![]() |
إني أصرع !!!
[grade="4B0082 4169E1 4B0082 0000FF 00008B"]
أختي المسلمة : قال ابن عباس - رضي الله عنهما - لأحد أصحابه : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى .. قال : هذه المرأة السوداء ! أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع وإني أتكشف ، فادع الله لي .. قال : إن شئت صبرتِ ، ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك .. قالت : أصبر ! ثم قالت : فإني أتكشـّف ، فادع الله أن لا أتكشـّف ، فدعا لها ... - - - - - - - أين هذا من حرص بعض نساء المسلمين اليوم على التكشف والتعري وهم في أتم صحة وعافية ، وأكمل نضارة وشباب ؟؟؟ لقد كانت الدنيا – في عين تلك المرأة – مُحتقرة لم تهتـم بها... ولا بالمرض ... ولا بالصرع ... ولا التأذي به ، وإنما الذي يهم هو الستر والتستر وعدم التكشف .. وهذا الأمر هو الذي أهمّ أم سلمة – رضي الله عنها – لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه قالت أم سلمة : يا رسول الله فكيف تصنع النساء بذيولهن ؟ قال : يرخينه شِـبراً ... قالت : إذا تنكشف أقدامهن ! قال : يُرخينه ذراعا ، لا يَـزدن عليه ... رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي ... فلما قال – عليه الصلاة والسلام – : من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه .. اهتمّت أم سلمة وظنّت أن الخطاب للرجال والنساء فحملها ذلك على السؤال عن ثياب النساء فجاءها الجواب : يُرخينه شبراً .. يعني أسفل من الكعب .. فورد عليها إشكال – عندما تركب المرأة الدابة أو تنزل منها أو تصعد ربوة أونحوها إذا تنكشف أقدامهن ! فجاء الجواب الأخير يُرخينه ذراعا ، لا يَزدن عليه ... - - - - - وهذه أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها – تشغلها قضية الستر يدفعها الحياء وهي امرأة كبيرة السن عمياء – من القواعد من النساء – ومع ذلك لا ترضى لنفسها بلباس فيه شُبهة ... لما قَدِمَ المنذر بن الزبير من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب رقاق عتاق بعدما كف بصرها قال : فلمستها بيدها ثم قالت : أف ! ردوا عليه كسوته . قال : فشق ذلك عليه ، وقال : يا أمه إنه لا يشف ، قالت : إنها إن لم تشف ، فإنـها تصف ، فاشترى لها ثيابا مروية فقبلتها .. رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ... - - - - - - - واليوم تُشمّـر بعض النساء عن ثيابها حتى تنكشف ساقيها كأنها تُريد أن تخوض لجـة البحر ! لِـحـدِّ الركبتين تُشمّرينا بربِّـك أي نهرٍ تعبرينا ؟؟!! في حين أن بعض الرجال هم الذين يجرّون أذيالهم شبراً وربما جـرّوا عباءاتهم ذراعاً ! إن قضيّـة السِّتر والتستر هي التي كانت تشغل بال نساء السلف في جميع الأحوال * حال السلامة والعافية كما في حال أم سلمة * *حال الكِبَر كحالِ أسماء* *وحال المرض والإغماء كما في حال المرأة السوداء* لقد كانت قضيّة السِّتر هي شُغلهن الشاغل ، حتى في حال رفع قلم التكليف .. والآن ... أصبحت قضيّة العُري والتّعري !! وتشمير الملابس !! وتضييقها !! وتشقيقها !! هي قضيّة العديد من نساء الأمة اليوم ! شتّـان و شتّـان !!!! ويا بُـعـد ما بينهمـا!!!! أُخيّـه : فلتكن قضية السِّتر هي قضيّتك التي لا تقبلين المساومة عليها أبداً ستركِ الله في الدنيا والآخرة ...[/grade] http://www.denana.com/upload/;jjjjj.jpg |
[align=center]
مسك الختام جعل لكم بكل حرف كتبته أيديكم مزيد الحسنات ورفيع الدرجات ومغفرة الزلات ورضى رب الأرض والسموات [/align] |
اللهم آمين ، ولك بمثله ومثله ومثله .
الأخ المشرف الفاضل : راية العز جزاك الله خير الجزاء . وأجزل لك الأجر والمثوبة والعطاء. |
جزاكي الله خيرا موضوع يستحق أن نعمل منه ندوات ومحاضرات للمدارس والجامعات وحتى لربات البيوت ,
الله يستر عليك ياأختي مسك الختام دنيا وآخرة . |
اللهم آمين ، ولك بمثله
الأخت الفاضلة : أم ياسمين وجزاك ربي خير الجزاء في الدنيا والآخرة كلامك في محله . أسأل الله أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين في كل مكان ... اللهم آمين |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكسوة كسوتان، فكسوة الدنيا ستر الأبدان، وكسوة الآخرة ستر من النيران. قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (الأعراف: 26). كسوة الدنيا بالأثواب وكسوة الآخرة بالثواب. عن أم سلمة? قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن ??? و ماذا فتح من الخزائن ??? أيقظوا صواحب الحجر فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة). ?(?صحيح?)? انظر حديث رقم?:? 3599 في صحيح الجامع?.? من تجردت من ثوبها في الدنيا تجردت من الثواب في الآخرة. عن أبي هريرة? قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتدرون ما المفلس?? إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام و زكاة و يأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار).? ?(?صحيح?)? انظر حديث رقم?:? 87 في صحيح الجامع?.? عن أبي هريرة ?قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر النساء?!? تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار إنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن أما نقصان العقل?:? فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل و تمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين).? ?(?صحيح?)? انظر حديث رقم?:? 7980 في صحيح الجامع?.? |
الأخ الفاضل : جند الله
جزاك الله خيرا على هذه الإضافة المفيدة خير الجزاء . وأجزل لك في الدارين الأجر والمثوبة وعطاء .. |
جعل لكم بكل حرف كتبته أيديكم
مزيد الحسنات ورفيع الدرجات ومغفرة الزلات ورضى رب الأرض والسموات |
اللهم آمين ، ولك بمثله ومثله ومثله .
الأخت الفاضلة : ميلاف جزاك الله خير الجزاء . شاكرة لك دعواتك و مرورك الطيب. |
| الساعة الآن 05:15 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم