![]() |
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ
[align=center]
http://alfrasha.maktoob.com/ups/u/18...271/288310.gif " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ " يقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعليقا على هذه الآية الكريمة: "من الآفات الخفية العامة أن يكون العبد في نعمة أنعم الله بها عليه واختارها له، فيملها ويطلب الانتقال منها إلى ما يزعم لجهله أنه خير له منها، وربه برحمته لا يخرجه من تلك النعمة، ويعذره بجهله وسوء اختياره لنفسه، حتى إذا ضاق ذرعًا بتلك النعمة وسخطها وتبرم بها واستحكم ملله لها سلبه الله إياها. فإذا انتقل إلى ما طلبه ورأى التفاوت بين ما كان فيه وما صار إليه، اشتد قلقه وندمه وطلب العودة إلى ما كان فيه، فإذا أراد الله بعبده خيرًا ورشدًا أشهده أن ما هو فيه نعمة من نعمة عليه ورضاه به وأوزعه شكره عليه، فإذا حدثته نفسه بالانتقال عنه استخار ربه استخارة جاهل بمصلحته عاجز عنها، مفوض إلى الله طالب منه حسن اختياره له. وليس على العبد أضر من ملله لنعم الله، فإنه لا يراها نعمة ولا يشكره عليها ولا يفرح بها، بل يسخطها ويشكوها ويعدها مصيبة. هذا وهي من أعظم نعم الله عليه، فأكثر الناس أعداء نعم الله عليهم ولا يشعرون بفتح الله عليهم نعمة، وهم مجتهدون في دفعها وردها جهلا وظلمًا. فكم سعت إلى أحدهم من نعمة وهو ساعٍ في ردها بجهده، وكم وصلت إليه وهو ساعٍ في دفعها وزوالها بظلمه وجهله، قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾ [الأنفال: 53]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾ [الرعد: 11]، فليس للنعم أعدى من نفس العبد، فهو مع عدوه ظهير على نفسه، فعدوه يطرح النار في نعمة وهو ينفخ فيها، فهو الذي مكنه من طرح النار ثم أعانه بالنفخ، فإذا اشتد ضرامها استغاث من الحريق وكان غايته معاتبة الأقدار: وعاجز الرأي مضياع لفرصته * * * حتى إذا فاته أمر عاتب القدرا انتهى كلامه رحمه الله [/align] |
محبة العلم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكرا لإختياركم موقعنا المتواضع البسيط . نرجو أن تكونوا نبراس الموقع ونور صفحاته و مشكاة النصح والوعظ وشكرا على هذه المواضيع المتميزة أدبا وموعظة ونصحا وثقافة وعلما وعطائكم من نفس طاهرة فكان غيث لقلوبنا وإرواء لعقولنا وأفكارنا بارك الله فيكم لاحرمنا الله من أمثالكم ولاحرمكم أجرنا وزادكم الله نورا على نور وهدى بكم الثقلين إلى صراطه المستقيم ونرجوا إثراء الموقع عن كل مايتعلق بأمورالرقية الشرعية على منهج اهل السنة والجماعة. وإن شاء الله سيكون الموقع مرجعا لجميع مايتعلق بأمورالرقية الشرعية لاتحرمونا وتحرموا أنفسكم من المشاركة والتفعيل في هذا الموقع البسيط المتواضع فهو في خدمتكم وخدمة العالم الأسلامي ويعود بالنفع في الأخير عليكم . الموقع رسالة دعوية وهداية للمسلمين وغير المسلمين وتبصير وتثقيف في كيفية ومعرفة أمور الرقية الشرعية والعلاج من الحسد والعين والسحر فبمشاركة واحدة تكسبوا أجر وثواب وحسنات فكيف بكم لو كثرت مشاركاتكم وتفعيلكم . وجزاكم الله عن الجميع خير الجزاء سوف أعود هنا للإجابة على الاسئلة والإستفسارات . وتقبلوا أجمل وأطيب دعواتنا أخوكم خالد الجريسي المشرف العام على الشبكة |
بارك الله فيك
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الفاضل الجريسي بارك الله فيك |
اقتباس:
تقبل تقديري |
سلمت يداك اختي محبة العلم وجزاك الله خيرا -
الحمد لله على نعمة الاسلام - الحمد لله على كل حال من احوال الله - اللهم لاتزول نعمك عنا وبارك لنا فيما رزقتنا وانت خير الرازقين - |
مشكوره وبارك الله فيك |
بوركت اختي محبة العلم وجزاك الله خيرا
|
الانسان يدور مع النعمة او النقمة او يدور مع السراء او الضراء وبكل الاحوال لا بد له من الشكر وان يحمد الله ولا ننسى انه يدور ايضا مع الطاعة او المعصية فليحمد الله على الطاعة وليندم على المعصية والانسان عدو لنفسه ان تملتكة المعصية
الشكر موصول للاخت محبة العلم |
| الساعة الآن 03:51 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم