![]() |
...اثار....؟؟؟
من آثار الذنوب و المعاصي على القلب و البدن
و للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة ، المضرة بالقلب و البدن في الدنيا و الآخرة ما لا يعلمه إلا الله . [blink]فمنها : حرمان العلم:[/blink] فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ، و المعصية تطفئ ذلك النور . و لما جلس الإمام الشافعي بين يدي الإمام مالك و قرأ عليه أعجبه ما رأى من وفور فطنته ، و توقد ذكائه ، و كمال فهمه ، فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نورًا ، فلا تطفئه بظلمة المعصية . و قال الشافعي رحمه الله : شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي و قال : اعلم بأن العلم فضل و فضل الله لا يؤتاه عاصي [blink] حرمان الرزق :[/blink] و في المسند : " إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " . و كما أن تقوى الله مجلبة للرزق ، فترك التقوى مجلبة للفقر ، فما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي . [blink] وحشة القلب:[/blink] يجدها العاصي في قلبه بينه و بين الله لا توازنها و لا تقارنها لذة أصلا . و لو اجتمعت له لذات الدنيا بأسرها لم تف بتلك الوحشة . و هذا أمر لا يحس به غلا من في قلبه حياة ، و ما لجرخ بميت إيلام فلو لم تترك الذنوب إلا حذرًا من وقوع تلك الوحشة ، لكان العاقل حريًا بتركها . و شكا رجل إلى بعض العارفين وحشة يجدها في نفسه ، فقال له : إذا كنت قد أوحشتك الذنوب فدعها إذا شئت و استأنس [blink]و ليس على القلب أمر من وحشة الذنب على المذنب فالله المستعان الوحشة التي تحصل بينه و بين الناس :[/blink] و لا سيما أهل الخير منهم ، فإنه يجد وحشة بينه و بينهم ، و كلما قويت تلك الوحشة بعد منهم و من مجالستهم ، و حُرم بركة الانتفاع بهم ، و قرب من حزب الشيطان ، بقدر ما بعد من حزب الرحمن ، و تقوى هذه الوحشة حتى تستحكم ، فتقع بينه و بين امرأته و ولده و أقاربه ، و بينه و بين نفسه ، فتراه مستوحشًا من نفسه . و قال بعض السلف : إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق دابتي و امرأتي |
المشرف الفاضل : المذنب التائب
موضوع هام نحن للتذكير به في كل وقت ... جزاك الله خير الجزاء وأجزل لك الأجر والمثوبة والعطاء .. |
جزاك الله خير أخي ووفقك لكل خير ( كلا بل رآن على قلوبهم ماكانوا يكسبون )
|
بارك الله بك وأحسن عملك دنيا وأخرة
|
| الساعة الآن 02:04 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم