![]() |
الجمع بين نيتي الفرض والنافلة في الصيام :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر الجمع بين نيتي الفرض والنافلة في الصيام قال بعضُ العلماء بجواز الجمع بين نيتي الفرض والنافلة في الصيام . وقبل أن أوضحَ هذا الحكم أقولُ بأن المسألة خلافية , ومنه يجوزُ للمسلمِ أن يأخذَ بهذا القولِ ما دامَ مأخوذا من عالم لا من جاهل , وما دامت نيةُ الشخصِ الآخذِ بهذا القولِ ليست تتبعَ السهلِ عند الفقهاءِ . المسألةُ خلافيةٌ بين الفقهاءِ بينَ مبيح لهذا الجمع ومانع لهُ , ولكلُّ فريق أدلـتُـه القويةُ أو الضعيفة , الراجحةُ أو المرجوحة , وللمصيبِ أجران وللمخطئ أجرٌ واحدٌ , والله وحدهُ أعلمُ بالصوابِ. ومن أمثلةِ هذا الجمعِ الذي أجازهُ بعضُ الفقهاءِ : شخصٌ عليه قضاء 4 أيام وهو يريدُ صيامَ تطوع للـ 6 أيام من شوال . إذا أراد أن يجمعَ بين النيتين , فإنه يصوم 4 أيام وينوي القضاء أولا ثم التطوع , فإذا انتهى من صيام ال 4 أيام يكون من حيث الأجرِ بإذن الله كأنه صام 8 أيام ( 4 أيام هي عيه قضاء و4 أيام أخرى هي 4 أيام من ال 6 أيام من شوال التي يريد صيامها ) . ثم يصومُ بعد ذلك يومين وينويهما تطوعا ليكتملَ صيامُه للـ6 أيام من شوال . وهكذا ... وهذه الصورة , هناك ما يشبهُها في عبادات أخرى : * مثل الذي يدخلُ إلى المسجدِ بين الأذان والإقامة ( من صلاة الظهر مثلا ) فيصلي ركعتين وينوي بهما تحيةَ المسجدِ والنافلةَ القبلية , ويكون لهُ الأجرانِ بفعل واحد بإذن الله. * مثل الذي عليه غسلٌ من الجنابةِ -وهو فرض- وغسلٌ للجمعة - وهو سنة - : بغسل واحد يحصلُ الشخصُ على الأجرين معا بإذن الله . ملاحظة : الرأي الذي ذكرته : 1- قال به بعض المالكية . 2 - وسألتُ عنه أنا شخصيا من خلال الهاتف بعض المشايخ المحترمين في برنامج آفاق في قناة أبو ظبي , منذ سنوات . وأكد المشائخ في جوابهم على أن المسألة خلافية كما قلتُ في موضوعي . 3 – سمعـتُـه مباشرة من الشيخ يوسف القرضاوي من خلال برنامج "الشريعة والحياة" على قناة الجزيرة. وفي المسائل الخلافية الواجبُ سعة الصدر لا التشدد , وفي المسائل الخلافية تبقى المسألة خلافية مهما أخذنا نحن برأي ورفضنا الرأي الآخر , وفي المسائل الخلافية الله لا يُـعذبنا سواء أخذنا بهذا الرأي أو أخذنا بالرأي الآخر. وفي المسائل الخلافية كلُّ العلماء مأجورون : المصيب والمخطئ على حد سواء , وفي المسائل الخلافية كلُّ واحد من العلماء يقول " رأيي صواب ولكنه يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ ولكنه يحتمل الصواب" , وفي المسائل الخلافية نحنُ (غير المجتهدين ) دليلُـنا ليس الكتاب والسنة وإنما دليلنا أقوالُ العلماءِ لأنهم هم يفهمون الكتابَ والسنةَ أحسنَ وأفضلَ مما نفهمهما نحنُ , وأما العلماءُ والفقهاء والمجتهدون فدليلهم الكتابُ والسنةُ و...الخ... والله وحده أعلمُ بالصوابِ . |
جزاك الله كل خير يا اخي الفاضل على هذا الطرح القيم بارك الله فيك و في سعيك و اسعدك في الدارين دمت في حفظ الرحمن. |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير الجزاء أخانا الفاضل ابا اسامة وبارك فيك طرح قيم لا حرمت اجره رعاك الباري وسدد خطاك ولا تحرمنا من مشاركاتك القيمة |
جزااااااااااك الله خيرا
|
| الساعة الآن 10:02 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم