دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=71)
-   -   عميد شرطة، يلكم طفلا عمره سنة، ويرفِس أمّه بحذائه، لأنها زوجة مجاهد! (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=26896)

ابن تاشفين 08-Jun-2008 12:03 AM

عميد شرطة، يلكم طفلا عمره سنة، ويرفِس أمّه بحذائه، لأنها زوجة مجاهد!
 
عندَما تضطرُّ الشامِخـَة للانْحِنَاءِ ..




عندمَا تصمِت الجمُوعُ ..




عندَما يكُونُ الذئبُ هُوَ رَاعِي الغـَنـَمِ.




عِندَهَا تـُولَدُ المَأسَاة ..
وَيـَتـَعَالَى صَوْتُ الأنِينِ،،
وَيحْتبـِسُ القـَهْرُ بَيْنَ جُدْرَانِ العَسْفِ والألَمْ..

http://www.divshare.com/img/4677557-016.jpg

عِنـْدَهَا تـَمْتـَلِئُ الأرْجَاءُ بالـُّظْلمِ ، فلاَ يَبْقى لَدَى الظـَّالِمِ أدْنـَى حَيَاءٍ لِيـَسْتـَخْفِي بـِظُلْمِه ، وَيـَنْسَى أنَّ لِلمُسْتـَضْعَفِينَ رَبٌاً يَنصُرهُم ولو بعدَ حينٍ ..

عِنـْدَهَا تـَظْهَرُ المَأسَاةُ المُغَيـَّبـَةُ لِلْعَيَانِ..
وَتـَبْدَأ يَوْمِيـَّاتُ السُّجُونِ السِّــرِّيـَّةُ فِيْ الظُّهُورِ ..
وَتـَتـَجَلَّى الوَحْشِيَّةُ فِيْ صُورَتِهَا البَشَرِيَّة ..


عِنـْدَهَا يَمُوتُ المُسْلِمُونَ وَلاَ نـُبَالِي .. بَلْ وَنـُعِينُ القـَاتِلَ ، بِالْمَالِ وَالسِّلاَحِ وَالقـَوَاعِدْ ، وَالأسْوَأ مِنْ ذَلِكَ ، مُولاةٌ بالقلبِ، ومُوادّةٌ باللسَانِ

اللهُ سُبْحَانَهُ وَتـَعَالَى يـَقـُولُ :

"لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ"

وَهُمْ يـَقـُولُونْ : التـَّعَاوُنُ الدَّوْلِيْ ، وَتـَبَادُلُ المَصَالِحِ ، وَالوَسَطِيَّة !!


اليـَوْم كُشِفَتْ سَوْءَةُ أمَّة ، شَرِبَ المُنـْتـَسِبُونَ إلَيْهَا الذُّلَّ حَتـَّى أَلِفـُوهُ ..


فَاقِدُ المُرُوءَةِ اسْمُهُ : "عَمِيدُ شُرْطَةٍ مُمْتـَازْ"
اسْمُ الأخْتِ : فـَتِيحَة
تـَسْكُنُ فِيْ كُوخٍ - بـَيْتٌ مِنَ القِصْدِيرِ - بِدَوَّارِ (( السَّكويلة )) بالدَّارِ البـَيْضَاءِ ..
الزَّوْجُ مَسْجُونٌ لِعِشْرِينَ سَنَة ، بِتـُهْمَةِ الجِهَادِ فِيْ سَبِيِل اللهِ..
الطِّفـْلُ عُمْرُهُ سَنَة، اسْمُهُ بِلاَلْ


عَبْدُ الطَّوَاغِيتِ اللَّعِينِ ألْقَاهَا أرْضـًا
ثـُمَّ بَدَأ يَضْرِبُهَا بـِيَدَيْهِ وَيـَرْفِسُهَا بـِمُقَدِّمَةِ حِذَائِهِ..


حَتـَّى الطِّفْلُ لَمْ يَسْلَمْ .. فتـَلَقـَّى (( لَكْمَةً)) عَلَى خـَدِّهِ الأيـْمَنْ
وَلاَزَالَتْ كَدْمَةٌ حَمْرَاءُ عَلَى وَجْهِهِ يـَئِنُّ مِنْ وَجَعِهَا
وَمِثـْلُهَا حَمْرَاءُ عَلَى وَجْهِ كُلِّ رَجُلٍ مِنَ المِلْيَارِ ..
وَمِثْلُهَا عَلَى شَرَفِ كُلِّ العُرْبَانِ ..
فـَوَا أسَفـًا عَلَى تِلْكَ الجُمُوعِ ..
يُحَاصِرُهَا الظَّلاَمُ وَمَا نَرَاهَا تـَمُدُّ يَدًا لإيْقـَادِ الشُّمُوع ..


مَا أقْسَى قـُلُوبـَكُمْ يَاطَوَاغِيتُ .. بَلْ مَا أعْجَمَ ألْسِنَتَنَا .. وَ مَا أجْبَنَ قـُلُوبَنَا !!


تأمّلوا نَظراتِ الطِّفل،، أهي نظراتُ الرّعبِ! .. أم أنّها نَظراتُ الغيرةِ والإباءِ؟! .. أم الحُنقُ والإزدِرَاءُ ؟؟
رعبٌ منِ وحشٍ شريرٍ؟ ،، أم غيرةٌ على عرضٍ هانَ!؟، أم حنقٌ على جموعٍ صامتةٍ! ..


هَذَا المَشْهَدُ ، لَقْطَةٌ عَابِرَةٌ ، فِيْ شَرِيطِ الظُّلْمِ المُمْتـَدِّ مِنَ المُحِيطِ إلَى الخَلِيجِ ..
كَثِيرٌ مِنْ لَقـَطَاتِهِ صُوِّرَتْ فِي الظَّلاَمِ ..
لَكِنـَّها بَيْنَ الحِينِ وَالحِينِ ، تـَخْرُجُ إلَى النـُّورِ ، لِتـَكْشِفَ زَيْفَ أنـْفُسِنَا ..
وَ تـُنِيرَ لَنَا طَرِيقَ العِزَّةِ ، وَ تـَدُلُّنَا عَلَى الدَّرْبِ .. سار فيه مَن سارَ، وتَخَلفَ عنهُ مَن تَخلفَ ..


لاَ تـَعْجَبُوا مِنْ جُرْأةِ المَبَاحِثِيجِيّ عَلَى المَرْأة ، فَهُوَ قَدِ اجْتـَرَأ قَبْلَ ذلِكَ عَلَى رَبِّ المَرْأةِ ، فـَأعْلَنَ حَرْبَهُ عَلَى اللهِ، قـَائِلاً لأمْرِيكَا لَبَّيْكِ، فاتِحاً قُصُورَه العِلْمَانِيِّينْ، فـَاتِحًا سُجُونـَهُ لِلْمُجَاهِدِينْ،
فـَأيْنَ عُلَمَاءُ الدِّينِ ، وَفـُقَهَاءُ المُسْلِمِينْ ؟؟
أيْنَ هِيَ جَحَافِلُ المُعْتـَصِمِ ؟!

اعْتـَقَلُوا المُوَحِّدِينَ
فـَصَبَرْنَا ..
انـْتـَهـَكُوا كَرَامَةَ الأسِيرِ ..
وَسَكَتـْنَا ..
لَمْ يَرْحَمُوا الأطْفَالَ ..
فـَتـَحَمَّلْنَا
أمَّا المُوَحِّدَاتِ .. فـَهَذِهِ لاَ طَاقَةَ لَنَا بـِهَا..

إننا نتصبّرُ على جِراحِ الجِلد ..
لكنّنا لا نصبِرُ على جُرحِ الكرامةِ ..


مَا أقـْسَاهَا مِنْ أحْجَارٍ تـِلْكَ الّتِي فِي صُدُورِكُم.. وَلاَعَجَبْ ؛ فـَالْمَرْءُ عَلَى دِينِ خـَلِيلِهِ ..
قـَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ وَتـَعَالَى عَنِ اليَهُودِ :
"ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً"..
وَرَدَ فِي تـَفْسِيرِ الجَلاَلَيْنِ : (ثـُمَّ قـَسَتْ قـُلُوبُكُم) أيُّهَا اليَهُودُ ، صَلَُبَتْ عَنْ قـَبُولِ الحَقِّ.


اصْبِرِي أيـَّتـُهَا الغـَرِيبَةُ ،، وَانْتـَظِرِي أنْ يُرْسِلَ اللهُ غَرِيباً مِغْوَاراً يـَشُقُّ سُكُونَ الّليْلِ، وَيَمْحُوَ عَارَ الصَّمْت ..

ألاَ فـَأفِيقُوا مِنْ سُبَاتِكُمُ يَاقَوْمُ إنْ كَانَ فِي رُؤُوسِكُمُ عُقُولٌ، أوْ فِي صُدُورِكُمُ قُلُوبٌ ..
فِإنْ لَمْ تـَفْهَمُوا الكَلاَمْ، فـَتـَذَكَّرُوا قَوْلَ اللهِ العَظِيمِ:
"كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ" المطففين14
(كَلاَّ) رَدْعٌ وَزَجْرُ لِقَوْلِهِم ذَلِك (بَلْ رَانْ) غَلَبَ (عَلَى قـُلُوبِهِمْ) فَغَشِيَهَا (مَا كَانُوا يَكْسِبُون) مِنَ المَعَاصِي فهُوَ كَالصَّدَأ..

إنَّ الأمرَ أمرُ بَصِيرَةٍ .. يَهَبُهَا الله بفضْلِهِ لِمَن يَتَحَرَّكُ لِنَيْلِهَا، وَإنْ غُمّ الحَقُّ ، وَ انْتَشَرَتِ الظُّلْمَة ..
يَقُول اللهُ سُبْحَانه وتعَالَى فِي الحَدِيثِ القدْسِي: (... يا عِبَادِي! كُلُّكُمْ ضَالٌ إلاَّ مَنْ هَديُته. فاسْتَهْدُونِي أهدِكُم) ..

وَ دُونَكُم سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ رَضِيَ الله عَنْهُ، وُلد بين المجوس عبّاد النار، لكنه بَحَثَ عَنِ الحَقِّ ، فَوَفَّقَهُ الله لِلوُصُولِ إلَيْه .. فأيكم لا يعرف سلمانَ رضي الله عنهُ ..


يا قوم، مَا لَكُمْ إلاَّ الدُّعَاء ، أنْ يفْتَحَ الله قُلُوبَنَا للحَقِّ وَيُثَبِّتهَا عَلَيْهِ ..
وَ يَرْزقنَا الشَّجَاعَة، لِنَدْفعَ عَن دِيِنَنا وَ أعْرَاضِنَا.

اللّهُمَّ إنَّنا لاَ حَوْلَ ولاَ قوَّة لَنَا إلاَّ بِكْ ..
اللهم إنّ أخْتَنَا ضعِيفَة كَسِيرَة ، خَذَلَهَا العَرَبُ والعَجَمُ ، وَهِي وَحِيدَة بَيْن أنْيَابِ الذّئَابِ ، وَأنْتَ أعْلَمُ بحَالِهَا يا حَنانُ يامنّان ..
الّلهُم إنَّا نسْتَنْصِرُك فانْصُرْنا ، يامَنْ لاَ يُهْزمُ جُندُهُ الذِينَ لاَ يَعلَمُهُم إلاّ هُو، وَلاَ يُخْلِف وَعْدَه، سُبْحَانكَ رَبي وبحَمْدِك..

الّلهم وآخرِين و أخْرَياتٌ لاَ نعلَمُهُم ، أنْتَ تعْلَمُهُم فِي سُجونٍ شَتَّى ، وَبُلْدَانٍ عِدَّة ،، بعْضُها تَحْتَ الأرْضِ، وَبعْضُهَا فِي جُزرِ البِحَار،
ياربُّ فخلِّصْهُم يا قّوِيُّ يا قَهَّارْ ..


لاَ إلهَ إلاَّ أنتَ سُبْحَانَكَ إنا كُنَّا مِنَ الظَّالِمِين، وإنْ لَمْ تـَغْفِر لَنَا وَترْحَمْنَا لنكُونَنَّ مِن الخَاسِرِين.
وَ الحَمْدُ الله رَبِّ العَالَمِينْ

أم عبد الرحمن 08-Jun-2008 07:59 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين، وآله وصحبه وإخوانه التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
والحمد لله رب العالمين
و بعد:

لا عجب، فقد عاد الإسلام غريبا كما بدأ
" فطوبى للغرباء" "فطوبى للغرباء" " فطوبى للغرباء"

اللهم ثبت كل من أقر لك بالوحدانية، محققا كل ما تقتضيه كلمة التوحيد العظيمة
و ارزقهم الثبات على الحق والعزيمة على الرشد وحسن الخاتمة


ستبقى فتيحة عزيزة مادامت مع الله
كيف لا ! والعزة لله جميعا، فمن اختار الله لا يمكن أن يكون إلا عزيزا
"ولله العزة و لرسوله وللمؤمنين"

جزاك الله خيرا

باحث عن الذهب 08-Jun-2008 02:27 PM

حسبي الله ونعم الوكيل
لا يعزينا الا قول
يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم
وكما يقال اللهم احمني من اصدقائي اما اعدائي فانا وكيل بهم
ومثل هؤلاء يدعون الاسلام والاسلام بريء منهم

مستكشف 08-Jun-2008 08:48 PM

لا حول ولا قوة إلا بالله
أشكوهم لله
فهو خير المنتقمين

حفيدة الصحابه 10-Jun-2008 12:06 PM

حسبي الله ونعم الوكيل


الساعة الآن 10:17 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42