![]() |
تحرير الافهام لفهم كلام شيخ الاسلام
[align=center][align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله الواحد القهار الذي خلق الليل والنهار والذي أجرى وخلق البحر والأنهار وصلى اللهم على نبينا المصطفى المختار وعلى آله الطيبين الأطهار وعلى الصحب الكرام الأخيار ولا عدوان إلا على الظالمين الذين ظلموا أمة الإسلام بالليل والنهار وبعد فقد وجد كثير من الناس في هذه الأيام من يضرب كلام العلماء بعضه ببعض من اجل أن يبعد عن نفسه شبهة الوقوع في المحذور الشرعي ومن بين هولاء العلماء الذين ضربت أقوالهم بعضها ببعض شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله رحمة واسعة فأحببت أن اكتب بعض الكليمات لعلها تقرب المفهوم من كلامه رحمه الله وذلك بجمع النصوص في المسألة المختلف فيها لفهم كلام شيخ الإسلام رحمه الله ، وهذه المسألة هي مسألة الاستعانة بالجن التي جعلها كثير من الناس متكئا لهم في التعامل مع الجن حيث انهم اخذوا بجزء من كلامه رحمه الله وتركوا أجزاء أخرى إما انهم لم يقفوا عليها أو وقفوا عليها ولم ينتبهوا لمعانيها أو لغايات في نفوس بعضهم . وهذه النصوص هي 1 – قال رحمه الله في النبوات ليس من هدي السلف الاستعانة بالجن . 2 – قال في الفتاوى وسؤال الخلق في الأصل محرم إلا انه أبيح للضرورة واستدل رحمه الله بأدلة منها حديث بن عباس الذي عند احمد إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله وحديث أخر ولا تسألوا الناس شيئا . 3 – قال رحمه الله في الفتاوى إن الجن مع الإنس على أحوال : أ – فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وطاعة نبيه ويأمر الإنس بذلك فهذا من افضل أولياء الله تعالى وهو في ذلك من خلفاء الرسول ونوابه ب – ومن استعمل الجن في أمور مباحة فهو كمن استعمل الأنس في أمور مباحة له كان يأمرهم بما يجب عليهم دينهم مما حرم عليهم ويستعملهم في مباحان له فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك ج – ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما في الشرك وإما في قتل معصوم الدم أو في العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وانساءه العلم وغير ذلك واما في فاحشة كجلب من يطلب منه الفاحشة فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان ثم استعان بهم على الكفر فهو كافر وان استعان بهم على المعاصي فهو عاص . هذه مجموعة نصوص ذكرها شيخ الإسلام في مواضع متفرقة فلا بد من ضمها لبعضها ولا بد من جمع كلامه حتى يستقيم المعنى حتى يفهم مقصود شيخ الإسلام من تجوزه للاستعانة بالجن ، لا أن نأخذ جزء من كلامه ثم نضرب الكلام الأخر بأجزاء أخرى لا بل لا بد من جمع الكلام حتى يستقيم الكلام ولكن قبل طرح منطوق كلام الشيخ والإمام لا بد من تعريج على أحوال الجن حتى نتصور كيف هي أحوالهم التي نريد أن نفهمها من كلامه رحمه الله ولو تصورنا ولك أن تتخيل ما سأذكره لك وكلامي قابل للزيادة إذ أن به نقص كثير يحتاج إلى تصويب وتصحيح من الاخوة الأفاضل . أحوال الجن تنقسم إلى قسمين وهذا التقسيم حسب مفهومي لأحوالهم انهم قسمين 1 - قسم حر طليق خارج البدن 2 – قسم بداخل البدن إما بسبب مس أو بسبب سحر سؤال هل يوجد عير هذين القسمين ارجوا التنبيه ؟ أما القسم الأول وهو الحر الطليق الخارج البدن وأيضا هو على أحوال الحالة الأولى أن يأتي إليك الجن ويكلمك ويساعدك من غير أن تطلب منه ومن غير أن تعزم عليه ومن غير أن تناديه ز الحالة الثانية : أن تطلب أنت من الجن العون والاستعانة بان يكلمك أو يخدمك أو يتعامل معك وهذا بطلب منك ليس كالحالة الأولى انه هو الذي جاءك لا بل أنت الذي طلب منه الاستعانة وفي هذه الحالة تنقسم إلى قسمين أما القسم الأول : أن تطلب منه التعامل معك أو أن تسعى خلفه سعي العطشان في كبد الصحراء فكلما رأى السراب حسبه ماء وهذا الطلب يكون باستخدام أوراد بدعية ليست من منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من منهج الصحابة رضي الله عنهم أجمعين ولا منهج السلف أن يذكروا أوراد معينة بقصد أن يسخر لهم جن من اجل خدمتهم أو مساعدتهم على بعض الأمور وهذا ما يسمى عند بعض الجهلة بالخدام بخدام السور أو خدام الأوراد وهذا الذي قد فعل فقد خالف قول شيخ الإسلام من جهتين أما الأولى انه فعل المحرم ألا وهو سؤال الخلق والأصل فيه التحريم وأبيح للضرورة والوجه الثاني انه ليس من هدي السلف كما قال شيخ الإسلام فكيف بشيخ الإسلام يقول قولا منهي ومحذور عنه ثم يقع فيه فهذا بعيد عنه رحمه الله رحمة واسعة فهذا الذي استعان بالجن عن طريق الأوراد البدعية سخر له جن يساعده على البدعة والميل عن منهج رسول الله . أما القسم الثاني : وهم الذين يركضون خلف الجن من اجل أن يساعدوهم وذلك بفعل طلاسم الشرك والكفر فيسخر له شيطان يساعده على الكفر والزيغ والضلال ومن فعل هذا فقد وقع في الكفر وهذا لا يسمح به الشرع كما لم يسمح به شيخ الإسلام بن تيميه رحمه الله سؤال هل يوجد غير هاتين الحالين لطلب الاستعانة من الجن عن طريق الأوراد إما الشركية أو البدعية القسم الثالث : إما أن يأتيك الجن من غير أن تطلب منه في أول مرة ولكن يستدرجك في الأيام القادمة على أن تصير أنت الذي يسعى خلفه ويركض وراءه وإذا فعلت فقد وقعت في مخالفة قول شيخ الإسلام من وجهين الأول سؤالك للخلق الذي هو محرم في الأصل والثاني انه ليس من هدي السلف كما قال شيخ الإسلام فأنت لست على منهج شيخ الإسلام في فهم المسألة . سؤال هل يوجد غير هذه الحالات التي يكون الجن فيها طليقا وحرا خارج البدن؟؟ ارجوا تنبيهي وإفادتي بما هو غائب عني أما القسم الثاني : وهو القسم الذي يكون الجن داخل البدن إما عن طريق سحر أو مس أو متعلق بالجسد فعند القراءة وحضور الجني على بدن المصاب يتم الكلام فهي على أحوال إما أن الراقي يشترط على الجن الخروج بشرط التعامل معه واما أن لا يشترط فيخرج الجن من غير شرط من الراقي واما أن الجن يشترط عدم الخروج إلا بالتعامل معه أو أن يعرض على الشيخ التعامل واما أن لا يشترط الجن أي شيء فيخرج وهو صاغر . ومن قبل بعرض الجن عليه أو بعرضه الاستعانة مع الجن فقد خالف قول شيخ الإسلام من جهتين الأولى انه سئل الخلق والأصل فيه التحريم والثانية انه خالف هدي السلف . سؤال هل يوجد غير هذه الأحوال للجن داخل البدن ارجوا تنبيهي عن ما هو غائب عن ذهني . هذه عرض تفصيلي لأحوال الجن ونريد من كل واحد أن يحكم حكم الإنصاف العدل من غير تهكم ولا استكبار بدراسة كلام شيخ الإسلام رحمه الله إذ كيف بعلم من أعلام الدين أن يقول شيئا ويقع في مخالفة ما يقول فمن قال بهذا فقد أجحف القول إذ كيف بشيخ الإسلام يقول إن الأصل في سؤال الخلق محرم ثم يبيح الوقوع في هذا المحرم إذ انه قال وسؤال الخلق محرم ولكنه أبيح للضرورة ولو سألنا سؤالا ما هي الضرورة في الاستعانة بالجن والصحيح انه لا ضرورة في الاستعانة بهم ثم كيف بشيخ الإسلام يقول ليس من هدي السلف الاستعانة بالجن ثم يبيح الاستعانة التي فهمت على غير مراده ثم انه رحمه الله وضع قيودا للاستعانة الأولى أن يكون تام العلم بالشريعة والثانية وجود الضرورة وظهرت من خلال كلامه رحمه الله لما قال وسؤال الخلق الأصل فيه انه محرم ولكنه أبيح للضرورة فهذا قيد أخر لم يذكره كثير من تعامل مع الجن وكان اعتمادهم على كلام شيخ الإسلام فأين ذهبوا بهذا القيد والقيد الآخر وهو أن يكون تام العلم وان وجد من يقول بالاستعانة مع الضرورة قلنا له أين هي الضرورة ومن الذي يقدر الضرورة أنت أم الشرع الحكيم ومن أنت حتى تقدر الضرورة هل أنت وصلت لمرحلة تقدير الضرورات كما يقدرها شيخ الإسلام أم ماذا ؟ لان الضرورة التي بزعمك وجد شيء أقوى منها يعالجها وهي كتاب الله تعالى إذ لو سألناك سؤالا أيهما أقوى وأنجع وابلغ تأثيرا في علاج المرضى كتاب الله وكلامه أم الاستعانة بالجن فان قلت كتاب الله سقطت الضرورة وانتهت المسألة من اصلها وان قلت يوجد حالات لا ينفع معها القران فقد وقعت في محذور كبير فقد يصل بك إلى الكفر إذا لم يكن هذا هو الكفر بعينه لما عارضت قوله تعالى ( وننزل من القران ما هو شفاء ) ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ) وعلى هذا الكلام يستقيم كلام شيخ الإسلام إذ انه لم يرد ولم يؤثر عن أحد من أهل الديانة انهم استعانوا بالجن منذ عهد رسول الله إلى عهدنا هذا مع العلم إن حاجتهم كانت ضرورية للاستعانة بالجن أيام الغزوات وأيام الاستضعاف وحتى شيخ الإسلام الذي قال بجواز الاستعانة لم يستعن بهم ولكن مفهوم الاستعانة عند شيخ الإسلام يختلف عن ما فهمه كثير ممن تعامل مع الجن إذ انه لا يسمح أن تطلب من الجن أو تسألهم والحالة التي يقصدها ويرمي إليها شيخ الإسلام أن يأتي الجن لك ويكلمك ويساعدك ويعينك في بعض الأمور من غير أن تطلب منه أو تستدعيه أو تنادي عليه . إن هذه الأمور لو أطلق الأمر على العنان لنهدم كلام شيخ الإسلام لوقوعه في التعارض لذا لا بد من جمع الكلام حتى يستقيم المعنى وانه رحمه الله لم يستعين بهم رغم حاجته للجن أيام غزو التتر وأيام ظلمه وضربه وسجنه . وخلاصة الكلام إن شيخ الإسلام يقول يحرم عليك أن تسال الخلق إلا لامر ضروري ومن بين الخلق الجن فلا يحق لك أن تسألهم أم أن تستعين بهم إلا للضرورة وان تكون تام العلم حتى لا تقع في مكائد الشيطان وقال رحمه الله إن من استعان بالجن فهذا ليس من هدي السلف فالحذر الحذر وإياكم وان يلبس عليكم أناس اخذوا جزء من كلام شيخ الإسلام وضربوا بالجزء الآخر عرض الحائط نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل انه على ذلك قدير والحمد لله رب العالمين فان كان أحد من الاخوة له زيادة أو ملاحظة فالمؤمن مرءاة أخيه جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم واحسن إليكم [/align][/align] |
بارك الله فيكم وعليكم ونفع بكم ورزقكم من الخير كله ووقاكم من الشر كله أخوكم في الله ابن حزم الظاهري |
بدون مقدمات !!
[align=right][[ 1 – قال رحمه الله في النبوات ليس من هدي السلف الاستعانة بالجن . ]] نحتاج لذكر المصدر فيما تقدم من نقل **** وكيف نجمع بين ماتنقله وتصحيحه لأثر وعمر وأبى موسى الأشعرى فى أنهم استعانوا بالجن والصحابية التى أخبرت عن مكان عمر عندما افتقد ؟!! والجمع بين كلامه هنا وهناك سهل وميسر عندما نتأكد من صحة نقلك عنه . فإما أن نتهم شيخ الإسلام بالتناقض أو أن نتهم فهمك . [[ قال في الفتاوى وسؤال الخلق في الأصل محرم إلا انه أبيح للضرورة واستدل رحمه الله بأدلة منها حديث بن عباس الذي عند احمد إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله وحديث أخر ولا تسألوا الناس شيئا .]] هذا يندرج تحته الإنس والجن لأنهما من خلق الله ومكلفون *** وأنت تدرج الجن وتخرج الإنس من هذا الأصل ولادليل على إخراج الإنس فكما أنك لاتريد سؤال الخلق من الجن لأن الأصل الحرمة فلا تسأل الخلق من الإنس لأن الأصل الحرمة !! فاتهم فهمك وأنك تبتعد عن موطن النزاع وتأتى بأدلة لتنتصر بها لرأيك عفا الله عنك . [[ – قال رحمه الله في الفتاوى إن الجن مع الإنس على أحوال : أ – فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به ورسوله من عبادة الله وطاعة نبيه ويأمر الإنس بذلك فهذا من افضل أولياء الله تعالى وهو في ذلك من خلفاء الرسول ونوابه ب – ومن استعمل الجن في أمور مباحة فهو كمن استعمل الأنس في أمور مباحة له كان يأمرهم بما يجب عليهم دينهم مما حرم عليهم ويستعملهم في مباحان له فيكون بمنزلة الملوك الذين يفعلون مثل ذلك ج – ومن كان يستعمل الجن فيما ينهى الله عنه ورسوله إما في الشرك وإما في قتل معصوم الدم أو في العدوان عليهم بغير القتل كتمريضه وانساءه العلم وغير ذلك واما في فاحشة كجلب من يطلب منه الفاحشة فهذا قد استعان بهم على الإثم والعدوان ثم استعان بهم على الكفر فهو كافر وان استعان بهم على المعاصي فهو عاص . ]] لاحظ كلام شيخ الإسلام " ومن استعمل الجن في أمور مباحة فهو كمن استعمل الأنس في أمور مباحة له " فهو لم يفرق بين الاستعانة بالجن وبين الاستعانة بالإنس حيث لادليل على التفريق هذا أولاً ! ثانياً : كيف يأمر أحدنا الجن بماأمر الله به ورسوله ويستعملهم فى أمور مباحة دون اتصال بهم وهل إذا استخدهم فى رفع الضر والظلم وشفاء الناس ـ بإذن الله ـ يكون قد استخدهم فى المباحات ؟ ولأثبت لك أكثر أن شيخ الإسلام يقصد بكلامه جواز الاستعانة وأن له مواقف كثيرة له ولأصحابه مع الجن إليك هذا النقل .. الفتوى التاسعة عشر : شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - عن حقيقة مخاطبة الإنس للجن ؟ الجواب : … ( ومن الناس من كلمهم وكلّموه ، ومن الناس من يأمرهم وينهاهم ويتصرف فيهم ، وهذا يكون للصالحين وغير الصالحين ، ولو ذكرت ما جرى لي ولأصحابي معهم ؛ لطال الخطاب ، وكذلك ما جرى لغيرنا ، لكن الاعتماد على الأجوبة العلمية يكون على ما يشترك الناس في علمه لا يكون بما يختص بعلمه المجيب ، إلا أن يكون الجواب لمن يصدقه فيما يخبر به ) مجموع الفتاوى – 4 / 232 هل تفهم من النقل السابق إلا أنه يجيز الاستعانة بهم وأنها نظير الاستعانة بالإنس ؟ وأخيراً : العبرة ليس فى كلام فلان ولاعلان العبرة فى الدليل . ولادليل على أن الأصل فى الاستعانة المنع أو الحرمة . وأن الاستعانة بالجن هى نظير الاستعانة بالإنس لافرق ومن قال بالفرق فعليه الدليل لاسيما فى باب الطب والتداوى الذى الأصل فيه الحل . وإنما حرمت الاستعانة من باب سد الذرائع المفضية للشرك وهى قاعدة حكيمة وسليمة ولكن قد تستثنيها قاعدة فقهية أخرى وهى (( ماحرم سداً لذريعة أبيح لمصلحة راجحة )) . كذلك سد الذرائع ليس على قسم واحد بل على أقسام بينها الفقهاء فلتراجع للفائدة . ونحن بتحريرنا لهذه المسألة لانفتح باب شر كما يظن البعض ولكننا نمط اللجام عن قول الفقهاء فى هذه المسألة إحقاقاً للحق والأمر دين . وهذا رد على أدلة بعض القائلين بالمنع من كتاب المنتديات : وقبل أن نشرع فى عرض الأدلة نحب أن نبين : 1 ) أن مسألة الاستعانة نحن نناقشها من ناحية علمية أما من ناحية تطبيقية فالعلم الشرعى الذى يدفع عنك الشبه شرط لايتجزأ وارتباطك بأهل العلم فى كل شاردة وواردة أمر مفروض عليك كى لاتتيه مع من تاهوا قبلك ـ وكثير ماهم ـ لفقدانهم لهذين الشرطين وأضيف شرطاً ثالثاً ألا وهو ورعاً خوفاً من الله وأن تراقبه فى السر فى السر والعلن . 2 ) لم أجد فيما ظهر لى دليلاً صريحاً من الكتاب والسنة على حرمة الاستعانة بالجن المسلم والعلماء الذين قالوا بالحرمة قالوا ذلك من باب سد الذريعة المفضية للشرك وليس لأن الأصل المنع وقد قرر الفقهاء كما نقل ذلك عن ابن تيمية أن (( ماحرم سداً لذريعة أبيح لمصلحة راجحة )) وهذا لاغبار عليه والله أعلم . 3 ) الاستعانة بالجن هو طلب العون من الجن فيما يقدر عليه وهو نظير الاستعانة بالإنس لافرق لاسيما من باب الطب والتداوى والأصل فيه الحل . وإذا جاءك الجنى ـ ولم تحضره أو تطلب منه ـ وعرض عليك المعونة بنفسه بلا مقابل سوى ابتغاء مرضاة الله عز وجل .. هل تسميها استعانة ؟!! 4 ) الولوج إلى عالم الجن ودراسة ماهيته ليس من الغيب فى شىء ، وقد اطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه على بعض خصائص الجن فى الليلة التى افتقدوه فيها كما هو ثابت فى الحديث ولو كان فيه محظور لما اطلعهم أو نبه على كراهة أو حرمة ذلك . 5 ) جمهور العلماء على المنع وقول الجمهور ليس دليلاً إنما العبرة فى الدليل بعد التحقيق فى المسألة والذين أجازوا الاستعانة : * ابن تيمية فارس المعقول والمنقول كما ثبت ذلك عنه فى غير موضع من فتاويه . * ابن عثيمين بما نقل عنه عبر عدة أشخاص سألوه شخصياً ومنهم طلبة علم وقد نقل عبد المحسن العبيكان ذلك عنه وبما وجدنا من نقولات عنه فى غير موضع من كتبه وكان ينقل كلام ابن تيمية فى هذه المسألة ويعزو إليه . * مقبل الوادعى وهو محدث ومحقق كما هو ثابت من كلامه فى كتابه غارة الأشرطة . * مستشار وزارة العدل عبد المحسن العبيكان وهذا مشهور عنه . * بعض طلبة العلم . ونشرع فى بيان أدلة القائلين بالمنع : أولاً : هذا ليس من فعل النبى صلى الله عليه وسلم ولامن فعل أصحابه . الجواب : وهل الذى لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاعلى أصحابه يدل على الحرمة ؟ نحن ليس فى باب تعبد يكون الأصل فيه التوقف ، إنما نحن فى باب الطب والتداوى والأصل فى ذلك الحل ! ثم نقل شيخ الإسلام ابن تيمية مواقف للصحابة كانوا يستعينون فيها بالجن كما فعل عمر وأبو موسى الأشعرى ونقل عن شيخ الإسلام ابن عثيمين رحمه الله . وكون هذه الآثار لم تثبت عندك فهى ثابتة عندى ولاتلزمنى بكونها غير ثابتة !! ثانياً : (( .. صدقك وهو كذوب )) رواه البخارى من حديث أبى هريرة . الجواب : وكثيراً ما يستدل بها بعض الرقاة والعامة على أن الأصل فى الجن الكذب !! ولو أكمل الحديث لوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( ذاك الشيطان )) والفرق بين الجن والشيطان فرق شاسع خلقة ومنهاجاً فكل شيطان جنى وليس كل جنى شيطان . ثم لو سلمنا جدلاً أن الأصل فيه الكذب فهذا لايمنع من وجود الصلاح فى بعضهم قال تعالى (( وإن منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قدداً )) حال ابن آدم الذى الأصل فيه الظلم والجهل (( وحملها الإنسان أنه كان ظلوماً جهولاً )) ومع ذلك منهم الأنبياء والصديقين والشهداء !! ثالثاً : قوله : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ ) قال : كانوا في الجاهلية إذا نزلوا بالوادي قالوا : نعوذ بسيد هذا الوادي ، فيقول الجنيون : تتعوذون بنا ولا نملك لأنفسنا ضرا ولا نفعا ! ) ( جامع البيان في تأويل القرآن – 12 / 263 ) .الجواب : هذه ( استعاذة ) وليست ( استعانة ) فالاستعاذة لاتكون إلا بالله لأنها عبادة لاتصرف لغيره جل وعلا أما الاستعانة فمنها ماهو بالله فيما لايقدر عليه إلا هو سبحانه ومنها مايكون لغير الله فيما يقدر عليه الإنس والجن وهو باب الأشياء . رابعاً : قال تعالى (( إياك نعبد وإياك نستعين )) فالاستعانة بالله وحده . الجواب : لو طلبت من أحد الأعضاء فى منتدى رقية شرعية أن يتوسط لك عند المشرف العام ليرجعك للكتابة فى المنتدى بعد أن أبعدوك .. ماذا تسمى هذه ؟ استعانة أم استعاذة ؟ وكيف صرفتها لغير الله تعالى ؟ خامساً : عالم الإنس يختلف عن عالم الجن . الجواب : المجرات وعلوم الفلك والجراثيم والبكتيريا والفيروسات من خلق الله تعالى فلم لاتتوقف فيها كتوقفك عن عالم الجن .. أم الجن ليسوا من خلق الله تعالى ؟!! سادساً : إن الدخول إلى معترك عالم الجن لا بد أن يتأتى من خلاله مفاسد شرعية . الجواب : لاننكر هذا ! وفى الوقت نفسه ليس مسوغاً للقول بالحرمة فأمور كثيرة فيها مفاسد شرعية ومع ذلك كان محل خلاف بين أهل العلم . زيارة النساء للقبور إليست فيها مفاسد شرعية واختلف أهل العلم فيها ؟ هل نمتنع عن دفن من عرفوا بالصلاح كى لايطوف الناس بقبورهم سداً لذريعة الشرك ؟ سابعاً : الاستعانة لا تأتي بخير . الجواب : وهل الاستعانة بالإنسى تأتى بخير دائماً ؟ وهلا ضلال بعض الناس وراء الاستعانة يجعل منها شبحاً يحذر منه وهل الذين ضلوا كانوا علماء أو طلبة علم كلهم ؟!! ثامناً : النظرة العامة لموضوع الجن والشياطين والاستعانة . الجواب : أنت طالب علم فضع الأمورفى نصابها الشرعى وفهم الناس أن هناك جن وعرف به وقل لهم منه الصالح والطالح وأن هناك شياطين وعرف بهم وأخبرهم أن لاصالح فيهم إلى يوم يبعثون . أما جهلك بالشىء وتراكم قصص الجد والجدة فى نخاعك الشوكى يجعلك تحصر الجن فى كلمة ( شياطين ) فهذا ليس من العلم فى شىء !! ولاتنس قول الله عو وجل (( ولايجرمنكم شنئان قوم على أن تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى )) .. فالله أمر بالعدل مع كل أحد . تاسعاً : [ أثبت لى ان هذا الجني الذي أريد أن أتعامل معه هو مسلم ولا أنكر ان هناك جن مسلم ولكن المطلوب منك أن تثبت أن هذا الجني بعينه مسلم ] . الجواب : الإنس أو الجن تزكيهم أعمالهم ولك ماظهر منه من أقوال أو أفعال . مثال بسيط : 90% منكم لم يروا بعضهم البعض مع أن بعضكم مشرفين فى منتدى واحد وبينكم مسافات .. فكيف عرف أحدكم صلاح الآخر ولم يره ؟ لماذا لاتشترطون هذا الشرط فيما بينكم والرؤيا متعذرة كحال الجن ؟!! ومايدرينى أن الذى يحدثنى عبر الشبكات العنكبوتية أو عبر الماسنجر أو عبر الهاتف أنه إنسى وليس جنياً متشكلاً ؟ وكيف أعرف أنه مسلم وأنه صالح ؟ هل مكتوب على جبهته ؟ إنما العبرة فيما أراه منه من أقوال وأفعال تدل على إسلامه وصلاحه . ضع أقواله وأعماله فى ميزان الشرع وانظر فى أى زاوية يوضع والمؤمنون إخوة !! هذا ماتيسر من أدلة القائلين بالمنع والله تعالى أعلى وأعلم .[/align] وكتبه : أبو همام الراقى كان الله له . |
سؤال من أخت كريمة نعرضه للفائدة :
جزاك الله خير على الموضوع الموفق لكن لي سؤال يطرح دائما في بالي ويجعلني اتردد في الرجوع الى راقي يستعين بالجن ... وهو .. كيف استطيع تمييز الراقي الذي يستعين بالجن لعلاج الحالة بطريقة شرعية ؟ الجواب : أغلب الناس يظنون أن المستعين بالجن يهمل القرآن أو يترك القرآن ويعتمد على الجن . ويظنون أن إعانة الجنى للراقى هو أن يشير الراقى بإصبعه على الحالة فينطلق الجنى ويقضى على الجنى الصارع وانتهى الأمر وهذا فهم سقيم أهوج وقلة علم بهذا العالم . الجن يقرأون معك القرآن ويرقون بما ثبت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . يعنى يفعلون كما تفعل أنت تماماً والفرق أن وقع القرآن من قبلك وقبلهم مصحوب بتأثير موجات من طرفهم هى كالسهام فى جسد الجنى القابع فى الجسد إذا فهم مع القرآن من كلام الشافى لعباده والقائم عليهم لهم وقع أقوى . لتوضيح المسألة أكثر : أنت تقرأ القرآن وفلى نفس الوقت قد تستخدم الضرب وقد تستخدم العسل أو الزيت أو الحلتيت أو .........!! كذلك هم يقرأون القرآن وفى الوقت نفسه يرهقوا العارض الذى هو ابن جلدتهم بما آتاهم الله من قدرات على ذلك أو بإزهاقه تماماً بالدخول إليه فى غير حالات السحر ! فما الفرق بين الراقى الإنسى والجنى ؟!! أما بخصوص الراقى الصالح بالجن الصالح فهو تماماً كالراقى الصالح الذى يرى بحرمة الاستعانة لافرق لامنهجاً ولاسلوكاً . 1 ) لايشعرك بأنه يستعين فترينه يعالج بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام . 2 ) لايخبرك بأى شىء حتى يقرأ عليك ماتيسر من كتاب الله . 3 ) عليه سمات الصالحين ومشهود له بالصلاح . 4 ) لايخبرك بمغيبات ولاحتى بالماضى . 5 ) محل حب واحترام وثقة عند الكثيرين من الناس إن لم نقل كل من يعرفه . 6 ) يسند الفضل والمن لله دائماً . 7 ) يهتم بجانب الدعوة إلى الله ونزع الشرك . وغير ذلك من فضائل الأخلاق . أجاب عليها : أبو همام الراقى . |
اقتباس:
جزاك الله خيراً على النقل عن اخونا ابو همام لكن خف علينا شوي الله يخليك لي ولا يحرمني منك ترا صابتني غبطة من كثر ماتتكلم عن ابو همام والفهيم بالاشارة ؟؟؟ الله يجزاك خير |
[align=center]ابو هريرة الاثري بارك الله في سعيك واجزل لك المثوبة لا تاخذ على بالك فنحن اخوة في الله
سؤالي لك هل يجوز التعامل مع الجن الكافر [/align] |
الأخ : مشارى .
أبشر بما يسرك ياطيب ! الأخ : الخزيمة أنت أخى فى الله رغم أنف أبى هريرة ولن ندع للشيطان مجالاً بيننا . الجنى فى الجسد قد يستعان به بسؤاله ـ لو فى ذلك حاجة ـ عن أشياء لاتأخذ على باب التصديق إلا بعد التثبت منها وتحرى صدقها كأن يخبرك عن مكان سحر أو عن شخص ما به مس وغير ذلك (( ياأيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ... )) فحكم خبره خبر الفاسق . وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - عن الكفار ( الباب المفتوح 3/20 ، لقاء 46 ، سؤال 1140 ) : « . . . وأما الاستعانة بهم فهذا يرجع إلى المصلحة ؛ إن كان في ذلك مصلحة : فلا بأس ؛ بشرط أن نخاف من شرّهم وغائلتهم وألاّ يخدعونا . وإن لم يكن في ذلك مصلحة فلا يجوز الاستعانة بهم ؛ لأنهم لا خير فيهم » انتهى . والله أعلم . |
[align=center] اخي ابا هريرة رضي الله عنك لم تجب على السؤال ولا تتهرب انا سئلتك عن هل التعامل مع الجن الكافر يجوز كما تجيزه في التعامل مع الجن المسلم ولا اقصد الجن في البدن وانما اذا عرض عليك جن كافر تتعامل معه فهل يجوز كما في قولك جواز التعامل مع الجن المسلم
بارك الله في سعيك [/align] |
أتهرب من الإجابة ؟!!
مسكين ياخزيمة ! الاستعانة هى طلب العون ! وأنا لاأطلب العون من جنى كافر !!! |
.
|
اقتباس:
اخي ابا هريرة احسن الله اليك ونفع بك لماذا لا تتعامل مع الجن الكافر ولا تطلب منه العون ما دام ان الاصل يبيح لك التعامل مع الكافر والمسلم وكما تقول لا يوجد ما يمنع التعامل والاسعانة بالجن المسلم عفوا اقصد الصالح والاصل عندك اخي في الله ان الاستعانة الاصل فيها الاباحة فلماذا لا تتعامل مع الجن الكافر فلماذا تفرق بين الجن الكافر وبين الجن الغير كافر فهل من دليل على التفريق فلقد تعامل رسول الله مع الكفار من اليهود والنصارى ارجوا ان تفرق لي بين هذين واريد جوابا علميا لا جواب عواطف كقول ان الجن الكافر لا يامرك الا بشر ولا يتعامل معك الا بالمقابل ما دام ان الاصل واحد اباح التعامل مع الطرفين فلماذا تجيز التعامل مع المسلم ولا تجيز التعامل مع الكافر بارك الله في سعيك واحسن اليك اخي الحبيب |
[align=right]
اقتباس:
من شروط الاستعانة بالكفار : منها: عند الضرورة .. وعند غياب من يسد هذه الضرورة من المسلمين. ومنها: أن لا يُستعان به على باطل ..! ومنها: أن لا تكون الاستعانة في قتال .. لقوله صلى الله عليه وسلم للمشرك الذي استأذنه في القتال:" لا استعين بمشرك على مشرك ". ومنها: أن يكون الكافر المستعان به هو الضعيف والمسلم هو الأقوى .. حتى لا تُجيَّر النتائج لصالح الكافر دون المسلم؛ حيث أن النتائج دائماً تُجيّر لصالح الأقوى، والله تعالى أعلم . ومنها: أن تكون الاستعانة في مواطن وضيعة لا تشكل خطراً على المسلمين وأمنهم ! ومنها: أن لا تكون هذه الاستعانة مشروطة بشرط باطل؛ كاشتراط التخلي عن شيء من تعاليم الإسلام .. وتوجهاته .. أو الموافقة على شيء مما يُضاهي ويُضاد الإسلام ! بهذه الشروط أجاز أهل العلم الاستعانة بالكافر .. والله تعالى أعلم . وفى موضعنا هذا فإننا لانأمن مكر الكافر ولاغشه ولاخداعه ولاكذبه ولاغائلته ثم مادافع الذى يجعل الكافر يعينك على خير ؟!! وماالمقابل ؟!! فلايُستعان بالكافر لعظم خطره ، وإن أراد أن يفعل خيراً من عنده فعل ولكن دون سؤال منا ولاحاجة . من ناحية أخرى الجنى الكافر خارج الجسد يتأذى بالقرآن جداً ويُهلك به ولم نر فى تاريخ احتكاكنا بهذا العالم أن كافراً احتك بإنسى مسلم إلا على حذر وعن بعد ولسبب ما جله الغواية والتلبيس ويحدث هذا مع جهال الإنس !! فلاخير فيهم كما قال ابن عثيمين ومارأيناه من خير لبعض من كان فيه قليل من الخير فيكون ذلك وهو داخل الجسد ومع ذلك لانأمن مكره وخداعه . ومن باب الفائدة هذا فرق بين المسلم والشيطان من حيث طبيعته مع المستعين بينه أبو همام الراقى : المستعين بالجآن المسلم : يعبد الله ولايشرك به شيئاً وكلما تقرب من الله تقربوا هم منه واستأنسوا به وصلاح من معه من جن هو صلاحه ( فالمرء على دين خليله ) !! المستعين بالشيطان : يعبد الشيطان ولايشرك به شيئاً وكلما تقرب من الشيطان تقبروا منه واستأنسوا به ( فبعزتك لأغوينهم أجمعين ) المستعين بالمسلم : زاده وزادهم الذكر والصيام والقيام وفعل الطاعات وترك المنكرات . المستعين بالشيطان : زاده أمور شركية وكفرية وفعل المحرمات واجتناب الخيرات . الجآن المسلم : لايريد من وراء جهاده مع الراقى جزاءً ولاشكوراً سوى الجنة فهناك من يجاهد مع من لايرى بالاستعانة دون أن يدرى بذلك . الشيطان : يريد من وراء فعله تكثير سواد أهل النار من المسلمين وجمع الأموال والذبائح لشياطين الجن . الجن المسلم : الراقى معه مجتهد وله علمه والفوائد بينهم متبادلة . المستعين بالشيطان : الساحر لاقيمة له بل هو تمثال أو صورة أمام الناس فقط ينفذ الأوامر . المستعين بالمسلم : الراقى هو الرافع لراية الجهاد يالرقية ونفع العباد والجآن تحت رايته . المستعين بالشيطان : تابع لشيطانه لايخالف أمره قيد شعره . الجآن المسلم : لايتدخلوا فى علاج لو طلب منهم الراقى ذلك ولو صرفهم عنه لانصرفوا وتركوه بهدوء كما دخلوا . المستعين بالشيطان : لابد من تدخل الشيطان فى كل عمل ولو تاب الساحر لانهالت عليه حمم من العقوبات حتى يرجع عن توبته . المستعين بالجآن المسلم : لايشترط أخذ الإذن منهم لرقية الناس ولايمانعون فى نفع الناس مهما كانوا ومهما كان سحرهم ودون مقابل . المستعين بالشيطان : لايعالج أو يستقبل أحداً إلا بموافقة الشيطان على ذلك وليس كل عمل مقبول عنده . المستعين بالمسلم : لو وقع فى محظور أو فتور أو فى بعد عن الله وانغمس المستعين بهم فى المعاصى تركوه وانفضوا من حوله حتى يعقد توبة . المستعين بالشيطان : كلما زاد كفراً وغياً وضلالاً قربوه وإذا تاب عاقبوه حتى يعصى الله من جديد . المستعين بالمسلم : يقولون لما لايعرفونه من العلم ( الله أعلم ) ويتحرون التثبت . المستعين بالشيطان : هم أعلم من الله وأقدر . المستعين بالمسلم : يحرصون على أن الاعتقاد يكون فى الله وعدم صرف قلوب الناس إلى غير الله فتجدهم يأخرون شفاء الحالات كى لايُعتقد فى هذا الراقى المستعين بهم من دون الله وكى لايدخلوا الغرورو والكبر إلى قلبه . المستعين بالشيطان : يحرص على صرف قلوب الناس إلى غير الله تعالى . المستعين بالمسلم : هم من يأتوه ويعرضوا عليه العون والتعاون فيما يقدرون عليه . المستعين بالشيطان : يحتاج لعزائم ورياضات وأقسام وكفر وشرك حتى يبنوه واحداً منهم . الجن بالمسلم : تشعر معه بانشراح صدر وإقبال على الله تعالى وانشراح صدور الناس لك . المستعين بالشيطان : تشعر معه بانقباض وبعد عن رب العباد ونفراً العباد منك . الجآن المسلم : قد لايظهر لك ولايُسمعك صوته كى لايفتنك فى دينك وتتنكس فى عقيدتك وتتعلق بغير الله . الشيطان : يُظهر على يديك كرامات ـ زعموا ـ كى يغتر الناس بك ويُفسد عليك دينك الذى هو عصمة أمرك . الجآن المسلم : يتحرى الصدق فيما ينقله إليك ولاأحد معصوم من الخطأ والزلل . الشيطان : الكذب ديدنه وزاده . الجآن المسلم : يتدارسون مع الراقى القرآن والسنة ويحرصون على حلقات الذكر ويتحرون فى علاجهم الحسى أن يوافق الشرع . الشيطان : يتدارس من وليه كيف نلحق الضرر بفلان و فلان وكيف نفتن علان ويحرص على كل مافيه أذىً لابن آدم . الجآن المسلم : تشفى بفضل الله على أيدهم الحالات شفاءً لايغادر سقماً وهذا بإذن الله تعالى وبتوفيق منه وهو الشافى . الشيطان : تشقى على يديه الحالات . ماتقدم كان غيض من فيض وإلا فاللفوارق كثيرة وكثيرة جداً لعل الله يرزقنا العدل فى معالمة الخلق والعباد وأن لايجعل ألسنتنا حجة علينا يوم نلقاه . والله الهادى إلى سبيل الرشاد ![/align] |
اقتباس:
هل من توضيح اكثر مستدلاً بالنصوص التي أجازها العلماء وسردها كبرهان على طرحك |
أخى أبا مشارى حيا الله .
ماتقدم هى شروط الاستعانة بالكافر وهى عامة . وقد امتلأت بها كتب الفقه وتستطيع استخدام محركات البحث فى قوقل لتجد ضالتك . والوقت لايسعفنى لتلبية طلبك . فعذراً . |
لقلة الوقت لم اكتب لك اخي ابا هرير ة وفقك الله للخير ولكن لي عودة لمناقش ما ذكرت من شروط الاستعانة بالكفار
بارك الله فيك واحسن اليك |
ذكرت قيودا للتعامل مع الكافر وهذا في العموم يشمل الجن والانس اليس كذلك وللعلم عليها كلام طويل اقصد الاستدلال بهذه الشروط في مسئلتنا ولكن لم تذكر قيود التعامل مع الجن المسلم فهلا ذكرتها لنا كما ذكرها شيخ الاسلام بن تيمية الم يذكر شيخ الاسلام ان التعامل مع الجن المسلم لا بد له من العلم التام فهل لكم علم تام كما لشيخ الاسلام بحيث اذا جاءه الجني المسلم وقال له ان القرين يخرج من القدم اليسرى لابليس وانه خنثى وانه وانه مباشرة نصدق ونكتب هذا عن القرين
جاء في الاثر عن بن مسعود ولا اذكره هل هو مرفوع او موقوف كما في مسلم على ذاكرتي التعبانة ( كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما يسمع ) فيا اخي ساعود باذن الله ونناقش الكلام الذي ذكر بالتفصيل ان شاء الله |
اخى ابو هريرة جزاك الله خير وسؤالك هل يوجد .سؤال هل يوجد غير هذه الاقسام يدخل فيها الجن الجسم ؟ نعم اخى فى الحسد فى ارادة الجن ان يتلبس بشخصا بعيدا عن الله بسبب عشقه له وللانتقام مثلا بان يكون الانسى قد اذاه او فى احد من اقاربه وتوجد اسباب اخرى كثيرة.
ولاخى ابو مشارى اخى هل يجوز ان تتعامل مع كافر؟ وهل ستكون محبا له فى معاملته؟ هل ستكون مصدقا له؟ ان كانت كل هذه الاشياء فيك فانت اذن تهدم عقيدة الولاء والبراء التى لا يمكن فيها ان نوالى الكفار او ان نحب ما بغضهم الله او نصدق ما كذبهم الله . ارجو ان اكون قد وفيت اخى وجزاك الله خير حبيبى فى الله |
جزاك الله خير ياشيخ الخزيمية وبارك الله فيك وفي جهدك وعلمك وعملك
والله يكتب لك الخير حيث كان والله يرزقك الفردوس |
| الساعة الآن 12:24 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم