![]() |
هل هناك مانع من تكرار الحجامة في نفس المواضع السابقة لها ؟؟؟
بسم الله و الحمد و الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف الخلق و سيد الناس أجمعين صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم أجمعين و إمام المتقين و المبعوث رحمة للعالمين أما بعد :
لقد قرأت موضوع في أحد المنتديات هذا عنوانه ( هل هناك مانع من تكرار الحجامة في نفس المواضع السابقة لها ؟؟؟ ) في الحقيقة و من خلال السيرة العطرة لسيد الخلق أجمعين أنه لا ضرر من تكرار الحجامة عدة مرات في شهر واحد ، و أن صاحب الشريعة قد إحتجم مرتين في خلال أقل من إسبوعين أو قليلا . و بما أن صاحب العرض و المشكلة يقول أنه شعر بالتحسن و لله الحمد و المنة فليس هناك مانع من تكرار العملية ، علما بأن جروح التشريط سوف تبراء في أقل من يوم أو يومين و هذا مجرب . فأنا أنصح الأخ بعمل الحجامة النبوية و بالذات في المواضع التي قد أحتجم عليها نبيا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم و التي كان يداوم عليها ألا و هي ( الأخدعين و الكاهل ) و أغلب الأحايث الصحيحة تذكر تلك المواضع من رواية أنس رضي الله عنه و كذلك إبن عباس رضي الله عنهما ، فهي تغني عن تلك المواضع التي قد رقمت بالأرقام التالية ( 49.120.25.24.23.22.8.7.6.55.1 ) فهذه الأرقام جاءت عن طريق الطب الصيني و نظرياته و الفلسفة التي يطبقها كهان الصين و معتقداتهم الدينية . فالحجامة النبوية في الأخدعين فهي نافعة للرأس و ما يحتويه كما قال شيخ الأسلام إبن القيم رحمه الله و بما أن الدماغ في الرأس و هو المتحكم في جميع أجهزة و أعضاء البدن فهو المسؤل عن تنشيط العضو المصاب فيكون الأرسال و الأستقبال من و إلى الدماغ و العضو ، فالأخدعين نجد موضوعهما حساس جدا حدا من حيث أنهم بهما يتغذى الدماغ ، و ليس حساس لخطورة الموضع ، علما بأن تعريف الأخدعين في اللغة العربية ( عرقان خفيان ) أي ليس بظاهران عند الرقبة بل خفيان في الداخل بعيد عن التشريط البسيط . الكاهل ( بين الكتفين عند إلتقاء الرقبة ومع الظهر من أعلاه ) و نجد الكأس في منتف الكاهل و قوله بين بمعنى منتصف الشي و حديث إبن عباس رضي الله عنهم قال ( و واحدة على كاهله) نجد هنا أيضا كأس واحدة فقط و ليس أكثر فلم يزيد أكثر من واحدة ، و نجد أيضا أن النخاع ينزل من الدماغ عبر العمود الفقري إلى أسفل الظهر فكان موضع الكاهل أو الكأس في الموضع الصحيح حيث سيتفرع عبر النخاع إلى الأسفل كل الشعيرات و الأعصاب للأعضاء بمعن أنه يغني عن كثير من الكؤس المتوزعة على أ\مواضع الحجامة بالطريقة الصينية أو الأبر عبر خطوط الطاقة. وقول نبينا محمد ( و شرطة محجم ) أن التشريط يقول الأطباء المعاصرين أو العلماء المختصين أن التشريط يثير و يحفز الجهاز المناعي ، و لنا وقفة هنا بمعنى أن التشريط يحفز و سيتفز الجهاز المناعي عبر من ؟؟؟؟؟؟ هل عبر موضع رقم 120 أو عبر الدماغ . فالدماغ هو المسؤل و المتحكم في أعضاء البدن فقضية الأرسال و الأستقبال من العضو و الدماغ هو الأساس ، فإذا كان الدماغ هو المسؤل و عبر الحجامة في الأخدعين و الكاهل يكون في أعلى قوة و نشاط ، و ما الحجامة في تلك المواضع إلا الأفضل و الأسلم فهذا إختيار النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم لا بد فيه حكمة بالغة و إن كان هناك رواية عن الخليفة الراشد على بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال ( نزل جبريل بحجامة الأخدعين و الكاهل ) ، فسؤالنا هنا من أين نزل بها جبريل علما بأنه صاحب الوحي للرسل و الأنبياء . فالخير كله في هدي نبينا محمد صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم . |
لا اخي الفاضل السائل أبو سراقة ليش هناك مانع كل شي يفيد الانسان كثره مب ضار وشكرا هذه رأي الشخصي
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله خيرا على مروركم و بارك الله فيكم |
| الساعة الآن 11:48 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم