![]() |
الأطفال والتلفزيون :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر الأطفال والتلفزيون كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لأكثر من ساعة في اليوم معرضون لأن يكونوا عنيفين في المستقبل . وقد وجدت الدراسة علاقة قوية بين العدوانية ومشاهدة التلفزيون بين الذكور في مرحلة المراهقة وبين الإناث في المراحل الأولى للبلوغ . ومنه فإن على المعلم ( وإن كان الأمر بيد الأسرة أولا لا بيد المؤسسة التعليمية ) أن ينصح تلاميذه بالتقليل من التفرج على التلفزيون خاصة أفلام العنف والرياضات العنيفة وأخبار الحروب والقتال وسفك الدماء و..وأن يمتنعوا نهائيا عن التفرج على ما لا يجوز التفرج عليه شرعا من عورات النساء ومناظر الجنس الحرام . وما يقال عن التلفزيون يقال مثله أو قريب منه عن الكمبيوتر والأنترنت والفيديو والألعاب الإلكترونية و... ثم إن أراد الأولياء أن يُـنقص الأولاد من التفرج على التلفزيون , لا بد عليهم أن يقدموا لأولادهم وبناتهم البديل عن ذلك التفرج والبديل الطيب المفيد والنافع . وحتى إن لم يكن هذا البديل نافعا فيجب على الأقل ألا يكون ضارا . ثم يجب التنبيه هنا إلى أن الطفل أصبح بسبب التلفزيون أو الألعاب الإلكترونية أو غيرهما من الوسائل , أصبح يعيش في مجتمع الحروب والقتال والعنف والظلم والتعدي والإساءة و ... . ويتعود مع الوقت على كل ذلك ويألف الأمر , حتى يصبح عنده أمرا عاديا , ويصبح الأمر شاغلا لجزء لا بأس به من تفكيره , ويصبح العنف ( ومعه الجنس أحيانا ) جزء أساسيا من حياته . ومن المشاكل العظمى المترتبة عن كثرة تفرج الأطفال على العنف من خلال التلفزيون أو غيره من الوسائل أن عنفَ ما يرون وما يسمعون يُـفرغونه أحيانا في أقرب الناس إليهم ( وليس في الأعداء ) وهم : الأسرة , التي تصبح هي الضحية الأولى , بسبب تكاسلها أو تهاونها في ضبط الأولاد وعلاقتهم بالتلفزيون . وتتجه الأسرة بعد ذلك في اتجاه اتهام الأولاد بالعصبية , والحقيقة أنها ( أي الأسرة ) هي من ساهمت مساهمة فعالة – إلى جانب جهات أخرى كالشارع مثلا – في غرس هذه العصبية في نفسية الطفل أو الولد . والله أعلم بالصواب . |
جزاك الله الجنة -- أخي أبو أسامة --
|
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
|
أخوي الكريمين : حفظكما الله ورعاكما ووفقكما الله لكل خير آمين .
|
| الساعة الآن 03:58 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم