![]() |
بعض الاحكام فى الاحتلام
في بعض الأحيان أذكر احتلاما بعد ما أصحو من النوم ولكن لا أرى أي أثر لذلك الاحتلام هل يجب علي الغسل أم لا ؟ أفتونا جزاكم الله خيرا.. الجواب : لا يجب الغسل على من رأى احتلاما إلا إذا وجد الماء وهو المني ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " الماء من الماء " ومعناه أن ماء الغسل يكون من ماء المني ، وهذا عند أهل العلم في حق المحتلم أما إن جامع زوجته فإن عليه الغسل وإن لم يخرج منه الماء ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذ مس الختان الختان فقد وجب الغسل " رواه مسلم في صحيحه. وقال صلى الله عليه وسلم : " إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل " متفق على صحته؛ زاد مسلم في صحيحه : " وإن لم ينزل " . وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن أم سليم الأنصارية وهي أم أنس رضي الله عنهما قالت يا رسول الله : [ إن الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت ] فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " نعم إذا هي رأت الماء " . وهكذا الحكم يعم الرجال والنساء عند جميع أهل العلم.. والله ولي التوفيق. من فتاوى العلامة ابن باز رحمه الله تعالى |
حكم من احتلم بالليل في أيام البرد الشديد
إذا احتلم الرجل بالليل وهو نائم، وذلك في أيام البرد الشديد، ولم يقدر أن يغتسل، ويخشى المضرة؛ فهل يتوضأ ويصلي أم ماذا يفعل؟ الجواب : إذا بلغ الأمر إلى هذه الحالة التي ذكرها السائل؛ بأن كان جنبًا، وكان عنده ماء بارد، ولا يستطيع الاغتسال به، ولا يجد ما يسخنه به من آلات التسخين والتدفئة؛ فهذا يعذر في ترك الاغتسال والعدول إلى التيمم؛ لقوله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [سورة النساء: آية 29]. ولما احتلم عمرو بن العاص رضي الله عنه في السفر، ولم يكن عنده إلا ماء بارد، فخشي على نفسه؛ تيمم وصلى بأصحابه، ولما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم؛ ذكر ذلك له، فأقره على ذلك (8). الحاصل أنه إذا بلغ الأمر للخطورة، وليس عنده ما يسخن به الماء، ولا ما يستدفئ به، ويخشى على نفسه لو اغتسل بالماء البارد أن يصاب بالمرض؛ فإنه يعدل إلى التيمم؛ لقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [سورة التغابن: آية 16]، وقوله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ} [سورة النساء: آية 29]، وقوله تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ في الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [سورة الحج: آية 78]، والله أعلم. أجاب عليه العلامة صالح الفوزان . |
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد: أحيانا أستيقظ عند الفجر فأتبين أنني قد احتلمت، ولا تسمح لي الظروف أنذاك أن أغتسل، فما هو الحل؟ الجواب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فإن نزل منك المني بعد الاحتلام، فلا بد من الغسل قبل الصلاة وقراءة القرآن وغير ذلك مما يشترط له الاغتسال من الجنابة...، وليس لك أن تؤخر الصلاة عن وقتها، بل عليك أن تغتسل وتصلي قبل خروج الوقت. والله تعالى أعلم. أ. د. أحمد الحجي الكردي خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت |
|
| الساعة الآن 04:53 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم