![]() |
ردا على رسالة بن حزم أقول: "هوية المسلم هي عقيدته"
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف وأطهر خلق الله أجمعين، وآله وصحبه وإخوانه التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبه تعالى أستعين ردا على هذه الرسالة للراقي ابن حزم المصري التي جاء فيها: (وصيه إلي كل مصري ومصرية أخي في الوطن أخي المصري) أقول للراقي ابن حزم المصري: هوية المسلم هي عقيدته ولا يكون انتماء المسلم وولاؤه للتراب والدم والطين ولا تكون الأخوة في التراب، وإنما في الله وحده بلا شريك قال تعالى:"قل أ غير الله أتخذ وليا . فاطر السماوات والأرض" أما قولك: (وصيه إلي كل مصري ومصرية أخي في الوطن أخي المصري لو كنت بالحق مؤمناً بالله أياً ما كان هذا الإله الذي تعبد وله تدعو وتسجد أقسمت عليك بربك وإلهك أن تكف يدك عن مصر بالأذي والفساد والإفساد حتي لو كنت تكرهها لقسوتها عليك أو لأي سبب كان.. أو حتي كنت تراها بفكرك دولة غير مؤمنة -حسب دينك أو مذهبك أو ملَّتك- فسمها كما تشاء ولكن أحبها كما يفترض..) ما هذا !! أ تقر غيرك على إعطاء خصائص الألوهية لغير الإله الذي لا إله إلا هو،بقولك:أياً ما كان هذا الإله الذي تعبد وله تدعو وتسجد وفوق هذا تقسم عليه به! أ بغيره تعالى تقسم؟ وعلى ماذا تقسم؟ (أن تكف يدك عن مصر بالأذي والفساد والإفساد)أ تغضب للأرض فوق غضبك لله! نعم إنك تقر الجحود بالله- عندما قلت أيا ما كان هذا الإله الذي تعبد- ولا تقر الجحود بما سميته: مصر! وتجعل الرابطة في الأرض والطين بدلا من الرابطة في الله! والله ما هكذا علمنا الله جل وعلا، وعلمنا رسوله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم إن وطن المسلم ليس قطعة أرض ولد فيها أو عاش أو يعيش فيها إنما هو المكان الذي تعلو فيه كلمة الله، نعم كلمة الله وحدها بلا شريك، أينما كان هذا المكان، و لو لم يكن له فيه مولد ولا قرابة ولا مال ولا منفعة و عشيرة المسلم التي يحبها ويواليها في الله، ليست قرابة دم أو صهر أو نسب إنما هي كل مسلم ومسلمة في أي زمان ومكان كانوا، إن أهل المسلم وعشيرته هم أهله في الله قال تعالى لنبيه نوح-عليه السلام- عن ابن نوح: "قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح" وقال تعالى عن نبيه إبراهيم عليه السلام وموقفه من أبيه: "فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه" إن الرابطة هي الرابطة في الله ، فإذا انقطعت فلا رابطة. لسبب واحد، لكنه أعظم من السماوات والأرض وهو: لا إله إلا الله، لأجلها نحيا ولأجلها نموت وعليها نبعث إن شاء الله. إن أهلي وعشيرتي هم أنبياء الله و أتباعهم الصادقين، إن أبا بكر العربي أخي ، وسلمان الفارسي أخي، وبلال الحبشي أخي، وصهيب الرومي أخي، ... وكل من سار على هدي رسول الله عليه الصلاة والسلام وهدي أصحابه، هم أهلي وعشيرتي وأحبتي في الله،وأوليائي في الله وإخوتي في الله ، حتى لو لم يجمعنا مكان أو زمان! ولن أستطيع ذلك إلا بالله، ولا حول ولا قوة إلا بالله. لي عودة إن شاء الله تعالى والحمد لله رب العالمين |
اسمحيلي أختي اعتقادك خاطئ ونظريتك خاطئة
نعم فيها جزء صحيح وهو أن المسلم يجب أن ينتمي إلى الإسلام ويكون رايته هي راية الإسلام ولكن الوطن أختاه له حق علينا دينا وشرعاً "من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد" وها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يوم الهجرةبعد أن خرج من مكة، وقف على حدودها، والتفت إليها وقال: ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك وحب الوطن أختنا غريزة متأصلة في النفوس من يوم أن وجدت البشرية على الأرض أم ترى يا أختاه أن المسلم الحق لا يكترث لوطنه ؟؟ لا والله بل المسلم الصح القوي الحق هو الذي يعتز بوطنه وبداره ويدافع عنها بل إن حب الوطن من الإيمان ،، خاصة إذا كان الوطن به ديار الإسلام ، ومن لا ينتمي إلى وطن كبر وترعرع فيه ونما وأكل وشرب من أرضه ونباته ، لا تجدي له هاوية ويعيش غريب لا ينتمي لأي شئ وواضح من الحديث حب الرسول صلى الله عليه وسلم لوطنه ، وهكذا الحب لا ينكره الإسلام بل الإسلام يحث على الدفاع عن الأوطان والأعراض بدليل الحديث الذي يقول من قتل دون أهله فهو شهيد ، ومعنى دون يعني دفاعاً ،، وحيث أن الوطن به الأهل والأحباب - إذن فالدفاع عن الوطن تساوي الشهادة في سبيل الله .. أليس معنى هذا يا أختي حث على الدفاع عن الوطن ؟؟ !! ولو كان الوطن والانتماء له والدفاع عنه لا يساوي شئ في الإسلام ، ما حث عليه الحديث بهذه الطريقه ،، بل جعل الله جزاء الموت دفاعاً عن الوطن الشهادة في سبيله والشهادة هي القرب من الأنبياء والصديقين يوم الدين أختنا تأملي في كلمة الوطن بعيداً عن فكرك القائم أن الوطنية تتنافي مع الانتماء والولاء للدين ،، وليس معنى أن الإنسان ينتمي لوطنه ويحبه ألا ينتمي للإسلام !!!! الوطن هو الأهل ، هو الأحباب ، هو المكان الذي ولد فيه الإنسان وتربى وترعرع فيه ، هو الذي تنفس الإنسان الهواء فيه ، هو ديار الإسلام ، وهو المحبة والأصدقاء ، والذكريات بعد كل ما يقدمه الوطن للإنسان أليس من حق الوطن علينا أن نحبه وننتمي إليه وندافع عنه بأرواحنا ؟؟؟!!!!! بل إن من لا ينتمي للوطن لا ينتمي لأي شئ آخر لأنه باختصار سيصبح غريب فاقداً للهوية يتخبط في حياته ويتغرب هنا وهنا بحثاً عن الاستقرار ولن يجد الاستقرار إلا بانتماء لوطن اعطاه كل شئ ونضرب مثالاً بالأم هل يوجد أحد ينكر على ابن حبه وانتمائه لأمه !!! بالطبع لا يوجد عاقل ينكر هذا !! لأن الأم هي التي أطعمت طفلها وسهرت عليه الليالي حتى أصبح يترعرع أمامها وينمو يوماً بعد يوم ، فهكذا الوطن أختنا الوطن الذي طعمنا وشربنا من أرضه وكبرنا فيه ومشينا على ترابه .. أتمنى بعد كل هذا الكلام أن أكون أوضحت لك شئ قد يكون غائباً عن ذهنك والتبس عليك الفهم فيه |
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين وآله وصحبه وإخوانه التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين و بعد: قال رب العزة والجلالة: "يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله" اللهم لقد قال عبدك الراقي ابن حزم-وأنت يارب أعلم- (أخي في الوطن...أيا ما كان هذا الإله الذي تعبد)!! وأرد عليه انتصارا لك يا رب -لترضى-: إن الذي يتخذ غيرك أو معك يا ربي إلاها! ليس لي بأخ، لا في الوطن ولا في الدم، ولا في أي شيء آخر، ولو خرج من نفس البطن الذي أخرجتني منه، حتى يؤمن بك وحدك، عملا بما أمرتني في كتابك " قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح" " فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه" " فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة" و إن الذي يتخذك وحدك يا رب العالمين إلاها لا يشرك بك شيئا، هو أخي فيك يارب، في أي أرض كان وفي أي زمان كان، وإن لم تجمعنا أرض ولا سماء! لأجل إقراره لك بالوحدانية هو أخي، وله علي كل حقوق الأخوة في ذات الله قال تعالى: " إنما المؤمنون إخوة" وليك يا الله وليي، وعدوك يا الله عدوي وإن كان أبي أو أمي هكذا أمرنا، و كان أنبياء الله أجمعين ولن أستطيع ذلك إلا بك "إياك نعبد وإياك نستعين" قال تعالى عن نبيه شعيب عليه السلام: " قال يا قوم أرهطي أعز عليكم من الله واتخذتموه وراءكم ظهريا " أعوذ برضاك من سخطك يا رب ولا حول ولا قوة إلا بالله والحمد لله رب العالمين |
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين محمد وآله وصحبه وإخوانه التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه تعالى وعظيم سلطانه "ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين" وبعد: انتصارا لرب العزة والجلالة، أكمل ردي على رسالة الراقي ابن حزم: وهذا جزء منها يقول فيه (أخي في الوطن... فتذكر أن مصر هي الأرض التي ولدت علي أرضها فاحتضنتك بشوارعها وجدران بيوتها، وضمتك بكل قلوب وبكل عيون أهلها.. ومن قبل كان هواء مصر أول هواء تفتح به وله صدوك.. وكانت شمس مصر أول ما التقت عينك ورأت وتدفأ بنورها جسدك.. وكان نيل مصر هو أول ما شربت. وكان ثمر مصر وخير أرضها أول ما أكلت. وكانت سماء مصر أول ما تدثر به وجودك الصغير علي صفحة الوجود.. فكانت أرضها أول ما حملت قدماك ويداك وأنت صغيراً نحبو فوق ظهرها.) قال الله- ذو الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة مالك الملك- سبحانه وتعالى: "ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير" من علم هذا، وجب أن يتذكر أن الأرض أرض الله والسماء -بل السماوات- سماواته تعالى، والشمس شمس الله وحده،وليست شمس آسيا ولا أفريقيا ولا أوروبا، وكذلك الماء والثمر والهواء كله ملك الله ومنه وحده، فهو خالق كل شيء والمنعم المتفضل على خلقه بكل شيء، وقد علمنا رسولنا أن ننسب النعم إلى المتفرد بالإنعام بها وحده، وهذا أضعف جوانب الشكر للمنعم المتفضل الواسع جل وعلا، فما أصبح بنا ولا أمسى بنا أو بأحد من خلق الله، من نعمة، فمن الله وحده بلا شريك فإذا كان الأمر كذلك- وهو كذلك- كان من الجحود أن تكون الرابطة، التي تربط بين الخلق، في غير الله جل وعلا أليس هو الإلاه الذي لا إلاه إلا هو، أليس هو الخالق وحده بلا شريك، أليس هو المتفضل والمنعم وحده بلا شريك،أليس من أسماء و صفات الله تعالى أنه هو الولي جل وعلا، فيجب أن يكون الولاء له وحده بلا شريك، ومن لوازم إفراد الله بالولاء الموالاة لأوليائه -في الله وحده بلا شريك-، والبراءة من أعدائه جل وعلا، كانوا من كانوا. والولاء والبراء قائمان على إفراد الله تعالى بالحب، فلا يحب-بضم الياء وفتح الحاء-لذاته إلا الله، ومن لوازم إفراد الله بالحب محبة ما يحب ومن يحبهم سبحانه- في الله،وبغض مايبغض ومن يبغضهم سبحانه، لأجل الله. للإستزادة يمكنكم الرجوع إلى مجموعة الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية، وكتاب الداء والدواءلشيخ الإسلام ابن القيم يرحمهما الله ويجزيهما خير الجزاء، ويجمعنا بهم في الآخرة برحمته. وأما قوله: (كما لاتنسي أبداً -إن كنت وفياً- صورة صديقك في الحضانة أو في المدرسة أوالكُتاب أو المعهد أو الجامعة أو الجيش أو الشارع أو المنطقة أو الحارة أو الشارع .. وتذكر أول صديق صادفته وصادقته ، وتذكر وقتها أنك كنت لا تعرف أو حتي لا تريد أن تعرف من هو ومن أهله وما دينه.. فكل ما يربطك به هو دم ورحم بينك وبينه، لا تستطيع أن ترفضه أو تأباه وليس بإمكانك أن تنتزعه من بين عروقك وحناياك أو نفسك..) صلة الرحم هي صلة الرحم المؤمنة، وقد سمى المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه قاطع أرحام، لماذا؟ لأنه تبرأ لله من أعدائه سبحانه، فهو عليه الصلاة والسلام بريء من أمه وأبيه والمشركين من أعمامه وبني أعمامه.. وكل مشرك ومشركة في زمانه ومن قبله وإلى قيام الساعة قال تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون" و قال تعالى: "قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين" و أما قوله: (ذلك الدم يربط بينك وبينه وبيني وبين كل مصري فوق كل شبر مربع فوق سطح هذه المعمور علي اختلاف دينه ولونه وفكره ومذهبه وحزبه.. دماء مصر..) قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل" وقال تعالى:" قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده" و أما قوله: (نعم دماء مصر التي هي أمك وأمي وأم كل مصري مخلص لبلاده.. وصدقني أخي في الوطن..) أما قول ابن حزم أن الوطن كالأم فسبحان الواحد الأحد، فهل أمرنا الله سبحانه، أن نوالي في الأم! وأن نعادي فيها! حتى الأم التي ضربها مثلا لإحقاق الباطل الذي دعى إليه، فحقها ليس بمطلق، أي يعتمد حقها على حالها مع الله، فإن كانت موحدة أي تتخذ الله وحده إلاها ،فلها الحب في الله، والولاء في الله،على قدر إيمانها بالله، و كل الحقوق التي حددها لها ربنا وحده،وإن كانت تتخذ غير الله -أو معه-سبحانه إلاها، فليس لها إلا الصحبة بالمعروف مع البراءة والبغض لأجل الله، لأنها في هذه الحال تكون عدوا لله،(لا بد من الإشارة هنا إلى أن هناك أحوالا تنعدم فيها حتى الصحبة بالمعروف كما كان يوم بدر)، قال تعالى عن إبراهيم-عليه السلام- مع أبيه: " فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه"، وقد امتنع رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم عن الإستغفار لأمه المشركة كما أمره ربه جل وعلا، إتماما لخلوص الولاء بكليته لله وحده بلا شريك، فلا يكون في القلب إلا الله سبحانه و أما قوله: ( وتذكر أول صديق صادفته وصادقته ، وتذكر وقتها أنك كنت لا تعرف أو حتي لا تريد أن تعرف من هو ومن أهله وما دينه.. فكل ما يربطك به هو دم ورحم بينك وبينه).....( حتي لو كنت جاحداُ فكرهت هذا الدم وذاك الرحم وتمنيت التخلص منه..) أقول له،يكفي في الرد عليك ذكرقول الله تعالى: " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه" و قوله تعالى: "فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه" و قوله تعالى: "قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح" هذا الذي سميته جاحدا - الذي يكره ويتبرأ من الذي يتخذ غير الله أو معه-سبحانه- إلاها، هو الذي قال الله فيه: "أولئك كتب في قلوبهم الإيمان" قال تعالى: " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد" والحمد لله رب العالمين الذي أخرجنا بنبي الرحمة من الظلمات إلى النور اللهم صلي وسلم وبارك عليه بما أنت يا ربنا أهله واجزيه عن كل مسلم ومسلمة خير ما جزيت نبيا عن أمته بما أنت يا ربنا أهله |
نعم اختي ام عبد الرحمن اشد على يدك بهذا الكلام
ولا يعني هذا اننا ضد الوطن حب الاوطان من الايمان ولكن حبنا للوطن وللارض لا يسمح لنا ان نقسم برب غير الله حبنا للدين اكبر من حبنا للوطن ولا يعني بهذا الكلام اننا نحرض على عدم حب الاوطان |
بسم الله الرحمن الرحيم
و لو أن أهل القرى آمنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الأرض صدق الله العظيم تقوى الله هى النجاة ام عبد الرحمن اسعدكى الله |
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين محمد وآله وصحبه وإخوانه التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه تعالى وعظيم سلطانه قال رب العزة والجلالة: "قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض" "قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين" سورة الأنعام سمعنا مولانا وأطعنا، ولن نستطيع أن نطيع إلا بك وحدك،كما سمعنا بك وحدك، فأعنا يا مولانا أن نسمع ونطيع حقا و أن نكون من الذين اصطفيتهم لإقرار أنه: لا إلاه إلا الله، لأجلها وحدها يحيون، ولأجلها وحدها يموتون، وعليها وحدها يبعثون " إياك نعبد وإياك نستعين" غفرانك رب -مهما قلت ومهما فعلت- فلن أستطيع الوفاء، لكن تبقى رحمتك الرجاء وعزتك يا الله إن قلت مايرضيك فبعونك ومعيتك، فتقبل مني ضعف انتصاري لوحدانيتك والحمد لله رب العالمين أبد الآباد |
لله ذرك يا أم عبد الرحمان
|
قد يكون زلة لسان أو زلة قلم فقط إبن حازم المصري أظنه لايقصد دالك أبدا لقد حاورناه وجادلناه لكن
الكل يخطأ ولا نتهمه فى دينه حاشا لله أختى أم عبد الرحمان القضية عادية خطأ ممكن إبن حزم نفسه يصلحه أو يعتذر إن كان قد قال ما قال وشكرا لك أختاه على غيرتك على الدين وعلى الإسلام الأخوة أخوة الدين حقا هناك حب الأرض والوطن وحب الوالدين لكن حب الله ورسوله من أعظم الحب والسلام عليكم |
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
قد يكون زلة لسان أو زلة قلم فقط زلة لسان! زلة قلم! سبحان الله العظيم ! أيزل القلم بما يقارب المائة سطر، وفيم زل القلم؟ في وحدانية الله !!! أنا لا أتحدث فقط عن إقسامه على غيره( بإلاهه الذي يعبده أيا ما كان هذا الإلاه)، فهذا-يعلم الله عز وجل- قطرة من بحر أسود دعا غيره إلى الغرق فيه. إبن حزم المصري أظنه لايقصد دالك أبدا لا يقصد ماذا! لا يقصد أن يكتب هذه الوصية؟ فمن كتبها إذن، هل زل القلم بها أيضا، فكتبها القلم دون ابن حزم، ونسبها القلم ظلما إليه ! أختى أم عبد الرحمان القضية عادية لا يمكن أن تكون عادية مادامت تتعلق بوحدانية الله -عز وجل، و إعطاء خاصية من خصائص الألوهية لغيره تعالى، ءإلاه مع الله !! لا إلاه إلا الله، فلا يكون الولاء إلا: له سبحانه و فيه سبحانه، أما أن يدعو في وصيته من أول حرف فيها إلى آخره إلى التولي في الوطن، فهذا تولي بغير ولاية الإسلام، وهو مناقض للإقرار لله سبحانه بالوحدانية، وفيه إعطاء التراب خاصية من أخص خصائص الألوهية، وهي التولي فيه أو الولاية فيه ، فجعل تولي العبيد لبعضهم البعض -أيا ما كان دينهم-في التراب (مصر)، ثم تقول بكل بساطة القضية عادية !، والله إنها لقضية أثقل من السماوات والأرض وأعظم منهن. وشكرا لك أختاه على غيرتك على الدين وعلى الإسلام لم أكتب لأتلقى الشكر والتبريك ، فحسب العبد أن يوقن أن الله يراه وهويكتب، ويسمع ما يدور في سره وعلنه، فبين كل مسلم وبين الله عهد توحيده سبحانه ونصرته، وهو الغني عن توحيدنا ونصرتنا، ولكنه الفضل والكرم من الله أن يستخدمنا في إقرار الوحدانية له سبحانه، ليجزينا الأجر الكريم من الله الكريم،وإن كنت والله أفرح و أسعد بأن أجد من يسعده الإنتصار لوحدانية الله و أن أجد في الرد من يغضب لأجل وحدانية الله، فهذا من الفرح لأجل الله -والله تعالى أعلم. حقا هناك حب الأرض والوطن وحب الوالدين لكن حب الله ورسوله من أعظم الحب أحب أن أشير إلى أمر في غاية الأهمية، وهو أنه لا يحب (بضم الياء وفتح الحاء ) لذاته إلا الله سبحانه، أما حب الوطن وحب الوالدين فهو منوط أي متعلق بحال ذاك الوطن وحال الوالدين مع الله فإذا كان الله جل وعلا قد أمرنا بالبراءة من الوالد أو الوالدة في حال شركه بالله تعالى ، وهما الوالدين! نعم نتبرأ من أي منهما كان مشركا لأجل الله تعالى إفرادا له بالولاء والحكم والنسك، فهو الذي يحكم ونحن كعبيد نسمع ونطيع وله سبحانه الولاء كله، إذا كان الأمر كذلك بالنسبة للوالدين كان كذلك بالنسبة للوطن و غير الوطن. و إلا فما معنى شهادة أنه لا إلاه إلا الله، إن لم يكن له وحده الحكم، وكلمته وحدها هي العليا-كما هي العليا في ذاتها، وله وحده الولاء-ومن لوازم إفراده بالولاء موالاة أوليائه والبراءة من أعدائه، وله وحده النسك !! ما معناها أو أين هي إن عدم كل هذا أو واحد منه. أين الإقرار لله بالوحدانية !! من أراد المزيد فبالإمكان الرجوع إلى مجموعة الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية يرحمه الله ويجزيه خير الجزاء فهي زاخرة بهذه الأمور العظيمة وكذلك كتب تلميذه ابن القيم يرحمه الله ويجزيه خير الجزاء وكذلك تفسير القرآن للشهيد سيد قطب يرحمه الله و يجزيه خير الجزاء. والحمد لله رب العالمين |
[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/align]
[align=right]الحلف بغير الله شرك ففي الحديث :[/align] [align=right]2829 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يَحْلِفُ لَا وَالْكَعْبَةِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ . المصدر : سنن أبي داوود ، الجزء التاسع ، الصفحة 66 أختي الفاضلة أم عبد الرحمن أصبت في كلامك وأؤيدك في كل ما كتبتيه . [/align] [align=right]جزاك الله كل خير و بارك فيك و جعله في ميزان حسناتك . [/align] |
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين محمد وآله وصحبه وإخوانه التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين والحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه تعالى وعظيم سلطانه اللهم اجزيهم خير الجزاء، كل من غضب لأجل: لا إلاه إلا الله و بارك فيهم، واغفر لي ولهم ضعف انتصارنا لوحدانيتك و اهدنا صراطك المستقيم في الدنيا والآخرة، وكل مسلم ومسلمة والحمد لله رب العالمين |
| الساعة الآن 06:18 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم