![]() |
عندما تُستفـزّ وحينما تُستثار.... كيف تحافظ على هدوءك
[frame="7 80"]حافظ على هدوئك !
. عندما تُستفـزّ وحينما تُستثار ويُراد منك أن تثور وتغضب فَـكُـن في غاية الهدوء أَعْلَمُ أن ذلك من الصعوبة بمكان خاصة في بداية الأمر .. ولكن تذكّر : " إنما العلم بالتعلّم ، وإنما الحلم بالتحلّم ، من يتحر الخير يُعطه ، ومن يتقِّ الشر يُوقـه " . ربما يصعب عليك كظم الغيظ أو كتمان الغضب .. ولكن عندما تتذكّر عظيم الأجر في كظم الغيظ وكتمان الغضب وقَسْر الـنَّـفْس وكَبْتَ جِماحها يَهُون عليك ذلك . وإنما تؤخذ الـنَّـفْس وتُربّـى بالرياضة . وتذكّر : إنما يُمدح الإنسان بكظم الغيظ ويُثنى عليه بحَبْسِ الـنَّـفْس ولذا قيل : الحليم يتغافل ، والكريم إذا قَدر عفـا هل رأيت الناس يُثنون على أهوج ؟! أو يَمدحون أرعَـن ؟! فالثور إذا هاج لم يقف لِهَيَجَانه شـيء ! ويكفي في ذمّ البطش والانتقام أنه من صفات الحيوان الأهوج ! ويكفي في فضل كظم الغيظ وحبْس النفس أنه من صفات الكرماء . فقد وُصِف النبي صلى الله عليه وسلم بذلك . قالت عائشة رضي الله عنها : ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نِيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله ، فينتقم لله عز وجل . رواه مسلم . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس : إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة . رواه مسلم . قال سعيد بن عبد العزيز : فَضل شداد بن أوس الأنصار بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غَضِب . ورُوي عن القعنبي قال : كان ابن عون لا يَغضب ، فإذا أغضبه رجل قال : بارك الله فيك ! فـكُـن كما قال الإمام الشافعي : يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مُجيبا يزيد سفاهة فأزيد حلماكعُودٍ زاده الإحراق طيبا كيف تحافظ على هدوئك إذا تعرضت للنقد _______________________ التعرض للنقد أمراً ليس سهلاً أبداً . الخطوات: 1.بيِّن لِمَن ينتقدك انك سمعته أو سمعت انتقاده من خلال التوقف أثناء الحديث ، بانحناء الرأس أو إعطاء بعض الإشارات الشفهية. 2.سله عن تفاصيل أكثر عن تعليقاته لمنح نفسك وقتاً وهدوء.حاول أن تحسن الظن في نواياه. 3.اجبه من وجهة نظرك وابق هادئاً لإجباره على الهدوء تدريجياً في حال كان متوتراً ، وإلا من المخجل أن يفقد أعصابه وهو من وجه الانتقاد بينما أنت من تلقى الانتقاد وتبقى هادئاً. 4.أصغ إلى المشتركات بين وجهتي نظرك ونظره واجمع بينهما. 5.بادر أنت إلى السؤال عن أي تعليق على وجهات نظرك. 6.حاول إعادة صياغة التعبير عن أفكارك. 7.أظهر رغبتك في التوصل إلى حل وسط وفكر في الهدف الحقيقي لمن ينتقدك وفي كيفية التعامل، وسله إن كان في ذهنه فكرة أفضل. 8.تذكر انك لا تستطيع أن ترضي جميع الناس .وسل نفسك إن كان ثمة حقيقة في انتقاداته أو انه لا يريحك فقط. تلميحات: 8. إذا شعرت إنه يكذب عليك فسله بعض الأسئلة لتتبين الحقيقة. 9. إذا كنت لا تستطيع البقاء هادئاً فأطلب منه التخطيط للقاء بينكما يمكنك خلاله الإصغاء دون أن تفقد هدوئك. 10. إذا بدأت نار النزاع تشتعل فأعلم إنك متوتر جداً فحاول استشارة مختص أو معالجة التوتر بالطرق المعروفة. تحذير: 11. تجنب المداخلة بملاحظات دفاعية، فبعض الناس إذا شعروا بأنهم لم يتم الإصغاء لهم يشتد توجيهم النقد . 12. إذا أحرجته فأنك قد تدفعه إلى فقد أعصابه [/frame] |
موضوع مفيد .. جزاك الله خير
|
جزاك الله خيرموضوع رائع لوعمل به الناس لاستراحوا من الزعل والتنافر
|
اشكر مرورك اختي الفاضله انيسة القلوب
والاخت الفاضله ام ريان بارك الله فيكما وجعل مثواكما الجنة |
[align=center]http://www.alwhyyn.net/vb/images/threadbag/3losh4.gif[/align]
|
التربية بالحب ... كيف نحققها ...؟؟
http://al-samar.net/upload//upload/bsm17.gifhttp://www.islamweb.net/ShowPic.php?id=141640 فطر الله الوالدين على محبة الولد، وجعله ثمرة الفؤاد وقرة العين وبهجة الروح، بل إن المولى عز وجل مدح أولياءه في كتابه العزيز بأنهم يدعون الله ويتضرعون إليه أن يقر أعينهم بالولد الصالح " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما" الفرقان
هذه المحبة مصدر الأمن والاستواء النفسي للولد ، كما أنها القاعدة الصلبة لبناء شخصية الولد على الاستقامة والصلاح والتفاعل الإيجابي مع المجتمع من حوله، ولا يُتصور تحقق هذه الغايات إذا كانت المحبة حبيسة داخل صدور الآباء والأمهات ، نعم هي موجودة وقوية لكنهم لا يظهرونها للأبناء ولا يعبّرون عنها قولا أو فعلا مما يضعف جسور الارتباط بين الابن وأسرته ، ويفوت على الطرفين الاستمتاع بهذه العاطفة الرائعة! وسائل للتعبير عن حب الأبناء إن كان البعض يرى أن وسائل التعبير عن الحب للأبناء قاصرة على : كلمة الحب ، نظرة الحب ، ضمة الحب، بسمة الحب، لقمة الحب، إلا أننا نذّكر هنا بوسائل أخرى مؤثرة وجيدة التوصيل لرسائل الحب من الآباء لفلذات أكبادهم : · ابْنِ داخلهم الثقة في النفس ، بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط بتقدير النتائج التي يحققونها. · علّم أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابيا، فمثلا بدلا من أن تعاتب ابنك لأنه رجع من المدرسة وهو متسخ وغير "مهندم"، قل له : " يبدو أنك قضيت وقتنا ممتعا في اللعب اليوم... أليس كذلك؟ ولكن بعد ذلك لا تجعل ملابسك تصل إٍلى هذه الدرجة من الاتساخ!". · اقض بعض وقتك مع أبنائك كلٌ على حدة، سواء تتناول مع أحدهم وجبة الغداء خارج المنزل أو تمارسان معا رياضة المشي ، المهم أن تشعرهم أنك تقدر كل واحد منهم. · احتفل بإنجازات اليوم، فمثلا أقم اليوم مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلانا حصل على درجة جيدة في الامتحان.أو لأن ابنك الآخر بدر منه سلوك جيد في الأمانة أو البر ، حتى يشعر كل واحد منهم أنك مهتم به وبأحداث حياته ، ولا تفعل ذلك مع واحد فقط ، حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ، ابحث في حياته وبالتأكيد سوف تجد أشياء تستحق التقدير ، وتذكر أن ما تفعله يجب أن يكون شيئا رمزيا ، حتى لا تثير الغيرة بين أبنائك فيتنافسوا عليك، وتثير بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا. · اندمج مع أطفالك في اللعب وشاركهم التلوين أو تشكيل الصلصال أو التسابق في الجري أو تقاذف الكرة، وهكذا. · اعرف جدول أبنائك الدراسي ومدرسيهم وأصدقاءهم ، حتى لا تسألهم عندما يعودون " ماذا فعلتم اليوم" ولكن اسأل " ما ذا فعلت مع زميلك فلان ؟ وماذا أخذتم اليوم في حصة الرياضيات؟ " فيشعر أنك متابع لتفاصيل حياته وأنك مهتم به. · عندما يطلب منك ابنك أن يتحدث معك ، لا تكلمه وأنت مشغول في شيء آخر ، ولكن أعطه كل تركيزك ، وانظر في عينيه وهو يحدثك، واعلم أن انتباهك الفوري الواضح لطفلك حين يحدثك إيداع جديد مضاف لرصيدك في " بنك" الحب لديه. · شاركهم في وجبات الطعام، ولا تسمعهم فقط ولكن احك لهم أيضا ما حدث لك. · اكتب لهم في ورقة صغيرة كلمة حب أو تشجيع ، وضعها جانبهم على السرير إذا كنت ستخرج وهم نائمون ، أو ضعها في حقائبهم المدرسية ، حتى يشعروا أنك تفكر فيهم حتى وأنت غير موجود معهم. · عندما يرسم أطفالك رسومات صغيرة بريئة مثلهم ، علقها في مكان خاص في البيت ، وأشعرهم أنك تفتخر بها. · اختلق كلمة سر أو علامة تبرز بها حبك لابنك ، ولا يعلمها أحد سواكما. · حاول أن تبدأ يوما جديدا كلما طلعت الشمس ، تنسى فيه كل أخطاء الماضي ، فكل يوم جديد يحمل معه فرصة جديدة يمكن أن تدعم حبك لأبنائك أكثر من ذي قبل وتساعدك على اكتشاف مواهبهم. · احضن أولادك وقبّلهم وقل لهم كل يوم إنك تحبهم، فمهما كثر ذلك فإنهم يحتاجونه صغارا كانوا أو بالغين ، أو حتى متزوجين ولديك منهم أحفاد. · ابتكر أفكارا لتغذية المشاعر الطيبة بينك وبينهم، مثل أن تضع صندوق بريد خاصا بتبادل رسائل المحبة والشكر، كما يمكنك أن تستغل هذا الصندوق في الاقتراب من أبنائك وتقوية علاقتك بهم. · تذكر أن حب الوالدين للأبناء غير مشروط بأي شرط، ولذلك يكون علينا ألا نربط لفظيا بين حب الأبناء وتوجيهنا لهم، فلا نقول " أنا أحبك لأنك حصلت على الدرجة النهائية في الامتحان" وأيضا لا نقول " لن أحبك إذا فعلت كذا " ، إننا بذلك نزعزع أمانهم النفسي الذي يستمدونه من خلال شعورهم بمحبتنا لهم وتقديرنا لذواتهم ، ونكون قد أخطأنا الطريق إلى الثمرات الرائعة للحب غير المشروط وهي الطاعة والالتزام والتضحية. · عبّر لابنك عن حبك له بطريقة عملية ، وذلك بأن تهتم برأيه ، وتستشيره في بعض الأمور، وأن تقدّر مشاعره وتشعره بأنه فرد مهم في الأسرة ، ومحترم فيها، وأنكم جميعا تفهمونه وتقدّرون مزاياه وإنجازاته وهواياته وميوله، ومن ذلك التعبير أيضا أن تعفو عن هفواته وأخطائه؛ خاصة ما أخطأ فيها بسبب نقص خبراته، وأن نعتذر منه إن أخطأنا معه أو قسونا عليه |
موضوع رائع
|
| الساعة الآن 01:55 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم