![]() |
60% لايثقـون بالرقـاة الشـرعيين
60% لايثقـون بالرقـاة الشـرعيين
اعداد/د. محمد الحربي (جدة) العلاج بالرقية الشرعية.. ثابت في تراثنا الاسلامي في اكثر من آية وحديث شريف تدل على ما فيا آيات القرآن الكريم من خواص شفائية للكثير من الامراض العضوية والنفسية التي تصيب الانسان.. وقد اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن افضل رقية هي تلك التي يرقي بها الانسان نفسه.. الا ان انتشار ظاهرة ما يسمى بعيادات العلاج بالرقية الشرعية فتح المجال لادعياء ودخلاء لاهدف لهم ولا غرض سوى الاتجار باوجاع الناس والامهم ممن تدفعهم حاجتهم الماسة الى علاج ربما عجز الطب الحديث عن تقديمه لهم.. او ربما لم يطرق بعضهم باب طبيب او مستشفى في مجتمع تغلب على الكثير من افراده نزعة نحو الاعتقاد بكل ما هو تقليدي.. وتسوقه عاطفته نحو الايمان والثقة المطلقة بكل ما له صلة بالدين..وهذا ليس عيبا او خللا في ثقافة المجتمع ولكنه باب واسع يدخل من خلاله كل من يستغل سجيتهم الفطرية هذه للمتاجرة بأوجاعهم وادعاء القدرة على شفائهم من امراضهم ومشاكلهم النفسية.. ليس لوجه الله تعالى ولكن لتحقيق الثراء السريع من خلال استغلالهم. لان هؤلاء باتوا يشكلون ظاهرة تستحق الوقوف عندها ومعالجتها.. كان التصويت على هذه القضية وعن مدى اعتقاد الناس بقدراتهم العلاجية والى اي مدى يثقون بهم.. والى اي مدى يجب ان تتحمل الدولة مسؤولية تقنين عملهم من خلال جهات رسمية.. واقتراح انشاء مستشفى متخصص للعلاج بالرقية الشرعية ليكون تحت اشراف علمي وشرعي وطبي. الثقة المفقودة يرى «59،3%» من المشاركين في التصويت ان المعالجين بالرقية الشرعية الذين أصبحوا يمثلون ظاهرة في المجتمع السعودي في كافة مناطق ومدن المملكة غير موثوقين من الناحية العلاجية ولايعتقدون بأنهم قادرون على علاج الحالات التي عجز عن علاجها الطب الحديث بكل تقنياته وامكانياته الهائلة. بينما يرى «40،7%» من المشاركين في التصويت عكس ذلك. واقل من نسبة من لايثقون بالقدرات العلاجية للمعالجين بالرقية الشرعية بـ «1،3%» يعتقد «58%» من المشاركين في التصويت بأن المعالجين بالرقية الشرعية في الغالب يمارسون عملهم هذا بدون الاستناد الى علم شرعي كاف.. وانهم في الغالب انما يمتهنون هذه المهنة لتحقيق الثراء السريع من خلال استغلال المرضى والمتاجرة باوجاعهم والامهم وامراضهم باسم الدين والعلاج القرآني الثابت في الكتاب والسنة.. ولكنه يستغل من قبل هؤلاء ويرى «42%» من المشاركين في التصويت عكس ذلك. اجازة شرعية وانطلاقا من هذه الرؤية غير الواثقة بهؤلاء المعالجين التقليديين يعتقد «87،7%» من المشاركين في التصويت على هذه القضية انه على الدولة ممثلة في الجهات المختصة وذات العلاقة ان تتحمل مسؤولية محاصرة هؤلاء المعالجين وتقنين عملهم ووضع الشروط والضوابط الضرورية عبر الهيئات الشرعية المعتبرة والتي تفرز الثقات منهم عن المتاجرين باوجاع الناس باستغلال الدين لتحقيق الثراء السريع فقط.. لتمنح الصالحين منهم اجازة رسمية معتمدة لممارسة هذا العمل. ويعتقد «80،2%» من المشاركين في التصويت بضرورة بناء مستشفى متخصص للعلاج بالرقية الشرعية لهؤلاء المجازين والمعتمدين تشرف الدولة على سير العمل فيه وضبطه وعدم السماح لهم بتقاضي اية مبالغ مالية مقابل العلاج الذي يقدمونه للمرضى وتتولى الدولة دفع رواتبهم من خلال اشراف وزارة الصحة على العلاج mنوعيته ومدى صلاحيته للاستخدام العلاجي.. خاصة المواد المصاحبة لقراءة القرآن الكريم من زيوت واعشاب وماء. وعي المجتمع ومن خلال الفئات المشاركة في التصويت يتضح لنا ان الناس قد اصبحوا اكثر وعيا تجاه هذه الظاهرة ومن خلال عدم رضاهم التام عن حال بعض هؤلاء الرقاة التقليديين ربما لانهم يعتقدون بأن الطب الحديث اكثر فهما من هؤلاء او معظمهم واكثر ثقة في العلاج.. وربما لان وسائل الاعلام بمختلف انواعها وتوجهاتها قد ساهمت بشكل كبير في محاربة الادعاء في هذه المهنة التي كانت في اساسها عبادة.. وكذلك فان النسبة الاكبر من المشاركين هم ممن يدرس الجامعة او حامل للشهادة الجامعية وفي مرحلة عمرية ناضجة مما يعكس درجة الوعي تجاه الكثير من الممارسات الخاطئة ومنها المتاجرة باوجاع الناس واستغلالهم باسم العلاج بالقران الكريم والرقية الشرعية. منقوول من جريدة عكاظ اليوم |
د. اللحيدان: لجنة أمنية شرعية نفسية لإجازة أعمالهم
وبعرض نتائج التصويت على الشيخ الدكتور صالح بن سعد اللحيدان المستشار القضائي الخاص والمستشار العلمي لجمعية الطب النفسي بدول الخليج والشرق الاوسط قال: اعتبر هذه القضية في هذا الاطار من المستجدات التي لم يسبق طرحها بشكل مؤصل ومقعد ومثل هذه القضية مطلوب طرحها.. لان الرقاة انتشروا خاصة بإستغلال الفضائيات وبعض وسائل الاعلام بصرف النظر هل هي تجارة او مدع من المدعين او راق فعلا. والاصل في الرقية انها عبادة وقربة من القربات وطاعة من الطاعات لان النبي صلى الله عليه وسلم رقى نفسه كما في الصحيح ورقى اهله.. ونزلت المعوذات حينما سحر النبي صلى الله عليه وسلم لبيد بن الاعصم اليهودي وايضا الصحابة بعضهم رقى بعض وابو سعيد الخدري رقى اميرا من امراء القبائل واقره النبي صلى الله عليه وسلم وقال وما ادراك انها ترقي.. اضربوا لي معكم بسهم واستعمله الائمة من بعد فقد رقى الامام احمد وكذلك الشافعي وعبدالرحمن بن مهدي شيخ احمد وعبدالله بن يوسف شيخ البخاري وائمة كثر رقوا انفسهم ورقوا اهلهم. والامراض تنقسم الى قسمين: مرض الابدان ومرض الارواح. ومرض الابدان هو ما يسمى بالمرض العضوي وعلاجه عضوي وتنفع الرقية او الكهانة او السحر في علاجه باذن الله. والمرض الروحي ينقسم الى ثلاثة اقسام وهي: - مرض نفسي كالكآبة والاكتئاب. - مرض عقلي كالانفصام او الذهان او جنون العظمة. - المرض التخييلي ويسمى بالانفصام ولكنه به جانب نفسي. وحسب تجربتي في الجمعية العالمية للطب النفسي بدول الشرق الاوسط والخليج وانا الان مستشار لها لقرابة 30 عاما.. وقبول كتاب حال المتهم في القضاء وكثير من الذين يتصلون بي في سبيل الفتاوى انهم يذهبون الى دجالين ومشعوذين يكتشف أن جذبهم للشخص من اجل الكسب المادي البحت. وبعض ا لرقاة يتجوز ويتفضل بلمس المرأة بل ان بعضهم يكشف عن وجهها وحلقها ويكشف على العينين، بل ان بعضهم يضع يده على الصدر، وهذا محرم حتى في حال الرقية وفي حال الضرورة. والقسم الثالث هو ذلك الرجل الذي يشيع عن نفسه انه راق ويطلب مقابلا ماديا عن الرقية ومعلوم ان طلب المقابل المادي المعين تجاه «قربة» وذلك مثل المؤذن عندما يشرط شرطا فان العلماء يقولون لايجوز اذانه. والقسم الرابع هم الذين لايعقلون شيئا انما يقلدون او يتقمصون ثوب الرقاة ولايفعلون شيئا. والقسم الخامس هم الذين يتعاملون بالسحر لكنهم محترفون احترافا بينا ظاهرا فيتلبسون في بعض البلاد الاسلامية بثياب التدين ولكن حينما يأتي اليهم المريض فيطلب اسم الام او يطلب شاة او ديكا او طاقية او غيره. والقسم السادس اولئك الذين يدفنون العقد في اماكن معينة.. والامور في هذا تصل الى «25» قسما. والذي اراه من خلال هذا التخبط وهذا التداخل وهذا التطفل العام انه لابد من هيئة شرعية.. ولابد ان تتكون من «3» جهات: - عضوين من هيئة كبار العلماء «مستقلين»: - عضو من وزارة الداخلية. - عضو من هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويجلسون في ناحية امنية وناحية شرعية وناحية نفسية متقدمة متأصلة، ثم تعرض على لجنة دقيقة متخصصة. وآمل من هذه اللجنة عندما يأمر خادم الحرمين الشريفين بها ان تتأنى وان تطيل النظر دون ان يحصل تضارب او تنافس او تداخل.. اقول هذا بعد ان عاينت بعض الرقاة والذين اصبح لديهم دهاء كبير في المنافسة بعد طول الرقية وتمرسهم فيها. منقوول من جريدة عكاظ اليوم w |
جزاك الله خيراً أخي الجاسر
نشكرك على النقل الموفق فعلاً هناك أستغلال وإساءة إلى الرقاة ممن يتلبس بلباس الرقية الشرعية ليت ماذكرت يطبق وأنا من هنا أشجع على إنشاء جمعية خاصة بالرقاة تشرف عليها رقابة من قبل وزارة الداخلية ووزارة الشئون الإسلامية ووزارة الصحة |
بارك الله فيك أخي الفاضل يا ريت هذا الكلام يطبق على الدول العربية المجاورة أيضا لانها بحاجة ماسة الى هذا الاقتراح ...
|
ألف شكر أخي وجزاك الله كل خير
|
أشكر مروركم الكريم .
|
| الساعة الآن 09:42 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم