![]() |
أعاني معاناة شديدة فمن يساعدني?
بكل بساطة أشعر أنني أصبت بمرض شديد وهو كالتالي:
- أحياناً عندما أكون نائماً أشعر أنني شللت كلياً ولا أستطيع الحركة ولا الكلام رغم أن عقلي مستيقظ ويرى إلا أنني لا أستيطع التكلم ولإستنجاد بأحد ويدوم الشلل ثوان معدودة.. - أشعر بالدهشة لخلقتي ولنفسي وتأخذني غرابة شديدة عن نفسي كإنسان وعن سائر البشر وتأتيني نوبة شديدة تجتاح عقلي وأظل أتأمل في البشر وفي نفسي و الدهشة و الإنزعاج في قلبي و أحس وكأن غطاء موضوع على جبيني!!! لقد يأست من حياتي وكثيراً ما فكرت في الإنتحار لكنني إستعدت بالله وعقدت عليه الأمل أرجوكم قولو لي مابي? وهل هناك علاج? |
أسأل الله تعالى أن يشفيك
بإمكانك استشارة أحد الرقاة عن طريق عيادتهم |
أخي الكريم , أخي الحبيب
عليك البعد كل البعد عن المعاصي و الذنوب سرها و علانيتها و عليك الاقبال على الله و طاعته , و ابتغاء ما عند الله و الدار الآخرة فالدنيا ساعة فجعلها طاعة ثم اعلم أن هذه هي الدنيا بها الحزن والفرح أما الفرح الكلي فهو في جنة الخلد في جنة عرضها السماوات و الأرض أعدت للمتقين فلماذا لا تكون منهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا لا تكون فائز مع الفائزين ؟؟؟؟؟؟ فلا داعي للانتحار بل أقبل على الله وستجد السعادة والراحة في الدنيا و الآخرة . أما العلاج فتوجه للعيادات الخاصة اختار أحد الرقاة و سوف يعينك على العلاج بإذن الله فالأخوة الرقاة الذين أنا عضو منهم , ما يقصرون معك بإذن الله أسال الله لنا ولك الهداية كما أسال الله لك الشفاء العاجل |
شكراً لكم على هذا المرور الطيب لقد أعدتم الأمل لي,,,
لكن ما أريد أن أعرفه هل مرضي مقترن بمس أو أي شيئ شيطاني ? أم ممكن يكون نفسي ? أنا أخوكم في الله تائه وضائع لا أحد يساعدوني أرجوكم أمسكوا بيدي إلى بر النجاة ولن أنساكم من الدعاء,,, |
بناءً على أسئلتكم التشخصية أعيد تشخيص حالتي بالتفصيل:
عندما أكون نائماً وغالباً بعد صلاة الفجر وعند طلوع الشمس بقليل أشعر أنني مشلول كليا لكنني أفكر وعقلي موجود ولا أقدر على الحراك وأن الإستنجاد بأحد وأشعر بالرعب والضيق.. ومؤخراً أصبح ينتابني شعور غلايب إتجاه خلقة بني اَدم أصبحت تأخدني الغرابة نحو نفسي وخلقتي و الناس المحيطين بي وأظل أتأملهم لوقت طويل والدهشة والرعب في قلبي وتنتابني حينها رغبة في أن أركض و أعيط وفي حين اَخر تأتيني وساوس كأني أقتل أحد أو أقطع لحمه قبل الاَن وقبل أن يرقيني أحد الشيوخ كنت أخاف في الصلاة وأصاب برعشة وضيق في الصدر لكن الاَن خففت ولم تعد معي.. عمري 20 عاماً ذكر أعزب طالب بالمرحلة الثانوية و درجة التعليم متوسطة ديني هو السلام ومذهبي هو سني. محافظ على الصلوات الخمسة وصلاة الجمعة ومحافظ على الصلوات بالمسجد ولي ورد يومي من تلاوة القراَن الكريم وأستمع إليه يومياً وكذلك إستمع أحيانا للمحاضرات و الدروس وأحضرها إن كنت على علم بوقت حدوثها بعدما مرضت أصبحت ملتزماً بشكل ملفت قليلاً جداً ما أشعر تشعر بضيق أو شرود في الصلاة وعند قراءة القرآن أو بنفور من الطاعات وقليلا جداً جداً ما أشعر بضيق أو كسل عند الذهاب لصلاة الجماعة في المسجد بدأت حالتي من رمضان العام الماضي وبالذات بالمسجد أثناء صلاة الفجر أصابني ضيق في الصدر ورغبة في الهروب ورعشة في الرجلين ولكنها لم تكن دائما حالتي مرضية في بعض الأحيان أخف وبعض الأحيان أعود لحالتي المرضية.. أعتقد أنا حالتي أتت بعد خوف فأنا كنت أخاف كثيراً من الجن وتأتيني وساوس أنهم حولي وأنهم سيلتبسونني..والحالة تشتد في أيام قليلة بالأسبو مثل يومين أو ثلاثة.. يوم الجمعة أجيد راحة نفسية.. وأحيانا أعاني عدم القدرة على النوم محافظ على أذكار النوم أنام حوالي 8 إلى 9 ساعات نعم في بعض الأحيان تأتيني كوابيس مزعجة وفي بعض الأحيات تتصور لي أشكال حيوانات وأحيانا أحلم بثعبان في بيتنا أحتلم مرة واحدة كل شهر وأشعر أنني أجامع فتاة قيامي من النوم كله عادي |
سأجيب على باقي الاسئلة بعدين لاني متعب الان
|
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك مما أنت فية
|
قبل النوم توضى واقراء اية الكرسي
واكثر من الاستغفار |
| الساعة الآن 08:57 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم