![]() |
لا يوجد مرض انفصام الشخصية
كما قال أهل الموقع كل منا لديه رأيه الخاص
لعل الأطباء يعترضون على عنوان الرسالة ، لكن هذا ما أستنجته فعلا عندما اسأل عن مريض مصاب بمرض انفصام الشخصية او ما يدعى بال (شيزوفرينية ) ، يشعر صاحب المرض ان داخله شخصيتان متضادتان أحدهما شخصية تجعله يقوم بأفعال غير أرادية لا يسيطر عليها بالاضافة الى أفعاله التي تنبع من ذاته والتي يكون مقتنع بها ، يمكن يخونني التعبير بعض الشيء في تفسير هذا الامر لكن الكثير ممن اصابهم السحر قد مروا بهذه المرحلة وأنا واحدة منهم ، ان اول نقطة ضعف للمصاب بالسحر او المس يدخل له الشيطان من هذا الباب ، "انك مصاب بانفصام الشخصية ولا تحتاج الى رقية " مما يجعله يبتعد عن ذكر الله وبالتالي تسوء حالته وتسوء حتى تصل في بعض الاحيان الى الصدمات الكهربائية التي تفقد الممسوس عقله وبالتالي لا شفاء بعدها ... مررت بهذه التجربة لما شعرت اني اريد ان ازاول احد الافعال التي تقوم بها أجركم الله ( بنات الليل) شعرت بشعور غريب اني قد اكون قد جننت أو اني من شدة تعبي وانهماكي بالعمل قد اصبت بهذا المرض ... لا اريد اطالة قصتي عليكم ...تلاحقت نفسي و ذهبت الى احد الرقاة والحمد لله اكتشفت ان خادمتي من تسقيني السحر لتدفعني لمزاولة هذه الاعمال ( الله أعلم ما كان قصدها من هذا الامر ) انتهت القصة برقيتي لنفسي وتطهير البيت بالماء المرقي وطبعا ابعاد الخادمة عن البيت ...أحذروا يا أخوتي !!!! :stretcher |
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قيصر الجن
|
حفظكي الله من كل سوء
مشكورة على الموضوع |
انفصام الشخصية أو “السيزوفرنيا” , هو أحد الأمراض النفسية * العصبية التي يؤدي تفاقمها الى نتائج خطيرة قد تصل الى حد إقدام المريض على الانتحار.
وتقع الفترة التي يغلب تشخيص الفصام فيها عند الرجال بين أواخر فترة المراهقة وأوائل العشرينات، بينما تظهر عند النساء في مرحلة متأخرة من العمر في الثلاثينات والأربعينات. يبدأ ظهور الاعراض تدريجيآ وعلى إمتداد عدة أشهر ولكن من الممكن أن تظهر فجأة عند الشخص وبدون أي إنذار ودلت كل الدراسات والأبحاث على وجود عامل وراثي أكيد وراء هذا المرض النفسي المزمن, إضافة الى العوامل الأخرى الناتجة عن الظروف العائلية, التربوية, الاجتماعية والعاطفية. والمريض المصاب بانفصام الشخصية هو شخص لا يتحمل ضغط الواقع ولا يستطيع مواجهة الحاضر, لذلك فهو ينسج عالماً خاصاً به يخترعه لنفسه ويعيش فيه منطوياً, عاجزاً عن التمييز بين الواقع والخيال. ولهذا المرض أعراضاً عدة تظهر كالآتي: ● الهذيان: وهو الاعتقاد الخاطئ بوجود أمور غير موجودة فعلاً وغير واقعية. من الأمثلة على ذلك اعتقاد المريض بأن ثمة مؤامرة تحاك ضده أو بأنّ زوجته تخونه. ● الهلوسة: وهي الإحساس بواسطة واحدة أو أكثر من الحواس الخمس, بوجود أشياء غير موجودة أصلاً, مثل سماع أصوات, رؤية أشخاص أو أشباح... ويرافق ذلك عدم ترابط الأفكار وبالتالي عدم وضوح في الكلام الذي ينطق به المريض. ● اضطراب الحركة: ويتجلى من خلال زيادة الحركة الى درجة الهيجان, أو نقصانها الى درجة الجمود. ولانفصام الشخصية عوارض أخرى هامة تتجلى في البرودة العاطفية, الإنطواء على النفس, فقدان المتعة, اللاإرادة واللامنطق. الى ذلك ينزوي المريض وينغلق على ذاته, وتصبح تصرّفاته غريبة, فينقطع الحوار بينه وبين الآخرين ويبقى في عالمه الخاص لا يستطيع التأقلم مع الواقع, ويعاني من قلق عظيم . وتجدر الإشارة الى أن المصاب بالفصام يكون غير مدرك لوضعه, وبالتالي فهو لن يطلب المعالجة من تلقاء نفسه. لذلك تقع مسؤولية علاجه على أهله, وفي حال غيابهم على محيطه. والإحاطة بالمريض ضرورة قصوى, ويجب الإيحاء له بالثقة وبأننا لن نتخلى عنه. فردات الفعل السلبية تجاهه تشعره بالتخلي, ويصبح منطوياً وفي بعض الأحيان عدوانياً, إذاً الخطوة الأولى هي في إخراجه من عزلته. واليوم, بفضل الأدوية الحديثة والفعّالة, أصبحت معالجة المريض ممكنة في منزله وضمن عائلته, إلا في الحالات التي يكون فيها هائجاً أو عدوانياً. ومن أجل إعطاء العلاج فرصة نجاح أكبر, من المهم التوجه الى الطبيب المختص في أول مراحل المرض كما من المستحسن التعاون معه وذلك من خلال الإلتزام بإعطاء المريض دواءه بانتظام ومن دون انقطاع حتى لو تحسنت حالته كلياً, والا تعرض المريض للانتكاسة مع ما يرافق ذلك من مخاطر ومضاعفات. كما أنه لا يجوز إعطاء المريض الدواء من دون علمه إذا كان يرفض تناوله. ويجب إعطاء المريض فكرة عن مرضه ليتجاوب مع العلاج. لكن في الحالات الصعبة وحين يرفض العلاج لا بد من اللجوء الى الحقن في العضل. علاج الفصام : يحتاج الشخص الذي يشتبه بإصابته بالفصام إلى المساعدة الطبية، ويمكن إدخال من تظهر عليه علامات الفصام إلى المستشفى لإجراء تقييم أوّلي لحالته والبدء في معالجته، وقد تتضمن اجراءات التقصي فحص الدماغ لإستبعاد الاسباب المحتملة الأخرى للسلوك المضطرب. بعد تشخيص الحالة، يعطى عادة علاج يشمل على عقاقير مضادة للذهان Antipsychotic التي تساعد في معظم الحالات على التحكم بفعالية بالأعراض ومنع الإنتكاسات، لكن يمكن أن ينتج عن العلاج الطويل بهذه العقاقيرمجموعة من التأثيرات الجانبية مثل الرعاش وغيره من الحركات اللاإرادية، ويمكن التخفيف من هذه المشاكل أحيانآ بتعديل مقدار الجرعة أو وصف عقاقير أخرى تعاكس هذه التأثيرات، وهناك عدد من العقاقير الجديدة التي ليس لها تأثيرات جانبيه مهمة مثل تلك التي تحدثها العقاقير المضادة للذهان . وعادة سيحتاج الاشخاص المصابون بالفصام إلى رعاية منتظمة تمتد لفترات طويلة لضمان تحسن حالتهم ومحاولة اكتشاف نوبات الانتكاس قبل تحولها إلى مشكلة مستعصية، وقد ثبت أن الدعم الذي توفره العائلة والاصدقاء لا يقدر بثمن في مثل هذه الحالات، وقد يساعد العلاج الداعم كمناقشة الحالة مع إختصاصي في خفض مستويات التوتر والقلق اللذين تسببهما هذه الحالة. ـــــــــــــــــــــــــ هذا مااستطعت انه اجمعه عن هذا المرض . ............................ مرض الفصام موجود ومشخص وهناك حالات شفيت او تحسنت . وهذا امر واقع لايجوز انكاره يااخت تهاني ... بناء على تجربتك الشخصيه . وحمداً لله على شفائك . وانصح الاخوه بالرقيه الشرعيه لكل مريض سواء كان مرضه نفسي او عضوي . كما انصح الاخوه بالذهاب الى الطبيب سواء كان مرضهم نفسي او عضوي حسب الاختصاص . فلا تعارض بين التسبب بالرقيه والتسبب لدى الاطباء . |
اقتباس:
ربما هناك سحر تتشابه اعراضه كثير اً من اعراض هذا المرض . ولكن هذا لايمنع ان هذا المرض موجود . وكما قلت سابقاً انصح الاخوه بالرقيه الشرعيه لكل مريض سواء كان مرضه نفسي او عضوي ( وليس معنى هذا ان يذهب الى راقي بل الانسان يرقي نفسه او يرقونه اهل بيته ) . كما انصح الاخوه بالذهاب الى الطبيب سواء كان مرضهم نفسي او عضوي حسب الاختصاص . فلا تعارض بين التسبب بالرقيه والتسبب لدى الاطباء . |
اتقوا الله يا مشرفي المنتدي
ارجو منكم ان تقوموا بالتنبية علي من يسمون انفسهم بالجان وقيصر الجان والعفريت بتغيير اسمائهم فهذا حرااااااااااااااااااااااااااااااام حراااااااااااااااااااااااااااااام وجل من لا يسهو يا مشرفي المنتدي |
انا من ایران وشاهدت حالات کثیرة من ماتعرف بالانفصام ولکن عالجت بلرقیة والقرآن الکریم
بعد الیئس من الاطباء. فبحکم ماشاهدت اوافق الاخت المحترمة وفقها الله سبحانه وتعالی. |
( متوكل على الله )
زادك الله علما وبصيرة أنا أوافق الرأي تماما من حيث أن الأمراض النفسية موجودة . وكذلك المس موجود . ولعل الجميع يرجعون إلى الفرق بين المرض الروحي والنفسي والعضوي في هذا المنتدى ففيه كلام درر وجواهر . الخوف الشديد مرض نفسي ربما ينشأ من المس الشيطاني وربما نفسي بحت ليس له دخل في المس فأخو زوجتي مريض بالخوف فوصف له الطبيب النفسي العلاج ولم ينفع الإ بالخمول والضعف , وعندما قرأ عليه خرج المس وبرء بفضل الله . وعليه الرقية الشرعية و العلاج النفسي لا تعارض بينهما . ( تهاني 72) الحمد لله على البرء والشفاء . وحالتك كانت كما قلتِ سحرا , فلا يعني هذا نفي انفصام الشخصية . قريبة لي أصابها مرض انفصام الشخصية قرأ عليها عدة مشايخ ومن بينهم الشيخ ( مطاعن ) من القراء المشهود لهم بالخير والصلاح وكلهم اتفقوا على أنها سليمة من المس والسحر والحسد , تعالجت عند طبيب نفسي وصف لها العلاج المناسب وهي الآن بخير والحمد لله ( ولا يعني هذا عدم انتفاعها بالرقية , بل القرآن الكريم شفاء ) |
اكثر الامراض النفسية من تسلط الشياطين على الانسان
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد يوجد المرض النفسي ولكن ليس كل من لديه الأعراض السابقة مصاب بالإنفصام لأن المسحور قد يًصاب بأعراض مشابهة ..وغالبية الناس لا يعتقد بسهولة الإصابة بالسحر فيرجئ الأمر إلى الإنفصام , وقد قيل لي من أكثر من شخص بأني مصابة بإنفصام حتى شككت في نفسي . |
| الساعة الآن 01:11 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم