دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم الدواء الشافي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=43)
-   -   طهر جسدك لتنعم بالعافية (حمله لتطهير *****نا)؟؟!! تفضلوا شاركونا* (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=19791)

جرحي عميق 15-Nov-2007 01:23 AM

طهر جسدك لتنعم بالعافية (حمله لتطهير *****نا)؟؟!! تفضلوا شاركونا*
 
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعدكم ربي بتقواه

احبابي بعد تمعني في حديث لرسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول فيه : ( ان

المؤمن اذا اذنب ذنبا نكت في قلبه نكته سوداء ، فاذا تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وان

زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي ذكره عزوجل ( كلا بل ران على قلوبهم ماكانوا يكسبون )

وياترى ماالذنب الذي اقترفه نبي الله ايوب فابتلاه الله بالبلاء في جسده وذهاب ماله ؟؟

انه استغاث به مسكين على ظالم فلم يدرؤه عنه , فلم يعنه , ولم ينه الظالم عن ظلمه فابتلاه الله؟؟

اخذت اسأل نفسي ما أكثر الذنوب التي اقترفناها .. وما اكثر المعاصي التي ارتكبناها ؟؟

قياترى هل نكت في قلوبنا بتلك النكته السوداء ؟؟ اسال الله ان يسترنا ويعفو عنا ؟؟

لابد ان نتدارك انفسنا .. ونطهر *****نا واجسادنا مما حل بها وامرضها ..

من هنا خطرت لي فكرة شن حمله لتطهير *****نا ومحو ذنوبنا بعد الاعتراف بها بالاستغفار

فهانحن ......

نشتكي من [blink]الامراض[/blink]


ونشتكي من[blink] الاكتئاب[/blink]

نشتكي من [blink]بعد الناس عنا [/blink]


نشتكي من [blink]عدم استجابة الدعاء [/blink]


نشتكي من [blink]فقد الخشوع في الصلاة [/blink]


نشتكي من [blink]الضيق في المال والحال [/blink]


نشتكي من [blink]عقوق الوالدين . [/blink]

نشتكي من [blink]عدم تأثير الرقيه علينا وعدم الانتفاع منها[/blink]


نشتكي من [blink]ضيق عند قراءة القران [/blink]


نشتكي [blink]من الفراغ العاطفي [/blink]


نشتكي من [blink]فقد السعاده[/blink]

نشتكي من [blink]عدم جدوى العلاجات[/blink]

نشتكي من [blink]الفقر والمرض[/blink]

نشتكي من [blink]البطاله[/blink]

نشتكي من[blink] عدم التوفيق [/blink]

نشتكي [blink]عقوق اولادنا لنا [/blink]

نشتكي [blink]من الحرمان[/blink]

نشتكي [blink]من المصائب [/blink]

[blink]نشتكي [/blink[blink]].........ونشتكي[/blink]............ [blink]ونشتكي [/blink]!!! ....................... ونحن الجناة ؟؟!!





والله يقول جل شأنه ( وماأصابكم من مصيبه فبما كسبت ايديكم ويعفوا عن كثير)

فكلنا مذنبون... كلنا مخطئون.. نقبل على الله تارة وندبر أخرى، نراقب الله مرة، وتسيطر علينا

الغفلة أخرى، لا نخلو من المعصية، ولا بد أن يقع منا الخطأ، فلست أنا و أنت بمعصومين { كل

ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون } [رواه الترمذي وحسنه الألباني].

والسهو والتقصير من طبع الإنسان، ومن رحمة الله بهذا الإنسان الضعيف أن يفتح له باب

التوبة، وأمره بالإنابة إليه، والإقبال عليه، كلما غلبته الذنوب ولوثته المعاصي.. ولولا ذلك لوقع

الإنسان في حرج شديد، وقصرت همته عن طلب التقرب من ربه، وانقطع رجاؤه من عفوه

ومغفرته.


ان كنت تعاني من

حرمان العلم ؟؟

من وحشه في قلبك بينك وبين ربك ؟؟

من من وحشة بينك وبين الناس ؟؟

من ظلمه ظلمه تجدها في قلبك ؟

من وهن في بدنك ؟؟


من حرمان الطاعة ؟؟

من محق البركة ؟؟

فاأنت مذنب تخلص من ذنبك وطهر جسدك ؟؟؟!!!

[blink]انتبــــــــــــــــــــــه[/blink] :

( قد لايؤثر الذنب في الحال فاعلم ان الذنب ينقض ولوبعد حين ، كما ينقض السم وكما ينقض الجرح المندمل على الغش والدغل )

وقال ذو النون : من خان الله في السر ، هتك الله ستره في العلانية ,,





فياأحبابي نريد منكم جميعا التفاعل معي في هذا الموضوع والذي عنونا له (بحملة لتطهير *****نا) و نهدف

من خلاله الى ان نعمل على تطهير *****نا من الذنوب حتى يكون للعلاج اثر في اجسادنا لابد من تطهيرها من

براثن المعصية حتى لايكون للشيطان واعوانه سبيل الينا فلنكن يدا بيد ونشد من ازر بعضنا حتى نتمكن من

التغلب عليه بعد الاستعانه بربنا فيد الله مع الجماعة :

كيــــــــــــــــــــــــــــــــف ؟؟؟؟؟

لنعلم ان :

لكل عضو ذنب .. !!

ولكل عضو تغر يدخل منه الذنب ..!

لكل منا ضعف وقوه ؟؟

لكل منا خطيئة وزله ..!!

لكل منا غفلة وفعله ..!!

لكل منا ارادة وقوه !!

لكل منا شهوة ومعصية !!

لكل منا جوارح تقترف ذنبا ..!!




النـواهي والأوامـر في الأعـضـاء

لله على العـبد في كل عـضو من أعضائه أمرٌ ، وله عليه فيه نهيٌ ، وله فيه نعمة ، وله به منفعة ولذة . فاٍن قـام لله في ذلك العـضو بأمره ، واجتنب فيه نهـيَـه ، فقـد أدى شكر نعمته عليه فيه ، وسعى في تكميل انتفاعه ولذته به . وان عطـَّل أمر الله ونهيه فيه ، عطَّله الله في انتفاعه بذلك العضو ، وجعله من أكبر أسباب ألَـمِـه ومضـرّته .


وله عليه في كل وقت من أوقاته عبوديةٌ ، تقـدمه اٍليه وتقـربه منه ؛ فاٍن شغَـل وقته بعبودية الوقت تقدم ربه ، وان شغله بهوى أو راحة وبطالة تأخر . فالعبد لا يزال في تقدم أو تأخر ، ولا وقوف في الطريق البتة .


قال تعالى : (" لِـمَـن شـاء مِـنكُـم أن يتقـدّمَ أو يتأخـر ") [ المدثر: 37 ]




فسنقوم بداية بتناول احد ***** اجسادنا وسنتعرف عليه وعلى اثر الذنب فيه وعلى كيفية اقترافه للذنب وكيف

يمكننا تطهيره من الذنب على ان يكون مطيعا لله مجتنبا لنهيه ؟؟؟؟

فبعد طرحنا للعضو بعد ان تشاركوني في اختياره بمشيئة الله سنتعرض له فبأيها تريدوننا ان نبدأ ؟؟

( القلب ـ اللسان ـ العين ـ الاذن ـ الايدي ـ الارجل ـ الانف ـ ) فهذه هي ال***** ومهمتها السمع والبصر والتذوق والشم واللمس .. ؟؟

فماالذي تختارون من بينها ؟؟؟ ( أختر العضو الذي تريدنا ان نبدأ به ونطهره )؟؟!!

فاأريد منكم فضلا لاامرا ان تشاركونا بعد اختيار العضو باعطاءنا المزيد من الطرق والعلاجات للتطهير ذلك

العضو سواء بمقاله او فلاش او صوره او أي شي له ***** بالموضوع وسيثريه وينتفع القارئ به ؟؟ واحتسب

اجر ذلك لعل الله يفرج بها عنك كربه ويرفع بها بلية ؟؟ فقط احتسب فالدال على الخير كفاعله ؟؟

كما نريد ان تضع لنا موقف اوتجربه اوموضوع ساعدك في التخلص من هذا الذنب والذي اقترفته بعضوك

وكيف اقترفته وكيف اقلعت عنه والسبب الذي ساعدك على ذلك .. لامن باب التشهير بل من باب النصح والتذكير

لعل احدا يقرأ ماكتبت وسبق له ان اقترف ذلك الذنب ولكنه لم يستطع التغلب عليه فتساعده انت بدلالتك على


قدرتك في التخلص منه فتنال اجره فالدال على الخير كفاعله لاتتردد واكتب لعل الله ينفع ؟؟


اذن ...هيا بنا لنبدأ شن الحملة .....


اصدق النية مع الله ...توكل على الله ...واطلب منه العون والمساعدة والرعاية..
أحضر دفترا ..سميه دفتر الذنوب...
ليت ذنوبنا كانت دفترا صغيرا....الخوف كل الخوف ان تكون مجلدات ضخمة ....وأوراقا سوداء

لكن حتى وإن كانت كذلك لاتيأس ...لا تخف ....
لا تقنط......فرحمة الله موجودة دوما لمن سعى لتحقيقها ....

الان ..أحضر الدفتر ..اكتب عن نفسك كل شئ كل شئ تحبه نفسك حسنا كان أم سيئا
نعم اكتب كل شئ....ستجد أن كثيرا من اهواء النفس ماهي الا سيئات وذنوب ..
ثم فكر في الأشياء التي يلح عليك الشيطان أن تفعلها...قد لا ترغب بها ..وقد تكرهها ..ولكن..
لا تستطيع مقاومتها اوالصبر عليها...


ثم اكتب عن صفات نفسك...هل أنت طماع ..عنيد ..مراوغ ....هل أنت مدبر عن
الطاعة مقبل على المعصية..
ثم در حول نفسك هل لديك أصدقاء سوء..
هل تعمل بعملهم ألا تستطيع مفارقتهم...
وبعد ذلك ارجع الى الوراء ..هل لديك أشياء فعلتها في الماضي ...تخشاها أو تتلافى أن تتذكرها..
ولكن وإن نسيتها فالله لم ينساها........

"ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممافيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا"


لا تنسى أيضا أن تفتش في حنايا نفسك هل تستهين بالمعصية ؟..هل تخاف الله..
هل تخشى من الخطأ لأنك لا تريد ان يراك الناس وأنت
تفعله ..أم تخشى من نظر الله إليك؟؟
العمل الصالح الذي تقدمه ....هل هو خالص مخلص لوجه الله تعالى..
الأسئلة كثيرة ...وكذلك الذنوب ..
الدفتر أمامك يمكنك أن تحتفظ به لنفسك فقط إن كنت تستحي أن يراه أحد..
أوتشرك فيها أمك أو أبوك أو أخوك ...ليساعدوك كي تخرج من محنتك...كي تعالج مرضك..
نعم فداء الذنوب أعتى مرض وأخطر مرض...
فكر في معاصيك وذنوبك صغيرها وكبيرها ولا تنظر لصغر المعصية ولكن انظر الى عظم من عصيت ..
أمامك وقت قصير أعد حساباتك ...قرر التوبة الان ..ولا تسوف ولا تؤخر..
فالموت يأتي بغتة...والجنة والنار اقرب الي العبد من شراك نعله..

لديك الوقت لتصلح ماأفسدته خلال السنة الماضية أو ربما خلال سنوات طويلة..قد مضت..
اجلس كل يوم مع هذا الدفتر واكتب ذنوبك ...نزل كل الملفات..
وابدأ المجاهدة والمقاومة والمراجعة والإصلاح ..
وتوكل على الله ..واسأله الاخلاص والقبول



سبحان الله والحمدلله والله اكبر



بقلم اختكم الراجية عفو ربها مع بعض النقولات :



حيرااااااااانه

[/align]

جرحي عميق 15-Nov-2007 01:36 AM

[align=center][blink]منـافع تـرك الذنوب[/blink]

سبحان الله رب العـالمين ! لـو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي اٍلا اقامة المروءة ، وصَـون العِـرض ، وحـفظ الجاه ، وصيانة المال الذي جعـله الله قِواما لمصالح الدنيا والآخرة ، ومحبة الخلق وجواز القول بينهم ، وصلاح المعاش ، وراحة الأبدان ، وقوة القـلب ، وطيب النفس ، ونعـيم القـلب ، وانشراح الصدر ، والأمن من مخاوف الفساق والفجار ، وقـلة الهم والغـم والمعصية ، وحصول المخرج له مما ضاق على الفساق والفجار ، وتيسير الرزق عليه من حيث لا يحتسب ، وتيسير ما عسر على أرباب الفسوق والمعـصي ، وتسهيل الطاعات عليه ، وتيسير العـلم والثناء الحسن في الناس وكثرة الدعاء له ، والحلاوة التي يكتسبها وجهه والمهابة التي تـُلقى له في قلوب الناس وانتصارهم وحميتهم له اٍذا أوذي وظـُـلِـمَ وذَبــُّهم عـن عـرضه اذا اغـتابه مغـتاب ، وسرعة اجابة دعائه ، وزوال الوحشة التي بينه وبين الله ، وقرب الملائكة منه وبُـعـد شياطين الانس والجن منه ، وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه ، وخِطبيتهم لمودته وصحبته ، وعـدم خوفه من الموت ، بل بفرح به لقـدومه على ربه ولقائه له ومصيره اليه ، وصغـر الدنيا في قلبه ، وكبر الآخرة عنده ، وحرصه على المـُلك الكبير ، والفـوز العـظيم فيها ، وذوق حلاوة الطاعة ، ووجد حلاوة الايمان ، ودعـاء حَـمَـلة العَـرش ومن حوله من الملائكة له ، وفرح الكاتبين به ودعـاؤهم له كل وقت ، والزيادة في عـقله وفهمه وايمانه ومعـرفته ، وحصول محبة الله له واقباله عليه ، وفرحته بتوبته ، وهـكذا يجازيه بفرح وسرور لا نسبة له الى فرحه وسروره بالمعـصية بوجه من الوجوه .


فهـذه بعـض آثار ترك المعاصي في الدنيا . فاذا مات تلقـَّـته الملائكة بالبشرى من ربه بالجنة ، وبأنه لاخوف عليه ولا حزن ، وينتقل من سجن الدنيا وضيقهـا الى روضة من رياض الجنة ينعـم فيها الى يوم القيامة . فاذا كان يوم القيامة كان الناس في الحر والعَـرق ، وهـو في ظل العـرش . فاذا انصرفوا من بين يدي الله أخـَـذَ به ذات اليمين مع أولـيائه المتقين وحزبه المفـلحين .


{ ذلك فضـلُ اللهِ يُـؤتيه مَـن يشاء والله ذو الفضل العـظيم }




وبالله التوفيق[/align]

MOUDIR2006 18-Nov-2007 10:59 PM

ماشاء الله عليك

مشكور على مجهودك الرائع ... بارك الله فيك

جرحي عميق 27-Nov-2007 10:01 AM



اين انتم ؟؟


لاارى تفاعلكم !!

لاتريدون ان نبدأ الحمله ؟؟

ونطهر اجسادنا ؟؟


نداء لكم شاركونا في اختيار العضو ؟؟؟


سبحان الله وبحمده

غلام الاسلام 28-Nov-2007 12:50 AM

الله الله عليكى اختى الفاضلة موضوع اكثر من رائع بارك الله لكى

الأسيف1405 01-Dec-2007 04:02 PM

الله أكبر الله أكبر بارك المولى فيك أختي الفاضله على هذا الموضوع الأكثر من رائع
أنا أوافق أختي سيبقى الأمل في
عضو اللسان
اللهم ياباري اللهم يارب اللهم ياحبيب قلوبنا إننا أحببناك وراجين رضاك فأحبنا وأرضا عنا وطهر أجسادنا وقلوبنا وأجعلها مطواعه لما تحب وترضا

THEMOOR 31-Dec-2007 02:13 PM

جزاك الله خيرا

عمر بن الخطاب 04-Jan-2008 05:01 PM

بارك الله فيك ونفع الله بك الاسلام والمسلمين

جرحي عميق 07-Jan-2008 06:46 PM

[size=4][align=center]الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين : أما بعد ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني واخواتي سنبدأ علىبركة الله بشن الحمله فاليكم هذا التحذير

تحذير هام !!!احذروا هذا العضو؟؟؟


عضو لا كالأعضاء

احذروا هدا العضو؟؟؟

أنا لاأحب التهجم على أحد

وليس من شيمي الحقد والتشهير إلا لوجه الله وللحق

لكن هذا العضو بانت سقطاته وعثراته فوجب التنبيه



وكل منا يود لو .......


وهو يشارك معنا دائماً....

وليس بخافٍ على أحدٍ منا

فنصيحتي للجميع الحذر من التعامل معه... أو فتح الباب له


وماجعلني أنبه عليه هو قول الحق ..فالساكت عن الحق شيطان أخرس ...


وهو للمشاكل أقرب إن لم نحترس منه!!


وهو كالأفعى يلدغ ولا نحس بلدغه..... من واقع تجاربنا معه



ولحرصي عليكم جميعاً وحبي الخير والمحبة



اتريدون أن تعرفون من هو العضو؟؟؟



!!!
??



إنه

إنه

إنه





(( اللســــــــــــــــــــــــان ((



عضو لا كالأعضاء الباقية لأنه يهوي بالعبد للدمار...

فلنبدأ بتطهيره الان الان وليس غدا فقد طال بنا التسويف ؟؟



فيجب اولا ان نحفظ ألسنتنا عن الكذب

الذي هو آفة من آفات اللسان ...

" ولا يزال العبد يكذب حتى يكتب عند الله كذابا "

والغيبة والنميمة من أشر الآفات على اللسان وأخطرها على الجنان

فالعبد إن لم يرتدع حينما يسمع قول الباري تعالى :

" ولايغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهمتوه "

فلا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم


وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم :

" ما من شيء أحق بطول السجن من اللسان "


ولنعلم أحبتي في الله :

بأن اللسان هو سبب أكثر الفتن والنزاعات بين الناس...

فلنراجع أنفسنا قليلا قبل إصدار أي كلمة....

نفكر الف مره قبل خروج الكلمه


لاانه يوجد كلام يقتل اكتر من الرصاص
"

ولنمسك ألسنتنا خاصة عند الغضب ..

ولنراعي الله عز وجل قبل التكلم فيما نعلمه..

والكف عما لا نعلمه

– نعمة اللسان 2 – خطورة اللسان 3 – اللسان وسيلة للخير والشر 4 – الإنسان محاسب على كل كلمة صغيرة وكبيرة 5 – اللسان من أسباب دخول النار


فأيها المحب ... اللسان وما أدراك ما اللسان ... هو نعمة من نعم الله العظيمة ولطائف صنعه الغريبة .. صغير جرمه عظيم طاعته وجرمه .. إذ باللسان يستبان الكفر والإيمان ...
اللسان رحب الميدان .. واسع المجال .. هو ترجمان القلوب والأفكار .. آلة البيان وطريق الخطاب .. له في الخير مجال كبير وله في الشر باع طويل .. فمن استعمله للحكمة والقول النافع .. وقضاء الحوائج .. وقيده بلجام الشرع .. فقد اقر بالنعمة ووضع الشيء في موضعه .. وهو بالنجاة جدير.. ومن أطلق لسانه وأهمله .. سلك به الشيطان كل طريق .. ولا يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ... بل أن جوارح الإنسان كلها مرتبطة باللسان في الاستقامة والاعوجاج .. روى الأمام الترمذي وحسنه الألباني عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا اصبح ابن أدم فان الأعضاء كلها تكفر اللسان ـ أي تخضع له ـ فتقول : اتق الله فينا فإنما نحن بك فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا "

تأمّل يرعاك الله في هذا الحديث العظيم ... في "الصحيحين " من حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في نار جهنم "

ومن هنا جاء التأكيد العظيم على حفظ اللسان .." ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد" ومن هنا أيضا جأت تلك الوصية العظيمة ... " يا معاذ كف عنك هذا وأخذ بلسانه .. وهل يكب الناس ا في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم " .....

ولعظم هذا الآمر فقد ضرب السلف أروع الأمثلة في حفظهم لألسنتهم : فهذا أبو بكر صديق هذه الأمة رضي الله عنه يمسك بلسانه ويقول :" هذا أوردني الموارد " .. وقال ابن بريده : رأيت ابن عباس أخذا بلسانه وهو يقول : ويحك قل خيرا تغنم أو اسكت عن سوء تسلم وألا فاعلم انك ستندم قال : فقيل له : يابا عباس لم تقول هذا ؟ قال : انه بلغني أن الإنسان ـ أراه قال ـ ليس علي شيء من جسده اشد حنقا أو غيظا يوم القيامة منه على لسانه إلا ما قال به خيرا أو أملى به خيرا ...
وكان ابن مسعود يحلف بالله الذي لااله إلا هو : ماعلى الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان ..

أيها المحب .. الكلام أسيرك .. فإذا خرج من فيك صرت أنت اسيره .. والله عند لسان كل قائل " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " .. وإذا أردت أن تستدل على مافي القلب فاستدل عليه بحركة اللسان فانه يطلعك على مافي القلب شاء صاحبه أم آبى .. قال يحي بن معاذ : " القلوب كالقدور تغلي بما فيها وألسنتها مغارفها فانظر إلى الرجل حين يتكلم فان لسانه يغترف لك مما في قلبه حلو وحامض وعذب وأجاج وغير ذلك ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه " ...
ومن العجب إن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام والظلم والزنى والسرقة وشرب الخمر ومن النظر المحرم وغير ذلك ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه ؟!!
فان معصية النطق يدخل فيها الشرك وهي اعظم الذنوب عند الله عز وجل ويدخل فيها القول على الله بغير علم وهو قرين الشرك .

وحاصل ذلك أنّ اللسان سلاح ذو حدين .. فهو عند اللبيب المهتدي آلة من آلات الخير والبر .. ومركب من مراكب البلوغ والنجاح .. ورأب صدع الفلك الماخر.. وهو عند الوقح السفيه عقرب خبيثة .. ودود علق يلاصق لحم من ينال .. ولهذا فهذه وقفات يسيرات مع أهم واشد آفات اللسان فأليك إياها مختصرة ... ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق ..
الآفة الأولى : الشرك بالله تعالى : يقول الحافظ ابن رجب : " فإن معصية النطق يدخل فيها الشرك وهو أعظم الذنوب عند الله عز وجل ويدخل فيها القول على الله بغير علم "

الآفة الثانية :


– القول على الله بغير علم : إن القول على الله تعالى بغير علم هومن اعظم الذنوب .. بل هو أعظم من الشرك كما قرر ذلك ابن القيم رحمه الله .. وما ذاك إلاّ لأنه هو السبب حتى في الشرك فان السبب فيه هو القول على الله بغير علم ..
إن المفتي موقع من رب العالمين ومخبر عما يعتقد انه حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في مسألة معينة أو نازلة أو موضوع .. ومن هذا المنطلق يقول الإمام ابن القيم :" إذا كان منصب التوقيع عن الملوك بالمحل الذي لا ينكر فضله ولا يجهل قدره وهو من أعلى المراتب السنيات فكيف بمنصب التوقيع عن رب الأرض والسماوات ؟!
ولذلك كان السلف يدرؤون الفتيا عن أنفسهم ما استطاعوا ويحاولون أن يتخلصوا منها ويسندوها إلى غيرهم ... ومن ذلك ما ذكره الأمام الدار مي في السنن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ـ وهو من التابعين الثقاة المعروفين ـ قال :" لقد أدركت بهذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار ما منهم من أحد يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه الحديث ولا يسال عن فتيا إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا "
ومن صور القول على الله بغير علم : 1) التسرع بالإفتاء بغير علم . 2) الاعتراض على النصوص بالعقل . 3) ذكر الحديث دون معرفة صحته أو ضعفه . 4) تسفيه أراء أئمة الإسلام . 5) الكلام بالدين على حسب الهوى والظن . لذلك كان حريا وجديرا بالمسلم أن يحذر كل الحذر من القول على الله تعالى بغير علم .. وان يرد الأمر إلى أهله ـ وهم أهل العلم ـ " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "

الآفة الثالثة الغيبة :


نعم إنها الغيبة يا عبد الله إنها ذكر العيب بظهر الغيب ذكرك أخاك بما يكره سواء أكان فيه ما تقول أم لم يكن هكذا بينها رسولها محمد صلى الله عليه وسلم يقول ربكم عز وجل في محكم تنزيله:" ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ..."
الغيبة ـ يا محب ـ ذات أسماء ثلاثة كلها في كتاب الله عز وجل ـ الغيبة والإفك والبهتان . فإذا كان في أخيك ما تقول فهي الغيبة وإذا قلت فيه ما بلغك عنه فهو الإفك وإذا قلت فيه ما ليس فيه فهو البهتان هكذا بين أهل العلم رحمهم الله الغيبة تشمل كل ما يفهم منه مقصود الذم سواء أكان بكلام أم بغمزة أم إشارة أم كتابة وان القلم لاحد اللسانين . والغيبة تكون في انتقاص الرجل في دينه وخلقه وخُلقه وفي حسبه ونسبه ومن عاب صنعه فإنما عاب صانعها .. يقول الحسن رحمه الله :" والله للغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في الجسد "
عجبا لمن ينتسب لاهل الحق والإيمان كيف يركب مركب الغيبة وقد علم أن المبتلى لها ذو قلب متقلب وفؤاد مظلم ..

أيها الأخ الحبيب : ويشتد القبح والجرم .. ويتعاظم الذنب والذم .. حينما تصدر الغيبة ممن ينتسبون إلى العلم والصلاح ويتزينون بسيما أهل الزهد والورع فيجمعون في غيبتهم بين تزكية أنفسهم وذم غيرهم ..وقد يزيد البعض خبثه فيقدم المدح لمن يغتابه حتى يظهر تنصله من الغيبة فيقول : كان مجتهدا في العبادة والعلم والنزاهة والأمانة ولكنه فتر وابتلي بما ابتلينا به كلنا ومن ذلك أن يقول : ساء ني ما وقع لصديقنا من كذا وكذا فنسأل الله أن يثبته وهو كاذب في ذلك ..ولهذا يقول ابن القيم وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي بما يقول!!..

الآفة الرابعة الكذب :



في خبر البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم يما حدث به مما رآه من أنواع عذاب أهل النار فكان مما قال عليه الصلاة والسلام :" أما الذي رايته يشق شدقه فكذاب يكذب الكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق فيصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة".. من لطخ لسانه برجس الكذب وخبيث الكلم .. لابد أن تبدو سريرته .. وينكشف أمره .. فلا يلقى من الناس إلا الازدراء والمنقصة .. أما أهل الحق والإيمان فيهديهم ربهم إلى الطيب من القول .. ويهديهم إلى صراط الحميد .. يقول علي رضي الله عنه : من كانت له عند الناس ثلاث وجبت له عليهم ثلاث : من إذا حدثهم صدقهم وإذا ائتمنوه لم يخنهم وإذا وعدهم وفي لهم .. وجبة عليهم أن تحبه قلوبهم وتنطلق بالثناء عليه ألسنتهم وتظهر له معونتهم .. ياعبدالله .. إنّ الصدق يهدي إلى البر وان البر يهدي إلى الجنة وان الرجل ليصدق حتى يكون صديقا وان الكذب يهدي إلى الفجور وان الفجور يهدي إلى النار وان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا "هكذا اخبر نبيك صلى الله عليه وسلم
* النكت : لقد انتشر بين الناس اليوم نوع من أنواع الكذب وهو ما يسمى " بالنكت" حيث يقوم بعض الناس باصطناع حكايات لا اصل لها عن جنسيات أو انساب أو بلاد لاقوام .. وما ذاك ألا من اجل إضحاك الناس .. وهذا أمر محرم جمع بين الغيبة لهؤلاء والكذب .. وقد ورد الوعيد الشديد عليه يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له "
ما يباح من الكذب : في الصحيح يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا "
وفيه عن الزهري قال : " ولم اسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب إلا في ثلاث : الحرب ، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته ، وحديث المرأة زوجها "



– الآفة الخامسة الكلام بالباطل أو السكوت عن الحق :


يقول ابن القيم رحمه الله : " وفي اللسان آفتان عظيمتان أن خلص من إحداهما لم يخلص من الأخرى : آفة الكلام وآفة السكوت وقد يكون كل منهما اعظم إثما من الأخرى في وقتها فالساكت عن الحق شيطان اخرس عاص الله مراء مداهن إذا لم يخف على نفسه والمتكلم بالباطل شيطان ناطق عاص الله واكثر الخلق منحرف في كلامه وسكوته فهم بين هذين النوعين ..
وأهل الوسط ـ وهم أهل الصراط المستقيم ـ كفوا ألسنتهم عن الباطل وأطلقوها فيما يعود عليهم نفعة في الآخرة "



– الآفة السادسة شهادة الزور :


قال سبحانه مثنياً على صنف من عباده " والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما "
وقال سبحانه وتعالى " ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فانه ءاثم قلبه والله بما تعلمون عليم "
وقد ترجم البخاري " رحمه الله " في صحيحه بابا قال فيه :" باب لا يشهد على شهادة جور إذا اشهد "
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : جاء إعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال :" الإشراك بالله" قال ثم ماذا ؟ " ثم عقوق الوالدين " قال ثم ماذا؟ قال : " اليمين الغموس " قلت وما اليمين الغموس ؟ قال :" الذي يقتطع مال امرئ مسلم هو فيها كاذب"
واليمين الغموس سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار ولا كفارة فيها .


– الآفة السابعة القذف :


قال الله تعالى :" والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمنين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون " وهذه آفة لا يكاد يسلم منها اليوم إلا موفق من كثرة من يقع فيها .. إن قذف المؤمنين والمؤمنات في أعراضهم أو دينهم أو اتهامهم بما هم منه براء .. كل ذلك باب من الذنب عظيم .. وهو من الكبائر كما صح في ذلك الخبر عن المصطفى عليه الصلاة والسلام .. وقد بلينا اليوم بألسنه صارت ترى تجريح المسلمين خاصة العلماء ومنهم الدعاة دين تدين الله به .. ومن هذا المنطلق الواهي اتهامهم في عقائدهم وسلوكهم ودوا خل أعمالهم وخلجات قلوبهم وتفسير مقاصدهم ونيا تهم ..
فترى وتسمع رمي ذاك أو هذا بأنه : خارجي ، معتزلي ، اشعري ، طُرقي ، إخواني ، تبليغي ، مقلد متعصب ، متطرف ، متزمت ، رجعي ، أصولي ، مداهن ،مراء ، من علماء السلطان ، من علماء الوضوء والغسل ، ماسوني ، علماني ، شيوعي ، اشتراكي ، بعثي ، قومي ، عميل ..كل هذا يقال من غير بينة ولا برهان .. إنما بالهوى والظن .. اخرج عبد الرزاق في تفسيره عن قتادة في تفسير قوله تعالى وممن حولك من الأعراب منافقون ... الآية " قال قتادة : ما بال أقوام يتكلفون علم الناس ؟1 فلان في الجنة وفلان في النار فإذا سالت أحدهم عن نفسه قال لا ادري !! لعمري أنت بنفسك اعلم منك بأحوال الناس ولقد تكلفت شيء ما تكلفه الأنبياء قبلك قال نبيه الله نوح :" قال وما علمي بما كانوا يعملون " وقال نبي الله شعيب : " بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ " وقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم :" لاتعلمهم نحن نعلمهم " [ انظر تفسير عبد الرزاق 1/ 253 وعنه ابن كثير 4/204 ]



– الآفة الثامنة الحلف بغير الله تعالى :



كالحلف بالأمانة والذمة والوالد والولد والشرف والقبيلة وبحياتك وحياة النبي وعند أحمد " من حلف بالأمانة فليس منا " وفي الصحيح " من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت "



– الآفة التاسعة السب والشتم والسخرية بالمؤمنين :


قال الله تعالى :" يأيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون " فإياك ثم إياك أن تشتم مسلما أو تغمزه أو تلمزه .. مهما كانت مكانته أو جنسيته .. فأن عقد الإسلام يحرم عليك ذلك ..



– الآفة العاشرة اللعن :


عن أبي الدر داء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة "
وعن أبي الدر داء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبو أبها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن فان كان كذلك أهلا وألا رجعت إلى قائلها "


اتراني بعد تلك الافات والاثام نترك ايها اللسان من دون تطهير ؟؟؟


لابد ان نحرص على ان :


لا يزال لسانك رطباً بذكر الله ..


في " الصحيحين " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر " وعند مسلم انه صلى الله عليه وسلم قال " أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال : يسبح مائة تسبيحه فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة " وعند احمد واصحاب السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من قال: سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة " فانظر يا رعاك الله ألي هذه الحسنات الهائلة والى ما يقابلها من العمل اليسير حسنات يعب منها الإنسان عبا لا غلاء ولا كلفة غير توفيق الله لمن بادر آلا فليت شعري أترون نخيل الجنة كنخيل الدنيا لله بكم يشتري أطيب النخيل في دنيانا ؟! ألا فالله اكبر ولا اله إلا الله نخلة في الجنة ثمنها سبحان الله وبحمده !! أوه تالله لقد فرطنا في نخيل كثيرة فالله المستعان

وأمر آ خر أيها المحب لابد من التنبه أليه في هذا المقام ذلك انه ينبغي للمؤمنين إذا ضمهم مجلس إلا يخلو من ذكر الله فان نبيكم محمدا صلى الله عليه وسلم يقول :" مامن قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا أقاموا عن مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة " أخرجه الإمام احمد وأبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
ولفظ الترمذي :" ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم تره".
ولهذه المجالس كفارة ارشد أليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : من جلس مجلسا فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه :" سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ألا اله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك " [رواه أبو داود والد ارمي وقال الحافظ في الفتح : سنده قوي[/align] ][/
size]

جرحي عميق 07-Jan-2008 06:55 PM

[align=center]فمن نعم الله عز وجل التي لا تحصى أن أحسن خلق الإنسان، وعدله وألهمه نور الإيمان، فزينه به، وجمله وعلمه البيان، فقدمه به وفضله،

وأمده بلسان يترجع به عما حواه القلب وعقله، فاللسان أخي المسلم حصانك إن صنته صانك، وإن زنته زانك، وإن خنته خانك، فتدبر أمرك، وأعلم أن اللسان صغير حجمه عظيم خطره وجرمه، به يصون الإنسان ماله

ونفسه وعرضه في الدنيا، ويسعد في الآخرة به، ويهلك في الدنيا ويسعد في الآخرة وأن أصر على الكفر ينل منه في الدنيا ويشقى في الآخرة.

حفظه الله بالأسنان والشفتين لكيلا تعجل بإطلاقه والتفكر فيما تقول، فإن كان خيراً قلته وإن كان شراً سكت عنه، باللسان تقرأ القرآن وتذكر الله تعالى وتسبحه وتهلله وتصلي على النبي وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر

وتدل على الخير وتنهى عن الشر وتصلح بين الناس وتقول الحق والصدق وتنشر العلم وتدعوا الى الفضيلة وتنفر من الرذيلة، وباللسان يرتكب الكذب والغيبة والنميمة والخصومة والحلف بغير الله واللعن والسب والشتم

والقذف وغير ذلك، فأعجب لهذا العضو وخطورته، يروى أن لقمان الحكيم أمره سيده أن يذبح شاة ويأتيه بأطيب عضو فيها فذبحها وأتاه باللسان وقال له: هذا أطيب عضو في الشاة. وبعد مدة أمره سيده بذبح شاة أخرى وأن

يأتيه بأخبث عضو فيها فذبحها وأتاه باللسان، وقال له هذا أخبث عضو فيها، فاللسان سلاح ذو حدين يستعمل في الخير ويستعمل في الشر وأعضاء الجسم كلها تخشى اللسان وآفاته فقد روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري

أن رسول الله قال: ((اذا أصبح إبن آدم أصبحت الأعضاء كلها تذكر اللسان تقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن إستقمت إستقمنا وإن اعوججت اعوججنا)).

أخي المسلم إن الكلام من العمل وأنت محاسب عليه لا تظنن أن الأمر هزل فأهل النار يتعجبون حينما يرون كل ما عملوه من صغير وكبير قد أحصاه الله عليهم وقالوا ياويلتنا مال هذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا

أحصاها فلا تعجب بعد قول الله تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد لا تعجب بعد قول الله تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ، وقد أوضح لنا رسول الله عظمة أمر اللسان


فمن نعم الله عز وجل التي لا تحصى أن أحسن خلق الإنسان، وعدله وألهمه نور الإيمان، فزينه به، وجمله وعلمه البيان، فقدمه به وفضله، وأمده بلسان يترجع به عما حواه القلب وعقله، فاللسان أخي المسلم حصانك إن

صنته صانك، وإن زنته زانك، وإن خنته خانك، فتدبر أمرك، وأعلم أن اللسان صغير حجمه عظيم خطره وجرمه، به يصون الإنسان ماله ونفسه وعرضه في الدنيا، ويسعد في الآخرة به، ويهلك في الدنيا ويسعد في الآخرة

وأن أصر على الكفر ينل منه في الدنيا ويشقى في الآخرة.

حفظه الله بالأسنان والشفتين لكيلا تعجل بإطلاقه والتفكر فيما تقول، فإن كان خيراً قلته وإن كان شراً سكت عنه، باللسان تقرأ القرآن وتذكر الله تعالى وتسبحه وتهلله وتصلي على النبي وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر

وتدل على الخير وتنهى عن الشر وتصلح بين الناس وتقول الحق والصدق وتنشر العلم وتدعوا الى الفضيلة وتنفر من الرذيلة، وباللسان يرتكب الكذب والغيبة والنميمة والخصومة والحلف بغير الله واللعن والسب والشتم

والقذف وغير ذلك، فأعجب لهذا العضو وخطورته، يروى أن لقمان الحكيم أمره سيده أن يذبح شاة ويأتيه بأطيب عضو فيها فذبحها وأتاه باللسان وقال له: هذا أطيب عضو في الشاة. وبعد مدة أمره سيده بذبح شاة أخرى وأن

يأتيه بأخبث عضو فيها فذبحها وأتاه باللسان، وقال له هذا أخبث عضو فيها، فاللسان سلاح ذو حدين يستعمل في الخير ويستعمل في الشر وأعضاء الجسم كلها تخشى اللسان وآفاته فقد روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري

أن رسول الله قال: ((اذا أصبح إبن آدم أصبحت الأعضاء كلها تذكر اللسان تقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن إستقمت إستقمنا وإن اعوججت اعوججنا)).

أخي المسلم إن الكلام من العمل وأنت محاسب عليه لا تظنن أن الأمر هزل فأهل النار يتعجبون حينما يرون كل ما عملوه من صغير وكبير قد أحصاه الله عليهم وقالوا ياويلتنا مال هذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة إلا

أحصاها فلا تعجب بعد قول الله تعالى: ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد لا تعجب بعد قول الله تعالى: فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ، وقد أوضح لنا رسول الله عظمة أمر اللسان

وخطورته، وأنه مكمل لسائر أعمال الخير من صلاة وصيام وزكاة وحج وقيام ليل وجهاد، وأن سائر الأعمال قد ينقص فضلها وأجرها بل قد تحبط وتمحى كلها باللسان، بين رسول الله ذلك كله لمعاذ بن جبل حين سأله عما

يدخل الجنة ويبعده عن النار، أخي المسلم هاك الحديث بتمامه فاسمعه بإمعان، حتى تدرك عظمة اللسان وخطورته: روى الترمذي عن معاذ رضي الله عنه قال: قال يارسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن

النار؟ قال: ((لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن إستطعت إليه سبيلاً ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟

الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل أي وسطه ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعلمون

ثم قال: الا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه – أي أعلاه- قلت: بلى يارسول الله، قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ

بلسانه وقال: كف عليك هذا، قلت: يارسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجههم إلا حصائد ألسنتهم)) فإن الإنسان يزرع بقوله وعمله الحسنات والسيئات ثم يحصد يوم

القيامة ما زرع، فمن زرع الخير من قول أو عمل حصد الكرامة، ومن زرع الشر من قول أو عمل حصد الندامة.

إن حديث النبي هذا يدل على أن أكثر مايدخل الناس به النار النطق بألسنتهم، فإن معصية النطق يدخل فيها الشرك، وقد علمتم أنه أعظم الذنوب عند الله عز وجل، ويدخل فيها القول على الله بغير علم وهو قرين الشرك

أيضاً، ويدخل فيها شهادة الزور والسحر والقذف والكذب والغيبة والنميمة، ولقد كان اللسان بهذه الخطورة والأهمية كان حفظه شعبة من شعب الإيمان، فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يعملا على حفظ ألسنتهما من كل

ما يشين وأن يجتهدا في ألا يتكلما إلا بما يزين، والذي يشين اللسان هو كل ما حرمه الله عليك، فواجب عليك الانتهاء عنه قطعاً.

فاتقوا الله أيها الناس واحفظوا ألسنتكم ولا تطلقوا عنانها فتهلككم، إذا أردتم الكلام في شيء فتذكروا قول ربكم وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وتذكروا قول نبيكم : ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو

ليصمت)).

قال الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً فلا تقل يا عبدالله رأيت وأنت لم تر شيئاً، ولا تقل سمعت وأنت لم تسمع ولا علمت وأنت لم تعلم، فإن ذلك عين الكذب الذي

نهانا عنه رسول الله وأمرنا بخلافه فيما يرويه مسلم عن إبن مسعود قال: ((عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي الى البر وإن البر يهدي الى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عندالله صديقاً، وإياكم

والكذب فإن الكذب يهدي الى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً))، الكذب – عباد الله – هو أن تخبر بالشيء ماهو خلاف ما عليه الواقع، والكذاب جبان له

وجهان، لا يجرؤ على الصدق، ولذلك فهو معدود من المنافقين، اذ المنافق يظهر خلاف ما يبطن، ولا ينفصل الكذاب عن النفاق حتى يصدق في الحديث فإذا صدق زال عنه اسم النفاق، روى مسلم عن عبدالله بن عمر رضي

الله عنهما قال: قال رسول الله : ((أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا وعد أخلف واذا خاصم فجر))، الكذب ذنب كبير

من تخلق به كان بعيداً عن الإيمان فقد سأل أحد الصحابة رسول الله : ((المؤمن يزني؟ قال: قد يكون ذلك، قال: المؤمن يسرق؟ قال: قد يكون ذلك، قال: المؤمن يكذب؟ قال: لا. قال الله تعالى: إنما يفتري الكذب الذين لا

يؤمنون بآيات الله أولئك هم الكاذبون ))، إن بعض الناس يعتبرون الكذب أمراً هيناً فيجعلونه قسمين: كذبة بيضاء وكذبة سوداء، الا فليعلموا أن الكذب حرام كله، حتى الكذب المزاح ليضحك به الناس فقد روي عن أبو داود

والترمذي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال: سمعت رسول الله يقول: ((ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب))، الكذب كله مذموم، وإنما يتساهل بعض الآباء فيكذبون على أبنائهم وبناتهم،

ويعدونهم وعوداً كاذبة، والطفل يتعلم من أبويه أخلاقهما، فينشأ في حديثه على الكذب لأنه تربى على ذلك، ورسول الله لم يغفل عن التربية والتوجيه، فقد سمع إمرأة تعد ولدها وعداً فوجه إليها النصح والإرشاد، وبين لها

أنها لولم تطعمه ما وعدت لكان كتب عليها كذبة، ويكثر الكذب في مجالس النساء خاصة فإن كثيراً من النساء إذا جلسن إلى بعضهن تساهلن في أحاديثهن وكذب فيها إفتخاراً، فتدعي إحداهن أمام صويحباتها أن زوجها

إشترى لها واشترى وأعطاها وسافر بها إلى كذا وكذا، وصرف عليها كذا وكذا، والحال كله كذب، أو تقول: إشترى لي الثوب بكذا وكذا أضعاف قيمته فلتعلمي أختي المسلمة أنه لايحل لك أن تلوني لسانك الذي أمرت بحفظه

بالكذب، وإسمعي ما قاله نبيك محمد فيما يرويه مسلم عن أسماء وكذا البيهقي عن عائشة رضي الله عنهما أن إمرأة جاءت النبي فقالت: يا رسول الله إن لي زوجاً ولي ضرة وإني أتشبع من زوجي، أقول: أعطاني كذا

وكساني كذا وهو كذب، فقال رسول الله : ((المتشبع بمالم يعط كلابس ثوبي زور)) يرى الناس عليه ثوبين يظنون أنهما له وليسا له فهو متشبع بما ليس له.

أخي المسلم قد تحلف على شيء تظن صدقك فيه ثم يظهر لك خلافه كأن يقول لك ولدك أعطيني مبلغ كذا فتجيبه: والله ما معي ما تطلب وأنت معتقد صدق ما تقول وإنه لا يوجد لديك المبلغ المطلوب، ثم تمد يدك الى محفظتك

فتجد أضعاف المبلغ، فهذا يمين لا مؤاخذة فيه لأن الكذب فيه غير مقصود، ووقع خطأ ويسمى هذا اليمين لغو الذي قال الله فيه: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان واليمين اللغو إن كان لا

مؤاخذة فيها فعليك أيها المسلم أن تحفظ إيمانك فلا تحلف بالله على كل شيء فإن الأتقياء البررة ينزهون إسم الله فلا يحلفون به ولو كانو صادقين ، أما الحلف بالله كاذباً قصداً فحرام، وعليك أخي المسلم وأختي المسلمة

أن تصونا ألسنتكما عنه، فقد حذر رسول الله من إقترافه وسمي اليمين الكاذبة غموساً، لأنها تغمس صاحبها في النار وهي من أكبر الكبائر فقد أخرج البخاري وغيره عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي قال:

((الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس)) وفي رواية أن إعرابياً جاء الى النبي فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: ((الإشراك بالله، قال: ثم أي؟ قال: اليمين الغموس، قلت: وما اليمين الغموس؟ قال:

الذي يقتطع مال إمرئ مسلم –أي يأخذه- بيمين وهو فيها كاذب))، واليمين الغموس فسحة الكذابين يسارعون إليها مستهينين بعذاب الله وما دروا هؤلاء أنهم سيلقون الله وهو عليهم غضبان، فقسمهم يشترون به حطاماً

فانياً وعرضاً زائلاً ويظلمون بها غيرهم ويسلبونهم حقوقهم فهم يقسمون ليبطلوا حقاً أو يحقوا باطلاً، كما هو الشأن في شهادة الزور، فالنار مثواهم إلى أن يتوبوا ويردوا الحقوق الى أصحابها، روى البخاري ومسلم

وأصحاب السنن عن إبن مسعود أن النبي قال: ((من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان)) قال عبدالله ثم قرأ علينا رسول الله من كتاب الله عز وجل: إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً

قليلاً أولئك لاخلاق لهم في الآخرة و لايكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب آليم .

فاللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأعمال إنه لايهدي لأحسنها إلا أنت، وجنبنا منكرات الأخلاق والأعمال إنه لايصرفها إلا أنت وسبحانك اللهم وبحمدك وأشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. ، أما الحلف بالله كاذباً

قصداً فحرام، وعليك أخي المسلم وأختي المسلمة أن تصونا ألسنتكما عنه، فقد حذر رسول الله من إقترافه وسمي اليمين الكاذبة غموساً، لأنها تغمس صاحبها في النار وهي من أكبر الكبائر فقد أخرج البخاري وغيره عن

عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي قال: ((الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس)) وفي رواية أن إعرابياً جاء الى النبي فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: ((الإشراك بالله، قال: ثم أي؟ قال: اليمين

الغموس، قلت: وما اليمين الغموس؟ قال: الذي يقتطع مال إمرئ مسلم –أي يأخذه- بيمين وهو فيها كاذب))، واليمين الغموس فسحة الكذابين يسارعون إليها مستهينين بعذاب الله وما دروا هؤلاء أنهم سيلقون الله وهو

عليهم غضبان، فقسمهم يشترون به حطاماً فانياً وعرضاً زائلاً ويظلمون بها غيرهم ويسلبونهم حقوقهم فهم يقسمون ليبطلوا حقاً أو يحقوا باطلاً، كما هو الشأن في شهادة الزور، فالنار مثواهم إلى أن يتوبوا ويردوا الحقوق


الى أصحابها، روى البخاري ومسلم وأصحاب السنن عن إبن مسعود أن النبي قال: ((من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان)) قال عبدالله ثم قرأ علينا رسول الله من كتاب الله عز وجل: إن ا

الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لاخلاق لهم في الآخرة و لايكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب آليم .
فاللهم اهدنا لأحسن الأخلاق والأعمال إنه لايهدي لأحسنها إلا أنت، وجنبنا منكرات الأخلاق والأعمال إنه لايصرفها إلا أنت وسبحانك اللهم وبحمدك وأشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

للسان آفات قاتلة، وما ينطق به هذا اللسان مسجل لا محالة، قال تعالى: (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إن الرجل ليتكلم

بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله تعالى بها عليه سخطه إلى يوم

يلقاه). وضبط هذا اللسان من علامات الإيمان قال صلى الله عليه وسلم: (... ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت). واللسان هو ترجمان القلب؛ لذا من الأهمية أن نحافظ على استقامته؛ فباستقامته

تستقيم قلوبنا.. ففي الحديث الذي رواه الإمام أحمد:(لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه)، وهو قائد الأعضاء، فباستقامته تستقيم وبانحرافه تنحرف.. فقد روى الترمذي عن رسول الله

صلى الله عليه وسلم قال:(إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول: اتق الله فينا فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا) كما أنه إذا لم يوجه الوجهة الصحيحة يكون سببا لإفلاس فادح

جدا، فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام

وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار(.

وقد يتساءل البعض اليوم: هل إلى هذه الدرجة من الأهمية والخطورة يكون اللسان؟؟!!، نجد إجابة ذلك فيما روى الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه عندما قال: قلت يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال:

(ثكلتك أمك يا معاذ. وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟). ولا ريب أن ضبط المؤمن للسانه ومحافظته عليه وسيلة لضمان الجنة بإذن الله، وهذا وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من يضمن لي

ما بين لحييه (يعني لسانه) وما بين رجليه (يعني فرجه) أضمن له الجنة)، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:(سباب المسلم فسوق)، وفي الحديث الذي يرويه البيهقي: (إن العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك بها

المجلس يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض، وإن المرء ليزل عن لسانه أشد مما يزل عن قدميه)، ويقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (إياكم والفحش فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش)، ويقول فيما

روى الترمذي:(ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، ويقول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه البخاري:(وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم).

ومن حذر سلفنا الصالح من اللسان وآفاته أن ابن عباس رضي الله عنهما كان يأخذ بلسانه ويقول:(ويحك قل خيرا تغنم، واسكت عن سوء تسلم، وإلا فاعلم أنك ستندم).

لممارسة اللسان هوايته في الانطلاق دون قيود أو شروط لذة يزينها الشيطان ويزخرفها حتى يكون أحدنا إلا من رحم الله وهو في غمرة ذلك الغرور الذي يزينه الشيطان في غياب من أن يعي هذه النصوص الشرعية،

فتراه يسخر من هذا ويبهت ذاك ويلمز فلانا ويضحك الناس على علان ويزدري ويتعالى ويسب ويلعن حتى يصير فاحشاً متفحشاً يتجنبه الناس مخافة فحشه واتقاء شره، وذلك هو أشر الناس.. لِمَ لا؟!! ورسول الله صلى الله

عليه وسلم يقول:(إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره)!!

وبعد اعزاءي ان عرفتوا ذلك كله عن ذلك العضو ؟؟

فما انتم فاعلون بعدها

هل ستتركون له العنان ؟؟

بل نصحيتي لنفسي اولا ثم لكم ان تطيلوا حبسوه الا في خير ؟؟؟

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين ..


سبحانك اللهم اني كنت من الظالمين ...[/align].

الأسيف1405 21-Jan-2008 01:16 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الأخت حيرانة أتمنى إعادة تنشيط حملة الأعضاء لما فيها من أثر عظيم على النفوس

وجزاك ربي عنا كل خير

الأسيف1405 11-Feb-2008 02:17 PM

إنه خطير............؟؟؟؟
 
[align=center]ألأمر خطيــــــر …. انه لسانك
قال صلى الله عليه وسلم " إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله يهوى بها أبعد مابين المشرقين فى نار جهنم "
وأوصى النبى صلى اله عليه وسلم لمعاذ رضى الله عنه " أمسك عليك لسانك فقال يا رسول الله أو إنا لمؤاخذون بما نقول ؟ فقال صلى الله عليه وسلم ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس فى النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم ! "

ومن الآفات التى يوقع فيها اللسان صاحبه اذا لم يتق الله :

1- الكفر

2- الاستهزاء بالله واياته خرج صلى الله عليه وسلم الى غزوة تبوك وسماها الله ساعة العسرة لشدة الحر حيث إمتحن الله فيها عباده المؤمنين وفضح المنافقين ، وخرج مع النبى المؤمنون وخرج طائفة لم تؤمن حق الإيمان فأرادوا أن يقطعوا طول الطريق وشدة الحر واحساسهم بالملل من طول السفر فأرادوا ان يضحكوا ويتفكهوا فبحثوا عما يتفكهون ويتسلون به فقال قائل منهم ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا وأجبن عند اللقاء ( والقراء هم حفاظ كتاب الله ) فنزل جبريل بتلك الآيات " قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم " فتشبثوا بناقة رسول الله ويعتذروا والرسول يقول لهم أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤن ... ولذلك قال العلماء من استهزأ بالعلماء وأولياء الله فقد استهزأ بالله وبآياته وبرسوله

3- التكلم فى شرع الله و فيما اختار الله وعدم الرضا بحكم الله ورسوله

4- الغيبة وهو ذكر عيوب المسلم فى غيابه ( إن كان فيه ماقلت فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته ) وقال " المسلم ( أى المسلم الحق ) من سلم المسلمون من يده ولسانه "
اعرف اناس لا عيوب عندهم ويتكلمون فى عيوب الناس فاوجدوا الناس لهم عيوب واعرف اناس عندهم عيوب فسكتوا عن عيوب الناس فستر الله عيوبهم
لاتتبع عورات المسلمين فيسترك الله كما سترته

5- النميمة وهى كلمات تؤجج نار الفتنة وتفرق بين الأحبة وهى المشى بين الناس بالقيل والقال قال النبى صلى الله عليه وسلم " لا يدخل الجنة نمام " قال العلماء لا يوفقه الله لحسن الخاتمة وإذا نم اليك أحد فلا تسمع له وقل له اتق الله جاء رجل لبعض السلف وقال له إن فلان يقول عنك كذا وكذا فقال أما وجد الشيطان رسولا غيرك
وجاء رجل للحسن وقال له يا إمام ان فلان يقول فيك كذا وكذا فقال والله لأغيظن من أمره بذلك ( يقصد الشيطان ) : اللهم أغفر لى ولأخى
واليك قصة رجل من أهل الجنة قال صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه " يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة " فخرج رجل فتبعه ابن عمر فنام معه ثلاثة ايام ليعرف ماذا يفعل حتى استحق التبشير بالجنة وهو فى الدنيا فلم يجده يصنع كثير عباده ولكنه إذا تقلب فى الليل وهو نائم ذكر الله فقال يا فلان انى كنت عند رسول الله فقال كذا وكذا فكنت أنت الرجل فأخبرنى عن أرجى عمل تعمله فقال ذلك الرجل أما ان عند ليس كثير صلاة ولا صيام ( يقصد التطوع منهما ) ولكنى لا أمسى ولا أصبح وفى قلبى غل على مسلم . 6-
كثرة السباب واللعن تحرم الشفاعة والشهادة يوم القيامة

7- كثرة الكلام " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " ، " ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه " فالسلامة فى قلة الكلام .


منقول للفائدة
أخوكـــــــم /الأسيف[/align]

جرحي عميق 11-Feb-2008 02:37 PM

[align=center][blink]يعطيك العافيه اخ الاسيف وبارك الله في جهودك

اتمنى من جميع ال***** المشاركه وتفعيل

الحمله

سبحان الله والحمدلله
[/blink][/align]

الأسيف1405 19-Feb-2008 11:33 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أحبتي أعضاء المنتدى أرجوا منكم مشاركتنا في أختيار العضو الثاني

أتمنى التفاعل منكم

فاعلة الخير 26-Mar-2008 08:45 PM

العضو الثاني



القـــــــــــلب


الساعة الآن 02:02 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42