دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=71)
-   -   اسئلة مهمة في حياة المسلم (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=11887)

mojahed911 03-Apr-2007 06:58 PM

اسئلة مهمة في حياة المسلم
 
اسئلة مهمة فى حياة المسلم
س: كم مراتب دين الاسلام؟ هو مراتب ثلاث: الاسلام, والايمان, والاحسان.
س: ما الاسلام وكم اركانه؟ الاسلام هو: الاستسلام لله بالتوحيد, والانقياد له بالطاعة, والبراءة من الشرك واهله. واركانه خمسة, وهى فى قوله بنى الاسلام على خمس: على ان يعبد الله و يكفر بما دونه, واقام الصلاة, وايتاء الزكاة, وحج البيت, وصوم رمضان(متفق عليه).
س: ما الايمان وكم اركانه؟ الايمان هو: قول القلب واللسان, وعمل القلب واللسان والجوارح, يزيد بالطاعة, وينقص بالمعصية, قال الايمان بضع وسبعون شعبة, والحياة شعبه من الايمان(رواه مسلم), ولعلك تلحظ فى نفسك نشاطا فى الطاعة بعد انقضاء مواسم الخيرات, وفتورا فيها بعد المعاصى, وما ذاك الا بسبب زيادة الايمان ونقصانه, وقال وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ واركانه ستة, وهى فى قوله ان تؤمن بالله, وملائكته, وكتابه, ولقائه, ورسله, وتؤمن بالبعث, وتؤمن بالقدر كله(متفق عليه).
س: ما معنى لا اله الا الله؟ نفى استحقاق العبادة لغير الله, واثباتها لله وحده سبحانه وتعالى.
س: اين الله؟ سأل النبى جارية فقال لها: اين الله؟ فقلت: فى السماء –اى فى العلو-, فقال النبى لسيدها: (اعتقها فانها مؤمنة(رواه مسلم), فالله سبحانه وتعالى فى جهة العلو, وهو مستوى على عرشه, ومعنى استوى: اى علا, وصعد, واستقر, وارتفع, فقال لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ .
س: هل الله معنا؟ نعم الله سبحانه وتعالى معنا بعلمه وحفظه واحاطته, ولكنه فى السماء, ولا يحيط به شىء من المخلوقات, فهو علا فى دنوه, وقريب فى علوه.
س: هل يرى الله بالعين؟ اتفقت الامة على ان الله لا يرى فى الدنيا, واتفق اهل السنة على أن المؤمنين يرون الله فى المحشر وفى الجنة, وقال وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ*إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَة ٌ .
س: ما الفرق بين الاسماء والصفات لله ؟ هناك فروق اهمها: اولا: ان الاسماء يشتق منها صفات: (الرحمن) يشتق منها (الرحمة), اما الصفات فلا يشتق منها اسماء: مثل صفة (الاستواء) فلا يقال من اسماء الله المستوى). ثانيا: ان اسماء الله لا تشتق من افعاله, فمن افعاله (الغضب) فلا يقال من اسماء الله (الغاضب), اما صفاته فانها تشتق من افعاله: فتثبت صفة (الغضب)؛ لان من افعال الله انه يغضب. ثالثا: ان اسماء الله وصفاته تشترك فى جواز (الاستعاذة)و(الحلف) بها, لكن تختلف فى(التعبد) وفى الدعاء, فيتعبد الله بأسمائه ولا يتعبد بصفاته, مثل: (عبد الكريم), ولا يجوز (عبد الكرم), كما انه يدعى الله بأسمائه مثل: (يا كريم), ولا يجوز (يا كرم الله)..
س: ما معنى الايمان بالملائكة؟ هو الاقرار الجازم بوجودهم, وانهم نوع من مخلوقات الله عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ*لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ . والايمان بهم يتضمن اربعة أمور: (1) الايمان بوجودهم. (2) الايمان بمن علمنا اسمه منهم كجبريل. (3) الايمان بما علمنا من صفاتم. (4) الايمان بما علمنا من وظائفهم التى اختصوا بها كملك الموت.
س: ما القرآن؟ القرآن هو كلام الله , منه بدا واليه يعود, تكلم به الله حقيقة بحرف و صوت, سمعه منه جبريل عليه السلام, ثم بلغه للنبى , والكتب السماوية كلها كذلك.
س: هل نستغنى بالقرآن عن سنة النبى ؟ لا يجوز الاستغناء باحدهما عن الآخر بل السنة مفسرة للقرآن وزيادة عليه, قال الا انى اوتيت الكتاب ومثله معه, الا يوشك رجل شبعان على اريكته يقول: عليكم بهذا القرآن, فما وجدتم فيه من حلال فاحلوه, وما وجدتم فيه من حرام فحرموه(رواه احمد وابو داود).
س: ما معنى الايمان بالرسل؟ هو التصديق الجازم بان الله بعث فى كل امه رسولا منهم, يدعوهم الى عبادة الله وحده, والكفر بما يعبد من دونه, وان جميعهم صادقون مصدقون بارون راشدون كرام بررة اتقياء امناء هداة مهتدون, وانهم بلغوا ما ارسلهم الله به.
س: ما معنى الايمان باليوم الآخر؟ هو التصديق الجازم باتيانه, ويدخل فى ذلك الايمان بالموت وما بعده من فتنة القبر وعذابه او نعيمه, وبالنفخ فى الصور, وقيام الناس لربهم, ونشر الصحف, ووضع الميزان, والصراط, والحوض, والشفاعة, ومن ثم الى جنه او الى نار.
س: ما انواع الشفاعة يوم القيامة؟ اعظمها الشفاعة العظمى فى موقف القيامة بعدما يقف الناس خمسين الف سنة ينتظرون ان يقضى بينهم, فيشفع النبى فى أن يأتى الله للفصل بين الناس, وهى خاصة بسيدنا محمد وهى المقام المحمود الذى وعده اياه. النوع الثانى: الشفاعة فى استفتاح باب الجنة, وأول من يستفتح بابها نبينا , وأول من يدخلها من الامم امته. الثالث: الشفاعة فى أقوام قد أمر بهم الى النار أن لا يدخلوها. الرابع: الشفاعة فيمن دخل النار من عصاه الموحدين ان يخرجوا منها. الخامس: الشفاعة فى رفع درجات أقوام من اهل الجنة, وهذه الثلاثة الاخيرة ليست خاصة بنبينا ولكنه هو المقدم فيها ثم بعده الأنبياء والملائكة والاولياء والشهداء. السادس: الشفاعة فى أقوام أن يدخلوا الجنة بغير حساب, ثم يخرج الله برجمته من النار أقوامان بدون شفاعة لا يحصيهم الا الله فيدخلهم الجنة. السابع: الشفاعة فى تخفيف عذاب بعض الكفار وهى خاصة لنبينا فى عمه ابى طالب.
س: هل نطلب الشفاعة من الاحياء؟ نعم, لكن فيما يقدرون عليه من أمور الدنيا شريطة ان يكونوا حاضرين, قال }مَّن يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُن لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا{, وقال اشفعوا تؤجروا(رواه البحارى).
س: هل الجنة والنار موجودتان؟ لقد خلق الله الجنة والنار قبل خلق الناس, وهما لا تفنيان أبدا ولا تبيدان, وخلق للجنة اهلا بفضله, وللنار اهلا بعدله, وكل ميسر لما خلق له.
س: ما معنى الايمان بالقدر؟ هو التصديق الجازم أن كل خير أو شر انما هو بقضاء الله وقدره, وانه الفعال لما يريد, قال لو أن الله عذب اهل سماواته واهل ارضه عذبهم وهو غير ظالم لهم, ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من اعمالهم, ولو انفقت مثل احد ذهبا فى سبيل الله ما قبله الله منك, حتى تؤمن بالقدر, وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك, وان ما اخطاك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لدخلت النار(.رواه احمد وابو داود).
والايمان بالقدر يتضمن أمورا ثلاثة: الأول: الايمان بان الله علم كل شىء جملة وتفصيلا. الثانى: الايمان بأن الله كتب ذلك فى اللوح المحفوظ, قال (كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة)رواه مسلم. الثالث: الايمان بمشيئة الله النافذة التى لا يردها شىء, وقدرته التى لا يعجزها شىء, ما شاء كان, وما لم يشاء لم يكن, وبان الله هو الموجد للأشياء كلها, وأن كل ما سواه مخلوق له.
س: ما الاحسان؟ قال النبى اجابة لمن ساله عن الاحسان: ( أن تخشى الله كانك تراه, فان لم تكن تراه فانه يراك(متفق علية واللفظ لمسلم).
س: ما شروط قبول العمل الصالح؟ له شروط: منها: الايمان بالله وتوحيده؛ فلا يقبل العمل من مشرك ومنها: الاخلاص: ان يبتغى بهذا العمل وجه الله .ومنها: متابعة النبى فيه بأن يكون وفق ما جاء به, فلا يعبد الله الا بما شرع, واذا اختل شرط منها فالعمل مردود على صاحبه, قال وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءا مَّنثُوراً .
س: اذا اختلفنا فالى أى شىء نرجع؟ نرجع الى الشرع الحنيف, والحكم فى ذلك الى كتاب الله و سنة رسوله حيث قال : َفإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ وقال تركت فيكم امرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله, وسنة نبيه(رواه احمد).
س: ما اقسام التوحيد؟ هو اقسام ثلاثة: (1) توحيد الربوبية: وهو افراد الله بافعاله كالخلق والرزق...الخ, وقد كان الكفار يقرون بهذا القسم قبل بعثة النبى (2) توحيد الالوهية: وهو افراد الله بأفعال العباد, كالصلاة والنذر...الخ, ومن اجل افراد الله بالعبادة بعثت الرسل وانزلت الكتب. (3) توحيد الآسماء والصفات: وهو اثبات ما اثبته الله ورسوله من اسمائه الحسنى والصفات العلى من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
س: من هو الولى؟ هو المؤمن الصالح التقى, قال أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ*الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ وقال انما وليى الله و صالح المؤمنين(متفق عليه).
س: ما الواجب علينا نحو اصحاب النبى ؟ الواجب لهم علينا محبتهم والترضى عليهم, وسلامة قلوبنا والسنتنا لهم, ونشر فضائلهم, والكف عن مساوئهم وما شجر بينهم, وهم غير معصومين من الخطأ, ولكنهم مجتهدون؛ للمصيب منهم أجران, وللمخطىء أجر واحد على اجتهاده, وخطؤه مغفور, ولهم الفضائل ما يذهب سيىء ما وقع منهم ان وقع, وهل يغير يسير النجاسة البحر اذا وقعت فيه؟! قال لا تسبوا اصحابى(متفق عليه), رضى الله عنهم وأرضهم اجمعين.
س: ما هى أقسام التوسل؟ التوسل قسمان: الاول: التوسل الجائز وهو ثلاثة أنواع: (1) التوسل بأسماء الله و صفاته. (2) أن يتضرع الى الله عز وجل ببعض الاعمال الصالحة, كحبه للنبى واتباعه له. (3) أن يطلب الانسان من المسلم الحى الحاضر أن يدعو الله له. القسم الثانى: التوسل المحرم: وهو على نوعين: (1) أن يسأل الله بجاه النبى او الولى, بأن يقول: (اللهم انى اسألك بجاه نبيك أو بجاه الحسين مثلا). صحيح ان جاه حبيبنا عظيم, وكذلك جاه الصالحين من عباد الله, ولكن الصحابة وهم أحرص الناس على الخير لما اجدبت الارض لم يتوسلوا بجاه النبى مع وجود قبره بينهم, وانما توسلوا بدعاء عمه العباس رضى الله عنه. (2) أن يسأل العبد ربه حاجته مقسما بنبيه او بوليه كأن يقول: (اللهم انى اسألك كذا بوليك فلان او بحق نبيك فلان) ؛ لان القسم بالمخلوق على المخلوق ممنوع, وهو على الله اشد منعا.
س: هل نبالغ فى مدح الرسول عن القدر الذى اعطاه الله اياه؟ لا شك ان سيدنا محمدا أشرف الخلق وأفضلهم, ولكن لا نزيد فى مدحه, كما زاد النصارى فى مدح عيسى بن مريم عليه السلام لأنه نهانا عن ذلك بقوله: (لا تطرونى كما أطرت النصارى ابن مريم فانما انا عبده فقولوا عبد الله ورسوله(رواه البخارى), والاطراء هو المبالغة والزيادة فى المدح.
س: ما أنواع المحبة؟ هى اربعة أنواع: (1) محبة الله: وهى أصل الايمان. (2) المحبة فى الله: وهى موالاة المؤمنين وحبهم جملة, وأما آحاد المسلمين فكل يحب على قدر قربه من الله (3) محبة مع الله : وهى اشراك غير الله فى المحبة الواجبة, كمحبة المشركين لآلهتهم وهى اصل الشرك. (4) محبة طبيعية: وهى على أقسام: أ) محبة اجلال: كمحبة الوالدين. (ب) محبة شفقة: كمحبة الولد. (ج) محبة مشاكلة: كمحبة سائر الناس. (د) محبة فطرية: كمحبة الطعام.
س: ما أنواع الخوف؟ هو أنواع أربعة: (1) خوف تأله وتعبد: وهو الركن الثانى الذى يقوم علية الايمان, حيث ان الايمان يقوم على ركنين: كمال المحبة, وكمال الخوف. (2) خوف السر: وهو الخوف من غير الله؛ كالخوف من ألهة المشركين أن تصيبه بمكروه, وهو شرك أكبر. (3) ترك بعض الواجبات خوفا من الناس: وهو محرم (4) الخوف الطبيعى: كالخوف من السبع وغيره, وهو جائز.
س: ما أنواع التوكل؟ هو أنواع: (1) التوكل على الله فى جميع الامور من جلب المنافع ودفع المضار, وهو واجب. (2) التوكل على المخلوق فيما لا يقدر علية الا الله؛ كالتوكل على الاموات, وهو شرك اكبر. (3) توكيل الانسان غيره فى فعل ما يقدر عليه كالبيع والشراء, وهو جائز.

يتبع,,,,,,

بدر الدجى 03-Apr-2007 07:28 PM

جزاك الله خيرا...
أخي مجاهد...
بارك الله فيك...

جـــــــــوري 03-Apr-2007 08:25 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خير....

تحياتي ...

حفيد الصحابة 03-Apr-2007 10:52 PM

اخي في الله...

mojahed911


بــــــــــارك الله فيــــــــــــك وجـــــــــــــزاك الله خيرا...


بعض شباب المسلمين لايعرف هذد الأسئله واجاباتها....




فجزاك الله خير الجــــــــزاء ورزقك الفردوس...





http://www.21za.com/pic/thankyou003_files/16.gif

mojahed911 04-Apr-2007 12:57 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني :جـــــــــوري- حفيد الصحابة- badrodoja
جزاكم الله خيرا على مروركم الطيب
اخوكم mojahed911

mojahed911 04-Apr-2007 01:01 PM

س: ما اقسام الناس فى الولاء و البراء؟ الناس فى الولاء والبراء أقسام ثلاثة: (1) من يحب محبة خالصة لا معاداة معها: وهم المؤمنون المخلصون من الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين, وعلى راسهم سيدنا محمد وزوجاته واصحابه. (2) من يبغض بغضا خالصا لا محبة ولا موالاة معها: وهم الكفار كأهل الكتاب والمشركين لكن لا ينافى ذلك العدل معهم.(3) من يحب من وجه ويبغض من وجه آخر: وهم عصاة المؤمنين؛ فيحب لما عنده من ايمان ويبغض لما عنده من معاص, وعلى قدر زيادة احدهم على الآخر يزيد الولاء والبراء, ومن علامات موالاة الكفار: مناصرتهم ومعاونتهم على المسلمين, ومشاركتهم فى اعيادهم أو تهنئتهم بها, او مدح ما هم عليه, وأما علامات موالاة المؤمنين: فمنها الهجرة الى بلاد الاسلام عند الاستطاعة, ومعاونة المسلمين و مناصرتهم بالنفس و المال, والتألم والسرور لما يقع بهم, ومحبة الخير لهم.


س: ما أول شىْ خلقه الله؟ لا يقال أول ما خلق الله هو كذا مطلقا, لآن معناها أن الله قبل أن يخلق هذا الشىء كان معطلا عن صفة الخلق ثم اتصف بها بعد ذلك, وهذا غير صحيح, بل صفة الخلق صفة فعلية قديمة وأزلية بقدم الله جل جلاله, والعرش سابق للقلم فى الخلق.


س: من أين يأخذ المسلم عقيدته؟ ياخذها من كتاب الله وسنة نبيه الذى لا ينطق عن الهوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وذلك وفق فهم الصحابة والسلف الصالح.


س: هل انا مخير ام مسير فى أمور الدين والدنيا؟ الانسان فى هذه الحياة عنده مشيئة واختيار, ولكنها لا تخرج عن مشيئة الله سبحانه وتعالى, ولقد أعطانا الله العقل والسمع والبصر لنميز بين الصالح والفاسد, فهل هناك عاقل يسرق ثم يقول قد كتب الله على ذلك؟! ولو قاله لما عذره الناس, وأمور الدين هى كذلك فالعاصى لا يعذر ان اعتذر بالقدر, قال وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ , وقال اعملوا فكل ميسر لما خلق له(متفق علية).


س: ما البدعة؟ قال ابن رجب رحمه الله: والمراد بالبدعة ما أحدث مما لا اصل له فى الشريعة يدل عليه, فأما ما كان له أصل من شريعة يدل عليه فليس ببدعة شرعا, وان كان بدعة لغوية.


س: هل فى الدين بدعة حسنة وبدعة سيئة؟ قد جاءت الآيات والآحاديث فى ذم البدع بمفهومها الشرعى, وهى: ما أحدث وليس له اصل فى الشرع, حيث قال ومن عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد(متفق عليه), وقال فان كل محدثة بدعة وكل بدعه ضلالة(رواه مسلم) وقال الامام مالك-رحمه الله-فى معنى البدعة الشرعى: من ابتدع فى الاسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة, لان الله يقول الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ . وقد جاءت أحاديث فى مدح البدعة بمفهومها اللغوى: وهى ما جاء الشرع به ولكنه نسى فحث النبى على تذكير الناس به, فقال من دعا الى هدى كان له من الآجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا(رواه مسلم), وقال من سن فى الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من اجورهم شىء(رواه مسلم), وقد جاء على هذا المعنى قول عمر رضى الله عنه: (نعمت البدعة هذه) يريد بها صلاة التروايح فانها كانت مشروعة, وقد حث عليها النبى وصلاها ثلاث ليال ثم تركها خوفا من أن تفرض, فصلاها عمر رضى الله عنه, وجمع الناس عليها؛ لان زمن التشريع قد انتهى, وانقطع الوحى بموته .


س: هل للنفاق أنواع؟ نعم النفاق نوعان: النوع الاول: اعتقادى (الاكبر): وهو أن يظهر الايمان ويبطن الكفر, وهذا النوع مخرج من الملة, واذا مات صاحبة وهو مصر علية مات على الكفر, قال إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً , ولهم صفات يتصفون بها: فهم يخادعون الله والذين آمنوا, ويسخرون من المؤمنين, واذا خلوا بمحارم الله انتهكوها, وينصرون الكفار على المسلمين, ويريدون بأعمالهم الصالحة عرضا من الدنيا. النوع الثانى: نفاق عملى (الاصغر): لا يخرج صاحبه من الاسلام, ولكنه على خطر ان لم يتب أن يوصله الى النفاق الاول, ولصاحبه صفات منها: اذا حدث كذب, واذا وعد أخلف, واذا خاصم فجر, واذا عاهد غدر, واذا ائتمن خان. فهل فيك أخى المسلم خصله من هذه الخصال؟ حاسب نفسك!


س: هل يجب على المسلم أن يخاف من النفاق؟ نعم قد كان الصحابة يخافون من النفاق العملى, حيث قال ابن أبى مليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبى كلهم يخاف النفاق على نفسه, وقال ابراهيم التيمى: ما عرضت قولى على عملى الا خشيت أن أكون مكذبا, وقال الحسن: ما خافه الا مؤمن و لا امنه الا منافق, وقال عمر لحذيفة نشدتك بالله هل سمانى لك رسول الله منهم -يعنى من المنافقين- قال: لا, ولا أزكى بعدك أحدا.


س: هل للشرك أنواع؟ نعم له نوعان: النوع الأول: شرك أكبر: وهو الذى يخرج من الاسلام ولا يغفر الله لصاحبه, لقوله إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ , وأقسامه أربعة: شرك الدعاء والمسألة, وشرك النية والارادة والقصد, وشرك الطاعة, وهى طاعة المخلوق فى معصية الخالق, وشرك المحبة, بأن يحب أحدا كحب الله. والنوع الثانى: شرك أصغر: لا يخرج صاحبه من الاسلام, كالشرك الخفى وهو اليسير من الرياء.


س: هل للرياء أقسام؟ نعم أقسامه أربعة: (1) أن يكون الرياء هو سبب العمل كحال المنافقين. (2) أن يكون العمل لله والرياء معا. وهذا النوع والذى قبله صاحبه مأزور غير مأجور وعمله مردود عليه. (3) أن يكون العمل لله ثم دخلت عليه نيه الرياء, فان دافع هذا الرياء وأعرض عنه لم يضره, وان استرسل معه واطمأنت نفسه اليه فان العبادة تبطل. (4) أن يكون الرياء بعد العمل, فهذه وساوس لا اثر لها على العمل ولا على العامل. وهناك أبواب كثيرة للرياء على المسلم أن يتفقدها فى نفسه مثل: طلب العلم لمباهاة العلماء أو مماراة السفهاء, ومثل ذم النفس امام الناس ليقولوا متواضع, وغيرهما فتنبه !


س: هل للكفر أنواع؟ نعم الكفر نوعان: (1) كفر أكبر: يخرج من الاسلام, وهو على أقسام خمسة: كفر التكذيب, وكفر الاستكبار مع التصديق, وكفر الشك, وكفر الاعراض, وكفر النفاق. (2) كفر أصغر: ويسمى كفر النعمة, وهو كفر لا يخرج صاحبه من الاسلام.


س: ما حكم دعاء الآموات أو الغائبين؟ سؤال الآموات أو الغائبين فيما لا يقدر عليه الا الله شرك لأن هذا الدعاء لا يستحقه الا الله, لقوله من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار(رواه البخارى), والند هو: الشريك, وقال (أنا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معى غيرى تركته وشركه(رواه مسلم), وكيف يطلب الميت وهو المحتاج لدعاء الحى, فان الميت قد انقطع عمله بموته الا ما يصله من الثواب والاجر من الدعاء, او ما يهدى له من الاحياء, بينما الحى ما زال فى زمن العمل, فالميت يفرح اذا دعى له فكيف يكون هو المدعو وهو المحتاج؟! وأما الغائب فانه لا يسمع من هو بعيد عنه فكيف يجيب؟!.


س: هل تجوز الاستعانة بالآحياء؟ نعم تجوز فيما يقدرون عليه والدليل قوله َتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى , وقوله والله فى عون العبد ما كان العبد فى عون اخيه(رواه مسلم).


س: ما حكم النذر؟ نهى عن النذر وقال: (انه لا ياتى بخير(رواه مسلم), هذا اذا كان النذر لله, أما اذا كان لغير الله فأنه نذر محرم لا يجوز, ولا يجوز الوفاء به.


س: ما حكم السحر؟ السحر متحقق وجوده, وتأثيره ثابت بالكتاب والسنة الصحيحة, وهو حرام, والدليل قوله اجتنبوا السبع الموبقات) قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: (الشرك بالله, والسحر, وقتل النفس التى حرم الله الا بالحق وأكل الربا..( متفق علية), أما حديث (تعلموا السحر ولا تعملوا به) وامثاله هى أحاديث مكذوبة لا تصح.


س: هل يجوز الذهاب الى العراف أو الكاهن؟ لا يجوز الذهاب اليهم, ومن ذهب اليهم طالبا نفعهم لكنه لم يصدقهم فيما يقولون لم تقبل له صلاة اربعين يوما, لقوله من أتى عرافا فساله عن شىء لم تقبل له صلاة اربعين ليلة(رواه مسلم), وان ذهب اليهم وصدقهم بادعائهم علم الغيب فقد كفر بما أنزل على النبى محمد لقوله من اتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد(رواه أبو داود).


س: ما حكم العمل (بالقوانين الوضعية), أو(الاحكام العرفية) المخالفة لما شرع الله؟ ان كان الحاكم بغير ما انزل الله جاحدا لاحقية الحكم بما أنزل الله, او يعتقد أن الحكم بغير ما أنزل الله أحسن وأتم من حكم الله, أو أن حكم غير الله مثل حكم الله: فهو كافر كفرا أكبر يخرج صاحبه من الاسلام, لقوله وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ , اما من حكم بغير ما أنزل الله لشهوته وهواه مع اعترافه بأن حكم الله ورسوله أولى من حكمه فكفره كفر أصغر لا يخرج من الاسلام.

يتبع ,,,,,,,,,,,,,,,,


الساعة الآن 12:36 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42