دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=71)
-   -   هل تعلم (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=11382)

القعقاع 20-Mar-2007 07:32 PM

هل تعلم
 
هل تعلم أن أول من تمنى الموت ؟
يوسف عليه السلام

هل تعلم أن أول ما يرفع من أعمال هذه الأمة ؟
الصلوات الخمسة

هل تعلم أن أول صلاة صلاها رسول الله ؟
هي صلاة الظهر

هل تعلم أن أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ؟
هو محمد صلى الله عليه وسلم

هل تعلم أن أول من يقرع باب الجنة ؟
هو محمد - صلى الله عليه وسلم


هل تعلم أن أول شافع وأول مشفع ؟
هو محمد صلى الله عليه وسلم


هل تعلم أن أول أمة تدخل الجنة ؟
هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم

هل تعلم أن أول من أذن في السماء ؟
جبريل عليه السلام


هل تعلم أن أول من قدر الساعات الاثنى عشرة ؟
نوح عليه السلام في السفينة ليعرف مواقيت الصلاة

هل تعلم أن أول من ركب الخيل ؟
هو إسماعيل عليه السلام

هل تعلم أن أول من سمى الجمعة الجمعة ؟
كعب بن لؤي


هل تعلم أن أول من قال سبحان ربي الأعلى ؟
هو إسرافيل عليه السلام


هل تعلم أن أول ما نزل من القرآن الكريم ؟
اقرأ باسم ربك الذي خلق


هل تعلم أن أول من خط بالقلم ؟
هو إدريس عليه السلام

هل تعلم أن آخر ما نزل من القرآن الكريم ؟
واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله

هل تعلم أن أول ما نزل من التوراة ؟
بسم الله الرحمن الرحيم

هل تعلم أن أول من جاهد في سبيل الله ؟
إدريس عليه السلام

هل تعلم أن أعظم آية في القرآن الكريم ؟
آية الكرسي


من قال ( سبحان الله و بحمده ) مئة مره غفرت
ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.

من قال (بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولآ قوة إلا بالله العلي العظيم سبعا"
بعد صلاتي الصبح والمغرب كتب من السعداء ولو كان من الأشقياء


من قال (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) و هو في شده فرج الله
عنه .. كما فرج عن يونس عليه السلآم عندم قال هذه الكلمات في بطن الحوت

قال عليه الصلاة والسلام كلمتان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

قال ابن القيم رحمه الله
أربعة أشياء تُمرض الجسم
الكلام الكثير * النوم الكثير * والأكل الكثير *الجماع الكثير


وأربعة تهدم البدن
الهم * والحزن * والجوع * والسهر


وأربعة تيبّس الوجه وتذهب ماءه وبهجته
الكذب * والوقاحة * وكثرة السؤال عن غير علم * وكثرة الفجور


وأربعة تزيد في ماء الوجه وبهجته
التقوى * والوفاء * والكرم * والمروءة


وأربعة تجلب الرزق
قيام الليل * وكثرة الاستغفار بالأسحار * وتعاهد الصدقة * والذكر أول النهار
وآخرة


وأربعة تمنع الرزق
نوم الصبحة * وقلة الصلاة * والكسل * والخيانة

من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر- متفق
عليه


من قال سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ثلاث
مرات
غرست له به نخلة في الجنة.




انشرها ولو لشخص واحد جزيت خيراً
يقول صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية
وقد تكون بإرسالك هذه الرساله لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامه




واعلم أن الله يراك

اللهم أغفر لقارئها ومرسلها

حفيد الصحابة 20-Mar-2007 07:39 PM

اخي في الله....

القعقـــــــــــــــــــــــــــاع...



بـــــــــــــارك الله فيــــــــــــــك وجـــــــــــــزاك الله خيرا....



لمـــــــا تقدمه من خدمه للإسلام والمسلمين...



رزقك الله الفردوس الأعلى من الجنـــــه...


http://www.21za.com/pic/thankyou003_files/20.gif

القعقاع 20-Mar-2007 07:44 PM

هل تعلم كيف تموت الملائكة ؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم

موت الملائكة

هل علمتم يا أخواني كيف تموت الملائكة ؟؟

تموت هكذا

بعد الصلاة و السلام على خير البريه محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم ... قال تعالى في محكم التنزيل { كل من عليها فان * و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام } كل من على الدنيا هالك لا محالة إلا الله عز و جل لا إله إلا هو سبحانه .. فسأذكر لكم أحبتي في الله عن كيفية موت الملائكة عليهم السلام ... كما نقل في كتاب ابن الجوزي رحمه الله ( بستان الواعظين و رياض السامعين ) .


بعدما ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصور النفخة الأولى تستوي الأرض من شدة الزلزلة فيموت أهل الأرض جميعا و تموت ملائكة السماوات السبع و الحجب و السرادقات و الصافون و المسبحون و حملة العرش و أهل سرادقات المجد و الكروبيون و يبقى جبريل و ميكائيل و إسرافيل و عزرائيل ملك الموت عليهم السلام .


موت الملك (( جبريل عليه السلام ))
************************
يقول الجبار جل جلاله : يا ملك الموت من بقي ؟؟ _ و هو أعلم _ فيقول ملك الموت : سيدي و مولاي أنت أعلم بقي إسرافيل و بقي ميكائيل و بقي جبريل و بقي عبدك الضعيف ملك الموت خاضع ذليل قد ذهلت نفسه لعظيم ما عاين من الأهوال .. فيقول له الجبار تبارك و تعالى : انطلق إلى جبريل فأقبض روحه ** فينطلق إلى جبريل فيجده ساجدا راكعا فيقول له : ما أغفلك عما يراد بك يا مسكين قد مات بنو آدم و أهل الدنيا و الأرض و الطير و السباع و الهوام و سكان السماوات و حملة العرش و الكرسي و السرادقات و سكان سدرة المنتهى و قد أمرني المولى بقبض روحك !
فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام و يقول متضرعا إلى الله عز و جل : يا الله هوّن علي سكرات الموت ( يا الله هذا ملك كريم يتضرع و يطلب من الله بتهوين سكرات الموت و هو لم يعصي الله قط .. فما بالنا نحن البشر و نحن ساهون لا نذكر الموت إلا قليلا ) .. فيضمه ضمه فيخر جبريل منها صريعا فيقول الجبار جل جلاله : من بقي يا ملك الموت : من بقي يا ملك الموت _ و هو أعلم _ فيقول : مولاي و سيدي بقي ميكائيل و إسرافيل و عبدك الضعيف ملك الموت

موت الملك ((ميكائيل عليه السلام الملك المكلف بالماء و القطر ))
**********************************************
فيقول الله عز و جل لملك الموت انطلق إلى ميكائيل.. وينطلق فيجده ينتظر المطر ليكيله على السحاب .. فيقول له : ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك ! ما بقي لبني آدم رزق و لا للأنعام و لا للوحوش و لا للهوام .. قد أهلك أهل السماوات و الأرضين و أهل الحجب و السرادقات و حملة العرش و الكرسي و سرادقات المجد و الكروبيون و الصافون و المسبحون و قد أمرني ربي بقبض روحك .. فعند ذلك يبكي ميكائيل و يتضرع إلى الله و يسأله أن يهوّن عليه سكرات الموت .. فيحضنه ملك الموت و يضمه ضمه يقبض روحه فيخر صريعا ميتا لا روح فيه .. فيقول الجبار جل جلاله : من بقي _ و هو أعلم _ يا ملك الموت ؟ .. فيقول مولاي و سيدي أنت أعلم .. بقي اسرافيل و عبدك الضعيف ملك الموت .

موت الملك ((إسرافيل عليه السلام )) - ( الملك الموكل بنفخ الصور )
***********************************************
فيقول الجبار تبارك و تعالى : انطلق إلى إسرافيل فأقبض روحه .. فينطلق كما أمره الجبار إلى إسرافيل (و إسرافيل ملك عظيم ) .. فيقول له ما أغفلك يا مسكين عما يراد بك ؟؟ .. قد ماتت الخلائق كلها و ما بقي أحد و قد أمرني الله بقبض روحك .. فيقول إسرافيل : سبحان من قهر العباد بالموت سبحان من تفرد بالبقاء .. ثم يقول مولاي هوّن علي مرارة الموت .. فيضمه ملك الموت ضمه يقبض فيها روحه فيخر صريعا فلو كان أهل السماوات و الأرض في السماوات و الأرض لماتوا كلهم شدة وقعته .

موت ملك (( الموت عليه السلام )) - ( الموكل بقبض الأرواح )
*****************************************
فيسأل الله ملك الموت من بقي يا ملك الموت ؟؟ _ و هو أعلم _ فيقول مولاي و سيدي أنت أعلم بمن بقي .. بقي عبدك الضعيف ملك الموت .. فيقول الجبار عز وجل : و عزتي و جلالي لأذيقنك ما أذقت عبادي أنطلق بين الجنة و النار و مت .. فينطلق بين الجنة و النار فيصيح صيحة لولا أن الله تبارك و تعالى أمات الخلائق لماتوا عن آخرهم من شدة صيحته فيموت.
ثم يطلع الله تبارك و تعالى إلى الدنيا فيقول .. : يا دنيا أين أنهارك أين أشجارك و أين عمارك ؟؟ .. أين الملوك و أبناء الملوك و أين الجبابرة و أبناء الجبابرة ؟؟ أين الذين أكلوا رزقي و تقلبوا في نعمتي و عبدوا غيري ؟؟ .. لمن الملك اليوم ؟؟
فلا يجيب أحد

فيرد الله عز و جل فيقول الملك لله الواحد القهار ..

اذكروا الله و اتعضوا و جزائنا إن شاء الله جنات النعيم و هذا و الله أعلم و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم

القعقاع 20-Mar-2007 07:47 PM

تعلم .. كيف تتوب
 
كثيرًا ما تتردد على أسماعنا عبارة "التوبة النصوح"، وقد عرفها العلماء بأنها هي التي تتضمن الإقلاع عن الذنوب كلها، والندم عليها، والعزم على عدم العودة إليها، ورد المظالم إلى أهلها، وأن تكون طلبًا لثواب الله ورحمته، وهربًا من عذابه وعقوبته، يقول الله عز وجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ويُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ"[1].
ونحن نحتاج للتوبة دائمًا، في كل وقت وفي كل حين، فالتوبة لازمة لجميع المؤمنين، وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتوبة، فقال: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"[2] وقال عز وجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}[3]، وقال عز وجل: {إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ"[4].

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللَّهِ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ))[5].

أي هذه الصور صورتك؟

وللتائبين صور متعددة، فانظر أين تجد نفسك في هذه الصور..

الصورة الأولى:

عبد مستقيم على التوبة والإنابة، لا يحدث نفسه بالعودة إلى معصية طيلة حياته، يستبدل بسيئاته الحسنات، وهذا سابق بالخيرات، نفسه مطمئنة، راضية مرضية.

الصورة الثانية:

عبد عاقد على التوبة، وفي نيته الاستقامة، ولا يسعى في المعصية، ولا يقصدها، ولا يهتم بها، ولكنه قد يُبتلَى بدخولها عليه من غير قصد منه، ويُمتَحَن بالهم واللمم، فهو مؤمن تُرجَى له الاستقامة؛ لأنه في طريقها، ونفسه نفس لوامة، تلومه إن عصى، وتلومه إن قصَّر في الطاعة.

الصورة الثالثة:

عبد يعصي ثم يتوب، ثم يعود للمعصية، ثم يحزن على فعله لها وسعيه إليها، إلا أنه يُسَوِّف بالتوبة، ويحدث نفسه بالاستقامة، ويحب منازل التوابين، ويرتاح قلبه إلى مقام الصديقين؛ لكن الهوى يغلبه، والعادة تجذبه، فهو ترجى له الاستقامة لمحاسن عمله، وتكفيرها السالف من سيئاته، وقد يُخشَى عليه الانتكاس والانقلاب، لمداومة خطئه.

ونفس هذا العبد نفس مُسَوِّلة، وهو ممن خلط عملاً صالحًا وآخر سيئًا، عسى الله أن يتوب عليه فيستقيم ويلحق بالسابقين.

الصورة الرابعة:

إنه أسوأ العبيد حالاً، وأعظمهم على نفسه وبالاً، وأقلهم من الله نوالاً، يعصي ثم يتبع المعصية بمثلها أو أعظم، يقيم على الإصرار، ويحدث نفسه بفعل المعاصي إذا قدر عليها، لا ينوي توبة، ولا يعزم استقامة، لا يرجو من الله وعدًا، ولا يخشى منه وعيدًا. ونفس هذا نفس أمَّارة، وروحه من الخير فرارة، ويُخشى عليه سوء الخاتمة لسلوكه طريقها[6].

انظر لثلاثة أشياء

قالوا: يجب عند توبتك من الذنب أن تنظر إلى ثلاثة أشياء:

انخلاعك من العصمة حين إتيانه، وفرحك عند الظفر به، والإصرار عليه وقعودك عن تداركه، مع تيقنك نظر الله عز وجل إليك.

انخلاعك من العصمة حين إتيانه:

فإن الله عز وجل ما خلى بينك وبين الذنب إلا بعد أن خذلك وخلى بينك وبين نفسك، ولو عصمك ووفقك لما وجد الذنب إليك سبيلاً، فقد أجمع العارفون بالله على أن الخذلان أن يكلك الله إلى نفسك ويخلي بينك وبينها.

فرحك عند الظفر به:

إن فرحك عند الظفر بالمعصية دليل على شدة الرغبة فيها والجهل بقدر من عصيته، والجهل بسوء عاقبتها وعظم خطرها، ففرحك بها غطى على ذلك كله، وفرحك بها أشد ضررا عليك من مواقعتها.

والمؤمن لا تتم له لذة بمعصية أبدًا، ولا يكمل بها فرحه، بل لا يباشرها إلا والحزن مخالط لقلبه، ولكن سُكْر الشهوة يحجبه عن الشعور به، ومتى خلا قلبه من هذا الحزن واشتدت غبطته وسروره، فليتَّهِمْ إيمانه، وليبكِ على موت قلبه.

الإصرار عليه وقعودك عن تداركه:

الإصرار هو الاستقرار على المخالفة، والعزم على المعاودة، وذلك ذنب آخر لعله أعظم من الذنب الأول بكثير. وهذا من عقوبة الذنب، فإنه يوجب ذنبًا أكبر منه، ثم الثاني كذلك، ثم الثالث كذلك، حتى يحدث الهلاك، فالإصرار على المعصية معصية أخرى، والقعود عن تدارك ما فاتك من الخير بسبب المعصية يعتبر إصرارًا ورضا بها وطمأنينة إليها، وذلك علامة الهلاك.

قال سهل بن عبد الله: الجاهل ميت، والناسي نائم، والعاصي سكران، والمصرُّ هالك، والإصرار هو التسويف، والتسويف أن يقول: أتوب غدًا؛ وهذا دعوى النفس، كيف يتوب غدًا لا يملكه!.

وعلى هذا فالتوبة من المعصية مع بقاء لذتها في القلب، وتمني ارتكابها إن وجد إليها السبيل، وحديث النفس الدائم بلذتها، هذه التوبة تسمى توبة الكذابين، وهي التي وصف أبو هريرة صاحبها بأنه كالمستهزئ بربه، فهي توبة غير مقبولة، فضلاً عن الإثم الذي يلحق بصاحبها من مخادعته لله عز وجل.

من شروط التوبة

1- أن تكون التوبة لله:

فلا بد أن يكون الإقلاع عن المعصية والندم عليها والعزم على عدم معاودتها. لا بد أن يكون هذا كله من أجل الله عز وجل، رغبة في ثوابه، وخشية من عقابه.

فمن أقلع عن شرب الخمر؛ لأن الطبيب حذره من شربها، وأنها ستودي بصحته، فتركها من أجل ذلك، لا يُعَد تائبًا، ولا يكون تركه لهذه النية توبة. ومن أقلع عن الزنى؛ لإصابته بمرض (الإيدز) مثلاً، أو خشي الإصابة به، أو بغيره من الأمراض ال*******، فخاف على نفسه وهجر الزنى، لم يكن فعله ذلك توبة شرعية. ومن أقلع عن الاتجار بالمخدرات، خوفًا من مطاردة الشرطة، ومن العقوبة التي تنتظره، لم يكن تائبًا، ولا إقلاعه توبة. ومن أقلع عن القمار؛ لأنه خسر ماله فيه، وأفلس وضاعت ثروته، لم يكن ذلك توبة منه، ولم يدخل في زمرة التائبين.

ولكن إذا حركت مصائب الدنيا وخسائرها بواعث الإيمان في قلب الإنسان، وجعلته يراجع نفسه ويتذكر آخرته، فتاب عند ذلك، فهو من المقبولين إن شاء الله[7].

2- الندم:

فحقيقة التوبة هي الندم على ما سلف منك في الماضي، والإقلاع عنه في الحال، والعزم على أن تفعله في المستقبل. ولا تتحقق التوبة إلا بذلك، فعدم الندم على القبيح دليل على الرضا به، والإصرار عليه.

3- الإقلاع:

فالتوبة تستحيل مع مباشرة الذنب.

4- الاعتذار:

والمقصود بالاعتذار: إظهار الضعف والمسكنة لله عز وجل، وأنك لم تفعل الذنب عن استهانة بحقه سبحانه وتعالى، ولا جهلاً به، ولا إنكارًا لاطلاعه، ولا استهانة بوعيده، وإنما كان ذلك من غلبة الهوى، وضعف القوة عن مقاومة الشهوة، وطمعًا في مغفرته سبحانه وتعالى، واتكالاً على عفوه، وحسن ظن به، ورجاء لكرمه، وطمعًا في سعة حلمه ورحمته.

وما فعلت ذلك الذنب إلا بسبب ما غرَّك به الغَرور، والنفس الأمارة بالسوء، وستره سبحانه وتعالى المرخَى عليك، وأعانك على ذلك جهلك، ولا سبيل إلى الاعتصام لك إلا به عز وجل، ولا معونة على طاعته إلا بتوفيقه. ونحو هذا من الكلام المتضمن للاستعطاف والتذلل والافتقار إليه عز وجل، والاعتراف بالعجز والإقرار بالعبودية، فهذا من تمام التوبة.

5- الاستدراك ورد الحقوق:

أولاً: حقوق الله عز وجل:

وهي إما أوامر وطاعات قد قصَّرت فيها، أو مناهي ومعاصي ارتكبتها.

أما الطاعات، فإن كنت قد تركت صلاة، أو صليتها فاقدة شرطًا من شروط صحتها، فيجب عليك أن تقضيها كلها إذا كنت تعلم عددها، فإن كنت لا تعلم عددها أو تشك فيه، فخُذ بغالب الظن بعد الاجتهاد والتحري. ثم لتكثر بعد ذلك من صلوات النوافل، كالسنن الراتبة وقيام الليل.

وإن كنت تركت صيام يوم أو أيام من صيام الفريضة، فأحصِ عددها واقضها، ثم زد بعد ذلك من صوم النافلة، كالإثنين والخميس والأيام البيض[8].

وأما إن كان فرَّط في الزكاة، فيحسب ما كان يجب عليه إخراجه ويخرجه على حسب غلبة ظنه.

وإن كان تيسر له سبيل الحج واستطاع ولم يحج، فعليه أن يبادر بالحج، وأن يسعى لأداء الفريضة قبل أن يدركه الموت.

وأما المعاصي، فيجب أن يحصيها، بأن ينظر في أيامه وساعاته، ويفتش في جوارحه، ويسجل كل معاصيه، من صغائر وكبائر، ثم يسعى في تكفيرها كلها.

ثانيًا: حقوق ومظالم الناس:

شدد الشرع في حقوق ومظالم العباد ما لم يشدده في حقوق الله عز وجل، فقد ألزم الشرع التائب أن يرد الحقوق إلى أصحابها إن كانوا أحياء، أو إلى ورثتهم إن ماتوا. فإن لم يستطع ردها فليستحل منه بعد إعلامه بها، إن كان حقًّا ماليًّا أو جناية على بدنه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ، فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لا يَكُونَ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ، إِنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ أُخِذَ مِنْهُ بِقَدْرِ مَظْلَمَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ صَاحِبِهِ فَحُمِلَ عَلَيْهِ))[9].

فإن لم يسامحه صاحب الحق ويتحلل له فعليه أن يسعى ما استطاع في تحصيل هذا الحق ورده إلى صاحبه.

فإن لم يجد أصحاب الحقوق ولا ورثتهم، فعليه أن يتصدق بهذه الحقوق عن أصحابها، ويدفعها إلى الفقراء والمحتاجين، أو إلى جهات الخير ومصالح المسلمين.

أما المظالم الأدبية، كالغيبة والسب والسخرية والاستهزاء، فقد اختلف العلماء في كيفية التوبة منها، فقال بعضهم: يجب على التائب إعلام من اغتابه أو سبه، والتحلل منه، وقال البعض الآخر: يتوب بينه وبين الله، ولا يشترط إعلام من قذفه أو اغتابه.

والقول الوسط بينهما هو: إن لم يترتب على إخباره وإعلامه مفسدة وضرر، فيجب إخباره والتحلل منه، وإن ترتب على إخباره مفسدة أو ضرر، فتُدفَع المفسدة، ويتوب بينه وبين الله ولا يخبره، ويدعو له.

تَوِّبني يا سيدنا الشيخ!!

ليست التوبة قولاً باللسان، كما يفهم كثير من العوام، حين يذهب أحدهم إلى بعض المشايخ، فيقول له: "تَوِّبني يا سيدنا الشيخ" ‍‍!! فيقول الشيخ: ردد ورائي، أو قل معي: "تبت إلى الله، ورجعت إلى الله، وندمت على ما فعلت..." إلى آخر الصيغة المعروفة. فإذا ردد هذه الكلمات وراء الشيخ، خرج من عنده، وظن أنه قد تاب!!. وهذا جهل من الطرفين، فالتوبة ليست مجرد كلام يلوكه اللسان، ولو كانت كذلك ما كان أسهلها.

التوبة أمر أكبر من ذلك وأعمق وأصعب، إن عمل اللسان مطلوب فيها بعد أن تتحقق وتتأكد، ليعترف بالذنب ويسأل الله المغفرة، أما مجرد الاستغفار، أو إعلان التوبة باللسان - دون عقد القلب - فهو توبة الكذابين، كما قال ذو النون المصري، وهو ما قالته السيدة رابعة: "إن استغفارنا يحتاج إلى استغفار!!" حتى قال بعضهم: "أستغفر الله من قولي: أستغفر الله" أي باللسان من غير توبة وندم بالقلب[10].

علامات التوبة المقبولة

1- أن يكون بعد التوبة خيرًا مما كان قبلها.

2- أن لا يزال الخوف مصاحبًا له لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه مستمر إلى أن تفيض روحه إلى بارئها.

3- رقة قلبه وانخلاعه وتقطعه ندمًا وخوفًا، ولا ريب أن الخوف الشديد من العقوبة العظيمة يوجب انصداع القلب وانخلاعه حسرة على ما فرط منه، وخوفًا من سوء عاقبته. وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال: اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة.

4- أن تتمكن مرارة تلك الذنوب في قلبه بدلا عن حلاوتها، فيستبدل بالميل كراهية وبالرغبة نفرة. وفي الإسرائيليات: إن الله سبحانه وتعالى قال لبعض أنبيائه وقد سأله قبول توبة عبد بعد أن اجتهد سنين في العبادة ولم ير قبول توبته، فقال: "وعزتى وجلالى لو شفع فيه أهل السموات والأرض ما قبلت توبته وحلاوة ذلك الذنب الذي تاب منه في قلبه".

5- كسرة خاصة تحصل للقلب، بين يدي الرب، كسرة تامة قد أحاطت به من جميع جهاته، وألقته بين يدي ربه طريحًا ذليلاً خاشعًا.

فمن لم يجد ذلك في قلبه، فليتَّهم توبته، وليرجع إلى تصحيحها، فما أصعب التوبة الصحيحة بالقلب، وما أسهلها باللسان.

القعقاع 20-Mar-2007 07:52 PM

حياك الله ويطيب خاطرك ووسع رزقك وحبب الناس فيك
وجعلك فخراللاسلام والمسلمين وعطر انفاسك
ونور دربك وجعلك من سكان الجنة ورفيق الصحابة
ياحفيد الصحابة والله اثلجت صدرى بردك جزاك الله كل خير

القعقاع 20-Mar-2007 07:55 PM

من ثمار الاستغفار
 
بسم الله الرحمن الرحيم

من ثمار الاستغفار

هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].

هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟ عليك بالاستغفار:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].
هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟ عليكم بالاستغفار: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].

هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ عليكم بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].

هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ عليكم بالاستغفار: {وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].

الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك الناجح من الذنوب والخطايا، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله: (يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).

والله يرضى عن المستغفر الصادق لأنه يغترف بذنبه ويستقبل ربه فكأنه يقول: يارب أخطأت وأسأت وأذنبت وقصرت في حقك، وتعديت حقوقك، وظلمت نفسي وغلبني شيطاني، وقهرني هواي وغرتني نفسي الأمارة بالسوء، واعتمت على سعت حلمك وكريم عفوك، وعظيم جودك وكبير رحمتك.

فالأن جئت تائباً نادماً مستغفراً، فاصفح عني، وأعف عني، وسامحني، وأقل عثرتي، وأقل زلتي، وأمح خطيئتي، فليس لي رب غيرك، ولا إله سواك.

يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم

في الحديث الصحيح : ( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).

ومن اللطائف كان بعض المعاصرين عقيماً لا يولد له وقد عجز الأطباء عن علاجه وبارت الأدوية فيه فسأل أحد العلماء فقال: عليكم بكثرة الاستغفار صباح مساء فإن الله قال عن المستغفرين {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ}[نوح :12]. فأكثر هذا الرجل من الاستغفار وداوم عليهن فرزقه الله الذرية الصالحة.

فيا من مزقه القلق، وأضناه الهم، وعذبه الحزن، عليك بالاستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم، وهو البلسم الشافي، والدواء الكافي.

القعقاع 20-Mar-2007 07:57 PM

الدعاء التي تعجبت منه الملائكة
 
هذا الدعاء الذي أتى به جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه و سلم، فبينما هو عتده إذ أقبل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه، فنظر إليه جبريل، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم : يا أمين أتعرفون اسم أبي ذر ؟! قال: نعم، و الذي بعثك بالحق غن أبا ذر أعرف في السماء منه في الأرض، و إن ذلك بدعاء يدعو به في كل يوم مرتين، و تعجبت الملائكه منه، فادع به، و إسأله عن دعائه. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يا أبا ذر، دعاء تدعو به في كل يوم مرتين؟ قال : نعم، فداك أبي و امي ما سمعته من بشر و إنما هي عشرة أحرف ألهمني إياها ربي و أنا أدعو به كل يوم مرتين، أستقبل القبله، فاسبح الله ملياً، و أكبره ملياً، ثم أدعوا بتلك الكلمات العشر:

()*******()*******()*******()

اللهم إنني أسألك إيماناً دائماً.
و أسألك قلباً خاشعاً.
و أسألك علماً نافعاً.
و أسألك يقيناً صادقاً.
و أسألك ديناً قيماً.
و أسألك العافية من كل بلية.
و أسألك تمام العافية.
و أسألك الشكر على العافية.
و أسألك الغنى عن الناس.

()*******()*******()*******()


قال جبريل عليه السلام: يا محمد، والذي بعثك بالحق لا يدعو أحداً من أمتك بهذا الدعاء إلا غفرت ذنوبه، و إن كانت أكثر من زبد البحر أو عدد تراب الأرض، ولا يلقى الله أحد من أمتك و في قلبه هذا الدعاء إللا إشتاقت إليه الجنه، و إستغفر له المكان، و فتحت له أبواب الجنة فنادت الملائكة: يا ولّي الله ادخل من أي باب شئت.

أسال الله الفائدة والأجر لي ولكم ان شاء الله

القعقاع 20-Mar-2007 07:59 PM

الدعاء التي تعجبت منه الملائكة
 
هذا الدعاء الذي أتى به جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه و سلم، فبينما هو عتده إذ أقبل أبو ذر الغفاري رضي الله عنه، فنظر إليه جبريل، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم : يا أمين أتعرفون اسم أبي ذر ؟! قال: نعم، و الذي بعثك بالحق غن أبا ذر أعرف في السماء منه في الأرض، و إن ذلك بدعاء يدعو به في كل يوم مرتين، و تعجبت الملائكه منه، فادع به، و إسأله عن دعائه. فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يا أبا ذر، دعاء تدعو به في كل يوم مرتين؟ قال : نعم، فداك أبي و امي ما سمعته من بشر و إنما هي عشرة أحرف ألهمني إياها ربي و أنا أدعو به كل يوم مرتين، أستقبل القبله، فاسبح الله ملياً، و أكبره ملياً، ثم أدعوا بتلك الكلمات العشر:
()*******()*******()*******()
اللهم إنني أسألك إيماناً دائماً.
و أسألك قلباً خاشعاً.
و أسألك علماً نافعاً.
و أسألك يقيناً صادقاً.
و أسألك ديناً قيماً.
و أسألك العافية من كل بلية.
و أسألك تمام العافية.
و أسألك الشكر على العافية.
و أسألك الغنى عن الناس.
()*******()*******()*******()
قال جبريل عليه السلام: يا محمد، والذي بعثك بالحق لا يدعو أحداً من أمتك بهذا الدعاء إلا غفرت ذنوبه، و إن كانت أكثر من زبد البحر أو عدد تراب الأرض، ولا يلقى الله أحد من أمتك و في قلبه هذا الدعاء إللا إشتاقت إليه الجنه، و إستغفر له المكان، و فتحت له أبواب الجنة فنادت الملائكة: يا ولّي الله ادخل من أي باب شئت.
أسال الله الفائدة والأجر لي ولكم ان شاء الله

القعقاع 20-Mar-2007 08:05 PM

شكر ى وتقديرى الى الجميع وخاصة المشرفين .
واخص بشكرى الى السيد المحترم حفيد الصحابة
وجزاك الله عنى كل خير اخوك فى الله القعقاع

محبة لله ورسوله 21-Mar-2007 02:37 PM

اللهم إنني أسألك إيماناً دائماً.
و أسألك قلباً خاشعاً.
و أسألك علماً نافعاً.
و أسألك يقيناً صادقاً.
و أسألك ديناً قيماً.
و أسألك العافية من كل بلية.
و أسألك تمام العافية.
و أسألك الشكر على العافية.
و أسألك الغنى عن الناس.

[b]مشكور اخوي عكلمات القيتها جعل كل حرف اوكلمه في ميزان حسناتك
زرقك الله الجنة وحوض نبي وصبر ايوب وجمال يوسف وزوجه من الحور العيين وان تكون شفيييع النبي صلى الله وعلية وسلم

(((تقولالملائكه من دعى باخية بدعاء ظهر الغيب فيقول مثل كذالك)))[/
B]


الساعة الآن 11:52 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42