهم الا جمع المال .....

نور الفجر 16-Mar-2012 06:22 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا هذا الخطاب لبعض الرقاة جزاهم الله خيرا للمشاركين ؟؟؟
وسب وذم وواحتقار واتهام بالجهل
ومن هو العالم فينا ؟ اليس العالم بكل شيئ هو الله ؟
حتى لو كان العضو مخطأ فاولى ان نفهمه بطريقة سليمة ونحترم رايه الى ألاخير
اليس كذلك؟
انتم كرقاة معتمدين لكم مكانة خاصة بالمنتدى

اليست الكلمة الطيبة صدقة؟
والحلم وقت الغضب سيد الموقف
قال صلى الله عليه وسلم: "من حَلَم ساد، ومن تفهّم ازداد".

يا محمد، إني أتيتك بمكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة.... "خذ العفو، وامر بالعرف، وأعرض عن الجاهلين" الأعراف (199).

وأسباب الحلم الباعثة على ضبط النفس عشرة:
الرحمة للجاهلين، وذلك من خيرٍ يوافق رقة، والمطلوب رحمة الناس، والأوكد من جهل منهم حتى يعلم.

فلماذا لانرد بكلام طيب من غير اهانة؟
حتى لو كان مخطئا!!!!
فالعلم لله وحده والكمال لله وحده
وماهي الا اجتهادات من البشر بفضل الله سبحانه

تقبلوا مروري بفائف الاحترام
جزاكم الله خيرا
ومنكم نستفيد





الواثقة بربها 17-Mar-2012 04:27 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي سأبين لك أن الرقية توقيفية من الناحيتين اللفظية والحسية

لكن قبل أن أبين ذلك أود أن أوضح أمور:

1 ـ الفتوى التي أورتها لك على أن الرقية توقيفية كانت من باب الاختصار ولم أود أن أطيل فاقتصرت على وضع

فتوى اللجنة الدائمة دون شرح أو تفصيل .و سأوضح لك الأمر الآن لكن سيكون الموضوع طويل قليلا .

2 ـ مسألة علاج الأمراض الروحية مسألة خلافية .

* فمن ناحية الألفاظ فهي توقيفية وقد وضعوا لها شروط سيتم بيانها .

* و من الناحية الحسية ( استخدام أمور أخرى مع الرقية الشرعية كالقراءة على الماء و الزيت والأعشاب

واستخدامها كخلطات علاجيه وتبخير شيء من هذه الأعشاب ). فهي خلافية

فمن رأى جواز استخدام أمور أخرى مع الرقية استند في قوله هذا على ثبوت نفعها بالتجربة .

و من رأى عدم الجواز والسبب عدم ثبوت استخدام النبي عليه السلام لها و من بعده الصحابة في علاج أمراض

المس والصرع .


وهنا أبين أمر مهم وهو

إذا اختلف العلماء في مسألة ما يكون الحكم فيها بعرض أقوال العلماء التي وصلوا إليها باجتهادهم على الكتاب

والسنة عملا بقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ

فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) فقول العالم الذي يوافق الكتاب

والسنة فهو الذي يعمل به .

وهذه المسألة كما تعلم مسألة خلافية فوجب إعادة الأمر لكتاب الله ولسنة نبيه عليه السلام و يكون القول الصحيح

بما حكم به الكتاب والسنة .

* لماذا سحر النبي عليه الصلاة و السلام و الله قادر على أن يعصمه ؟ كيف عالج نفسه عليه السلام ؟

قال تعالى " {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } "

ليعلمنا الله أن النبي عليه السلام بشر مثلنا وليكون عليه السلام قدوه لكل مبتلى بالسحر وليعلمنا الطريقة الشرعية

والصحيحة لعلاج السحر أليس كذلك لم يستخدم النبي عليه الصلاة والسلام لا بخور ولا خلطة ولا غيرها في علاجه

لنفسه رقى نفسه ودعا الله واجتهد بالدعاء .

و النبي عليه الصلاة و السلام لم يترك خيرا إلا ودل عليه أمته فهل يغفل " وحاشاه من ذلك " أن يعلمنا كيف نعالج

مثل هذه الأمراض بالطرق التي يخترعها المعالجين !!!!!

أنقل إليك بيان أن الرقية توقيفية

الرقية توقيفية من ناحية اللفظ :

الرقي لا تجوز إلا باجتماع ثلاثة شروط فإذا اجتمعت فيها كانت رقية شرعية وإن اختل منها شيء كان بضد ذلك .

وهنا تعريف الشرط : ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم لذاته

1: قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله تعالى بعد بحثه وتفصيله للأدلة

في مسألة الرقى الشرعية و أقوال العلماء :

( الأول : أن تكون من الكتاب والسنة فلا تجوز من غيرهما .

الشرط الثاني : أن تكون باللغة العربية محفوظة ألفاظها مفهومة معانيها فلا يجوز تغييرها إلى لسان آخر.

الثالث : أن يعتقد أنها سبب من الأسباب لا تأثير لها إلا بإذن الله عز وجل فلا يعتقد النفع فيها لذاتها بل فعل الراقي

السبب والله هو المسبب إذا شاء)
. [ معارج القبول ج2/ص509]

2 : قال المناوي في فيض القدير ج6/ص314
( نهى عن الرقى بوزن العلى جمع رقية بالضم يقال رقاه أي عوذه والنهي عن الرقية بغير القرآن وأسماء الله وصفاته )

3: قال العلامة علي القاري في مرقاة المفاتيح ج4/ص11
( ومن المحذور أن تشتمل على كلام غير عربي أو عربي لا يفهم معناه ولم يرد من طريق صحيح فإنه يحرم كما صرح به جماعة من أئمة المذاهب الأربعة )

قال الألباني في السلسلة الصحيحة ج 4 ص 565
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها فقال (عالجيها بكتاب الله ) صحيح )] فذكره ]

وفي الحديث مشروعية الترقية بكتاب الله تعالى ونحوه مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الرقى كما تقدم في

الحديث 178 عن الشفاء قالت دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي ألا تعلمين هذه رقية

النملة كما علمتيها الكتابة وأما غير ذلك من الرقى فلا تشرع )

وفي قاعدة معرفة البدعة:

أن كل عبادة أطلقها الشارع ثم قيدت بزمان أو مكان أو عدد فهي بدعة

وهذه القاعدة مأخوذة من قول حذيفة رضي الله عنه حيث قال:

" كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها "

قال ابن مسعود رضي الله عنه : " اتبعوا و لا تبتدعوا فقد كفيتم ، عليكم بالأمر العتيق " . انظر مناسك الحج والعمرة للشيخ الألباني (ص: 44 )

فعدم ورود أثر صحيح عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين يدل على اجتهادهم بالرقية مع كثرة الداعي له لكثرة

الأمراض .

يدل دلالة واضحة على أنهم لم يكونوا يجتهدون في الرقية بل كانوا يكتفون ويتقيدون بما جاء عن النبي عليه الصلاة

والسلام من رقى وهو الذي { لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى . }

وإليك الدليل :

( عن زينب امرأة عبد الله عن عبد الله قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الرقى والتمائم و التولة

شرك قالت قلت لم تقول هذا والله لقد كانت عيني تقذف وكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيني فإذا رقاني سكنت فقال

عبد الله إنما ذاك عمل الشيطان كان ينخسها بيده فإذا رقاها كف عنها إنما كان يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله

صلى الله عليه وسلم يقول أذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)

( قال الشيخ الألباني : صحيح )

فيا أخي ألا يسعنا ما وسع الصحابة من اكتفائهم بما تعلموه من نبيهم عليه الصلاة والسلام وكان أحدهم يعلمه للآخر

؟ .
قوله عليه الصلاة والسلام ( اعرضوا علي رقاكم ) وهو العرض عليه وأخذ الموافقة منه أو الرفض ؟

وهو من أقوى الأدلة على أن الرقى توقيفية أليس قوله عليه الصلاة والسلام ( اعرضوا علي رقاكم ) كقوله عليه

الصلاة والسلام ( خذوا عني مناسككم ) وقوله عليه الصلاة والسلام (صلوا كما رأيتموني أصلي ) أليس الأمر

للوجوب في الأحاديث الثلاثة السالفة ؟

وانظر إلى نص كلام الحافظ ابن حجر والذي يبين فيه استدلاله بحديث مسلم الذي فيه لفظة ( اعرضوا علي رقاكم )

على أنه لابد من اعتبار الشروط في الرقى ومنها الشرط الأول فقال رحمه الله تعالى :

واختلفوا في كونها شرطا والراجح أنه لا بد من اعتبار الشروط المذكورة

ففي صحيح مسلم من حديث عوف بن مالك قال ( كنا نرقى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال

اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك . )

ومن المعلوم أن أول حكم شرعي عرفه الصحابة عن الرقى هو التحريم .

وكما جاء عن جابر قال ( كان أهل بيت من الأنصار يقال لهم آل عمرو بن حزم يرقون من الحمة وكان رسول الله

صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الرقي فأتوه فقالوا يا رسول الله إنك قد نهيت عن الرقي وإنا نرقي من الحمة فقال

لهم اعرضوا على فعرضوها عليه فقال لا بأس بهذه هذه مواثيق ) ابن ماجة قال الشيخ الألباني : صحيح

انظر أخي الكريم إلى هذا الحديث العظيم الذي يبين بوضوح القيود التي وضعها الشرع للرقية وهي :

القيد الأول : أن الأصل في حكم الرقى التي من غير الوحي هو التحريم .

القيد الثاني : لم يقبل النبي عليه الصلاة والسلام الرقى الاجتهادية من الصحابة بشرط خلوها من الشرك فقط .

بل أمرهم أن يعرضوها عليه وهو الشرط الأول .

ولو كان الشرط الوحيد في الرقى الاجتهادية خلوها من الشرك لاكتفى عليه الصلاة والسلام بقوله

( لا بأس بالرقى ما لم تكن شركا ) من حديث عوف بن مالك.

فإن كلام النبي عليه الصلاة والسلام منزه عن الحشو.

فقوله ( اعرضوا علي ) هو أول شرط في مشروعية الرقية الاجتهادية

لأن في العرض عليه وأخذ موافقته على الرقية تصبح الرقية سنة تقريرية

قال الألباني رحمه الله تعالى في الصحيحة ج 4 ص 565 :

( وفي الكتاب روايات أخرى عديدة عن الرقية وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمح لآل عمرو بن حزم

بأن يرقي إلا بعد أن اطلع على صفة الرقية ورآها مما لا بأس به
)

وهذا العرض عليه لا يمكن بعد وفاته عليه الصلاة والسلام فيجب التقيد بما ورد عنه من رقى بطريق صحيح

والاكتفاء بها فهي الهدي المبين والشفاء لأنواع الأدواء .

القيد الثالث : خلوها من الشرك والدليل قوله عليه الصلاة والسلام ( لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ).

وهذا هو أحد أهم الشروط في جواز الرقى .

لأن الرقى قد تكون ذريعة ووسيلة للشرك فإن كان رسول الله عليه الصلاة والسلام لم يقبل من الصحابة رقاهم

إلا بعد العرض عليه وهم أعلم الخلق بالتوحيد والشرك .

فكيف بمن في هذا الزمان ؟

القيد الرابع : قوله عليه الصلاة والسلام ( لا بأس بهذه )

تقييد للقيد الثالث وهو خلوها من الشرك فقوله عليه الصلاة والسلام ( بهذه )

دليل على أنه كان يجيز الرقية المعينة بذاتها وليس كل رقية خالية من الشرك.

وهنا أود أن أبين السر في الرقية :

وهو أن الرقية هي عبارة عن كلمات تتخذ سببا للشفاء فمن يعرف أن هذه الكلمات أو تلك سببا للشفاء ؟

ولقد جاء في الحديث عن أبي سعيد قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان وعين الإنس

فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك
)

قال الشيخ الألباني : صحيح

تأمل أخي الكريم قول الحافظ ابن حجر في فتح الباري :

( ويجاب عن حديث أبي سعيد بأن المراد أنه ترك ما كان يتعوذ به من الكلام غير القرآن ).

الخلاصة :

أن الإجماع تم على أن الرقى تجوز عند اجتماع الشروط الثلاثة .

فإن لم تجتمع هذه الشروط بأن ينعدم شرطا منها أو أكثر فإن الجواز ينعدم أي تصبح غير جائزة

وعلى هذا الأساس

فإن أول شرط لجواز الرقية هو أن تكون عن طريق الوحي .

فإن لم يتوفر هذا الشرط وانعدم وجوده وكانت الرقية من اجتهاد البشر انعدم الجواز وأصبحت الرقية غير جائزة

وحرام .

فعدم كون الرقية من الوحي يعني عدم الشرط الأول وبعدمه يعدم الجواز

أن ثاني شرط لجواز الرقية هو أن تكون باللسان العربي أو بما يعرف معناه .

فإن لم يتوفر هذا الشرط وكانت بغير اللغة العربية أو بما لا يفهم معناه وانعدم هذا الشرط انعدم الجواز وأصبحت

الرقية غير جائزة وحرام .

أن الشرط الثالث لجواز الرقية هو أن لا يعتقد أن الرقية تؤثر بذاتها .

فإن لم يتوفر هذا الشرط واعتقد المسلم أن الرقية تؤثر بذاتها انعدم الشرط وانعدم الجواز وأصبحت الرقية

غير جائزة وحرام .




الواثقة بربها 17-Mar-2012 05:09 PM

و أنقل إليك أن الرقية توقيفية من الناحية الحسية

السحر والمس والعين أمراض أسبابها غيبية وما كان سببه غيبيا فعلاجه يكون بما جاء عن طريق مسببه وخالق أسبابه فقط وهو عالم الغيب سبحانه تقدست أسماءه
فالمس مثلا :
سببه الشيطان من الجن وهو عالم غيبي

قال العلامة ابن باز رحمه الله تعالى :

( فعالم الجن وأحوالهم غيبي بالنسبة للإِنس لا يعلمون منها إلاَّ ما جاء في كتاب الله تعالى أو صح من سنة رسول الله

صلى الله عليه وسلم، فيجب الإِيمان بما ثبت في ذلك بالكتاب والسنة دون استغراب أو استنكار والسكوت عما عداه؛ لأن

الخوض نفيًا أو إثباتًا قول بغير علم،
وقد نهى الله تعالى عن ذلك بقوله سبحانه :

( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) الإسراء36
[( 3512 ): السؤال الثاني من الفتوى رقم ]

فكيف يستطيع معالج أن يعرف تأثير طريقة ما على الشيطان وهي لم ترد عن طريق عالم الغيب سبحانه ؟

ولكن من خلال استقرائي لأجوبة الأخوة المعالجين عن الطرق التي يتعرفون من خلالها على حصول المنفعة

باستعمال الخلطات في إخراج الشيطان من بدن الإنسان تبين أنهم يستدلون على ذلك بطرق أهمها


الطريقة الأولى :

بسؤال الجني والحوار معه والاستناد على كلامه حينما يتكلم على لسان الممسوس فيقول لهم بأنه خرج أو يتعذب أو

احترق أو مات أو أو
ولكن في هذه الطريقة محذور شرعي ( بغض النظر عن أن الشيطان كذوب ) لأن الكلام مع الجني إن حصل

وسؤاله والاستناد على كلامه والانتفاع به من الاستعانة بهم وهي من وسائل الشرك بالله وأفعال المشركين

وهذه فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في تحريم سؤال الجني وهو من العلماء الذين أجازوا بعض الطرق

الحسية لعلاج الصرع

سئل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله عن حكم استخدام الجن من المسلمين في العلاج إذا لزم الأمر ؟

فأجاب :

( لا ينبغي للمريض استخدام الجن في العلاج ولا يسألهم ، بل يسأل الأطباء المعروفين ، وأما اللجوء إلى الجن فلا ؛

لأنه وسيلة إلى عبادتهم وتصديقهم ؛لأن في الجن من هو كافر ، ومن هو مسلم ، ومن هو مبتدع ، ولا تعرَف أحوالُهم ،

فلا ينبغي الاعتماد عليهم ، ولا يسألون ، ولو تمثلوا لك
، بل عليك أن تسأل أهل العلم والطب من الإنس ، وقد ذم الله

المشركين بقوله تعالى :

{ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا } الجن/6

ولأنه وسيلة للاعتقاد فيهم والشرك ، وهو وسيلة لطلب النفع منهم والاستعانة بهم ،وذلك كله من الشرك )

( مجلة الدعوة العدد 1602 ، ربيع الأول 1418 هـ ، ص 34 )


الطريقة الثانية :

هي بذهاب الأعراض عن الممسوس وحصول الشفاء

فهل يستطيع المعالج أن يجزم أو يغلب على ظنه بأن خروج الشيطان كان بسبب الخلطة

لأن عندنا أسبابا شرعية معلومة التأثير ويقابلها أسباب حسية غير معلومة التأثير

فأيها نجعلها السبب في الشفاء هل الأسباب الشرعية المعلومة التأثير من طريق الشرع مثل ما قرأه من القرآن أو

الأذكار النبوية كرقية على المريض

أو بدعاء صادق من المريض نفسه حصل معه استجابة من مجيب الدعاء ربنا تبارك وتعالى

أو بطاعة قدمها المريض خالصة لله وصوابا على سنة رسول الله فقبلت منه وجازاه الله بها في الدنيا قبل جزاء

الآخرة برفع البلاء عنه أم بغيرها من الأسباب الشرعية المعلومة واليقينية التأثير بشروطها

خصوصا فإن الكثير من الأخوة المعالجين ينصحون المريض بالالتزام بالفرائض وأهمها التوحيد والصلاة والصيام

وفعل الطاعات واجتناب المنكرات والمحافظة على الأذكار المطلقة أو المقيدة منها بزمان أو مكان

فهل نطرح كل تلك الأسباب الشرعية ونقول أن الخلطة هي التي كانت سبب الشفاء أو كانت مساعدة

للأسباب الشرعية المعلومة التأثير

فهل قولنا هذا هو من العلم اليقيني أو الظن الراجح أم هو محض خرص وتخمين مذموم

المناوي في التعاريف ج1/ص311
( قال : وحقيقة الخرص أن كل قول عن ظن وتخمين يسمى خرصا هبه طابق أو خالف من حيث

أن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن )

كيف يستطيع معالج أن يثبت أن الخلطة في أقل الأحوال ساعدت الأسباب الشرعية في الشفاء

خصوصا وأن بعض الأخوة الكرام يصرح بأن الخلطة لو استعملت لوحدها لا تنفع شيئا

لذا نرى الأخوة المعالجين يقرنون معها الرقية على المريض والقراءة على الخلطات والتي ليس لها أصل

في الشرع .

بينما الأسباب الشرعية وفي مقدمتها الرقى الشرعية استعملها النبي عليه الصلاة والسلام ونفعت لوحدها

بإذن الله وأمر الصحابة بها وهو أمر لكل متبع لهدي النبي عليه الصلاة والسلام إلى يوم القيامة


الطريقة الثالثة بالتجربة :

ويرد على هذه الطريقة بأن الجن من الغيب ولا يمكن معرفة تأثير شيء ما عليهم إلا إذا جاء الخبر بذلك من الوحي

وإليك كلام العلامة الشنقيطي رحمه الله تعالى

قال الشنقيطي في أضواء البيان ج1/ص481
( لما جاء القرآن العظيم بأن الغيب لا يعلمه إلا الله كان جميع الطرق التي يراد بها

التوصل إلى شيء من علم الغيب غير الوحي من الضلال المبين وبعض منها يكون كفرا )


من أسس أهل السنة والجماعة التي يجب ولا أقول يفضل بل يجب على كل مسلم أن يعلمها ومن هذه القواعد

أن طالب العلم والحق لا يأخذ أي حكم شرعي من أي عالم إلا بدليل صحيح

والدليل الصحيح هو العلامة التي تميز بين فتوى العالم الصحيحة

وفتوى العالم الآخر الغير مستندة للدليل أو دليلها ضعيف وبالتالي تكون غير صحيحة

فحينما يختلف العلماء في مسألة فعليك أخي أن تنظر إلى كلام المختلفين

من منهم وافق الدليل فتأخذ به

ومن منهم خالف الدليل أو ليس معه دليلا أو دليله ضعيف فتطرح قوله ولا تعتد به

وخير دليل على المقال المثال :

نأخذ مرض العين مثالا ثانيا على الأمراض الغيبية الأسباب

فالعلاج النبوي للعين هو إما :

بالرقى لقوله عليه الصلاة والسلام ( استرقوا لها فإن بها النظرة ) البخاري

ويقول ( لا رقية إلا من عين أو حمة ...) متفق عليه

والعلاج الآخر هو اغتسال العائن بطريقة نبوية وصب ماء غسله على المعيون وهو ثابت في حديث صحيح أخرجه

ابن ماجة وصححه الألباني

فالزيادة على هذه الطرق النبوية تحتاج إلى دليل من القائل بها

وكما نعلم أن الشيخ ابن جبرين رحمه الله تعالى أجازة التبخير كعلاج للعين

والشيخ ابن جبرين حبيب إلى كل مسلم ولكن الدين و الشرع والعقيدة أحب إلى كل مسلم من أي

عالم كائن من كان

وبما أنه ليس له دليل شرعي عليه فقوله يطرح ولا يعتد به

وهذا ليس رأي أو كلامي ولكي لا يقال من أنت حتى تخطأ العلماء أو لا يخطأ العلماء إلا عالم ونحو

ذلك من العبارات التي يمكن أن توجه لمن يخطأ العلماء من غير أن يستند على أساس علمي صحيح

على كل حال

فإني أقول بل هو رأي علماء مثله اللجنة الدائمة والعلامة ابن باز رحمه الله تعالى ولا أعلم عالما غير

ابن جبرين رحمه الله تعالى أجاز التبخير لعلاج العين

ولقد صدرت فتاوى من اللجنة الدائمة ومن العلامة ابن باز بعدم جواز التبخير لعلاج العين لأنه

ليس سببا شرعيا ولا حقيقيا أو طبيعيا لعلاجها

بل اعتبره العلامة ابن باز من الخرافات

واللجنة الدائمة اعتبرته من المحتمل استعماله في استرضاء الشياطين والاستعانة بهم وهذا

الفعل كما هو معلوم من وسائل الشرك

وهذه فتوى الشيخ ابن باز

حكم استعمال البخور لطرد الشياطين :

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم/ سمو الأمير ع.م.س

وفقه الله لما فيه رضاه وزاده من العلم والإيـمان

سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :

فقد وصلني كتابكم الكريم المرفق المشتمل على ثلاثة أسئلة وهذا جوابها:

السؤال الثاني :

يقوم بعض الناس باستخدام بخور يباع عند العطارين يسمى (نقض) يدعون أنها تطرد الشياطين؟

لا أعلم لهذا العمل أصلاً شرعياً، والواجب تركه؛

لكونه من الخرافات التي لا أصل لها،

وإنما تطرد الشياطين بالإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن والتعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق،


وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

( من نزل منـزلاً فقال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منـزله ذلك )

وقال له رجل: يا رسول الله ماذا لقيت البارحة من لدغة عقرب. فقال له

صلى الله عليه وسلم :( أما إنك لو قلت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك )

وقال عليه الصلاة والسلام :

( من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث

مرات لم يضره شيء حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح
)

وأسأل الله أن يوقفنا وإياكم وسائر إخواننا للعلم النافع والعمل به، إنه سميع قريب،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مفتي عام المملكة العربية السعودية

ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء

وهذه فتوى اللجنة الدائمة

وقد سئلت اللجنة عن جواز التبخر بالشب أو الأعشاب أو الأوراق وذلك من إصابة العين ،

فأجابت :

( لا يجوز علاج الإصابة بالعين بما ذكر لأنها ليست من الأسباب العادية لعلاجها

، وقد يكون المقصود

بهذا التبخر استرضاء شياطين الجن والاستعانة بهم على الشفاء وإنما يعالج ذلك بالرقى الشرعية

ونحوها مما ثبت في الأحاديث الصحيحة وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم )

( مجلة البحوث الإسلامية – فتوى رقم 4393 – 27 / 70 – اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء )

وهذه فتوى الشيخ ابن جبرين رحمه الله تعالى

سؤال :

توجد امرأة أصيبت بمرض لا تعلم ما هو، ولم يَجِدِ الطب لها علاجًا، فأتت بشيخ يقرأ عليها، فلما رآها قال: إن

الخادمة التي في المنزل وضعت لها إبرة في الفراش، وطلب هذا الشيخ الدخول إلى الغرفة، وتبخيرها وبإذن الله

تشفى

فهل قوله هذا صحيح? وكيف علم بهذا? وهل له اتصال بالعالم الآخر? وهل تأذن له بالدخول إلى الغرفة ؟

الجواب :

هذا من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله، لكن ينظر في حال هذا الشيخ، فإذا كانت أحواله مستقيمة،

يعني محافظًا على العبادات، ومن حملة كتاب الله، ومن العاملين به، ومن أهل العلم الصحيح،

وأهل العقيدة السلفية السليمة، فقد يكون من باب خوارق العادات، أو من المكاشفات

أو يمكن أنه رأى لذلك علامات، فلا مانع والحال هذه من تمكينه مما طلب .

أما إذا كان قليل العبادة، ومتهمًا في ديانته، أو في عقيدته، أو مبتدعًا، أو من أهل المعاصي،

أو منحرفًا أو ما أشبه ذلك، أو من أهل الشعوذة والكهانة والسحر، وتعاطي الأمور السحرية ونحوها،

فلا يجوز -والحال هذه لا سؤاله ولا تمكينه

ولا مانع من فعل العلاجات ومن جملتها التبخير، فإن التبخير بالبخور العادي قد يكون له تأثير،

إما تأثير في الجن ومردة الشياطين ونحوهم، وإما تأثير في الجو،

فيحدث بإذن الله شيئًا من الصحوة ومن النشاط )

وأعلق على الفتوى باختصار شديد

فكما يلاحظ أن فيها جواز التصديق بمن تكلم بالغيب الذي لا يعلمه إلا الله مع تبرير الفعل بمبررات تفتح أبوابا

من الفتن لا حصر لها لكل من في قلبه زيغ فيحتج بكلامه على الخوض بالمغيبات بحجة المكاشفات وأن الله خرق

العادة له ونحو ذلك والمسلمون في هذا الزمان أحوج إلى سد كل باب يفتح ذريعة أو ذرائعا للشرك

وأما الاحتجاج بالاستقامة على الدين وسلامة العقيدة فعلاماتها كثيرة جدا ومنها عدم الخوض بالغيبيات

فمن خاض بالغيبيات من غير دليل شرعي دل ذلك عدم استقامته وليس العكس فكيف نصدقه

وأما عن التبخير فرحمه الله تعالى يجيزه في حل السحر كما في السؤال

واستعمال التبخير في حل السحر هو من طرق السحرة والمشعوذين فليس هو من الأسباب الشرعية

( لم يرد دليل من الشرع بها ) ولا الحسية الطبيعية وكما بينت ذلك اللجنة الدائمة

والعلامة ابن باز رحمه الله تعالى

ويقول رحمه الله تعالى : قد يكون له تأثير

و( قد ) هذه تستعمل لعدة معاني وهي هنا من باب التقليل

. أي تقليل احتمال فائدته في العلاج

على كل حال

العين سببها غيبي فهل يمكن أن نقول أن البخور ينفع في علاجها أو الحجامة أو الزيت والتبخير

الجواب : لا

لأنها غير داخلة في الأمراض ذوات الأسباب العضوية المادية التي يمكن علاجها بالأدوية

الحسية ومن قبل الأطباء المختصين .

وإليك أقوالا للعلماء من المتقدمين والمتأخرين يقررون فيها أن الأمراض الروحية لا تنفع

في علاجها الأدوية الحسية وإنما فقط الأدوية الإلهية من الرقى والدعاء والطرق الغيبية كاغتسال العائن

قال العلامة أبو العباس القرطبي وهو من علماء القرن السادس الهجري ( 578 ﻫ / 656 ﻫ )

في المفهم في شرح صحيح مسلم ج 4

قلت : ويتأيد هذا بقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :( لا بأس بالرُّقى ما لم يكن فيه شرك) ،

و( من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل )

قال بعض علمائنا : أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى جميع ضروب المعاناة القياسيِّة ،

وذلك : أن العلل منها ما يكون مفهوم السبب ، ومنها ما لا يكون كذلك

فالأول :

كغلبة أحد الأخلاط التي هي : الدم ، والبلغم ، والصفراء ، والسَّوداء .

فمعالجة ذلك باستفراغ ذلك الامتلاء بما يليق به من تلك الأمور المذكورات في الحديث

فمنها ما يستفرغ بإخراج الدَّم بالشَّرط ، وفي معناه : الفصد ، والبطُّ ، والعلق .

ومنها ما يستفرغ بالعسل وما في معناه من الأدوية المسهِّلة

. ومنها ما يستفرغ بالكي ؛ فإنه يجفف رطوبات موضع المرض ، وهو آخر الطبِّ

وأما ما كان من العلل عن ضعف قوة من القوى ، فعلاجه بما يقوي تلك القوة من الأشربة

ومن أنفعها في ذلك : العسل إذا استعمل على وجهه .

الثاني :

وأما ما كان من العلل غير مفهوم السبب ، فكالسِّحر ، والعين ، ونظرة الجن ،

فعلاجه بالرُّقى ، والكلام الحسن ، وأنواع من الخواص مغيبة السِّرِّ



ولهذا القسم أشار رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما روي عنه : أنه زاد في هذا الحديث :

(( أو آية من كتاب الله )) زيادة على ما ذكر فيما تقدَّم منه .

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى وهو من علماء القرن الثامن الهجري في زاد المعاد ج4/ص66

وص 67 في هديه صلى الله عليه وسلم في علاج الصرع

قلت الصرع صرعان :

صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية .

وصرع من الأخلاط الرديئة .

والثاني هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه :

وأما صرع الأرواح فأئمتهم وعقلاؤهم يعترفون به ولا يدفعونه ويعترفون بأن علاجه بمقابلة

الأرواح الشريفة الخيرة العلوية لتلك الشريرة الخبيثة
فتدافع آثارها وتعارض أفعالها وتبطلها.

وقد نص على ذلك بقراط في بعض كتبه فذكر بعض علاج الصرع وقال هذا إنما ينفع من الصرع

الذي سببه الأخلاط والمادة .

وأما الصرع الذي يكون من الأرواح فلا ينفع فيه هذا العلاج

وقال العلامة محمد صالح العثيمين وهو من المعاصرين في مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين ج1 ص 299

وطريق التخلص من هذا النوع من الصرع في أمرين‏:‏ وقاية، وعلاج‏:‏

فأما الوقاية فتكون بقراءة الأوراد الشرعية من كتاب الله تعالى، وصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وبقوة النفس
وعدم الجريان وراء الوساوس والتخيلات التي لا حقيقة لها، فإن جريان الإنسان وراء الوساوس

والأوهام يؤدي إلى أن تتعاظم هذه الأوهام والوساوس حتى تكون حقيقة‏.‏

وأما العلاج أعني علاج صرع الأرواح، فقد اعترف كبار الأطباء أن الأدوية الطبيعية لا تؤثر فيه‏.‏وعلاجه بالدعاء،

والقراءة،والموعظة،


وقال العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى :

لا يجوز لمسلم أن يزيد على الرقية في معاجلة الإنسي الذي صرعه الجني، يقرأ عليه ما شاء من كتاب الله ومن

أدعية رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة


وكفى أما الزيادة على ذلك بعضهم يستعملون بخور وبعضهم

يستعملون الزيت وهذه أشياء أشياء عجيبة جداً، هذا كله توهيم على الناس ومحاولة الانفراد بهذه المهنة
عن كل

الناس؛ لأنه لو بقيت القضية على تلاوة آيات كل واحد يستطيع أن يقرأ بعض الآيات وإذا بالجني يخرج، لا

بدنا أن نحيطه بشيء من التمويه والسرية - زعموا- حتى تكون مخصصة في طائفة دون طائفة )

سؤال / شريط 678 من سلسلة الهدى والنور 6



أخي الكريم :

العالم مأجور إن اجتهد فأخطأ وخالف بخطئه سنة النبي عليه الصلاة والسلام ولكن من يقلده

وهو يعلم أنه أخطأ أو ليس عنده دليل أو دليله ضعيف ونحو ذلك فهو غير معذور بل مأزور

وأجهل الجهل هو اعتبار قول العالم دليلا شرعيا أو حجة يقابل به قول الرسول عليه الصلاة والسلام أو هديه

فلا يفرح مسلم عنده أقوالا لجمع من العلماء في إثبات حكم شرعي ليس عندهم عليه دليل من الكتاب والسنة

وليفرح من كان معه عالم واحد ولكن معه دليل من الكتاب والسنة الصحيحة

قال ابن القيم في الفوائد ج1/ص105

(( ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأى فقيه ))

ولو كان خيرا لسبقونا إليه

ولقد تبين من كلام العلماء وما نقلوه عن الأطباء من المتقدمين والمعاصرين أن الأمراض الروحية

لا تعالج بالأدوية الحسية ولا تنفع تلك الأدوية بالعلاج وعلاجها يكون بالرقى

( كلام الله وكلام رسوله ) وهو الشرط الأول من شروط جواز الرقية.

ويكفي دليلا على أن استعمال الخلطات في علاج الأمراض ذوات الأسباب الغيبية

بدعة محدثة هو عدم ثبوت ولو دليل واحد على أن النبي عليه الصلاة والسلام استعملها أو الصحابة من بعده مع وجود الداعي .

و أهم ما يلاحظ على فتاوى من يجيز استعمال العلاجات الحسية لعلاج الأمراض الروحية

هو التناقض في الفتاوى فمرة يجيزها ومرة يمنعها وهو نفس العالم وهي نفس المسألة .

وقد يمنع طريقة بسبب عدم ورودها في السنة ويجيز أخرى بالرغم من عدم ورودها أيضا .

ومرة يمنع طريقة وإن ادعى من استعملها أنها نفعت لأنها ليست من الأسباب الحسية الطبيعية للعلاج .

وفي فتوى أخرى يجيز غيرها بالرغم من أنها أيضا ليست من الأسباب الحسية والطبيعية للعلاج

بحجة أن من استعملها قال أنها نفعت .

أخي الكريم :

في الطرق التي شرعها لنا النبي عليه الصلاة والسلام الكفاية والغنية عن كل التجارب

ولكن كما قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى :

( هذا كله توهيم على الناس ومحاولة الانفراد بهذه المهنة عن كل الناس؛

لأنه لو بقيت القضية على تلاوة آيات كل واحد يستطيع أن يقرأ بعض الآيات وإذا بالجني يخرج،

لا . بدنا أن نحيطه بشيء من التمويه والسرية - زعموا- حتى تكون مخصصة في طائفة دون طائفة )

لقد وثقت كل نقطة بأقوال العلماء لكي لا يقال من أين أتيت بهذا الكلام ومن قال به ونحو ذلك.

و إليك هذا الموضوع لزيادة بيان قوله تعالى : ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ )

من هم أهل السنة والجماعة ؟

http://www.rogyah.com/vb/showthread.php?t=50069

موسى الجزائري 18-Mar-2012 05:10 AM

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته,

أختي الكريمة, بارك الله فيك على نقل أقوال العلماء رحمهم الله و كل ما قالوه صحيح و معروف لدى الراقي الشرعي الذي يتبع كتاب الله و سنة رسوله لكن كما أشرت اليه سابقا أنت تقعين دائما في نفس الأخطاء وهي:
1 - الاستدلال في غير محله.
2 - الخروج عن موضوع النقاش الرئيسي و الدخول في مواضيع أخرى تتطلب ردودا منفردة.
3 - عدم التسلسل في الرد مما يشتت ذهن القاريء.

خير الكلام ما قل و دل و لننطلق ببركة الله في سرد الأدلة من أقوال العلماء برد يسير أرجو من المولى عزوجل أن يكون سببا في ارشادك الى الطريق الصحيح لطلب العلم:
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
حكم الضرب والخنق أثناء الرقية الشرعية

س : هل يجوز للذي يعالج المرضى بقرآءة القرآن الكريم أن يضرب ويخنق ويتحدث مع الجن ؟ جزاكم الله خيرا ..

ج : هذا قد وقع شيئ منه مع بعض العلماء السابقين , مثل شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى ,
فقد كان يخاطب الجني ويخنقه ويضربه حتى يخرج ..
أما المبالغة في هذه الأمور مما نسمعه عن بعض القرآء فلا وجه لها ..

الشيخ ابن باز
المصدر كتاب الفتوى الذهبية في الرقى الشرعية

تعليق: الشيخ ابن باز رحمه الله لم يعترض على الضرب و الخنق لكن اعترض على من يبالغ في ذلك ممن يجهلون استعماله و قد قلت سابقا لا يقدر عليه الا الراقي الخبير المتمرس.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------

حكم قراءة الرقية على ماء زمزم

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز :

روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه شرب من ماء زمزم و أنه كان يحمله و انه حث على الشرب منه و قال : (( ماء زمزم لما شرب له )) فعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم جاء إلى الساقية فاستسقى فقال العباس : يا فضل اذهب إلى أمك فأت رسول الله صلى الله عليه و سلم بشراب من عندها فقال : (( اسقني )) فقال : يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه ، فقال : (( اسقني )) فشرب ثم أتى زمزم و هم يستقون و يعملون فيه فقال : (( اعملوا فإنكم على عمل صالح )) ثم قال : (( لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل )) يعني على عاتقه و أشار إلى عاتقه . رواه البخاري .

و عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( ماء زمزم لما شرب له ، إن شربته تستشفى به شفاك الله و إن شربته يشبعك أشبعك الله به ، و إن شربته لقطع ظمئك قطعه الله و هي هزمة جبريل و سقيا إسماعيل )) رواه الدار قطني و أخرجه الحاكم .

و عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تحمل من ماء زمزم و تخبر أن النبي صلى الله عليه و سلم يحمله ، رواه الترمذي ، إلى غير ذلك من الأحاديث التي وردت في فضل ماء زمزم و خواصه .

و هذه الأحاديث و إن كان في بعضها مقال : إلا أن بعض العلماء صححها و علم بها الصحابة و استمر العمل بمقتضاها إلى يومنا ، و يؤيد ذلك ما رواه مسلم في صحيحيه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال في ماء زمزم : (( أنها مباركة و إنها طعام طعم )) و زاد أبو داود بإسناد صحيح : (( و شفاء سقم )) .

و لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يقرأ في ماء زمزم لأحد من أصحابه ليشربه أو يتمسح به تحقيقاً لغرض أو رجاء الشفاء من مرض مع عظم بركته و علو درجته و عميم نفعه و حرصه على الخير لأمته و مع كثرة تردده على زمزم قبل الهجرة وفي اعتماره مرات و حجه للبيت الحرام بعد الهجرة و لم يثبت أيضاً أنه أرشد أصحابه إلى القراءة عليه مع وجوب البلاغ عليه و البيان للأمة ، فلو كان ذلك مشروعاً لفعله و بينه لأمته فإنه لا خير إلا دلهم عليه و لا شر إلا و حذرهم منه .

و لكن لا مانع من القراءة فيه للاستشفاء به كغيره من المياه بل من باب أولى لما فيه من البركة و الشفاء للأحاديث المذكورة .
( فتاوى العلاج بالقرآن و السنة )

تعليق: لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يقرأ في ماء زمزم لأحد من أصحابه ليشربه أو يتمسح به تحقيقاً لغرض أو رجاء الشفاء من مرض ..... و لكن لا مانع من القراءة فيه للاستشفاء به كغيره من المياه ... هل فتوى الشيخ رحمه الله هنا اجتهادية ام توقيفية؟
-------------------------------------------------------------------------------------------------------
حكم استخدام الألفاظ العامية في الرقية

وسئل فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين :

يوجد من يرقي بالرقية الشرعية من كبار السن من أهل الصلاح يستخدمون ألفاظاً عامية مثل :

1- أنه ينفث على ( مجامع العروق ) و يقصد بذلك ملتقى العروق في العنق .

2- و أنه إذا زاد في القراءة على من به مس ( يتفرقع ) و يقصد بذلك أنه يصرع و يتخبط بسبب مس الجن الذي به .

3- و أنه يقول عندما يطلب من الجني الخروج من الممسوس ( من العظم إلى اللحم إلى الشحم إلى الجلد إلى الهواء ) .

فهل هذه ألفاظ قادحة في الرقية و الراقي ؟

الجواب : متى كان هذا الراقي من أهل الصلاح و أهل المعرفة و التجربة ، فإن تصرفه جائز حيث إنه لا محذور في هذه الألفاظ و لا في هذا العمل فربما يكون الجان يتأثر بالنفث عليه في مجامع العروق أكثر ، لأنه يلابس الإنسي و يتغلب على روحه ، أما كلمة يتفرقع لعلهم يخاطبون الجني بهذه الكلمة فتؤثر فيهم ، و هكذا قولهم : من العظم إلى اللحم إلخ ، المعنى إخراج من هذا إلى الآخر ، ورأى أن هذه الألفاظ و لو كانت عامية لا تؤثر في الرقية ، و مع ذلك فالأولى استعمل الأدعية الواردة و الأذكار المأثورة ، و الله أعلم .

( الفتاوى الذهبية في الرقى الشرعية )
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
سئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله – عن بعض الناس إذا أصيب له مريض بالصرع يذهب به إلى بعض الأطباء العرب ، وهؤلاء يستحضرون وتصدر منهم حركات غريبة . ويحجبون المريض فترة من الزمن ويقولون : إنه مصاب بالجن أو مسحور ونحو ذلك ، ويعالج هؤلاء المريض ويشفى وتدفع لهم الأموال مقابل ذلك فما الحكم في ذلك ؟ وما الحكم أيضاً في العلاج بالعزائم ، التي تكتب فيها الآيات القرآنية ثم توضع في المادة وتشرب ؟

وقد أجاب – رحمه الله – قائلاً : أما علاج المصروع أو المسحور بالآيات القرآنية والأدوية المباحة لا حرج فيه إذا كان ذلك ممن يعرف بالعقيدة الطيبة والالتزام بالأمور الشرعية ، أما العلاج عند الذين يدعون علم الغيب أو يستحضرون الجن أو أشباههم من المشعوذين أو المجهولين الذين لا تعرف حالهم ولا تعرف كيفية علاجهم فلا يجوز إتيانهم ولا سؤالهم ولا العلاج عندهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً " . أخرجه مسلم في صحيحه . وقوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافاُ أو كاهناً فصدقه بما يقوله فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم " أخرجه الإمام أحمد وأهل السُنة بإسناد جيد ، ولأحاديث أخرى في هذا الباب كلها تدل على تحريم سؤال العرافين والكهنة وتصديقهم وهم الذين يدعون الغيب أو يستعينون بالجن ويوجد من أعمالهم وتصرفاتهم ما يدل على ذلك .
وفيهم وأشباههم ورد الحديث المشهور الذي رواه الإمام أحمد وأبو داوود بإسناد جيد عن جابر – رضي الله عنه – قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن النشرة ؟ فقال : " هي من عمل الشيطان " وفسر العلماء النشرة بأنها : ما كان يعمل في الجاهلية من حل السحر بمثله ويلحق بذلك كل علاج يستعان فيه بالكهنة والعرافين وأصحاب الكذب والشعوذة ، وبذلك يعلم أن العلاج بجميع الأمراض وأنواع الصرع وغيره إنما يجوز بالطرق الشرعية لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا بأس بالرقية ما لم تكن شركاً " وقوله صلى الله عليه وسلم : " عباد الله تداووا ولا تداووا بحرام " .. أما كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ، ثم يغسل فيشربه المريض فلا حرج في ذلك ، وقد فعله كثير من سلف الأمة ، كما أوضح ذلك العلامة ابن القيم – رحمه الله – في " زاد المعاد " وغيره ، إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة ، والله ولي التوفيق . (الشيخ عبد العزيز بن باز)

تعليق: الزعفران اجتهادي أم توقيفي؟
--------------------------------------------------------------------------------------------------------
و للاستزادة عليك بقراءة كتاب: الفتاوى الذهبية في الرقى الشرعية, و لم أسرد الأدلة لكثرتها, ولكن ما قاله ابن باز رحمه الله لأنك تستدلين به كثيرا و لكن في غير محله, وفقك و و فقنا الله لما يحبه و يرضاه.

السلام عليكم

الواثقة بربها 18-Mar-2012 05:48 PM

أخي الفاضل أردت من مشاركتي السابقه أن أبين لك أن هذه المسألة خلافية فشرحت لك كيف يكون العمل عند

الإختلاف في المسائل وهو بإعادة الأمر للكتاب والسنة فما وافقهما أخذنا به وما خالفهما نتركه هذا ما قصدته .

قرأت ما أضفته من فتاوى :

قلت الراقي الشرعي الذي يتبع الكتاب والسنة و في الفتاوى التي أضفتها أمور لم يفعلها النبي عليه السلام وأجازها الشيخ ابن باز رحمه الله
( مع العلم أني اتبع قول الشيخ الألباني والشيخ ربيع المدخلي في مسألة علاج الأمراض الروحية )

السؤال هو : هل آخذ بقول الشيخ ابن باز أم بسنة النبي عليه السلام ؟

فعل النبي عليه السلام أحق أن يتبع أم قول الشيخ ابن باز رحمه الله ( في الفتاوى التي أضفتها )؟


لكن كما أشرت اليه سابقا أنت تقعين دائما في نفس الأخطاء وهي:

1 - الاستدلال في غير محله.

أرجوا أن تبين الأمور التي أضفتها في غير محلها

2 - الخروج عن موضوع النقاش الرئيسي و الدخول في مواضيع أخرى تتطلب ردودا منفردة.

الموضوع الأساسي حكم ضرب المصروع : طيب يا أخي سأقول بأن الضرب جائز بناء على الفتوى التي أضفتها

لكن الموضوع الثاني هو أيضا مهم هل الرقية توقيفية أم اجتهاديه !!!

بينت لك مع أقوال العلماء بأن الرقية توقيفية من الناحية اللفظية وهذا في الرد الأول

و أيضا من أن الرقية توقيفية من الناحية الحسية ( كاستخدام الخلطات والبخور وغيرها في علاج المصروعين )

وهو في الرد الثاني

فأين الخروج !!!!



3 - عدم التسلسل في الرد مما يشتت ذهن القاريء.

بينت لك كيف تدرجت بالرد عليك

,,,,,,,,,,,,,,,,,

أقوال العلماء في مسألة علاج الأمراض الروحية

الشيخ الألباني و الشيخ ربيع يقولون أن العلاج هو بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة مع الدعاء والتضرع لله

الشيخ ابن باز يجيز القراءة على الماء مع الغسل و اضافة سبع ورقات سدر

الشيخ ابن جبرين يجيز التبخير والخلطات العلاجية

سؤال أخي الكريم : أي هذه الأقوال صحيحة في رأيك !!!

موسى الجزائري 19-Mar-2012 10:08 AM

أختي الواثقة بربها, السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته,

لا حول ولا قوة الا بالله العظيم .... أختي الفاضلة, اختلافنا هنا ناتج عن عدم اطلاعك على أساليب الرقاة الشرعيين و غيرهم من الدجالين و السحرة فجمعت الكل في مركب واحد و حكمت عليهم بالخروج عن الكتاب و السنة باستدلال أكرر خاطىء و في غير محله, و قد بحثت عن أقوال الشيخ الألباني حول الرقية و قد وجدت ما يثلج صدري و قد كان رده رحمه الله كافيا وافيا شافيا لم يقل فيه بتوقيفية الرقية و انما بين فيه من هم الدجالون و شروط الرقية دون تكلف أو زيادة, اليك مختصر قوله و اذا أردت الاستزادة عليك بالبحث أكثر لأن قضية اجتهادية الرقية لا غبار عليها حتى عند الشيخ الألباني رحمه الله :

ذَكرَ الشيخُ الألبانيُّ – رحمه الله – حديثَ عائشةَ ا أنَّ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَامْرَأَةٌ تُعَالِجُهَا أَوْ تَرْقِيهَا فَقَالَ : ( عَالِجِيهَا بِكِتَابِ اللَّهِ )([11])، فقالَ عَقِبَهُ:

(( وفي الحديثِ مَشروعيَّةُ الترقِيَةِ بِكتابِ الله تعالى ، وَنَحوه مِمَّا ثَبتَ عن النبي من الرُّقى،وأما غَيرُ ذلكَ مِن الرُّقى فلا تُشرَع ، لا سيَّما ما كانَ مِنها مكتوباً بالحروفِ المقطَّعةِ ، والرُّموزِ المغلَقَةِ ، التي لَيسَ لها مَعنى سَليمٌ ظاهرٌ ))([12]).

ويُشتَرطُ لجوازِ الرُّقيَةِ شُروطٌ ثَلاثةٌ([13]) :

الأولُ : أن لا يُعتَقَدَ أنَها تَنفعُ لِذاتـِها مِن دونِ الله، لأنَّ ذلك اعتقادٌ مُحرَّمٌ، بل هو شِركٌ، فالصحيحُ أن يُعْتَقَدَ أنَّها سَبَبٌ لا تَنفَعُ إلا بإذنِِ الله .

الثاني : أن لا تَكونَ فِيها مخالفةٌ شَرعيةٌ ، كما لو كانَ فيها دُعاءُ غيرِ الله ، أو استغاثةٌ بالجنِّ، فإنَّ ذلكَ حَرامٌ، بَل هو شِركٌ .

الثالثُ : أن تَكونَ مَفهومةً مَعلومةً، فإن كانت مِن جِنسِ الطلاسِمِ والشعوذَةِ وما لا يُفهَمُ فإنَّها لا تَجوزُ.

وأما الرُّقيةُ الممنوعةُ : فهي كُلُّ رُقيَةٍ لم تَتوفَّر فيها الشُّروطُ السَّابِقةُ ، فإنَّها مُحرَّمةٌ مَمنوعةٌ.



وقد ذَكَرَ الشيخُ الألبانيُّ أنواعاً للرقيةِ الممنوعةِ ، فقالَ رحِمه الله :

(( الرُّقى غير المشروعَةِ : وهي ما ليسَ من القرآنِ والسُّنةِ الصحيحةِ ، وهي التي جاءَ إطلاقُ لَفظِ الشِّركِ عَليها في غَيرِ ما حَديث،وَقَد يَكونُ الشِّركُ مُضمَراً في بَعضِ الكَلِماتِ الـمَجهُولَةِ المعنى ، أو مَرمُوزاً لَهُ بأحرُفٍ مُقَطَّعَةٍِ ، كما يُرى في بَعضِ الحُجُبِ الصادِرةِ مِن بَعضِ الدَجاجِلةِ ))([14]).

ثم ذَكَرَ الشيخُ الألبانيُّ نوعاً أخر مِن الرُّقى الممنوعةِ ، وهو ما يُسمُّونَهُ في الوقتِ الحاضِرِ بـ(الطبِّ الرَّوحاني) أو (التنويم المغناطيسي) ، فَقَالَ –رحمه الله- :

(( ومِن هذا القَبيلِ([15])مُعالَجةُ بَعضِ المتظاهرينَ بالصلاحِ للناسِ بِما يُسمُّونهُ بـ(الطبِّ الروحاني) ، سواء كانَ ذلكَ على الطَّريقةِ القَديمةِ من اتِّصالِهِ بِقَرينِهِ من الجنِّ ، كما كانوا عَلَيهِ في الجاهليَّةِ ، أو بِطَريقَةِ ما يُسمَّى اليومَ باستحضارِ الأرواحِ ، وَنَحوه عندي التنويمُ المغناطيسيُّ ، فإنَّ ذلكَ كُلَّه من الوسائِلِ التي لا تُشرَعُ ؛ لأن مَرجِعَها إلى الاستعانَةِ بالجنِّ التي كانَت سَبَباً مِن أسبابِ ضَلالِ المشركينَ،كما جاءَ في القرآنِ الكريمِ:وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً [الجن: ٦]، أي خَوفاً وإثماً))([16]).

ثم أنَّ الشيخَ الألبانيَّ – رحمه الله – قَد رَدَّ على مَن يَستعينُ بِهؤلاءِ الدَّجالينَ بِحُجَّةِ أنَّه لا يَستعينُ إلا بالصالحينَ مِنهُم ، فَقالَ :

(( وادِّعاءُ بَعضِ الـمُبتَلينَ بالاستعانَةِ بِهِم أنَّهم إنما يَستَعينونَ بالصالحينَ مِنهم ، دعوى كاذِبة ، لأنَّهم مما لا يُمكنُ -عادةً- مخالطَتُهُم وَمُعاشَرتُهُم ؛ التي تَكشِفُ عن صلاحِهِم أو طلاحِهِم ، وَنَحن نَعلَمُ بالتَّجرِبَةِ أنَّ كثيراً مِمَّن تُصاحِبُهم أشدَّ المصاحبةِ من الإنسِ ، يَتَبيَّنُ لكَ أنَّهم لا يَصلُحونَ ، قالَ تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [ التغابن: ١٤] ، هذا في الإنسِ الظاهرِ ، فَما بالكَ بالجنِّ الذينَ قالَ الله تعالى فِيهِم : يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ [الأعراف: ٢٧] ))([17]).

ولا يَفوتُني في هذا المُقامِ أن أذكر نَوعاً من أنواعِ الرُّقى يَكادُ يَكونُ الآنَ أكثَرَ أنواعِ الرُّقى انتشاراً ، وهي الرُّقية التي تُسمَّى اليومَ بـ(رقيةِ المسِّ) ، وهي الرُّقيةُ التي تُقرأُ على مَن دَخَلَ الشيطانُ في بَدَنِهِ ، وَلَستُ هنا في صَدَدِ بيانِ جَوازِ دُخولِ الجانِّ بَدَنَ الإنسانِ ، فإنَّ ذلك ثابتٌ بالكتابِ والسنةِ وأقوالِ العلماءِ ، ولكنَّ الناسَ تَوسَّعوا اليومَ في رُقيةِ من ابتُليَ بذلكَ ، حتى أنَّهم أدخلوا فيها أموراً مَمنُوعةً كالضَّربِ الشديدِ بالعصِيِّ ، واستحضارِ الجنِّ والتَّكلُّمِ مَعَهُ ، وَغَيرِ ذلكَ .

وقد كانَ للشيخِ الألبانيِّ جُهودٌ طيبةٌ في بيانِ ذلكَ ، فَقد أورَدَ -رحمه الله- حَديثَ عثمان بن أبي العاص الثقفيِّ ُ حينَ قالَ :( شَكَوْتُ إلى رسول اللَّهِ نِسْيَانَ الْقُرْآَنِ ، فَضَرَبَ صَدْرِي بيده فقال : ( يا شَيْطَانُ اخْرُجْ من صَدْرِ عُثْمَانَ ) قال عُثْمَانُ : فما نَسِيتُ منه شيئا بَعْدُ أَحْبَبْتُ أَنْ أَذْكُرَهُ )([18])، فقد ردَّ الشيخُ الألبانيُّ -بَعد إيرادِ الحديثِ وتصحيحِهِ وإثباتِ تلبُّسِ الجنِّ بالإنسانِ- على من زَعَمَ خِلافَ ذلكَ بردٍّ مُفحِمٍ مدعَّمٍ بالأدلَّةِ ، قلَّ أن يُوجَدَ في بابِهِ مِثلُهُ ، ثم بيَّنَ توسُّع الناسِ في هذهِ الرُّقيَةِ بأنواعٍ من المخالفاتِ الشرعيَّةِ فقالَ :

(( ولكنني من جانبٍ آخرَ أُنكِرُ اشدَّ الإنكارِ على الذين يستغلُّونَ هذِهِ العقيدةَ ، ويتَّخِذونَ في ذلكَ من الوسائلِ التي تَزيدُ على مُجرَّدِ تلاوةِ القرآنِ مما لم يُنْزِلِ الله بهِ سُلطاناً، كالضَّربِ الشديدِ الذي يَتَرتَّبُ عليهِ أحياناً قَتلُ الـمُصابِ...لقد كانَ الذين يَتَوَلَّونَ القراءةَ على المصروعينَ أفراداً قَليلينَ صالحينَ فيما مَضى ، فَصاروا اليومَ بالمئاتِ ، وفيهِم بَعضُ النِّسوةِ المتبرِّجاتِ ، فَخَرجَ الأمرُ عن كَونِهِ وَسيلةً شَرعيَّةً لا يَقومُ بِها إلا الأطبَّاءُ عادةً، إلى أمورٍ ووسائِلَ أخرى لا يَعرِفُها الطبُّ ولا الشَّرعُ مَعاً ، فهي –عندي- نَوعٌ مِن الدَّجلِ والوساوِسِ يوحي بِها الشيطانُ إلى عَدوِّهِ الإنسان : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (الأنعام : 112 ) ، وَهو نَوعٌ من الاستعاذةِ بالجنِّ التي كانَ عَليها المشركونَ في الجاهليَّةِ ، المذكورةُ في قَولِه تعالى:وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (الجن : 6 )، فَمَن استعانَ بِهِم على فَكِّ سِحرٍ -زعموا- أو مَعرِفةِ هويَّةِ الجنيِّ المتلبسِ بالإنسيِّ أذَكرٌ هو أم أنثى ؟ مُسلمٌ أم كافرٌ ؟ وَصدَّقهُ المستعينُ بِهِ ، ثم صَدَّقَ هذا الحاضرونَ عِندَهُ ، فَقَد شَمِلهُم جَميعاً وَعيدُ قَولِهِ : (مَن أتى عَرَّافاً أو كاهِناً فَصَدَّقَهُ بِما يَقولُ فَقَد كَفَرَ بما أُنزلَ على مُحمَّدٍ )([19]) ، وفي حَديثٍ آخرَ : (لم تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً )([20])))([21]).

ثم ختمَ الشيخُ الألبانيُّ كلمتهُ بنصيحةٍ للعاملينَ في هذا المجالِ بقولِهِ :

((فَيَنبَغي الانتباهُ لهذا ؛ فَقَد عَلِمتُ أنَّ كثيراً ممن ابتُلوا بِهذِهِ المهنةِ هُم من الغافِلينَ عَن هذهِ الحقيقةِ ، فأنصحُهُم –إن استمروا في مِهنتهِم- أن لا يَزيدوا في مُخاطَبَتِهِم على قولِ النبي : ( اخرج عدوَّ الله )([22]) ، مُذَكِّراً لَهُم بِقولِهِ تعالى :لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (النور : 63 )))([23]).

ثم أنَّ الشيخَ الألبانيَّ أورَدَ أثرينِ في الرُّقى ، أحدُهُما مانِعٌ مِنها وهو أثرُ الحسنِ عِندما سألَهُ رجلٌ عن النُّشرةِ؟ فَذَكرَ عن النبي أنه قالَ : ( هي مِن عملِ الشيطانِ)([24]) ، وأثرٌ آخَرٌ مُبيحٌ لها وَهو أثرُ سعيدِ بن المسيّبِ عِندَما سَألَه قَتادَةُ : رَجُلٌ بِهِ طِبٌّ أو يُؤَخَّذُ عن امْرَأَتِهِ أَيُحَلُّ عنه أو يُنَشَّرُ ؟ قال : (لا بَأْسَ بِهِ ، إنما يُرِيدُونَ بِهِ الْإِصْلَاحَ ، فَأَمَّا ما يَنْفَعُ الناس فلم يُنْهَ عنه)([25]).

قال مُبيِّناً الجمعَ بَين الأثرينِ وَمُفَرِّقاً بَين الرُّقيةِ المشروعةِ والرُّقيةِ الممنوعةِ :

(( هذا ولا خِلافَ عِندي بَين الأثرينِ ، فأثرُ الحسَنِ يُحمَلُ على الاستعانةِ بالجنِّ والشياطينِ والوسائِلِ المرضيَّةِ لهم كالذبحِ لهم وَنَحوِهِ ، وهو المرادُ بالحديثِ ، وأثرُ سَعيد على الاستعانةِ بالرُّقى والتعاويذِ المشروعةِ بالكتابِ والسُّنةِ ))([26]).



([1]) هو رؤبة بن العجاج ، الراجز المشهور، استشهد به أهل اللغة، مات أيام المنصور عام 145هـ ، ينظر: طبقات الأدباء3/341 .

([2]) ينظر : لسان العرب مادة ( رقا ) 14/331-332 .

([3]) رواه مسلم ، كتاب السلام ، باب لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك 4/1727 .

([4]) الحُمَه : بالتخفيف السم، ينظر: النهاية في غريب الأثر 1/446 .

([5]) النَّمْلة : قروح تخرج من الجنب، ينظر : النهاية في غريب الأثر5/119 .

([6]) رواه مسلم، كتاب السلام، باب استحباب الرقية، 4/1725 .

([7]) المصدر نفسه ، كتاب السلام ، باب استحباب الرقية، 4/1726 .

([8]) الكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي شيبة 5/46 .

([9]) رواه مسلم ، كتاب السلام ، باب استحباب الرقية، 4/1724 .

([10]) السلسلة الصحيحة 6/643 .

([11]) صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ، كتاب الرقى والتمائم 13/464 .

([12]) السلسلة الصحيحة 4/566 .

([13]) ينظر : كتاب أصول الإيمان 36-37 .

([14]) السلسلة الصحيحة 6/613 .

([15]) يعني الرقى المحرمة .

([16]) السلسلة الصحيحة 6/614 .

عبدالله-ب-فرحات 23-Mar-2012 09:57 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم

أنا لي إستفسار في ثلاث مسائل :

الأولى : أمراض عضوية ليس سببها عين أو سحر أو مس من الجن أو أي سبب ينتمي إلى عالم الغيب . فهل العلاج يكون توقيفي بمعنى ورد فيه نص ؟
ـ مثال اللديغ ( مرض عضوي سببه السم ) : في عصرنا اليوم ، هل يحقن بلقاح مضاد للسموم في المستشفى أم يـُقرأ عليه الفاتحة ؟
ـ التهاب الزائدة الدودية ( appendicite ) الذي لا يـُعالج إلاّ بعملية جراحية حتمية ما علاجها في الكتاب و السنة ؟

الثانية : المس و العين و السحر يأثرون على الجسم و أعضائه فهل هم ذاتهم أمراض عضوية نعالجها أم يسببون أمراض عضوية يجب معالجتها و نستعمل ما يجب إستعماله في علاج الأمراض العضوية ؟

الثالثة : حينما يـُستعمل الضرب في علاج المس هل الضرب يقع على جسم الجن ؟ في أيّ مكان من الجسم يكون موجودا الجن ؟ و هل صراخ الجن دليل على أنّ الضرب يقع عليه ؟

موسى الجزائري 24-Mar-2012 04:28 AM

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته,

و فيك بركة

الاجابة على المسائل الثلاث:

الأولى: علاج الأمراض العضوية غير توقيفي غير أن الكتاب و السنة اشترط أن يكون علاجها بالحلال الطيب و اجتناب المحرم. هل نقرأ على من به مرض عضوي أو سيجري عملية جراحية أو لديغ؟ نعم بالطبع لأن الشفاء بيد الله عزوجل حتى لو عرفنا أن الدواء الفلاني يؤثر على المرض الفلاني أو أن استئصال الورم يقود الى الشفاء لا بد من القراءة و التضرع بالدعاء لله سبحانه و تعالى لأنه هو من وضع قوانين تأثير المواد على بعضها البعض و قادر على تعطيلها و تغييرها في أي وقت كيفما يشاء سبحانه و تعالى تماما كما كانت النار بردا و سلاما على سيدنا ابراهيم عليه السلام .... الخلاصة: في حالة المرض العضوي نعطي المريض الدواء و نقرأ عليه و نخلص النية لله عزوجل الذي ان شاء رفع عن الانسان ما أصابه دون الاعتقاد في الدواء لأن تأثيره بأمر الله وحده لا شريك له و قد يشفى المريض دون أخذ الدواء ان شاء الله ذلك.

الثانية: لا غبار على التأثير الواضح للمس و العين و السحر على بدن الانسان من أمراض عضوية و نفسية و علاجها كما ذكرت سابقا بأخذ الدواء و القراءة دون الفصل بين ما هو عضوي و روحي لأن الكل من خلق الله سبحانه و هو المتصرف فيه كيفما يشاء فلا نفصل العضوي عن الروحي لأن تأثير المضاد الحيوي على البكتيريا مثلا لم يكن لو لم يرده الله و شرعه في هذا الكون بحكمته و لاشفاء الا بارادة الله فقد ينفع الدواء مع مليون شخص ثم يأتي واحد فلا يشفى به.

الثالثة: تأثير الضرب على الممسوس ليس بصراخ الجني أو تخبطه لأن لا أحد يعرف هل يصرخ حقا؟ هل الضرب يقع عليه؟أو هل هو موجود بالرجل أو اليد ...الخ؟ و أتحدى أي انسان يثبت لنا أنه يضرب الجني أو يعرف مكانه .... و انما التأثير الملموس أن المريض لا يشعر بالضرب أو أثاره, و أنه يرتاح فجأة و لو ضربه الراقي بعد لحظة الارتياح لأحس بالألم .... في الأخير لا أدري لماذا البحث عن حال الجني؟ تألم أم لا؟ صرخ أم سكت؟ كل ذلك من الغيب ... الواجب النظر الى حال المريض, وقع عليه شيء من الضرب أم لا؟ تحسن أم الحال على ذاته و البحث و الاجتهاد في الأخذ بأسباب العلاج.

و الله أعلم.

السلام عليكم

عبدالله-ب-فرحات 24-Mar-2012 10:47 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك الأخ موسى الجزائري.

أود معرفة رأي الأخت الواثقة بربها عن إستفساراتي إن كان ذلك ممكن .

واصف عميره 25-Mar-2012 05:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الواثقة بربها (المشاركة 343981)
بسم الله الرحمن الرحيم

فخير الكلام كلام الله وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة

وكل بدعة في النار وبعد :

( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله

ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .)

عن أبي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد

استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن

يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح

الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري ومسلم

اسمع يا أخ لن أستخدم معك نفس أسلوبك الذي استخدمته لأني لا أنزل من مستواي لمستوى اسلوبك

وعقلك البسيط

وقبل ذلك فديني يوجب علي احترام المسلم حتى وإن اساء هو ( عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال

رسول الله صلي الله عليه وسلم: { لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم

على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره،

التقوى ها هنا } ويشير صلى الله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات { بحسب امرىء أن يحقر أخاه

المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه }.

[رواه مسلم:2564]


وما ذكرته إن دل على شيء فإنما يدل على ضعف حجتك و أن

الحديث الذي ذكرته هو من معجزات النبي عليه السلام افهم هذه معجزة ولا يمكن لأحد لا أنت ولا غيرك

أن تحصل معه لأنها مما خص الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم

ديني أوجب علي الرد على موضوعك لبيان الحق

أقول يا أخ اتقي الله اتق الله اتق الله فكل ما تكتبه سيشهد عليك يوم القيامة تدعي بأنك شيخ هذه الكلمة

يجب أن توفيها حقها وهي بريئة منك لكن أنت لا تمثل إلا نفسك وصدق المثل القائل ( كل إناء بما فيه

ينضح ) صاحب العلم مواضيعه وردوده تدل على علمه وتقواه وخوفه من الله حتى و إن كان من يخاطبهم

لا يعرفهم أما ...... فكلامه ولسانه الذي يبرأ منه يدل على ما يحمله من أخلاق وعلم .


و أنا لا أريد أن أرد عليك هنا بما اسأت به لي وحقرتني ووصفتني وسببت والدي لكن يوم أقف أمام الله في

ذلك اليوم سآخذ حقي منك كامل سيأخذ لي حقي من لا يظلم عنده أحد و سيعطيني حقي كامل ولن أسامح لا

دنيا ولا آخره فلا أقول لك إلا :

اللهم إنه أرى قوته فيني فأرني قوتك فيه اللهم إنه ظلمني اللهم إن كان ما قاله عني صحيح

فأظهر قدرتك فيني

و إن كان ما قاله كذبا وافتراء الله أرني فيه عجائب قدرتك عاجل غير آجل يارب العالمين


حسبي الله ونعم الوكيل على من يغش المسلمين حسبي الله ونعم الوكيل على من يكذب على رسول الله

حسبي الله هو حسبي

وصلى الله وسلم وبارك على النبي الأمي الذي علم المتعلمين وثقف المثقفين وسلم تسليما كثيرا

بسم الله وبالله وعلى الله

ولا حول ولا قوة إلا بالله

وهل حديث عوف بن مالك الأشجعي الذي أخرجه مُسلمٌ مما اختص بالنبي وحده؟

ننتظر منك الجواب الشافي

وانتظري بعون الله ما يروي غليلك وغليل غيرك ووالله الذي لا إله غيره لو ما أردت الحق لما رددت عليك وعلى غيرك بهذه الطريقة وما رددت عليكم بتلكم الطريقة إلا لأنني أشك في اثنتين إما أنكن أصحاب هوى وأرجو أن لا تكونوا كذلك أو جهلةً غُثائية وأرجو أن تكون الثانية ألصق بكم

وأرجو من الأخت المُشرفة أن تحترم نفسها وتنصح غيرها سراً على الخاص إن كانت فعلاً تُريد النصيحة النبوية لا الفضيحة البدعية اللا سُنية

واصف عميره 25-Mar-2012 05:34 PM

موسى الجزائري قواك الله

د عبدالله فرحات سددك الله

عبدالله-ب-فرحات 26-Mar-2012 02:14 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


الأخ واصف عميرة جزاك الله خيرا .


لا أعلم إن كانت الأخت الواثقة بربها تقصد أنّه فقط رقية المس و السحر و العين توقيفية دون الأمراض العضوية الناتجة عن أسباب أخرى ؟؟

حبر الكندي 27-Mar-2012 03:51 PM

السلام عليكم
وردت مفردة الضرب بشكل واضح
اتسائل دائما عن ه الخطاء العلمي البحت ضرب اثناء الرقية
احترم وجهة نظر الاخرين لكن اراه قمة التخلف
اذا كان الجن اسرع من الضوء ومن الذره بل له القدره ع اختراق اذره نفسها كيف تضربه كيف يقبله العقل والمنطق
هناك تعليل نفسي للضرب وهو تحفيز الجسد ومن ثم تغيير السلوك النفسي فاذ ضربت بكى او اعتصر او ماشاكل لك
بمعنى ايهامي ولادخل له بالجني
تحياتي لكم

الشوبكي 27-Mar-2012 05:28 PM

رأيك با اخي الكندي وزنه ضعيف ... لان المعطيات التي عندك خاطئة ... لأن الجن ليسوا أسرع من الضوء ...و لا بسرعة الضوء ... فكما تعلم سرعة الضوء 300000 كم في الثانية ...

وتبلغ سرعة الشهاب لدى دخوله الغلاف الجوي ما بين 11 ـ 72 كم في الثانية الواحدة.... و هو المجال الذي يرجم به من حاول استراق السمع ... و بالربط بين الأمرين .. ترى أن سرعة الشهاب يجب أن تفوق سرعتهم أو تقرب منها لتصيب الجن و الشياطين ... ولو كانوا بسرعة الضوء لكان أمر اصابتهم بعيدا ...


واصف عميره 28-Mar-2012 12:03 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حبر الكندي (المشاركة 345018)
السلام عليكم
وردت مفردة الضرب بشكل واضح
اتسائل دائما عن ه الخطاء العلمي البحت ضرب اثناء الرقية
احترم وجهة نظر الاخرين لكن اراه قمة التخلف
اذا كان الجن اسرع من الضوء ومن الذره بل له القدره ع اختراق اذره نفسها كيف تضربه كيف يقبله العقل والمنطق
هناك تعليل نفسي للضرب وهو تحفيز الجسد ومن ثم تغيير السلوك النفسي فاذ ضربت بكى او اعتصر او ماشاكل لك
بمعنى ايهامي ولادخل له بالجني
تحياتي لكم

جاهل مجهال جهول جهال جهل ........وقليل أدبٍ مُتعجرفٍ مُماحكٌ ماِحك

واصف عميره 28-Mar-2012 12:06 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشوبكي (المشاركة 345026)
رأيك با اخي الكندي وزنه ضعيف ... لان المعطيات التي عندك خاطئة ... لأن الجن ليسوا أسرع من الضوء ...و لا بسرعة الضوء ... فكما تعلم سرعة الضوء 300000 كم في الثانية ...

وتبلغ سرعة الشهاب لدى دخوله الغلاف الجوي ما بين 11 ـ 72 كم في الثانية الواحدة.... و هو المجال الذي يرجم به من حاول استراق السمع ... و بالربط بين الأمرين .. ترى أن سرعة الشهاب يجب أن تفوق سرعتهم أو تقرب منها لتصيب الجن و الشياطين ... ولو كانوا بسرعة الضوء لكان أمر اصابتهم بعيدا ...


نكاتٌ مُفيداتٌ مُهماتٌ.......بوركت أخي الشوبكي

سراب العتيبي 28-Mar-2012 02:15 AM

http://www.youtube.com/watch?v=s3Flg...e_gdata_player

ضرب الشيخ عايش

سراب العتيبي 28-Mar-2012 02:18 AM

ضرب الشيخ خالد

http://www.youtube.com/watch?v=hiuqF...e_gdata_player

واصف عميره 30-Mar-2012 09:28 PM

أختي سراب سددك الله ووفقك إلى الحق والصواب

عبدالله-ب-فرحات 03-Apr-2012 10:15 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الأخت الواثقة بربها لا تجيب ؟ نسأل الله لها العفو و العافية .


الساعة الآن 09:37 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42