![]() |
حتى تكون المرأة محبوبة من قبل الآخرين ؟ :
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر حتى تكون المرأة محبوبة من قبل الآخرين ؟ أنبه بداية إلى أمرين : الأول : تعلق المرأة بمحبة الناس لها هو أكبر بكثير من تعلق الرجل بذلك . الثاني : طلبُ الإنسان لرضا الله عنه ومحبته له هو الذي يجب أن يكون الغاية الأولى والأكبر والأعظم , ثم يأتي بعد ذلك حرصُ المرء على محبة الآخرين له . يوجد بداخل كل شخص رغبة في الاستئثار بإعجاب الآخرين والاستحواذ على ثنائهم , وهذه سمة من سمات الحياة . والمرأة الجميلة قد تحظى بإعجاب الناس ، ولكن مثل هذا الإعجاب يتبدد كالدخان في الهواء ، إذا لم يسانده جمال الروح . وأهم عنصر في جمال الروح هو الجاذبية . وهذه قواعد تشكل أهم مقومات الشخصية الجذابة عند المرأة : 1- عدم البوح بالمتاعب الخاصة: فالحزن والألم والضيق ، عناصر موجودة أصلا في الإنسان ولا يمكن له التخلص منها ، ولكن لابد من إخفائها أو التقليل من إظهارها قدر الإمكان حتى لا يسأم الآخرون لأنهم غير مجبرين على مشاركتنا في أحزاننا في كل الأحوال . 2- فهم الآخرين :من المستحسن محاولة فهم مشاكل الآخرين ، وأن تكون المرأة مجامِلة (لا مداهِنة) ، ليس فقط في المناسبات الكبيرة ، بل حتى في الصغيرة أيضاً ، كما يجب احترام أحزان الآخرين وإبداء السرور في أفراحهم. 3- علم الاستماع : فالاستماع للآخرين يكسبكِ جاذبية ، لأن الشخص الذي يتقن فن الاستماع لأحاديث الآخرين يكون محبوبا منهم , كما يجب أن تتركي للآخرين حرية الحديث ثم تشاركي فيه بعد ذلك. 4- عدم التعالي على الآخرين: يعتقد الكثيرون في قرارة أنفسهم أنهم لا يقلون عن الآخرين في أي شيء ، لذلك فالتعالي عليهم قد يؤثر على علاقتهم بكِ . ويمكن أن يظهر هذا التعالي في طريقة الحديث غير المناسبة وفي التصرف غير اللائق ، بينما التواضع -على الضد- يكسبكِ دائما محبة الآخرين لكِ بإذن الله . 5-إظهار الإعجاب في الوقت المناسب : إن كل إنسان يحب أن يتلقى المديح ولكن ليس إلى درجة النفاق ، فالإنسان يحتاج إلى المجاملة من الغير وإلى إظهار الإعجاب الذي يجدد له ثقته بنفسه , ولكن يفضل أن تظهري هذا الإعجاب في محله بكلمة مخلصة وفي الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة. 6- التفاؤل المعقول : والمتفائل محبوب دائما ، فهو يجعل الآخرين يرون العالم بمنظار الواقع ، ولكن هذا التفاؤل يجب أن يكون في حدود المعقول وأن لا يتطرق إلى الخيال . والمتفائل لا يعترفُ باليأس , ولكنه يجدد دائما الأمل في حل مشاكله وفي حدود الإمكانيات الموجودة. 7- تقبل ملاحظات الغير : من الجيد استقبال ملاحظات ونقد الآخرين برحابة صدر خاصة إذا صدرت عن أناس مخلصين لا يبغون سوى المساعدة الحقة . وقد تصدر هذه الملاحظات من أناس حاقدين ، ولكن في الحالتين من المستحسن أن تتقبلي ما يوجه إليكِ من ملاحظات أو انتقادات بابتسامة وذلك مهما كان الثمن . هذا مع ما يفرضه ذلك من التحكم في العقل والسيطرة على المشاعر . 8- الصراحة: إن الصراحة صفة أساسية من صفات الجاذبية ، فهي واجبة في التفكير مع النفس ، وفي التفاؤل مع الغير , أما المرأة ذات الوجهين أو المحبة لذاتها والمشاكسة لغيرها ، فلن تكون جذابة أبدا . 9- مما يحبه الرجل في المرأة : أن تكون شديدة الأنوثة , أما ناجحة , سهلة الرضا , تتقبل الإغواء من الرجل وتخضع لرغباته بدون اعتراض , خدومة للرجل , ربة بيت ماهرة , رقيقة وحبيبة ومضحية . 10- قال زياد بن أبي سفيان رحمه الله لجلسائه : " من أنعمُ الناس عيشة ؟ " ( أي من أسعدُهم ؟ ) فظنوا بأنه أمير المؤمنين , فقال لهم : " لا , هو رجل مسلم له زوجة مسلمة لهما كفاف من العيش , قد رضيت به ورضي بها , لا يعرفنا ولا نعرفه" , أي لا يختلط بالحكام ولا يركن إليهم ولا يطمع فيما في أيديهم . إذن رضا الزوجةِ المسلمة بزوجها عاملٌ أساسي من العوامل التي تجعلها محبوبة عند زوجها , فلتراعِ المرأةُ المتزوجة ذلك . 11- المرأة المؤمنة التي تفرحُ وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ , ولو شاخ جسدُها . وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها . وهذه المرأةُ – من جهة أخرى - تكون دوما محبوبة من طرف كل الناس بمن فيهم النساء وكذا الزوج وكذا محارمها من الرجال . 12-كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه , ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف , فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه. والمرأة مع نفسها كذلك , إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال " تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها ". والمرأةُ بقدر محافظتها على شرفها وعفتها وكرامتها بقدر ما تنالُ محبةَ الآخرين وتكونُ محبوبة خاصة من الرجلِ . 13- المرأة بطبعها ( وأنا أتحدث عن الكثيرات من النساء لا عن كل النساء ) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا , أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين , والأمثلة على ذلك كثيرة . إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس , لكنها نية كما قلتُ تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة , وهي نية غير معتبرة ولا مقبولة ولا صحيحة شرعا لأن إرضاء الناس بسخط الله غيرُ مقبول بأي حال من الأحوال . ومنه فإن المرأةَ التي لا تُقدم العرفَ والعادة على الشرع وكذا المرأةَ التي تخافُ اللهَ أولا قبل أن تخافَ من كلامِ الناس , هذه المرأة هي دوما محبوبةٌ بإذن الله من طرف الجميع – رجالا ونساء - . وحتى من يُظهر لها بأنه مستاءٌ منها ومن البعض من تصرفاتها , هو في العادة يُـخفي بإذن الله وفي أعماق نفسه حبا كبيرا لها واحتراما عظيما لشخصيتها . 14- قيل : " كل أمة وُضعت الغيرةُ في رجالها , ووُضعت الصيانة في نسائها ". فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال . ومن أحبِّ النساء إلى الرجلِ المرأةُ التي تغارُ عليهِ , ولكن غيرة بلا مبالغة , لأن الغيرةَ كأي شيء آخر إذا زاد عن حده انقلبَ إلى ضده وأصبح شرا مستطيرا والعياذ بالله . 15- الرجلُ في تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا , ومن زوجته أو من غيرها . أما المرأةُ فعلى الضد تريدُ من الرجلِ – في الكثير من الأحيان لا الكل ومع الكثيرات من النساء لا الجميع - كلَّ ما لا تستطيعُ أن تناله منه . إنه هنا أكثر واقعية وأكثر قناعة وأكثر استعدادا للشكر منها , لذا فإنـها تُـتعبه هنا أكثرَ مما يُـتعبها . وبقدرِ ما تُـخـفِّفُ المرأةُ عن الرجلِ من الرغباتِ وبقدر ما تحرصُ على أن لا تطلبَ منه إلا ما يقدرُ على تحقيقه لها بقدر ما تكون محبوبة من طرفه , فلتـنـتبه المرأةُ إلى ذلك . يتبع : ... |
السَّلامُ عَلَيْكُمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ بارك الله فيــك أخي الفاضل وجعل ماقدمت شاهدا لك ومثقلا لميزان حسناتك يوم لاينفع مال ولا بنون |
ثم :
16- المرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء منها إلى الحياة . والمرأة التي تقول لك " أنا حرة أفعل ما أشاء !" ( أي بغض النظر عن الطاعة أو المعصية ) , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة . إن الشرفَ بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة ( كما يقول الشيخ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها ( الوالدان والأهل ) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام). يقول الشيخ " إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيتُ , إلا عار المرأة فإنه لا يستره شيء".ومنه فإن المرأةَ الشريفةَ والعفيفة والحيية يحبها الله ورسوله والمؤمنون جميعا ,كما يحبها كلُّ الرجال إلا من شذ منهم. 17- المرأة مهما مُنحت من حق في اختيار من يكون شريكا لها في الحياة , وخُوِّلت من حرية , سريعة الاغترار , سيئة الاختيار , لأنها تحكِّم عاطفتها قبل أن تحكِّم عقلها , والعقل يحكمُ الاختيارَ في الزواجِ بشكل أحسن من العاطفة . ومنه فإن المرأةَ بقدر ما تحترمُ رأيَ والديها وأهلِـها في زواجها ( حتى وإن بقيت الكلمةُ الأخيرةُ لها هي بإذن الله ) , بقدرِ ما تكونُ محبوبة عند أهلِها وعند أغلبِ الناسِ . 18- ما أضعفَ عقلِ المرأة ودينها وما أكبر خوفَـها من كلام الناس , حين تشترط – في الكثيرِ من الأحيانِ ولا أقولُ دوما – من أجلِ أن تزورَ فلانة أو فلتانة ( ولو كانت أقربَ الناس إليها ) , تشترطُ أن تأخذ معها " قفة " فيها ما يؤكلُ أو يشرب أو يلبس ولو كان ذلك مُكلفا- ماديا - لها أو لأهلِ بيتها من الرجالِ , وإلا لم تذهبْ ولم تزرْ . إن خوفَـها الزائدَ من كلامِ الناس يجعلُها مستعدة لتقطعَ رحمها إذا لم تجدْ ما تأخذهُ معها , أو مستعدة لأن تكلفَ زوجَها أو أخاها أو أباها أو ابنها ما لا يطيقُ ( ماديا ) من أجلِ إرضاءِ الناسِ . إن العاداتِ والتقاليدَ تُحْـترَمُ عموما بطلب من الشرعِ بشرطين : ا- أن لا تكونَ مخالفة للشرع . ب- أن لا تكون مكلِّفة للإنسانِ بما لا يطيقُ . أما إذا لم يتوفر الشرطان معا , فلتذهبْ هذه العادات ولتذهب هذه التقاليد إلى الجحيمِ . إن الموقفَ الشرعي الذي يجبُ على المرأةِ أن تـقفَه هو : " أُحبُّ أن آخذَ معي للزيارة شيئا ما - أقدرُ على أخذه - على سبيلِ الهدية لمن أريدُ زيارتَـها . فإذا لم أقدرْ , فالزيارةُ تبقى مطلوبة , ولن أقطعَ رحمي من أجلِ إرضاء الناس " . وهذه المرأةُ يُـحبها اللهُ ثم يُحبها الناسُ , ويحبها كلُّ رجل في الدنيا . صحيحٌ أن الرجلَ مطلوبٌ منه أن يُحسنَ إلى زوجـتِـه , ولكن صحيحٌ كذلكَ أن المرأةَ مطلوبٌ منها أن لا تُكلِّـفَ الرجلَ ما لا يُطيقٌ وأن لا تُقدِّم العاداتِ والتقاليدَ على شرعِ الله عزوجل وعلى الرجلِ. 19-المرأةُ تُكلفُ نفسها فوقَ اللزوم للضيوفِ , مع إن الإكرامَ شيءٌ والإسرافَ شيءٌ آخر, ومع أن الضيوفَ ليسوا كلهم سواء , ومع أن الإسلامَ يميلُ إلى البساطة في كلِّ شيء أكثرَ مما يميلُ إلى التعقيدِ. وصدق "جعفرُ الصادق" رضي الله عنه حين يقول : " أحبُّ الإخوانِ إلي من لا يتكلفُ لي ولا أتحفظُ منه ". والمرأةُ إذا تكلفتْ للضيوفِ تُصبحُ تكرهُ الضيوفَ وتدفعُ – بطريقة مباشرة أو غير مباشرة – أهلَـها لأن يَـكرَهوهم , وفي ذلكَ من الخسارةِ الدنيوية والأخروية ما فيه . أما إذا كانت بسيطة مع الضيوفِ ولم تُـكلِّـفْ نفسَها لهم , فإنها تَـبْـقَـى ما دامت حية تحبُّ الضيوفَ ويُـحبُّـها اللهُ تبعا لذلك ويغفرُ لها ذنوبَـها . وهذه المرأة محبوبةٌ بإذن اللهِ من طرفِ كلِّ الرجالِ . 20- المرأةُ تحبُّ – وأنا أتحدثُ عن الكثيراتِ من النساءِ , لا عن الكل - من اللباسِ والأثات ما كان غاليا أكثرَ مما تجب الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة . والمتزوجون من الرجالِ , وكذا التجارُ الذين يتعاملون مع النساءِ في تجارتِهم , هؤلاءِ يعرفونَ هذه الحقيقةَ عن المرأة جيدا ويعرفونها أكثرَ مما يعرفُها غيرُهم . والمرأةُ المحبوبةُ من طرفِ الرجالِ هي التي تطلبُ الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة بغضِّ النظرِ عن السعرِ , والأحسنُ من هذه المرأةِ والأفضلُ والأحبُّ هي التي تطلبُ الأقوى والأدومَ والأجملَ حقيقة وكذا الأرخصَ . 21- المرأةُ أقلُّ استعدادا للاعترافِ بالخطأ علانية من الرجلِ , فليراعِ الرجلُ ذلك وليكتفِ منها ولو بالاعترافِ تلميحا إذا لم تستطع التصريحَ . ومع ذلك فالمطلوبُ منها هي بدورها أن تكونَ أكثرَ شجاعة وجرأة لتقولَ وبصوت مرتفع " أخطأتُ " عندما تخطئُ بالفعلِ . ولتعلم المرأةُ أن قيمتَـها سترتفعُ بذلك ولا تنخفضُ , ولتعلم أنها بذلكَ سيـُـحِـبُّـها كلُّ الرجالِ بإذن الله تعالى . 22- ومما يتعلق بسلطان التقليد الكبير على المرأة والذي يدل على ضعف المرأة عقلا : تقليد الفتاة الصغيرة المبالغ فيه لأمها ( والذي يبقى معها في الكثير من الأحيان حتى إلى ما بعد الزواج ) حتى فيما تعلمُ يقينا أن الأمَّ مخطئة فيه ( مثل البعض من الشؤون المنزلية التي هي من خصوصيات المرأة ) أو عاصية فيه ( مثل الغيبة وسوء الظن وعدم التثبت من الأخبار التي تسمعها ودعوى الجاهلية و.. ) , هذا التقليد يعتبرُه البعضُ من علماء النفس يكاد يكون متأصلا في المرأة من الصغر ويسمونه " Complicité féminine أو التآمر الأنثوي ". والبنتُ تكون محبوبة أكثر من طرف الرجل أو من طرفِ الأب كلما كانت شخصيتُـها قوية وكانت مستقلة عن أمها الاستقلال الإيجابي لا السلبي . 23- إذا أَمِنت المرأة ُ من أن يغلبها الطمعُ ( في المال والمتاع والزينة ) على فكرها , سلِمت بإذن الله من أن يغلبها الطمعُ على شرفها وفضيلتها , لأن الرجل ينتهـكُ شرفَ المرأة في كثير من الأحيان من باب " المال " الذي هو نقطة الضعف الأساسية للمرأة في كل زمان ومكان . ومنه فإن عدوَّ المرأة وخصمها يحبُّ لها أن تكونَ شديدةَ التعلق بالمال ليُفسدها من خلال هذا المدخلِ , وأما صديقُ المرأة ومن يحبها فعلا فـيُـحِـبُّ لها أن تتعلقَ بالمال التعلقَ العادي المتوسطَ حتى لا تعصي اللهَ من أجلِ هذا المالِ . هذه المرأةُ التي لا يستعبدها المالُ يحبها كلُّ رجل يؤمنُ بالله ويحبُّ المرأةَ حقا وصدقا وعدلا . 24-إرضاءُ المرأةِ لزوجِها المطلوبُ منها شرعا , هو مظهرٌ من مظاهرِ قوة الرجل . وفي نـفسِ الوقتِ الذي يُطلبُ فيه من الرجلِ أن يُحسنَ معاملةَ وعشرةَ زوجتهِ كما أمرَ اللهُ ورسولُهُ , فإن المرأةَ التي تحرصُ باستمرار على إرضاء زوجِـها بما لا يُسخطُ اللهَ تعالى يُحبها كل الأزواجِ . 25- يقالُ بأن المرأةَ تسقطُ في الحب بسهولة لأنها جاهلة بطبائع الرجال الذين يعملون من أجل اصطيادها , وهي تستجيبُ لنداء العاطفةِ بمرونة لأنها ضعيفة . ومنه فإن المرأةَ التي يحبها كل رجل يؤمن بالله واليوم الآخر هي المرأة الذكية الكيسة الفطنة التي لا تُخدعُ من طرفِ السقاطِ من الرجالِ بسهولة . وأذكرُ هنا كلمة قالتها لي تلميذةٌ من التلميذات منذ حوالي 5 سنوات , قالت " والله يا أستاذ ويا أبانا الثاني لقد أوصيتَـنا ونصحتَـنا وبالغتَ في النصيحةِ والوصيةِ إلى درجة نحنُ ( كانت تتحدثُ عن نفسِها وعن مجموعة من زميلاتها القريبات جدا منها ) نُـطمئنكُ معها إلى أننا لن نكون مغـفلات ( بإذن الله ) أبدا بعد اليوم " . والله وحده الموفق والهادي لما فيه الخير . |
| الساعة الآن 10:33 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم